Indexed OCR Text

Pages 541-560

٥٤١
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٤١ / الأحاديث: ١٢١٠ - ١٢١٤
١٢١٠ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َله :
(لَنَّهِكُنَّ الأَصابِعَ بالظُهورِ أَوْ لَشْهِكَنَّهَا النَّارُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، ووقفه في الكبير على ابن مسعود، وإِسناده حسن.
١٢١١ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ، أنه قال: خَلُّلُوا الْأَصَابِعَ الخمسَ لا يَحْشُوهَا
اللّه نَاراً.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: راولم يسم، وبقية رجاله ثقات.
١٢١٢ - وعن عبدِ الله - يعني ابنَ مسعودٍ - قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ:
(تَخَلَّلُوا، فإِنَّه نَظافةٌ، والنَّظَافةُ تَدْعُو إِلى الإِيمانِ، والإِيمانُ معَ صاحِبهِ في
الجنَّةِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إِبراهيم بن حيّان، قال ابن عدي: أحاديثه
MA
موضوعة .
٣ - ٤١ - باب في إِسْباغِ الوُضُوءِ
١٢١٣ - عن عليَّ - يعني: ابنَ أبي طالبٍ - قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه.
(يا عليّ أَسْبِغِ الوُضُوءَ وإِنْ شُقَّ عليكَ، ولا تَأْكُلِ الصَّدقَةَ، ولا تُنْزِي الحُمُرَ
على الخَيْلِ ، ولا تُجالِسْ أُصحابَ النُّجُومِ)).
رواه عبد الله في زياداته في المسند، على أبيه، وروى أبو داود منه: إِنزاء
الحمر على الخيل، وفيه: القاسم بن عبد الرّحمن، وفيه ضعف.
١٢١٤ - وعن عمرو بن عبدِ الله بنِ كَعْبٍ، عن امرأةٍ من المبايعاتِ أَنَّها قالَتْ:
١٢١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٢١١) بلفظها: لينتهكن رجل بين أصابعه في الوضوء أو لتنتهكه
النار.
١٢١٣ - ورواه أبو يعلى رقم (٤٨٤) أيضاً، وأخرج أحمد بعضه (٩٥/١، ٩٨، ١٠٠، ١٥٨، ١٣٢).

٥٤٢
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٤١ / الأحاديث: ١٢١٥ - ١٢١٨
جاءَنا رسولُ اللهِلَّهِ، ومَعهُ أصحابُهُ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، فقرَّبْنَا لَهُ طَعَاماً فأَكَل ومَعهُ
أصحابهُ، ثُمَّ قَرَّبْنَا إِليهِ وَضُوءاً فتوضَّأْ، ثمَّ أَقْبَلَ على أصحابِهِ فقالَ:
(ألا أُخْبِرُكُمْ بمكَفِّراتِ الخَطَايا؟)) قالوا: بلى، قال: ((إِسْباغُ الوُضُوءِ على
المكَارِهِ، وكَثْرةُ الخُطا إِلى المَسَاجِدِ، وانتظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ».
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وإِسناده محتمل.
١٢١٥ - وعن عبيدةً بن عمرو الكلابي قالَ: رأَيتُ رسولَ الله تَوضَّأُ فأُسْبَغَ
الوُضوءَ قال: وكانَتْ ربعيّةُ، إِذا توضَّأَتْ أُسْبَغَتِ الوضُوءَ.
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات.
١٢١٦ - وعن حُمرانَ قال: دَعا عُثْمانُ بوضُوءٍ وهو يُريدُ الخروجَ إِلى الصَّلاة
في ليلةٍ بارِدَةٍ، فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ويَدَيْهِ، فَقُلْتُ: حَسْبُكَ، واللَّيلةُ شَديدَةُ الْبَرْدِ،
١/٢٣٧ فقالَ: سَمعتُ رسولَ الله ◌َلّ يقول:
(لا يُسْبِغُ عَبدُ الوضُوءَ إِلا غَفَرَ الله لَهُ ما تقدَّمَ مِنْ ذنبهِ وما تَأْخَّرَ)).
رواه البزار، ورجاله موثقون، والحديث حسن إِن شاء الله .
١٢١٧ - وعن علي بن أبي طالبٍ، عنِ النبيّ ◌ِّ قال:
(مَنْ أَسْبَغَ الوضُوءَ في الْبَرْدِ الشَّديدِ كانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كِفْلانِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن حفص العبدي وهو متروك.
١٢١٨ - وعن ابن عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َلات :
((إِنَّ الملائِكَةَ لتَفْرَحُ بِذَهابِ الشَّتَاءِ رَحْمَةً لما يَدْخُلُ علىْ فُقَراءِ المؤمنينَ مِنَ
الشِّدَّةِ».
١٢١٧ - الحديث ضعيف جداً، فيه أيضاً: علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، وفيه أيضاً زواة غير
مترجمين، وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٨٣٩).
١٢١٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٧١)، والعقيلي في الضعفاء رقم (٤٢٢) بإسناد منكر، وانظر
السلسلة الضعيفة رقم (٦٤٣).

٥٤٣
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٤١ / الأحاديث: ١٢١٩ - ١٢٢٢
رواه الطبراني في الكبير؛ وفيه: معلى بن ميمون وهو متروك.
١٢١٩ - وعن عبد الله بن مسعودٍ قال: أَمَرَنا رسولُ اللهِ وَّهِ بِإِسْباغِ الْوُضُوءِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عثمان بن صفوان، روي عن الثوري، وروى
عنه: ابنه محمد، ولم أجد من ترجمه.
١٢٢٠ - وعن أَنْسٍ قَالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ:
((ألا أَدُكم على ما يُكَفِّرُ الله بِهِ الخَطَايَا؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلى
المساجد».
رواه البزار، وعاصم بن بهدلة لم يسمع من أنس، وبقية رجاله ثقات.
٤
١٢٢١ - وعن أبي هريرةَ قال: جَاءَ رجلٌ إِلى النبيِّوَ﴿ فقالَ: ما إِسْبَاغُ
الوضُوءِ؟ فسكَتَ عنهُ رسولُ اللهِوَّهِ حَتّى حضَرَتِ الصَّلاةُ، قالَ: فَدَعا رسولُ الله ◌َه
بِمَاءٍ فَغَسَلَ يدَيْهِ ثَمَّ اسْتَنْثَرَ وَمَضْمَضَ، وغسَلَ وَجْهَهُ ثلاثاً، ويَدِيْهِ ثَلاثاً ثلاثاً، ومَسَحَ
برَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثاً ثلاثاً، ثمَّ نَضَحَ تَحْتَ ثَوْبِهِ، فقالَ: ((هَذَا(١) إِسْبَاغُ
الوُضُوءِ».
رواه أبو يعلى والبزار، وأبو معشرٍ: يُكتب من حديثه الرقاق والمغازي وفضائل
الأعمال، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٢٢ - وعن أبي رافعٍ قال: خرج علينا رسولُ اللهَِّ مُشْرِقَ اللَّوْنِ، يُعْرَفُ
السّرورُ فِي وَجْهِهِ فقالَ:
(رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فقالَ لي: يا محمدُ أَتَذْرِي فِيمَ يختَصِمُ المَلَّا
الأَعْلى؟ فقلت: يا ربِّي في الكَفَّاراتِ، قال: ومَا الكفَّاراتُ؟ قلتُ: إِبْلاغُ الوضُوءِ
أَمَاكِنَهُ على الكَرِيهَاتِ، وَالمَشْيُ على الأَقْدَامِ إِلى الصَّلَواتِ، وانتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ
الصَّلاةِ)).
١٢١٩ - تفرد به محمد بن عثمان، كما قال الطبراني في الأوسط رقم (١٤٨٤).
١٢٢١ - ١ - في أبي يعلى رقم (٦٥٨٩): هكذا.

