Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
كتاب المغازي والسير / الباب ٦ / الأحاديث ٩٨٥٨ - ٩٨٦١
٩٨٥٨٠ - وعن عبد الله بن عمرو قال: جاءت أُميمةُ بنتُ رُقَيْقَةَ إلى
رسول الله وَ ل* تبايعه على الإسلام، فقال:
(أُبَايِعُكِ عَلى أَنْ لا تُشْرِ كِي بالله شيئاً، ولا تَسْرِقِي، ولا تَزْنِي، ولا تَقْتُلِي
وَلَدَكَ، ولا تَأْتِي بِيُهْتَانٍ تَفْتَرِ يهِ(١) بَيْنَ يَدَيْكِ ورِ جْلَيْكِ، ولا تَنُوحِي، ولا تَبَرَّجِي تَبَرُّجَ
الجَاهِلِيَّةِ الأولى».
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٩٨٥٩ - وعن قُطبة بن قتادة قال:
بايعت النبي ◌َّر على ابنتي الحويصلة(١).
رواه عبد الله بن أحمد، وفيه: راولم يسم.
٩٨٦٠ - وعن گَدَن بن عبد قال:
أتيت النبي و ل# من اليمن فبايعته وأسلمت على يده.
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٩٨٦١ - وعن عائشةَ قالت:
جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع رسول الله وَالر، فأخذ عليها: ﴿أَنْ لا
يُشْرِكْنَ بالله شيئاً، ولا يزنين) الآية(١)، قالت: فوضعت يدها على رأسها حياءً،
فأعجب رسول الله وَ ل﴿ ما رأى منها، فقالت عائشة: أَقِرِّي أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا
إلا على هذا، قالت: فنعم إذاً، فبايعها بالآية.
رواه أحمد إلا أنه قال: عن معمر، عن الزهري أو غيره، عن عروة، والبزار لم
يشك، ورجاله رجال الصحيح .
٩٨٥٨ - ١ - في أحمد رقم (٦٨٥٠): تفترینه.
٩٨٥٩ - ١ - في المسند (٤ /٧٨): الحوصلة. وكان يكنى بأبي الحَوْصَلَةِ.
٩٨٦٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٩٧/١٩).
٩٨٦١ - رواه أحمد (١٥١/٦) والبزار رقم (٧٠).
١ - سورة الممتحنة، الآية: ١٢.

٤٢
كتاب المغازي والسير / الباب ٥ / الأحاديث ٩٨٦٢ - ٩٨٦٤
٩٨٦٢ - وعن عائشة قالت:
جاءت هند بنت عُتبة بن ربيعة إلى رسول اللهِ وَّ لتبايعَهُ فنظرَ إلى يديها،
فقال :
(اذْهَبِي فَغَيِّرِي يَدَيْكِ))(١) قال: فذهبت فغيرتهما بحِنَّاء، ثم جاءت إلى
رسول الله وَ﴿ فقال: ((أُبَايِعُكِ عَلى أَنْ لا تُشْرِكِي بالله شَيْئاً، ولا تَسْرِقِي، ولا تَزْنِي))
قالت: أَوَتَزني الحُرَّة؟ قال: ((لا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ)) قالت: وهل تَرَكْتَ لنا
أولاداً نقتلُهم؟! قال: فبايعته، ثم قالت له، وعليها سواران من ذهب: ما تقول في
هذين السوارين؟ قال: ((جَمْرَتَيْنِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّم)).
رواه أبو يعلى، وفيه: من لم أعرفهنّ.
٩٨٦٣٠ - وعن سُلمى بنت قيس - وكانت إحدى خالات رسول الله وَّل، قد
صلت معه القبلتين، وكانت إحدى نساء بني عدي بن النجار - قالت:
٦/٣٨
جئت رسول الله -﴿ فبايعته في نسوة من الأنصار، فلما شرط علينا: ((أَنْ لا
نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئاً ولا نَسْرِقَ ولا نَزْنِي ولا نَقْتُلَ أَوْلادَنا ولا نَأْتِي بِيُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا
وَأَرْجُلِنَا، ولا نَعْصِيهِ فِي مَعْرُوفٍ )) قال: ((ولا تَغْشُشُنْ أَزْ وَاجَكُنَّ)) قالت: فبايعناه، ثم
انصرفنا، فقلت لامرأة منهن: ارجعي، فسلي رسول الله ورسله: ما غش أزواجنا؟
قالت: فسألته؟ قال: ((تَأْخُذُ مَالَهُ فَتُحَابِي بِهِ غَيْرَهُ)) .
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجاله ثقات.
٩٨٦٤ - وعن أم عطية قالت:
لما قدم رسول الله وسلم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إليهن
٩٨٦٢ - ١ - في أبو يعلى رقم (٤٧٥٤): يدك.
٩٨٦٣ - رواه أحمد (٣٧٩/٦ - ٣٨٠)، وأبو يعلى رقم (٧٠٧٠)، والطبراني في الكبير (٢٩٦/٢٤ - ٢٩٧).
وهو مکرر رقم (٧٦٥٩).
٩٨٦٤ - رواه أحمد (٨٥/٦، ٤٠٨ - ٤٠٩)، والبزار رقم (٧١) والطبراني في الكبير (٤٥/٢٥)، ولم أجده
في مسند أبي يعلى، فلعله في الكبير.

