Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨ - ١٠ / الأحاديث ٦٦٧٠ - ٦٦٧٤
٦٦٧٠ - وعن أبي اليُسر قال: أشهد على رسول الله وَّل لسمعته يقول:
((إِنَّ أُوَّلَ النَّاسِ يَسْتَظِلُّ فِي ظِلُّ الله يَوْمَ القِيامَةِ لَرَجُلٌ أَنْظَرَ مُعْسِراً حَتَّى يَجِدَ
شَيْئاً أَوْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِمَا يَطْلُبُهُ، يقولُ: ما لِي عَلَيْكَ صَدَقَةٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله وَيَحْرِقُ
صَحِيفَتَهُ)).
قلت: لأبي اليسر في الصحيح غير هذا الحديث.
رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن.
٦٦٧١ - وعن شدّاد بن أوس قال: سمعت رسول الله وَ له يقول:
(مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ أَظَلَّهُ الله في ظِلّهِ يَوْمَ القِيامَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن سلام الإفريقي، وهو ضعيف.
٦٦٧٢ - وعن جابر بن عبد الله قال: أشهد على حبي وَّ لسمعته يقول:
(يُظِلُّ الله في ظِلِّهِ يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ أَعانَ أَخْرَقَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري،
وهو متروك.
٦٦٧٣ - وعن أبي قتادة وجابر بن عبد الله، أن النّبي ◌َّ قال:
((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ الله مِنْ کربٍ يَوْمِ القِيامَةِ، وأَنْ يُظِلَّهُ تَحْتَ عَرْشِهِ فَلْيُنْظِرْ
مُعْسِراً)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٦٦٧٤ - وعن عائشة، أن رسول الله وَل قال:
((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَظَلَّهُ الله فِي ظِلِّهِ يَوْمَ القِيامَةِ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو
ضعيف.
٦٦٧٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٧/١٩).
مجمع الزوائد ج ٤ م ١٦

٢٤٢
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨ -١١ / الأحاديث ٦٦٧٥ - ٦٦٧٨
٦٦٧٥ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَالآتى :
٤/١٣٥
(مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً إلىْ مَيْسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ اللهِ بِذَنْبِهِ إِلى نَوْبَتِهِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: الحكم بن الجَاورد، ضعفه الأزدي،
وشيخ الحكم، وشيخ شيخه، لم أعرفهما.
٦٦٧٦ - وعن بريدة قال: سمعت رسول الله وََّ يقول: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ
بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهُ صَدَقَةٌ)) قال: ثم سمعته يقول: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ
صَدَقَةٌ)) فقلت: يا رسول الله سمعتك تقول: (مَن أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ
صَدَقَةٌ)) ثم سمعتك تقول: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ)) قال: ((لَهُ بِكُلِّ
يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحُلَّ الدَّيْنُ فَإِذَا حَلَّ فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ)).
قلت: روى ابن ماجة طرفاً منه .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٦٦٧٧ - وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله التر :
((إِذا كانَ للرّجُلِ علىْ رَجُلٍ حَقُّ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَجْلِهِ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ، فإِنْ أَخَّرَهُ بَعْدَ
أَجَلِهِ كانَ لَهُ بِكُلُّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ)) .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو داود الأعمى، وهو كذاب.
١١ - ٧٨ - ١١ - باب حُسن الطَّلَب
٦٦٧٨ - عن جرير، أن النّبيّ وَلّ قال لصاحب الحق:
(خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وافٍ أو غيرِ وافٍ)).
٦٦٧٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٣٠) والطبراني في الأوسط رقم (٢٢٣٨) وقال: ((تفرد به
الحسين بن علي الصُّدائي)» أي عن الحكم بن الجارود.
٦٦٧٦ - رواه أحمد (٣٦٠/٥).
٦٦٧٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٠/١٨).
٦٦٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٢٩٥).
!

٢٤٣
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨-١٢ / الحديث ٦٦٧٩
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: داود بن عبد الجبار، وهو متروك.
١١ - ٧٨ - ١٢ - باب قَضاء دين المَيْت، وحديث جابر في قضاء دين أبيه
وقد تقدمت أحاديثُ تتضمن شيئاً من هذا في باب التشديد في الدين قبل هذا.
٦٦٧٩ - عن جابر بن عبد الله قال: خرج رسول الله وَلّر من المدينة إلى
المشركين ليقاتلهم. قال لي أبي : - يا جابرُ - لا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي نَظَّارِي أَهْلِ
المَدِينَةِ حَتَّى تَعْلَمَ إِلى ما يَصِيْرُ أَمْرُنا، فإِنِّي - والله - لَوْلا [أني](١) أُترك بناتٍ لي بعدي
لأحببتُ أن تقتلَ بين يديّ، قال: فبينا أنا في النظّارين، إذ جاءت عمتي بأبي، وخالي
عادلتهما على ناضِحٍ ، فدخلت بهما المدينة، لندفنهما في مقابرنا، إذ لحق رجل
ينادي: [أُلا](١) إِنَّ النّبِيّ وَّر يأمركما (٢) أن ترجعوا بالقتلى فيدفنوا فى مَصارِعهما
حيثُ قُتلوا(٣)، فرجعناهما (٤) فدفناهما حيثُ قتلا، فبينا أنا في خلافة معاوية بن أبي
سفيان إذ جاءني رجل فقال: يا جابر بن عبد الله، لقد أثار أباك عمال معاوية [فبدا](١)
فخرج طائفة منه، فأتيته فوجدته على النحو الذي دفنته لم يتغير إِلَّ ما لم يدع القتل أو ٤/١٣٦
القتيل، فواريته قال: وترك أبي ديناً عليه من التمر فاشتد عليّ بعض غرمائه في
التقاضي، فأتيت النّبيّ وَّ فقلت: يا نبيّ الله، إن أبي أصيب يوم كذا وكذا وعليه
دين(٥) من التمر، وقد اشتد عليَّ بعض غرمائه في التقاضي، فأحب أن تعيني عليه،
لعله أن يُنظِرني طائفة من نخله(٦) إلى هذا الصِّرام المقبل، قال:
((نَعَمْ آتِيْكَ إِنْ شاءَ الله قَرِيباً مِنْ وَسَطِ النَّهارِ)) فجاء وجاء معه حواریوه(٧)، وقد
٦٦٧٩ - ١ - زيادة من أحمد رقم (١٥٢٨١).
٢ - في أحمد: يأمركم.
٣ - في أحمد: فتدفنوها في مصارعها حيث قتلت.
٤ - في أحمد: بهما.
٥ - في أحمد: وترك عليَّ ديناً.
٦ - في أحمد: تمره.
٧ - في أحمد: حواریه ثم استأذن.

