Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١ / الأحاديث: ٩٩٣ - ٩٩٥
١/٢٠٣
٣ - كتاب الطهارة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
٣ - ١ - باب الإِبْعادُ عندَ قَضاءِ الحاجَةِ
٩٩٣ - عن ابن عمر قال: كانَ رسولُ الله ◌َ﴿ يَذْهَبُ لحاجَتهِ إِلى المُغَمِّسِ،
قالَ نافعٌ: نحوَ الميلَيْنِ مِنْ مكَّةَ.
٤
رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسطِ ورجاله ثقات مِن أهل الصحيح.
٩٩٤ - وعن ابنِ عبّاسٍ قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِذا أَرادَ الحاجةَ أَبْعَدَ، فانطَلَقَ
ذاتَ يومٍ لحَاجَتِهِ ثمَّ توضَّأُ ولِسَ أَحَدَ خُفَّيْهِ، فجاءَ طائِرٌ أَخْضَرُ فَأَخَذَ الخُفَّ الآخَر
فارتَفَعَ بهِ ثمّ أُلقاهُ، فخرجَ منهُ أُسْودُ سالِحٌ، فقالَ رسولُ الله ◌ِ:
((هذِهِ كَرامَةٌ أَكْرمني الله بِها، ثمّ قالَ رسولُ اللهِوََّ: «اللهمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
مَنْ يمشِي على بَطْنِهِ، ومِنْ شَرِّ مَنْ يمشِي على رِجْلَيْنِ، ومنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي على
أُرْبَعِ).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سعد بن طريف واتهم بالوضع.
٩٩٥ - وعن بلالِ بنِ الحارثِ قال: خَرجْنا معَ رسولِ الله ◌َّ فِي بَعْضِ
■ مما يستدرك من الزوائد :
عن أنس:
أنَّ النبي ﴿ كَانَ إذَا أرادَ حَاجَةٌ أَبْعَدَ.
رواه البزار رقم (٢٣٨) وأبو يعلى وزاد: ((حتى لا يراه أحد)» بسند ضعيف انظر المطالب العالية رقم
(٣٥).
٩٩٥ - سقط من الأصول: ((رواه الطبراني في الكبير)) وهو في الكبير رقم (١١٤٣)، وكثير بن عبد الله: لم
يحسن الترمذي هذا الحدیث من طريقه بل صحح حدیث ((الصلح جائز بين المسلمین)) من طريقه،
وقد قال أبو داود: كذاب، وقال الشافعي: من أركان الكذب، وكذبه ابن حبان، ولذا قالوا: لا يعتمد
على تصحيح الترمذي - انظر ما قاله محقق المعجم الكبير.
مجمع الزوائدج ١ م٢٢

٤٨٢
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٢ و ٣ -١ / الحديثان: ٩٩٦ و٩٩٧
أُسْفَارِهِ فخرجَ لحَاجِهِ، وكانَ إِذا خرجَ لحاجَتِهِ يُبْعِدُ، فَأَتْتُهُ بِدَاوَةٍ مِنْ ماءٍ فانطَلَقَ،
فسمعتُ خُصَومَةَ رجالٍ وَلَغَطَا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَها، فجاءَ، فقال: ((بِلالٌ؟)) قلتُ: بلالٌ،
قال: (أَمَعَكَ ماءٌ؟)) قلتُ: نَعم، قالَ: (أَصَبْتَ)) فأَخَذَهُ مِنِّي فَتَوضَّأُ، قلتُ:
يا رسولَ الله سمعتُ عندَكَ خصومَةُ رجالٍ وَلَغَطاً ما سَمِعْتُ أَحَدَّ مِنْ أَلْسَتِهِمْ! قالَ:
(«اختَصَم عندِي الجِنُّ المسلمونَ والجِنُّ المشْرِكونَ، سأَلوني أَنْ أُسْكِنَهمْ، فَأَسْكَنْتُ
المسلِمِينَ الجلْسَ، وأُسكّنْتُ المشرِكِينَ الغَوْرَ)).
قلتُ لكَثِيرِ: ما الجلسُ وما الغَوْرُ؟ قال: الجَلسُ: القُرى والجِبَالُ، والغَوْرُ: ما
بينَ الجِبالِ والبِحَارِ.
قالَ كثيرً: ما رَأَيْنَا أَحَداً أُصِيبَ بالجَلسِ إِلّ ◌َسَلِمَ، وَلَا أُصِيبَ أَحدٌ بالغَوْرِ إِلا لَمْ
يَكَدْ یَسْلَمُ.
قلت: روى ابن ماجة منه: ((كان إذا أراد الحاجة أبعد فقط)).
وفیه :کثیر بن عبد الله بنعمرو بن عوف وقد أجمعوا على ضعفه وقد حسن
الترمذي حديثه.
٣ - ٢ - باب الارتيادُ للبولِ
١/٢٠٤
٩٩٦ - عن أبي هريرةَ قال: كانَ رسولُ اللهِهِ يتبوَّأُ لبَوْلِهِ كما يتبوَّأُ لمنزِلِهِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وهو من رواية يحيى بن عبيد بن دجى عن أبيه ولم
٤
أر من ذكرهما وبقية رجاله موثقون.
٣ -٣ - ١ - باب ما نُهِيَ عنِ التَخَلِّي فیهِ
٩٩٧ - عنِ ابنِ عباسٍ: سمعتُ النبيُّ ◌َلام يقول:
((اتقوا الملاعِنَ الثلاثَ))، قيل: ما الملاعِنُ يا رسولَ الله؟ قال: ((أَنْ يقعُدَ
أحدُكم في ظِلٍّ يُسْتَظَلَّ فيهِ أُو فِي طَرِيقٍ أَو فِي نَفْعِ ماءٍ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، ورجل لم يسمّ.

٤٨٣
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣-١ / الأحاديث: ٩٩٨ - ١٠٠٢
٩٩٨ - وعن جابرٍ قال: نَهِىْ رسولُ اللهِ وَ﴿ أَنْ يُبالَ فِي الماءِ الجارِي.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٩٩٩ - وعن بكر بن ماعزٍ قال: سمعتُ عبدَالله بنِ يَزِيدٍ يحدّثُ عنِ النبيّ وَّقال:
((لا يُتْقَعُ بَوْلٌ فِي طِسْتٍ في البيتِ فإِنَّ الملائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ بَوْلٌ مُتقِعٌ،
ولا تَبولِنَّ فِي مُغْتَسَلِكَ».
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
١٠٠٠ - وعن ابن عمر قال: نهى رسولُ الله ◌َ﴿ أَنْ يَتَخَلَّى الرّجلُ تحتَ شجرةٍ
مُثْمِرةٍ ونهىْ أَنْ يتخلِّی علی ضِفَّةِنَهَرِ جَارٍ.
رواه الطبراني في الأوسط وفي الكبير الشطر الأخير، وفيه: فرات بن السائب،
وهو متروك الحديث.
١٠٠١ - وعن حُذَيفةَ بنِ أَسِيدٍ: أنّ النبيَّ ﴿ قال:
(مَنْ أَذَىْ المسلمينَ فِي طُرُقِهِمْ وَجَبَتِ عليهِ لعَنْتُهُمْ)).
رواه الطبراني في الکبیر وإِسناده حسن.
١٠٠٢ - وعن محمدٍ بنِ سِيرِينَ قالَ: قالَ رجلٌ لَّأبي هريرةَ: أَقْتَيْتَنا في كلِّ
شَيءٍ يوشِكُ أَنْ تُفتِينَا في الخِراءِ، فقالَ: سمعتُ رسولَ الله وسلم يقول:
((مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ(١) على طَرِيقٍ مِنْ طُرقِ المسلمينَ فَعَليهِ لعنةُ الله والملائكةِ
والنّاسِ أُجمعينَ)).
قلت: رواه الطبراني في الأوسط - وله في الصحيح: ((اتقوا اللعانِين)) - وفيه:
محمد بن عمرو الأنصاري، ضعفه يحيى بن معين، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله
ثقات.
١٠٠٢ - ورواه الطبراني في الصغير رقم (٨١١) أيضاً، وقال: لم يروه عن محمد بن سيرين إلا محمد بن
عمر الأنصاري، وفيه شيخ الطبراني محمد بن حُبَّان الباهلي: يحدث بالمناكير.
١ - في الصغير: سخيمة. والسخيمة: الغائط.

