Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١-
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٢ / الأحاديث ٨٩٥٨ - ٨٩٦٠
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الأولى بن عبد الله المعلم، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات .
٨٩٥٨ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ولو للعباس:
(لَنْ تَذْهَبَ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ مِنْ وَلَدِكَ يَا عَمُّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِنْدَ أَنْقِطَاعٍ
دَوْلَتِهِمْ، وَهُوَ الثَّامِنَ عَشَرَ يَكُونُ مَعَهُ فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ، يُقْتَلُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ آلافٍ
تِسْعَةُ آلافٍ وتِسْعُ مِئَةٍ لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّ اليَسِيْرُ، يَكُونُ قِتَالُهُمْ بِمَوْضِعٍ مِنَ العِرَاقِ)».
قال: فبكى العبّاس، فقال له رسول الله وَ ◌ّهِ: ((ما يُبْكِيكَ؟ إِنَّهُمْ شِرارُ أُمَّتِي
يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّيْنِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيّةِ يَطْلُبُونَ الذُّنْيَا وَلا يَهْتَمُّونَ للآخِرَةِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ميناء، وهو كذَّاب خبيث.
٨٩٥٩ - وعن نُفير بن مالك قال: قال رسول الله وَالآتى:
((لا يَذْهَبُ وَلَدُ العَبَّاسِ حَتَّى تَغَيَّظَ عَلَيْهِمْ أَحْيَاءُ العَرَبِ فَيَكُونُ أَشَدَّ مَا يَكُونُ
◌َيْسَ لَهُمْ فِي السَّماءِ نَاصِرٌ وَلا فِي الأَرْضِ عَاذِرٌ، كَأَنِّي بِهِمْ عَلَى بَغْلَاتِهِمْ بَيْنَ ظَهْرَانِي
الكُوْفَةِ، فَتَقُولُ العَاتِقُ فِي خِدْرِهَا: أَقْتُلُوهُمْ قَتَلَّهُمُ اللهِ، لَا تَرْحَمُوهُمْ لَ رَحِمَهُمُ الله،
فَطَالَمَا لَمْ يَرْحَمُونَ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
· وتأتي أحاديث من نحو هذا في باب أئمة الظلم والجور إن شاء الله.
٢٣ - ٢ - باب كيف بدأت الإمامة وما تَصير إليه والخلافة والمُلك
٨٩٦٠ - عن النّعمان بن بشير قال: كنا قعوداً في المسجد، وكان بشيرَ رجلاً
يكفُّ حديثه، فجاء أبو ثعلبة الخُشني، فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث
رسول الله وَ﴿ في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أبو ثعلبة فقال
حذيفة: قال رسول الله ول :
٨٩٦٠ - رواه أحمد (٢٧٣/٤) والبزار رقم (١٥٨٨).

٣٤٢
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٢ / الحديث ٨٩٦١
(تَكُونُ النُّوَّةُ فِيْكُمْ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ
٥/١٨٩ خِلَافَةً عَلَىْ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُها إِذَا شَاءَ [اللَّهُ](١) أَنْ
يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً عَاضَاً(٢) فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهِ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ
يَرْفَعَهَا [ثُمَّ تَكُونُ مُلكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكونُ ما شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُها إِذَا شاءَ أَنْ
يَرْفَعَها](١) ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّوَّةِ)) ثم سكت.
قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير في
صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث، أذكُّره إياه، فقلت: إني لأرجو(٣) أن يكون أمير
المؤمنينَ - يعني: عمر - بعد الملك العاض والجبريّة، فأدخل كتابي على عمر بن
عبد العزيز فَسُرَّ به وأعجبه.
رواه أحمد في ترجمة النعمان، [والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه في
الأوسط]، ورجاله ثقات .
٨٩٦١ - وعن أبي ثعلبة الخشني قال: كان معاذ بن جبل وأبو عبيدة يتناجيان
بينهما بحديث، فقلت لهما: ما حفظتما وصية رسول الله $، وكان أوصاهما بي،
فقالا: ما أردنا أن ننتجي بشيء دونك، إنا ذكرنا حديثاً حدثنا رسول الله والخير، فجعلا
یتذاکرانه، وقالا :
(إِنَّهُ بَدَأَ هَذَا الأَمْرُ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً ثُمَّ كَائِنٌ خِلَافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ كَائِنٌ مُلكاً
عَضُوضاً، ثُمَّ كَائَنٌ عُتُوّاً وَجَبْرِيَّةً وَفَسَاداً فِي الْأُمَّةِ، يَسْتَحِلُّونَ الحَرِيْرَ وَالخَمْرَ
[ وَالفُرُوجَ](١) والفَسَادَ [فِي الأَمَّةِ](١) يُنْصَرُونَ عَلَى ذَلِكَ، وَيُرْزَقُونَ أَبَداً حَتَّى يَلْقَوا
الله عَزَّ وَجَلَّ)).
١ - زيادة من أحمد.
٢ - في البزار: عضوضاً. أي يصيب الرعية فيه عسف وظلم كأنهم يعضون فيه عضاً.
٣ - في أحمد: أرجو.
٨٩٦١ - رواه أبو يعلى رقم (٨٧٣) و(٨٧٤) والبزار رقم (١٥٨٩) وفيه: انقطاع أيضاً. وليث: ليس بثقة، ولم
يرم بالتدليس، إنما ترك حديثه لاختلاطه آخر عمره. ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (١٠٣٠)
وانظره .
١ - زيادة من أبي يعلى.