٢٤٤
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨-١٢ / الحديث ٦٦٧٩
استأذن ودخل، وقد قلت لامرأتي إِنَّ نبيّ الله وَليه جاء اليوم(٨)، فلا أرِيتك، ولا تؤذي
رسول اللّه وَّر في بيتي في شيء(٩)، ولا تكلميه فدخل، ففرشتُ له فِراشاً ووِسادة،
فوضع رأسه فنام.
قال: وقلت لمولىَّ لي: اذبح هذه العَنَّاق(١٠) وهي داجن سمينة، والوَحَاءَ(١١)
والعَجَلَ، افرغ منها قبل أن يستيقظَ رسول الله وَله وأنا معك، فلم يزل فيها حتى
فرغنا(١٢)، وهو نائم، فقلت له: إن رسول الله وَ ل﴿ إذا استيقظ يدعو بالطهور، وإني
أخافُ إذا فَرَغَ أن يقومَ، فلا يَفْرَغَنَّ مِنْ وضوئِهِ إِلا (١٣) والعَنَاقُ بين يديه، فلما قام،
قال: ((يا جَابِرُ أَثْتِي بِطَهُوٍ)) فلم يفرغ من طهوره حتى وضعت العَنَاق عِنْدَهُ، فَنظر
إليَّ، فقال: ((كَأَنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ، ادْعُ لِي أَبا بَكْرٍ)) قال: ثم جاء(١٤)
حواريوه الذين كانوا معه، فدخلوا، فضرب النبي ◌ِّر بيده وقال: ((بِسْمِ الله، كُلُوا))
فأكلوا حتى شبعوا، وفضل لحم كثير، قال: والله إن مجلس بني سَلِمَةَ لينظرون إليه
وهو أحبُّ إليهم من أعينهم، ما يقربه رجل منهم مخافة أن يؤذوه، فلما فرغ (١٥) قام
وقام أصحابه، فخرجوا بين يديه، وكان يقول: ((خَلَّوا ظَهْرِي لِلمَلائِكَةَ)) واتبعتهم حتى
بَلغوا أُسْكُفَّةَ الباب، قال: وأخرجت امرأتي صدرها، وكانت مستترة بِسَفِيف(١٦) في
البيت فقالت: يا رسول الله، صل عليَّ وعلى زوجي صلّى الله عليك، فقال: ((صَلَّى الله
عَليكِ وعَلىَ زَوْجِكِ)) ثم قال: ((ادْعُ لِي فُلانا)) لغريمي الذي اشتدَّ علي في الطلب،
قال: فجاء، فقال: ((أَيْسِرْ جَابِرَ بنَ عَبْدِ الله - يعني: إلى الميسرة - طَائِفَةً مِنْ دَيْنِكَ
٨ - في أحمد: جاءني اليوم وسط النهار.
٩ - في أحمد: بشيء.
١٠ - العَنَاق: الأنثى من أولاد المعز.
١١ - الوحاء: السرعة .
١٢ - في أحمد: فلم نزل فيها حتى فرغنا منها.
١٣ - في أحمد: حتى تضع العناق. بدل: إلا والعناق.
١٤ - في أحمد: ثم دعا حواريبه .
١٥ - في الأصل: فرغوا.
١٦ - السفيف: ما ينسج من الخوص.

٢٤٥
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨-١٢ / الحديث ٦٦٨٠
الذي على أَبِيهِ إلى هَذا الصِّرَامِ المُقْبِلِ)) قال: ما أنا بفاعل واعتلٌ، وقال: إنما هو ٤/١٣٧
مال يتامى، فقال: ((أَيْنَ جَابِرُ؟)) فقال: أنا ذا يا رسول الله، قال: ((كِلْ لَهُ فإِنَّ الله - عزَّ
وجَلَّ - سَوْفَ يُوْفِيهِ))، فنظرت إلى السماء، فإذا الشمس قد دلكت(١٧) قال: ((الصلاةَ
يا أبا بكر)) فاندفعوا إلى المسجد، قلت: قرِّب أوعيتك، فكلت له من العجوة فوفاه
الله - عز وجل - وفضل لنا من التمر كذا وكذا، فجئت أسعى إلى رسول اللّه ◌َل# [في
مسجده](١) كأَنِّي شَرارَةٌ(١٨)، فوجدت رسول الله وَّر، فقلت: يارسول الله، ألم تر
أني كلت لغريمي تمره، فوفاه الله - عز وجل - وفضل لنا من التمر كذا وكذا، فقال:
(أينَ عُمرُ بنُ الخطّابِ؟)) فجاء يهرول، فقال: ((سَلْ جَابِرَ بِنَ عبدِ الله عَنْ غَرِيمِهِ
وتَمْرِهِ)) فقال: ما أنا بسائله، قد علمت أن الله - عز وجل - سوف يوفيه إذ أخبرت [أن
الله - عز وجل - سوف يوفيه](١) فكرر عليه الكلمة ثلاث مرات كل ذلك يقول: ما أنا
بسائله، وكان لا يُرَاجَعُ بعد المرة الثالثة، فقال: ((يا جَابِرُ ما فَعَلَ غَرِيْمُكَ وَتَمْرُكَ؟)) قال:
قلت: وفاه الله، وفضل لنا من التمر كذا وكذا. فرجع إلى امرأته وقال: ألم أنهَكِ(١٩)
أن تكلُّمي رسول الله وَ ◌ّ قالت: كنت(٢٠) تظن أن الله - عز وجل - يورد رسوله بيتي
ثم يخرج ولا أسأله الصلاة عليّ وعلى زوجي قبل أن يخرج؟
قلت: هو في الصحيح وغيره باختصار.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا نُبيح العَنَزي، وهو ثقة.
٦٦٨٠ - وعن جابر بن عبد الله قال:
حضرَ قتالُ أحدٍ، فدعاني أبي فقال لي: يا جابر، إني أراني أوَّلَ مقتولٍ يُقتل
غداً من أصحاب محمد وَّة، وإني لا أدع أحداً أعزّ علي منك، غير نفس
رسول الله وَّجُ، وعليَّ دين، ولك أخوات، فاستوص بهنَّ خيراً، واقض عَنِّي ديني،
١٧ - الدلوك: الميل. أي زالت عن وسط السماء أو غربت.
١٨ - لفظ: ((كأني شرارة)) رواه البزار في مسنده رقم (١٣٤١) أيضاً.
١٩ - في أحمد: ألم أكن نهيتك.
٢٠ - في أحمد: أكنت.

