Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ -٨ / / الحديث ١٠٠٤٠
١٦٢ - وشهد بدراً من الأنصار: عثمان بن عمرو بن رِفاعة بن الحارث بن
سَوَادة .
١٦٣ - ومن الأنصار، ثم من بني الحارث بن الخزرج، ثم من بني امرىء
القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج: عبد الله بن رَوَاحة.
١٦٤ - وشهد العقبة لبيعة رسول الله وَالقر من الأنصار، ثم من بني حارثة بن
الحارث: عبد الله بن سَرْجَس بن النَّعمان بن أمية بن البرك، وهو بدري.
١٦٥ - وشهدها من الأنصار، ثم من بني حَرَام بن كعب بن عمرو بن غَنْم بن
كعب بن سَلِمة: عبد الله بن عمرو بن حَرَام، وهو نقيب، وقد شهد بدراً.
١٦٦ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني
عُبيد الله بن مالك بن سالم بن غانم بن الخزرج، وهو الحُبْلي: عبد الله بن
عبد الله بن أبي بن سلول.
١٦٧ - ومن الأنصار: عبد الله بن طارق البَلَوي، حليف لهم.
١٦٨ - ومن الأنصار، ثم من بني عمرو بن عوف: عبد الله بن سلمة بن
مالك بن الحارث بن عدي بن العجلان.
١٦٩ - ومن الأنصار، ثم من بني جَزرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج:
عبد الله بن ◌ُرْفُطة .
١٧٠ - ومن الأنصار، ثم من بني جزرة بن عوف: عبد الله بن عُمير.
١٧١ - ومن الأنصار، ثم من بني الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج: ٦/١٠١
عبد الله بن ربيع بن قيس بن عمرو بن عابد(١) بن الأبجر.
١٧٢ - ومن الأنصار، ثم من بني لُوذان بن غنم: عبد الله بن ثعلبة بن خَزمة بن
أضرم، حلیف لهم.
١ - في الإصابة لابن حجر. عباد. بدل: عابد.

١٤٢.
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٨ / / الحديث ١٠٠٤٠
١٧٣ - ومن الأنصار، ثم من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سَلِمة، ثم
من بني خنساء بن شيبان بن عبيد: عبد الله بن جد بن قيس بن صخر بن خنساء.
١٧٤ - ومن الأنصار: عبد الله بن الحُمِّير الأشجعي حليف لهم من أشجع.
١٧٥ - ومن الأنصار ثم من بني خنساء: عبد الله بن عبد مناف بن نعمان بن
شیبان(١).
١٧٦ ۔ ومن الأنصار ثم من بني حباس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن
كعب بن سلمة: عبد الله بن قيس بن صخر بن حذام(٢) بن ربيعة بن عدي بن غنم.
١٧٧ - واستشهد ببدر من المسلمين، ثم من قريش: عبيدة بن الحارث بن
المطلب، قتله شيبة بن ربيعة، قطع رجله، فمات بالصَّفراء.
١٧٨ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن
مالك بن الأوس: أبو عُبيس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جُشم بن حارثة.
١٧٩ - ومن قريش ثم من بني تّيْم بن مُرَّة: عامر بن فهيرة مولى أبي بكر.
١٨٠ - ومن الأنصار: عمارة بن حزم بن زید.
١٨١ - ومن الأنصار، ثم من بني مازن بن النجار، ثم من بني خنساء بن
مُذْرك بن عمرو بن غَنْم بن مازن: عُمير، ويُكنى عمير أبو داود بن عامر بن مالك بن
خنساء بن مدرك.
١٨٢ - واستشهد من المسلمين يوم بدر من قريش، ثم من بني زُهْرة: عمير بن
أبي وقاص.
١٨٣ - وشهد بدراً: عُتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن بشير بن مالك بن
مازن بن منصور بن عكرمة بن خَصَفة بن قيس عَيْلان من مُضَر، حليف نوفل بن عبد
مناف.
١ - في الإصابة: سنان. بدل: شيبان.
٢ - في الإصابة: حرام. بدل: حذام.

١٤٣
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٨ / / الحديث ١٠٠٤٠
١٨٤ - ومن الأنصار، ثم من بني سالم: عتبان بن مالك بن عمرو بن
عجلان بن زيد بن غانم بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج.
١٨٥ - ومن الأنصار، ثم من بني بَيَاضة: فروة بن عمرو، وقد شهد بدراً.
١٨٦ - وشهد العقبة من الأنصار، ثم من بني مازن بن النجار بن قيس بن أبي
صَعْصَعة: زيد بن عوف بن مَبْذُول.
١٨٧ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من بني سَوَاد بن كعب - واسم كعب:
ظفر - : قتادة بن النعمان .
١٨٨ - وشهد بدراً مع رسول الله وَليم أبو مَرْنَد الغَنَوي، حليف حمزة بن
عبد المطلب، ومات أبو مَرْثد سنة ثنتي عشرة، وهو ابن ست وستين سنة.
١٨٩ - ومن الأنصار، ثم من بني زَعوراء بن عبد الأشهل: محمد بن مسلمة بن
خالد بن [عدي بن](١) مجدعة بن حارثة بن الحارث.
١٩٠ - وشهد العقبة من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عبد الأشهل: أبو
الهيثم بن التَّيهان، وهو نقيب، وقد شهد بدراً، وهو أول من بايع بالعقبة .
٦/١٠٢
١٩١ - وشهد العقبة من الأنصار، ثم من بني سَلِمة: معاذ بن جبل بن عمرو بن
[أوس بن](٢) عائذ بن عدي [بن كعب بن أدي بن سعد بن عدي بن أسد](٢) بن
سَارِدة بن تَزِيد بن جُشم، وقد شهد بدراً.
١٩٢ - وشهد بدراً: المقداد بن عمرو.
١٩٣ - وشهد بدراً: مَرْثد بن أبي مَرْثد الغَنَوي .
١٩٤ - وشهد العقبة من الأنصار، ثم من بني حارثة: أبو بُردة بن نِيَار بن
عمرو بن عبيد، وهو حليف لهم من بُلى، وهو بدري .
١ - زيادة من الكبير (٢٢٢/١٩).
٢ - زيادة من الكبير (٢٨/٢٠).

