Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥٠١
- كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠ / الأحاديث ٣٤٤٦ - ٣٤٤٨
رواه أحمد والبزار ورجاله موثقون.
٣٤٤٦ - وعنِ ابنِ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالت :
(الوِتْرُ علىْ أَهْلِ القُرْآنِ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عمران الخياط(١)، قال الذهبي: لا يُكاد
یعرف.
٣٤٤٧ - وعن سُليمانَ بنِ صُرَدٍ(١) قالَ: قالَ النبيُّ ◌َلّى :
(ِسْتَكُوا وَتَنَظّفُوا وَأَوْتِرُوا فإِنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْر).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن عمرو البجلي، ضعفه أبو حاتم
والدارقطني وابن عدي، ووثقه ابن حبان، وإبراهيم بن أورمة ذكره فأحسن الثناء
عليه .
٢٤١ /
٣٤٤٨ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقولُ:
(مَنْ صَلَّى الضُّحَى وصامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ وَلَمْ يَتْرُكِ الوِتْرَ فِي سَفَرٍ ولا
حَضَرٍ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن نهيك، ضعفه أبو حاتم وغيره، ووثقه
ابن حبان وقال: يخطىء.
٣٤٤٦ - ١ - الذي في المعجم الصغير رقم (٩٧٩): الخياط. بالياء. وفي ميزان الإعتدال (٢٤١/٣):
الحنّاط، و(٢٤٥/٣): الخياط: وكذلك في اللسان (٣٥٢/٤) وقال: ذكره ابن حبان في الثقات
وسماه عمران بن قدامة .
٣٤٤٧ - ١ - رواه ابن أبي شيبة في المصنف: عن سليمان بن سعد مرفوعاً، وسليمان بن سعد: تابعي
مجهول، قال ابن أبي حاتم: ((روى عن النبي ◌َّر، مرسل)). وقد سماه الطبراني في الأوسط:
سليمان بن صُرَد، ابن صرد صحابي، وفي إسناده البجلي، وليس في إسناد ابن أبي شيبة - انظر
السلسلة الضعيفة رقم (٣٩٩).

٥٠٢
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠-٢ / الأحاديث ٣٤٤٩ - ٣٤٥٢
٤ - ٢٨٠ - ٢ - باب عَدَدُ الوِتْرِ
٣٤٤٩ - عن أبي أمامةَ قالَ: كَانَ النِبِيُّ لَّهُ يُوتِرُ بِتَسْعٍ حَتَّى إِذَا بَدَّنَ وَكَثُرَ لَحْمُهُ
أَوْتَرَ بِسَبْعٍ وصَلَّى ركعتينٍ وهوَ جَالِسٌ يَقْرَأُ بـ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّها
الكافرون﴾ .
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وزاد: و﴿قُلْ هُوَ الله أُحَد﴾، ورجال أحمد
ثقات .
٣٤٥٠ - وعن أبي أيوبٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّله:
(أَوْتِرْ بِخَمْسٍ، فإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِثَلاثٍ، فإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِوَاحِدَةٍ، فإِنْ لَمْ
تَسْتَطِعْ فَأَوْمِىء إِيماءً».
قلت: رواه أبو داود باختصار، وقد تقدمت طرق الطبراني في الباب قبله.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٣٤٥١ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: بِتُّ عِنْدَ رسولِ اللهِنَّهِ فَلَمَّا طَلَعَ الفَجْرُ الْأَوَّلُ
قَامَ فَأَوْتَرَ بِتِسْعِ رَكَعاتٍ يُسَلَّمُ مِنْ كُلِّ رَكعتينٍ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عباد بن منصور، وفيه كلام.
٣٤٥٢ - وعن ابن أبي أوفى قالَ: كَانَ رسولُ الله ◌َّهِ يُوتِرُ بِثَلاثٍ، يَقْرَأُ فِيهِنَّ في
الأولى بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى﴾ وفي الثانية بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وفي
الثالثة: ﴿قُلْ هَوَ الله أَحَد﴾ فَإِذَا سَلَّمَ قالَ:
((سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ)) ومَدَّ بِهَا صَوْتَهُ.
رواه البزار، وفیه: هاشم بن سعید، ضعفه ابن معين، ووثقه ابن حبان، وقال
البزار: أخطأ هاشم في هذا الحديث.
٣٤٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٨٩٠) وفيه أيضاً: يونس بن بكير، وفيه كلام.

٥٠٣
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠ -٢ / الأحاديث ٣٤٥٣ - ٣٤٥٦
٣٤٥٣ - وعن عبدِ الله بنِ بَابَى قالَ: جِئْتُ عبدَ الله بنَ عَمْرِو بِعَرَفَةَ فَرَأَيْتُهُ قَدْ
ضَرَبَ فُسْطَاطاً فِي الحِلِّ، وفُسْطَاطاً في الحَرَمِ، فقلتُ لَهُ: لِمَ فَعَلْتَ هَذا؟ فقال:
تَكُونُ صَلاتِي في الحَرمِ ، وإِذَا خَرَجْتُ إِلى أَهْلِي كُنْتُ فِي الحِلِّ، قلت: كيفَ تُوتِرُ؟
قالَ: أَعْجَبُ الوِتْرِ إِليَّ سَبْعٌ، خَلَقَ الله السّمَاوَاتِ سَبْعاً، والأَرَضِينَ سَبْعاً، والأَيَّامَ
سَبْعَاً، وجَعَلَ الطَّوَافَ سَبْعاً، [والسَّعْيَ] بَيْنَ الصَّفا والمَروةِ سَبْعاً، وَرَمْي الجِمَارِ سَبْعَ
خُصَيَّاتٍ، ثُمَّ قالَ: مَا خَلَقَ اللهِ شَيْئاً فِي الأَرْضِ مِنَ الجَنَّةِ إِلّ هَذِهِ الْيَاقُوتَةِ: الُّكْر
الْأَسْوَد، والله لَيُرْفَعَنَّ قَبْلَ يَوْمِ القِيَامَةِ.
٢٤٢ /
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إسماعيل بن عمر، روى عنه إسحاق بن
راهويه، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣٤٥٤ - وعن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ الله ◌َّ:
((الوِتْرُ ثلاثٌ كَثَلَاثِ المَغْرِبِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو بحر البكراوي، وفيه كلام كثير.
٣٤٥٥ - وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ قالَ: وِتْرُ اللَّيْلِ كَوِتْرِ النَّهارِ، صَلاةُ المغْرِب
ثَلاثٌ(١).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٣٤٥٦ - وعن أبي عبيدةَ: أَنَّ عبدَ الله كانَ يُوتِرُ بثلاثٍ فأعلى.
رواه الطبراني، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه .
.
٣٤٥٤ - وزواه ابن حبان في المجروحين (١٠٨/١) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٧٧٢) وفيه
أيضاً: إسماعيل بن مسلم المكي : ليس حديثه بشيء.
٣٤٥٥ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٧٧٣) مرفوعاً، وأعله بيحيى بن زكريا وقال: لم يروه عن
الأعمش مرفوعاً به غيره. وكذلك رواه الدارقطني في سننه (٢٨/٢) وليس في الكبير: يجنى.
١ - في الكبير رقم (٩٤١٩): ثلاثاً.

