Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٤ / الأحاديث ٣٠٢٢ - ٣٠٢٥ ٣٠٢٢ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َ ◌َّ كَانَ يَقْرَأْ في صَلاةِ الصُّبْحِ يومَ الجمعةِ الّم تنزيل السجدةِ، و﴿هل أتى على الإنسان﴾، يُدِيمُ ذَلِكَ. قلت: هو عند ابن ماجة خلا قوله یدیم ذلك. رواه الطبراني في الصغير ورجاله موثقون. ٣٠٢٣ - وعن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ: أَنَّ رسولَ اللهِوَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي الرِّكْعَةِ الأُولىُ بالَم ٢/١٦٩ تنزيل السجدة، وفي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ: ﴿هَل أتى على الإِنْسَانِ﴾. رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: حفص بن سليمان الغَاضري، وهو متروك لم يوثقه غير أحمد بن حنبل في رواية، وضعفه في روايتين، وضعفه خلق. ٣٠٢٤ - وعن عليٍّ: أَنَّ النبيَّ وَ ◌َّ سَجَدَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فِي تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ. رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: الحارث، وهو ضعيف. : ٤ - ٢٢٤ - باب الصَّلاةُ على النبيِّ وَهِ يَوْمَ الجمعةِ ٣٠٢٥ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِتِ: (أَكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ واليومِ الأَزْهَرِ، فإِنَّ صَلاَتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد المنعم بن بشير الأنصاري، وهو ضعيف. ٣٠٢٢ - وهو في الكبير رقم (١٠٠٨٥) و(١٠١١٦) كابن ماجة. ٣٨٢ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٥ / الأحاديث ٣٠٢٦ - ٣٠٢٨ ٤ - ٢٢٥ - باب ما يَفْعَلُ مِنَ الخَيْرِ يومَ الجمعةِ ٤ ٣٠٢٦ - عن أبي سعيد الخدريِّ: أنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللهِوَِّ يقولُ: ((مَنْ وَافَقَ صِيَامُهُ يَوْمَ الجمعةِ وعادَ مَرِيضاً وَشَهِدَ جِنَازَةً وَتَصَدَّقَ وأَعْتَقَ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)). رواه أبو يعلى، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام. ٣٠٢٧ - وعن أبي سعيد الخدريّ: أنَّهُ سمِعَ النبيِّ وََّ يقولُ: ((خَمْسٌ مَنْ عَمِلَهُنَّ فِي يَوْمِ كَتَهُ الله مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ: مَنْ صَامَ يومَ الجمعةِ، وراحَ إلى الجمعةِ، وشَهِدَ جِنَازَةً، وَأُعْتَقَ رَقَبَةً))، قلت: وسَقَطَ: (وعَادَ مَرِيضاً)) فيما أحسب . رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٣٠٢٨ - وعن أبي أمامةً: أنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ: ((مَنْ صَلَّى الجمعةَ، وصامَ يومَهُ، وعادَ مَرِيضاً، وشَهِدَ جِئَازَةً، وشَهِدَ نِكَاحاً، وَجَبَتْ لَهُ الجنَّةُ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله فيهم محمد بن حفص الأوْصَابِيّ، وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يُغْرِبُ. ٣٠٢٦ - رواه أبو يعلى رقم (١٠٤٣) ورواية ابن وهب عن ابن لهيعة صحيحة لأنه سمع منه قبل اختلاطه إلا أن في الحديث عنعنة. ٣٠٢٧ - رواه أبو يعلى رقم (١٠٤٤) والسند متصل إن سمع الوليد بن قيس من أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وقد ثبت سماعه في رواية ابن حبان في صحيحه رقم (٢٧٧١) الإحسان، وفي ابن حبان: ((وصام يوماً)). بدون تحديد، وذكر ((من عاد مريضاً) وكذلك في أبي يعلى رقم (١٠٤٣). ٣٠٢٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٣٦٩) وفيه أيضاً: محمد بن حِمْيرَ السَّلِيمي الحمصي، وثقه ابن معين ودحيم، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، بقية أحب إليَّ منه. وقال الفسوي: ليس بالقوي. وقال الذهبي: له غرائب وأفراد. انظر ميزان الإعتدال (٥٣٢/٣). ٣٨٣ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٦ / الأحاديث ٣٠٢٩ -٣٠٣٢ ٤ - ٢٢٦ - باب فَرْضُ الجمعةِ ومنْ لا تَجِبُ عَلَيْهِ ٣٠٢٩ - عن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: خَطَنَا النبيُّ نَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ فقالَ: (إِنَّ الله كَتَبَ عَلَيْكُمُ الجمعةَ في مَقَامِي هَذا، فِي سَاعَتِي هَذِهِ، فِيٍ شَهْرِي هَذا، فِي عَامِي هذا، إلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ، مَنْ تَرَكَهَا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ معَ إِمامٍ عَادِلٍ أو إِمَامٍ جَائِرٍ فَلَا جَمَعَ الله لَهُ شَمْلَهُ ولَا بُورِكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ، أَلا وَلاَ حَجَّ لَهُ، أَلَّ وَلَاَ بِرَّ لَهُ، أَّ ولا صَدَقَةَ لَهُ)). ٢/١٧٠ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: موسى بن عطية الباهليِّ، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. ٣٠٣٠ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الجمعة إِلَّ عَبْدٌ أو امرأةٌ أو صبيٍّ، ومنٍ اسْتَغْنَى بِلَهْوِ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى الله عَنْهُ، والله غَنِيٌّ حَمِيدٌ)). رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد العظيم بن رَغْبَان عن أبي معشر، وأبو معشر: أقرب إلى