١٤٤
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٨ / / الحديث ١٠٠٤٠
قلت: وإسناد عروة، فيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن إذا توبع، وقد توبع من
طريق الزُّهري كما تقدم.
وقد رُوي عن محمد بن إسحاق بإسناده إليه في تراجم، ذكر ابن إسحاق: أنهم
شهدوا بدراً، والإسناد إلى ابن إسحاق رجاله ثقات، قال ابن إسحاق: في تسمية من
شهد بدراً:
١٩٥ - من الأنصار ثم من بني عامر بن مَالِك: الحارث بن الصَّمَّة بن عمرو بن
عُبيد بن عمرو بن مَبْذُول، كُسِر بالرَّوحاء، فضرب له رسول الله وَّل بسهمه .
١٩٦ - ومن الأنصار، ثم من بني النجار: أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن
ثعلبة بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجار، توفي بالقسطنطينيَّة مع يزيد بن معاوية بن
أبي سفيان سنة إحدى وخمسين.
١٩٧ - وخَوَّات بن جُبير بن النَّعمان بن أمية بن البرك - واسم البرك:
امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف - ضرب له رسول الله وَل بسهمه وأجره.
١٩٨ - وشهد بدراً مع رسول الله بشير من الأنصار، ثم من بني خُبيب بن
عدي بن حارثة: رافع بن المُعَلَّى.
١٩٩٠ - وأبو لبابة بن عبد المنذر بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن
مالك بن الأوس، كان خرج مع النبي نَّه إلى بدر فرجعه، وأمَّرَه على المدينة،
وضرب له بسهمه وأجره مع أهل بدر.
٢٠٠ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من الخزرج، ثم من بني زريق: رِفاعة بن
رافع بن مالك بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عبد: حارثة بن مالك بن
غَضَب بن جُشَم بن الخزرج.
٢٠١ - ومن الأنصار، ثم من بني عبد الأشهل: سعد بن معاذ بن النعمان بن
امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن
مالك بن الآوس.
٢٠٢٠ - واستشهد يوم بدر مع رسول الله ◌ّلير من الأنصار: سعد بن خيثمة.

١٤٥
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٨ / / الحديث ١٠٠٤٠
٢٠٣ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من الأوس: سعد بن خَيثمة بن الحارث بن
مالك بن كعب بن النَّحَاط(٢) بن كعب بن حارثة بن غَنْم بن السِّلم بن امرىء
القیس بن مالك بن الأوس .
٢٠٤ - وشهد بدراً من الأنصار: سهل بن حُنيف بن واهب بن حكيم(٣) بن
ثعلبة بن مَجْدَعة بن الحارث بن عمرو، وعمرو الذي يقال له بَخْرُج بن حنش بن ٦/١٠٣
عوف بن عمرو بن عوف.
٢٠٥ - ومن الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عبد الأشهل: سلمة بن
سلامة بن وَقْش بن رِعْية بن زعوراء بن عبد الأشهل بن جُشم بن الحارث بن
الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
٢٠٦ - وشهد بدراً: عبد الله بن جحش بن رِئاب بن يَعْمُر بن صبرة بن مُرّة بن
كبير بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خَزِیمة .
٢٠٧ - واستشهد يوم بدر من المسلمين من قريش: عبيدة بن الحارث بن
عبد مناف، قتله شيبة بن ربيعة، قطع رجله فمات بالصفراء.
وأعاده بسنده إلا أنه قال: قتله عتبة بن ربيعة قطع رجله، فمات بالصَّهباء.
٢٠٨ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من الأوس: أبو عَبْس بن جَبْر بن عمرو بن
زيد بن جُشم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن
الأوس.
٢٠٩ - واستشهد يوم بدر من المسلمين، ثم من قريش، ثم من بني زهرة بن
كِلاب: عُمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة.
٢١٠ - وشهد بدراً من الأنصار: عاصم بن ثابت بن قيس بن أبي الأقْلح بن
عصمة بن مالك بن أمية بن صَعْصَعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
٢ - في الأصل: النحار. والتصحيح من الكبير رقم (٥٤١٧).
٣ - في الکبیر رقم (٥٥٤٣): العکیم. وهو یقال له: حكيم وعُكیم.
مجمع الزوائد ج ٦ م ١٠

١٤٦
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٨ / / الحديث ١٠٠٤٠
٢١١ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من بني أمية بن زيد: عُوَيم بن ساعدة ولم
ينسبه ابن إسحاق، ويقال: إنه حليف لبني عمرو بن عوف، ويقال: إنه من أنفسهم.
٢١٢ - وشهد بدراً: عُكَاشة بن مِحْصن بن حُرثان(١) بن كبير بن غَنْم بن
دُودان بن أسد بن خَزِيمة حليف بني عبد شمس .
٢١٣ - وشهد بدراً: أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدن(٢) بن عامر بن عوف بن
حارثة بن عمرو بن [الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن
عمرو بن](٣) عامر.
٢١٤ - قال محمد بن إسحاق: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس (٤) بن عائِذ بن
عدي بن كعب بن أدي، شهد بدراً والعقبة، وإنما ادَّعته بنوسَلِمة لأنه كان أخا
سُهَيل بن محمد بن الجد بن قيس بن صخر بن خنساء(٥) بن سنان(٦) بن عبيد بن
عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة لأمه.
-
٢١٥ - وشهد بدراً: معاذ بن الحارث بن رِفاعة بن سِوار(٧) بن مالك بن غَنْم بن
مالك بن النجار، وعفراء أمه، وهي أم عوف ومعوذ، كلهم شهدَ بدراً، وعفراء بنت
عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار.
٢١٦ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من الخزرج: معاذ بن عمروبن
٦/١٠٤ الجموح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن
أسد بن سَاردة، ويقال: سَادِرة بن تَزيد بن جُشم(٨) بن الخزرج، شهد بدراً، وقتل أبا
جهل، فقطع عكرمة بن أبي جهل يده، ثم عاش إلى زمن عثمان.
١ - في الأصل: حسان. والتصحيح من الكبير (٢٣/١٨).
٢ - في الأصل: البدي. والتصحيح من الكبير (٢٥٩/١٩).
٣ - زيادة من الكبير (٢٥٩/١٩).
٤ - في الأصل: أقيس. بدل: أوس. والتصحيح من الكبير (٢٨/٢٠ - ٢٩).
٥ - في الأصل: صعا. والتصحيح من الكبير.
٦ - في الأصل: سيار. والتصحيح من الكبير.
٧ - في الكبير (١٧٦/٢٠): سوداء. بدل: سوار.
٨ - في الكبير. (١٧٧/٢٠): حُشيم.

