Indexed OCR Text
Pages 601-620
٦٠١ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٧٩ / الأحاديث: ١٤٥١ - ١٤٥٤ ١٤٥١ - وعن أبي هريرةَ قالَ: سأَلتُ رسولَ الله ◌ََّ عَنِ المرأةِ تحتَلِمُ هَلْ عَليْها ء غُسْلٌ؟ فقالَ: ((نَعمْ إِذَا وَجَدَتِ الماءَ فَلتَغْتَسِلْ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبد الرّحمن القشيري، قال أبو حاتم: کان یکذب. ١٤٥٢ - وعن أنس بن مالكٍ قال: سأَلتْ امرأةٌ مِنَ الأنْصَارِ النبيَّ ◌ََّ عَنِ المرأةِ ترىُ في مَنَامِهَا ما يَرىُ الرَّجُلُ؟ فقالَ: (إِذَا رَأَتْ ذلكَ فِلتَغْتَسِلْ)) قالَتْ عائِشَةُ: يا فُلَانَةُ فضحتِ النِّساءُ، فقالَ رسولُ اللهِ وََّ: ((دَعِيها فإِنَّ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ يَسْأَلْنَ عَنِ الفِقْهِ)). رواه البزار وفيه محمد بن عبد الرّحمن الطفاوي (١) وهو ضعيف وقد قيل فيه: إِنه مدلس فقط، وقد عنعنه. ١٤٥٣ - وعن أنس بن مالكٍ قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وََّ عَنِ امرأةٍ تَرى في مَنامِها ما يَرِىُ الرَّجُلُ؟ فقالَ النبيُّ ◌َر: ((إِنْ أَنْزَلَتْ كَما يُنْزِلُ الرَّجُلُ فِعَليْها الغُسْلُ وإِنْ لَم تُنْزِلْ فِلا شَيءَ عَلْها)) . رواه الطبراني في الأوسط - وهو في الصحيح باختصار - وفيه: عبد الله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف. ٣ - ٧٩ - باب التستّر عِنْدَ الاغتِسَالِ والنّهْيُ عَنِ الاغتِسَالِ بِالفَضَاءِ ١٤٥٤ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ الله يَنْهَاكُمْ عَنِ الَّعَرِّي، فَاسْتَحْيُوا مِنْ مَلائِكَةِ الله الذينَ لا يُفَارِقُونَكُم إِلَّ عِنْدَ ثلاثٍ حَالاتٍ: الغَائِطِ، والجنَابةِ، والغُسْلِ، فإِذا اغتَسَلَ أَحدُكُمْ بِالعَرَاءِ فَلَيَسْتَتِرْ بِثَوْبِهِ أُو بچِذْمَةِ(١) حائِطٍ أُو بَبَعیرٍوِ). ١٤٥٢ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ثقة أخرج له البخاري وليس هو بهذا الوصف الذي هنا، وإنما الموصوف بهذا شيخه في هذا الحديث أبو سعد سعيد بن المرزبان البقال)). وانظر البزار رقم (١٥٦) وراجع عن البقال رقم (١٤٣٤). ١٤٥٤ - ١ - جذمة حائط : بقية حائط . ٦٠٢ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٧٩ / الأحاديث: ١٤٥٥ - ١٤٥٨ رواه البزار، وقال: لا يروي عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وجعفر(٢) بن سليمان لين، قلت: جعفر بن سليمان من رجال الصحيح وكذلك بقية رجاله والله ١/٢٦٩ اعلم . ١٤٥٥ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَل : ((تَعَرِّ المرءِ عِنْدَ أَرْبَعَةِ خِصَالٍ: إِذَا نَامَ مُسْتَلْقِياً، وإِذَا نَامَ وَحْدَهُ، وإِذَا نَامَ في مِلْحَفَةٍ مُعَصْفَرةٍ، وإِذَا اغْتَسَلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ، فمنِ استَطاعَ أَنْ لا يَغْتَسِلَ بِفْضَاءٍ مِنَ الأرضِ فإِنْ كانَ لا بُدَّ فاعِلًا فليخُطّ خَطََّ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مروان بن سالم، وهو منكر الحديث. ١٤٥٦ - وعن ابنِ عباسٍ، عنِ النبيّ ◌َّرَ: أَنْهُ أَمَرَ عَلياً فوضَعَ لَهُ غُسْلاً، ثمَّ أَعْطاهُ ثَوْباً فقالَ: ((استُرْنِي ووَلِّنِي ظَهْرَكَ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ١٤٥٧ - وعن أُم هانِىءٍ قَالَتْ: نزلَ رسولُ اللهَ ◌ّهِ يَوْمَ الفَتْحِ بأَعْلَى مَكَّةَ فَأَتَيْتُهُ فَجَاءَ أَبو ذَرٍ بِجَفْنَةٍ(١) فيها ماءٌ قالَتْ: إِنّي لُأرىْ فِيها أَثْرَ العَجينِ، قالَتْ: فَستَرَهُ أَبو ذَرٍ : ثُمَّ سَتَرَ النّبِيُّ نَّهِ أَبَا ذَرٍ فَاغْتَسَلَ. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وهو في الصحیح خلا قصة أبي ذر وستر كل ء واحد منهما الآخر. ١٤٥٨ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َله : ٢ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: جعفر بن سليمان ليس هو الضبعي الذي أخرج له مسلم، وإنما هو حفص بن سليمان وهو ضعيف بمرة فكأنه تصحف على الشيخ))، والأرجح تصحف على الشيخ لأنه في البزار رقم (٣١٧): حفص. ١٤٥٦ - رواه أحمد رقم (٢٩١٣) وفيه: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وهو ضعيف وليس من رجال الصحيح . ١٤٥٧ - ورواه ابن خزيمة في صحيحه رقم (٢٣٧). ١ - الجفنة : القصعة. ٦٠٣ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٨٠ / الأحاديث: ١٤٥٩ - ١٤٦٣ (إِنَّ موسَى بِنَ عِمْرانَ كانَ إِذا أرادَ أَنْ يَدْخُلَ الماءَ لم يُلْقِ ثَوْبَهُ حتَّى يُوارِيَ عَوْرَتَهُ في الماءِ)). رواه أحمد ورجاله موثقون إلا أن علي بن زيد مختلف في الاحتجاج به . ١٤٥٩ - وعن زينبَ بنتِ أبي سلمةَ: أَنَّها دخَلتْ على رسولِ اللهِص ◌ّل وهو يَغْتَسِلُ فَأَخَذَ حَقْنَةً مِنْ ماءٍ فِضَربَ بِها وَجْهِي وقالَ: ((وراءَكِ أَمْ لُكاعٍ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإِسناده حسن. ١٤٦٠ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَغْتَسِلُ مِنْ وَراءِ الحُجُراتِ وما رَأَى عورَتَهُ أَحَدٌ قَطُ . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مسلم الملائي وقد اختلط في آخر عمره. ١٤٦١ - وعن عبدِ الله بنٍ عامٍ بنِ ربيعةً، عنْ أُبيهِ قال: أَتَّى عَلَيْنَا ونَحْنُ نَغْتَسِلُ يَصُبُّ بَعْضُنَا على بَعْضٍ فقالَ: ((أَتغتَسِلُونَ ولا تَسْتَتِرُونَ؟! والله إِني لَأَخْشَى أَنْ تَكُونُوا خَلَفَ الشَّرِّ - يعني الخلَفَ الذي يكونُ فِيهِمُ الشّر -)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . ١٤٦٢ - وعنِ ابنِ عمرَ قالَ: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يَنْظُرَ الرجلُ إِلى عَوْرَةٍ أُخيهِ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علاء بن سليمان وهو ضعيف. قلت: وتأتي أحاديث في ستر العورة في الصلاة. ٣ - ٨٠ - باب أَيُّ وَقْتٍ يُكْرَهُ الاغْتِسَالُ ١/٢٧٠ ١٤٦٣ - عن أنس بن مالكٍ: أنهُ كانَ يَكْرَهُ أَنْ يُغْتَسَلَ بِنِصْفِ النَّهارِ وعِنْدَ العَتْمَةِ . ١٤٦٠ - انظر رقم (١٣٧١٠). ١٤٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣١١٩) وفيه أيضاً: محمد بن الزبير عن الزهري، قال ابن عدي: منكر الحديث عن الزهري . ٦٠٤ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٨١ / الأحاديث: ١٤٦٤ - ١٤٦٨ رواه الطبراني في الكبير، ورائطة أم ولد أنس: لا تعرف. ٣ - ٨١ - باب الغُسْلُ مِنَ الجِنَابةِ ١٤٦٤ - عن ابنِ عبّاسٍ قال: قالَ رجلٌ: كَمْ يَكْفِينِي مِنَ الوُضُوءِ؟ قال: مدٌّ، قال: كَمْ يَكْفِينِي مِنَ الغُسْلِ؟ قال: صَاعٌ، قال: فقالَ الرّجلُ: لا يكفيني! قالَ: لا أُمَّ لَكَ قَدْ كَفَى مَنْ هُوَ خَيرٌ مِنْكَ رسولَ اللهِ . رواه أحمد وقد تقدم الكلام عليه وعلى غيره من هذه الأحاديث في ما يجزىء من الماء للوضوء والغسل. ١٤٦٥ - وعن أبي هريرةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَصُبُّ بيدِهِ على رَأْسِهِ ثَلاثاً، قالَ رجلٌ: إِنَّ شَعَرِي كثيرٌ، قال: كانَ شَعَرُ رسولِ اللهِوَّهِ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ. رواه البزار وأحمد ورجاله رجال الصحيح. ١٤٦٦ - وعن أبي سعيد الخذْرِيِّ، وسألَه رجلٌ عنِ الغُسْلِ مِنَ الجَنابةِ؟ فقالَ: ثلاثاً، فقال: إِنِي كثيرُ الشَّعرِ، فقالَ أبو سعيدٍ: كانَ رسولُ الله أكثرَ شَعراً وَأَطْيَبَ. رواه أحمد، وفيه: عطية وثقه ابن معين وضعفه جماعة تضعيفاً ليناً . ١٤٦٧ - وعن رجلٍ منَ القومِ الذينَ سأَلُوا عمرَ بنَ الخطابِ فقالوا له: إِنَّا أتيناكَ نَسْأَلُكَ عنْ ثلاثٍ: عَنْ صلاةِ الرَّجُلِ في بيتِهِ تَطُوُّعاً، وعَنْ الغُسْلِ مِنَ الجنابَةِ، وعِنِ الرَّجُلِ ما يَصْلُحُ لَهُ مِنَ امْرَأْتِهِ إِذا كانَتْ حائِضاً؟ فقال: أَسُجّارٌ أَنْتُم؟ لقَدْ سأَلْتُمُونِي عَنْ شَيءٍ ما سألني عَنهُ أَحدٌ منذُ سأَلتُ عَنْهُ رسولَ اللهِِّ، فقالَ: صلاةُ الرّجلِ في بيتِهِ تَطُوُّعاً نُورٌ، فمن شاءَ نَوَّرَ بِيتَهُ، وقال فيه: الغُسْلِ مِنَ الجنابةِ: يَغْسِلُ فَرجَهُ ويتوضَّأُ ثُمَّ يَفِيضُ على رَأْسِهِ ثلاثاً، وقالَ في الحائِضِ: لَهُ ما فوقَ الإِزارِ. قلت: روى ابن ماجة منه قصةَ الصلاة في البيت. رواه أحمد هكذا عن رجل لم يسمه عن عمر. ١٤٦٨ - رواه الطبراني في الأوسط عن عاصم بن عمرو البجليّ عن عميرٍ ١٤٦٥ - ليس من الزوائد رواه ابن ماجه، انظر أحمد رقم (٧٤١٢). ٦٠٥ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٨١ / الحديثان: ١٤٦٩ و١٤٧٠ مولَى عمر قال: جاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ العِراقِ إِلى عُمَرَ فقال: ما جاءَ بِكُمْ؟ قالوا: جِئْنَاكَ لنسألكَ عن ثلاثٍ، قال: ما هي؟ قالوا: صلاةُ الرّجلِ في بيتِهِ تَطُعاً ما هي؟ وما يَحِلَّ للرَّجلِ من امرأتِهِ حائِضاً؟ وعنِ الغُسلِ مِنَ الجنابَةِ؟ فقال: أُسَحَرةً أنتم؟ قالُوا: لا والله يا أميرَ المؤمنينَ، ما نحنُ بسَحَرةٍ، قال: أَفَكَهنَةٌ أنتم؟ قالوا: لا، فقال: لقَدْ سأَلْتُموني ◌َنْ ثلاثٍ ما سألني عنهنَّ أَحدُ منذُ سألَّتُ رسولَ اللهَِّ قَبْلكم، فقال: أُمَّا صلاةُ الرّجلِ فِي بَيْتِهِ تَطُّعاً: فُورٌ فَنَوِّرْ بِيتَكَ ما اسْتَطعتَ، وأَمّا الحائِضُ: فلكَ ما فَوْقَ الإِزَارِ، وليسَ لكَ ما تَحَتَهُ، وأَما الغُسْلُ مِنَ الجنابَةِ: فَتُفْرِغُ بيمينِكَ على شِمالِكَ، ثمّ تُدْخِلُ يَدَكِ في الإِناءِ فَتَغْسِلُ فرجَكَ وما أَصَابَكَ، ثمّ تَوضَّأُ وضُوءَكَ ١/٢٧١ للصلاةِ، ثمّ تُفْرِغُ على رَأْسِكَ ثلاثَ مراتٍ تُدَلِّكُ رَأْسَكَ كلَّ مرةٍ . ورواه أبو يعلى من هذه الطريق ورجال أبي يعلى ثقات وكذلك رجال أحمد إلا أُن فیه من لم يسم فهو مجهول. ١٤٦٩ - وعن أنس أنّ وفد ثقيفٍ قالوا: يا رسول الله إِنَّ أَرْضَنا أرضٌ بارِدَةٌ فما يكْفِينَا مِنْ غُسْلِ الجنابةِ؟ قال: (أَمَّا أَنا فأُفِيضُ على رَأْسِي ثَلاثً». رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ١٤٧٠ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ﴿ المدينةَ، وأَنا ابنُ ثمانٍ سنيْنَ فَأَخَذَتْ أُمِّي بيدِي فانطلقتْ بِي إِلى رسولِ الله ◌ِ﴿، فقالَتْ: يا رسولَ الله إِنهُ لَمْ يبقَ رجلٌ ولا امرأةٌ مِنَ الأنْصَارِ إِلَّ قَدْ أَتْحَفَتْكَ بِتُحْفَةٍ وإِنِّي لا أَقْدِرُ على ما أُنْحِفُكَ ١٤٦٩ - رواه أبو يعلى رقم (٣٧٣٩) وفيه: حميد الطويل، وهو مدلس وقد عنعنه. ١٤٧٠ - محمد بن الحسن: انظر رقم (٥٣٨)، قال أحمد، وسئل عنه: ما أراه يسوى شيئاً، وقال ابن معين: يكذب. وهو في إسناد أبي يعلى رقم (٣٦٢٤) فقط، وفيه أيضاً عباد بن ميسرة المنقري: ليس بالقوي، وعلي بن زيد: ضعيف. وليس