٤٨٤
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣-٢ / الأحاديث: ١٠٠٣ - ١٠٠٥
١٠٠٣ - وعن أبي بكرةً قال: يكرَهُ للرجُلِ أَنْ يَبِولَ فِي مُغْتَسَلِهِ لأَنَّ الْوُسْواسَ
یعْرضُ مِنْهُ.
ء
رواه الطبراني في الكبير وفيه الصلت بن دينار وهو ضعيف.
٣ - ٣ - ٢ - باب فيهِ وفي أَدبِ الخَلاءِ
١٠٠٤ - عن سُراقةَ بنِ مالكٍ بن جعشمٍ: أنه كانَ إِذا جَاءَ مِنْ عندٍ
رسولِ الله وَ﴿ حَدَّثَ قومَهُ وعلَّمهمْ، فقالَ له رجلٌ يَوْماً، وهُوَ كأَنَّهُ يلعبُ: ما بَقِيَ
لسراقةَ إِلَّ أَنْ يُعلِّمكم كَيفَ التَغوُّطُ، فقالَ سراقَةُ: إِذَا ذَهْتُم إِلى الغائِطِ، فاتقوا
المجالِسَ على الظِلِّ والطَّرُقِ، خُذُوا النبلَ (١)، واستَنْشِبُوا على سُوقِكُم(٢)،
واسْتَجْمِروا وأَوْتِرُوا.
رواه الطبراني في الأوسط وإِسناده حسن.
١/٢٠٥
١٠٠٥ - وعن علقمةَ قال: قالَ رجلٌ من المشركينَ لعبدِ الله: إِني لاحْسِبُ
صاحبكم قَدْ عَلَّمكم كلَّ شيءٍ حتى عَلَّمكمْ كيفَ تَأْتُونَ الخلاءَ، قال: إِنْ كنتَ
مستَهْزِئاً فقَدْ عَلَّمِنا أَنْ لا نَسْتَقْبِلَ القِبلةَ بِفُروجِنَا - وَأَحْسِبُهُ قالَ - : ولا نَسْتَنْجِي
بأَيْمانِنا، ولا نَسْتَنْجِي بالرَّجِيعِ (١)، ولا نَسْتَنْجِي بالعَظْمِ، ولا نستنْجِي بدُونِ ثلاثَةٍ
أَحْجَارٍ.
رواه البزار ورجاله موثقون.
١٠٠٣ - الصلت بن دينار: قال الهيثمي (٨٣/٦): متروك.
١٠٠٤ - ١ - النبل: الحجارة التي يستنجى بها.
٢ - السوق: ج ساق.
١٠٠٥ - رواه البزار رقم (٢٤٠) وقال: لا نعلم رواه عن الحكم إلا سفيان، ولا عن حصين إلا مسدد، وإنما
يعرف من حديث عبد الرحمن عن سلمان، ورواه منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد،
عن رجل من الصحابة .
١ - الرجيع: الروث.

٤٨٥
٣ - كتاب الطهارة / الأبواب: ٤ و ٥و ٦ / الأحاديث: ١٠٠٦ - ١٠٠٨
٣ - ٤ - باب ما يقولُ عندَ الخَلاءِ
١٠٠٦ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالت :
(سَتْرُ ما بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنِّ وَعَوْراتِ بَنِي آدَمَ إِذا وَضعوا ثِيَابَهم أَنْ يقولوا بسْمِ
الله)) .
رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين أحدهما فيه سعيد بن مسلمة الأموي ضعفه
البخاري وغيره. ووثقه ابن حبان وابن عدي، وبقية رجاله موثقون.
٣ - ٥ - باب التسَتْرُ عندَ قَضاءِ الحاجةِ
١٠٠٧ - عن يَعلى بنِ سيابةً قال: كنتُ معَ النِبِيّ ◌ِنَّهِ فِي مَسيرٍ لَهُ فأرادَ أنْ
يَقْضِيَ حاجَتَهُ فَأُمَر وَدِيَتَيْنٍ(١) فانضَمَّتْ إِحْدَاهُمَا إِلى الْأُخْرِىُ ثمَّ أَمرُهُما فرجَعَتا إِلى
منابتهما.
رواه أحمد وغيره، ولكن طرقه في علامات النبوة ورجاله موثقون على خلاف
في بعضهم.
٣ - ٦ - باب استقبالُ القبلَةِ عندَ الحاجَةِ
١٠٠٨ - عن سهلِ بن حُنَيْفٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ قال:
(أَنْتَ رَسولٌ إِلى أَهْلِ مكةَ فقُلْ: إِنَّ رسولَ اللهَوَّلِ يَقْرَأُ عليكمُ السّلامَ ويأُمُركم
١٠٠٦ - انظر العلل المتناهية لابن الجوزي رقم (٥٣٨)، والمطالب العالية لابن حجر رقم (٣٨).
١٠٠٧ - ١ - الودية: النخلة الصغيرة . .
■ مما يستدرك من الزوائد :
عن الحضرمي، وكان من أصحاب النبي ﴿ه: أنّ أعرابياً لقيَ النبي وَّهُ يَسْتَفْتِيهِ عنِ الغَائِطِ، فقال:
((لاَ تَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ وَلا تَسْتَدْبِرْها إذا اسْتَنْجَيْتَ)) قال: يا رسول الله، كيفَ أُصْنَعُ؟ قَالَ: ((اعْتَرِضْ
بِحَجَرَيْنٍ وَضَمِّنْ الثالثَ)).
رواه أبو يعلى بإسناد فيه متروك - انظر المطالب العالية رقم (٣٩).

