Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١
كتاب الجنائز / الباب ١٠٩ / الأحاديث ٤٢٨٧ - ٤٢٨٩
القِيامَةِ أُعمىَّ﴾(٢) [قال: أَتَدْرونَ ما المعيشةُ الضَّنْكُ]؟)) (٣) قالوا: الله ورسوله أعلمُ،
قال: ((عذابُ الكَافِرِ فِي قَبْرِهِ، والذي نَفْسِي بِيدِه، إنَّهُ ليُسَلَّطُ عليهم تِسعةٌ وتسعُونَ
تِنِّيْناً، أَتَدْرُونَ مَا التِّينُ؟ قال: تسعٌ (٤) وتسعونَ حيَّةً، لكلِّ حيَّةٍ سبعةُ رُؤوسٍ ،
يَنْفُخُونَ فِي جِسْمِهِ، ويَلْسَعُونَهُ ويَخْدِشُونَهُ إلى يَومِ القِيَامَةِ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: دراج، وحديثه حسن، واختلف فيه.
٤٢٨٧ - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: بينما رسول الله ورس له في نخلٍ لأبي ٣/٥٦
طلحةَ يَبْرُزُ لحاجَتِه، قال: وبلال يمشي وراءَه يُكْرِمُ نبي الله وَّرِ أَن يَمْشِي إلى جنبهِ،
فمر نبيّ اللّه وَّل بقبرٍ، فقامَ حتَّى تَمَّ إليه بلال، فقال:
((وَيْحَكَ يا بلالُ، هل تَسْمَعُ ما أُسْمَعُ؟)) قال: ما أسمع شيئاً، قال: ((صَاحِبُ
القَبْرِ يُعَذَّبُ)) فسأل عنه فوجدَ يهودياً .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٢٨٨ - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: أخبرني من لا أتهم من أصحاب
النبيِ نَّ قال: بينما رسول الله ◌َ ◌ّه وبلالٌ يمشيان بالبَقِيعِ، إذ قال رسول الله وَلّى :
((يا بِلالُ هل تسمعُ ما أسمعُ؟)) قال: [لا](١) والله - يا رسول الله - ما أسمعه،
قال: ((ألا تسمعُ أهلَ هذه القبورِ يُعَذَّبُونَ)) - يعني: قبورَ أهل الجاهلية .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٢٨٩ - وعن أم مُبَشِّرٍ قال: دخل عليَّ رسول الله وَّ وأنا في حَائِط من حَوائط
٢ - سورة طه، الآية: ١٢٤.
٣ - زيادة من أبي يعلى.
٤ - في أبي يعلى : تسعة.
٤٢٨٧ - رواه أحمد (١٥١/٣) ويصحح ما فيه من تحريف، وانظر ما بعده.
٤٢٨٨ - ١ - زيادة من المسند (٢٥٩/٣).
٤٢٨٩ - رواه حمد (٣٦٢/٦)، والطبراني في الكبير (١٠٣/٢٥) أيضاً.
١٨٢
كتاب الجنائز / الباب ١٠٩ / الأحاديث ٤٢٩٠ - ٤٢٩٢
بني النجار، فيه قبور منهم قد ماتوا في الجاهلية، فسمعهم [وهُم](١) يُعَذِّبُونَ، فخرج
وهو يقول:
(اسْتَعِيذُوا بالله من عذاب القبرِ)) قالت: قلت: يا رسول الله، وإنهم ليعذبون في
قبورهم؟ قال: ((نَعَمْ عَذاباً تَسْمَعُهُ البَهائِمُ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٢٩٠ - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كنت مع
رسول الله ◌َّ في سفر، وهو يسير على راحلته، فَنَفَرَت(١)، قلت: يا رسول الله ما
شأنُ راحلتك نَفَرَت؟ قال:
((إِنَّهَا سَمِعَت صوتَ رجلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ فَنَفَرَتِ لِذَلِكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جابر الجعفي، وفيه كلام كثير وقد وثق.
٤٢٩١ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود -، عن النبي وَّر قال:
(إنَّ الموتى لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ حَتَّى إِنَّ البهائِم تَسْمَعُ(١) أَصْوَاتَهُمْ)).
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٤٢٩٢ - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال:
مَّ النبيّ ◌ِ ﴿ في يومٍ شديدِ الحرِّ، نحوَ بَقِيعِ الغَرْقَدِ، [فكانَ الناسُ يمشونَ
خلفَهُ، فلما سمع صوت النعال وَقَرَ في نفسه، فحبسَ حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في
قلبه شيء من الكبر](١) فلمَّا مَرَّ بِبقيعِ الغَرْقَدِ، قال: إذا بقبرين دَفَنُوا فيهما رجلين،
فقال رسول الله گالاول :
١ - زيادة من المسند. وليس في الكبير: فسمعهم وهم يعذبون.
٤٢٩٠ - ١ - نَفَرت الدابة نِفَاراً: تجافت وتباعدت عن مكانها ومقرِّها.
٤٢٩١ - ١ - في الكبير رقم (١٠٤٥٩): لتسمع.
٤٢٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٦٩) وفيه أيضاً: معان بن رِفاعة، وثقه ابن المديني وقال ابن
عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به.
١ - زيادة من الكبير.
٢ - في الكبير: فوقف النبي وَ ه فقال.