1
١٤٧
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٨ / / الحديث ١٠٠٤٠
٢١٧ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من بني الخزرج: أبو محمد الأنصاري،
واسمه مسعود بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.
٢١٨ - وشهد بدراً من الأنصار، ثم من بني الخزرج: النعمان بن قَوْقَل بن
ثعلبة بن دعل بن فهم بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف.
وممن سماهم عبد الله بن أبي رافع من أهل بدر ممن شهد مع علي بن أبي
طالب رضي الله عنه حروبه من أهل بدر.
رواه الطبراني، عن شيخه محمد بن عبد الله الحضرمي، وهو ثقة، وجادة عن
کتاب عبيد الله بن أبي رافع، وهو ثقة، وهم:
٢١٩ - ثعلبة بن قَيْظِي بن صخر بن سلمة بدري.
٢٢٠ - وجبر بن أنس بدري من بني زريق.
٢٢١ - وجبلة من بني بياضة بدري.
٢٢٢ - والحارث بن النُّعمان بدري.
رواه الطبراني بإسناد متصل، وفيه: ضُرار بن صُرد وهو ضعيف.
٢٢٣ - والحارث بن حاطب الأنصاري من بني حارثة، رجع من الرَّوحاء.
٢٢٤ - وحصين بن الحارث بدري شهد معه كل مشاهده من بني
عبد المطلب بن عبد مناف.
وفي إسناده ضُرار بن صُرد وهو ضعيف.
٢٢٥ - وخَوَّات بن جُبير بدري من بني حارث، رجع من الطريق، فضرب له
رسول الله ( 18 سهماً. وإسناده ضعيف.
٢٢٦ - وخليفة بن عدي من بني بياضة بدري، وإسناده ضعيف.
٢٢٧ - ورفاعة بن رافع بدري، من بني زريق، وإسناده ضعيف.
٢٢٨ - وربعي بن عمرو من بني عمرو بن عوف، بدري، وإسناده ضعيف.
٢٢٩ - وزيد بن أسلم، بدري، وإسناده ضعيف.

١٤٨
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٨ / / الحديث ١٠٠٤٠
٢٣٠ - وزيد بن خارجة، من بني حارثة بن الخزرج، بدري، کان ينزل
المدينة، توفي في خلافة عثمان .
وممن سماهم الطبراني بغير إسناد: أوس ويقال سليم أبو كبشة مولى
رسول الله ( 18 من دوس قالط ذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد بدراً، والحكم بن
سعيد بن العاصي قتل يوم بدر شهيداً.
٢٣١ - وسعيد بن عثمان بن خالد بن مخلد بن حارثة بن مالك بن غضب بن
جُشم بن الخزرج أبو عبادة الزُّرقي، بدري، ويقال: عُبادة، والصحيح: أبو عبادة.
٢٣٢ - وصُهيب بن سِنان بن مالك بن عمرو بن عبد(٢) بن عقيل بن عامر بن
جَنْدَلة بن [جَذِيمة، ويقال](٣): خَزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن
مناة بن نَمِر بن قَاسِط بن وهب(٤) بن أفصی بن جذیلة بن أسد بن ربيعة بن نزار - ذكر
هذه النسبة هشام الكلبي - [حليف عبد الله بن جُدعان التيمي، وكانت الروم سبته من
الموصل وهو صغير](٣) يكنى: أبا يحيى، بدري، وأم صهيب سُلمى بنت الحارث.
٢٣٣ - وعثمان بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمح بن عمرو بن هصيص بن
كعب، يكنى: أبا السائب، وكان من مهاجرة الحبشة، وقدم مكة قبل الهجرة، فهاجر
إلى المدينة وشهد بدراً .
٦/١٠٥
٢٣٤ - وعبد الله بن رواحة بن امرىء القيس بن مالك بن كعب بن الحارث بن
الخزرج، عقبي بدري، استشهد يوم مؤتة.
٢٣٥ - وعبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سَهْم بن عمرو بن
هصيص بن كعب بن لؤي، لم يذكره عروة في أهل بدر، وذكره ابن إسحاق في
مهاجرة الحبشة، وروى في بعض الحديث: أنه من أهل بدر، وذكره أيضاً: عبادة
الزرقي، ويقال: أبو عُبادة، فمن قال: أبو عبادة، قال اسمه: سعيد، وقد تقدم نسبه .
٢ - في الكبير (٣٣/٨): ابن مالك بن عبد عمرو بن عقيل.
٣- زيادة من الكبير (٣٣/٨).
٤ - في الکبیر: هنب بن أقصى.