٤٨٦
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٦ / الأحاديث: ١٠٠٩ - ١٠١٤
بثلاثٍ: لا تَحْلِفُوا بِغَيْرِ الله، وإِذا تَخلَّيْتُمْ فلا تَسْتَقْبِلُوا القبلةَ ولا تَسْتَذْبِرُوها، ولا
تستَنْجُوا بعَظْمٍ ولا بِبَعْرةٍ)».
٤
رواه أحمد، وفيه: عبدالكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف.
١٠٠٩ - وعن رجلٍ مِنَ الأنصارِ، عَن أبيهِ أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ّهِ نهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ
القبلَتَيْنِ بَيَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ .
رواه أحمد، وفیه: رجلٍ لم يسم.
١٠١٠ - وعن نافعٍ : أَنّ عبدَ الله بن عمرٍو العجلانيَّ حدَّثَ عبدَ الله بنَ عُمَر،
عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رسولَ الله ◌َيَ نَّهِىْ أَنْ يُسْتَقْبَلَ شيءٌ مِنَ القبلَتَيْنِ في الغَائِطِ والْبَوْلِ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن نافع وهو ضعيف.
١٠١١ - وعن سهلِ بنِ سعدٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َيته:
(إِذَا ذَهبَ أحدُكم الخلاءَ فلا يَسْتَقْبِلِ القبلةَ ولا يَسْتَذْبِرْها)».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف.
١٠١٢ - وعن عبدِ الله بن الحارث بن جَزء الزُّبيدي قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَه
يُبُولَ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، وأَنا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النّاسَ بِذلِكَ.
قلت: روی له ابن ماجة، أنه أول مَنْ سمعَ النبيّ ◌ُلے ینھی عن ذلك وهذا يدل
على النسخ.
٤
١/٢٠٦
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وهو ضعيف.
١٠١٣ - وعن عمارٍ بنٍ ياسرٍ قال: رأيتُ النبيَّ ◌َّ مُسْتقبلَ القبلةِ بعدَ النَّهْى
لغائطٍ أُو بَوْلٍ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جعفر بن الزبير، وقد أجمعوا على ضعفه.
ء
١٠١٤ - وعن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِله:
((مَنْ لم يَسْتَقْبِلِ القبلةَ ولم يَسْتَدْبِرْهَا فِي الغائِطِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَمُحِيَ عَنهُ
سَيِئةٌ)).

٤٨٧
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٧ / الأحاديث: ١٠١٥ - ١٠١٨
٤
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا شيخ الطبراني وشيخ
شيخه وهما ثقتان .
٣ - ٧ - باب البولُ قائِماً
١٠١٥ - عن عمرَ قالَ: ما بلْتُ قائِماً منذُ أَسْلَمْتُ.
رواه البزار ورجاله ثقات.
١٠١٦ - وعن سهلِ بنِ سعدٍ: أَنْهُ رَأَىْ رسولَ الله ◌َِّ يُبُولُ قَائِماً.
٤
ء
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إِبراهيم بن حماد بن أبي حازم، ولم أرمن
ذكره.
١٠١٧ - وعن ابن سيرينَ قال: بَينا سعدٌ يَبولُ قائِماً إِذِ اتَّكَأُ فماتَ، قَتَلْهُ الجِنُّ
فقالوا:
نَحْنُ قَتَلْنَا سَيِّدَ الْ خَزْرَجِ سَعْدَ بنَ عُبَادَةْ
بِسَهْمَيْ نٍ فَلَمْ نُخْطِىْ فُؤَادَهْ
رَمَيْنَاهُ
رواه الطبراني في الكبير وابن سيرين لم يدرك سعد بن عبادة.
١٠١٨ - وعن قتادةَ قالَ: قامَ سعدُ بنُ عبادةَ يَبُولُ ثمَّ رجَعَ فقالَ: إِنِّي لَاجِدُ في
ظَهْرِي شَيْئاً، فلمْ يَلْبَثْ أَنْ ماتَ، فَنَاحَتِ الجِنُّ فقالوا:
نَحْنُ قَتَلْنا سيدَ الخزرَجِ سَعْدَ بنَ عُبَادَهْ
رَميناهُ بِسَهْمٍ فَلَمْ يُخْطِ فُؤَادَهْ
رواه الطبراني في الكبير، وقتادة لم يدرك سعداً أيضاً .
١٠١٦ - ورواه ابن خزيمة في صحيحه رقم (٦٢) من غير هذا الطريق.
مما يستدرك من الزوائد:
عن الحضرمي: أنَّ رسول الله :﴿ أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ.
رواه أبو يعلى بإسناد فيه متروك - انظر المطالب العالية رقم (٤٠).

٤٨٨
٣ - كتاب الطهارة / الأبواب: ٨و٩و١٠و ١١ / الأحاديث: ١٠١٩ - ١٠٢٢
٣ - ٨ - باب متى يَرفَعُ ثوبَهُ عندَ قَضاءِ الحاجةِ؟
١٠١٩ - عنْ جابٍ: أَنَّ النبيَّ وََّ كَانَ إِذَا أَرَادَ الحاجَةَ لم يَرْفَعْ ثَوَبَهُ حتّى يَدْنُوَ
مِنَ الأَرْضِ .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسين بن عبيد الله العجلي، قيل فيه: كان
يضع الحديث.
٣ - ٩ - باب كيفَ الجلوسُ للحاجة
١٠٢٠ - عن رجلٍ من بني مدلجٍ عَنْ أَبِيهِ قال: جاءَ سُراقَةُ بن مالكِ بنِ
جُعْشُمٍ من عندِ النبيِّ وَ﴿ فقال: عَلَّمنا رسولُ اللهِ وَّلَ كذا وكذا فقالَ رجلٌ
كالمسْتَهْزِىءٍ: أَمَّا علَّمَكُمْ كيفَ تَخْرَؤُونَ؟ قال: بَلِى، والذي بعثَهُ بالحقِّ، لقَدْ أَمَرِنا
أَنْ نَتَوَكَّ(١) على الْيُسْرِىْ وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَىْ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه رجل لم يسم.
٣ - ١٠ - باب النهي عنِ الكلامِ على الخَلاءِ
١/٢٠٧
١٠٢١ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِصَلٍّ:
((لا يخرجِ اثْنانِ إِلى الغائِطِ فَيَجْلِسَانِ يتحدَّثَانِ كاشِفَيْنِ عنِ عَوْرَتْهِمَا فإِنَّ الله
- عزَّ وجلَّ - يَمقُتُ عَلَى ذلكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون.
٣ - ١١ - باب كراهيةُ الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ
١٠٢٢ - عن جابر قال: نَهىْ رَسُولُ اللهِوَهَ عَنِ الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن عصمة النّصيبي، قال ابن عدي:
له مناکیر.
١٠٢٠ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٦٦٠٥): نتوكل. بدل: نتوكا.