١٨٣
كتاب الجنائز / الباب ١٠٩ / الحديثان ٤٢٩٣ و٤٢٩٤
((مَنْ دَفَنْتُمْ هَهنا اليومَ؟)) [قالوا: يا نبي الله فلان وفلان، قال: ((إِنَّهُما لَيُعَذَّبانِ
الآنَ ويُفْتَنَانِ فِي قَبَرَيهما]))(١) قالوا: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال: ((أَمَّا أَحَدُهُمَا فكانَ
يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وأما الآخرُ فكانَ لا يَتَزَّهُ مِنَ البَوْلِ ) وأُخذَ جريدةً فشقَّها، ثم جعلها
على القبرين، قالوا: يا نبيَّ اللّه، ولم فعلت ذاك؟ قال: ((لُيُخَفِّفَ عَنْهُمَا)) قالوا:
يا نبي الله وحتى متى يُعذبان؟ قال: ((غَيْبٌ لا يَعْلَمُهُ إلا الله، [ولولا تَجَافِي قلوبِكُم
وتَزَيِّدُكم(١) في الحَديثِ سَمِعْتُم ما أَسْمَعُ])).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن يزيد، وفيه كلام.
٤٢٩٣ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول اللهِ وَّهُ مَرَّ يوماً بقبورٍ،
ومعه جريدة رطبة، فشقّها باثنتين، ووضع واحدة على قبر والأخرى على قبر آخر، ثم ٣/٥٧
مضى، فقلنا: يا رسول الله لم فعلت ذلك؟ فقال:
((أمَّا أَحَدُهُما فكانَ يُعَذَّبُ فِي النَّمِيمَةِ، وأَمَّا الآخَرُ فكانَ لا يَتَّقِيِ البَوْلَ، ولَنْ
يُعَذَّبَا مَا دَامَت هذه رَطْبَةً)) .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جعفر بن ميسرة، وهو ضعيف.
٤٢٩٤ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: بينا أنا أسير بجَنَّبَاتِ بَدٍ إِذْ
خَرَجَ رجلٌ من حُفْرَةٍ في عنقه سلسلة فناداني : يا عبد الله اسقني، فلا أدري أُعَرَف
اسمي أو دعاني بدعاية العرب، وخرج رجل من ذلك الحَفير(١) في يده سوط
فناداني : يا عبد الله لا تسقه، فإنه كافر، ثم ضربه بالسَّوط حتى عاد إلى حُفرته، فأتيت
النبي ◌َّ مُسرعً، فأخبرته، فقال لي :
((أَوَقَدْ رَأيته؟)) قلت: نعم، قال: ((ذاكَ عدوُّ الله أبو جهلِ بنُ هِشام، وذاكَ
عَذَابُه إلى يومِ القيامةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن محمد بن المغيرة، وهو ضعيف.
٣ - في الكبير: ولولا تمريجاً في قلوبكم أو تَرَيّبكم في الحديث.
٤٢٩٤ - انظر كتاب ((من عاش بعد الموت)) رقم (٣٣) و (٣٤).
١ - الحفير: القبر.
١٨٤
كتاب الجنائز / الباب ١٠٩ / الأحادیث ٤٢٩٥ - ٤٢٩٨
٤٢٩٥ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
مرّ رسول الله وٍَّ على قبرٍ فقال:
(اقْتُونِي بِجَرٍ يدَتَيْنٍ)). فجعل إحداهما عند رأسه، والأخرى عند رجليه، فقيل:
يا رسول الله (١) أينفعه ذلك؟ قال: «لَنْ يَزَالَ يُخَفَّفُ عَنْهُ بَعْضُ عذابِ القبرِ مَا دَامَ فِيهما
نَدْوٌ))(٢).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٢٩٦ - وعن يعلى بن سَيَابَةَ: أن النبيّ ◌َّ هِ مرَّ بقبرٍ فقال:
((إِنَّ صَاحِبَ هذا القَبْرِ يُعَذَّبُ في غَيْرِ كَبِيرٍ)) ثم دعا بجريدة فوضعها على قبره،
فقال: ((لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ (١) عِنْهِ مَا دَامت رَطْبَةً)).
رواه أحمد، وفيه: حبيب بن أبي جَبِيرَة، قال الحسيني: مجهول(٢).
٤٢٩٧ - وعن معاوية قال: إن تسوية القبور من السُّنة، قد رفعت اليهود
والنصارى فلا تشبهوا بهما.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٤٢٩٨ - وعن عثمانَ بنِ عبد الرحمن قال: أخبرني أخي قال: أُصيب أبوك
عبد الرحمن مع ابن الزبير، فأمر به ابن الزبير فدُفن في مسجد الكعبة، ثم أمرَّ الخيل
على قبره لئلا یُری أثره.
رواه الطبراني في الكبير، وعثمان: ضعفه الدارقطني .
٤٢٩٥ - ١ - في المسند (٢ /٤٤١): يا نبي الله.
٢ - الندى: يدل على بللٍ في الشيء.
٤٢٩٦ - ١ - في المسند (١٧٢/٤): لعله أن يخفف.
٢ - وذكره ابن حبان في الثقات (١٤٠/٤ -١٤١).
٤٢٩٧ - انظر الكبير (٣٥٢/١٩).
١٨٥
كتاب الجنائز / الباب ١١٠ / الأحاديث ٤٢٩٩ - ٤٣٠٣
٥ - ١١٠ - ١ - باب زيارَةُ القبور
٤٢٩٩ - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله:
(إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيارَةِ القبورِ فَزُورُوهَا، فإِن فِيها(١) عِبْرَةً)).
٣/٥٨
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٣٠٠ - وعن أم سلمةَ - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله ◌َّر:
(نَهَيْتُكُمْ عِنْ زِيارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا فإِنَّ لكم فِيها عِبْرَةً».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن المتوكل، وهو ضعيف.