٣٤٣
٢٣٠ - كتاب الخلافة / الباب ٢ / الأحاديث ٨٩٦٢ - ٨٩٦٤
رواه أبو يعلى والبزار، عن أبي عبيدة وحده قال: قال رسول الله وَلا ت :
(إِنَّ أَوَّلَ دِيْنِكُمْ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً)) فذكر نحوه.
٠٠
٨٩٦٢ - ورواه الطبراني، عن معاذ وأبي عبيدة، قالا: قال رسول الله وخلفه:
فذكر نحو حديث أبي يعلى، وزاد: ((يَسْتَحِلُّونَ الحَرِيْرَ وَالفُرُوجَ وَالخُمُورَ)) ..
وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات.
٨٩٦٣ - وعن أبي ثعلبة الخشني قال: لقيت رسول الله لو لم فقلت: يا
رسول الله ادفعني إلى رجل حسن التعليم، فدفعني إلى أبي عبيدة بن الجرّاح، ثم
قال :
((قَدْ دَفَعْتُكَ إِلَىْ رَجُلٍ يُحْسِنُ تَعْلِيْمَكَ وَأَدَبَكَ)).
فأتيت وهو وبشیر بن سعد أبو النعمان يتحدثان، فلما رأیاني سکتا، فقلت: يا
أبا عبيدة، والله ما هكذا حدثني رسول الله وي طير قال: فاجلس حتى نحدثك، فقال:
قال رسول الله وليتى :
(إِنَّ فِيْكُمُ النَّبُوَّةَ ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ تَكُونُ مُلْكً وَجْرِيَّةً)).
رواه الطبراني، وفيه: رجل لم يسم ورجل مجهول أيضاً.
٨٩٦٤ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وسلم:
(أَوَّلُ هَذَا الأَمْرِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكاً ٥/١٩٠
وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَكُونُ إِمَارَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَتَكَادَمُونَ(١) عَلَيْهَا تَكَادُمَ الحَمِيْرِ (٢) فَعَلَيْكُمْ
بِالجِهَادِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ جِهَادِكُمُ الرِّبَاطُ، وَإِنَّ أَفْضَلَ رِبَاطِكُمْ عَسْقَلانُ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٨٩٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦٧) و(٥٣/٢٠) وهو كحديث أبي يعلى.
٨٩٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦٨).
٨٩٦٤ - ١ - يتكادمون: بعض بعضهم بعضاً.
٢ - في الكبير رقم (١١١٣٨): الحُمُر.

٣٤٤ -
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٣ / الأحاديث ٨٩٦٥ - ٨٩٦٧
٨٩٦٥ - وعن قيس بن جابر الصَّدفي، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله وَ ◌ّل
قال :
((سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ، وَمِنْ بَعْدِ الخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ، وَمِنْ بَعْدِ الْأَمَرَاءِ مُلُوكٌ،
وَمِنْ بَعْدِ المُلُوكِ جَبَابِرَةٌ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلُأُ الأَرْضَ عَدْلاً كَمَا مُلِثَتْ
جَوْراً، ثُمَّ يُؤَمِّرُ القَحْطَانِيُّ فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ مَا هُوَ دُوْنَهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٨٩٦٦ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَاليته :
(ثَلاثُونَ نُبُوَّةٌ، وَمُلْكٌ ثَلاثُونَ، وَجَبَرُوتٌ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ لَ خَيْرَ فِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مطر بن العلاء الرملي، ولم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات .
٢٣ - ٣ - باب الخلفاء الا ثني عشر
٨٩٦٧ - عن مسروق قال: كنا جلوساً عند عبد الله، وهُوَ يقرئنا القرآن، فقال
رجل: يا أبا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله وَله: كمْ يَمْلِكُ هذِهِ الأُمَّةَ من خليفة؟
فقال عبد الله: ما سألني عنها أحد، مذ(١) قدمتُ العراقَ قَبْلَكَ، ثم قال: نعم، ولقد
سألنا رسول الله وَلَ؟ فقال: ((اثْنَا عَشَرَ، كَعِدَّةٍ نُقَبَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، والطبراني وفيه: مجالد بن سعيد، وثقه النسائي،
وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.
٨٩٦٥ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧٤/٢٢).
٨٩٦٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٤٢٤). ومطر بن العلاء: ترجمة ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل (٢٨٩/١/٤) وقال أبو حاتم: شيخ، ووثقه ابن حبان في الثقات (١٨٩/٩) وفيه أيضاً: أبو
أمية الشعباني واسمه يَحْمُد، وهو مجهول الحال ولم يوثقه غير ابن حبان (٥٥٨/٥)، وانظر الضعيفة
رقم (١٣٠٩).
٨٩٦٧ - رواه أحمد رقم (٣٧٨١)، وأبو يعلى رقم (٥٠٣١) والبزار رقم (١٥٨٦) و(١٥٨٧) والطبراني في
الكبير رقم (١٠٣١٠) ومجالد بن سعيد: ضَعّف لتغير حفظه في آخر عمره، والراوي عنه في هذا
الحديث حماد بن زيد، ممن سمع منه قبل التغير. وقد وثقه النسائي في رواية وضعفه في أخرى.
١ - في المصادر: منذ.

٣٤٥
٢٣٠ - كتاب الخلافة / الباب ٣ / الأحاديث ٨٩٦٨ - ٨٩٧١
٨٩٦٨ - وعن أبي جُحيفة قال: كنت مع عمي عند النبي ◌َّ وهو يخطب
فقال : ·
(لا يَزَالُ أُمْرُ أُمَّتِي صَالِحاً(١) حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيْفَةٌ)) وخفض بها صوته،
فقلت لعمي، وكان أمامي: ما قال يا عم؟ قال: ((كُلْهُمْ مِنْ قُرَيشٍ )).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار، ورجال الطبراني رجال الصحيح.
٨٩٦٩ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ولافيه :
(إِذَا مَلَكَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِي مُرَّةٍ (١) بن كَعْبٍ، كَانَ الْبُغْضُ والِّفَاقُ إلىْ يَوْمِ
القِيَامَةِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: فؤاد بن علبة، وهو ضعيف، وإسماعيل بن
ذؤاد تلميذه ضعيف [جداً] أيضاً.
٨٩٧٠ - وعن جابر بن سَمُرة قال: سمعت رسول الله صل وهو يخطب على ٥/١٩١
المنبر يقول :
((اثْنَا عَشَرَ قَيِّماً مِنْ قُرَيْشٍ لَا يَضُرُّهُمْ عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُمْ)) فالتفت خلفي، فإذا
أنا بعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في أناس، فأثبتوا لي الحديث كما سمعت.
قلت: في الصحيح بعضه من حديثه وحديث أبيه فقط.
رواه الطبراني .
٨٩٧١ - وفي رواية: ((لا تَزَالُ هَذِهِ».
وفيه: روح بن عطاء، وهو ضعيف.
٨٩٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٠/٢٢) والبزار رقم (١٥٨٤) و(١٥٨٥).
١ - في البزار: قائماً. بدل: صالحاً.
٨٩٦٩ - ١ - في المطبوع: عمرو بن كعب.
٨٩٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٠٧٣).
٨٩٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٠٥٩) وليس فيه روح.

