Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١
كتاب الصيام / الباب ٣٠-١ / الأحاديث ٥٠٨٧ - ٥٠٨٩
٥٠٨٧ - وعن أبي أمامة قال: أنشأ رسول الله وَ ل غزوةً فأتيته، فقلت:
يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادةِ، فقال رسول الله وقلتله :
(اللَّهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنَّمْهُمْ)) قال: فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، قال: ثم أنشأ رسول الله وَاهـ
غَزْواً ثانياً، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال: ((اللَّهُمَّ سَلَّمْهُمْ
وَغَنَّمْهُمْ)) قال: فسلِمنا وغنمنا، قال: ثم أنشأ رسول الله بم طار غزواً ثالثاً فأتيته فقلت:
يا رسول الله إني أتيتك مرتين قبل مرّتي هذه، فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة،
فقلت: ((اللَّهُمَّ سَلَّمهم وغتُّمهم)) فسلمنا وغنمنا، يا رسول الله مرني بعمل، قال:
((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ له)) قال: فما رؤي أبو أمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا
صياماً، قال: فكان إذا رُؤي في دارهم دُخان بالنهار قيل: اعتراهم ضيفٌ، نزلَ بهم
نازلٌ، قال: فلبثت بذلك ما شاء الله، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله أمرتنا بالصيام
فأرجو أن يكون قد باركَ الله لنا فيه، يا رسول الله، فمرني بعمل آخر قال: ((اعْلَمْ أَنّكَ ٣/١٨٢
لَنْ تَسْجُدَ للَّهِ سَجْدَةً إلَّ رَفَعَ اللَّهُ لِكَ بِهَا دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً)) .
قلت: روى النسائي طرفاً منه يسيراً في الصيام.
رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٥٠٨٨ - وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وقلت :
(كُلِّ شَيءٍ زكاةً، وزكاةُ الجَسَدِ الصَّومُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حماد بن الوليد، وهو ضعيف.
٥٠٨٩ - وعن ابن عمر قال: ما أتأُسَّى على شيءٍ فاتَنِي إلا الصومَ والصلاة،
وتركي الفئة الباغيةَ إلا أنْ أكونَ قاتلتها، واستقالتِي علياً البيعة .
٥٠٨٧ - انظر أحمد (٢٤٨/٥ - ٢٤٩، ٢٥٥، ٢٥٨)، والكبير رقم (٧٤٦٣).
٥٠٨٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٩٧٣)،: وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية: هذا حديث لا
يصح، وحماد: متروك الحديث ساقط، وانظر الضعيفة رقم (١٣٢٩).
٤٢٢
كتاب الصيام / الباب ٣٠-١ / الحديثان ٥٠٩٠ و٥٠٩١
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، إلا أنه قال: ما آسى على شيء فاتني من
الدنيا إلا الصوم في الهَواجِر، وأن لا أكون فرجت بين قدمي في الصّلاة - يعني: طول
الصلاة .
وفيه: سِنان بن هارون، وثقه أبو حاتم وابن عدي، وضعفه ابن معين.
٥٠٩٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وقال :
((الأَعْمَالُ سبعةُ(١): عَمَلَانِ مُنجِيانٍ، وعَملانٍ بِأَمْثَالِهِما، وعَمَلٌ بِعَشرَةٍ أَمْثَالِهِ،
وعملٌ بسبع مئة ضعفٍ، وعملٌ لا يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إلَّ اللَّهُ. فأمّا الْمُنْجِيَاتُ: فمن
لَقِيَ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يَعْبُده [مخلصاً](٢) لا يُشْرِكُ بهِ شَيئاً وَجَبَتْ لهُ الجنةُ، ومنْ لَقِيَ
اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَجَبَتْ له النارُ، ومن عَمِلَ سَيِّئَةً جُزِيَ بها، ومَنْ أرادَ أنْ يَعملَ
حَسَنَةً، فَلَمْ يَعْمَلْهَا جُزِي بِها مِثْلُها. ومنْ عَمِلَ حَسنةً جُزِيَ عَشراً، ومن أَنْفَقَ مَالَهُ في
سَبِيلِ اللَّهِ ضُعِّفَتْ لَهُ نَفَقَةُ الدِّرْهَمِ بسبعِ مئة، والصِّيامُ لا يَعْلَمُ ثَوابَ عَامِلِهِ إلَّ اللَّهُ عَزَّ
وجلَّ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن المتوكل، وقد ضعفه جمهور
الأئمة، ووثقه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى.
٥٠٩١ - وعن أنس بن مالك، عن النبي بال# قال:
((الصَّومُ يُذْبِلُ اللَّحْمَ، ويُبَعِّدُ (١) مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ إِنَّاللَّهِ مَائِدَةً عَليها ما لا عَيْنٌ رَأَتْ
ولا أُذُنْ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ عَلى قَلْبٍ بَشَرٍ، لَا يَقْعُدُ عَليها إلَّ الصَّائِمُونَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد المجيد بن كثير الحرَّاني، ولم أجد من
ترجمه .
٥٠٩٠ - ١ - في الأصل: ستة. والتصحيح من الأوسط رقم (٨٦٩).
٢ - زيادة من الأوسط.
٥٠٩١ - رواه الطبراني في الأوسط: بزيادة في أوله: ((الصوم يُلِقُّ المَصِيرَ) والمصير: الأمعاء. انظر ضعيف
الجامع الصغير رقم (٣٥٦٢). والجامع الصغير رقم (٥١٦٨) بشرح المناوي.
١ - يبعد: ضبطها السيوطي بالتشديد، كما في الجامع الصغير.
٤٢٣
كتاب الصيام / الباب ٣٠ - ١ / الأحاديث ٥٠٩٢ - ٥٠٩٥
٥٠٩٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله الحل:
(لَوْ أَنَّ رجلاً صَام يوماً تَطَوُّعاً، ثم أَعْطِي مِلْءَ الأرْضِ ذَهباً، لَمْ يَسْتَوْفِ ثَوَابَهُ
دُونَ يومِ الحِساب)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة ولكنه
مدلس، وبقية رجاله ثقات .