٥٠٤
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠ -٢ / الأحاديث ٣٤٥٧ - ٣٤٦١
٣٤٥٧ - وعن حصينٍ قالَ: بلغَ ابنَ مسعودٍ أَنَّ سَعْداً يُوتِرُ بركْعَةٍ قالَ: ما
أَجْزَأَتْ ركعةٌ قَطُّ.
رواه الطبراني في الكبير، وحصين لم يدرك ابن مسعود، وإسناده حسن.
٣٤٥٨ - وعن إبراهيمَ قالَ: قَالَ عبدُ الله بنُ مسعودٍ لسعدِ بنِ أُبي وقّاصٍ : تُوتِرُ
بِوَاحِدَةٍ؟ فقال سعدٌ: أُوَلَيْسَ إِنَّما الوترُ واحدةً؟ فقال عبدُ الله: بلى، ولكن، ثلاثٌ
أَفْضَلُ !!! قال: فإِنِّي لا أَزِيدُ عَلَيْها!؟ فَغَضِبَ عبدُ الله، فقالَ سعدٌ: أَتَغْضَبُ علىْ أَنْ
أُوتِر بركعةٍ وأَنْتَ تُوَرِّثُ ثَلاثَ جَدَّاتٍ، أَفَلا تُوَرِّثُ حَوَّاءَ(١) امرأةً آدَم؟ !.
رواه الطبراني وهو مرسل صحيح، لأن إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود.
٣٤٥٩ - وعن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ: أَنَّ النبيِّ ◌َ﴿ أَوْتَرَ بركعةٍ .
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: جابر الجعفي ، وثقه الثوري وغيره،
وضعفه الأئمة.
٣٤٦٠ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله: أنّ النبيَّ وَ أَوْتَرَ بركْعَةٍ.
رواه البزار، وفيه: شرحبيل بن سعد، وثقه ابن حبّان، وضعفه جماعة.
٣٤٦١ - وعن أبي سعيد الخدريّ قالَ: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
مَثْنِىْ مَثْنِى، فإِذَا أُصْبَحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ وقالَ:
٣٤٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٢٢) وفيه: أبو نعيم ضرار بن صرد، ضعيف.
٣٤٥٨ - ١ - في الكبير رقم (٩٤٢٣): لحواء.
٣٤٦٠ - رواه البزار رقم (٧٤٢) وقال: لا نعلم له طريقاً عن جابر أحسن من هذا.
· مما يستدرك من الزوائد :
عن عائشة :
أَنَّ النبي ◌َ ◌ّهَ كَانَ يُؤْتِرُ بِوَاحِدَةٍ .
رواه أبو يعلى رقم (٤٧٥٢) وأحمد (٨٣/٦) مطولاً بإسناد حسن.
· مما يستدرك من الزوائد:
عن عائشةَ رضي الله عنها:
أَنَّ النبيَّ وَ كَانَ يُسَلَّمُ فِي النَّفْعِ مِنَ الوِتْرِ، وَفي الوِتْرِ مِنْهُ.
رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥٢٢) بإسناد ضعيف.

٥٠٥
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠ - ٣ و ٢٨٠ -٤ / الأحاديث ٣٤٦٢ - ٣٤٦٦
((إِنَّ الله وَاحِدٌ يُحِبُّ الوَاحِدَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن الوليد الوصافي، وهو ضعيف.
٤ - ٢٨٠ - ٣ - باب الفَصْلُ بَيْنَ الشَّفْعِ والوَتْرِ
٣٤٦٢ - عن عائشةَ قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّ فِي الحُجْرَةِ وأَنَا فِي البَيْتِ
فَيَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ والوتْرِ بِتَسْلِيمٍ يُسْمِعُنَاهُ.
رواه أحمد، وعمر بن عبد العزيز لم يدرك عائشة.
٣٤٦٣ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَهِ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ والوِتْرِ ٣
بِتَسْلِيمَةٍ وَيُسْمِعُنَاها.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن سعيد(١) وهو ضعيف.
٤ - ٢٨٠ - ٤ - باب ما يَقْرَأُ في الوِتْرِ
٣٤٦٤ - عن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَقْرَأُ في الوِتْرِ، فِي
الرَّكْعَةِ الأولى بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبَّك الأعلى﴾ وفي الثانية: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُون﴾
وفي الثَّالِثَةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللهِ أَحَدٌ﴾ .
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الملك بن
الوليد بن مَعدان، وثقه ابن معين، وضعفه البخاري وجماعة .
٣٤٦٥ - وعن النعمان بن بشيرِ قالَ: قلتُ: يا رسولَ الله، بِمَ تُوتِرُ؟ قال:
بِ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأعلىْ﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرونَ﴾ و﴿قُلْ هَوَ الله أَحَدٌ﴾.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: السَّري بن إسماعيل، وهو ضعيف جداً.
٣٤٦٦ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ: أَنَّهُ كانَ يَقْرَأُ فِي الْرّكعةِ الأُولىْ مِنَ
٣٤٦٣٠ - ورواه أحمد في المسند رقم (٥٤٦١) (٢ /٧٦) بإسناد صحيح أيضاً.
١ - ليس فيه إبراهيم بن سعيد، وإنما إبراهيم الصائغ وهو ابن ميمون. وهو ثقة.