٢٤٦
١١٠ - كتاب البيوع / الباب ٧٨-١٢ / الحديث ٦٦٨٠
فكان أول قتيل من أصحاب محمد # فدفنته وآخر في قبر، فكان بمكان في نفسي
منه شيء، فاستخرجته بعد ستة أشهر کھیئته یوم دفنته إلا هيئته عند أذنه، فلما رجعنا
إلى المدينة قيل لرسول الله وَس8: إن غريماً لعبد الله قد ألحَّ على جابر، فجاء
رسول اللّهِ وَّ يمشي بين أبي بكر وعمر فقال: ((خُذْ بَعْضاً وأنْسِىءٍ بَعْضاً إلىْ تَمْرِ عَامٍ
قَابِلٍ)) فأبى الرجل، فأغلظ له عمر، وقال: أراك يقول لك رسول الله وَله: ((خذ بعضاً
وأنسىء بعضاً)) فتأبى؟ فقال رسول الله وَلِّ: ((مَهْ - يا عُمَرُ - لِصَاحِب الحَقِّ مَقَالٌ)) قال:
فطاف رسول اللهِ وَ ﴿ في النخل، ثم قال: ((أَعْطِ الذي لَهُ تَامّاً وَافِياً، وإِذَا صَرَمْتَ
٤/١٣٨ فَأَعْلِمْنِي)) قلت: يا رسول الله، ما أراكَ إلا قد أدركتك القائلة عندنا سائر اليوم،
ففرشت له في عريش لنا، وعمدت إلى عنز لنا فذبحتها، فانطلق أبو بكر وعمر يَردّان
عنه الناس، فلما قام رسول اللّه وَلقر قرّبت إليه الطعام، فأصاب منه، فلما قرب لينطلق
أخرجت امرأتي رأسها ووجهها من الخدر، فقالت: يا رسول الله أتذهب وما(١) تدعو
لنا، أو لما تدعو لنا؟ فقال رسول الله وَله: ((ألا أَرَاهَا إِلَّ كَيِّسَةً أَو أَكْيَسَ مِنْكَ)) فدعا لنا
ثم انصرف، فلما صرمت، قضيت الذي كان له تاماً وافياً، وفضل لنا سبعة(٢) أوسق،
فأتيت رسول الله وَ﴿ [فحدثته] فقال: ((ادْعُ لي عمرَ بنَ الخَطَّابِ)) فجاء عمر، فقال
رسول الله وَل﴾: ((سَلَّهُ)) فقال: والله يا رسول الله، لولا أنك تقول: ((سله)) إن سألته،
لقد علمت أن صلوات رسول الله و 18 ودعواته مباركة فيها، مستجاب لها، ثم أقبل
عليَّ عمر فسألني، فحدثته، فلما وُلِّي عمر الخلافة، وفرضَ الفرائضْ، ودَوَّنَ
الدواوين، وعَرَّفَ العُرفاء، عَرَّفَنِي على أصحابي، فجاء ذلك الرجل يطلب الفريضة،
فقصر به عمر عما كان يفرض لأصحابه، فكلمته، فقال: ما تذكر ما صنع في دين
عبد الله، فلم أزل أکلمه حتى ألحقه بأصحابه .
قلت: هو في الصحيح وغيره باختصار.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات، ورواه من طريق آخر نحو رواية أحمد
المتقدمة.
٦٦٨٠ - ١ - في أ: مالا.
٢ - في المطبوع: تسعة.

٢٤٧
١١ - كتاب البيوع / البابان ٧٨-١٣ و٧٨-١٤ / الأحاديث ٦٦٨١ - ٦٦٨٣
٦٦٨١ - ورواه أيضاً بإسناد رجاله رجال الصحيح، عن جابر قال: كان لرجل
عليَّ عجوة، فلم يكن في نخلي وفاء، فأتيته فكلمته، فأبى أن يأخِّر عني، أو يأخذ
بحساب ذلك، فأتيت النبي # فذكرت ذلك له، فأتى هو وعمر فكلمه، فقال: ((يا
فُلانُ خُذْ مِنْ جَابِرٍ وَأَخِّرْ عَنْهُ)) فأبى فكاد(١) عمر أن يبطش به، فقال النبي وَّر: ((يا
عمرُ مَهْ، هُوَ حَقُّهُ)) ثم قال: ((يَا جَابِرُ (٢) اذْهَبْ بِنَا إلى نَخْلِكَ)) فانطلقت برسول الله وَّلـ
حتى دخل النخل فجعل ينظر في رُؤوسها، ثم قال: ((يا جَابِرُ إِذَا جَدَدْتَ(٣) نَخْلَكَ
فَأُعْلِمْنِي)) قال: فصرمت نخلي ووفيته تمره، وبقي لي عشرة أوسق أو خمسة عشر
وسقاً فذكر الحديث.
١١ - ٧٨ - ١٣ - باب فيمن أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ
٦٦٨٢ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله له:
(اضْمَنُوا سِتَّ خِصَالٍ أَضْمَنْ لَكُمُ الجَنَّةَ)) قالوا: وما هنَّ يا رسول الله؟ قال:
((لا تَظْلِمُوا عِنْدَ قِسْمَةِ مَوَارِيثِكُمْ، وَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ولا تَجْبُنُوا عِنْدَ قِنَالِ
عَدُوَّكُمْ، ولا تَغُلُّوا غَنَائِمَكُمْ، وامْنَعُوا ظَالِمَكُمْ عَنْ (١) مَظْلُوْمِكُمْ))، قلت: سقطت
السادسة .
٤/١٣٩
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: العلاء بن سليمان الرَّقي، وهو ضعيف.
١١ - ٧٨ - ١٤ - باب حُسْنِ القَضَاءِ وقَرْض الخَمِيرِ وغْيْرِه
٦٦٨٣ - عن معاذ بن جبل قال: سُئل رسول اللّه وَّر عن استقِراض الخمير
والخبز؟ فقال :
٦٦٨١ - ١ - في المطبوع: فأراد. بدل: فكاد.
٢ - في المطبوع: لجابر.
٣ - في المطبوع: أخذت.
٦٦٨٢ - ١ - في أ: لقاء.
٢ - في الكبير رقم (٨٠٨٢): من.
٦٦٨٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠ /٩٦) بإسناد منقطع: خالد بن معدان لم يسمع من معاذ.