٤٨٩
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٠٢٣ - ١٠٢٦
٣ - ١٢ - باب الاستِنْزَاهُ منَ البَوْلِ والاحتِرَازُ مِنْهُ لما فِيهِ مِنَ العذاب
١٠٢٣ - عن عائشةَ قالَتْ: مَرَّ النبيّ وَّهِ بِقَبْرَيْنِ يُعذَّبانٍ فقال:
((إِنَّهما يُعذَّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ، كانَ أَحدُهُما: لا يَتَنزَّهُ مِنَ البولِ ، وكانَ
الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ))، فَدَعَا بجَرِيدَةِ رَطْبٍ فَكَسَرَها فوضَعَ على هذا وعلى هذا،
وقالَ: ((لَعَلَّهُ يُخفَّفُ عَنْهما حتى يَيْبَسَا)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون إِلا شيخَ الطبراني محمد بن أحمد بن
جعفر الوكيعي المصري فإِني لم أعرفه(١) .
وتأتي أحاديثُ من هذا في عذاب القبر.
١٠٢٤ - وعن عيسى بنِ يَزْدادَ، عَنْ أَبيهِ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّى :
(إِذَا بالَ أحدُكمْ فَلَيْثُرِ ذَكَرَهُ ثَلاثًا)) قالَ زُمعةُ مرةً: ((فإِنَّ ذلكَ يُجْزِئُ)).
قلت: رواه ابن ماجة خلا قوله: فإن ذلك يجزىء عنه.
رواه أحمد، وفيه: عیسی بن یزداد، تُكلم فيه أنه مجهول، وذكره ابن حبان في
الثقات .
١٠٢٥ - وعن أنس: أَنَّ رسولَ الله وَِّ مَرَّ برجلٍ يُعَذَّبُ في قبرِهِ فِي النَّمِيمَةِ،
ومَرَّ برجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ فِي البَوْلِ .
رواه الطبراني في الأوسط وفيه خليد بن دعْلج ضعفوه إلا أن أبا حاتم قال:
صالح ولیس بالمتين، وقال ابن عدي: عامة ما رواه تابعه عليه غيره.
١٠٢٦ - وعن ابن عبّاسٍ قال: قالَ رسولُ الله وَّه :
((عامَّةُ عَذَابِ القَّبْرِ فِي البَوْلِ فاستَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ)).
١٠٢٣ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((قلت: هو مصري، أصله من الكوفة، وثقه ابن سعيد بن يونس)).
١٠٢٦ - رواه البزار رقم (٢٤٣) وقال: رُوي نحوه عن جماعة من الصحابة موضوعاً بألفاظ مختلفة.
والطبراني في الكبير رقم (١١٠٤) و(١١١٢٠) وليس في إسناده ((القتات))، والدارقطني في سننه
(١٢٨/١)، والحاكم في المستدرك (١٨٣/١ - ١٨٤).

٤٩٠
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٠٢٧ - ١٠٢٩
٤
في رواية، وضعفه الباقون .
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: أبو يحيى القتات، وثقه يحيى بن معين
١٠٢٧ - وعن أبي بكرةَ قالَ: بينَمَا النبيُّ وَهِ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ، إِذْ
أَتَّى على قَبْريْنِ فقالَ:
(إِنَّ صاحِبَيْ هَذَيْنِ القَبْرِيْنِ يُعذَّبَانِ فَأَتِيَانِي بِجَرِ يدٍ)) قال أبو بكرة: فاستَبَقْتُ أَنا
وصاحِبِي فَأَتْتُهُ بِجَرِيدَةٍ فَشقّها نِصْفَيْنٍ فوضَع في هذا القبرٍ واحِدةً، وفي ذَا القَبْرِ
واحدةً، قالَ: ((لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهما ما دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ إِنَّهُما يُعذّبانِ بِغَيْرٍ كبيرٍ: الغِيْبةِ
١/٢٠٨ والبَوْلِ)).
رواه الطبراني في الأوسط وأحمد وهذا لفظ الطبراني، وقال أحمد: ((وما
يعذَّبانِ في كبيرٍ، وبلى، وما يعذَّبانِ إِلا في الغيبةِ والبولِ)). ورواه ابن ماجة باختصار
ورجاله موثقون .
١٠٢٨ - وعن عبادَةَ قال: سَأَلنا رسولَ الله وََّ عَنِ البَوْلِ فقالَ:
((إِذا مَسَّكُمْ شَيءٌ فَاغْسِلوهُ فإِنِّي أَظنُّ أَنَّ مِنْهُ عَذابَ القَّبْرِ)).
رواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، ونسب إلى الكذب.
١٠٢٩ - وعن أبي أمامةَ قالَ: مَرَّ النبيُّ ◌ِ ﴿ في يومٍ شَديدِ الحرِّ نحوَ بَقیعِ
الغَرْقَدِ قال: وكانَ النّاسُ يمشونَ خلفَهُ، قالَ: فلمَّا سَمِعَ صوتَ النِعالِ وقَرَ ذلكَ في
نَفْسِهِ فَجِلسَ حتّى قدَّمَهم أَمامَه لَئِلَا يَقَع في نَفْسِهِ شيءٌ مِنَ الكِبْرِ، فلمَّا مَرَّ ببقيعِ
الغَرْقَدِ إِذا بِقَبْرِينٍ قَدْ دَفَنُوا فِيهِمَا رَجُلَيْنِ قالَ: فَوقَّفَ النبيَِّه فقال: ((مَنْ دفتْتُمْ هَهنا
اليَوْمَ؟)) قالوا: فلانٌ وفلانٌ، قالوا: يا نبيَّ الله وما ذَاك؟ قال:
((أَمَّا أَحَدُهُما فكانَ لَا يَتَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ، وأَمَّ الآخَرُ فكانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ)) فَأَخَذّ
جَريدةً رَطْبَةً فشَقَّها، ثمَّ جَعَلها على القَبْرِينِ، فقالوا: يا نبيَّ الله، ولِم فعلْتَ؟ قال:
(لُيُخَفَّفَنَّ عَنْهُما))، قالوا: يا نبيَّ الله حتّى مَتَّى هُمَا يُعذَّبانِ؟ قال: ((غَيْبُ لا يَعلمُهُ إِلا
الله) قال: ((وَلَوْلا تَمِزُّعُ قلوبِكُم وتَزِيُّدكم في الحديثِ لسمِعْتُم ما أَسْمَعُ)).