٥٤٤
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٤١ / الأحاديث: ١٢٢٣ - ١٢٢٥
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن إِبراهيم بن الحسين، عن أبيه، ولم
أُر من ترجمهما.
قلت: ويأتي أحاديث من هذا النوع في انتظار الصلاة، وفي التعبير إِن شاء الله
تعالی .
١٢٢٣ - وعن طارقٍ بنِ شهابٍ قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَِّ: فِيمَ يخْتَصِمُ المَلَّا
الأَعْلى؟ فقالَ:
في الكفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ، فَمَّ الدَّرَجاتُ: فإِطْعامُ الطَّعامِ وإِفْشَاءُ السَّلامِ،
والصَّلاةُ بِاللَّيْلِ والنّاسُ نِيامُ، وأَمَّ الكفَّاراتُ: فِإِسْبَاغُ الوضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ، وتَقْلُ
الأقدامِ إِلى الجمَاعاتِ (١)، وانتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ).
١/٢٣٨
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: أبو سعد البقال، وهو مدلس، وقد
وثقه وکیع.
١٢٢٤ - وعن خولة بنتِ قيسٍ بنِ فهدٍ: أَنَّ النبيَّ وَِّ قالَ:
((ألا أُخْبِرُكُم بِكَفَّارَاتِ الخَطَايا؟)) قالوا: بلى يا رسولَ الله، قالَ: ((إِسْبَاغُ
الوُضوءِ عندَ المَكارِهِ، وكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَساجِدِ، وانتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وله إِسناد آخر رجاله موثقون كلهم.
١٢٢٥ - وعن سعيد بنِ خَيْثَمِ قالَ: سمعتُ جَدَّتي عبيدةً بنتَ عمرٍو الكلابِيةَ
تقولُ: رَأَيْتُ رسولَ الله ◌َّهِ تَوضَّأُ وَأَسْبَغَ الوضُوءَ.
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون إِلا أن سعيد بن خيثم لم أجد له
سماعاً من أحد من الصحابة، وقد روى قبل هذا عن جدته عن أبيها، والله أعلم.
١٢٢٣ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٨٢٠٧): وثقل الأقدام إلى الجمعات.
١٢٢٤ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٤/٢٤ - ٢٣٥) وابن لهيعة فيه ضعف في هذا السند.

٥٤٥
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٤٢ و ٤٣ / الأحاديث: ١٢٢٦ - ١٢٢٨
٣ - ٤٢ - باب إِزَالةِ الوَسَخَ مِنَ الْأَظْفَارِ
١٢٢٦ - عن وابِصةً بن مَعْبٍ قال: سأَلْتُ رسولَ الله ◌ِوَِّ عَنْ كلِّ شيءٍ حتّى
سأَلْتُهُ عَنِ الوَسَخِ الّذي يَكُونُ فِي الْأَظْفَارِ، فقال:
(دَعْ ما يُرِيبُكَ إِلى ما لا يُرِيبُكَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: طلحة بن زيد الرَّقي، وهو مجمع على ضعفه.
١٢٢٧ - وعن عبد الله - يعني ابنَ مسعودٍ - قال: قالَ رسولُ اللهِ وَله :
(ما لي لا أَيْهَمُ (١) ورَفغُ (٢) أُحدِكم بَيْنَ أَنْمَلَتِهِ وظُفْرِهِ)).
رواه البزار وفيه: الضحاك بن زيد، قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به .
٣ - ٤٣ - باب ما يَقولُ بعدَ الوُضوءِ
١٢٢٨ - عن عبدِ الرّحمْنِ بنِ البَيْلمانيّ قالَ: رأيتُ عثمانَ بنَ عفّانٍ - رضيَ الله
عنهُ - جالِساً بالمَقاعِدِ يَتَوَضَّأُ فمرَّ بِهِ رجلٌ فسلَّمَ عليهِ فَلَمْ يَرُدَّ عليهِ حتّى فَرَغَ مِنْ
١٢٢٧ - رواه البزار رقم (٢٦٦) وقال: لا نعلم أحداً أسنده إلّ الضحاك، ورُوي عن قيس مرفوعاً مرسلاً.
والطبراني في الكبير رقم (١٠٤٠١)، وانظر المجمع (١٦٨/٥).
١ - في هامش أصل المطبوع: ((قال مؤلفه صوابه أهم. انتهى وفيه نظر فليتأمل)).
٢ - في هامش أصل المطبوع: ((وهم إلى الشيء بالفتح يهم وهما إذا ذهب وهمه إليه، ووهم بالكسر
يوهم وهماً بالتحريك إذا غلط فمن الأول حديث ابن عباس أنه وهم في تزويج ميمونة أي ذهب وهمه
إليه، ومن الثاني الحديث أنه سجد للوهم وهو جالس أي للغلط وفيه قيل له كأنك وهمت قال وكيف لا
إيهم هذا على لغة من يكسر حرف المضارعة من الفعل المستقبل فيقول أعلم ونعلم وتعلم والأصل في
مضارع وهم المكسور العين أوهم بالفتح وثبوت الواو فلما كسرت همزة أوهم إنقلبت الواو ياء فصار
أيهم - قاله في النهاية. وقال أيضاً فيها: الرفع بالضم والفتح واحد الأرفاع وهي أصول المغابن كالآباط
والحوالب وغيرها من مطاوي الأعضاء وما يجتمع فيه من الوسخ والعرق. والمعنى لا تقلمون أظفاركم
ثم تحكون بها أرفاغكم فيعلق بها ما فيها من الوسخ)).
١٢٢٨ - والراوي عن محمد بن عبد الرحمن ضعيف أيضاً، كما قال البوصيري، انظر المطالب العالية رقم
(٨٩).
مجمع الزوائد ج ١ م ٢٦