٥٠٦
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠ -٥ / الأحاديث ٣٤٦٧ - ٣٤٧٠
الوِتْرِ بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ ربِّكَ الأَعلى﴾ وفي الثانية: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ وفي الثالثةِ:
﴿قُلْ هَوَ الله أُحدٌ﴾ والمعوذتين.
رواه الطبراني في الأوسط، عن المقدام بن داود، وهو ضعيف.
٣٤٦٧ - وعن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ وَِّ أَنَّهُ كانَ يَقْرَأُ في الوِتِرِ بـ (سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الأَعلى﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرون﴾ و﴿قُلْ هَوَ الله أَحدٌ﴾.
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: سعيد بن سنان، وهو ضعيف،
٣٤٦٨ - وعن عمرانَ بنِ حصينٍ، عن النبيِّي ◌َِّ: أَنَّهُ كانَ يُقْرَأُ في الوتر:
﴿سبِّحَ اسْم رَبِّكَ الأَعلى﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكافرون﴾ و﴿قُلْ هَوَ الله أَحدٌ﴾.
قلت: رواه النسائي خلا ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام.
٣٤٦٩ - وعن عبدِ الرّحمنِ بنِ سَبرَةَ - يعني أبا خَيثمة -: أُنَّ أَباهُ سأَلَ
النبيَّ ◌ََّ: مَا يَقْرَأُ في الوِتْرِ؟ قال:
(﴿سبِّحِ اسْمَ رَبِّك الأعلى﴾ في الأولى، وفي الثانية: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكافرون﴾
و﴿قُلْ هَوَ الله أَحدٌ﴾ في الثالثةِ».
وفي رواية: أَنَّهُ قالَ: دَخَلْتُ أَنا وَأَبي على النبيِّ نَِّ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إسماعيل بن رَزين، ذكره ابن حبّان
في الثقات، قال الأزدي: يتكلمون فيه.
٢/٢٤٤
٤ - ٢٨٠ _ ٥ - باب القُنُوتُ في الوِتْرِ
٣٤٧٠ - عن الحسين بن عليٍّ قَالَ: عَلَّمَنِي رسولُ اللهِ ◌ّ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ في
قُنُوتِ الوِتْرِ :
((رَبِّ اهْدِنِي فِيَمَنْ هَدَيْتَ، وعَافِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَيْتَ، وبَارِكْ

٥٠٧
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠-٦ / الأحاديث ٣٤٧١ - ٣٤٧٤
لِي فِيمَا أُعْطَيْتَ، وقُّنِي شَرَ مَا قَضَيْتَ فإِنَّكَ تَقْضِي ولا يُقْضِى عَلَيْكَ، وإِنَّهُ لا يَذِلُّ (١)
مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ)).
رواه أبو يعلى، وروى أحمد بعضه، كلهم من طريق الحسين كما تراه(٢)،
ورجاله ثقات.
وقد تقدم في القنوت شيء من هذا ويأتي حديث ابن عباس في صلاة
رسول الله ﴿ إن شاء الله.
٣٤٧١ - وعن الأسودِ قالَ: كانَ عبدُ الله يَقْرَأُ فِي آخِرِ ركعةٍ مِنَ الوِتْرِ: ﴿قَلْ هُوَ
الله أَحَدٌ﴾ُ ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَيَقْنُتُ قَبْلَ الرَّكْعَةِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو مدلس وهو ثقة.
٣٤٧٢ - وعن النَّخَعيِ: أَنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يَقْنُتُ السَّنَةَ كُلَّها في الوِتْرِ.
رواه الطبراني، والنخعي لم يسمع من ابن مسعود.
٣٤٧٣ - وعن عبدِ الرّحمنِ بنِ الأسودِ قالَ: كانَ عبدُ الله لا يَقْنْتُ فِي صَلاتِهِ،
وإِذَا قَنَتَ في الوِتْرِ، قَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ.
رواه الطبراني في الكبير وهو منقطع.
٤ - ٢٨٠ - ٦ - باب في الوِتْرِ أَوَّلَ اللَّيْلِ وآخِرَهُ وقَبْلَ الَّوْمِ
٣٤٧٤ - عن أبي مسعودٍ عقبةَ بنِ عُمْرٍو: عنِ النّبِّ 1ِ:
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وآخِرِهِ.
٣٤٧٠ - ١ - في مسند أبي يعلى رقم (٦٧٨٦): وإنك لا تذل.
٢ - أشار بذلك إلى أن المحفوظ هو من رواية الحسن. وانظر التلخيص الحبير لابن حجر
(٢٤٩/١).
٣٤٧١ - ١ - ليث بن أبي سليم؛ ضعيف لاختلاطه ولم يذكر في المدلسين.
٣٤٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٢٦).
٣٤٧٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٣٠) وفيه أيضاً: أبو نعيم ضرار بن صُرد، ضعيف.
٣٤٧٤ - ورواه الطبراني في الصغير رقم (٦٨٦) أيضاً بدون الزيادة.

٥٠٨
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠-٦ / الأحاديث ٣٤٧٥ - ٣٤٧٨
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات، زاد الطبراني: فأيّ
ذَلِكَ فَعَلَ كَانَ صَوَاباً .
٣٤٧٥ - وعن سعدِ بنِ أبي وقّاصٍ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّ العِشَاءَ الآخِرَةِ في مَسْجِدٍ
رسولِ اللهِوَّهِ ثُمَّ يُوتِرُ بواحِدَةٍ لا يَزِيدُ عَلَيْها. قالَ: فَيُقَالُ لَهُ: أَتُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ لَ تَزِيدُ
عَلَيْها [يا أَبا إِسْحاق](١)؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَ يقولُ:
((الَّذِي لَا يَنَامُ حتَّى يُوتِرَ حَازِمٌ)).
قلت: روى البخاري منه: رَأَيْتُ سَعداً يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ولَمْ يَذْكُر بَاقيه.
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٣٤٧٦ - وعن عليٍّ رضي الله عنه قالَ: نَهانِ رسولُ اللهِ وَّهِ أَنْ أَنَامَ إِلَّ على
وِتْرٍ .
٢/٢٤٥
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف.
٣٤٧٧ - وعن أبي هريرةَ قالَ: سأَلَ النبيُّ وَ أَبَا بكرٍ فقالَ:
(كَيْفَ تُوتِرُ؟)) قال: أُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ. قال: ((حَذِرٌ كَيِّسٌ)) ثمَّ سَأَلَ عمرَ: ((كَيْفَ
تُوتِرُ؟)) قالَ: مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، قال: ((قَوِيُّ مُعَانٌ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف
جداً .
٣٤٧٨ - وعن عقبةَ بنِ عامٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌َّرِ سَأَلَ أَبًا بَكْر:
(مَتَّى تُوتِرُ؟)) قال: أُصَلِّي مَثْنِى مَثْنِى ثمَّ أُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ، فقالَ لهُ
رسولُ اللهَ وَّهِ: ((مُؤْمِنٌ حَذِرٌ)) فقال لعمرَ: ((كيفَ تُوتِرُ؟)) فقالَ: أُصَلِّي مَثْنِى مَثْنِى، ثمَّ
أَنَامُ حَتَّى أُوتِرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فقالَ النبيُّ ◌َ: ((مُؤْمِنُ قَوِيٌ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٣٤٧٥ - ١ - زيادة من مسند أحمد رقم (١٤٦١).
٣٤٧٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /٣٠٣ - ٣٠٤) وفيه: سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة .

٥٠٩
كتاب الصلاة / الباب ٦/٢٨٠ / الأحاديث ٣٤٧٩ - ٣٤٨٣
٣٤٧٩ - وعن عقبةَ بنِ عمرو، وأبي موسى أنَّهما قالا: كانَ رسولُ اللهِ وَلِ يُوتِرُ
أَحْياناً أَوَّلَ اللَّيْلِ وَوَسَطَهُ لِيَكُونَ سِعَةً لِلمُسْلِمِينَ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه شخص ضعيف الحديث.
٣٤٨٠ - وعن ثُوَيْرِ بنِ أَبِي فَاخِتَةً، عن رجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ وَّهِ يُقالُ له:
أبو الخطّابِ: أَنَّهُ سأَلَ النبيَّ ◌َّهِ عَنِ الوِتْرِ؟ قالَ: ((أَتْحِبُّ(١) أَنْ أُوتِرَ نِصْفَ اللَّيْلِ؟ إِنَّ
الله - عزَّ وجلَّ - يَهْبِطُ مِنَ السَّماءِ العُليا إِلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هلْ
مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هلْ مِنْ دَاعٍ؟ حتَّى إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ ارْتَفَعَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وثوير: ضعيف.
٣٤٨١ - وعن علقمةَ قالَ: جاءَ رجلٌ إِلى عبدِ الله فقالَ: أُخْبِرْنَا مَتَى كانَ
رسولُ اللهِ وَ﴿ يُوتِرُ؟ قالَ: إِذَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ نَحْوٌ مِمَّا مَضَىْ مِنْهُ إِلَى صَلاةِ المَغْرِبِ.
فسَأَلُوهُ عَنْ قِرَاءَتِهِ؟ فقال: كانَ يُسْمِعُ أَهْلَ الدَّارِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جعفر بن محمد بن الحسن، ولم أعرفه.
٣٤٨٢ - وعن الأسودِ بنِ هلالٍ قالَ: أُشهدُ على عبدِ الله بنِ مسعودٍ وَلَقَدْ
سَمِعْتُهُ يُنَادِي بِها نِدَاءً: الوِتْرُ ما بَيْنَ [الصَّلاَيْنِ)](١) صَلاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ التي تُسَمُّونَ
العَتْمَةَ، وصَلاةَ الفَجْرِ، مَتَىْ أَوْتَرْتَ فَحَسَنٌ !!
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٣٤٨٣ - وعن عبدٍ خَيْرِ قالَ: كنَّا في المَسْجِدِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا عليٍّ في آخِرِ اللَّيْلِ
فقالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الوِتْرِ؟ فاجْتَمَعْنَا إِليهِ فقالَ: إِنَّ رسولَ الله وَ أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ،
ثُمَّ أَوْتَرَ أَوْسَطُه، ثمَّ أَوْتَرَ هَذِهِ السَّاعَةَ، فَقُبِضَ وهَوَ يُوتِرُ هَذهِ السَّاعَةَ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو شيبة (١)، وهو ضعيف.
٣٤٨٠ - ١ في الكبير (٣٧٠/٢٢): أحب.
٣٤٨٢ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٩٤١٢).
٣٤٨٣ - ١ - في الأصل: أبو شبة والتصحيح من الأوسط رقم (١٨٣٠).
٢/٢٤٦

٥١٠
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠-٧ / الأحاديث ٣٤٨٤ - ٣٤٨٧
٣٤٨٤ - وعن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ: أَنَّهُ كانَ يَخْرُجُ حِينَ يُؤَذِّنُ ابنُ النَّيَّاحِ غِنْدَ
الفَجْرِ الْأُوَّلِ، فَيَقُولُ: نِعْمَ سَاعَةُ الوِتْرِ هَذِهِ، ويَتَأْوَّلُ هَذهِ الآيةَ: ﴿والصُّبْحِ إِذَا
تَنَفَّسَ﴾(١).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن أبي جعفر الجُفْري، وهو متروك.
٤ - ٢٨٠ - ٧ - باب فيمن أَوْقَرَ ثمَّ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي
:
٣٤٨٥ - عن ابن عمرَ: أَنَّهُ كانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الوِتْرِ قالَ: أَمَّا أَنَا فَلَوْ أَوْتَرْتُ قَبْلَ أَنْ
أَنَامَ ثَمَّ أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّي بِاللَّيْلِ شَفَعْتُ بِوَاحِدَةٍ مَا مَضىْ مِنْ وِتْرِي، ثمَّ صَلَّيْتُ مَثْنِى
مَثْنِى، فَإِذَا قَضَيْتُ صَلاتِي أَوْتَرْتُ بِوَاحِدَةٍ [إِنّ رسولَ الله ◌َّهِ أُمَرَ أَنْ يُجعلَ آخرَ صلاةٍ
اللّيلِ الوترُ](١).
رواه أحمد، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس وهو ثقة، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٣٤٨٦ - وعن عطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن غيرٍ واحدٍ مِنْ أَصْحابِ عبدِ الله : أَنَّ ابنَ
مسعودٍ كانَ يَقُولُ: إِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ نَامَ فَقَامَ فَلْيَقْضِ وِتْرَهُ، فَلْيُصَلِّ لها أُخْرَىْ ثمَّ
لِيُوتِرَ بَعْدَ ذَلِكَ.
رواه الطبراني في الكبير، وعطاء بن السَّائب فيه كلام لاختلاطه .
٣٤٨٧ - وعن ثوبانٍ قال: كنَّ معَ رسولِ اللهِوَّهُ فِي سَفَرٍ فقالَ:
(إِنَّ هَذا السَّفَرَ جُهْدٌ وَتُقْلٌ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَحْ ركعتينٍ فإِنِ اسْتَيْقَظَ وإِلَّ
كانتا له».
٣٤٨٤ - ١ - سورة التكوير الآية: ١٨.
٣٤٨٥ - رواه أحمد رقم (٦١٩٠) وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، فزالت شبهه التدليس.
١ - زيادة من المسند.
٣٤٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٢٧) وفيه أيضاً: جهالة أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه.
٣٤٨٧ - انظر رقم (٢٩٩٤).