٤٩١
٣ - كتاب الطهارة/ الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٠٣٠ - ١٠٣٢
MA
رواه أحمد، وفيه: علي بن يزيد [بن علي] الآلهاني، عن القاسم، وكلاهما
ضعيف .
١٠٣٠ - وعن أنس قال: مَرَّ النبيُّ ◌َّهِ بِقَبْرَيْنِ لبني النَّجارِ يُعذَّبانِ بالنميمةِ
ء
والبَوْلِ ، فَأَخَذَ سَعْفَةً فَشَقَّها فوضَعَ على هذا القبرِ شِقّاً، وعلى هذا القَبْرِ شِقّاً، وقال:
(لا يَزالُ يُخَفَّفُ عَنْهما ما دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: عبيد بن عبد الرّحْمن، وهو ضعيف.
١٠٣١ - وعن عبدِ الله بنِ عُمَر: أَنَّ رسولَ اللهِوَهِ مَرَّ يَوْماً بقُبورٍ ومَعَهُ جَريدةٌ
رَطْبَةٌ، فَشَقَّها باثَنَتَيْنِ، ووضَعَ واحِدةً على قَبْرٍ والْأُخْرَىُ على قَبْرٍ آخَرَ، ثُمَّ مضَى،
قُلْنا: يا رسولَ الله لِمَ فَعَلْتَ ذلِكَ؟ فقال:
(أَمَّا أَحدُهُما فكانَ يعذَّبُ في النّميمةِ، وأَما الآخَرُ فكانَ لا يَتَّقِي مِنَ البَوْلِ ،
فَلَنْ يُعذّبا ما دامَتْ هذهِ رَطْبةً)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جعفر بن ميسرة، وهو منكر الحديث.
١٠٣٢ - وعن شُفَي بن مَاتِع الأصبحي، عَنْ رسولِ الله وَّةٍ أَنه قال:
(أَربَعةٌ يُؤْذُونَ أَهلَ النّارِ على ما بِهِمْ مِنَ الأذى، يَسْعَوْنَ بَيْنِ الحمِيمِ
والجَحِيمِ ، يَدْعونَ بالوَيْلِ والثُّورِ، يقولُ أَهْلُ النّارِ بعضُهمْ لَبَعْضٍ: ما بَالُ هؤلاء
قَدْ آذَوْنَا على ما بِنَا مِنَ الأُذَى؟ قال: فرجُلٌ مُغْلَقٌ عليهِ تَابُوتُ مِنْ جَمْرٍ، ورجُلٌ يَجُرُّ
أُمْعَاءَهُ، وَرَجِلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحاً ودِماً، ورجلٌ يَأْكلُ لحمَهُ))، قال: ((فيُقالُ لصاحِب ١/٢٠٩
التأبُوتِ: ما بالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانا على ما بِنَا مِنَ الأَذَى؟)) قال: ((فيقولُ: إِنَّ الأَبْعدَ ماتَّ
وفي عُنُقِهِ أَموالُ النّاسِ (١) ما يَجِدُ لَها قَضَاءً أَو وَفاءً، ثمَّ قالَ للذي يَجُرُّ أَمْعاقَهُ: ما بالُ
الأَبْعَدِ قَدْ آذانا على ما بِنَا مِنَ الأُذى؟ فقال: إِنَّ الأَبْعَدَ كانَ لا يُبالِي أَيْنَ أَصَابَ البولُ
مِنْهُ لا يَغْسِلُهُ، ثمّ قالَ(٢) للذي يَسيلُ فُوهُ قَيْحاً ودَمَاً: ما بَالُ الأبْعَدِ قَدْ آذَانا على ما بِنَا
١٠٣٢ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٧٢٢٦): وفي عنقه أموال إلى الناس.
٢ - في الكبير: قيل. "
و

=
٤٩٢
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٠٣٣ - ١٠٣٦
مِنَ الأذى؟ فيقول: إِنَّ الأَبْعَد كانَ يَأْكُلَ لَحْمَ(٣) النّاسِ)).
رواه الطبراني في الكبير وهو هكذا في الأصل المسموع ورجاله موثقون.
١٠٣٣ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ ، عنِ النبيّ وَ﴿ أنه كانَ يَسْتَنْزِهُ مِنَ البَوْلِ ويَأْمرُ
أصحابَه بذَلِكَ، قالَ معاذٌ: إِنَّ عامَّةَ عذابِ القَبْرِ مِنَ البَوْلِ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رشدين بن سعد ضعفه الأكثرون، وقال
أحمد: يحتمل حديثه في الرقائق، وفيه: عبد الله بن جذيم، ويقال ابن حريث، عن
معاذ ولم أر من ذكره.
١٠٣٤ - وعن أبي أمامةَ، عَنِ النّبِيّ ◌ِِّ قال:
((اتَّقُوا الْبَوْلَ فإِنَّهُ أَوَّلُ ما يُحاسَبُ بِهِ العَبْدُ في القَبْرِ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجال موثقون.
١٠٣٥ - وعن ميمونةَ بنتِ سعدٍ أَنَّها قالَت: يا رسولَ الله أَقْتِنَا مِمَّ عَذابُ القَبْرِ؟
قالَ:
((مِنْ أَثَرِ البَوْلِ [فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ فَإِنْ لم يَجِدْ مَاءً فَلْيَمْسَجْهُ بِتُرَابٍ
طيبٍ](١))).
رواه الطبراني في الكبير وإِسناده ما بين ضعيف ومجهول.
١٠٣٦ - وعن أبي موسى قالَ: رأَيْتُ رسولَ الله ◌َّهِ يَبُولُ قَاعِداً قَدْ جَافَى بَيْنَ
فَخِذَيْهِ حتّى جَعلتُ أَرْئِي لَهُ مِنْ طُولِ الجلوسِ ، ثُمَّ جاءَ قَابِضاً بيدِهِ على ثلاثٍ
وستينَ، فقالَ:
((إِنَّ صاحِبَ بني إِسرائيلَ كانَ أَشدَّ على البوْلِ مِنْكم، كانَ معَهُ مِقْراضٌ، فَإِذَا
أصابَ ثوبَهُ شيءٌ مِنَ البَوْلِ قَصَّهُ» .
٣ - في الكبير: لحوم.
١٠٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٠٥) وفيه: رجل لم يسم ثم سمي رقم (٧٦٠٧) وهو أيوب بن
مدرك، كذاب، وانظر الضعيفة رقم (١٧٨٢).
١٠٣٥ - ١ - زيادة من المعجم الكبير (٣٧/٢٥ -٣٨).
١٠٣٦ - ورواه أبو يعلى رقم (٦٢٨٤) مختصراً.

٤٩٣
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١٣ / الحديثان: ١٠٣٧ و ١٠٣٨
رواه الطبراني في الكبير - وله حديث في الصحيح غير هذا - وفيه: علي بن
عاصم، وكان كثير الخطأ والغلط، وينبّه على غلطه فلا يرجع، ويحتقر الحفّاظ.
٣ - ١٣ - باب ما نُهِيَ أَنْ يُسْتَنْجَى بِهِ
١٠٣٧ - عن عبدِ الله بنِ الحَارِثِ بنِ جَزءٍ قال: نَهىْ رسولُ الله ◌َّهِ أَن يَسْتَنجِىَ
أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ (١).
رواه الطبراني في الكبير، والبزار وهذا لفظه، وفيه: ابن لهيعة وهو ضعيف.
١٠٣٨ - وعن الزبيرِ بنِ العوَّامِ قال: صَلَّى بِنَا رسولُ اللهِوَلِّ صلاةَ الصبحِ في
مسجِدِ المدينَةِ فلما انصرفَ قالَ:
(أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلى وَقْدِ الجِنِّ الَّيْلَةِ)، فأَسكتَ القومَ فلمْ يتكلّمْ مِنهم أَحدٌ، قَالَ
ذلكَ ثلاثاً، فَمَرَّ بي يَمْشِي، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعلْتُ أُمْشِي مَعهُ حتّى خَنَسَتْ(١) عَنَّا جِبالُ
المدينةِ كُلِّها وأَفْضَيْنَا إِلى أَرْضِ بَرَارٍ (٧)، فإِذا رجالُ طوالٌ كَأَنَّهم الرِّماحُ، مُسْتَذْفِري (٣) : ١/٢١٠
ثِيَابَهِمْ من بينِ أَرْجُلِهِمْ، فلما رَأَيْتُهم غَشِيَتْنِي رَعْدَةٌ شَديدَةٌ حتى ما تُمسِكُنِي رِجْلايَ
مِنَ الفَرَقِ (٤)، فلمَّا دَنَوْنَا مِنهم خَطَّ لِي رَسُولُ اللهِوَ بِإِهامِ رِجْلِهِ في الأرْضِ خَطّاً،
١٠٣٧ - ١ - الحممة: واحدة الحُمَمُ، أي الرَّماد والفحم وكل ما احترق من النار.
١٠٣٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥١)، وفيه ثلاثة مجاهيل قحافة، ونمير ووالده یزید، وضعف إسناده
الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (١٠٩/١).
١ - خَسَ: تأخر عنه.
٢ - البَرَاز: الفضاء الواسع.
٣ - مستذفري ثيابهم كأنه يريد لبسهم ثيابهم بطريقة خاصة أفزعته.
٤ - الفَرَقُ: الفَزَعُ.
مما يستدرك من الزوائد:
عن شَِيْم بن بَيْتان قال: كنَّا معَ رُوَيْفع بن ثابت فقالٍ: أَلا أُخْبِرَنَّ أَنَّ أحداً عقد وَتراً، أو اسْتَنْجى
بِعَظْمٍ أَوْ رَجِيعٍ ، فَمِنْ فَعَلَ ذلكَ فإنه قد بَرِىء ممَّا أَنْزِلَ على محمد ◌َِّ.
رواه البزار رقم (٢٤٢) وقال: ((قوله: ((فقد برىء مما أنزل على محمد)) لا نعلمه عن النبي ◌َّ إلا
عن رويفع، وإسناده حسن غير شييم،. وشييم: ثقة كما قال ابن معين. والوَتَّر: خيط فيه تعويذة
أو خرزات لدفع العين.

