Indexed OCR Text

Pages 601-620

٦٠١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-١٧ - ٥-٢ / الأحاديث ٩٧١٠ - ٩٧١٣
رواه البزار والطبراني إلا أنه قال: ((قُوْمٌ مِنَ العَجَمِ يَسْبِيْهِمُ)). وفيه: بشر بن
سهل، كتب عنه أبو حاتم ثم ضرب على حديثه، وبقية رجاله وثقوا.
٩٧١٠ - وعن أبي أمامة قال:
استضحك رسول الله ﴿ يوماً فقيل له: يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: ((قَوْمُ
يُسَاقُوْنَ إلى الجَنَّةِ مُقَرَّنِيْنَ فِي السَّلاسِلِ ».
رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح .
٩٧١١ - وعن سهل بن سعد قال: كنت مع النبي وَّ بالخندق فأخذ
الكرزين(١) فحفر به، فصادف حجراً، فضحك، قيل: ما يضحكك؟ قال: ((ضَحِكْتُ
مِنْ ناسٍ يُؤْتِى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ في التُّكُولِ (٢) يُسَاقُوْنَ إِلَى الجَنَّةِ».
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: ((يُؤْتِى بِهِمْ إِلى الجنَّةِ في كُبُولِ الحَدِيْدِ)).
٩٧١٢ - وفي رواية عنده: ((يُسَاقُوْنَ إلى الجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُوْنَ)).
ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو ثقة .
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٥ - ٢ - باب ادّعاء الأسير الإِسلام
٩٧١٣ - عن عبّاد بن عبد عمرو:
أن رسول الله وَّل بعث سرية فَأَتِيَ بناسٍ من الأعراب فادّعى الإسلامَ بَعضُهُمْ، ٥/٣٣٤
فقال: ((مَنْ شَهِدَ لَكَ؟)) قال: عباد، قال: ((يا عَبَّدُ أُسَمِعْتَهُ؟)) قال: نعم، سمعته يشهد
أن لا إله إلا الله، فأعتقهم رسول الله وَطه ـ
٩٧١٠ - رواه أحمد (٢٤٩/٥، ٢٥٦) والطبراني في الكبير رقم (٨٠٨٧).
٩٧١١ - رواه أحمد (٣٣٨/٥) والطبراني في الكبير رقم (٥٩٥٥).
١ - الكرزين: الفأس.
٢ - النكول: جمع نكل، وهي القيود، يُنكل بها أي يمنع.
٩٧١٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٧٣٣).
٩٧١٣ - رواه البزار رقم (١٧٢٩).

٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-١٧ - ٥ -٣ / الأحاديث ٩٧١٤ - ٩٧١٧
٦٠٢
رواه البزار، وفيه: من لم يسم.
، وتأتي قصة العباس في غزوة بدر.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٥ - ٣ - باب فيمن يُسْلِم على يديه أحد
٩٧١٤ - عن معاذ بن جبل، أن النبي وَلثم قال:
((يا مُعاذُ لَأَنْ يَهْدِيَ الله عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُوْنَ
لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن دُويد بن نافع لم يدرك معاذاً .
· وقد تقدم في الإيمان أحاديث نحو هذا.
٩٧١٥ - وعن أبي رافع قال: قال رسول الله وَلّم لعلي:
((لِأَنْ يَهْدِيَ الله عَلَىْ يَدَيْكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ)).
٩٧١٦ - وفي رواية قال:
بعث رسول الله ﴿ ﴿ علياً إلى اليمن، فعقد له لواءً، فلما مضى قال: ((يا أبا رافع
الْحَقْهُ ولا تَدْعُهُ مِنْ خَلْفِهِ وَلْيَقِفْ ولا يَلْتَفِتْ حَتَّى أَجِيْئَهُ)) فأتاه فأوصاه بأشياء فذكر
نحوه .
رواه الطبراني، عن یزید بن أبي زياد، وهو يزيد بن يزيد بن أبي زياد مولى ابن
عباس، ذكره المزي في الرواة عن أبي رافع، وذكره ابن حبان في الثقات، وبقية
رجال الطريق الأولى ثقات.
٩٧١٧ - وعن عُقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله وقلتله :
((مَنْ أُسْلَمَ عَلَىْ يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)).
٩٧١٤ - رواه أحمد (٢٣٨/٥).
٩٧١٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٣٠) ..
٩٧١٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٩٤).
٩٧١٧ - انظر رقم (٣٣٤).

٦٠٣
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-١٧-٦ / الأحاديث ٩٧١٨ - ٩٧٢٠
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد،
وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.
٩٧١٨ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ◌ّ ذر:
(مُنْ أَسْلَمَ عَلَىْ يَدَيْ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلاهُ).
رواه الطبراني، وفيه: معاوية بن يحيى الصَّدفي، وهو ضعيف.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٦ - باب المَنّ على الأسير
٩٧١٩ - عن عدي بن حاتم قال: جاءت خيل رسول الله # - أو قال: رسل
رسول الله ﴾ - وأنا بعقرب، فأخذوا عَمَّتي وناساً، قال: فلما أتوا بهم
رسول الله ﴿، قال: فصفوا له، قالت: يا رسول الله، نأى الوَافِد وانْقَطَعَ الوَالد،
وأنا عَجوز كبيرة، ما بي من خدمة، فَمُنَّ عليَّ مَنَّ الله عليك، قال: ((وَمَنْ وَافِدُكِ؟))
قالت: عدي بن حاتم، قال: ((الذي فَرَّ مِنَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولِهِ؟)) قالت: فَمُنَّ ٥/٣٣٥
عليَّ، قالت: فلما رجع ورجل إلى جنبه تُرى أنه علي، قال: سَلِيْهِ حَمَلاناً(١)، قال:
فسألته، قال: فأمر لها - فذكر الحديث.
ويأتي في السير إن شاء الله.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عَبّاد بن حُبیش وهو ثقة.
٩٧٢٠ - وعن أبي عبيدة بن حذيفة قال: کنت أسأل الناس عن عدي بن حاتم،
وهو إلى جنبي بالكوفة، فأتيته، فقلت: ما حديث بلغني عنك قال:
بُعث النبي ﴾﴿ حين بُعث، فكنت من أشدِّ الناس له كراهية، حتى انطلقت
هارباً حتى لَحِقْتُ بأرض الشَّام، فبينا أنا(١) كذلك إذ بلغنا: أن خالد بن الوليد قد
٩٧١٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٨١).
٩٧١٩ - رواه أحمد (٣٧٨/٤)، والطبراني في الكبير (٩٨/١٧ - ٩٩) أيضاً، وانظر الترمذي رقم (٤٠٢٩)
و( ٤٠٣٠).
١ - أي شيئاً تركب عليه.
٩٧٢٠ - ١ - في المطبوع: نحن. بدل: أنا.

٦٠٤
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-١٨ / الحديث ٩٧٢١
توجّه إلينا، فانطلقت هارباً حتى لحقت الرومَ، فبينا أنا كذلك في ظل حائط قاعداً،
إذا أنا بظَعِينَةٍ(٢) قد أقبلت، فقمت إليها، فقالت: يا عدي بن حاتم، هربت وتركتني؟
ما هو إلا أن خرجت من عندنا، فصبحنا خالد بن الوليد، فسبى الذُّرِّيَّةَ، وقتل
المقاتلة، فانطلقنا حتى أتينا المدينة، فبينا أنا ذات يوم قاعدة إذ مرَّ بي النبي - الهرم -
وهو يريد الصلاةَ، فقلت: يا محمد هلكَ الوَالد، وهرب الوَافِد، أَعْتِقْ أعتقك الله،
قال: ((وَمَنْ وَافِدُكِ؟)) قلت: عدي بن حاتم، قال: ((الفَارُّ مِنَ الله ورَسُولِهِ؟)) ومضى.
فلما كان اليوم الثاني مرَّ بي، وهو يريد الصلاة، فقلت: يا محمد، هلك
الوالد، وهرب الوافد، أعتقني أعتقك الله، قال: ((وَمَنْ وَافِدُكِ؟)» قلت: عدي بن
حاتم قال: ((الفَارُّ مِنَ الله وَرَسُولِهِ؟)) ومضى فلم يرد عليَّ شيئاً.
فلما كان اليوم الثالث مرَّ فاحتشمت أن أقول له شيئاً، فغمزني عليّ بن أبي
طالب، فقلت: يا محمدُ، هلكَ الوالد، وهرب الوَافد، أعتقني أعتقك الله،، قال:
((وَمَنْ وَافِدُكِ؟)) قلت: عدي بن حاتم، قال: ((الهَارِبُ مِنَ الله وَرَسُولِهِ؟)) قلت: نعم،
قال: ((فإنَّ الله قَدْ أَعْتَقَكِ، فَأَقِيْمِي ولا تَبْرَحِي حَتّى يَجِيْثَنَا شَيْءٌ فَتُجَهِّزَكِ)) فأقمت
ثلاثاً، فقدمت رفقة من تُنْوخ، تحملُ الطعام، فحملني على هذا القَعُود وزوَّدني، یا
عدي بن حاتم انته قبل أن يسبقَكَ إليه مَنْ ليس مثلك من قومك - فذكر الحديث.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن هشام الدّستوائي، وهو متروك.
٢٤ - ٤٥ - ١٨ - باب من أسلمَ على شيء فهو له
٩٧٢١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (أيام):
(مَنْ أَسْلَمَّ عَلَىْ شَيْءٍ فَهُوَلَهُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: ياسين بن معاذ الزّيات، وهو متروك.
٥/٣٣٦
٢ - الظعينة: المرأة.
٩٧٢١ - رواه أبو يعلى رقم (٥٨٤٧) وفيه أيضاً: مروان بن معاوية، مدلس وقد عنعن. وياسين الزيات: قال
ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، وينفرد بالمعضلات عن الأثبات، لا يجوز
الإحتجاج به بحال.

٦٠٥.
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤٥- ١٩ و ٤٥- ٢٠ -١ / الأحاديث ٩٧٢٢ - ٩٧٢٣
-
وقد تقدمت أحاديث نحو هذا في الزكاة وغيرها .
٩٧٢٢ - وعن رَزین بن أنس قال:
لما ظهر الإسلام كان لنا بئر فخفت أن يغلبنا عليها من حولها فأتيت النبي وله
فقلت: يا رسول الله إن لنا بئراً وقد خفت أن يغلبنا عليها من حولها؟ فكتب لي كتاباً :
(مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أُمَّا بَعْدُ: فإِنَّ لَهُمْ بِثْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقاً، وَلَهُمْ دَارَهُمْ
إِنْ كانَ صادِقاً)).
قال: فما قاضينا به إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضى لنا به.
قال: وفي كتاب النبي و #ر هجاء ((كان)): ((كون)).
رواه أبو يعلى، وفيه: من لم أعرفهم.
٢٤ - ٤٥ - ١٩ - باب فيما غلب عليه العدو من أموال المسلمين
تقدم في الأحكام.
ويأتي شيء في السرايا في أواخر المغازي.
٢٤ - ٤٥ - ٢٠ - ١ - باب في الطعام يُصاب في أرض العدو
٩٧٢٣ - عن عائشة، عن النبي و ﴿، أنه قال يوم حنين بالجِعْرَانَةِ:
((عَشْرَةٌ مُبَاحَةٌ للمِسْلِمِينَ فِي مَغَازِيْهِمْ: العَسَلُ، والمَاءُ، والزَّبِيْبُ، والخَلُّ،
والمِلْحُ، والتُّرَابُ، والحَجَرُ، والعُوْدَةُ مَا لَمْ تُنْحَتْ، والجِلْدُ الطَّرِيُّ، والطَّعَامُ يُخْرَجُ
پهِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو سلمة العاملي، وهو متروك.
٩٧٢٢ - رواه أبو يعلى رقم (٧١٧٨) والطبراني في الكبير رقم (٤٦٣٠) أيضاً، وفيه: مجاهيل، وفهد بن
عوف: كذاب متروك.