٣٤٦
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٤ / الأحاديث ٨٩٧٢ - ٨٩٧٤
٨٩٧٢ - [رواه البزار عن جابر بن سمرة وحده، زاد فيه: ثم رجع - يعني
النبي ﴿ - إلى بيته، فأتيته، فقلت: ثم يكون ماذا؟ قال: ((ثُمَّ يَكُوْنُ الهَرْجُ))، ورجاله
ثقات].
٢٣ - ٤ - باب الخلافة في قريش والناس تبع لهم
٨٩٧٣ - عن حُميد بن عبد الرحمن قال: توفي رسول الله (ص 18 وأبو بكر في
طَائِفَةٍ من المدينة، قال: فجاء، فكشف الثوب عن وجهه فقَّله، وقال: فداؤك أبي
وأمي، ما أطيبك حياً ومَيْتاً، مات محمَّد ◌َّ ورب الكعبة، قال: فذكر الحديث،
قال: فانطلق أبو بكر وعمر يَتَقَاوَدَانِ(١) حتى أتوهم، فتكلم أبو بكر، فلم يترك شيئاً
أنزل في القرآن، ولا ذكره رسول الله وَّر في شأنهم إلا ذكره، قال: ولقد علمتم أن
رسول الله وَّ قال:
(لَوْ سَلَكَتِ(٢) النَّاسُ وَادِياً وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِياً سَلَكْتُ وَادِيَ الأنْصَارِ))،
ولقد علمتَ يا سعدُ أن رسول الله وَّه قال وأنت قاعد: ((قُرَيْشُ وُلاةُ هَذَا الْأُمَرِ، فَبَرُّ
النَّاسَ تَبَعُ لِبَرِّهِمْ، وفَاجِرُهُمْ تَبَعْ لِفَاجِرِ هِمْ)) قال: فقال له سعد: صدقت، نحن
الوزراء، وأنتم الأمراء.
رواه أحمد، - وفي الصحيح طرف من أوله - ورجاله ثقات إلا أن حميد بن
عبد الرحمن لم يدرك أبا بكر.
٨٩٧٤ - وعن علي بن أبي طالب قال: سمعت أذناي ووعى قلبي من
رسول الله (لہ:
٨٩٧٢ - رواه البزار رقم (٣٣٢٩).
٨٩٧٣ -١ - في أ: يتقاددان. وفي المطبوع: يتعاودان. والتصحيح من أحمد رقم (١٨) والنهاية (١١٩/٤)
ويتقاودان: يذهبان مسرعين، كأن كلّ وَاحِد منهما يقود الآخر لسُرعته.
٢ - في أحمد: سلك.
٨٩٧٤ - رواه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند رقم (٧٩٠) والبزار رقم (١٥٧٤) بلفظ: ((برهم تبع
لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم)).

٣٤٧
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٤ / الأحاديث ٨٩٧٥ - ٨٩٧٧
((النَّاسُ تَبَعْ لِقُرَيْشٍ، صَالِحُهُمْ تَبَعْ لِصَالِحِهِمْ، وشِرَارُهُمْ تَبَعْ لِشِرَارِهِمْ)).
رواه عبد الله بن أحمد والبزار، وفيه: محمد بن جابر اليمامي، وهو ضعيف
عند الجمهور وقد وثق .
٨٩٧٥ - وعن علي: أنَّ رسول الله وَل﴿ خطب الناس ذات يوم فقال:
(أَلَا إِنَّ الْأَمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَ إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ
قُرَيْشٍ ، مَا أَقَامُوا بِثَلاثٍ: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، ومَا عَاهَدُوا فَوَّقُوا، وَمَا اسْتُرْحِمُوا
فَرَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: من لم أعرفهم.
٥/١٩٢
٨٩٧٦ - وعن عليٍّ قال: قال رسول الله وَلا ت :
((الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ: أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا، وفُجَّارُهَا أَمَرَاءُ فُجَّاٍهَا، وَلِكُلِّ حَقٌّ
فَأْتُوا كُلَّ ذِي حَقّ حَقَّهُ، وَإِنْ أَمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيُّ [مُجْدَعْ](١) فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيْعُوا
مَا لَمْ يُخَيَّرْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَضَرْبٍ عُنُقِهِ فَإِذَا خُيِّرَ [بين إسلامِهِ وبین ضَرْبٍ
عُنُقِهِ](١) فَلْيَمْدُدْ عُنْقَهُ ثَكِلَتْهُ أَمُّهُ، فَلَ دُنْيَا لَهُ وَلا آخِرَةَ بَعْدَ ذَهَابٍ دِيْنِهِ)».
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، عن شيخه حفص بن عمر بن الصبّاح
الرَّقي، قال الحاكم: حدیث بغير حدیث لم يتابع عليه.
٨٩٧٧ - وعن عبد الله بن مسعود قال: بينا نحن عند رسول الله وما ير قريباً(١) من
ثمانين رجلاً من قريش، ليس فيهم إلا قرشي، لا - والله - ما رأيتُ صَفِيحَة وجوهِ
[رجالٍ قَطُّ](٢) أحسنَ من وجوههم يومئذٍ، فذكروا النساء فتحدّثوا فيهن، حتى أحببتُ
أن یْکُتَ، قال: فأتيته فتشهد، ثم قال:
٨٩٧٥ - رواه أبو يعلى رقم (٥٦٤).
٨٩٧٦ - ١ - زيادة من الطبراني في الصغير رقم (٤٢٥).
٨٩٧٧ - ١ - في أحمد رقم (٤٣٨٠) وأبي يعلى رقم (٥٠٢٤): في قريب. وفي أبي يعلى: ((من ثلاثين)
بدل: «ثمانین)».
٢ - زيادة من أحمد وأبي يعلى. وصفحة الوجه: بشرة جلده.