١٤٩
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٨ / / الأحاديث ١٠٠٤١ - ١٠٠٤٧
١٠٠٤١ - وعن سهل بن سعد قال:
شهد أخي ثعلبة بن سعد بدراً، وقتل يوم أحد ولم يُعْقِب.
رواه الطبراني، وفيه: عبد المهيمن بن عباس، وهو ضعيف.
١٠٠٤٢ - وعن رفاعة بن رافع قال:
خرجت أنا وأخي خَلاد إلى بدر على بعير لنا أَعْجف.
رواه الطبراني والبزار في حديث طويل وقد تقدمت طريق البزار في أوائل غزوة
بدر.
١٠٠٤٣ - وعن المغيرة بن حكيم قال:
قلت لعبد الله بن سعد بن خيثمة الأنصاري: أشهدت بدراً قال: نعم، والعقبة
مع أبي
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٠٠٤٤ - وعن المغيرة بن حكيم قال:
قلت لعبد الله بن سهل: شهدت بدراً؟. قال: نعم والعقبة .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن أحمد وهو ثبت.
١٠٠٤٥ - وعن الواقدي قال:
وفيها مات عبد الله بن كعب بن عاصم المازني، من بني مازن بن النجار، وكان
على خمس النبي و له يوم بدر، وصلّى عليه عثمان بالمدينة - يعني: سنة ثلاث
وثلاثين .
رواه الطبراني ورجاله إلى الواقدي ثقات.
١٠٠٤٦ - وعن الزُّهري، عن ابن عامر بن ربيعة: وكان من كبراء بني عدي
وكان أبوه شهد بدراً .
رواه الطبراني، وفيه: معاوية بن يحيى الصَّدفي، وهو ضعيف.
١٠٠٤٧ - وعن أبي إدريس الخولاني :
أن عبادة بن الصامت، وكان من أصحاب النبي ◌ّ﴿ الذين شهدوا بدراً، من
نقباء ليلة العقبة .

١٥٠
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٨ / ٣/ الأحاديث ١٠٠٤٨ - ١٠٠٥١
رواه الطبراني، وفيه: معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيف.
١٠٠٤٨ - وعن محمد بن الحنفية قال:
رأيت أبا عمرو، وكان بدرياً أُحدياً عقبياً.
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو
ضعيف.
١٠٠٤٩ - وعن أنيسة بنت عدي: أنها جاءت إلى رسول الله و له فقالت:
يا رسول الله ابني [عبد الله بن](١) سلمة، وكان بدرياً، قُتل يوم أحد، أحببت أن أنقله
فآنس بقربه، فأذن لها رسول الله وَله، فعدلته بالمجذَّر بن زياد على نَاضِح له في
عباءة فمر(٢) بهما فعجب لهما الناس، فنظر إليهما رسول الله رَ له فقال: ((سَوَّىْ بَيْنَهُمَا
٦/١٠٦ عَمَلُهُمَا)) وكان عبد الله ثقيلاً جسيماً، وكان المجذّر قليل اللحم، وهو الذي يقول:
أَنَا الذي يُقَالُ أَصْلِي مِنْ بِلَىْ
أَطْعَنُ بالصَّعْدَةِ حَتَّى تَنْثَنَى
ولا يُرَىْ مُجَذَّراً يَفْرِي فِرَى
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٠٠٥٠ - وروى الطبراني في ترجمة: حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله
عنه وعنها، وعن علي بن عبد العزيز البغوي وهو ثقة قال: حدثنا الزبير بن بكار
- قلت: وهو ثقة - قال: وشهد بدراً أبوها - يعني: عمر بن الخطاب -، وعمها زيد،
وأخوالها: عثمان وقدامة، وعبد الله - يعني: ابن مظعون، وابن خالها السائب بن
عثمان.
١٠٠٥١ - وعن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن جده أبي حسن: وكان بدرياً
عقبياً، ذكر حديثاً. ذكرته في الحدود.
١٠٠٤٩ - ١ - زيادة من الكبير (١٩٢/٢٤).
٢ - في الكبير: فمرت.

١٥١
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٩ / الأحاديث ١٠٠٥٢ - ١٠٠٥٤
رواه الطبراني، وفيه: حسين بن عبد الله الهاشمي، وهو متروك.
١٠٠٥٢ - وعن مخلد الغِفاري: أن ثلاثة أُعْبُدٍ لبني غِفار شهدوا مع النبي وَل
بدراً .
رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن حميد، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي
وغيره، وبقية رجاله ثقات .
٢٥ - ٢٠ - ٩ - باب فضل أهل بدر
ءَ
١٠٠۵٣ -عن رافع بن خديج، أن رسول الله پڼ قال يوم بدر:
(والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مَوْلُوداً وُلِدَ فِي فِقْهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ أَهْلِ الدِّينِ يَعْمَلُ
بِطَاعَةِ الله وَيَجْتَنِبُ مَعَاصِي الله كُلُّهَا إِلَىْ أَنْ يُرَدَّ إلى أَرْذَلِ العُمُرِ أَوْ يُرَدَّ إلى أَنْ [لا](١)
يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً، لَمْ يَبْلُغْ أَحَدَكُمْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ)) وقال: ((إِنَّ لِلْمَلائِكَةِ الذينَ شَهِدُوا
بَدْراً لَفَضْلًا عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ)).
قلت: له حديث في فضل أهل بدر، رواه ابن ماجة غير هذا.
رواه الطبراني، وفيه: جعفر بن مِقلاص، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٠٠٥٤ - وعن أبي هريرة:
أن رجلا من الأنصار عمي فبعث إلى رسول الله وَّ ر اخطط لي في داري
مسجداً، لأصلي فيه، فجاء رسول الله وََّ، وقد اجتمع إليه قومه فَتَغَيَّبَ رجلٌ، فقال
رسول الله ◌َ﴿: ((مَا فَعَلَ فُلانٌ؟)) فذكره بعض القوم، فقال رسول الله وَّهِ: ((أَلَيْسَ قَدْ
شَهِدَ بَدْراً؟)) قالوا: نعم، ولكنه كذا وكذا، فقال رسول الله وَّه: ((فَلَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إلى
أُهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَّكُمْ)).
قلت: روى أبو داود وابن ماجة بعضه .
١٠٠٥٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٦/٢٠).
١٠٠۵٣ - ١ - زیادة من الکبیر رقم (٤٤٣٥).
١٠٠٥٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٦٢)

