Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١
٢٣ - كتاب الخلافة / البابان ٢٠ - ١ و٢٠-٢ / الأحاديث ٩٢٥٢ ٩٢٥٣
٢٣ - ٢٠ - ١ - باب ولاية المناصب غيرَ أهلها
٩٢٥٢ - عن داود بن أبي صالح قال: أقبل مروان يوماً فوجد رجلاً واضعاً وجهه
على القبر، فقال: أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه، فإذا هو أبو أيوب، فقال: نعم جئت
رسول الله ﴿ ولم آت الحجر، سمعت رسول الله وسلم يقول:
(لا تَبْكُوا عَلَى الدِّيْنِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ، وَلَكِنْ ابْكُوْا عَلَى الدِّيْنِ(١) إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ
أهْلِهِ».
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: كثير بن زيد، وثقه أحمد
وغيره، وضعفه النسائي وغيره.
٢٣ - ٢٠ - ٢ - بلب إمارة السفهاء والصبيان
٩٢٥٣ - عن زاذان أبي عمر، عن عُليم قال: كنا جلوساً على سطح معنا رجل
من أصحاب النبي ﴿، قال عليم - لا أحسبه إلا قال: عبس الغفاري - والناس
٩٢٥٢ - رواه أحمد (٤٢٢/٥) والطبراني في الكبير رقم (٣٩٩٩) والأوسط رقم (٢٨٦) وفيه أيضاً:
المطلب بن أبي صالح - في أحمد (داود بن أبي صالح) وهو صدوق كثير التدليس والإرسال.
وداود بن أبي صالح : مجهول.
١ - في أحمد: ابكوا عليه.
٩٢٥٣ - رواه أحمد (٤٩٤/٣) والبزار رقم (١٦١٠) بزيادة: ((وكثرة الشّرَط))، والطبراني في الكبير (٣٤/١٨
- ٣٧) والأوسط رقم (٦٨٩) وقال: لم يرو هذا الحديث عن موسى الجهني إلا عيسى بن يونس.
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٤٨٢) وقال: وقد رواه عن شريك جماعة فلم يذكروا
عليماً، وهذا حديث لا يصح، تفرد به أبو اليقظان، واسمه عثمان بن عمير الكوفي وهو المتهم
به ... وقال أيضاً: قد احتوى هذا الحديث على أشياء كلها مردودة، منها تمني الموت، وفي
الصحيحين عن رسول الله # النهي عن تمني الموت، ومنها التعرض بالطاعون والطلب له، وفي
الصحيحين ما ينبه على النهي عن ذلك، وهو قوله: ((إذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها، وإذا
سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه)) ومعلوم أن الدعاء به تعرض به، ومنها حسن الصوت بالقرآن
وترجيعه، وذلك إذا كان بمقدار استحب، وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن معقل، قال:
رأيت رسول الله ﴾ يقرأ يوم الفتح ويُرَجِّع، ولولا أن يجتمع الناس لرجَّعت كما رجع، وفي صحيحِه
من حديث أبي هريرة عن النبي # أنه قال: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت تغنّى
بالقرآن يجهر به، وكان النبي $ يستمع قراءة أبي موسى ويقول: ((لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل
داود)) وأما الألحان التي يسوقونها مساق الأغاني فمكروهة.
٤٤٢
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٢٠-٣ / الحدیثان ٩٢٥٤ و ٩٢٥٠
يخرجون في الطاعون فقال عبس: يا طاعون خذني، ثلاثاً يقولها، فقال له عليم:
لم تقل هذا؟ ألم يقل رسول الله (كالآتي :
(لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمْ المَوْتَ عِنْدَ انْقِطَاعٍ عَمَلِهِ، ولا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبَ))؟ فقال: إني
سمعت رسول الله { 1 يقول:
(بَادِرُوا بِالمَوْتَ سِتّاً: إِمْرَةُ السُّفَهَاءِ، وبَيْعُ الحُكْمِ، واسْتِخْفَافٌ بالدَّمِ، وقَطِيْعَةُ
الرَّحِمِ ، وَنَشُوءُ يَتَّخِذُونَ القُرْآنَ مَزَامِيْرَ، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلُّ يُغَنِيْهِمْ، وإنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ
فِقْهاً)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في [الأوسط] والكبير بنحوه إلا أنه قال: عن عابس
الغفاري، قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يتخوف على أمته ستَّ خِصَالٍ: إِمرة الصِّبيان،
وكثرة الشُّرَط، والرَّشوةُ في الحكم، وقطيعةُ الرَّحم واستخفافٌ بالدم وَنَشْوءٌ يَتَّخذون
القرآن مزامير يُقَدِّمون الرجل ليس بأفقههم ولا بأفضلهم يغنيهم غناءً.
وفي إسناد أحمد عثمان بن عُمير البجلي، وهو ضعيف، وأحد إسنادي الكبير
رجاله رجال الصحيح .
٩٢٥٤ - وعن عوف بن مالك، عن النبي ◌ُّم قال:
((إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ سِنّاً: إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ وَسَفْكُ الدِّمَاءِ [وَبَيْعُ الحُكْمِ، وَقَطِيْعَةُ
الرَّحِمِ، ونَشْوءٌ يَتَّخِذُونَ القُرْآنَ مَزَّامِيرَ، وكثرةُ الشُّرَطِ[(١)).
رواه الطبراني، وفيه: النهاس بن قَهْم وهو ضعيف.
٢٣ - ٢٠ - ٣ - باب مِلك جَهْجَاه
٥/٢٤٦
٩٢٥٥ - عن عِلْباء السُّلَمِي قال: سمعت رسول الله ێ يقول:
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنَ المَوالِي يُقَالُ لَهُ: جَهْجَاهُ».
٩٢٥٤ - ١ - زيادة من الكبير (٥٧/١٨).
٩٢٥٥ - رواه الطبراني في الكبير (٨٥/١٨).