٤٣٠١ - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صل:
([كنتُ] نَهيتكُم عن لُحومِ الأَضَاحِي فوقَ ثلاثٍ فَكُلُوا وادَّخِرُوا، وَهيتكم عن
زيارة القبورِ فَزُورُوها ولا تَقُولوا مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ، ونهيتُكُم عن الأوعيةِ فَانْتَبِذُوا،
وكلُّ مُسْكٍِ حَرَامٌ».
رواه البزار وإسناده حسن رجاله رجال الصحيح .
٤٣٠٢ - وعن عائشةَ - رضي الله عنها -: أنَّ النبيّ ◌َ﴿ نهى عن زيارة القبور،
ثم رخّصَ فیھا، أَحْسِبُه قال:
((فإِنَّها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ».
رواه البزار ورجاله ثقات.
٤٣٠٣ - وعن زيد بن الخطاب قال: خرجنا مع رسول الله {$* يوم فتح مكة نحو
٤٢٩٩ - ١ - في أ: فإن لكم. وهو مخالف للمطبوع والمسند (٣٨/٣).
٤٣٠٠ - انظر الكبير (٢٧٨/٢٣).
٤٣٠١ - رواه البزار رقم (٨٦١) وقال: وعمر ومحمد قد حدث كل منهما بأحاديث لم يتابع عليها. وانظر
أحكام الجنائز: ١٧٩ .
٤٣٠٢ - رواه البزار رقم (٨٦٢) وقال الهيثمي: رواه ابن ماجة خلا قوله: فإنها تذكر الآخرة.
٤٣٠٣- رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٦٤٨) وفيه: أبو جناب الكلبي يحيى بن أبي حية، ضعيف لكثرة
تدلیسه.
١٨٦
كتاب الجنائز / الباب ١١٠ / الحديث ٤٣٠٤
المقابر، فقعدَ رسولُ اللهِ وَّهِ إلى قبرِ فرايْنَاهُ كأنه يُنَاجى، فقامَ رسول الله ◌َّهِ يمَسَحُ
الدموع من عينيه، فتلقاه عمر، وكان أولنا، فقال: بأبي أنت وأمي ما يُبْكِيك؟ قال:
(إنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي في زِيارَةٍ قَبْرٍ أمِّي وكانت والدةً، ولَها قِبَلِي حَقٌّ فَأَرَدْتُ(١)
أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَها، فَتَهَانِي)) قال: ثم أومأ إلينا: أن اجلسوا، فجلسنا فقال: (إنِّي كُنْتُ
نَهَيْتُكُمْ عِن زيارة القبورِ، فمنْ شاءَ مِنكم أنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ، وإِنِّي [كنتُ](٢) نهيتكم عن
لُحومِ الْأَضَاحِي فوقَ ثلاثةِ أَيَّامٍ، فَكُلوا وادَّخِلُوا مَا بَدَا لَكُم، وإنِّي [كنتُ](٢) نهيتكم
عن ظُرُوفٍ، و[أَمَرْتُكُمْ بـ](٣) ظروفٍ، فَانْتَبِذُوا فإنَّ الآنيةَ لا تُحِلُّ شيئاً ولا تُحَرِّمَهُ،
واجْتَنِبُوا كلّ مُسْكِرٍ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده من لم أعرفه.
قلت: وتأتي أحاديث من هذا النوع في الأشربة إن شاء الله.
٤٣٠٤ - وعن عليٍّ رضي الله عنه -: أن رسول الله وَ لِّ نهى عن زيارة القبور،
وعن الأوعية، وأن تُحْبَسَ(١) لحوم الأضاحي بعد ثلاثٍ، ثم قال:
(إنِّي كُنْتُ نَهيتكم عن زِيارَةِ القبورِ فَزُورُوهَا فإنّها تُذَكَّرُكُمُ الآخِرَةَ، ونَهَيْتُكُمْ
عن الأوعِيَةِ، فَاشْرَبُوا فيها، واجْتَنِبُوا ما أُسْكَرَ، ونَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأِضَاحِي أَنْ
تَحْبِسُوهَا(٢) فوقَ ثلاثٍ، فاحْتَبِسُوا(٣) ما بَدا لَكُمْ)).
قلت: في الصحيح طرف منه.
رواه أبو يعلى وأحمد، وفيه: ربيعة بن النابغة، قال البخاري: لم يصح
حديثه عن علي في الأضاحي .
١ - ليس في الكبير: فأردت.
٠ ٢ - زيادة من الكبير.
٣ - في الأصل: ونهيتكم عن ظروف. والتصحيح من الكبير.
٤٣٠٤ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧٨)، وأحمد (١٤٥/١) وفيهما أيضاً: علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
١ - في أبي يعلى: نحتبس.
٢ - في الأصل: تحتبسوا.
٣ - في أبي يعلى: فاحبسوا.
١٨٧
كتاب الجنائز / الباب ١١٠ / الأحاديث ٤٣٠٥ - ٤٣٠٨
٤٣٠٥ - وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله وَله :
((زُورُوا القُبُورَ ولا تَقُولُوا هُجْرا))(١).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: محمد بن كثير بن مروان، وهو ضعيف جداً. ٣/٥٩
٤٣٠٦ - وعن ابن عبّاس، عن النبيّ وَّ قال:
(تَهَيْتُكُمْ عنِ زِيارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا، ولا تَقُولُوا هُجْراً، ونَهِيتُكُم عن لحومِ
الأضَاحِي بعدَ ثلاثٍ فَكُلُوا وأمْسِكُوا، وَنَهَيْتُكُمْ عن النَّبِيذِ فاشْرَبُوا ولا تَشْرَبُوا
مُسْكِراً)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: النضر أبو عمر، وهو ضعيف جداً.
قلت: وتأتي بقية هذه الأحاديث في الأضاحي والأشربة إن شاء الله.