٥٤٦
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٤٣ / الحديثان: ١٢٢٩ ١٢٣٠
١/٢٣٩ وضُوئِهِ، ثَمَّ دَخَلَ المسجِدَ فوقَفَ على الرجُلِ فقال: لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عليِكَ إِلا أَني
سمعتُ رسولَ الله آل# يقول:
(مَنْ تَوَضَّأْ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثمَّ مَضْمَضَ ثلاثاً واستنشَقَ ثلاثاً، وغَسَلَ وجْهِهُ ثلاثاً،
ويدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ، ومَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثمَّ غَسَلَ رَجْلَيْهِ، ثمَّ لم يتكلَّمْ حتى يقول: أَشْهَدُ
أَنْ لا إِلهَ إِلّ الله وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأَنَّ محمّداً عبدُهُ ورسولُهُ، غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَ
الوضُوأَيْنِ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن عبد الرّحمن بن البيلماني، وهو مجمع على
ضعفه .
١٢٢٩ - وعن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِوَلِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى:
(مَنْ دَعا بوضُوءٍ فِسَاعَةَ يَفْرُ مِنْ وضُوئِهِ يقولُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلّ الله وأَشْهِدُ
أَنَّ محمَّداً رسولُ الله: اللهمَّ اجعلني منَ التَوَّابينَ واجْعَلْنِي مِنَ المتطَهِّرِينَ، فُتِحَتْ لَهُ
ثمانِيَةُ أَبْوابِ الجنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءً» .
رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار وقال في الأوسط: تفرد به مسور بن
مُوَرِّع، ولم أجد من ترجمه، وفيه: أحمد بن سهيل الوراق ذكره ابن حبان في
الثقات، وفي إِسناد الكبير أبو سعيد البقال والأكثر على تضعيفه ووثقه بعضهم.
١٢٣٠ - وعن معاويةَ بنِ قرَّةً، عن أبيهِ، عِن جَدِّهِ قال: توضَّأُ رسولُ اللهِ وَّه
واحِدةٌ واحِدةً فقالَ:
(هَذا وضُوءٌ لا يَقْبَلُ الله الصَّلاةَ إِلَّ بِهِ))، ثمَّ نَوضَّأْ ثِنْتَيْنِ ثِنْتَيْنِ، فقال: ((مَنْ توضَّأَ
هَكَذَا ضَاعَفَ الله أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ))، ثمَّ توضَّأَ ثلاثاً ثلاثاً فقال: ((هذا إِسْبَاغُ الوُضوءِ، وهَذا
وُضُوئِي ووضُوءُ خَليلِ الله إِبراهيمَ عليهِ السّلامُ، مَنْ توضَّأُ هَكَذا، ثمَّ قالَ: أَشْهَدُ أَنْ
لا إِلهَ إِلّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ وأَنَّ محمداً عبدُهُ ورَسولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أُبْوابٍ
الجنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّها شَاءَ)).
رواه الطبراني في الأوسط وقال: هكذا رواه مرحوم عن عبد الرحيم بن زيد،

٥٤٧
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٤٤ / الحديثان: ١٢٣١ و ١٢٣٢
٤
٤
عن أبيه، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن جده، ورواه غيره عن معاوية بن قرة، عن
ابن عمرو، عن معاوية بن قرة، عن عبيد بن عمير، عن أبي بن كعب،
وعبد الرحيم بن زيد: متروك، وأبوه مختلف فيه.
١٢٣١ - وعن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ:
(مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الكَهْفِ كانَتْ لَهُ نُوراً يومَ القِيامَةِ مِنْ مقَامِهِ إِلى مَكَّةَ، ومَنْ قَرأَ
عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا ثمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لم يَضُرَّهُ، ومَنْ تَوضَّأْ فقالَ: سُبحانَكَ اللهمَّ
وبحمدِكَ لا إِلَّهَ إِلَّ أَنْتَ أُسْتَغْفِرُكَ وأَتوبُ إِلِيكَ، كُتِبَ فِي رَقٍّ ثمَّ جُعِلَ فِي طَابَعٍ فلم
يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا أن النسائي قال بعد
تخريجه في اليوم والليلة: هذا خطأ، والصواب موقوفاً، ثم رواه من رواية الثوري
وغندر، عن شعبة، موقوفاً.
٣ - ٤٤ - باب إِذا توضَّأْتَ فلا تُشَبِّكْ أَصَابِعَكَ
١/٢٤٠
١٢٣٢ - عن أبي هريرةَ أَنَّ رسولَ اللهِوَِّ قالَ:
(إِذا توضَّأَ أحدُكم للصَّلاةِ فلا يُشَبِّكْ بِينَ أَصابِعِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عتيق بن يعقوب ولم أر من ذكره، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٢٣١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٤٧٨) وقال: لم يرو هذا الحديث مرفوعاً عن شعبة إلا يحيى بن
کثیر.
١٢٣٢ - عتيق بن يعقوب: وثقه ابن حبان والدارقطني، انظر لسان الميزان والجرح والتعديل (٤٦/٢/٣)،
وفي السند محمد بن عجلان: لم يحتج به مسلم بل أخرج له مقروناً، لكن الإسناد حسن، وله طرق
أخرى صححها ابن خزيمة، والحاكم، انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٢٩٤)، وانظر الأوسط رقم
(٨٤٠).
١

٥٤٨
٣ - كتاب الطهارة / الأبواب: ٤٥ و٤٦ و٤٧ / الأحاديث: ١٢٣٣ - ١٢٣٦
٣ - ٤٥ - باب الطِّيبُ بعدَ الوضُوءِ
١٢٣٣ - عن يزيدَ بنِ أبي عبيدٍ أَنَّ سلمةَ بنَ الْأَكْوَعِ كانَ إِذَا توضَّأَ يَأْخُذُّ المِسْكَ
فَيَدِيفُهُ(١) في يَدِهِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِ لحَيَتَهُ(٢).
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح .
٣ - ٤٦ - باب فيمَنْ تَسِيَ مَسْحَ رَأْسِهِ
١٢٣٤ - عن ابنٍ مسعودٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَاته :
(مَنْ نَسِيَ مَسْحَ الرَّأْسِ فَذَكَرَ وهُوَ يُصَلِّي فوجَدَ في لحَيْتِهِ بللا فليَأْخُذْ مِنْهُ
ولَمْسَحْ بِهِ رَأْسَهُ فإِنَّ ذلكَ يُجْزِئُهُ، وإِنْ لم يَجِدْ بللًا فَلْيُعِدِ الوضُوءَ والصَّلاةَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: نهشل بن سعيد، وهو كذاب.
٣ - ٤٧ - بلب فيمَنْ لم يُحْسِنِ الوُضُوءَ
١٢٣٥ - عن مُعَيْقِيبَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َلِ :
(وَيْلٌ لِلََّعْقَابِ مِنَ النَّارِ».
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن عتبة، والأكثر على تضعيفه.
١٢٣٦ - وعن عقبةَ بنِ مسلمٍ قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ الحارثِ بنِ جَزء
الزبيديَّ مِنْ أصحاب النبيِّ ◌َلّ يقول:
(وَيْلٌ للََّعْقاب وبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ)).
رواه أحمد هكذا.
وقال الطبراني في الكبير: عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال:
سمعتُ رسول الله ◌َل﴾ يقولُ:
١٢٣٣ - ١ - الدوف: الخلط والبل بماء أو نحوه.
٢ - في المعجم الكبير رقم (٦٢٢٠): ثم يمسح بلحيته.