٢٤٨
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨ -١٤ / الأحاديث ٦٦٨٤ - ٦٦٨٦
(«سُبْحَان الله، إنَّمَا هِيَ مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ، خُذِ الصَّغِيْرَ وَأَعْطِ الكَبِيرَ، وخُذِ
الكَبِيرَ وَأَعْطِ الصَّغِيرَ، وخَيْرُكُمْ أَحْسَنْكُمْ قَضَاءً)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سليمان بن سلمة الخبائري، ونسب إلى
الكذب.
٦٦٨٤ - وعن ابن عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالتٍ:"
((مَنْ مَشَىْ إِلَى غَرْيْمِهِ بِحَقِّهِ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُ الأَرْضِ وَنُوْنُ المَاءِ وَيَنْبُتُ لَهُ
بِكُلِّ خُطْوَةٍ شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ وَذَنْبٌ يُغْفَرُ)).
رواه البزار، وفيه: جماعة لم أجد من ترجمهم.
٦٦٨٥ - وعن جابر قال: قال رسول الله وعليه :
((خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن محمد بن المغيرة، وهو ضعيف.
٦٦٨٦ - وعن عائشة قالت:
ابتاع رسول اللّهِ وَ ﴿ من رجل من الأعراب جَزُوراً أو جَزَائر بوَسْقٍ مِنْ تمرّ
الذَّخِيرَةِ، وتمر الذخيرة: العجوة، فرجع رسول الله وَّه إلى بيته فالتمس له التمر، فلم
يجده، فخرج إليه رسول الله وَّله فقال له: ((يا عبدَ الله إنَّا قَدْ ابْتَعْنَا مِنْكَ جَزُوراً - أو
جَزَائِرَ - بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخِيْرَةِ، فالْتَمَسْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ)) فقال الأعرابي: واغذْرَاهُ،
قال: فنهنهه(١) الناس، وقالوا: قاتلك الله، أتغدِّر(٢) رسول الله وَلّته، قالت: فقال
رسول الله وَله: ((دَعُوهُ فإنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً)) ثم عاد له رسول الله وهل فقال:
((يا عبدَ الله إنَّا ابْتَعْنَا مِنْكَ جَزَائِرَكَ، وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّ عِنْدَنَا مَا سَمَّيْنَا لَكَ، فَالْتَمَسْنَاهُ فَلَمْ
نَجِدْهُ)) فقال الأعرابي: واغدراه، فنهنهه(١) الناس، وقالوا: قاتلك الله أتغدِّر(٢)
٦٦٨٤ - رواه البزار رقم (١٣٤٢) بإسناد رجاله ثقات مترجمون.
٦٦٨٦ - ١ - في أحمد: (٢٦٨/٦): فنهمه .
٢ - في أحمد: أيَغدر؟

٢٤٩
١١٠ - كتاب البيوع / الباب ٧٨ -١٤ / الحديث ٦٦٨٧
رسول الله وَ﴿ه، فقال رسول الله وَله: ((دَعُوهُ فإنَّ لِصَاحِب الحَقِّ مَقَالاً)) فرد ذلك
رسول الله ﴾ مرتين أو ثلاثاً، فلما رآه لا يفقه عنه، قال لرجلٍ من أصحابه: ((اذْهَبْ
إِلَىْ خَوْلَةَ(٣) بنتِ حَكِيمٍ بِنِ أُمَيَّةَ، فَقُلْ لَهَا: إِنْ كانَ عِنْدَكِ وَسْقٌ مِنْ تَمْرِ الذَّخِيْرَةِ ٤/١٤٠
فَأَسْلِفِيْنَا حَتَّى نُؤَدِّيَهُ إِلَيْكِ إِنْ شَاءَ الله)) فذهب إليها الرجل، ثم رجع الرجل، قال:
قلت: نعم هو عندي يا رسول الله، فابعث إليَّ من يقبضه، فقال رسول الله ويلشير:
((ذْهَبْ بِهِ فَأُوْفِهِ الذي لَهُ)) قال: فذهب به فأوفاه الذي له، فمر الأعرابي
برسول الله وَ ﴿، وهو جالس في أصحابه، فقال: جزاك الله خيراً، فَقَدْ أَوْفَيت
وَأَطَبْتَ(٤)، فقال رسول الله ﴿: ((أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ الله [يومَ القِيَامَةِ](٥) عِنْدَ الله،
المَوْفُونَ الْمُطَيُِّونَ)).
رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد صحيح .
٦٦٨٧ - وعن خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب قالت: كان
على رسول الله وَ ﴿ وسْق من تمر لرجل من بني سَاعِدَة، فأتاه يقضيه فأمر
رسول الله ﴿ رجلاً من الأنصار أن يقضيه، فقضاه تمراً دون تمره، فأبى أن يقبله،
فقال: أترد على رسول الله وَ﴿؟ قال: نعم، ومن أحق بالعدل من رسول الله وَلَ؟
فاكتحلتْ عينا رسول الله وَ ﴿ بدموعه، ثم قال: (صَدَقَ، مَنْ أُحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنِّي؟ لا
قَدَّسَ الله أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيْفُها حقه من شَدِيْدِهَا وَلا يُتَعْتِعُهُ))(١) ثم قال: ((يا خَوْلَةُ غَدِّيهِ
وَادْهَنِيْهِ وَاقْضِيهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ غَرِيمِهِ رَاضِياً إِلَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُ
الْأَرْضِ وَنُوْنُ البِحَارِ، وَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْوِي غَرِيْمَهُ وَهُوَ يَجِدُ إِلَّ كَتَبَ الله عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ
وَلَيْلَةٍ إِثْماً)).
٣ - في أحمد: خويلة.
٤ - في أحمد أطيبت. وفي أ: أطيب. والمثبت موافق للمطبوع والبزار رقم (١٣٠٩), (١٣١٠).
٥ - زیادة من أحمد والبزار.
٦٦٨٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٣/٢٤ - ٢٣٤) والأوسط (١٧٤ - مجمع البحرين).
١ - لا یتعتعه: لا يقلقه ولا يزعجه.