٤٣٠٧ - وعن ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله وإيصال# قال:
((كنتُ نهيتُكم عن زِيارَةِ القبورِ، فَزُورُوها، واجْعَلُوا زيارَتَكُم لها صَلاةً عليهم
واسْتغفاراً لهم، ونهيتكم عن لحومِ الأضَاحِي بعدَ ثلاثٍ، فَكُلوا منها، وادَّخِروا،
ونَهِيتُكم عمَّا يُنْبَذُ في الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقِيرِ (١)، فانْتَبِذُوا، وانْتَفِعُوا بها)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بن ربيعة الرَّحبي، وهو ضعيف.
٤٣٠٨ - وعن عائشةَ - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله وَل يقول:
(ثلاثٌ نَيْتُكم عنها: زيارةُ القبورِ ولحومُ الْأَضَاحِي فوقَ ثلاثٍ، وشُرْب في المُزَقَّتِ
والحَنْتَمِ والنَّقِير، ألا فَزُورُوا إْوانَكُم وسَلِّموا عليهم، فإِن فيهم عبرةً، ألا ولحومُ
الأضاحي فكُلوا مِنها وادَّخِرُ وا، ألا وكلَّ مُسْكِرٍ خمرٌ ألا وكلَّ خمرٍ حَرَامٌ)».
٤٣٠٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٨١) وقال: تفرد به محمد بن كثير.
١ - مجر مُجْراً: هذى.
٤٣٠٦ - انظر الكبير رقم (١١٦٥٣).
٤٣٠٧ - انظر الکبیر رقم (١٤١٩).
١ - انظر معاني هذه الألفاظ في غريب الحديث للهروي (١٨١/٢ - ١٨٣).
١٨٨
كتاب الجنائز / الباب ١١٠ / الأحاديث ٤٣٠٩ - ٤٣١١
قلت: في الصحيح بعضه.
رواه الطبراني في الأوسط، وقال: لم يروه عن عبد الجبار إلى محمد بن أبي
الخصيب، قلت: ولم أجد من ذكره.
٤٣٠٩ - وعن أبي مُوَيْهِبة مولى رسول الله وَّه قال:
(أُمِرَ رسولُ اللهِوَّهِ أن يُصَلِّي على أهلِ البقيعِ فصلَّى عليهم رسول الله وله
ليلاً ثلاث مرات.
رواه أحمد مطولاً، ويأتي إن شاء الله في الوفاء في علامات النبوة.
٤٣١٠ - ولفظه عند البزار: أن رسول الله وَلِّ طَرَقَهُ ذاتَ ليلةٍ فقال:
((يا أبا مُوَيْهَبَةِ انْطَلِقْ فإِنِّي أُمِرْتُ أنْ أَسْتَغْفِرَ لأهلِ البقيعِ)) فانْطَلَقْتُ، فلمّا أتىْ
البقيعَ قال: ((السَّلامُ علَيْكُمْ يا أهلَ المقابرِ، لَيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فيه مِمَّ أَصْبَحَ
الناسُ فيه، لَوْ تَدْرُونَ ما نجَّاكُمُ الله مِنْهُ، أَقْبَلَتِ الفِتَنُ)».
وإسناده أحمد والبزار كلاهما ضعيف.
٤٣١١ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - :
أن النبيّ وَّرِ كان يذهب إلى الحيَّان ماشياً وأبو بكر وعمر.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وزاد فيه: ويرجع ماشياً(١). وفي إسناده من
لم أعرفه .
٤٣٠٩ - انظر رقم (١٣٧٣٣).
ورواه أحمد (٤٨٨/٣ - ٤٨٩) والطبراني في الكبير (٣٤٦/٢٢) مطولاً.
٤٣١٠ - رواه البزار رقم (٨٦٣) وقال: لا نعلم أسند أبو مويهبة إلا هذا.
٤٣١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٣٨٢) والأوسط (١١٦ - مجمع البحرين)، وفيهما: عبد الرحمن
ابن عبد الله أبو القاسم العمري، قال أحمد: كان كذاباً.
١ - وهي في الكبير أيضاً.
١٨٩
كتاب الجنائز / الباب ١١٠-٢ / الأحاديث ٤٣١٢ - ٤٣١٥
٤٣١٢ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله :
((مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أو أُحَدِهِمَا كَلَّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَه وَكُتِبَ بَرّآ)).
٣/٦٠
رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف.
٤٣١٣ - وعن علي - رضي الله عنه - قال: الخروج إلى الحيّان في العيدين من
السنّة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحارث، وهو ضعيف.
٤٣١٤ - وعن ابن أبي مُلَيكة قال: توفي - يعني: عبد الرحمن بن أبي بكر -
بالحُبشِيّ(١) فلما حجت عائشة أتت قبره فقالت:
من الدَّهْرِ حَتَّى قيلَ: لَنْ يَتَصَدَّعَا
وكِنَّا كَنْدَمَانَيْ جَذِیمَةً حِقْبةً
فلمَّا تَفَرَّقْنَا كأني ومالِكاً لِطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معاً
أما والله لو شهدتُك ما زرتك ولُفِنتَ حیث مت.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٥ - ١١٠ - ٢ - باب ما يقولُ إذا زارَ القبور
٤٣١٥ - عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسولَ اللهِ وَّ خرج إلى البقيعِ
- بقيعِ الغَرْقَدِ - فقال:
((السّلامُ على أهلِ الدِّيارِ من المسلمينَ والمؤمنينَ ورحمَ الله المستقدمينَ وإنَّا
إنْ شاءَ الله لاحقونَ)) - يعني: بكم.