٥٤٩
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٤٧ / الأحاديث: ١٢٣٧ - ١٢٣٩
(ويلٌ للَّأَعْقاب وبُطونِ الأَقْدامِ مِنَ النَّارِ».
ورجال أحمد والطبراني ثقات.
١٢٣٧ - وعن أبي أمامةَ وأُخيهِ قالا: أَبْصَرَ رسولُ اللهِهِ قَوْماً يتوضَّؤُونَ فقالَ:
(وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ).
رواه الطبراني في الكبير من طرق ففي بعضها عن أبي أمامة وأخيه، وفي بعضها
عن أبي أمامة فقط، وفي بعضها عن أخيه فقط، وفي بعضها قال: رأى رسولُ الله ◌َه
قَوْماً يتوضَّؤُونَ فَبَقِيَ على أَقْدَامِهِم قَدْرُ الدِّرهَمِ فقال: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النّارِ)).
ومدار طرقه كلها على ليث بن أبي سليم وقد اختلط.
١٢٣٨ - وعن بكرٍ بن سَوادةَ قال: سمعتُ أبا الهيثمِ قال: رآني رسولُ اللهِ وَ ه
أَتوضَّأُ فقال:
(بَطْنُ القَدَمِ يا أَبا الهَيْثَمِ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف، وبكر بن سوادة ما
أظنه سمع أبا الهيثم، والله أعلم.
١/٢٤١
١٢٣٩ - وعن أبي بكر الصديقِ قال: كنتُ جَالِساً عندَ رسولِ اللهِصلّ فجاءَ
رجلٌ قَدْ توضَّأُ وفي قَدَمِهِ مَوْضِعُ لمْ يُصِنْهُ المَاءُ، فقالَ النبيُّ ◌ِلّ:
(ذْهَبْ فَأَتِمَّ وضُوءَكَ) فَفَعَلَ.
رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: الوازع بن نافع وهو مجمع على
ضعفه .
١٢٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٠٩) و(٨١١٠) و(٨١١١) و(٨١١٢) و(٨١١٤) و(٨١١٥)
و(٨١١٦).
١٢٣٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٣/٢٢) وانظر الإصابة لابن حجر (٢١٣/٤).
١٢٣٩ - وقد تفرد به المغيرة بن سقلاب، كما قال الطبراني في الصغير رقم (٢٧)، وقال عنه ابن عدي: منكر
الحديث. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: لا بأس به، انظر ميزان الإعتدال
(٤/ ١٦٣).

٥٥٠
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٤٨ و٤٩ / الأحاديث: ١٢٤٠ - ١٢٤٣
١٢٤٠ - وعن أبي رَوحِ الكلاعيِّ قالَ: صلَّى بِنَا نبِيُّ الله ◌َّ صلاةً فقرأ فيها
سورةَ الرُّومِ ، فَلَبَّسَ بعضَها، فقال:
(إِنَّمَا لَبِّسَ عَليْنَا الشَّيْطَانُ القِرَاءَةَ مِنْ أَجْلِ أَقْوامٍ يَأْتُونَ الصَّلاةَ بِغَيْرِ وضُوءٍ،
فإِذا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ فَأَحْسِنُوا الوضُوءَ)).
رواه أحمد عن أبي روح نفسه، ورواه النسائي عن أبي روح، عن رجل،
ورجال أحمد رجال الصحيح .
١٢٤١ - وعن عبد الملك بنِ عُمَيْرٍ قالَ: سمعتُ شَبيباً أبا رَوْحٍ مِنْ ذِي
الكِلاَعِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النبِّي ◌َّهِ فَقَرَأْ بالرُّومِ فَتَرَدَّدَ في آيةٍ فلمَّا أَنْصَرَفَ قال:
((إِنَّهُ لَبَّسَ عَلينا القُرآنُ أَنَّ أَقْواماً مِنْكُمْ يُصَلُّونَ مَعَنَا لا يُحْسِنُونَ الوضُوءَ، فمَنْ
شَهِدَ الصَّلاةَ مَعَنَا فَلْيُحْسِنِ الوضُوءَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٣ - ٤٨ - باب المحافَظَةُ على الوضُوءِ
١٢٤٢ - عن ربيعةَ الجرشِيِّ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال:
(اسْتَقِيمُوا، ونِعِمًا إِنْ اسْتَقَمْتُمْ، وحافِظُوا على الوضُوءِ فإِنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ(١)
الصَّلاةُ، وَتَحَفَّظُوا مِنَ الأَرْضِ فإِنَّها أُمُّكم وإِنَّهُ ليسَ أَحَدُ عامِلٌ عَلَيْها خَيْراً أَوْ شَرَّا إِلا
وَهِيَ مُخْبِرَةٌ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف.
٣ - ٤٩ - باب الدوامِ على الطّهارَةِ
١٢٤٣ - عن عائِشَةَ: أَنَّ رسولَ الله وَّلِ كَانَ إِذا خَرَجَ مِنَ الخَلاَءِ تَوضَّأ.
١٢٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٥٩٦) وفيه أيضاً: سعيد بن أبي مريم، وربيعة الجرشي مختلف في
صحبته .
١ - في الكبير: عملكم.