في الطبراني الصغير رقم (٨١٩) وفي الصغير: (٨٥٥) عبد الله بن المثنى الأنصاري، من ولد أنس بن مالك، ليس بشيء، قال الساجي: لم يكن من أهل الحديث روى مناكير، وفيه علي بن زيد بن جدعان: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: خبره كذب. انظر ميزان الإعتدال، وتهذيب الآثار، مسند علي بن أبي طالب رقم (٤٢٩). ٦٠٦ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٨١ / الحديث: ١٤٧٠ ١ بِهِ إِلا أبْنِي هَذا، فِخُذْهُ فَلَيَخْدُمْكَ ما بَدا لَك، فخَدِمْتُ رسولَ اللهِوَّهِ عَشْرَ سِنِينَ فما ضربَنِي ضَرْبَةً، ولا سَبَّنِي سَبَّةً، ولا انتَهرنِي، ولا عَبَس في وَجْهِي، وكانَ أُولُ ما أَوْصَانِي بهِ أَنْ قال: ((يا بنيَّ اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِناً)، فكانَتْ أُمِّي وأَزْواجُ رسولِ اللهِ وَ﴿ يَسْأَلْنِي عَنْ سِرِّ رسِولِ اللهِ ◌ّ فلا أُخْبِرُهُنَّ بهِ، ولا أُخْبِرُ بِرِّ رسولِ الله وَسَ أَحَداً أبداً، وقال: (يا بُنَّ عليكَ بِإِسْباغِ الوُضُوءِ يُحِبُّكَ حافِظَاكَ، ويُزادُ فِي عُمُرِكَ، ويا أَنَسُ: بالِغْ في الاغْتِسَالِ مِنَ الجِنَابَةِ فِإِنكَ تخرجُ مِنْ مُغْتَسَلِكَ وليسَ عليكَ ذَنْبٌ ولا خَطِيئَةٌ)) قال: قلتُ: كيفَ المبالَغةُ يا رسولَ الله؟ قال: ((تَبُلُّ أُصُولَ الشَّعْرِ وَتُنْقِي البَشَرَةَ، ويا بنيَّ إِنِ اسْتَطَعتَ أَنْ لا تَزالَ على وُضُوءٍ فإِنْهُ مَنْ يَأْتِهِ المَوْتُ وهوَ على وُضُوءٍ يُعْطَى الشَّهادَةَ، ويا بِنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا تزالَ تصَلِّي فإِنَّ الملائِكَةَ تصَلَّ عليكَ ما دُمْتَ تُصَلِّي، ويا أَنْسُ إِذا رَكَعْتَ فَأَمْكِنْ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ وَفَرِّجْ بَيْنَ أَصابِعِكَ، وارْفَعْ مِرْ فَقْك عَنْ جَنْبِيكَ، ويا بنَّ إِذا رَفَعْتَ رَأْسِكَ منَ الرُّكوعِ فَأَمْكِنْ كلّ عُضْوٍ منكَ موضِعَهُ، فإِنَّ الله لا يَنْظُرُ يومَ القِيامَةِ إِلى مَنْ لا يُقيمُ صُلْبُهُ بِينَ ركوعِهِ وسُجودِهِ، با بنيَّ إِذا سجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ وكَفَّيْكَ مِنَ الأَرْضِ ، ولا تَنْقُرْ نَقْرَ الذِّيكِ، ولا تُقْعِ إِفْعاءَ الكَلْبِ - أُو قالَ: الثعلبْ - وإِياكَ والالتفاتَ في الصلاةِ فإِنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكَةٌ، فإِنْ كانَ لا بُدَّ فِي النافِلةِ لا في الفَرِيضَةِ، ويا بنيَّ إِذا خرَجْتَ من بَيْتِكَ فَلا تقَعنَّ عَيْنُكَ على أَحدٍ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ إِلا سلَّمْتَ عليهِ فإِنكَ تَرجِعُ مَغْفُوراً لكَ، ويا بنيَّ إِذا دَخَلْتَ مَنْزِلك فسلِّمْ على نَفْسِكَ وعلى أَهْلِ بَيْتِكَ، ويا بنيَّ فإِنِ اسْتطعتَ أَنْ تُصْبِحَ وتَمْسِيَ وليسَ في قَلِكَ غِشَّ لَأَحَدٍ فإِنَّهُ أَهْونُ عليكَ في الحسَابِ، ويا بنيَّ ١/٢٧٢ إِنِ اتّبَعْتَ وَصِيَّتِي فلا تَكُنْ في شيءٍ أُحَبّ إِليكَ مِنَ الموتِ)). رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير وزاد: ((يا بنيَّ إِذا خرجْتَ من بيتِكَ فلا يقعنَّ بَصَرُكَ على أحدٍ مِن أَهلِ القبلةِ إِلا ظَنْتَ أَنه لَه الفَضْلُ عليكَ، يا بنِيَّ إِنَّ ذلكَ من سنَِّيٍ ومَنْ أَحْيا سُنِّي فقد أَحَبَّنِي ومن أَحَبِّي كانَ معِي في الجنة)). وفيه: محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو ضعيف. ٦٠٧ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٨١ / الأحاديث: ١٤٧١ - ١٤٧٤ ١٤٧١ - وعن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ الله وَلاته : (يَكْفِي مِنْ غُسْلِ الجِنَابةِ سِتُّ أَمْدادٍ)). رواه البزار، وفيه: يزيد بن عبد الملك النوفلي وقد ضعفوه كلهم البخاري ويحيى في إِحدى الروايتين عنه، والنسائي، ووثقه ابن معين في رواية. ١٤٧٢ - وعن أنس: أَنَّ النبيَّ وَ كانَ يتَوَضَّأُ بالمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ. رواه البزار من رواية إِبراهيم بن سليمان الفناد، وقال: ليس به بأس، وبقية رجاله ثقات . ١٤٧٣ - وعن عبد الله - يعني ابنَ مسعودٍ - قال: السنَّةُ في الغُسْلِ منَ الجنَابةِ أَنْ تَغْسِلَ كَفَّكَ(١) حتى تَنْقَى، ثمَّ تُدْخِلَ يَمِينَكَ في الإِناءِ [فتصبّ بيمينك على يسارك](٢)، فَتَغْسِلَ فَرِجَكَ حتّى تَنْقَى، ثمَّ تَضْرِبَ يسارَكَ عَلَى الحائِطِ أَو الأَرْضِ فَتَدْلُكَها ثمَّ تَصُبَّ عليْها بيمينِكَ فَتَغْسِلَها، ثمَّ توضَّأ وُضُوءَكَ الصَّلاةِ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون إِلا عبد الله بن محمد بن العباس الأصفهاني فإني لم أعرفه(٣). ١٤٧٤ - وعن ميمونة بنتِ سعدٍ، أَنَّها قالَتْ: أَقْتِنَا يا رسولَ الله عنِ الغُسْلِ من الجنَابةِ، فقال: (قَبْلُ (١) أُصُولَ الشَّعْرِ، وتُنْقِي البَشَرَ فإِنَّ مَثَلَ الذينَ لا يُحْسِنُونَ الغُسْلَ كمثَلِ شَجَرةٍ أَصابَها مَاءً فلا وَرَقُها يَنْبُتُ ولا أَصْلُها يُرْوَى، فاتَّقوا الله وأَحْسِنُوا الغُسْلَ فإِنَّها ١٤٧١ - رواه البزار رقم (٣١٥) وقال: تفرد به يزيد بن عبد الملك وليس بالقوي في الحديث، والحديث لا نعلمه یروی إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ١٤٧٣ - ١ - في المعجم الكبير رقم (١٠٤١١): كفيك. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - عبد الله بن محمد العباسي الأصبهاني: ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢ /٦٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ١٤٧٤-١ - في الطبراني الكبير (٣٦/٢٥): تبلي. ٦٠٨ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٨١ / الأحاديث: ١٤٧٥ - ١٤٧٨ مِنَ الْأَمَانَةِ الّتي ◌ُمُلْتُمْ والسَّرَّائِرِ التي استُوْدِعْتُمْ))، قلتُ: كَمْ يَكْفِي الرَّأْسَ مِنَ الماءِ يا رسول الله؟ قال: ((ثلاثُ حَثَيَاتٍ))(٢). رواه الطبراني في الكبير من طريق عثمان بن عبد الرّحمن عن عبد الحميد ولم أُر من ترجمهما(٣). ١٤٧٥ - وعن أم عطيةَ قالَتْ: كنتُ في النِّسْوَةِ اللَاتِ أَهْدَيْنَ بنتَ رسولِ الله وَل فقال: ((اصْبَيْنَ إِذَا صَبَيْتُنَّ على رَأْسِها ثلاثاً في الغُسْلِ مِنَ الجَنابَةِ)). رواه الطبراني في الكبير، وأُم حكيم(١)، مولاة أُم عطية لم أجد من ذكرها. ١٤٧٦ - وعن ابنِ عمرَ، أنه كانَ إِذا اغْتَسَلْ فَتَحَ عَيْنِيهِ وأُدْخَلَ أُصْبَعَهُ في سُرَّتِهِ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ١٤٧٧ - وعن عائشةَ قالت: أَجْمَرْتُ(١) رَأْسِي إِجْماراً شَدِيداً، فقالَ النبيُّ ◌َِّ: ((يا عائِشةُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ على كُلِّ شَعْرةٍ جَنابةٌ؟)) . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه رجلاً لم يسم. ١٤٧٨ - وعن سالمٍ خادمِ رسولِ الله وَّل قال: كُنَّ أزواجُ رسولِ اللهِ وَهُ يَجْعَلْنَ رُؤوسَهِنَّ أَرْبَعَةَ قُروٍ فإِذا اغتَسَلْنَ جَمَعْنَهُ على وَسْطِ رُؤُوسِهِنَّ ولم يَنْقُضْنَهُ. رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه: عمر بن هارون وقد ضعفه أكثر الناس ٤ ووثقه قتيبة وغيره. ١/٢٧٣ ٢ - في الطبراني الكبير: حفنات. ٣ - عثمان بن عبد الرحمن. ترجمه في الحديث الآتي رقم (١٤٩٨). ١٤٧٥ - ١ - في الطبراني الكبير (٦٨/٢٥ - ٦٩، ٩٣): أم حبيبة. وأم حبيبة: ذكرها ابن حبان في ثقاته (٤٦٢/٣). ١٤٧٧ - ١ - أجمرت: جمعته وضفرته. ٦٠٩ ٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٨٢و٨٣ / الأحاديث: ١٤٧٩ - ١٤٨٣ ١٤٧٩ - وعن أنس قال: قالَ رسولُ الله ◌ِ؟ ((إِذا اغتَسَلَتِ المَرْأَةُ مِنْ حَيْضِها نقَضَتْ شَعْرَها وغَسَلَتْهُ بِخُطْمَيّ وَأَشْنَانٍ، وإِذَا اغتَسَلَتْ مِنْ جَنابةٍ صَبَّتْ على رَأْسِها الماءَ وعَصَرَتْهُ)) . ء رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سلمة(١) بن صُبيح اليحمدي، ولم أجد من ذكره. ٣ - ٨٢ - باب فيمَنْ يَنْسَى بعضَ جَسدِهِ ولَمْ يَغْسِلُهُ ١٤٨٠ - عَنْ عبدِ الله بن مسعودٍ: أَنَّ رجلاً جاءَ إِلى النبيِّ نََّ فَسَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الجِنَابَةِ فَيُخْطِئُ بعضَ جَسَدِهِ الماءُ فقالَ رسولُ الله ◌َّ: ((يَغْسِلُ ذلكَ المكانَ ثمَّ يُصلِّي)». رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٣ - ٨٣ - باب في الجُنُبِ يَغْسِلَ رَأْسَهُ بِالخُطْمِي ١٤٨١ - عن عبدِ الله بنِ مَسْعودٍ قال: إِذا اغتَسَلَ أَحَدُكُمْ وهو جُنُبٌ بالخُطْميِّ، ثمَّ اغتسلَ بعدَ ذلكَ فلَيَغْسِلْ رَأْسَهُ إِنْ شَاءَ بالماءِ . رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن . ١٤٨٢ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ: أَنه كانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بالخُطْمِيِّ وهو جُنُبٌ فَيَغْتَسِلُ ولا يَغْسِلُ رَأْسَهُ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحجاج بن أرطاة . ١٤٨٣ - وعن ابن مسعودٍ قال: إِنْ غَسلَ رَأْسَهُ وهو جُنُبٌ بِخُطْمِيٍّ فَقَدْ أَبْلَغَ ولا ٤ ٫٤ ٥٤ يَضُرُّهُ أَنْ لا يَصُبَّ عليهِ الماءَ. ١٤٧٩ - ١ - سلمة بن صبيح: هكذا هو في المعجم الكبير رقم (٧٥٥)، وسماه الخطيب في تلخيص المتشابه، والبيهقي في السنن الكبرى (١٨٢/١)، والدارقطني في الأفراد، كما في نصب الراية (٨٠/١): مسلم بن صبيح، وقال الدارقطني: تفرد به مسلم بن صبيح. وليس له ترجمة بالاسمين. فهو مجهول، ومداره عليه، وهو حديث ضعيف - انظر السلسلة الضعيفة رقم (٩٣٧). مجمع الزوائدج ١ م ٣٠ ٦١٠ ٣ - كتاب الطهارة / الأبواب: ٨٤ و٨٥ و٨٦ و٨٧ / الأحاديث: ١٤٨٤ - ١٤٨٧ رواه الطبراني في الكبير وليس في رجاله من ضعف. ٣ - ٨٤ - باب فيمَنْ توضَّأُ بعدَ الغُسْل ١٤٨٤ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّته. (مَنْ توضَّأُ بعدَ الغُسْلِ فليسَ مِنَّ). رواه الطبراني في الكبير والأوسط والصغير، وفي إِسناد الأوسط(١): سليمان بن أحمد كذبه ابن معين، وضعفه غيره، ووثقه عبدان. ٣ - ٨٥ - باب اغتسالِ الرِّجالِ والنّساءِ مِنْ إِناءٍ واحِدٍ ١٤٨٥ - عن أبي هريرةَ: أَنَّ النبيَّ وَِّ كانَ هُوَ وَأَهلُهُ - أَو قال: بعضَ أَهْلِهِ - يَغْتسلونَ مِنْ إِناءٍ واحِدٍ . رواه البزار ورجاله ثقات. ءِ ٣ - ٨٦ - باب الوضُوءُ بفَضْلِ المرأةِ ١٤٨٦ - عن ميمونةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ قال: ((لا يُتَوضَّأُ بِفَضْلِ غُسْلِها مِنَ الجِنَابَةِ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٣ - ٨٧ - باب فيمَنْ أَرادَ الَّوْمَ والأَكْلَ والشُّرْبَ وهو جُنُبُ ١/٢٧٤ ١٤٨٧ - عن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِئاته: ((لا يَرْقُدَنَّ جنبٌ حتّى يَتَوضَّأَ)). رواه أحمد، وفیه: رجل لم يسم. ١٤٨٤ - ١ - وسليمان: في إسناد الصغير رقم (٢٩٤) وقد تفرد بروايته. وفي إسناد الكبير رقم (١١٦٩١) أيضاً ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٠١٩) بإسناد آخر فيه متروك ومجهول وضعيف. ٦١١ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٨٧ / الأحاديث: ١٤٨٨ - ١٤٩٣ ١٤٨٨ - ولأبي هريرةً عندَ الطبراني في الأَوْشط: كانَ رسولُ اللهِّهِ إذا كانَ جُنُباً وأَرادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنامِ تَوَضَّأَ. وفيه: إِسحاق بن إِبراهيم القَرْقساني وإِسناده حسن. ١٤٨٩ - وعن أُمِّ سلمةَ قالَتْ: كانَ رسولُ اللهِوَّهِ إِذا أُجْنَبَ لَمْ يَطْعَمْ حَتَّى يَتَوضَّأ. ـا . رواه الطبراني في الأوسط والصغير. ١٤٩٠ - ولَُّمِّ سَلمةَ في الكبيرِ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ إِذا أَرادَ أَنْ ينامَ وهو جُنبٌ توضَّأَ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ، وإِذَا أُرَادَ أَنْ يَطْعَمَ غَسَلَ يَدَيْهِ . ورجال الكبير ثقات، ورجال الأوسط والصغير فيه: جابر الجعفي وقد اختلف في الاحتجاج به . ١٤٩١ - وعن عائشةَ قالَتْ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِذَا وَاقَعَ بَعْضَ أَهْلِهِ فَكَسِلَ أَنْ يَقُومَ ضَرَبَ يَدَهُ على الحائِطِ فَتَيَمَّمَ . وقد تقدم الكلام عليه في باب التيمم. رواه الطبراني في الأوسط . ١٤٩٢ - وعن مالكٍ بنِ عبدِ الله الغَافِقِيِّ قال: أَكلَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَوْماً طَعَاماً، . ثمَّ قالَ: ((اسْتُرْ عليَّ حتّى أَغْتَسِلَ))، فقلتُ: كنتَ جُنُباً يا رسولَ الله؟ قالَ: (نَعم))، فَأُخبرتُ بذلِكَ عمرَ بنَ الخطّابِ فجاءَ إِلى رسولِ اللهِوََّ فقالَ له: إِنَّ هذا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَكَلْتَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟ فقال: (نَعمْ، إِذَا تَوضَّأْتُ أَكْلْتُ وشَرِبْتُ ولا أَقْرَأُ ولا أُصَلِّي حَتّى أَغْتَسِلَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وفيه من لا يعرف. ١٤٩٣ - وعن عبدِ الله بنِ مالكِ الغافقيّ قال: أَكلَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَوْماً طَعاماً ثمَّ قالَ: ((اسْتُرْ عليَّ حتّى أَغْتَسِلَ))، فقلتُ لهُ: أَكنتَ جُنُباً يا رسولَ الله؟ قال: ((نَعم))، وأُخَبَرْتُ بذلكَ عمرَ بنَ الخطابِ فجاءَ إِلى النبيِّ وَ فقالَ: إِنَّ هَذا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَكَلْتَ وأنْتَ جنبٌ؟ قال: ٦١٢ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٨٧ / الأحاديث: ١٤٩٤ - ١٤٩٨ (نَعمْ إِذا توضَّأْتُ أَكَلْتُ وشَرِبْتُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة أيضاً. ١٤٩٤ - وعن عبدِ الله بن عمرٍو: أَنَّ النبيَّ ◌ِ ﴿ كانَ إِذا أرادَ أَنْ ينامَ وهو جُنبُ ٤٤ توضَّأَ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أحمد بن يحيى بن مالك التنوسي ترجم له ابن ٤ أبي حاتم في كتابه وقال: إِنه صدوق، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. ١٤٩٥ - وعن عدي بن حاتم قال: سألتُ رسولَ الله وَ لَ عن الجُنُبِ، أينامُ؟ قال : (يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة وسفيان وضعفه آخرون، ولم ینسب إليه كذب. ١٤٩٦ - وعن ابنِ عبّاسٍ: أَنّ النبيَّ ◌ِ﴿ رَخَّصَ للجُنُبِ إِذا أُرادَ أَنْ يَأْكُلَ أُوْ يَنامَ ٤٠ أَنْ يَتوضَّأَ. رواه الطبراني وفيه: يوسف بن خالد السمتي، قال فيه ابن معين: كذاب خبيث عدو الله . ١/٢٧٥ ١٤٩٧ - وبسنده إِلى ابنِ عبّاسٍ أيضاً: أنَّ النبيَّ وََّ قال: (إِنَّ الملائِكَةَ لا تَحْضُرُ الجُنُبَ ولا المتَضَمِّخَ حتّى يَغْتَسِلَ)). رواه الطبراني، وفيه: الكلام الذي قبله. ١٤٩٨ - وعن ميمونةَ بنتِ سَعْدٍ قالَتْ: قلتُ: يا رسولَ الله هَلْ يَأْكُلُ أُحدُنا وهو جُنُبُ؟ قال: (لا يَأْكُلُ حتَّى يَتَوضَّأَ))، قال: قلتُ: يا رسولَ الله هَلْ يَرِقُدُ الجُنُبُ؟ قال: ((ما ٦١٣ ٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٨٨و٨٩ / الحديثان: ١٤٩٩ و١٥٠٠ أُحِبُّ أَنْ يَرْقُدَ وهو جُنبُ حتّى يتوضّأَ [فَيُحْسِنَ وضُوءَهُ)(١) فإِّي أَخْشَى أَنْ يُتَوفَّى فلا يَحْضُرَهُ جبريلُ عليهِ السلام)». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عثمان بن عبد الرّحمن، عن عبد الحميد بن يزيد، وعثمان بن عبد الرّحمن: هو الحراني الطرائقي، وثقه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو عروبة الحراني وابن عدي: لا بأس به يروي عن ء مجهولين، وقال البخاري وأبو أحمد الحاكم: يروى عن قوم ضعاف، وقال أبو حاتم: ء يشبه بقية في روايته عن الضعفاء. ٣ - ٨٨ - باب في الرخْصَةِ فِي النَّوْمِ قَبلَ الغُسْلِ ١٤٩٩ - عن أُمِّ سلمةَ قالت: كانَ رسولُ الله ◌َ يُجْنِبُ ثمَّ يَنامُ ثمَّ ينتَبِهُ ثمَّ يَنامُ . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٣ - ٨٩ - باب طَهارةُ الجُنُب ١٥٠٠ - عن أبي موسى - يعني الأُشْعريَّ - قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّ إِذا خَرِجَ فرأَىْ أَحَداً مِنْ أصحابِهِ مَسَحَ وَجْهَهُ ودَعَا لَهُ، قال: فَخَرَجَ يَوْماً فَلَقِيَ حُذَيْفَةَ فخَنَسَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، فلمَّا أَتَاهُ قالَ لهُ رسولُ اللهِّهِ: ((يا حُذِيفَةُ رَأَيْتُكَ ثَمَّ انْصَرِفْتَ؟)) قال: لِإِنِّي كنتُ جُنُباً، قال: ((إِنَّ المُسْلِمَ لا يَنْجِسُ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني . ١٤٩٨ - ١ - زيادة من معجم الطبراني الكبير (٣٦/٢٥ - ٣٧). ■مما يستدرك من الزوائد: عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ ﴾ قال: ((لا أُحِبُّ أَنْ يَبِيْتَ المُسْلِمُ جُنُباً، أَخْشَىْ أَنْ يَمُوْتَ فلا تَحْضُرُ المَلائِكَةُ جَنَازَتَهُ)) . روا أبو يعلى رقم (٦٣٤٨) بإسنادٍ ضعيف جداً، وانظر ميزان الإعتدال (٤٣٧/٤ - ٤٣٨). ٦١٤ ٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٩٠و ٩١ / الأحاديث: ١٥٠١ - ١٥٠٥ ١٥٠١ - وعن حذيفة قال: صافَحَنِي النبيُّ نَّهِ وَأَنَا جُنُبٌ. رواه البزار، وفيه: مندل بن علي، وقد ضعفه أحمد ويحيى بن معين في ءَ رواية، ووثقه في أُخرى، ووثقه معاذ بن معاذ. ١٥٠٢ - وعن ابن جُرَيْجٍ قال: أُخْبِرْتُ أَنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يَسْتَدْفِىءُ بامرأَتِهِ في الشِّتَاءِ وهي جُنُبٌ وَقَدِ اغْتَسَلَ هُوَ ويتبرَّدُ بِهَا فِي الصَّيْفِ وَهُمَا كَذَلِكَ. رواه الطبراني في الكبير، وإِسناده منقطع . ٣ - ٩٠ - باب فيمَنْ خَرَجَ مِنْهُ شيءٌ بعدَ الغُسْلِ ١٥٠٣ - عن الحكم بنِ عمرٍ و قال: قال رسولُ الله ◌َل : (إِذا اغتَسَلَ أَحدُكم ثمَّ ظَهرَ مِنْ ذَكَرِهِ شَيءٌ فليتوضّأُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بقية بن الوليد، وهو مدلس، وقد عنعنه. ٣ - ٩١ - باب ذِكْرِ الله تعالى للمُحْدِثِ ١/٢٧٦ ١٥٠٤ - عن عبدِ الله بنِ حنظلةَ: أَنَّ رجلاً سَلَّمَ على النبيِّ وَ ﴿ وَقَدْ بالَ فَلَمْ يَرُدَّ عليهِ النبيّ وََّ حتّى قالَ بيدِهِ إِلى الحائِطِ - يعني: أَنْهُ تَيَمَّمْ. رواه أحمد، وفیه: رجل لم يسم. ١٥٠٥ - وعن البراءِ - يعني: ابنَ عازبٍ -: أَنهُ سلَّمَ على النبيّ وَّهِ وهو يُبُولُ فَلَمْ يَرَدَّ عليهِ السَّلامَ حَتَّى فَرَغَ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه. ١٥٠١ - رواه البزار رقم (٣٢٢) وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش إلا مندل. وقال الهيثمي: في الصحيح أنه ذهب فاغتسل قبل أن يصافحه. ١٥٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٨٥) عن الحكم بن عمير (وليس عمرو) وفيه أيضاً: سليمان الجنائزي وعيسى بن إبراهيم وهما متروكان. ٦١٥ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٩٢ / الأحاديث: ١٥٠٦ - ١٥١٠ ١٥٠٦ - وعن جابرِ بنِ سَمُرَة قال: دخلتُ على رسولِ اللهِلَّهِ وهو يُبُولُ، فسلَّمْتُ عليهِ، فلمْ يَرُدَّ عليَّ، ثمَّ دَخَلَ بيتَهُ، ثمَّ توضّأ، ثمَّ خَرَجَ فقال: وَعَلَيْكُم السَّلامُ (١). رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وقال: تفرد به الفضل بن أبي حسان، ءِ قلت: ولم أجد من ذكره. ١٥٠٧ - وعن أبي سلامٍ قال: حدَّثَنِي مَنْ رأى النبيَّ وََّ بالَ ثمَّ تَلا آياتٍ مِنَ القُرْآنِ، - قال هشيم: آياً مِنَ القرآنَ - قبلَ أَنْ يَمَسَّ ماءً. رواه أحمد ورجاله ثقات . ء ٣ - ٩٢ - باب قِراءَةِ الجنب ١٥٠٨ - عن علي بن أبي طالبٍ وأبي موسى الأشعري قالا: قالَ رسولُ الله ◌َلَى: ((أَلَّا تَقْرَإِ القُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ)). قلتُ لَعليّ: إِنه ◌َ كَانَ يَقْرأُ القُرْآنَ على كُلِّ حالٍ لَيْسَ الجنابَةَ . رواه البزار وفي إِسنادهما أبو مالك النخعي وقد أجمعوا على ضعفه. ١٥٠٩ - ولعليّ عند أبي يَعْلى قال: رَأَيْتُ رسولَ الله وَّ توضَّأَ ثمَّ قرأْ شَيْئاً مِنَ القُرآنِ، قالَ: هكذا لمَنْ ليْسَ بِجُنُبِ، فَأَمَّ الجنبُ فلا ولا آيةٍ(١) !. ورجاله موثقون. ١٥١٠ - وعن علقمةً بن الفَغْواءِ قال: كانَ رسولُ اللهِّهِ إِذا أَهْراقَ الماءَ نُكَلِّمُهُ فلا يُكَلِّمُنَا [وَنُسَلِّمُ عَلَيْهِ فلا يَرُدُّ عَلَيْنَا](١) حَتَّى يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فِيتَوضَّأُ وضُوءَهُ الصَّلاةِ، قلنا: يا رسولَ الله نُكَلِّمُكَ فَلا تُكَلِّمُنَا، ونُسَلِّم عَلَيْكَ فلا تَرُدَّ عليْنا. [قالَ](١): حتّى ١٥٠٦ - ١ - في المعجم الطبراني في الكبير رقم (١٩٤٥): ((وعليكم السلام، وعليكم السلام)). ١٥٠٩ - ورواه أحمد (١١٠/١) أيضاً، والبيهقي في سننه الكبرى (٧٩/١). ١ - في أبي يعلى رقم (٣٦٥): فلا والله. وهو تحريف لـ ((ولا آية)). ١٥١٠ - ١ - زيادة من المعجم الكبير للطبراني (٦/١٨). ٦١٦ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٩٣ / الأحاديث: ١٥١١ - ١٥١٤ نزلَتْ آيَةُ الرخْصَةِ: ﴿يَا أَيُّها الذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلى الصَّلاةِ﴾(٢) - الآية. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي وهو ضعيف. ١٥١١ - وعن إِبراهيمَ: أَنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يُقْرِىءُ رجلًا فَلمَّا انْتَهِى إِلى شَاطِىءِ الفُراتِ بالَ وَكَفَّ(١) عنهُ الرّجُلُ، فقالَ: ما لَكَ؟ قال: أَحْدَثْتَ! قال: اقْرَأْ فَجَعَلَ يَقْرَأُ وجَعَلَ یفتّحُ علیهِ . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٣ - ٩٣ - باب في مَسِّ القُرْآنِ ١٥١٢ - عن عبدِ الله بنِ عمَرَ: أَنَّ رسولَ الله وَلِّ قال: ((لا يَمَسَّ القرآنَ إِلَّ طَاهِرٌ)). رواه الطبراني في الكبير والصغير ورجاله موثقون. ١٥١٣ - وعن حكيمِ بنِ حِزامٍ قال: لما بعَثَني رسولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الْيَمْنِ قالَ: ((لا تَمسَّ القُرآنَ إِلَّ وَأَنْتَ طاهِرٌ)). ١/٢٧٧ رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: سويد أبو حاتم، ضعفه النسائي وابن . .٤ معين في رواية، ووثقه في رواية، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي حديثه حديث أهل الصدق. ١٥١٤ - وعن المغيرةِ بنِ شُعْبةَ قالَ: قَالَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ ، وكانَ شَاباً: وَفَدْنَا على رسولِ اللهِ وَِّ فوجَدُونِي أَفْضَلَهُمْ أَخْذَاً لِلْقُرْآنِ، وقد فَضَلْتُهِمْ بِسُورَةِ البقَرةِ، فَقَالَ النبيُّ ◌َلّ : (قَدْ أَمَّرْتُكَ على أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ أَصْغَرُهُمْ ولا تَمَسِّ القُرآنَ إِلا وَأَنْتَ طاهِرٌ). قلت: رواه الطبراني في الكبير في جملة حديث طويل فيما تجب فيه الزكاة، ٢ - سورة المائدة الآية: ٦. ١٥١١ - في المعجم الکبیر رقم (٨٧٢٤)، فبال فکف عنه. ٦١٧ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٩٤ / الأحاديث: ١٥١٥ - ١٥١٧ وفيه: إسماعيل بن رافع، ضعفه يحيى بن معين والنسائي، وقال البخاري :. ثقة مقارب الحديث. ٣ - ٩٤ - باب في الحَمَّامِ والنورة ١٥١٥ - عن قاضِي الأَجْنادِ بالقُسْطَنْطِينيَّةِ: أَنَّهُ حدّثَ أَنَّ عمرَ بنَ الخطَّبِ قالَ: يا أيُّها النّاسُ إِي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَ يقولُ: ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ فلا يَقْعدنَّ على مائِدَةٍ يُدَارُ عَليْها الخَمْرُ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ فلا يَدْخُلِ الحَمَّامَ إِلا بِإِزَارٍ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ فلا يُدْخِلْ حَليلَتْهُ الحَمَّامَ)). رواه أحمد وفيه رجل لم يسم. ١٥١٦ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ الله وَّهِ قال: (مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ مِنْ ذُكورِ أُمَّتِي فلا يَدْخُلِ الحَمَّامَ إِلا بِمِثْزَرٍ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلا يُدْخِلْ حَليلتَهُ الحَمَّامَ)). رواه أحمد، وفيه: أبو خيرة(١) قال الذهبي: لا يعرف. ١٥١٧ - وعن أُم الدرداءِ قالت: خَرجْتُ مِنَ الحمَّامِ فَلَقِيَنِي النبيُّ وَّ فقال: (مِنْ أَيْنَ يا أُمَّ الدرداءِ؟)) فقلت: مِنَ الحمَّامِ، فقال: ((وَالَّذِي نَفْسِي بَيَدِهِ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَها فِي غَيْرِ بَيْتِ أَحَدٍ مِنْ أُمَّهاتِها إِلَّ وهِيَ هَاتِكَةٌ كُلَّ سِتْرٍ بِينَها وبينَ الرّحْمُنِ عزَّ وجلَّ)). ٤ رواه أحمد والطبراني في الكبير بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح . ١٥١٦ - رواه أحمد (٣٢١/٢) بلفظ: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من ذكر وأنثى فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر من إناث أمتي فلا تدخل الحمام». ١ - أبو خيرة: هو محب بن حذلم، عداده في المصريين، انظر ترجمته في الإكمال للحسيني رقم (١٠١٨) وكذلك تعجيل المنفعة، فرجاله كلهم معروفون - انظر المطالب العالية رقم (١٨٦). ١٥١٧ - ورواه الدولابي في الكنى (١٣٤/٢)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٤٠/١ - ٣٤١) وقال: هذا حدیث لا يصح .. ٦١٨ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٩٤ / الأحاديث: ١٥١٨ - ١٥٢١ ١٥١٨ - وعن السَّائِب مَوْلَى أُمِّ سلمةَ: أَنَّ نِسْوةُ دَخَلْنَ على أُمِّ سَلمةَ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ فَسأَلَتْهُنَّ مِمِّنْ أَنْتُنَّ؟ فقلن: مِنْ أُهْلِ حِمْصَ، فقالَتْ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَه يقولُ: (أَيُّما امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَها فِي غَيْرِ بَيْتِها خَرَقَ (١) الله عَنْها سِتْراً)). رواه أحمد والطبراني في الكبير وأبو يعلى، وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف. ١٥١٩ - وعن ابنِ عباسٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِلّه: ((احْذَرُوا بَيْتاً يُقالُ لَه الحَمَّامُ))، قالوا: يا رسولَ الله: يُنْقِي الوسَخَ، قال: «فاسْتَتِرُ وا)). رواه البزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال: قالوا: يا رسول الله: إِنهُ يَذْهِبُ بالدَّرَنِ وينفَعُ المريضَ. ورجاله عند البزار رجال الصحيح إِلا أن البزار قال: رواه الناس عن طاووس مرسلاً. ١٥٢٠ - وعن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِلآت: ١/٢٧٨ (مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ فلا يَدْخُلِ الحمَّامِ إِلا بمثْزَرٍ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلا يُدْخِلْ حليلَتَهُ الحمَّامَ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَسْعَ إِلى الجُمُعَةِ ومَنِ اسْتَغْنَى عَنْها بلَهْوٍ وتجَارَةٍ اسْتَغْنَى الله عَنْهُ والله غَنِيٌّ حَمِيدٌ)). رواه الطبراني في الأوسط والبزار باختصار ذكر الجمعة، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، ضعفه أبو حاتم وابن عدي، ووثقه أحمد وابن حبان. ١٥٢١ - وعن أبي أيوبَ الأَنصارِي: أَنَّ رسولَ الله حازم قال: ١٥١٨ - ورواه الحاكم في المستدرك (٢٨٩/٤) وفيه أيضاً: دراج أبو السمح وهو ضعيف. ١ - في أبي يعلى رقم (٧٠٣١): نزع. بدل: خرق. ١٥١٩ - ورواه الحاكم في المستدرك (٤٨٨/٤) وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي. ١٥٢٠ - ليس في البزار رقم (٣١٨): الألهاني، بل علي بن يزيد الصدائي، قال عنه أحمد: ما به بأس. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. ١٥٢١ - ورواه أبو يعلى أيضاً، وصححه الحاكم وابن حبان - أنظر المطالب العالية رقم (١٩١). ٦١٩ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٩٤ / الأحاديث: ١٥٢٢ - ١٥٢٤ ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ فلا يَدْخُلِ الحَمَّامَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ مِنْ نِسَائِكُم فلا يَدْخُلِ (١) الحمَّامَ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث وقد ء ضعفه أحمد وغيره، وقال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون. ١٥٢٢ - وعن عائشة: أَنها سأَلَتْ رسولَ الله وَّهِ عَنِ الحمَّامِ فقالَ: ((إِنهُ سَيكونُ بَعْدِي حَمَّامَاتٌ، ولا خَيْرَ في الْحَّاماتِ النِّسَاءِ))، فقالَتْ: يا رسولَ الله إِنَها تَدْخُلُه بِإِزَارٍ، فقال: ((لا، وإِنْ دَخَلَتْهُ بإِزَارٍ ودِرْعٍ وخَارٍ، وما مِنِ امرأةٍ تَنْزَعُ خَارَها فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِها إِلا كَشَفَتِ السِّتْرَ فيما بينَهَا وَبَينَ رَبِّها)». قلت: رواه أبو داود باختصار. رواه الطبراني في الأوسط: وفيه: ابن لهيعة وهو ضعيف. ١٥٢٣ - وعن المقدامِ بنِ معدي كربٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َل: ((إِنَّكم سَتَفْتَحُونَ أُفُقاً (١) فيها بُيوتٌ يُقالَ لها: الحمَّامَاتُ، حرامٌ على أُمَّتي دُخُولُها))، فقالوا: يا رسولَ الله، إِنَّها تُذْهِبُ الوَصَبَ وتُنْقِي الدَّرَنَ، قال: ((فإِنَّها حَلالٌ لذكُورِ أُمَّتِي فِي الْأُزُرِ حَرامٌ على إِناثٍ أُمَّتِي)) . رواه الطبراني، وفيه: مسلمة بن علي الخشني (٢) وقد أجمعوا على ضعفه. ٤ ١٥٢٤ - وعن ابن عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله وَّه : (شَرُّ البَيْتِ الحَمَّامُ تُرْفَعُ فيهِ الأَصْواتُ وتُكْشَفُ فِيهِ العَوْرَاتُ))، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ الله يُداوَىْ فيهِ المريضُ ويُذْهِبُ الوَسَخَ، فقالَ رسولُ الله ◌َّ: ((فَمَنْ دَخَلَهُ فلا يَدْخُلْهُ إِلَّ مُسْتَتِراً)). ١ - في المعجم الكبير رقم (٣٨٧٣): فلا تدخلن. ١٥٢٣ - ١ - في المعجم الكبير للطبراني (٢٨٤/٢٠) ومسند الشاميين رقم (١٨٥٧): آفاقاً. . ٢٠ - مسلمة: قال الحافظ في التقريب: متروك. ٦٢٠ ٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٩٤ / الأحاديث: ١٥٢٥ - ١٥٢٨ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن عثمان السمتي، ضعفه البخاري ٤ والنسائي، ووثقه أبو حاتم وابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٥٢٥ - وعن ابنِ عبّاسٍ ، عنِ النبيِّ وَّ قال: (لا تَدْخُلِ الحَمَّامَ إِلا بِمِثْزَرٍ، مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلا يُدْخِلْ حليلَتَهُ الحمَّامَ(١)، مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلا يَشْرَبِ الخمرَ، مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلا يَجْلِسْ على مائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْها الخَمْرُ، مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله ١/٢٧٩ واليَوْمِ الآخِرِ فَلا يَخْلُوَنَّ بامْرَأَةٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وبَيْنَها مَحْرَمُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن أبي سليمان المدني ضعفه البخاري وأبو حاتم، ووثقه ابن حبَّان. ١٥٢٦ - وعن أبي موسى، عن النبيّ ◌َّ قال: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا صُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ ودخلَ الحمَّامَاتِ، سليمانُ بنُ داودَ، فلما دَخَلَهُ وجَدَ خَرَّهُ وَغَمَّهُ قال: أَوَّه مِنْ عذابِ الله أَوَّه أَوَّه قبلَ أَنْ لا تَنْفَعَ أَوَّه أَوَّه أَوَّه)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إِسماعيل بن عبد الرّحمن الأودي وهو ضعيف. ١٥٢٧ - وعن أبي رافع قال: مَرَّ رسولُ الله ◌ِوَِّ على مَوْضِعٍ فقالَ: (نِعْمَ موضِعُ الحمَّامِ هَذَا)) فَبْنِيَ فِيهِ حَامٌ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن يعلى وهو ضعيف(١). ١٥٢٨ - وعن ابن عمر قال: قالَ رسولُ الله ◌ِلِ : ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلا يَدْخُلِ الحَمَّامَ إِلا بِمِثْزَرٍ)). ١٥٢٥ - ١ - في معجم الطبراني الكبير رقم (١١٤٦٢): ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر)) وليس فيه: ((فلا يدخل حليلته)». ١٥٢٧ - ١ - يحيى بن يعلى: قال الهيثمي (٢٠٩/٩): متروك.