٤٤٣
٢٣ - كتاب الخلافة / البابان ٢١ و٢٢ -١ / الأحاديث ٩٢٥٦ - ٩٢٥٩
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
٢٣ - ٢١ - باب في أبواب السُّلطان والتّقرب منها
٩٢٥٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّه:
((مَنْ بَدَا جَفَا، ومَنْ تَبَعَ الصَّيْدَ غَفِلَ، ومَنْ أَتَىْ أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افْتُتِنَ، وَمَا ازْدَادَ
عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْباً إِلَّ ازْدَادَ مِنَ الله بُعْداً)).
قلت: لم أجده في نسختي من أبي داود.
رواه أحمد والبزار، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح خلا الحسن بن
الحكم النخعي، وهو ثقة.
٩٢٥٧ - وعن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي قال: قال رسول الله مليّ:
((سَيَكُونُ بَعْدِي سُلْطَانٌ، الفِتَنُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ كَمَبَارِكِ الإِبِلِ، لا يُعْطُونَ أَحَدَاً
شَيْئاً، إِلَّ أَخِذَ مِنْ دِيْنِهِ مِثْلُهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: حسان بن غالب، وهو متروك.
٩٢٥٨ - وعن رجل من بني سُلْمى قال: قال رسول الله وَّه:
(إيَّكُمْ وَأَبْوَابَ السَّلاِينِ فِإِنَّهُ أَصْبَحَ صَعْباً)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢٣ -٢٢-١ - باب الكلام عند الأئمة
٩٢٥٩ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وآلات :
(مَنْ حَضَرَ إِمَاماً فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ فَلْيَسْكُتْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح بن محمد بن زياد، وثقه أحمد وابن
عدي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٩٢٥٦ - رواه أحمد (٣٧١/٢، ٤٤٠) والبزار رقم (١٦١٨) مختصراً.
٩٢٥٨ - ١ - في المطبوع السلطان.
٤٤٤
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٢٢ -٢/ الأحاديث ٩٢٦٠ - ٩٢٦٢
٩٢٦٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
(يَا أَبَا هُرَيَرَةَ لا تَدْخُلَنَّ عَلَى الْأَمَرَاءِ، فإِنْ غُلِبْتَ عَلَى ذَلِكَ فَلا تُجَاوِزْ سُنَِّي ولا
تَخَافَنَّ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ أَنْ تَأْمُرَهُمْ بِتَقْوى الله)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.
وقد تقدم هذا الباب وفيه أحاديث غير هذا.
٢٣ - ٢٢ - ٢ - باب فيمن يُصَدِّقُ الأمراء بكَذِبهم ويُعِينهم على ظلمهم
٩٢٦١ - عن أبي سعيد، عن النبي وَّم قال:
(يَكُونُ أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ وَحَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ، يَكْذِبُونَ، ويَظْلِمُونَ، فَمَنْ
دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وأَعَانَهُمْ عَلَىْ ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي، ولَسْتُ مِنْهُ، ومَنْ
٥/٢٤٧ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ويُصَدَّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهْوَ مِّي وَأَنَا مِنْهُ)).
رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وزاد ((فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ وَهُوَ مِنِّي بَرِيءُ))، وفيه:
سليمان بن أبي سليمان القرشي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٩٢٦٢ - وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله وله:
(سَيَكُونُ بَعْدِي(١) عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ يَأْمُرُ وْتَكُمْ بِمَا لا يَفْعَلُونَ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ
بِكَذِبِهِمْ، وأَعَانَهُمْ عَلَىْ ظُلْمِهِمُ، فَلَيْسَ مِنِّي، ولَسْتُ مِنْهُ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الحَوْضَ)).
رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: خرج النبي و ل#، وفي المسجد تسعة نفر - أربعة
من الموالي، وخمسة من العرب - فقال:
(إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَمَنْ أَعَانَهُمْ عَلَىْ ظُلْمِهِمْ وصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وغَشِيَ
٩٢٦٠ - مكرر رقم (٩١٦٦) وانظره ففيه كذاب أيضاً.
٩٢٦١ - رواه أحمد (٢٤/٣، ٩٢) وأبو يعلى رقم (١١٨٧) و(١٢٨٦)، وابن حبان في صحيحه رقم (٢٨٦)
وسليمان بن أبي سليمان: ذكره ابن حبان في الثقات (٣١٥/٤) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
(١٢٢/٤) ولم یذکر فیه جرحاً .
٩٢٦٢ - رواه أحمد رقم (٥٧٠٢)، والبزار رقم (١٦٠٨).
١ - ليس في أحمد: بعدي.
٤٤٥
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٢٢ -٢ / الأحاديث ٩٢٦٣ و٩٢٦٤
أَبْوَابَهُمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الحَوْضَ، ومَنْ لَمُ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ،
وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَّا مِنْهُ، وسَيْرِهُ عَلَيَّ الحَوْضَ)).
وفيه: إبراهيم بن قُعَيس، ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٩٢٦٣ - وعن جابر بن عبد الله: أن النبي ◌ّ قال لكعب بن عُجْرة:
(أُعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ) قال: وما إمارة السفهاء؟ قال: ((أمَرَاءُ يَكُونُونَ
بَعْدِي لا يَهْتَدُونَ بِهَذْبِيٍ، ولا بَسْتَنُّوْنَ بِسُتِّي فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَاتَهُمْ عَلَى
ظُلْمِهِمْ فَأَوْلَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي، ولَسْتُ مِنْهُمْ وِلا يَرِدُونَ عَلى حَوْضِي ومَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ
بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَىْ ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وسَرِدُوْنَ عَلى خَوْضِي.
يا كعبُ بنَ عُجْرَةَ، الصِّيَامُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الخَطِيْئَةَ، والصَّلاةُ قُرْبَانٌ - أو
قال: بُرْهَانٌ -.
يا كعبُ بنَ عُجْرةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أو بَائِعٌ نَفْسَهُ
فَمُوْبِقَهَا)).
رواه أحمد والبزار، وزاد: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ»
ورجالهما رجال الصحيح .
