Indexed OCR Text

Pages 541-560

٥٤١
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٥٠ / الأحاديث ٧٥٦٤ - ٧٥٦٦
((أَلَ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْلُوَ بِأَهْلِهِ يُغْلِقُ بَاباً ثُمَّ يُرْخِيَ سِتْراً ثُمَّ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، ثُمَّ
إِذَا خَرَجَ حَدَّثَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ، أَ عَسَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُغْلِقَ بَابَهَا وَتُرْخِيَ سِتْرَهَا، فَإِذَا
قَضَتْ حَاجَتَهَا حَدَّثَتْ صَوَاحِبَهَا؟)) فَقَالَتْ امرأةٌ سَفْعَاء الخَدَّين: والله يا رسول الله
إنهنَّ ليفعلن، وإنهم ليفعلون، قال: ((فَلاَ تَفْعَلُوا فَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ ٤/٢٩٥
شَيْطَانَةً عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَّ أَنْصَرَفَ وَتَرَكَهَا)).
رواه البزار، عن روح بن حاتم، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات.
٧٥٦٤ - وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ قال:
(الشِّبَاعُ حَرَامٌ)).
قال ابن لهيعة: يعني به: الذي يفتخر بالجماع.
رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: دراج، وثقه ابن معين، وضعفه جماعة.
قال ابن الأثير: السِّباع: بالسين المهملة وقيل: بالمعجمة.
١٧ - ٥٠ - باب أَدَبُ الجِمَاعِ
٧٥٦٥ - عن وَاثِلة قال: كان رسول الله وَله يقول للمرأة التي تكون تحته:
((عَلَيْكِ السَّكِيْنَةَ وَالوَقَارَ)) .
رواه الطبراني، وفيه: معروف أبو الخطاب، وهو ضعيف
٧٥٦٦ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله و ◌َلته :
((إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَصْدُقْها، فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَهَا فَلَا
يُعْجِلْهَا حَتَّى تَقْضِيَ حَاجَتَهَا)).
٧٥٦٤ - رواه أحمد رقم ١١٢٣٥، وأبو يعلى رقم (١٣٩٦) وفيه أيضاً: ابن لهيعة.
٧٥٦٥ - رواه الطبراني في الكبير (٨٣/٢٢) وفيه أيضاً: منصور بن عمار، ضعيف.
٧٥٦٦ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٠٠) بلفظ: ((إذا جَامَعَ أحدكم أهله فليصدقها، فإن سبقها فلا يعجلها)»
و(٤٢٠١) مثل هنا، وبدل ((فإذا)): ((ثم إذا)). ورقم (٤٢٧٠) بلفظ: ((إذا أتى أحدكم أهله فليصدقها،
فإن سبقها فلا يُعْجِلها)) بإسناد رجاله ثقات إلا بقية بن الوليد فهو مدلس وقد عنعن، وليس فيه جهالة.

٥٤٢.
١٧ - كتاب النكاح / الأبواب ٥١ - ٥٣ / الأحاديث ٧٥٦٧ - ٧٥٦٩
رواه أبو يعلى، وفيه: راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
١٧ - ٥١ - باب فيمن يأتي أهله ثم يُريدُ أن يعودَ
٧٥٦٧ - عن عمر، عن النبي ◌َ﴿ قال:
(إِذَا أَتَىْ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ)).
رواه أبو یعلی في الکبیر، وفیه : لیث بن أبي سلیم، وهو مدلس.
١٧ - ٥٢ - باب فيمن كانت له إلى أهله حاجة
٧٥٦٨ - عن طلق بن علي قال: قال رسول الله وآله:
(إِذَا أُرَادَ أَحَدُكُمْ مِنْ امْرَأَتِهِ حَاجَةً قَلْيَأْتِهَا لَوْ (١) كَانَتْ عَلَى تَنُورٍ)).
قلت: روى له الترمذي إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على
تنور.
رواه أحمد، وفيه: محمد بن جابر اليمامي، وهو ضعيف، وقد وثقه غیر واحد.
١٧ - ٥٣ - باب فيمن يُكْثِرُ الجِمَاعَ
٧٥٦٩ - عن محمد بن سيرين: أن أكَّاراً (١) لأنس بن مالك، كان يعمل على
زُرْنُوقٍ(٢)، فاستعدت عليه امرأتُه أنساً، أنه كان لا يدعها ليلا ولا نهاراً، فأصلح أنس
بينهما في كل يوم وليلة على ستة.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٤/٢٩٦
٧٥٦٧ - نسبه في ضعيف الجامع الصغير رقم (٢٨٠) للترمذي، (ولم أجده فيه عن عمر).
٧٥٦٨ - رواه أحمد (٢٣/٤) والطبراني في الكبير رقم (٨٢٣٥) أيضاً.
١ - في الأصل: إن. والتصحيح من أحمد والطبراني.
٧٥٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠١).
١ - الأكار: الزراع.
٢ - الزرنوق: آلة يستقى بها من البئر.

٥٤٣
١٧ - كتاب النكاح / البابان ٥٤ و ٥٥-١ / الأحاديث ٧٥٧٠ - ٧٥٧٣
١٧ - ٥٤ - باب فيمن يَدْعُوها زوجُها فتعتَلّ
٧٥٧٠ - عن أبي هريرة قال:
لَعَنَ رسول الله وَِّ المُسَوِّفَةَ وَالمِفَسِّلَةَ .
فأما المسوفةُ: فالتي إذا أرادها زوجُها قالت: سوف، الآن.
وأما المُفَسِّلَة: التي إذا أرادها زوجها قالت: إني حائض، وليست بحائض.
رواه أبو يعلى، وفيه: يحيى بن العلاء، وهو ضعيف متروك.
٧٥٧١ - وعن ابن عمر، أن رسول الله وَ الله قال:
(لَعَنَ الله المُسَوِّفَاتِ)) قيل: وما المسوفات يا نبي الله؟ قال: ((التي يَدْعُوهَا
زَوْجُهَا إِلَى فِرَاشِهَا فَتَقُولُ: سَوْفَ: حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ)) .
رواه الطبراني في الأوسط والكبير من طريق جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن
أبيه. وميسرة: ضعيف، ولم أر لأبيه من ابن عمر سماعاً.
٧٥٧٢ - وعن ابن عمر (١) قال: قال رسول الله وَله:
((مَا مِنْ أَمْرَأَةٍ يَطْلُبُ زَوْجُهَا مِنْهَا حَاجَةً فَتَأْبِى، فَيَبِتُ وَهُوَ عَلَيْهَا غَضْبَانُ إِلَّ بَاتَتْ
تَلْعَنُهَا المَلائِكَةُ حَتَّى يُصْبحَ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
١٧ - ٥٥ - ١ - باب ما جَاءَ في العَزْلِ
٧٥٧٣ - عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله ولم يسأل عن
العزل، فقال رسول الله الر:
٧٥٧٠ - رواه أبو يعلى رقم (٦٤٦٧) ويحيى بن العلاء: قال أحمد: كذاب يضع الحديث. ورواه الخطيب
البغدادي في تاريخه (١١ /٢٢٠) مقتصراً على لعن المسوفات، بإسناد صحيح.
٧٥٧٢ - ١ - في أ: أبي هريرة.