٣٤٨
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٤ / الأحاديث ٨٩٧٨
((أَمَّا بعدُ، يا مَعْشَرَ قُرَيش، فإنَّكُمْ وَلَاةَ(٣) ◌َهْذا الْأُمَرِ مَا لَمْ تَعْصُوا الله، فإذَا
عَصَيْتُمُوهُ بَعَثَ(٤) عَلَيْكُمْ مَنْ يَلْحَاكُمْ كَمَا يُلْحَى [َهَذا](٢) القَضِيْبُ)) لقضيب في يده،
ثم لحا(٥) قضيبَه، فإذا هو أبيضُ يَصْلِدُ(٦).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح،
ورجال أبي يعلى ثقات.
٨٩٧٨ - وعن بكير بن وهب الجزري قال: قال لي أنس: أحدثك حديثاً ما
أحدثه كل أحد، إن رسول الله وَ لتر قام على باب البيت، ونحن فيه فقال:
((الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ إِنَّ لي عَلَيْكُمْ حَقّاً(١) ولَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً مِثْلَ ذُلِكَ ما إنْ
اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وإِنْ عَاهَدُوا وَفَوْا وإنْ حَكَمُوا عَدَلُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذلِكَ مِنْهُمْ
فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط أتم منهما والبزار إلا أنه قال:
((المُلْكُ فِي قُرَيْشٍ))، ورجال أحمد ثقات.
٨٩٧٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله إليه :
((إنَّ لِي عَلى قُرَيْشٍ حَقّاً، وإنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ حَقّاً، ما حَكَمُوا فَعَدَلُوا،
وائْتُمُنُوا فَأَدَّوْا، واسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٣ - في أحمد وأبي يعلى: أهل. بدل: ولاة.
٤ - في أحمد: بعث إليكم.
٥ - لحوت الشجرة ولحيتها والتحيتها: إذا أخذت لحاءها وهو قشرها.
٦ - يصلِد: يبرق ويَبِصُّ.
٨٩٧٨ - رواه أحمد (١٨٣،١٢٩/٣)، وأبو يعلى رقم (٤٠٣٣) والبزار رقم (١٥٧٩) والطبراني في الكبير رقم
(٧٢٥) والحاكم في المستدرك (٥٠١/٤) وصححه ووافقه الذهبي، وابن أبي حاتم في العلل رقم
(٢٧٩٩).
١ - في أحمد: إن لهم عليكم حقاً ولكم عليهم حقاً.
٨٩٧٩ - رواه أحمد رقم (٧٦٤٠).

٣٤٩
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٤ / الأحاديث ٨٩٨٠ - ٨٩٨٣
٨٩٨٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ومير للعباس:
(فِيْكُمُ النُُّوَّةُ والمَمْلَكَةُ)).
٥/١٩٣
رواه البزار، وفيه: محمد بن عبد الرحمن العامري، وهو ضعيف.
٨٩٨١ - وعن سَيّار بن سلامة أبي المنهال قال: دخلت مع أبي على أبي برزة،
وإن في أَذْنيَّ لقرطين، وأنا غلام، قال: قال رسول الله الآتى :
((الْأَمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ)) ثلاثاً ((ما فَعَلُوا ثلاثاً، ما حَكَمُوا فَعَدَلُوا، واسْتُرْحِمُوا
فَرَحِمُوا، وَعاهَدُوا فَوَفَوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلائِكَةِ والنَّاسِ
أَجْمَعِينَ)).
رواه أحمد وأبو يعلى أتم منه وفيه قصة، والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح
خلا سُكَين بن عبد العزيز وهو ثقة.
٨٩٨٢ - وعن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله وَليه لقريش:
(إنَّ هذا الأَمْرَ فِيْكُمْ وَأَنْتُمْ ولاتُهُ حَتَّى تُحْدِثُوا أَعْمالاً، فإذا فَعَلْتُمْ ذُلِكَ سَلَّطَ الله
عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ، فَالْتَحَوْكُمْ كَمَا يُلْتَحَى القَضِيْبُ)).
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح خلا القاسم بن محمد بن
عبد الرحمن بن الحارث، وهو ثقة.
٨٩٨٣ - وعن أبي موسى قال: قام رسول الله وَّر على باب البيت لبيت فيه(١)
٨٩٨٠ - رواه البزار رقم (١٥٨١) وقال: محمد بن عبد الرحمن ضعيف لم يرو إلا هذا.
٨٩٨١ - رواه أحمد (٤٢١/٤، ٤٢٤) وأبو يعلى رقم (٣٦٤٥) والبزار رقم (١٨٥٣)، وفيهم زيادة: ((من
قريش ولي عليهم حق ولهم عليكم حق ما فعلوا ... )).
٨٩٨٢ - رواه أحمد (١١٨/٤) و(٢٧٤/٥ - ٢٧٥) والطبراني في الكبير (٢٦٢/١٧ -٢٦٣) وقد أخطأ فيه
القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث، وهو مجهول لم يرو عنه غير حبيب أبي ثابت، ولم
يوثقه غير ابن حبان، والصواب أنه من مسند ابن مسعود، إذ هو من رواية الزهري عن عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود، في حين هذا قال: عن عبيد الله عن أبي مسعود. وانظر الصحيحة
رقم (١٥٥٢) والسنة لابن أبي عاصم رقم (١١١٨) و(١١١٩). وقد مر حديث ابن مسعود رقَم
(٨٩٧٧).
٨٩٨٣ - رواه أحمد (٣٩٦/٤) والبزار رقم (١٥٨٢).
١ - في أحمد: على باب بيت نفر.

٣٥٠ -
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٤ / الحدیثان ٨٩٨٤ و ٨٩٨٥
نفر من قريش، فقال: وأخذ بعضادتي(٢) الباب - فقال: ((هَلْ في البَيْتِ إلّ قُرَشِيُّ؟))
قال: فقيل: يا رسول الله غير فلان ابن أختنا، فقال: ((ابنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ) ثم قال:
((إنَّ هذا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ما [دامُوا](٣) إذا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وإذا حَكَمُوا عَدَلُوا
وإِذا قَسَمُوا(٤) أَقْسَطُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والمَلائِكَةِ والنَّاسِ
أُجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ)).
قلت: روى أبو داود منه: ((ابن أخت القوم منهم)) فقط.
رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد ثقات.
٨٩٨٤ - وعن ذي مَخْبَرٍ، أن رسول الله وَّه قال:
((كانَ هذا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَزَعَهُ الله مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ(١) فِي قُرَيْشٍ وَسَ يَ عُ وْدُ إِ
لَ يْ هِ مْ﴾(٢).
قال عبد الله: كذا هو في كتاب أبي مقطع، وحيث حدثنا به تكلم به على
الاستواء.
رواه أحمد والطبراني باختصار الحروف، ورجاله كلهم ثقات.
٨٩٨٥ - وعن شريح بن عبيد قال: أخبرني جُبير بن نُفير وكثير بن مرة وعمرو بن
الأسود والمقدام بن معد يكرب وأبو أمامة: أن رجلاً أتى النبي وَ له فقال: يا رسول الله
أما هذا الأمرُ إلَّ فِي قَوْمِكَ؟ قال: ((بلى)) قال: فوصهم بنا، فقال لقريش: ((إِنِّي
أُحَذِّرُكُمُ الله أَنَّ تَشُقُّوا على أَمَّتِي مِنْ بَعْدِي)) ثم قال للناس: ((سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَمَرَاءُ،
٢ - في أحمد: بعضادة.
٣ - زيادة من أحمد.
٤ - في الأصل: أقسموا. والتصحيح من أحمد.
٨٩٨٤ - رواه أحمد (٩١/٤) والطبراني في الكبير رقم (٤٢٢٧).
١ - في الكبير: فصيرة.
٢ - في أ: (وبين ي م د ذلك ي م د). وفي المطبوع: (وفي وس ي ع وذا ل ي ٥ م). والتصحيح
من أحمد.
٨٩٨٥ - رواه الطبراني رقم (٧٥١٥) وأبو داود رقم (٣٨٦٨) عن الجميع.

