Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ كتاب الزكاة / الباب ١٢ / الحديث ٤٣٩٩ العشر، لا خِلاطَ(٤) ولا وِرَاطَ(٥) ولا شِغَارَ(٦) ولاْ شِنَاقَ(٧) ولا جَنَب(٨) ولا جَلَب(٩) به، ولا يُجْمَعُ بين بعيرين في عِقالٍ. من أَجْبَى (١٠) فقد أربى. وكلّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)). وبعث إليهم زياد بن لبيد الأنضاري . أما الخِلاط: فلا يجمع بين الماشية. وأما الوِراط: فلا يُقَوِّمها بالقيمة. وأما الشِّغَار: فيزوج الرجل ابنته وینکح الآخر ابنته بلا مهر. والشِّناق: أن يعقلها في مبارکها. والإجباء: أن تُباع الثمرة قبل أن تؤمن عليها العاهة. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بقية، ولكنه مدلس وهو ثقة. ٦ - ١٢ - باب زكاةُ الحُبوب ٤٣٩٩ - عن أبي موسى ومعاذ بن جبل: أن رسول الله وَل بعثهما إلى اليمن فأمرهما أن يعلما الناس أمر دينهم، وقال: ((لا تأخذِ الصَّدقةَ إلَّ من هذه الأربعة: الشَّعيرِ والخُنْطَةِ والزَّبيبِ والتمرِ)). ٤ - الخِلاَط: مصدر خالطه يُخالطه مخالطة وخِلاطاً. والمراد به أن يخلط الرجل إبله بإبل غيره ليمنع حق الله منها ويبخس المُصَّدِّق فیما یجب له. ٥ - الوِرَاطُ: الخديعة والغش، بأن تجعل الغنم في وهدة من الأرض لتخفى عن المصدِّق. ٦ - الشّفار: البعد والاتساع، وأصله أن يتزوج الرجل أخت الرجل أو ابنته، ويقوم الآخر بنفس الأمر، ولا مهر غير ذلك. وكأنه ◌َلل نهى عن تبادل الإبل وغيرها منعاً لأداء الزكاة. ٧ - الشِّناق: من الشَّنَق: وهو ما بين الفريضتين. وما زاد من الإبل على الخمس إلى العَشر، وما زاد على العشر إلى خمس عشرة. ٨ - الجَلَبُ: أن يقدم المصدِّق على أهل الزكاة فينزل موضعاً، ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماکنها ليأخذ صدقتها . ٩ - الجَنَبُ: أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تُجْنَب إِليه: أي تُخْضر. وقيل: أن يَجْنُبَ ربُّ المال بماله: أى يبعده عن وضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في اتباعه وطلبه . ١٠ - الإجباءُ: بیع الحرث قبل أن يبدو صلاحه ٢٢٢ كتاب الزكاة / الباب ١٣ / الأحاديث ٤٤٠٠ - ٤٤٠٣ رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٦ - ١٣ - باب الخَرْصُ ٣/٧٦ ٤٤٠٠ - عن عائشةَ أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر: كان النبي وَلهُ يبعثُ ابنَ رواحة إلى اليهود فيخرُص عليهم النخل حين يَطيب قبل أن يُؤكل منه، ثم يُخيِّرون اليهود أن يأخذوه بذلك الخرص أمْ يدفعوه(١) إليهم بذلك، وإنما أمر رسول الله الذي بالخرص لكي تُحصى الزَّكاة قبل أن تُؤْخَذ(٢) الثمرة وتفرَّق. قلت: رواه أبو داود باختصار ذكر الزكاة وغيرها. رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أنه قال في رواية: عن ابن جريج، عن ابن شهاب، وفي رواية: عن ابن جريج أخبرت عن ابن شهاب. ٤٤٠١ - وعن ابن عمر: أن النبي﴿ بعث ابن رواحة إلى خيبر يخرُص عليهم، ثم خيَّرهم أن يأخذوا أو يردوا، فقالوا: هذا الحق، بهذا قامت السماوات والأرض. رواه أحمد، وفيه: العمري، وفيه كلام. ٤٤٠٢ - وعن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: إنما خرصَ ابن رواحة على أهل خيبر عاماً واحداً، فأصيب يوم مؤتة، ثم إن جُبَار بن صخر بن خنساء كان يبعثه رسول الله * بعد ابن رواحة فيَخرُص عليهم. رواه الطبراني في الكبير وهو مرسل وإسناده صحيح. ٤٤٠٣ - وعن رافع بن خديج: أنّ النبي - وَ﴿ ــ كان يبعث فَرْوَةَ بن عَمرو ٤٤٠٠ - ١ - في المسند (١٦٣/٦): يخيرون يهون أن يأخذونه ... يدفعونه ... يُحصي. ٢ - في المسند: تؤكل. بدل: تؤخذ. وكانت في المطبوع: توجد. ٤٤٠٢ - انظر الكبير رقم (٢١٣٦). ٤٤٠٣ - انظر الكبير (٣٢٨/١٨). ٢٢٣ كتاب الزكاة / الباب ١٤ / الأحاديث ٤٤٠٤ - ٤٤٠٦ يَخْرُص النخل فإذا دخل الحائط حسبَ ما فيه من الأقْناءِ (١)، ثم ضرب بعضها على بعض على ما فيها ولا يُخطىء. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو ضعيف. ٤٤٠٤ - وعن جابر: أن النبي - 10 - كان يبعث رجلاً من الأنصار [من بني بَيَاضة](١) يقال له: فَروةُ بن عَمرو فيَخرصُ تمر أهل المدينة. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حَرَامُ بن عثمان، وهو متروك. ٤٤٠٥ - وعن سهل بن أبي حَثْمة: أن رسول الله وَ﴿ بعث أباه أبا حَثمة خَارِصاً، فجاءه رجل فقال يا رسول الله: إن أبا حَثْمة زاد عليَّ، فدعا أبا حَثْمَة فقال رسول الله الچ : ((إنَّ ابنَ عمِّك يزعُمُ أَنَّك قد زِدْتَ عليهِ؟)) فقال: يا رسول الله، قد تركتُ عَرِيَّةَ(١) أهله، وما يُطعمه المساكينُ، وما يصيب الريح فقال: ((قد زَادَك ابنُ عمِّك of وأنصف)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن صدقة، وهو ضعيف. ٦ - ١٤ - باب النهيُ عن جِدَادِ النَّخل بِاللَّيل ٣/٧٧ ٤٤٠٦ - عن عائشةً، رفعته: ((أنّه نهى عن جِدَادِ(١) النخل بالليل)). رواه البزار، وفيه: عنبسة بن سعيد البصري، وهو ضعيف وقد وثق . ١ - الأقناء: جمع قِنْو: وهو العِذْق بما فيه من الرُّطب. ٤٤٠٤ - ١ - زيادة من الكبير (٣٢٧/١٨ -). ٤٤٠٥ - ١ - العَرِيَّة: فعيلة بمعنى مفعولة، من عَراة يَعْرُوه: إذا قصدَه. ٤٤٠٦ - رواه البزار رقم (٨٨٤) وقال: لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه، وعنبسة حدَّث بأحاديث لم يتابع عليها، وهو لين الحديث. ١ - الجداد: قطع الثمر. ٢٢٤ كتاب الزكاة / البابان ١٥ و ١٦ / الأحاديث ٤٤٠٧ - ٤٤٠٩ ٦ - ١٥ - بابُ وضعُ الأَقْتَاءِ في المسجد ٤٤٠٧ - عن ابن عمر: أن النبي ◌َل﴿ أمر من كل حَائِطٍ بِقْنَاءٍ للمسجد(١). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . ٦ - ١٦ - بابُ زكاةٌ العسل ٤٤٠٨ - عن سعد بن أبي ذُباب قال: قدمتُ على رسول الله وَّ فقلت: يا رسول الله اجعل لقومي ما أسلموا عليه، ففعل رسول الله وضمير، واستعملني عليهم، ثم استعملني أبو بكر من بعده. قال: فقدمت على قومي فقلت: في العسل زكاة، فإنه لا خير في مال لا يُزَكَّى، قال: فقالوا لي: كم ترى؟ قال: فقلت: العشر، قال: فأخذ منهم العشر، فقدم به على عمر، فأخبره بما فيه، وأخذه عمر، فباعه وجُعِل في صدقات المسلمين. رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: منير بن عبد الله، وهو ضعيف. ٤٤٠٩ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((في العَسَلِ العُشْرُ، فِي كِلِّ ثنَتَي عَشِرَةَ قُرْبَةً قَرْبةٌ، وليسَ فيما دُونَ ذَلِكَ شيءٌ)). رواه الطبراني في الأوسط، وقد رواه الترمذي باختصار، وفيه: صدقة بن عبد الله، وفيه كلام كثير، وقد وثقه أبو حاتم وغيره. ٤٤٠٧ - ١ - في الأصل: المسجد. والتصحيح من الأوسط رقم (١٨٩) والحائط: البستان. والقناء: العذق بما فيه من الرطب. ٤٤٠٨ - انظر البزار رقم (٨٧٨) والکبیر رقم (٥٤٥٨). ٤٤٠٩ - وانظر العلل المتناهية لابن الجوزي رقم (٨٢٠) و(٨٢١) وقال ابن حبان عن صدقة: يروي الموضوعات عن الثقات. وفيه أيضاً: عمرو بن أبي سلمة التنيسي: ضعيف لا يحتج به. ٢٢٥ كتاب الزكاة / الباب ١٧ / الأحاديث ٤٤١٠ - ٤٤١٣ ٦ - ١٧ - باب في الرِّكاز والمعادن ٤٤١٠ - عن أنس بن مالك قال: خرجنا مع رسول الله وَّل إلى خيبر، فدخل صاحب لنا إلى خِربة فقضى حاجته، فتناول لبنة يَستطيب بها، فانهارت عليه تِبْراً، فأخذها فأتى بها النبي وَلّ فأخبره بها، فقال: ((زِنّها)) فوزنها، فإذا هي مِئْتا دِرهم، فقال النبي ◌ََّ: ((هذا رِكَازٌ(١) وفيه الخُمُسُ)). رواه أحمد والبزار، وفيه: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وفيه كلام وقد وثقه ابن عدي . ٤٤١١ - وعن جابرٍ قال: قال رسول الله وَله: ((السَّائِبَةُ جُبَارٌ، والجُبُّ جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمسُ)). ٣/٧٨ قال الشعبي: الرِّكاز: الكنز العادي . رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله موثقون . ٤٤١٢ - وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي وَّر قال: ((العَجْمَاءُ جُبارٌ، والمعدنُ جبارٌ، والسَّائمةُ جبارٌ، وفي الرِّكاز الخُمسُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفي الأوسط بعضه، وفيه: عبد الله بن بَزيع، وهو ضعيف . ٤٤١٣ - وعن أبي ثعلبة الخُشَني - رضي الله عنه - أن رسول الله وَ لَه قال: (في الرِّكازِ الخُمس)). ٤٤١٠ - ١ - الرِّكاز: المال المدفون، أي الكنز. ٤٤١١ - ورواه أبو يعلى رقم (٢١٣٤) أيضاً. ٤٤١٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٣٩)، وفي الأوسط رقم (١٢٢٨)، وفيهما أيضاً: الحسن بن عمارة، وهو متروك. ٤٤١٣ - انظر الكبير (٢٢٧/٢٢). مجمع الزوائد ج ٣ م ١٥ ٢٢٦ كتاب الزكاة / الباب ١٧ / الأحاديث ٤٤١٤ - ٤٤١٧ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: یزید بن سنان، وفيه كلام وقد وثق. ٤٤١٤ - وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله و لتر علياً عاملا على اليمن، فأُتيَ برِكازٍ، فأخذ منه الخمس ودفع بقيّته إلى صاحبه، فبلغ ذلك إلى النبي الر فأعجبه. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: راولم يسم. ٤٤١٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل: ((الرِّكَازُ الذَّهَبُ الذي يَنْبُتُ مِنَ الأرضِ)). رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، وهو ضعيف. ٤٤١٦ - وعنه قال: سمعت رسول الله وَلل يقول: (يَظْهَرُ معدنٌ في أرضٍ بني سُلَیم یُقال له: فِرْعون وفِرِعان - وذلكَ بلسان أبي جَهم قَريبٌ من السَّواءِ - ، يَخْرُجُ إليهِ شِرَارُ النَّاسِ أو يُحْشَرُ إليه شِرَارُ النَّاسِ)). رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٤٤١٧ - وعن سَرَّاء بنت نَبهان الغَنَوية قالت: احتفَر الحيُّ في دار كلاب، فأصابوا بها كَنزاً عادِيًّا، فقالت كلابُ: دارنا، وقال الحيّ: احتفرنا، فنافروهم في ذلك إلى رسول الله ويسر، فقضى به للحي، وأخذ منهم الخمس، فاشترينا بنصيبنا ذلك مئة من النّعم، فأتينا به الحيَّ، فأراد المصدِّق أن يصدِّقنا فأبينا(١) عليه وأتينا النبيِ وَّ فقال: ((إِنْ كُنْتُمْ جَعَلْتُمُوهَا معَ غَيْرِها وإلاّ فَلا شَيءَ عليكم في هذا العام))، وقال: ((إنَّ المُصَدِّقَ إِذَا انْصَرَفَ عنِ القومِ وهوَ عنهم راضٍ رَضِيَ الله عنهم، وإذا انْصَرَفَ وهو عليهم سَاخِطٌ سَخِطَ الله عليهم)) . ٤٤١٤ - انظر الكبير رقم (٤٩٩٣). ٤٤١٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٠٩) وفيه أيضاً: حبان بن علي العنزي، ضعيف. ٤٤١٦ - رواه أبو يعلى في (٤٦٢١)، وفيه: أبو الجهم القواس - قال في الصحيحة رقم (١٨٨٥): لم أعرفه وله شواهد. قلت: وأبو الجهم هو عاصم بن رؤبة، لم یذکر بجرح أو تعديل. ٤٤١٧ - ١ - في الأصل: فأتينا. وانظر الكبير (٣٠٨/٢٤). ٠ ٢٢٧ كتاب الزكاة / البابان ١٨ و ١٩ / الأحاديث ٤٤١٨ - ٤٤٢٢ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أحمد بن الحارث الغَساني، وهو ضعيف. ٤٤١٨ - وعن الحسن قال: بلغني أن رسول الله وَ الر قال: ((المَعْدَنُ جُبارٌ، والعَجْمَاءُ جُبارٌ، والبِئرُ(١) جُبارٌ، وفي الرِّكاز الخُمُس)). رواه أحمد مرسلاً، وإسناده صحيح . ٤٤١٩ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: أَتِيَ النبيُّ ◌َلَ بِقِطْعَةٍ مِنْ ذَهَبٍ كَانَتْ أَوَّلَ صَدَقَةٍ جَاءَتْهُ مِنْ مَعْدَنٍ لَنَا، فَقَالَ: ((إِنَّها سَتَكُونُ مَعَادِنُ وَسَيَكُونُ فِيهَا شَرُّ الخَلْقِ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح . ٦ - ١٨ - باب متى تَجِبُ الزَّكَاةُ؟ ٣/٧٩ ٤٤٢٠ - عن أمِّ سعد الأنصارية، امرأةٍ زيد بن ثابت قالت: قال رسول الله وَله : ((ليسَ على من اسْتَفادَ مالا زَكاةٌ حتَّى يَحُولَ عليهِ الحَوْلُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عَنبسة بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. ٦ - ١٩ - باب تَعْجِيلُ الزَّكاةِ ٤٤٢١ - عن طلحةَ بن عُبيد الله: أنّ رسول الله وَلَّ كان يُعَجِّلُ صدقة العباس بن عبد المطلب سنتين . رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: الحسن بن عُمارة، وفيه كلام . ٤٤٢٢ - وعن عبد الله بن مسعود: أن النبيّ وَلّ تعجّل من العباس صدقة سنتين(١). ٤٤١٨ - ١ - في أ: النُّبر. ٤٤٢٠ - انظر الكبير (١٣٧/٢٥). ٤٤٢١ - رواه أبو يعلى رقم (٦٣٨) وفيه: يوسف بن خالد السمتي، متروك الحديث. والبزار رقم (٨٩٥) وفيه: الحسن بن عمارة وهو متروك الحديث أيضاً. ٤٤٢٢ - رواه البزار رقم (٨٩٦) وقال: إنما يرويه الحفاظ عن الحكم مرسلاً، ومحمد بن ذكوان: لين الحدیث، حدثه بحديث كثير لم يتابع عليه. ١ - في الأوسط رقم (١٠٠٤) والكبير (٩٩٨٥): صدقة عامين في عام. ٢٢٨ كتاب الزكاة / البابان ٢٠ و٢١ / الأحاديث ٤٤٢٣ - ٤٤٢٦ رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وزاد: ((أنّ عمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ(٢) أبيهِ). وفيه : محمد بن ذكوان وفيه كلام وقد وثق . ٤٤٢٣ - وعن أبي رافع قال: بعث رسول اللّهِ وَ ﴿ عمرَ بنَ الخطاب ساعياً على الصدقة، فأتى العبّاسَ بن عبد المطلب، فأغلظ له العباس، فأتى عمرُ النبيَّ ◌َ ◌ّ فذكر له ذلك، فقال له النبيّ ◌ِلّه: ((يا عمرُ، أمَا عَلِمْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه، إنَّ العِبَّاس كان أَسْلَفَنا صَدَقَةَ العَامِ عامَ أَوَّلَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل المكي، وفيه كلام كثير، وقد وثق. ٦ - ٢٠ - باب أينَ تُؤْخَذُ الصَّدقةُ؟ ٤٤٢٤ - عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَ له : (تُؤْخَذُ صَدَقَةُ أهلِ البادِيةِ عِلى مِياهِهم وبأَفْنِيَتِهِم)). رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن . ٦ - ٢١ - باب رِضَاءُ المُصَدِّقِ ٤٤٢٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِ له : ((إِذَا جاءَ المُصَدِّقَ لا يَصْدُرُ إلّ وهو عَنْكُمْ رَاضٍ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. قلت: وقد تقدم حديث في رضاء المصدق في باب الرِكاز. ٤٤٢٦ - وعن جابرٍ، أنّ رسول الله وَ لَه قال: ((سَيَأْتِيكُمْ رَكْبٌ مُبْغَضُونَ، فإذا جَاؤُوكُمْ فَرَحَبُوا بِهِم وخَلُّوا بينهم وبينَ ما ٢ - الصِّنو: المثل. ٤٤٢٦ - انظر البزار رقم (١٩٤٦). ٢٢٩ كتاب الزكاة / البابان ٢٢ و ٢٣ / الأحاديث ٤٤٢٧ - ٤٤٣٠ يَبْغُونَ، فإِنْ عَدَلُوا فِلَأَنْفُسِهِم وإِنْ ظَلَمُوا فَعَلَيْها، وأَرْضُوهُمْ فإِنَّ تَمامَ زَكاتِكم رِضَاهُم، ولَيَدْعُوا لكم)). ٣/٨٠ رواه البزار ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر. ٦ - ٢٢ - باب دَفْعُ الصَّدَقَاتِ إِلى الأَمَرَاءِ ٤٤٢٧ - عن عبد الله بن عمر: أنّ رجلاً من الأنصار أتى النبيَّ وَّ فقال: أمرتنا بالزَّكاة، زكاة الفطرِ، فنحن نؤدِّيها، فكيف بنا إن أدركنا وُلاة لا يَضَعُونها مَواضعها؟ قال : ((أُدُّوها إلىْ وُلاتِكم فإنَّهُم يُحَاسَبُونَ بِها)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الحكيم بن عبد الله، وهو ضعيف. ٤٤٢٨ - وعن سعد بن أبي وقّاص قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (ادْفَعُوها إليهم ما صَلُّوا الخَمْسَ)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: هانىء بن المتوكل، وهو ضعيف. ٦ - ٢٣ - باب صَدَقَةُ الفِطْرِ ٤٤٢٩ - عن أبي هريرةَ، في زكاةِ الفطر: على كلِّ حرِّ وعبدٍ، ذكرٍ وأنثى، صغيرٍ أو كبيرٍ، فقير أو غني، صاعٌ من تمرٍ أو نصف صاع من قمح. قال معمرُ: بلغني: أن الزُّهري کان یرویه إلى النبي ◌ّ. رواه أحمد وهو موقوف صحیح ورفعه لا یصح . ٤٤٣٠ - وعن عَمرو بن عوف، عن النبي ◌َّ: ((أَنَّهُ كانَ يأمُرُ بزكَاةِ الفِطر قبلَ أنْ يُصَلِّي صلاةَ العِيدِ ويَتْلُو هذه الآية: ﴿قَدْ أُفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرِ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾(١). ٤٤٢٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٤٥) وفيه أيضاً: أحمد بن رشدين، كذاب، وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن سعد مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، تفرد به هانىء بن المتوكل. ٤٤٣٠ - ١ - سورة الأعلى، الآيات: ١٤ - ١٥. ٢٣٠ كتاب الزكاة / الباب ٢٣ / الأحاديث ٤٤٣١ - ٤٤٣٤ رواه البزار، وفيه: كثير بن عبد الله، وهو ضعيف. ٤٤٣١ - وعن خُصَيْلة بنت وَاثِلة قالت: سمعت أبي يقول: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ قال: إلقاءُ القمح يوم الفطر قبل الصَّلاة في المصلَّى. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن أشقر، وهو ضعيف. ٤٤٣٢ - وعن عمرو بن عوف قال: قال رسول الله وَلته : ((الزَّكَاةُ على المسلمين صاعٌ من تمرٍ أو صاعٌ من زبيب أو صاعٌ من شعير أو صاعٌ من أَقِطٍ)). رواه البزار، وفيه: كثير بن عبد الله، وهو ضعيف. ٤٤٣٣ - وعن ابن عبّاس: أنّ النبي ◌َّ أَمَرَ صَارخاً يصرُخ في بطن مكة يأمُر بصدقة الفِطر، ويقول: ((هي حَقُّ وَاجِبٌ على كلِّ مسلمٍ، ذكرٍ أو أنثى، صغيرٍ أو كبيرٍ، حرٍّ أو عبدٍ، حاضرٍ أو بادٍ، مُدّانِ من قمحٍ أو صاعٌ مما سوى ذلك من الطعام، ألا وإنَّ الولدَ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحجرُ)). وفي رواية: ((أو نصفُ صاعٍ من بُرِّ، من أتى بدقيق قُبِلَ ٣/٨١ منه، ومن أتى بسَويقٍ قُبِلَ منه)). رواه كله البزار، وفيه: يحيى بن عبّاد السعدي، وفيه كلام. وقوله: ((من أتى بدقيق قُبل منه)) من رواية الحسن، عن ابن عباس. والحسن: مدلس ولكنه ثقة. ٤٤٣٤ - وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله الاول: ((يا زيدُ أَعْطِ زَكَاةَ رَأْسِكَ مع النَّاسِ، وإنْ لَمْ تَجِدْ إلَّ صَاعاً مِنْ حِنطٍ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، إلا أنه قال: ((وإِنْ لَمْ تَجِدْ إلَّ خَيْطاً)). وفيه: عبد الصمد بن سليمان الأزرق، وهو ضعيف. ٤٤٣١ - انظر رقم (١١١٨٥) والكبير رقم (٩٨/٢٢). ٤٤٣٣ - انظر البزار رقم (٩٠٧) و (٩٠٨). ٢٣١ كتاب الزكاة / الباب ٢٣ / الأحاديث ٤٤٣٥ - ٤٤٣٩ ٤٤٣٥ - وعن أوس بن الحَدَثان، أن رسول الله - وَله - قال: ((أَخْرِ جُوا صَدَقَةَ الفِطْرِ صَاعاً مِنْ طَعامٍ))، وكان طَعامَنا يومئذ البُرّ والتمر والزبيب. وفي رواية: والأقِط . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الصمد بن سليمان الأزرق وهو ضعيف(١). ٤٤٣٦ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَالتالى : ((صَدَقَةُ الفِطْرِ - على كلِّ إنسانٍ - مُدَّانِ من دقيقٍ أو قمحٍ ، ومن الشّعيرِ صاعٌ، ومن الحلواءِ زبیپٍ أو تمرٍ صاعٌ صاعٌ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الليث بن حماد، وهو ضعيف. ٤٤٣٧ - وعن أبي سعيد الخدري؛ أنَّ رسول الله وَّ أَخذَ زكاةَ الفِطر من أهل البادية الأَقِطَ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: كثير بن عبد الله، وهو ضعيف. ٤٤٣٨ - وعنه قال: رأيت ناساً من العرب أتوا رسول الله وكل فقالوا: يا رسول الله إنا أُولوا ماشية وإنّا نخرج صدقتَها، فهل تُجزِىءُ عنا من زكاة رمضان؟ فقال رسول الله ٹر: (لا، أُدُّوها عن الصَّغِيرِ والكبير، والحرّ والعبد، فإنّها طَهورٌ لكم)). رواه الطبراني في الأوسط والبزار باختصار، وفيه: كثير بن عبد الله، وهو ضعيف. ٤٤٣٩ - وعن ابن عبّاس قال: كنّا نأكل ونشرب، ونُخرج صدقة الفطر، ثم نَخْرُج إلى المصلَّى. ٤٤٣٥ - ١ - ليس في إسناد الكبير رقم (٦١٣) الأزرق، وفيه: عمر بن صُهْبان، اختلف في توثيقه. وانظر ضعيف الجامع الصغير رقم (٢٣٤) وقال: ضعيف جداً. ٢٣٢ كتاب الزكاة / الباب ٢٤ / الأحاديث ٤٤٤٠ - ٤٤٤٣ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن يزيد الخُوْزِيّ(١)، وهو ضعيف. ٤٤٤٠ - وعن أسماء بنت أبي بكر: أنها كنت تُخْرِج على عهد رسول الله وَ ل عن أهلها - الحرِّ منهم والمملوك - مدّين من حِنطة أو صاعاً من تمر بالمدّ الذي يَقْتَاتُونَ به. ٤٤٤١ - وفي رواية عنها: أنهم كانوا يُخرجون زكاة الفطر على عهد رسول اللّه ◌َيّر بالمدّ الذي يقتات به أهل المدينة يفعل ذلك أهل المدينة كلهم. روى أحمد الروايةَ الأولى فقط، ورواه كلَّه الطبرانيُّ في الكبير وفي الأوسط بعضه، وإسناده له طريق رجالها رجال الصحيح. ٤٤٤٢ - وعن ابن مسعود، في زكاة الفطرِ، قال: مدّان من قمْح أو صاعٌ من تمر أو شعير. ٣/٨٢ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف. ٦ - ٢٤ - باب التَّعدِّي في الصَّدقة ٤٤٤٣ - عن أمِّ سلمة قالت: كان رسول الله وَ لّ في بيتي فجاءَ رجل فقال: يا رسول الله، كم صدقَةُ كذا وكذا؟ قال: ((كذا وكذا))، قال: فإنَّ فُلاناً تعدَّى عليَّ، قال: فنظروا فوجدوه قد تعدَّى عليه بصاعٍ ، فقال النبي تَّ: ((كيفَ بِكُمْ إذا سَعِى عَليكم من يتعدَّى عليكم أشدَّ مِنْ هذا التعدي)). رواه أحمد هكذا، وزاد الطبراني بعد قوله: ((أشدَّ من هذا التعدي)) فخاضَ القومُ وَبَهَرَهُمُ الحديثُ حتَّى قال رجل منهم: كيف يا رسول الله إذا كان رجلٌ غائب عنك في إبله وماشيته وزرعه فأدَّى زكاة ماله فتُعُدِّي عليه، فكيف يصنع وهو عنك ٤٤٣٩ - ١ - في الأصل: الجوزي: والتصحيح من خلاصة تذهيب تهذيب الكمال. وهو متروك. ٤٤٤٠ - انظر الكبير (٨٢/٢٤ -٨٣). ٤٤٤١ - انظر أحمد (٣٤٧/٦، ٣٥٥) بعضه وليس الرواية الأولى، والكبير (١٢٩/٢٤). ٤٤٤٢ - انظر الكبير رقم (٩٥٣٥). ٤٤٤٣ - وانظر الكبير (٢٨٧/٢٣). ٢٣٣ کتاب الزكاة / الباب ٢٤ / الحدیثان ٤٤٤٤ و ٤٤٤٥ غائب؟ فقال رسول الله وَله: ((مَنْ أَدَّى زكاةَ ماله طَيِّبَ النَّفْسِ بها يُرِيدُ بها وَجْهَ اللهِ والدَّارَ الآخِرَةَ، فلم يُغَيِّبْ شَيئاً من مالِه وأقامَ الصَّلاةَ، ثم أُدَّى الزَّكاةَ، فَتُعدِّيَ عليه في الحَقِّ فَأَخَذَ سِلاحَهُ فقَاتَلَ فَقُتِلَ فهو شَهِيدٌ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجال الجميع رجال الصحيح. ٤٤٤٤ - وعن جرير بن حازم قال: جلس إلينا شيخ في دكان(١) أيوب، فسمع القوم يتحدثون فقال: حدثني مولاي، عن رسول الله بَّلهم فقلت له: ما اسمه؟ قال: قُرَّةُ بنُ دُعْمُوصِ النُّمَيْرِيُّ قال: قدمت المدينة فأتيت النبيّ ◌َ ﴿ وحوله الناس، فجعلت أريد أن أدنو منه، فلم أستطع، فناديته: يا رسول الله استغفر للغلام النّميري، قال: ((غَفَرَ اللَّهُ لكَ)) قالَ: وبعث رسول الله وَّرِ الضحَّاك بن قيسٍ ساعياً، فلما رجع رجع بإبلٍ جِلَّة، فقال رسول الله رَّ: ((أَتَّيْتَ هِلالَ بنَ عامِرٍ ونمير بن عَامٍ(٢)، وعامرَ بنَ ربيعةً، فأخذْتَ جِلَّةَ أَمْوَالِهِم؟)) فقال: يا رسول الله إني سمعتك تذكر الغَزْو فأَحْبَيْتُ أَنْ آتيك بإبل جِلَّة تركبها وتحمل عليها، فقال: ((واللَّهُ للَّذِي تَرَكْتَ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُخَذْتَ، أَرْدُدْها، وخُذْ مِنْ حَواشِي أُمْوالِهِمْ وصَدَقاتِهم)) قال: فسمعت المسلمين يسمون تلك الإبل المَسَانَ (٣) المجاهدات ... رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: راو لم يُسم، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٤٤٤٥ - وعن سالم بن أبي أمية أبي النضر قال: جلسَ إليَّ شيخ من بني تميم في مسجد البصرةٍ، ومعه صحيفة [له](١) في يده، قال: وذاك في زمن الحجّاج، فقال لي: يا عبد الله، ترى(٢) هذا الكتاب مُغْنِياً عَنِّي شيئاً عندَ هذا السُّلطان؟ قال: قلت: ٤٤٤٤ - ١ - في المسند (٧٢/٥): مكان. وهو مخالف للأصول. ٢ - ليس في المسند: نمير بن عامر. ٣ - ليس في الكبير (٣٥/١٩): المسان. ٤٤٤٥ - ١ - زيادة من مسند أحمد رقم (١٤٠٤). ٢ - في المسند: أترى. - . ٢٣٤. كتاب الزكاة / الباب ٢٤ / الحديث ٤٤٤٦ ٣/٨٣ وما هذا الكتاب؟ قال: هذا كتابٌ من رسول الله ﴿ ﴿ كتبه لنا أن لا يُتَعَدَّى علينا في صَدَقاتنا، قال: قلت: لا - والله - ما أظن أن يغني عنك شيئاً، وكيف كان [شأنُ](١) هذا الكتاب؟ قال: قدمت المدينة مع أبي وأنا غلام شاب، بإبل لنا نبيعها، وكان أبي صَديقاً لطلحةَ بن عُبيد الله التيمي [فنزلنا عليه](١)، فقال له أبي: أخْرج معي [فبعْ](١) لي إيلي هذه، قال: فقال: إنّ رسول اللهِ ﴿ قد نهى أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ، ولكن سأخرج معك وأجْلِسُ، وتعرِضُ إبلك، فإذا رضيتُ(٣) من رجلٍ وفاءً وصدقاً ممن ساومك أمرتُك ببيعه، قال: فخرجنا إلى السوق، فَوَقَّفْنا ظُهْرَنا، وجلس طلحة قريباً، فساوَمَنا الرِّجال(٤) حتَّى إذا أعطانا رجلٌ ما نرضى قال له أبي: أُبايعهُ؟ قال: بعه(٥) قد رضيت لكم وفاءً، فبايعوه، فبايعناه، فلما قبضنا مالنا، وفرغنا من حاجتنا، قال أبي الطلحة: خُذْ لنا من رسول الله وَ﴿ كتاباً أن لا يُعتَدى علينا في صدقاتنا، قال: فقال: هذا لكم ولكل مسلم، قال: على ذلك إني أحب أن يكون عندي من رسول الله له كتابٌ، قال: فخرج حتى جاء بنا إلى رسول الله وَله، فقال: يا رسول الله، إنَّ هذا الرجل من أهل البادية صديقٌ لنا، وقد أحبّ أنْ يكونَ له كتاب(٦) أن لا يُتَعدَّى عليه في صدقته، فقال رسول الله اله : ((هَذَا لَه ولكلِّ مسلم ) قال: يا رسول الله إنه قد أحب أن یکون عنده منك كتابٌ على ذلك، قال: فكتب لنا رسول الله ﴿ هذا الكتاب. قلت: روى أبو داود منه النهي عن بيع الحاضر للباد، عن طلحة فقط. رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ٤٤٤٦ - وعن جرير، عن النبي تُله﴿ قال: ((المُتَعَدِّي(١) في الصَّدَقَةِ كمانِعها)». ٣ - في الأصل: رأيت، والتصحيح من أحمد وأبي يعلى رقم (٦٤٤). ٤ - في أحمد: الرجل. والمثبت موافق لأبي يعلى. ٥ - في أحمد وأبي يعلى: نعم. بدل: بعه قد. ٦ - في أحمد: وقد أحب أن تكتب له كتاباً. ٤٤٤٦٠ - ١ - في الكبير رقم (٢٢٧٥): المعتدي. ٢٣٥ كتاب الزكاة / الباب ٢٥ -١ / الأحاديث ٤٤٤٧ - ٤٤٥٠ رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٤٤٤٧ - وعن عُبادة بن الصامت، أنَّ رسول الله وَ لَه قال: ((لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أُمَانَّةَ له، والمُتعدِّي فِي الصَّدَقَةِ كمانِعِهَا)). رواه الطبراني في الكبير، وإسناده منقطع، لم يسمع إسحاق بن يحيى من جده عبادة . ٤٤٤٨ - وعن الصُّنابحيِّ قال: أبصرَ رسولُ الله - وَّهِ - ناقةً حَسَنَةً فِي إِيلِ الصَّدَقَةِ فقال: ((قَاتَلَ اللَّهُ صَاحِبَ هذه النّاقَةِ)) فقال: يا رسولَ الله إنِّي ارتَجَعْتُها ببعيرينٍ من حاشية الإبل، قال: ((فَنَعَمْ إذاً)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن يزيد بن سنان الرُّهاوي(١)، وهو ضعيف. ٣/٨٤ ٦ - ٢٥ - ١ - بابُ العمّالُ على الصَّدَقَةِ وما لهم منها ٤٤٤٩ - عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((العَامِلُ على الصَّدَقَةِ بالحقِّ لِوَجْهِ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - كالغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتّى يَرْجِعَ إلى أَهْلِهِ). رواه أحمد، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٤٤٥٠ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وعليه : ٤٤٤٨ - وانظر رقم (٦٣٩٥). ١ - ليس في إسناد الكبير رقم (٧٤١٧): الرهاوي، بل في إسناد الذي قبله، وفيه: مجالد بن سعيد، ضعيف، ورواه أيضاً أبو یعلی رقم (١٤٥٣). ٤٤٤٩ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٤٢٩٩) و(٤٣٠٠) بنفس الإسناد. أيضاً. ٤٤٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨١) وفيه أيضاً: المقدام بن داود،، ضعيف، وسليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن عوف: قال أبو حاتم: شيخ. ٢٣٦ كتاب الزكاة / الباب ٢٥ -١ / الأحاديث ٤٤٥٨ - ٤٤٥٣ ((العاملُ إذا اسْتُعْمِلَ فَأَخَذَ الحقَّ وأُعْطى الحقَّ لم يَزَلْ كالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حتَّى يَرْجِعَ إِلی بیتِهِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ذُؤيب بن عمامة، قال الذهبي : ضعفه الدارقطني وغيره، ولم يهدر. ٤٤٥٨ - وعن عدي بن حاتم: أنّ النبيّ - ◌ََّ - بعثه مُصَدِّقاً إلى قومه، فلما أخذَ صدقاتهم وافق ذلك وفاة رسول الله ێد . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: داود بن الزبرقان، وهو ضعيف. ٤٤٥٢ - وعن عقبة بن عامر قال: بعثني رسول الله وال* ساعاً فاستأذنته أن آكل من الصَّدَقَةِ فأَذِنَ لنا. رواه أحمد، وفیه: من لم يسم. ٤٤٥٣ - وعن سلمة الهَمْداني: أن رسول الله - وَلَ﴿ - كتبَ إلى قَيْس بن مالك الأَرْحَبِي : ((باسمِكَ اللهمَّ، من محمدٍ رسول الله إلى قَيس بن مالك، سلامٌ عَلَيْك(١) ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتُه ومَغْفِرَتُه، أما بعدُ: فَذَاكُمْ أَنِّي اسْتَعْمَلْتُكَ على قومِك: عُرْبِهِم وخُمورِهم (٢)، ومَوالِيهم وحَاشِيَتِهِمْ، وَأَعْطَيْتُكَ(٣) مِنْ ذُرَةِ يَسارَ (٤) مِئْتِي صَاعٍ، ومن زَبيب خَيْوانَ(٥) مِئتي صاعٍ، جَارٍ ذَلِكَ لكَ ولِعَقِكَ مِنْ بَعْدِكَ أبداً أبداً». ٤٤٥١ - رواه الطبراني في الكبير (٨٠/١٧)، وهو في (١٧ /٦٨) عن الواقدي بنفس المعنى؟. ٤٤٥٣ - رواه أبو يعلى رقم (٩١٢)، وقال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية رقم (١٩٩٨): هذا حديث منكر وأنكر ما فيه قوله: باسمك اللهم. ١ - في أبي يعلى: سلام عليكم. ٢ - في الأصل: جمهورهم. وهو خطأ. انظر النهاية لابن الأثير واللسان لابن منظور. ٣ - في أبي يعلى: أقطعتك. ٤ - يسار: جبل في اليمن. ٥ - خیوان: مدینة باليمن . ٢٣٧ كتاب الزكاة / الباب ٢٥ - ٢ و٢٥ -٣ / الأحاديث ٤٤٥٤ - ٤٤٥٦ [قال قيس: وقول رسول اللّه وَ له: ((أبداً أبداً))](٦) أحبُّ إليَّ، إني لأرجو أن يبقى [لي](٧) عقبي أبداً . قال يحيى: عُرْبُهم: أهل البادية، وخُمُورُهم(٢): أهل القرى. رواه أبو يعلى، وفيه: عمرو بن يحيى بن سلمة، وهو ضعيف. ٦ - ٢٥ - ٢ - بابُ ٤٤٥٤ - عن عليٍّ قال: مرَّت على رسول الله وَّ إبلُ الصدقة فأخذَ وَبرةً من ظهر بعيرٍ فقالَ: ((مَا أَنَا بأحَقَّ بهذِهِ الوَبرةِ مِنْ رَجُلٍ منَ المسلمينَ)). رواه أبو يعلى، وفيه: عمر بن غُزِّى، ولم يروه عنه غير أبان، وبقية رجاله ثقات . ٣/٨٥ ٦ - ٢٥ - ٣ - بابُ ما يُخافُ على العُمَّالِ ٤٤٥٥ - عن مسعود بن قُبيصة أو قُبيصة بن مسعود قال: صلَّى هذا الحي من مُحارب الصبحَ، فلما صلَّوا قال شاب منهم: سمعت رسول الله ◌َي# يقول: (إنَّهُ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مَشَارِقُ الأَرْضِ ومَغَارِبِها، وأَنَّ عمَّالها في النَّارِ إِلَّ مَنْ اتَّقى اللَّهَ- عَزَّ وجلَّ - وأدَّى الأمانة)). رواه أحمد، وفيه: مسعود، وشقیق بن حبان، وهما مجهولان . ٤٤٥٦ - وعن سعد بن عبادة، أنّ رسول الله ێ﴾ قال له: (قُمْ عَلَى صَدَقَةٍ بني فُلانٍ، وانْظُرْ لا تَأْتِي (١) يومَ القيامَةِ بِبَكْرٍ(٢) تَحْمِلُهُ على ٦ - زيادة من المطالب العالية. ٧ - زيادة من أبي یعلی . ٤٤٥٤ - رواه أبو يعلى رقم (٤٦٣) وأحمد (٨٨/١) أيضاً: وعمر بن غزى: مجهول. ٤٤٥٦ - ١ - في الكبير رقم (٥٣٦٣): لا تأتينّ. والمثبت موافق لأحمد (٢٨٥/٥) والبزار رقم (٨٩٧) وقال البزار: لا نعلمه عن سعد إلا من هذا الوجه، وإسناده حسن . ٢ - البَكْرُ بالفتح: الفَتِيُّ من الإبل. ٢٣٨ كتاب الزكاة / الباب ٢٥-٣ / الحديثان ٤٤٥٧ و ٤٤٥٨ عَاتِقِكَ - أَو كَاهِلِكَ - له رُغاءٌ يومَ القيامة)) قال: يا رسول الله، اصرفها عنّي، فصرَفها عنه . رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات، إلاّ أن سعيد بن المسيب لم ير سعد بن عبادة. ٤٤٥٧ - وعن هُلَب: أَنَّ رسول الله وَّه ذكر الصدقةَ فقال: (لا يجِيئَنَّ أَحَدُكُم بشاةٍ لَها تُغَاءٌ)(٣). رواه أحمد ورجاله ثقات. ٤٤٥٨ - وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وعليه : (إِنِّي مُمْسِكٍ بِحُجَزِكُمْ عن النَّارِ، هلُمَّ عن النار، هلُمَّ عن النار، وتَغْلُونَنِي تَقَاحَمُونَ(١) فيهِ تَقَاحُمَ الفَراش أو الجَنَادِب، فأُوشِكُ أنْ أُرْسِلَ بِحُجَزِكُمْ(٢)، وأنا فَرَطُكُمْ(٣) على الحَوْضِ، فَتَرِدُونَ عليَّ معاً وأَشْتَاتاً، فأعْرِفُكُمْ بِسِيماكم وأسمائِكم كما يَعْرِفُ الرَّجُلُ الغَرِيبَةَ مِنَ الإبلِ فِي إِيلِهِ، ويُذْهَبُ بِكم ذاتَ الشِّمال، وأُنَاشِدُ فِيكُمْ ربَّ العالمين، فأقول: أَْ(٤) رَبِّ قَومي، أيْ ربِّ أُمَّتِي، فيقول: يا محمدُ، إِنك لا تَدِري ما أُحْدَثُوا بعدكَ، إِنَّهم كانوا يَمْشُونَ بعدك القُهْقَرِىُ على أَعْقَابِهِمْ، فلا أَعْرِفَنَّ أَحدَكُمْ يوَمَ القيامَةِ يحملُ شاةً لها ثُغَاءٌ فُنادِي: يا محمدُ، يا محمدُ، فأقول: لا أَمْلِكُ لكَ شيئاً، قدْ بَلَّغْتُكَ، فلا أَعْرِ فَنَّ أَحدَكُمْ يومَ القيامَةِ يَحْمِلُ بعيراً لهُ رُغَاءٌ (٥) فينادِي: يا محمدُ، يا محمد، فأقول: لا أُمْلِكُ لكَ شَيئاً، قد بَلَّغْتُكَ، فلا أَعْرِفَنَّ ٤٤٥٧ - ١ - في المسند (٢٢٦/٥، ٢٢٧): يُعَارُ. في النهاية: وأكثر ما يقال لصوت المَعَزِ. والثُّغَاءُ: صياحٍ الغنم. ٤٤٥٨ - لأبي يعلى مسند كبير غير المطبوع، وهو في البزار رقم (٩٠٠) وقال: وحفص بن حميد: لا نعلم روى عنه إلا يعقوب بن عبد الله العَمّي . ١ - تقاحمون: ترمون بأنفسكم من غیر رَوِيَّةٍ وتثبت. ٢ - الحُجْزَة: موضع