٤٩٤
٣- كتاب الطهارة / الباب: ١٣ / الحديث: ١٠٣٩
فقالَ لي: ((أقعدْ فِي وَسَطِهِ))، فلمَّا جَلَسْتُ ذَهَبَ عَنِّي كلُّ شيءٍ كنتُ أَجِدُهُ مِنْ رَيْبَةٍ،
ومضَى النّبِيُّ ◌ََّ بَيْنِي وَبَيْنَهِمْ فَتَلا قُرْآنَاً رَفِيعاً حَتَى طَلَعَ الفَجْرُ، ثمَّ أَقْبَلَ حتّى مَرَّبي،
فقالَ لي: ((الْحَقْ))، فجعلتُ أَمشِي مَعَهُ فَمَضَيْنَا غَيْرِ بَعِيدٍ، فقالَ لي: ((التَفِتْ فانظُرْ
هَلْ ترى حيثُ كَان أُولِئِكَ مِنْ أَحَدٍ؟)) قلتُ: يا رسولَ اللّه أَرىُ سَواداً كثيراً، فَخَفَضَ.
رسولُ اللّه ◌َ﴿ رَأْسَهُ إِلى الأَرْضِ فِنظَّمَ عَظْماً بَرَوْتَّةٍ، ثمَّ رَمِى بِهِ إِليْهِمْ ثُمَّ قالَ: «رشدُ
أُولِئِكَ مِنِّي، وَفْدُ قومٍ هُمْ وَقْدُ نَصِيْبِيْنَ سأَلوني الزَّادَ، فجعلتُ لَهِمْ كلَّ عَظْم ورَوْثَةٍ))،
قال الزبير: ((فلا يَحِلَّ لأحدٍ أنْ يستَنْجِيَ بِعَظْمٍ ولا رَوْثَةٍ أُبَداً)).
رواه الطبراني في الكبير، وإِسناده حسن، ليس فيه غير بقية، وقد صرح
بالتحدیث.
١٠٣٩ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: استَتْبَعَني رسولُ الله ◌َّ﴾ ليلةً فقالَ:
((إِنَّ نَفَرأَ مِنَ الجنِّ خمسةَ عَشَرَ بُو إِخْوةٍ، وبُو عَمّ ، يأتونِي اللَّيلةَ فَأَقْرَأُ عَليهِمُ
القرآنَ)) فانطلَقْتُ مَعَهُ إِلى المكانِ الذي أرادَ، فجعلَ لِي خَطَّ، ثُمَّ أَجْلَسَنِي، وقالَ:
لا تخرجَنَّ مِنْ هَذا، فبِتُّ فيهِ حتّى أَتَانِ رسولِ اللهِ﴿ مِعَ السَّحَر وفِي يَدِهِ عَظِمٌ
حائِلُ(١) وَرَوْتَةٌ وَحَمَمةٌ، فقال: ((إذا أُتَيْتُ الخلاءَ فلا تَسْجِ بِشَيءٍ مِنْ هَذا))، قال:
فلما أَصْبحتُ قلتُ: لَأَعلمنَّ حيثُ كانَ رسولُ اللهَِّ فِذَهبتُ، فِرَأَيْتُ مُوضِعَ سبعينَ
بَعِيراً.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب اللَّيث ضعفه الأئمة
أحمد وغيره، ووثقه يحيى بن معين وعبد الملك بن شعيب بن الليث، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
ولعبد الله حديث طويل يأتي في علامات النبوة رواه أحمد.
WA
١٠٣٩ - انظر السلسلة الضعيفة رقم (١٠٣٨).
١ - حائل: متغير من البلى.

٤٩٥
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ١٤ و١٥ / الأحاديث: ١٠٤٥ - ١٠٤٣
٣ - ١٤ - باب لا يُقالُ: أَهْرَقْتُ الماءَ
١٠٤٥ - عن واثلةَ بنِ الأسقعِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّاته:
(لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ أَهْرَقْتُ الماءَ، ولَكِنْ لِيَقُلْ أَبُولُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة، وقد أجمعوا
على ضعفه.
١/٢١١
٣ - ١٥ - باب الاستجمارِ بالحجرِ
١٠٤١ - عن أبي هريرةَ، عن النبيّ وَّم قال:
(إِذا اسْتَجْمَرَ أَحدُكُمْ فَلْيُوتِرْ إِنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، أَما ترى أَنَّ السَّماواتِ
سَبْعاً، والأَرَضِينَ سَبْعاً، والطوافَ سَبْعاً، وذكرَ أَشياء)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط، ور! ((والجمار)) ورجاله رجال الصحيح.
١٠٤٢ - وعن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِلّه :
(إِذا اسْتَجْمَرَ أحدُكم فَلَيَسْتَجْمِرْ ثلاثاً).
وفي روايةٍ: ((إِذَا تغوَّط أَحدُكم فلَمْسَحِ ثلاثَ مراتٍ)).
رواهما أحمد ورجالٍ ((إذا استجمر أحدكم)) ثقات.
١٠٤٣ - وعن عقبة بن عامرٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌ِ﴿ كَانَ إِذا اكتَحَلَ اکتَحلَ وِتْراً وإِذا
استَجْمَرِ اسْتَجْمَرَ وِتْراً.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وهو ضعيف.
١٠٤١ - رواه البزار رقم (٢٣٩) وقال: لا نعلم رواه عن أبي عامر الاروح. ورواه ابن خزيمة في صحيحه رقم
(٧٧)، وفيه صالح بن رستم المزني أبو عامر الخزاز: صدوق كثير الخطأ وانظر أحمد رقم (٧٣٤٠).
١٠٤٣ - انظر رقم (٨٣٥٤) و(٨٣٦١).
ورواه أحمد (١٥٦/٤) أيضاً بإسناد حسن، والطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس
(٤٨١/١).