٩٢٦٤ - وعن النَّعمان بن بشير قال: خرج علينا رسول الله وَّر ونحن في
المسجد بعد صلاة العشاء، فرفع بصرَه إلى السماء، ثم خفض، حتى ظننا أنه قد
حدث في السماء شيءٌ، فقال:
٩٢٦٣ - رواه أحمد (٣٢١/٣، ٣٩٩) والبزار رقم (١٦٠٩) وأبو يعلى رقم (١٩٩٩) أيضاً، ورواه الترمذي
رقم (٦١٤) والنسائي (١٦٠/٧، ١٦١) عن كعب بن عجرة، وقال ابن حبان في صحيحه رقم
(١٧٢٣) مفسراً قوله ﴿: ((ليس مني ولست منه)): ليس مِثلي ولست مثله في ذلك الفعل والعمل،
وهذه لفظة مستعملة لأهل الحجاز. وقوله: ((لا يدخل الجنة لحم نبت من سُحت)) يريد به جنة دون
جنة لأنها جنان كثيرة، وهذا كقول له: «لا يدخل الجنة ولد الزنا، ولا يدخل العاق الجنة ولا
منان) یرید جنة دون جنة.
٩٢٦٤ - رواه أحمد (٤ /٢٦٧ - ٢٦٨) والراوي الذي لم يسمّ من الأنصار - كأنه يشير إلى أنه صحابي.
٤٤٦
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٢٢ -٢ / الحديثان ٩٢٦٥ و ٩٢٦٦
(أَ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَمَالَهُمْ
عَلَىْ ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي ولا أَنَا مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُمَالِثْهُمْ عَلَى
ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، أَلَّ وَإِنَّ دَمَ المُسْلِمِ كَفَّارَةً(١) أَلا وَإِنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ والحَمْدللَّهِ
ولا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ، وَالله أَكْبَرَ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)).
قلت: له حديث في الباقيات الصالحات غير هذا رواه ابن ماجة.
رواه أحمد، وفيه: راوٍ لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٩٢٦٥ - وعن حذيفة - رضي الله عنه -، عن النبي وسلم أنه قال:
٥/٢٤٨
((سَيَكُونُ(١) عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ
عَلَىْ ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ(٢)، ولا يَرِدُ عَلَّ الحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ
◌ِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيْرِدُ عَلَّ الخَوْضَ)) .
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وأحد أسانيد البزار رجاله
رجال الصحيح، ورجال أحمد كذلك.
٩٢٦٦ - وعن خَبَّاب قال: كنا قعوداً عند(١) باب النبي ◌ََّ، فخرجٍ علينا،
فقال: ((أَتَسْمَعُونَ؟)) قلنا: قد سمعنا مرتين أو ثلاثاً، قال: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَلا
تُصَدِّقُوْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ولا تُعِيْنُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فإنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ (٢)
عَلَىْ ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ يَرِدُ عَلَّ الخَوْضَ)).
١ - في أحمد: كفارته.
٩٢٦٥ - رواه أحمد (٣٨٤/٥) والبزار رقم (١٦٠٦) و(١٦٠٧) والطبراني في الكبير رقم (٣٠١٩).
١ - في أحمد والكبير: إنها ستكون أمراء. وفي المطبوع: إنه ...
٢ - في أحمد: منهم.
٩٢٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦٢٧) وأحمد (٦ /٣٩٥) أيضاً، وابن حبان في صحيحه رقم (٢٨٤)
من طريق أبي يعلى، والحاكم في المستدرك (٧٨/١) وصححه ووافقه الذهبي، وفيهم جميعاً:
سماك بن حرب، حسن الحدیث.
١ - في الكبير: على.
٢ - ليس في الكبير: وأعانهم.
٤٤٧
٢٣ - كتاب الخلافة / البابان ٢٢ - ٣ و٢٤ - ٤ / الأحاديث ٩٢٦٧ - ٩٢٦٩
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن خَبّاب، وهو ثقة.
٤
٢٣ - ٢٢ - ٣ - باب فيمن يُرَائِي الْأمَرَاءَ
٩٢٦٧ - عن عمران بن حُصين قال: أخبرني أَعْرَابِيُّ: أنه سمع رسول الله وَلـ
يقول:
((مَا أَخَافُ عَلى قُرَيْشٍ إِلَّ أَنْفُسَها) قلت: ما لهم؟ قال: ((أَشِحَّةُ بُجْرَةً(١)، وإِنْ
طَالَ بِكَ عُمُرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ حَتَّى يُرِى النَّاسُ بَيْنَهُمْ كِالغَنَمِ بَيْنَ
الحَوْضَيْنِ إِلى هذا مَرَّةً وإِلى هذا مَرَّةً)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا بلال بن يحيى العبسي، وهو ثقة.
وله طريق طويلة في الخصائص.
٩٢٦٨ - وعن عمران بن حُصين، عن رسول الله وَ الله قال:
(إنِّي لا أَخْشَىْ عَلى قُرَيْشٍ إِلَّ أَنْفُسَها) قلت: وما هو؟ قال: ((أَشِحَّةٌ بُجْرَةٌ إِنْ
طَالَ بِكَ عُمْرٌ رَأَيْتَهُمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ حَتَّى يُرِى النَّاسُ بَيْنَهُمْ كَالِغَنَّمِ بَيْنَ الحَوْضَيْنِ
مَرَّةً إِلى هذا وَمَرَّةً إِلى هذا)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات .
٢٣ - ٢٤ - ٤ - باب في الإمام الكَذَّاب
٩٢٦٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ولاته :
((ثَلَاثَةٌ بُبْغِضُهُمُ اللَّهُ: مَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ(١)، وَغَنِيِّ بَخِيْلٌ)).
٩٢٦٧ - رواه أحمد (٦٦/٤ - ٦٧) عن عمران بن حصين عن أعرابي. و(٣٧٩/٥) عن ابن عمران بن
حصين عن أعرابي .
١ - في أ: نحره. وفي المطبوع: سحرة. والتصحيح من أحمد. وبُجْرَةٌ: جمع باجر، وهو العظيم
البطن. وصفهم بالبطانة ونتوِّ السُّرَرِ. ويجوز أن يكون كناية عن كنزهم الأموال واقتنائهم لها.
٩٢٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٨ /٢٤٠).
٩٢٦٩ - ١ - في أ: مستكثر.
٤٤٨
٢٣ - كتاب الخلافة / البابان ٢٣ -١ و٢٣ -٢ / الأحاديث ٩٢٧٠ - ٩٢٧٢
رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن عبد الرحمن الأرْحَبي(٢)، وبقية
رجاله ثقات.