٥٤٤
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٥٥-١ / الأحاديث ٧٥٧٤ - ٧٥٧٦
(لَوْ أَنَّ المَاءَ يَكُونُ مِنْهُ الوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لُأُخْرَجَ مِنْهَا وَلَداً - أو
لَخَرَجَ(١) مِنْهَا - ولَيَخْلُقَنَّ اللَّهُ - تبارك وتعالى - نَفْساً هُوَ خَالِقُهَا)) .
رواه أحمد والبزار، وإسنادهما حسن.
٧٥٧٤ - وعن عبادة قال: إن أول من عزل نفر من الأنصار، أتوا رسول الله وَاله
فقالوا: إن نفراً من الأنصار يعزلون، ففزع وقال:
((إِنَّ النَّفْسَ المَخْلُوقَةَ كَائِنَةٌ فَلاَ آمُرُ وَلا أَنْهَىْ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عيسى بن سنان الحنفي، وثقه ابن
حبان وغيره، وضعفه جماعة.
٧٥٧٥ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله آلاته :
((وَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ النُّطْفَةَ التي أُخَذَ الله عَلَيْهَا المِيْثَاقَ أُلْقِيَتْ عَلى صَخْرَةٍ
لَخَلَقَ الله مِنْهَا إِنْسَاناً)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه.
٧٥٧٦ - وعن حُذيفة بن اليمان، أنهم كانوا يتحدثون في العزل، فسمعهم
رسول الله وََّ، فخرج عليهم رسول الله وَّه فقال: ((إِنْكُمْ لَتَفْعَلُونَهُ؟)) قالوا: نعم،
قال :
(أَوَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَخْلُقْ نَسْمَةٌ هُوَ بَارِتُهَا إِلَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: المثنى بن الصبّاح، وهو متروك عند الجمهور، وقد وثقه
ابن معين، وبقية رجاله ثقات.
٤/٢٩٧
٧٥٧٣ - ١ - في أحمد (١٤٠/٣): لخرج، وفي أ: ليخرجن. وفي المطبوع: ليخرج.
٧٥٧٤ - رواه الطبراني في الأوسط (٢/١٦٨/١) وقال: ((لم يروه عن يعلى بن شداد إلا عيسى)) وله شواهد
انظرها في الصحيحة رقم (١٣٣٣).
٧٥٧٥ - انظر الصحيحة رقم (١٣٣٣).
٧٥٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٢٧).

٥٤٥
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٥٥-١ / الأحاديث ٧٥٧٧ - ٧٥٧٩
٧٥٧٧ - وَعن صِرْمة العُذري قال: غزا رسول الله وَّل بني سُليم(١) فأُصبنا
كرائمَ العرب، فأرغبنا في البيع، وقد اشتدت علينا العُزوبة، فأردنا أن نستمتع،
ونَعْزِلَ، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع [هذا](٢) ورسول الله {آ* بين
أظهرنا حتى نسألُه، فسألناه، فقال رسول الله ويات:
(اعْزِلُوا أو لا تَعْزِلُوا، مَا كَتَبَ الله مِنْ تَسْمَةٍ وَهِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ إِلَّ وَهِيَ
کَائِنَةٌ».
رواه الطبراني، وفيه: عبد الحميد ابن سليمان، وهو ضعيف.
٧٥٧٨ - وعن واثلة بن الأسقع قال: أتى النبي ◌َّ نفر من بني سُليم فقالوا: يا
رسول الله إنا نُصِيب سَبَايَا، وإنا لنعزل عنهن؟ قال: ((وإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ؟)) قالوا: نعم،
قال :
((مَا مِنْ نَسْمَةٍ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ صُلْبٍ رَجُلٍ إِلَّ وَهِيَ خَارِجَةٌ إِنْ شَاءَ
وَإِنْ أَبَى، فَلَ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات .
٧٥٧٩ - وعن ابن مسعود قال:
لو أخذ الله الميثاق على نسمة(١) في صلب رجل ثم أفرغه على الصفا(٢)
لأخرجه من ذلك الصفا، فإن شئت فأتم، وإن شئت فلا [تعزل](٣).
رواه الطبراني، وفيه: رجل ضعيف لم أسمه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٧٥٧٧ - ١ - في الكبير رقم (٧٤٠٨): بني المصطلق.
٢ - زيادة من الكبير.
٧٥٧٨ - رواه الطبراني في الكبير (٩٣/٢٢).
٧٥٧٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٦٦٤) ويشير بالضعيف إلى أبي حنيفة النعمان.
١ - في الكبير: ميثاق نسمة.
٢ - الصفا: جمع صفاة وهي الصخرة والحجر الأملس.
٣ - زيادة من الكبير.
مجمع الزوائد ج ٤ م ٣٥