٤٣
كتاب المغازي والسير / الباب ٥ / الحدیثان ٩٨٦٥ و ٩٨٦٦
عمر بن الخطاب، فقام على الباب، فسلم عليهنَّ، فرددن السلام، فقال: أنا رسول
رسول اللّه ◌َ ﴿ إليكن، فقلن: مرحباً برسول اللهِ وَ له، وبرسول رسول الله وص له، فقال:
تبايعن على أن لا تشركنَ بالله شيئاً، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا
تأتين بيهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف؟ قلن: نعم، فمدَّ
عمر يده من خارج الباب، ومددن هن أيديهن من داخل، ثم قال: اللهم اشهد، وأمر
أن يخرج في العيدين الحيَّض والعَّق(١)، ونهينا عن اتّباع الجنائز، ولا جُمعة علينا،
فسألته: عن البهتان؟ وعن قوله: ولا يعصينك في معروف؟ قال: هي النياحة.
قلت: رواه أبو داود باختصار کثیر.
رواه أحمد، وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجاله ثقات.
٩٨٦٥ - وعن عائشة بنت قدامة قالت:
أنا مع أمي رائِطة بنت سفيان الخزاعية، والنبي ◌َّ يُبايع النسوة، ويقول:
(أُبَايِعُكُنَّ عَلى أَنْ لا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً ولا تَسْرِقْنَ ولا تَزْنِينَ ولا تَقْتُلْنَ أَوْلَاَ دَكُنَّ
ولا تَأْتِينَ بِيُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وأَرْجُلِكُنَّ، ولا تَعْصِينَ فِي مَعْرُوفٍ؟)) قلن:
نعم، فقال النبي ◌ََّ: ((قُلْنَ نَعَمْ، فِيَمَا اسْتَطَعْتُنَّ) فكن يقلن وأقول معهن، وأمي
تقول: قولي أي بنيّة نعم، فكنت أقول كما يقلن.
رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال: ((أبايعكن على أن لا تشركنَ)) وقال:
((قلنَ نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْنَهُ)) قلن: نعم فيما استطعنا.
وفيه: عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم، وهو ضعيف.
٩٨٦٦ - وعن أم العلاء - وهي امرأة من نسائهم - قال يعقوب: أخبرته: بايعت
رسول الله آل﴾ .
١ - العتق: جمع عاتق، وهي الشابة أول ما تدرك.
٩٨٦٥ - رواه أحمد (٣٦٥/٦)، والطبراني في الكبير (٢٦١/٢٤ - ٢٦٢، ٣٤٣ - ٣٤٤).
٩٨٦٦ - رواه أحمد (٤٣٦/٦) في حديث مطول.

٤٤ -
كتاب المغازي والسير / الباب ٥ / الأحاديث ٩٨٦٧ - ٩٨٧٠
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٦/٣٩
٩٨٦٧ - وعن عزة بنت خَابِل: أنها أتت النبي ◌َّ﴿ فبايعها على أن لا تزنينَ ولا
تَسْرِقِينَ ولا تَئِدِينَ فَتُبْدِين أو تُخْفِينَ، قلت: أما الوأد المبدي، فقد عرفته، وأما الواد
الخفي فلم أسأل رسول الله وَالر، ولم يخبرني، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد،
فوالله لا أفسد لي ولداً أبداً.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن أبيه،
عنها، ولم أعرف مسعود، وبقية رجاله ثقات.
٩٨٦٨ - وعن فاطمة بنت عتبة بن ربيعة: أن أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها
وبأختها هند، يبايعان رسول الله وسلّ، فلما اشترط عليهن، قالت هند: أو تعلم في
نساء قومك من هذه الهِنَة شيء؟ فقال أبو حذيفة: بايعيه، فهكذا يشترط.
رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن محمد الزهري، وهو متروك، ووثقه حجاج بن
الشاعر.
٩٨٦٩ - وعن أسماء بنت يزيد قالت: أنا من النسوة اللاتي أخذ عليهن
رسول الله وَّل﴿ قالت: وكنت جارية نَاهِداً جريئة على مسألته، فقلت: يا رسول الله،
ابسط يدك حتى أصافحك، فقال:
(إِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ مَا أَخَذَ الله عَلَيْهِنَّ)) فذكر الحديث.
رواه الطبراني، وفيه: إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو متروك.
٩٨٧٠ - وعن عَقيلة بنت عتيك(١) بن الحارث قالت: جئت أنا وأمي قريرة(٢)
بنت الحارث العِتْوَارِيَّة، في نساء من المهاجرات، فبايعنا رسول الله وَّر، وهو ضارب
٩٨٦٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٤١/٢٤).
٩٨٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٤/٢٤).
٩٨٦٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٣/٢٤ - ١٦٤).
٩٨٧٠ - ١ - في الكبير (٣٤٢/٢٤) والمطبوع: عبيد. بدل: عتيك.
٢ - في الكبير: بريرة.

٤٥
كتاب المغازي والسير / الباب ٥ / الأحاديث ٩٨٧١ - ٩٨٧٤
عليه قُبَّة بالأبْطَحِ، فأخذ علينا ﴿أَنْ لَا نُشْرِكَ بالله شَيْئاً﴾ الآية كلها، فلما أقررنا،
وبسطنا أيدينا لنبايعه، قال:
(إِنِّي لا أَمَسُ أَيْدِي النَّسَاء)) فاستغفر لنا، وكانت تلك بيعتنا.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
٩٨٧١ - وعن معقل بن يسار:
أن النبي ◌َ ◌ّ﴿ كان يُصَافِحِ النِّساءَ مِنْ تحتِ الثَّوبِ.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عَتَّاب بن حَرْب، وهو ضعيف.
٩٨٧٢ - وعن عروة بن مسعود الثقفي قال:
كان رسول الله والر عنده الماء، فإذا بايع(١) النساء غمسن أيديهن في الماء.
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن حكيم، أبو بكر الداهري، وهو ضعيف.
٩٨٧٣ - وعن ابن عبّاس، عن النبي ◌َّر قال لما بايع النساء:
((لا يَتَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأولى)).
قالت امرأة: يا رسول الله: أُرَاك تشترط علينا أن لا نتبرج وأن فلانة قد
أسعدتني، وقد مات أخوها، فقال رسول الله آلاته :
((أَذْهَبِي فَأَسْعِدِيها(١) ثُمَّ تَعَالِي فَبَايِعِينِي)).
رواه الطبراني، وفيه: المسيّب بن شريك، وهو متروك.
٩٨٧٤ - وعن أبي نصر قال: سُئل ابن عباس: كيف كان رسول الله وَل يمتحن
النساء؟ قال: [كان](١) إذا أتته المرأة لتُسْلِم أحلفها(٢) بالله ما خرجت لبغض ٦/٤٠
٩٨٧١ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠١/٢٥) مطولاً، وفيه: الحسن البصري، مدلس وقد عنعن،
والمضاء بن الخرّاز: لم يذكر بجرح أو تعديل. وانظر الضعيفة رقم (١٨٥٨).
٩٨٧٢ - ١ - في الكبير (١٤٩/١٧): بلغ. بدل: بايع.
٩٨٧٣ - ١ - في الأصل: فبايعيها. والتصحيح من الكبير رقم (١١٦٨٨).
٩٨٧٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٢٦٦٨).
٢ - في الكبير: حلفها.