٦٠٦
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤٥- ٢٠-٢ و٤٥-٢١-١ / الأحاديث ٩٧٢٤ - ٩٧٢٧
٩٧٢٤ - وعن خالد بن عمير قال:
غزونا مع عتبة بن غزوان، ففتحنا الأَبْلَّة، فإذا سَفِيْقَةُ(١) فيها جوز، فقلنا: ما
رأينا حجارة أشد استواءً من هذه، فأخذ رجل جوزة فكسرها، فأكلها، فقال: هذا
دسم، فجعلنا نکسر فنأكل.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٢٤ - ٤٥ - ٢٠ - ٢ - باب فيمن باعَ من ذلك شيئاً
٩٧٢٥ - عن فضالة بن عبيد قال: إن أقواماً یریدون أن یستنزلوني عن ديني،
ولا یکون ذلك حتى ألقى محمدآً ﴾ وأصحابه.
من باعَ طعاماً أو علفاً مما أصيب بأرض الرُّوم بذهب أو فضة، فقد وجب فيه
الخمس: خمس الله وسَهْمُ(١) المسلمين.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٢٤ - ٤٥ - ٢١ - ١ - باب النهي عن التَّهْبة
٩٧٢٦ - عن أبي هريرة قال: نحرَ رسول الله (# جزوراً فانتهبها النَّاس فنادى
منادیه :
٥/٣٣٧
((أَنَّ الله وَرَسُوْلَهُ يَنْهِيَانِكُمْ(١) عَنِ النُّهَْةِ».
فجاء الناس بما أخذوا، فقسمه بينهم.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٩٧٢٧ - وعن رجل من بني ليث قال: أسرني أصحاب رسول الله وير، فكنت
معهم، فأصابوا غنماً فانتهبوها، فطبخوها، قال: فسمعت رسول الله # يقول:
٩٧٢٤ - ١ - في الأصل: سفينة. والتصحيح من الكبير (١١٣/١٧) وفيه بعض الحديث فقط.
٩٧٢٥- ١ - في الكبير (٢٩٨/١٨): سهام.
٩٧٢٦ - ١ - في الأصل: ينهاكم. والتصحيح من أحمد (٣٢٥/٢).
:
٩٧٢٧ - رواه أحمد (٣٦٧/٥).

٦٠٧
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥ - ٢٠ -٢ / الأحاديث ٩٧٢٨ - ٩٧٣١
(إِنَّ النَّهبِىُ أو النُّهْبَةُ لا تَصْلُح فاكْفِؤُوا القُدُورَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٩٧٢٨ - وعن أبي ليلى قال: شهدت مع رسول الله وَّ فتح خيبر، فلما
انهزموا، وقعنا في رحالهم، فأخذ الناس ما وجدوا من خُرُف فلم يكن أسرع من أن
فارت القدور، فاكفِئت، وقسم بيننا، فجعل لكل عشرة شاة .
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار النهبة وإكفاء القدور
وكذلك أبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح .
٩٧٢٩ ۔ وعن سمرة بن جندب قال:
كان رسول الله وَلقر ينهى عن النهبة حتى إنه ليأمر الرفقة بلحم الشاة، وهم
يطبخون، يقول: ((لا تَطْعَمُوْهُ)) .
رواه الطبراني والبزار باختصار. وإسناده ضعيف، وإسناد الطبراني فيه: من لم
أعرفهم .
٩٧٣٠ - وعن أنس بن مالك قال:
نهى رسول الله وَ ﴿ عن النهبة وقال: ((مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا)).
قلت: روى الترمذي منه: ((من انتهب فليس منا)) فقط.
رواه البزار ورجاله ثقات.
٩٧٣١ - وعن ابن عبّاس قال: انتهب الناس غنماً فذبحوها، ثم جعلوا
يطبخونها، ثم جاء رسول الله وَ ل# فأمر بالقدور فأكفئت وقال:
٩٧٢٨ - رواه أحمد (٣٤٨/٤)، وأبو يعلى رقم (٩٣٠) والطبراني في الكبير رقم (٦٤٢٦) وانظر ما يأتي رقم
(٩٧٥٧).
٩٧٢٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٥٠) والبزار رقم (١٧١٢)، وفي إسناد البزار: يوسف بن خالد
السمتي، متروك.
٩٧٣٠ - رواه البزار رقم (١٧٣٣).
٩٧٣١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٦٣٩).