٤٣١٢ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٥٥) وقال: تفرد به ابن شِبْل. وفيه أيضاً: محمد بن النعمان ابن
شبل، مجهول، ويحيى بن العلاء البجلي كذاب يضع الحديث. وانظر الضعيفة رقم (٤٩)، وعلل
الحديث لابن أبي حاتم (٢٠٩/٢).
٤٣١٤ - ليس الحديث من الزوائد، رواه الترمذي في سننه رقم (١٠٥٥) وفيه: ابن جريج مدلس وقد عنعن.
وانظر أحكام الجنائز: ١٨٢.
١ - الحُبْشيّ: موضع بينه وبين مكة اثنا عشر ميلاً.
٤٣١٥ - رواه البزار رقم (٨٦٤) وقال: لا نعلم أسند عباد بن منصور عن نافع إلا هذا، ولا رواه عنه إلا
غالب.
١٩٠
كتاب الجنائز / الباب ١١٠-٢ / الأحاديث ٤٣١٦ - ٤٣١٨
رواه البزار، وفيه: غالب بن عبد الله، وهو ضعيف.
٤٣١٦ - وعنه قال: مرّ النبي ◌َّ على مصعب بن عمير حين رجع من أحد
فوقف عليه وعلى أصحابه، فقال:
((أَشْهَدُ أَنَّكُم أحياءٌ عندَ الله، فَزُورُوهم، وسَلِّموا عليهم، فوالذي نَفْسِي بيدِه لا
يُسَلَّم عليهم أحدٌ إلَّ رَدُّوا عليهِ إلى يومِ القيامةِ).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو بلال الأشعري، ضعفه الدارقطني .
٤٣١٧ - وعن مُجمِّع بن جَارِيَةٍ(١) قال: خَرَجَ النبيّ ◌َ﴿ في جنازة من بني
عمرو بن عوف حتّى انتهى إلى المقبرة فقال:
((السَّلامُ على أهلِ القبورِ)) ثلاثَ مرات ((مَنْ كانَ مِنْكُمْ مِنَ المؤمنينَ
والمسلمينَ، أَنْتُمْ لَنا فَرَطٌ، ونحنُ لَكُمْ تَبَعُ، عافانا الله وإِيَّكُمْ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إسماعيل بن عيّاش، وفيه كلام وقد
وثق .
٤٣١٨ - وعن بشير بن الخصاصيّة قال: أتيت النبيّ ◌َّ فلحقته بالبقيع فسمعته
يقول:
((السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ من المؤمنينَ)) وانقطع شِسْعِي فقال: ((أَنَعَشَ(١)
قَدَمُكَ؟)) فقلت: يا رسول الله طالت عُزوبتي ونَأيت عن دار قومي، فقال: ((يا بشيرُ ألا
تحمَّدُ الله الذي أُخَذَ بِنَاصِيَتِكَ من بَيْنِ رَبِيعَةِ قومٍ يَرَوْنَ لِولاهُمُ انْكَفَأَتِ(٢) الأرضُ
بمَنْ عليها)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات. وله طريق عند أحمد تأتي
في المناقب إن شاء الله .
٤٣١٨ - ١ - في الأصل: حارثة، وانظر كتب الرجال.
٤٣١٨ - ١ - نَعَشَ: ارتفعَ. ويقال: انتعشَ العَاثِرُ: إذا نهض من عثرته.
٢ - في المطبوع: لولا أنهم انكفت. وفي الكبير رقم (١٢٣٦): لولاهم انكفت.
١٩١
كتاب الجنائز / البابان ١١٠-٣ و١١٠-٤ / الأحاديث ٤٣١٩ - ٤٣٢٢
٥ - ١١٠ - ٣ - باب البناءُ على القُبور والجُلوسُ عليها وغيرُ ذلك
٣/٦١
٤٣١٩ - عن أمِّ سلمة - رضي الله عنها - قالت: نهى رسول الله وَ لَوَ أن يُبنى
على القبر أو يُجَصَّصَ.
رواه أحمد، وزاد في رواية مرسلة: أو يُجْلَس عليه. وفي الإسنادين ابن لهيعة
وفیه کلام وقد وثق.
٤٣٢٠ - وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: نهى نبيُّ الله وَّرَ أن يُبنى على
القبور أو يقعد عليها أو يُصلَّى عليها.
قلت: روى ابن ماجة النهي عن الباء عليها فقط.
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
٤٣٢١ - وعن عُمارة بن حَزم قال: رآني رسولُ اللهِ وَ خرِ جالساً على قبرٍ فقال:
((يا صَاحِبَ القَبْرِ انْزِلْ مِنْ على القبرِ لا تُؤْذِي صَاحِبَ القَبْرِ ولا يُؤْذِيكَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام وقد وثق.
٥ - ١١٠ - ٤ - باب المشيُ على القبرِ
٤٣٢٢ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود رضي الله عنه - قال: لأن أطأ على
جمرة أحبّ إليَّ من أن أطأ على قبرِ مسلم.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عطاء بن السائب، وفيه كلام.
٤٣١٩ - رواه أحمد (٢٩٩/٦) من طريق عبد الله أخبرنا ابن لهيعة في الرواية المرسلة .
٤٣٢٠ - انظر مسند أبي يعلى رقم (١٠٢٠)، وسنن ابن ماجة رقم (١٥٦٤).
١٩٢
كتاب الجنائز / الباب ١١٠-٥ / الحديث ٤٣٢٣
٥ - ١١٠ - ٥ - باب المشىُ بين القبور في النّعال
٤٣٢٣ - عن عِصْمة قال: نظرَ رسولُ اللهِ وَلَ إلى رجلٍ يمشي في نعليه بين
المقابر فقال:
(يا صاحِبَ السِبْتِيَّ اخْلَعْ نَعْلَيْكَ)).