٢٣ - ٢٣ - ١ - باب النهي عن سَبِّ الأَئِمَّة
:
٩٢٧٠ - عن أبي أمامة، عن النبي ◌َّم قال:
((لا تَسُبُّوا الأَئِمَّةَ، وادْعُوْا الله لَهُمْ بِالصَّلاحِ، فإِنَّ صَلَاحَهُمْ لَكُمْ صَلاحُ)).
٥/٢٤٩
رواه الطبراني في الأوسط، والكبير عن شيخه الحسين بن محمد بن مصعب
الأسناني، ولم أعرفه، وبقية رجال الكبير ثقات.
٩٢٧١ - وعن أبي مُصَبَّح قال: جلست إلى نفر من أصحاب رسول الله وَليه
فيهم شدّاد بن أوس، وثوبان مولى رسول الله صل#، وهم يتذاكرون، فقالوا: قال
رسول الله ێ :
1
((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كَذا وَكَذا مِنَ الخَيْرِ وَإِنَّهُ لَمُنَافِقٌ)) قالوا: يا رسول الله، وكيف
يكون منافقاً، وهو يؤمن بك؟ قال: ((يَلْعَنُ الأَئِمَّةَ وَيَطْعَنُ عَلَيْهِمْ)).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن أبي قيس الشامي، ولم أعرفه.
٢٣ - ٢٣ - ٢ - باب قُلوب المُلوك بيد الله - تعالى - فلا تَسبَّوهم
٩٢٧٢ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وسلّه:
(إنَّ الله يَقُولُ: أَنا الله لا إِلَهَ إِلَّ أَنَا، مَالِكُ المُلُوكِ، وَمَلِكُ المُلُوكِ، قُلُوبُ
المُلُوكِ بِيَدِي، وَإِنَّ العِبَادَ إِذَا أَطَاعُوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوْكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّأُقَةِ والرَّحْمَةِ،
٢ - يحيى بن عبد الرحمن: لا بأس به خزرجي
٩٢٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٠٩) والأوسط رقم (١٦٢٩) بإسناد آخر فيه اسم شيخه: أحمد بن
القاسم الطائي وفيه: عبد الملك بن عبد ربه الطائي: منكر الحديث.
٩٢٧١ - رواه الطبراني في الكبير (٧١٥٩).
٩٢٧٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩١٩٥)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٣٨٨/٢) وفيه أيضاً:
المقدام بن داود: ليس بثقة، وانظره في الضعيفة رقم (٦٠٢) و(١٤٦٦)."
٤٤٩
٢٣ - كتاب الخلافة / البابان ٢٤ و ٢٥ / الحديثان ٩٢٧٣ و٩٢٧٤
وإِنَّ العِبَادَ إِذَا عَصَوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوْبَهُمُ عَلَيْهِمْ بِالسُّخْطِ والنَّقْمَةِ، فَسَامُوْهُمْ سُوْءَ
العَذَابِ، فَلا تَشْغَلُوْا أَنْفُسَكُمْ بِالدُّعَاءِ عَلى المُلُوكِ، وَلَكِنِ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالذِّكْرٍ
وَالتَّضَرَّعِ، أَكْفِكُمْ مُلُوْكَكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: وهب بن راشد، وهو متروك.
٢٣ - ٢٤ - باب هدايا الأمراء
٩٢٧٣ - عن أبي حميد الساعدي قال: قال رسول الله وَّه:
((هَدَايَا العُمَّالِ غُلُولٌ)).
رواه البزار من رواية إسماعيل بن عيّاش عن الحجازيين، وهي ضعيفة.
قلت: وقد تقدمت أحاديث في الرِّشا في كتاب الأحكام.
٢٣ - ٢٥ - باب الأمير في السَّفَرِ
أحاديث هذا الباب في كتاب الجهاد بعد هذا وبعضها في الأدب وقد تقدم في
الحج بعض أدب السّفر.
٩٢٧٤ - عن عبد الله قال:
إذا كُنْتُمْ ثلاثة في سفرٍ فَأَمِّروا عَلِيكُم أحدَكُمْ.
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
٩٢٧٣ - رواه البزار رقم (١٥٩٩).
٩٢٧٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٩١٥).
مجمع الزوائد ج ٥ م٢٩
..
٤٥١
شجرة کتاب الجهاد
كتاب الجهاد
٢٤ - ١ - باب ما جاء في الهجرة.
٢٤ - ٢ - باب هجرة الباتة والبادية.
٢٤ - ٣ - باب فيمن أقام الدين في غير
الأرض التي هاجر إليها حیث کان.
٢٤ - ٤ - باب النهي عن مساكنة الكفار.
٢٤ - ٥ - باب كراهة موت المهاجر بأرض
خرج منها .
٢٤ - ٦ - باب فيمن بدا بعد الهجرة بغير إذن
ولا سبب.
٢٤ - ٧ - باب فضل المهاجرين.
٢٤ - ٨ - باب في فقراء المهاجرين.
٤ ٢ - ٩ - باب فيمن لم يهاجر وأقام الدين
والشريعة .
٢٤ - ١٠ - ١ - باب الأمير في السفر.
٢٤ - ١٠ - ٢ - باب ما يفعل إذا أراد سفراً.
باب النهي عن السفر بالقرآن إلى أرض
العدو.
٢٤ - ١٠ - ٣ - باب مناجاة الرفاق
وإجابتهم.
٢٤ - ١٠ - ٤ - باب وصية الأمير في السفر.
٢٤ - ١٠ - ٥ - باب أي يوم يستحب السفر؟
٢٤ - ١٠ - ٦ - باب آداب السفر.
٢٤ - ١٠ - ٧ - باب الخروج من طريق
والرجوع في غيره.
٢٤ - ١٠ - ٨ - باب المرافقة.
٢٤ - ١١ - ١ - باب ما جاء في الخيل.
٢٤ - ١١ - ٢ - باب منه: فيما جاء في الخيل
وارتباطها.
٢٤ - ١١ - ٣ - باب في خيل النبي بَلچر .
٢٤ - ١١ - ٤ - باب ألوان الخيل وما
يستحب منها وما يكره.