٦٠٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-٢١ -٢ / الأحاديث ٩٧٣٢ - ٩٧٣٥
((إِنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ».
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩٧٣٢ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّت :
(َيْسَ مِنَّا مَن انْتَهَبَ أَوْ سَلَبَ أَوْ أَشَارَ بِالسَّلبِ)).
رواه الطبراني، وفيه: قابوس بن أبي ظبيان، وهو ثقة، وفيه ضعف.
٩٧٣٣ - وعن أبي برزة قال: قال رسول الله وَله :
((لا تَحِلُّ النُّهْبَةُ».
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن أبي الحواري العَمِّي، وهو ضعيف.
٢٤ - ٤٥ - ٢١ - ٢ - باب ما جَاءَ في الغُلُولِ
٩٧٣٤ - عن العرباض بن سارية: أن رسول اللهِوَ﴿ كان يأخذ الوَبَرَةِ [من
قُصَّةٍ](١) من فيء الله فيقول: ((مَا لي مِنْ هذا إلَّ مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ، إِلَّ الخُمُسَ، وهُوَ
مَرْدُودٌ فِيْكُمْ، فَأُدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، فَمَا فَوْقَها، وإِيَّكُمْ والغُلُولَ، فإنَّهُ عَارٌ وَنارٌ
وشَنَارٌ على صاحِبِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ .
رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه: أم حبيبة بنت العرباض، ولم أجد من
وثقها ولا جرحها، وبقية رجاله ثقات.
٩٧٣٥ - وعن أنس بن مالك قال: قالوا: يا رسول الله استشهد مولاك فلان،
قال :
٥/٣٣٨
(كَلَّ إِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ عَبَاءَةً غَلَّهَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا)) .
٩٧٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٦١٢).
٩٧٣٤ - رواه أحمد (١٢٧/٤ - ١٢٨) والبزار رقم (١٧٣٤) والطبراني في الكبير (٢٥٩/١٨).
١ - زيادة من أحمد.
٩٧٣٥ - رواه أحمد (١٥١/٣، ١٨٠)، وأبو يعلى رقم (٤٣٢٨) وفيهما أيضاً: الحكم بن عطية، ضعيف.

٦٠٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-٢١-٢ / الأحاديث ٩٧٣٦ - ٩٧٣٩
رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: أبو المُخَيِّس، وهو مجهول.
٩٧٣٦ - وعن عبد الله بن شقيق: أنه أخبره من سمع النبي طر وهو بوادي
القرى، وهو على فرس، وجاءه رجل فقال: استشهد مولاك - أو قال: غلامك فلان -
قال:
(بَلْ يُجَرُ إلى الثَّارِ فِي عَاءَةٍ غَلَّهَا)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٩٧٣٧ - وعن المقدام بن معدي كرب الكِندي: أنه جلس مع عبادة بن
الصامت - رحمه الله - وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكندي، فتذاكروا حديث
رسول الله *، فقال أبو الدرداء - رحمه الله - لعبادة: يا عبادة كلمات رسول الله والهم
في غزوة في شأن الأخماس فقال عبادة إن رسول الله وَ﴿ صلَّى بهم في غزوة إلى بعيرٍ
من المَقْسم، فلما سلَّم، قام رسول الله ﴿ فتناول وَبَرة بين أنملتيه، فقال: ((إِنَّ هذِهِ
مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيها إِلَّا نَصِيْبِي مَعَكُمْ إِلَّ الخُمُسَ، والخُمُسُ مَرْدُودٌ
عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الخَيْطَ وَالِمِخْيَطَ، وأَكْبَرَ مِنْ ذُلِكَ وَأَصْغَرَ ولا تَغُلُّوا فإِنَّ الغُلُولَ نَارٌ وَعارٌ
عَلَىْ أَصْحابِهِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ».
رواه أحمد، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
٩٧٣٨ - وعن عُبادة بن الصَّامت: أنه أخبر معاوية حين سأله عن الرجل الذي
سأل رسول الله ﴿ عقالاً قبل أن يقسم؟ فقال النبي ◌َّر: ((اْرُكْهُ حَتَّى يُقْسَمَ - أو
نَقْسِمَ - ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ عِقَالاً، وإِنَّ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ)) مراراً.
رواه أحمد، وفیه: راو لم يسم.
٩٧٣٩ - وعن أبي رافع قال: خرجت مع رسول الله وَلهر، وانتهيت إلى بقيع
٩٧٣٦ - رواه أحمد (٣٣/٥، ٧٧) مطولاً .
٩٧٣٧ - رواه أحمد (٣١٦/٥، ٣٢٦) وله متابعات انظرها في الصحيحة رقم (١٩٧٢).
٩٧٣٨ - رواه أحمد (٣٢١/٥).
٩٧٣٩ - رواه البزار رقم (١٧٣٥١).
مجمع الزوائدج ٥ م ٣٩

٦١٠
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥- ٢١ -٢ / الحديثان ٩٧٤٠ ٩٧٤١
الغَرْقَدِ، فالتفتَ إليَّ فقال: هَلْ تَسْمَعُ الذي أُسْمَعُ؟)) فقلت: بأبي وأمي، لا يا
رسول الله، قال: ((هذا فُلانُ بنُ فُلانٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ فِي شَمْلَةٍ (١) اغْتَلَّهَا (٢) يَوْمَ
خَيْرٍ)).
رواه البزار، وفيه: غسان بن عُبيد، وهو ضعيف، وقد وثقه ابن حبّان، وبقية
رجاله ثقات .
٩٧٤٠ - وعن حبيب بن مسلمة قال: سمعت أبا ذر يقول: سمعت
رسول الله * يقول:
(إِن [لَمْ](١) تَغُلَّ أُمَّتِي لَمْ يَقُمْ لَهُمْ عَدُوٌّ أبداً»، قال أبو ذر لحبيب بن مسلمة:
هل بَيَّتَ لَكم العدو حلب شاة؟ قال: نعم، وثلاث شياة غُزر، قال أبو ذر: غللتم
ورب الكعبة .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، وقد صرح بقية بالتحديث.
٩٧٤١ - وعن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله وَّ أقبل حتى إذا كان بالجِعْرَانَةِ
اجتمع الناس عليه، وتعلق رداؤه بالشجرة، فقال:
٥/٣٣٩
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِ، أَتَخَافُونَ أَنْ لا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ، لَوْ كَانَ مِثْلَ شَجَرٍ تُهَامَةَ نَعَمَاً
لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ لا تِجِدُونِي جَباناً ولا بَخِيلاً ولا كَذُوباً».
ثم قال: ((رُدُوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ، فإنَّ الغُلُولَ عَارٌ ونَارٌ وَشَنَارٌ عَلى أُهْلِهِ يَوْمَ
القِيَامَةِ» .
وقال: ((مالِي مِنَ الفَيْءِ مِثْلَ هَذِهِ الوَبَرَةِ)) - وأخذها من كَاهِلِ البعير - ((إلَّ
الخُمُسَ، والخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عثمان بن مخلد وهو ثقة، وفيه
ضعف .
١ - الشملة: کساء ومثزر یتشح به.
٢ - اغتلها: من الغلول، وهو الخيانة والسرقة من الغنيمة قبل القسمة .
٩٧٤٠ - ١ - زيادة يقتضيها السياق. والله أعلم.

