Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٤٨ / الأحاديث: ٣٤٨و ٣٥٠ ١ - ٤٨ - باب فيمَنْ ادَّعَى غَيْرَ نَسَبِهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ٣٤٨ - عن عبدِ الله بنِ عمرٍ وقالَ: قالَ رسولُ اللهِّ: ((كفرٌ تَبَرُّؤْ مِنْ نَسَبٍ وإِنْ دَقَّ(١)، وادِّعَاءُ نَسَبٍ لا يُعْرَفُ)). رواه أحمد والطبراني في الصغير والأوسط إلا أنه قال: ((كفر بامرىء))، وهو من روایة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ٣٤٩ - وعن جابرٍ: أَنَّ النبيَّ وَِّ قال: (مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِيمانِ مِنْ عُنْقِهِ)). رواه أحمد، رواه عن جابر، خالد بن أبي حيان، وثقه أبو زرعة، وبقية رجاله رجال الصحيح . قلت: ويأتي هذا الحديث وغيرُه فيمن تولى غير مواليه في الفرائض. ٣٥٠ - وعن أبي بكرِ الصِّديق قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّه: ((مَنِ ادَّعَى نَسَباً لا يُعْرَفُ كَفَرَ بالله، وانْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وإِنْ دَقَّ، كُفْرٌ بالله). ٤ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف، ورواه البزّار، وفيه: السَّري بن إِسماعيل، وهو متروك(١). ٣٤٨ - ١ - دقَّ: صَغُرَ وحَقُرَ. وفي أحمد رقم (٧٠١٩): أو ادعاء إلى نسب. ٣٤٩ - انظر (٢٣٢/٤). ورواه الطبري في تهذيب الآثار، مسند علي، رقم (٣٢٦) و(٣٢٧) و(٣٢٨)، والبخاري في التاريخ الكبير (١٣٢/١/٢). ٣٥٠ - رواه البزار رقم (١/١٠٤) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي وه إلا عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد، ورواه أبو معمر عن أبي بكر موقوفاً، والذي أسنده ليس بحجة، والسّري: ليس بالقوي وقد حدث عنه جماعة. وقال الهيثمي: قوله: لا نعلم إلا عن أبي بكر، فقد رواه عن سعد وأبي بكرة. وانظر مسند أبي بكر الصديق للمروزي رقم (٩٠). ١ - في هامش ب: ((وكذا هو عند الطبراني في الأوسط من حديثه أيضاً، كذا كتبه على الهامش الحافظ السخاوي)). ٢٨٢ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٤٩ / الأحاديث: ٣٥١ - ٣٥٣ ٣٥١ - وعن أيوب بن(١) عديٍّ بنِ عديّ، عَنْ أَبِيهِ - أَوْ عَمّهِ - : أَنَّ مَمْلُوكاً كانَ يُقالُ له: ((كَيْسانَ)) فَسَمَّى نَفْسَهُ («قَيْساً»، وادَّعَىْ إِلى مَوْلَهُ وَلَحِقَ بالكُوفَةِ، فَرُكِبَ أَبُوهُ إِلَىْ عُمَرِ بنِ الخطَّبِ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، ابْنِي وَلَّدَ على فِرَاشِي، ثمَّ رَغِبَ عَنِّي، وادَّعَىْ إِلى مَوْلَايَ ومَوْلاهُ، فقال عمر لزيدِ بنِ ثابت: أُمَا تَعْلَمُ أَنَّا كُنَّا نَقْرَأْ: (لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، فإِنَّهُ كُفْرٌ بكم)؟ فقالَ زيدٌ: بلى، فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ: انْطَلَقْ فَاقْرِنْ ابْنَكَ إِلى بعيرِكَ، ثمَّ انْطَلِقْ فاضْرِبْ بعيرَكَ سَوْطً، وَابْنَكَ سَوْطاً حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ أُمْلَكَ. رواه الطبراني في الكبير، وأيوب بن عدي وأبوه أو عمه لم أر من ذكرهما. ٣٥٢ - وعن عبدِ الله بنِ عمٍ وقالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِل: ١/٩٨ (مَنٍ أَدَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لم يَرَحْ رائِحَةَ الجنَّةِ وَإِنَّ رِيحَها ليُوجَدُ مِنْ قَدْرِ سَبْعينَ عاماً أَو مِنْ مَسِيرَةِ سَبعينَ عامً)). قلت: رواه ابن ماجة إلا أنه قال: من مسيرة خمس مئة عام. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١ - ٤٩ - باب ما جَاءَ في الكِبْرِ ٣٥٣ - عن أبي سَلمةَ بنِ عبد الرّحمنِ بنِ عوفٍ قال: التَّقَى عبدُ الله بنُ عمرَ وعبدُ الله بنُ عمرو بنِ العاصِ على المَرْوَةِ فتحدَّثًا. ثمَّ مَضَىْ عبدُ الله بنُ عمرٍو وبَقِيَ عبدُ الله بنُ عُمَرَ بَيْكِي، فقالَ له رجلٌ: ما يُبْكيكَ يا أَبا عَبْدِ الرَّحمن؟ قال: هَذَا - يعني عبدَ الله بنَّ عمرٍو - وزَعَمَ أَنهِ سَمِعَ رسولَ الله ◌َّ يقول: (مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ كَبَّهُ الله لَوَجْههِ في النارِ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٣٥١ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٤٨٠٧): أيوب عن عدي بن عدي. ٢٨٣ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٤٩ / الأحاديث: ٣٥٤ -٣٥٨ ٣٥٤ - وفي رواية أخرى عند أحمد صحيحةٍ سمعتُ رسول الله وَلّ يقول: (لا يَدْخِلُ الجنةَ إِنسانٌ في قلبهِ مِثقالُ حبةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ)). ٣٥٥ - وعن عقبةَ بنِ عامٍ أَنْهُ سَمِعَ رسولَ الله ◌َّ يقول: ((ما مِنْ رجُلٍ يموتُ حِينَ يموتُ وفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِ تَحِلُّ لَهُ الجنّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا ولا يَراهَا))، فقالَ رجلٌ من قرِيشِ يقالُ لهُ: أَبو رَيْحَانَةَ! يا رسولَ اللهَ، إِنِي لَأَحِبُّ الجمالَ وأَشْتَهِيهِ حتى إِني لَاحِبُّهُ فِي عِلَاقَةِ سَوْطِي وفي شِرَاكِ نَعْلِي، فقالَ رسولُ الله ((لَيْسَ ذاكَ الكِبْرُ، إِنَّ الله عزَّ وجلَّ جميلٌ يُحِبُّ الجمالَ، ولكِنَّ الكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الحقَّ وَغَمِصَ الناسَ(١) بعَيْنَيْهِ)). رواه أحمد وفي إِسناده شهر عن رجل لم يُسَمَّ . ٣٥٦ - وعنِ ابنِ عُمَرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَ له يقول: ((من تَعظّمَ فِي نَفْسِهِ أَوْ اخْتَالَ في مِشْيَتِهِ لَقِي الله - تبارك وتعالى - وهُوَ علیهِ غَضْبَانُ)) . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٧ - وعن ابنِ عباسٍ ، عن النبيّ ◌َّه قال: ((لا يَدْخِلُ الجنةَ [مَنْ فِي قَلْبِهِ] مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، ولا يَدْخُلَ النارَ [مَنْ في قلبهِ] مِثْقَالُ حبٍ مِن خَرْدَلٍ منْ إِيمانٍ». رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن كثير المصُّيصي، شديد الضعف . ٣٥٨ - وعن السائبِ بنِ يزيدٍ، عنِ النبيِّي وََّ قالَ: ٣٥٥ - وروى الطبراني في الأوسط رقم (١٨٧٥) بعضاً منه من قول أبي ريحانة. ١ - غمص الناس: احتقرهم ولم يرهم شيئاً. ٣٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٢٣٥) مختصراً. ٣٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٦٦٨) وفيه أيضاً: يحيى بن يزيد بن عبد الملك، وهو ضعيف. ٢٨٤ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٤٩ / الأحاديث: ٣٥٩ - ٣٦١ ((لا يَدْخُلُ الجنةَ مَنْ كانَ في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ مِنْ كِبْرِ))، قالوا: يا رسولَ الله ١/٩٩ هَلَكْنَا، وَكَيْفَ لنا أَنْ نَعْلَمَ ما فِي قُلوبِنَا مِنْ ذاتِ الكِبْرِ؟ وَأَيْنَ هُوَ؟ فقال النبيُّ ◌َلِ: ((مَنْ لَبِسَ الصُّوْفَ أَو حَلبَ الشَّاةَ أَو أَكَلَ مَعَ ما مَلَكَتْ يمينُهُ فَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ إِنْ شاءَ الله الکِبْرُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيدُ بنُ عبدِ الملكِ النوفليُّ، منكرُ الحديثِ جدًّاً. ٣٥٩ - وعن عليّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّته: ((إِنَّ الله عزّ وجلّ يقولُ: العزُّ إِزَارِي، والكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ نازَعَنِي فيهما عَذَّبْتُهُ)). رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه عبد الله بن الزبير والد أبي أحمد ضعفه ٤ أبو زرعة وغيره. ٣٦٠ - وعن فَضَالة بنِ عُبيدٍ أَنَّ رسولَ اللهِ لَ قال: ((ثلاثةٌ لا يُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلَ نَازَعَ الله رِدَاءَهُ فإِنَّ رِدَاءَهُ الكِبْرُ، وإِزَارَهُ العِزُّ، ورَجِلٌ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِ الله والقُنُوطِ مِنْ رَحْمِتِهِ». رواه الطبراني في الكبير هكذا. ورواه البزار مطولاً ويأتي في باب الكبائر ورجاله ثقات. ٣٦١ - وعن عبد الله بنِ سَلامِ: أنه مَرَّ في السُّوقِ وعليهِ حُزْمَةٍ مِنْ خَطَبٍ فقيلَ له: ما يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا وَقَدْ أَغْناكَ الله عَنْ هذا؟ قالَ: أَرَدْتُ أَنْ أَدْمَغَ الكِبْرَ، سَمِعْتُ رسولَ الله وَالچ يقول: ((لا يَدْخُلُ الجِنّةَ مَنْ فِي قلبهِ خَرْدَلَةً مِنْ كِيْرِ)). رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن. ٣٥٩ - وقد تفرد به عبد الله بن الزبير الزبيري كما قال الطبراني في الصغير رقم (٣٣١). ٣٦٠ - انظر رقم (٣٩٨). ٢٨٥ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٤٩ / الأحاديث: ٣٦٢ - ٣٦٤ ٣٦٢ - وعن أبي موسى: أَنَّ نَبِيَّ اللهَ ﴿ كَانَ آخِذاً بِيِّدِ أَبي مُوسَىْ فِي بَعْضٍٍ سِكَكِ المدينَةِ فَأَتى على سَائِلٍ فِي ظَهْرِ الطَّريقِ تَسْفِي الرِّياحُ فِي وَجْهِها، فقالَ لها أُبُو مُوسَىْ: تَنَخَّي عَنْ سَنَنِ (١) رَسُولِ اللهِوَّهِ، فقالَتْ له: هذا الطريقُ لهُ مَعْرَضاً فليَأْخُذْ حَيْثُ شاءَ، فَشَقَّ ذلكَ على أَبِي مُوسى حَتَّى كَبَا(٢) لذلك وَعَرَفَ رسولُ اللهِلَّهِ ذلكَ في وَجْهِهِ فقالَ: (يا أَبا مُوسَى، اشْتَدَّ عَلَيْكَ ما قالَتْ هذهِ السَّائِلةُ؟)) قلتُ: نَعَمْ، بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رسولَ الله لَقَدْ شَقَّ عليَّ حِينَ اسْتَخَفَّتْ بما قلتُ لَها مِنْ أُمْرِ رسولِ اللهِ وَِّ فقالَ: ((لا تُكلِّمْها فإِنَّها جَبَّارَةُ))، فقلتُ: بأَبِي وأُمِّي ما هذهِ فتكونُ جَبَّارَةً، فقالَ: ((إِنْ لا يكونُ ذلكَ في قُدْرَتِها فإِنَّه فِي قَلْبِها)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بلال بن أبي بُرْدة. ٣٦٣ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: مَرِّ النبيّ وَّ فِي طَرِيقٍ وَمَرَّتِ امرأةٌ سَوْدَاءُ فقالَ لها رَجلٌ: الطريقَ، فقالَتْ: الطَّريقُ ثَمَّ(١)، فقالَ النبيُّ ◌َِّ: ((دَعُوهَا فِإِنَّهَا جَبَّارَةٌ)). رواه الطبراني في الأوسط وأُبو یعلی وفيه: يحيى الحماني، ضعفه أحمد ورماه بالكذب. ورواه البزار وضعفه براوٍ آخر. ٣٦٤ - وعن أبي الطّفيلِ قال: بَيْنَما رسولُ اللهِوَِّ فِي مَسِيرٍلَهُ، وبينَ يديْهِ رُجُلٌ ينظُرُ هَلْ في الطَّريقِ شَيءٌ يكرهُهُ رسولُ اللهِوَ لَ فُمِيطُه، فإِذا هُوَ بامرأةٍ عجوزٍ ١/١٠٠ ٤ قال: فذكر الحديث. قلت: ذكر هذا في ترجمة أبي الطفيل، والذي قبله في ترجمة أبي موسى فلا أَدري أَحَالَهُ على أَيِّ شيء والله أعلم. ٣٦٢ - ١ - السُّنَنُ: الطريق. ٢ - كبا وجهه: ربا وانتفخ من الغيظ. ٣٦٣ - روا البزار رقم (٣٥٧٩) وقال: سهيل بن أبي حزم: لا يتابع حديثه. ١ - في البزار: له واسع، بدل: ثم. وفي أبي يعلى رقم (٣٢٧٦): مَة. وهي اسم فعل أمر معناه: اکفف، ويستعمل للزجر والنهي . ٢٨٦ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٠ / الأحاديث: ٣٦٥ - ٣٦٧ ١ - ٥٠ - باب في قولهِ: لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وهو مُؤْمِنٌ، ونَحْوِ هَذا : ٣٦٥ - عن ابنِ أَبِي أَوْقَى، عن النبيِّ ◌ِ﴿ قال: ((لا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُها وهُوَ مُؤْمِنُ، ولا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وهو مؤمنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ - أُو سَرَفٍ(١) - وهو مُؤْمِنْ)». ءَ رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار، وفيه: مُدْرِكُ بن عُمارة، ذكره ابن حبان في الثقات، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٣٦٦ - وعن ابنِ عُمَر عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((لا يَزْنِ الزّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَشْرِبُ الخمرَ حينَ يَشْرَبُها وهو مؤمنٌ، ولا يَسْرِقُ حينَ يَسْرِقُ وهو مؤمِنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذاتَ شَرِقٍ وهو مُؤْمِنٌ)». رواه الطبراني في الكبير بطوله والبزار. وروى أحمد منه: ((لا يَزْني الزاني ولا يَسْرِقُ)) فقط، وفي إِسناد أحمد ابن لهيعة، وفي إِسناد الطبراني مُعلى بن مَهدي قال ء أبو حاتم: يحدث أحياناً بالحديث المنكر، وذكره ابن حبان في الثقات. ٣٦٧ - وعن عائشةَ رضي الله عنها: أَنْهُ مَرَّ رجلٌ قد ضُرِبَ في الخمرِ عَلى بَابِهَا فقالَتْ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟ قلتُ: رجلٌ أَخَذَ سكراناً فضُرِبَ فقالت: سبحانَ الله سمعتُ رسولَ اللهِ وَه يقولُ: ٣٦٥ - ورواه الطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس، رقم (٩٢٢). ١ - قال محمود شاكر في تحقيقه لتهذيب الآثار: وقوله ((ذات شرف - أو: ذات سرف)) لم أقف عليها بالسين، ولم يشرحها أبو جعفر، و((نهبة ذات شَرَفٍ)) بالشين المعجمة، أي ذات قَدْرٍ وقيمة ورِفعةٍ، يرفع الناس إليها أبصارهم، وأما بالسين المهملة، فكأنه مجاز من ((السَّرف)) الذي هو تجاوز الحدِّ في الإنفاق وغيره، كأنه يقول: هى نهبة قد تجاوزت القدر المألوف، فرفع الناس إليها أبصارهم، والله أعلم. ٣٦٦ - انظر رقم (٣٧١). ٣٦٧ - ورواه الطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس رقم (٩١٩)، وليس في الطبراني في الأوسط رقم (١٢٥٤) لفظ: ((ولا ينتهب نهبة ذات شرف .. » وليس في إسناده محمد بن إسحاق، وإنما هو محمد بن حرب النسائي الواسطي. ٢٨٧ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٠ / الحديثان: ٣٦٨ و ٣٦٩ ((لا يَشْرِبُ الشَّارِبُ حينَ يَشْرِبُ وهو مؤمنٌ - يعني الخَمْرَ - ، ولا يَزْني الزاني حِينَ يَزْنِي وهو مؤمنٌ، ولا يَسْرِقُ السَّارِقُ حينَ يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا ينتهبُ نُهبةً ذاتَ شرفٍ يَرْفَعُ الناسُ إِليهِ فيها أبصارَهُمْ وهو مُؤْمِنٌ فِيَاكُمْ وإِيكُمْ)). رواه أحمد والبزار ببعضه والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إِلا أن ابن إسحاق مدلس، ورجال البزار رجال الصحيح . ٣٦٨ - وعن عبدِ الله بن مُغَفَّلِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلٍِّ: ((لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ حينَ يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَشْرِبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُها وهو مؤمِنٌ، ولا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَشْرِبُ الخَمَرَ حينَ يَشْرَبُها وهو مؤمِنٌ، ولا ينتهِبُ نُهبةً يُشْرِفُ الناسُ إِليهِ وهو مُؤْمِنٌ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وغيره وضعفه أحمد ویحیی بن معین. ٣٦٩ - وعن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالِ : (لا يَزْني الزاني حينَ يَزْنِي وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ السارِقُ حينَ يَسْرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشْرِبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُها وهو مؤمِنٌ))، قلنا: يا رسولَ الله كيفَ يكونُ ١/١٠١ ذلكَ؟ قالَ: ((يَخْرِجُ الإِيمانُ مِنْهُ فِإِنْ تَابَ رَجَعَ إِلَيْهِ» .. رواه الطبراني في الأوسط والبزار، وفي إِسناد الطبراني محمد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى وثقه العِجْلي وضعفه أحمد وغيره لسوء حفظه. ٣٦٨ - وفي الإسناد: ضعفاء غير قيس، وانظر الحديث في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس، رقم (٩٢٣). ٣٦٩ - وروى الطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس رقم (٩٢٥) بعضه بسند رجاله ثقات. وقال الطبراني في الأوسط رقم (٥٣٨)، لم يرو هذا الحديث عن أبي حمزة إلا ابن أبي ليلى، تفرد به ولده عنه . ٢٨٨ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٠ / الأحاديث: ٣٧٠ -٣٧٢ ٣٧٠ - وعن شريكٍ عن رجلٍ (١) مِن الصحابةِ، عنِ النبيِّ ◌َِّ قال: (مَنْ زَنَى خَرجَ مِنْهُ الإِيمانُ، فإِنْ تَابَ تَابَ الله عليهِ». رواه الطبراني في الكبير وفيه جماعة لم أعرفهم. ٣٧١ - وعن ابنِ عباسٍ وأبي هريرةَ وابنُ عُمَر، عنِ النبيّ ◌َِّه قال: ((لا يَزْنِي الزَّاني حِينَ يَزْنِي وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ حِينَ يَسرقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَشْرِبُ الخمرَ [حينَ يَشْرَبُهَا](١) وهو مؤمِنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهبةً ذاتَ شَرفٍ وهو مؤمِنٌ». رواه البزار والطبراني في الكبير، قلت: حديث ابن عباس في الصحيح وغيره باختصار، وحديث أبي هريرة كذلك. ٣٧٢ - وعن علقمة بن قيسٍ قالَ: رأيتُ عليَّاً رضي الله عنه على مِنْبَرِ الكُوفَةِ وهُوَ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَه يقولُ: ((لا يَزْنِي الزَّانِ حِينَ يَزْنِي وهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ السارقُ حينَ يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَنتهبُ نهبةً يرفَعُ الناسُ إِليها أَبْصَارَهُمْ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَشْرِبُ الرّجلُ الخمرَ وهو مؤمِنٌ))، فقامَ رجلٌ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ مَنْ زَنِى فَقَدْ كَفَرَ؟ فقال عليٍّ : إِنَّ رسولَ الله وَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْهمَ أَحَادِيثَ الرُّخَصِ، لا يَزْنِي الزَّانِي وهو مُؤْمِنُ: أَنَّ ذلكَ الزنىْ لَهُ حَلالٌ فِإِنْ آمَنَ بِهِ أَنْهُ لَهُ حَلالٌ فَقَدْ كَفَرَ، ولا يَسْرِق وهو مؤمِنُ بتلكَ السَّرِقَةِ أَنَّها لهُ حلَالٌ فإِنْ آمَنَ بِها أَنَّهَا لَهُ حلالٌ فقَدْ كَفَرَ، ولا يشربُ الخمَرَ حِينَ يَشْرَبُها وهو مُؤْمِنُ أَنَّها لَهُ حَلالٌ فِإِنْ شَرِبَها وهو مُؤْمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حلالٌ فَقَدْ كَفَرَ، ولا ينتهبُ نُهبةً ذاتَ شَرفٍ حينَ ينتهِبُها وهو مؤمِنٌ أَنَّها