٢٤ - ١١ - ٥ - باب تأديب الخيل.
٢٤ - ١١ - ٦ - باب إكرام الخيل.
٢٤ - ١١ - ٧ - باب الدعاء للخيل.
٢٤ - ١١ - ٨ - باب المسابقة والرهان وما
يجوز فیه .
٢٤ - ١١ - ٩ - باب النهي عن الجلب
والجنب.
٢٤ - ١١ - ١٠ - ١ - باب النهي عن خصاء
الخير وغيرها.
٢٤ - ١١ - ١٠ - ٢ - باب إنزاء الحمر على
الخیل.
٢٤ - ١١ - ١٠ - ٣ - باب، فيمن أطرق فرساً
أو غيره.
٢٤ - ١١ - ١٠ - ٤ - باب كيف يعرف
الفرس العتيق من غيره؟
٢٤ - ١١ - ١١ - باب سهم الفرس.
٢٤ - ١١ - ١٢ - باب ركوب ثلاثة على
دابة .
٤٥٢
شجرة کتاب الجهاد
٢٤ - ١١ - ١٣ - باب صاحب الدابة أحق
بصدرها .
٢٤ - ١١ - ١٤ - باب في دواب الغزاة
وكراهية الأجراس.
٢٤ - ١٢ - باب كيف المشي.
٢٤ - ١٣ - ب - باب ما جاء في القسي
والرمي والرماح والسيوف.
٢٤ - ١٣ - ٢ - باب فيمن رمى بسهم.
٢٤ - ١٣ - ٣ - باب الإصابة في الرمي.
٢٤ - ١٣ - ٤ - باب في الأوائل أول من رمى
بسهم وغير ذلك.
٢٤ - ١٤ - باب ما جاء في السيف.
٢٤ - ١٥ - باب آلات الحرب، وتسميتها،
وما كان لرسول الله اليه .
٢٤ - ١٦ - باب الرايات والألوية .
٢٤ - ١٧ - باب فضل الجهاد.
٢٤ - ١٨ - باب القرض للجهاد وفضله.
٢٤ - ١٩ - باب فضل المهاجرين على
القاعدين.
٢٤ - ٢١ - ١ - باب الجهاد في المغرب.
٢٤ - ٢٠ - ٢ - باب الجهاد في البحر.
٢٤ - ٢٠ - ٣ - باب غزو الهند.
٢٤ - ٢١ - باب فب المجاهدين ونفقتهم.
٢٤ - ٢٢ - باب فيمن خرج غازياً فمات.
٢٤ - ٢٣ - ١ - باب فيمن جهز غازياً أو خلفه
في أهله .
٢٤ - ٢٣ - ٢ - باب إعانة المجاهدين.
٢٤ - ٢٣ - ٣ - باب فيمن لم يغز ولم يجهز
غازياً .
٢٤ - ٢٤ - ١ - باب فضل الغدوة والروحة
في سبيل الله .
٢٤ - ٢٤ - ٢ - باب فضل الغبار في سبيل
الله .
٢٤ - ٢٥ - ١ - باب الحرس في سبيل الله.
٢٤ - ٢٥ - ٢ - باب التكبير على ساحل
البحر.
٢٤ - ٢٥ - ٣ - باب [في] الرباط.
٢٤ - ٢٦ - باب الخدمة في سبيل الله.
٢٤ - ٢٧ - باب أي الجهاد أفضل؟
٢٤ - ٢٨ - ١ - باب ما جاء في الشهادة
وفضلها .
٢٤ - ٢٨ - ٢ - باب في زوجة الشهيد.
٢٤ - ٢٨ - ٣ - باب فيمن قتل في سبيل الله
مقبلاً وغير ذلك.
٢٤ - ٢٨ - ٤ - باب في شهداء البر والبحر.
٢٤ - ٢٨ - ٥ - ١ - باب تمني الشهادة.
٢٤ - ٢٨ - ٥ - ٢ - باب فيمن جرح أو نكب
في سبيل الله أو سأل الله الشهادة.
٢٤ - ٢٨ - ٥ - ٣ - باب التعرض للشهادة.
٢٤ - ٢٨ - ٦ - باب في أرواح الشهداء.
٢٤ - ٢٨ - ٧ - ١ - باب فيما تحصل به
الشهادة .
٢٤ - ٢٨ - ٧ - ٢ - باب رب قتيل بين الصفين
الله أعلم بنيته .
٢٤ - ٢٨ - ٧ - ٣ - باب فيمن يؤيد بهم
الإسلام من الأشرار.
٢٤ - ٢٩ - باب الاستعانة بالمشركين.
٢٤ - ٣٠ - باب النهي عن قتال الترك والحبشة
ما لم يعتدوا.
٢٤ - ٣١ - باب كراهية تمني لقاء العدو.
٢٤ - ٣٢ - ١ - باب عرض الإسلام والدعاء
إليه قبل القتال.
٤٥٣
شجرة کتاب الجهاد
٢٤ - ٣٢ - ٢ - باب منه في الدعاء إلى
الإسلام وفرائضه وسننه .
٢٤ - ٣٣ - باب النهي عن قتل الرسل.
٢٤ - ٣٤ - باب ما نهي عن قتله من النساء وغير
ذلك .
٢٤ - ٣٥ - باب تفاوت الرجال في الرأي
والشجاعة .
٢٤ - ٣٦ - باب عرض المقاتلة ليعلم من بلغ
منهم فيجاز.
٢٤ - ٣٧ - باب المشاورة في الحرب.
٢٤ - ٣٨ - ١ - باب الرأي والخديعة في
الحرب .
٢٤ - ٣٨ - ٢ - باب الحرب خدعة .
٢٤ - ٣٩ - باب بعث العيون.
٢٤ - ٤٠ - باب ما جاء في الرايات والألوية.
٢٤ - ٤١ - باب استئذان الأبوين في الجهاد.
٢٤ - ٤٢ - باب الجهاد بالأجر.
٢٤ - ٤٣ - باب فيمن يغزو بمال غيره.
٢٤ - ٤٤ - باب خروج النساء في الغزو.
٢ - ٤٥ - باب اغزوا تغنموا وسافروا تصحوا.