٦١١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-٢١-٢ / الأحاديث ٩٧٤٢ - ٩٧٤٥
٩٧٤٢ - وعن أبي حازم الأنصاري قال: أتى النبي ﴿ يومَ بدرٍ بِنطع من
الغنيمة، فقيل: استظل به يا رسول الله، فقال:
(أَتَحِبُّونَ أَنْ يَسْتَظِلَّ نَبُّكُمْ بِظِلِّ مِنْ نَارٍ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن صالح بن أبي الأسود، ضعفه
الأزدي .
٩٧٤٣ - وعن ابن عبّاس، أن رسول الله صل* قال:
(لا يَغُلُّ مُؤْمِنْ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: روح بن صلاح، وثقه ابن حبان
والحاكم، وضعفه ابن عدي، وبقية رجاله ثقات.
٩٧٤٤ - وعن عمرو بن عوف، أن النبي (وَل# قال:
(لا سُلُولَ(١) ولا غُولَ، وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: كثير بن عبد الله المزني، وهو ضعيف، وقد حسن
الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات.
٩٧٤٥ - وعن خارجة بن عمر - وكان حليفاً لأبي سفيان في الجاهلية - عن
رسول الله وسلم أنه قال:
(أيُّها النَّاسُ لا يَجِلُّ لِي ولا لِأَحَدٍ مِنْ مَغَائِمِ المُسْلِمِينَ ما يَزِنُ هَذِهِ الوَبْرَةَ»
- وأخذ وبرة من غارِبٍ ناقته - «بَعْدَ الذي فَرَضَ الله لي)).
رواه الطبراني، وفيه، شهر بن حوشب، وهو ضعيف.
٩٧٤٢ - ١ - في الأصل: بينكم. وهو خطأ بيّن.
٩٧٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٥٧٦) و(١٧٥٧٨) والأوسط رقم (٢٧٧) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني
أحمد بن رشدين، كذاب.
٩٧٤٤ - رواه الطبراني في الكبير (١٧/١٧ - ١٨).
١ - الإسلال: السرقة الخفية.
٩٧٤٥ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦/١٧).

٦١٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥- ٢٢ - ١ / الأحاديث ٩٧٤٦ - ٩٧٥٠
٩٧٤٦ - وعن المستورد الفهري قال: قال رسول الله زلفى:
(رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَاطَ، مَنْ غَلَّ مِخْيَطاً أو خِياطاً كُلُّفَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَچِيءَ بِهِ
وَلَيْسَ بِجَاءٍ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو بكر عبد الله بن حكيم الدَّاهري، وهو ضعيف، وقد
قوّاه بعض الناس فلم يلتفت إليه.
٩٧٤٧ - وعن أبي بُردة بن نِيار: أن النبي ◌َّ أتى القبائل يدعو لهم، وترك قبيلة
لم يأتهم، فأنكروا ذلك، ففتشوا متاع صاحب لهم، فوجدوا فيه قلادة في بَرْدَعة رجل
منهم غَلَّها فردوها، فأتاهم فصلّى عليهم.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة، وهو
ثقة .
٩٧٤٨ - وعن رَبيعة الجُرَشي، أن النبي وَلّه قال:
((مَنْ كَتَمَ غَلُولاً فَهُوَ مِثْلُهُ)) .
رواه الطبراني، وفيه: رجل لم يسم، وابن لهيعة، وبقية رجاله ثقات.
٢٤ - ٤٥ - ٢٢ - ١ - باب قسم الغنيمة
٩٧٤٩ - عن ابن عمر قال: رأيت الغنيمة تُجَزَّأ خمسةَ أجزاء، ثم يُسْهَم(١)
عليها، فما كان لرسول الله وَل﴿ فهو له، يَتَخَّر.
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
٩٧٥٠ - وعن أبي الزبير قال: سُئل جابر بن عبد الله: كيف كان يصنع
٥/٣٤٠
٩٧٤٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٣/٢٠)، والداهري: متهم بالوضع وانظره في لسان الميزان (٢٧٦/٣
- ٢٧٨).
٩٧٤٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٩٥/٢٢).
٩٧٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٥٩٨) وربيعة الجرشي: مختلف في صحبته.
٩٧٤٩ - ١ - في الأصل: تسهم. والتصحيح من أحمد رقم (٥٣٩٧).
٩٧٥٠ - رواه أحمد (٣٦٥/٣) ورواية أبي الزبير عن جابر، ضعيفة.