٥٥١
٣ - كتاب الطهارة / الأبواب: ٥١,٥٠ ٥٢ / الأحاديث: ١٢٤٤ - ١٢٤٦
رواه أحمد، وفيه: جابر الجعفي، وثقه شعبة وسفيان، وضعفه أكثر الناس.
ء
٣ - ٥٠ - باب فيمَنْ لَمْ يتوضَّأُ بعدَ الحَدَثِ
١٢٤٤ - عن عائشةَ: أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ بِالَ، فقَامَ عُمَرَ خَلْفَهُ بِكُوزٍ فقالَ: «ما
هذا يا عُمَرُ؟)) فقال: ماءٌ تَتَوضَّأُ بهِ يا رسولَ الله، قال: ((ما أُمِرْتُ كلَّما بلْتُ أَنْ أَتوضَّأْ،
ولَوْ فَعَلْتُ كَانَتْ سنَّةً».
رواه أحمد من رواية ابن أبي مليكة، عن أُمِّه، ولم أر من ترجمها، ورواه أبو
٤
يعلى عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن عائشة.
٣ - ٥١ - بلب نَضْحِ الفَرْجِ بعدَ الوضُوءِ
١٢٤٥ - عن أسامة بن زيدٍ، عنِ النبيِّي ◌ََّ: أَنَّ جْرِيلَ عليهِ السَّلامُ لَمَّا نَزَلَ
على النبيّ وَِّ فِعلَّمَهُ الْوُضُوءَ، فلما فَرَغَ مِنْ وَضُوئِهِ أَخَذَ حَقْنَةً مِنْ ماءِ فَرشَّ بِها نحوَ
الفَرْجِ ، فكانَ رسولُ الله ◌َّهِ يَرِشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ.
رواه أحمد، وفيه: رشدين بن سعد، وثقه هيثم بن خارجة وأحمد بن حنبل في
رواية، وضعفه آخرون.
١/٢٤٢
٤
٣ - ٥٢ - باب فيمَنْ كانَ على طَهَارَةٍ وَشَكَّ في الحدَثِ
١٢٤٦ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى:
(إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا كَانَ فِي الصَّلاةِ جاءَهُ الشَّيْطانُ فَأَبَسَ(١) بهِ كما يَأْبِسُ بِدَابَتِهِ، فَإِذَا
سَكَنَ لَهُ أَضْرَطَ بِينَ أَلْيَتَيْهِ لَيَفْتِنَهُ عَنْ صلاتِهِ، فإِذَا وَجَدَ شَيْئاً مِنْ ذلكَ فلا يَنْصَرِفْ حتّى
يَسْمَعَ صَوْتاً أُو يَجِدَ رِيحً».
رواه أحمد، وهو عند أبي داود باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
١٢٤٥ - رواه أحمد (٢٠٣/٥) عن أسامة، وهو عنده أيضاً عن أسامة عن أبيه (١٦١/٤) وكذلك عند ابن
ماجة رقم (٤٦٢) والطبراني في الكبير رقم (٤٦٥٧).
١٢٤٦ - ١ - أبست به تأبيساً: ذللته وحقرته وروعته.

٥٥٢
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٥٢ / الأحاديث: ١٢٤٧ - ١٢٥٠
١٢٤٧ - وبسنده عن أبي هريرةً قال: قالَ رسولُ اللهِ وَاتٍ:
((إِنّ أحدكم إِذا كانَ في المسجدِ جاءَهُ الشَّيطانُ فَأَبَسَ مِنْهُ، كما يَأْبِسُ الرّجلُ
بدابتِهِ، فإِذَا سَكَنَ لهُ زَنَقَهُ أَو أَلْجَمَهُ)).
قالَ أبو هريرة: فَأَنْتُم تَرَوْنَ ذلكَ، أَما المَزْنُوقُ فَتَراهُ مائِلاً، وأُمَّ المَلْجُومُ فَتراه
فاتِحاً فاهُ لا يَذْكُرِ الله .
١٢٤٨ - وعن ابنِ عبّاسٍ: أَنَّ النبيّ ◌َِّ سُئِلَ عنِ الرّجُلِ يُخيَّلُ إِليهِ في صلاتِهِ
أَنه أَحْدَث في صلاتِهِ ولَمْ يُحْدِثْ، فقالَ رسولُ اللهِ وٍَّ:
((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدِكُمُ وهُوَ في صلاتِهِ حَتَّى يفتَحَ مَفْعَدَتَهُ فَيُخَيَُّ إِليهِ أَنَّه
أَحْدَثَ ولم يُحْدِثْ، فَإِذَا وَجَدَ أحدُكم ذلكَ فلا يَنْصرِفْ حتّى يسمعَ صوتَ ذلِكَ
بأُذُنِهِ أُو يَجِدَ رِيحَ ذلكَ بِأَنْقِهِ)) .
رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه، ورجاله رجال الصحيح.
١٢٤٩ - وعن أبي سعيد الخدريِّ: أنَّ النبيّ وَالّ قال:
((إِنَّ الشَّيْطانَ يأْتِي أَحدَكُم وهُوَ في صلاتِهِ، فيمُدُّ شَعْرَةً مِنْ دُبرِهِ فِيرَىْ أَنْهُ قَدْ
أَحْدَثَ، فلا يَنْصَرِفْ حتّى يسمعَ صَوْتاً أَوْ يَجِدَ ريحاً)).
رواه أبو يعلى ـ ورواه ابن ماجة باختصار - وفيه: علي بن زيد، واختلف في
الاحتجاج به .
١٢٥٠ - وعن محمد بن عمرو بن عطاءِ قال: رأَيْتُ السائبَ بنَ خَبَّاب(١) يشُمُّ
ثَوْبَهُ، فقلتُ: مِمَّ ذلكَ رَحِمَكَ الله؟ قال: سمعتُ رسولَ اللهٍِّ يقولُ:
(لا وُضوءَ إِلا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَماعٍ)).
١٢٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٥٥٦) وفيه: أبو أويس، ضعيف، وقد أخرج له مسلم متابعة.
بلفظه : فلا ينصرفن .
١٢٤٩ - ورواه أحمد (٩٦/٣) أيضاً.
١٢٥٠ - ١ - في الأصل: خلاد، والتصحيح من المعجم الكبير رقم (٦٦٢٢) وأحد (٤٢٦/٣)، وهو من ابن
ماجة رقم (٥١٦): السائب بن يزيد.