٥٠٩٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
((قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى: الصِّيامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وبِمَحْلُوفٍ رسولِ الله ◌ِلَّةَ
الخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رَائِحَةِ المِسْكِ، فَأَيُّما امرىءٍ مِنْكُمْ أَصْبَحَ ٣/١٨٣
صَائِماً فَلا يَرْفُثْ ولا يَجْهَلْ، وإنْ إِنْسَانٌ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ، فإِنَّ لَهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ
حَوْضاً ما يَرِدُهُ غَيْرُ الصُّوَّامِ)).
قلت: هو في الصحيح باختصار الحوض.
رواه البزار ورجاله موثقون .
٥٠٩٤ - وعن حذيفة، عن النبي ◌َّ قال:
(مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيامٍ دَخَلَ الجِنَّةَ)).
رواه البزار، وهو مطول عند أحمد، وقد تقدم في تلقين الميت، ورجاله
موثقون .
٥٠٩٥ - وعن ابن عبّاس: أنّ رسول الله وَّه بعثَ أبا موسى سَرِيَّةً في البحر،
فبينما هم كذلك قد رَفعوا الشَّراع في ليلةٍ مُظلمة، إذا هاتف يهتف من فوقهم: يا أهلَ
السَّفينةِ، قفوا أُخبركم بقضَاءٍ قضاه الله على نفسه، فقال أبو موسى: أخبرنا إن كُنت
٥٠٩٢ - انظر مسند أبي يعلى رقم (٦١٣٠). وليث: ضعيف لاختلاطه، ولم يذكر في المدلسين.
٥٠٩٥ - رواه البزاز رقم (١٠٣٩) وقال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وروي عن أبي موسى
قوله، وفيه زيادة کلام من قول أبي موسى .
وانظر قول أبي موسى في ((كتاب من كانت له الآيات من هذا الأمة، ومن عاش بعدَ الموت من أهل
اليقين)) لأبي بكر النجاد رقم (٢٠)، وحلية الأولياء (١ /٢٦٠)، والزهد لابن المبارك: ٤٦١
٤٢٤
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٢ / الأحاديث ٥٠٩٦ - ٥٠٩٨
مخبراً؟! قال: إن الله - تبارك وتعالى - قضى على نفسه أنَّ من أُعْطَشَ نفسَه له في
يومٍ صَائِفٍ سَقَاهُ الله يومَ العَطشِ.
رواه البزار ورجاله موثقون .
٥٠٩٦ - وعن قيس بن يزيد الجهني قال: قال رسول الله وَله :
((مَنْ صَامَ يَوماً تَطَوُّعاً غُرِسَتْ له شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ، ثَمَرُهَا أَصْغَرُ مِنَ الرُّمَّانِ،
وأَضْخَمُ مِنَ النُّقَّحِ، وعُذُوبَتُهُ كَعُذُوبَةِ الشَّهْدِ، وحَلاوَتُه كحَلاوَةِ العَسَلِ ، يُطْعِمُ اللَّهُ
مِنْهُ الصَّائِمَ يومَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن يزيد الأهوازي، قال الذهبي : لا
يُعرف.
٥٠٩٧ - وعن أبي هريرة، قال: دخل أبو بكر على رسول الله و الله قال: كيف
أصبحت يا رسول الله؟ قال:
((صَائِماً بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِماً، ولَمْ يَعُدْ مَرِيضاً ولَمْ يُشَيِّعْ جِنازةً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن أبي سلمة، وثقه ابن حبان وجماعة،
وضعفه آخرون .
وقد تقدم حديث ابن عباس في عيادة المريض.
٧ - ٣٠ - ٢ - بابٌ فيمن صَامَ رمضانَ وسِتَّةَ أَيامٍ مِن شوَّالَ
٥٠٩٨ - عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول:
((مَنْ صَامَ رمضانَ وسِتّاً مِنْ شوالَ، فكأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّها)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن جابر، وهو ضعيف.
٥٠٩٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٨ /٣٦٥، ٣٦٦) وفيه أيضاً: جرير بن أيوب، ضعيف.
١ - في الكبير: قيس بن زيد. قال ابن حجر في الإصابة (٢٤٨/٣): قيس بن زيد أو ابن يزيد.
٥٠٩٨ - رواه أحمد (٣٠٨/٣، ٣٢٤)، والبزار رقم (١٠٦٢)، وقال البزار: تفرد به عمرو.
٤٢٥
كتاب الصيام / الباب ٣٠ -٢ / الأحاديث ٥٠٩٩ - ٥١٠٤
٥٠٩٩ - وعن أبي هريرةَ، عن النبي ◌ِّ قال:
((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بستُّ مِنْ شَوَّالَ فكأنما صَامَ الدَّهْرَ)).
رواه البزار، وله طرق رجال بعضها رجال الصحيح .
٥١٠٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه :
((مَنْ صَامَ سَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الفِطْرِ مُتَابِعَةً، فكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا)).
٣/١٨٤
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه .
٥١٠١ - وعن ابن عباس وجابر، أنّ النبي ◌َّ قال:
(مَنْ صَامَ رمضانَ وأَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّالَ صَامَ السَّنَةَ كُلّها)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن سعيد المازني، وهو متروك.
٥١٠٢ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلّه:
((مَنْ صامَ رمضانَ وأتبعَه سِتّاً مِنْ شَوَّالَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كِيومَ وَلَدَتْهُ أُمُّه)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مسلمة بن علي الخُشَني، وهو ضعيف.
٥١٠٣ - وعن أبي أيوب الأنصاري، أن النبي ◌َّ قال:
((مَنْ صَامَ رَمضانَ وأَتْبَعَهُ ستّاً مِنْ شَوَّالَ فذلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ)) قال: [قلت:
لكل](١) يوم عشر؟ قال: (نَعَمْ)).
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: لكل يوم عشر؟ قال: نعم.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٥١٠٤ - وعن غنّام قال: قال رسول الله وَ له :
(مَنْ صاَ ستّاً بعدَ يَوْمِ الفِطْرِ فكأنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ وَالسَّنَةَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وعبد الرحمن بن غنّام: لم أعرفه.