٤٦
كتاب المغازي والسير / البابان ٧ و٨ / الحديثان ٩٨٧٥ و ٩٨٧٦
زوجها(٣)، وبالله ما خرجت لاكتساب دنيا(٤)، وبالله ما خرجت من أرض إلى أرض،
وبالله ما خرجت إلا حُبّاً لله ولرسوله.
رواه الطبراني، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه غيرهما.
٢٥ - ٧ - باب بيعة من لم يَحْتَلِم
٩٨٧٥ - عن محمد بن علي بن الحسين:
بأن النبي ◌َّ بايعَ الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر،
وهم صغار، ولم يَبْقلوا (١)، ولم يبلغوا، ولم يُبايع صغيراً إلا منّا.
رواه الطبراني، وهو مرسل ورجاله ثقات.
وفي ترجمة عبد الله بن الزبير وغيره نحو هذا.
٢٥ - ٨ - ٢ - باب ابتداء أمر الأنصار والبيعة على الحرب
٩٨٧٦ - عن عروة قال :
لما حضر الموسم حجَّ نفر من الأنصار من بني مازن(١) بن النجار، منهم:
معاذ بن عفراء، وأسعد بن زرارة.
ومن بني زريق: رافع بن مالك، وذكوان بن عبدالقيس.
ومن بني عبد الأشهل: أبو الهيثم بن النَّيْهَان.
ومن بني عمرو بن عوف: عُوَيم بن ساعدة.
وأتاهم رسول الله والتر وأخبرهم خبره الذي اصطفاه الله به من نبوَّته وكرامته،
وقرأ عليهم القرآن، فلما سمعوا قوله أنصتوا، واطمأنت أنفسهم إلى دعوته، وعرفوا ما
٣ - في الكبير: زوج.
٤ - في الكبير: دينار.
٩٨٧٥ - ١ - بَقَلَ وجهه: أنبتت لحيته.
٩٨٧٦ - ١ - في الكبير (٣٦٢/٢٠): مالك.

٤٧
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الحديث ٩٨٧٦
كانوا يَسْمَعون من أهل الكتاب من ذكرهم إياه بصفته، وما يدعوهم إليه، فصدَّقُوه
وآمنوا به، وكانوا من أسباب الخير، ثم قالوا له: قد علمت الذي بين الأوس والخزرج
من الدماء، ونحن نحب ما أرشد الله به أمرك، ونحن - لله ولك - مجتهدون، وإنا نُشيرُ
عليك بما ترى، فامكث على اسم الله حتى نرجعَ إلى قومنا، فنخبرهم بشأنك،
وندعوهم إلى الله ورسوله، فلعل الله يُصْلِح بيننا، ويجمع أمرنا، فإنا اليوم مُتّباعِدون
مُتباغضون، فإن تَقْدُم علينا اليوم ولم نصطلح، لم يكن لنا جماعة عليك، ونحن
نواعدك الموسم من العام القابل، فرضي رسول الله نَّ الذي قالوا، فرجعوا إلى
قومهم، يدعوهم سِرّاً، وأخبروهم برسول الله وَلّر، والذي بعثه الله به، ودعا عليه ٦/٤١
بالقرآن، حَتَّى قَلَّ دارٌ من دور الأنصار إلا أسلمَ فيها ناس لا محالة، ثم بَعَثُوا إلى
رسول الله وَ﴾: أن ابعث إلينا رجلاً من قِبَلِكَ يدعو الناس بكتاب الله، فإنه أدنى أن
يُتْبَعَ، فبعث إليهم رسول الله وَ لّ مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار، فنزل في بني
غَنْم على أسعد بن زُرَارة، فجعل يدعو الناس [سِرّاً](٢)، ويفشو الإسلام، ويكثر
أهله، وهم في ذلك مُسْتَخْفُونَ بدعائهم، ثم إن أسعد بن زرارة أقبلَ هو ومصعب بن
عمير حتى أتيا بِثْرَ مِّي(٣) أو قريباً منها، فجلسوا هنالك، وبعثوا إلى رهط من أهل
الأرض، فأتوهم مستخفين، فبينما مصعب بن عمير يحدِّثهم، ويقص عليهم القرآن،
أَخْبِرَ بهم سعد بن معاذ، فأتاهم في لأمته(٤)، ومعه الرُّمح، حتّى وقفَ عليه، فقال:
علامَ يأتينا في دورنا بهذا الوحيد الفريد الطَّريح الغَريب يُسَفِّه ضُعَفَاءنا بالباطِلِ
ويدعوهم [إليه](٢)، لا أراكما بعد هذا بشيء من جوارنا، فرجعوا، ثم إنهم عادوا
الثانية ببئر مرَّى أو قريباً منها، فأُخبر بهم سعد بن معاذ الثانية، فواعدهم بوعيدٍ دون
الوعيد الأول، فلما رأى أسعد منه ليناً، قال: يا ابن خالة اسمع من قوله، فإن سمعت
منه منكراً، فأردده يا هذا منه، وإن سمعت خيراً فأَجِبِ الله، فقال: ماذا يقول؟ فقرأ
عليهم مصعب بن عمير ﴿حَمَ والكِتابِ المُبين إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ
٢ - زيادة من الكبير.
٣ - ثم أجده في كتب معاجم البلدان. فلعله محرف.
٤ - أي في ثياب الحرب.