٥٥٣
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٥٣ / الأحاديث: ١٢٥١ - ١٢٥٤.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد العزيز بن عبيد الله، وهو ضعيف
الحديث، ولم أر أحداً وثقه، والله أعلم.
١٢٥١ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: ((إِنَّ الشيطانَ يَأْتي أَحَدَكُم في صلاتِهِ
فَيَأْخُذُ شَعرَةً مِنْ دُبُرِهِ فَيَرى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ فَلاَ يَنْصَرِفْ حتَّى يسمعَ صَوْتاً أُو يَجِدَ
ڕیحاً».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو ثقة إلا أنه مدلس ولم
٤
٤
يصرح بالسماع.
١٢٥٢ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: ((إِنَّ الشَّيطانَ لَيَلْطُفُ(١) بالرّجُلِ فِي
صلاتِهِ لِيقْطَعَ عليهِ صلاتَهُ، فإِذا أَعْيَاهُ، نَفَخَ فِي دُبُرِهِ فإِذَا أُحسَّ أَحدُكُمْ مِنْ ذلكَ شَيْئاً
فلا يَنْصَرِفْ(٢) حَتَّى يَجِدَ رِيحاً أَوْ يَسْمَعَ صَوْتاً)).
١/٢٤٣
رواه الطبراني ورجاله موثقون.
١٢٥٣ - وعن وائل بن داودَ، عن إِبراهيمَ [عن عبدِ الله بن مسعود](١) قال:
((الوضُوءُ ممَّ خرجَ ولَيْسَ مِمَّ دَخَلَ، والصَّوْمُ مِمَّا دَخَلَ وليسَ مِمَّا خَرَجَ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٣ - ٥٣ - باب الوضوءُ منَ الرُّیحِ
١٢٥٤ - عن عائشةَ زوجِ النبيِّ وَِّ قالَتْ: أَتَتْ سَلْمي مولاةُ رسولِ اللهِ وَه
امْرَأَةَ أبي رافعٍ مولى رسولِ اللهِ وَّهِ إِلى رسولِ اللهِ وََّ تَسْتَأْذِنُهُ على أَبِي رَافعٍ قَدْ
ضَرَبها، قالَتْ: فقالَ رسولُ اللهِوَّ لُأبي رافعٍ:
(مَا لَكَ وَلَهَا يا أَبا رافِعٍ؟)) قال: تُؤْذِيني يا رسولَ الله، قالَ رسولُ اللهِوَّةُ: ((بِمَ
آذَيْتِيهِ یا سَلْمی؟» قالت: يا رسول الله ما أَذَيْتُهُ بشَيْءٍ، ولكنَّهُ أَحْدَثَ وهُوَ يُصَلِّي فقلتُ
١٢٥٢ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٩٢٣١): ليطيف.
٢ - في الكبير: يتصرفن.
١٢٥٣ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (٩٢٣٧).

٥٥٤
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٥٣ / الحديثان: ١٢٥٥ و١٢٥٦
لَهُ: يا أَبا رَافِعٍ إِنَّ رسولَ اللهِ ﴾ قَدْ أَمْرَ المسْلِمِينَ إِذا خَرَجَ مِنْ أَحِدِهِمُ الرّيحُ أَنْ
يتوضَّأْ، فقامَ يَضْرِبُنِي فَجَعَلَ رسولُ اللهِوَهِ يَضْحَكُ، ويَقُولُ: ((يا أَبا رَافِعٍ إِنَّها لَمْ
تَأْمُرْكَ إِلّ بِخَيْرِ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح إِلا أن فيه
ءَ
محمد بن إِسحاق وقد قال: حدّثني هشام بن عروة، والله أعلم.
١٢٥٥ - وعن حصين المزنيّ قالَ: قالَ عليٌّ بنُ أَبِي طَالبٍ على المِنْبَرِ أيُّها
النّاسُ: إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ:
((لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ إِلا الحَدَثُ - لا أَسْتَحْيَكُمْ مِمَّا لا يَسْتَحْبِي مِنْهُ
رسولُ اللهِّهِ - والحدَثُ أَنْ يَفْسُوَ أَوْ يَضْرُطَ)).
رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على أبيه، والطبراني في الأوسط، وحصين،
قال ابن معين: لا أعرفه.
١٢٥٦ - وعن عليّ - يعني ابنَ أبي طالبٍ - قالَ: جاءَ أَعْرابيٌّ إِلىْ
رسولِ الله ﴿ فقالَ: يا رسولَ الله إِنَّا نكونُ بالبادِيَةِ وتَكونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، فقالَ
رسولُ اللهِ رَاطِ:
(إِنَّ الله لَا يَسْتَجِي مِنَ الحقِّ إِذا فَعَلَ أَحدُكُمْ ذلكَ فليتَوَضَّأْ، ولَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي
أَعْجَازِ مِنَّ)) وقالَ مرةً: ((في أُدْبارِ مِنّ)).
رواه أحمد من حديث علي بن أبي طالب، وهو في السنن من حديث علي بن
طلق الحنفي، وقد تقدم حديث علي بن أبي طالب قبله كما تراه والله أعلم، ورجاله
موثقون .
١٢٥٥ - رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند رقم (١١٦٤) [١٣٨/١]، والطبراني في الأوسط رقم
(١٩٨٦) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن حصين بن منذر إلا أبو سنان ضرار بن مرة)) والطبري في
تهذيب الآثار، مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه (٢٧٣)، وإسناد الجميع ضعيف، ففي الأولين
حِبَّان بن علي العنزي الكوفي. قال البخاري: ليس عندهم بالقوي، وقال النسائي: ضعيف كوفي.
١٢٥٦ - وروى الطبري في تهذيب الآثار، مسند علي بن أبي طالب، رقم (٤٢٦) بعضه.

٥٥٥
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٥٥,٥٤ / الأحاديث: ١٢٥٧ - ١٢٥٩
١/٢٤٤
٣ - ٥٤ - باب السَّتْرُ على مَنْ خَرَجَ مِنْهُ رِيحٌ
١٢٥٧ - عن جريرِ: أَنَّ عُمَرَ صلَّى بالنّاسِ فخَرجَ مِنْ إِنْسَانٍ شَيءٌ فقالَ: عَزَمْتُ
على صاحِب هَذا إِلا تَوضَّأُ وأَعَادَ الصَّلاةَ، فقالَ جريرٌ: لو تَعْزِمُ على كلٍّ مَنْ سَمِعَها أنْ
يَتَوضَّأُ ويُعِيدَ الصَّلاةَ، فقال: نِعِمَّا قُلْتَ جَزاكَ الله خَيْراً فَأُمَرَهُمْ بِذلِكَ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
وقد تقدم حديث في النهي عن الضحك من الضرطة .
٣ - ٥٥ - باب فيمَنْ مَسَّ فَرْجَهُ
١٢٥٨ - عن سيفٍ بنِ عبدِ الله الحِمْيَرِيِّ قال: دَخَلْتُ أَنا ورجالٌ مَعِي عَلى
عائِشَةَ فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الرّجُلِ يَمْسَحُ فَرْجَهُ فقالَتْ: سمِعْتُ رسولَ الله ◌َّهُ يَقولُ:
((ما أُبِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ أَنْفِي)).
رواه أبو يعلى من رواية رجل من أهل اليمامة عن حسين بن دفاع(١)، عن أبيه،
عن سيف، وهؤلاء مجهولون، وهو أقل ما يقال فيهم.
١٢٥٩ - وعن عصمةَ بنِ مالكٍ الخطميِّ قالَ: جاءَ رجلٌ إِلى رَسُولِ اللهِوَّ
قالَ: احْتَكَّ بَعضُ جَسَدِي، فَأَدْخَلتُ يَدِي أَحْتَكُّ، فَأَصَابَتْ يَدِي ذَكَرِي، قالَ: ((وأُنَا
يُصِيبُنِي ذلكَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الفضل بن المختار، وهو منكر الحديث،
ضعيف جداً .
١٢٥٧ - ورواه مسدد، وقال البوصيري: في إسناده مجالد ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره. انظر
المطالب العالية رقم (١٢١). ورجاله رجال مسلم غير معاذ بن المثنى وهو ثقة - انظر السلسلة
الضعيفة رقم (١١٣٢).
١٢٥٨ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((في زوائد أبي يعلى بخط المؤلف رحمه الله حسين بن قادع)). وفي
أصول أبي يعلى رقم (٤٨٧٥): أودع. وأثبته محققه في النص: فادع.
١٢٥٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٧٨/١٧) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين: كذاب.