٥١٠٣ -١ - في الكبير رقم (٣٩٠٢): ((قلت له: كل)). وما بين قوسين ليس في المخطوط.
٤٢٦
كتاب الصيام / الباب ٣٠ -٣-١ / الأحاديث ٥١٠٥ - ٥١٠٧
٧ - ٣٠ - ٣ - ١ - باب في ضِيام عاشوراءَ
٥١٠٥ - عن أبي هريرةَ قال: مرَّ النبي ◌َ﴿ بأناس من اليهود، وقد صاموا يوم
عاشوراء، فقال:
((مَا هَذا مِنَ الصَّوم؟)) فقالوا: هذا اليوم الذي نجّى الله موسى وبني إسرائيل من
الغَرَق، وغرق فيه فرعون، وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودِيّ، فصام(١) نوح
وموسى شكراً لله عز وجل، فقال النبي قال:
((أَنَا أَحَقُّ بِمُوسىْ و[أُحَقُّ](٢) بِصَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ) فأمر أصحابه بالصوم.
رواه أحمد، وفيه: حبيب بن عبد الله الأزدي، لم يرو عنه غیر ابنه.
٥١٠٦ - وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله * صائماً يوم عاشوراء فقال
لأصحابه :
(مَنْ أَصْبَحَ صَائِماً(١) فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، ومِنْ أَكلَ (٢) مِنْ غَدَاءِ أَهْلِهِ فَلُيُتِمَّ بقِّةً
یَوْمِهِ».
٥٠
رواه أحمد، وفيه أيضاً: حبيب، ولم يرو عنه غير ابنه .
٥١٠٧ - وعن علي: أن رسول الله ﴿ كان يصوم عاشوراء ويأمر به.
رواه عبد الله بن أحمد والبزار، وفيه: جابر الجعفي، وثقه شعبة والثوري، وفيه
کلام کثیر.
٥١٠٥ - رواه أحمد (٣٥٩/٢ - ٣٦٠) وفيه: عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي، ضعفه أحمد، وقال
ابن معين: لا بأس به، وحبيب بن عبد الله: مجهول.
١ - في أحمد: فصامه.
٢ - زيادة من أحمد.
٥١٠٦ - رواه أحمد (٣٥٩/٢) وانظر الذي فيه.
١ - في أحمد: من كان أصبح منكم صائماً.
٢ - في أحمد: ومن كان أصاب من غداء ...
٤٢٧
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٣-١ / الأحاديث ٥١٠٨ - ٥١١١
٥١٠٨ - وعن ثُوير بن أبي فاختة قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو على
المنبر يقول: هذا يوم عاشوراء فصوموه، فإن رسول الله وَّل أمر بصومه .
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وثوير: ضعيف.
٥١٠٩ - وعن ابن عباس قال: أرسل رسول الله وَلَه إلى أهلِ قَرْيَة(١) على
رأسٍ أربعة فراسخ - أو قال: فرسخين - يومَ عاشوراء، فأمر من أكل أن لا يأكل بقية
یومه، ومن لم يأكل أن يُتِمَّ صومه .
٣/١٨٥
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي، وثقه شعبة والثوري، وفيه
کلام کثیر.
٥١١٠ - وعن بَعْجَة بن عبد الله بن بدر، أن أباه أخبره، أن رسول الله وَ له قال
لهم يوماً :
((هذا يومُ عاشوراء، فصوموه))(١) فقال رجل من بني عمرو بن عوف:
يا رسول الله إني تركت قومي منهم صائم ومنهم مفطر؟ فقال رسول الله وَالآتى: ((اذْهَبْ
إليهم فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُفْطِراً فليُتِمَّ صَوْمَهُ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وإسناده حسن.
٥١١١ - وعن هند بن أسماء الأسلمي قال: بعثني رسول الله وَطّر إلى قومي من
أسلم، فقال:
((مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هذا اليومَ، يومَ عاشوراءَ، فمنْ وَجَدْتَه منهم قدْ أُكلَ في
أُوَّلِ يومِه فليُتِمَّ(١) آخِرَهُ».
٥١٠٩ - رواه أحمد رقم (٢٠٥٨) وفيه أيضاً: شُّ وكيع في شيخه أهو إسرائيل أم غيره؟.
١ - في أ: قرنه. وهي في المطبوع وأحمد: قرية. وقَرْية: موضع بين عَقيق بَنِي عُقَيل واليمن. أو
بالتصغير قُرَيَّة. وهي الموجودة في معجم ما استعجم للبكري (١٠٧٠/٣) ومعجم البلدان، ولا
أشك أنها غيرها ... وربما أراد بأهل قرية، مطلق قرية لتحديده المسافة بينهما.
٥١١٠ - ١ - في أحمد (٤٦٧/٦): فصوموا.
٥١١١ - رواه أحمد (٤٨٤/٣)، والطبراني في الكبير (٢٠٧/٢٢) عن هند بن أسماء، وفي الكبير رقم
(٨٦٩) عن هند بن حارثة، عن عمه أسماء.
١ - في أحمد: فليصم.
٤٢٨
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٣-١ / الأحاديث ٥١١٢ - ٥١١٥
رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات.
٥١١٢ - وعن يحيى بن هند بن حارثة، وكان هند من أصحاب الحديبية،
وأخوه الذي بعثه رسول الله ولير يأمر قومه بصيام عاشوراء، وهو أسماء بن حارثة،
فحدثني يحيى بن هند، عن أسماء بن حارثة: أن رسول الله وَ ل بعثه فقال:
((مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَامِ هذا اليومِ)) قال: أرأيت إن وجدتهم قد طَعِمُوا؟ قال:
((فَلْيُتِمُوا آخِرَ يَوْمِهِمْ)).
رواه أحمد هكذا شبه المرسل، ورواه ابنه: عن يحيى بن هند بن حارثة، عن
أبيه، ورجاله ثقات .