٥٤٦
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٥٥-١ / الأحاديث ٧٥٨٠ - ٧٥٨٤
٧٥٨٠ - وعن زائدة بن عُمير الطائي قال: قلت لابن عباس: كيف ترى في
العزل؟ فقال: إن كان رسول الله وَّل قال فيه شيئاً فهو كما قال، وإلا فإني أقول فيه:
﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأَتُوا حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾(١) من شاءَ عَزَل، ومن شاء ترك.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا زائدة بن عمير، وهو ثقة.
٧٥٨١ - وعن أبي هريرة: أن اليهود كانت تقول: إن العزل هو الموؤدة
الصغرى، فبلغ ذلك النبي ◌ٍَّ فقال: ((كَذَبَتْ يَهُودُ، لَوْ أَرَادَ الله أَنْ يَخْلْقَ خَلْقاً لَمْ
يَمْنَعْهُ - أحسبه قال - شَيءٌ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا إسماعيل بن مسعود، وهو ثقة.
٧٥٨٢ - وعن أبي سعيد الخدري، أنه قال لرسول الله وَير: إِن اليهود يقولون:
إِنَّ العزل الموؤدة الصغرى؟ فقال:
((كَذَبَتْ یَهُودُ)) .
رواه البزار، وفيه: موسى بن وردان، وهو ثقة، وقد ضعف، وبقية رجاله
ثقات .
٧٥٨٣ - وعن ابن مسعود قال في العزل: هو الموؤدة الصغرى الخَّفِيَّةِ.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح وقد رجع عنه.
٧٥٨٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: كان عمر وابن عمر يكرهان العزل،
وكان زيد وابن مسعود يعزلان.
٤/٢٩٨
٧٥٨٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٦٦٣) والأوسط رقم (١١٩٣).
١ - سورة البقرة الآية: ٢٢٣.
٧٥٨١ - رواه البزار رقم (١٤٥٢)، ورقم (١٤٥١) مختصراً كما هو عند أبي يعلى رقم (٦٠١٢) أيضاً.
٧٥٨٢ - رواه البزار رقم (١٤٥٣) وقال: ((لا نعلم روى موسى عن أبي سعيد إلا هذا، وهو صالح الحديث،
روى عن أبي هريرة وأبي سعيد، ولا بأس به، وأما محمد بن أبي حميد: روى عنه أحاديث منكرة».
وليس هذا منها .
٧٥٨٣ - لم أجده في الكبير للطبراني.
٧٥٨٤ - رواه أبو يعلى رقم (١٠٥٠).

٥٤٧
١٧٠ - كتاب النكاح / الباب ٥٥-٢ و ٥٦ / الأحاديث ٧٥٨٥ - ٧٥٨٨
رواه أبو يعلى في حديث أبي سعيد في العزل، ورجاله ثقات.
٧٥٨٥ - وعن جرير قال: جاء رجل إلى النبي وَل﴿ فقال: ما خلصتُ من
المشركين إلا بِقِيْنَةٍ أريدُ بها السُّوقَ، وأنا أعزل عنها؟ قال:
((جَاءَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا)) .
رواه الطبراني، وفيه: مندل بن علي، وهو ضعيف، وقد وثق.
٧٥٨٦ - وعن علي بن الحسن، عن جدته :
أن الحسن بن علي كان يعزل عنها، وكانت سريته .
رواه الطبراني، وعلي وجدته لم أعرفهما.
١٧ - ٥٥ - ٢ - باب حَقّ السَّرَارِي
٧٥٨٧ - عن سلمان قال: سمعت رسول الله ◌ُ ﴾ يقول:
(مَنْ أَتَّخَذَ مِنَ الخَدَمِ غَيْرَ مَا يَنْكِحُ ثُمَّ بَغَيْنَ، فَعَلَيْهِ مِثْلُ أَثَامِهِنَّ مِنْ غَيْرٍ أَنْ
يَنْقُصَ(١) مِنْ آثامِهِنَّ شَيْئاً».
رواه البزار، عن عطاء بن يسار، عن سلمان، ولم يدركه، وفيه من لم أعرفهم.
١٧ - ٥٦ - باب في المَغْل وغيره
٧٥٨٨ - عن حُبْشِي بن جُنَادة قال: سمعت رسول الله وص له يقول:
((المَعْكُ(١) طَرَفٌ مِنَ الظُّلْمِ)).
٧٥٨٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٣٧٠).
٧٥٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٨٥) وفيه أيضاً: أبو نعيم ضرار بن صرد، ضعيف.
٧٥٨٧ - لم أجده في كشف الأستار.
١ - في المطبوع: ينتقص.
٧٥٨٨ - ١ - تصحف على الهيثمي: ((المَعْكُ)). فتقله إلى: ((المغل)) كما في المطبوع، أو ((الغيل)) كما في
المخطوط. وليس موقعه هنا. إذ المَعْكُ: المَطْلُ. وهو كذلك في الكبير للطبراني رقم (٣٥١٦)
والنهاية لابن الأثير (٣٤٣/٤).

٥٤٨
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٥٧ / الأحاديث ٧٥٨٩ - ٧٥٩٢
رواه الطبراني، وفيه: علي بن موسى بن عبيدة، ولم أعرفِه، وبقية رجاله
ثقات .
٧٥٨٩ - وعن ابن عباس:
أَنَّ رسول الله ◌َّ نهى عن الاغتيال، ثم قال: «لَوْ ضَرَّ أَحَداً لَضَرَّ فَارِسَ
وَالرُّومَ)).
قال ابن بكير: والاغتيال: أن يطأ الرجل امرأته وهي تُرضع.
رواه الطبراني والبزار، ورجال الطبراني رجال الصحيح.
٧٥٩٠ - وعن أبي هريرة قال:
نهىُ رسول الله وَّ عِنِ الغَيْلِ، ثُمَّ قال: ((ما ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ، وَذَلِكَ أَنْ يَأْتِيَ
الرَّجُلُ أمْرَأْتَهُ وَهِيَ تُرْضِعُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ليث بن حماد، وهو ضعيف.
١٧ - ٥٧ - باب فيمن وَطِىءَ أُمْرَاةَ فِي دُبُرِهَا
٧٥٩١ - عن عبد الله بن عمرو أن النبي وَلّ قال:
(هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرِىْ)) - يعني: الرجل يأتي امرأته في دُبُرِهَا -.
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.
٧٥٩٢ - وعن عمر قال: قال رسول الله وله :
((أَسْتَحْيُوا فَإِنَّ الله لَا يَسْتَحِي مِنَ الحَقِّ، وَلَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِ هِنَّ)).
٧٥٨٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٨٩) والبزار رقم (١٤٥٤).
٧٥٩٠ - ١ - في أ: هل لا.
٧٥٩١ - رواه أحمد رقم (٦٧٠٦) والبزار رقم (١٤٥٥) وفيهما: عمرو بن شعيب، لم يرو الشيخان له. وقال
البزار: ((لا أعلم في هذا الباب حديثاً صحيحاً)). وهو في السنن الكبرى للنسائي في كتاب العشرة
(١٥١/٣).
٧٥٩٢٠ - رواه البزار رقم (١٤٥٦) ورواه النسائي في سننه الكبرى (١٥٠/٣)، ولم أجده في مسند أبي يعلى
فلعله في الكبير. وكذلك ليس في ترجمة عمر من المعجم الكبير للطبراني .

