Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ كتاب الزكاة / الباب ٣٨ / الحديثان ٤٥٩٨ و ٤٥٩٩ كنت أُصلِّي فيها وأصوم، فإذا دفنتموني فلا تَدْفِنُوني في موضعٍ يَطَّلِعُ عليه أَحدٌ، فإنَّه قد كان بيني وبين بكر بن وائل خُماشات(٦) في الجاهلية فأخافُ أن ينبشُونِي فيصنعون في ذلك ما يذهب فيه دِينكم ودنياكم، قال الحسن رحمه الله: نصح لهم في الحياة، ونصح لهم في الممات. قلت: له عند النسائي: لا تنوحوا علي فإنّ رسول اللّه ◌ِ ﴿ه لم يُنَحْ عليه. رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط باختصار، وفيه: زياد الخصَّاص، وفيه کلام وقد وثق. ٦ - ٣٨ - بابُ لا حسدَ إلَّ فِي اثْنَيْنِ ٤٥٩٨ - عن يزيدَ بنِ الأُخَسِ، أن رسول الله ﴿ قال: ((لا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّ فِي اثْنَيْنِ: رَجُلٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ القرآنَ فِهِوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ والنَّهارِ، ويَتَّبِعُ ما فِيهِ، فيقولُ رجلٌ: لو أَنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلاناً، فَأَقُوِمٍ بِهِ كِما يَقُومُ بِهِ. ورَجُلٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ مالاً فهو يُنْفِقُ منه وَيَتَصَدَّقُ، فيقول رجل: لو أنَّ الله أُعْطاني مثلَ ما أُعطى فُلاناً، فأتصدَّقَ بهِ))، فقال رجل: يا رسول الله، أرأيتك النَّجْدَةَ تكون في الرجل؟ قال: سقط باقي الحديث. رواه أحمد كتابة والطبراني في الكبير والأوسط والصغير(١)، وفيه: سليمان بن موسى، وفيه كلام وقد وثقه جماعة . ٤٥٩٩ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّ: ((لا حَسَدَ إلَّ في اثنتين: رجلٍ أعطاهُ اللَّهُ القرآنَ فهو يتلوهُ آناءَ اللَّيلِ و[آناءَ](١) ٦ - خُماشات: جراحات وجنایات. ٤٥٩٨ - رواه أحمد (١٠٤/٤ - ١٠٥)، والطبراني في الكبير (٢٣٩/٢٢)، والأوسط (١٢٢ - مجمع البحرين)، والصغير رقم (١٢٥) وقال: تفرد به الهيثم بن حميد. ١ - في أ: الصغير. بدل: الكبير. وهو موجود في كليهما. ٤٥٩٩ - ورواه أبو يعلى رقم (١٠٨٥) أيضاً. ١ - زيادة من المسند (٤٧٩/٢). ٢٨٢ كتاب الزكاة / البابان ٣٩ و ٤٠ / الأحاديث ٤٦٠٠ - ٤٦٠٢ النّهارِ، فسمعه رجل فقال: يا ليتَني أُوتيتُ بمثلٍ (٢) ما أوتي هذا، فعملتُ فيه مثلَ ما يَعْمَلُ هذا، ورجل آتاهُ اللَّهُ مالاً فهو يُهْلِكُهُ في الحَقِّ، فقال رجل: يا ليتني أوتيتُ مثلَ ما أُوتي هذا، فعملت فيه مثلَ ما يَعْمَلُ». رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٤٦٠٠ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله العليم : ((إنَّما الحسدُ في اثنتين: رجل آتاهُ الله القرآنَ فقامَ بِهِ، فَأَحَلَّ حَلالَهُ، وحرَّم حرَامَهُ، ورجل آتاهُ اللَّهُ مالا فوصَلَ مِنه أُقارِبَه ورحِمَه، وعَمِلَ بطاعةِ الله) . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون . ٦ - ٣٩ - بابُ إِرْغامُ الشَّيْطَانِ بِالصَّدَقَةِ ٣/١٠٩ ٤٦٠١ - عن بُريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ◌ِ ﴾: ((ما (١) يُخْرِجُ رجلٌ شَيئاً مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ لِحْبَيْ سَبِعِينَ شَيطاناً». رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٦ - ٤٠ - بابُ ما تصدَّقْتَ فَأَبْقَيْتَ ٤٦٠٢ - عن أبي هريرةَ: أن رسولَ اللهِوَ﴿ أَمرَ أن يَذْبَحِ شاةٌ فيقسِّمها بين الجيران، قال: فَذَبَحَتْهَا، فَقَسَّمَتْها (١) بين الجيران، ورَفَعَتِ الذِّراع إلى النبيِّ ◌َِ، وكان أحبَّ الشاة إليه الذُّراعُ، فلما جاء النبي ◌َ﴿ قالت عائشة: ما بقي عِندنا منها إلاَّ الذراعُ، قال: ٢ - في المسند: مثل. ٤٦٠١ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٦٤٩) عن أبي ذر. وقال أبو معاوية - في مسند أحمد عن ابن بريدة: ولا أره سمعه منه ((أي: من أبيه)) ففيه انقطاع. ١ - في الأصل: لا. والتصحيح من مسند أحمد (٣٥٠/٥)، والبزار رقم (٩٤٣)، والأوسط رقم (١٠٣٨). ٤٦٠٢ - ١ - في الأصل: فذبحها فقسمها. والتصحيح من البزار رقم (٩٤٢). ٢٨٣ كتاب الزكاة / الباب ٤١ / الأحاديث ٤٦٠٣ - ٤٦٠٥ (كُلُّهَا يَقِيَ إِلَّ الذِّراعُ)). رواه البزار ورجاله ثقات. ٦ - ٤١ - بلبُ فضلُ الصَّدَقة ٤٦٠٣ - عن أبي ذرِّ قال: قلت: يا رسول الله، ما تقول في الصلاة؟ قال: ((تمامُ العَمَلِ)) قلت: يا رسول الله، أسألك عن فضلِ الصَّدقةِ؟ قال: ((الصَّدَقَةُ شَيءٌ عَجَبُ)) قلت: يا رسول الله، تركت أفضلَ عمل في نفسي أو خيره؟ قال: ((مَا هُو؟)) قلت: الصومُ، قال: ((خَيْرٌ، وليسَ هناك)) قال: يا رسول الله، وأي الصدقة؟ - وذكر كلمة - قلت: فإن لم أقدر أنْ أفعل؟ قال: ((بفَضْلِ طَعامِك)) قلت: فإن لم أفعل؟ قال: ((بشِقِّ تمرةٍ) قلت: فإن لم أفعل؟ قال: ((بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)) قلت: فإن لم أفعل؟ قال: (دَعَ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فإنّها صدقةٌ تَصَدَّقْ بِها على نَفْسِكَ)) قلت: فإن لم أفعل؟ قال: (تُرِيدُ أَنْ لا تَدَعَ فيكَ مِنَ الخَيْرِ شَيْئاً)). قلت: عند النسائي طرف منه. رواه البزار، وفيه: العوام بن جُويرية، وهو ضعيف. ٤٦٠٤ - وعن رافع بن خديج قال: قال رسول الله وَالٍ : (الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سبعينَ باباً مِنَ السُّوءِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حماد بن شعيب، وهو ضعيف. ٤٦٠٥ - وعن أبي هريرةَ، عن رسولِ الله وَلّى : ((أَنَّ تَفراَ مُرُّوا على عيسى ابنِ مريم - عليه السلام - فقال: يموتُ أَحَدُ هؤلاءِ اليومَ - إنْ شاءَ اللَّهُ، فَمَضُوا، ثم رَجَعُوا [عَلَيْهِ] بالعَشِيِّ ومعهم حُزَمُ الحَطَبِ، فقال: ضعوا، فقال - للذي قال: يموت اليوم -: حُلَّ حَطبك فحلَّه فإذا فيه حیةٌ سوداءُ، فقال: ما عملتَ اليوم، قال: ما عملت شيئاً، قال: انظر ما عملت؟ قال: ما عملتُ ٤٦٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٤٠٢) وفيه: جُبارة بن المغلس، مختلف فيه. ٢٨٤ كتاب الزكاة / الباب ٤١ / الأحاديث ٤٦٠٦ - ٤٦٠٩ شيئاً إلاّ أنّه كان معي في يدي فِلْقة من خُبْزٍ فمرَّ بي مسكينٌ، فسألني فأعطيتُه بعضها، ٣/١١٠ فقال: بها دُفِعَ عنك)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أحمد بن أبي شيبة، ولم أعرفه. ٤٦٠٦ - وعن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وسلطاته: ((بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ فِإِنَّ البَلاءَ لا يَتَخَطَّاهَا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن عبد الله بن محمد، وهو ضعيف. ٤٦٠١ - وعن عبد الله بن جعفر قال: سمعت رسول الله ال# يقول: ((الصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ)). رواه الطبراني في الأوسط في حديث طويل يأتي في المناقب إن شاء الله، وفيه: أُصْرَم بن حوشب، وهو ضعيف. ٤٦٠٨ - وعن رافع بن مَكِيثٍ - وكان ممن شهد الحديبية - أن رسول الله وَالقيل قال : ((حُسْنُ المَلَكَةِ نَماءٌ، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ، والبِرُّ زِيَادٌ في العُمُرِ، والصَّدَقَةُ تَقِي مِيْتَةَ السُّوءِ)). قلت: روى أبو داود منه: ((حسن المَلّكة نماء، وسوء الخلق شؤم)) فقط. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رجل لم يسم. ٤٦٠٩ - وعن عمرو بن عوف قال: قال رسول الله وقلتله : ((إِنَّ صَدَقَةَ المُسْلِمِ تَزِيدُ في العُمُرِ، وتَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، ويُذْهِبُ اللَّهُ بها الكِبْرَ والفَقْرَ (١) والفَخْرَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: كثير بن عبد الله المزني، وهو ضعيف. ٤٠٦٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٤٥١) وأحمد في المسند (٥٠٢/٣) أيضاً. ٤٦٠٩ - ١ - ليس في الكبير (٢٢/١٧ -٢٣): الفقر. ٢٨٥ كتاب الزكاة / الباب ٤١ / الأحاديث ٤٦١٠ - ٤٦١٤ ٤٦١٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ومؤلّه: (خَيْرُ أَبْوَابِ البِّ الصَّدَقَةُ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه . ٤٦١١ - وعن ابن عبّاس، رفعه، قال: ((ما نقصَتْ صدقةٌ مِنْ مَالٍ [قطُّ](١) وما مَدَّ عبدٌ يَدَهُ بِصَدَقَةٍ إلَّ أَلْقِيَتْ فِي يَدِ(٢) اللَّهِ قبلَ أَنْ تَقَعَ فِي ◌َدِ السَّائِلِ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مَسْأَلٍ لَهُ عَنْها غِنِىّ إلَّ فتحَ اللَّهُ عليهِ بابَ فَقْرٍ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه. ٤٦١٢ - وعن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (كلُّ امِرِىءٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بِينَ النَّاسِ)). ٤٦١٣ - وفي رواية: عن رجل من أصحاب النبي وَّ، عن النبيّ وَّ قال: ((ظلُّ المؤمن يومَ القيامَةِ صَدَقَتُه))، وكان يزيد لا يخطِئه يومٌ إلا تصدَّق فيه بشيءٍ ولو كعكةً أو بصلةً أو كذا. رواه كله أحمد. وروى أبو يعلى والطبراني في الكبير بعضه، ورجال أحمد ثقات. ٤٦١٤ - وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله التالية : ٤٦١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٨٣٤). ٤٦١١ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٢١٥٠). ٢ - في الكبير: بيد الله. ٤٦١٢ - رواه أحمد (١٤٧/٤ - ١٤٨)، وأبو يعلى رقم (١٧٦٦) كله. وانظر الزهد لابن المبارك رقم (٦٤٥). ٤٦١٣ - انظر سابقة، والكبير (٢٨٠/١٧). ٤٦١٤ - انظر الكبير (٢٨٦/١٧). ٢٨٦ كتاب الزكاة / الباب ٤١ / الأحاديث ٤٦١٥ - ٤٦١٨ ((إِنَّ الصدقةَ لتُطْفِىءُ عن أَهْلِهَا حَرَّ القُبُورِ، وإنَّما يَسْتَظِلُّ المؤمنُ يومَ القيامةِ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٤٦١٥ - وعن أبي بَرزةَ الأسلميِّ قال: قال رسول الله وَّ: (إِنَّ العبدَ لَيَتَصَدَّقُ بالكِسْرَةِ تَرْبُو عِنْدَاللَّهِ - عزَّ وجلَّ - حتَّى تكونَ مثلَ أُحُدٍ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سوّار بن مصعب، وهو ضعيف. ٣/١١١ ٤٦١٦ - وعن عائشةَ قالت: قال النبي ◌ِّر: (إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيُرَبِّيَهَا لَأَحَدِكُمْ كما يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّه أَوْ فَصِيلَهُ». رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ولعائشة حديث يأتي بعد هذا. ٤٦١٧ - وعن ميمونةَ بنتِ سعدٍ، أنها قالت: يا رسول الله أَفْتِنا عن الصدّقة؟ فقال: (إِنَّهَا حِجَابٌ مِنَ النَّارِ لمِنْ احْتَسَبَها يَبْتَغِي بِها وَجْهَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه من لم أعرفه. ٤٦١٨ - وعن عبد الله بن مسعود: إنَّ الصدقة تقع في يد الله - تعالى - قبل أن تقع في يد السائل، ثم قرأ عبد الله: ﴿وَهُوَ الذي(١) يَقْبَلُ التَّوبَةَ عن عِبادِهِ﴾ الآية. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن قتادة المحاربي، ولم يضعفه أحد، ويقية رجاله ثقات. ٤٦١٧ - انظر الكبير (٣٥/٢٥ -٣٦). ٤٦١٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٥٧١) وفيه أيضاً: أبو نعيم ضرار بن صُرد، وهو ضعيف. ١ - القراءة: (هو يقبل التوبة) سورة التوبة: ١٠٤ . ٢٨٧ كتاب الزكاة / الباب ٤٢ / الأحاديث ٤٦١٩ - ٤٦٢١ ٦ - ٤٢ - باب أَجْرُ الصَّدَقَةِ ٤٦١٩ - عن علي بن أبي طالب قال: جاء ثلاثةُ نفرٍ إلى النبيّ وَّر فقال أحدهم: يا رسول الله، كانت لي مئة دينارٍ، فتصدَّقت منها بعشرة دنانيرَ، وقال الآخر: يا رسول الله، كانت لي عشرة دنانير فتصدقت منها بدينار، وقال الآخر: يا رسول الله كان لي دينار فتصدقت بعشره، قال: فقال رسول الله وَ لاته : ((كُلُّكُمْ فِي الأجْرِ سَواءٌ، كلُّكم تَصدَّقَ بِعُشْرِ مَالِهِ)). رواه أحمد والبزار، وفيه: الحارث وفيه كلام كثير. ٤٦٢٠ - وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله وَل : (ثلاثةُ نفرٍ كان لأحدهم عشرةُ دنانيرٍ تصدَّقَ منها بدينارٍ، وكان لآخر عشر أُواقٍ فتصدق منها بأوقيَّة، وآخرُ [كانَ](٢) له مئة أوقيَّة فتصدق مِنها بعشر أواقٍ))، قال رسول اللّه وَرَ: ((هُمْ في الأجْرِ سواءٌ، كلُّ قد تصدَّقَ بِعُشْرِ مَالِهِ))، قال الله عز وجل: ﴿لَيُّنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ﴾(٢). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عيّاش، وفيه ضعف. ٤٦٢١ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَلّ قال: ((ما أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ مِنْ مُسْلِمٍ ولا كافِرٍ إلَّا أَثِيبَ)) قلنا: يا رسول الله، هذه إثابةُ المسلمِ قد عرفناها، فَما إثابةُ الكافر؟ قال: ((إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَو وَصَلِ رَحِماً أو عَمِلَ حَسَنَةً، أَثَابَهُ اللَّهُ، وإِثَابَتُه المالُ والولدُ في الدُّنيا، وعذابٌ دونَ العَذابِ - يعني: في الآخرة - وقَرأ: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذابِ﴾(١))). ٤٦١٩ - رواه أحمد رقم (٧٤٣) والبزار رقم (٩٤٦) وقال: لا نعلمه يُروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد عن علي. ٤٦٢٠ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٣٤٣٩). ٢ - سورة الطلاق، الآية: ٧. ٤٦٢١ - رواه البزار رقم (٩٤٥) وقال: لا نعلم رواه إلا ابن مسعود ولا له إلا هذا الطريق عنه. ١ - سورة غافر، الآية: ٤٦. ٢٨٨ كتاب الزكاة / الباب ٤٢ / الحديثان ٤٦٢٢ و ٤٦٢٣ رواه البزار، وفيه: عتبة بن يقظان، وفيه: كلام وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات . ٤٦٢٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّدٍ: ٣/١١٢ ((رْمُوا وانْتَضِلُوا(١)، وإنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إِلَّ، وإنَّ الله - عزَّ وجلَّ - ليُدْخِلُ بالسَّهْمِ الوَاحِدِ الجنَّةَ صانِعُه المحتسب فيه، والمُسِدَّ به، والرَّامِي به، وإنَّ الله - عزّ وجلَّ - ليدخل بِلُقمةِ الخبزِ، وقَبْضَةِ الَّمْرِ، ومثله مما يَنْتَفِعُ به المسكينُ ثلاثةٌ الجنَّةَ: ربُّ البيتِ، والآمرُ به، والزَّوْجَةُ تُصْلِحُه، والخَادِعُ الذي يُناوِلُ المسكينَ)) فقال رسول الله وَ﴾: ((الحمدُ لله الذي لم يَنْسَ أحداً منّا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف. ٤٦٢٣ - وعن ابنِ عَمَر قال: لما [أ] نزلت هذه الآية: ﴿مَثَلُ الذينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَيَّةٍ أَنْبَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْيَلَةٍ مِنَّةُ حَيَّةٍ﴾(١) قال رسول الله (يَ﴾ر: (رَبِّ زِدْ أُمَّتِي، فنزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ له أَضْعَافاً كَثِيرَةً﴾ (٢) قال: ((رَبِّ زِدْ أُمتي)) فنزلت: ﴿إِنَّما يُوقَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرٍ حِسابٍ﴾(٣). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن المسيب، وهو ضعيف. ٤٦٢٢ - انظر رقم (٩١٨٢). ١ - انتضلوا: ارتموا بالسهام. ٤٦٢٣ - ١ - سورة البقرة، الآية: ٢٦١. ٢ - سورة الحديد، الآية: ١١. ٣ - سورة الزمر، الآية: ١٠. ٢٨٩ كتاب الزكاة / البابان ٤٣ و ٤٤ / الأحاديث ٤٦٢٤ - ٤٦٢٦ ٦ - ٤٣ - بابُ مُنَاوَلَةُ المِسْكِينِ ٤٦٢٤ - عن عثمانَ قال: كان حارثةُ قد ذهب بصرُه، فاتَّخذَ خَيطاً في مصلاهُ إلى باب حُجرته، ووضعَ عِنده مِكْتلاً (١) فيه تمرٌ وغيره، فكان إذا جاء المسكين فسلم أخذَ من ذلك المِكْتل(١)، ثم أخذ بطرف الخيط، حتى يناوله، وكان أهله يقولون: نحن نكفيك، فقال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((مُنَاوَلَةُ المِسْكِينِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ». رواه الطبرني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه. ٦ - ٤٤ - ١ - بابٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ إلَّ الطَّيِّبَ ٤٦٢٥ - عن عائشةَ، عن النبيِّ بَّ قال :. ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الكَسْبِ الطَّيِّبِ، ولا يَقْبَلُ اللَّهُ إلا الطِّبَ، فيتلقَّها الرَّحمنُ - تباركَ وتعالى - بيدِه فيُرَبِّيها كما يُرَبِّي أُحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أو وَصِيفَهُ أو فَصِیلَهُ))(٢). رواه البزار ورجاله ثقات. ٤٦٢٦ - وعن عبد الله بن مسعود، رفعه قال: ((إِنَّ الخَبِيثَ لا يُكَفِّرُ الخبيثَ، ولكنَّ الطَّيِّبَ يُكَفِّرُ الخبيثَ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: قيس بن الربيع، وفيه كلام، وقد وثقه شعبة والثوري . ٤٦٢٤ - ١ - في الأصل: مكيلاً، والتصحيح من الكبير رقم (٣٢٢٨)، والنهاية لابن الأثير (١٥٠/٤) والمِكْتَل: الزَّبيل الكبير، كأنّ فيه كُتَلَّاً من التمر، أي قطعاً مجتمعة. ٤٦٢٥ - ١ - الوصيف: العبد أو الأمة. ٢ - الفصيل: الذي فصل عن اللبن حديثاً. مجمع الزوائد ج ٣ م ١٩ ٢٩٠ كتاب الزكاة / الأبواب ٤٤ -٢ - ٤٦ / الأحاديث ٤٦٢٧ - ٤٦٣٠ ٦ - ٤٤ - ٢ - بابُ فيمن تَصَدَّقَ بما يُكْرَهُ ٣/١١٣ ٤٦٢٧ - عن عائشةَ: أنها أرادت أن تتصدَّق بلحمٍ مُنْتِنٍ فقال لها النبيّ ◌َّ: ((أَتْتَصَدَّقِينَ بما لا تَأْكُلِينَ؟)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خالد القَسْري، وفيه كلام. ٤٦٢٨ - وعن عائشةَ قالت: أُهْدِيَ إلى النبيِّ وَِّ ضِبُّ فلم يأكله، قالت عائشة: يا رسول الله ألا نُطْعِمُه المساكين؟ قال: ((لا تُطْعِمُوهُمْ ما لا تَأْكُلُونَ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون . ٦ - ٤٥ - بابُ الصَّدَقَةُ بجميعِ المَال ٤٦٢٩ - عن جرير قال: لما رآني النبي ◌ٍَّ لا أُمْسِك مالاً، إنما أُنفقه، قال لي : ((يا جريرُ، لا عليكَ أن تُمْسِكَ عَليكَ مالكَ، فإنَّ لهذا الأمر مدّةً)). رواه الطبراني في الأوسط وفيه: عمرو بن عبد الغفار، وهو ضعيف. ٦ - ٤٦ - بابُ الهَدِيَّةُ إلى الكَعْبَةِ ٤٦٣٠ - عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَالّ : (لأن أَتَصَدَّقْ بخاتِمِي أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيها إلى الكَعْبَةِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو العَنْبَس، وفيه كلام. ٤٦٢٩ - انظر (٦١٣٩). ورواه الطبراني في الكبير رقم (٢٣٦٩) أيضاً. ٤٦٣٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥٢٤)، وأبو العنبس: هو سعيد بن كثير، قال ابن حجر في التقريب: ثقة . ٢٩١ كتاب الزكاة / البابان ٤٧ و٤٨ / الأحاديث ٤٦٣١ - ٤٦٣٣ ٦ - ٤٧ - بابُ الصدقةُ بِأَفْضَلِ ما يَجِدُ ٤٦٣١ - عن عمر بن الخطاب، عن النبي وَلّر: لما نَزَلَتْ: ﴿مَنْ ذَا الذي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾(١) قال عن الدَّحداح: استقرَضَنا رَبُّنا من أموالنا يا رسول الله؟ قال: ((نعم)) قال: فإنَّ لي حائطين أحدهما بالعَالية، والآخر بالسافلة، فقد أقرضت خيرهما ربي، فقال رسول الله وَل: ((هُوَ لليتيمِ الذي عِنْدَكُمْ)) ثم قال رسول الله وَّرَ: «رُبَّ عِذْقٍ لابنِ الدَّحْدَاحِ في الجَنَّةِ مُدْلَلٍ))(٢). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن قيس ، وهو ضعيف. ٤٦٣٢ - وعن عبد الله بن مسعود قال: لما نزلت: ﴿مَنْ ذَا الذي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ قال أبو الدحداح: يا رسول الله، وإنَّ اللّه يريدُ منّ القرضَ قال: (نَعم، يا أبا الدَّحداح)) قال: فإني قد أقرضتُ ربي حائطي حائطاً فيه ست مئة ٣/١١٤ نخلة، ثم جاء يمشي حتى أتى الحائط، وفيه أم الدحداح في عيالها، فناداها: يا أم الدحداح قالت: لبيك، قال: اخرجي فإني قد أقرضت ربي حائطاً فيه ست مئة نخلة . رواه البزار، وفيه: حميد بن عطاء الأعرج، وهو ضعيف. قلت: وتأتي أحاديث من نحو هذا في المناقب إن شاء الله . ٦ - ٤٨ - بابٌ فيمن تصدَّقَ بِعِرْضِه ٤٦٣٣ - عن عُلْبةَ بن زيدٍ قال: حثَّ رسول الله وَّر على الصدقة، فقام عُلْبة فقال: يا رسول الله، حثثت على الصدقة، وما عندي إلا عِرضي، فقد تصدَّقت به ٤٦٣١ - ١ - سورة الزمر، الآية: ١٠ . ٢ - ربما أراد بالإدلال هنا: الانبساط، والتدلي.؟ ٤٦٣٢ - رواه البزار رقم (٩٤٤) وقال: لا نعلمه عن عبد الله بن مسعود إلا بهذا الإسناد، تفرد به خلف بن خلیفة، عن حميد . ٢٩٢ كتاب الزكاة / الباب ٤٨ / الحديثان ٤٦٣٤ و ٤٦٣٥ على من ظلّمني، قال: فأعرض عنه، قال: فلما كان في اليوم الثاني، قال: «أينَ عُلْبةُ بنُ زيدٍ؟ أو أينَ المتصدِّقُ بعِرضِهِ؟ فإنّ الله - تبارك وتعالَى - قَدْ قَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ)) - أو نحو هذا. رواه البزار، وفيه: محمد بن سليمان بن مَسمول(١)، وهو ضعيف. ٤٦٣٤ - وعن عمرو بن عوف: أن رسول الله وَّر حثَّ يوماً على الصدقة، فقام عُلْبة بن زيد فقال: ما عندي إلا عِرضي، فإني أُشهِدُك - يا رسولَ الله - أَنِّي تَصَدَّقتُ بعرضي على من ظلمني، ثم جلس، قال: فقال رسول الله و الله: ((أَيْنَ عُلْبَةُ بنُ زيدٍ؟)) قالها مرتين أو ثلاثاً، قال: فقام علبة، فقال: ((أَنْتَ المُتَصَدِّقُ بِعِرْضِكَ، قَدْ قَبِلَ اللَّهُ مِنْكَ)). رواه البزار، وفيه: كثير بن عبد الله، وهو ضعيف. ٤٦٣٥ - وعن أبي عَبْسِ بنِ جَبْرٍ قال: لما حضَّ رسول الله وَلّز على الزكاة قال عُلْبةُ بنُ زيد الحارثي: اللهمَّ إنه ليس عندي شيءٌ أتصدق به إلا أعوادٌ عليها شَجْبٌ(١) من ماءٍ ووِسادةٌ حَشْوها ليفٌ، اللهمّ إني أتصدق بعِرضي على من نَالَه مِن الناس، فأصبح رسول الله وٍَّ فأمَرَ مُنادياً فنادى: ((أَينَ المتصدِّقُ بعِرضِهِ البارحةَ)) فصمت، ثم أعاد ذلك مرتين أو ثلاثاً، ثم قام عُلْبة، فقال رسول الله وَّه حين نظرَ إليه: ((أَلا إِنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ یا أبا محمدٍ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد المجيد بن محمد بن أبي عَبْس، وهو ضعيف. ٤٦٣٣ - ١ - في الأصل: مشمول: والتصحيح من البزار رقم (٩٥٩) وميزان الاعتدال (٥٦٩/٣). ٤٦٣٥ - ١ - الشّجْبُ: السقاء الذي قد أخلق وبلي وصار شِناً. ٢٩٣ كتاب الزكاة / الباب ٤٩ / الأحاديث ٤٦٣٦ - ٤٦٣٩ ٦ - ٤٩ - بابٌ صَدَقَةُ السِّرِّ ٣/١١٥ ٤٦٣٦ - عن معاوية بن حَيْدَةً، عن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ تَبارك وتَعالى)) . رواه الطبراني في الكبير والأوسط أطول من هذا - ويأتي بطوله في البر إن شاء الله - ، وفيه: صدقة بن عبد الله، وثقه دُحيم وضعفه جماعة. ٤٦٣٧ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله : (صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وصَدَقَةُ السرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمرِ)). رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن. ٤٦٣٨ - وعن أبي جعفر محمد بن علي قال: قلت لعبد الله بن جعفر: حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله وسلم؟ فقال: سمعت رسول الله و الله يقول: ((صَدَقَةُ السرِّ تُطفىءُ غضبَ الرِبِّ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: أَصْرَمُ بن حوشب، وهو ضعيف. ٤٦٣٩ - وعن أمِّ سلمةً قالت: قال رسول الله وَله. ((صنائعُ المعروف تقي مصارعَ السُّوءِ، والصدقةُ خَفياً، تُطْفِئُ غضبَ الربِّ، و ٤٦٣٦ - انظر رقم (١٣٢٤٣). رواه الطبراني في الكبير (٤٢١/١٩) والأوسط رقم (٩٤٧)، وفيه أيضاً: الأصبغ، شيخ صدقة، غير معروف، وللحديث شواهد، انظر الصحيحة رقم (١٩٠٨) ومسند الشهاب رقم (١٠٢). ٤٦٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٠١٤) وفيه: حفص بن سليمان الأسدي البزار، وهو متروك، وللحديث شواهد، انظر الصحيحة رقم (١٩٠٨). ٤٦٣٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٣٤) والأوسط (١٢٥ - مجمع البحرين)، وله شواهد، انظر الصحيحة رقم (١٩٠٨) ومسند الشهاب رقم (٩٩). ٤٦٣٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٢٢٢) وقال: تفرد به الوصافي. وفيه مجاهيل أيضاً، انظر الصحيحة رقم (٢١٩٠٨). ٢٩٤ كتاب الزكاة / الباب ٥٠ - ١ / الأحاديث ٤٦٤٠ - ٤٦٤٢ وصلةُ الرَّحِمِ زيادةٌ في العُمرِ، وكلُّ معروفٍ صدقةٌ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا هُمْ أهلُ المعروفِ فِي الآخِرَةِ، وأهلُ المُنْكَرِ في الدُّنيا أهلُ المنكرِ فِي الآخِرَةِ، وأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلِ الجنَّةَ أَهْلُ المعروفِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافي، وهو ضعيف. ٦ - ٥٠ - ١ - بابٌ أَُّّ الصدقةِ أفضلُ؟ ٤٦٤٠ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَالجيد: : ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عن ظَهْرٍ غِنىٍّ، وابدأ بمنْ تَعُولُ، واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ ١ الشُّفلى». رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٤٦٤١ - وعن أبي أمامة قال: كان رسول الله وَ لّ في المسجد جالساً، وكانوا يظنون أنه ينزِلُ عليه، فَأَقْصَرُوا عنه حتى جاء أبو ذَر فأُقْحَمَ، فجلس إليه، فذكر الحديث إلى أن قال: قلت: يا نبيَّ الله، الصدقةُ ما هي؟ قال: ((أَضْعَافُ مُضَاعَفَةٌ، وعندَ اللَّهِ المَزِيدُ)) قال: قلت: يا نبيَّ الله، أيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال: ((سِرِّ إلى فَقِيرٍ، وجُهْدٌ مِنْ مُقِلِّ)). رواه أحمد في حديث طويل، والطبراني في الكبير، وفيه: علي بن يزيد، وفيه کلام . ٤٦٤٢ - وعن أبي ذرِّ قال: قلت: يا رسول الله، ما الصدقة؟ قال: ((أَضْعافُ مُضَاعَفَةٌ))، قلت: يا رسول الله، فَأَيُّها أفضلُ؟ قال: ((جُهدٌ مِنْ مُقِلٍّ أو ٣/١١٦ سِرّ إلى فقيرٍ)). ٤٦٤١ - رواه أحمد (٢٦٥/٥ - ٢٦٦) والطبراني في الكبير رقم (٧٨٧١) مطولاً أيضاً، وفيهما: معان بن رفاعة السلامي، ضعيف. والقاسم أبو عبد الرحمن: ثقة يرسل كثيراً. ٢٩٥ كتاب الزكاة / الباب ٥٠ -١ / الأحاديث ٤٦٤٣ - ٤٦٤٦ رواه أحمد في حديث طويل، وفيه: أبو عمرو الدمشقي، وهو متروك. ٤٦٤٣ - وعن قتادة بن سعد: أن رجلاً قال: يا رسول الله أيُّ الصلاة أفضلُ؟ قال: (طُولُ القُنُوتِ)) قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهدٌ مُقِلُّ)) قال: أيُّ المؤمنين أكملُ إيماناً قال: ((أُحْسَنُهم خُلُقاً)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سويد أبو حاتم، وفيه كلام. ٤٦٤٥ - وعن أبي أمامة: أن أبا ذر قال: يا رسول الله ما الصدقةُ؟ قال: ((أَضْعَافُ مُضَاعَفَةٌ(١)، وعِنْدَ اللَّهِ المزيدُ))، ثمَّ قرأ: ﴿مَنْ ذَا الذي يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسناً فَيُضَاعِفَه لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً﴾(٢) قيل: يا رسول الله أي الصدقة أفضلُ؟ قال: ((سِرُّ إلى فقيرٍ أو جَهِدٌ مِنْ مُقِلُ))، ثم قرأ: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾(٣) الآية . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن زيد، وفيه كلام . ٤٦٤٥ - وعن حكيم بن حزام: أنه سأل النبي سير: أي الصدقة أفضل؟ قال: ((أُبْدَأ بمنْ تَعُولُ [والصَّدقَةُ عَنْ ظَهْرٍ غنىًّ](١)). رواه الطبراني في الكبير، وأبو صالح مولى حكيم: لم أجد من ترجمه . ٤٦٤٦ - وعن الحكم بن عُمير قال: قال رسول الله الآتى : ((أحبُّ الأعمالِ إلى اللَّهِ- عزَّ وجلَّ - مَنْ أَطْعَمَ مِسْكيناً مِنْ جُوعٍ، أَو دَفَعَ عنه مَغْرَماً، أو كَشَفَ عنه کَرْباً» . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سليمان بن سلمة الخبائري، وهو ضعيف. ٤٦٤٤ - ١ في الكبير رقم (٧٨٩١): مضعفة. ٢ - سورة الزمر، الآية: ١٠. ٣ - سورة البقرة، الآية: ٢٧١. ٤٦٤٥ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٣١٢٩). ٤٦٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٨٧) وفيه أيضاً: عيسى بن إبراهيم القرشي، متروك. ٢٩٦ كتاب الزكاة / الباب ٥٠-٢ / الأحاديث ٤٦٤٧ - ٤٦٥١ ٦ - ٥٠ - ٢ - باب الصَّدَقَةُ على الأقاربِ، وصدقَةُ المرأةِ على زَوْجِها ٤٦٤٧ - عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: قال رسول الله وٍَّ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الصدقةِ الصدقةُ على ذِي الرَّحِمِ الكَاشِحِ))(١). رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام. ٤٦٤٨ - وعن حكيم بن حِزَام: أن رجلاً سأل رسول الله و الخبر عن الصدقات: أيها أفضل؟ قال: ((علی ذي الرَّحِمِ الكَاشِعِ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، وإسناده حسن. ٤٦٤٩ - وعن أبي طلحة: أن رسول الله وَ الله قال: ((الصدقةُ على المِسْكِينِ(١) صَدقةٌ وعلىْ ذِي الرَّحِمِ صدقةٌ وصِلَةٌ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: من لم أعرفه . ٤٦٥٠ - وعن أم كلثوم بنتِ عُقبةَ: أن النبي ◌َّه قال: ((أفضلُ الصدقةِ الصدَقَةُ على ذي الرَّحِمِ الكَاشِحِ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٤٦٥١ - وعن أبي أمامة، أن رسول الله وَالله قال: ٣/١١٧ ٤٦٤٧ - رواه أحمد (٤١٦/٥)، والکبیر رقم (٣٩٢٣). ١ - الكاشح: العدو الذي يضمر عداوته ويطوي عليها كشحه أي باطنه، والكشح: الخصر. ٤٦٤٨ - رواه أحمد (٤٥٢/٣) والكبير رقم (٣١٢٦). ٤٦٤٩ - ١ - في أ: المسلمين. بدل: المسكين. والمثبت موافق للمطبوع، والكبير رقم (٤٧٢٣). ٤٦٥٠ - رواه الطبراني في الكبير (٨٠/٢٥)، والحميدي رقم (٣٢٨) وقال فيه سفيان بن عيينة: لم أسمعه من الزهري. وانظر مسند الشهارب رقم (١٢٨٢). ٤٦٥١ - انظر الكبير رقم (٧٨٣٤). ٢٩٧ كتاب الزكاة / الباب ٥٠ - ٢ / الأحاديث ٤٦٥٢ - ٤٩٥٤ ((إنَّ الصدقةَ على ذِي قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ أُجْرُها مَرَّتِين)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبيد الله بن زَحْر، وهو ضعيف. ٤٦٥٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ : ((والذي بَعَثَنِي بالحقِّ لا يُعَذِّبُ اللَّهُ يومَ القِيامةِ مَن رَحِمَ اليتيمَ، ولانَ له في الكَلامِ، ورَحِمَ يُتْمَهُ وضَعْفَهُ، ولم يَتَطَاوَلْ على جَارِهِ بفضلِ ما آتاهُ اللَّهِ) [وقال]: ((يا أمَّة محمدٍ - والذي بعثني بالحقِّ - لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَدَقَةً مِنْ رجلٍ وَلَهُ قَرَابَةٌ مُحْتَاجُونَ إِلَى صِلَتِهِ، ويَصْرِفُهَا إلى غَيْرِهِمْ، والذي نفسي بيده، لا يَنْظُرُ اللَّهُ إليه يومَ القيامة)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بالمتروك، وبقية رجاله ثقات. ٤٦٥٣ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قام رسول الله وَلَه بين الرجال والنساء، فحضَّ الرجالَ على الصدقةِ، ثم أقبلَ على النساء فحثّهنَّ على الصدقة، فبعثت إليه زينبُ امرأة عبد الله بلالاً، فقالت: اقرأ على رسول الله وٍَّ من امرأةٍ من المهاجرين السلام، ولا تبيّن له وقل له: هل لها من أجرٍ في زوجها من المهاجرين ليس له شيءٌ، وأيتامٍ في حجْرِها - وهم بنو أخيها - أنْ تَجْعَلَ صدقتها فيهم؟ فأتى بلالُ النبيَّ - ◌ِّ - فقال: ((نَعَمْ لَها أَجْرَانِ: أجرُ القَرابَةِ، وأجرُ الصدقَةِ)). رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه، وفيه: حجاج بن نصر، وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام، ورجال البزار رجال الصحيح . ٤٦٥٤ - وعن أبي هريرةَ: أن النبيَّ ◌َّ انصرفَ يوماً من صلاة الصبح، فأتى النساءَ في المسجد فوقف عليهنّ، فقال: ((يا معشرَ النِّساءِ، ما رأيتُ مِنْ نَوَاقِصِ عقلٍ ودينٍ، أَذْهَبَ بقلوبٍ (١) ذَوي الألبابِ مِنْكُنَّ، وإِنِّي قد رأيتُ أَنَّكُنَّ(٢) أَكْثَرُ أهلِ النَّارِ يومَ القيامةِ، فَتَقَرَّبْنَ إلى اللَّهِ بما ٤٦٥٣ - رواه البزار رقم (٩٤٩) وقال الأعظمي: وأخرجه النسائي في الكبرى. ٤٦٥٤ - ١ - في مسند أحمد (٣٧٣/٢ -): القلوب. ٢ - في أحمد: رأیتکن. ٠ -. ٢٩٨ کتاب الزكاة / الباب ٥٠-٢ - الحدیث ٤٦٥٥ اسْتَطَعْتُنَّ))، وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود، فأتت إلى عبد الله بن مسعود، فأخبرته بما سمعت من رسول الله وال﴾، وأخذت حِلياً لها، فقال ابن مسعود: أين تذهبين بهذا الحلي؟ قالت: أتقرَّبُ به إلى الله ورسوله رجاءَ أن(٣) لا يَجْعَلَنِي من أهل النار، فقال: ويلك هلمي فتصدقي به عليَّ وعلى ولدي فإنَّا له موضعٌ، فقالت: لا والله حتى أذهب إلى رسول الله ﴿، فذهب تستأذن على رسول الله - وص له ــ فقالوا للنبي ◌ّ: هذه زينب تستأذن يا رسولَ الله؟ قال: ((أيُّ الزَّيانِب [هي](٤)؟)) قالوا: ٣/١١٨ امرأةُ عبد الله بن مسعود، قال: ((الْذَنُوا لها)) فدخلت على النبيّ - صَلّ -، فقالت: يا رسول الله إني سمعت منك مقالةً، فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته، فأخذت حلي (٥) أتقرب به إلى الله وإليك، رجاءً أن لا يجعلني [الله] (٤) من أهل النار، فقال لي ابن مسعود: تصدَّقي به عليّ وعلى وُلْدِي، فإِنَّ لهُ موضعٌ، فقلت: حتى أستأذن النبي - رَ﴿ ـ؟ فقال النبي ﴿: ((تَصَدَّقِي بِه عَلَيْهِ وعلى بَنِيهِ، فإنَّهُمْ لَهُ مَوْضِعٌ)) ثم قالت: يا رسول الله، أرأيتَ ما سمعت منك حين وقفت علينا، ((ما رأيتُ من نَوَاقِصٍ عقلٍ [قَطّ](٤) ولا دينٍ أذهبَ بقلوب ذوي الألباب منكنَّ؟)) قالت: يا رسول الله، فما نقصانُ دِيننا وعقولنا؟ قال: ((أمَّ ما ذَكَرْتُ من نُقْصانِ دينكنَّ فالحيضَةُ التي تُصِيبُكُنَّ تمكُّثُ إِحدَاكُنَّ ما شاءَ اللهِ أَنْ تَمْكُّثَ لا تُصَلِّي ولا تصومُ، فذلكنَّ مِنْ نُقْصَانِ دينكنَّ، وأما ما ذكرتُ مِن نقصانٍ عقولكنَّ فشهادَتكنَّ إنما شهادَةُ المرأةِ نصفُ شَهادةِ الرَّجُلِ (٦)). قلت: في الصحيح طرف منه. رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات. ٤٦٥٥ - وعن رَائِطة امرأة عيد اللّه بن مسعود وأم ولده، وكانت امرأةً صَنَاعَ ٣ - في أحمد: لعل الله أن. بدل: رجاء أن. ٤ - زيادة من أحمد. ٥ - في أحمد: وأخذت حلياً. ٦ - ليس في أحمد: الرجل. ٢٩٩ كتاب الزكاة / الباب ٥٠-٢ / الحديث ٤٦٥٦ اليد(١)، قال: فكانت تُنفِقُ عليه وعلى ولده من صنعتها، قالت: فقلت لعبد الله: لقد شَغَلْتَنِي أنت وولدك عن الصدقة، فما أستطيع أن أتصدق معكم بشيء؟ فقال لها عبد الله: والله ما أحبُّ إن لم يكن لك في ذلك أجرٌ أن تفعلي !! فأتت رسول الله رَ﴿ فقالت: يا رسول الله إني امرأة ذات صنعة، أبيع منها، وليس لي ولا لولدي ولا لزوجي نفقة غيرها، وقد شغلوني عن الصدقة، فما أستطيع أن أتصدَّق بشيء، فهل لي من أجر فيما أنفقتُ عليهم(٢)؟ فقال لها رسول الله وَله: (أَنْفِقِي عَلَيْهِم، فإنَّ لكِ في ذلكَ أَجرَ ما أَنْفَقْتِ عليهم)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس ولكنه ثقة، وقد توبع . ٤٦٥٦ - وعن أبي سعيد الخدري، أنه قال: خرج رسول الله وَّ في أضحىٍّ، أو فطر فصلّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، وقال: ((يا أيُّها الناسُ، تصدَّقُوا))، ثم انصرف فمرَّ على النساء، فقال لهن: ((تَصَدَّقْنَ فإِنِّي رَأيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ)) فقلن: بم ذاك يا رسول الله؟ قال: ((إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، ما رأيتُ مِنْ نَاقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أَذْهَبَ لقلبِ الرَّجُلِ الحَازِمِ من إِحْدَاكُنَّ، يا معشرَ النساءِ)) فقلن: ما نقصان عقلها ودينها يا رسول الله؟ قال: ((أُليسَ شهادةُ المرأةِ بنصفٍ شهادَةِ الرَّجُلِ؟، فذلكَ مِنْ نقصان عَقْلِها، أَليسَ إذا حاضت المرأة لم تصلُّ؟)) قلن: ٣/١١٩ بلى، قال: ((فذلك من نقصان دينها)) قال: ثم انصرف، فلمّا صار إلى منزله جاءته امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله هذه زينب تستأذن عليك؟ قال: ((أَيُّ الزَّيانِب؟)) قيل: امرأة عبد الله بن مسعود، قال: ((ائْذَنْ لها)) فأذن لها، فقالت: يا نبيَّ الله إنَّك أمرتَنا اليوم بالصدقة، وعندي حُليّ لي، فأردتُ أن أتصدَّقَ به، فزعم ابن مسعود أنَّه هو وولده أحقُّ مَن تصدَّقْتُ به عليهم، فقال النبي ◌ِّ: (صَدَقَ ابنُ مسعودٍ، زوجُك وولدُك أحقُّ من تصدَّقتِ به عليهم)) . ٤٦٥٥ - ١ - أي لها صنعة تعملها بيدها. ٢ - ليس في أحمد (٥٠٣/٣): عليهم. وانظر الكبير (٢٦٣/٢٤ - ٢٦٤). ٤٦٥٦ - رواه البزاز رقم (٩٥٠) والبخاري في صحيحه، انظر فتح الباري (٢٠٩/٣). ٣٠٠ كتاب الزكاة / الباب ٥١ / الأحاديث ٤٦٥٧ - ٤٦٦٠ رواه البزار ورجاله ثقات . ٤٦٥٧ - وعن جَمْرَةً بنتِ قُحافةَ قالت: سمعت رسول الله وَل يقول في حجة الوداع : ((يا مَعْشَرَ النِّساءِ تَصَدَّقْنَ ولو مِنْ حُلِيِّكُنَّ فِإِنَّكُنَّ أَكثرُ أهلِ النَّارِ))، فأتتْ زَيْنَبُ فقالت: يا رسول الله، زوجي مُحْتَاجُ، فهل يجوزُ لي أن أعودَ عليه؟ قال: ((نَعَمْ، لكِ أَجْرَانٍ)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحسن بن عازب، ولم أجد من ترجمه . ٦ - ٥١ - بابُ في نفَقَةِ الرَّجُلِ على نفسِه وأهلِه وغير ذلك ٤٦٥٨ - عن عَمرٍو بنٍ أُميَّةً قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((ما أَعْطَى الرَّجُلُ امرأَتَهُ فهوَ صدقةٌ)). رواه أحمد، وفيه: محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف. ٤٦٥٩ - وعن العرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((إِنَّ الرجلَ إِذَا سَقِى امرَأَتَهُ مِنَ الماءِ أُجِرَ)) قال: فأتيتها فسقيتها، وحدثتها بما سمعت من رسول الله ێ . رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: سفيان بن حسين، وفي حديثه عن الزهري ضعفٌ وهذا منها. ٤٦٦٠ - وعن المِقْدام بن مَعْدِ يَكْرِبَ قال: قال رسول الله وَلّه : ٤٦٥٧ - انظر الكبير (٢١٠/٢٤). ٤٦٥٨ - رواه أحمد (١٧٩/٤)، وهو في سنن النسائي الكبرى - انظر تحفة الأشراف رقم (١٠٧٠٥)، ورواه أبو يعلى رقم (٦٨٧٧) مطولاً بلفظ: ((كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم)) بإسناد جيد. ٤٦٥٩ - انظر (٧٥٦٢) رواه أحمد (١٢٨/٤) عن طريق سفيان عن خالد بن سعد. والطبراني في الكبير (٢٥٨/١٨) والأوسط رقم (٨٥٨) من طريق سفيان عن خالد بن يزيد، وليس في الإسناد الزهري، وتسمية شيخ سفيان في هذا الحديث مضطربة. ٤٦٦٠ - رواه أحمد (١٣١/٤، ١٣٢) والطبراني في الكبير (٢٦٨/٢٠) أيضاً.