Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٨ / الحديثان: ٨٠٩و٨١٠ رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه: مجالد بن سعيد، ضعفه أحمد ويحيى بن ءِ سعید وغيرهما . ٨٠٩ - وعن جابرِ أيضاً قال: نَسخَ عُمَرُ كِتَاباً مِنَ التَّوراةِ بالعربِيَّةِ فجاءَ بهِ إِلى النبيِّي ◌َّهِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ وَوَجْهَ رَسُولِ اللهِلَّهِ يتغيّرُ، فقال رجلٌ مِنَ الأَنْصَار: وَيْحَكَ يا ابنَ الخَطَّاب، أَلا تَرَى وَجْهَ رَسُولِ الله؟ فقالَ رسولُ اللهِ لَيه: ((لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الكِتابِ عَنْ شَيءٍ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ، وِقَدْ ضَلُّوا، وإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُكَذِّبُوا بِحَقِّ أَو تُصَدِّقُوا بَبَاطِلٍ، والله لو كانَ موسى بَيْنَ أَظْهُرِكم ما حَلَّ لهُ إِلّ أَنْ يَتَّبِعَنِي)). رواه البزار وعند أحمد بعضه، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف اتهم بالكذب. ٨١٠ - وعن أبي الدرداءِ قالَ: جاءَ عمرُ بجوامِعَ مِنَ التّوراةِ إِلى رسولِ اللهِوَّ فقالَ: يا رسولَ الله جوامِعُ مِنَ التوراةِ أَخَذْتُها مِنْ أَخٍ لي مِنْ بَني زرِيق، فتغيَّرَ وَجْهُ رسولِ اللهِ وَلَّ، فقالَ عبدُ الله بنُ زيدٍ الذي أُريَ الأذانُ: أَمْسَخَ الله عَقْلَكَ، أَلا تَرَى الذي بَوَجْهِ رسولِ الله وَلَ؟ فقالَ عمرُ: رَضِينا بالله رَبَّاً، وبالإِسْلامِ دِيناً، وبمحمدٍ نَبِيَّاً، وبالقرآنِ إِماماً، فسُرِّيَ عَنْ رسولِ اللهِوََّ ثُمَّ قالَ: ((والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بَيَدِهِ لو كانَ موسى بَيْنَ أَظْهُركم ثمَّ اتَبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمونِي لضَلَلْتُمْ ضَلالًا بَعيداً، أَنْتُم حَقِّي مِنَ الْأُمَمِ وأَنا حَظُكم مِنَ النبيِّينَ)). ٤ ءَ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي ولم أر من ترجمه وبقية رجاله موثقون(١). ٨٠٩ - ليس في إسناد البزار رقم (١٢٤): جابر الجعفي، وإنما فيه مجالد بن سعيد وانظر الذي قبله. ٨١٠ - ١ - في هامش ب: ((بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في السابع ... )) ٤٢٢ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٩ / الأحاديث: ٨١١ - ٨١٤ ٢ - ٧٩ - باب اتِّاعُهُ في كُلِّ شَيءٍ ٨١١ - عن مجاهدٍ قال: كُنَّا معَ ابنِ عُمرَ رحمهُ الله في سَفَرٍ فمرَّ بمكانٍ فحاد عنه(١)، فِسُئِلَ: لِمَ فَعَلْتَ؟ قال: رَأَيْتُ رسولَ الله ◌َِّ فَعَلَ هذا فَفعلتُ. رواه أحمد والبزار ورجاله موثقون . ٨١٢ - وعن أنس بن سيرينَ قال: كنتُ معَ ابنِ عمر رحمهُ الله بعرفاتٍ، فلمّا كانَ حينَ راحَ رُحْتُ مِعَهُ، حتّى أَتَى الإِمَامَ فصَلَّى مَعَهُ الأُولِىِ والعَصْرَ، ثمَّ وَقَفَ وأَنا وأصحاب لي حتّى أَفاضَ الإِمامُ فَأَفَضْنَا مَعَهُ، حتَّى انْتَهِىْ إِلى المضِيقِ دُونَ المَأْزِّصَيْنِ(١) فَأَنَاخَ(٢) فَأَنَخْنَا وَنَحنُ نَحْسِبُ أَنَّهُ يريدُ أَنْ يُصلِّيَ، فقالَ غُلامُهُ الذي ١/١٧٥ يُمْسِكُ راحِلَتَهِ: إِنه لَيْسَ يُريدُ الصلاةَ، ولكِنَّهُ ذكرَ أَنَّ النبيَّ وَِّ لما انتَهى إِلى هَذا المكانِ قَضَى حاجَتَهُ، فهوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِيَ حاجَتَهُ. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٨١٣ - وعن ابنِ عُمَرَ: أَنْهُ كانَ يَأْتِي شَجرةً بَيْنَ مَكَّةَ والمدينةَ فُيُقِيلَ(١) تحْتَها ويُخْبِرُ أَنَّ النبيَّ نََّ كَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ. رواه البزار ورجاله موثقون . ٨١٤ - وعن زيدٍ بنِ أُسلمَ قال: رَأيْتُ ابنَ عُمَر مَحْلُولَ الأَزْرَارِ، وقالَ: رأَيْتُ النبيَّ ◌َِّ مِحلولَ الأَزْرَارِ. رواه البزار وأبو يعلى، وفيه: عمرو بن مالك، ذكره ابن حبّان في الثقات قال: یغرب ويخطىء. ٨١١ - ١ - حاد: تنخى. وانظر أحمد رقم (٤٨٧٠). ٨١٢ - ١ - المأزمين: الموضع الذي بين المَشْعَر وبين عرفة. وأصل المأزم: المضيق، وكل طريق ضيق بين جبلين مأزم. ٢ - أناخ الجملَ: أبركه. ٨١٣ - ١ - يقيل: ينام في منتصف النهار. ٤٢٣ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨٠ / الحديثان: ٨١٥ و٨١٦ ٢ - ٨٠ - باب في البِرِّ والإِثْمِ ٨١٥ - عن وَابِصَةَ بنِ مَعبدٍ صاحبٍ رسولِ اللهِوَال﴿ قال: جئتُ إِلى النبيِّي ◌َيه أَسْأَلهُ عنِ البِرِّ والإِثمِ فقال: ((جِئْتَ تَسأَلُ عَنِ البِرّ والإِثْمِ؟)) فقال: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ غيرِهِ، فقال: ((البرُّ: ما انشَرَحَ لَهُ صَدْرُكَ وإِنْ أَقْتَاكَ عنهُ النَّاسُ)). رواه أحمد والبزار، وفيه: أبو عبد الله السلمي وقال في البزار: الأسدي، عن وابصة، وعنه معاوية بن صالح، ولم أجد من ترجمه. ٨١٦ - وعن أيوبَ بنِ عبدِ الله بن مكرزٍ ولم يَسْمَعْهُ منه قال: حدَّثَنِي جُلَساؤُهُ وقَدْ رَأَيْتُهُ يعني وابصةَ بنَ معبدٍ الأسديِّ قالَ عفَّنُ: حدَّثْنَاهُ غيرَ مرَّةٍ، ولمْ يقُلْ حدَّثني جُلسَاؤُهُ، قال: أَتَيْتُ النِبِّ نَّهَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لا أَدَعِ شَيْئاً مِنَ البِرِّ والإِثمِ إِلّ سأَلْتُهُ عنهُ، وحَولَهُ عِصَابٌ منَ المسلمينَ يستَقْتونَهُ، فجعلتُ أَتخطَّهُم فقالوا: إِليكَ يا وابصةُ عَنْ رسولِ الله وََّ، فقلت: دَعُوني فأُدْنُو مِنْهُ، فإِنَّهُ أُحبُّ النَّاسِ إِليَّ أَنْ أَدْنوَ منهُ فقالَ: (دَعُوا وابصَةَ، ادْنُ يا وابصةُ)) مرتينٍ أَو ثلاثاً، قالَ: فدنَوْتُ منهُ حتى قَعدْتُ بِينَ يديهِ فقال: ((أُخْبِرِكَ أَمْ تَسْأَلِنِي؟)) فقلتُ: لا بَلْ أُخْبِرْنِي فقال: ((جئتَ تَسْأَلُنِي عَنِ البِرِّ والإِثْمِ؟)) فقلتُ: نَعَم، فجعلَ أَنامِلَهُ الثلاثَ يَنْكُتُ بهنَّ فِي صَدْرِي ويقولُ: ((يا وابِصةُ اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، واستَفْتِ نفسَكَ - ثلاث مراتٍ - البرُّ ما اطْمَأَنَّتْ إِليهِ النَّفْسُ، والإِثْمُ ما حاكَ(١) في نفسِكَ وتردَّدَ في صَدْرِكَ وإِنْ أَقْتَاكَ النّاسُ وأَفْتَوْكَ)). ٨١٥ - ورواه الطبراني في الكبير (١٤٧/٢٢ - ١٤٨). ٨١٦ - انظر رقم (١٧٣٩٦). رواه أحمد (٢٢٨/٤)، وأبو يعلى رقم (١٥٨٦) و(١٥٨٧) والطبراني في الكبير (١٤٨/٢٢ - ١٤٩) أيضاً، والدارمي في سننه (٢٤٥/٢ - ٢٤٦)، وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم: ٢١٩: في إسناد هذا الحديث أمران يوجب كل منهما ضعفه، أحدهما: الانقطاع بين أيوب والزبير، فإنه رواه عن قوم لم يسمعهم. والثاني: ضعف الزبير هذا، قال الدارقطني: روى أحاديث مناكير، وضعفه ابن حبان أيضاً .. وله شواهد في الصحيح. ١ - حاك: أثّر. ٤٢٤ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨٠ / الأحاديث: ٨١٧ - ٨١٩ رواه أحمد و(أبو يعلى)(٢)، وفيه: أيوب بن عبد الله بن مکرز، قال ابن عدي: لا یتابع علی حدیثه، ووثقه ابن حبان. ٨١٧ - وعن أبي ثعلبةَ الخشنيِّ قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أَخْبِرْني بما يَحِلُّ لي وما يَحْرُمُ عليَّ، قال: فصَعَّدَ النبيُّ وَّهِ وَصَوَّبَ في الْبَصَرِ، فقال النبيُّ وَّى: ((البِرُّ ما سَكَنَتْ إِليهِ النفسُ واطمَأَنَّ إِليهِ القلبُ، والإِثمُ ما لَمْ تسكُنْ إِليهِ النّفْسُ، ولَمْ يَظْمِئِنَّ إِليهِ القَلْبُ، وإِنْ أَقْتَاكَ الْمُفْتُونَ)). رواه أحمد والطبراني وفي الصحيح طرف من أوله ورجاله ثقات. ١/١٧٦ ٨١٨ - وعن أبي أمامةً قال: سأَلَ رجلٌ النبيّ ◌َ﴿ ما الإِثْمُ؟ قال: ((إِذا جَاءكَ(١) فِي نَفْسِكَ شيءٌ فدَعْهُ)) قال: فما الإِيمانُ؟ قال: ((إذا سَاءَتْكَ سَيَِّتُكَ وسَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ فَأَنْتُ مُؤْمِنٌ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٨١٩ - وعن عبد الله - يعني ابنَ مسعودٍ - قال: ((الإِثُمُ حَوَّازُ(١) القُلُوبِ)). وفي روايةٍ: حَوَّازُ الصُّدورِ. وفي روايةٍ: ما كانَ مِنْ نَظْرةٍ فالشَّيْطانِ فيها مَطْمَعٌ، والإِثُمُ حَوَّازُ القُلُوبِ. رواه الطبراني كله بأسانيد(٢) رجالها ثقات. قلت: وقد ذكر ابن الأثير في النهاية فيها ثلاثَ لغاتٍ: حَوَّاز وحَوَازِ وحَزَّاز. ٢ - مضروب عليها في أ، وهذا خطأ لأنه موجود في أبي يعلى كما مرّ. ٨١٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢١٩/٢٢) بدون: ((وإن أفتاك المفتون)». ٨١٨ - انظر (٨٤/١) و(٢٩٥/١٠) ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٨٢٥). ١ - في المسند (٢٥١/٥): ((حك)) بدل: جاءك. وفي المعجم الكبير للطبراني رقم (٧٥٣٩): حاك. ٨١٩ - ١ - حواز: جمّاع. ٢ - في رواية للكبير رقم (٨٧٤٨): ((إن الإثم حواز القلوب، فما حزّ في قلب أحدكم شيء فليدعه». ٤٢٥ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨١ / الأحاديث: ٨٢٠ - ٨٢٢ ٢ - ٨١ - باب فيمَنْ يستَحِلُّ الحرامَ أَو يُحرِّمُ الحلالَ أَو يَتْرِكُ السنَّةَ ٨٢٠ - عن عائشةَ: أَنَّ رسولَ الله وَّرِ قال: (سَنَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ولعنَهُمُ الله (١) وكلُّ نبِيٍّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ في كتابِ الله - عزَّ وجلَّ - والمكذّبُ بِقَدَرِ الله - عزَّ وجلَّ -، والمستَحِلُّ حُرْمَةَ الله(٢)، والمسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي ما حرَّم الله، والنَّارِكُ السنّةَ)(٣). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبيد الله بن عبد الرّحمن بن موهب، قال يعقوب بن شيبة: فيه ضعف، وضعفه يحيى بن معين في رواية، ووثقه في أُخرى، ٤ وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٨٢١ - وعن عَمرِو بن شَغْوَى(١) اليافعيِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِكالآتى : (سَبْعَةٌ لَعَنْتُهُمْ وكلُّ نِبِيٍّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ في كِتابِ الله، والمكذِّبُ بِقَدَرِ الله، والمستَحِلُّ حُرْمَةَ الله، والمستَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي ما حرَّمَ اللهِ والتَّارِكُ لسنَّتِي، والمستَأْثِرُ بالفَيْءِ، والمتجَبِّرُ بِسُلْطَانِهِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ الله ويُذِلَّ مَنْ أَعزَّ الله - عزَّ وجلَّ -)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف. وأبو معشر الحِمْيري لم أر من ذكره. ٨٢٢ - وعن عبدِ الله بن عمر: أَنْهُ سمِعَ النبيَّ ◌ََّ يقولُ: (إِنَّ مُحَرِّمَ الحلالِ كَمُحِلِّ الحَرامِ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . ٨٢٠ - رواه الترمذي في سننه (٣١٨/٨ - عارضة الأحوذي) فليس من شرطه. ١ - ليس في الكبير رقم (٢٨٨٣): ولعنهم الله . ٢ - في الكبير: محارم. ٣ - في الكبير: للسنة. ٨٢١ - ١ - في الكبير للطبراني (٤٣/١٧): عمرو بن سعواء. ٤٢٦ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨١ / الأحاديث: ٨٢٣ - ٨٢٧ ٨٢٣ - وعن أُمِّ معبدٍ مولاةٍ قَرَظَة بنِ کَعبِ قالَتْ: [أَيْ بُنَيَّ](١) إِنَّ المُحَرِّمَ ما أُحَلَّ الله كالمستَحِلُّ ما حرّمَ الله. رواه الطبراني في الكبير وإِسناده لم أرمن ذكر أكثرهم. ٨٢٤ - وعن عبدةَ السُّوائي قال: لَغَطَ قومٌ قُرْبَ النبيّ وَ فقال أَصْحَابُهُ: يا رسولَ الله، لَو بَعْتَ إِلى هؤلاءِ بَعْضَ مَنْ يَنهاهُمْ عَنْ هذا، فقال: ((لَوْ بَعَثْتُ إِلَيهِمْ فَتَهِيْتُهُمْ أَنْ يَأْتُوا الحَجُونَ(١) لُأَتَاهُ بعضُهُمْ، وإِنْ لم يَكُنْ لهُ بهِ حَاجَةٌ)). رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. ٨٢٥ - وعن أبي جُحَيفةَ قال: كانَ رسولُ الله ◌َِّ قاعِداً ذاتَ يَومٍ ، وقُدَّامَهُ قومٌ يَصْنَعُونَ شَيْئاً يَكْرَهُهُ مِنْ كلامِهِم وَلَغَطاً، فقيل: يا رسولَ الله، أَلا تَنْهاهُمْ؟ فقال: ((لَوْ نَهَيْتُهُمْ عَنِ الحَجُونِ لَأَوْشَكَ أَحدُهُمْ أَنْ يَأْتِيَهُ وَلَيْسَتْ لَهُ حاجةٌ)). ١/١٧٧ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٨٢٦ - وعن عبدِ الله بنٍ مسعودٍ قال: عسىْ رجلٌ يقولُ: إِنَّ الله أَمرَ بكذا أو نَهِى (١) عَنْ كَذا فيقولُ الله عزَّ وجلَّ لهُ: كَذَبْتَ، أَو يقولُ: إِنَّ الله حَرَّمَ كذا وأُحَلَّ كذا فيقولُ الله له: كذّبْتَ. رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم يسم. ٨٢٧ - وعن ابن مسعودٍ قال: إِنَّ محرِّمَ الحلالِ كمستَحِلِّ الحرامِ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، وله طريق يأتي في كتاب الصید . ٨٢٣ - ١ - زيادة من المعجم الكبير للطبراني: (١٧١/٢٥). ٨٢٤ - ١ - الحجون: جبل بمكة. وهي مقبرة. ٨٢٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٣/٢٢ - ١٢٤). ٨٢٦- ١ - في المعجم الكبير للطبراني رقم (٨٩٩٥): ونهى. ٤٢٧ ٢ - كتاب العلم / البابان: ٨٢ ٨٣ / الأحاديث: ٨٢٨ - ٨٣١ ٨٢٨ - وعن صُهيب قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َه يقول: (ما آمَنَ بِالقُرآنِ مَنِ استحلَّ محارِمَهُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن يزيد بن سنان الرّهاوي، ضعفه البخاري وغيره، وذكره ابن حبّان في الثقات، وأبوه يزيد: ضعفه أبو داود وغيره وقال البخاري: مقارب الحديث. ٢ - ٨٢ - باب فيما نَهَى عنهُ النبيُّ ◌ََّ ٨٢٩ - عن سمرةَ - يعني ابنَ جُنْدبِ -: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قالَ لهُ رجلٌ مرةً: إِذا جاءَتِ الأَحْزابُ حَرِّمْ على أَهلِ المدينةِ سَّقْيَ النَّخْلِ ، فقال: (إِنْ أُحَرِّمْ عليكُمُ احتَرَقْتُمْ، وإِنَّ تحريمَ الأنبياءِ لا تُطِيقُهُ الجِبَالُ)). رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن. ٢ - ٨٣ - باب في الإِجْماع ٨٣٠ - عن أبي ذَرٍّ، عنِ النبيِّي ◌َِّ؛ أَنْهُ قال:" ((اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ واحدٍ، وثَلاثَةٌ خَيرٌ مِنَ اثنينِ، وأَرْبَعةٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلاثَةٍ، فَعَليْكم بالجَمَاعَةِ فِإِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - لمْ يَكُنْ ليجمعَ أُمَّتِي إِلا على هُدَىٍّ)). رواه أحمد، وفيه: البختري بن عبيد بن سلمان، وهو ضعيف. ٨٣١ - وعن أبي بصرةَ صاحبٍ رسولِ اللهِ وَّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِوَ قالَ: ((سأَلْتُ رَبي عزَّ وجلَّ أُرْبعاً، فأُعْطَانِي ثلاثاً ومَنَعنِي واحِدةً، سأَلتُ الله عزّ وجلّ: أَنْ لا يَجْمَعَ أُمَّتي على ضَلالَةٍ فَأَعْطَانِها)). ٨٢٨ - ورواه الترمذي في سننه رقم (٣٠٨٥) وضعفه، وانظر المعجم الكبير رقم (٧٢٩٥). ٨٣٠ - رواه عبد الله بن أحمد (١٤٥/٥) لا أحمد، والبختري: يروي الموضوعات. وفيه أيضاً إسماعيل بن عياش في روايته عن غير الشاميين، وهي ضعيفة وعبيدة بن سليمان: مجهول. وانظر الضعيفة رقم (١٧٩٧). ٨٣١ - انظر رقم (١١٥٥٣) ورواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٧١) أيضاً. ٤٢٨ ٠ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨٤ / الأحاديث: ٨٣٢ - ٨٣٥ رواه أحمد - ويأتي بتمامه في كتاب الفتن - وفيه رجل لم يسم. ٨٣٢ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: إِنَّ الله عزَّ وجلَّ نَظَرَ في قلوبِ العِبَادِ فوجَدَ قَلْبَ محمَّدٍ نَّهِ خَيْرَ قُلوبِ العِبادِ فاصْطَفَاهُ لْنَفْسِهِ، وابْتَعَثَهُ بِرِسَالاتِهِ، ثمَّ نَظَرَ في قُلوبٍ العبادِ [بعد قلب محمدٍ](١) فَوَجَدَ قُلوبَ أَصْحابِهِ خَيْرَ قُلوبِ العِبادِ فجعلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِّهِ بِّهِ يُقاتِلونَ عَنْ دِينِهِ، فما رَآه المسلمونَ حَسَناً فهو عِنْدَ اللهِ حَسنٌ، وما رآهُ ١/١٧٨ المسْلِمُونَ سَيِّئاً فهوَ عِنْدَ الله سيِّءٌ. رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٨٣٣ - وعنِ ابنِ عبّاسٍ - رضي الله عنهما - قال: قال علي: قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إِنْ عرَضَ لنا أَمْرٌ لم يَنْزِلْ فيهِ قُرْآنُ ولم تَمْضِ فيهِ سُنَّةٌ مِنْكَ؟ قال : ((تَجْعَلُونَهُ شُورَىْ بَيْنَ العَابِدينَ مِنَ المؤمنينَ ولا تَقْضُونَهُ بِرَأْيِ خاصَّةٍ)). فذكر الحديث وهو بتمامه في باب القياس. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن كيسان، قال البخاري: منكر الحدیث. ٨٣٤ - وعن عليٍّ قال: قلتُ يا رسولَ الله إِنْ نَزَلَ بِنا أَمرَ ليْسَ فيهِ بيانُ أمرٍ ولا نهيٍ فما تَأْمُرُنا؟ قال: ((شَاوِرُوا [فيهِ] الفُقَهاءَ والعابِدينَ ولا تُمْضُوا فيهِ رَأْيَ خَاصَّةٍ». رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون من أهل الصحيح. ٢ - ٨٤ - باب الاجتهاد ٨٣٥ - عن جُبِيرٍ بِنِ مُطْعِمٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالِه: (إِنَّ للقُرَشِيِّ مِثْلَيْ قُوَّة الرجُلِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ)) فقلتُ للزُّهْرِيِّ: ما عَنَى بِذَلِك؟ ءُ قال: نُبْلَ(١) الرأيِ. ٨٣٢ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٣٦٠٠). ٨٣٥ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((النابل الحاذق بالأمر، والنَّبل: النبالة والفضل، وقد نبل بالضم فهو نبیل». ٤٢٩ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨٤ / الحديثان: ٨٣٦ ٨٣٧ رواه أحمد ورجال أحمد رجال الصحيح. ٨٣٦ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌ِهِ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُسَرِّحَ مُعاذاً إِلى اليَمنِ، فاسْتَشَارَ ناساً مِنْ أصحابهِ فيهمْ أبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وأُسيدُ بنُ حَضِيرٍ - رضي الله تعالى عنهم - فاستشَارَهُم، فقالَ أبو بكرٍ: لولا أَنَّكَ استشَرْتَنَا ما تكلّمْنَا، فقال: ((إِني فيما لَمْ يُوحَ إِلَّ كأُحَدِكم))، قال: فتكلَّمَ القومُ، فتكلَّمَ كلُّ إِنْسانٍ بَرَأْيِهِ، فقال: ((ما تَرى يا مُعاذُ؟)) فقلت: أَرَى ما قالَ أبو بكرٍ، فقالَ رسولُ الله ◌َى : ٠٤ ,٤٤٥٠ (إِنَّ اللّه يَكْرَهُ فَوْقَ سمائِهِ أَنْ يُخَطَّأْ أَبُو بكرٍ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو العطوف(١) لم أر من ترجمه، يروي عن الوَضِينَ(٢) بنِ عطاءٍ، وبقية رجاله موثقون. ٨٣٧ - وعنِ ابنِ عبّاسٍ قال: كانَ رسولُ اللهِ وَِّ يَطُوفُ فِي النَّخْلِ بالمدينةِ فَجَعَلَ النّاسُ يقولونَ فِيها: وَسقٌّ، فقالَ رسولُ اللهَّ﴾ فيها كذا وكذا، فقالَ: صَدَقَ الله ورسولُه، فقال رَسُولُ الله ◌ِ : (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثلُكم، فما حدَّثْتُكُم عَنِ الله فهوَ حَقٌّ، وما قُلْتُ فيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وأُخْطِىءُ). رواه البزار وإِسناده حسن إِلا أن إسماعيل بن عبد الله الأصبهاني شيخ البزار لم أر من ترجمه(١). ١٨٣٦ - ١ - انظر رقم (١٣٨٢١) أبو العطوف: هو الجراح بن منهال الجزري، قال أحمد: كان صاحب غفلة، وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: كذاب. وقال الدارقطني: متروك . انظر تعجيل المنفعة: ٦٧ . ٢٠ - في هامش أصل المطبوع: ((بالضاد المعجمة، قال أحمد: ما به بأس، وقال أبو حاتم: يعرف وینکر)». ٨٣٧ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: إسماعيل هو ميمون الحافظ الشهير وثقه أبو نعيم وغيره)). وفي هامش ب: ((قال الحافظ ابن حجر: هو الحافظ الشهير بسموية ترجمه أبو نعيم في تاريخه ووثقه ابن مندة وأبو الشيخ وأبو نعيم وغيرهم)). ٤٣٠ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨٥ / الأحاديث: ٨٣٨ - ٨٤١ ٨٣٨ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌َّ قال: ١/١٧٩ ((ما أُخْبرتُكم أنَّه مِنْ عندِ الله فهوَ الذي لا شَكَّ فِيهِ». رواه البزار، وفيه: أحمد بن منصور الرَّمادي، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر وبقية رجاله رجال الصحيح وعبد الله بن صالح مختلف فيه(١). ٨٣٩ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله: أنَّ النبيَّ وَ مَرَّ بقومٍ يلقِّحُونَ النَّخْلَ فقال: ما أَرى هذا يُغْنِي شَيْئاً فَتَرَكُوهَاَ ذلكَ العامَ فشيصَت(١)، فأُخْبِرَ النبيَّ﴿ فقالَ: (أُنْتُمْ أَعْلَمُ بما يُصْلِحُكم في ◌ُنْیُم)». رواه البزار والطبراني في الأوسط بمعناه، وفيه: مجالد بن سعيد وقد اختلط. ٨٤٠ - وعن ابنِ عباسٍ رفعهُ قال: (لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُدَعُ غَيْرَ النِّ رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٢ - ٨٥ - باب في القياس والتقليدِ ٨٤١ - عن عوفِ بنِ مالكِ، عنِ النبيِّ وَّ قال: («تفترقُ أُمَّتِي علىْ بِضْعٍ وسبعينَ فِرْقَةً أَعْظَمُها فِتْنَةٌ على أُمَّتي قومٌ يقيسُونَ الأمورَ بِرَأْيِهِمْ فُيُحِلُّونَ الحرامَ ويحرِّمونَ الحلالَ)). ٨٣٨ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ضعفه أحمد وجماعة ووثقه عبد الله بن شعيب بن الليث وغيره)). وفي هامش ب: ((قال الحافظ ابن حجر: قلت: عادة الشيخ يتكلم في عبد الله بن صالح)). ٨٣٩ ٠ ١ - شيصت النخلة: فسدت وحملت الشيص، وهو تمر لا يشتد نواه أو لا يكون فيه نوى: في هامش ا وب: ((قال الحافظ ابن حجر: قلت: نعيم بن حماد: ضعفه بعضهم، واتهم بهذا الحديث)). ٨٤١ - ورواه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (١٧٩/١ - ١٨٠)، وتاريخ بغداد (٣٠٧/١٣ - ٣١١)، والبيهقي في المدخل: (٣٤ - ٣٥)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١٦٣/٢)، والحاكم في المستدرك (٤ / ٤٣٠) وصححه على شرط الشیخین وفيه نعيم بن حماد. ١ ٤٣١ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨٥ / الأحاديث: ٨٤٢ - ٨٤٤ قلت: عند ابن ماجه طرف من أوله. رواه الطبراني في الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح. ٨٤٢ - وعن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ الله وَلِت : ((تعمَلُ هذهِ الأَمَةُ بُرْهةً بِكتاب الله، ثم تَعْمَلُ بُرْهَةً بِسنَّةِ رسولِ الله ◌ِ، ثمَّ تَعملُ بُرْهَةً بالرَّأْيِ، فَإِذَا عَمِلُوا [بالرأي](١) فَقَدْ ضَلُوا وَأَضَلُّوا)). رواه أبو يعلى، وفيه: عثمان بن عبد الرّحمن الزهري متفق على ضعفه(٢). ٨٤٣ - وعن عمرَ بن الخطابِ: أَنْهُ قالَ: أَّهِمُوا الرَّأَيَ على الدِّينِ فَلقَدْ رَأَيْتِي أُرادُّ أَمْرَ رسولِ اللهِ وََّ ما أَلُوعنِ الحقِّ، وذاكَ يومُ أَبي جندَلٍ، والكتابُ بِينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ وَّهِ، وأَهلِ مكةً فقالَ: ((آكتُبُوا بسمِ الله الرّحمنِ الرّحيمِ)) فقالوا: أَتْرَانًا إِذاً صَدَّقْنَكَ بِما تَقُولُ ولَكنِ اكتُبْ باسْمِكَ اللهِمَّ قالَ: فَرضِيَ رسولُ اللهِوَّهَ وَأَبْتُ عليهِمْ حتَّى قالَ لي: ((يا عمرُ تُراني قَدْ رضيتُ وتأبَى)) قالَ: فَرِضِيتُ. رواه أبو يعلى ورجاله موثقون وإن كان فيهم مبارك بن فضالة . ٨٤٤ - وعن ابنِ عبّاسٍ قال: لما أَقْبَلَ رسولُ الله ◌ِ﴿ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ أَنْزِلَ عليهِ ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ﴾ إِلى آخِرِ القصَّةِ، قالَ رسولُ اللهِ وَلِفِى : (يا علىُّ بِنَ أَبي طالبٍ، يا فاطِمةُ بِنتَ محمدٍ، جاءَ نصرُ الله والفَتْحُ، ورأيتُ الناسَ يدخُلونَ في دينِ اللهِ أَفْوَاجاً، فَسُبحَانَ رَبِي وبِحَمْدِهِ وأَسْتَغْفِرُهُ إِنَّه كانَ تَوَّاباً، ويا عليَّ: إِنَّه يكونُ بَعْدِي في المؤمنينَ الجِهادُ))، قالَ: على ما نُجَاهِدُ المؤمنينَ الذينَ ١/١٨٠ يَقولُونَ آمَنَّا بالله؟ قالَ: ((على الإِحْدَاثِ في الدِينَ إِذا مَا عَمِلُوا بالرَّأَيِ ولا رَأَيَ في الدِّينِ إِنَّما الدينُ مِنَ الرَّبِّ أَمْرُهُ ونَهْيُهُ))، قالَ عليّ: يا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لنا ٨٤٢ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (٥٨٥٦). - ٢ - عثمان بن عبد الرحمن الزهري: قال الهيثمي (٢٦٩/٤): متروك. ٨٤٣ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٨٢) ومبارك: مدلس وقد عنعن. وروى نحوه في الصغير عن سهل بن حنیف یوم صفین رقم (٧٧٥) وهو من الزوائد ولم يذكره هنا. ٤٣٢ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨٥ / الأحاديث: ٨٤٥ - ٨٤٧ أَمْرٌ لم يَنزِلْ فيهِ قرآنٌ ولم تَمضٍ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْكَ؟ قالَ: ((تجعلونَهُ شَوْرَى بَيْنَ العابِدينَ من المؤمِنِينَ ولا تَقْضُونَهُ برأي خاصَّةٍ فلو كُنْتُ مُسْتَخْلِفاً أَحَداً لم يكُنْ أَحقَّ مِنْكَ لِقَدمِكَ فِي الإِسلامَ وقرابَتِكَ مِنْ رِسولِ الله ◌َ [ وصِهْرِكَ](١) وعندَكَ سَيِّدةُ نِساءِ المؤمنينَ وقبلَ ذلكَ ما كانَ من بلاءِ أبي طالبٍ إِيايَ ونَزلَ القرآنُ وأَنا حَرِيصٌ عَلى أَنْ أُرْعَى لَهُ في ولدِهِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن كيسان، قال البخاري: منكر الحديث. ٨٤٥ - وعن عبدِ الله بنِ عمرٍ و قال: قالَ رسولُ اللهِ وَله : (لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسرائيلَ معتَدِلَا حَتَّى بَدَا فِيهِمْ أَبناءُ سَبَايَا الْأُمَمِ فَأَقْتُوا بِالرَّأْيِ فضَلُوا وأَضَلُّوا)). رواه البزار، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه جماعة، وقال ابن القطان: هذا إِسناد حسن. ٨٤٦ - وعن ابنِ عبّاسٍ، عن النبيِّ وَّر قال: (يُوشِكُ أَنْ تَرَوْا شَياطِينَ الإِنْسِ يَسْمَعُ أَحدُهُمُ الحدِيثَ فَيَقِيسُهُ على غيرِهِ فُيُضِلَّ(١) النّاسَ عَنِ استماعِهِ مِنْ صاحِبِهِ الّذي يُحدِّثُ بِهِ). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الغفور أبو الصباح وقد أجمعوا على ٤ ءَ ضعفه(٢) . ٨٤٧ - وعن الشعبيِّ قال: قال ابنُ مسعود: إِيَّاكُمْ، وأَرأيْتَ، وأَرأيْتَ، فإِنَّما ٨٤٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٢٠٤٢). ٨٤٥ - رواه البزار رقم (١٦٦) وقال: لا نعلم أحداً قال: عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، إلا قیس، ورواه غيره مرسلاً. ٨٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٠١٣) وفيه أيضاً: بقية بن الوليد، مدلس وقد عنعن. ١ - في الكبير: فيصد. ٢ - عبد الغفور: قال الهيثمي (١٥١/١٠): متروك. ٤٣٣ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨٥ / الأحاديث: ٨٤٨ - ٨٥١ هلكَ مَنْ كانَ قبلَكُمْ بأُرَأَيْتَ وأُرأيْتَ، ولا تَقِيسُوا شَيئاً بِشَيءٍ ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ فِإِذَا سُئِل أحدُكم عمَّا لا يَعْلَمُ فليَقُل: لا أَعْلَمُ فإِنَّه ثُلُثُ العِلْمِ. رواه الطبراني والشعبي لم يسمع من ابن مسعود، وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف. ٨٤٨ - وعن ابن مسعودٍ قال: ((لا أقيسُ شَيْئاً بِشَيْءٍ ﴿فَتَزِلّ(١) قَدَمٌ بعدَ ثبوتھا﴾)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي وهو ضعيف. ٨٤٩ - وعن ابنٍ مسعودٍ قال: ((ما مِنْ عامٍ إِلا الذي بعدَهُ شَرِّ منهُ، ولا عامٍ خَيْرِ مِنْ عامٍ ، ولا أُمةٍ خَيْرٍ من أُمَّةٍ، ولكنْ ذَهابُ علمائِكم وخِيارِكُم، ويَحْدُثُ قَومٌ يقيسُونَ الأمورَ بَرَأَيْهم فينْهَدِمُ الإِسلامُ ويَنْثَلِمُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مجالد بن سعيد، وقد اختلط. ٨٥٠ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: ((لا يقَلِّدنَّ أَحدُكم دينَهُ رجلاً فإِنْ آمنَ آمنَ، وإِنْ كَفَرَ كَفَرَ، وإِنْ كنتُمْ لا بدَّ مُقْتدِينَ فاقتدُوا بالميْتِ فإِنَّ الحيَّ لا يؤمَنُ عليهِ الفتنةُ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٨٥١ - وقال ابن مسعودٍ: لا يكونَنَّ(١) أُحدُكم إِمَّعةً؟ قالوا: وما الإِمَّعَةُ يا أَبا عبدِ الرَّحْمنِ؟ قال: تقولُ: إِنَّما أنا معَ الناسِ إِن اهْتَدُوا اهْتَدَيْتُ وإِنْ ضَلُّوا ضَلَلْتُ، أَلا لَيُوطِنَنَّ (٢) أحدُكم نَفْسَهُ، على أَنْ كَفَرَ النّاسُ أَنْ لا يكفُرَ. ١/١٨١ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المسعودي، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات. ٨٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٨١) وفيه أيضاً: يحيى الحماني وهو ضعيف. ١ - في الكبير: لا تزل. ٨٤٩ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٨٥٥١): ليس عام. ٨٥١ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٨٧٦٥): يكون. ٢ - في الكبير: ليوطن. مجمع الزوائدج ١ م ١٩ ٤٣٤ ٢ - كتاب العلم / البابان: ٨٦و٨٧ / الأحاديث: ٨٥٢ - ٨٥٤ ٢ - ٨٦ - باب ٨٥٢ - عن ابن مسعودٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّه : ((أَشَدُّ النّاسِ عَذَاباً يومَ القيامةِ رجلٌ قَتَلَ نَبِيَّاً، أو قَتَلَهُ نبيٌّ، أَو رجلٌ يُضِلُّ النّاسَ بِغَيْرِ علمٍ، أَو مصوِّرٌ يصوِّرُ التماثيلَ)). رواه الطبراني في الكبير وفي الصحيح منه قصة المصور، وفيه: الحارث الأعور وهو ضعيف. ٢ - ٨٧ - باب الاقتِدَاءُ بالسَّلَفِ ٨٥٣ - عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ قال: اتَّبِعُوا ولا تَبْتَدِعُوا فقَدْ كُفِيتُمْ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٨٥٤ - وعن عمرو بن سلمةَ قال: كُنَّا قُعوداً على بابِ ابنِ مسعودٍ بينَ المغربِ والعِشاءِ فأتى أُبو موسَىْ فقال: أُخَرَجَ إِلَيْنا أبو عبدِ الرّحمْنِ؟ فخرجَ ابنُ مسعودٍ، فقال أبو موسى: ما جاءَ بِكَ هذهِ الساعَةِ؟ قال: لا والله إِلا أَنِّي رَأيْتُ أَمْراً ذَعَرَني، وإِنّهُ لخيرُ، ولقَدْ ذَعَرِنِي وإِنَّهُ لخيرٌ، قومٌ جلوسٌ في المسْجِدِ، ورجلٌ يقولُ لَهُمْ: سَبِّحوا كَذا وكذا، أحمدُوا كذا وكذا، قال: فانطَلَقَ عبدُ الله وانطَلَقْنا معَهُ حتّى أَتَاهُمْ فقال: ما أَسْرَعَ ما ضَلَلْتُمْ، وأصحابُ رسولِ الله وَِّ أَحْيَاءٌ وَأَزْوَاجُهُ شَوابُّ وثيابه(١) وآنِيَتُهُ لم تُغَيّْ، أَحْصُوا سَيِّئَاتِكُمْ فَنا أَضْمَنُ على الله أَنْ يُحْصِيَ حَسناتِكُمْ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مجالد بن سعيد، وثقه النسائي، وضعفه البخاري وأحمد بن حنبل ویحیی . ٨٥٢ - انظر (٢٣٦/٥). ٨٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٧٠) وتتمته: «كل بدعة ضلالة)). ١ ٨٥٤ - ١ - في الكبير رقم (٨٦٣٦): ثيابه، وفي المخطوط: أثوابه، وهو مخالف للمطبوع. ٤٣٥ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٨٧ / الأحاديث: ٨٥٥ - ٨٥٧ ٨٥٥ - وعن أبي البختريِّ قال: بلغَ عبدَ الله بن مسعودٍ أَنَّ قَوْماً يَفْعدونَ بينَ المغرب والعِشَاءِ يَقولونَ: قُولوا كذا، قولوا كذا، قالَ عبدُ الله: إِنْ فَعَلُوا فآذِنُونِي، فَلَمَّا جَلَسُوا أَتَوْهُ فانطَلَق معهُمْ، فجلسَ وعليهِ بُرْنُسٌ، فَأَخَذُوا فِي تَسْبِيحِهِمْ، فَحَسَر عبدُ الله عَنْ رأْسِهِ البرنُسَ وقالَ: أَنا عبدُ الله بنُ مسعودٍ، فسكَتَ القومُ، فقالَ: لقَدْ جِئْتُمْ بِدْعَةً ظُلْماً، وإِلَّ فَضَلَّلْنَا أَصحابَ محمدٍ لَّهَ، فقال عمرو بنُ عُتْبةَ بنِ فرقدٍ : أَسْتَغْفِرُ الله - يا ابن مسعودٍ - وأَتُوبُ إِليهِ، فَأَمَرهُمْ أَنْ يَتَفَرَّقُوا، قال: ورأى ابنُ مسعودٍ حلقَتَيْنِ فِي مَسْجِدِ الكُوفَةِ فقامَ بَيْنِهما فقالَ: أَيْتَكُمَا كانَتْ قَبْلَ صاحِبَتِها؟ قالَتْ إِخْدَاهُما: نحنُ، فقال للْأخْرى: قُومُوا إِلَيْها فجَعَلَهُمْ واحِدَةً. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط. وفي بعض طرق الطبراني الصحيحة المختصرة: فجاءَ عبدُ الله بن مسعودٍ متقَنِّعاً فقال: مَنْ عَرَفني فَقَدْ عَرَفني، ومن لم يَعْرِفْنِي فأَنَا عبدُ الله بن مسعودٍ، إِنَّكم لأَهْدَىْ منْ محمدٍ رَّهِ وأصحابِهِ! أُو إِنَّكم لَتَعَلَّقُونَ بِذَنَبِ ضَلالةٍ ! . وفي رواية لعطاء بن السائب فقال ابن مسعودٍ: لِئِنِ اتَّبعتُمُ القومَ لقد سُبِقْتُمْ سَبْقاً ١/١٨٢ بعيداً مُبِيناً، ولئِنْ أُخذْتُم يميناً وشمالاً لقَدْ ضَلَلْتم ضلالاً بعيداً. ٨٥٦ - وعن مصعبِ بنِ سعدٍ قال: كانَ أَبي إِذا صَلَّى في المسجِدِ تجوَّزَ وأتمَّ الرُّكوعَ والسجودَ، وإِذا صَلَّى في البَيْتِ أَطالَ الرّكوعَ والسجودَ والصلاةَ، قلتُ: يَا أَبْتَاهُ إِذا صَلَّيْتَ في المسجِدِ جَوَّزْتَ وإِذا صَلَّيْتَ في البيتِ أَطَلْتَ؟! قال: يا بُنِّ إِنَّا أَئِمَّةٌ يُقْتَدی بِنَا. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٨٥٧ - وعن خالدِ بنِ عُرفطةً قال: كنتُ جالساً عندَ عمرَ إِذْ أُتِيَ برجُلٍ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ مَسْكنهُ بالسُّوسِ ، فقالَ له عمرُ: أَنْتَ فلانٌ ابنُ فلانٍ العَبْدِيُّ؟ قال: نَعم، ٨٥٥- في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: أبو البختري. لم يسمع من ابن مسعود فالحديث منقطع)). قلت: الذي في المعجم الكبير رقم (٨٦٣٠): أبو البختري. وانظر الذي قبله. ٨٥٧ - انظر رقم ٨٠٥. ٤٣٦ ٢- كتاب العلم / الباب: ٨٨ / الحديث: ٨٥٨ فضَرَبَهُ بِعَصاً معَهُ، فقالَ الرّجلُ: ما لي يا أميرَ المؤمنينَ؟ فقالَ لهُ عُمَر: إجْلِسْ، فجَلسَ فقَرَأُ عليهِ: ﴿بسمِ اللهِ الرَّحْمْنِ الرَّحيمِ، الّر تلكَ آياتُ الكِتابِ المِبينِ إِنا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عربياً لعلَّكم تَعْقِلونَ، نحنُ نقصُّ عليكَ أُحسِنَ القصَصِ بما أُوْحَيْنَا إِليكَ هذا القرآنَ وإِنْ كنتَ مِنْ قبلِهِ لَمِنَ الغَافِلِينَ﴾(١) فقرأها عليهِ ثلاثاً، وضربهُ ثلاثاً، فقالَ الرجلُ: ما لي يا أميرَ المؤمنينَ؟ فقالَ: أَنْتَ الذي نَسَخْتَ كُتَبَ دَانْيَالَ؟ قالَ: مُرْنِي بِأَمْرِكَ أَتَّبِعْهُ، قال: انطلِقْ فامحُهُ بالحَميمِ والصُّوفِ الأَبْيَضِ، ثُمَّ لا تَقْرَأَهُ أُنْتَ، ولا تُقْرِئَهُ أَحَداً مِنَ النّاسِ، فلئِنْ بلغنِي عَنْكَ أَنْكَ قَرأْتَهُ أَوْ أَقْرَأَتَهُ أَحَداً مِنَ النّاسِ لُأنْهِكنَّكَ عُقوبةً، ثمَّ قالَ لهُ: اجلسٍ، فجلَسَ بَيْنَ يدَيْهِ، قال: انطَلِقْتُ أَنَا فانتَسَخْتُ كِتَاباً مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ ثُمَّ جِئْتُ بهِ في أُدِيمِ ، فقالَ لي رسولُ اللهِ وَلَى: ((ما هَذَا الذي فِي يَدِكَ يا عُمَرُ؟)) فقلتُ: يا رسولَ الله كتابٌ نَسَخْتُهُ لنَزْدَادَ عِلْماً إِلى عِلْمِنَا، فَغَضِبَ رسولُ اللهِ﴿ حتّى احمرَّتْ وَجْنَتَاهُ، ثمَّ نُودِيَ بالصَّلاةِ جامِعةٌ، فقالتِ الأَنْصارُ: أَغضِبَ نِبُّكُم مِّرَ؟ السلاحَ السلاحَ، فجاؤوا حتَّى أَحْدَقُوا بمنبرٍ رسولِ اللهِ وَِّ، فقالَ: ((يا أَيُّها النّاسُ إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جوامِعَ الكَلِمِ وخَواتِمَه واختُصِرَ لي اختِصَاراً، ولقدْ أَقْتُكُم بِهِا بَيْضَاءَ نقيَّةً، فلا تَتَهَوَّكُوا، ولا يُغرَّنَّكُمُ المَتَهوِّكُونَ))! قالَ عمرُ: فقمتُ فقلتُ: رضِيتُ بِالله رَبََّ وبالإِسْلامِ دِيناً وبكَ رسولاً، ثمَّ نَزَلَ رسولُ الله ◌ِهِ. رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الرّحمن بن إسحاق الواسطي، ضعفه أحمد وجماعة. ٢ - ٨٨ - باب التثبّتُ والإِمْسَاكُ عَنْ بعضِ الحديثِ وبعضِ الفُتْيَا ٨٥٨ - عن حذيفة قال: والله [لو شئتُ لحدثتكم ألفَ كلمةٍ تحبوني عليها أو تُتَابِعوني وتصدِّقونِي بِراً من الله ورسولِهِ، و](١) لو شِئْتُ لحدَّثْتُكم أَلْفَ كلمةٍ تُبْغِضوني عَليْها وتجَانِبُوني وتُكَذَّبوني . ٨٥٧ -١ - سورة يوسف الآيات: ١ - ٣. ٨٥٨ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (٣٠٠٥). ٤٣٧ ٢ - كتاب العلم / الأبواب: ٨٩و٩٠ ٩١ / الأحاديث: ٨٥٩ - ٨٦٢ ١/١٨٣ رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . ٨٥٩ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: إِنَّ الذي يُفْتِي النّاسَ في كلِّ ما يَسْتَفْتُونَهُ فيهِ مَجْنُونٌ . رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٢ - ٨٩ - باب فيمَنْ لم يَطْلُبِ العِلْمَ ٨٦٠ - عن معاوِيَةَ بنِ أبي سفيانَ: أَنَّ النبيَّ وَّ قال: ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يُغْلَبُ، ولا يُخْلَبُ، ولا يُنَبَّأُ بِمَا لا يَعْلَمُ، مَنْ يُرِدِ الله بهِ خَيْراً يِفَقِّهْهُ في الدينِ، ومَنْ لم يُفَقِّههُ لم يُبَلْ بِهِ» . قلت: رواه أبو يعلى - وفي الصحيح منه: ((مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْراً يفقِههُ في الدّينِ)) - وفيه: الوليد بن محمد المُوقَري، وهو ضعيف. ٢ - ٩٠ - باب فيمَنْ لا يَتَِّعُ أَهْلَ العِلْمِ ٨٦١ - عن سهلِ بنِ سعدٍ الساعيِّ: أَنَّ رسولَ اللهِوَلَ قالَ: ((اللهمَّ لا يُدْرِكْنِي زَمانٌ - أَو لا تُدْرِكُوا زَمَاناً - لا يُتَّبَعُ فِيهِ العَليمُ، ولا يُسْتَحْيَا فِيهِ من الحليمِ ، قُلُوبهمْ قلوبُ الأعاجِمِ، والسِنْتُهُمْ اَلْسِنَةُ العَرَبِ)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وهو ضعيف. ٢ - ٩١ - باب علوُّ السَّفِيهِ على العَليمِ ٨٦٢ - عن عبدِ الله بنِ عمرٍو، عن النبيِّ ◌َِل : ((أَنَّ كَلْبَةً كانَتْ فِي بَنِي إِسرائيلَ مَجَحاً (١) فضافَ أَهْلَهَا ضَيْفٌ، فقالَتْ: لا أَنْبُحُ ٨٦٠ - انظر رقم (٢٧٩) وإسناده ضعيف جداً، فيه أيضاً: سويد بن سعيد: لين الحديث. والموقري: متروك. ٨٦٢ - ١ - المَجْحُ: الحامل التي دنا ولادها. ٤٣٨ ٢ - كتاب العلم / اليابان: ٩٢ ٩٣ / الأحاديث: ٨٦٣ - ٨٦٥ ضَيْفَ اللَّيلةِ، فعَوىُ جَرْوُهَا في بَْنِها فَأُوْحِيَ إِلى رَجلٍ مِنْهم أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ الكَلْبَةِ مِثْلُ أُمَّةٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكمْ يَسْتَعْلِي سُفَهَاؤُها على عُلمائِهَا)). رواه الطبراني في الأوسط، وروى أحمد نحوه إِلا أَن في حديث