٦١٣
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-٢٢ -١ / الأحاديث ٩٧٥١ - ٩٧٥٣
رسول الله بالخمس؟ قال: كان يَحْمِل الرجل منه في سبيل الله، ثم الرجل، ثم
الرجل.
رواه أحمد، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس.
٩٧٥١ - وعن ابن عبّاس قال: كان رسول الله وَلّ إذا بعث سريَّةٍ فَغَنموا خمس
الغنيمة، فضرب ذلك في خمسه، ثم قرأ: ﴿واعْلَّمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فإنَّ الله
خُمُسَهُ﴾(١) [إلى قولِهِ: ﴿لله﴾ مِفْتاح كلام: ﴿لله ما في السّماوات والأرْضِ﴾](٢)
فجعل سهم الله وسهم الرسول واحداً، ﴿ولذِي القُرْبى﴾ فجعل هذين السهمين قوة
في الخيل والسلاح، وجعل سهم اليتامى والمساكين وابن السبيل لا يعطيه غيرهم،
وجعل الأسهم الأربعة الباقية: للفرس سهمين ولراكبه سهم، وللراجل سهم.
رواه الطبراني، وفيه: نهشل بن سعيد، وهو متروك.
٩٧٥٢ - وعن طارق بن شهاب: أن أهل البصرة غزوا نَهَاوَند، فأمدَّهم أهل
الكوفة، وعليهم عمار بن ياسر، فَظَهَروا، فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل
الكوفة، فقال رجل من بني تميم أو من بني عطارد: أيها العبدُ الأجدع، تريد أن
تشركنا في غنائمنا، وكانت أذنه جُدعت مع رسول الله وََّ، فقال: خير أذني سَبَبْتَ،
فکتب إلی عمر، فکتب:
إن الغنيمة لمن شهد الوقعة.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٩٧٥٣ - وعن القاسم قال: قال عبد الله - يعني: ابن مسعود -:
والذي لا إله غيره، لقد قسم الله تعالى هذا الفيءَ على لسان محمد #* قبل أن
يفتح(١) فارس والروم.
٩٧٥١ - ١ - سورة الأنفال، الآية: ٤١.
٢ - زیادة من الكبير رقم (١٢٦٦٠).
٩٧٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٢٠٣).
٩٧٥٣-١ - في الكبير رقم (٨٩٥١): تفتح.

٦١٤
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥- ٢٢ -١ / الأحاديث ٩٧٥٤ - ٩٧٥٦
رواه الطبراني، وإسناده منقطع.
٩٧٥٤ - وعن أبي مالك الأشعري: أنه قدم هو وأصحابه في سفينة، ومعه فرس
أبلقَ، فلما رسوا(١) وجدوا إِبلا كثيرة من إبل المشركين، فأخذوها، فأمرهم أبو مالك
أن ينحروا منها بعيراً، فيستعينوا به، ثم مضى على قدميه، حتى قدم على النبي والأر،
فأخبره بسفره وبأصحابه، وبالإبل التي أصابوا، ثم رجع إلى أصحابه، فقال الذين
عند رسول الله﴾: أعطنا يا رسول الله من هذه الإبل قال: ((اذْهَبُوا إلى أبي مالِكٍ))
فَلَمَّا أَتَوْهُ قَسَمَها أَخْماساً، خُمساً بعث به إلى رسول الله وَ﴿، وأخذ ثلث الباقي بعد
٥/٣٤١ الخمس، فقسمه بين أصحابه، والثلثين الباقيين للمسلمين، فقسمه بينهم، فجاؤوا
إلى رسول الله و ﴿ فقالوا: ما رأينا مثل ما صنع أبو (٢) مالك بهذا المغنم؟ فقال
رسول الله وَ﴾: ((لَوْكُنْتُ أَنَا مَا صَنَعْتُ إلَّ كَمَا صَنَعَ)).
رواه الطبراني، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف.
٩٧٥٥ - وعن جُبير بن مُطعم: أن رسول الله وَ ل﴿ لم يقسم لبني عبد شمس، ولا
لبني نوفل من الخمس شيئاً، كما كان يقسم لبني هاشم وبني المطلب، وأن أبا بكر
كان يقسم الخمس نحو قَسْم رسول الله ﴿ غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله والاخره
كما كان رسول الله ﴿ يعطيهم، وكان عمر يعطيهم وعثمان من بعده [منه](١).
قلت: في الصحیح طرف منه.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٩٧٥٦ - وعن عوف بن مالك قال: كان رسول الله ﴿﴿ إذا جاءه في قسمه من
يومه، فأعطى الأهِلَ حَظّين، وأعطى الأعْزَبَ حظاً واحداً، فدعينا وكنت أدعى قبل
عمار بن ياسر، فأعطي حظاً واحداً، فتسخّط حتى عَرفَ ذلك رسول الله وَّ فِي
٩٧٥٤ - ١ - في الكبير رقم (٣٤٣٢): أرسلوا.
٢ - في الأصل: مثل أبي مالك. والتصحيح من الكبير.
٩٧٥٥ - ١ - زيادة من أحمد (٨٣/٤).
٩٧٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٤٨).

٦١٥
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-٢٢ -١ / الأحاديث ٩٧٥٧ - ٩٧٥٩
وجهه، ومن حضره، فبقيت فضلة من ذهب، فجعل النبي ◌َّ يرفعها بطرف عصاه،
فتسقط ثم يرفعها فتسقط، وهو يقول: ((كَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ بُكْتَزُ لَكُمْ مِنْ هذا؟)) فلم يجبه
أحد، فقال عمار بن ياسر: وددنا والله لو أکنزَ لنا فصبر من صبر وفتن من فتن، فقال له
رسول الله وَهِ: (لَعَلَّكَ تَكُوْنُ فِيْهِ شَرَّ مَفْتُونٍ)).
قلت: روى أبو داود منه إلى قوله: وأعطى العزب حظاً فقط.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ومتنه منكر، فإن النبي ◌َّ لا يقول ذلك
لرجل من أهل بدر، والله أعلم.
٩٧٥٧ - وعن أبي ليلى :
أن رسول الله * قسم غنماً فجعل لكل عشرة من أصحابه شاة.
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وأحمد أتم من هذا وأطول، وتقدم
حديث أحمد في باب النهي عن النهبة ورجال أحمد رجال الصحيح.
٩٧٥٨ - وعن ابن عباس:
أن رسول الله پڼ قسم لثمانین فرساً یوم حنین سهمين سهمين.
رواه الطبراني، وفيه: كثير مولى بني مخزوم، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٩٧٥٩۔ وعن ابن عباس:
أن النبيِ وَ يه لم يعط الكَوْدَن شيئاً، وأعطاه دون سهم العُزَّاب في القوة
والجودة .
والكَوْدن : البرذون البطيء.
٩٧٥٧ - انظر رقم (٩٧٢٨).
٩٧٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٦٤).
٩٧٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧١٧).