٥١١
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٠-٨ / الأحاديث ٣٤٨٨ - ٣٤٩١
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، وفيه
كلام.
٤ - ٢٨٠ - ٨ - باب فِيمَنْ فَاتَهُ الوِتْرُ
٣٤٨٨ - عن الأَغَرِّ المُزَنِيِّ: أَنَّ النبيَّ ◌َ قالَ:
(مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَلَمْ يُوتِرْ فَلَا وِتْرَ لَهُ)).
رواه البزاز، عن صالح بن معاذ البغدادي شيخه، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات.
٣٤٨٩ - وعن الأغر المزني: أَنَّ رجلًا أَتى النبيَّ لَ فقالَ: يا نَبِيَّ الله إِنِّي
أَصْبَحْتُ ولَمْ أُوتِرْ، فقالَ:
(إِنّمَا الوِتْرُ بِاللَّيْلِ))، فقال: يا نبيِّ الله إِنِّي أَصْبَحْتُ فَلَمْ أُوتِرْ؟ قال: ((فَأَوْتِر)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون، وإن كان في بعضهم كلام لا يضر.
٣٤٩٠ - وعن أبي نهيكٍ: أَنَّ أَبا الدرداءِ كانَ يَخْطُبُ النَّاسَ: أَنْ لا وِتْرَ لِمَنْ
أَدْرَكَ الصُّبْحَ، فَانْطَلَقَ رجالٌ مِنَ المؤمنينَ إِلى عائشةَ، فَأُخْبَرُوهَا، فقالت: كانَ
رسولُ الله ◌ٌَّ يُصْبِحُ فَيُوتِرُ.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٣٤٩١ - وعن أبي سعيد الخدري قالَ: قِيلَ يا رسولَ الله، الوِتْرُ بَعْدَ أُذَانٍ
الصُّبْحِ؟ فقالَ رسولُ الله ◌ِصلّت:
٢/٢٤٧
(أَوْتِرُ وا قَبْلَ الأَذَانِ)) قالَ: وكانَ أَذَانُ رسولِ اللهِ وَّهِ بَعْدَ طُلوعِ الفَجْرِ فَقَالُوا:
الوَتْرُ بَعْدَ الَأَذَانِ؟ فقالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((أَوْتِرُ وا قَبْلَ الأَذانِ)) فقالوا الثالثةَ: الوِتْرُ بَعْدَ
الَأَذَانِ؟ فقالَ: ((أَوْتِرُوا بَعْدَ الَأَذَانِ)) رَخَّصَ لَهُمْ.
قلت: لأبي سعید حديث رواه أبو داود في قضاء الوتر غير هذا ..
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف.

٥١٢
کتاب الصلاة / الباب ٢٨١ / الأحاديث ٣٤٩٢ - ٣٤٩٦
٣٤٩٢ - وعن عروةَ بنِ الزُّبِيرِ قالَ: كانَ ابنُ مسعودٍ يُوتِرُ بَعْدَ الفَجْرِ، وكانَ أَبي
يُوتِرُ قَبْلَ الفَجْرِ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون .
٣٤٩٣ - وعن عروة بن مسعودٍ قالَ: ما أُبالي أَنْ يُثَّوَّبَ لِصَلاةِ الفَجْرِ وأَنّا في
وِرْدِي لَمْ أُوتِرْ بَعْدُ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، وقد أفتى غيره بذلك أعني ابن
مسعود .
٤ - ٢٨١ - باب التَّطَوُّعُ فِي الْبُيُوتِ
٣٤٩٤ - عن زيدِ بنِ خالدٍ الجُهنيِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه
((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ولا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٣٤٩٥ - وعن عائشةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ كانَ يقولُ:
(صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ولا تَجْعَلُوهَا عَلَيْكُمْ فُورا).
رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣٤٩٦ - وعن صُهيبٍ بنِ النَّعمانِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ:
((فَضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِه على صَلاتِه حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ المَكْتُوبَةِ
على النَّافِلَةِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن مصعب القرقساني، ضعفه ابن معين
وغيره، ووثقه أحمد.
٣٤٩٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٣٢٢) وفيه أيضاً: قيس بن الربيع: صدوق تغير لما كبر، والحديث
حسن بطرقه، وانظر زهد ابن المبارك رقم (١٥١).

٥١٣
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٢ / الحدیثان ٣٤٩٧ و ٣٤٩٨
٣٤٩٧ - وعن الحسنِ بنِ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِآلِه:
((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ولا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً، ولا تَتَّخِذُوا بَيْتِي عِيداً، وصَلُّوا عَلَيَّ
وَسَلَّمُوا فِإِنَّ صَلاَتَكُمْ وسَلامَكُمْ تَبْلُغُنِي(١) أَيْنَمَا كُنْتُمْ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن نافع، وهو ضعيف.
٤ - ٢٨٢ - باب فَضْلُ الصَّلاةِ
٣٤٩٨ - عن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ اللهِ وَالت:
((مَنْ آذَىْ لِي وَلِيّاً فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي، ومَا تَقَرَّبَ إِلَّ عَبْدِي بِمِثْلِ
الفَرَائِضِ، ومَا يَزَالُ العَبْدُ يَتْقَرَّبُ إِلَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وإِنْ
دَعانِي أَجَبْتُهُ، وما تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيءٍ أَنَّا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ وَفَاتِهِ لُأَنَّهُ يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَكْرَهُ
مَسَاءَتَهُ)) .
رواه أحمد، وفيه: عبد الواحد بن قيس مولى عروة، وثقه أبو زرعة، والعِجلي،
وابن معين في إحدى الروايتين، وضعفه وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه ٢/٢٤٨
الطبراني في الأوسط وزاد: ((فَإِذَا أُحْبَيْتُهُ كُنْتُ عَيْنَهُ التي يُبْصِرُ بِهَا وَأَذْنَهُ التي يَسْمَعُ بِهَا
وَيَدَهُ التي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ التي يَمْشِي بِهَا))، والباقي بنحوه ورجاله رجال الصحيح
خلا شیخه هارون بن کامل، رواه البزار بنحوه.
قلت: وبقية طرقه في كتاب الزهد في باب من آذى ولياً .
٣٤٩٧ - ١ - في مسند أبي يعلى رقم (٦٧٦١): يبلغني.
· مما يستدرك من الزوائد:
عن عليٍّ بن أبي طالبٍ قال: قال رسولُ الله ◌ِ﴾ٍ:
(لا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيْداً، ولا بُيْتَكُمْ قُبْرَاً، وصَلُّوا عليَّ وسَلِّمُوا، فإِنَّ صَلَكُمْ تبلغني)).
رواه البزار رقم (٧٠٧) بإسناد ضعيف فيه عيسى بن جعفر بن إبراهيم الطالبي، وقال البزار لا نعلمه
عن عليٍّ إلا بهذا الإسناد، وقد روي به أحاديث مناكير، وفيها أحاديث صالحة، وهذا غير منکرٍ، قد
رُوي من غير وجه: لا تجعلوا قبري عِيْداًولا بيوتكم قبوراً.
مجمع الزوائدج ٢ م٣٣