٥١١٣ - وعن أسماء بن حارثة قال: بعثني رسول الله وَّ﴾ يوم عاشوراء، فقال:
((ائْتِ قَوْمَكَ فَمُرْهُمْ أَن يَصُومُوا هذا اليومَ)) قال: يا رسول الله، ما أراني آتيهم
حتى يطعموا؟ قال: ((مُرْ مَنْ طَعِمَ منهم فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِه)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح .
٥١١٤ - وعن جابر أنه قال: أمرنا رسول الله وَ ليل بيوم عاشوراء أن نصومه،
وقال :
((هُوَ يَوْمُ كانت اليهودُ تَصُومُه)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وفيه
کلام.
٥١١٥ - وعن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله ◌ٍِّ:
(عَاشُورَاءُ عيدُ نَبِّ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَصُومُوهُ أَنْتُمْ)).
٥١١٢ - انظر أحمد (٤٨٤/٣).
٥١١٣ - ورواه البزار رقم (١٠٤٨) أيضاً.
٥١١٤ - رواه أحمد (٣٤٠/٣) بإسناد ضعيف.
٤٢٩
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٣-١ / الأحاديث ٥١١٦ - ٥١١٨
رواه البزار، وفيه: إبراهيم الهَجَري، وثقه ابن عدي، وضعفه الأئمة.
٥١١٦ - وعن مَجْزَأة بن زَاهر، عن أبيه قال: سمعت منادي رسول الله وَله يوم
عاشوراء، وهو يقول:
((مَنْ كَانَ صَائِماً اليومَ فليُتِمَّ صَوْمَهُ، ومَنْ لَمْ يَكُنْ صَائِماً فَلْيُتِّمَّ ما بَقِي أُو
لِيَصُمْ)).
٣/١٨٦
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: إن النبي وَل أمر، ورجال
البزار ثقات .
٥١١٧ - وعن أبي سعيد الخدري: أنّ رسول الله وَّهِ أَمَرَ بصوم عاشوراء، وكان
لا يصومه .
رواه أبو يعلى، وفيه: أبو هارون العَبْدي، وهو ضعيف.
٥١١٨ - وعن عَليلة، عن أمها قالت: قلت لأمَةِ اللَّهِ بنت رَزِينةَ: يا أمةَ اللَّهِ
حدثتك أمُّك أنها سمعت رسول الله ﴿ يَذْكُرُ صوم عاشوراءَ؟ قالت: نعم، وكان
يعظّمُه حتى يدعُو برُضَعَائِه، ورُضَعَاءِ ابْنَتِه فاطمةَ، فَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ، ويقولُ
للأمَّهاتِ :
((لا تُرْضِعُوْهُنَّ(١) إلى اللَّيلِ)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، ولفظه: كان رسول الله وَّه يعظّمه
حتى إن كان ليدعو بصبيانه وصِبيان فاطمة المَراضع ذلك اليوم، فيتفلُ في أفواهِهم
ويقول لأمهاتهم :
(لا تُرْضِعُوهُمْ إِلى اللَّيْلِ، وكان ريقه يُجْزِئُم)).
٥١١٦ - انظر البزار رقم (١٠٤٧) والأوسط رقم (٥٩٣): والكبير رقم (٥٣١٢) بنفس اللفظ.
٥١١٧ - انظر مسند أبي يعلى رقم (١١٣٢).
٥١١٨ - ١ - في أبي يعلى رقم (٧١٦٢): ترضعنهن. والمثبت موافق لأصول أبي يعلى، وقد صححه محققه
هكذا من دلائل النبوة للبيهقي (٢٢٦/٦)، وانظر الكبير (٢٧٧/٢٤) والأوسط (١٣٧ - مجمع
البحرين).
٤٣٠
- كتاب الصيام / الباب ٣٠-٣-١ / الأحاديث ٥١١٩ - ٥١٢٣
وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن، وسمَّى الطبراني فقال: عليلة بنت
الكميت، عن أمها أمينة .
٥١١٩ - وعن أبي سعيد الخدري: أن النبيّ وَّ ذكر يومَ عاشوراء فعظُم منه،
ثم قال لمن حوله:
((مَنْ كانَ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ يَوْمَهُ هذا، ومَنْ كانَ قَدْ طَعُمَ منكم فَلْيَصُمْ بقيَّةَ
یومه)».
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٥١٢٠ - وعن أبي موسى أنه قال يوم عاشوراء: صوموا هذا اليوم، فإن
النبيّ ◌َّ أَمَرَنا بصومه .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مَزِيدة بن جابر، وهو ضعيف.
٥١٢١ - وعن خَبّاب، أنّ النبي ◌َّ قال يوم عاشوراء:
((أَيُّها النَّاسُ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَكَلَ فَلاَ يَأْكُلْ بَقِيَّةً يَوْمِهِ، ومَن نَوىْ مِنْكُمُ الصَّوْمَ
فَلْيَصُمْهُ)) .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن جابر، وثقه أحمد وغيره، وضعفه ابن
معين وغيره .
٥١٢٢ - وعن ابن عباس: أنّ النبيّ وَّه لم يكُن يَتوخَّى فَضْلَ صومٍ يومٍ على
يوم بعد رمضان إلاّ عاشوراء.
قلت: لابن عباس حديث في الصحيح غير هذا.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن بكر العلاف، ولم
أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
٥١٢٣ - وعن ابن عباس قال: قال النبي وَلّ:
((لَيْسَ ليومٍ فَضْلٌ على يومٍ في الصِّيامِ إلَّ شهرُ رمضانَ ويومُ عاشوراءَ)).
٥١٢١ - انظر الكبير رقم (٣٦٩٢).
٤٣١
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٣-١ / الأحاديث ٥١٢٤ - ٥١٢٧
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٥١٢٤ - وعن سعيد بن المسيب: أنه سمع معاوية على المنبر يوم عاشوراء
يقول: سمعت رسول الله # يأمر بصوم هذا اليوم.
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
٣/١٨٧
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن هشام الحلبي، وتكلم في روايته
عن ابن المبارك، وهذا الحديث ليس منها.