٥٥٦
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٥٥ / الأحاديث: ١٢٦٠ - ١٢٦٤
١٢٦٠ - وعن أرقمَ بن شرحبيلَ قال: حَكَّيْتُ(١) جَسَدِي وأنا في الصَّلاةِ
فَأَفْضَيْتُ إِلى ذَكَرِي، فَقُلْتُ لعبدِ الله بنِ مَسْعُودٍ: فقالَ لِي: اقْطَعْهُ وهُوَ يَضْحَكُ، أَيْنَ
تَعْزِلُهُ مِنْكَ؟ إِنَّمَا هُوَ بِضْعَةٌ مِنْكَ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
١٢٦١ - وعن عبدِ الرّحمْنِ بنِ علقمةَ قال: سُئِلَ ابنُ مسعودٍ - وأنا أُسْمَعُ - عَنْ
مَسِّ الذّكرِ فقالَ: هَلْ هُوَ إِلا كَطَرَفِ أَنْفِكَ.
ورجاله موثقون.
١٢٦٢ - وعن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ ابنَ مَسْعودٍ قال: ما أُبالي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ
أَرْنَبَتِي.
رواه الطبراني في الكبير، وسعيد بن جبيرٍ لم يسمع من ابن مسعود، وكذلك
قتادة فإِنه رواه عنه أيضاً.
١٢٦٣ - وعن الحسنِ: أَنَّ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ نََّ عليٍّ بن أبي طالبٍ
وابنُ مسعودٍ وحُذَيفَةٌ وعمرانُ بنُ حُصَينٍ ورجلاً آخَرَ قالَ بعضُهم: ما أُبالي مَسَسْتُ
ذَكَرِي أُوْ أَرنبتِي، [وقال الآخر: أُذْنِي](١) وقالَ الآخَرُ: فَخِذِي، وقالَ الآخرُ: رُكْبَتِي.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات من رجال الصحيح إلا أن الحسن مدلس
ء
ولم يصرح بالسماع.
١٢٦٤ - وعن زيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنِيِّ قال: سمعتُ رسولَ الله وَلَه يقولُ:
((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح إلا أن ابن
١/٢٤٥ إِسحاق مدلس وقد قال: حدثني(١).
١٢٦٠ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٩٢١٤): حككت.
١٢٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٢١٥).
١٢٦٣ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٩٢١٨).
١٢٦٤ - ١ - صرح بالتحديث في رواية أحمد (١٩٤/٥) فقط. وانظر المعجم الكبير للطبراني رقم (٥٢٢١).

٥٥٧
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٥٥ / الأحاديث: ١٢٦٥ - ١٢٦٩
١٢٦٥ - وعن أبي هريرةَ، عنِ النبيِّ ◌َّ قال:
((مَنْ أَقْضَى بَيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ دُونَهُ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عليهِ الوضُوءُ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط والصغير والبزار، وفيه: يزيد بن عبد الملك
التَّوْفَلي (١) وقد ضعفه أكثر الناس، ووثقه يحيى بن معين في رواية .
١٢٦٦ - وعن عبدِ الله بن عمرٍو قال: قالَ رسولُ الله ◌َله :
(مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فليتَوضَّأُ، وأَيُّما امرْأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَها فِلتَتَوَضَّأ).
رواه أحمد، وفيه: بقية بن الوليد، وقد عنعنه، وهو مدلس.
١٢٦٧ - وعن عبدِ الله بن عمرٍو: أَنَّ بُسْرَةَ بنتَ صَفْوانَ سَأَلتْ رسولَ الله وَه
عَنِ المرأةِ تُدْخِلَ يَدَها في فَرْجِها؟ فقالَ:
((عَلَيْها الوضُوءُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن داود الشاذكوني، والأكثرون على
تضعيفه .
١٢٦٨ - وعن ابنِ عُمَرَ: أَنّ النبيَّ ◌ِ لّ قال:
((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فِليتَوَضَّأُ)) .
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفي سند الكبير: العلاء بن سليمان وهو
ضعيف جداً، وفي سند البزار: هاشم بن زيد، وهو ضعيف جداً.
١٢٦٩ - وعَنْ عائِشةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ:
(مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فِليتَوضَّأْ)).
رواه البزار، وفيه: عمر بن شريح، قال الأزدي: لا يصح حديثه.
١٢٦٥ - ١ - النوفلي: قال الهيثمي رقم (٣٥٨): منكر الحديث جداً.
١٢٦٦ - رواه أحمد رقم (٧٠٧٦)، وقد صرح بقية بالتحديث عند الحازمي في الاعتبار (٤١ - ٤٢).
١٢٦٩ - رواه البزار رقم (٢٨٤) وقال: تفرد به عمر بن شريح، وخالف فيه أكثر أهل العلم، وهو عمر بن
سعيد بن شريح، روى عنه إبراهيم وفضيل وغيرهما.