۔
٥١٤
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٢ / الأحاديث ٣٤٩٩ - ٣٥٠٢
٣٤٩٩ - وعن أبي أمامةَ، عن رسولِ اللهِ وَِّ قالَ:
(إِنَّ الله تعالى يَقُولُ: مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَأَكُونُ أَنَا
سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ بِهِ، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ بِهِ، ولِسَانَهُ الذي يَنْطِقُ بِهِ، وَقَلْبَهُ الذي
يَعْقِلُ بِهِ، فَإِذَا دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وإِذَا سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وإِذَا اسْتَنْصَرَنِي نَصَرْتُهُ، وأُحَبُّ ما
تَعَبَّدَنِي عَبْدِي بِهِ النَّصْحُ لِي)).
رواه الطبراني في الكبير.
٣٥٠٠ - وله عنده في رواية عن النبيِّ ◌َّ قال:
((مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدَ بَارَزَنِي بِالعَدَاوَةِ، ابْنَ آدَمَ لَنْ تُدْرِكَ مَا عِنْدِي إِلّ بِأَدَاءِ ما
افْتَرَضْتُ عَلَيْكَ، ولا يَزَالُ عَبْدِي يَتَحَبَّبُ إِلَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أَحِبَّهُ))، فذكر معناه وفي
الطريقين علي بن يزيدَ وهو ضعيف.
٣٥٠١ - وعن أبي ذَرِّ: أَنَّ النبيَّ ◌َ خَرَجَ فِي (١) الشِّتَاءِ والوَرَقُ يَتَهَافَتُ، فَأَخَذَ
بِغُصْنِ(٢) مِنْ شَجَرَةٍ، قَالَ: فَجَعَلَ ذَلِكَ الوَرَقُ [يَتَهَافَتُ](٣) فقال: ((يا أَبا ذَرٍّ)) قلت:
◌َبِّكَ يا رسولَ الله، قال:
((إِنَّ العَبْدَ المُسْلِمَ لَيُصَلِّي الصَّلاةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ الله فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَهَافَتَ
هذا الورقُ عَنْ هذهِ الشَّجَرَةِ».
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٣٥٠٢ - وعن مُطَرِّفٍ قالَ: قَعَدْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ قِرِيشٍ فَجَاءَ رجلٌ فَجَعَلَ يُصَلِّي
ويَرْكَعُ ويَسْجُدُ، ولا يَقْعُدُ، فقلتُ: والله ما أَرى هذا يَدْرِي يَنْصَرِفُ على شَفْعٍ أو على
وِتْرٍ؟ فقالوا: أَلَا تَقُومُ إِليهِ فتقولُ لَهُ؟ قال: فَقُمْتُ فَقُلْتُ: يا عبدَ الله ما أُراكَ تَنْصَرِفُ
علىْ شَفْعٍ أَو على وِتْرٍ؟ قال: وَلَكِنَّ الله يَدْرِي، وسمعتُ رسولَ اللهَ وَّهِ يقولُ:
٣٤٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٣٣) وفيه أيضاً: عبيد الله بن زحر، وهو ضعيف.
٣٥٠٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٨٠) وفيه أيضاً: عثمان بن أبي العاتكة، وهو ضعيف.
٣٥٠١ - ١ - في المسند (١٧٩/٥): ((زمن)) بدل ((في)).
٠ ٢ - في المسند: بغصنين ..
٣ - زيادة من المسند.

٥١٥
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٢ / الأحاديث ٣٥٠٣ - ٣٥٠٥
((مَنْ سَجَدَ لله سَجْدَةً كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً، ورَفَعَ لَهُ بِهَا
دَرَجَةً)) فقلتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فقال: أَبُوفَرِّ، فَرَجَعْتُ إِلى أَصْحَابِي فَقُلْتُ: جَزَاكُمُ الله مِنْ
جُلَسَاءَ شَرِّ، أَمَرْتُمُونِي أَنْ أُعَلِّمَ رجلاً مِنْ أَصْحَابِ النِّ ◌ِرَ.
وفي روايةٍ: فَرَأَيْتُهُ يُطِيلُ القِيَامَ، ويُكْثِرُ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فقالَ:
مَا أَلَوْتُ (١) أَنْ أُحْسِنَّ إِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ﴾ يقولُ:
(مَنْ رَكَعَ رَكعَةٌ أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً، رُفِعَ بِها دَرَجَةً وحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)).
رواه کله أحمد والنزار بنحوه بأسانید وبعضها رجاله رجال الصحيح، ورواه ٢/٢٤٩
الطبراني في الأوسط.
٤
٣٥٠٣ - وعن زيادِ بنِ أبي زيادٍ، مولى بني مخزوم، عن خادمِ النبيِّ وَلَه رجلٍ
أو امرأةٍ، قالَ: كانَ النبيُّ ﴾﴿ مِمَّا يَقُولُ للخَادِمِ:
(أَلَكَ حَاجَةٌ؟)) قال: حتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: يا رسولَ الله حَاجَتِي. قال: ((وَمَا
حَاجَتُكَ؟)) قالَ: حَاجَتِي أَنْ تَشْفَعَ لِي يَوْمَ القِيَامَةِ !! قالَ: ((وَمَنْ دَلَّكَ عَلَىْ هَذا؟)) قالَ:
رَبِّي عزَّ وجلَّ. قالَ: (إِمَّا (١) لا فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ».
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٣٥٠٤ - وعن أبي فَاطِمَةَ قالَ: قالَ لِي نبِيُّ الله ◌ٍِّ :
(يَا أَبَا فَاطِمَةَ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثِرِ السُّجُودَ).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٣٥٠٥ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ:
(الصَّلَةُ خَيْرُ مَوْضُوعُ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَكْثِرَ فَلْيَسْتَكْفِرْ)).
٣٥٠٢ - - في الأصل: أكون. والتصحيح من المسند (١٤٧/٥).
٣٥٠٣ - ١ - قال العكبري في إعراب الحديث النبوي رقم (٣٨٣): ((سمعت هذه الكلمة عن العرب محالة،
وهي مستعملة في معنى الشرط، وجوابها محذوف، والتقدير ها هنا: إلّ تَتْرُكْ سُؤالك شفاعتي فأعني):
وانظره في أحمد (٥٠٠/٣).