٥١٢٥ - وعن ابن عباس قال: صلّى رسول الله ور الفجر يوم عاشوراء، فلما
انصرف قال :
(مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَصْبَحَ صَائِماً فَلْيُتِمَّ صَوْمَه، ومَنْ لم يُصْبِحْ صَائِماً فلا يَأْكُلْ
شَيئاً، فإِنَّ هَذا اليومَ يومُ عاشوراءَ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حكيم بنُ جُبير، قال أبو زرعة: محله الصدق
إن شاء الله، وفيه كلام کثیر وقد نسب إلى الكذب.
٥١٢٦ - وعن عبادة بن الصامت قال: بعث رسول الله # أسماء بن عبد الله
يوم عاشوراء فقال:
(إِئْتِ قَوْمَكَ فَمَنْ أَدْرَكْتَ مِنْهُمْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ طَعمَ فَلْيَصُمْ)).
رواه الطبراني في الكبير، وإسحاق لم يدرك عبادة.
٥١٢٧ - وعن مَعْبَدٍ القرشي قال: كان النبي ◌َ بِقُدَيْدٍ فأتاه رجل، فقال له
النبي ٹ﴾ :
((أَطَعُمْتَ اليومَ شَيئاً)) ليوم عاشوراء قال: لا، إلا أني شربت ماء، قال: ((فلا
تَطْعَمْ شَيْئاً حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وأمرٌ (١) مَنْ وَرَاءَكَ أَنْ يَصُومُوا هذا اليومَ؟.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٥١٢٧ -١ - في الكبير (٣٤٢/٢٠): وأمرت من.
٤٣٢
کتاب الصيام / الباب ٣٠-٣-١ / الحدیثان ٥١٢٨ و ٥١٢٩
٥١٢٨ - وعن عبد الله بن أبي سعد قال: دخلنا على عَائذ بن عمرو في يوم
عاشوراء فقال: اجلب لهم يا غلام، فقام الغلام إلى نَعْجَةٍ(١) فحلبها فجاءهم فقال
الذي عن يمينه: اشرب، فقال: إني صائم، فقال: قَبِلَ الله منّا ومنك، ثم قال
للثاني، فقال: إني صائم، فقال مثل ذلك. فقال للثالث، فقال مثل ذلك، فقال:
أكلكم صائمون(٢). يوشك أن تتخذوا هذا اليوم بمنزلة رمضان، إنما كنا نصوم هذا
اليوم قبل أن يُفرض علينا رمضان، فلما افترض علينا رمضان نسخ صوم رمضان صوم
هذا اليوم، وهذا اليوم تطوع [ليس بفريضة](٣) فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر،
فلما سمع القوم ذلك أفطروا جميعاً .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حشرج بن عبد الله، ولم أجد من ترجمه .
٥١٢٩ - رعن زيد بن ثابت قال: ليس يوم عاشوراء باليوم الذي يقوله الناس،
إنما كان يومٌ تُسْتَرُ فيه الكعبة، وتَقْلِسُ (٢) فيه الحبشة عند رسول الله وََّ، وكان يَدُورُ
في السنة، وكان الناس يأتون فلاناً اليهودي فيسألونه، فلما مات اليهودي أتوا زيد بن
ثابت فسألوه(٢).
٥١٢٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٩/١٨ - ٢٠)، وحشرج: قال أبو حاتم في الجرح والتعديل: شيخ.
١ - في الكبير: لقحة.
٢ - في الكبير: صوام. وفي المطبوع: صائم.
٣ - زيادة من الكبير.
٥١٢٩ - ١ - في الأصل: تغلس. والتصحيح من الكبير رقم (٤٨٧٦). والمُقَلِّسون: الذين يلعبون بين يدي
الأمير إذا وصل البلد.
٢ - في هامش أصل المطبوع: ((الذي يتبادر إلى ذهني أن معناه أن زيد بن ثابت كان يذهب إلى أن
عاشوراء يوم في السنة لا أنه اليوم العاشر من المحرم، وكان من كان على رأيه في ذلك يسألون رجلاً
من اليهود ممن عنده علم من الكتاب الأول عن ذلك اليوم بعينه من طريق الحساب، فكان يخبرهم،
فلما مات كان علم الحساب ذلك عند زيد بن ثابت، فكانوا يسألونه عنه، وهي مسألة غريبة جداً)) وقال
ابن حجر العسقلاني في فتح الباري (٢٤٨/٤) بعد أن حسن إسناده: ظفرت بمعناه في كتاب الآثار
القديمة لأبي الريحان البيروني، فذكر ما حاصله أن جهلة اليهود يعتمدون في صيامهم وأعيادهم
حساب النجوم، فالسنة عندهم شمسية لا هلالية .... فمن ثم احتاجوا إلى من يعرف الحساب
ليعتمدوا عليه في ذلك.
٤٣٣
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٣-١ / الأحاديث ٥١٣٠ - ٥١٣٢
رواه الطبراني في الكبير، ولا أدري ما معناه، وفيه: عبد الرحمن بن أبي
الزناد، وفيه كلام کثیر وقد وثق .
٥١٣٠ - وعن عمّار قال: أُمرنا بصوم عاشوراء قبل أن ينزلَ رمضان، فلما نزل ٣/١٨٨
رمضان لم نُؤمر.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٥١٣١ - وعن قيس بن عبدٍ قال: اختلفتُ إلى ابن مسعود سنةً(١) فما رأيته
مصلياً الضَّحى، وما رأيته صائماً يوماً تطوّعاً إلا يوم عاشوراء.
رواه الطبراني في الكبير، وقيس بن عبد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يرو عنه غير
الشعبي ابن أخيه .