٤٩٦
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١٥ / الأحاديث: ١٠٤٤ - ١٠٤٨
١٠٤٤ - وعن أبي أيوبَ الأنصاريِّ قال: قالَ رسولُ اللهِ وٍَّ :
((إِذا تَغَوَّطَ أَحدُكُمْ فِلَيَمْسَحْ(١) بثلاثَةِ أَحْجَارٍ فإِنَّ ذلكَ كافِيهِ».
٤
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون إِلا أنّ أبا شعيب صاحب أبي
أيوب لم أَر فيه تعديلاً ولا جرحاً .
١٠٤٥ - وعن ابنِ عُمَر رفعَهُ إِلى النبيّ وَّه قال:
(مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلَيَسْتَجْمِرْ ثلاثاً)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه الثوري وشعبة، وضعفه
جماعة .
١٠٤٦ - وعن طارقٍ بنِ عبدِ الله قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه
(إِذا اسْتَجْمَرْتُمْ فَأَوْتِرُوا وإِذَا توضَّأْتُمْ فاسْتَثِرُوا))(١).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
١٠٤٧ - وعن السائب بن خلَّدٍ أَنَّ النبيَّ وَِّ قالَ:
(إِذا دَخَلَ أَحدُكُمُ الخلاءَ فَلَيَمْسَحْ بثلاثَةِ أَحْجَارٍ)).
٤٠
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: حماد بن الجعد، وقد أجمعوا على
ضعفه .
١٠٤٨ - وعن سهلِ بنِ سعدٍ: أَنّ رسولَ اللهِ وَّرَ سُئِلَ عَنِ الاستطَابَةِ؟ فقالَ:
٥٤٠
١٠٤٤ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٤٠٥٥): فليتمسح.
١٠٤٦ - ١ - الاستنثار: الاستنشاق ثم الامتخاط.
١٠٤٧ - ليس في إسناد الأوسط رقم (١٧١٧): حماد بن الجعد، وكذلك ليس في أحد إسنادي الكبير رقم
(٦٦٢٤) .
١٠٤٨ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٥٦٩٧) ومن طريقه الدارقطني رقم (٢١)، والبيهقي في سننه
(١١٤/١)، وفيه: أبيّ بن العباس بن سهل، قال ابن معين: ضعيف، وقال أحمد: منكر
: الحديث، وقال البخاري: ليس بالقوي، وقال العقيلي: له أحاديث لا يتابع على شيء منها:
((حجران للصفحتين وحجر للمسربة)): وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٩٦٩).

٤٩٧
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١٥ / الأحاديث: ١٠٤٩ - ١٠٥٢
(أَوَلا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلاثَةَ أَحْجَارٍ: حَجَرانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ، وحَجَرٌ للمِسْرَبَةِ)(١).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عتيق بن يعقوب الزبيري، قال أبو زرعة: إِنه
حفظ الموطأ في حياة مالك.
١٠٤٩ - وعن علقمةَ قالَ: قالَ رجلٌ مِنَ المَشْرِكينَ لعبدِ الله: إِنِّي لَأحْسبُ
صاحِبَكم قَدْ علَّمكم كلَّ شيءٍ حتّى عَلَّمكم كيفَ تَأْتُونَ الخلَاءَ؟ قال: إِنْ كنتَ
مُسْتَهْزِئاً فَقَدْ علَّمنا أَنْ لا نَسْتَقْبِلَ القبلةَ بفرُوجِنَا، وأُحْسِبْهُ قال: ولا نستَنْجِي بِأَيْمانِنا،
ولا نستَنْجِي بالرَّجِيعِ ، ولا نستَنْجِي بالعَظْمِ ، ولا نستَنْجِي بدونِ ثلاثةَ أحجارٍ .
ءَ
رواه البزار ورجاله موثقون.
١٠٥٠ - وله عند أبي يعلى: أَنَّ رسولَ اللهِّ قالَ:
(إِنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ فَإِذَا اسْتَجْمَرْتُمْ فَأَوْتِرُوا)(١)
وفيه: أحمد بن عمران الأخنسي متروك.
١/٢١٢
١٠٥١ - وعن عبدِ الله بنِ الزُّبيرِ: قال: ما كانُوا يَغْسِلُونَ استَاههمْ بالماءِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة إلا أنه ينسب إِلى
التخليط والغلط .
١٠٥٢ - وعن عمر بنِ الخطابِ أَنهُ بالَ فَمَسَحَ ذكَرُهُ بالتَّرابِ ثمَّ التَفَتَ إِليْنَا
فقالَ: هَكَذا عُلِّمْنا.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: روح بن جناح وهو ضعيف.
١ - المسربة: مجرى الحدث من الدبر.
١٠٥٠ - أحمد بن عمران الأخنسي: وثقه ابن حبان وابن عدي، وتركه أبو حاتم، وقال أبو زرعة تركوه، وقال
البوصيري : في سنده ابراهيم الهجري وهو ضعيف - انظر المطالب العالية رقم (٥٤).
١ - في المطبوع: استجمرتم فأوتروا. وهو مخالف للأصول، وأبي يعلى رقم (٥٢٧٠).
مجمع الزوائدج ١ م ٢٣

٤٩٨
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ١٦ و١٧ / الأحاديث: ١٠٥٣ - ١٠٥٥
٣ - ١٦ - باب الجمعُ بَيْنَ الماءِ والحَجَرِ
١٠٥٣ - عن ابنِ عبّاسٍ قال: لما نَزِلَتْ هذه الآية في أُهْلِ قباءٍ ﴿فيه رِجَالٌ
يحبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّروا والله يُحِبُّ الْمَطَّهِّرِينَ﴾(١) فسأَلَّهُمْ رسولُ الله ◌ِِّ فِقَالُوا: إِنَّا نْبِعُ
الحجارةَ الماءَ.
رواه البزار، وفيه: محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري، ضعفه البخاري
والنسائي وغيرهما، وهو الذي أشار بجلد مالك.
٣ - ١٧ - باب الاستنجاءِ بالماءِ
١٠٥٤ - عن عُوَيمِ بنِ ساعدةَ: أَنْهُ حدَّثَ أَنَّ النبيِّ وَ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدٍ قُباءٍ
فقالَ:
(إِنَّ الله تَبَارِكَ وتعالَى قَدْ أَحْسَنَ عليكمُ الثَّنَاءَ في الطّهورِ في قِصَّةِ مَسِجِدِكُم فما
هَذا الطَّهُورُ الذي تَطَهَّرُونَ بِهِ؟)) قالوا: والله يا رسولَ الله لا نَعْلَمُ شَيْئاً إِلا أَنَهُ كانَ لنا
جِيرانٌ مِنَ اليهودِ فكانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الغَائِطِ فَغَسَلْنا كما غَسَلُوا.
رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، وفيه شرحبيل بن سعد، ضعفه مالك وابن
معین وأبو زرعة، ووثقه ابن حِبّان .
١٠٥٥ - وعن ابن عبّاسٍ قال: لمّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ
يَتَطَهَّرُوا﴾(٢) بعثَ النبيَّ ◌َّهُ إِلَىْ عُوَيْم(١) بن ساعدةً فقال: مَا هَذَا الطّهورُ الذي
أَثْنِىَ الله عَلَيْكم؟ فقالوا: يا رسولَ الله ما خرَجَ مِنَّا رَجُلٌ ولا امرأةٌ مِنَ الغَائِطِ إِلا غَسَلَ
فَرْجَهُ أَو قالَ: مقعَدَتَهُ فقالَ: النبيُّ وَ ((هُوَ هُذَا)).
رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن إلا أن ابن إِسحاق مدلس وقد عنعنه.
١٠٥٣ - ١ - سورة التوبة الآية: ١٠٨.
١٠٥٤ - ورواه ابن خزيمة في صحيحه رقم (٨٣)، وله شاهد في المستدرك للحاكم (١٥٥/١).
١٠٥٥ - ١ - في المعجم الطبراني في الكبير رقم (١١٠٦٥).
٢ - سورة التوبة الآية: ١٠٨.