١٥٢ -
كتاب المغازي والسير / الباب ٢١-١ / الأحاديث ١٠٠٥٥ - ١٠٠٥٧
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد.
١٠٠٥٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلات :
٦/١٠٧
(إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لا يَدْخُلَ النَّارَ مَنْ شَهِدَ بَدْراً إِنْ شَاءَ الله)).
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه.
قلت: وتأتي أحاديث في فضل أهل بدر وغيرهم من هذا النحو في مناقب
حاطب وغيره إن شاء الله .
١٠٠٥٦ - وعن رفاعة بن مالك قال: سمعت أبي يقول:
إن جبريل قال لرسول الله وَله: ((وَمَنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ المَلائِكَةِ فَاضِلَنا)) .
قلت: هو في الصحيح من حديث رفاعة نفسه، وهنا من حديثه عن أبيه.
رواه الطبراني، من رواية يحيى بن سعيد، عن رفاعة، ويحيى لم يدرك أحداً
من أهل بدر، والله أعلم.
٢٥ - ٢١ - ١ - باب غزوة أحد
باب فيما رآه النبي ◌َّ في المنام مما يتعلق بأحد
١٠٠٥٧ - عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله و الله قال:
((رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَرَأَيْتُ بَقَرأَ تُنْحَرُ(١)، فَأَوَّلْتُ أَنَّ الذِّرْعَ
الحَصِينَةَ المَدِينَةُ، وأَنَّ الْبَقَرَ نَفَرُ (٢) والله خَيْر))(٣) قال: فقال لأصحابه: ((لَوْ أَنَّا أَقَمْنَا
بالمَدِينَةِ، فَإِنْ دَخَلُوا عَلَيْنَا فِيهَا قَاتَلْنَاهُمْ)) فقالوا: والله يا رسول الله ما دخل علينا فيها
١٠٠٥٥ - رواه البزار رقم (٢٧٦١)، وقال الهيثمي في المجمع (١٦٠/٩): ورجاله رجال الصحيح.
١٠٠٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٤٥٥).
١٠٠٥٧ - رواه أحمد (٣٥١/٣) وفيه رواية أبي الزبير عن جابر من غير رواية الليث عنه، وهي ضعيفة.
١ - في أحمد: منحرة.
٢ - في أحمد: هو. بدل: نفر.
٣ - في أ: والله أعلم. وهو مخالف لأحمد والمطبوع.

١٥٣
كتاب المغازي والسير / الباب ٢١-٢ / الأحاديث ١٠٠٥٨ - ١٠٠٦٠
في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟ فقال: ((شَأَنْكُمْ إِذاً)) فلبس
لَأَمَتَهُ (٤) قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله ﴿ رأيه فجاؤوا فقالوا:
يا نبي الله، شأنك إذاً، فقال: ((إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيِّ إِذَا لَبِسَ لَأَمَتَهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَّى يُقَاتِلَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٠٠٥٨ - وعن ابن عباس قال:
لمّا نزل بالنبي وَل﴿ يوم أحد أبو سفيان وأصحابه، قال لأصحابه:
(إنِّي رَأَيْتُ فِي المَنَامِ سَيْفِي ذَا الفِقَارِ انْكَسَرَ، وَهِيَ مُصِيبَةٌ، وَرَأَيْتُ بَقَرأ
تُذْبَعُ، وهِيَ مُصِيبَةٌ، ورَأَيْتُ عَلَّ دِرْعِي وَهِي مَدِينَتُكُمْ لَ يَصِلُونَ إِلَيْهَا إِنْ شَاءَ الله)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، وهو
متروك.
قلت: وله طريق في التعبير رواها البزار أبين من هذه.
١٠٠٥٩ - وعن أنس، أن رسول الله پ﴾ قال:
(رَأَيْتُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشاً، وَكَأَنَّ ◌ُبَّةَ(١) سَيْفِي انْكَسَرَتْ، فَأَوَّلْتُ أَنِّي أَقْتُلُ كَبْشَ
القَوْمِ، وأَوَّلْتُ ظُبَّةَ سَيْفِي قَتْلَ رَجُلٍ مِنْ عِتْرَتِي)) فقتل حمزة، وقتل رسول الله اشتملآ ٦/١٠٨
طلحة، وكان صاحب اللواء.
رواه الطبراني، واللفظ له، والبزار وأحمد ولم يكمله، وفيه: علي بن زيد،
وهو سيء الحفظ، وقد جاء من غير طريقه كما تراه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٢٥ - ٢١ - ٢ - باب فيمن استُصْغِر يوم أحد
١٠٠٦٠ - عن رافع بن خديج: أنه خرج يوم أحد، فأراد النبي ◌َّ رَدَّه،
٤ - اللأمة: الدرع، وقيل: السلاح.
١٠٠٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٠٤).
١٠٠٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٩٥٠) وأحمد (٢٦٧/٣) والبزار رقم (٢١٣١).
١ - في الأصل: ضبة. والظُّبَة: حد السيف.
١٠٠٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٢٤١) وفيه: يعقوب بن حميد بن كاسب، ضعيف.