٥٤٩
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٥٧ / الأحاديث ٧٥٩٣ - ٧٥٩٦
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والبزار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، ٤/٢٩٩
خلا عثمان بن اليمان، وهو ثقة .
٧٥٩٣ - وعن علي بن أبي طالب قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسول الله وَّ فقال: يا
رسول الله إنا نكون بالبادية، وتكون من أحدنا الرويحة، فقال رسول الله وَله :
(إِنَّ الله لَا يَسْتَحِي مِنَ الحَقِّ إِذَا فَعَلَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَتَوَضَّأُ، وَلَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي
أَعْجَازٍ مِنَّ))، وقال مرة: ((في أُدْبَارِ هِنَّ)).
رواه أحمد من حديث علي بن أبي طالب ورجاله ثقات، وقد رواه أصحاب
السنن من حديث علي بن طلق الحنفي .
٧٥٩٤ - وعن جابر بن عبد الله:
أن النبيِ وَّ نهى عن مَحَاشِّ النَّسَاءِ.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٧٥٩٥ - وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وعليه:
(لَعَنَ اللهِ الذينَ يَأْتُّونَ النِّسَاءَ فِي مَحَاشِهِنَّ)).
رواه الطبراني في الأوسط وفيه: عبد الصمد بن الفضل، وثقه الذهبي، وقال:
له حدیث یستنکر، وهو صالح الحال إن شاء الله.
٧٥٩٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّه :
((مَنْ أَتَّىْ النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِ هِنَّ فَقَدْ كَفَرَ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٧٥٩٤ - لم أجده في الكبير للطبراني (؟)
٧٥٩٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩٥٢) وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن لهيعة إلا ابن وهب،
تفرد به عبد الصمد بن الفضل.

٥٥٠
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٥٨ و ٥٩ / الأحاديث ٧٥٩٧ - ٧٦٠٠
١٧ - ٥٨ - باب فيمن وَطِيءَ حَائِضاً
٧٥٩٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وخلفه :
(مَنْ وَطِيءَ أمْرَأَةً وَهِيَ حَائِضٌ فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فَأَصَابَهُ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن بكر بن سهل، وقد ضعفه النسائي، وقال
الذهبي: قد حمل الناس عنه، وهو مقارب الحديث.
٧٥٩٨ - وعن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ﴿ فقال: يا رسول الله،
إني أصبت أمرأتي وهي حائض؟ فأمره رسول الله وهلهو أن يُعْتِقَ نسمة. وقيمة النسمة
یومئذ دینار.
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وهو ضعيف.
٧٥٩٩ - وعن عبادة: أن رسول الله والفر سئل ما يحل للرجل من امرأته وهي
حائض؟ فقال:
((مَا فَوْقَ الإِزَارِ وَمَا تَحْتَ الإِزَارِ مِنْهَا حَرَامٌ)).
رواه الطبراني، وإسحاق بن يحيى، لم يدرك عبادة، وبقية رجاله ثقات.
١٧ - ٥٩ - باب فيمن وَطِيءَ أَمْرَأَةً وَحَمْلُهَا لِغَيْرِهِ
٧٦٠٠ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله وقلتله:
(لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَطِىءَ خُبْلَى)) ..
رواه أحمد في حديث طويل، والطبراني، وفيه: الحجاج بن أرطاة وهو
مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٧٥٩٧ - رواه الطبراني في الأوسط (١/١٦٩/١) وفيه أيضاً: محمد بن أبي السري، صدوق له أوهام كثيرة،
وقال الطبراني: ((تفرد به ابن أبي السري))، وفيه أيضاً: الحسن بن الصلت، غير مترجم وقال: شيخ
من أهل الشام، وانظر الضعيفة رقم (٧٥٧).
٧٥٩٨ - لم أجده في الكبير؟
٧٦٠٠ - رواه أحمد رقم (٢٣١٨) والطبراني في الكبير رقم (١٢٠٩٠).

٥٥١
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٥٩ / الأحاديث ٧٦٠١ - ٧٦٠٥
٧٦٠١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله له:
(لَا يَقَعَنَّ رَجُلٌ عَلَىْ أَمْرَأَةٍ وَحَمْلُهَا لِغَيْرِهِ)).
رواه أحمد، وفيه: رشدين بن سعد، وقد وثق، وهو ضعيف.
٤/٣٠٠
٧٦٠٢ - وعن يحيى بن سعيد بن دينار مولى آل الزبير قال: أخبرني الثقة:
أن النبي ◌َ ◌ّه نهى يوم خيبر أن يُوقَعَ عَلَى الحُبَالى. وقال: ((تَسْقِي زَرْعَ غَيْرِكَ)).
رواه أبو يعلى، ويحيى: لم أعرفه، وابن أبي الزناد: ضعيف وقد وثق.
٧٦٠٣ - وعن أبي أمامة :
أن النبيَّ وَّ نهى يوم خيبر أن تُوطأ الحُبالى حتّى يَضَعْنَ.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٧٦٠٤ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صل* يقول:
((إِنَّ كُلَّ جَارِيَةٍ بِهَا حَبَلٌ، حَرَامٌ عَلَى صَاحِبِهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا)) .
رواه الطبراني في حديث طويل وهو بتمامه في الأطعمة في أكل الثوم، وفيه:
يحيى بن عبد الله البَابُتي، وهو ضعيف.
قلت: وتأتي أحاديث في الاستبراء في الطلاق.
٧٦٠٥ - وعن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن جده :
أن جارية من خيبر مرت على رسول الله وسلم وهي مُجِحٌّ(١)، فقال النبي ◌َّى :
(لِمَنْ هَذِهِ؟)) قَالوا: لفلانٍ، قال: ((أَيَطَأْهَا؟)) قيل: نعم، قال: ((فَكَيْفَ يَصْنَعُ بِوَلَدِهَا،
أَيَدَّعِيْهِ وَلَيْسَ لَهُ بِوَلَدٍ أَمْ يَسْتَعْبِدُهُ، وَهُوَ يَغْذُوهُ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ
لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ)).
٧٦٠١ - رواه أحمد (٣٦٨/٢).
٧٦٠٢ - رواه أبو يعلى (١٥٩٥).
٧٦٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٩٣).
٧٦٠٥ - ١ - في الكبير (٣٠٢/٢٢): محج. وهو خطأ. والمجح: الحامل التي دنا ولادها.

