Indexed OCR Text
Pages 581-600
٥٨١. ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحديث ٧٦٨٧ عَظِيْمُ الرَّمَادِ (٣)، قَرِيْبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِ (٤). قيل: أنتِ يا فلانة، قالت: نَكَحْتُ مالِكاً، وَمَا مالِكٌ؟ لَهُ(٥) إِيلٌ كَثِيْراتُ المَسَارِحِ ، قَلِيْلاَتُ المَبَارِكِ(٦)، إذا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ (٧) أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ(٨). قيل: أنت يا فلانة، قالت: زوجي لا (٩) أَذْكُرُهُ، إِنْ أَذْكُرَهُ أَذْكُرُ عُجَرَه وبُجَرَهُ(١٠) أَخْشَىْ أَنْ لا أَذَرَهُ(١١). قيل: أنت يا فلانة، قالت: والله ما عَلِمْتُ، إذا دَخَلَ فَهِدَ، وإدا خَرَجَ أُسِدَ، ولا يَسْأَلُ عَمَا عَهِدَ(١٢). ٣ - كَنَتْ عن ارتفاع بيته في الحَسَبِ برفعة عمَادِه، وَكَنَت عن طُول قامته بطول نجاده، والنجاد: حمائل السيف، فإنها إذا طالت دلت على طول قامته، وكَنَتْ عن إكثاره القِرى بكثرةِ رماده وعظمه، لأن من كثر إطعامُه الطعام كثُرت ناره، ومن كثرت نارُه كَثُرَ رَمَاده. ٤ - النادي: مجتمع القوم، وإنما قَرَّب بيته من النادي ليعلمَ الناسُ بمكانه فينتابوه ويقصدوه. ٥ - وما مالك؟: تعظيم لأمره وشأنه، وأنه خيرٌ مما يُذْكَرُ به من الثناء عليه. ٦ - رواية البخاري ومسلم: ((كثيرات المبارك، قليلات المسارح)). أي له إبل كثيرات البروك بفنائه معدّة لورود الأضياف، فإن نزل به ضيف لم تكن غائبة عنه، ولكنها قريبة منه، فلذلك قالت: قليلات المسارح)) أي لا يوجِّههن يَسْرَحن نهاراً إلا قليلاً، فيبادر إلى من ينزل به من الضيفات بألبانها ولحومها - وفي روايتنا هنا يكون معناه كثيرات السروح أي التفكر بحالهن من اقتراب ذبحهن، فلا يهدأن فيبركن كثيراً . ٧ - المزهر: الْعُود الذي يُتَغَنَّى به. ٨ - أيقنَّ أنهن هوالك، أي: أن من عادة زوجها أن يُطعم الضيفان، وينحر لهم، ويسقيهم، ويأتيهم بالملاهي إكراماً لهم، فقد ألِفَت إبلُه عند سماع الملاهي، أنه ينحرها لضيفانه، فمتى سمعت الملاهيَ أيقن بالهلاك، وهو النحر. ٩ - ليس في الكبير: لا . ١٠ - العُجَرُ: العُروق المتعقِّدَةُ في الجسد حتى يراها ظاهرة فيه، والبُجَرُ: نحوها، إلا أنها خاصة بالبطن. تريد بهذا الوصف: إني لا أخوض في ذِكرِه، لأني إن خضتُ فيه خِفتُ أن أَفْضَحَهُ وَأُعَدِّدَ معايبه، وكَنَتْ بالعُجَر والبُجَر عن ظاهر أمره وخافيه . ١١ - أذره: أتركه وأدَعُه . ١٢ - أرادت: أنه لا يتفقَّدُ ما يذهبِ من ماله، ولا يلتفت إلى معايب البيت، لأنه كثير النوم كالفهد، لا يتفقد شيئاً من حاله. وإن خرج أسد: تصفه بالشجاعة إذا خرج لمشاهدة الحرب ولقاء العدو، ومعنى فهِدَ وأَسِدَ، أي: صار فهداً وأسداً، أو قام مقامهما. ٥٨٢ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحدیث ٧٦٨٧ قيل: أنت يا فلانة [قالت: لَحْمُ جَمَلٍ غَثِّ(١٣) على جَبَلٍ لا بالسَّمِينِ فَيُنْتَقَلُ (١٤)، ولا بالسَّهْلِ فَيُرْتَقَى إِلَيْهِ. قيل: أَنْتِ يا فلانةُ](١٥) قالت: والله ما عَلِمْتُ، إِنَّهُ إِذا أَكَلَ لَفَّ، وإِذا شَرِبَ اشْتَفَّ، وإذا ذَبَحَ اغْتَثَّ(١٦)، وإذا نامَ الَفَّ، ولا يُدْخِلُ الكَفَّ فَيَعْلَم البَثَّ(١٧). قيل: أنت يا فلانة، قالت: نَكَحْتُ العَشَتَّقَ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ(١٨). قيل: أنت يا فلانة، قالت: عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ (١٩) كُلُّ داءٍ لَهُ داءٌ (٢٠)، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ، أَوْ جَمَعَ كُلَّلَكِ(٢١). ١٣ - الغثُّ: المهزول. ١٤ - أرادت لهزال هذا اللحم لا ينقله الناس إلى منازلهم، بل يتركونه رغبةً عنه، تصف زوجها بقلّة خيره وبُعْده عن الخير مع القِلَّة، كالشيء الرديء على قمة جبل صعب المرتقى لا ينال إلا بالمشقة. ١٥ - زيادة من الكبير. ١٦ - أي انتقى الغثَّ المهزل. واللَّفُ في الأصل: الإكثار منه مع التخليط، حتى لا يبقى منه شيء. والاشتفاف في الشرب: إستقصاء ما في الإناء. والالتفاف في النوم: التغطي وترك التكشف. ١٧ - البثّ: المرض الشديد، وأشد الحزن. أرادت: أنه قليل الشفقة عليها، وأنه إذا رآها عليلة لا يدخل يده في ثوبها لِيَجُسَّها مُتَعَرِّفاً لما بها، كما هو عادة الناس الأباعد، فضلاً عن الأزواج. وقيل: أرادت أنه قليل التفتيش عن خفي أمرها وما تريد أن تستره عنه، فهو لا يفعلُ فعل من يدخل يده في باطن الشيء يختبره، فهي حينئذ تصفه بالكرم والتغافل وقلة البحث عن كل ما تريدُ إخفاءَه. ١٨ - العَشَتَّقُ: الطويل، وقيل: السّيِّءُ الخُلُق. تعني: أنه لسوءِ خُلُّقه، إن ذَكَرَتْ ما فيه طَلَّقَها، وإِن سَكتتِ تركها مُعَلِّقَةً، لا أيِّماً، ولا ذات بَعْلٍ ، ضائعةً، وعلى معنى الطويل: لأنه في الغالب دليل السَّفه، وما ذكرته فِعلُ السُّفهاء، ومن لا تماسك عنده. ١٩ - عياياء: يروى بالعين والغين، فبالعين المهملة: هو العنِّين الذي لا يأتي النساء عجزاً. وبالغين المعجمة: العاجز الذي لا يهتدي لأمر، كأنه في غياية أي ظلمة لا تُبصر مسلكاً تنظر فيه. وطباقاء: هو المفحم الذي أنطبق عليه الكلام وآنفلق، وصفته بعجز الطرفين: اللسان والذكر أو اللسان والعقل، وقيل: الطباق: الذي انطبقت عليه الأمور فلا يهتدي لوجهها. ٢٠ - كلَّ داء له دواءً: يحتمل أن يكون قولها: ((له داء)) خبراً لـ ((كل)) تعني: أن كل داءٍ يعرف في الناس فهو فيه. ويحتمل أن يكون ((له)) صفة لـ ((داء)) و((داء)) خبراً لـ ((كل))؛ أي كل داءٍ في زوجها بليغٌ مُتَناهٍ، كما