٤٨ -
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الحديثان ٩٨٧٧ و٩٨٧٨
تَعْقِلُونَ﴾(٥) فقال سعد: وما أسمع إلا ما أعرف، فرجَعَ وقد هداه الله تعالى، ولم
يظهر أمر الإسلام حتى رجع، فرجع إلى قومه، فدعا بني عبد الأشهل إلى الإسلام،
وأظهر إسلامه، وقال: من شك فيه من صغير أو كبير أو ذكر أو أنثى، فليأتنا بأهدى
منه، نأخذ به، فوالله لقد جاءَ أمر لتُحَزَّن فيه الرِّقاب، فأسلمت بنو عبد الأشهل عند
إسلام سعد ودعائه، إلا من لا يُذْكر، فكانت أول دور من دور الأنصار أسلمت
بأسرها.
ثم إن بني النجار أخرجوا مصعب بن عمير واشتدوا على أسعد بن زرارة،
فانتقل مصعب بن عمير إلى سعد بن معاذ، فلم يزل يدعو ويهدي [الله](٢) على يديه
حتى قَلَّ دارٌ من دور الأنصار إلَّا أسلمَ فيها ناس لا محالة، وأسلم أشرافهم، وأسلم
٦/٤٢ عمرو بن الجُمُوح، وكُسرت أصنامهم فكان المسلمون أعزّ أهلها، وصلح أمرهم،
ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله وَ لَ، وكان يدعى المُقْرىء.
رواه الطبراني مرسلاً، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وهو حسن الحديث،
وبقية رجاله ثقات.
٩٨٧٧ - وعن ابن إسحاق قال:
لما أراد الله - عز وجل - إظهار دينه، وإعزاز نبيه وَّر، وإنجاز وعده، خرج
رسول الله وَّ في الموسم الذي لقيه فيه النفر من الأنصار، وهم فيما يزعمون ستة،
فيهم: جابر بن عبد الله بن رِئاب.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩٨٧٨ - وعن كعب بن مالك قال:
لما قدم اثنا عشر رجلاً من العَقَبة، وقد أمرهم رسول الله وَّلِ أَن يوافُوه سبعون
رجلاً [العام المقبل أقمنا سنة يمشي أحدنا إلى صاحبه بالسمع والرمل والمطعم حتى
وافاه منا سبعون رجلاً](١).
٥ - سورة الزخرف، الآيات: ١ - ٣.
٩٨٧٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٦٦).
•
٩٨٧٨ - ١ - زيادة من الكبير (١٠١/١٩).

٤٩
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الأحاديث ٩٨٧٩ - ٩٨٨١
رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن محمد الزهري، وثقه حجاج بن الشاعر،
وضعفه الجمهور.
٩٨٧٩ - وعن عمر بن الخطاب قال:
قام رسول الله وسلّ يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة قبيلة في الموسم، ما
يجد أحداً يجيبه، حتى جاء الله بهذا الحي من الأنصار، لما أسعدهم الله، وساق لهم
من الكرامة، فآووا ونَصَرُوا، فجزاهم الله عن نَبِّهِم خيراً، والله ما وَقَّيْنا لهم كما
عَاهَدْناهم عليه، إنا كنا قلنا لهم: نحن الأمراء، وأنتم الوزراء، ولئن بقيتُ إلى رأس
الحول لا يبقى لي غلام إلا أنصاري.
رواه البزار، وحسن إسناده، وفيه: عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف.
٩٨٨٠ - وعن عائشة قالت:
كان رسول الله وَلّ يعرض نفسه في كل سنة على قبائل من العرب: أن يُؤووه
إلى قومهم، حتى يبلغ كلام الله ورسالاته، ولهم الجنة فليست قبيلة من العرب
تستجيبُ له، حتى أرادَ الله إظهارَ دينه، ونصرَ نبيِّه، وإنجاز ما وعده، ساقَهُ الله إلى
هذا الحي من الأنصار، فاستجابوا له، وجعل الله لنبيه ◌َّو دار هجرة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن عمر العمري، وثقه أحمد
وجماعة، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٩٨٨١ - وعن كعب بن مالك - وكان ممن شهد العقبة وبايع رسول الله وَ ل ـ
قال: خرجنا في حُجَّاج قومنا من المشركين، وقد صلينا، فَقَّهْنا (١) معنا البراء بن
مَعْرور، كبيرنا وسيدنا، فلما توجهنا لسفرنا، وخرجنا من المدينة، قال البراء لنا:
يا هؤلاء، إني قد رأيت - [والله](٢) - رأياً، وإني - والله - ما أدري توافقوني عليه أم لا؟
٩٨٧٩ - رواه البزار رقم (١٧٥٤) وفيه أيضاً: إسحاق الفروي، ضعيف، وقال البزار: لا نعلمه عن عمر إلا
عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه، وإسناده حسن.
٩٨٨١ - ١ - في الأصل: قمنا. والتصحيح من أحمد (٤٦٠/٣ - ٤٦٢).
٢ - زیادة من أحمد.
مجمع الزوائدج ٦ م ٤

٥٠
کتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الحديث ٩٨٨١
قلنا له: وما ذاك؟ قال: إني قد رأيت أن لا أدعَ هذه البنية مِنِّي بِظَهْرٍ(٣) - يعني:
٦/٤٣ الكعبة -، وأن أصلي إليها، قال: فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا ◌َّهُ يُصَلَّي إلا إلى
الشام، وما نريد أن نخالفه، قال: فقلنا: لكِنَّا لا نفعل.
قال: وكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلّى إلى الكعبة، حتى
قدمنا مكة، قال [أخي](٢): و[قد](٢) كنا قد عتبنا(٤) عليه [ما صنعَ](٢) وأبى إلا
الإقامة عليه، فلما قدمنا مكة قال: [يا](٢) ابن أخي انطلق إلى رسول الله وَ ل حتى
أسأله(٥) عما صنعت في سفري هذا، فإنه - والله - قد وقع في نفسي منه شيء، لما
رأيت من خِلافكم إِيَّايَ [فيه](٢).
قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله وَ ﴾ [وكنا لا نعرفه، لم نره قبل ذلك، فلقينا
رجل من أهل مكة، فسألناه عن رسول الله وَله](٢) فقال: هل تعرفانِه؟ قلنا: لا، قال:
فهل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه؟ قلنا: نعم، قال: وقد كنا نعرف العباس،
كان لا يزال يقدم علينا تاجراً، قال: فادخلا(٦) المسجد فهو الرجل الجالس مع
العباس، قال: فدخلنا المسجد، فإذا العباس جالس ورسول الله وَّر [معه](٢)
جالس، فسلمنا، ثم جلسنا إليه، فقال النبي ◌َّ للعباس: ((هَلْ تَعْرِفْ هَذَينِ الرَّجُلَيْنِ
يَا أَبا الفَضْلِ؟)) قال: نعم هذا البَرَاء بن مَعْرُور، سيد قومه، وهذا كعب بن مالك،
قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله وَّ: ((الشَّاعِرُ؟)) قال: نعم، قال: فقال البراء بن
معرور: يا نبي الله، إني خرجت في سفري هذا، وقد هداني الله للإسلام، فرأيت أن
لا أجعل هذه البنية مِنِّي بِظَهر(٣)، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك،
حتى وقعَ في نفسي من ذلك [شيء](٢)، فما(٧) ترى يا رسول الله؟ قال: ((لَقَدْ كُنْتَ
عَلَىْ قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا)، قال: فرجع الْبَرَاء إلى قبلة رسول الله وََّ، فصلَّى معنا
٣ - في الأصل: حتى تظهر. والتصحيح من أحمد.
٤ - في أحمد: عبنا.
٥ - في أحمد: فاسأله.
٦ - في أحمد: فإذا دخلتما.
٧ - في أحمد: فماذا.