أحمد: ((يَقْهرُ سفَهاؤُها حُلماءَهَا)) - ويأتي في الفتن - وفيه: شعيب بن صفوان، وثقه ابن حبّان، وضعفه يحيى وعطاء بن السائب، وقد اختلط. ٢ - ٩٢ - باب فيمَنْ لم يكُنْ فيهم مَنْ يُهَابُ في الله عزّ وجلّ ٨٦٣ - عن عبدِ الله بن بُسْرٍ قال: لقَدْ سمعتُ حديثاً منذُ زَمانٍ ((إِذَا كُنْتَ في قَوْمٍ عِشْرِينَ رجلاً أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَتَصَفَّحْتَ وجوهَهُمْ فَلَمْ تَرَ فِيهِمْ رجلاً يُهَابَ في الله - عَزَّ وجلَّ - فاعْلَمْ أَنَّ الأَمْرَ قَدْ رَقَّ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه وإِسناده حسن ورجاله موثقون، وأزهر بن ءَ عبد الله قال فيه البخاري: إِنه أزهر بن سعيد، قال فيه الذهبي : تابعي حسن الحديث. ٢ - ٩٣ - باب فيمَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِغَيْرِ الله ٨٦٤ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالت : ((مَنْ تَعَلَّمَ العِلْمَ لِيُبَاهِي بِهِ العُلَماءَ أَوْ يُمَارِي(١) بِهِ السُّفَهاءَ، أُو يَصْرِفَ بِهِ وجوهَ ١/١٨٤ النّاسِ إِليهِ فهوَ في النَّارِ)). رواه الطبراني في الأوسط والبزار، وفيه: سليمان بن زياد الواسطي، قال الطبراني والبزار: تفرد به سليمان - زاد الطبراني(٢): ولم يتابع عليه، وقال صاحب الميزان: لا ندري من ذا. ٨٦٥ - وعن أُمِّ سلمةَ عنِ النبيِّ ◌َّ قال: ٨٦٤ - ١ - يماري: يجادل ويخاصم. ٢ - هذه الزيادة موجودة عند البزار رقم (١٧٨) .. ٤٣٩. ٢ - كتاب العلم / البابان: ٩٤ ٩٥ / الأحاديث: ٨٦٦ - ٨٦٩ ((مَنْ تَعلَّمَ العِلْمَ لِيَُّاهِي بِهِ العُلماءَ، أَوْ يُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ، فَهُوَ فِي النَّارِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الخالق بن زيد، وهو ضعيف. ٨٦٦ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ، عَنْ رسولِ اللهِوَّه قال: ((مَنْ طَلبَ العِلْمَ لِيُبَاهِي بِهِ العُلماءَ، أَوْ يُمارِي بِهِ السُّفهاءَ في المجالسِ لَمْ يرحْ رائِحَةَ الجنَّةِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمرو بن واقد، وهو ضعيف نسب إِلى الكذب . ٨٦٧ - وعن عبد الله بنِ عبدِ الرّحمن بنِ أبي حُسَيْنٍ قال: بلغَنِي أَنَّ لُقْمانَ الحكيمَ كانَ يقولُ: يا بُنََّّ لا تَعَلَّمِ العِلْمَ لتُباهِي بِهِا العُلماءِ، وتُمَارِي بِهِ السُّفَهاء، وتُرائِ بهِ في المجالِس. رواه أحمد وهو منقطع الإسناد كما ترى. ٢ - ٩٤ - باب في عِلْمٍ لا يَنْفَعُ ٨٦٨ - عن أَبي هُرِيرةَ قال: قالَ رسولُ اللهِّر: ((إِنَّ مَثَلَ عِلمٍ لا يَنْفَعُ كَمَثلِ كَنْزٍ لا يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ الله». رواه أحمد والبزار ورجاله موثقون. ٢ - ٩٥ - باب فيمَنْ لم يَنْتَفِعْ بعِلْمِهِ ٨٦٩ - عن أبي برزةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّى: (مَثَلُ الذي يُعَلِّمُ النّاسَ الخيرَ ويَنْسَىْ نَفْسَهُ، مَثَلُ الفَتِيَةِ تُضِيءُ للنّاسِ وَتَحْرِقُ نَفْسَها)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن جابر السُّحَيمي، وهو ضعيف لسوء حفظه واختلاطه . ٨٦٧ - رواه أحمد رقم (١٦٥١). ٤٤٠ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٥ / الأحاديث: ٨٧٠ - ٨٧٢ ٨٧٠ - وعن عبدِ الله بنٍ عمرٍ و قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ: («رُبَّ حامِلٍ فِقْهٍ غَيْرِ فَقيهٍ، ومَنْ لم ينفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّهُ جَهْلُه، اقْرَأْ القرآنَ، ما نَهَاكَ فإِنْ لم يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق . ٨٧١ - وعن أبي تمِيمةً، عن جندبٍ بنِ عبدِ الله الأزديِّ صاحبِ النبيّ وَّ قال: انطلَقْتُ أَنا وهُوَ إِلى البَصْرةِ حَتّى أَتَيْنا مكاناً يُقَالُ لَهُ: بَيْتُ المِسكينِ وهُوَ مِنَ الْبَصْرَةِ على مِثْلِ النَّوْبةِ(١)، فقال: هَلْ كنتَ تُدارِسُ أَحَداً القرآنَ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فإِذا أَتَّيْنَا الْبَصْرَةَ فَأَتِنِي بِهِمْ فَتْتُهُ بصائحٍ بنِ مُسَرَّحٍ وبَأَبِيٍ بِلالٍ ونَجدةَ ونافعِ بن الأزرقِ وهُمْ فِي نَفْسِي يومئذٍ مِنْ أفاضِلِ أهلِ البصرةِ، فأنشأ يحدِّثُني عنْ رسولِ اللهِ وَّ، فقالَ جندبُ: قالَ رسولُ الله ◌َّ : ((مَثَلُ العالِمِ الذي يعلُّمُ النّاسَ الخيرَ، ويَنْسَى نَفْسَهُ كمَثلِ السِّراجِ يُضِيءُ ١/١٨٥ للنّاسِ ويُحْرِقُ نَفْسَهُ)). وقالَ رسولُ الله ◌َين : ((لا يَحُولَنَّ بِينَ أَحَدِكُمْ وبينَ الجنةِ وهوَ يَنظرُ إِلى أبوابِها مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ أَهْرَاقَهُ ظُلْماً)). قالَ: فتكلّم القومُ فذكروا الأَمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ، وهوَ سأَكِتٌ يَسْمَعُ مِنْهُمْ، ثمّ قال: لم أَرَ كاليومِ قطُّ قومٌ أَحَقُّ بالنجاةِ إِنْ كانوا صادِقِينَ. رواه الطبراني في الكبير، وله طريق تأتي في قتال أهل البغي، ورجاله موثقون. ٨٧٢ - وعن أبي هريرة قال: قالَ رسولُ الله ◌َّه: (أَشَدُّ النّاسِ عَذَاباً يومَ القيامَةِ عالِمٌ لا يَنْفَعُهُ عِلْمُهُ)). ٨٧٠ - ورواه القضاعي في مسند الشهاب رقم (٣٩٢) و(٧٤١) وفيه أيضاً: عبد العزيز بن عبيد الله،. ضعيف، وإسماعيل بن عياش، ضعيف أيضاً . ٨٧١ - أنظر رقم (١٠١٩٧) ١ - النوبة: مسافة يوم وليلة .