٥٥٢
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٠ / الأحاديث ٧٦٠٦ - ٧٦٠٨
رواه الطبراني، وفيه: خارجة بن مصعب، وهو متروك.
١٧ - ٦٠ - باب فيمن تَزَوَّجَ آمرأةٍ فوجَدَ بها عَيْباً
٧٦٠٦ - عن جميل بن زيد قال: صحبت رجلاً (١) من الأنصار - ذكر أنه كانت له
صحبة ۔ یقال له: کعب بن زید أو زید بن کعب، فحدثني :
أن رسول الله ﴿ تزوج امرأة من بني غفار، فلما دخل عليها فوضع ثوبه وقعد
على الفِرَاش أبصرَ بِكَشْجِهَا(٢) بَيَاضاً فَانْحَازَ عَنِ الفِراشِ، وَقال: ((خُذِي عَلَيْكِ
ثِيَابَكِ)) ولم يأخذ مما آتاها شيئاً .
رواه أحمد، وجميل : ضعيف.
٧٦٠٧ - وعن جميل بن زيد قال: حدثنا عبد الله بن عمر قال:
تزوج رسول الله خير امرأة من بني غفار فلما دخلت عليه رأى بكَشْحِها بياضاً
فَرَدَّها، وقال: ((دَلَّسْتُمْ عَلََّّ)) .
وَجميل ضعيف.
٧٦٠٨ - وعن سهل بن سعد: أن رسول الله ◌ِ له تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ البادية،
فوجد بها بياضاً، ففارقها قبل أن يدخلَ بها.
٤/٣٠١
رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن إدريس الإسواري، وهو كذاب.
٧٦٠٦ - رواه أحمد (٤٩٣/٣)، وجميل: قال البغوي: ضعيف الحديث جداً، والاضطراب في حديث
الغفارية منه، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها: سألت ابن عمر، مع أنه لم يسمع من ابن
عمر - رضي الله عنهما - شيئاً.
١ - في أحمد: شيخاً.
٢ - الكشح: الخاصرة.
٧٦٠٧ - رواه أبو يعلى رقم (٥٦٩٩) وفيه أيضاً: أبو بكير ابن عم حفص بن غياث النخعي وأسمه الوليد بن
بکیر کوفي، قاله البيهقي في سننه الكبرى (٢١٤/٧) ولم يجد له محقق مسند أبي يعلى ترجمة.
٧٦٠٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٨٥٥).

٥٥٣
١٧ - كتاب النكاح / البابان ٦١ و ٦٢ -١ / الحديثان ٧٦٠٩ و ٧٦١٠
١٧ - ٦١ - باب في العِنَّين
٧٦٠٩ - عن عبد الله بن مسعود قال:
يُؤْجَّلِ العِنِّينُ سنةً فإن وصل(١) إليها وإلا فُرِّقَ بينهما ولها الصداق(٢).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا حُصين بن قبيصة، وهو ثقة.
١٧ - ٦٢ - ١ - باب حَقّ المَرأة على الزَّوج
٧٦١٠ - عن عائشةَ زوج النبي ◌َّ قالت:
دَخَلَتْ عليَّ خويلة(١) بنتُ حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السُّلَمية،
وكانت عند عثمانَ بنِ مَظْعُوٍ قالت: فرأى رسول الله وَّر بذاذة(٢) هيئتها فقال لي:
(يَا عَائِشَةُ مَا أَبِذَّ هَيْئَةَ خُوَيْلَةَ)) قالت: فقلت: يا رسول الله امرأة، لا زوج لها، يَصومُ
النهار، ويَقوم الليل، فهي كمن لا زوج لها، فتركت نفسها وأضاعتها، قالت: فبعث
رسول اللّه وَّه إلى عثمان بن مظعون، فجاءه فقال: ((يا عُثمانُ، أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّتِي؟))
قال: لا والله يا رسول الله، ولكن سنتك أطلب، قال: ((فَإِنِّي أَنَامُ وأَصَلِّي وأَصُومُ
وأَقْطِرُ وأَنْكِحُ النِّسَاءَ، فَأَتَّقِ الله يا عثمانُ، فإِنَّ لَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْك
حَقًّا، وإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، فَصُمْ وأَفْطِرْ، وصَلَّ ونَمْ)).
قلت: روی أبو داود منه طرفاً .
رواه أحمد والبزار بنحوه وقال: فقال: ((يا عُثْمانُ إِنَّ لَكَ فيَّ أُسْوَةً والله لأُخْشَاكُمْ
له وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لَأَنَا)) .
٧٦٠٩ - ١ - في الكبير رقم (٩٧٠٤): دخل بها.
٢ - ليس في الكبير: ولها الصداق.
٧٦١٠ - ١ - في رواية عند أحمد: خولة، وانظر صحيح ابن حبان رقم (٩) وأحمد (٢٦٨/٦) و(٢٢٦/٦)
والبزار رقم (١٤٥٧) و(١٤٥٨).
٢ - البذاذة: رثاثة الهيئة واللباس.

