Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ ١ - كتاب الإيمان / البابان: ٥٩-١ و٥٩ -٢ / الأحاديث: ٤١٦ - ٤٢٠ ٤١٦ - وعن عبدِ الله - يعني ابنَ مسعودٍ - عنِ النبيِّي ◌َّم قال: ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ، وإِنْ كانَ فيهِ خَصلةٌ ففيهِ خَصلةٌ، من التِّفاقِ: إِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذا اؤْتِمِنَ خَانَ، وإِذا وَعَدَ أَخْلَفَ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ٤١٧ - وعن ابنٍ مسعودٍ قَالَ: اعتبروا المنافِقِينَ بثلاثٍ إِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذَا وَعَدَ أُخْلَفَ، وإِذَا عَاهَدَ غَدَرِ، فَأَنْزَلَ الله عزَّ وجلَّ تصديقَ ذلكَ في كتابِهِ: ﴿ومنهمْ مَنْ عاهَدَ الله لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ﴾ إِلى آخر الآية . رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح أيضاً. ٤١٨ - وعن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه : ((مِنْ أَعْلامِ المنافِقِ: إِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذا وَعَدَ أُخْلَفَ، وإِذا ائتمنْتَهُ خانَكَ)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، ٤ وبقية رجاله ثقات . ١/١٠٩ ١ - ٥٩ - ١ - باب في نِيَّةِ المؤْمِنِ والمنافِقِ وعَمَلِهِمَا ٤١٩ - عن سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((نيَّةُ المؤمِنِ خَيْرٌ مِنْ عملِهِ، وعَمِلُ المنافِقِ خَيرٌ مِنْ نَتِهِ، وكلِّ يَعْمَلُ على نِيَّتِهِ، فإِذا عَمِلَ المُؤْمِنُ عملاً ثارَ في قَلْبِهِ نورٌ)). رواه الطبراني وفيه حاتم بن عباد بن دينار ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١ - ٥٩ - ٢ - باب مِنْهُ في المنَافِقِينَ ٤٢٠ - عَنْ أَبي هُريرةَ قال: مَرَّ رسولُ اللهِ وََّ على عبدِ الله بنِ أُبِّ بنِ سَلُولٍ ٤١٦٠ - رواه البزار رقم (٨٦) وقال: وهذا لا نعلم أسنده إلا أبو داود بهذا الإسناد، وغيره يرويه موقوفاً. ٤١٩ - انظر رقم (٢١٢) وضعيف الجامع الصغير رقم (٥٩٨٩) والمعجم الكبير رقم (٥٩٤٢). ٣٠٢ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٩-٢ / الحديثان: ٤٢١ و٤٢٢ وهُوَ فيْ ظِلّ فقال: قَدْ غَبَّرَ عَليْنا ابنُ أَبِي كَبْشَةَ فقالَ ابْنُهُ عَبْدُ الله: والذي أُكْرِمَكَ وأَنْزِلَ عليكَ الكِتابَ لِئِنْ شِئْتَ لُأتيتُكَ بَرَأْسِهِ، فقال النبيُّ ◌ِّ: ((لا ولكِنْ بِرَّ أَباكَ، وأَحْسِنْ صُحْبَتَهُ)). رواه الطبراني في الأوسط وقال: تفرد به زيد بن بشر الحضرمي، قلت: وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات . ٤٢١ - وعن صِلةَ بنِ زُفَرَ قال: قُلْنا لحُذَيْفَةَ: كَيْفَ عَرَفْتَ أَمْرَ المنافِقِينَ، ولَم يَعْرِفْهُ أَحدٌ مِنْ أَصْحابِ رسولِ اللهِوٍَّ ولا أبو بكرٍ ولا عُمَرَ رضي الله عنهمْ؟ قالَ: إِنِي كُنْتُ أَسِيرُ خَلْفَ رسولِ اللهِوَِّ فَنامَ على راحِلتِهِ فسمعتُ نَاساً منهم يقولونَ: لوْ طَرَحْناهُ عَنْ راحِلَتِهِ فانْدَقَّتْ عنقُهُ فاسْتَرَحْنَا مِنْهُ، فسِرْتُ بِينَهُمْ وبينَهُ، وجَعَلْتُ أَقْرَأُ وأَرْفَعُ صَوْتِي، فَانتَبَهَ رسولُ اللهِ لَّه فقالَ: ((مَنْ هذا؟)) فَقُلْتُ: حُذيفةُ، قال: ((مَنْ هَؤُلاءِ؟)) قلتُ: فلانٌ وفلانٌ، حتَّى عَدَّدْتُهُمْ، قال: ((وسَمِعْتَ(١) ما قَالوا؟)) قلتُ: نَعَمْ ولذلكَ سِرْتُ بِينَكَ وَبَيْنَهُمْ، قَالَ: ((فَإِنَّ هَؤُلاءِ فُلاناً وفلانا))، حتّى عَدَّ أَسْمَاءَهُم ((منافِقُونَ، لا تُخْبِرَنَّ أَحَداً)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مجالد بن سعيد، وقد اختلط، وضعفه جماعة . ٤٢٢ - وعن حُذيفةَ قالَ: كُنْتُ آخِذاً بِزِمَامِ نَاقِ رسولِ اللهِوَّهِ أَقودُ، وَعَمَّارُ يَسُوقُ - أَوْ عَمَّارُ يَقُودُ وَأَنَا أَسُوقُ بِهِ - إِذِ اسْتَقْبلنا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مُتَلِثِّمِينَ، قال :. ((هؤلاءِ المنافِقُونَ إِلَى يَوْمِ القِيَامةِ)) قلتُ: يا رسولَ الله: أَلَّ تبعثُ إِلى كُلِّ رجلٍ منهمْ فَتَقْتَلَّهُ؟، فقال: ((أَكْرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ الناسُ أَنَّ محمَّداً يَقْتَلُ أصحابَهُ، وعَسى أَنْ تَكُفَّهِمُ الدُّبَيْلَةُ))، قُلْنا: وما الدُّبَيْلَةُ؟ قال: ((شِهَابٌ مِنْ نارٍ يُوضَعُ على نِيَاطِ قَلْبٍ أُحَدِهِمْ فِيقْتُلَهُ)). قلت: في الصحيح بعضه. ٤٢١ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٣٠١٥): أوَ ما سمعت. ٣٠٣ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٩-٢ / الأحاديث: ٤٢٣ - ٤٢٥ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن سلمة، وثقه جماعة، وقال البخاري : لا يتابع على حديثه. ٤٢٣ - وعن حذيفةَ قالَ: أَخَذَ رسولُ اللهِ وَ بَطْنَ الوادِي وَأَخَذَ الناسُ العَقَبَةَ، ١/١١٠ فجاءَ سَبْعَةُ نَفَرٍ متلثِّمُونَ فلمَّا رَآهُمْ رسولُ اللهِوََّ، وكان حذيفةُ القائدَ، وَعَمَّارُ السائقَ، قال: ((شُدُّوا ما بَيْنَكُمَا))، فلمْ يَصْنَعوا شَيْئاً، فنظَرَ إِلَيْهم رسولُ اللهِوَِّ فقالَ: (يا حذيفةُ: هَلْ تَدْرِي مَنِ القَوْم؟)) قلتُ: ما أَعْرفُ مِنْهُمْ إِلا صاحِبَ الجَملِ الأَحْمَر، فإِّي أَعْلمُ أَنَّهُ فُلانٌ . قلت: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: تَليدُ بنُ سليمانَ، وثَّقه العِجْليُّ وقال: لا بأس بِهِ كان يتشيع ويدلِّس، وضَعَّفهُ جماعةٌ. ٤٢٤ - وعَنْ جابرٍ قالَ: كانَ بين عمارِ بنِ ياسِرٍ وِوَدِيعةَ بنِ ثابتٍ كلامٌ، فقالَ وديعةُ لعمارٍ: إِنَّما أَنْتَ عبدُ أَبِي حُذَيْفَةَ بنِ المِغِيرَةِ مَا أَعْتَقَكَ بَعْدُ، قالَ عمارُ: كَمْ [كان](١) أَصْحَابُ العَقَبةِ؟ قالَ: الله أَعْلَمُ، قالَ: أَخْبِرْنِ عَنْ عِلْمِكَ، فَسَكَتَ ودِيعَةُ، قالَ مَنْ حَضَرَهُ: أَخْبِرْهُ [عما سأَلكَ](١)، وإِنَّمَا أَرَادَ عمارُ أَنْ يُخْبِرَهُ أَنه كانَ فيهمْ، قَالَ: كنا نتحدَّثُ أَنَّهِمْ أَرْبَعَةَ عَشَر [رجلاً](١) فقالَ عمارُ: فَإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فِإِنَّهِمِ خَمسةً عَشَر! فقالَ وديعةُ: مهلاً يا أَبا اليقظانِ أُنْشِدُكَ الله أَنْ تَفْضَحَنِي الْيَوْمَ، فقالَ عمارُ: [والله](١) ما سَمَّيْتُ أَحَداً، ولا أُسَمِّيهِ أَبَداً، ولكِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ الخَمْسَةَ عَشَرَ رجلاً، اثْنَا عَشرَ رجلاً مِنْهم حِزْبُ الله ورَسُولِهِ في الحياةِ الدُّنيا ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ. رواه الطبراني في الكبير - وفي الصحيح طرف منه - وفيه: الواقدي، وهو ضعيف. ٤٢٥ - وعن أبي الطُّغِيلِ قَالَ: خرجَ رسولُ اللهِوَ إِلَى غَزْوَةٍ تَبَوكَ فَانْتَهِى إِلى ٤٢٤ - ١ - زيادة في المعجم الكبير رقم (٣٠١٦). ٣٠٤ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٩-٢ / الحديث: ٤٢٦ عَقَبَةٍ فَأَمَرَ مُنَادِيَهُ فنادَى: (لا يأُخُذَنَّ العقبةَ أَحَدٌ))، فإِنَّ رسولَ اللهِوَّهِ يَسيرُ يَأْخُذُهَا، وكانَ رسولُ اللهَ وَِّ يسيرُ وحذيفةُ يقودُهُ، وعمارُ بنُ ياسِرٍ يَسُوقُهُ، فَأَقْبَلَ رَهْطٌ متلَثِّمِينَ على الرَّوَاحِلِ حَتَّى غِشَّوْا النّبِيَّ ◌ََّ، فَرَجَعَ عَمَّارُ فضرَبَ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقالَ النبيُّ ◌َِّ لحذيفةَ:((قُدْ، قُدْ))، فَلَحِقَهُ عَمّارُ فقالَ: سُقْ، سُقْ، حتَّى أَناخَ، فقالَ لعمارٍ: هَلْ تعرفُ القومَ؟ فقالَ: لا، كانُوا متَلِثِّمِينَ وقَدْ عَرَفْتُ عامَّةَ الرَّوَاحِلِ، قال: أَتَدْرِي مَا أُرَادُوا برسولِ الله وَل﴾؟ قلتُ: الله ورسولُهُ أَعلمُ، قال: أَرَادُوا أَنْ يَنْفُرُوا بِرَسولِ اللهِ اَلـ فَيَطْرَحُوهُ مِنَ العَقَبةِ، فلمَّا كانَ بَعْدَ ذلكَ نَزَعَ بينَ عمارٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ منهمْ شيءٌ ما، يكونُ بَيْنَ الناسِ ، فقالَ: أُنْشِدُكَ بالله كَمْ أَصْحَابُ العَقَبَةِ الذين أَرَادُوا أَنْ يُمْكِرُوا برسولِ اللهِوَ﴿؟ قالَ: نَرَىْ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَر، قال: فإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فكانوا خَمْسَةً عَشَرَ، ويَشْهِدُ عمارُ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ حِزْباً لله ورسولهِ في الحياةِ الدنيا وَيَوْمَ يقومُ ٤ ٥ الأشْهادُ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ١/١١١ ٤٢٦ - قال الطبراني: حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، حدثنا الزُّبيرُ بنُ بكَّارٍ قال: ((تسميةٌ أصحابِ العَقَبةِ: مُعتَّبُ بِنَ قُشِيرٍ بِنِ مُلَيْلٍ مِنْ بني عَمرٍو بنِ عَوْفٍ شَهِدَ بَدْراً وهو الذي قال: يعدُنا محمدٌ كنوزَ كسرى وقيصرَ وأُحَدُنا لا يأُمَّنُ على خِلَائِهِ، وهو الذي قال: لو كانَ لنا منَ الأمْرِ شيءٌ ما قتلْنا هَهنا، قال الزُّبِيرُ: وهو الذي شَهدَ عليه الزبيرُ بهذا الكلام. ووديعةُ بن ثابتٍ بن عمرو بنِ عوفٍ، وهو الذي قال: إِنما كُنَّا نخوضُ ونَلْعبُ، وهو الذي قال: ما لي أُرى قِرانَا هؤلاءٍ أَرْغَبُنَا بُطُوناً وَأَجْبَتْنَا عِنْد اللقاء. وجَدُّ بنُ عبدِ الله بن نَبتل بنِ الحارثِ مِن بني عَمرو بنِ عوفٍ، وهو الذي قالَ جبريلُ عليهِ السلام: يا محمدٌ، منْ هَذا الْأَسْوَدُ كثيرُ شَعَرِ، عَيْناهُ كأَنَّهما قِدْرَانٍ مِنْ صُفْرٍ ينظُرُ بعَيْنَي شَيْطانٍ، وَكَبِدُهُ كَبِدُ حِمارٍ، يُخْبِرِ المنافقينَ بخَبرِكَ، وهو المَخْبَرُ بخبرِهِ. ٣٠٥ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٩ -٢ / الحديثان: ٤٢٧ و٤٢٨ والحارثُ بنُ يزيدَ الطائي، حليفٌ لبني عَمْرٍو بِنٍ عوف وهو الذي سبق إِلى الوَشْلِ - يعني البئرَ - التي نهى رسولُ اللهِ وَ أَنْ يَسْبِقَهُ أَحدٌ فاستَقَى منه. وأَوْسُ بن قِبْطِيّ وهو من بني حارِثةَ، وهو الذي قال: إِنَّ بيوتَنا عَوْرَةٌ، وهو جَدُّ یحیی بن سعید بن قیس. والجُلَاسُ بن سويد بن الصامت، وهو من بني عمرو بن عوف، وبلغَنا أنه تابَ بعد ذلك. وسعدُ بن زرارةً من بني مالك بنِ النجار، وهو المدَّخَنُ(١) على رسولِ اللهِ وَل وهو أَصْغَرُهم ◌ِنَّا وَأَنْبَهُمْ. وسُوَيدُ وراعش وهما من بلحبلى، وهما ممَّنْ جَهَّز ابنَ أَبِيِّ في غزوةٍ تَبوك لخُذْلانِ الناسِ (٢). وقیسُ بن عمرو بن فهد. وزيدُ بن اللُّصَيب، وكان من يهودِ قينقاعَ، فأظهر الإِسْلامَ وفيهِ غَشَّ اليهودَ ونفاقُ مَنْ نافق . وسلالةُ بن الحمام من بني قَيْنُقاع فأُظْهر الإِسلامَ . رواه الطبراني في الكبير من قول الزبير بن بكار كما ترى. ٤٢٧ - وعن أبي الطّفيل قال: لَمَّا كانَ غَزوةُ تَبوكَ نادى منادِي النبيّ ◌َّهِ: ((إِن الماءَ قليلٌ فلا يَسبقْنِي إِليه أَحَدٌ)) فأَتى الماءَ وقَدْ سَبَقَهُ أَقوامٌ فلَعَنْهم . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن محمد بن السكن، عن بكر بن بكار، ولم أُرَ مَن ترجمهما. ٤٢٨ - وعن عبدِ الله بنٍ عثمانَ بنِ خُثَيمٍ قالَ: دَخَلْتُ على أَبي الطَّفيلِ فوجَدْتُهُ ٤٢٦ - ١ - الدَّخن: الحقد. وفي المطبوع: المدخر: من الدَّخَرِ، وهو الذل والصغار. ٢ - في هامش أصل المطبوع: ((بخطه (أي بخط المؤلف) - لعله: وهما ممن جهر بقول من أتى في غزوة تبوك یخذلان الناس». مجمع الزوائدج ١ م ١١ ٣٠٦ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٩-٢ / الحديثان: ٤٢٩ و٤٣٠ طِّبَ النفسِ ، فقلتُ: لَأَغتَنِمِنَّ ذلكَ منهُ فقلتُ: يا أَبا الطُفَيلِ ، النَفرُ الذينَ لعَنَهِمْ رسولُ اللهِوَ﴿ مَنْ هُمْ؟ سَمِّهِمْ مَنْ هُم؟ قال: فَهَمَّ أَنْ يُخْبِرَني بهمْ، فقالتْ له امرأَتهُ ١/١١٢ سَوْدَةُ: مَهْ يا أَبا الطّفَيْلِ، أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: («اللهمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّما عبدٍ مِنَ المؤمنينَ دَعَوْتُ عليهِ بِدَعْوةٍ فاجْعَلْها لهُ زكاةً ورَحْمةً)). رواه أحمد ورجاله ثقات. ٤٢٩ - وعن أبي مسعودٍ قال: خَطَبنا رسولُ الله ◌ِِّ خُطْبَةً فحمِدَ الله وأثنى عليهِ ثمّ قال: ((إِنَّ مِنكُمْ منافِقِينَ، فمَنْ سَمَّيتُ فليقُمْ))، ثمَّ قَالَ: ((قُمْ يا فلانُ قُمْ يا فلانُ، قُمْ يا فلانٌ))، حتَّى سَمَّى ستةً وثلاثينَ رجلاً ثمَّ قال: ((إِنَّ فيكُمْ أُو مِنْكُمْ فَاتَّقُوا الله))، قال: فَمَرَّ عُمَرُ على رجلٍ ممَّنْ سَمَّى ((مُقَنَّع)) قَدْ كانَ يَعْرِفُهُ، قالَ: ما لكَ؟ قال: فحدَّثَهُ بما قالَ رسولُ اللهِلََّ، فقال: بُعْداً لكَ سائِرَ اليَوْمِ. رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: عياض بن عياض، عن أبيه، ولم أر من ترجمهما. ٤٣٠ - وعن أُمِّ سَلمةَ قالتْ: قالَ النبيُّ ◌ِّ: ((مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لا أَرَاهُ ولا يَرانِي بَعْدَ أَنْ أَموتَ أَبداً»، قالَ: فبلَغَ ذلكَ عُمَرَ فَأَتَاهُما يَشْتَدُّ - أَو يُسْرِعُ -، فقال لها: أَنْشِدُكِ الله أَنا مِنْهُم؟ قالتْ: لا، ولا أُبَرِّىُ بَعْدَكَ أَحَداً أبداً . رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، وفي رواية أُخرى لأبي يعلى وأحمد ٤٢٩ - رواه أحمد (٢٧٣/٥)، والطبراني في الكبير (١٧ /٢٤٦)، وعياض بن عياض وأبوه: ذكرهما ابن حبان في الثقات (٢٦٧/٥)، كما ذكرهما ابن أبي حاتمٍ في الجرح والتعديل (٤٠٩/٦) والبخاري في التاريخ (٢٢/١/٤) ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه الحسيني في الإكمال رقم (٦٦٤). ٤٣٠ - انظر رقم (١٣٩٣٠). ٣٠٧ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٩-٢ / الأحاديث: ٤٣١ - ٤٣٤ عنها: دَخْلَ عليها عبدُ الرّحْمُنِ بنُ عوفٍ، قال: فقالَ يا أُمَّهْ، قد خِفْتُ أَنْ يُهْلِكني كَثْرةُ مالي أَنَا أكثرُ قريشٍ مالاً، قالتْ: يا بنيَّ أَنْفِقْ، فإِني سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((إِنَّ مِنْ أُصحابي مَنْ لا يَراني(١) بعدَ أَنْ أُفارِقَهُ)) - فذكر نحوه وفيه: عاصم بن بهدلة وهو ثقة يخطىء. ٤٣١ - وعن عبدِ الله بن عمرو قال: كُنَّا جلوساً عند النبيِّي ◌َِّ وقد ذَهَب عَمْرو بنُ العاصي يلبَسُ ثيابَهُ ليلْحَقَني فقالَ - ونحنُ عندَهُ -: ((لَيَدْخُلَنَّ عليكُمْ رَجُلٌ لعينٌ)) فوالله ما زِلْتُ وَجِلاَّ أَتشوَّفُ خَارِجاً وداخِلاً حتى دَخَل فلانٌ - يعني الحَكَمَ - . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٤٣٢ - وعنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّ: (لَطَّلِعَنَّ عليكمْ رجلٌ يبعَثُ يومَ القيامةِ على غيرِ سُنَّتِي - أَوْ عَلَى غَيرٍ مِلَّتِي -)). وكنتُ تركتُ أبي في المنزِلِ، فخِفْتُ أنْ يكونَ هوَ، فاطَّلَعَ رَجلٌ غيرُهُ، فقالَ رسولُ اللهِ وَفِ: ((هُوَ هذا)). رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، إِلا أن فيه رجلاً لم يسمّ. ٤٣٣ - وعنه قال: قالَ رسولُ اللهِ وَئِ : (يَطْلَعُ عليكُمْ رجلٌ مِنْ هذا الفَجِّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ))، وكنتُ تَرَكْتُ أَبِي يَتَوضَّأُ فخشِيتُ أنْ يكونَ هُوَ، فَاطَّلَعَ غيرُه، فقالَ رسولُ اللهِصَ لَ: ((هُوَ هَذَا)). ورجاله رجال الصحيح . ٤٣٤ - وعنِ ابنِ الزّبيرِ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّه: ((أَوَّلُ مِنْ يَطلِعُ مِنْ هذا البابِ مِنْ أَهْلِ النارِ»، فطَلِعَ فلانٌ. رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. ١ - في المخطوط: من لم يرني، والمثبت ما في المسند (٦ /٢٩٠، ٣٠٧، ٣١٧) وغيره ... ١/١١٣ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٩-٢ / الأحاديث: ٤٣٥ - ٤٣٩ ٣٠٨ ٤٣٥ - وعن ابن عباسٍ قَالَ: يقولُ أَحَدُهم: أَبِي صَحِبَ رسولَ اللهِ وَهِ، وكانَ معَ رسولِ اللهِ وَلَ، وَلَنَعْلٌ خَلِقٌ (١) خَيْرٌ مِنْ أبيهِ. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ٤٣٦ - وعن الحسن بن عليّ: أنهُ قالَ، لَأبي الأعورِ السلميِّ: وَيْحَكَ أَلمْ يَلْعَنْ رسولُ اللهِ وَِّ رِعْلاً وَذَكْوَانَ وَعَمرو بنَ سفيانَ . ٤ ٤ رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الرّحمن بن أبي عوف وهو ثقة. وذكر سند آخر إِلى الحسن قال: دخَلَ رسولُ اللهِ وَِّ علينا بَيْتَ فاطمةً قال وذكر الحديث، وكتبناه في أحاديث ابن نُمير في الإِملاء. ٤٣٧ - وعن سَفينةَ: أَنَّ النبيَّ وََّ كَانَ جالساً، فمرَّ رجلٌ على بعيرٍ، وبَيْنَ يدَيْهِ قائِدٌ، وخَلْفَهُ سائِقٌ، فقالَ: ((لعنَ الله القائِدَ والسائِقَ والرَّاكِبَ)). رواه البزار ورجاله ثقات. ٤٣٨ - وعن المهاجرِ بنِ قُنْفُذٍ قالَ: رأى رسولُ اللهِ وَّهِ ثلاثةً على بَعِيرِ فقالَ: ((الثَّالِثُ مَلْعُونٌ)) . رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات . ٤٣٩ - وعن سعدِ بنِ حُذيفةَ قالَ: قالَ عمّارُ بن ياسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ وذكَرَ أَمْرَهم وأُمْرَ الصُّلْحِ ، فقال - : والله ما أُسْلموا ولكِنِ اسْتَسْلَموا وأُسَرُّوا الكفْرَ، فلمَّا رَأَوْا عليهِ أَعْواناً أَظْهَروهُ. رواه الطبراني في الكبير، وسعد بن حذيفة لم أر من ترجمه. ٤ ٤٣٥ - ١ - خلق: بالٍ. ٤٣٦ - انظر (١٧٨/٩) رواه أبو يعلى رقم (٦٧٦٩) و(٦٧٧٠) بإسناد صحيح أيضاً. والكاتب في حديث ابن نمير هو أبو يعلى وانظر المعجم الكبير رقم (٢٦٩٩). ٣٠٩ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٦٠ / الأحاديث: ٤٤٠ - ٤٤٣ ٤٤٠ - وعن عبدِ الله بن عمرو قالَ: يُؤَذِّنُ المؤذِّنُ، ويقيمُ الصلاةَ قَوْمٌ وما هُمْ بمؤمنِينَ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه رجل لم يسم. ٤٤١ - وعن عبد الرّحمن بن عوفٍ قال: دَخَلْتُ على عُمَرَ فقال: يا عبدَ الرّحمْنِ بنَ عوفٍ: أَتُخْشَىْ أَنْ يَتْرِكَ الناسُ الإِسْلامَ ويخرجُونَ مِنْهُ؟ قلتُ: لَا إِنْ شاءَ الله، وكَيْفَ يتركُونَهُ وفيهمْ كتابُ الله وسنَنُ رسولِ الله وََّ؟ فقالَ: لَئِنْ كانَ مِنْ ذلكَ شيءٌ ليكونَنَّ بَنُو فلانٍ . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . ١ - ٦٠ - بطب تُحْشَرُ كلُّ نَفْسٍ على هَواهَا ٤٤٢ - عن جابرٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِآلات: ((كلُّ نَفْسٍ تُحْشَرُ على هَواهَا، فَمَنْ هَوِيَ الكُفْرَ فهوَ معَ الكَفَرَةِ، ولا يَنفَعُهُ عَملهُ شيئاً)). قلت: له في الصحيح: ((يبعث كل عبد على ما مات عليه)) فقط. رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. ٤٤٣ - وعن فَضالَةَ بنِ عُبيدٍ، عنْ رسولِ اللهِّهِ أَنَّه قالَ: ((مَنْ ماتَ على مرتَبَةٍ مِنْ هذِهِ المراتِبِ بُعِثَ عليها يومَ القيامةِ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات في أحد السندين. ٤٤٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٥/١٨) رقم (٧٨٤) و(٧٨٥)، وأحمد في المسند (١٩/٦ - ٢٠)، وابن حبان رقم (٦٩٤ - موارد) والحاكم (٣٤/١ - ٣٥) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. ٣١٠ ١ - كتاب الإيمان / البابان: ٦١و ٦٢ / الأحاديث: ٤٤٤ - ٤٤٧ ١ - ٦١ - باب البَراءَةُ مِنَ النِّفاقِ ١/١١٤ ٤٤٤ - قالَ رجلٌ لعبدِ الله بنِ مسعودٍ: إِنِي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ منافِقاً، قالَ: لوْ كُنْتَ منافِقاً ما خِفْتَ ذلكَ. رواه الطبراني في الكبير، وهو منقطع. ١ - ٦٢ - باب في إِبليسَ وجنودِهِ ٤٤٥ - عن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َيٍّ: ((قالَ إِبْلِيسُ لربِّهِ: يا ربّ أُهْبَطْتَ آدَمَ، وقَدْ عِلِمْتُ أَنهُ سَيَكونُ كتابٌ ورسُلٌ، فما كتابُهُمْ ورُسلهمْ؟ قالَ: رُسلَهمْ الملائِكَةُ، والنَّبيُّونَ مِنْهُمْ، وكُتُبِهِمْ التَّوْرَاةُ والإِنْجِيلُ والزَّبورُ والفرقَانُ، قالَ: فما كِتابِي؟ قالَ: كتابُكَ الوَشْمُ، وقر آنُكَ الشّعْرُ، ورُسُلُكَ الكَهَنَةُ، وطعامُكَ ما لا يُذكَرُ اسْمُ الله عليهِ، وشَرابُكَ كلُّ مُسْكِرٍ، وصِدْقُكَ الكَذِبُ، وبيتُكَ الحمّامُ، ومَصَائِدُكَ الْنِسَاءُ، ومُؤَذِّنُكَ المِزْمَارُ، ومَسْجِدُكَ الأسواقُ)). رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن صالح الأيلي ضعفه العُقيلي . ٤ ٤ قلت: ويأتي حديث أبي أمامة في أواخر الأدب في الشعر مثل هذا - أو آتم - إِن شاء الله . ٤٤٦ - وعن أبي موسى الأَشْعِرِيِّ، عن النبيِّي ◌َّر قال: ((إِذَا أَصْبَحَ إِبليسُ بَعَثَ جُنودَهُ فيقولُ: مَنْ أَضَلَّ اليوْمَ مُسْلِماً ألبَسْتُهُ التَّاجَ، فَيَجِيُؤُونَ، فيقولُ أَحدُهم: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى طلَّق امْرَأَتَهُ، فيقولُ: يُوشِكُ أَنْ يَتَزوَّجَ، ويجيءُ هَذَا فيقولُ: لم أَزَلْ بِهِ حَتّى عَقَّ والِدَيْهِ، فيقولُ: يوشِكُ أَنْ يَرَّ، ويجيءُ هذا فيقولُ: لم أُزَلْ بهِ حتّى أَشْركَ، فيقولُ: أَنْتَ أَنْتَ)). رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب اختلط وبقية رجاله ثقات. ٤٤٧ - وعن أبي رَيْحانَةً قال: قال رسولُ الله وله : ٤٤٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٩١) وفيه: عبد الرحمن المسعودي ثقة ولكنه اختلط. ٣١١ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٦٣ / الحديثان: ٤٤٨ و٤٤٩ ((إِنَّ إِبْليسَ يَضَعُ عَرْشَهُ على البَحْرِ، فيتَشَبَّهُ بالله عزَّ وجلَّ، ودونَهُ الحُجُبُ فَيَنْدُبُ جنودَهُ فيقول: مَنْ لفلانٍ الآدميِّ؟ فيقومُ اثنانٍ، فيقولُ: قَدْ أَجَّلْتُكما سَنةً فإِنْ أَغْوَيْتُمَاهُ وضَعْتُ عَنْكُمَا التَّعَبَ وإِلَّ صَلَبْتُكِمَا))، قالَ: فكانَ يقولُ لُّأَّبِي رَيْحانَةَ: ((لَقَدْ صُلِبَ فيكَ كَثِيرٌ)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن طلحة اليربوعي ضعفه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات. ١ - ٦٣ - باب فيمَنْ يُغْوِيهِمُ الشَّيْطَانُ ٤٤٨ - عن معاويَةَ بنِ قُرَّةَ، عن أَبيِهِ، قال: كنتُ مع أَبِي نُرِيدُ النبيَّ ◌َ﴿، فلما كُنَّا ببعضِ الطريقِ مَرَرْنَا بحيّ فِبتْنَا فِيهِ، فإِذَا الرَّاعِي قَدْ جاءَ إِلى أَهْلِ الحِّ يَسْعَى يقولُ: لَسْتُ أَرْعَى لكُم، فإِنَّ الذئبَ يَجِيءُ كلَّ ليلةٍ فيأْخُذُ شاةً مِنَ الغَنمِ، والصَّنمُ ينظُرُ لا يُنْكِرُ ولا يُغيِّرُ، فقالوا له: أَقِمْ علينا - أَحْسِبُه قال - : حَتَّى نأتيَهُ، فَأَتَوْهُ فتكلَّموا حَوْلَهُ قال للراعِي: أَقِمِ اللَّيلةَ، قالَ: إِنِي أُقيمُ اللَّلةَ حتى ننظُرَ، قَالَ: فِتْنَا لَيْلَتَنا، فلما كانَ صَلاةُ الغَدَاةِ إِذِ الراعِي يشتدُّ إِلى أَهلِ القريةِ يقولُ لهمْ: البشْرى أَلا تَرَوْنَ الذِئْبَ مَرْبُوطاً بينَ يديِ الغَنَمِ بغيرٍ وَثَاقٍ؟ فجاؤُوا وجِتْنَا معهُمْ، قال: فقالَ: نعم، هَكذا فاصْنَع، فقدِمْنا على رسولِ الله وََّ فحدَّثه أبي الحديثَ، فقال: ١/١١٥ (يتلَعَّبُ بِهِمُ الشَّيْطانُ)). رواه البزار ومداره على أزهر بن سنان ضعفه ابن مَعين وقال ابن عدي: أحاديثه صالحة ليست بالمنكرة جداً . ٤٤٩ - وعنه أيضاً قال: ذهبتُ لُأسْلِمَ حينَ بُعِثَ النبيّ ◌َ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُدخلَ معَ رجلينٍ أَوْ ثَلاثةٍ فِي الإِسْلامِ، فأتيتُ الماءَ حيثُ يَجتمعُ الناسُ، فإِذا أنا براعي القَرْيةِ ٤٤٨ - رواه البزار رقم (٩٨) وقال: ليس له إلا هذا الطريق. ٤٤٩ - ورواه أبو نعيم في الحلية (٣٠٣/٢) وقال: غريب لم نكتبه إلا من حديث شبيب بن محمد، تفرد به عنه الأزهر. ٣١٢ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٦٤ / الأحاديث: ٤٥٠ - ٤٥٢ الذي يَرْعِىْ أَغنامَهُمْ فِقالَ: لا أُرْعىْ لِكُم أغنامَكم، قالوا: لِمَ؟ قالَ يجيءِ الذئبُ كلَّ ليلةٍ فيأخُذُ شاةً وصَنَمُنَا هذا قائِمٌ لا يَضُرُّ ولا يَنْفَعُ ولا يُغَيِّرُ ولا يُنكِرُ، قال: فُرُجَعوا، وأنا أُرْجو أَنْ يُسْلِموا، فلمَّا أَصْبَحْنا جاءَ الراعي يَشْتَدُّ، ما البُشْرِى؟ ما البُشْرى؟ قِد جِيءَ بالذئبِ فهوَ بينَ يدي الغَنَم مَقْموطاً(١) فذهَبْتُ معهم فقبَّلوه وسَجَدُوا لَهُ، وقالوا: هَكَذا فاصْنَعْ، فدخَلْتُ عَلى النبيّ وََّ فحدَّثْتُه بهذا الحديث فقال: ((عَبَثَ بِهِمُ الشَّيطانُ)). رواه الطبراني في الكبير، وقد تقدم الكلام علیه قبله. ٤٥٠ - وعن السَّائبِ قَالَ: بَعَثَ مَعِي أَهْلِي بقَدَحِ لبنٍ وزُبْدٍ إِلى آلِهِتِهِمْ فذهبتُ بِهِ فلقَدْ خِفْتُ أَنْ آكُلَ منهُ شيئاً، فوضَعْتهُ إِذْ جاءَ الكلْبُ فشَربَ اللَّبَنَ، وأَكَلَ الزُّبْدَ، وبالَ على الصَّنَمِ . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٤٥١ - وعنه أيضاً: أَنه كانَ فيمَنْ بَيْنِي (١) الكعبة في الجاهلية، قال: ((ولي حجر أَنا نحته بيدي أعبده من دون الله تعالى، وأُجِيءُ باللبنِ الخائِرِ الذي أُنْفُسُهُ على نَفْسي فَأَصُبُّهُ عليهِ، فيجِيءُ الكَلْب فَيَلْحَسُه، ثم يَشْغُرُ(٢) فَيبولُ)) فذكر الحديث وهو بتمامه في بناء الكعبة . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١ - ٦٤ - باب في شَيْطانِ المؤمِنِ ١/١١٦ ٤٥٢ - عن أبي هريرةَ أَنَّ رسولَ الله ◌َ ◌ّه قال: ((إِنَّ المؤمِنَ ليُنْضِي(١) شياطِينَهُ كما يُنْضِي أَحدُكم بعيرَهُ فِي السَّفَرِ)). رواه أحمد وفیه ابن لَھیعة . ١ - مقموطأً: مشدود اليدين والرجلين، وفي المخطوط: مقموضاً. وهو مخالف للطبراني في الكبير (٣١/١٩)، وإذا صحت فهي بنفس معنى القماط. ٤٥١ - ١ - في المطبوع: بنى وهو مخالف للمخطوط والمسند (٤٢٥/٣). ٢ - شغر: رفع إحدی رجليه. ٤٥٢ - ١ - ينضي: يهزل. من النضو: وهو الدابة التي أهزلتها الأسفار وأذهبت لحمها. ٣١٣ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٦٥ / الأحاديث: ٤٥٣ - ٤٥٦ ١ - ٦٥ - باب في أَهْلِ الجاهِلِيَّةِ ٤٥٣ - عن عبد الله بنِ مسعودٍ، عن النبيِّ وَّرَ قال: ((إِنَّ أَوْلَ مَنْ سَيِّبَ السَّوائِبَ، وعَبَدَ الأصنامَ: أَبو خُزاعةَ عَمرو بنُ عامرٍ وإِني رَأَيْتُه يَجِرُّ أَمْعَاءَهُ في النار)) . رواه أحمد وفيه إِبراهيم الهَجَريّ وهو ضعيف. ٤٥٤ - وعن ابن عباسٍ قال: قالَ رسولُ الله وَالت : ((أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إِبراهيمَ عَمرو بنُ لُحَيِّ بنِ قَمِعة بن خِنْدِف أُبو خُزاعةَ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه صالح مولى التوأمة وضعفه بسبب اختلاطه، وابن أبي ذئب سمع منه قبل الاختلاط، وهذا من رواية ابن أبي ذئب عنه. ٤ ٤٥٥ - وعن علقمةً قال: كَنَّا جلوساً عنْدَ عائِشَةَ، فدخَلَ أبو هريرة فقالَتْ: أَنْتَ الذي تُحَدِّثُ: أَنَّ امْرَةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ رَبَطَتْها فلم تُطْعِمْها ولم تَسْقِها؟ فقال: سَمِعْتُه مِنهُ - يعني النبيَّ نََّ - فقالَتْ: هَلْ تَدْرِي ما كانَتِ المرأةُ؟ إِنَّ المرأةَ مَعَ مَا فَعَلَتْ كانَتْ كافِرةً، وإِنَّ المؤمِنَ أَكْرِمُ على الله - عزَّ وجلَّ - مِنْ أَنْ يعذِّبُهُ في هِرَّةٍ فإِذا حَدَّثْتَ عَنْ رسولِ اللهِ وَِّ فَانْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٤٥٦ - وعن أبي رَزِين العقيليّ، عن عَمِّهِ قالَ: قلتُ: يا رسولَ الله، أَيْنَ أُمّي؟ قال: ((أُمُّكَ فِي النَّارِ)، قالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِكَ؟ قالَ: ((أَما تَرْضَى أَنْ تكُونَ أُمُّك مَعَ أُمِّي)). رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٤٥٤ - وله شواهد من حديث ابن مسعود وأبي هريرة انظر المعجم الكبير رقم (١٠٨٠٨). ٤٥٦ - رواه أحمد (١١/٤)، والطبراني في الكبير (٢٠٨/١٩): ((عن وكيع بن حدس، عن أبي رزين عمه)) قال: فتحرف على الهيثمي فاعتبره ((عن أبي رزين عن عمه)) ووكيع: مجهول الحال كما قال ابن قطان، ووثقه ابن حبان ولم يرو عنه غير يعلى بن عطاء. ٣١٤ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٦٥ / الأحاديث: ٤٥٧ - ٤٥٩ ٤٥٧ - وعن بُريدةً قال: كنَّا معَ النبيِّ وَِّ فَنَزَلَ، وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَلْفِ رَاكِبِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنا بِوَجْهِهِ وعَيْنَاهُ تَذْرُفَانِ، فقامَ إِليهِ عُمْرُ بنُ الخطابِ ففدَّاهُ بالأمّ والأبِ، يقولُ: يا رسولَ الله، ما لَكَ؟ قالَ: (إِنِّي سَأَلْتِ رَبِّي عزّ وجلّ في الاسْتِغْفَارِ لَأَمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، فَدَمَعَتْ عَيْنايَ رَحْمَةً لها مِنَ النَّارِ)». رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١/١١٧ ٤٥٨ - وعن بريدةَ قالَ: كَنَّا معَ رسولِ اللهِ وَّهِ حتّى إِذا كنَّا بوَدَّانَ(١) أو بالقبورِ سأَلَ الشَّفَاعَةَ لَِّمِّهِ - أَحْسِبُهُ قالَ -: فضربَ جبريلُ وَ﴿ِ صَدْرَهُ وقال: ((لا تَسْتَغْفِرْ لَمَنْ ماتَ مُشْرِكاً». رواه البزار وقال: لم يروه بهذا الإِسناد إلا محمد بن جابر، عن سماك بن حرب، قلت: ولم أر من ذکر محمد بن جابر هذا. ٤٥٩ - وعن ابن عبّاسٍ: أَنَّ النبيَّ وَ﴿ لما أُقْبلَ مِنْ غزوةٍ تَبوكَ واعْتَمَرَ، فلمّا هَبَطَ من ثَنِيَّةِ عَسَفَانَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَسْتَسْنِدُوا(١) إِلى العَقَبَةِ حَتّى أَرْجِعَ إِليكم، فَذَهَب فنزَلَ على قَبْرِ أُمِّهِ فَنَاجَىْ رَبَّهُ طويلاً ثمَّ إِنَّهُ بَكى، فاشتَدَّ بكاؤُهُ، وبَكیْ هُؤُلاءِ لبکائِهِ، وقالوا: ما بَكَّىَ نبيَّ الله ◌َ﴿ بهذا المكانِ؟ إِلَّ وقَدْ حَدَثَ فِي أُمَّتِهِ شيءٌ لا يُطِيقُهُ، فلمّا بكَى هؤلاءِ قامَ فرجَعَ إِلَيْهِمْ، فقالَ: ((ما يُبْكِيكُمْ؟)) قالوا: يا نبيَّ الله بَكِينا لِبُكائِكَ، قلنا: لعلَّه حَدَث في أُمَّتِكَ شيءٌ لا تُطِيقُه، قالَ: ((لا وقَدْ كان بَعضُه، ولكِنْ نَزَلْتُ على قَبْرٍ فدعَوْتُ الله أَنْ يَأْذَنَ لي في شَفَاعِهِ يوْمَ القِيَامَةِ فَأَبِى الله أَنْ يَأْذَنَ لِي، فَرَحِمْتُهَا وَهِيَ أُمِّي، فبكيتُ، ثُمَّ جَاءَنِي جبريلُ عليه السلامُ فقال: ﴿وَمَا كَانَ اسْتغفارُ إبراهيمَ لَأَبِيهِ إِلّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِياهُ، فلمَّا تَبِيِّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لله تَبَرَّأَ مِنْه﴾ فتبرّأُ مِنْ أُمِّكَ كَمَا تَبَرَّأْ إِبْراهيمُ مِنْ أُبيِهِ، فرحِمْتُها، ٤٥٨ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: محمد بن جابر هو اليمامي، ضعفه أحمد بن حنبل وغيره)). ١ - وَدّان: قرية بقرب الجحفة. ٤٥٩ - ١ - في الكبير رقم (١٢٠٤٩): يستندوا. : ٣١٥ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٦٥ / الأحاديث: ٤٦٠ - ٤٦٢ وهي أُّمِّي، فَدَعَوْتُ رَبِّي أَنْ يُرفَعَ عَنْ أُمتي أَرْبعاً، فرفَعَ عنْهُمُ اثنتينِ، وَأَبِى أَنْ يَرِفِعَ عنهمُ اثنتينٍ، دعَوْتُ ربي أَنْ يرفعَ عنهُم الرَّجْمَ منَ السماءِ، والغَرْقَ مِنَ الأَرْضِ، وأَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعاً، وأَنْ لا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَرِفَعَ عنْهُمُ الرَّجْمَ مِنَ السَّماءِ، والغَرقَ مِنَ الأَرضِ ، وأَّبَى الله أَنْ تُرْفَعَ عنهُم اثنتانِ: القتلُ والهَرْجُ)). وإِنما عَدَلَ إِلى قَبْرٍ أُمِّهِ لأنها مَدْفونةٌ تحتَ كذا وكذا وكان عَسَفَانُ لهمْ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو الدرداء وعبد الغفاربن المنيب، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبيه، عن عكرمة، ومن عدا عكرمة لم أعرفهم ولم أر من ذکرهم. ٤٦٠ - وعن عِمْرانَ بنِ الخُصينِ: أَنَّ أَباه الحُصينَ أتى النبيّ ◌َ فقالَ: أرأيتَ رجلاً كان يُقرِي الضَّيْفَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ، ماتَ قبلَكَ وهو أَبُوكَ؟ فقال: ((إِنَّ أَبِي وأباكَ وأَنْتَ في النَّارِ)) فماتَ حُصينُ مُشْرِكاً. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٤٦١ - وعن سعدٍ - يعني ابنَ أَبِي وَقَّاصٍ -: أَنَّ أُعْرابياً أتى النبيَّ ◌َّ فقال: يا رسولَ الله أَيْنَ أَبي؟ قالَ: في النَّارِ، قالَ: فَيْنَ أَيوكَ؟ قالَ: حَيْثُمَا مَرَرْتَ بقَْرٍ كافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ)) . ١/١١٨ رواه البزار والطبراني في الكبير، وزاد: فأُسْلم الأعرابي فقال: ((لقد كلفني رسول الله وَلَهَ بعناءٍ، ما مررتُ بقبرِ كافِرٍ إِلَّ بِشَّرْتُهُ بالنارِ))، ورجاله رجال الصحيح . ٤٦٢ - وعن أبي سعيد الخدريّ أَنَّ رسولَ الله وَ لَّه قال: (ليأخذَنَّ رجلٌ بيدٍ أَبِيهِ يَوْمَ القيامَةِ فَلَيُقطَّعَنَّهُ ناراً يريدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الجنةَ، قال: فِيُنَادِى أَنَّ الجنةَ لا يَدخُلها مُشْرِكٌ، إِنَّ الله قَدْ حَرَّمَ الجنةَ على كلِّ مشْرِكٍ، قال: فيقولُ: ٤٦٠ - له ألفاظ مختلفة انظرها في الكبير رقم (٣٥٥٢) و(٥٤٨/١٨، ٥٤٩). ٤٦١ - ورواه البيهقي في دلائل النبوة (١٣٩/١ - ١٤٠)، وابن السني في عمل اليوم والليل رقم (٥٨٨)، وانظر أحكام الجنائز، ص: ١٩٩ . ٤٦٢ - رواه أبو يعلى رقم (١٤٠٦) و(١٠٤٩)، والبزار رقم (٩٤) و(٩٥)، وابن حبان رقم (٦٩ - موارد)، وقال البزار: وهو حديث غريب، وانظر فتح الباري لابن حجر (٤٩٩/٨). ٣١٦ - ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٦٥ / الأحاديث: ٤٦٣ - ٤٦٥ أَيْ رَبِّ أَبي، قالَ: فيتَحوَّلُ في صورةٍ قبيحَةٍ وريحٍ منِنةٍ فَتْرِكُهُ))، قال: وكانَ أصحابُ رسولِ الله وَّه يَرَوْن أنه إِبْراهيمُ ولم يَزِدْهُمْ رسولُ الله ◌َِّ عن ذلكَ. رواه أبو يعلى والبزار ورجالهما رجال الصحيح . ٤٦٣ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: (يَلقى رجلٌ أَباه يومَ القيامةِ فيقولُ: يا أبتِ هَلْ أَنْتَ مُطِيعِي اليومَ؟ وهَلْ أَنْتَ تَابعي اليَوْمِ؟ فيقولُ: نَعم فيأُخُذُ بیدِهِ، فینطَلِقُ بِهِ حتَّی یأتي بهِ الله - تباركَ وتعالى - وهو يَعْرِضُ الخَلْقَ، فيقولُ: أَْ رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لا تُخْزِنِي، فَيُعرِضُ الله - تباركَ وتعالى - عنهُ ثمَّ يقولُ مِثْلَ ذلكَ، فيمسَحُ الله أَباه ضَبُعاً(١) فَيَهْوِي في النّار فيقولُ: أَبُوكَ فيقولُ: لا أُعْرِفُكَ)). رواه البزار ورجاله ثقات . ٤٦٤ - وعن أُمَّ سَلَمَةَ زوجِ النبيِّ نَّهِ: أَنَّ الحارِثَ بنَ هشامٍ أتى النبيَّ نَّهِ يَوْمَ حَجَّةِ الوَداعِ فقالَ: يا رسولَ الله إِنَّكَ تحُثُّ على صِلَةِ الرَّحِمِ والإِحْسانِ إِلى الجارِ، وإِيواءِ اليتيمِ، وإِطْعامِ الضَّيْفِ، وإِطْعامِ المِسْكِينِ، وكلَّ هذا كانَ يَفعلُهُ هِشامُ بنُ المغيرَةِ، فما ظنُّكَ بِهِ يا رسولَ الله؟ فقالَ رسولُ اللهِ وَلّى : (كلُّ قَبْرٍ لا يَشْهَدُ صاحِبُهُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله فهو جِذْوَةٌ مِنَ النَّارَ، وقَدْ وجَدْتُ عَمِّي أبا طالبٍ فِي طَمْطَامٍ(١) مِنَ النَّارِ، فَأُخْرَجَهُ الله المكانِهِ مِنِّي وإِحْسَانِهِ إِلَّ فجعَلَه في ضَحْضَاحٍ (٢) مِنَ النَّارِ)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عبد الله بن محمد بن عَقيل، وهو منكر الحدیث، لا يحتجون بحديثه، وقد وُثق . ٤٦٥ - وعن أُمِّ سلمةَ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ الله؛ إِنَّ عمي هشامَ بنَ المغيرةٍ، ٤٦٣ - ١ - الضبعان: ذكر الضبع، وهو سَبعُ معروف. ٤٦٤ - ١ - الطمطام: الوسط. أي وسط النار. ٢ - الضحضاح: اليسير. أي اليسير من النار. ٣١٧ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٦٥ / الأحاديث: ٤٦٦ - ٤٦٩ كانَ يُطْعِمُ الطعامَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَفْعلُ ويَفْعِلُ، فلوْ أُدْرِكَكَ أُسْلَمَ، فقالَ رسولُ الله ◌َلَى: ((كانَ يُعْطِي الدُّنْيا وحَمْدِها وذِكْرِها، وما قالَ يوماً قطَّ: اللهمَّ اغْفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينِ)). رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ٤٦٦ - وعن سلمةً بن يزيد الجُعفيِّ قال: انطلَقْتُ أنا وأخِي، وأبي إِلى رسولِ اللهِوَ﴿ قال: قلنا: يا رسولَ الله، إِنَّ أُمَّنا مَليكَةُ كانَتْ تَصِلُ الرَّحِمَ، وتُقرِي الضَّيْفَ، وتفعلُ وتَفْعَلُ، هَلَكتْ في الجاهليةِ فَهَلْ ذلكَ نافِعُها شيئاً؟ قالَ: ((لا)) قال: قلنا: فإنها كانت وأدت أختاً لها، فهل ذلك نافعها شيئاً؟ قال: ١/١١٩ ((الوائِدَةُ والمَوْؤُودَةُ فِي النَّارِ إِلا أَنْ تُذْرِكَ الوائِدَةُ الإِسلامَ ليعفُوَ (١) الله عَنْهَا)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح والطبراني في الكبير بنحوه. ٤٦٧ - وعن عدي بن حاتمٍ قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّ أَبي كانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَفْعَلُ كذا وكذا، قال: ((إِنَّ أَباكَ أَرادَ أَمْراً فَأَدْرَكْهُ - يعني: الذِّكْرَ -)). رواه أحمد ورجاله ثقات والطبراني في الكبير. ٤٦٨ - وعن سهلِ بنِ سعدٍ: أَنَّ عديُّ بنَ حاتمٍ أتى رسولَ اللهِوٍَّ فقال: يا رسولَ الله، إِنَّ أَبي كانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، ويحملُ الكَلَّ، ويُطْعِمُ الطَّعامَ، قال: فَهِلْ أُدْرَكَ الإِسْلاَمَ؟ قالَ: ((لا))، قالَ: ((فإِنَّ أَباكَ كانَ يُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ فِذُكِرَ)). رواه الطبراني في الكبير وفيه رِشدين بن سعد، وهو متروك الحديث. ٤٦٩ - وعن ابنٍ عُمرَ قال: ذُكِرَ حَاتمٌ عندَ النبيّ وَّ فقال: ٤٦٦ - ١ - في مسند أحمد (٤٧٨/٣): فيعفو. ٤٦٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٩٨٧) وفيه أيضاً: أحمد بن رشدين: كذبوه. ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٦٥ / الحديثان: ٤٧٠ و٤٧١ ٣١٨ ((ذاكَ رجلٌ أَرادَ أَمْراً فَأَدْرِكَهُ)). ءَ رواه البزار وفيه عُبيدٍ بن واقد القيسي ضعفه أبو حاتم . ٤٧٠ - وعن سلمةً(١) بن عامرِ الضَّبِّي، قال: أتيتُ النبيَّ وَّ فقلت: يا رسولَ الله، إِنَّ أَبي كانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقرِي الضيفَ، ويَفي بالذِّمةِ، قالَ: ((ولَمْ يُدْرِكِ الإِسلامَ؟)) قالَ: لا، فلمَّا وَلَّيْتُ فقال: ((عليَّ بِالشَّيْخِ)) قالَ: ((يكونُ ذلكَ في عِقِكَ فلنْ تَزُولُوا ولن تَتَفَرَّقُوا(٢) أَبَداً)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . ٤٧١ - وعن عفيفٍ الكنديِّ قال: بينا نحنُ عِنْدَ النبيِّي ◌َّهِ إِذْ أَقبلَ وَقْدٌ مِنَ اليمنِ، فذكروا آمراً القيْسِ بنَ حُجرِ الكِندِيِّ، وذكروا بَيْتَينٍ مِنْ شِعْرِهِ فيهما ذِكْرُ ضارِجٍ ماءٍ مِنْ مِياهِ العَرَبِ، فقالَ رسولُ الله ◌َّ: ((ذاكَ رَجُلٌ مذكورٌ في الدُّنْيا، مَنْسِيٍّ في الآخِرَةِ [شَرِيفٌ في الدُّنيا خَامِلٌ في الآخِرَةِ](١) يَجِيءُ يَوْمَ القيامَةِ معهُ لواءُ الشَّعَراءِ يقودُهُمْ إِلى النَّارِ)). رواه الطبراني في الكبير من طريق سعد بن فروة بن عفيف، عن أبيه، عن ءَ جده، ولم أر من ترجمهم. ٤٧٠ - ١- في المعجم الكبير رقم (٦٢١٣): سلمان. ٢ - في الكبير: فلن يذلوا أبداً ولن يفقروا. ٤٧١ - ١ - زيادة من الكبير (١٠٠/١٨). ٦. ٣١٩ شجرة كتاب العلم كتاب العلم ٢ - ١ - باب في طلب العلم. ٢ - ٢ - ١ - باب في فضل العلم. ٢ - ٢ - ٢ - باب منه. ٢ - ٣ - ١ - باب في فضل العالم والمتعلم. ٢ - ٣ -٢ - باب منه. ٢ - ٤ - باب الخیر کثیر ومن يعمل به قليل. ٢ - ٥ - باب حث الشباب على طلب العلم. ٢ - ٦ - ١ - باب في فضل العلماء ومجالستهم. ٢ - ٦ - ٢ - باب. ٢ - ٧ - باب في معرفة حق العالم. ٢ - ٨ - باب فيمن سمع شيئاً فحدث بشره. ٢ - ٩ - باب العلم بالتعلم. ٢ - ١٠ - باب المجالس ثلاثة. ٢ - ١١ - باب في أدب العالم. ٢ - ١٢ - باب أذب الطالب. ٢ - ١٣ - باب وصية أهل العلم. ٢ - ١٤ - باب في قوله: علموا ويسروا. ٢ - ١٥ - باب في طالب العلم وإظهار البشرله. ٢ - ١٦ - باب البكور في طلب العلم. ٢ - ١٧ - باب الجلوس عند العالم. ٢ - ١٨ - باب فيمن يخرج في طلب العلم والخير. ٢ - ١٩ - باب المشي في الطاعة . ٢ - ٢٠ - باب الرحلة في طلب العلم. ٢٠ - ٢١ - باب أخذ كل علم من أهله. ٢ - ٢٢ - باب معرفة معنى الحديث بلغة قریش. ٢ - ٢٣ - باب منهومان لا يشبعان طالب عِلْمِ وطالب دنیا. ٢ - ٢٤ - باب الزيادة في العلم والعمل به. ٢ - ٢٥ - باب فيمن مر علیه یوم لا يزداد فيه من العلم . ٢ - ٢٦ - باب في مَنْ كتب بقلمه خيراً أو غيره. ٢ - ٢٧ - باب كتابة الصلاة على النبي ( 1 لمن ذکره أو ذکر عنده. ٢ - ٢٨ - باب في سماع الحديث وتبليغه. ٢ - ٢٩ - باب أخذ الحديث من الثقات. ٢ - ٣٠ - باب النصح في العلم. ٢ - ٣١ - باب الاحتراز في رواية الحديث. ٢ - ٣٢ - باب في ذم الكذب. ٢ - ٣٣ - باب فيمن كذب على رسول الله اصله . ٢ - ٣٤ - باب فيمن كذب بما صح من الحدیث. ٢ - ٣٥ - باب في الكلام في الرواة. ٢ - ٣٦ - باب الإمساك عن بعض الحديث. ٢ - ٣٧ - باب معرفة أهل الحديث لصحيحه وضعیفه. ٢ - ٣٨ - باب طلبُ الإسناد ممن أرسل. ٣٢٠ شجرة كتاب العلم ٢ - ٣٩ - باب كتابة العلم. ٢ - ٤٠ - باب عرض الكتاب بعد إملائه. ٢ - ٤١ - باب عرض الكتاب على من أمر به. ٢ - ٤٢ - باب في كتاب الوحي. ٢ - ٤٣ - باب في الخير والمعاينة. ٢ - ٤٤ - باب في الأمر يشهد فيه أربعون. ٢ - ٤٥ - باب لا تضر الجهالة بالصحابة لأنهم عدول. ٢ - ٤٦ - باب فيمن حدث حديثاً كذب فيه غيره. ٢ - ٤٧ - باب رواية الحديث بالمعنى. ٢ - ٤٨ - باب في الناسخ والمنسوخ. ٢ - ٤٩ - باب الأدب مع الحدیث. ٢ - ٥٠ - باب في المعضلات والمشكلات. ٢ - ٥١ - باب السؤال عما يشك فيه . ٢ - ٥٢ - باب ما جاء في المراء. ٢ - ٥٣ - باب في الإختلاف. ٢ - ٥٤ - باب الأمور ثلاثة. ٢ - ٥٥ - باب في كثرة السؤال. ٢ - ٥٦ - باب سبب النهي عن كثرة السؤال. ٢ - ٥٧ - باب السؤال للانتفاع وإن كثر. ٢ - ٥٨ - باب في حسن السؤال والتودد. ٢ - ٥٩ - باب فعل العالم إذا اهتم. ٢ - ٦٠ - باب في خلوة العالم. ٢ - ٦١ - باب قول العالم: سلوني. ٢ - ٦٢ - باب في مدارسة العلم ومذاكرته. ٢ - ٦٣ - باب تفصيل المسائل. ٢ - ٦٤ - باب سؤال العالم عن ما لا يعلم. ٢ - ٦٥ - باب أي الناس أعلم؟ ٢ - ٦٦ - باب فيمن كتم علماً. ٢ - ٦٧ - باب في تعليم من لا يعلم. ٢ - ٦٨ - باب من علم فليعمل. ٢ - ٦٩ - باب فيما ينبغي للعالم والجاهل. ٢ - ٧٠ - باب فيمن ترك الصلاة لطلب العلم. ٢ - ٧١ - باب السؤال عن الفقه. ٢ - ٧٢ - باب فيمن يربط الشيء يستذكر به. ٢ - ٧٣ - باب فيمن نشر علماً أو دل على خير أو علم القرآن . ٢ - ٧٤ - باب فيمن سن خيراً أو غيره أو دعا إلى هدی. ٢ - ٧٥ - باب حفظ العلم. ٢ - ٧٦ - باب الطيب عند التحديث. ٢ - ٧٧ - ١ - باب في العمل بالكتاب والسنة. ٢ - ٧٧ - ٢ - باب ثان منه في اتباع الكتاب والسنة ومعرفة الحلال من الحرام. ٢ - ٧٨ - باب ليس لأحد قول مع رسول الله القر . ٢ - ٧٩ - باب اتباعه في كل شيء. ٢ - ٨٠ - باب في البر والإثم. ٢ - ٨١ - باب فيمن يستحل الحرام أو يحرم الحلال أو يترك السنة . ٢-٨٢- باب فیما نھی عنه النبي ﴾﴾ . ٢ - ٨٣ - باب في الإجماع. ٢ -٨٤ ۔ باب الإجتهاد. ٢ - ٨٥ - باب في القياس والتقليد. ٢ - ٨٦ - باب. ٢ - ٨٧ - باب الاقتداء بالسلف. ٢ - ٨٨ - باب التثبت والإمساك عن بعض الحدیث وبعض الفتيا. ٢٠ - ٨٩ - باب فيمن لم يطلب العلم.