٥١٦
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٢ / الأحاديث ٦ ٣٥٠ - ٣٥٠٨
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد المنعم بن بشير، وهو ضعيف.
٣٥٠٦ - وعن أبي هريرةَ: أَنّ رسولَ اللهِ وَ مَرَّ بِقَبْرِ فقالَ:
((مَنْ صَاحِبُ هَذا القَبْرِ؟)) فقالوا: فلانٌ، فقال: ((رَكْعَتَانِ أَحَبُّ إِلَى هَذَا مِنْ بَقِيَّةِ
دُنْيَكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٣٥٠٧ - وعن جابرِ بنِ سَمُرَةَ قالَ: كَانَ شَابِّ يَخْدُمُ النبيَّ ◌َ﴿﴿ ویَخِفُّ في
حَوائِچِهِ فقالَ:
(سَلْنِي حَاجَتَكَ؟)) فقالَ: أُدْعُ الله تَعالَى لِي بِالجَنَّةِ قالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَفْسَ
فقالَ: ((نَعَمْ، ولَكِنْ أَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: ناصح بن عبد الله التميمي، وهو
ضعيف جداً.
٣٥٠٨ - وعن ربيعةً بنِ كعبٍ قالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النبيَّ ◌ِ﴿(١) نَهارِي فإِذَا كانَ
اللَّيْلُ أَوَيْتُ إِلَىْ بَابِ رسولِ اللهِ ﴿ فَبِتُّ عِنْدَهُ فَلا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يقولُ:
((سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ الله (٢)، سُبْحَانَ رَبِّي)، حتَّى أَمُلَّ أَوْ تَغْلَِنِي عَيْنِيٍ، فَأَنَامُ،
فقالَ يوماً: ((يا رَبِيعَةُ سَلْنِي فَأُعْطِيكَ)) فقلتُ: أَنْظِرْنِي حتَّى أَنْظُرَ، وَتَذَكَّرْتُ أَنَّ الدُّنْيَا
فَانِيَةٌ مُنْقَطِعَةٌ، فَقُلْتُ: يا رسولَ الله أَسْأَلَكَ أَنْ تَدْعُوَ الله أَنْ يُنْجِينِي مِنَ النَّارِ، ويُدْخِلَنِي
الجَنَّةَ، فَسَكَتَ رسولُ اللهِّهِ ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟)) قال: قلتُ: ما أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ
ولَكِنِّي عَلِمْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةُ فَانِيَةٌ، وأَنْتَ مِنَ الله بالمَكَانِ الذي أَنْتَ مِنْهُ(٢)،
فَأَحْيَبْتُ أَنْ تَدْعُوَ الله قالَ: ((إِنِّي فَاعِلٌ، فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ».
٣٥٠٦ - رواه الطبراني بإسناد صحيح على شرط مسلم، وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١٣٨٨).
٣٥٠٨ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٤٥٧٦): رسول الله.
٢ - لم يكرر ((سبحان الله)) في الكبير.
٣ - في الكبير: أنت به.

٥١٧
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٢ / الأحاديث ٣٥٠٩ - ٣٥١٢
قلت: في الصحيح بعضه.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس.
٢/٢٥٠
٣٥٠٩ - وعن أبي الدرداءِ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قالَ:
((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِرَفْعِ رَأْسِهِ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَعْرِفُ أُمَّتِي عَنْ يَمِينِي وَعَن
شِمالي)) فقيلَ: كيفَ تَعْرِفُهُمْ يا رسولَ الله؟ قال: ((غُرِّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثّرِ السُّجُودِ،
وَذَرَارِيهِمْ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات،
وله طرق رواها أحمد ذكرتها في البعث.
٣٥١٠ - وعن عبدِ الله - يعني ابن مسعودٍ - قالَ: ما حالٌ أُحَبُّ إِلى الله أَنْ يَجِد
العَبْدُ فِيهِ مِنْ أَنْ يَجِدهُ عَافِراً وَجْهَهُ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عاصم بن أبي النجود، وفيه كلام.
٣٥١١ - وعن أبي ريحانةَ قالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِوَهِ فَشَكَوْتُ إِليهِ تَفَلُّتَ القُرآنَ
مِنِّي وَمَشَقَّتُهُ عَلَيَّ، فقالَ رسولُ اللهِ وَلِ:
(لا تَحْمِلْ عَلَيْكَ مَا لا تُطِيقُ، وعَلَيْكَ بِالسُّجُودِ».
رواه الطبراني في الكبير، من رواية شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق بن
الحمصي قال الذهبي : غير معتمد.
٣٥١٢ - وعن جُبيرِ بنِ نُفيرِ (١) قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ:
(مَا أَذِنَ الله ◌ِعَبْدٍ فِي شَيءٍ أَفْضَلَ مِنْ ركعتينٍ أَوْ أَكثرَ. والِرُّ يَتَنَاثَرُ فَوْقَ رَأْسِ
العَبْدِ مَا كَانَ فِي صَلاةٍ، ومَا تَقَرَّبَ عَبدُ إِلى الله - عزَّ وجلَّ - بأفْضَلَ مِمَّ خَرَجَ مِنْهُ
- يعني: القرآن -)).
٣٥١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٥٦٩) وفيه أيضاً: أبو نعيم ضرار بن صرد وهو ضعيف.
٣٥١٢ - ورواه أحمد (٢٦٨/٥) والترمذي (١٥٠/٢) من حديث أبي أمامة. وساق الترمذي إسناده إلى
جبير بن تغير مرسلاً مرفوعاً بالجملة الأخيرة فقط انظر الضعيفة رقم (١٩٥٧).
١ - في الأصل: نوفل.

٥١٨.
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٢ / الأحاديث ٣٥١٣ - ٣٥١٥
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وفيه كلام.
٣٥١٣ - وعن سلمةَ بنِ الأكوعَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ:
((اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، واعْلَمُوا أَنَّ أَفْضَلَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاةُ، ولَنْ يُحَافِظَ على
الصَّلاةِ إِلَّ مُؤْمِنٌ)).
رواه الطبراني في الكبير وفيه: الواقدي، وهو ضعيف.
٣٥١٤ - وعن عبادةَ بنِ الصَّامتِ، عن النبيُّ ◌َّ قَالَ:
((إِسْتَقِيمُوا ونِعِمَّا إِنْ اسْتَقَمْتُمْ وخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاةُ».
رواه الطبراني في الكبير، عن محمد بن عبادة، عن أبيه، ولم أجد من ترجمه.
٣٥١٥ - وعن مالكِ بنِ قَيْسٍ قالَ: قَدِمَ عُقِبَةُ بنُ عامرٍ على معاويةَ، وهو
بإيلياءَ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَطْلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ - [أَوْ](١) قَالَ: فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ -
فَأَتْنَاهُ(٢) فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي بِرَازٍ مِنَ الأَرْضِ، قال: فقالَ: ما جَاءَ بِكُمْ؟ قالوا: جِئْنا
لِنُحْدِثَ بِكَ عَهْداً، أَوْ نَقْضِي مِنْ حَقِّكَ، قال: فَعِنْدِي جَائِزَتُكُمْ، كُنَّا معَ
رسولِ اللهَ وَّ فِي سَفَرٍ، فَكَانَ علىْ كُلَّ رجلٍ مِنَّا رِعَايَةُ الإِبلِ يَوْماً، فَكَانَ يَوْمِي الذي
أَرْعِى فِيه، قال: فَرَؤُحْتُ الإِبِلَ، وانْتَهَيْتُ إِلَى النِّينَ﴿ وَقَدْ طَافَ(٣) بِهِ أَصْحَابُهُ وهوَ
يُحَدِّثُ، قالَ: فَأَهْمَلْتُ الإِبِلَ، وتَوَجَّهْتُ نَحْوَهُ، فَانْتَهَيْتُ إِليهِ، وهوَ يَقُولُ:
((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعتينٍ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ الله، غَفَرَ الله لَهُ مَا
٢/٢٥١ كَانَ قَبْلَها))(٤)، فقلتُ: الله أكبرُ، قال: فَضَرَبَ رجلٌ علىْ كَيْفِي، فالْتَّفَتَ فَإِذَا أَبُو بكرٍ
قالَ: يا ابنَ عامرٍ مَا كَانَ قَبْلَهَا أَفْضَلُ، قلت: ما كانَ قَبْلَها؟ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ:
(مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ دَخَلَ مِنْ أَِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شَاءَ».
٣٥١٣ - انظر الكبير رقم (٦٢٧٠).
٣٥١٥ - ١ - في الأصل: و، والتصحيح من مسند أبي يعلى رقم (٧٢).
٢ - في أبي يعلى: فأتبعناه.
٣ - في أبي يعلى: أطاف.
٤ - في أبي يعلى : قبلهما.