٥١-
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الحديث ٩٨٨١
إلى الشام، قال: وأهله يزعمون أنه صلی إلی الكعبة حتى مات، وليس كذلك [كما
قالوا](٢): نحن أعلم به منهم.
قال: وخرجنا إلى الحج، فواعدنا رسول الله والقر العقبة من أوسط أيام
التشريق، فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي وعدنا رسول الله وَلته، ومعنا
عبد الله بن عمرو بن حَرَام أبو جابر، سيد من ساداتنا، وكنا نكتم من معنا من [قومنا
من](٢) المشركين أمرنا، فكلمناه فقلنا له: يا أبا جابر، إنك سيد من ساداثنا، وشريف
من أشرافنا، وإنا نرغبُ بك [عما أنت فيه](٢) أن تكون حَطباً للنار غداً، ثم دعوته إلى
الإسلام، وأخبرته بميعاد رسول الله وَ ل﴿، فأسلم، وشهد معنا العقبة، وكان نَقِيباً،
قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رِحالنا، حتى إذا مضى ثُلث الليل، خرجنا من
رحالنا لميعاد رسول الله وَّ نتسللُ مُستخفين، تسلل القَطَا، حتى اجتمعنا في الشّعب ٦/٤٤
عند العقبة، ونحن سبعون رجلاً، معهم (٨) امرأتان من نسائهم: نسيبة بنت كعب أم
عمارة إحدى نساء بني مازن بن النجار، وأسماء ابنة عمرو بن عدي بن ثابت إحدى
نساء بني سَلِمة، وهي أم منيع.
فاجتمعنا بالشعب، ننتظر رسول الله وَلّ حتى جاءنا، ومعه [يومئذ](٢) عمه
العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحبَّ أن يحضر أمر ابن
أخيه، يتوثق له(٩)، فلما جلسنا كان العباس بن عبد المطلب أول من تكلم فقال:
يا معشر الخزرج - وكانت العرب مما يسمون هذا الحي من الأنصار الخزرج، أوسها
وخزرجها - إن محمداً منا حيث قد علمتم، وقد مَنَعناه من قومنا ممن هو على
[مثل](٢) رأينا فيه، وهو في عِز من قومه، ومَنَعَةٍ في بلده.
قال: فقلنا: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله، فخذ لربك ولنفسك ما
أحببت.
فتكلم رسول الله وَ﴿ فتلا ودعا إلى الله - عز وجل - ورغّب في الإسلام قال:
٨ - في أحمد: ومعنا.
٩ - في الأصل: يوثق.

٥٢.
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الحديث ٩٨٨١
(أُبَايِعُكُمْ عَلَىْ أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ؟)) .
قال: فأخذ البراء بن مَعرور بيده [ثم](٢) قال: نعم، والذي بعثك بالحق،
ءُ
لنمنعنك مما نمنع منه أُزرنا، فبايعنا يا رسول الله، فنحن - والله - أهل الحروب [وأهل
الحلقة](٢) ورثناها كابراً عن كابرٍ.
قال: فاعترض القول - والبراء يكلم رسول الله و لر - أبو الهيثم بن التَّيْهان حليف
بني عبد الأشهل، فقال: يا رسول الله، إنَّ بيننا وبين الرجال حِبالاً، وإنا قَاطِعوها
- وهي (١٠) العهود - فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك، وأظهركَ الله - عز وجل - أن
ترجع [إلى قومك](٢) وتدعنا؟ قال: فتبسم رسول الله وَله، فقال:
(بَلْ الدَُّّ الدَُّّ والهَدْمُ الهَدْمُ(١١)، أَنْتُمْ مِّي وَأَنَا مِنْكُم، أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ
وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ)).
وقال رسول اللّه وَلَهُ: ((أَخْرِ جُوا إليَّ [مِنْكُمْ](٢) اثْنِ عَشَرَ نَقِيباً مِنْكُمْ يَكُونُونَ
عَلَىْ قَوْمِهِمْ)).
فأخرجوا منهم اثني عشر نقيباً، منهم تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس.
وأما معبد بن کعب [فحدثني في](٢) حديثه عن أخيه، عن أبيه کعب بن مالك
قال: كان أول من ضرب على يد رسول الله وسلّ البراء بن معرور، ثم تَبَايَعَ القومُ،
فلما بايعنا رسول الله وَلّ صرخ الشيطان [من رأس العقبة](٢) بأنفذ(١٢) صوت
٦/٤٥ سمعته: يا أهل الجباجب - والجباجب: المنازل - هل لكم في مُذَّمَّمٍ، والصُّبَاةِ(١٣)
١٠ - في أحمد: يعني. بدل: وهي.
١١ - قال العكبري في إعراب الحديث النبوي رقم (٣٤٢): يجوز أن يروى ذلك بالرفع في الجميع،
والتقدير: بل دمي دَمُكم، وهَدْمي هَدمكم، أي من قصدني قصدكم. ويجوز أن يروى بالنصب على
تقدير: احفظوا الدم والهدم، وكرر ذلك توكيداً، والمعنى أصاحبكم وأحفظكم كما أحفظ دمي
وأصاحبه .
١٢ - في أحمد: بأبعد.
١٣ - الصباة: كان العرب يسمون المسلمين الصباة بغير همز كأنه جمع لصابي غير مهموز، كقاض
وقضاة وغاز وغزاة، وأصل الصبأ الانتقال من دين إلى غيره.