٥١٣٢ - وعن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه - قال عثمان بن مطر: وكانت له
صحبة - قال: قال رسول الله گال :
((رَجَبُ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الحَسَناتِ، فَمَنْ صَامَ يَوماً مِنْ رَجَبَ فكأنَّما
صَامَ سَنَةً، ومَنْ صامَ مِنْهُ سَبْعَةَ أَيّامٍ غُلَّقَتْ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوابٍ جَهَنَّمَ، ومَنْ صَامَ منه
ثمانيةَ أيامٍ فُتِحَتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ، ومن صَامَ منه عشرةَ أَيَامٍ لَمْ يَسأَلِ الله شيئاً
إلَّا أَعْطَاهُ [إيّاهُ](١)، وَمَنْ صَامَ مِنْهُ خمسةَ عَشَرِ يَوْماً نادى مُنادٍ فِي السَّماءِ: قَدْ غُفِرَ لَكَ
مَا مَضى فاسْتَأْنِفِ العَمَلَ، ومَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وفي رَجَبَ حَمَلَ الله نُوحاً في السَّفِينَةِ
فَصَامَ رَجَبَ وأَمَرَ مَنْ معهُ أَنْ يَصُومُوا، فَجَرَتْ بِهِمُ السَّفينةُ سَبْعَةَ(٢) أَشْهُرِ آخِرُ ذَلِك
يوم عاشوراءَ، أَهْبِطَ على الجُودِيِّ، فَصَامَ نُوحٌ وَمَنْ مَعَهُ، والوَحْشُ، شُكْرِ اللَّهِ عِزّ
وجلَّ، وفي يومٍ عَاشوراءَ فَلَقَ اللهِ البَحْرَ لَبَنِي إِسْرَائِيلَ، وفي يومِ عاشوراءَ تابَ اللَّهُ
- عزَّ وجلّ - على آدَمَ - بَ - وعلى مدينةِ يُونُسَ، وفيهِ: وُلِدَ إبراهيمْ ◌ِ﴾)).
٥١٣١ - في الكبير رقم (٨٨٧٧): كنت اختلف إلى ابن مسعود السنة .
٥١٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥٣٨) وفيه أيضاً: عثمان بن مطر، كذبه ابن حبان، وأجمع الأئمة
على ضعفه، وذهب ابن حجر في تبيين العجب (ص ١٦) إلى وضعه .
١ - زيادة من الكبير.
٢ - في الكبير: ستة أشهر.
مجمع الزوائد ج ٣ م٢٨
٤٣٤
كتاب الصيام / البابان ٣٠-٣-٢ ٣٠-٣-٣ / الأحاديث ٥١٣٣ - ٥١٣٧
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الغفور، وهو متروك.
٥١٣٣ - وعن أنسٍ ، عن النبيّ وَّ قال:
((قُلِقَ الْبَحْرُ لبني إسرائيلَ يومَ عَاشُورَاءَ» .
رواه أبو یعلی، وفيه: یزید الرقاشي، وفيه كلام وقد وثق.
٧ - ٣٠ - ٣ - ٢ - بابُ الصَّوْمُ قَبْلَ يومِ عاشوراءَ وبَعْدَهُ
٥١٣٤ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَليل :
((صُومُوا [يومَ](١) عَاشوراءَ، وخَالِفُوا فيهِ اليهودَ، صُومُوا يَوْماً قَبْلَهُ أو(٢) يَوْماً
بَعْدَهُ)).
رواه أحمد والبزار، وفيه: محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام.
٥١٣٥ - وعن عائشةَ: أَنَّ النبيّ وََّ أَمَرَ بصيام عاشوراء يوم العَاشِر.
٣/١٨٩
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٧ - ٣٠ - ٣ - ٣ - بابُ التَّوْسِعَةُ على العِيالِ يومَ عاشوراءَ
٥١٣٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَل :
((مَنْ وَسَّعَ على أُهْلِهِ في يومٍ عَاشوراءَ وَسَّعَ الله عَليهِ سَنَتَهُ كُلَّها)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن إسماعيل الجعفري، قال أبو
حاتم: منكر الحديث.
٥١٣٧ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَّم قال:
٥١٣٣ - رواه أبو يعلى رقم (٤٠٩٤) وفيه أيضاً: زيد العمي، ضعيف.
٥١٣٤ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٢١٥٤) وانظر البزار رقم (١٠٥٢).
٢ - في الأصل: (و) بدل: أو. والتصحيح من أحمد.
٥١٣٥ - رواه البزار رقم (١٠٥١) وقال الهيثمي: أخرجته لقوله: يوم العاشر، وباقيه في الصحيح.
٥١٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٠٧) والهيصم: قال ابن حبان: يروي الطامات، لا يجوز أن
يحتجُّ به. وذكر له هذا الحديث في ميزان الاعتدال (٣٢٦/٤).
٤٣٥
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٤ / الأحاديث ٥١٣٨ - ٥١٤١
((مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يومَ عَاشوراءَ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سَنَتِهِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الهَيْصَم بن الشدَّاخ، وهو ضعيف جداً.
٧ - ٣٠ - ٤ - بابَ صِيَامُ يومٍ عَرَفَةَ
٥١٣٨ - عن عائشةَ قالت: نهى رسولُ الله ◌َّر عن صيام يوم عرفة لعرفات.
رواه الطبراني في الأوسط وفيه: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وفيه كلام
کثیر، وقد وثق.
٥١٣٩ - وعن الفَضْلِ بنِ العَبَّاسِ قالَ:
رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَ شَرِبَ مِنْ (١) شَرَابٍ يَوْمَ عَرَفَةً .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى بنحوه .
٥١٤٠ - وعن عطاء الخراساني: أن عبد الرحمن بن أبي بكر دخل على عائشة
يوم عرفة، وهي صائمة، والماء يُرَشَّ عليها، فقال لها عبد الرحمن: أفطري، فقالت:
أفطر، وقد سمعت رسول الله وَچ يقول:
((إنَّ صَوْمَ يَوْمٍ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ العَامَ الذِي قَبْلَهُ)).
رواه أحمد، وعطاء لم يسمع من عائشة، بل قال ابن معين: لا أعلمه لقي أحداً
من أصحاب النبي وَل﴿ و[بقية] رجاله رجال الصحيح.
٥١٤١ - وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وَله :
٥١٣٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٧٥/١٨)، وأبو يعلى رقم (٢٧٤٤) بلفظ: أن عبد الله بن عباس دعا
الفضل بن عباس يوم عرفة إلى طعام و(٦٧١٩): أن النبي ◌ّ أفطر بعرفة. وانظر أحمد
(٣٢١/١).