٦١٦
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥- ٢٢ -١ / الأحاديث ٩٧٦٠ - ٩٧٦٢
رواه الطبراني، وفيه: أبو بلالٍ الأشعري، وهو ضعيف.
٩٧٦٠ - وعن ابن عباس:
أن رسول الله ﴿ أُعطى يوم بدر الفرس سهمين والرجل سهماً.
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ، ويتقوى
بالمتابعات.
١
٥/٣٤٢
٩٧٦١ - وعن الزُّبير:
أن النّبِيَ وَ﴾ أعطى الزُّبير سهماً، وأمه سهماً، وفرسه سهمين.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٩٧٦٢ - وعن أبي رُهْم وأخيه(١):
أنهما كانا فارسين يوم حنين، فأعطيا ستة أسهم، أربعة لفرسيهما، وسهمين
لهما، فباعا السھمین بیکرین.
رواه أبو يعلى والطبراني إلا أنه قال: عن أبي رهم قال: شهدت أنا وأخي
خيبر، والباقي بنحوه، وفيه: إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك.
٩٧٦٠ -رواه أبو يعلى رقم (٢٤٥١).
٩٧٦١ - رواه أحمد رقم (١٤٢٥) ووفيه انقطاع: فليح بن محمد بن المنذر، مرسل، كما قال البخاري في
التاريخ الكبير (١٣٣/١/٤). وفليح: فلم يوثقه غير ابن حبان.
■ مما يستدرك من الزوائد:
عن ابن عباس قال:
قسمَ النبي :﴿ يومَ حُنينٍ للفارس ثلاثةَ أسهمٍ ، وللرَّاجِلِ سَهْماً.
رواه أبو یعلی رقم (٢٥٢٨) بسند ضعيف.
٩٧٦٢ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٧٦) والطبراني في الكبير (١٨٦/١٩) وفيهما أيضاً: إسماعيل بن عياش،
ضعيف.
١ - في أبي يعلى: عن أبي رُهْم وآخر.

٦١٧
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥ - ٢٢ - ١ / الأحاديث ٩٧٦٣ - ٩٧٦٦
٩٧٦٣ - وعن المقداد بن عمرو:
أنه كان يوم بدر على فرس يقال لها: سَبْحَة، فأسهم له النبي وَّ لفرسه سهماً،
وله سهماً.
رواه الطبراني، وفيه: الواقدي، وهو ضعيف.
٩٧٦٤ - وعن أبي كبشة الأنماري قال:
لما فتح رسول الله و ﴿ مكة كان الزبير بن العوام على المَجْنَبة اليسرى، وكان
المقدام على المجنبة اليمنى، فلما دخل رسول الله و # مكة، وهدأ الناس جاءآً
بفرسيهما، فقام رسول اللّه ◌َ ﴿ فمسح الغبار عن وجوههما بثوبه، قال: ((إِنِّي جَعَلْتُ
للفَرَسِ سَهْمَيْنٍ، وللفَارِسِ سَهْماً فَمَنْ نَقَصَها نَقَصَهُ الله)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن بُسر الحُبراني، وثقه ابن حبان، وضعفه
الجمهور.
٩٧٦٥ - وعن أبي رُهم، عن أخيه:
أنهما كانا فارسين يوم خيبر، فأعطيا ستة أسهم، أربعة لفرسيهما، وسهمان
لهما، فباعا السهمین بیگرین.
رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك.
٩٧٦٦ - وعن زيد بن ثابت.
٩٧٦٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦١/٢٠) وفيه أيضاً: سليمان بن عبد الله الشاذكوني، رماه ابن معين
بالكذب، وقال أبو حاتم: متروك. وموسى بن يعقوب الزمعي: صدوق سيء الحفظ، وقريبة بنت
عبد الله: مقبولة.
٩٧٦٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣٤٢/٢٢).
٩٧٦٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٦/١٩) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني المقدام بن داود، ضعيف.
٩٧٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٨٦٧).

٦١٨
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤٥- ٢٢ - ٢ و ٤٦ / الأحاديث ٩٧٦٧ و ٩٧٦٨
أن النبي ◌ِّ قسم للفرس سهمين، وللرجل سهماً.
رواه الطبراني، وفيه: عبد الجبار بن سعيد المُساحِقي، وهو ضعيف، والله
أعلم.
٢٤ - ٤٥ - ٢٢ - ٢ - باب فيمن غَلَب العدو على ماله ثم وجده
٦/٢
٩٧٦٧ - عن ابن عمر، عن النبي ونَ ﴿ ﴿ قال:
(مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ فِي الفَيءٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ، ومَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ
فَلَيْسَ لَهُ شَيءٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ياسين الزيات، وهو ضعيف. وقد تقدمت
أحاديث نحو هذا في الأحكام.
٢٤ - ٤٦ - باب ما جاءَ في الأرض
ءَ
٩٧٦٨ - عن سفيان بن وهب الخولاني قال:
لما افتتحنا مصر، [بغير عهدٍ](١) قامَ الزُّبير بن العوام فقال: يا عمرو بن العاص
اقسِمها، فقال عمرو: لا أقسمها، فقال الزبير: والله لَتَقْسِمَنَّها كما قَسَم رسول اللهِ وَّ
خيبر، قال عمرو: والله لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، وكتب إلى عمر،
فكتب إليه عمر: أن أُقِرَّها حتى يَغْزُو منها حَبَلَ الحَبَلَةِ(٢).
رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسم، وابن لهيعة .
٩٧٦٨ - رواه أحمد رقم (١٤٢٤)، ورواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر: (٢٦٣) بإسناد آخر صحيح.
١ - زيادة في أحمد.
٢ - حبل الحَبّلة: يريد حتى يغزو عنها أولاد الأولاد، ويكون عاماً في الناس والدواب، أي: يكثر
المسلمون فيها بالتوالد، أو أراد أنها تكون فيئاً موقوفاً للمسلمين ما تناسلوا، یزئه قرن عن قرن،
فتكون قوة لهم على عدوهم .