١٥٤
كتاب المغازي والسير / الباب ٢١ -٢ / الحديثان ١٠٠٦١ و ١٠٠٦٢
واستصغره، فقال له عمي: يا رسول الله، إنه رامٍ، فأخرجه، فأصابه سهم في صدره
أو نحره، فأتى عمه النبي له فقال: إن ابن أخي أصيب بسهم، فقال رسول الله يسطاهر:
(إِنْ تَدَعْهُ فِيهِ فَيَمُوتُ مَاتَ شَهِيداً)).
قال عبد الله بن حسين: وحدثتني امرأته: أنها كانت تراه يغتسل فيتحرك في
صدره .
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
وله طريق أتم من هذه في مناقبه.
١٠٠٦١ - وعن أسيد بن ظَهير قال:
استصغر رسول الله 8﴿ رافع بن خديج يوم أحد، فقال له عمه أسيد بن ظهير:
يا رسول الله إنه رجل رام ، فأجازه رسول الله وَّر، فأصابه سهم في لَبَّته، فجاء به عمه
إلى النبيِ وَ ﴿ فقال: إن ابن أخي أصابه سهم، فقال رسول اللّه الأول :
((إِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وإِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ تَدَعْهُ فِإِنّهُ إِنْ مَاتَ وَهُوَ فِیهِ
مَاتَ شَهِیداً)».
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١٠٠٦٢ - وعن زيد بن جَارِية قال: استصغر النبي ◌َّ ناساً يوم أحد، منهم
زيد بن جارية - يعني: نفسه - والبراء بن عازب، وسعد بن خَيْثَمة، وأبو سعيد
الخدري، وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله .
رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن يعقوب العثماني، ولم أعرفه. وبقية رجاله
ثقات.
١٠٠٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٦٩).
١٠٠٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥١٥٠) وليس فيه: عثمان بن يعقوب، وإنما: عثمان بن
عبيد الله بن زيد بن جارية.

١٠
١٥٥
كتاب المغازي والسير / الباب ٢١ - ٣ / الأحاديث ١٠٠٦٣ - ١٠٠٦٧
١٠٠٦٣ - وعن زيد بن جارية :
أن رسول الله وَ ﴿ استصغر ناساً يوم أحد منهم زيد بن أرقم.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١٠٠٦٤ - وعن البَرَاء قال:
عُرضت أنا وابن عمر يوم بدر على النبي ◌ُّ فاستصغرنا، وشهدنا أحداً.
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: وشهدنا أحداً .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢٥ - ٢١ - ٣ - باب منه في وقعة أحد
١٠٠٦٥ - عن رجل من بني تَيم - يقال له: معاذ - :
أن رسول الله ◌َ﴿ ظَاهَرَ یوم أحد بین دِرْغَیْن.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
١٠٠٦٦ - وعن طلحة بن عبيد الله :
أن رسول الله وَلِّ ظَاهَر یوم أُحد بين درعين.
رواه أبو يعلى، وفيه: راولم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٠٠٦٧ - وعن سعد - يعني : ابن أبي وقاص - :
أن رسول الله پڼ ظاهر یوم أحد بین دِرعین.
رواه البزار، وفيه : إسحاق بن أبي فَرْوة، وهو ضعيف.
٦/١٠٩
١٠٠٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٩٦٢).
١٠٠٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٦).
١٠٠٦٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٠) وانظر أحمد (٤٤٩/٣)، وهو في سنن أبي داود رقم (٢٥٩٠) من طريق
رجل قد سماه أُن رسول الله .
١٠٠٦٦ - رواه أبو يعلى رقم (٦٥٩).
١٠٠٦٧ - رواه البزار رقم (١٧٨٦) وقال: لا نعلم صحابياً رواه أعلى من سعد.

١٥٦
كتاب المغازي والسير / الباب ٢١-٣ / الأحاديث ١٠٠٦٨ - ١٠٠٧٠
١٠٠٦٨ - وعن أيوب بن النُّعمان، عن أبيه، عن جده قال:
رأيت على النبي ێ يوم أحد دِرعین.
رواه الطبراني، وفيه: الواقدي، وهو ضعيف.
١٠٠٦٩ - وعن الزُّبير بن العَوَّام قال:
عرض رسول الله ﴿ سيفاً يوم أحد فقال: ((مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟)) فقام
أبو دُجانة سِمَاك بن خَرَشة فقال: يا رسول الله أنا آخذه بحقه، فما حقه؟ قال: فأعطاه
إياه، فخرج، واتبعته، فجعل لا يمرّ بشيء إلا أَفْرَاه وهَتَّكَهُ حتى أتى نسوة في سفح
الجبل، ومعهن هند، وهي تقول:
نَمْشِي على النَّمَارِقْ
نحنُ بَنَاتُ طَارِقْ
إِنْ تُقْبِلُوا نُعَانِقْ
والمِسْكُ فِي المَفَارِقْ
فِرَاقَ غَيْرٍ وَامِقْ
أَوْ تُذْبِرُوا نُفَارِقْ
قال: فحمل عليها فنادت بالصحراء، فلم يُجبها أحد، فانصرفت عنها، فقلت
له: كل صنيعك رأيته فأعجبني، غير أنك لم تقتل المرأة، قال: فإنها نادت فلم يجبها
أحد، فكرهت أن أضرب بسيف رسول الله وَّ امرأة لا ناصِرَ لها.
رواه البزار ورجاله ثقات .
١٠٠٧٠ - وعن قتادة بن النَّعمان قال: قال رسول الله آل﴿ يوم أحد:
((مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقُّه؟)) فقام علي فقال: أنا يا رسول الله، فقال: ((اقْعُدْ))
فقعد، ثم قال الثانية: ((مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟)) فقام أبو دجانة، فدفع
رسول الله وَليّ إليه سيفه ذا الفِقار، فقام أبو دجانة، ورفع(١) على عينيه عصابة حمراء
١٠٠٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٢/٢٢، ٣٧٥).
١٠٠٦٩ - رواه البزار رقم (١٧٨٧) وقال: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا الزبير ولا نعلمه إلا بهذا الإسناد، تفرد
به عبيد الله بن الوازع.
١٠٠٧٠ - ١ - في الكبير (٩/١٩): فربط. بدل: ورفع.