٥٣
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الحديث ٩٨٨١
معه، قد أجمعوا على حربكم؟ قال [علي يعني: ابن إسحاق](٢): ما يقول [عدو
الله](٢) محمد؟ قال: فقال رسول اللّه وَّ: ((هَذا أَزَبّ(١٤) العَقَبَةِ هَذَا ابْنُ أُزَيْب(١٥)،
اسْمَحْ أَْ عَدُوَّ الله، أَمَا - والله - لُأَفْرَ غَنَّ لَكَ)) ثم قال رسول الله وَّرَ: ((ارْفَعُوا إلى
رِحَالِكُمْ)) قال: فقال [له](٢) العباس بن عبادة بن نَضلة: والذي بعثك بالحق، لئن
شئت لنَمِيلنَّ على أهل مِنى [غداً](٢) بأسيافنا، قال: فقال رسول الله وَّةَ: ((لَمْ أُؤْمَرْ
بِذَلِكَ)).
قال: فرجعنا فنمنا حتى أصبحنا، فلما أصبحنا غَدَتْ علینا چِلَّة قریش حتى
جَاؤونا [في منازلنا](٢) فقالوا: يا معشر الخزرج: إنه قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى
صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أيدينا(١٦)، وتبايعونه على حربنا، والله إنه ما منَ
العرب أحدٌ أبغض إلينا أن تنشبَ الحرب بيننا وبينهم(١٧) منكم، قال: فانبعث من
هنالك من مشركي قومنا يحلفون لهم بالله، ما كان من هذا من(١٨) شيء، وما علمناه،
و[قد](٢) صَدَقُوا، لم يعلموا ما كان منا.
قال: فبعضنا ينظر إلى بعضٍ .
قال: وقام القوم وفيهم الحارث بن هشام بن المغيرة، وعليه نعلان جديدان،
قال: فقلت كلمة، كأني [أريد أن] أشرك القوم بها فيما قالوا، ما تستطيع يا أبا جابر،
وأنت سيد من ساداتنا، أن تتخذ نعلين مثل نعلي هذا الفتى من قريش؟ قال: فسمعها
الحارث، فخلعهما ثم رمى بهما إليَّ، قال: والله لتنتعلنهما، قال: يقول أبو جابر:
أَحْفَظْتَ - والله - الفتى، اردد عليه نعليه، قال: فقلت: والله لا أردهما، قال: والله
صالح لئن صدق الفأل لأسلبنه.
فهذا حديث ابن مالك عن (١٩) العقبة وما حضر منها.
١٤ - أي حَيَّة.
١٥ - في الأصل: ابن أرنب. وفي أحمد: أذب .. أذيب.
١٦ - في أحمد: أظهرنا. بدل: أيدينا.
١٧ - في أحمد: وبينه.
١٨ - ليس في أحمد: من.
١٩ - في أحمد: من.

٥٤
کتاب المغازي والسیر / الباب ٨ / الحدیث ٩٨٨٢
رواه أحمد والطبراني بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد
صرح بالسماع.
وقال الطبراني في حديثه(٢٠): فخرجنا نسأل عن رسول الله وَطاهر، فلقينا رجل
بالأبطح، فقلنا له: تدلنا على محمد بن عبد الله بن عبد المطلب؟ قال: فهل تعرفانه
إذا رأيتماه؟ .
وقال أيضاً: وتكلم رسول الله وم ﴿ وتلا القرآن، ورغّب في الإسلام، فأجبناه
بالإيمان به، والتصديق له.
وقال أيضاً: فقال رسول الله وتليفون :
((أُخْرِجُوا مِنْكُمْ اثني عَشَر نَقِيباً)) فأخرجهم، فكان نقيب بني النجار: أسعد بن
زرارة.
وكان نقيب بني سَلِمة: البراء بن معرور، وعبد الله بن عمرو بن حرام.
وكان نقيب بني ساعدة: سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو.
وكان نقيب بني زريق: رافع بن مالك بن العجلان.
٦/٤٦
وكان نقيب بني الحارث بن الخزرج: عبد الله بن رواحة، وسعد بن الربيع.
وكان نقيب بني عوف بن الخزرج: عبادة بن الصامت.
ونقيب بني عبد الأشهل: أسيد بن حضير، وأبو الهيثم بن التَّيهان.
وکان نقیب بني عمرو بن عوف: سعد بن خيثمة.
٩٨٨٢ - وعن جابرٍ قال:
مكث رسول الله وَِّ عشرَ سِنين يَتْبَعِ النَّاس في منازلهم بعُكاظ ومِجَنَّة، وفي
الموسم (١) بمنىٌّ، يقول: ((مَنْ يُؤْويني؟ مَنْ يَنْصُرُ نِي حَتَّى أُبلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي، ولَهُ
٢٠ - رواه الطبراني في الكبير (٨٧/١٩).
٩٨٨٢ - ١ - في أحمد (٣٢٢/٣): المواسم. وانظر البزار رقم (١٧٥٦).

٥٥
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الحديث ٩٨٨٢
الجنّةَ؟)) حتى إن الرجل ليخرج من اليمن، أو من مُضَر كذا قال: قال: فيأتيه قومه،
فيقولون: احذر غلام قريش، لا يفتنك، وهو يمشي بين رِحَالهم، وهم يشيرون إليه
بالأصابع، حتى بعثنا الله إليه من يثربَ، فآويناه، وصدَّقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن
به، ويقرئه القرآن، فینقلب إلي أهله، ڤيُسْلِمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور
الأنصار إلا وفيها رَهْذ من المسلمين، يُظهرون الإسلام، ثم ائتمَروا جميعاً، فقلنا:
حتى متى نترك رسول الله وَلم يُطْرَد في جبال مكة، ويخاف؟! فرحل إليه سبعون رجلاً
منا، حتى قدموا عليه في الموسم، فواعدنا شِعب العَقَبة، فاجتمعوا عندها(٢) من رجل
ورجلين، حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله، على ما نبايعك؟ قال:
(تُبَايِعُونِي على السَّمْعِ والطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ والكَسَلِ [والنَّفَقَةِ في العُسْرِ
والْيُسْرِ](٣)، وَعَلَى الْأُمْرِ بِالمَعْرُوفِ، والنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، وأَنْ تَقُولُوا لله لا تَخَافُوا (٤)
في الله لَوْمَةَ لائِمٍ ، وعَلى أَنْ تَنْصُرُونِي فَتَمْنَعُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ مِمَّ تَمْنَعُونَ مِنْهُ
أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ، وَلَكُمُ الجَنَّةُ)).
قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغرهم، فقال:
رويداً يا أهل يثرب، فإنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، وإنّ
إخراجه اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضَّكم السيوف، أما (٥) أنتم
قوم تصبرون على ذلك، وأُجْرُكم على الله، وأما أنتم [قوم](٣) تخافون من أنفسكم
خَبِيئة(٦)، فتبينوا ذلك، فهو أعذر(٧) لكم عند الله؟ قالوا: أمط عنا يا أسعد، فوالله لا
ندع هذه البيعة أبداً، ولا نسلبها أبداً [قال: فقمنا إليه](٣) فبايعناه، فأخذ علينا،
وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة .
٢ - في أحمد: فاجتمعنا عليه .
٣ - زيادة من أحمد.
٤ - في أحمد: في الله لا تخافون.
٥ - في أحمد: فأما.
٦ - في أحمد: جبينة.
٧ - في أحمد: عذر.