٥٥٤
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ / الأحاديث ٧٦١١-١ - ٧٦١٢
١/٧٦١١ - وفي رواية عن أحمد: (إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلْيَنَا إِنَّ أُخَشَاكُمْ لِلَّهِ
وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لأنا».
٢/٧٦١١ - وفي رواية عند أحمد: عن عائشة قال: كانت امرأة عثمان بن مظعون
تختضب وتطيب فتركته، فدخلت عليَّ، فقلت لها: أمشهدٌ أم مغيّب؟ فقالت: مشهد
كمغيب، فقلت لها: مالك؟ فقالت: عثمان لا يريد الدنيا ولا يريد النساء، قالت
عائشة: فدخل علي رسول الله ﴿ فأخبرته بذلك فلقي عثمان فقال:
(يا عُثْمَانُ أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟)) قال: نعم يا رسول الله، قال: ((فَأُسْوَةٌ مَالَكَ
بِنَا؟».
· وأسانيد أحمد ورجالها ثقات إلا أن طريق: «إن أخشاکم» أرسلها أحمد ووصلها
البزار برجال ثقات.
٧٦١٢ - وعن أبي موسى الأشعري قال: دَخَلَتِ امرأةٌ عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ على
٤/٣٠٢ نِسَاءِ النبيِّ - وَ﴿ - فَرَأَيْنَهَا سَيِّئَةَ الهَيْئَةِ، فَقُلْنَ لَها: مَالَكِ؟ مَا فِي قُرَيشٍ رجلٌ أَغْنِى مِنْ
بَعْلِك؟ قالت: ما لنا منه من شيءٍ، أما نَهَارُهُ فَصَائِمٌ، وأما ليلُه فقائِمٌ، فدخل النبيُّ ◌َد.
فَذَكَرْنَ ذَلِكَ له، قال: فلقيه النبيِ﴿ فقال: ((يا عُثْمَانُ، أَمَا لَكَ فِيَّ(١) أُسْوَةُ؟)) قال:
وما ذاكَ يا رسولَ الله، فِذَاكَ أبي وأميُّ؟ فقال: ((أَمَّا أَنْتَ فَتَقُوْمُ بِاللَّيْلِ وتَصُوْمُ بِالنَّهَارِ،
وإِنَّ لَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصَلِّ ونَمْ، وصُمْ وأَقْطِرْ)) قال:
فأتتُهُم المرأةُ بعدَ ذلكَ عَطِرَةٌ كأَنَّهَا عَرُوسٌ، فقلن لها: مَهْ، قالت: أصابَنا ما أصابَ
الناس.
رواه أبو يعلى والطبراني بأسانيد وبعض أسانيد الطبراني رجالها ثقات.
١/٧٦١١ - رواه أحمد (٢٢٦/٦) بلفظ: إن الرهبانية لم تكتب علينا، أفمالك فيَّ أسوة، فوالله إني أخشاكم لله
وأحفظكم لحدوده.
٢/٧٦١١ - رواه أحمد (١٠٦/٦) والطبراني في الكبير رقم (٨٣١٩) أيضاً.
٧٦١٢ - رواه أبو يعلى رقم (٧٢٤٢)، وابن حبان في صحيحه رقم (٣١٦) وهو حسن لغيره فيه: محمد بن
الخطاب البلدي الزاهد، ذكره ابن حبان في الثقات (١٣٩/٩)، وأبو جابر محمد بن عبد الملك، قالـ
أبو حاتم في الجرح والتعديل (٥/٨): ليس بقوي.

٥٥٥
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ / الحدیثان ٧٦١٣ و ٧٦١٤
٧٦١٣ - وعن أبي أمامة قال: كانت امرأة عثمان بن مظعون امرأة جميلة عطرة،
تحب اللباس والهيئة لزوجها، فرأتها عائشة وهي تَفِلَّةٌ(١)، فقالت: ما حالك هذه؟
فقالت: إن نفراً من أصحاب النبي ◌َّه منهم علي بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة
وعثمان بن مظعون [قد](٢) تخلَّوا للعبادة، وامتنعوا من النساء، وأكل اللحم، وصاموا
النهار، وقاموا الليل، فكرهت أن أريه من حالي ما يدعوه إلى ما عندي لما تَخَلَّى له،
فلما دخل النبي # أخبرته عائشة، فأخذ النبي ◌َ﴿ نعله، فحملها بالسبابة من أصبعه
اليسرى، ثم انطلق سريعاً، حتى دخل عليهم، فسألهم عن حالهم، قالوا: أردنا
الخير، فقال رسول الله ويات :
(إِنِّي إِنَّمَا بُعِثْتُ بالحَنْفِيَّةِ السَّمْحَةِ، ولَمْ أَبْعَثُ بِالرَّهْبَانِيَّةِ البِدْعَةِ، [ألا](٢) وإِنَّ
أَقْوَامَاً ابْتَدَعُوا الرَّهْبَانِيَّةَ، فَكُتِبَتْ عَلَيْهِمْ، فَمَا رَعُوْهَا حَقَّ، رِعَايَتِهَا، أَلَا فَكُلُوا اللَّحْمَ
وَأَتُوا النِّسَاءَ، وصُوْمُوا وأَقْطِرُوا، وصَلَّوا ونَامُوا، فإِنِّي بِذَلِكَ أُمِرْتُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عفير بن معدان، وهو ضعيف.
وقد تقدمت له طريق في العلم.
٧٦١٤ - وعن المقدام بن معدي كرب: أن رسول الله ﴿ قام في الناس فحمد
الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إِنَّ الله يُوْصِيْكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرَاً، إِنَّ الله يُوْصِيْكُمْ بِالنِّسَاءِ
خَيْراً، فإِنَّهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ويَنَاتِكُمْ وخَالاتِكُمْ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ يَتَزَوَّجُ المَرْأَةَ
وَمَا تَعْلَقُ يَدَاهَا الْخَيْطَ فَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ)).
قلت: روى له ابن ماجة: ((إنَّ الله يُوصيكم بأمَّهاتكم، إنَّ الله يُوصيكم بأبائكم،
إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب» فقط.
رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن يحيى بن جابر لم يسمع من المقدام، والله ٤/٣٠٣
أعلم.
٧٦١٣ - ١ - تفلة: تاركة للطيب.
٢ - زیادة من الکبیر رقم (٧٧١٥).
٧٦١٤ - رواه الطبراني في الكبير (٢٧٤/٢٠) بإسناد متصل، ويحيى بن جابر: سمع من المقدام، ذكره ابن
حبان في ثقات التابعين وقال: من أهل الشام يروي عن المقدام بن معدي کرب.