٥١٩
ـــ كتاب الصلاة / الباب ٢٨٣ و٢٨٤ / الأحاديث ٣٥١٦ -٣٥١٨
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
رواه أبو يعلى، ومالك بن قيس لم أجد من ذكره، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن
أنعم وفيه كلام کثیر وقد وثقه بعض الناس.
٤ - ٢٨٣ - باب تَكْفِيرُ الذُّنُوبِ بِالصَّلاةِ
٣٥١٦ - عن أبي أمامةَ الباهلي قال: سمعتُ رسولَ اللهَ ◌َّ يقولُ:
(تَكْفِيرُ كُلِّ لَحَاءٍ(١) رَكعَتانٍ)).
وفيه: مسلمة بن علي، وهو متروك.
٤ - ٢٨٤ - ١ - باب في صَلاةِ اللَّيْلِ
٣٥١٧ - عن جابرِ قالَ: كُتِبَ عَلَيْنَا قِيَامُ اللَّيْلِ: ﴿يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّ
قَلِيلاً﴾(١) فَقُمْنَا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُنَا، فَأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وتَعالى الرُّخْصَةَ: ﴿عَلِمَ أَنْ
سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىْ﴾(٢) إِلى آخِرِ السُّورَةِ.
رواه البزار، وفيه: علي بن زاید، وفيه كلام وقد وثق .
٣٥١٨ - وعن عبدِ الله قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالت :
((فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ على صَلاةِ النَّهارِ كَفَضْلٍ صَدَقَةِ السِّرِّ على صَدَقَةٍ
العَلَاَنِيَةِ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات .
٣٥١٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٥١). قلت: ورواه تمام في فوائده، وابن الأعرابي في معجمه
بإسناد حسن عن أبي هريرة، انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٧٨٩).
١ - لِحَاءٍ: منازعة. ويحكى أن تكون: نَخاء: بمعنى الكبر والعجب.
٣٥١٧ - ١ - سورة المزمل الآية: ١.
٢ - سورة المزمل الآية: ٢٠.
٣٥١٨ - تفرد برفعه مخلد بن يزيد وهو صدوق له أوهام، انظر المعجم الكبير رقم (١٠٣٨٢) وحلية الأولياء
(٢٣٨/٧).

٠
٥٢٠ -
كتاب الصلاة / الباب ٢٨٣ / الأحاديث ٣٥١٩ - ٣٥٢١
٣٥١٩ - وعن أبي أمامة الباهليّ، عن رسولِ اللهِِّ قالَ:
(عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وهُوَ قُرْبَةٌ(١) إِلَى رَبَّكُمْ
ومُكَفِّرٌ (٢) للسَّيِّئَاتِ وَمَنْهَاةٌ عَنِ الإِثْمِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال
عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه جماعة من الأئمة .
٣٥٢٠ - وعن سَلْمَانَ الفارسِيِّ قالَ: قالَ رسولُ الله وَله :
((عَلَيْكُمْ بقيامِ اللَّيْل فإِنَّهُ دَأَّبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَمَقْرَبَةٌ لَكُمْ إِلى الله - عزَّ
وجلَّ - ومَكْفَرَةٌ للسَّيِّئَاتِ، ومَنْهَاةٌ عَنِ الإِثْمِ، ومَطْرَدَةُ [الدَّاءِ](١) عَنِ الجَسَدِ))(٢).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرّحمن بن سليمان بن أبي الجَوْن، وثقه
دحیم وابن حبان وابن عدي، وضعفه أبو داود وأبو حاتم.
٣٥٢١ - وعن أنس: أنَّ النبيَّ وَ كَانَ إِذَا أَعْجَبَهُ نَحْوُ(١) رجلٍ أَمَرَهُ بالصَّلاةِ.
رواه البزار، وفيه: يحيى بن عثمان القرشي(٢) البصري، ولم أعرفه، روی عن
٣٥١٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٧٦٦) والأوسط رقم (٩٣ - مجمع البحرين) وهو عند الترمذي رقم
(١٦١٩) وصحه الحاكم في المستدرك (٣٠٨/١) على شرط البخاري ووافقه الذهبي.
١ - في الكبير: وهو قربة لكم إلى.
٢ - في الكبير: مكفرة.
٣٥٢٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٥٤) وفيه أيضاً: أبو العلاء العنزي، مجهول.
١ - زيادة من الكبير.
٢ - في الأصل: مطردة عن الحسد.
■ مما يستدرك من الزوائد:
عن المقدام بن شريح، عن أبيه، أنه ذكر أنَّ عائشة حدثته: أنها كانت إذا عَرکت، قال لها
رسول الله ﴿: (يا بنتَ ابِي بَكْرِ اشدُدِي عَلى وَسَطِكَ)) وكان يُباشرها من الليل ما شاء الله، وکان یکبر
لصلاته، وقَلَّ ما كانَ يَنَامُ من الليل لما قال الله: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّ قَلِيْلاً﴾.
رواه أبو یعلی رقم (٤٩٣٩) بإسناد صحيح.
٣٥٢١ - ١ - نَحْوُ رجل: تعمده وتوجهه. تقول: تنحى للعبادة تعمدها وتوجه لها وصار في ناحيتها، أو تجنب
الناس وصار في ناحية منهم.
٢ - ليس في إسناد البزار رقم (٧١٦) يحيى بن عثمان القرشي، بل فيه: يحيى بن عباد أبو عباد
البصري، وهو صدوق محتمل، قال الخطيب: أحاديثه مستقيمة.