٢٥٠
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨ -١٤ / الحدیثان ٦٦٨٨ و ٦٦٨٩
رواه الطبراني في [الأوْسط] والكبير، وفيه: حبّان بن علي، وقد وثقه جماعة،
وضعفه آخرون.
٦٦٨٨ - وعن عبد الله بن أبي سفيان قال: جاء يهودي يتقاضى النبيُّ وَلّ تمراً
فأغلظَ للنبيِ وَ، فَهَمَّ به أصحابه، فقال رسول الله وَّ :
((ما قَدَّسَ الله - أَوْ مَا يَرْحَمُ الله - أُمَّةً لَا يَأْخُذُونَ لِلصَّعِيفِ مِنْهُمْ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ))
ثم أرسل إلى خولة بنت حكيم فاستقرضها تمراً فقضاه، ثم قال النبي محصلة: ((كَذَلِكَ
يَفْعَلُ عِبَادُ الله المُؤْفُونَ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ عِنْدَنَا تَمْرُ وَلَكِنَّهُ [قَدْ] كَانَ غَبِرٍأَ(١)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٦٦٨٩ - وعن أبي حُميدٍ السَّاعِدي قال:
اسْتَسْلَفَ(١) النبيِنَِّ من رجلٍ تَمرَ لَونٍ، فَلَمَّا جاءَه يتقَاضَاهُ، قال
رسول الله (لاند :
٤/١٤١
(لَيْسَ عِنْدَنَا الْيَوْمَ مِنْ شَيْءٍ فَلَوْ تَأْخَّرْتَ عَنَّا حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ، فَتَقْضِيْكَ))فقال
الرجل: وَاغَدْرَاهُ، فَتَذْمَّرَ لَهُ عمر(٢)، فقال رسول الله وَّهِ: ((دَعْهُ(٣) يا عمرُ، فَإِنَّ
لِصَاحِبِ الحَقَّ مَقَالًا، أَنْطَلِقْ(٤) إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ الأنصارِيَّة، فَالْتَمَسُوا عِنْدَهَا
تَمْرَأ)) فَانطلقوا، فقالت: يا رسول الله(٥) ما عندي إِلا تمرَ ذَخِيرَةٍ، فأُخْبِرَ (٦)
رسولُ اللهَ﴿ فقال: ((خُذُوا فَأَقْضُوا))(٧) فلمّا قضوهُ، أقبلَ إِلى رسول الله بَّه فقال:
(أُسْتَوْفَيْتَ؟)) قال: نعم قد أُوْفَيْتَ وَأَطَبْتَ، فقال النبيِ نَّهَ: ((إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ الله - مِنْ
هَذِهِ الْأُمَّةِ (٨) - المُطِيبونَ)).
٦٦٨٨ - ١ - في المطبوع: خيراً.
٦٦٨٩ - ١ - في الصغير رقم (١٠٤٥): استلف. اللون: نوع من النخل.
٢ - في الصغير: فتذمر عمر.
٣ - في الصغير: دعنا.
٤ - في الصغير: انطلقوا.
٥ - في الصغير: فقال: والله ما عندي.
٦ - في الصغير: فأخبروا.
٧ - في الصغير: خذوه فآقضوه.
٨ - في الصغير: عند الله الموفون المطيبون.

٢٥١
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨ - ١٤ / الأحاديث ٦٦٩٠ - ٦٦٩٣
رواه الطبراني في الكبير والصغير ورجاله رجال الصحيح، وروى البزار بعضه
وقال في آخره فذكر الحديث.
٦٦٩٠ - وعن ابن عباس قال:
استسلف النبي ◌َّ من رجل من الأنصار أربعين صاعاً، فأحتاج الأنصاري
فأتاه، فقال رسول الله وَالَ: ((ما جَاءَ نَاشيءٌ بَعْدُ)) فقال الرجل، وأراد أن يتكلم، فقال
رسول الله وَله: ((لا تَقُلْ إِلَّ خَيْراً، فَأَنَا خَيْرُ مَنْ تَسَلَّفَ)) فأعطاه أربعين فضلاً، وأَرْبَعِينَ
لِسَلَفِهِ، فأعطاه ثَمانين(١).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار وهو ثقة.
٦٦٩١ - وعن أبي هريرة قال:
أتى النبي وَله رجل يتقاضاه، قد استسلف منه شطر وَسْق، فأعطاه وسقاً،
فقال: ((نِصْفُ وَسْقِ لَكَ، وَنِصْفُ وَسْقٍ لَكَ مِنْ عِنْدِي)) ثم جاء صاحب الوسق
يتقاضاه، فأعطاه وسقين، فقال رسول الله وَّه: ((وَسْقُ لَكَ وَوَسِقٌ لَكَ مِنْ عِنْدِي)).
رواه البزار، وفيه: أبو صالح الفراء: لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٦٦٩٢ - وعن عطاء بن يعقوب قال:
استسلف ابن عمر مني ألف درهم، فقضاني أجود منها، فقلت له: إن
دراهمك أجود من دراهمي؟ قال: ما كان فيها من فضل نائل لك من عندي.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٦٦٩٣ - وعن التَّلِب:
٦٦٩٠ - رواه البزار رقم (١٣٠٧) وقال: لا نعلمه بإسناد متصل إلا بهذا، ولم نسمعه إلا من أحمد وكان ثقة.
١ - في الأصل: بمئتين. والتصحيح من البزار.
٦٦٩١ - رواه البزار في الكبير رقم (١٣٠٦).
٦٦٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٧١).
٦٦٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٩٦).

٢٥٢
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨ - ١٥ / الحديثان ٦٦٩٤ و ٦٦٩٥
أنه كان عند النبي وهو فكان يطعم ويكيل لي مداً فأرفعه وآكل مع الناس حتى
كان طعاماً .
وأتى التَّلِب النبي وَله فقال: أطعمتني مداً يوم كذا وكذا فجمعته إلى اليوم،
فاستقرضه مني النبي ◌ََّ، وَكَالَ لِي منه الذي كان يكيل لي قبل ذلك.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أم عبد الله بنت مَلْقام، ولم أجد من ترجمها،
ووالدها مِلْقَام روى له أبو داود، وبقية رجاله ثقات.
٦٦٩٤ - وعن القاسم بن عبد الله :
٤/١٤٢
أقرض أخوالاً له من بني أسد قال: فلما خرجت أعطياتهم اختاروا لهم من(١)
مالهم، فلما أتي به، قال عبد الله: هذا خير من مالنا الذي أعطيناكم فأجمعوا(٢)
أعطياتكم، وأعطونا من عُرْضها.
رواه الطبراني في الكبير، وإسناده منقطع .
١١ -٧٨ - ١٥ - باب الرَّهن وما يَحْصَل منه
٦٦٩٥ - عن سَمُرَةَ، أن رسول الله پر كان يقول:
((مَنْ رَهَنَ أَرْضاً بِدَيْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يَقْضِي مِنْ ثَمَرَتِها مَا فَضُلَ بَعْدَ نَفَقَتِها،
وَيُقْضِى(١) ذلكَ لَهُ مِنْ [حِيْنِهِ ذلك](٢) الذي عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ يَحْسِبَ لِصَاحِبِها الذي
عِنْدَهُ(٣) عَمَلَهُ ونَفَقَتَهُ بِالعَدْلِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده مساتير.
٦٦٩٤ - ١ - ليس في الكبير رقم (٨٩٥٠): من.
٢ - في الأصل: اجمعوا. والزيادة من الكبير.
٦٦٩٥ - ١ - في الكبير: لا يقضي.
٢ - زيادة من الكبير رقم (٧٠٩٠).
٣ - في الأصل: هي عنده.