١ - في الكبير: في شَنّ.
٥١٤٠ - انظر أحمد (١٢٨/٦).
٥١٤١ - رواه أبو يعلى رقم (٧٥٤٨) والطبراني في الكبير رقم (٥٩٢٣) بإسناد جيد، وفي إسناد أبي يعلى:
عبد السلام بن حفص، ليس من رجال الصحيح.
٤٣٦
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٤ / الأحاديث ٥١٤٢ - ٥١٤٤
((مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَتَتَيْنٍ (١) مُتَتَابِعَتَيْنِ)) .
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
٥١٤٢ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَلته :
((مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ، وَسَنَةٌ خَلْفَهُ، وَمَنْ صَامَ عَاشُورَاءَ غُفِرَ له
سنةٌ)).
رواه البزار، وفيه: عمر بن صُهْبَان، وهو متروك، والطبراني في الأوسط
باختصار يوم عاشوراء، وإسناد الطبراني حسن.
٥١٤٣ - وعن مسروق: أنَّه دخل على عائشة يوم عرفة فقال: اسْقُوني، فقالت
٣/١٩٠ عائشة: يا غلامُ، اسقه عسلًا، ثم قالت: وما أنت يا مسروق بصَائمٍ؟ قال: لا، إني
أخاف أن يكون يوم الأضحى، فقالت عائشة: ليس ذاك، إنما عرفة يوم يعرِّف الإمام،
ويوم النحر يوم يَنْحَرُ الإمام، أو ما سمعت يا مسروق: أن رسول الله و لو كان يعدله
بألف يوم؟ !.
رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده: دلهم بن صالح، ضعفه ابن معين
وابن حبان، وإسناده حسن .
٥١٤٤ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {أَلی :
((مَنْ صَامَ يومَ عرفةَ كانَ له كَفَّارَةَ سنتينٍ، ومن صامَ يوماً مِنَ المُحَرَّمِ فَلَهُ بكلِّ
يومٍ ثلاثون يوماً)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: الهيثم بن حبيب، عن سلام الطويل.
وسلام: ضعيف، وأما الهيثم بن حبيب، فلم أر من تكلم فيه غير الذهبي : اتهمه بخبر
رواه، وقد وثقه ابن حبان .
١ - في الكبير: ذنب سنتين.
٥١٤٤ - انظر رقم (٥١٤٨) رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٦٣) والكبير رقم (١١٠٨٢) أيضاً، وقال: «تفرد
به الهيثم بن حبيب)). وفيه أيضاً: سلام الطويل: متهم، وليث بن أبي سليم. ضعيف. وانظر
الضعيفة رقم (٤١٢).
٤٣٧
كتاب الصيام / البابان ٣٠- ٥ و٣٠-٦ / الأحاديث ٥١٤٥ - ٥١٤٨
٥١٤٥ - وعن سعيد بن جبير قال: سأل رجل عبد الله بن عمر عن صوم يوم
عرفة؟ فقال: كنا ونحن مع رسول الله وَلَ نَعْدِلُه(١) بصومٍ سنتين.
قلت: له عند النسائي يعدِله بصوم سنة .
رواه الطبراني في الأوسط، وهو حديث حسن.
٥١٤٦ - وعن زيد بن أرقم، عن رسول الله وَلقول، أنه سئل عن صيام يوم عرفة؟
قال :
((يُكَفِّرُ السَّنَةَ التي أَنْتَ فِيها، والسَّنَّةَ التي بَعْدَها)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رشدين بن سعد، وفيه كلام وقد وثق.
٧ - ٣٠ - ٥ - بابٌ في صِيامِ شَوَّالَ وغيره
٥١٤٧ - عن عكرمة بن خالد قال: [حدثني عريف من عرفاء قريش](١)،
حدثني أبي: أنه سمع من فَلْقِ فيّ رسولِ الله وَلّى:
((مَنْ صَامَ رمضانَ وشوّالاً والأَرْبِعاءَ والخَمِيسَ، دَخَلَ الجَنَّةَ)).
رواه أحمد، وفيه: من لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
٧ - ٣٠ - ٦ - بابُ الصِّيَامُ فِي شَهْرِ اللَّهِ المُحَرَّمِ [ والأُشْهُرِ الحُرُمِ]
٥١٤٨ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله والتر :
(مَنْ صَامَ يومَ عَرَفَةً كَانَ لَهُ كَفَّارَةَ سَنَتَيْنٍ، وَمَنْ صَامَ يَوماً مِنَ المُحَرَّمِ فَلَهُ بِكُلِّ
يَوْمٍ ثَلاثُونَ يوماً)).
٥١٤٥ - ورواه أيضاً أبو يعلى رقم (٥٦٤٨) مختصراً.
١ - في الأصل: يعدله. والتصحيح من الأوسط رقم (٧٥٥).
٥١٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٠٨٩) وفيه أيضاً: أحمد بن رشدين، شيخ الطبراني، كذاب.
٥١٤٧ - ١ - زيادة من مسند أحمد (٤١٦/٣).
٥١٤٨ - مکرر رقم (٥١٤٤).
٤٣٨
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٦ / الأحاديث ٥١٤٩ - ٥١٥١
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: الهيثم بن حبيب، ضعفه الذهبي ..
٥١٤٩ - وعنه قال: قال رسول الله الخبر:
((مَنْ صَامَ يَوْماً مِنَ المُحَرَّمِ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلاثُونَ حَسَنَةً)) .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الهيثم بن حبيب أيضاً.
٥١٥٠ - وعن جُندب بن سفيان قال: كان رسول الله صل﴾ يقول:
((إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاةِ بَعْدَ المَفْرُوضَةِ الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وأَفْضَلَ الصيامِ
بعدَ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِالذي تَدْعُونَهُ المُحَرَّمُ)).