٥٥٦
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ / الأحاديث ٧٦١٥ - ٧٦١٩
٧٦١٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله اَلاته :
((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيْمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وخِيَارُهُمْ لِنَسائِهِمْ)).
رواه أحمد، وفيه: محمد بن عمرو، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
وقد رواه أبو داود خلا قوله: وخيارهم لنسائهم.
٧٦١٦ - وعن أبي كبشة قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
(خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ).
رواه الطبراني، وفيه: عمر بن رُؤبة، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة.
٧٦١٧ - وعن معاوية قال: قال رسول الله اله :
(خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ).
رواه الطبراني، وفيه: علي بن عاصم بن صهيب، وأنكر عليه كثرة الغلط
وتمادیه فيه .
٧٦١٨ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وقالت:
(خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لَأَهْلِهِ، وأَنَا خَيْرُكُمْ لَأَهْلِي)).
رواه البزار، وفيه: مصعب بن مصعب، وهو ضعيف.
٧٦١٩ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال:
((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِسَائِهِمْ)).
٧٦١٥ - رواه أحمد (٥٠/٢، ٤٧٢، ٥٢٧).
٧٦١٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٤١/٢٢).
٧٦١٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٣/١٩).
٧٦١٨ - رواه البزار رقم (١٤٨٠) وقال: لا نعلمه عن عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد.
٧٦١٩ - انظر رقم (٧٦١٥).
رواه البزار رقم (١٤٨٢) وأبو يعلى رقم (٥٩٢٦) بلفظ: خياركم خياركم لنسائهم.

٥٥٧
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ / الأحاديث ٧٦٢٠ - ٧٦٢٢
رواه البزار، وفيه: محمد بن عمرو بن علقمة، وقد وثق وفيه ضعف، وبقية
رجاله ثقات .
٧٦٢٠ - وعن الزُّبير قال: قال رسول الله وٍَّ:
(أَلا عَسى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الَّمَةِ، أَلَا خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لَأَهْلِهِ).
رواه البزار، عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير، ولم أعرفه، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
٧٦٢١ - وعن ابن عباس: أن رسول الله وَّ أُذِنَ في ضرب النساء، فسمع من
الليل صَوتاً عالياً، فقال: ((إِنّي لَأَسْمَعُ صَوْتاً)) فقالوا: يا رسول الله، أذنت في ضرب
النساء، فقال رسول الله وله :
(خَيْرُكُمْ خَيْكُمْ لََّهْلِهِ، وأَنَا خَيْرُكُمْ لَأَهْلِي)) .
قلت: روى ابن ماجة بعضه .
رواه البزار، وفيه: جعفر بن يحيى بن ثوبان، وهو مستور، وبقية رجاله ثقات،
وقد روى أبو داود لجعفر هذا وسكت عنه، فحديثه حسن .
٧٦٢٢ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله ښالاتى :
((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لْأَهْلِهِ).
رواه البزار، عن شيخه عثمان بن عمر، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٧٦٢٠ - رواه البزار رقم (١٤٨٤) وقال: رواه غير واحد في قصة ((خيركم خيركم لأهله)) عن هشام، عن أبيه،
مرسلاً. وأسنده بعضهم. أما قصة ((ضرب النساء)) فرواه هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة،
هكذا رواه جماعة. ورواه الضحاك بن عثمان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ولا نعلم أحداً،
قال فيه: عن الزبير إلا مغيرة، ولم نسمعه إلا من زكريا عن شبابة بن سوّار، عن مغيرة بن مسلم.
٧٦٢١ - رواه البزار رقم (١٤٨٣) وقال: جعفر بن يحيى وعمه، مكيان مشهوران.
٧٦٢٢ - رواه البزار رقم (١٤٨١).

٥٥٨
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ / الأحاديث ٧٦٢٣ - ٧٦٢٦
٧٦٢٣ - وعن نعيم بن قِعْنَب قال: خرجت إلى الرَّبذَة، فإذا أبو ذر قد جاء،
فكلم امرأته في شيء، فكأنها ردت عليه، وعاد فعادت، فقال: ما تزيدون (١) على ما
قال رسول الله (يچنر:
((المَرْأَةُ كالضِلَعِ إِنْ أَثْنَيْتَهَا(٢) انْكَسَرَتْ، وفِيْهَا بُلْغَةٌ وَأَوَدٌ))(٣).
رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح خلا نعيم بن قعنب، وهو ثقة.
٤/٣٠٤
٧٦٢٤ - وعن عائشة، أن رسول الله وسلم قال:
((المَرْأَةُ كالضِلَعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَهِ يُسْتَمْتَعُ بِهَا عَلى عِوَجٍ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح.
٧٦٢٥ - وعن رجلٍ قال: سمعت سمرة يخطب على مِنبر البَصْرَةِ وهو يقول:
سمعت رسول الله آل﴾ يقول:
(إِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ وإِنَّكَ إِنْ تُرِدُ إِقَامَةَ الضُّلَعِ تَكْسِرْهُ، فَدَارِهَا تَعِشْ
پھا».
رواه أحمد والبزار بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح وسمَّى الرجل أبا
رجاء العطارديّ، والطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد أحمد رجل لم يسم، وبقية
رجاله رجال الصحيح وفي إسناد الطبراني مساتير ومن لم يعرف.
٧٦٢٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ؤلات:
٧٦٢٣ - رواه أحمد (١٦٤/٥) والبزار رقم (١٤٧٨) بنحوه، وقال: لا نعلمه عن أبي ذر إلا من هذا الوجه،
ونعيم : بصري مجهول.
١ - في أحمد: تزدن. وفي المطبوع: تريدين. والمثبت من المخطوط.
٢ - في أحمد: ثنيتها.
٣ - الأوَد: العوج.
٧٦٢٤ - رواه أحمد (٢٧٩/٦) والطبراني في الأوسط رقم (٩٧٢) والبزار رقم (١٤٧٩) وقال: لا نعلم رواه
هكذا إلا زهير وإسماعيل بن عياش.
: ٧٦٢٥ - رواه أحمد (٨/٥) والطبراني في الكبير رقم (٦٩٩٢) والبزار رقم (١٤٧٦) و(١٤٧٧).