٦١٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٧ / الأحاديث ٩٧٦٩ - ٩٧٧١
٩٧٦٩ - وعن أسلم مولى عمر قال: سمعت عمر يقول: لئن عشت إلى هذا
العام المقبل لا يفتح الناس(١) قريةً إلا قسمتها [بينهم](٢) كما قسم رسول الله وَّ
خیبر.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٩٧٧٠ - وعن قبيصة بن جابر، عن أبيه قال: كتب عمر بن الخطاب إلى
سعد بن أبي وقاص أريد قسم سَوَادِ الكوفة بين من ظهر من المسلمين، فكتب إليه
سعد: يا أمير المؤمنين، إنا قد ظهرنا على ألين قومٍ خلقهم الله، قلوباً، وأسخاهم
أنفساً، وأعظمهم بركةً، وأنداهم يداً، إنما أيديهم طعام، وألسنتهم سلام، فإن رأيت
يا أمير المؤمنين أن لا تفرقهم ولا تقسمهم، ولا يصدنا عن وجهنا الذي فتح الله علینا
فیه ما فتح، فإن رسول الله پے کان يقول:
((عِزُّ العَرَبِ فِي أَسِنَّةِ رِمَاحِهَا وسَنَابِكِ خَيْلِهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح بن موسى الطلحي، وهو متروك.
ويأتي إقطاع الأراضي بعد قليل.
٦/٣
٢٤ - ٤٧ - باب تدوين العَطاء
٩٧٧١ - عن نَاشِرة بن سُمَي اليَزَني قال: سمعت عمر بن الخطاب يوم الجابية
وهو يخطب الناس: إن الله عز وجل جعلني خازناً لهذا المال وقاسمه، ثم قال: بل
الله يقسمه، وأنا بادىء بأهل النبي وَّر، ثم أشرفِهم، ففرض لأزواج رسول الله وَل
عشرة آلاف إلا جويرية وصفية وميمونة. قالت عائشة: إن رسول الله وَالهول كان يعدل
بیننا فعدل بینھن عمر.
٩٧٦٩ - رواه أحمد رقم (٢١٣)، ورواه رقم (٢٨٤) بلفظ: لولا آخر المسلمين ما فُتحت قرية إلا قسمتها كما
قسم رسول الله څے خيبر.
١ - في أحمد: للناس.
٢ - زیادة من أحمد.

٦٢٠
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٧ / الحديث ٩٧٧٢
ثم قال: إني بادىء بأصحابي المهاجرين الأولين، فإنا أُخرجنا من ديارنا ظلماً
وعدواناً، ثم أشرفِهم، ففرض لأهل(١) بدر منهم خمسة آلاف، ولمن شهد بدراً من
الأنصار أربعة آلاف، وفرض لمن شهد أحداً ثلاثة آلاف. قال: ومن أسرع بالهجرة
أسرع به العطاء، ومن أبطأ بالهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومن امرؤ(٢) إلا مَنَاخَ
راحلته .
وإني أعتذر إليكم من عزل خالد بن الوليد(٣)، إني أمرته أن يحبس هذا المال
على ضَعَفَة المهاجرين، فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان، فنزعته ووليت أبا
عبيدة. فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب، لقد نزعت
عاملاً استعمله رسول الله ﴿ ﴿ وغمدت سيفاً سله رسول الله صل*، ووضعت لواءً نصبَه
رسول الله وَلّ، [ولقد قطعت الرحم](٤) وحسدت ابن العَمِّ. فقال عمر بن الخطاب:
إنك قريبُ القَرابة، حديث السن، معصب في(٥) ابن عمك.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٩٧٧٢ - وعن عمر بن عبد الله مولى غَفْرة قال: قدم على أبي بكر مال من
البحرين، فقال: من كان له على رسول الله وَ ل و عِدة فيأت فليأخذ، قال: فجاء
جابر بن عبد الله، فقال: قد وعدني رسول الله ◌َيهو فقال:
((إِذَا جَاءَنِي مِنَ البَحْرَيْنِ مَالٌ أُعْطَيْتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا)) ثلاث مرات ملء
كفيه، فقال: خذ بيديك، قال: فأخذ بيديه فوجد خمس مئة، قال: عد إليها، ثم
٩٧٧١ - ١ - في أحمد (٤٧٦/٣): لأصحاب.
٢ - في أحمد: رجل.
٣ - في أحمد: أعتذر إلیکم من خالد.
٤ - زيادة من أحمد.
٥ - في أحمد: من.
٩٧٧٢ - رواه البزار رقم (١٧٣٦) وقال: «قد روي نحو كلامه في صفة مقتله من وجوه، ولا نعلم روي عن
زيد بن أسلم عن أبيه، بهذا التمام، إلا من حديث أبي معشر عنه)) وبعضه في مسند أبي يعلى رقم
(١٦٢) والترمذي رقم (٣٨١٥).