٢٤ - ٤٥ - ٢ - ١ - باب لا يقبل من عبدة
الأوثان الإسلام أو يقتلوا.
٢٤ - ٤٥ - ٢ - ٢ - باب في جزيرة العرب
وإخراج الكفرة.
٢٤ - ٤٥ - ٣ - باب وقت القتال.
٢٤ - ٤٥ - ٤ - باب قتال الرجل تحت راية
قومه .
٢٤ - ٤٥ - ٥ - باب الصف للقتال.
٢٤ - ٤٥ - ٦ - باب الشعار في الحرب.
٢٤ - ٤٥ - ٧ - باب كيفية القتال.
٢٤ - ٤٥ - ٨ - ١ - باب الصبر عند القتال.
٢٤ - ٤٥ - ٨ - ٢ - باب فيمن فر من اثنين.
٢٤ - ٥ ط - ٩ - باب المبارزة.
٢٤ - ٤٥ - ١٠ - باب فيمن يحمل على العدو
وحده .
٢٤ - ٤٥ - ١١ - ١ - باب ما يقول عند
القتال .
٢٤ - ٤٥ - ١١ - ٢ - باب الاستنصار
بالدعاء .
٢٤ - ٤٥ - ١٢ - باب التحريق في بلاد
العدو.
٤ ٢ - ٤٥ - ١٣ - باب الجوار.
٢٤ - ٤٥ - ١٤ - باب ما جاء في الغدر.
٢٤ - ٤٥ - ١٥ - باب رأس القتيل يحمل.
٢٤ - ٤٥ - ١٦ - باب في السلب.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ١ - باب فداء أسرى
المسلمین من أيدي العدو.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٢ - باب في أسرى العرب.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٣ - باب النهي عن قتل أسير
غيره .
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٤ - باب الإمام يقتل الأسير.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٥ - ١ - باب فيمن يسلم من
الأسرى.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٥ - ٢ - باب ادعاء الأسير
الإسلام .
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٥ - ٣ - باب فيمن يسلم
علی یدیه أحد.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٦ - باب المن على الأسير.
٢٤ - ٤٥ - ١٨ - باب من أسلم على شيء فهو
له .
٢٤ - ٤٥ - ١٩ - باب فيما غلب عليه العدو
من أموال المسلمين .
٤٥٤
شجرة کتاب الجهاد
٢٤ - ٤٥ - ٢٠ - ١ - باب في الطعام يصاب
في أرض العدو.
٢٤ - ٤٥ - ٢٠ - ٢ - باب فيمن باع من ذلك
شيئاً .
٢٤ - ٤٥ - ٢١ - ١ - باب النهي عن النهبة.
٢٤ - ٤٥ - ٢١ - ٢ - باب ما جاء فى الغلول.
٢٤ - ٤٥ - ٢٢ - ١ - باب قسم الغنيمة.
٢٤ - ٤٥ - ٢٢ - ٢ - باب فيمن غلب العدو
علی ماله ثم وجده.
٢٤ - ٤٦ - باب ما جاء في الأرض.
٢٤ - ٤٧ - باب تدوين العطاء.
٢٢ - ٤٨ - باب الرضخ للنساء.
٢٤ - ٤٩ - باب النفل.
٢٤ - ٥٠ - باب خراج الأرض.
٢٤ - ٥١ - باب ما يقطع من اوراضي والمياه.
٢٤ - ٥٢ - باب ما جاء في الجزية .
٢٤ - ٥٣ - باب القتال عن أهل الذمة.
٢٤ - ٥٤ - باب ما ينقض عهد أهل الذمة.
٤٥٥
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١ / الحديثان ٩٢٧٥ و ٩٢٧٦
بسم الله الرّحمن الرّحيم
٢٤ - کتاب الجهاد
٥/٢٥٠
٢٤ - ١ - باب ما جاءَ في الهِجْرَةِ
٩٢٧٥ - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَّل أنه قال: لما نزلت هذه
الآية ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ قَرَأها رسولُ اللهِوََّ حتى ختمها وقال: ((النَّاسُ
حَيِّزْ، وأنَا وأَصْحَابِي حَيِّزٌ)) وقال: ((لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ وَلْكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ)).
فقال له مروان: كذبت، وعنده رافع بن خُديج وزيد بن ثابت، وهما قاعدان
معه على السرير، فقال أبو سعيد: لو شاء هذان لحدثاك، [ولكن هذا يخاف أن تنزعه
عن عرافة قومه، وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة، فسكتا](١) فرفع مروان عليه الدُّرَّة
لیضربه، فلما رأيا ذلك، قالا : صدق.
رواه أحمد والطبراني باختصار كثير، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٩٢٧٦ - وعن مُجَاشِع بن مسعود: أنه أتى النبي ◌َّر بابن أخ ليبايعه على
الهجرة، فقال رسول الله ويتلتر :
(لا بَلْ [يُبَايِعُ](١) عَلَى الإِسْلامِ، فَإِنَّهُ لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ وَيَكُوْنُ مِنَ التَّابِعِيْنَ
بإحسانٍ».
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: ويكون من التابعين بإحسان.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن إسحاق، وهو ثقة.
٩٢٧٥ - ١ - زيادة من أحمد (٢٢/٣) ورواه (١٨٧/٥) وليست فيه.
٩٢٧٦ - ١ - زيادة من أحمد (٤٦٨/٣، ٤٦٩).
٤٥٦
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١ / الأحاديث ٩٢٧٧ - ٩٢٨٠
٩٢٧٧ - وعن غَزِيّة بن الحارث: أن شباباً من قريش أرادوا أن يهاجروا إلى
رسول الله وَلثر، فنهاهم آباؤهم، فذكروا ذلك لرسول الله بَله، فقال رسول الله وَتليفون:
(لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، إِنَّمَا هُوَ الجِهَادُ وَالنَِّّةُ)).
٩٢٧٨ - وفي رواية: عن غَزِيَّة أيضاً: أنه سمع النبي وَّه يقول:
((لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ إِنَّمَا هِيَ ثَلاثُ: الجِهَادُ والنِّيَّةُ والحَشْرُ)).
رواه الطبراني كله بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح.