الصدق، وعبد العظيم: لم أجد من ترجمه(١). ٣٠٣١ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلِفيه : ((الجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّ علىْ مَا مَلَكَتْ [أَيْمَانُكُمْ] أَوْ ذِي عِلَّةٍ). رواه الطبراني في الكبير، وأبو البلاد قال أبو حاتم: لا يحتج به. ٣٠٣٢ - وعن أبي الدرداءِ عن النبيِّ وَِّ أَنَّهُ قالَ: (الجُمعةُ واجبةٌ إِلَّ على امرأةٍ أَو صبيٍّ أو مريضٍ أَو عبدٍ أَو مسافرٍ). ٣٠٣٠ - ١ - عبد العظيم: هو ابن حبيب بن رَغْبَان، قال الدارقطني: ليس بثقة، ولم يكن بالقوي في الحديث. انظر ميزان الإعتدال (٦٣٩/٢). ولسان الميزان (٤٠/٤). ٣٨٤ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٧ / الأحاديث ٣٠٣٣ - ٣٠٣٧ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ضرار روى عن التابعين وأظنه ابن عمرو الملطي وهو ضعيف. ٣٠٣٣ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّه: ((خَمْسَةٌ لا جُمُعَةَ عليهمُ: المرأةُ والمسافرُ والعبدُ والصبيُّ وأهلُ الباديةِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن حماد، ضعفه الدارقطني. ٣٩٣٤ - وعن أبي قتادةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى: ((لَيْسَ على النِّساءِ غَزْوٌ ولا جمعةٌ ولا تَشْبِيعُ جِئَازَةٍ». رواه الطبراني في الصغير، ورواته كلهم من ذرية أبي قتادة وفيهم مجاهيل. ٣٠٣٥ - وعن سَمُرَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ أُمَرَنَا أَنْ نَشْهَدَ الجمعةَ ولا نَغِيبَ عَنها وقال : ((أَحَدُكُمْ أُحَقُّ بِمَجْلِسِهِ إِذَا رَجَعَ إِلیهِ». رواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف. قلت: وتأتي أحاديث بعد في تارك الجمعة إن شاء الله. ٤ - ٢٢٧ - باب الأَخْذُ مِنَ الشَّعرِ والظّفْرِ يومَ الجمعةِ ٣٠٣٦ - عن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ الله : ﴿ كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ، وَيَقُصُّ شَارِبَهُ يومَ الجمعةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلى الصَّلاةِ. رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن قدامة، قال البزار: ليس ٢/١٧١ بحجة إذا تَفَرَّدَ بحديث، وقد تفرد بهذا، قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٠٣٧ - وعن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ الله ◌َّتِ: (مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يومَ الجمعةِ وُقِيَ مِنَ السُّوءِ إِلَىْ مِثْلِها)». ٣٠٣٥ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٤٥) وفيه مساتیر. ٣٨٥ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٨ / الأحاديث ٣٠٣٨ - ٣٠٤٠ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أحمد بن ثابت ويلقب فَرْخَوَيْه(١)، وهو ضعيف . ٤ - ٢٢٨ - باب حُقُوقُ الجمعةِ مِنَ الْغُسْلِ والطِّيبِ ونحوٍ ذَلِكَ ٣٠٣٨ - عن أبي أيوب الأنصاريِّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِنَّهِ يقولُ: ((مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجمعةِ ومسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ المَسْجِدَ، فَيَرْكَعُ إِنْ بَدَا لَهُ، ولَمْ يُؤْذِ أَحَداً، ثمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يُصَلِّي كانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وبينَ الجمعةِ الأخْرِى)»، وفي روايةٍ: ((ثُمَّ خَرَجَ وعليهِ السَّكِينَةُ حتَّى يأتيَ المسجدَ». رواه كله أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٣٠٣٩ - وعن أبي الدرداءِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّى: (مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجُمعةِ ثُمَّ لَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ومسَّ طِيباً إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ثمّ مَشىْ إِلى الجمعةِ وعليهِ السَّكِينَةُ ولَمْ يَتَخَطَّ أَحَداً، ولَمْ يُؤْذِهِ، وَرَكَعَ ما قُضِيَ لَهُ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى يَنْصَرِفَ الإِمامُ، غُفِرَ لَهُ ما بينَ الجمعتينِ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، عن حرب بن قيس، عن أبي الدرداء، وحرب ٤ لم يسمع من أبي الدرداء. ٣٠٤٠ - وعن عطاءٍ الخراسانيِّ قالَ: كانَ نُبَيْشَةُ الهُذليُّ يُحَدِّثُ عَنْ رسولِ الله وَلڼے (أَنَّ المُسْلِمَ إِذَا اغْتَسلَ يومَ الجمعةِ ثمَّ أَقبلَ إِلى المسجدِ لا يُؤْذِي أَحَداً فإِنْ لَمْ يَجِدِ الإِمامَ خَرَجَ صلَّى ما بَدا لهُ، وإِنْ وجدَ الإِمام قدْ خرجَ جَلَسَ فَاسْتَمَعَ وأَنْصَتَ ٣٠٣٧ - ١ - فَرْخويه: قال ابن أبى حاتم عمن حدثه قال: لا يشكون أنه كذاب - انظر ميزان الإعتدال (٨٦/١). ٣٠٣٨ - رواه أحمد (٤٢٠/٥ - ٤٢١)، والطبراني في الكبير رقم (٤٠٠٦) و (٤٠٠٧) و(٤٠٠٨) وفيه بعض الألفاظ الزائدة عن المسند . مجمع الزوائد ج ٢ م ٢٥ ٣٨٦ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٨ / الأحاديث ٣٠٤١ - ٣٠٤٣ حتّى يَقْضِي الإِمامُ جُمعتَهُ وكَلامَهُ، إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لَهُ فِي جُمْعتهِ تلكَ ذُنُوبَهُ كُلَّها أَنْ يَكُونَ كَفَّارَةً للجمعةِ التي تَلِيها(١)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أحمد وهو ثقة. ٣٠٤١ - وعن عبدِ الله بن عمرو بنِ العاصِ، عنِ النبيِّ وٍَّ قالَ: ((مَنْ غَسَّلَ واغْتَسَلَ، ودَنَا(١) وابْتَكَرْ(٢)، فَاقْتَرَبَ وَاسْتَمَعَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوةٍ يَخْطُوهَا قِيَامُ سَنَةٍ وَصِيَامُها)). قلت: له عند أبي داود حديثان غير هذا. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٣٠٤٢ - وعن أبي سعيدٍ، عن النبيِّي ◌ٍَّ قالَ: ((إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الطهورَ ثمَّ أَتَّى الجمعةَ وَلَمْ يَلْغُ ولَمْ يَجْهَلْ حَتَّى يَنْصَرِفَ الإِمامُ كانَتْ كفارةً لِمَا بَيْنَها وبينَ الجمعةِ، وفي الجمعةِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُها رجلٌ ٢/١٧٢ مؤمنُ يَسألُ اللهِ شَيئاً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، والمَكْتُوبَاتُ كَفَّاراتٌ لما بَيْنَهُنَّ)) . قلت: رواه أبو داود باختصار. رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط إلا أنه زاد: ((وَرَكَعَ شَيْئاً إِنْ بَدَا له، كُفِّرَ عَنْهُ ما بينَ الجمعةِ إِلى الجمعةِ، وزِيادةُ ثلاثةِ أيامٍ))، وفيه: عطية، وفيه كلام کثیر. ٣٠٤٣ - وعن ابنِ عبّاسٍ وسَأَلَهُ رجلٌ عَنِ الغُسْلِ يومَ الجمعةِ أَوَاجِبٌ هوَ؟ قال: لا، وسأُحَدِّثُكُمْ عَنْ بَدْءِ الْغُسْلِ، كانَ النَّاسُ مُحْتَاجِينَ وكانُوا يَلْبَسُونَ الصُّوفَ وكانُوا يَسْقُونَ النَّخْلَ علىْ ظُهُورِهِمْ، وكانَ مسجدُ النبيِّ ◌َِّ ضَيِّقاً مُتَقَّارِبَ السَّقْفِ، ٣٠٤٠ - ١ - في المسند (٧٥/٥): قبلها. ٣٠٤١ - ١ - في المسند رقم (٦٩٥٤): وغدا وابتكر ودنا ... واستمع وانصت. ٣٠٤٢ - ١ - في المسند رقم (٦٩٥٤): وغدا وابتكر ودنا ... واستمع وأنصت ... أجر قيام ... ٢ - غسل واغتسل: بالتشديد: جامع فأوجب الغسل على زوجته. وبالتخفيف: غسل رأسك واغتسل فضل سائر الجسد. وغسل الرأس خاصة لأن العرب لهم لمم وشعور، وفي غسلها مؤنة . وبكر: أدرك باكورة الخطبة، أولها، أو تصدق قبل خروجه . وابتكر: قدم في الوقت. ٣٨٧ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٨ / الأحاديث ٣٠٤٤ - ٣٠٤٦ فَرَاحَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ فَعَرِقُوا، وكانَ مِنْبَرُ النبيِّ وَ قَصِيراً، إِنَّمَا هَوَ ثلاثُ درجاتٍ، فَعَرِقَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ فَارَتْ أَرْوَاحُهُمْ(١) - أَرْوَاحُ الصُّوفِ - فَتَأَذَّىْ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، حَتَّى بَلَغَتْ أَرْوَاحُهُمْ رسولَ الله وَُّ وهَوَ على المِنْبِ، فقالَ: (يا أَيُّها النَّاسُ إِذَا جِئْتُمُ الجمعةَ فاغْتَسِلُوا، وليمَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ أَطْيَبِ طِيبٍ إِنْ كانَ عِنْدَهُ». قلت: في الصحيح بعضه. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٣٠٤٤ - وعن رجلٍ مِنَ الأنصارِ من أصحابِ النِبِّ ◌َِِّ، عن النبيِّ وَ قالَ: (حَقٌّ على كُلِّ مُسْلِمٍ يَغْتَسِلُ يومَ الجمعةِ وَيَتَسَوَّكُ، وَيَمَسُ مِنْ طِيبٍ إِنْ كانَ لأهلِهِ». رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٣٠٤٥ - وعن ابنِ عبّاسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ◌ِ؛ (مَنْ غَسَلَ واغْتَسَلَ يومَ الجمعةِ، ثمَّ دَنا حيثُ يَسْمَعُ خُطْبَةَ الإِمَامِ، فَإِذَا خَرَجَ واسْتَمَعَ وأَنْصَتَ حتَّى يُصَلِّيها مَعَهُ، كُتِبَتْ لَهُ بِكلِّ خَطْوةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامُهَا وصِيَامُهَا)). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: عطاء بن عجلان، وهو كذاب. ٣٠٤٦ - وعن ثوبانٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالت : ((حَقٌّ علىْ كُلِّ مسلمٍ: السواكُ، وغُسْلُ يومِ الجمعةِ، وأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ أَهْلِهِ إِنْ كَانَ)). ٣٠٤٣ - رواه أحمد رقم (٢٤١٩) والطبراني في الكبير رقم (١١٥٤٨) أيضاً. ١ - الأرواح: جمع ريح. ٣٠٤٤ - رواه أحمد (٣٤/٤) و(٣٦٣/٥)، وأبو يعلى رقم (٧١٦٨) أيضاً وجهالة الصحابي لا تضر - وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١٧٩٦). ٣٨٨ - كتاب الصلاة / الباب ٢٨٨ / الأحاديث ٣٠٤٧ - ٣٠٥١ : رواه البزار، وفيه: يزيد بن ربيعة، ضعفه البخاري والنسائي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ٣٠٤٧ - وعن أبي أيوبٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه : ((مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ [يا معشرَ المسلمينَ](١) الجمعةَ فَلْيَغْتَسِلْ وَإِنْ وَجَدَ طِيباً فَلا عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ وَعَلَيْكُمْ بِالسِّواكِ)). رواه الطبراني في الكبير. وفيه: معاوية بن يحيى الصدفي، وفيه كلام كثير. ٣٠٤٨ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَلَّهِ فِي جُمْعَةٍ مِنَ الجُمَعِ: ((مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ إِنَّ هَذَا يَوْمُ جَعَلَهُ الله لَكُمْ عِيداً فَاغْتَسِلُوا وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ)). ٢/١٧٣ رواه الطبراني في الأوسط والصغير ورجاله ثقات. ٣٠٤٩ - وعن بُرَيْدَةَ، عن النبيِّ وَ قَالَ: ((مَنْ أَتى الجمعةَ فَلْيَغْتَسِلْ)». رواه البزار. ٣٠٥٠ - وله عند الطبراني في الأوسط: أُمَرَنَا رسولُ اللهِّهِ أَنْ تَغْتَسِلَ في كلِّ أسبوعٍ مرةً - يعني: الجمعة. وفي إسنادهما: زكريا بن يحيى، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، قال الذهبي: وروى له حديثاً جيداً، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطىء. ٣٠٥١ - وعن عائشةَ: أَنَّ النبيَّ وَ﴿ قَالَ: (مَنْ أَتِى الجمعةَ فَلْيَغْتَسِلْ)). رواه البزار، وفيه: عبد الواحد بن ميمون أبو حمزة، ضعفه البخاريّ والدَّارقطنيّ . ٣٠٤٧ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (٣٩٧١). ٣٨٩ كتاب الصلاة / الباب ٢٨٨ / الأحاديث ٣٠٥٢ - ٣٠٥٧ ٣٠٥٢ - وعن جابرٍ، عن النبيِّ وَّر قال : . (الغُسْلُ يومَ الجمعةِ وَاجِبٌ على كلِّ مُحْتَلِمٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف جداً. ٣٠٥٣ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: مِنَ السُّنَّةِ الغُسْلُ يومَ الجمعةِ. رواه البزار ورجاله ثقات. ٣٠٥٤ - وعن ابنٍ عمرَ قالَ: غُسْلُ يومِ الجمعةِ سُنَّةٌ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو بحر البكراوي، قال أحمد: يطرح الناس حديثه، وقال بعضهم: يكتب حديثه، وضعفه ابن معين وغيره. ٣٠٥٥ - وعن عبدِ الله بن الزبيرِ قال: قالَ رسولُ الله وَالآتى : «مَنْ أَتى الجمعةَ فَلْيَغْتَسِلْ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إبراهيم بن يزيد وأظنه الخُوزِي فإنه في طبقته روی عن التابعين وهو متروك. ٣٠٥٦ - وعن سهلِ بنِ حنيفٍ، عن رسولِ الله ◌ِوَّ قالَ: (مِنْ حَقِّ الجمعةِ: السِّواكُ والغُسْلُ، ومَنْ وَجَدَ طِيباً فَلْيَمَسَّ مِنْهُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بن عياض، وهو كذاب. ٣٠٥٧ - وعن أبي أُمامةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: (ِغْتَسِلُوا يومَ الجمعةِ فإِنَّهُ مَنْ اغتَسَلَ يومَ الجمعةِ فَلَهُ كَفَّارَةٌ ما بينَ الجمعةِ إِلى الجمعةِ وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: سويد بن عبد العزيز، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، ووثقه دحيم وغيره. ٣٠٥٣ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٥٠١) مرفوعاً بإسناد ضعيف بلفظ: ((الغسل يوم الجمعة سنة)). ٣٩٠ كتاب الصلاة / الباب ٢٨٨ / الأحاديث ٣٠٥٨ - ٣٠٦٠ ٣٠٥٨ - وعن أبي مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّهِ : ((الجمعةُ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَها وبَيْنَ الجمعةِ التي تَلِيهَا (١) وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ، وذلكَ بأَنَّ الله عزَّ وجلَّ قال: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾(٢)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، قال ٤ ٢/١٧٤ أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئاً . ٣٠٥٩ - وعن سلمانَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّى: ((يا سلمانُ، هلْ تَدْرِي ما يومُ الجمعةِ؟)) قلتُ: هُوَ الذي جَمَعَ الله فِيهِ أَبُوكَ أَو أبويكَ(١)، قال: ((لا، ولكِنْ أُحَدِّثُكَ عنْ يومِ الجمعةِ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهِّرُ ويَلْيِسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَيَتَطَيِّبُ(٢) مِنْ طِيبٍ أَهْلِهِ إِنْ كَانَ لَهُمْ طِيبٌ وإِلَّ فالماءُ، ثمَّ يأتي المسجدَ فَيُنْصِتُ حتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، ثمَّ يُصَلِّي، إِلَّ كانَتْ كَفَّارَةً لَهُ بَيْنَهُ وبينَ الجمعة الأخرى، ما اجْتُنِبَتِ المَقْتَلَةُ وَذَلك الدَّهْرُ كُلُّهُ)). قلت: روى النسائي بعضه . رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن. ٣٠٦٠ - وعن سلمان قالَ: قال لي رسولُ اللهِ وَّه: ((يا سلمانُ ما يوم الجمعةِ؟» قلتُ: الله ورسوله أعلمُ ثلاثاً(١)، قال: «سلمانُ، يومُ الجمعةِ فيه جُمِعَ أبوك أو أبويك)) - فذكر نحوه ورجاله ثقات. ٣٠٥٨ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٣٤٥٩): قبلها. بدل: تليها. ٢ - سورة الأنعام الآية: ١٦٠. ٣٠٥٩ - ورواه أحمد (٤٢٩/٥، ٤٤٠) أيضاً. ١ - في المعجم الكبير رقم (٦٠٨٩): أبوكم. بدل: أبويك. ٢ - في الكبير: يصيب. بدل: يتطيب. ٣٠٦٠ - ١ - ليس في الكبير رقم (٦٠٩١) و(٦٠٩٢) جواب سلمان على سؤال النبي تحيّة. ٣٩١ كتاب الصلاة / الباب ٢٨٨ / الأحاديث ٣٠٦١ - ٣٠٦٤ ٣٠٦١ - وعن عَتِيقِ أبي بكرِ الصِّديقُ، وعن عمرانَ بنِ حصينٍ قالا: قالَ ٤ رسولُ الله ◌َيّ : (مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجمعةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وخَطَايَاهُ فِإِذَا أَخَذَ فِي المَشْيِ كُتِبَ لَهُ بكلِّ خطوةٍ عُشْرونَ حَسَنَةً، فإِذا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ أُجِيزَ بِعَمَلِ مِثَتَيْ سَنَةٍ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: الضحاك بن حُمْرة، ضعَّفه ابن معين والنسائي، وذكره ابن حبان في الثقات . ٣٠٦٢ - وعن أبي بكرِ الصِّديقِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِصَلّ: ((مَنْ اغتسلَ يَوْمَ الجمعةِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وخَطايَاهُ، وإِذَا أَخَذَ فِي المَشي إِلى الجمعةِ كانَ لَهُ بكلِّ خَطْوةٍ عَمَلُ عشرينَ سنةً، فإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاةِ الجُمعةِ أُجِيزَ بعملٍ مِثْتَي سَنةٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عباد بن عبد الصمد أبو معمر، ضعفه البخاري وابن حبان . ٣٠٦٣ - وعن أبي أُمامةَ، عن النبيِّيَِّ قالَ: ((إِنَّ الغُسْلَ يومَ الجمعةِ لَيَسُلُّ الخَطَايَا مِنْ أُصُولِ الشَّعرِ انْسِلَالاً))(١). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٣٠٦٤ - وعن عبدِ الله بنِ أبي قتادةَ قالَ: دخلَ عليّ أَبي، وأنا أغتسلُ يومَ الجمعةِ فقالَ: غُسْلُكَ هذا مِن جَنَابَةٍ أو للجمعةِ؟ قلت: من جنابةٍ، قال: أُعِدْ غسلاً آخر، إِني سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقولُ: ٣٠٦١ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٩/١٨ - ١٤٠) والأوسط (٨٣ - مجمع البحرين)، وفيه أيضاً: بقية بن الوليد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وقد عنعن، وكذلك رواه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق رقم (١٣١). ٣٠٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٩٦) وفيه: مسكين بن أبي فاطمة، ضعيف، والحسن البصري مدلس ولم يسمع من أبي أمامة. انظر علل الحديث لابن أبي حاتم (١٩٨/١، ٢١٠) والسلسلة الضعيفة رقم (١٨٠٢). ١ - في الكبير: ليستل ... استلالاً. ٣٩٢ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٩ / الأحاديث ٣٠٦٥ - ٣٠٦٨ ((مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجمعةِ كانَ فِي طَهَارَةٍ إِلى الجمعةِ الأخرى)». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: هارون بن مسلم، قال أبو حاتم: فيه لين، ووثقه الحاكم وابن حبان، وبقية رجاله ثقات. ٣٠٦٥ - وعن ابنِ عمرَ: أَنَّ النبيَّ وَِّ قالَ: ((مَنْ اغتسلَ يومَ الجمعةِ ثمَّ مَسَّ مِنْ أَظْيَبٍ طِيبِهِ، ولَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثمَّ ٢/١٧٥ راحَ ولَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يقومَ مِنْ مَقَامِهِ، ثمَّ أَنْصَتَ حتَّى يَفْرَغَ الإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ، غُفِرَ لَهُ ما بينَ الجمعتينِ، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن رَوَّاد، وهو ضعيف. ٣٠٦٦ - وعن أَوسِ بنِ أَنْسٍ، عنِ النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ أَصْبَحَ يومَ الجمعةِ فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ، وبَكَّرَ وَمَشىْ وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنا وَلَمْ يَلْغُ، كانَ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ عَمَلٌ مِنْ أَعْمالِ البِرِّ: الصومُ والصَّلاةُ)). قلت: له حديث نحو هذا في السنن غير هذا - وفيه: صالح العداني ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. ٤ - ٢٢٩ - باب فِيمَنْ اقْتَصَرَ على الوضُوءِ ٣٠٦٧ - عن أنسٍ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ قالَ: ((مَنْ تَوَضَّأُ يومَ الجمعةِ فَبِهَا ونِعْمَتْ ومَنْ اغْتَسَلَ فالغُسْلُ أَفْضَلُ)). رواه البزار، وفيه: يزيد الرَّقاشي وفيه كلام. ٣٠٦٨ - وعن جابرٍ، عن النبيِّي ◌ٍَّ قَالَ: (مَنْ تَوَضَّأَ يومَ الجمعةِ فَبِهَا ونِعْمَتْ ومِنْ اغْتَسَلَ فالغُسْلُ أَفْضَلُ)). ٣٠٦٦ - رواه أحمد في المسند (٩/٤، ١٠، ١٠٤) بلفظ السنن. ٣٦٧ - ورواه أبو يعلى رقم (٤٠٨٦) أيضاً. ٣٩٣ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٩ / الأحاديث ٣٠٦٩ - ٣٠٧٣ رواه البزار، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شغبه والثوري، وضعفه جماعة. ٣٠٦٩ - وعن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله: (مَنْ تَوَضَّأَ يومَ الجمعةِ فَيِها ونعمتْ ومِنْ اغْتَسَلَ فالغُّسْلُ أَفْضَلُ)). رواه البزار، وفيه: أسيد بن زيد، وهو كذّاب. ٣٠٧٠ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ رُبَّمَا اغْتَسَلَ(١) يومَ الجمعةِ وربَّما تَرَكَهُ أَحْيَاناً. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن معاوية النيسابوري، وهو ضعيف ولكنه أثنی علیه أحمد، وقال عمرو بن علي: ضعيف ولكنه صدوق. ٣٠٧١ - وعن عبدِ الرّحمْنِ بنِ سَمُرَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِ: (مَنْ تَوَضَّأْ يَومَ الجمعةِ فَبِهَا ونِعْمَتْ ومَنْ اغْتَسَلَ فالغُسْلُ أَفْضَلُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو حرة الرَّقاشي، وثقه أبو داود، وضعفه ابن معین. ٣٠٧٢ - وعن ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ كانَ يَخْطُبُ يومَ الجمعةِ فَدَخَلَ رجلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَقالَ رسولُ الله ◌ِى: (يُبْطِىءُ أَحَدُكُمْ ثمَّ يَتَخَطَّىْ رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ)) فقالَ: ما زِدْتُ على أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ فَتَوَضَّأْتُ، قال: ((أَوَيَوْمُ وُضُوءٍ هُوَ؟!)