٣٥١
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٤ / الحديث ٨٩٨٦
فَأَدُّوا إِلَيْهِمْ طاعَتَهُمْ، فإِنَّ الْأَميرَ مِثْلُ المِجَنِّ يُتَّقِى بِهِ، فإِنْ صَلَحُوا واتَّقُوا وَأُمَرُوَكُمْ ٥/١٩٤
بِخَيْرٍ فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وإِنْ أَساؤُوا وَأَمَرُ وكُمْ بِهِ، فَعَلَيْهِمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءُ)) فذكر الحديث.
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف.
٨٩٨٦ - وعن عمرو بن عوف بن يزيد بن مِلْحة المُزَني: أن رسول الله ﴿ كان
قاعداً معهم، فدخل بيته فقال:
(ادْخُلُوا عَلَيَّ، ولا يَدْخُلْ عَلَيَّ إلَّا قُرَشِيٍّ)) فتساللت(١) فدخلت، فقال
رسول الله (النور:
(يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ هَلْ مَعَكُمْ(٢) أَحَدٌّ لَيْسَ مِنْكُمْ؟)) قالوا: نخبرك يا رسول الله
ء
بآبائنا أنت وأمهاتنا، معنا ابن الأخت والمولى، فقال رسول الله ﴿رَ: ((حَلِيْفُ القَوْمِ
مِنْهُمْ، وابنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ، يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُمْ الوُلاةُ بَعْدِي لِهذا الأَمْرِ، ﴿فلا
تُمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾(٣) ﴿واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا﴾ (٤) ﴿ولا
تَكُونُوا كَالّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِما جاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ﴾(٥) ﴿وما أُمِرُ وا إِلّ لِيَعْبُدُوا
الله مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءُ وَيُقِيْمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِيْنُ القَيّمَةِ﴾(٦) يا
مَعْشَرَ قُرَيْشٍ احْفَظُونِي فِي أَصْحابِي وَأَبْنَائِهِمْ وأَبْنَاءِ أَبْنائِهِمْ، رَحِمَ الله الأَنْصارَ، وأَبْنَاءَ
الأَنْصارِ، وأَبْنَاءَ أَبْناءِ الأنْصارِ))(٧).
رواه الطبراني، وفيه: كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، وهو ضعيف، وقد
حسن له الترمذي، وبقية رجاله ثقات .
٨٩٨٦ - ١ - في الكبير (١٢/١٧ -١٣): تسللت.
٢ - في الكبير: بينكم.
٣ - سورة البقرة، الآية: ١٣٢.
٤ - سورة آل عمران، الآية: ١٠٣ .
٥ - سورة آل عمران، الآية: ١٠٥.
٦ - سورة البينة، الآية: ٥.
٧ - ليس في الكبير: وأبناء أبناء الأنصار.

٣٥٢.
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٤ / الأحاديث ٨٩٨٧ - ٨٩٨٩
٨٩٨٧ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قام رسول الله وَلقر على بيت فيه نفر من
قریش، فأخذ بعضادتي الباب فقال:
(هَلْ فِي البَيْتِ إلَّا قُرَشِيٌّ؟)) فقالوا: [لا](١)، إلا ابن أخت لنا، فقال: ((ابنُ
أَخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ)) ثم قال: ((إنَّ هِذَا الْأُمْرَ فِي قُرَيْشٍ، ما إذا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا،
وإذا حَكَمُوا عَدَلُوا، وإذا أَقُسَمُوا أَقْسَطُوا، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله
والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات.
٨٩٨٨ - وعن أنس بن مالك قال: كنا في بيت فيه نفر من المهاجرين
والأنصار، فأقبل علينا رسول الله وَّر فجعل كل رجل [مِنّا] يُوسع، رجاءً أن يجلس
إلى جَنْبِهِ، ثم قام(١) إلى الباب، فأخذ بعضادتيه، فقال:
(الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ وَلِيَ عَلَيْكُمْ حَقُّ عَظِيْمٌ، وَلَهُمْ ذُلِكَ مَا فَعَلُوا ثَلاثاً: إذا
اسْتَرْحِمُوا رَحِمُوا، وإذا حَكَمُوا عَدَلُوا، وإذا عَاهَدُوا وفَوْا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ
فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) .
وفي رواية: ((وإذا اثْتُمِنُوا أَدَّوْا)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عبد الله بن فروخ، وثقه ابن حبان
٥/١٩٥ وقال: ربما خالف، وفيه كلام، وبقية رجال الكبير ثقات.
٨٩٨٩ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ولايته :
٨٩٨٧ - انظر رقم (٨٩٨٣).
رواه الطبراني في الصغير رقم (٢١٦) وقال: لا يروى عن أبي سعيد الخدري إلا بهذا الإسناد، تفرد به
معاذ بن عوذ الله القرشي .
١ - زيادة من الصغير.
٨٩٨٨ - مکرر رقم (٨٩٧٨).
١ - في الأصل: قال. بدل: قام.
٨٩٨٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٧٩) والأوسط رقم (٧٤٧) وقال: لم يرو هذا الحديث عن
عطاء بن أبي رباح إلا خُليد. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١٤٣/١)، وقد صح الحديث
موقوفاً على ابن عباس رواه البخاري في الأدب المفرد رقم (١١٣).

٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٤ / الأحاديث ٨٩٩٠ - ٨٩٩٢
٣٥٣
(أَمَانُ أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الغَرَقِ القَوْسُ، وأَمَانُ أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الاخْتِلافِ
المَوَالاةُ لِقُرَيْشٍ ، قُرَيْشٌ أَهْلُ اللهِ، فإذا خالَفَتْهَا قَبِيْلَةٌ مِنَ العَرَبِ صَارُوا حِزْبَ
إبليس)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: ((وأمانُ أُمّتِي مِنَ الاخْتلافِ)).
وفي رواية وقال: ((قُرَيْشٌ أَهْلُ الله)) ثلاث مرات.
وفيه: خُلید بن دَعلج، وهو ضعيف.
٨٩٩٠ - وعن سهل بن سعد، أن النبي ◌ّ قال:
(النَّاسُ تَبَعْ لِقُرَيْشٍ في الخَيْرِ والشَّرِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن.
٨٩٩١ - وعن الحارث بن الحارث، وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود وأبي أمامة
رضي الله عنهم، عن النبي ◌َّ قال:
((إِنَّ خِيَارَ أَيِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ (١).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
٨٩٩٢ - وعن معاوية بن أبي سفيان، أنه قال وهو على المنبر: حدثني
الضحاك بن قيس - وهو عدل على نفسه -، أن رسول الله والتر قال:
(لا يَزَالُ والٍ مِنْ قُرَيْشٍ )).
رواه الطبراني، وفيه: سُنّيد، وهو ثقة، وقد تكلم في روايته عن الحجاج بن
سليمان، وهذا منها، والله أعلم.
٨٩٩٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٨٤١).
٨٩٩١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥١٧)، وفيه: إسماعيل بن عياش، ضعيف.
١ - في أ: من خيار الناس. بدل: خيار أئمة الناس. والمثبت موافق للمطبوع والكبير.
٨٩٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٣٤).
مجمع الزوائد ج ٥ م٢٣
.

٣٥٤
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٤ / الأحاديث ٨٩٩٣ - ٨٩٩٥
٨٩٩٣ - وعن عبد الله بن حَنْطَب قال: خطبنا رسول الله وَ له بالجُحْفَةِ فقال:
(أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ؟))(١) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((فإِنِّي
سائِلُكُمْ عَنْ اثْنَيْنِ: عَنِ القُرآنِ، وعَنْ عِتْرَتِي. أَلا وَلا تَقَدَّمُوا قُرَيْشاً فَتَضِلُّوا، ولا
تَخَلَّقُوا عَنْها فَتَهْلَكُوا، وَلا تُعَلَّمُوهَا فَهُمْ أَعْلَمَ مِنْكُمْ. قُوَّةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَفْضَلُ مِنْ
قُوَّةِ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِهِمْ. لَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بما لَها عِنْدَ الله - تعالى -، خِيَارُ
قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ )).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
٨٩٩٤ - وعن ثوبان قال: قال رسول الله تليفون:
(اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ ما اسْتَقَامُوا لَكُمْ فإذا لَمْ تَفْعَلُوا فَضَعُوا سُيُوفَكُمْ عَلَى
عَواتِكُمْ فَأَبِيْدُوا خَضْرَاءَهُمْ، فإنْ لَمْ تَفْعَلُوا، فَكُونُوا حِينَئِذٍ زَرَّاعِيْنَ أَشْقِيَاءَ، تَأْكُلُونَ
مِنْ كَدِّ أَيْدِيْكُمْ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجال الصغير ثقات.
، ويأتي حديث النعمان.
٨٩٩٥ - وعن الأحنف بن قيس قال: كنت أسمع عمر بن الخطاب - رضي الله
عنه - يقول: لا يدخل رجلٌ من قريش من باب إلَّ دخل معه أناس. فلا (١) أدري ما
تأويلُ قوله حتّى طُعن عمر، فأمر صُهيباً أن يصلّي بالناس ثلاثاً، وأمر أن يجعل للناس
٥/١٩٦ طعاماً تلك الثلاث الأيام حتى يجتمعَ أهل الشورى على رجل، فلما رجعوا من
الجنازة جاؤوا وقد وضعت الموائد، فأمسك الناس للحزن الذي هم فيه، فجاء
العباس بن عبد المطلب فقال: يا أيها النَّاس قد مات رسول الله بها# فأكلنا بعده وشربنا
٨٩٩٣ - ١ - في المطبوع: ألست أولى بأنفسكم ..
٨٩٩٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢٠١) وقال: ((لم يروه عن شعبة إلا أبو داود، وعباد بن عباد
المهلبي)). وفيه انقطاع: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان.
١ - انظره رقم (٩١٥٨).
٨٩٩٥ - ١ - في أ: مما. بدل: فلا.

٣٥٥.
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٥ / الأحاديث ٦ ٨٩٩ - ٨٩٩٨
ومات أبو بكر - رضي الله عنه - فأكلنا بعده وشربنا ، أيها الناس، كلوا من هذا
الطعام، فمد يده ومدَّ الناس أيديهم، فأكلوا، فعرفت تأويل قوله.
رواه الطبراني، وفيه: علي بن زيد وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٨٩٩٦ - وعن عتبة بن عبدٍ، أن النبي ◌َّه قال:
((الخِلافَةُ فِي قُرَيْشٍ » فذكر الحديث.
وقد تقدم في أول كتاب الأحكام.
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات.
• وقد تقدم حديث أبي هريرة ورجاله ثقات .
٢٣ - ٥ - باب في العَدْل والجَوْر
٨٩٩٧ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وعليه :
((إنَّ في الجَنَّةِ لَقَصْراً يُسَمَّى عَدْناً، حَوْلَهُ الْبُرُوجُ والصُّرُوحُ، لَهُ خَمْسَةُ آلافٍ
بابٍ، عِنْدَ كُلِّ بَابٍ خَمْسَةُ آلافِ خَيِّرَةٍ(١)، لا يَدْخُلُهُ ولا يَسْكُنُهُ إِلَّ نَبِيُّ أَوْ صِدِّيْقٌ [أو
شَهِيدٌ}(٢) أو إِمامُ عادِلٌ)).
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن مسلم بن هرمز، وهو ضعيف.
٨٩٩٨ - وعن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال:
(السُّلْطَانُ ظِلُّ الله فِي الأَرْضِ، يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ، فَإِنْ عَدَلَ كانَ
لَهُ الأَجْرُ، وكانَ - يعني: على الرَّعِيَّةِ الشّكر - وإنْ جارَ أَوْ حَافَ أو ظَلَمَ كانَ عَلَيْهِ
الوِزْرُ وَعَلى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ، وإذا حورِبَ الوُلاةُ قَحَطَتِ السَّمَاءُ، وإذا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ
٨٩٩٦ - مکرر رقم (٧٠٣٥).
٨٩٩٧ - ١ - الخيّرة من النساء: المختارة منهن.
٢ - زيادة من البزار رقم (١٥٩١).
٨٩٩٨ - رواه البزار رقم (١٥٩٠) وسعيد بن سنان: رماه الدارقطني وغيره بالوضع.