٩٢٧٩ - وعن الحارث بن غَزية قال: سمعت رسول الله وَّر يقول يوم فتح
مکة :
((لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ إِنَّمَا هُوَ الإِيْمَانُ والِيّةُ)).
رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن عُبيد الله بن أبي فَروة، وهو متروك.
٩٢٨٠ - وعن ابن السَّعدِي، أن النبي ◌َّ قال:
((لا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا دَامَ العَدُوُّ يُقَاتَلُ)».
فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص: إِنَّ
٥/٢٥١ النبي ◌َلّ قال:
((الهِجْرَةُ خُصْلَتَانِ إِحْدَاهُما: هَجْرُ السَّيِّئَاتِ، والأُخْرَىُ: يُهَاجِرُ إلى اللَّهِ
وَرَسُولِهِ، ولا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوْبَةُ، ولا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ مِنَ المَغْرِبِ، فإذا طَلْعَتْ طُبعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِهِ، وَكُفِيَ النَّاسُ العَمَلَ)).
قلت: روى أبو داود والنسائي بعض حديث معاوية.
٩٢٧٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٨ /٢٦٢ / رقم ٦٥٦).
٩٢٧٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦٢/١٨ / رقم ٦٥٧).
٩٢٧٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٣٩٠).
٩٢٨٠ - رواه أحمد رقم (١٦٧١) والطبراني في الكبير (٣٨١/١٩) والأوسط رقم (٥٩)، والبزار رقم
(١٧٤٧) و(١٧٤٨)، وإسناد أحمد حسن، وفي ضمضم بن زرعة كلام يسير لا يضر.
٤٥٧
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١ / الأحاديث ٩٢٨١ - ٩٢٨٣
رواه أحمد والطبراني في الأوسط والصغير من غير [ذكر] حديث ابن السَّعدي،
والبزار من حديث عبد الرحمن بن عوف وابن السعدي فقط، ورجال أحمد ثقات.
٩٢٨١ - وعن جنادة بن أبي أميّة: أن رجالاً من أصحاب رسول الله وَّه قال
بعضهم: الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك، فانطلقت إلى رسول الله ولقد
فقلت: يا رسول الله، إِنّ ناساً يقولون: إِنَّ الهجرة قد انقطعت؟ فقال رسول الله وَلات :
(إِنَّ الهِجْرَةَ لا تَنْقَطِعُ مَا كَانَ الجِهَادُ)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٩٢٨٢ - وعن [عبد الله بن السَّعدي](١) رجل من بني مالك بن حنبل: أنه قدم
على النبي و﴿ في ناس من أصحابه، فقالوا له: احفظ رِحالنا، ثم تدخل، وكان
أصغرَ القومِ ، فقضى لهم حاجتهم، ثم قال له: ((ادْخُلْ)) فدخل فقال: ((حَاجَتُكَ؟))
قال: حاجتي تحدثني أنقطعت الهجرة؟ فقال النبي ◌َ: ((حَاجَتُكَ خَيْرُ مِنْ
حَوَائِجِهِمْ، لا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا قُوْتِلَ العَدُوُّ».
قلت: رواه النسائي باختصار.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
٩٢٨٣ - وعن رجاء بن حَيْوَة، عن أبيه، عن الرسول الذي سأل رسول الله وَله.
عن الهجرة فقال:
((لا تَنْقَطِعُ مَا قُوْقِلَ (١) العَدُوُّ).
رواه أحمد، وحَّيْوة: لم أعرفه(٢)، وبقية رجاله ثقات.
٩٢٨١ - رواه أحمد (٦٢/٤) و(٣٧٥) وفيه: ليث بن أبي سليم، ضعيف لاختلاطه.
٩٢٨٢ - ١ - زيادة من أحمد (٢٧٠/٥).
٩٢٨٣- ١ - في أحمد (٣٦٣/٥): جوهد. بدل: قوتل.
٢ - حَيْوة: هو ابن جرول الكندي، وقيل: إن لجرول صحبة، وقد ذكر ذلك في ترجمة ابنه رجاء. وهو
مما يستدرك على الحسيني في الأكمال وابن حجر في تعجيل المنفعة .
٤٥٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢ / الأحاديث ٩٢٨٤ - ٩٢٨٦
٩٢٨٤ - وعن ثوبان قال: قال رسول الله زيتالچو:
(لَنْ تَنْقَطِعَ الهِجْرَةُ ما قُوْتِلَ الكُفَّارُ)).
رواه البزار، وفيه: يزيد بن ربيعة الرَّحبي، وهو ضعيف.
٩٢٨٥ - وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله { لثم يقول:
(َتَكُوْنَنَّ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلى مُهَاجَرٍ أَبِيْكُمْ إِبْرَاهِيمَ وَ﴿ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي
الأَرْضِ (١) إِلَّ شِرَارُ أَهْلِهَا [و](٢) تَلْفِظُهُمْ(٣) أُرَضُوْهُمْ، وَتَقْذَرُهُمْ (٤) رَوْحُ الرَّحْمنِ
- عَزَّ وَجَلَّ - وتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ القِرَدَةِ والخَنَازِيرَ، تَقِيْلُ حَيْثُ يَقِيْلُونَ، وَتَبِيْتُ حَيْثُ
يَبْتُونَ، وَمَا سَقَطَ مِنْهُمْ فَلَهَا)).
رواه أحمد في حديث طويل في قتال أهل البغي، وفيه: أبو جناب الكلبي وهو
ضعيف .
قلت: وتأتي أحاديث الهجرة إلى الحبشة وإلى المدينة في المغازي إن شاء
الله .
٥/٢٥٢
٢٤ - ٢ - باب هجرة البَاتّة والبادية
٩٢٨٦ - عن واثلة بن الأسْقع قال: خرجت مهاجراً إلى رسول اللّهِ وَ}،
فصلَّى، فلمّا سلم، والناس من بين خارج وقائم، فجعل النبي # لا يَرى جالساً إلا
دنا إليه، فسأله: ((هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ؟)) وبدأ بالصف الأول، ثم بالثاني، ثم الثالث،
حتى دنا إليَّ فقال: ((هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ؟)) قلت: نعم يا رسول الله، قال: ((وما
حَاجَتُكَ؟)) قلت: الإِسلام، قال: (هُوَ خَيْرٌ لَكَ)) قال: ((وَتُهاجِرُ؟)) قلت: نعم، قال:
((هِجْرَةُ الْبَادِيَةِ أَوْ هِجْرَةُ الباتَّةِ(١)؟)) قلت: أيهما أفضل؟ قال: ((هِجْرَةُ البأنَّةِ، وهِجْرَةُ
٩٢٨٤ - رواه البزار رقم (١٧٤٩).