٢٥٣
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨-١٦ / الحديثان ٦٦٩٦ و٦٦٩٧
١١ - ٧٨ - ١٦ - باب في المفلس
٦٦٩٦ - عن عبد الرحمن بن البيلماني قال:
كُنْتُ بِمَصْرَ فقالَ لِ رَجُلٌ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَىْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّي ◌َِّ؟ قلتُ:
بلىْ. فَأَشَارَ إِلَىْ رَجُلٍ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا سُرَقُ قلتُ: سُبحانَ الله أَنْتَ تُسَمَّى
بِهَدَا الاسم! وَأَنْتَ مِنْ أَصْحابِ رسولِ الله ◌ِوَّهِ قال: إِنَّ رسولَ اللهِوَ سَمَّانِي وَلَنْ
ء
أُدَعَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: [وَ] لِمَ سَمَّاكَ سُرَقُ؟ قال: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ بِبَعِيْرِيْنِ
فَأَبْتَعْتُهُمَا مِنْهُ [فَقُلْتُ: أَنْطَلِقْ حَتَّى أَعْطِيكَ](١) ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتِي وَخَرَجْتُ مِنْ خَلْفٍ
فَمَضَيْتُ فَبِعْتُهُما، فَقَضَيْتُ بِهِمَا حَاجَتِي وَتَغَيِّبْتُ حَتَّى ظَنْتُ أَنَّ الْأَعْرَابِيَّ قَدْ خَرَجَ،
فَخَرَجْتُ فَإِذَا الْأَعْرَابِيُّ مُقِيْمٌ، فَأَخَذَنِي فَقَدَّمَنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، فَأَخْبَرَهُ الخَبَرَ،
فَقَالَ: ((مَاذَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟)) قُلْتُ: قَضَيْتُ بِثَمَنِهِمَا حَاجَتِي يَا رَسولَ الله .
قالَ: ((اقْضِهِ))، قُلْتُ: لَيْسَ عِنْدِي. قَالَ: ((أَنْتَ سُرَقُ، اذْهَبْ بِهِ يَا أَعْرَابِيُّ، فَبِعْهُ حَتَّى
تَسْتَوْفِيَ حَقَّكَ)) فَجَعَلَ النَّاسُ يُسَاوِمُونَهُ فَيَقُولُ: مَاذَا تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: مَا نُرِيدُ أَنْ نَبْتَاعَهُ
مِنْكَ، أَوْ نَفْدِيَهُ مِنْكَ. فَقَالَ: وَالله إِن مِنْكُمْ مِنْ أَحَد أَحْوَجَ(٢) إِلَيْهِ مِنِّي اذْهَبْ فَقَدْ
٤٥٠٥٤
أَعْتَقْتُكَ.
رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه مسلم بن خالد الزنجي وثقه ابن معين وابن
حبان وضعفه جماعة .
٦٦٩٧ - وعن عبد الرحمن القِيني: أن سُرَق اشترى من رجل قد قرأ البقرة بُرّاً
قدم به المدينة فتجازاهُ، فتغيب عنه، ثم ظفر به، فأتى به النبي ◌ََّ، فقال النبيُّ ◌َلّى :
((بعْ سُرَق)) قال: فانطلق به فساومني أصحاب النبي ◌َّ ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته. ٤/١٤٣
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٦٦٩٦ - ١ - زيادة من (أ) ليست في البزار رقم (١٣٠٣)، وهي في الكبير رقم (٦٧١٦).
٢ - في أ: أحق. وهي مخالفة للبزار والكبير والمطبوع.
٦٦٩٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩١/٢٢) بإسناد ضعيف.

٢٥٤
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨ -١٦ / الحديثان ٦٦٩٨ و ٦٦٩٩
٦٦٩٨ - وعن کعب بن مالك:
أَنَّ رسول الله وَِّ حَجَرَ على معاذ بن جبل مَالَهُ وَبَاعَهُ بِدين كان عليه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن معاوية الزّيادي، وهو ضعيف ..
٦٦٩٩ - وعن كعب بن مالك وكان أحد الثلاثة الذي تاب الله عليهم قال:
كان معاذ بن جبل ادَّانَ بدينٍ على عهد رسول الله وَِّ حتى أحاط ذلك بمالِهِ
وكان معاذ من صلحاء أصحاب رسول الله وَلتر، فقال معاذ: يا رسول الله، ما جعلت
في نفسي حين أسلمت، أن أبخَلَ بمالٍ ملكتُه، وإِني أنفقتُ مالي في أمر الإِسلام،
فأبقى ذلك عليَّ ديناً عظيماً، فادعوا غُرَمَائِي فاسترفِقهم، فإِنْ أَرْفَقُوني فسبيل ذلك،
وإِنْ أَبُوا فَأَجْعَلْنِي لهم من مالي، فدعا رسول الله وَّ غرماءَهُ فعرض عليهم أن يرفقوا
به، فقالوا: نحن نحب أموالنا، فدفع إليهم رسول الله وسي مال معاذ كله، ثم إن
رسول الله وسلم بعث معاذاً على بعض اليمن ليجبره فأصاب معاذ من اليمن [من] مرافق
الإمارة مالاً، فتوفي رسول الله وَ ◌ّر ومعاذ باليمن، فأرتد بعض أهل اليمن، فقاتلهم معاذ
وأمراء كان رسول الله وَ﴿ أَمَّرهم على اليمن حتى دخلوا في الإسلام، ثم قدم في
خلافة أبي بكر الصديق بمال عظيم، فأتاه عمر بن الخطاب، فقال: إِنك قد قدمت
بمال عظيم فإني أرى أن تأتي أبا بكر فتستحلّه منه، فإِن أحلَّه لك طاب لك، وإلا
دفعته إليه، فقال معاذ: لقد علمت يا عمر ما بعثني رسول الله بَّ إلا ليجبرني [في] حين
- دفع مالي إلى غرمائي، وما كنت لأدفع لأبي بكر شيئاً مما جئت به إلا إن سألنيه، فإِن
سألنيه دفعته إليه، وإِن لم يأخذ أمسكته، فقال له عمر: إِني لم أرلكَ ولنفسي إلا
خيراً، ثم قام عمر فانصرف، فلما ولَّى عمر، دعاه معاذ، فقال: إِني مطيعك، ولولا
رؤيا رأيتها لم أطعك، إني أراني في نومي غرقت في جوبة(١)، فأراك أخذت بيدي
فأنجيتني منها، فأنطلق بنا إلى أبي بكر، فانطلقا حتى دخلا عليه، فذكر له معاذ كنحو
مما كلم به عمر، فيما كان من غرمائه، وما أراد رسول الله وَلَّ من جَبْرِهِ، ثم أعلمه بما
٦٦٩٩ - ١ - الجوبة: الحفرة المستديرة الواسعة. وفي مسند أبي بكر الصديق للمروزي: ((حومة ماء)).