٥٥٩
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢-٢-١ / الحدیثان ٧٦٢٧ و ٧٦٢٨
((لا تَسْتَقِيْمُ لَكَ المَرْأَةُ عَلَى خَلِيْقَةٍ وَاحِدَةٍ، إِنَّمَا هِيَ كَالضِّلَعِ ، إِنْ تُقِمْهَا
تَكْسِرْها، وإِنْ تَتْرُكْهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا، وفِيهَا عِوَجٌ))، وفي رواية: ((وکَسْرُهَا طَلَاقُهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سويد بن عبد العزيز، وثقة دحيم وهشیم،
وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.
٧٦٢٧ - وعن شیخ، عن أبيه قال:
جاء جرير بن عبد الله يشكو إلى عمر ما يلقى من النساء، فقال عمر: إنا لنجد
ذلك حتى إني لأريد الحاجة تقول: تذهب(١) إلى فتيات بني فلان، تنظر إليهن،
فقال له عبد الله بن مسعود عند ذلك: أما بلغك أن إبراهيم - عليه السلام - شكا إلى
الله - عز وجل - ذَرْأُ خُلق سارة، فقيل له: إنما خلقت من ضِلَع، فالبسها على ما كان
فيها، ما لم ترعليها خِزية في دينها، فقال عمر: لقد حُشي (٢) بين أضلاعك علم كثير.
رواه الطبراني، وفيه: راويان لم يسميا، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٧ - ٦٢ - ٢ - ١ - باب ثَواب المرأة على طاعتها لزوجها وقيامها
على ماله وحملها ووضعها
٧٦٢٨ - عن أنس قال: أتتِ النساءُ رسولَ الله ﴿، فقلن: يا رسولَ الله، ذَهَب
الرِّجَالُ بِالفَضْلِ بالجِهَادِ فِي سَبِيلْ الله، فَمَا لَنَا عَمَلٌ نُذْرِكُ بِهِ عَمَلَ المُجَاهِدينَ في
سَبيلِ الله، فقال:
((مَهْنَةُ(١) إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِها تُذْرِكُ عَمَلَ المُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)).
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: روح بن المسيِّب، وثقه ابن معين والبزار، وضعفه
ابن حبان وابن عدي .
٧٦٢٧ - ١ - في الأصل: إذهب. والتصحيح من الكبير رقم (٩٦٨٥).
٢ - في الكبير: فقال له عمر لقد حشى الله ...
٧٦٢٨ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤١٦) والبزار رقم (١٤٧٥)، وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٠٤١)
وقال: هذا حديث لا يصح، قال ابن حبان: روح يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل الرواية
عنه. وانظر المجروحين (٢٩٩/١).
١ - المَهنة: الخدمة.

٥٦٠
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ -٢ - ١ / الأحاديث ٧٦٢٩ - ٧٦٣١
٧٦٢٩ - وعن أنس: أن سَلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي و للر قالت: يا
رسول الله تُبَشِّرُ الرِّجال بكل خيرٍ ولا تُبشر النساء، قال: ((أُصُوَيْحِبَاتُكَ دَسَسْنَكِ لِهَذا؟))
قالت: أجل، هُنَّ أمرنني، قال: ((أَفَما تَرْضىْ إِحْدَاكُنَّ أَنَّها إِذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ
زَوْجِهَا، وهُوَ عَنْهَا رَاضٍ ، أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ القَائِمِ فِي سَبِيلِ الله فإِذَا أَصَابَها
٤/٣٠٥ الطّلْقُ لَمْ يَعْلَمْ أَهْلُ السَّمَاءِ، وأَهْلُ الأَرْضِ مَا أُخْفِي لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ، فإذَا وَضَعَتْ
لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا جُرْعَةٌ مِنْ لَبِها، ولَمْ يُمَصَّ مَصَّةٌ إِلَّا كَانَ لَهَا بِكُلِّ جُرْعَةٍ [وبِكُلِ مَصَّةٍ]
حَسَنَةٌ، فَإِنْ أَسْهَرَهَا لَيْلَةً، كانَ لهَا مِثْلُ أَجْرِ سَبْعِينَ رَقِبَةٍ تُعْتِقُهُنَّ فِي سَبِيلِ الله - سَلامَةَ
يعني: لِمَنْ؟ ، أعني بِهَذَا المُتَنَعِّمَاتِ الصَّالِحَاتِ المُطِيْعَاتِ اللَِّي لا يَكْفُرْنَ
العَشِير)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمار بن نصير، وثقه ابن حبان وصالح
جزرة، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٧٦٣٠ - وعن سعيد بن جبير، عن ابن عمر - أحسبه رفعه - قال:
((المَرْأَةُ فِي حَمْلِهَا إِلَى وَضْعِهَا إِلَىْ قَضَائِهَا، كالمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ الله، فإنْ مَاتَتْ
[فْـ]-مَا بَيْنَ ذَلِكَ فَلَهَا أَجْرُ شَهِيْدٍ)).
رواه الطبراني، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه، غيرهما،
وإسحاق بن إبراهيم الصَّبيِّ لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٧٦٣١ - وعن ابنِ عبّاسٍ قال:
جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلى النبيَّ ◌َ فِقالَتْ: يا رسول اللَّهِ أَنَا وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ، هَذَا
الجِهَادُ كَتَبَهُ الله على الرِّجِالِ فإِنْ نُصِبُوا أَجِرُوا، وَإِنْ قُتِلُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ رَبِّهِمْ
٧٦٣٠ - ١ - إسحاق بن إبراهيم الصبّي: قال الهيثمي (١٣٢/٩): متروك.
٧٦٣١ - رواه البزار رقم (١٤٧٤) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٠٣٨) وقال: هذا حديث لا
يصح، قال أحمد بن حنبل: رشدين، منكر الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حبان:
خرج عن حد الإحتجاج به. قال: ومندل بن علي: يرفع المراسيل، ويسند الموقوفات من سوء
حفظه، فيستحق الترك. قال: وجُبَارة بن المغلس، كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وقال
يحيى : جبارة، كذاب.