١٥٧
كتاب المغازي والسير / الباب ٢١-٣ / الحديث ١٠٠٧٢
ترفع(٢) حاجبيه عن عينيه من الكِبر، ثم مشى بين يدي رسول الله وَمّ بالسيف.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٠٠٧١ - وعن خالد بن سليمان بن عبد الله بن خالد بن سماك بن خَرَشة، عن
أبيه، عن جدّه:
أن أبا دجانة يوم أحد أعلم بعصابة حمراء فنظر إليه رسول الله وَ له وهو مُخْتَالٌ
في مِشيته بين الصفين فقال: ((إِنَّها مِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا الله إِلَّ فِي هَذَا المَوْضِعِ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه .
١٠٠٧٢ - وعن عبد الله بن مسعود:
أن النِّساء يوم أحد كُنَّ خَلْفَ المسلمين يُجْهِزْنَ على قتلى(١) المشركين، فلو
حلفتُ يومئذ رجوت أن أبرّ: إنه ليس أحد منا يريد الدنيا حتى أنزل الله: ﴿مِنْكُمْ مَنْ
يُرِيدُ الذُّنْيَا، ومِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ، ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾(٢) فلما خالف
أصحاب رسول الله وَّرُ وعصوا ما أمر(٣) به، أَفْرِد رسول الله وَّ في تسعة - سبعة من
الأنصار، ورجلين من قريش - وهو عاشرهم، فلما رَهِقُوه (٤) قال: ((رَحِمَ الله رَجُلاً ٦/١١٠
رَدَّهُمْ عَنَّا)) فقام رجل من الأنصار فقاتل ساعة حتى قُتل، فلما رَهِقُوه أيضاً، قال:
(يَرْحَمُ الله رَجُلاً رَدَّهُمْ عَنَّا)) فلم يزل يقول ذا حتى قُتل السَّبعة، فقال النبي ◌ِّ
لصاحبيه: ((ما أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنا)) فجاء أبو سفيان فقال: اعلُ هبل، فقال النبي ◌ِّ:
((قُولُوا: الله أَعْلَى وَأَجَلُّ)) [فقالوا: الله أعلى وأجل، فـ](٥) قال أبو سفيان: لنا عُزّى
ولا عُزّى لكم، فقال رسول الله بَّهِ: (([قُولوا](٤): الله مَوْلانا والكَافِرُونَ لا مَوْلَىَ لَهُمْ))
٢ - في الكبير: فرفع. بدل: ترفع.
١٠٠٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٥٠٨).
١٠٠٧٢ - رواه أحمد رقم (٤٤١٤) والراوي عن عطاء هو حماد بن سلمة، سمع منه قبل اختلاطه .
١- في أحمد: جرحى. بدل: قتلى.
٢ - سورة آل عمران، الآية: ١٥٢.
٣ - في أحمد: أمروا.
٤ - رَهِقَه: غشيه، وأرهقه: أغشاه إياه.
٥ - زیادة من أحمد.

١٥٨
كتاب المغازي والسير / الباب ٢١-٣ / الحديث ١٠٠٧٣
ثم قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، يوم لنا ويوم علينا، ويوم نُسَاءُ ويَوْمٌ نُسَرُ، حَنْظَلَةُ
بحنظلة، وفلان بفلان، وفلان بفلان، فقال رسول الله وَله: ((لا سَواءً، أُمَّا قَتْلانا
فَأَحْيَاءٌ يُرْزَقُونَ، وقَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ))، قال أبو سفيان: قد كانت في القوم مُثْلَةٌ
فإن(٦) كانت لَعَنْ غَيْرِ مَلٍ مِنَّا(٧) ما أمرتُ ولا نهيتُ، ولا أحببت ولا كرهت، ولا
ساءني ولا سَرَّني، قال: فنظروا، فإذا حمزة قد بُقر بطنه(٨)، وأخذت هند كبده
فَلاكَتْها(٩)، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله وَله: ((أَكَلَتْ (١٠) مِنْهَا شيئاً؟))
قالوا: لا، قال: ((مَا كَانَ الله لِيُدْخِلَ شَيْئاً مِنْ حَمْزَةَ النَّارَ)) فوضع رسول الله وَّ حمزة
فصلَّى عليه، وجِيءَ برجل من الأنصار، فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرُفع
الأنصاري، وتُرك حمزة [ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة، فصلّی علیه، ثم رُفع
وترك حمزة](٢) حتى صلَّى عليه [يومئذ] سبعين صلاة.
رواه أحمد، وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط.
١٠٠٧٣ ۔ وعن ابن عباس قال:
ما نَصَر الله - عز وجل - في مَوْطنٍ كما نَصَرَ في يومٍ أحد قال: فأنكرنا ذلك،
فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله - عز وجل - إن الله - عز وجل -
يقول في يوم أحد: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ الله وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾(١) [يقول ابن
عباس](٢): والحسُ القَتْلُ ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ، والله ذُو
فَضْلٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ﴾، وإنما عنى بهذا الرُّماة، وذلك أن النبيَّ ◌َّ أَقَامَهم في
٦ - في أحمد: وإن.
٧ - من غير ملإِ منا: من غير تشاور من أشرافنا وجماعتنا.
٨ - بُقر بطنه: شُق وفُتح .
٩ - فلاكتها: مضغتها.
١٠ - في أحمد؛ أأكلت.
١٠٠٧٣ - رواه أحمد رقم (٢٦٠٩) وهو من مرسلات ابن عباس، فإنه لم يشهد أحداً هو ولا أبوه.
١ - سورة آل عمران، الآية: ١٥٢.
٢ - زیادة من أحمد.