٥٦
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الأحاديث ٩٨٨٣ - ٩٨٨٥
قلت: روى أصحاب السنن منه طرفاً ..
رواه أحمد والبزار، وقال في حديثه: فوالله، لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها.
ورجال أحمد رجال الصحيح .
٦/٤٧
٩٨٨٣ - وفي رواية عند أحمد وقال: تخافون من أنفسكم خيفة.
٩٨٨٤ - وفي رواية عنده أيضاً: حتى إن الرجل ليرحل من مضر من(١) اليمن.
٩٨٨٥ - وعن عروة قال :
كان أول من بايع رسول الله وَلقر أبو الهيثم بن التيهان، وقال: يا رسول الله، إن
بيننا وبين الناس حبالاً - والحِبال: الحلف والمواثيق - فلعلنا نقطعها، ثم تَرجع إلى
قومك، وقد قطعنا الحِبال، وحاربنا الناس؟ فضحك رسول الله وَل من قوله، وقال:
((الدَّمُ الدَّمُ، الهَدْمُ الهَدْمُ)).
فلما رضي أبو الهيثم بما رجع إليه رسول الله وَ ليه من قوله، أقبل على قومه
فقال: يا قوم هذا رسول الله، أشهد أنه لصادق، وأنه اليوم في حرم الله وأمنه، وبين
ظهري قومه وعشيرته، فاعلموا أنكم(١) إن تخرجوه بَرَتْكُمُ العرب(٢) عن قوس واحدة،
فإن كانت طابت أنفسكم بالقتال في سبيل الله، وذهاب الأموال والأولاد، فادعوه إلى
أرضكم، فإنه رسول الله ولو حقاً، وإن خفتم خذلاناً، فمن الآن فقالوا عند ذلك(٣):
قبلنا عن الله وعن رسوله ما أُعْطَانا، وقد أعطيناك (٤) من أنفسنا الذي سألتنا
يا رسول الله، فخلُّ بيننا يا أبا الهيثم، وبين رسول الله وَّ فلنبايعه، فقال أبو الهيثم:
أنا أول من يبايع، ثم كلهم، وصرخ الشيطان من رأس الجبل فقال: يا معشر قريش،
٩٨٨٣ - رواه أحمد (٣٢٣/٣).
٩٨٨٤ - ١ - في أحمد (٣٢٣/٣): ومن اليمن. و(٣٣٩/٣): من مضر أو من اليمن.
٩٨٨٥ - ١ - في الأصل: أنه. والمثبت من الكبير (٢٥٠/١٩).
٢ - في أ: ترمكم. وهو مخالف للمطبوع والكبير.
٣ - في الكبير: فقال عبد الله. بدل: فقالوا عند ذلك.
٤ - في الأصل: أعطيناه.

٥٧
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الحديث ٩٨٨٦
هذه الخزرج والأوس تبايع محمداً على قتالكم، ففزعوا عند ذلك وراعهم، فقال
رسول الله (لتر:
(لا يَرُعْكُمْ هَذا الصَّوْتُ، فإِنَّه عَدُوُّ الله إبليسُ، لَيْسَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِمَّنْ تَخَافُونَ))
وقام رسول الله وَ ﴿، فصرخ بالشيطان: ((يا ابْنَ أَزَبَّ(٥) هَذَا عَمَلُكَ، فَسَأَفْرُغُ لَكَ)).
رواه الطبراني هكذا مرسلاً، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف.
٩٨٨٦ - وعن أبي مسعود قال:
وعدنا رسول الله وسلم في أصل العقبة يوم الأضحى، ونحن سبعون رجلاً، قال
عقبة: إني أصغرهم سناً، فأتانا رسول الله (صل* فقال:
(أَوْجِزُوا في الخُطْبَةِ، فإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ)) فقلنا: يا رسول الله،
سلنا لربك، وسلنا لنفسك، وسلنا لأصحابك، وأخبرنا: ما لنا من الثواب على الله
- تبارك وتعالى - وعليك؟ قال: ((أمَّا الذي أُسْأَلُ لِرَبِّي: أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ ولا تُشْرِكُوا تَهِ
شَيْئاً .
وأمَّا الذي أَسْأَلُ لِنَفْسِي: أَسْأَلُكُمْ أَنْ تُطِيعُونِي أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ.
وأُسْألُكُمْ لي ولَأَصْحَابِي، أَنْ تُوَاسُونَا فِي ذَاتٍ أَيْدِيكُمْ، وَأَنْ تَمْنَعُونَا مِمَّا مَنَعْتُمْ
مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ.
فإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَلَكُمْ - عَلى الله - الجنَّةُ، وعَليّ)).
قال: فمددنا أیدینا فبايعناه.
رواه الطبراني، وفيه: مجالد بن سعيد، وحديثه حسن، وفيه ضعف.
ورواه أحمد بنحو حديث مرسل يأتي، وفيه: مجالد أيضاً، ولم يسق لفظه، ٦/٤٨
وذكره بعد هذا وهو.
٥ - أي حية.
٩٨٨٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٦/١٧) وأحمد (١١٩/٤ - ١٢٠).