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن الوليد السهمي. قال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبّان في الثقات، وبقية رجاله ثقات. ٣٠٧٣ - وعن عليٍّ قالَ: يُسْتَحَبُّ الغُسْلُ يومَ الجمعةِ ولَّيْسَ بِحَتْمٍ. ٣٠٦٩ - رواه البزار رقم (٦٣٠) وقال: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، وأسيد كوفي شديد التشيع احْتَمل حديثه أهل العلم. وفي تقريب التهذيب: ما له في البخاري سوى حديث واحد مقرون بغيره. ٣٠٧٠ - ١ - في المعجم الكبير رقم (١٢٩٩٩): يغتسل. ٣٩٤ كتاب الصلاة / الباب ٢٣٠ و٢٣١ / الأحاديث ٣٠٧٤ - ٣٠٧٦ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٢٠/١٧٦ قلت: وقد تقدم في الباب الذي قبل هذا ما يدل على أن غسل الجمعة سنة، والله أعلم . ٤ - ٢٣٠ - باب اللُّبَاسُ للجمعةِ ٣٠٧٤ - عن عائشةَ قالَتْ: كانَ لِرَسُولِ اللهِوَِّ ثَّوْبَانِ يَلْبِسُهُمَا فِي جُمُعَتِهِ، فَإِذَا انْصَرَفَ طَوَيْنَاهُمَا إِلى مِثْلِهِ . رواه الطبراني في الصغير والأوسط وسقط من الأصل بعض رجاله ويدل على ذلك كلام الطبراني فممن سقط الواقدي وفيه كلام كثير. ٣٠٧٥ - وعن أبي الدرداءِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِه : ((إِنَّ الله وملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على أَصْحَابِ العَمَائِمِ يومَ الجمعةِ)». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن مُدرك، قال ابن معين: إنه كذاب. قلت: وقد تقدم في باب قبل هذا بيان اللباس للجمعة من أحسن الثياب . ٤ - ٢٣١ - باب في أَوَّلِ مَنْ صَلَّى الجمعةَ بالمدينةِ ٣٠٧٦ - عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ قالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ مِنَ المُهَاجِرِينَ إِلى المَدِينَةِ مُصْعَبُ بنُ عميرٍ وهوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بِهَا يومَ الجمعةِ، جَمَّعَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ رسولُ اللهِوَ﴿ فَصَلَّى بِهِمْ. رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: صالح بن أبي الأخضر، وفيه كلام. ٣٠٧٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٢٤) وقال: لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به الواقدي. ويبدو أن نسخة الهيثمي كانت ناقصة . ٣٩٥ كتاب الصلاة / الباب ٢٣٢ و ٢٣٣ / الأحاديث ٣٠٧٧ - ٣٠٨٠ ٤ - ٢٣٢ - باب عِدَّةٌ مَنْ يَحْضُرُ الجمعةَ ٣٠٧٧ - عن أبي أُمامةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه: ((الجمعةُ على الخَمْسِينَ رجلاً، ولَيْسَ على مَا دُونَ الخمسينِ جمعةٌ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جعفر بن الزبير صاحب القاسم، وهو ضعيف جداً . ٣٠٧٨ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((إِذَا رَاحَ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلا إِلى الجمعةِ كانُوا كَسَبْعِينَ موسى الذينَ وَفَدُوا إِلى رَبِّهِمْ أَوْ أَفْضَلُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أحمد بن بكر البالسي، قال الأزدي: كان يضع الحديث. ٤ - ٢٣٣ - باب التّبْكِيرُ إِلى الجمعةِ ٣٠٧٩ - عن أبي أمامةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ : (تَقْعُدُ المَلائِكَةُ يومَ الجمعةِ علىْ أَبْوَابِ المَسَاجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ فِإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ))، قلتُ: يا أَبا أُمَامَةُ لَيْسَ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَ خُرُوجٍ الإِمَامِ جُمْعَةٌ؟ قال: بلى ولكن ليسَ مِمَّنْ يُكْتَبُ فِي الصُّحُفِ. رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: مبارك بن فضالة، وقد وثقه جماعة، ٢/١٧٧ وضعفه آخرون. ٣٠٨٠ - وعن أبي أمامةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِلهِ يقولُ: (تَقْعُدُ المَلَائِكَةُ على أَبْوَابِ المَسَاجِدِ فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ والثَّانِي والثَّالث، حتَّى إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ)). ٣٠٧٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٩٥٢) وفيه أيضاً: القاسم أبو عبد الرحمن، وهو ضعيف. وجعفر بن الزبير: كذاب. ٣٩٦ كتاب الصلاة / الباب ٢٣٣ / الأحاديث ٣٠٨١ - ٣٠٨٣ رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه، ورجال أحمد ثقات. ٣٠٨١ - وعن عليٍّ بن أبي طالبٍ قالَ: ((إِذَا كانَ يومُ الجمعةِ خَرَجَ الشَّيَاطِينُ يُرَيُِّونَ(١) النَّاسَ إِلى أَسْوَاقِهِمْ [وَمَعَهُمَّ الرَّاياتُ](٢)، وَتَقْعُدُ المَلائِكَةُ علىْ أَبْوابٍ المَسَاجِدِ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ على قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ: السَّابِقُ والمُصَلِّي والَّذِي يَلِيهِ، حتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فَمَنْ دَنَا مِنَ الإِمَامِ فَأَنْصَتَ واسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كانَ لَهُ كِفْلَانِ(٣) مِنَ الأَجْرِ، وَمَنْ نَأَى [عَنْهُ](٢) فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ، وَمَنْ دَنَا مِنَ الإِمَامِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ وَلَمْ يَسْتَمِعْ كَانَ عَلَيْهِ كِفْلَانٍ مِنَ الوِزْرِ، [وَمَنْ نَأَىْ عَنْهُ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ وَلَمْ يَسْتَمِعْ كانَ عَلَيْهِ كِفْلٌ مِنَ الوِزْرِ](٢)، وَمَنْ قَالَ: صَهٍ، فَقَدْ تَكُلَّمَ وَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا جُمْعَةً لَهُ))، ثمَّ قالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ وََّ. قلت: روى أبو داود طرفاً منه يسيراً . رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسمَّ. ٣٠٨٢ - وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه، عن النبيِّي ◌َّ قالَ: ((إِذَا كانَ يومُ الجمعةِ قَعَدَتِ المَلائِكَةُ على أَبْوَابِ المَسَاجِدِ فَيَكْتُبُونَ مَنْ جَاءَ مِنَ النَّاسِ على مَنَازِلِهِمْ فَرَجُلٌ قَدَّمَ جَزُوراً، وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَقَرَةً، ورجلٌ قَدَّمَ شَاةً، ورجلٌ قَدَّمَ دَجَاجَةً، ورجلٌ قَدَّمَ بَيْضَةً)) قال: ((فَإِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ وَجَلَسَ الإِمَامُ على المِنْبَرِ طُوِيَتِ الصُّحُفِ، ودَخَلُوا المَسْجِدَ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)). رواه أحمد ورجاله ثقات. ٣٠٨٣ - وعن سَمُرَةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَيّ: ٣٠٨١ - ١ - يُرَبِّثُوْنَ الناس: يحبسونهم ويثبطونهم . ٢ - زيادة من المسند رقم (٧١٩) (٩٣/١). ٣ - الكِفْلُ: الحظ والنصيب. ٣٠٨٣ - هو بهذا اللفظ في الصغير رقم (٣٤٦)، ولفظه في الكبير رقم (٦٨٥٤): «فإن الرجل ليكون له المنزلة في الجنة فيتأخر عن الجمعة فيؤخر عنها)). ورواه أحمد (١١،١٠/٥) بألفاظ متقاربة. وفيهم جميعاً، الحسن البصري، وقد عنعن، وانظر الصحيحة رقم (٣٦٥). ٣٩٧ كتاب الصلاة / الباب ٢٣٣ / الأحاديث ٣٠٨٤ - ٣٠٨٧ ((احْضُرُوا الجمعةَ وادْنُوا مِنَ الإِمامِ ، فإِنَّ الرَّجُلَ لِيَكُونَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَتَأَخَّرُ عَنِ الجمعةِ، فَيُؤَخَّرُ عَنِ الجنَّةِ وإِنَّهُ لمِنْ أُهْلِها)) . رواه الطبراني في الصغير، وفيه: الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف. ٣٠٨٤ - وعن أبي أُمامةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِِّ : ((مَنْ غَسَلَ يومَ الجمعةِ واغْتَسَلَ وَغَدا وابْتَكَرَ فَدَنَا(١) واسْتَمَعَ وأَنْصَتَ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأُجْرِ)». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عفير بن معدان، وقد أجمعوا على ضعفه. ٣٠٨٥ - وبسنده عن أبي أمامةً، عن النبيِّ وَِّ قالَ: ((المُتَعَجِّلُ في الجمعةِ كالمُهِدِي بَدَنَةً، والذي يَلِيهِ كالمُهْدِي الثَّوْرَ، والذي يَلِیهِ كالمُهْدِي شَاةً، والذي يليهِ كالمُهْدِي دَجَاجَةً)». ٣٠٨٦ - وعن واثلةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ: ((إِنَّ الله - تَبَاركَ وتَعالى - يَبْعَثُ المَلائِكَةَ يومَ الجمعةِ على أَبْوابِ المَساجِدِ ٢/١٧٨ يَكْتُبُونَ القَوْمَ الْأُوَّلَ والثَّانِيَ والثّالثَ والرّابعَ والخامِسَ والسّادِسَ، فإِذَا بَلَغُوا السَّابِعَةَ كانُوا بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَرَّبَ العَصَافِيرَ)). رواه الطبراني في الكبير من رواية بشير بن [عون](١) القرشي قال ابن حبان: روى نحو مِئةً حديثٍ كلها موضوعة . ٣٠٨٧ - وعن شدّادِ بنِ أَوسٍ، عنِ النبيِّنَّهَ قالَ: ((مَنْ غَسلَ واغْتَسَلَ يومَ الجمعةِ وَغَدا وابْتَكَرَ ثمَّ جَلَسَ قَرِيباً مِنَ الإِمَامِ فَاسْتَمَّعَ وأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بكلِّ خطوةٍ خَطَاهَا عَمَلُ سَنَةٍ صِيَامِها وقِيَامِهَا)). ٣٠٨٤ - ١ - في الكبير رقم (٧٦٨٩): ودنا, ٣٠٨٦ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (٣٣٩٠) و(٦١/٢٢). ٣٠٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧١٣٤). ٣٩٨ كتاب الصلاة / الباب ٢٣٤ / الأحاديث ٣٠٨٨ - ٣٠٩٠ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الوهاب بن الضحاك، وهو متروك. ٣٠٨٨ - وعن أبي طلحةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى: ((مَنْ غَسَلَ واغْتَسَلَ وغَدا وابْتَكَرَ ودَنا مِنَ الإِمامِ وأَنْصَتَ ولَمْ يَلْغُ في يومٍ الجمعةِ كَتَبَ الله لَهُ بكلِّ خطوةٍ خَطَاهَا إِلى المسجدِ صيامَ سنٍ وَقِيَامَهَا)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إبراهيم بن محمد بن جَناح، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات . ٣٠٨٩ - وعن أبي عبيدةَ قالَ: قالَ عبدُ الله: سَارِعُوا إِلى الجُمَعِ فإِنَّ الله - عَزَّ وجلَّ - يَبْرُزُ إِلى أَهْلِ الجنَّةِ في كلِّ جمعةٍ فِي كَثِيبٍ كَافُورٍ(١) فَيَكُونُوا مِنْهُ فِي القُرْبِ على قَدْرٍ تَسَارُعِهِمٍ إِلى الجمعةِ فَيُحْدِثُ الله - عزّ وجلَّ - لَهُمْ مِنَ الكَرَامَةِ شَيْئاً لَمْ يَكُونُوا رَأَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ فَيُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا أَحْدَثَ الله لَّهُمْ. قال: ثُمَّ دَخَلَ عبدُ الله