٢٥٥
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٨ -١٦ / الحديث ٦٧٠٠
جاء به من المال حتى قال: وسوطي هذا مما جئت به، فما رأيت مخذوماً رأيت ٤/١٤٤
فأُطِبه؟ فقال له أبو بكر: هو لك كله يا معاذ، فآلتفت عمر إِلى معاذ فقال: يا معاذ هذا
حین طاب، فکان معاذ من أکثر أصحاب النبي پڑ مالاً، وکان معاذ أول رجل أصاب
مالاً من مرافق الإمارة.
قال ابن شهاب: فمضت السنة في معاذ بأن خلفه رسول الله ◌َ طير من ماله، ولم
يأمر ببيعه، وفي رسول الله وَالقر أسوة حسنة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام: وحديثه حسن، وبقية
رجاله رجال الصحيح إلا أن ابن شهاب قال: عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، ولم
يسمه، وفي الصحيح غير حديث كذلك، ولا نعلم في أولاد كعب ضعيف والله
أعلم.
٦٧٠٠ - وعن ابن كعب بن مالك قال:
كان معاذ بن جبل شاباً جميلاً سمحاً، من خير شباب قومه، ولا يُسأل شيئاً إلا
أعطاه حتى ادَّانَ دَيْناً أَغْلَقَ مَاله، قال: فكلم رسول الله بَّ أن يكلم غرماءه، ففعل،
فلم يضعوا له شيئاً، فلو تُرك لأحد بكلام أحد، لترك لمعاذ بكلام رسول الله وَلتر،
فدعاه رسول الله ◌َّطير، فلن يبرح حتى باع ماله وقسمه بين غرمائه، فقام معاذ لا مال
له، فلما حج بعثه النبي صل﴿ إِلى اليمن ليجبر. قال: وكان أول من بحّر(١) في هذا
المال معاذُ، فقدم على أبي بكر من اليمن وقد توفي رسول الله وَالثّ .
رواه الطبراني في الكبير مرسلاً ورجاله رجال الصحيح .
٦٧٠٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠/٢٠)، ووصله ابن عبد البر في الإستيعاب (١٤٠٤/٣ - ١٤٠٥)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٤٨/٦)، وانظر مسند أبي بكر الصديق للمروزي رقم (٤٩)، ويصحح
فيه (اتجر) بـ (بَخَّرَ).
١ - بَخَّرَ: توسع.

٢٥٦
١١ - كتاب البيوع / البابان ٧٨-١٧ و٧٩ / الأحاديث ٦٧٠١ - ٦٧٠٣
١١ - ٧٨ - ١٧ - باب فيمن وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِس
٦٧٠١ - عن ابن عمر، أن النبي وَل﴾ قال:
(إِذَا أَقْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الرَّجُلُ مَالَهُ - يعني: عِنْدَ مُفلسٍ - بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ
پهِ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٦٧٠٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله .
(أَيُّما رَجُلٍ أَقْلَسَ فَوَجَدَ رَجُلٌ عِنْدَهُ مَالَهُ وَلَمْ يَكُنْ أَقْتَضَى مِنْ مَالِهِ شَيْئاً فَهُوَ
أُحَقُّ بِهِ».
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: ولم يكن آقتضى من ماله شيئاً.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١١ - ٧٩ - باب في الأَمَانَةِ
٤/١٤٥
٦٧٠٣ - عن أنسٍ بن مالِكَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِلَّى :
((أَدِّ الأُمَانَةَ إِلَى مَنِ أَنْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ)).
رواه الطبراني في الكبير والصغير ورجال الكبير ثقات.
٦٧٠٤ - وعن أبي أمامة قال: سمعت النبي رَليه يقول:
(أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَىْ مَنِ أَثْتَمَنَكَ وَلا تَخُنْ مَنْ خَاتَكَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن عثمان بن صالح المصري، قال ابن
أبي حاتم: تكلموا فيه.
٦٧٠١ - رواه البزار رقم (١٣٠١).
٦٧٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٠) والصغير رقم (٤٧٥) وقال: تفرد به أيوب بن سويد. ورواه ابن
الجوزي في العلل المتناهية رقم (٩٧٤) وقال: هذا الحديث في جميع طرقه لا يصح، وفيه:
أيوب بن سويد، قال ابن المبارك: ارم به. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة.
٦٧٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٨٠).

٢٥٧
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٩ / الأحاديث ٦٧٠٥ - ٦٧٠٨
٦٧٠٥ - وعن أبي قُرَادَ السُّلَمي قال:
كنا عند رسول الله ( # فدعا بطهور فغمس يده فيه، ثم توضأ، فتتبعناه،
فحسوناه، فقال رسول الله وَّر: ((مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ؟)) قُلنا: حب الله ورسوله،
قال: (( فَإِنْ(١) أَحْبَيْتُمْ أَنْ يُحِبَّكُمْ الله وَرَسُولُهُ فَأُدُوا إِذَا اقْتُمِنْتُمْ وَأَصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ،
وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبيد بن واقد القيسي، وهو ضعيف.
٦٧٠٦ - وعن عبد الله بن عمرو (١) أن رسول الله وَ الخير قال:
((أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيْكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَحُسْنُ خَلِيْقَةً،
وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَعِقَّةٌ فِي طُعْمَةٍ(٢).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجال
أحمد رجال الصحيح .
٦٧٠٧ - وعن شداد بن أوس، أن رسول الله وَ لثم قال:
([إِنَّ](١) أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمْ الأَمَانَةَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المهلب بن العلاء، ولم أجد من ترجمه، وبقية
رجاله ثقات.
٦٧٠٨ - وعن أنس قال:
اتَّقُوا اللهَ وَأدوا الأَماناتِ إِلى أهلها.
٦٧٠٥ - ١ - في أ: فإذا.
٦٧٠٦ - ١ - في أحمد رقم (٦٦٥٢) عن ابن عمرو، وهو كذلك في المطبوع، وخالفه في (أ) فقال: ابن
عمر.
٢ - الطِعمة: وجه المكسب، يقال: هو طيب الطعمة وخبيث الطعمة.
٦٧٠٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧١٨٢) و(٧١٨٣) وفيه أيضاً: الحسن البصري، مدلس. وله شواهد
في الصحيحة رقم (١٧٣٩).
١ - زيادة من الكبير.
٦٧٠٨ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٤٥) بإسناد منقطع أيضاً.
مجمع الزوائدج ٤ م ١٧