٣٥٦
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٥ / الأحاديث ٨٩٩٩ - ٩٠٠١
هُلَكَتِ المَواشِي، وإذا ظَهَرَ الزَّنا ظَهَرَ الفَقْرُ والمَسْكَنَةُ، وإذا أُخْفِرَتِ الذِّمَّةُ أَدِيْلَ
الكُفَّارُ (١)))، أو كلمة نحوها.
رواه البزار، وفيه: سعيد بن سنان أبو مهدي، وهو متروك.
٨٩٩٩ - وعن مَعْقِل بن يسار قال: قال رسول الله الإته :
(لا يَلْبَثُ الجَوْرُ بَعْدِي إِلَّ قَليلاً، حَتَّى يَطْلُعَ، فَكُلَّمَا طَلَعَ مِنَ الجَوْرِ شَيْءٌ ذَهَبَ
مِنَ العَدْلِ مِثْلُهُ، يُؤْلَدُ فِي الجَوْرِ مَنْ لا يَعْرِفُ غَيْرَهُ، ثُمَّ يأْتِي الله - تَبَارَكَ وَتَعالى -
بالعَدْلِ ، فَكُلَّمَا جاءَ مِنَ العَدْلِ شَيْءٌ ذَهَبَ مِنَ الجَوْرِ مِثْلُهُ حَتَّى يُؤْلَدَ في العَدْلِ مَنْ لا
يَعْرِفُ غَيْرَءُ).
رواه أحمد، وفيه: خالد بن طهمان، وثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان وقال:
يخطيء ويهم، وبقية رجاله ثقات.
٩٠٠٠ - وعن أنس بن مالك عن النبي بصير قال:
((لا تَزَالُ هذِهِ الأُمَّةُ بِخَيْرٍ ما إذا قالَتْ صَدَقَتْ، وإذا حَكَمَتْ عَدَلَتْ، وإذا
اسْتُرْحِمَتْ رَحِمَتْ)).
٥/١٩٧
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو
متروك.
٩٠٠١ - وعن أنس قال: قال رسول الله والتل:
((إذا حَكَمْتُمْ فاعْدِلُوا، وإذا قَتَلَتُمْ فَأَحْسِنُوا، فإِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - مُحْسِنٌ يُحِبُ
المُحْسِنِينَ)).
١ - خفر الذمة: نقض العهد. وأديل الكفار: جعلت لهم الكرة على المسلمين.
٨٩٩٩ - رواه أحمد (٢٦/٥ - ٢٧).
٩٠٠٠ - رواه أبو يعلى رقم (٤٠٤٠)، والطبراني في الأوسط رقم (٧٩٩) وقال: ((لم يرو ثابت الأعرج عن
أنس حديثاً غير هذا، ولا رواه عن ثابت إلا إسحاق بن يحيى بن طلحة، تفرد به عبد الرحمن بن أبي
الرجال)) وعبد الرحمن بن أبي الرجال: وثقه أحمد والدارقطني وابن معين وقال أبو زرعة: يرفع أشياء
لا يرفعها غيره، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ .

٣٥٧
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٥ / الأحاديث ٩٠٠٢ - ٩٠٠٥
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٩٠٠٢ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلته :
(يَوْمٌ مِنْ إِمامٍ عَادِلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِنَّيْنَ سَنَةً، وَحَدٌّ يُقَامُ فِي الأَرْضِ بِحَقِّهِ
أَزْكَىْ فِيْهَا مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ عاماً(١)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: سعد أبو غيلان الشيباني، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات.
٩٠٠٣ - وعن أبي قَحْذَم قال:
وجد في زمان زياد صُرَّةٌ(١) فيها حب أمثال النَّوى(٢)، عليه مكتوب: هذا نَبَتَ
[في](٣) زمان كان يُعمل فيه بالعدل.
رواه أحمد، وأبو قحذم: ضعيف.
٩٠٠٤ - وعن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّته:
((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: عطية، وهو ضعيف.
٩٠٠٥ - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله وجل:
٩٠٠٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٩٣٢) وفيه أيضاً: أبو حريز الأزدي: عبد الله بن حسين، صدوق
يخطىء، وعفان بن جبير الطائي؛ ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً. وسعد الشيباني: هو ابن طالب، قال أبو حاتم: شيخ صالح في حديثه ضعف، وقال أبو
زرعة: لا بأس به. وقد تابعه جعفر بن عون في الأوسط رقم (٤٩٠١) وهو أوثق منه، احتج به
الشيخان. وانظر الضعيفة رقم (١٥٩٥).
١ - في الأوسط: صباحاً. بدل: عاماً.
٩٠٠٣ - ١ - في أحمد رقم (٧٩٣٦): زياد أو ابن زياد حُفْرة.
٢ - في أحمد: الثوم.
٣ - زیادة من أحمد.
٩٠٠٤ - مكرر رقم (٩٢٠٠) رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٦١٨) والصغير رقم (٦٦٣) وقال: لم يرو هذا
الحديث عن محمد بن جحادة إلا أبو حفص الأبار. وأبو يعلى رقم (١٠٨٨) أيضاً.
٩٠٠٥ - ورواه أبو يعلى رقم (٧٢٤٩) وقد تفرد بهذا الإسناد أزهر بن سنان، وهو ضعيف وهذا الحديث مما