المسجدَ فإِذا هُوَ بِرَجُلَيْنِ يومَ الجمعةِ قَدْ سَبَقَاهُ، فقالَ عبدُ الله: رجلانٍ وأَنَا الثَّالثُ، إِنْ شاءَ الله أَنْ يُبَارِكَ فِي الثَّالِث. قلت: له حدیث عند ابن ماجة مرفوع باختصار عن هذا. رواه الطبراني في الكبير، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه . ٤ - ٢٣٤ - باب التَّحَلُّقُ يومَ الجمعةِ ٣٠٩٠ - عن واثلةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى : (لا يُتَحَلَّقْ يومُ الجمعةِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمامِ ولْيُقْبِلُوا على القبلَةِ ولا يومُ العيدِ بعدَ الصَّلاةِ)). ٣٠٨٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٧٢٦) وفيه أيضاً: يحيى بن شعبة، ظنه محقق الكبير محرفاً عن یحیی بن سعید. ٣٠٨٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٦٩) وفيه أيضاً: أبو نعيم ضرار بن صُرد، ضعيف. والمسعودي وقد اختلط. ١ - في الكبير: من كافور، فيكونوا من القرب. ٣٩٩ كتاب الصلاة / الباب ٢٣٥ / الأحاديث ٣٠٩١ - ٣٠٩٣ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بشر بن عون روى أحاديث موضوعة بهذا الإسناد. ٤ - ٢٣٥ _ ١ - باب فِيمَنْ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يومَ الجمعةِ ٣٠٩١ - عن الأَرْقَمِ بنِ أَبِي الأَرْقَمِ، وكانَ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ وََّ: أَنَّ النبيَّ نَ قالَ: ((إِنَّ الذي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يومَ الجمعةِ، ويُفَرِّقُ بِينَ اثْنَيْنِ بَعْدَ خُرُوجٍ رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: هشام بن زياد، وقد أجمعوا على ضعفه. ء الإِمَامِ كالجَارِّ قُصُبَهُ(١) في النَّارِ)). ٢/١٧٩ ٣٠٩٢ - وعن أُنسِ بنِ مالكِ قالَ: بَيْنَمَا النبيُّ ◌َِّ يَخْطُبُ إِذْ جَاءَ رجلٌ يَتَخَطَّىْ رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى جَلَسَ قَرِيباً مِنَ النَّبِّ وََّ، فَلَمَّا قَضَىْ رسولُ اللهَِّ صَلَتَهُ قَالَ: ((مَا مَنْعَكَ يا فُلانُ أَنْ تُجَمِّعَ مَعَنَا؟)) قال: يا رسولَ الله قَدْ حَرِصْتُ أَنْ أَضَعَ نَفْسِي بالمَكَانِ الذي تَرَى. قالَ: ((قَدْ رَأَيْتُكَ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، وَتُؤْذِيهِمْ. مَنْ آذىْ مُسْلِماً فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى الله عَزَّ وجلَّ)) . رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: القاسم بن مطيب، قال ابن حبان : كان يخطىء كثيراً فاستحق الترك. ٣٠٩٣ - وعن أبي الدرداءِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالآتى : (لا تَأْكُلْ مُتَّكِئاً ولا تَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ يومَ الجمعةِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن زريق، قال الأزدي: لا يصح حديثه . ٣٠٩١ - ١ - القُصُبُ: الأمعاء. ٤٠٠ كتاب الصلاة / الباب ٢٣٥ و ٢٣٦ / الأحاديث ٣٠٩٤ - ٣٠٩٦ ٤ - ٢٣٥ - ٢ - بلب مِنْهُ فِيمنْ يَتَخَطَّىْ رِقَابَ النَّاسِ ٣٠٩٤ - عن عمّارِ بنِ سعدٍ قالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا عثمانُ بنُ الأَزْرَقِ المسجدَ يومَ الجمعةِ والإِمَامُ يَخْطُبُ، فَفَضَّ(١) وَقَعَدَ في المسجدِ فَقُلْنَا: رَحِمَكَ الله، لَوْكُنْتَ وَصَلْتَ إِلَيْنَا كَانَ أَرْفَقَ بِكَ !! قال: إِني سمعتُ رسولَ اللهِوَّهِ يقولُ: (مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ [يومَ الجمعةِ](٢) بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ أَوْ فَرَّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ كَانَ كالجَارِّ قُصُبَهُ فِي النَّارِ» . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: هشام بن زِيَادٍ وقد أجمعوا على ضعفه. ٣٠٩٥ - وعن عبدِ الرّحْمنِ بنِ عوفٍ قالَ: اقْتَقَدَ رسولُ اللهِوَهِ رَجُلًا مِنْ أُصْحَابِهِ فقالَ: (أَيْنَ كُنْتَ فَإِنِّي لَمْ أَرَكَ؟ أَلَمْ تَشْهَدِ الصَّلاةَ؟)) قال: بلى، ولكِنِّي جِئْتُ وقَدْ ثَبَتَ النَّاسُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَخَطَّىْ رِقَابَ النَّاسِ، قال: ((بلى)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٤ - ٢٣٦ - باب فيمَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ يومَ الجمعةِ ثمَّ رَجَعَ إِليهِ ٣٠٩٦ - عن سَمُرَةَ بن جندبٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ لَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْهَدَ الجمعةَ ولا نَتَغَيِّبَ عَنْهَا، وإِذَا انْتُدِبَ المؤمنونَ بِنُدْبَةٍ يومَ الجمعةِ وقَامُوا فإِنَّ أَحَدَهُمْ هُوَ أَحَقُّ بِمَقْعَدِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ. رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده ضعف. ٣٠٩٤ - ١ - في الكبير رقم (٨٣٩٩): فعصى. بدل: ففضَّ. ٢ - زیادة من الکبیر. ١ ضعيفان. ٣٠٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٠) وفيه: شيخه المقدام بن داود، وذؤيب بن عمامة السهمي: ٣٠٩٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٤٥) والبزار رقم (٦٢٢) باختصار: ((وإذا انتدب المؤمنون بندبة يوم --- الجمعة وقاموا)).