تقول: إِنَّ زيداً رجل، وإن هذا الفرس فرسٌ. ٢١ - الشَّجُّ: شجُّ الرأس، وهو شقه، والفَلُّ: الكسر. أرادت: أنه ضَرُوبٌ لها، وأنه كلما ضربها = ٥٨٣ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحديث ٧٦٨٧ قيل: أنت يا فلانةُ، قالت: نَكَحْتُ أبا زَرْعٍ، وما أُبو زَرْعٍ ، أَناسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ (٢٢) وَمِلَّ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ(٢٣) وبَجِّحَ نَفْسِي فُبَجِحَتْ إِلَّ(٢٤) وَجَدَنِي فِي أَهْلُ غُنَيْمَةٍ بِشِقِّ (٢٥) فَجَعَلَنِي فِي حَاصِلٍ وصَاهِلٍ (٢٦) وأُطِيْطٍ، ودَائِسٍ، ومُنَقٍّ، فَأَنا أَنامُ ٤/٣١٨ ! عِنْدَهُ، فَأَتَصَبَّحُ(٢٧)، وأَشْرَبُ فَتَقَمَّحُ (٢٨) وأَنْطِقُ فلا أَقَبَّحُ(٢٩) . ابنُ أبي زَرْعٍ ، وما ابنُ أبي زَرْعٍ؟ مَضْجَعَهُ، كمَسَلِّ شَطْبَةٍ (٣٠)، وَيُشْبِعُهُ ذِراعُ الجَفْرَةِ(٣١). شجَّها أو كسر عظمها، أو جمع لها بين الشَّج والكسر معاً. وهذا معنى قولها ((أو جمع كُلّ لكِ)) أي: = كلاً من الشج والكسر. ٢٢ - النَّوسُ: تحرك الشيء مُتَدَلِّياً. تريد: أَنَاس أُذُنَيَّ ممَّا حلَّهما من الشُّنُوف والقِرَطة. ٢٣ - أي: سَمِّنَني بإحسانه وتعهُّده. وخصَّت العضدين، لأنهما إذا سمِنا سمن جميع البدن. ٢٤ - بَجِّحَ بالشيء: إِذا فَرِحَ به. تريد: أنه سرَّني وفرَّحني بتوالي إحسانه إليَّ، فسرَّني السرور في نفسي، وتبين موقعه مني، أو ففرحت نفسي، وأظهَرَتْ إِليَّ فَرَحَها. ٢٥ - بِشق: من المشقة. أرادت: أنه وجدها مع أهلها وهم في موضع شاق، أصحاب غنم قليلةٌ، مع جَهْد ومَشَقَّةٍ . ٢٦ - في الكبير: ((بين حائل وصائل)). وهو من الحول والصول، أي أدفع وأمنعٍ. والحاصل: قد يكون من الحَوْصَل، أي: الشاة التي عظم من بطنها ما فوق سُرَّتها. وأرادت: صوت الغنم. والصاهل: من الصهيل: وهو صوت الخيل، والأطيط: صوت الإبل. والدائس: دائس الطعام ليخرجه من سنبله. والمُتَقّي: هو الذي ينقي الطعام ويراعي تنظيفه، والمُنِقُّ: من نقيق أصوات المواشي والأنعام. أرادت: أنه نقلها إلى أهل خيل وإبل وزرع وخدم. ٢٧ - أتصبّح: أي أنها تستوفي عنده نومَها، ولا يُكْرِهُها على الانتباه والسهر في الخدمة والعمل، وهو . من الصُّبْحَةِ: نِومُ أَوَّل النهار. ٢٨ - وأشرب فَأَتقمَّح: من قمح البعير قُموحاً، إذا رفع رأسه ولم يشرب رِيّاً، تقول: إنها قد امتلأت من الماء، فهي ترفعُ رأسها عن الماء فلا تشربه. وفي رواية: فَأَتَقَنّحُ، والتَّقَنح: الشرب فوق الرِّيِّ، يقال: قَنَحْتُ من الشربِ أَقْنَحُ قُنُوحاً: إذا تكارهتَ على شربه. ٢٩ - أي: لا يقال لي: قَبَّحَكَ الله، ويقبل قولي فيما أقوله. ٣٠ - الشَّطْبةُ: السيف، وقيل: السَّعفة. والمَسلّ: بمعنى السَّل، يُقام مقام المسلول، والمعنى: كمسلول الشطبة، تريد: ما سُلَّ من قشره أو من غمده، وَصَفَتْهُ بالرقة وقلة اللحم. ٣١ - الجَفْرَة: الأنثى من أولاد الغنم، وقيل: من ولد المعز إذا بلغ أربعة أشهر وفُصِلَ، وَصَفَتْهُ بِقِلَّةِ الأكل. ٥٨٤ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحديث ٧٦٨٧ بنتُ أبي زرع، وما بنتُ أبي زرع؟ مِلُ إِزَارِها، وَزَيْنُ أَبِيْها، وزَيْنُ أُمِّها، وخَيْرُ(٣٢) جارَتِها . جارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، وما جَارِيَةُ أبي زرع؟ لا تُخْرِجُ حَدْيْثَنَا تَبْثِيْئاً(٣٣)، ولا تُهْلِكُ مِيْرَتَنَا تَنْقِيْئاً (٣٤). فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِي أَبو زرعٍ والّوْطَابُ تُمْخَضُ (٣٥)، فإذا هُوَ بِأُمِّ غُلامَيْنِ كالسَّقْرَيْنِ، فَتَزَوَّجَها أبو زَرْعٍ، وَطَلَّقَنِي، [فاسْتُبْدِلْتُ](١٥) وَكُلُّ بَدَلٍ أَغْوَرُ، فَنَكَحْتُ شاباً سَرِيّاً (٢٦) رَكِبَ شَرِيّاً(٣٧) وَأَخَذَ خَطِّا(٣٨)، وأَعْطانِي نَعَماً ثَرِيّاً(٣٩)، وأعطاني مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجاً، فقالَ: امْتَارِي يا أَمَّ زَرْعٍ ، ومِيْرِي أَهْلَكِ، فَجَمَعْتُ مِنْ ذُلِكَ فَلَمْ يَمْلَا أَصْغَرَ وِعاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ )). قالت عائشة: يا رسول الله، أنت خيرٌ لي من أبي زرع. قلت: لعائشة في الصحيح حديث أبي زرع موقوفاً عليها، ليس فيه من المرفوع غیر قوله: ((کنت لك کأبي زرع لأم زرع)). رواه الطبراني، ورجاله بعضهم رجال الصحيح، وبقيتهم وثقهم ابن حبان وغيره وفي بعضهم کلام لا يقدح. ٣٢ - في رواية البخاري ومسلم: غيظ جارتها، والجارة: الضَّرة المجاورة، فهي لحسنها تُغيظ جارتها. ويروى: وَعَقْرَ جارَاتها أي: هلاكهنّ من الحسد. ٣٣ - التبثيث: من البَثّ، وهو إظهار الحديث وإفشاءُه. وفي رواية بالنون من ((النَّث فهو بمعنى البث، وصفتها بأنها لا تفشي لهم سرّاً. ٣٤ - المِيْرَةُ: ما يمتارُ البدويُّ من المدن من طعام وغيره. والتّْقِيْثُ: الإسراع في الشيء، تقول: إنها أمينةُ على حِفظ طعامنا لا تأخذه فتنقله إلى غيرها. ٣٥ - الأوطاب: جمع وَطَبَ، وهو سِقَاءٌ اللبن. ومَخْضُها: استخراج الزُّبد من اللبن بتحريكها. ٣٦ - سَرِيّاً: الذي له سَرْوٌ وَجَلالة. وقيل: السَّرْؤُ: سخاء في مُروءٍ. ٣٧ - شرِيّاً: فرسٌ شرِيٌّ، وهو الذي يستشري في عَدْوه، أي: يَلِجُ في نشاطه ويتمادى. وقيل: هو الفائق الخيار. ٣٨ - الخَطِّيُّ: من أسماء الرماح، سمِّي بذلك لأنه يأتي من الخِط، ناحية من البحرين وعُمَان، فنسب إليها. ٣٩ - النَّعَمُ: الإبل. والثّري: الكثير. يقال: أثرى بنو فلان: إذا كَثُرَت أموالهم. ٥٨٥ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحدیثان ٧٦٨٨ و ٧٦٨٩ ٧٦٨٨ - وعن عائشة قالت: دخل علي رسول الله وَل فقال: ((يا عائِشَةُ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِإِمَّ زَرْعٍ )). قال رسول الله ولين : ((إِنَّ قَرْيَةً مِنْ قُرَى الْيَمَنِ كانَ بِها بُطُونٌ مِنْ بُطُونِ اليَمَنِ، وفِيها إِحْدِى عَشْرَةَ امْرَأَةً، وإِنَّهُنَّ خَرَجْنَ إِلى مَجْلِسٍ لَهُنَّ، فقالَ بَعْضُهُنَّ لِيَعْضِ: تَعالوا فَلْنَذْكُرْ بُعُولَتَنَا بِبَعْضِ ما فِيهِمْ ولا نَكْذِبُ، فَقِيْلَ لِلَّأَوْلِى تَكَلَّمِي، قالت)) قال: وذكر الحديث. وقالت الثانية: وهي عَمْرَةُ بنت عمرٍو. وقيل للثالثة: تكلمي، وهي حبا بنت كعب. قيل للرابعة: تكلمي، وهي هُدَد ابنة أبي هروية . قيل للخامسة: تكلمي، وهي كبشة. قيل للسادسة: تكلمي، وهي هند. قيل السابعة: تكلمي، وهي حبا بنت علقمة. قيل للثامنة: تكلمي، وهي أسماء بنت عبد. قیل للتاسعة : تكلمي، ولم يسمها. ٤/٣١٩ قيل للعاشرة: تكلمي، وهي كبشة بنت الأرقم. قيل لأم زرع: تكلمي، وهي بنت الأكْحل بن ساعدة. فقالت: أبو زرع، وما أبو زرع؟ قال: وذكر الحديث. رواه الطبراني، عن شيخه عبيد الله بن محمد العمري، رماه النسائي بالكذب. ٧٦٨٩ - وعن عائشة، عن النّبيّ وَلّ قال: ٧٦٨٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٧٦/٢٣). ٧٦٨٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٧/٢٣) وانظر فتح الباري (٩;٢٥٦ - ٢٥٧). ٥٨٦ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحدیث ٧٦٨٩ («اجْتَمَعَ إِحْدَىْ عَشِرَةَ امْرَأَةً فِي الجاهِلِيَّةِ فَتَعَاهَدْنَ أَنْ يَصْدُقْنَّ بَيْنَهُنَّ ولا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْ وَاجِهِنَّ شَيْئاً. فَقَالَتِ الأولى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثِ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى ولا ١٠٠٠٠٠ سَمِينٍ فَيُتَقَلُ. قالت الثانية: زَوْجِي، لا أَبُثُّ خَبَرَهُ، إِنّي أَخَافُ أَنْ لا أَذَرَهُ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ. قالت الثَّالِثَةُ: زَوْجِي، العَشَنَّقُ، إِنْ أَنْطِقْ أَطَلَّقْ، وإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ. قالت الرَّابِعَةُ: زَوْجِي، إِنْ أَكَلَ لَفَّ، وإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وإِنْ اضْطَّجَعَ الَفَّ، ولا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ. قالتِ الخَامِسَةُ: زَوْجِي، عَيَايَاءُ طَبَقَاءُ، كُلَّ داءٍ لَهُ دَاءٌ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ، أَوْ جَمَعَ كُلَّلَكِ. قالتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تُهَامَةَ، لا حَرُّ ولا قَرِّ، ولا مَخَافَةً. قالت السَّبِعَةُ: زَوْجِي، إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، ولا يُسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ. قالت الثَّامِنَةُ: زَوْجِي، المَسُ مَسُّ أَرْنَبٍ، والرِّيْحُ رِيْحُ زَرْنَبٍ، وَأَنا أَغْلِيُهُ، والنَّاسَ يَغْلِبُ. قالت التاسعة: زوجي رَفِيعُ العِمَادِ طَوِيلُ النَّجادِ، عَظِيْمُ الرَّمادِ، قَرِيْبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِي. قالت العاشِرَةُ: زَوْجِي، مالِكٌ، وما مالِكٌ؟ مالِكٌ(١) خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، لَهُ إِلْ قَلِيْلَاتُ المَسَارِحِ. كَثِيْرَاتُ المَبَارِكِ، إِذا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِك. قالتِ الحاديةَ عشرةَ: زَوْجِي، أَبو زَرْعٍ وما أَبو زَرْعٍ ، أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أَذْنَيَّ، ١ - في الكبير: هو مالك وما مالك. ٥٨٧ ١٧٠ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحدیث ٧٦٨٩ ومَلَّ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَّ، وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَّ نَفْسِي، وَجَدَنِي فِي أَهْلِي غُنَيْمَة بِشِقٌّ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيْطٍ ودَائِسٍ ومُنَقٍّ، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلا أَقَبِّحُ، وأَرْقِدَ فَأَتَصَبَّحُ، وأَشْرَبُ فَتَقَمَّحُ . أُّ أَبِي زَرْعٍ ، وما أُّ أَبِي زَرْعٍ؟ عُكُومها رَدَاحٌ(٢) وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ(٣). ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، وما ابنُ أَبِي زَرْعٍ؟ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ الشَّطْبَةِ، تُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ. بنت أبي زرع، وما بنتُ أبي زرع؟ طَوْعُ أَمِّها، وطَوْعُ أَبِيها ومِلُ كِسائِها (٤)، وغَيْظُ جارَتِها. جاريةُ أبي زرع وما جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ؟ لا تَبُثَّ حَدِيْثَنَا تَبْثِيْئاً، ولا تَنْقُلُ مِيْرَتَنا ٤/٣٢٠ تَنْقِيْئاً، ولا تَمْلُأَ بَيْتَنَا تَعْشِيْشاً(٥). خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ ، والأَوْطابُ تَمْخُضُ، فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ، وَمَعَهَا ابْناٍ لَها [كَالفَهْدَيْنِ](٦) يَلْعَبانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِها بِرُمَّانَتَيْنِ(٧)، فَطَلَّقَتِي ونَكَحَها، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِيًّاً رَكِب شَرِيّاً، وأَخَذَ خَطِّاً، وأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَماً ثَرِيّاً، وأَعْطانِي مِنْ كُلِّ رائِحَةٍ (٨) زَوْجاً، فَقَالَ: كُلِي أَمَّ زَرْعٍ، ومِيْرِي أَهْلَكِ، فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ ما مَلَّ أَصْغَرَ إِناءٍ مِنْ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ )). [قالت عائشة: قال رسول الله وَلات : (كُنْتُ لَكِ كَأْبِي زَرْعٍ لِمَّ زَرْعٍ))](٦). ٢ - العُكُومُ: جمع ◌ِكْم، وهو العدل إذا كان فيه متاع، والرَّدَاحُ: العظيمة الثقيلة. ٣ - الفَسَاح: من الفسيح، أي: الواسع، وروي: فَيَاح. بنفس المعنى. ٤ - مِلُ كِسائها: أي : إنها ذات لحم. ٥ - التعشيشُ: من عُشِّ الطائر: أي: لا تخبأ في بيتنا خَبْءاً، فشبهت المخابىء بعش الطائر، وقيل: إنها تَقُمُّ البيتَ وتكنِسُهُ، فلا تَدَعُهُ كعشِ الطائر في قِلَّةِ نظافته. ٦ - زيادة من الكبير. ٧ - بِرُمَّانَتَيْنِ: أرادت: أن أحدهما يرمي الرُّمَّنَةَ إلى أخيه، ويرمي أخوه الأخرى إليه من تحت رِدْفها. ٨ - الرَّائحة: ما يروح عليها من أصناف المال، أي: أعطاني من كلَّها نصيباً مضاعفاً. وروي ((ذابحة)): أي من كل شيء يجوز ذبحه من الإبل والبقر والغنم. ٥٨٨ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٥ / الحدیثان ٧٦٩٠ و ٧٦٩١ ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة إمام حجة . ١٧ - ٦٥ - باب غيرَة النِّساء ٧٦٩٠ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: كنت جالساً مع رسول الله وَل ومعه أصحابه إذ أقبلت امرأةٌ عُرْيَانَةٌ ، فقام إليها رجل من القوم، فألقى عليها ثوباً، وضمها إليه، فتغير وجه رسول الله وَله، فقال بعض أصحابه: أحسبها امرأته، فقال النّبيّ ◌َلّ : ((أَحْسَبُها غَيْرَى، إِنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - كَتَبَ الغَيْرَةَ عَلى النِّساءِ، والْجِهادَ عَلَىْ الرِّجالِ ، فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ كَانَ لَهُ أُجْرُ شَهِيدٍ)). رواه البزار والطبراني، وفيه: عبيد بن الصباح، ضعفه أبو حاتم، ووثقه البزار، وبقية رجاله ثقات . ٧٦٩١ - وعن صفية بنت حُيي: أن النبي ◌َّ حج بنسائه حتى إذا(١) كان في بعض الطريق، نزلَ رجل، فساقَ بهن فأسْرِعَ، فقال النبي ◌َِّ: ((كَذَاكِ سَوْقُكَ بِالقَوَارِيرِ)) يعني: النساء، فبينا هم يسيرونَ بَرَكَ بصفيَّةَ ابنة حيي جَمَلُهَا، وكانت من أحسنهن ظَهْراً، فبكت، وجاء ورسول الله وَّ ه حين أخبر بذلك، فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاء، وهو يَنْهَاها، فلما أكثرتِ زَبَرَهَا، وأَنْتَهَرَهَا، وَأُمَر الناس، [بالنزول](٢) فنزلوا، ولم يكن يريد أن ينزل، قالت: فنزلوا وكان يَوْمِي. فلما نزلوا ضُرِبَ خِبَاءُ رسول الله وََّ، ودخل فيه. قالت: فلم أدرِ على مَا أَهجم مِنْ رسول الله وَ﴿، فخشيت أن يكونَ في نفسِه شيء [مني](٢)، فانطلقت إلى عائشةً ٧٦٩٠ - رواه البزار رقم (١٤٩٥) وقال: لا نعلمه يروي عن رسول الله و له إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. وعبيد بن الصبّاح: ليس به بأس. وكامل بن علاء: كوفي مشهور، وروى عنه جماعة من أهل العلم، على أنه لم يشاركه أحد في هذا الحديث. والطبراني في الكبير رقم (١٠٠٤٠) وابن أبي حاتم في علل الحديث (٣١٣/١) وقال: سألت أبي عنه؟ قال: هذا حديث منكر. وقال مرةً أخرى: هذا حديث موضوع بهذا الإسناد. وانظر الضعيفة رقم (٨١٣). ٧٦٩١ - ١ - في أحمد (٣٣٧/٦): فلما. بدلَ: حتى إذا. ٢ - زيادة من أحمد. ٥٨٩ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٥ / الحدیث ٧٦٩٢ فقلت لها: تعلمين(٣) أني لم أكن لأبيع (٤) يومي من رسول الله وَّل بشيءٍ أبداً، وإِني ءَ قد وَهَبْتُ يَوْمِي لَكِ عَلَى أن تُرَضِّي رسول اللهِوَ عَنِّي، قالت: نعم، قال: فأخذت ٤/٣٢١ عائشة خماراً لها، قد ثَردته بزعفران، فرشته بالماء لِيَذْکَی ریحُه، ثم لبست ثيابها، ثم انطلقت إلى رسول الله وَّرَ، فرفعت طرف الخِباء، فقال [لها](٢): ((مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ، إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِيَوْمِكِ؟)) قالت: ذلك فضل الله يُؤْتيه من يشاء، فَقَالَ مَعَ أَهْلِهِ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الرَّواحِ قال لزينب بنت جحش: (([يا زينَبُ](٢) أَفْقِرِي أُخْتَكِ صَفِيَّةَ جَمَلاً)) وكانت مِن أكثرهنَّ ظهراً، فقالت: أنا أفقُر يهوديتك، فغضب النبي وَّ حين سمعَ ذلك منها، فَهَجَرَها، فلم يكلِّمها حتى قَدِمَ مكةَ، وَأَيَّامَ مِنىّ في سفره، حتى رَجَعَ إِلى المدِينةِ، والمحرم وصفر، فلم یأتها، ولم يقسم لها حتى(٦) يئست منه، فلما كان شهر ربيع الأول، دخل عليها فرأت ظِلَّهُ، فقالت: إِن هذا لظل رجل، وما يدخل عليَّ النبي ، فمن هذا؟ فدخل النبي وَّل، فلما رأته قالت: يا رسولَ الله، ما أدري ما أصنع حين دخلتَ عليَّ، قالت: وكانت لها جارية، وكانت تخبؤوها مِنْ رسولِ الله، فقالت: قُلانةُ لَكَ، فَمشى النبيِ وََّ إلى سرير زينب، وكان قد رُفِعَ، فَوضعه بيده، ثم أصابَ أهلهَ وَرَضِيَ عنهم. رواه أحمد، وفيه: سُمية(٧) روى لها أبو داود وغيره ولم يضعفها أحد، وبقية رجاله ثقات . ٧٦٩٢ - وعن عائشة قالت: بعثت صفية إلى رسول الله وتقليل بطعام قد صنعته له، وهو عندي، فلما رأيت الجارية أخذتني رِعدة، حتى استقبلتني أُفكَل(١) فضربت القصعة، فرميت بها، ٣ - في أحمد: تعلمن. ٤ - في أحمد: أبيع. ٥ - الإفقار: إعارة البعير للركوب، مأخوذ من ركوب فقار الظهر. ٦ - في أحمد: ويثست. بدل: حتى يئست. ٧ - في أحمد: شميسة أو سمية، وفي كتاب عبد الرزاق: سمينة. ٧٦٩٢ - ١ - أفْكَل: أي رعدة، وهي تكون من البرد أو الخوف. ٥٩٠ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٥ / الحدیثان ٧٦٩٣ و ٧٦٩٤ ٤/٣٢٢ قالت: فنظرت إلى رسول الله وَ﴿، فعرفت الغضب في وجهه، فقلت: أعوذ برسول الله# أن يلعنني(٢) اليوم. قلت: رواه أبو داود وغيره باختصار. ورواه أحمد ورجاله ثقات. ٧٦٩٣ - وعن عائشة قالت: كانت عندنا أم سلمة فجاء النبي وَلقر عند جُنح اللَّيل قالت: فذكرت شيئاً صنعه بيده، وجعل لا يفطنُ لأم سلمة، قالت: وجعلت أومىء(١) إليه حتى فطن، قالت أم سلمة: أهكذا الآن، أما كانت واحدة منا عندك، إلا في خلائه(٢) كما أرى، وسَبَّت عائشة، فجعل النبيِ وَّهِ يَنْهَاها فتأُبَّى، فقال النبيِ وَلَهُ: ((سِبَيْهَا)) فَسبتها حتى غَلَبْتَها، فانطلقت أم سلمة إلى علي وفاطمة، فقالت: إن عائشة سبتها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال علي [لفاطمة](٣): اذهبي إليه، فقولي له: إن عائشة قالت لنا، وقالت لنا، فأتيته فذكرت ذلك له، فقال لها النبيّ وَهُ: ((إِنها حِبَّ أَبِيْكِ(٤) وَرَبِّ الكَعْبَةِ)) فرجعت إلى علي فذكرت له الذي قال لها، فقال: أما كفاك إلا أن قالت لنا عائشة، وقالت لنا، حتى أتتك فاطمة فقالت لها: إِنها حِبَّةُ أَبِيْكِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ. قلت: رواه أبو داود غير أنه جعل مكان أم سلمة زينب بنت جحش وهو أيضاً أخصر من هذا والله أعلم بالصواب. رواه أحمد، وفيه: علي بن زيد، وفيه ضعف، وحديثه حسن. ٧٦٩٤ - وعن عائشة، أنها قالت: وكان متاعي فيه خَفّ، وكان على جَمَلٍ تَاجٍ (١)، وكان متاع صفية فيه ثِقَل، ٢ - في الأصل: يلغبني. والتصحيح من أحمد (٢٧٧/٦). ٧٦٩٣ - ١ - في الأصل: تومىء. والتصحيح من أحمد (١٣٠/٦). ٢ - في أحمد: خلابة. ٣ - زیادة من أحمد. ٤ - في أ: حيدائتك. والتصحيح من أحمد. ٧٦٩٤ - ١ - تَاجٍ: أي: سريع، وفي أبي يعلى: ناج. ٥٩١ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٥ / الحدیث ٧٦٩٥ وكان على جمل ثَفالٍ (٢)، بَطيءٍ، يُبطىءُ(٣) بالركب، فقال رسول الله وَله: ((حَوِّلُوا مَتَاعَ عَائِشَةَ عَلَى جَمَلِ صَفِيَّةَ، وَحَوِّلُوا مَتَاعَ صَفِيَّةَ عَلَى جَمَلٍ عَائِشَةَ حَتَّى يَمْضِيَ الرَّكْبُ)) قالت عائشة: فلما رأيت ذلك، قلت: يا لعباد الله، غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله وََّ، قالت: فقال رسول الله وَّ: ((يا أم عَبْدِ الله (٤) إِنَّ مَتَاعَكِ كَانَ فِیهِ خَفّ، وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ فِيْهِ ثِقَلٌ، فَأَبْطَأْ بِالرَّكْبِ، فَحَوَّلْنَا مَتَعَهَا عَلَى بَعِيْرِكِ، وَحَوَّلْنَا مَتَاعَكِ عَلَى بَعِيْرِهَا)) قالت: فقلت: ألست تزعم أنك رسول الله ﴿؟ قالت: فتبسم. فقال: ((أُوَ فِي شَكٍّ أنتِ يا أمَّ عبد الله؟)) قالت: قلت: ألست تزعم أنك رسول الله، فهلا عدلت؟ وسمعني أبو بكر وكان فيه غَرْبٌ - أي: حِدَّةٌ - فأقبل عليَّ، وَلَطم وجهي، فقال رسول الله وَّرَ: ((مَهْلَا يَا أَبَا بَكْرِ)) فقال: يا رسول الله، أما سمعت ما قالت؟ فقال رسول الله ول : ((إِنَّ الغَيْرَىْ لَا تُبْصِرُ أَسْفَلَ الوَادِي مِنْ أَعْلَهُ)). رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وسلمة بن الفضل: وقد وثقه جماعة ابن معين وابن حبان وأبو حاتم، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقد رواه أبو الشيخ بن حبّان في كتاب (الأمثال) وليس فيه غير أسامة بن زيد الليثي وهو من رجال الصحيح، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. ٧٦٩٥ - وعن عائشة قالت: كان رسول الله وَ ◌ّ في سفر، ونحن معه، فاعتل ٤/٣٢٣ بعيرٌ لِصفيَّة، وكان مع زينب فَضْلٌ، فقال لها رسول الله وَط ◌َر: ((إِنَّ بَعِيْرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ، فَلَوْ أَعْطَيْتِهَا بَعِيْراً لَكِ)) قالت: أنا أعطي هذه اليهودية، فغضب رسول اللّه وَّرُ وهجرها بقيّة ذي الحجة، ومحرم، وصفر، وأَيَّاماً من شهر ربيع الأول، حتى رَفَعَتْ مَتَاعَها وسريرها، فظنَّت أنه لا حاجة له فيها، فبينا هي ذات يوم قاعدة بنصف النهار، إذ رأت ظِلّه قد أَقْبَلَ، فأعادت سريرها ومتاعها. ٢ - ثَفالَّ: أي: بطيء ثقيل. وفي أبي يعلى: ثقال. ٣ - في أبي: يعلى رقم (٤٦٧٠): يتبطأ. ٤ - في الأصل: أم سلمة. والتصحيح من أبي يعلى. ٥٩٢ ١٧٠ - كتاب النكاح / الباب ٦٦ / الأحاديث ٧٦٩٦ - ٧٦٩٩ قلت: رواه أبو داود باختصار. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سمية، روى لها أبو داود وغيره ولم يجرحها أحد، وبقية رجاله ثقات. ١٧ - ٦٦ - باب القسم ٧٦٩٦ - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَلَه قال: (إِذَا تَزَوَّجَ الرجلُ البِكْرَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ)). رواه أحمد، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. ٧٦٩٧ - وعن ابن عباس، عن النبي صل﴿ قال: ((إِنَّ لِلْبِكْرِ سَبْعاً، وَلِلِّبِ ثَلاثً». رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف. ٧٦٩٨ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله وَّ كانَ إِذا أراد سفراً أقرعَ بين نِسائه، فأصابَ عائشة القرعة(١) في غزوة بني المُصْطَلِقِ. رواه أبو يعلى والطبراني باختصار، وفيه: محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. ٧٦٩٩ - وعن سودة بنت زَمْعَة: أنها وهبت يومها لعائشة. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وقد تقدم حدیث صفية بنت حيي في الباب قبل هذا. ٧٦٩٦ - رواه أحمد رقم (٦٦٦٥)، وقد رواه الدارقطني في سننه ص ٤٠٩: ((إذا تزوج الثيب فلها ثلاث، ثم تقسم)) فلعل الحجاج نسي أو سها؟! ٧٦٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٠٤). ٧٦٩٨ - ١ - في أبي يعلى رقم (٦١٢٥): القَرْعُ. ٧٦٩٩ - رواه الطبراني في الكبير (٣٢/٢٤)، وانظر البخاري رقم (٥٢١٢) ومسلم رقم (١٤٦٣). ٥٩٣ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٧ / الأحاديث ٧٧٠٠ - ٧٧٠٢ ١٧ - ٦٧ - باب الحَضَانَة ٧٧٠٠ - عن أبي مسعود قال: قال رسول الله وَل: ((الخَالَةُ وَالِدَةُ)). رواه الطبراني، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات . ٧٧٠١ - وعن عبد الله بن عمرو: أن امرأة أتت النبي وسلّ فقالت: يا رسول الله إِنَّ ابني هذا كان بطني له وِعاء، وحُجْرِي له حِوَاء(١)، وَتَدْيِي لَه سِقَاء، وزعم أبوه أنه يُنْزِعُه مِنِّي؟ قال: ((أَنْتِ أَحَقُ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي)). رواه أحمد ورجاله ثقات . ٧٧٠٢ - وعن ابن عباس قال: لمّا خرج رسول الله وَلّ من مكة، خرج على ٤/٣٢٤ - عليه السلام - بآبنة حمزة، فآختصم فيها علي وجعفر وزيد إلى رسول الله وَالر، فقال علي : ابنةُ عمي وأنا أخرجتُها، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، وقال زيد: ابنة أخي، وكان زيد مُؤاخياً لحمزة، آخى بينهما رسول الله وَله، فقال رسول الله وله لزید : (أَنْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَاهَا)) وقال لعلي: ((أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي) وقال لجعفر: (أُشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُّقِي، وَهِيَ إِلَى خَالَتِهَا)). رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس. ٧٧٠٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٣/١٧). ٧٧٠١ - رواه أحمد رقم (٦٧٠٧)، ورواه أبو داود رقم (٢٢٧٦) فليس من شرط الكتاب. ١ - الجواء: اسم المكان الذي يحوي الشيء، أي يضمه ويجمعه، وهو أيضاً: أخبية تُضْرَب ويدانى بينها، يقال: هؤلاء أهل حواءٍ واحد. ومعنى هذا الإدلاء بزيادة الحرمة، وذلك أنها شاركت الأب في الولادة، ثم استبدت بهذه الأمور خصوصاً، وهي معاني الحضانة من حيث لا شركة للأب فيها. ٧٧٠٢ - رواه أحمد رقم (٢٠٤٠)، وأبو يعلى رقم (٢٣٧٩)، والكبير للطبراني رقم (٤٦٦١) أيضاً. مجمع الزوائد ج ٤ م٣٨ ٥٩٤ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٨ - الحديثان ٧٧٠٣ و ٧٧٠٤ ١٧ - ٦٨ - باب النَّفقات ٧٧٠٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اليه : (إِنَّ المَعُونَةَ تَأْتِي مِنَ الله عَلَى قَدَرِ المَؤُونَةِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي مِنَ الله عَلى قَدْرِ البَلاءِ)). رواه البزار، وفيه: طارق بن عمَّار، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٧٠٤ - وعن عمرو بن أمية: أن عمر أتى عليه في السوق، وهو يسوم بِمِرْطٍ(١) قال: ما هذا يا عمرو؟ قال: مِرْطٌ اشْتَرَيْتُهُ، فأتصدق به، فقال له عمر: فأنت إذاً، ثم أتى عليه بعد ذلك فقال: يا عمرو ما صنع المِرطُ؟ قال: تصدّقت به، قال: على من؟ قال: على رفيقةٍ مُرِّية(٢) قال: أليس زعمت أنك تصدقت به؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله وحَالله يقول : ((مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ)). قال: فقال عمر: يا عمرو، لا تكذب على رسول الله وَل، قال: فوالله لا أفارقك حتى نأتي أمَّ المؤمنين عائشة، قال: يا عمرو، لا تكذب على رسول الله وَلير، فاستأذنوا على عائشة، فقال عمرو: أنشدكِ بالله، أسمعتٍ رسول الله وَ﴿ يقول: ((مَا أُعْطَيْتُمُوهُنَّ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَة؟)) فقالت: اللهم نعم، اللهم نعم، فقال عمر: أين كنتُ عن هذا؟ ألهانِيَ الصَّفْقُ بالأسواق. رواه البزار، وروی له أحمد : ٧٧٠٣ - رواه البزار رقم (١٥٠٦) وقال: لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. ٧٧٠٤ - انظر رقم (٤٦٥٨) رواه البزار رقم (١٥٠٧)، وأحمد (١٧٩/٤) وفيهما أيضاً: عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، وهو مقبول، وثقة ابن حبان. ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٣٩٦/١/٢) وليس فيه إلا عبد الله بن عمرو بن أمية. وانظر الصحيحة رقم (١٠٢٤). ١ - المرط: كساء غير مخطط يؤتزر. ٢ - مرية: تصغير امرأة. وفي البزار: رقيقة بدل: رفيقة. ٥٩٥. ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٨ / الحدیثان ٧٧٠٥ و ٧٧٠٨ ((مَا أَعْطَىُ الرَّجُلُ أَمْرَأَتَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ)) . وفي إسنادهما: محمد بن أبي حُميد، وهو ضعيف. ٧٧٠٥ - وعن عمرو بن أمية قال: مر عُثمان بن عفان - أو عبد الرحمن بن عوف - بِمِرْطٍ فاسْتَغْلَاه قال: فَمَرَّ به على عمرو بن أمية فاشتراه فكساه امرأته سُخَيْلَةَ بنت عُبيدة بن الحارث بن المطلب، قال: فمرَّ به عثمان - أو عبد الرحمن - فقال: ما فعل المِرْطُ الذي ابتعت؟ قال عمرو: تصدَّقْتُ به على سُخَيْلَةَ بنت عبيدة، فقال: ((إِنَّ ٤/٣٢٥ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ صَدَقَةٌ)) قال عمرو: سمعت رسول الله وَّ يقول ذَاك. فَذُكِرَ ما قال عمرو لرسول الله وَ﴿ل فقال: ((صَدَقَ عَمْرو، كُلُّ ما صَنَعْتَ إِلَىْ أَهْلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ)). رواه أبو يعلى والطبراني ورجال الطبراني ثقات كلهم. ٧٧٠٦ - وعن جابر، عن النبي ◌َلآر قال. (أَوَّلُ مَا يُوْضَعُ فِي مِيْزَانِ العَبْدِ نَفَقْتُهُ عَلَى أَهْلِهِ)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه. ٧٧٠٧ - وعن العرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله وَالل يقول: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَى أَمْرَأَتَهُ مِنَ المَاءِ أُجِرَ)) . قال: فأتيتها فسقيتها، وحدثتها بما سمعت من رسول الله وَله . رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: سفيان بن حسين، وفي حديثه عن الزهري ضعف وهذا منه. وقد تقدم في أواخر الزكاة في النفقة على الأهل والولد وغير ذلك. ٧٧٠٨ - وعن ابن عمر، عن رسول الله و الله قال: ((كَفَى بِالمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُضَبِّعَ مَنْ يَقُوتُ)). ٧٧٠٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٧٧) وفيه: يعقوب بن عمرو، وعبد الله بن عمرو بن أمية، وثقهما ابن حبان، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى، انظر تحفة الأشراف رقم (١٠٧٠٥). ٧٧٠٧ ۔ مکرر رقم (٤٧٤٠). ٧٧٠٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٤١٤) وفي رواية موسى بن عقبة عن نافع ضعف وهذا منها. ٥٩٦ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٨ / الأحاديث ٧٧٠٩ - ٧٧١١ رواه الطبراني من رواية إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة . ٧٧٠٩ - وعن كعب بن عُجْرَة قال: مَرَّ على النبي ◌َّ رجل فرأى أصحابُ النبيِ وَ﴿ مِنْ جَلَدِهِ ونشاطِهِ، فقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله؟ فقال رسول الله الر : ((إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعى علىْ وُلْدِهِ صِغَاراً فَهُوَ فِي سِبيلِ الله وإنْ كانَ خَرَجَ يَسْعِى على أَبَوِينٍ شَيْخَيْنِ كَبِيْرَينِ فهوَ في سَبيلِ الله وإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعى علىْ نَفْسِهِ يُعِقُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله. وإنْ كانَ خرجَ يَسعىْ رِياً ومُفَاخَرَةً فَهُوَ فِي سِبِيلِ الشَّيْطَانِ)). رواه الطبراني في الثلاثة ورجال الكبير رجال الصحيح . ٧٧١٠ - وعن أنس بن مالك، أن رسول الله وسلم قال: (السَّاعِي علىْ وَالِدَيْهِ لَيَكُفَّهُمَا أو يُغْنِيْهِمَا عَنِ النَّاسِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله، والسَّاعِي على نَفْسِهِ ليُغْنَهَا أو يَكُفَّهَا عَنِ النَّاسِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله والسَّاعِي مُكَاثَرَةً في سَبِيلِ الشَّيْطَانِ؟)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسحاق بن أسيد، وهو ضعيف، وحديث أبي هريرة في البر والصلة [وكذلك السعي عن الأولاد والأخوة]. ٧٧١١ - وعن عبد الحميد أبي عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس، فطلقها، فأتت النبي وآ له فقال: ((لا نَفَقَةَ لَهَا)» . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن خالد بن عبد الله، وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطىء ويخالف. ٤/٣٢٦ ٧٧٠٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٩/١٩) والأوسط (٢٥٢ - مجمع البحرين)، والصغير رقم (٩٤٠) مع مغايرة في بعض الألفاظ، وقال: ((تفرد به محمد بن كثير)). وهو ضعيف، وليس من رجال الصحيح. ٧٧١٠ - ١ - في أ: ومن سعى على زوج أو ولد ليكفهم ويغنيهم. ٥٩٧ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٩ / الأحاديث ٧٧١٢ - ٧٧١٦ ٧٧١٢ - وعن عمر، وابن مسعود، قالا: للمطلقة ثلاثاً: لها السُّكنى(١) والنفقة. رواه الطبراني وإسناده منقطع . ٧٧١٣ ۔ وعن ابن عمر: أنه سئل عن الحامل والمتوفى عنها؟ فقال: كنا ننفق عليها. رواه الطبراني ورجاله ثقات . ٧٧١٤ - وعن ابن عباس: أن رجلاً طلق امرأته، فجاءت إلى النبي وَلّ فقال: (لا نَفَقَةَ لَكِ ولا سُكْنَى)). رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وهو متروك. ١٧ - ٦٩ - باب الّهي عَن الخَلْوَةِ بِغَيْرِ مَحْرَمٍ ٧٧١٥ - عن ابن عباس: أن رجلاً قدم من سفر، قال له النبي ◌َّ: ((نَزَّلْتَ عَلىْ فُلاتَةٍ وَأَغْلَقْتَ عَلَيْكَ بَابَهَا؟)) قال: نعم، فكره ذلك النبي ◌ََّ . رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: إن النبي ◌َّ سأل رجلاً: (أَيْنَ نَزَّلَتْ؟)). ورجال البزار رجال الصحيح . ٧٧١٦ - وعن ابن عباس قال: قال رسول اللّه اليه: ((لا يَدْخُلْ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَةٍ إِلَّ وعِنْدَهَا ذُوْ مَحْرَمٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات . ٧٧١٢ - ١ - في الكبير رقم (٩٧٠٠): السكن. ٧٧١٤ - ٠ واه البزار رقم (١٥٠٨) وقال: لا نعلم له عن ابن عباس إلا هذا الطريق. ٧٧١٥ - رواه البزار رقم (١٤٨٨) والطبراني في الكبير رقم (١١٦٣٨) و(١١٦٣٩) باللفظين. ٥٩٨ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٧٠ / الأحاديث ٧٧١٧ - ٧٧٢٠ ٧٧١٧ - وعن أبي أمامة، عن رسول الله وب لي قال: ((إِيَّاكَ والخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَلَ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ إِلَّ دَخَلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا، ولَأَنْ يَزْحَمَ(١) رَجُلٌ خِنْزِيراً مُتَلَطِّخاً بِطِينٍ أَوْ حَمَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَزْحَمَ مَنْكِبُهُ(٢) مَنْكِبَ امْرَأَةٍ لا تَحِلَّ لَهُ)) . رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف جداً، وفيه توثيق. ٧٧١٨ - وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله وَلٍّ: ((لُأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٧ - ٧٠ - باب متى يُحْجَبُ الصَّبيَّ؟ ٧٧١٩ - عن أنس قال: ٤/٣٢٧ لما كانت صَبيحةُ احتلمتُ دخلتُ على النبيِّ رَ﴿ فَأَخْبرتُه فقال: ((لا تَدْخُلْ على النساءِ»، فما أتىُ عَلَيَّ يومٌ أشدَّ منه. رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: زافر بن سليمان، وهو ثقة وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات . ٧٧٢٠ - وعن سعيد بن زيد قال: لما قُبِضَ رَسولُ اللهِ وَالتَ كانت فاطمة تكشِف رأسها إذا دخل الغُلام، فإذا دخل الرجل غَطَّهُ. ٧٧١٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٣٠) وفيه أيضاً: عبيد الله بن زَحْر، متروك. ١ - في الكبير: وليزحم. ٢ - في أُ: بمنكبيه. والمَنْكِبُ: مُجْتَمَعُ رأس الكتِفِ والعَضُد. ٧٧١٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢١١/٢٠)، وانظر الصحيحة رقم (٢٢٦). ٧٧١٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢٥٩) وقال: لم يروه عن يحيى الأنصاري إلا مالك بن أنس، تفرد به زافر بن سلیمان. ٥٩٩ ١٧ - كتاب النكاح / البابان ٧١ و٧٢ / الأحاديث ٧٧٢١ - ٧٧٢٤ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن ثابت البكري، وهو متروك. ١٧ - ٧١ - باب فيمن يَرْضَى لأهْلِهِ بالخَبَثِ ٧٧٢١ - عن عبد الله بن عمر رحمة الله عليه أن رسول الله وسلم قال: ((ثلاثةٌ قِد حَرَّمَ اللَّهُ - تباركَ وتعالى - عليهم الجَنَّةُ: مُدْمِنُ الخَمْرِ، والعَاقُّ والدَّيُّوثُ الذي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الخَبَثَ)). رواه أحمد وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات . ٧٧٢٢ - وعن عمار بن ياسر، عن رسول الله وَّه قال: ((ثَلَاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ أَبَداً: الدَّيُّوثُ، والرَّجِلَةُ مِنَ النِّسَاءِ، وا[لمُـ]ـدْمِنُ الخَمْرِ)) قالوا: يا رسول الله: أما [المـــدمن الخمر؟ فقد عرفناه، فما الديوث؟ قال: (الذي لا يُبَالِي مَنْ دَخَلَ عَلى أَهْلِهِ) قلنا: فما الرَّجِلة من النساء؟ قال: ((التي تَتَشَبَّهُ بالرِّجَالِ». رواه الطبراني، وفيه: مساتير وليس فيهم من قيل: إنه ضعيف. ٧٧٢٣ - وعن مالك بن أُحَيْمِر قال: سمعت رسول الله ◌ُ له يقول: ((لا يَقْبَلُ الله مِنَ الصَّقُورِ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفاً ولا عَدْلاً)) قلنا: يا رسول الله، وما الصَّقُّور؟ قال: ((الذي يُدْخِلُ عَلى أَهْلِهِ الرِّجَالَ)). رواه البزار والطبراني، وفيه: أبو رزين الباهلي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ١٧ - ٧٢ - باب الغيرة ٧٧٢٤ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَل : (إِنَّ اللَّهَ لَيَغَارُ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ فَلْيَغَرْ لِنَفْسِهِ)). ٧٧٢١ - انظر (١٤٧/٨) وأحمد رقم (٥٣٧٢). ٧٧٢٣ - رواه البزار رقم (١٤٨٩) والطبراني في الكبير (٢٩٤/١٩). ٧٧٢٤ - رواه أبو يعلى رقم (٥٠٨٧) وفيه انقطاع، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وقد وصله القضاعي في الشهاب رقم (١٠٩١) فقال: عن أمه. وهي زينب الثقفية الصحابية. ٦٠٠ ١٧ - كتاب النكاح / الباب ٧٢ / الأحاديث ٧٧٢٥ - ٧٧٢٨ رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وهو ٤ ضعيف. ٧٧٢٥ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه وَله : ((الغِيْرَةُ مِنَ الإِيْمَانِ والمِذَاءُ(١) مِنَ النَّفَاقِ)) قال: قلت: ما المِذاء؟ قال: ((الذي لا یَغَارُ)» . رواه البزار، وفيه: أبو مَرْحُوم، وثقه النسائي وغيره، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٧٢٦ - وعن علي بن أبي طالب، عن النبي وَّ أنه قال: (إِنِّي لَغَيُورٌ، واللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وإنَّ الله يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الغَيُّوْرَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك. ٧٧٢٧ - وعن أبي هريرة، عن رسول الله وَلاه قال: ((عُمَرُ غَيُورٌ، وأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، واللَّهُ أَغْيَرُ مِنَّا)). ٤/٣٢٨ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المقدام بن داود، وهو ضعيف. ٧٧٢٨ - وعن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، أما تغار؟ قال: ((واللَّهِ إِنِّي لَأَغَارُ، واللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، ومِنْ غِيْرَتِهِ نَهَى عَنِ الفَوَاحِشِ)). رواه أحمد، وفيه: كامل أبو العلاء، وفيه كلام لا يضر، وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٧٢٥ - رواه البزار رقم (١٤٩٠) وقال: ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم أحداً يشارك أبا مرحوم الأرطباني عن زيد بن أسلم فيه، وحديث آخر عنده عن زيد)) وأبو مرحوم: هو عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان، قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٣٣٩/٢/٢): مجهول. وقال ابن حبان في الثقات (١٣٣/٧): كان يخطىء. وهو غير الذي ذكره الهيثمي، ذاك اسمه عبد الرحيم بن ميمون المدني المصري . ١ - المِذاء: اللين والطراوة ويقال للرجل إذا قاد على أهله: أمذى الرجل. ٧٧٢٨ - رواه أحمد (٣٢٦/٢).