رواه الطبراني في الكبير وإسناده ضعيف.
٤٣٢٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٥/١٧) وفيه: الفضل بن المختار. ضعيف جداً، وشيخ الطبراني
أحمد بن رشدین: كذاب.
،٠
١٩٣
شجرة کتاب الزكاة
كتاب الزكاة
٦ - ١ - باب فرض الزكاة.
٦ - ٢ - باب زكاة الحلي.
٦ - ٣ - باب زكاة أموال الأيتام.
٦ - ٤ - باب أخذ الزكاة من العطاء.
٦ - ٥ - باب فيمن أدى الزكاة وقرى الضيف.
٦ - ٦ - باب فيمن يتصدق بثلث ما يخرج من
زرعه .
٦ - ٧ - باب أفضل درجات الإسلام بعد
الصلاة الزكاة .
٦ - ٨ - باب ما لا زكاة فيه .
٦ - ٩ - باب صدقة الخيل والرقيق وغير
ذلك.
٦ - ١٠ - باب فيما كان دون النصاب وما
تجب فيه الزكاة .
٦ - ١١ - ١ - باب فيما يحسب فيه الزكاة.
٦ - ١١ - ٢ - باب منه في بيان الزكاة.
٦ - ١٢ - باب زكاة الحبوب.
٦ - ١٣ - باب الخرص.
٦ - ١٤ - باب النهي عن جداد النخل بالليل.
٦ - ١٥ - باب وضع الأقناء في المسجد.
٦ - ١٦ - باب زكاة العسل.
٦ - ١٧ - باب في الركاز والمعادن.
٦ - ١٨ - باب متى تجب الزكاة.
٦ - ١٩ - باب تعجيل الزكاة .
٦ - ٢٠ - باب أين تؤخذ الصدقة؟
٦ - ٢١ - باب رضاء المصدق.
٦ - ٢٢ - باب دفع الصدقات إلى الأمراء.
٦ - ٢٣ - باب صدقة الفطر.
٦ - ٢٤ - باب التعدي في الصدقة.
٦ - ٢٥ - ١ - باب العمال على الصدقة وما
لهم منها .
٦ - ٢٥ - ٢ - باب.
٦ - ٢٥ - ٣ - باب ما يخاف على العمال.
٦ - ٢٦ - باب تفرقة الصدقات.
٦ - ٢٧ - باب في العشارين والعرفاء
وأصحاب المکوس.
٦ - ٢٨ - باب الصدقة لرسول الله له ولآله
ولموالیھم.
٦ - ٢٩ - باب في الفقير يهدي للغني من
الصدقة .
٦ - ٣٠ - ١ - باب فيمن لا تحل له الزكاة.
٦ - ٣٠ - ٢ - باب في المسكين.
٦ - ٣١ - ١ - باب ما جاء في السؤال.
٦ - ٣١ - ٢ - باب في اليد العليا، ومن أحق
بالصلة .
٦ - ٣١ - ٣ - باب.
٦ - ٣١ - ٤ - باب في من سأل فرد.
٦ - ٣١ - ٥ - باب فيمن يحل له السؤال.
مجمع الزوائد ج ٣ م١٣
١٩٤
شجرة كتاب الزكاة
٦ - ٣١ - ٦ - باب فيمن جاءه شيء من غير
مسألة ولا إشراف .
٦ - ٣١ - ٧ - باب فيمن جاءه شيء وهو
محتاج إليه .
٦ - ٣١ - ٨ - ١ باب في حق السائل.
٦ - ٣١ - ٨ - ٢ - باب فيمن رضي بالقليل أو
سخطه .
٦ - ٣١ -٨ -٣ - باب فيمن سأله محتاج
فرده .
٦ - ٣١ - ٩ - ١ - باب فيمن سأل بوجه الله عزّ
وجل.
٦ - ٣١ - ٩ - ٢ - باب.
٦ - ٣٢ - باب عرض الصدقة على أهلها.
٦ - ٣٣ - باب تألف الناس بالعطية.
٦ - ٣٤ - باب الصدقة التي على الإنسان كل
يوم .
٦ - ٣٥ - باب ما نقص مال من صدقة.
٦ - ٣٦ - باب الحث على الصدقة بقوله:
((اتَّقوا النار ولو بشق تمرة)) ونحو ذلك.
٦ - ٣٧ - باب في حق المال.
٦ - ٣٨ - باب لا حسد إلا في اثنتين.
٦ - ٣٩ - باب إرغام الشيطان بالصدقة.
٦ - ٤٠ - باب ما تصدقت فأبقيت.
٦ - ٤١ - باب فضل الصدقة.
٦ - ٤٢ - باب أجر الصدقة.
٦ - ٤٣ - باب مناولة المسكين.
٦ - ٤٤ - ١ - باب لا يقبل الله إلا الطيب.
٦ - ٤٤ - ٢ - باب فيمن تصدق بما يكره.
٦ - ٤٥ - باب الصدقة بجميع المال.
٦ - ٤٦ - باب الهدية إلى الكعبة.
٦ - ٤٧ - باب الصدقة بأفضل ما يجد.
٦ - ٤٨ - باب فيمن تصدق بعرضه.
٦ - ٤٩ - باب صدقة السر.
٦ - ٥٠ - ١ - باب أي الصدقة أفضل؟
٦ - ٥٠ - ٢ - باب الصدقة على الأقارب،
وصدقة المرأة على زوجها .
٦ - ٥١ - باب في نفقة الرجل على نفسه
وأهله وغير ذلك.
٦ - ٥٢ - باب في المكثرين.
٦ - ٥٣ - باب فيمن تفتح عليهم الدنيا.
٦ - ٥٤ - ١ - باب اللهم أعط منفقاً خلفاً.