٩٢٨٥ - ١ - في أحمد رقم (٢/٥٥٦٢): الأرضين.
٢ - زیادة من أحمد.
٣ - تلفظ: تلقي وترمي .
. ٤ - تقذّرهم: أي کرهتهم واجتنبتهم.
٩٢٨٦ - ١ - في الأصل: الباثة. بالثاء. والمثبت من الكبير (٨٠/٢٢ -٨١).
٤٥٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٣ / الحديثان ٩٢٨٧ و٩٢٨٨
الباتَّةِ: أَنْ تَثْبُتَ مَعَ رسول الله - ◌ََّـ، وهِجْرَةُ الْبَادِيَةِ: أَنْ تَرْجِعَ إِلَىْ بَادِيَتِكَ،
وَعَلَيْكَ السَّمْعُ والطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَكْرَهِكَ وَمَنْشَطِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ)) قال:
فبسطت يدي إليه فبايعته، واستثنى لي حيث لم استثن لنفسي قال: ((فِيْمَا اسْتَطَعْتَ))
قال: ونادى رسول الله وَّر في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالساً
في الشمس يستدبرها، فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت:
أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيراً، فرضيت بذلك منه. فذكر
الحدیث.
رواه الطبراني ورجاله ثقات .
٢٤ - ٣ - باب فيمن أقام الدين في غير الأرض التي هاجر إليها حيثُ كان
٩٢٨٧ -عن جبير بن مطعم قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه ليس
لنا أجر بمكة؟ فقال: ((لَتَأْتِيَّنَّكُمْ أُجُورُكُمْ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي جُحْرِ ثَعْلَبٍ)) قال: فَأَصْغَى إِليَّ
رسول الله وَ﴿ فقال: ((إِنَّ فِي أَصْحابِي مُنَافِقِيْنَ)).
رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: رجل لم يسم.
٩٢٨٨ - وعن الفَرَزْدَقِ بن حَانَ(١) قال: ألا أحدثكم حديثاً سمعته أذناي ووعاه
قلبي، لم أنسه بعدُ؟ خرجتُ أنا وعُبيد الله بن حَيْدَةَ(٢) في طريق الشام، فمررنا
بعبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: جاء رجل من قومكما أعرابيِّ جَافٍ جَرِيءٌ،
٤
فقال: يا رسول الله، أين الهجرةُ؟ إليكَ حيثما كنت، أم إلى أرض معلومة، أم لقوم
خاصةً، أم إذا مُتَّ انقطَعَتْ؟ قال: فسكت رسول الله وَ﴿ ساعةً، ثم قال: ((أَيْنَ ٥/٢٥٣
السَّائِلُ عَنِ الهِجْرَةِ؟)) قال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: ((إِذَا أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ
٩٢٨٧ - رواه أحمد (٨٢/٤، ٨٣، ٨٥) وأبو يعلى رقم (٧٤٠٥).
٩٢٨٨ - ١ - أ: ابن حيان، وفي المطبوع: ابن حبان. والتصحيح من أحمد رقم (٦٨٩٠) و(٧٠٩٥)، وهو
خطأ من زياد بن عبد الله بن علائة، وصوابه: حنان بن خارجة، وهو على الصواب في البزار رقم
(١٧٥٠) والرواية الثانية لأحمد.
٢ - عبيد الله بن حيدة: غير مترجم؟
٤٦٠
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤ و ٥ / الأحاديث ٩٢٨٩ - ٩٢٩٢
الزَّكَاةَ، فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ، وإِنْ مُتَّ بِالحَضْرَمَةِ))(٣) قال : - يعني أرضاً باليمامة.
٩٢٨٩ - وفي رواية: ((الهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ، وتُقِيْمَ
الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ)).
رواه أحمد والبزار، وأحد إسنادي أحمد حسن، ورواه الطبراني .
٢٤ - ٤ - باب النّهي عن مُسَاكَنة الكُفَّار
٩٢٩٠ - عن قيس بن أبي حازم، عن خالد بن الوليد: أن رسول الله وَله بعثَ
خالد بن الوليد إلى ناسٍ من خَتْعم، فاعتصموا بالسُّجود، فقتلهم، فَوَدَّاهم
رسول الله وَّل بنصف الدِّيَّة، ثم قال:
(أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ لا تَرَاءَىْ نَارَاهُمَا)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات .
٢٤ - ٥ - باب كراهة موت المهاجر بأرض خرج منها
٩٢٩١ - عن ابن عمر - رحمه الله -: أن النبي سير كان إذا دخل مكة قال:
((اللّهُمَّ لا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا حتى تُخْرِجَنا مِنْها)) .
رواه أحمد والبزار، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا محمد بن
ربيعة وهو ثقة .
٩٢٩٢ - وعن أبي موسى قال: مرض سعد بمكة، فأتاه النبي ◌َّر يعوده، فقال
٣ - في أحمد: بالحضرمة. ولم تذكر في معاجم البلدان. وفي المخطوط: بالحضر. وفي المطبوع:
بالحضرمي. والحضرمي : أرض باليمامة.
٩٢٨٩ - رواه أحمد (٢٢٤/٢).
٩٢٩٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨٣٦).
٩٢٩١ - رواه أحمد رقم (٤٧٧٨) برجال كلهم رجال الصحيح ليس فيه محمد بن ربيعة و(٦٠٧٦) فيه
محمد بن ربيعة، والبزار رقم (١٧٥١) والطبراني في الكبير رقم (١٣٣٢٩).
٩٢٩٢ - رواه البزار رقم (١٧٥٢) وقال: رواه بعضهم عن محمد بن أبي بردة مرسلاً، وكان محمد بن عمر
ثقة .