٣٥٨
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦ - ١ / الأحاديث ٩٠٠٦ - ٩٠٠٨
(إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وادِياً(١)، في الوَادِي بِثْرٌ يُقَالُ لَّهُ: هَبْهَبُ، حَقّاً عَلى الله أَنْ يُسْكِنَهُ
كُلَّ جَبَّارٍ عَنْدٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٩٠٠٦ - وعن عمر بن الخطاب، إن النبي ◌َليّ:
((أَفْضَلُ النَّاسِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ إِمَامٌ عَدْلٌ، رَفِيْقٌ، وَشَرُّ عِبَادِ اللهِ عِنْدَ الله
مَنْزِلَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِمَامُ جَائِرٌ خَرِقٌ(١)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف.
٢٣ - ٦ - ١ - باب الإستخلاف ووصية المتولي
٩٠٠٧ - عن عبد الله بن سَبُع(١) قال:
قيل لعلي: ألا تستخلف؟ قال: لا، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه
رسول الله له .
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
٩٠٠٨ - وعن الأغر أبي مالك قال: لما أراد أبو بكر أن يستخلف عمر، بعث
إليه فدعاه، فأتاه، فقال: إني أدعوك إلى أمر مُتْعِبٍ لمن وليه، فاتق الله يا عمر
بطاعته، وأطعه بتقواه، فإن التقى أمر محفوظ، ثم إن الأمر معروض لا يستوجبه إلا من
عمل به، فمن أمر بالحق وعمل بالباطل، وأمر بالمعروف وعمل بالمنكر، يُوشك أن
تنقطع أَمْنِيّتُه، وأن يَحْبط به عمله، فإن أنت وُلُّيت عليهم أمرهم، فإن استطعت أن
أنكر عليه، وانظر الضعيفة رقم (١١٨١) وقال ابن حبان عن هذا الحديث في المجروحين
(١٧٩/١): هذا متن لا أصل له .
١ - في أ وأصل المطبوع: وادي.
٩٠٠٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٥٠) وفيه أيضاً: أحمد بن رشدين شيخ الطبراني، كذاب. وقال:
لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة .
١ - خرق: جاهل أحمق.
٩٠٠٧ - ١ - في الأصل: سبيع. والتصحيح من أبي يعلى رقم (٣٤١) وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال، ولم
یوثقه غیر ابن حبان.
٩٠٠٨ - مکرر رقم (٧١٢٥) وهو في الكبير رقم (٣٧).

٣٥٩
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦-٢ / الأحاديث ٩٠٠٩ - ٩٠١١
تجف يديك من دمائهم، وأن تضمرَ بطنك من أموالهم، وأن تجف لسانك عن ٥/١٩٨
أعراضهم، فافعل، ولا قوة إلا بالله.
رواه الطبراني، والأغر لم يدرك أبا بكر، وبقية رجاله ثقات.
٩٠٠٩ - وعن محمد بن سيرين قال: لما بايع معاوية [ليزيد](١) حج فمر
بالمدينة، فخطب الناس، فقال: إنا قد بايعنا يزيد فبايعوه، فقام الحسين بن علي
فقال: أنا والله أحق بها منه، فإن أبي خيرٌ من أبيه، وجدي خير من جده، وأمي خير
من أمه، وأنا خير منه، فقال: أما ما ذكرت أن جدَّك خير من جده، فصدقت،
رسول الله ◌َ﴿ خير من أبي سفيان، وأما ما ذكرت أن أمك خير من أمه، فصدقت
فاطمة بنت رسول الله ﴿ ﴿ خير من بنت مجدل(٢)، وأمَّا ما ذكرت أن أباك خير من أبيه،
فقد قارع(٣) أبوك أباه، فقضى الله لأبيه على أبيك، وأما ما ذكرت أنك خير منه فلهو.
أرب منك، وأعقل، ما يسرني به مثلك ألف.
رواه الطبراني، وفيه: الهيثم بن الربيع، قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمعروف،
وبقية رجاله ثقات.
٢٣ - ٦ - ٢ - باب النهي عن مبايعة خليفتين
٩٠١٠ - عن أبي هريرة، عن النبي ونَ ﴿ قال:
((إذا بُوْيِعَ لِخَلِيْفَتَيْنِ فاقْتُلُوا الْآخِرَ مِنْهُمَا)).
رواه البزار، وفيه: أبو هلال، وهو ثقة، والطبراني في الأوسط.
٩٠١١ - وعن سعيد بن جبير، أن عبد الله بن الزبير قال لمعاوية في الكلام
الذي جرى بينهما في بيعة يزيد: وأنت يا معاوية أخبرتني أن رسول الله وَّ قال:
٩٠٠٩ - ١ - زيادة من الكبير (٣٥٦/١٩).
٢ - في أ: جندل. وفي المطبوع: بجدل. والمثبت من الكبير.
٣ - في أ: نازع. والمثبت من الكبير والمطبوع.
٩٠١٠ - رواه البزار رقم (١٥٩٥) وقال: تفرد بهذا مرفوعاً أبو هلال، وأرسله غيره.

٣٦٠.
٢٣ - كتاب الخلافة / البابان ٦-٣ و٦-٤-١ / الأحاديث ٩٠١٢ - ٩٠١٤
((إذا كانَ فِي الأرْضِ خَلِيْفَتَانِ(١) فِاقْتُلُوا آخِرَهُمَا (٢)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
٢٣ - ٦ - ٣ - باب كَيْفَ يُدْعى الإمام
٩٠١٢ - عن ابن أبي مليكة قال: قيل لأبي بكر: يا خليفة الله، قال: أنا خليفة
رسول الله وَسير وأنا راضٍ به [وأنا راض به، وأنا راضٍ به](١).
روابه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن ابن أبي مليكة لم يدرك أبا بكر.
٩٠١٣ - وعن الزُّهري قال: سلم عثمان بن حنيف على معاوية وعنده أهل
الشام، فقال: السلام عليك أيها الأمير، فقالوا: من هذا المنافق الذي قَصَّرَ في
٥/١٩٩ كنية (١) أمير المؤمنين؟ فقال عثمان لمعاوية: إن هؤلاء قد عابوا عليَّ شيئاً أنت أعلم
به، أما إني قد حييت(٢) بها أبا بكر وعمر وعثمان، فقال معاوية: إني لأخاله قد كان
بعض الذي تقول، ولكن أهل الشام حين وقعت الفتنة، قالوا: والله لنعرفن ديننا، ولا
نُقَضِّرُ تحية خليفتنا، وإني لأخالكم يا أهل المدينة تقولون لعامل(٣) الصدقة أمير.
رواه الطبراني، والزهري لم يدرك معاوية، ولكن رجاله رجال الصحيح.
قلت: وفي مناقب عمر: إنه أول من سمي أمير المؤمنين.
٢٣ - ٦ - ٤ - ١ - باب كراهة الولاية ولمن تُستحب
٩٠١٤ - عن عبد الله بن عمرو قال: جاء حمزةُ بن عبد المطلب إلى
رسول الله * فقال: يا رسول الله، اجعلْني على شيءٍ أَعيشُ به، فقال
رسول الله قال:
٩٠١١ - ١ - في أ: وأصل المطبوع: خليفتين.
٢ - في أ: الآخر منهما. وفي الكبير (٣١٤/١٩): ((أحدهما)) والمثبت من المطبوع.
٩٠١٢ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٥٩).
٩٠١٣ - ١ - في الكبير رقم (٨٣٠٩): تحية.
٢ - في الأصل: جئت. والتصحيح من الكبير.
٣ - في الأصل: لعامر. والتصحيح من الكبير.