٦ - ٥٤ - ٢ - باب في الإنفاق.
٦ - ٥٥ - باب في الادخار.
٦ - ٥٦ - باب في البخل.
٦ - ٥٧ - ١ - باب في السخاء.
٦ - ٥٧ - ٢ - باب التجاوز عن ذنب السخي.
٦ - ٥٨ - باب في الوقف.
٦ - ٥٩ - باب الصدقة لا تورث.
٦ - ٦٠ - باب الصدقة المجحفة.
٦ - ٦١ - باب الصدقة على المماليك.
٦ - ٦٢ - ١ - باب فيمن أطعم مسلماً أو
سقاه .
٦ - ٦٢ - ٢ - باب سقي الماء.
٦ - ٦٢ - ٣ - باب أجر الماء والملح والنار.
٦ - ٦٣ - باب ما جاء في المنحة.
٦ - ٦٤ - باب فيمن غرس غرساً أو بنى
بنياناً .
٦ - ٦٥ - باب فيما يؤجر فيه المسلم.
١٩٥
شجرة كتاب الزكاة
٦ - ٦٦ - باب عزل الأذى عن الطريق.
٦ - ٦٧ - باب كل معروف صدقة.
٦ -٦٨ - باب فيمن يجري عليه أجره بعد
٦ - ٦٩ - باب فيمن دل على خير.
٦ - ٧٠ - باب صدقة المرأة من بيت زوجها.
٦ - ٧١ - باب فيمن قاد أعمى .
٦ - ٧٢ - باب الصدقة عن الميت.
موته .
١٩٧
كتاب الزكاة / الباب ١ / الحديثان ٤٣٢٤ و٤٣٢٥
٣/٦٢
٦ - كتاب الزكاة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
٦ - ١ - باب فرضُ الزَّكاة
٤٣٢٤ - عن عليّ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ وَائِهِ :
(إِنَّ الله فَرَضَ على أَغْنِيَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدَرِ الَّذِي يَسَعُ فُقَرَاءَهُمْ، وَلَنْ
يَجْهَدَ الفُقَرَاءُ إِذَا جَاعُوا وَعُرُوا إلَّ بِما يُضَيِّعُ أَغْنِيَاؤُهُمْ، أَلَ وَإِنَّ اللهَ يُحَاسِبُهُمْ حِسَاباً
شَدِيداً وَيُعَذَّبُهُمْ عَذاباً أُلِيماً)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط وقال: تفرد به ثابت بن محمد الزاهد.
قلت: ثابت من رجال الصحيح، وبقية رجاله وثقوا وفيهم كلام.
٤٣٢٥ - وعن أنسٍ رضيَ الله عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالنّ :
((وَيْلٌ لِلأَغْنِيَاءِ مِنَ الفُقَرَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ يقولونَ: رَبَّنَا ظَلَّمُونَا حُقُوقَنَا الَّتِي فَرَضْتَ
لَنَا عَلَيْهِمُ، فَيَقولُ الله تعالى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَدْنِنَّكُمْ وَلْأَبَاعِدَنَّهُمْ)) ثم تَلا
رسولُ اللهِ وَّهِ: ﴿وَاللَّذين فِي أُمْوَالِهِم حَقٌّ مَعْلُومٌ للسَّائِلِ والمَحْرُومِ﴾(١).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: الحارث بن النعمان، وهو ضعيف.
٤٣٢٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٥٣) وأضاف: وقد روي عن علي عليه السلام - من وجوه غير
مسندة. وانظر العلل المتناهية رقم (٨١٣).
٤٣٢٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٩٣) وقال: ((لا يروي عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به جُنادة بن
مروان المُرِّي)). وفيه أيضاً: جنادة: ضعيف متهم بالكذب، وشيخ الطبراني عُبيد بن عبد الله بن
جحش الأسدي الحمصي : غير مترجم .
١ - سورة المعارج، الآية: ٢٤ - ٢٥.
١٩٨
کتاب الزكاة / الباب ١ / الأحاديث ٤٣٢٦ - ٤٣٢٩
٤,٣٢٦ - وعن علقمة - رضي الله عنه -: أنهم أتوا رسول الله مع الار قال: فقال لنا
النبيّ ◌ِلّه :
((إنَّ تمامَ إسلامِكُم أن تُؤَدُّوا زكاةَ أُمْوَالِكُمْ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير، ولفظ الكبير: ((إنَّ مِنْ تَمَامِ)) وفيه: من لا
يعرف.
٤٣٢٧ - وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن رسول الله وَالله قال:
((الزَّكاةُ قَنْطَرَهُ الإِسلامِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون، إلا أنّ بقية مدلس وهو ثقة.
٤٣٢٨ - وعن حُذيفة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال:
((الإِسلامُ ثمانيةُ أَسْهُمِ: الإسلامُ سهمٌ، والصلاةُ سهم، والصِّيام سهم،
والزكاةُ سهم، وحجُّ البيتِ سهم، والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم،
والجهادُ في سبيل الله سهم، وقد خابَ منْ لَا سَهْمَ لُهُ)).
رواه البزار، وفيه: يزيد بن عطاء، وثقه أحمد، وضعفه جماعة.
قلت: وقد تقدم في الإيمان أحاديث نحو هذا.
٤٣٢٩ - وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: أمرنا بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،
ومن(١) لم يُزَكِّ فلا صلاةَ لهُ.
٤٣٢٦ - ١ - رواه البزار رقم (٨٧٦)، وشيخ البزار لم يسم، ورواه الطبراني في الكبير (٨/١٨) من غير هذا.