٥٥٨
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٥٦ / الأحاديث: ١٢٧٠ - ١٢٧٣
١٢٧٠ - وعن طلقِ بنِ عليّ، وكانَ في الوَفْدِ الذينَ وَفَدُوا إِلى رسولِ الله ◌ِّ :
أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال:
((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فليتَوضَّأُ)).
ءَ
رواه الطبراني في الكبير، وقال: لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن عتبة إِلا
حماد بن محمد، وقد روى الحديث الآخر حماد بن محمد وهما عندي صحيحان،
ويشبه أن يكون سمع الحديث الأول من النبيّ ول# قبل هذا، ثم سمع هذا بعد،
فوافق حديث بسرة وأم حبيبة وأبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهم ممن روى عن
النبيّ ◌َّ الأمر بالوضوء من مس الذكر فسمع الناسخ والمنسوخ.
١٢٧١ - وعن عبدِ الله بن عمرٍو: أَنَّ بُسْرةَ بنتَ صفوانَ بنِ نَوْفَلِ سألتِ
النبيَّ ◌َّ عَنِ المَرْأَةِ تَضْرِبُ بَيَدِهَا فَتُصِيبُ فَرْجَها فقالَ: ((تَوضَّأُ).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن المؤمل، ضعفه أحمد ويحيى في
٤
رواية، ووثقه في أُخرى، وذكره ابن حبان في الثقات.
١٢٧٢ - وعن بُسرةَ بنتِ صفوانَ قالت: سمعتُ رسولَ الله وَلّه يقولُ:
(مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيْهِ أَوْ رُفْقَيْهِ (١) فليتوضَّأُ وضُوءَهُ الصَّلاةِ».
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وهو في السنن خلا ذكره الأنثيين والرفغين،
ورجاله رجال الصحيح .
٣ - ٥٦ - باب الوضوءُ مِنْ مَسِّ الأَصْنام.
١/٢٤٦
١٢٧٣ - عن بُريدةً بن الحُصَيْبِ: أَنَّ رسولَ الله وَ لِّ قال:
(مَنْ مَسَّ صَنَماً فلْيَتَوَضَّأُ)(١).
١٢٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٢٥٢) وفيه: أيوب بن عتبة: صدوق كثير الخطأ.
١٢٧٢ - ١ - رُفُغَه: الرّفُغ أصل الفخذ القريب من الذكر.
أنثییه: خصیتیه .
١٢٧٣ - ١ - فسر البزار رقم (١٢٧٣) الوضوء: بغسل اليدين.

٥٥٩
٣ - كتاب الطهارة / الأبواب: ٥٩,٥٨,٥٧ / الأحاديث: ١٢٧٤ - ١٢٧٦
رواه البزار، وفيه: صالح بن حيان وهو ضعيف :
٣ - ٥٧ - باب فيمَنْ مَسَّ کافِراً
١٢٧٤ - عن الزبيرِ بنِ العَوَّامِ: أَنَّ رسولَ الله ◌ِوَّهِ اسْتَقْبَلَ جبريلَ - وَ - فِناوَلَهُ
يدَهُ فَأَبِى أَنْ يَتَناوَلَها، فدعا رسولُ الله ◌َِّ بماءٍ فَتَوضَّأْ، ثُمَّ نَاوَلَهُ يَدَهُ فَتَناوَلها، فقالَ:
((يا جِبْرِيلُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَأْخُذَ بَيَدِي؟)) قال: ((إِنَّكَ أَخَذْتَ بَيَدِ يَهُودِيٍّ فَكَرِهْتُ أَنْ تَمسَّ
يَدِي يداً مَسَّها کافِرٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن رياح، وهو مجمع على ضعفه.
٣ - ٥٨ - باب فيمَنْ مَسَّ الأَبْرَصَ
١٢٧٥ - عن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: ((كنَّا نتَوضَّأُ مِنَ الْأَبْرَصِ إِذَا مَسَسْنَاهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري،
وضعفه الناس.
٣ - ٥٩ - باب فيمَنْ سالَ مِنْهُ دَمْ
١٢٧٦ - عن ابنِ عبّاسٍ قال: قالَ رسولُ الله وَالآتى :
((إِذا رعفَ أَحدُكم في صَلاتِهِ فلَنْصَرِفْ فَلَيَغْسِلْ عنهُ الدَّمَ، ثمَّ لِيُعِدْ وضُوءَهُ
ولْيَسْتَقْبِلْ صَلاتَهُ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن مسلمة، ضعفه الناس، وقال
الدارقطني: لا بأس به، ولكن رواه عن ابن أرقم، عن عطاء، ولا ندري من ابن
أُرقم.
١٢٧٥ - لفظه في المعجم الكبير رقم (١٠٢٠٢): كنا نتوضأ من مس الأبرص.
١٢٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٧٤)، والدارقطني في سننه (١٥٢/١ - ١٥٣) وابن أرقم: هو
سليمان، متروك.

٥٦٠
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٦٠ و ٦١ / الأحاديث: ١٢٧٧ - ١٢٨٠
١٢٧٧ - وعن سلمانَ قال: سالَ مِنْ أَنْفِي دَمٌ، فسَأَلْتُ النبيَّ ◌َّ فقالَ:
((أَحْدِثْ لِمَا حَدَثَ وُضُوءاً)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمرو بن خالد القرشي الواسطي،
وهو كذاب .
٣ - ٦٠ - باب الوضُوءُ مِنَ الضَّحِكِ
١٢٧٨ - عن أبي موسى قالَ: بِينَما النبيُّ وَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ
فتردَّى في حُفْرةٍ كانَتْ في المسجِدِ، وكانَ في بَصرِهِ ضَرَرٌ، فضَحِكَ كثيرٌ مِنَ القَوْمِ
وهُمْ في الصَّلاةِ، فَأَمَرَ رسولُ اللهَ وَّهِ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الوُضُوءَ ويُعِيدَ الصَّلاةَ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن عبد الملك الدَّقيقي، ولم أر من
ترجمه(١) وبقية رجاله موثقون.
١/٢٤٧
٣ - ٦١ - باب فيمَنْ قَبَّلَ أُوْ لَ مَسَ
١٢٧٩ - عن أبي مسعودٍ الأنصارِيِّ: أَنَّ رجلاً أَقْبَلَ إِلى الصَّلاةِ فاستَقْبَلَتْهُ امْرَاتُهُ
فَأَكَبَّ عَليْها فتَناوَلها فأتى النبيَّ ◌َ﴿ فَذَكَرَ ذلكَ لَّهُ فلمْ يَنْهَهُ.
رواه الطبراني في الأوسط وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس(١).
١٢٨٠ - وعن أُمِّ سلمةَ قالَتْ: كانَ رسولُ اللهِوَّهِ يُقَبِّلُ، ثمَّ يَخْرُجُ إِلى الصّلاةِ
ولا يُحْدِثُ وُضُوءاً.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يزيد بن سنان الرَّهاوي، ضعفه أحمد ویحیی
ءَ
وابن المديني، ووثقه البخاري وأبو حاتم، وثبته مروان بن معاوية، وبقية رجاله
موثقون .
١٢٧٧ - هذا لفظ الكبير رقم (٦٠٩٩)، والذي في الأوسط (٤١ - مجمع البحرين) والكبير (٦٠٩٨):
ركعت عند النبي ◌َّر فأمرني أن أحدث وضوءاً.
١٢٧٨ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((قلت: قد ترجمه المزي في التهذيب، وهو ثقة لا طعن فيه، وعلة
الحديث إنما هي الانقطاع فإن راويه لم يسمعه من أبي موسى)).
١٢٧٩ - ١ - ليث بن أبي سليم: ضعيف لاختلاطه، ولم يرمه أحد بالتدليس.