٣/١٩١
قلت: عزاه في الأطراف إلى النسائي، ولم أجده في نسختي، وهو في الكبرى.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٥١٥١ - وعن أنس قال: قال رسول الله ٹ:
((مَنْ صَامَ ثَلاثَةً أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ : الخميسَ، والجمعةَ، والسبتَ، كُتِبَ له
عِبَادَةُ سِتِينَ(١) سَنَةً)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن يعقوب بن موسى المدني، عن مسلمة،
ويعقوب: مجهول. ومسلمة: هو ابن راشد الحماني، قال فيه أبو حاتم الرازي:
مضطرب الحديث. وقال الأزدي في الضعفاء: لا يحتج به، وأورد له هذا الحديث.
وأبوه: راشد بن نجيح أبو محمد الحِماني أخرج له ابن ماجة، وقال أبو حاتم: صالح
الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وقال ابن الجوزي: إنه
مجهول، وليس كما قال، فقد روى عنه حماد بن زيد وابن المبارك وأبو نعيم
الفضل بن دُکین وآخرون.
٥١٤٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٨١) وفيه أيضاً: سلام الطوي: متهم. وليث بن أبي سليم:
ضعيف. وهو بإسناد سابقه، ففيه إضطراب في متته. وانظر الضعيفة رقم (٤١٣).
٥١٥٠ - انظر الکبیر رقم (١٦٩٥).
٥١٥١ - ١ - في الأوسط رقم (١٨١٠): عبادة سنتين.
٤٣٩
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٧ و ٣٠-٨ / الأحاديث ٥١٥٢ - ٥١٥٥
٧ - ٣٠ - ٧ - بابٌ فِي صِيَامٍ رَجَب
٥١٥٢ - عن خَرَشَةَ بنِ الحُرِّ قال: رأيت عمر بن الخطاب يَضْرِبُ أكفَّ الرجال
في صوم رجب حتى يضعونها في الطعام، ويقول: رجب وما رجب، إنما رجب شهر
كان يعظمه أهل الجاهلية، فلما جاء الإسلام ترك.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن جبلة، ولم أجد من ذكره، وبقية
رجاله ثقات .
٥١٥٣ - وعن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه - قال عثمان: وكانت له صحبة -
قال: قال رسول الله جلالته :
((رَجَبُ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الحَسناتِ، مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبَ فَكَأَنَّمَا
صَامَ سَنَةً، ومَنْ صَامَ مِنْهُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ غُلِّقَتْ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبوابٍ جَهَنَّمَ، ومَنْ صَامَ مِنْهُ
ثمانِيَةَ أَيامِ فُتِحَتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجَنَّةِ، ومَنْ صَامَ منه عشرةَ أيامٍ لم يَسْأَلِ اللَّهَ شيئاً
إِلَّا أَعْطَاهُ، ومَنْ صَامَ منه خمسةَ عشرَ يوماً نادىُ مُنادٍ فِي السَّماءِ: قَدْ غُفِرَ لكَ مَا مَضَىْ
فاسْتَأَنِفِ العَمَلَ، ومَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وفي رَجَبَ حَمَلَ اللَّهُ نُوحاً فِي السَّفِينَةِ فَصَامَ
رَجَبَ وَأَمَرَ مَنْ مَعَهُ أَنْ يَصُومُوا)).
قلت: فذكر الحديث، وقد تقدم بتمامه والكلام عليه في صيام عاشوراء.
٥١٥٤ - وعن أبي هريرة: أنّ رسول الله - مََّ - لم يتمَّ صوم شهرٍ بعدَ رمضان
إلا رجب وشعبان .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن عطية الصفار، وهو ضعيف.
٧ - ٣٠ - ٨ - بابُ الصيامُ في شعبانَ
٣/١٩٢
٥١٥٥ - عن أنس بن سيرين قال: أتينا أنس بن مالك في يوم خميس، فدعا
بمائدته، فدعاهم إلى الغداء فتغدَّى بعض القومِ وأمسكَ بعض. ثم أتوهُ في يوم
٥١٥٣ ۔ مکرر رقم (٥١٣٢).
٤٤٠
كتاب الصيام / الباب ٣٠-٨ / الأحاديث ٥١٥٦ - ٥١٥٨
الإثنين(١) ففعل بمثلها ثم دعا بمائدته، فدعاهم إلى الغداء فأكل بعض القوم وأمسك
بعض، فقال لهم أنس: لعلكم أثنايون، لعلكم خميسون؟، كان رسول الله وَالقر يصوم
ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله وسلم أن يفطر العام، ثم يفطر [فلا
يصوم](٢) حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام وكان أحب الصوم إليه في شعبان.
قلت: في الصحيح طرف منه.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: عثمان بن رشيد الثقفي وهو ضعيف.
٥١٥٦ - وعن عائشةَ: أنّ النبيّ وَّر كان يصومُ شعبان كلَّه. قالت: قلت:
يا رسول الله، أحبُّ الشهور إليك أن تصومَه شعبانُ؟ قال:
((إنَّ الله يَكْتُبُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مَنِيَّةَ(١) تِلْكَ السَّنَةِ، فَأُحِبُّ أَنْ يَأْتِي أَجَلِي وَأَنَا
صَائِمٌ)).
قلت: في الصحيح طرف منه ..
رواه أبو يعلى، وفيه: مسلم بن خالد الزنجي، وفيه كلام وقد وثق.
٥١٥٧ - وعن سهل بن سعد قال: كان رسول الله وَل﴿ل يصومُ حتى نقول(١): لا
يفطر، ويفطر حتى نقول(١): لا يصوم، وكان أكثر صومه في شعبان.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمر بن صُهْبان، وهو متروك.
٥١٥٨ - وعن أبي هريرةً: أن رسول اللّه وَّ كان يَصِلُ شعبان برمضان.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن عطية، وهو ضعيف.
٥١٥٥ - ١ - في أ: خميس. والتصحيح من أحمد (٢٣٠/٣).
٢ - زيادة من أحمد.
٥١٥٦ - رواه أبو يعلى رقم (٤٩١١) وفيه أيضاً: سويد بن سعيد، وهو ضعيف.
١ - في أبي يعلى: مَيَِّة.
٥١٥٧ - ١ - في الكبير رقم (٥٨٠٥): يقال. بدل: نقول.
٥١٥٨ - انظر الأوسط رقم (١٧٩٤).