الوجه، بلفظ «من تمام إسلامکم» وفيه: يعقوب بن حميد بن کاسب، وثقه ابن حبان وضعفه غيره،
وبقية رجاله ثقات.
٤٣٢٧ - رواه الطبراني في الأوسط (١١٦ - ١١٧) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (٢٧٠)، وابن الجوزي
في العللِ المتناهية ر رقم (٨١٤)، وفيه: الضحاك بن حُمْرة: ليس بشيء وقال النسائي: ليس بثقة،
وفيه أيضاً: عنعنة بقية بن الوليد.
٤٣٢٨ - انظر رقم (١٠٧) و(١٥٩٥).
٤٣٢٩ - ١ - في الكبير رقم (١٠٠٩٥): فمن.
١٩٩
كتاب الزكاة / الباب ١ / الأحاديث ٤٣٣٠ - ٤٣٣٢
رواه الطبراني في الكبير، وله إِسناد صحيح .
٤٣٣٠ - وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
((في الإِبل صَدَقَتَها، وفي الغَنَمِ صدقَتُها، [وفي البقٍ صَدَقَتُها](١)، وفي البُرِّ ٣/٦٣
صَدَقَتُه» .
رواه أحمد، وفيه: راو لم يسم .
٤٣٣١ - وعن عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: أمرني رسولُ اللهِوَله
أن آتيه بطَبَقٍ(١) يَْتَبُ فيه ما لا تَضِلُّ أمتهُ من بعده، فخشيتُ أن تفوتني نفسُّه. قال:
قلت: إني أُحفظ وأُعِي، قال:
(أَوْصِي بِالصَّلاةِ والزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَبْمَانُكُمْ)).
قلت: رواه أبو داود باختصار.
رواه أحمد، وفيه: نعيم بن يزيد، ولم يرو عنه غير عمر بن الفضل.
٤٣٣٢ - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: أتى رجلٌ من بني تميمَ
رسولَ اللهِ وَّهم فقال: يا رسول الله إني ذو مال كثير، وذو أهل ومال(١) وحَاضِرَة،
فأخبرني كيف أصنع؟ وكيف أُنْفِقُ؟ فقال رسول الله وَّهِ: «تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ فإِنَّها
◌ُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وَتَصِلُ أَقْرِ بَاءَكَ، وَتَعْرِفُ خَقَّ المسكين(٢) والجَارِ وَالسَّائِلِ)) فقال:
يا رسول الله، أَقْلِل لي! فقال: ((آتِ ذا القُربى حَقَّه والمسكينَ وابنَ السَّبيلِ ولا تُبَذِّرْ
تَبْذِيراً)) فقال: [حسبي](٣) - يا رسول الله -، إذا أُدَّيْتُ الزكاةَ إلى رسولِك فقد بَرِثْتُ
منها إلى الله ورسوله؟ فقال رسول الله وَله: ((نعم، إذا أَدَّيْتَها إلى رَسولي فَقَدْ بَرِثْتَ
منها، ولكَ أَجْرُها، وإِثْمُها على مَنْ بَدَّلَها)).
٤٣٣٠ - ١ - زيادة من مسند أحمد (١٧٩/٥).
٠ ٤٣٣ - ١ - الطَّبَقُ: عَظيم رقيق يفصل بين الفقارين، كانوا يكتبون عليه .
٢ - في الأصل: يضل. والتصحيح من مسند أحمد رقم (٦٩٣).
٤٣٣٢ - ١ - في المسند (١٣٦/٣): ولد. بدل: مال. والحَاضِرَة: خلاف البادية، كأنه أراد أنه يقيم في
مكان لا يرحل عنه.
٢ - في أ: المسلمين، وهو مخالف للمسند والمطبوع.
٣ - زيادة من المسند.
٢٠٠
كتاب الزكاة / الباب ١ / الأحاديث ٤٣٣٣ - ٤٣٣٦
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٤٣٣٣ - وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله :
(لَهُمْ ما أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِمْ وَرَقِيقِهِمْ(١) وَمَاشِيَتِهِم، ولَيْسَ عَليهم فيهِ إلَّا
الصَّدَقَةُ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، إلا أنهما قالا: قال رسول الله وَالية فى
أهل الذمة :
(لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عليه)).
وفيه: ليث بن أبي سليم، وقد وثق ولكنه مدلس .
٤٣٣٤ - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رجل من القوم: يا رسول الله،
أرأيت إن أدَّى الرجلُ زكاةَ ماله؟ فقال رسول الله وَلّى :
(مَنْ أَدَّىْ زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ شَرُّهُ).
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن وإن كان في بعض رجاله كلام.
٤٣٣٥ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت من عمر بن الخطاب
حديثاً عن رسول الله وَالر، ما سمعته منه، وكنت أكثرهم لزوماً لرسول الله وَل، قال
عمر: قال رسول الله وله :
(مَا تَلِفَ مَالٌ فِي بَرَّ ولا بَحْرٍ إلَّ بِحَبْسِ الزَّكَاةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن هارون(١)، وهو ضعيف.
٤٣٣٦ - وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَال :
٤٣٣٣ - ١ - في المسند (٣٥٧/٥): أرضيهم ورقيقهم. وفي الأصل: رفيقهم.
٤٣٣٤ - انظر الأوسط رقم (١٦٠٢).
٤٣٣٥ - ١ - عمر بن هارون: كذاب. ورواه ابن أبي حاتم في العلل (٢٢٠/١ - ٢٢١) بإسناد آخر، وقال:
حديث منكر. وانظر الضعيفة رقم (٥٧٥).
٤٣٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠١٩٦) والأوسط رقم (١٩٨٤) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن
الحكم. إلا موسى بن عمير))، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٨١٦) وقال: إنما روي
هذا مرسلاً.