شد الإزار. استعير للاعتصام والالتجاء والتمسك بالشيء والتعلق به. ٣ - الفَرَطُ: المتقدم. ٤ - أي: حرف نداء بمعنی یا. ٥ - الرَّغاء: صوت الإبل. ٢٣٩ كتاب الزكاة / الباب ٢٥ -٣ / الحدیثان ٤٤٥٩ و ٤٤٦٠ أَحدَكُم يأتي يومَ القيامةَ يحملُ فَرَساً لَهَا حَمْحَمَةُ(٦) فینادِي: یا محمدُ یا محمد، ٤ فأقول: لا أملكُ لك شيئاً، قد بلغتُك، فلا أعرفَنَّ أحدَكم يومَ القيامة يحملُ سِقاءً من أَدَمٍ يُنادي: يا محمدُ، يا محمد، فأقول: لا أملكُ لكَ شيئاً قد بلَّغْتُك)) . رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار إلا أنه قال: ((يحمل قشعاً))، (٧) مكان ((سِقاء))، ورجال الجميع ثقات. ٤٤٥٩ - وعن عائشة، أن رسول الله وَ ل﴿ل بعث رجلاً مُصَدِّقاً يقال له: ابن اللُّنْبِيّة فصدَّق، ثم رجع إلى النبيّ وَّ﴿ فقال: يا رسول الله ما تَركت لكم حقاً، ولقد أُهدِيَ إليَّ فَقبلت الهديَّة، فجلس رسول الله وَّر على المنبر فقال: (إنِّي أَبْعَثُ رِجالاً على الصَّدَقَةِ، فيأتِي أَحدُهم فيقولُ: واللَّهِ ما تَعَدَّيْتُ ولا تَرَكْتُ لَكُمْ حَقًّا، ولَقَدْ أُهْدِيَ إِلَّ فَقَبِلْتُ الهَدِيَّةَ، أَلَا جَلَسَ ذَلك في حِفشٍ (١) أُمّهِ ٣/٨٦ فَيَنْظُرُ منْ هذا الّذي يُهدِي له إِيَّكُمْ وأَنْ يَأْتِي أَحَدُكُمْ علىْ عَاتِقِهِ بِبَعِيرٍ له رُغَاءٌ، أو بقرةٍ لها خُوار، أو شَاة تَثْغُو(٢))، ثم رَفَعَ يديه حتى نُظِرَ إلى بياض إبطيه . رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وهو ضعيف. ٤٤٦٠ - وعن ابن عبّاس: أن رسول الله ◌ِ ﴿ بعث رجلاً يُصَدِّق يُقال له: ابن اللُّتْبِيَّة، فصدَّق، ثم رجع إلى رسول الله ﴿ فقال: يا رسول الله ما تعدَّيت ولا تركت لهم حقاً، ولقد أُهدِي إليّ فقبلت الهدية، فجلس رسول الله وَّر على المنبر فقال: (إِنِّي أَبْعَثُ رجالاً على الصَّدَقَةِ فَيَأْتِي أحدُهم فيقولُ: واللَّهِ ما تعدَّيْتُ ولا تركتُ لهم حقّاً، ولقد أُهْدِيَ إليّ فَقَِّلْتُ الهَذِيَّةَ، أَلَا جَلَسَ في حِفْشِ أَمِّه فينظرُ ما هَذا الذي يُهدى إليه، إِيَّكم أنْ يأْتِي أَحَدُكم علىْ عُنُقِه بعيرٌ له رُغاء، أو بقرة لها خُوار أو شاة لها ثُغَاءُ))، ثم رفعَ يَديه حتّى نُظِرَ إلى بياضِ إبطيه، ثم قال: ((اللَّهمَّ هَلْ بَلَّغْت)). ٦ - الحَمْحَمَةُ: صوت الفرس دون الصهيل. ٧ - القَشْعِ من أدم: القِرْبة البالية وقيل الجلد اليابس. ٤٤٥٩ - ١ - الحِفْشُ: البيت الصغير. ٢ - في البزار رقم (٨٩٩): يَتْعَرُ: وانظر ما مرَّ رقم (٤٤٥٧). ٢٤٠ كتاب الزكاة / الباب ٢٥-٣ / الأحاديث ٤٤٦١ - ٤٤٦٤ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حنيفة، وهو ضعيف. ٤٤٦١ - وعن ابن عمر قال: بعث رسول الله وَ ◌ّه سعد بن عبادة مُصَدِّقاً، فقال: ((يا سعد اتّقِ أنْ تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تَحْمِلُه، لَهُ رُغاء» قال: لا أجدِني، أعفِني، فأعفاه. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ٤٤٦٢ - وعن عبادةَ بنِ الصَّامت: أنّ رسول الله وَلهو بعثه على الصدقة فقال: ((يا أبا الوليدِ اتَّقِ اللَّهِ، لا تأتِ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تَحْمِلُه، لهُ رُغاءُ، أو بقرةٍ لها خُوار، أو شاةٍ لها ثُغَاءُ)) فقال: يا رسول الله، إن ذلك لكذلك؟ قال: ((أَيْ والذي نفسي بيده)) قال: فوالذي بعثكَ بالحق، لا أعمل لك على شيء أبداً. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٤٤٦٣ - وعن أبي مسعود: أن رسول الله وَ ل﴿ لما بعثه ساعياً قال: ((انْظُرْ أبا مسعودٍ ولا أَلْفِيَنَّكَ تَجِيءُ يومَ القيامةِ على ظَهْرِكَ بعيرٌ له رُغاء من إبلِ الصَّدَقَةِ قَدْ غَلْتَّهُ)) قال: ما أنا بسَائرٍ في وجهي هذا، قال: ((إذاً لا أُكْرِهُكَ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٤٤٦٤ - وعن جَهْم (١) بن فُضَالة قال: دخلت مسجد دمشق فإذا فيه أبو أمامة الباهلي يَتَفَلَّى ويَدْفِنُ القملَ فيه، فجلست إليه، فسبح ثلاثاً، وحَمِد ثلاثاً، وکَبَّر ثلاثاً، ثم قال: خفيفات على اللسان، ثقيلاتٌ في الميزان يَصْعَدْنَ إلى الرَّحمن، فقلت: يا أبا أمامة أنا من أهلِ البادية، وإنَّ المُصَدِّقِينَ يَأْتُونا، فَتَعَدَّوْنَ علينا؟ فقال: الصَّدَقَةُ ٣/٨٧ حَقٌّ وَتَبَّاعُهَا(٢) في النَّارِ، قول رسولِ اللهَِّ، قَصَّر أو تعدَّى، جِيتُوا بالمالِ (٣) ولا ٤٤٦١ - رواه البزار رقم (٨٩٨) وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا يحيى الأموي. ٤٤٦٣ - انظر الكبير (٢٤٧/١٧). ٤٤٦٤ - ١ - تحرف اسم الحكم بن فضالة إلى: جهم. وانظر الكبير رقم (٧٩٩٢). ٢ - التابع: الخادم والجابي. ٣ - في الكبير: جيئوا بالمال (وافداً) ولا تغيبوا.