٤٩٩
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٠٥٦ - ١٠٥٩
١٠٥٦ - وعن عبد الله بن سلام: أنهُ قال: يا رسولَ الله: إِنا كُنَّا قَبْلَكَ أَهْلَ
كِتابِ وإِنَّا تُؤْمَرُ بِغَسْلِ الغائِطِ والبَوْلِ، فقالَ النبيُّ ◌َّ:
(إِنَّالله قَدْ رَضِيَ عَنْكُمْ وَأَثْنَى عَلَيْكُمْ وَأَحَبُّكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سلام الطويل، وقد أجمعوا على ضعفه.
١٠٥٧ - وعن محمد بن عبدِ الله بن سلامٍ، عن أبيه قال: أتى رسولُ اللهِ وَله
المَسْجِدَ الذي أُسِّسَ على التَّقْوَىْ مسجدَ قُباء، فقامَ على بابِهِ فقالَ:
(إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عليكمُ الثَنَاءَ فِي الطَّهورِ، فَمَا طَهُورُكُمْ؟)) قلنا: الاستِنْجَاءُ
يا رسولَ الله، إِنَّا أَهْلَ كِتَابِ، ونَجِدُ الاسْتِنْجَاءَ عَلَيْنا بالماءِ ونَحْنُ نَفْعَلُهُ اليَومَ، فقال: ١/٢١٣
(إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - قَدْ أَحْسَنَ عليكمُ الثَّنَاءَ فِي الطَّهُورِ فقالَ: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ
يَتَطَهَّرُوا والله يُحِبُّ المطَّهِرِينَ﴾)).
رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب وقد اختلفوا فيه ولكنه وثقه أحمد
وابن معين وأبو زرعة ويعقوب بن شيبة.
١٠٥٨ - وعن محمدِ بنِ عبدِ الله بن سلامٍ قال: لَقْ قَدِمَ رسولُ اللهِوَّهِ عَلْنَا
- يَعني: قُباءَ - فقالَ:
(إِنَّ الله - عَزَّ وجَلَّ - قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطَّهورِ خَيْراً، أَفَلا تُخْبِرُونِي؟)) قال:
يَعْني قولَه: ﴿فيه رجالٌ يُحِبُونَ أَنْ يَتَطَهَّروا والله يُحِبُّ المطَّهِرِينَ﴾ قَالَ: فقالوا:
يا رسولَ الله إِنا نَجِدُهُ مکتُوباً عَلَيْنا في التورَاةِ - يعني: الاستنجاءَ بالماءِ.
رواه أحمد، عن محمد بن عبد الله بن سلام ولم يقل: عن أبيه، كما قال
الطبراني، وفيه شهر أيضاً.
١٠٥٩ - وعن أبي أمامةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّهِ:
١٠٥٦ - ١ - سلام الطويل: قال الهيثمي: متروك الحديث ولم أر من وثقه - انظر رقم (١٥٣).
١٠٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٥٥) والأوسط (٣٤ - البحرين) وفيهما أيضاً: ليث بن أبي سليم
عن شهر.

٥٠٠
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١٨ / الأحاديث: ١٠٦٠ - ١٠٦٣
((يا أَهلَ قُباءٍ ما هَذا الطهورُ الذي قَدْ خُصِصْتُمْ بِهِ فِي هذِهِ الآيَةِ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ
يُحِبُّونَ أَنْ يتطَهروا والله يحبُّ المطهرينَ﴾؟)) قالوا: يا رسولَ الله ما مِنَّا أَحدٌ يَخْرُجُ مِنَ
الغائِطِ إِلا غَسَلَ مِقْعَدَتَهُ.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه شهر أيضاً.
١٠٦٠ - وعن خزيمة بن ثابتٍ قال: كانَ رجالٌ مِنَّا إِذَا خَرَجُوا مِنْ الغائِطِ
يَغْسِلونَ أَثْرَ الغَائِطِ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿فِيهِ رجالٌ يحبُّونَ أَنْ يَتَطَهِّرُوا﴾.
رواه الطبراني، وفيه: أبو بكر بن أبي سبرة وهو متروك(١).
١٠٦١ - وعن أبي أيوبَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّهِ:
((مَنْ هَؤُلاءِ الذينَ قالَ الله فيهِمْ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا والله
يُحِبُّ المطهرينَ﴾؟)) قال: كانُوا يَسْتَنْجُونَ بالماءِ وكانُوا لا يَنامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: واصل بن السائب وهو ضعيف.
قلت: حديث أبي أيوب رواه ابن ماجة دون قوله: ((وكانوا لا ينامون اللّيل كله)).
١٠٦٢ - وعن عائشةَ قالَتْ: غَسْلُ المَرْأَةِ قُبُلَهَا مِنَ السُّنَّةِ.
رواه البزار، وفيه: لیث بن أبي سلیم، وهو مدلس وقد عنعنه.
٣ - ١٨ - بلب ما جَاءَ في الماءِ
١٠٦٣ - عنِ ابنِ عبّاسٍ أَنَّ امرأةً مِنْ أَزْواجِ النبيِّ وَ﴿ اغتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ فَتَوَضَّأ
النبيُّ ◌َ بِفَضْلِهِ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَّ لَهُ فقال:
((إِنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيءٌ)).
قلتُ: رواه أبو داود خلاقوله: لا ينجسه(١) شيء.
١٠٦٠ - ١ - أبو بكر بن أبي سبرة: قال عنه الهيثمي: وضاع (٩/٤)، كذاب (٢٦٨/٦).
١٠٦٢ - ليث بن أبي سليم: لم يرمه أحد بالتدليس، وإنما ضُعَّف لأختلاطه.
١٠٦٣ - ١ - لفظه عند أبي داود رقم (٦٨) في الطهارة: ((إن الماء لا يجنب)).