١٥٩
كتاب المغازي والسير / الباب ٢١-٣ / الحديث ٠١٠٠٧٣
موضع، ثم قال: ((احْمُوا ظُهُورَنَا، فإنْ رَأَيْتُمُونَا قُتِلْنَا مَقْتل (٣) فلا تَنْصُرُونَا، وإنْ
رَأَيْتُمُونَا غَنِمْنَا فَلا تَشْرَكُونَ)) فلما غنم النبيِ رَ وَأَبَاحُوا عسكر المشركين أكبَّ الرُّماة
جميعاً [فدخلوا](٢) في العسكر ينهبون، وقد التقت صُفوف أصحاب النبي ◌َّ فهم
هكذا - وشبك [بين](٢) أصابع يديه - وانتشوا(٤)، فلما أَخَلَّ الرّماة تلك الخِلَّة التي
كانوا فيها، دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب النبي ◌َّر، فضرب بعضهم
بعضاً، والتَّبَسُوا، وقُتِل من المسلمين ناسٌ كثير، وقد كان لرسول الله وٍَّ وأصحابه أولُ
النهار حتَّى قُتِل من أصحاب لواء المشركين سبعة - أو تسعة - ورجال المسلمين ٦/١١١
حوله(٥)، ولم يبلغوا حيثُ يقول الناس: الغارَ، إنما كانوا تحت المِهْرَاسِ (٦)، وصاح
الشيطان قُتل محمد، فلم يُشَك [فيه](٢) أنه حق، فما زلنا كذلك ما نشك أنه [قد](٢)
قتل، حتى إذا طلع رسول الله وَله بين السَّعْدَيْنِ نعرفه بتَكَفئه(٧) إذا مشى، قال:
وفرحنا حتى كأنه لم يصبنا ما أصابنا، قال: فَرَقِيَ نحونا، وهو يقول: ((اشْتَدَّ غَضَبُ الله
عِلَى قَوْمٍ دَمَوْا وَجْهَ رَسُولِ الله ◌َِّ)(٨)، ويقول مرة أخرى: ((اللَّهِمَّ [إنَّهُ](٢) لَيْسَ لَهُمْ
أَنْ يَعْلُونَا)) حتى انتهى إلينا، فمكث ساعة، فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل:
آعل هبل، مرتين، يعني : آلهته، أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن
الخطاب؟ فقال عمر: يا رسول الله، أفلا أجيبه؟ قال: ((بلى)) قال: فلما قال: اعل
هبل، قال عمر: الله أعلى [وأَجَلُّ](٢)، قال: فقال أبو سفيان: يا ابن الخطاب، إنه قد
أَنْعمتْ عَيْنُها أو فَعَالٍ عَنْهَا (٩) فقال: أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن
٣ - في أحمد: رأيتمونا نقتل فلا. وهو أصوب.
٤ - في أحمد: التبسوا. أي اختلطوا. والخلة: الخصاصة والفرجة.
٥ - في أحمد: وجال المسلمون جولة نحو الجبل.
٦ - المهراس: ماء بجبل بأحد.
٧ - أي تمایله.
٨ - في أحمد: رسوله.
٩ - كان الرجل من قريش إذا أراد ابتداء أمر عمد إلى سهمين فكتب على أحدهما نعم وعلى الآخر لا
ثم يتقدم إلى الصنم ويجيل سهامه فإن خرج سهم نعم أقدم وإن خرج سهم لا امتنع، وكان أبو
سفيان لما أراد الخروج إلى أحد استفتى هبل فخرج له سهم الأنعام فذلك قوله لعمر: أنعمت فعال
عنها أي تجاف عنها ولا تذكرها بسوء يعني آلهتهم.

١٦٠
كتاب المغازي والسير / الباب ٢١-٣ / الحديثان ١٠٠٧٤ و ١٠٠٧٥
الخطاب؟ فقال عمر: هذا رسول الله الج، وهذا أبو بكر، وها أنا ذا عمر، فقال أبو
سفيان: يوم بيوم بدر الأيام دُوَل، {وإنَّ](٢) الحرب سِجال، قال: فقال عمر: لا سواءً،
قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار، قال أبو سفيان: إنكم لتزعمون ذلك، لقد خبنا إذاً
وخسرنا، ثم قال أبو سفيان: أما إنکم ستجدون(١٠) في قتلاکم مثلاً، ولم یکن ذلك
عن [رأي](٢) سَرَاتِنًا (١١)، قال: ثم أدركته حمية الجاهلية، قال: فقال: أما إنه
[قد](٢) کان ذلك، فلم نكرهه.
رواه أحمد، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد وثق على ضعفه.
١٠٠٧٤ - وعن المِسْور بن مَخْرَمة قال: قلت لعبد الرحمن بن عوف: أي
خال، أخبرني عن قصتكم يوم بدر؟ قال: اقرأ بعد العشرين ومئة من آل عمران تجد
قصتنا ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّىءُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾(١) إلى قوله: ﴿إِذْ
٦/١١٢ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾(٢) قال: هم الذين طلبوا الأمان من المشركين إلى
قوله: ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ المَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾(٣)
قال: فهو يتمنّى لقاء المؤمنين إلى قوله: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾(٢).
رواه أبو يعلى، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف.
١٠٠٧٥ - وعن علي قال:
لما انجلى الناس عن رسول الله وَل﴿ يوم أُحد، نظرتُ في القتلى، فلم أر
رسول الله ﴿ه، فقلت: والله ما كان ليفر، ولا أراه في القتلى، ولكن أرى الله غضب
١٠ - في أحمد: سوف تجدون.
١١ - السّراة: جمع سري، وهم الأشراف والكبراء
١٠٠٧٤ - رواه أبو يعلى رقم (٨٣٦) وفيه انقطاع، عبد الرحمن بن أبي عون لم يسمع من المسور.
١ - سورة آل عمران، الآية: ١٢١.
٢ - سورة آل عمران، الآية: ١٢٢.
٣ - سورة آل عمران، الآية: ١٤٣.
٤ - سورة آل عمران، الآية: ١٥٢.
١٠٠٧٥ - رواه أبو یعلی رقم (٥٤٦).