٢٥٨
١١ - كتاب البيوع / البابان ٨٠ و ٨١ - ١ / الأحاديث ٦٧٠٩ - ٦٧١٢
رواه أبو يعلى، وفيه: عيسى بن صدقة، وثقه أبو زرعة، وقال الدارقطني :
متروك.
٦٧٠٩ - وعن عبادة بن الصامت، أن النبيَّ وَّ قال:
(اضْمَنُوا لِي سِتّاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ، أَضْمَنْ لَكُمُ الجَنَّةَ: اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْنُوا
إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إِذَا أَثْتُمِنْتُمْ، وَأَحْفَظُوا فُرُ وجَكُمْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا
ايْدِیگمْ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن المُطَّلِب لم يسمع من
عبادة .
١١ - ٨٠ - باب في العَارِيَةِ
٦٧١٠ - عن ابن عمرَ، قال: قال رسول الله والآن:
((العَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ)) .
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف جداً.
٦٧١١ - وعن سعيد بن أبي سعيد، عن من سمع النبي وَله يقول:
((أَلَا إِنَّ العَارِيَةَ مُؤَدَّةٌ، وَالِمِنْحَةُ(١) مَرْدُوْدَةٌ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ)).
٤/١٤٦
رواه أحمد ورجاله ثقات .
١١ - ٨١ - ١ - باب الهَدِيَّة
٦٧١٢ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلته :
(أَجِيْبُوا الدَّاعِي وَلا تَرُدُّوا الهَدِيَّةَ، وَلا تَضْرِبُوا المُسْلِمِينَ)).
س۔۔
٦٧٠٩ - رواه أحمد (٣٢٣/٥) وله سواهد حسنة يتقوى بها، انظرها في صحيح ابن حبان رقم (٢٧١)
والمستدرك للحاكم (٣٥٩/٤).
٦٧١٠ - رواه البزار رقم (١٢٩٧).
٦٧١١ - ١ - المِنْحَة: أن يعطيَ الرجلُ صاحبه صِلَةً فتكون له. أو أن يمنحه شاةً أو ناقة ينتفع بلبنها ووبرها
زماناً ثم يردها. وانظره في المسند (٢٩٣/٥).
٠ ٦٧١٢ - رواه أحمد (٤٠٤/١)، وأبو يعلى رقم (٥٤١٢).

٢٥٩
١١ - كتاب البيوع / الباب ٨١-١ / الأحاديث ٦٧١٣ - ٦٧١٥
رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٦٧١٣ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله الته :
(مَنْ سَأَلَكُمْ بِلله فَعْطُوهُ، وَمَنْ أَسْتَعَاذَكُمْ بِله فَأَعِيْذُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِبُوهُ،
وَمَنْ أَهْدَىْ إِلَيْكُمْ كُرَاعاً فَأَقْبَلُوهُ))(١).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال:
((مَنْ أَهْدَىْ لَكُمْ (٢) ذِرَاعاً أَوْ كُرَاعاً فَقْبَلُوهُ)).
وقد رواه أبو داود خلا من قوله: ومن دعاكم إلى آخره.
ورجال الكبير رجال الصحيح خلا ليث بن أبي سليم، وهو ثقة ولكنه مدلس.
٦٧١٤ - وعن أنسٍ قال:
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَهَادَوْنَ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّهِ صِلَّةً بَيْنَهُمْ فَقَالَ
رسولُ اللهِوَِّ: (لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ لَتَهَادَوْ مِنْ غَيْرٍ فَاقَةٍ)) .
رواه الطبراني في الصغير. وقال في الكبير:
كَانَ النبيُّ ◌َ يَأْمُرُ بِالْهَدِيَّةِ صِلَةً بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ: (لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ تَهَادَوا
مِنْ غَيْرِ جُوعٍ )).
وفيه: سعيد بن بشير، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون، وبقية رجاله ثقات.
٦٧١٥ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وله :
٦٧١٣ - ١ - في أ: فلبوه.
٢ - في المطبوع: إليكم.
٣ - الكُرَاع: مادون الركبة من الساق.
٦٧١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٧)، والصغير رقم (٦٨٧) وقال: ((لم يروه عن قتادة إلا سعيد بن
بشير، تفرد به أبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي)) وشيخ الطبراني: أبو ذُهل عبيد بن محمد
القارىء العسقلاني، غير مترجم.
٦٧١٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥٤٩)، والبزار رقم (١٩٣٧) وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث
عن أنس إلا عائذ.

٢٦٠
١١ - كتاب البيوع / الباب ٨١-١ / الأحاديث ٦٧١٦ - ٦٧١٩
(يا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ تَهَادُوا فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيْمَةَ وَتُوْرِثُ المَوَدَّةَ، فَوَاللهُ لَوْ
أُهْدِيَ إِلَّ كُرَاعْ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيْتُ إِلَى ذِرَاعٍ لُأَجَبْتُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه، وفيه: عائذ بن شُريح، وهو ضعيف.
٦٧١٦ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وال:
(تَهَادُوا تَحَابُوا، وَهَاجِرُ وا تُوَرِّنُوا أَوْلَادَكُمْ مَجْداً، وَأَقِيْلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ)).
وفيه: المثنى أبو حاتم، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم
کلام.
٦٧١٧ - وعنها قالت: قال رسول الله وجل اله :
((يا نِسَاءَ المُؤْمِنِينَ تَهَادُوا وَلَوْ بِفَرْسَنِ(١) شَاةٍ فَإِنَّهُ يُثْبِتُ المَوَدَّةَ، وَيُذْهِبُ
الضَّغَائِنَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الطيب بن سليمان، وثقه الطبراني وضعفه
الدارقطني .
٦٧١٨ - وعن عائشة أن النبي وَلّ قال:
(تَهَادُوا تَزْدَادُوا حُبّا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المثنى أبو حاتم، ولم أجد من ترجمه،
وكذلك عبيد الله بن العَيْزار.
٦٧١٩ - وعن أم حَكيم بنت وَدّاع الخُزَاعِية قالت: سمعت النبي ◌ِّ يقول:
٤/١٤٧
(تَهَادُوا فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تُضَعِّفُ الحُبَّ، وَتَذْهَبُ بِغَوائِلِ الصَّدْرِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم يعرف.
١ - السخيمة: الحقد.
٦٧١٧ - ١ - الفِرْسن: عظيم قليل اللحم وهو خف البعير، كالحافر للدابة، ويستعار للشاة فيقال: فرسن شاة،
والذي للشاة هو الظّلف.
٦٧١٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٢/٢٥).