٥٨
کتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الأحاديث ٩٨٨٧ - ٩٨٨٩
٩٨٨٧ - وعن الشعبي قال: انطلق النبي ◌َّر مع عمه العباس إلى السبعين من
الأنصار عند العقبة، تحت الشجرة، قال:
(لِيَتَكَلَّمَ مُتَكَلَّمُكُمْ، ولا يُطِلْ، فإِنَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَيْناً، وإِنْ يَعْلَمُوا بِكُمْ
يَفْضَحُوكُمْ)) قال قائلهم وهو أبو أمامة: سل یا محمد لربك ما شئت، ثم سل لنفسك
ولأصحابك ما شئت، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله - عز وجل - وعليكم إذا
فعلنا ذلك؟ قال: ((أَسْأَلُ لِرَبِّي - عزّ وجلَّ - أَنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً.
وأَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي ولَأَصْحَابِي: أَنْ تُؤْوُونَا، وَتَنْصُرُونَا، وَتَمْنَعُونَا مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ
أُنْفُسَكُمْ)).
قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: (لَكُمُ الجنَّةُ)) قالوا: فلك ذلك.
رواه أحمد هكذا مرسلاً ورجاله رجال الصحيح، وقد ذكر الإمام أحمد بعده
سنداً إلى الشعبي عن أبي مسعود عقبة بن عمرو وقال: بنحو هذا، قال: وكان أبو
مسعود أصغرهم سناً، وفيه: مجالد، وفيه ضعف، وحديثه حسن، إن شاء الله.
٩٨٨٨ - وعن الشَّعبي قال:
ما سمع الشِّيب ولا الشُّبَّان خطبة مثلها.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٩٨٨٩ - وعن أبي الزُّبير قال: سألت جابراً عن العقبة قال: شهدها سبعون
فواثقهم رسول اللّه رَلير، وعباس بن عبد المطلب آخذ بيده، فقال رسول الله (قوله :
((أَخَذْتَ وَأَعْطَيْتَ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف.
٩٨٨٧ - رواه أحمد (١١٩/٤ - ١٢٠).
٩٨٨٨ - رواه أحمد (١٢٠/٤).
٩٨٨٩ - رواه أحمد (٣٤١/٣) هكذا. و(٣٩٦/٣) مطولاً بإسناد آخر ليس فيه ابن لهيعة، وفيه
عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف. ووثقه جماعة.

٥٩
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الأحاديث ٩٨٩٠ - ٩٨٩٣
٩٨٩٠ - وعن جابر بن عبد الله قال:
لما لقي النبي ◌َّرِ النقباء من الأنصار قال لهم: ((تُؤْؤُونِي، وَتَمْنَعُونِي)) قالوا:
فما لنا؟ قال: ((لَكُمُ الجنَّةُ)).
رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
٩٨٩١ - وعن أنس: أنَّ(١) ثابت بن قيس خطبَ مَقْدَمَ النبيِّ وَّهِ المدينة فقال:
إنا نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا يا رسول الله؟ قال: ((لَكُمُ الجنَّةُ)) قالوا:
رضینا.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
٩٨٩٢ - وعن جابر بن عبد الله قال: حملني خالي جَدّ بن قيس في السبعين
راكباً الذين وفدوا على رسول الله وَله من قبل الأنصار ليلة العقبة. فخرج علينا
رسول الله وَلجه ومعه عمه العباسُ بن عبد المطلب فقال:
((يا عَمُّ خُذْ عَلى أَخْوَالِكَ)) فقال له السبعون: يا محمدُ سل لربّك ولنفسك ما
شئتَ، فقال: (أُمَّا الذي أُسْأَلُكُمْ لِرَبِّي: فَتَعْبُدُوهُ، ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيئاً.
٦/٤٩
وأمَّ الذي أُسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي: فَتَمْتَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ)).
قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: ((الجنَّةُ)).
رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله ثقات.
٩٨٩٣ - وعن جابر بن عبد الله قال:
٩٨٩٠ - رواه أبو يعلى رقم (١٨٨٧) والبزار رقم (١٧٥٥) وأحمد (٣٢٢/٣، ٣٣٩ - ٣٤٠) أيضاً.
٩٨٩١ - رواه أبو يعلى رقم (٣٧٧٢) والحاكم في المستدرك (٢٣٤/٣) وصححه ووافقه الذهبي، وفيه:
حمید الطویل، مدلس وقد عنعن.
١ - في الأصل: أنس بن ثابت بن قيس. والتصحيح من أبي يعلى.
٩٨٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٥٧) باختصار: ((قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: الجنة))
والطبراني في الصغير رقم (١٠٧٦).
٩٨٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٤١).

٦٠
كتاب المغازي والسير / الباب ٨ / الأحاديث ٩٨٩٤ - ٩٨٩٦
كُنَّا مع رسول الله وَّ ليلة العقبة، قال جابر: وأخرجني خالاي وأنا لا أستطيع
أن أرمي بحجر.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٩٨٩٤ - وعن عروة قال:
عَبَّاسُ والله أُخذَ بيد رسول الله وَ لّ حين أتاه السبعون من الأنصار العقبةَ، فأخذَ
لرسول الله وَّ عليهم، وشرط عليهم، وذلك في غُرَّةِ الإِسْلامِ وأَوَّله، قبل أن يَعْبُدَ الله
أَحدٌ علانيةً.
رواه أبو يعلى في أثناء حديث اللدود الذي روته عائشة، وفيه: عبد الرحمن بن
أبي الزناد، وهو ضعيف.
٩٨٩٥ - وعن عُبادة بن الصَّامت: أن أسعد بن زرارة قال: يا أيها الناس هل
تدرون على ما تبايعون محمداً وَله؟ إنكم تبايعونه أن تحاربوا العرب والعجم، والجن
والإنس، فقالوا: نحن حرب لمن حارب، وسلم لمن سالم، قالوا: يا رسول الله،
اشترط، قال:
(تُبَايِعُونِي عَلَىْ أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لا إِلهَ إِلّ الله، وأَنِّي رَسُولُ الله، وتُقِيمُوا الصَّلاةَ
وَتُؤْتُوا الزَّكاةَ والسَّمْعِ والطَّاعَةِ، وأَنْ لا تُنَازِعُوا الْأُمْرَ أَهْلَهُ، وأَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ
مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ)).
قلت: في الصحيح طرف منه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن زيد، وهو ضعيف، وقد وثق.
٩٨٩٦ - وعن حسين بن علي قال: جاءت الأنصار تبايع رسول الله وَليل على
العقبة، فقال:
((يا عَلِيُّ قُمْ، يا عَلِيُّ فَبَايِعْهُمْ)).
٩٨٩٤ - رواه أبو يعلى رقم (٤٩٣٦).
٩٨٩٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٧٦٦) وقال: تفرد به عبد الله بن مروان.