Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ كتاب الصلاة / الباب ٢٥٥ و٢٥٦ / الأحاديث ٣١٧٢ - ٣١٧٥ ٤ - ٢٥٥ - باب فيمن فَاتَتْهُ الجمعةُ ٣١٧٢ - عن جابرٍ: أَنَّهُ فَاتَتْهُ الجمعةُ فَأَمَرَهُ رسولُ اللهِوَِّ أَنْ يَصَّدَّقَ بِدِينَارٍ. رواه الطبراني في الأوسط وقال: لا يُروى عن جابرٍ إِلا بهذا الإسناد، والمشهور من حديث سَمُرة، قلت: وحديث جابر فيه سعيد بن محمد بن أيوب وقد وثقه ابن حبان . ٤ - ٢٥٦ - باب فيمنْ تَرَكَ الجمعةَ ٣١٧٣ - عن أبي قتادةَ: أَنَّ رسولَ اللهِوَِّ قالَ: ((مَنْ تَرَكَ الجمعةَ ثلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طُبعَ عَلى قَلْبِهِ)). رواه أحمد وإسناده حسن. ٣١٧٤ - وعن حارثةَ بنِ النعمانِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَآت: ((يَتَّخِذُ أَحَدُكُمُ السَّائِمَةَ فَيَشْهَدُ الصَّلاةَ فِي جَمَاعَةٍ فَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ فَيَقُولُ: لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَاناً هُوَ أَكْلًا مِنْ هَذا فَيَتَحَوَّلُ ولا يَشْهَدُ الجُمعَةَ فَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتَهُ فَيَقُولُ: لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكاناً هَوَ أَمْلًا مِنْ هَذَا فَيَتحوَّلُ فَلا يَشْهَدُ الجمعةَ ولا الجماعةَ، فَيُطْبَعُ على قَلْبِهِ». رواه أحمد والطبراني في الكبير بمعناه، وقال: ((حتى لا يَشْهَدَ جمعةً ولا يَدْرِي ما يومُ الجُمعةُ)). وفيه: عمر بن عبد الله مولى غفرة، وهو ضعيف. ٢/١٩٣ ٣١٧٥ - وعن جابرٍ قَالَ: قَامَ رسولُ اللهِ وَ خَطِيباً يومَ الجمعةِ فقالَ: ((عَسَىْ رَجُلَّ تَحْضُرُهُ الجُمعةُ وهوَ على قَدْرِ مِيلٍ مِنَ المَدينةِ فَلا يَحْضُرُ ٣١٧٤ - انظر أحمد (٤٣٣/٥ -٤٣٤) والمعجم الكبير رقم (٣٢٢٩) إلى (٣٢٣٢). ٣١٧٥ - رواه أبو يعلى رقم (٢١٩٨) وفيه: سفيان بن وكيع، ساقط الحديث. والفضل بن عيسى الرقاشي: منكر الحديث. وبعضه عند ابن ماجة رقم (١١٢٦). وصحه الحاكم (٢٩٢/١) وابن خزيمة رقم (١٨٥٦)، وانظر صحيح الجامع الصغير رقم (٦٠١٦). ٤٢٢ كتاب الصلاة / الباب ٢٥٦ / الأحاديث ٣١٧٦ - ٣١٧٨ الجمعةَ)) ثُمَّ قالَ في الثانيةِ: ((عَسى رجلٌ تَحْضُرُهُ الجمعةُ وهوَ على قَدْرٍ ميلينٍ مِنَ المدينةِ فلا يَحْضُرُهَا)»، وقال في الثالثةِ: ((عَسَىْ يكونُ على قدرٍ ثَلاثةِ أُمْيالٍ مِنَ المدينةِ فلا يحضُرُ الجمعةَ ويَطْبَعُ الله علىْ قَلْبِهِ)). رواه أبو یعلی ورجاله موثقون. ٣١٧٦ - وعن محمدِ بنِ عبدِ الرّحمنِ قالَ: سمعتُ عَمِّ يُحَدِّثُ عنِ النبيِّينِله قالَ: (مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ يومَ الجمعةِ فَلَمْ يَأْتِ - أَوْ لَمْ يُجِبْ - ثمَّ سمعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِ - أُوْ لَمْ يُجِبْ - ثمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِ - أَوْ لَمْ يُجِبْ - طَعَ الله - عزَّ وجلَّ - على قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقٍ)). رواه أبو یعلی، ومحمد بن عبد الرحمن هو ابن سعد بن زرارة، والراوي له عن محمد بن عبد الرحمن شعبة واختلف عليه فيه، فرواه عنه عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيِّ، والنضر بن شميل، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمه، ورواه أبو إسحاق الفزاري عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن، عن ابن أبي أوفى، كما سيأتي، وبقية رجاله ثقات. ٣١٧٧ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاثَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ فَقَدْ نَبَذَ الإِسْلاَمَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . ٣١٧٨ - وعن أسامةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلَّى: (مَنْ تَرَكَ ثلاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف عند الأكثرين. ٣١٧٦ - انظر رقم (٣١٧٩) وهو في أبي يعلى رقم (٧١٦٧). ٣١٧٧ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧١٢) ورجاله رجال مسلم خلا سفيان بن حبيب، وهو ثقة أخرج له البخاري في الأدب المفرد، وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٦٥٧). ٤٢٣ كتاب الصلاة / الباب ٢٥٦ / الأحاديث ٣١٧٩ - ٣١٨٢ ٣١٧٩ - وعن ابن أبي أوفى قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلِت : (مَنْ سَمِعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ولَمْ يَأْتِها، ثمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ وَلَمْ يَأْتِهَا ثلاثاً طُبِعَ عَلى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقٍ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم يعرف. ٣١٨٠ - وعن ابنِ عمرَ: أَنَّ رسولَ اللهِلَ ◌ِّ قالَ: ((أَلَ هَلْ عسىْ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ(١) مِنَ الغَنَمِ علىْ رَأْسٍ مِيلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ تَأْتِي الجمعةُ فلا يَشْهَدُهَا - ثلاثاً - فَيَطْبَعُ الله على قَلْبِهِ». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جماعة لم أجد من ترجمهم. ٣١٨١ - وعن كعبِ بنِ مالكٍ، عن رسولِ اللهِلَّ قالَ: (َيْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ يومَ الجمعةِ ثُمَّ لا يَأْتُونَها أَوْ لَيَطْبَعَنَّ الله على قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونَنَّ مِنَ الغَافِلِينَ)) . رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن. ٢/١٩٤ ٣١٨٢ - وعن عقبةَ بنِ عامرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ : (إِنَّمَا أَخَافُ على أُمَّتِي الكِتَابَ واللَّبَنَ)). قال: قيلَ: يا رسولَ الله، ما بالُ الکتاب؟ قال: % (يَتَعَلَّمُهُ المُنَافِقُونَ ثَمَّ يُجَادِلُونَ بِهِ الذِينَ آمَنُوا)) قال: فقيلَ: فما بالَ اللَّبَنِ؟ قال: ((أُناسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَخْرُجُونَ مِنَ الجَمَاعَاتِ وَيَتْرُكُونَ الجُمُعَاتِ)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٣١٨٠ - وهو حديث حسن من رواية أبي هريرة عند ابن ماجة والحاكم في مستدركه. ١ - الصبة : الجماعة. ٣١٨٢ - انظر (٢١٧٢) و(٣١٨٣) و(١٢٧٧٥). ٤٢٤ كتاب الصلاة / الباب ٢٥٧ و٢٥٨ / الأحاديث ٣١٨٣ - ٣١٨٥ ٣١٨٣ - وعن عقبةَ بنِ عامٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَله يقولُ: ((هَلاكُ أُمَّتِي فِي الكِتَابِ واللَّيَنِ)) قالوا: وما الكتابُ واللَّبنُ؟ قال: ((يَتْعَلَّمُونَ القُرْآنَ فَتَأَوَّلُونَهُ على غَيْرٍ تَأْوِيلِهِ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الجماعَاتِ والجُمَعَ وَيَبْدُونَ))(١). رواه أبو يعلى وأحمد، وفيه: ابن لهيعة، وقال أبو قبيل: لم أسمع من عقبة إلا هذا الحدیث. ٤ - ٢٥٧ - باب التَّخَلُّفُ عنِ الجمعةِ لِلْمَطَرِ ٣١٨٤ - عن عمّارِ بنِ أبي عمَّارٍ مولى بني هاشمٍ: أَنّهُ مَرَّ على عبدِ الرّحمنِ بنِ سَمُرَةَ وهوَ علىْ نَهرِ أُمِّ عبدِ الله وهو يَسِيلُ الماءَ علىْ غِلْمَتِهِ ومَوَالِيهِ فقالَ لهُ عمارُ: يا أبا سعيدٍ، الجمعةَ، فقالَ لهُ عبدُ الرّحمن بنُ سَمُرَةَ: إِنَّ رسولَ اللهِ كانَ يَقُولُ: (إِذَا كَانَ مَطَرٌ وَابِلٌ فَلْيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ)). رواه عبد الله، عن أبي وٍجادةً، وفيه: ناصح بن العلاء ضعفه ابن معين والبخاري في رواية وذكر له هذا الحديث، وقال: ليس عنده غيره، وهو ثقة، ووثقه أبو داود. ٤ - ٢٥٨ - باب في المُسافِرِ يُصَلِّ الجمعةَ ٣١٨٥ - عن عبدِ الله - يعني: ابنَ مسعودٍ - قالَ: مَا كَانَ لَنا(١) عِيدٌ إِلَّ فِي صَدْرِ النَّهَارِ وَقَدْ رَأْتَنَا نُجَمِّعُ معَ رسولِ اللهِوََّ فِي ظِلُّ الحَطِيمِ. رواه الطبراني في الكبير، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. ٣١٨٣ - انظر (٣١٨٢). ١ - يبدون: يخرجون إلى البدو. ٣١٨٥ - ١ - في المعجم الكبير رقم (١٠٢٩٦): له. بدل: لنا. ٤٢٥ كتاب الصلاة / الباب ٢٥٩ - ٢٦١ / الأحاديث ٣١٨٦ -٣١٨٨ ٤ - ٢٥٩ - باب ما يَفْعَلُ إِذَا صَلَّى الجمعةَ ٣١٨٦ - عن عبدِ الله بنُ بُسر الحَبْراني قالَ: رأيتُ عبدَ الله بنّ بُسرٍ صَاحِبَ رسولِ الله ◌َّهِ إِذَا صِلَّى الجمعةَ خَرَجَ فَدَارَ في السُّوقِ سَاعَةً، ثمَّ رَجَعَ إِلى المسجدِ فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَفْعَلُ هَذا؟ فقال: رَأَيْتُ سَيِّدَ المسلمينَ يَفْعَلُهُ. رواه الطبراني في الكبير، وعبد الله الحبرانيّ، ضعفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن حبّان. ٤ - ٢٦٠ - باب في الجمعةِ والعيدِ يَكُونَانِ فِي يَوْمٍ ٢/١٩٥ ٣١٨٧ - عن ابنِ عمرَ قالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ علىْ عَهْدِ رسولِ اللهِوَهِ يَوْمَ فِطْرٍ وجمعةٍ فصَلَّى بِهِمْ رسولُ اللهِ﴿ العيدَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فقالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْراً وَأَجْراً وإِنَّا مُجَمَّعُونَ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُجَمِّعَ مَعَنَا فَلْيُجَمِّعْ، ومَنْ أَحَبَّ(١) أَنْ يَرْجِعَ إِلَىْ أَهْلِهِ فَلْيَرْجِعْ)). رواه الطبراني في الكبير من رواية إسماعيل بن إبراهيم التركي عن زياد بن راشد أبي محمد السماك(٢)، ولم أجد من ترجمهما. ٤ - ٢٦١ - بلب في سُنّةِ الجمعةِ ٣١٨٨ - عن أبي هريرةَ قالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي رَ بِثلاثٍ لا أُدَعُهُنَّ فِي سَفَرِ ولا حَضَرٍ: نَوْمٌ على وترٍ، وصيامُ ثلاثةِ أيامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وركعتينٍ بعدَ الجمعةِ، ثمَّ إِنّ أبا هريرةَ جَعَلَ بَعْدَ ركعتينٍ بعدَ الجمعة ركعتي الضحى. ٣١٨٧ - ١ - في المعجم الكبير رقم (١٣٥٩١): أراد. بدل: أحب. ٢ - إسماعيل بن إبراهيم وزياد بن راشد: تحرفا في نسخة الهيثمي، وهما عيسى بن إبراهيم، وسعيد بن راشد. وسعيد: ضعيف. ! مما يستدرك من الزوائد: عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ أنه كان يصلي قبلَ الجمعةِ ركعتين وبعدها ركعتين. رواه البزار بإسناد ضعيف جداً. انظر فتح الباري لابن حجر (٣٤١/٢) والسلسلة الضعيفة رقم (١٠١٧). ٤٢٦ كتاب الصلاة / الباب ٢٦١ / الأحاديث ٣١٨٩ - ٣١٩٣ قلت: هو في الصحيح خلا قوله وركعتين بعد الجمعة رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون. ٣١٨٩ - وعن عصْمَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِلَّهِ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الجمعةَ فَلا يُصَلِّي بَعْدَهَا شَيْئاً حَتَّى يَتَكَلَّمَ أُوْ يَخْرُجَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف جداً. ٣١٩٠ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ ﴿ يَرْكَعُ قَبْلَ الجمعةِ أَرْبَعاً ويَعْدَهَا أُرْبَعاً لا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ. قلت: رواه ابن ماجة باختصار الأربع بعدها. رواه الطبراني في الكبير، وفيه؛ الحجاج بن أرطاة وعطية العوفي، وكلاهما فيه كلام . ٣١٩١ - وعن علقمةَ بنِ قيسٍ: أَنَّ ابنَ مسعودٍ صلَّى يومَ الجمعةِ بَعْدَمَا سَلَّمَ الإِمَامُ أَرْبَعَ رَكعاتٍ . رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٣١٩٢ - وعن قتادةَ: أَنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يُصَلِّ بعدَ الجمعةِ سِتَّ ركعاتٍ(١). رواه الطبراني في الكبير، وقتادة لم يسمع من ابن مسعود. ٣١٩٣ - وعن أبي عبدِ الرّحمْنِ السُّلميِّ قالَ: كانَ عبدُ الله بنُ مسعودٍ يُعَلَّمُنا أَنْ نُصَلِّي أَرْبَعَ رَكعاتٍ بعدَ الجمعةِ حتَّى سَمِعْنَا قَوْلَ عَليٍّ : صَلُّوا سِتّاً. وقالَ أَبو عِبدِ الرّحْمِنِ: فَنَحْنُ نُصَلِّي سِتّاً، قال عطاءُ: أَبو عبدِ الرّحمْنِ يُصَلِّي ركعتينٍ ثمَّ أربعاً . ٣١٨٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٨١/١٧) وفيه أيضاً: شيخه أحمد بن رشدين، كذاب. والحديث صحيح من غير طريق عصمة، أخرجه مسلم رقم (٨٨٢) عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه. وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١٣٢٩). ٣١٩٠ - وفيه أيضاً: مبشر بن عبيد، معدود في الوضاعين، انظر نصب الراية للزيلعي (٢٠٦/٢) والسلسلة الضعيفة رقم (١٠٠١). ٣١٩٢ - ١ - في الكبير رقم (٩٥٥٦): أربعاً. بدل: ست ركعات. ٤٢٧ - كتاب الصلاة / الباب ٢٦٢ / الأحاديث ٣١٩٤ - ٣١٩٧ رواه الطبراني في الكبير، وعطاء بن السائب ثقة ولكنه اختلط. ٢/١٩٦ ٤ - ٢٦٢ - باب صَلاةُ الخَوْفِ ٣١٩٤ - عن جابرٍ - رضي الله عنه - قالَ: غَزَا رسولُ اللهِّهِ سِتَّ غَزَوَاتٍ قَبْلَ صَلاةِ الخَوْفِ، وكانَتْ صَلاةُ الخَوفِ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ . رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٣١٩٥ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ الله وَلّى : ((صَلاةُ الْمُسَايَفَةِ (١) رَكعةٌ أَّ وَجْهٍ كَانَ الرَّجُلُ يُجْزِىءُ عَنْهُ)) - أُحسبهُ قالَ: فَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَعْدُه(٢). رواه البزار، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلماني، وهو ضعيف جداً. ٣١٩٦ - وعن عليٍّ، عنِ النبيِّ ◌َ﴿ في صلاةِ الخوفِ: أَمَرَ النَّاسَ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ عَلَيْهِمْ، فَقَامَتْ طَائِفَةِ مِنْ وَرَائِهِم مُسْتَقْبِي العَدُوَّ، وجَاءَتْ طَائِفَةٌ فَصَلُّوا مَعَهُ فَصَلَّى بِهِمْ ركعةٌ، ثُمَّ قَامُوا إِلَىْ طَائِفَةٍ التي لَمْ تُصَلِّ وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ التِي لَمْ تُصَلِّ مَعَهُ فَقَامُوا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِهِمْ ركعةٌ وَسَجْدَتَيْنٍ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمُ فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ الذينَ مِنْ قِبَلِ العَدُوِّ، فَكَبِّرُوا جَمِيعاً، وَرَكَعُوا ركعةٌ وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سلَّمَ. رواه البزار، وفيه: الحارث، وهو ضعيف. ٣١٩٧ - وعن ابنِ عبّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رسولُ الله ◌ِ ﴾ٍ فِي غَزْوَةٍ لَهُ فَلَقِي المشركينَ بِعَسْفَانَ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ الظُّهْرَ فَرَأَوْهُ يَرْكَعُ ويَسْجُدُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ : لَوْ حَمَلْتُمْ عَلَيْهم ما عَلِمُوا بِكُمْ حَتَّى تَوَاقَعُوهُمْ، فقالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: إِنَّ لَهُمْ صَلاَةً أُخْرَىْ هِيَ أَحَبُّ إِليهم مِنْ أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالِهِم، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَحْضُرَ فَنَحْمِلَ عَلَيْهِمْ جُمْلَةً، فَأَنْزَلَ الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهِمُ الصَّلاةَ﴾(١) إِلى آخِرِ الآيةِ، فلمَّا صَلَّى رسولُ الله ◌ِ فَكَبِّرُوا مَعَهُ جميعاً، ثُمَّ رَكَعَ ٣١٩٤ - ١ - في المسند (٣٤٨/٣): مرار. وفي المطبوع: مرات. ٣١٩٥ - ١ - المسايفة: التضارب بالسيوف. ٢ - في الأصل: لمن بعده. والتصحيح من البزار رقم (٦٧٨). ٣١٩٧ - ١ - سورة النساء الآية: ١٠٢. ٤٢٨ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٢ / الحديثان ٣١٩٨ و ٣١٩٩ وَرَكَعُوا مَعَهُ جميعاً، فلمَّا سَجَدَ سَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الذينَ يَلُونَهُ، ثمَّ قَامَ الذينَ خَلْفَهُ مُقْبِلُونَ على العَدُوِّ، فلمَّا فَرَغَ رسولُ اللهِ وَ مِنْ سُجُودِهِ وقامَ، سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي، ثُمَّ قَامُوا، وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الذينَ يَلُونَهُ، وَتَقَدَّمَ الآخَرُونَ فَكَانُوا يَلُونَ رسولَ اللهِ وَص ◌َ، فَلَمًّا رَكَعَ رَكَعُوا مَعَهُ جميعاً، ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا معهُ، ثُمَّ سَجِدَ فَسجِدَ مَعَهُ الذِينَ يَلُونَهُ، وقامَ الصَّفُّ الثَّانِي مُقْبِلُونَ على العدوِّ، فلمَّا فَرَغَ رسولُ اللهِنَّهَ مِنْ سُجُودِهِ وقعدَ، قَعَدَ الذينَ يَلُونَهُ، وسَجَدَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، ثمَّ قَعَدُوا فَسَجَدُوا مَعَ رسولِ الله ◌ََّ، فلمَّا سَلَّمَ رسولُ اللهِ وَ﴿، سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَميعاً، فلمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمُ المُشْرِكُونَ يَسْجُدُ بَعْضُهُمْ وَيَقُومُ بَعْضُ قالوا: لَقَدْ أُخْبِرُوا بِمَا أَرَدْنَا. قلت : هو في الصحيح وغيره بغير هذا السياق. ٢/١٩٧ رواه البزار، وفيه: النضر بن عبد الرّحمن، وهو مجمع على ضعفه. ٣١٩٨ - وعن أبي العاليةِ الرِّياحيّ: أَنَّ أبا موسى كانَ بالدَّارِ مِنْ أَصبهانَ وَمَا بِهم يومئذٍ كَبِيرُ خَوْفٍ، ولَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِّهِمْ وَ، فَجَعَلَهُمْ صَفَّيْنِ، طَائِفَةً مَعَها السِّلاحُ مُقْبِلَةً على عَدُوِّها، وطائفةً مِنْ وَرَائِها، فَصَلَّى بالذِينَ يَلُونَهُ ركعةً، ثمَّ نَكَصُوا على أَدْبَارِهِمْ حَتَّى قَامُوا مَقَامَ الآخَرِينَ يَتَخَلَّلُونَهُمْ حَتَّى قَامُوا وَرَاءَهُ فَصَلَّى بِهِمْ ركعةً أُخْرِىُ، ثمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ الذينَ يَلُونَهُ والآخَرُونَ فَصَلُّوا ركعةً ركعةً، ثمَّ سَلَّمَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ ، فَتَمَّتْ للإِمامِ ركعتينٍ، وللنَّاسِ ركعةً ركعةً. رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجال الكبير رجال الصحيح . ٣١٩٩ - وعن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ: صلّى بنا رسولُ اللهِ وَِّ صلاةَ الخَوْفِ مَرَّةً لَمْ يُصَلِّ بِنَا قَبْلَها ولا بَعْدَها. قلت: له حديث في كيفية صلاة الخوف رواه النسائي . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى الحِمَّاني وفيه كلام وقد وثقه أحمد(١). ٣١٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٩٢٠) من رواية يحيى الحماني، وإبراهيم بن الحسن التغلبي ولم أجد له ترجمة . ١ - يحيى الحماني: قال الهيثمي رقم (٣٦٣): ضعفه أحمد ورماه بالكذب. ٤٢٩ كتاب الصلاة / أبواب العيدين / الباب ٢٦٣-١ / الأحاديث ٣٢٠٠ - ٣٢٠٢ ٤ - ٢٦٣ - أَبْوابُ العِيدَيْنِ ٤ - ٢٦٣ - ١ - باب التّكْبِيرُ في العِيدَيْنِ ٣٢٠٠ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه: ((زَيِّنُوا أَعْيَادَكُمْ بالتَّكْبِيرِ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: عمر بن راشد، ضعفه أحمد وابن معین والنسائي ، وقال العجلي : لا بأس به . ٣٢٠١ - وعن شريحِ بنِ أَبْرَهَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللهِلَ ◌ّ كَبَّرَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ يومَ النَّحْرِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ مِنِىْ يُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ. قالَ الشَّاذَكُونِي : على هذا تَكْبِيرُ أَهلِ المدينةِ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه شَرَقي بن قطامى، ضعفه زكريا السَّاجي، وذكره ابن حبّان في الثقات، وذكره ابن عدي في الكامل. ٣٢٠٢ - وعن ابن مسعودٍ: أَنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلاةِ الغَدَاةِ يومَ عَرَفَة إِلى صَلاةِ العَصْرِ [من يومِ النَّحرِ](١). رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٣٢٠٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٩٩)، وفيه أيضاً: شيخ الطبراني عبد الله بن وهيب الغزي: لم يعرفه الهيثمي انظر رقم (٢١٩٥)، وبقية بن الوليد: مدلس. ٣٢٠١ - ورواه ابن قانع وأبو نعيم بإسناد ضعيف، كما قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (١٤٥/٢). ٣٢٠٢ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٩٥٣٤). ٤٣٠ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣-٢ و٢٦٣-٣ / الأحاديث ٣٢٠٣ - ٣٢٠٧ ٢/١٩٨ ٤ - ٢٦٣ - ٢ - باب إِحْياءُ لَيْلَتّ العِيدِ ٣٢٠٣ - عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ: أَنَّ رسولَ اللهِوَهْ قالَ: (مَنْ أَحْيَا ليلةَ الفِطرِ وليلةَ الأضحىْ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يومَ تَمُوتُ القُلُوبُ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمر بن هارون البلخي، والغالب عليه الضعف، وأثنى عليه ابن مهدي(١) وغيره، ولكن ضعفه جماعة كثيرة، والله أعلم. ٤ - ٢٦٣ - ٣ - باب الغُسْلُ للعيدِ ٣٢٠٤ - عن محمّدِ بنِ عُبيدِ الله، عن أبيهِ، عن جدِّه: أنَّ النبيَّ وَِّ اغْتَسَلَ للعیدین. رواه البزار، ومندل فيه كلام، ومحمد هذا ومن فوقه لا أعرفهم. ٣٢٠٥ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: ((مَنْ صَامَ رمضانَ وغَدا بِغُسْلٍ إِلى المُصَلَّى وخَتَمَهُ بِصَدَقَةٍ رَجَعَ مَغْفُوراً لَهُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: نصر بن حماد، وهو متروك. ٣٢٠٦ - وعن ابن عبّاسٍ قالَ: كنّا نأكلُ ونَشْرَبُ ونَغْتَسِلُ ثمَّ نَخْرُجُ إِلى المُصَلَّى. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إبراهيم بن يزيدَ المكي، وهو متروك. ٣٢٠٧ - قال هشيمٌ: قلتُ ليزيدَ بنِ أبي زيادٍ: هلْ مِنْ غُسْلٍ غَيْرَ يَوْمِ الجمعةِ؟ قال: نعم، يومَ عرفة عيدٌ، ويومَ فِطْرٍ ويومَ أَضحىٍّ، ويومَ عرفة ويوم الجمعةِ. ٣٢٠٣ - ١ - عمر بن هارون: قال ابن مهدي: لم يكن له عندي قيمة، وقال ابن حبان: لأن ممن يروي عن الثقات المعضلات، ويدّعي شيوخاً لم يرهم. وانظر المجروحين (٩١/٢) والسلسلة الضعيفة رقم (٥٢٠). ٣٢٠٧ - رواه أبو يعلى رقم (١٦٥٩)، ويزيد بن أبي زياد: عالم صدوق رديء الحفظ لم يترك. ٤٣١- كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣ -٤ و ٢٦٣-٥ / الأحاديث ٣٢٠٨ - ٣٢١٠ رواه أبو يعلى وهشيم ويزيد كلاهما من أهل الصحيح . ٤ - ٢٦٣ - ٤ - باب اللَّبَاسُ يومَ العيدِ ٣٢٠٨ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يَلْبَسُ يَوْمَ العيدِ بُرْدَةً حَمْراءَ. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٤ - ٢٦٣ - ٥ - باب الأَكْلُ يومَ الفِطْرِ قَبْلَ الخُرُوجِ ٣٢٠٩ - عن عطاءٍ: أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا يَغْدُو أُحَدُكُمْ يومَ الفِطْرِ حتَّى يَطْعَمَ فَلْيَفْعَلْ، قال: فَلَمْ أَدَعْ أَنْ آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ ابنِ عبّاسٍ فَآكَلُ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ(١) الْأَكْلَةَ، وأَشْرَبُ(٢) اللَّنَ أَو الماءَ، فقلتُ: عَلى مَ تَأَوَّلُ(٣) هذا؟ قالَ: سمعهُ أَظُنُّ عنِ النبيِّ ◌َِّ قالَ: ((كانُوا لا يَخْرُجُونَ حتَّى يَمْتَدَّ الضُّحَى (٤)، فَيَقُولُونَ: نَطْعَم ◌ِثَلّ، نَعجِلُ عَنْ ٢/١٩٩ صَلاتِنَا)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني . ٣٢١٠ - عن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: كانَ رسولُ الله ◌ِوَّهِ يَطْعَمُ يومَ الفِطْرِ قبلَ أَنْ يَخْرُجَ. ٣٢٠٨ - وفي إسناده سعد بن الصلت، ذكره ابن أبي حاتم (٨٦/٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ومع ذلك صححه في السلسلة الصحيحة رقم (١٢٧٩). ٣٢٠٩ - رواه أحمد رقم (٢٨٦٨) والطبراني في الكبير مطولاً، أيضاً. ١ - الصَّريقَة: الرقاقة. ٢ - في أحمد: أو أشرب. ٣ - في أحمد: فعلام يؤول. ٤ - في أحمد: ((الضحَاء)). وهو إذا علت الشمس إلى ربع السماء فما بعده. مما يستدرك من الزوائد: عن أنس قال: كان النبي ◌َِّ يُفْطِرُ يومَ الفِطْرِ ثُمَّ يَغْذُو. رواه البزار رقم (٦٥٠) بإسناد ضعيف. ٤٣٢ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣-٥ / الأحاديث ٣٢١١ - ٣٢١٤ رواه أبو يعلى وأحمد والبزار والطبراني في الأوسط ولفظه: أَنَّ رسولَ الله وَيه كانَ يَطْعَمُ يومَ الفِطْرِ قبلَ أَنْ يَغْدُو ويَأْمُرُ النَّاسِ بِذَلِكَ. وفي إسناد الطبراني: الواقدي وفيه كلام كثير، وفيما قبله: عبد الله بن محمد بن عقیل وفيه كلام وقد وثق . ٣٢١١ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَطْعَمَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجُ ولَوْ بِتَمْرَةٍ. رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير ولفظه: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا تَخْرُجَ يومَ الفِطْرِ حتَّى تُخْرِجَ الصَّدَقَةَ وَتَطْعَمَ شَيئاً قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ. وإسناد الطبراني حسن وفي إسناد البزار من لم أعرفه . ٣٢١٢ - وعن جابرِ بنِ سَمُرَةَ قالَ: كانَ النّبِيُّ نَّهِ إِذَا كَانَ يومَ الفِطْرِ أَكلَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ سَبْعَ تَمَراتٍ، وإِذَا كانَ يومَ أَضْحِىَّ(١) لَمْ يَطْعَمْ شَيْئاً . رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: ناصح بن عبد الله أبو عبد الله الحائك متروك. ٣٢١٣ - وعن عليٍّ قالَ: كَانَ النبيُّ وَهِ يَطْعَمُ يومَ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلى المُصَلَّى. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سوَّار بن مصعب، وهو ضعيف جداً. ٣٢١٤ - وعن بريدةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ لا يَخْرُجُ يومَ الفِطْرِ حتّى يَطْعَمَ وكانَ لا يَطْعَمُ يومَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ فَيَأْكُلَ مِنْ ذَبِيحَتِهِ. قلت: رواه الترمذي خلا قوله: فيأكل من ذبيحته. رواه الطبراني في الأوسط، وأحمد، وفيه: عقبة بن عبد الله الرّفاعي، وهو ضعيف. ٣٢١٢ - ١ - في الكبير رقم (٢٠٣٩): الأضحى. ٤٣٣ کتاب الصلاة / الباب ٢٦٣-٦ و ٢٦٣-٧ / الأحادیث ٣٢١٥ - ٣٢١٩ ٤ - ٢٦٣ - ٦ - باب السِّلاحُ في العيدِ ٣٢١٥ - عن ابن عمرَ قالَ: كَانَ النبيُّ نَّهَ يَخْرُجُ إِلى العِيدَيْنِ ومعَهُ حَرْبَةٌ وتُرْسُ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو كرز، وهو ضعيف. ٣٢١٦ - وعن سعدِ بنِ عمَّارٍ القَرَظ، مؤذنِ رسولِ الله وَّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَلـ كانَ إِذَا خَطَبَ في العِيدَيْنِ خَطَبَ على قَوْسٍ . قلت: له عند ابن ماجة: كان إِذَا خطبَ في الحرب خطب على قوس. رواه الطبراني في الصغير، وقد تقدم في الجمعة حديث آخر له من الكبير وكلاهما ضعيف. ٤ - ٢٦٣ - ٧ - باب الخُرُوجُ إِلى العِيدِ ٢٠٠ / ٠ ٣٢١٧ - عن جابر - رضيَ الله عنهُ - قالَ: كانَ رسولُ الله ◌ِوَهِ يَخْرُجُ إِلى الْعِيدِ ويُخْرِجُ أَهْلَهُ. رواه أحمد، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحیح . ٣٢١٨ - وعن عائشةَ قالت: قدْ كَانَتْ تَخْرُجُ الكَعَابُ مِنْ خِدْرِهَا(١) الرسولِ الله وَّ فِي الْعِيدَيْنِ. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٣٢١٩ - وعن أختِ عبدِ الله بن رواحةَ، عن رسولِ اللهِ وَ لَهُ أَنَّهُ قالَ: ((وَجَبَ الخُرُوجُ على كُلِّ ذاتِ نِطَاقٍ)). ٣٢١٨ - ١ - في الأصل: الكعبات من خدورهن. وهو مخالف للمسند (١٨٤/٦) وللغة إذا أن أصلها: كَعاب ، وكاعب، وجمعها كواعِبَ. والكَعاب: المرأة حين يبدو ثديها للنُّهود. مجمع الزوائد ج ٢ م ٢٨ ٤٣٤ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣-٨ / الأحاديث ٣٢٢٠ - ٣٢٢٣ رواه أحمد وأبو يعلى وزاد: ((يعني: في العيدين))، والطبراني في الكبير، وفيه امرأة تابعية لم يذكر اسمها . ٣٢٢٠ - وعن أُمِّ المؤمنين عائشةَ قالت: سَأَلْتُ النبيَّ ◌َ: هَلْ تَخْرُجُ النِّسَاءُ في العيدِ؟ قالَ: ((نَعَمْ)) قالت: فَالعَوَاتِقُ؟(١) قال: (نعم، فإِنْ لَمْ يَكُنْ لَها ثَوْبٌ تَلْبَسُهُ فَلْتَلْبِسْ ثَوْبَ صَاحِبَتِها)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مطيع بن ميمون، قال ابن عدي: له حديثان غير محفوظين، وقال ابن المديني : ثقة . ٣٢٢١ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله: (َيْسَ النِّساءِ نَصِيبٌ في الخُرُوجِ إِلَّ مُضْطَرَّةً [يَعْنِي] لَيْسَ لَها خَادِمٌ إِلَّ في العِيدين: الأضحى والفِطْرِ، ولَيْسَ لَهُمْ نَصِيبٌ في الطّريقِ إِلَّ فِي الحَوَاشي)». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سوار بن مصعب ، وهو متروك الحديث. ٣٢٢٢ - وعن عتبةَ بنِ عبدِ الله بنِ عمرٍ وقالَ: حدَّثني أبي، عن جدّي، قال: كنتُ عندَ رسولِ الله ◌َِّ يومَ عِيدٍ فقالَ: (ادْعُوا لِي سَيِّدَ الأَنْصَارِ). فَدَعُوا أُبَّ بِنَ كعبٍ فقالَ: ((يا أُبِيُّ، انتِ المُصَلَّى فَأُمُرْ بِكَنْسِهِ وَأَمُرِ النَّاسَ فَلْيَخْرُجُوا) فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ، رَجَعَ فقالَ: يا رسولَ الله والنساء؟ فقال: ((والعَواتِقُ والحِيَّضُ يَكُنَّ فِي النَّاسِ يَشْهَدْنَ الدَّعْوَةَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد [بن شدّاد] الهنائي مجهول، وكذلك عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاصي : مجهول. ٤ - ٢٦٣ - ٨ - باب الخروجُ إِلى العِيدَينِ فِي طَرِيقٍ والرُّجُوعُ فِي غَيْرِهِ ٣٢٢٣ - عن سعدِ بنِ أبي وقّاصٍ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ يَخْرُجُ إِلى العيدِ مَاشِياً ويَرْجِعُ في طريقٍ غيرِ الطَّرِيقِ الذي خَرَجَ فِيهِ. ٣٢٢٠ - ١ - العوائق: عَاتِقَ، أي شابة أوَّلَ ما أدركت. ٤٣٥ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣-٩ و٢٦٣-١٠ / الأحاديث ٣٢٢٤ - ٣٢٢٦ رواه البزار، وفيه: خالد بن إلياس، وهو متروك. ٣٢٢٤ - وعن عبدِ الرّحمْنِ بنِ حاطبٍ قَالَ: رَأَيتُ النبيِّ وَ يَأْتِي العِيدَ، يَذْهَبُ ٢/٢٠١ في طَرِيقٍ، ويَرْجِعُ في أُخْرى. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: خالد بن إلياس، وهو متروك. وحديث ابن عباس يأتي . ٤ - ٢٦٣ - ٩ - باب فَضْلُ يومِ العيدِ ٣٢٢٥ - عن سعيدِ بنِ أَوسِ الأنصاريّ عن أَبيِهِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّهِ : ((إِذَا كانَ يومُ عيدِ الفِطْرِ وَقَفَت الملَائِكَةُ على أَبْوابِ الطَّرِيقِ فَنَادَوا: أُغْدُوا يا معشرَ المسلمينَ إِلَى رَبِّ كريمٍ ، يَمُنُّ بِالخَيْرِ، ثمَّ يُثِبُ عَلَيْهِ الجَزِيلَ، لَقَدْ أُمِرْتُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُمْ، وأُمِرْتُمْ بِصِيَامِ النَّهارِ فَصُمْتُمْ، وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ، فَاقْبِضُوا جَوائِزَكُمْ، فإِذَا صَلُّوا نادى مُنادٍ: أَلَ إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ فَارْجِعُوا رَاشِدِينَ إِلى رِحَالِكُمْ، فَهُوَ يَوْمُ الجَائِزَةِ، ويُسَمَّى ذَلِكَ اليومُ فِي السَّماءِ يومَ الجَائِزَةِ)) . - وفي روايةٍ: ((رَبُّ رَحِيمٌ))، بدل: ((رَبُّ كَرِيمٌ)) - فقال: ((قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ كُلَّهَا)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي، وثقه الثوري وروى عنه هو وشعبة، وضعفه الناس، وهو متروك. ٤ - ٢٦٣ - ١٠ - باب الدُّعَاءُ يَومَ العيدِ ٣٢٢٦ - عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ قالَ: كانَ دُعاءُ النبيِّ وَّ في العيدينِ: ((اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً ومِيئَةً سَوِيَّةً وَمَرَدّاً غَيْرَ مُخْزٍ ولا فَاضِحٍ. اللَّهُمَّ لا تُهْلِكْنَا فَجْأَّةً، ولا تَأْخُذْنَا بَغْتَةً، ولا تُعْجِلْنَا عَنْ حَقِّ ولا وَصِيَّةٍ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ العَفَافَ والغِنى والتّقى والهُدى وحُسْنَ عَاقِبَةِ الآخِرَةِ والدُّنْيَا، ونَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكُّ والشِّقَاقِ والرِّيَاءِ والسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ)) . ٤٣٦ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣ -١١ / ٢٦٣ -١٢ / الأحاديث ٣٢٢٧ - ٣٢٣٠ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: نهشل بن سعيد(١)، وهو متروك. ٤ - ٢٦٣ - ١١ - باب الصَّلاةُ قَبْلَ الخُطْبَةِ ٣٢٢٧ - عن وهب بن كيسانَ قالَ: سمعتُ عبدَ الله بنَ الزُّبِيرِ يومَ العيدِ يقولُ حينَ صَلَّى قَبْلَ الخطبةِ ثُمَّ قامَ يَخْطُبُ النَّاسَ: أَيُّهَا النَّاسُ كُلّ سُنَّةُ الله وسنّةُ رَسُولِهِ. رواه أحمد ورجاله ثقات. ٣٢٢٨ - وعن أنس قالَ: كانَ رسولُ اللهِوَهِ وَأَبو بكرٍ وعمرُ يَبْدَؤُونَ بِالصَّلاةِ ٢/٢٠٢ قَبْلَ الخُطْبَةِ في العيد. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. وهو في الصحيح بلفظ: أن رسول الله وَّيّ صلى يوم النحر ثم خطب. ٣٢٢٩ - وعن عبدِ الله بن عمرَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِوَلِ يَبْدَأُ بِالصَّلاةِ في الفِطْرِ والأضحى. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٤ - ٢٦٣ - ١٢ - باب الصَّلاةُ قَبْلَ العيدِ وبَعْدَها ٣٢٣٠ - عن أيوب قالَ: رأيتُ أَنسَ بنَ مالكٍ والحسنَ يُصَلِّيَانِ يومَ العيدِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الإِمامُ. قال: ورأيتُ محَمَّدَ بنَ سِيرِينَ جاءَ فَجَلَسَ ولَمْ يُصَلِّ. رواه أبو يعلى، وروى الطبراني في الكبير: أَنَّ أنساً كانَ يُصَلِّي أربعَ رَكعاتٍ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . . ٣٢٢٦ - ١ - نهشل بن سعيد: قال الهيثمي رقم (٤٩١): كذاب. ٣٢٢٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٤٣٨): وفيه: مُؤْمَّل بن إسماعيل: وثقه ابن معين وابن حبان وضعفه البخاري وغيره. ٣٢٣٠ - أيوب لم يدرك أنساً، فهو منقطع، انظر مسند أبي يعلى رقم (٤١٩٣). ٤٣٧ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣-١٢ / الأحاديث ٣٢٣١ - ٣٢٣٥ ٣٢٣١ - وعن ابن سيرينَ وقتادةَ: أَنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبعَ ركعاتٍ أَو ثمانٍ وكانَ لا يُصَلِّي قَبْلَها. رواه الطبراني في الكبير بأسانيد صحيحة إِلا أنّها مُرْسلة . ٣٢٣٢ - وعن أبي مسعودٍ قال: لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّلاةُ قبلَ خُروجِ الإمامِ يومَ العيدِ . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٣٢٣٣ - وعن فَائِدٍ أَبِيِ الوَرْقَاءِ قال: قُدْتُ عبدَ الله بنَ أَبي أُوفِى إِلى الجَبَّانِ(١) في يومِ عيدٍ فقال: أَدْنِي مِنَ المنبرِ، فَأَدْنَيْتُهُ فَجَلَسَ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَها ولا بَعْدَها وأُخْبَرَ أَنّ رسولَ اللهِ وَ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَها ولا بَعْدَهَا. رواه الطبراني في الكبير، وفائد: متروك. ٣٢٣٤ - وعن ابنٍ سيرينَ: أَنَّ ابنَ مسعودٍ وحذيفةَ كانَا يَنْهَيانِ النَّاسَ - أَوْ قالَ - يُجْلِسَانِ مَنْ يَرَيَاهُ يُصَلِّي قَبْلَ خُروجِ الإمامِ [في العيدِ](١). رواه الطبراني في الكبير بأسانيد، وفي بعضها قال: أَنْبِئْتُ أَنّ ابنَ مسعودٍ وحذيفةَ، فهو مرسل صحيح الإسناد. ٣٢٣٥ - وعن عبد الملك بنِ كعبٍ بِنِ عَجْرَةَ قالَ: خَرَجْتُ معَ كعبٍ بنِ عَجرة يومَ العيدِ إِلى المُصَلَّى فَجَلَسَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الإِمامُ وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى انْصَرَفَ الإِمامُ والنَّاسُ ذَاهِبُونَ كَأَنَّهُمْ عُنُقْ نَحْوَ المسجدِ، فقلت: أَلَا تَرى؟ فقالَ: هَذِهِ بِدْعَةٌ وَتَرْكُ السُّنَّةِ. وفي رواية: أَنَّ كَثيراً مِمَّا نَرىْ جَفاءً وقِلَّةً عِلْمٍ ، إِنَّ هَاتَيْنِ الرّكعتينِ سُبْحَةٌ هذا اليومِ حتَّى تَكُونَ هَذِهِ الصَّلاةُ تَدْعُوكَ. ٣٢٣١ - انظر المعجم الكبير رقم (٩٥٢٩). ٣٢٣٣ - ١ - الجبّان: الصحراء، وتقال: للمقبرة. ٣٢٣٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٩٥٢٤). ٤٣٨ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣ -١٣ / الأحاديث ٣٢٣٦ - ٣٢٣٨ رواهما الطبراني في الكبير، وعبد الملك: ذكره ابن حبّان في الثقات. ٢/٢٠٣ ٣٢٣٦ - وعن الوليدِ بنِ سَريعٍ مولى عمرَ، وابنٍ حُرِيثٍ قَالَ: خَرَجْنَا معَ أميرٍ المؤمنينَ عليّ بنِ أبي طالبٍ في يومٍ عيدٍ فَسَأَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ ما تَقُولُ في الصَّلاةِ يومَ العيدِ قَبْلَ الصَّلاةِ وبَعْدَهَا؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَليهم شَيئاً، ثمَّ جَاء قومٌ فَسَأَلُوا كما سَأَلُوهُ - الذينَ كانُوا قَبْلَهُمْ - فَمَا رَدَّ عَلَيْهم، فَلَمّا انْتَهَيْنَا إِلى الصَّلاةِ وصلَّى بالنَّاسِ فَكَبَّرَ سَبعاً وخَمْساً، ثمَّ خَطَبَ النَّاسَ، ثمَّ نَزَلَ فَرَكِبَ فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، هؤلاءِ قومٌ يُصَلُّونَ؟ قالَ: فما عَسَيْتُ أَنْ أُصْنَعُ، سأَلتموني عن السنَّة؟ إِنَّ النبيَّ ◌َّهِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلها ولا بَعدها، فمَنْ شَاءَ فعلَ، ومنْ شاءَ تَرَكَ، أَتْرَوْنِي أَمْنَعُ قَوْماً يُصَلُّونَ فَأَكُونُ بِمَنْزِلَةٍ مَنْ مَنْعَ عَبْداً إِذَا صَلَّى . رواه البزار، وقال: لا يروى عن عليٍّ إِلا بهذا الإسناد، قلت: وفيه من لم أعرفه . ٤ - ٢٦٣ - ١٣ - باب الصَّلاةُ يومَ العيدِ بغيرِ أَذانٍ ولا إِقَامَةٍ ٤ ٤ ٣٢٣٧ - عن أبي رافعٍ أَنّ رسولَ الله ◌ِِّ كانَ يَخْرُجُ إِلى العيدينِ مَاشياً يُصَلَّ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقامةٍ . قلت: رواه ابن ماجة خلا قوله: يُصَلَّي بغيرِ أُذانٍ ولا إِقامةٍ . رواه الطبراني في الكبير من طريق محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع وقد ضعفه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات. ٣٢٣٨ - وعن البراءِ بنِ عازبٍ: أَنَّ رسولَ الله وَ لّ صلَّى في يومِ الأضحى بغيرِ أُذانٍ ولا إِقامَةٍ فَخَطَبَ الرِّجالَ، ثمَّ مَالَ(١) إِلى النساءِ فَخَطَبَهُنَّ وَحَثَّهُنَّ على الصَّدَقَةِ حتَّى كَثُرَ مَعَ بِلالٍ المَتَاعُ. ٣٢٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٣) وفيه أيضاً: مندل بن علي، وهو ضعيف. ٣٢٣٨ - وقد تفرد به عبد الله بن عمر بن أبان كما قال في الأوسط رقم (١٣١٧). ١ - في الأوسط: قام. ٤٣٩ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣ -١٤-١ و ٢٦٣ -١٤-٢ / الأحاديث ٣٢٣٩ - ٣٢٤٣ قلت: للبراء حديث غير هذا في الصحيح وغيره . . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن عمر بن أبان، ولم أعرفه. ٣٢٣٩ - وعن سعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َ صلَّى العيدَ بغيرِ أَذانٍ ولا إِقامةٍ، وكانَ يَخْطُبُ خُطْبَيْنِ قَائِماً يَفْصِلُ بَيْنُهُمَا بِجَلْسَةٍ . رواه البزار، وِجادَةً، وفي إسناده من لم أعرفه . ٤ - ٢٦٣ - ١٤ - ١ - باب القِراءَةَ في صَلاةِ العِيدِ ٣٢٤٠ - عن ابن عبّاسٍ قالَ: صلَّى رسولُ اللهِلَّهِ العيدَ ركعتينِ لا يَقْرَأُ فِيهِمَا إِلَّ بِأُمِّ الكِتَابِ لِمْ(١) يَزِدْ عَلَيْهِمَا(٢). رواه أحمد، وفيه: شهر بن حوشب، وفيه كلام وقد وثق. ٣٢٤١ - وعن سَمُرَةَ بن جندبٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَقْرَا في العيدينِ ب﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَّكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾ . ٢٠٤/ ٢ رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات. ٣٢٤٢ - وعن ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبيَّ وَّرَ كَانَ يَقْرَأُ في صَلاةِ العيدينِ بِـ ﴿عَمْ يَتَّسَاءَلُونَ﴾ ﴿وَالشَّمْسِ وضُحاها﴾. رواه البزار، وفيه: أيوب بن سيّار، وهو ضعيف. ٤ - ٢٦٣ - ١٤ - ٢ - باب مِنْهُ ٣٢٤٣ - عن الحارثِ، عن عليٌّ قال: الجهر في صلاة العِيدِ مِنَ السُّنَّةِ. رواه الطبراني في الأوسط، والحارث: ضعيف. ٣٢٤٠ - انظر (٢٦٨١). ١ - في جـ: ولم. ٢ - في المسند رقم (٢١٧٤): عليها . ٣٢٤١ - انظر أحمد (١٣/٥) والطبراني في الكبير رقم (٦٧٧٣)، وصحيح ابن حبان رقم (٢٨٠٨) وقد ورد الحديث في أبي داود والنسائي وابن حبان عن صلاة الجمعة. ٤٤٠ كتاب الصلاة / الباب ٢٦٣-١٥ / الأحاديث ٣٢٤٤ - ٣٢٤٧ ٤ - ٢٦٣ - ١٥ - باب التّكْبِيرُ في العِيدِ والقِرَاءَةُ فِيهِ ٣٢٤٤ - عن عبدِ الرّحمْنِ بنِ عوفٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَ تُخْرَجُ لَهُ العَنْزَةُ في العِيدَيْنِ حتَّى يُصَلِّي إِليها، وكانَ يُكَبِّرُ ثَلاثَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً، وكانَ أَبو بكرٍ وعمرُ رحمةٌ الله عَلَيْهِمَا يَفْعَلانِ ذَلِكَ. رواه البزار، وفيه: الحسن بن حماد البجلي ولم يضعفه أحد ولم يوثقه، وقد ذكره المزي للتمييز، وبقية رجاله ثقات. ٣٢٤٥ - وعن ابنِ عبّاسٍ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ كانَ يُكَبِّرُ في العيدينِ ثِنْتَي عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً، في الأولىُ سَبعاً، وفي الآخِرَةِ خَمْساً، وكانَ يَذْهَبُ فِي طَرِيقٍ ويَرْجِعُ في أُخرى. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سليمان بن أرقم، وهو ضعيف. ٣٢٤٦ - وعن أبي واقدٍ الليثيّ وعائشةَ: أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ صلَّى بِالنَّاسِ يَومَ الفِطْرِ والأُضْحِى، فَكَبََّ في الرَّكعةِ الأولى سَبْعاً وَقَرَأَ(١) ﴿قَ وَالقُرآنِ المجيد﴾، وفي الثانيةِ خمساً، وقَرَأَ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرِ﴾. قلت: حديث أبي واقد في الصحيح منه القراءة خالية عن التكبير، وحديث عائشة رواه أبو داود وغيره خلا القراءة. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام. ٣٢٤٧ - وعن كَرْدوسِ قالَ: أَرْسَلَ الوليدُ إِلى عبدِ الله بن مسعودٍ وحذيفةَ، ٣٢٤٤ - رواه البزار رقم (٦٥٥) وقال: لا نعلمه عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد، والحسنُ البجلي : لين الحديث، سكت الناس عن حديثه. وأحسبه الحسن بن عمارة. وقد خالفه الهيثمي فقال: الحسن بن حماد. ٣٢٤٥ - سقط من المعجم الكبير رقم (١٠٧٠٨): ابن عباس، فجعله عن سعيد بن المسيب أن رسول الله زَلچر . ٣٢٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم -٣٢٩٨) و(٣٣٠٥) و(٣٣٠٦) وأحمد (٢١٧/٥ - ٢١٩) أيضاً. ١ - إلى هنا تنتهي المجلدة الموجودة من المخطوطة (جـ).