لَهُ حلالٌ، فإِنِ انْتَهَبَها وهو مُؤْمِنٌ أَنَّها لُهُ حلالٌ فقَدْ كَفَرَ. ٣٧٠ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٧٢٢٤): عن شريك رجل من الصحابة. وفي فتح الباري (٦١/١٢): عن رجل من الصحابة، وقال: إسناده جيد، وكذلك في الإصابة (٣٤٩/٣). ٣٧١ - انظر رقم (٣٦٦). ورواه الطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس، رقم (٩٠٠) بسند رجاله ثقات. ١ - زياد من الكبير رقم (١٣٣٠٤). ٣٧٢ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٠٦) باختلاف بعض الألفاظ. ٢٨٩ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٠ / الحديثان: ٣٧٣ و٣٧٤ رواه الطبراني في الصغير وفيه: إِسماعيل بن يحيى التيمي، كذاب لا تحل الرواية عنه . ٣٧٣ - وعَنْ أبي هريرةَ قال: سمعتُ خَلِيلِي أَبا القاسِمِوَّر يقول: ((لا يَسْرِقُ السارِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَزْنِي الزاني وَهُوَ مُؤْمِنٌ، الإِيمانُ أَكْرَمُ على الله مِنْ ذلك». قلتُ: هو في الصحيح خَلَا قولَه: الإِيمانُ أَكْرمُ على الله منْ ذلكَ. رواه البزار وفيه أبو إِسرائيل المُلائي وثقه يحيى بن معين في رواية وضعفه الناس. قلت: ويأتي لأبي هريرة حديث في الفتن. ٣٧٤ - وعن الفضلِ بنِ يَسارٍ قالَ: سمعتُ محمدَ بنَ عليّ وسُئِلَ عَنْ قولٍ النبيّ ل: (لَا يَزْنِي الزانِي حِينَ يَزْنِي وهو مُؤْمِنٌ ولا يَسْرِقُ السارقُ حِينَ يسرقُ وهو ١/١٠٢ مؤمنٌ)). فأَدَارَ دَارةً واسِعَةً فِي الأَرْضِ ثمَّ أَدَارَ فِي وَسَطِ الدَّارَةِ دارةً فقالَ: الدارةُ الأولى: الإِسلامُ، والدَّارة التي في وَسطِ الدَّارةِ(١): الإِيمانُ، فإِذا زَنَى خَرَجَ مِنْ الإِيمانِ إِلى الإِسلامِ ولا يُخْرِجُهُ مِنَ الإِسلامِ إِلا الشِّرْكُ. رواه البزار وفيه الفضل بن يسار ضعفه العقيلي . ٣٧٣ - رواه البزار رقم (١١٦) وقال الهيثمي: هو في النسائي خلا قوله: الإيمان أكرم على الله من ذلك. أقول: وهو كذلك في البخاري وأبي داود . . ٣٧٤ - ١ - الدارة: الدائرة والحلقة. · مما يستدرك من الزوائد : عن عبد الله بن مسعود: أنَّ النبي ◌َ ﴿ قال: ((الرِّبا بِضْعُ وسَبْعُونَ باباً، والشّرّكُ مِثْلُ ذَلِكَ)). رواه البزار رقم (٩١) بإسناد صحيح، وعند ابن ماجة رقم (٢٢٧٥): ((الربا ثلاثة وسبعون باباً)) فقط بدون ذكر الشرك. مجمع الزوائد ج ١ م ١٠ ٢٩٠ ١ - كتاب الإيمان / الأبواب: ٥١ - ٥٤ / الأحاديث: ٣٧٥ - ٣٧٨ ١ - ٥١ - باب ما جَاءَ في الرِّياءِ ٣٧٥ - عن محمودِ بنِ لَبيدٍ أَنَّ رسولَ اللهِوَ لَ قالَ: (إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الََّصْغَرُ))، قال: وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ يا رسولَ الله؟ قالَ: «الرِّیاءُ، يقولُ الله عزّ وجلّ إِذا جَزَیُ الناسَ بأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إِلی الذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ فِي الدُّنيا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عنْدَهُمْ جزاءً؟)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . 1 قلت: وتأتي بقية أحاديث الرياء في الزهد ونحوه. ١ - ٥٢ - باب الشُّحُّ يَمْحَقُ الإِسْلامَ ٣٧٦ - عن أَنْسٍ قَالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّر: ((ما يَمْحَقُ الإِسلامَ مَحْقَ الشحِّ شيءٌ)). رواه أبو يعلى وفيه عليّ بن أبي سارة وهو ضعيف. ١ - ٥٣ - باب في الحِقْد وغَيْرِ ذلكَ ٣٧٧ - عنِ ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: (إِنَّ النَّميمةَ والحِقْدَ في النارِ لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبٍ مُسْلمٍ). رواه الطبراني في الأوسط وفيه: عُفَير بن مَعدان، أجمعوا على ضعفه . ١ - ٥٤ - باب في المكر والخديعة ٣٧٨ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى: ((المَكْرُ والخَدِيعَةُ في النَّارِ)). رواه البزار وفيه: عُبيد الله بن أبي حُميد، أجمعوا على ضعفه. ٣٧٦ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٨٨) بلفظ: ((ما مَحَقَ)) وفيه أيضاً: عمرو بن الحصين، ضعيف. ٣٧٨ - عبيد الله بن أبي حميد: قال الهيثمي (٢٣٣/٣): متروك. ١ ٢٩١ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٥ / الأحاديث: ٣٧٩ - ٣٨٢ ١ - ٥٥ - باب في الكبائِرِ ٣٧٩ - عن جابرِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ: ((اجْتَنِبُوا الكَبَائِرَ)). ٤ رواه أحمد وفيه ابن لهيعة. ١/١٠٣ ٣٨٠ - وعن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َه : ((مَنْ لَقِيَ الله عزّ وجلّ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وأَدَّى زَكَاةَ مالِهِ طَيِّياً بها نَفْسُهُ مُحْتسِباً، وسَمِعَ وأَطاعَ، فلهُ الجنةُ - أَوْ دَخَلَ الجنةَ -، وخَمْسٌ لَيْسَ لهنَّ كفَّرةُ: الشِّرْكُ بالله، وقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّ، وَبَهْتُ(١) مُؤْمِنٍ، والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ، ويمينُ فاجِرةٌ يقتطِعُ بها مالاً بغيرِ حَقٍ)). رواه أحمد وفيه بقيةٌ وهو ضعيف مدلس وقد عنعنه. ٣٨١ - وعن ابنِ عباسٍ عن النبيّ وَل﴿ قال: (لَعَنَ الله مَنْ ذَبحَ لغيرِ الله، ولعنَ الله من غَيِّر تُخومَ (١) الْأَرْضِ، ولَعنَ الله مَنْ كَمَّةَ(٢) أُعْمِى عَنِ السَّبِيلِ، ولَعَنَ الله مَنْ يَسُبُّ والدَيْهِ، ولعنَ الله مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ موالِیهِ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٣٨٢ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَهُ : (الكَبائِرُ أَوَّلُهُنَّ الإِشْراكُ بالله، وقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّها، وَأَكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مَالٍ الْيَتِيمِ ، وفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَرَمْيُ المحْصَناتِ، والانْتِقَالُ إِلى الأَعْرابِ بَعْدَ هِجْرَتِهِ». ٣٨٠ - ١ - البهت: بَهَتة: قال عليه ما لم يفعل. ٣٨١ - رواه أحمد (١٨٧٥) و(٢٨١٧) و(٢٩١٥) و(٢٩١٦) و(٢٩١٧)، والطبراني في الكبير رقم (١١٥٤٦) وأبو يعلى رقم (٢٥٢١) و(٢٥٣٩) أيضاً. ١ - التُّخوم: الفصل بين الأرضين من المعالم والحدود. ٢ - كَمِهَ: عَمِيَ ، وكأنه يريد القول: إنه حرفه عن مقصده، فأضاف عمىً إلى عماه. ٢٩٢ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٥ / الأحاديث: ٣٨٣ - ٣٨٦ رواه البزار وفيه: عُمر بن أبي سلمة، ضعفه شعبة وغيره، ووثقه أبو حاتم وابن ٤ حِبان وغيرهما . ٣٨٣ - وعن أبي الدرداءِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه : ((أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الكبائِرِ؟ الإِشْرَاكُ بالله، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، - وكانَ النبيُّ ◌َ مُحْتبِياً فحلَّ حَبْوَتَهُ، فَأَخَذَ النبيُّ وَِّ بِطَرَفِ لسانِهِ وقالَ: أَلا، وقولُ الزُّور)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عُمر بن المساور، وهو منكر الحديث. ٣٨٤ - وعن عمرَانَ [بن حصين أَنّ](١) النبيّ ◌َِّ قالَ: ((أَرَأَيْتُمُ الزَّانِيَ والسَّارِقَ وشارِبَ الخَمْرِ ما تَقُولُونَ فِيهِمْ؟)) قالُوا: الله ورسولُه أَعلمُ، قالَ: ((هُنَّ فواحِشُ وفيهنَّ عقوبةٌ، أَلا أُنْبِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكبائِرِ؟! الإِشْراكُ بالله ثمَّ قرأ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ اقْتَرِىْ إِثْماً عظيماً﴾، وعقوقُ الوالِدَيْنِ، ثمَّ قَرأْ: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي ولوالدَيْكَ إِلَّ المصيرُ﴾ وكانَ مُتَّكِئاً فاحتَفَزَ(٢) فقَالَ: أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ)). وقال ابن عباسٍ : ((كُلُّ ما نَهَى الله عنهُ فهوَ كبيرةٌ) . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات إِلا أَن الحسن مدلس وعنعنه. ٣٨٥ - وعن سهلِ بنِ أبي حَثْمةً، عَنْ أَبيهِ قالَ: سمعتُ النبيِّيَّهِ يقولُ: ((اجْتَنِبُوا الكبائِرَ السَّبْعَ))، فسكتَ النَّاسُ فلمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ، فقالَ النبيُّ ◌َّ: (أَلا تَسْأَلُونِي عَنْهُمْ!؟ الشِّرْكُ باللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، والفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وأَكلُ مالِ اليتيمِ ، وأَكْلُ الرِّبا، وقَذْفُ المحصَنَةِ، والتعَرُّبَ بَعْدَ الهجرةِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه ابن لَهيعة. ٣٨٦ - وعن عبدِ الله بنِ عمرٍو قال: صَعِدَ رسولُ اللهِ وَلِّ المِنبَرَ فقال: ٣٨٤ - ١ - زيادة من معجم الطبراني الكبير رقم (٢٦٣٣) و(١٤٠/١٨). ٢ - احتفز: استوفز، أي استوى جالساً على وَرِكَيْهِ. ٣٨٥ - رواه الطبراني رقم (٥٦٣٦) بإسناد ضعيف، وله شاهد في الصحيح من حديث أبي هريرة. ٢٩٣ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٥ / الأحاديث: ٣٨٧ - ٣٨٩ (لا أُقْسِمُ، لا أُقْسِمُ)) ثمَّ نَزِلَ فِقالَ: ((أَبْشِرُوا، أَبْشِرُوا، مَنْ صَلَّى الصلواتِ الخمسَ، واجْتَبَ الكبائِرَ، دَخلَ مِنْ أَِّ أَبوابِ الجنّةِ شَاءَ))، قالَ المطّلِبُ: سمعتُ ١/١٠٤ رجلاً يسألُ عبدَ الله بنَ عَمرِو: أَسَمِعْتَ رسولَ اللهِ وَّهِ يَذْكُرُ هُنَّ؟ قالَ: نعم ((عقوقُ الوالديْنِ، والشِّرْكُ بالله، وقتلُ النفسِ ، وقذفُ المحْصَناتِ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، والفرارُ مِنَ الزَّحْفِ، وأَكلُ الرِّبا)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مسلم بن الوليد بن العباس، ولم أر من ذكره. ء ٣٨٧ - وعن ثوبانَ عنِ النبيّ ◌َِّ قال: ((ثلاثةُ(١) لا ينفعُ مَعهُنَّ عَمَلٌ: الشِّرْكُ بالله وعُقوقُ الوالدينِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بنِ ربيعةٍ ضعيف جداً(٢). ٣٨٨ - وعن سلمةَ بنِ قيسٍ قال: قال رسولُ الله والآثار : (إِنَّما هي أَرْبِعُ، فما أَنَا بِأَشِحَّ مني عليهنَّ يومَ سمعتُهنَّ مِنْ رسولِ الله ◌ِلَّ : أَلَا، لا تُشْرِكُوا بالله شَيْئاً، ولا تَقْتُلُوا النفسَ التي حَرَّمَ الله إلا بالحقِّ، ولا تَزْنوا، ولا تَسْرِقُوا)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٣٨٩ - وعن ابنِ عباسٍ قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّ : ((ثلاثٌ مَنْ لم تكنْ فيهِ واحِدةٌ منهنَّ فإِنَّ الله يَغْفِرُ لهُ مَا سِوَىْ ذلكَ لِمَنْ يشاءُ: مَنْ ماتَ لا يُشْرِكُ بالله شيئاً، ولم يكنْ سَاحِراً يَتْبِعُ السَّحَرَةَ، ولم يَحْقِدْ على أَخِيهِ)). ٣٨٧ - ١ - كلمة: ((ثلاثة)) ليست في الكبير رقم (١٤٢٠)، وانظر الضعيفة رقم (١٣٨٤). ٢ - يزيد بن ربيعة، قال الهيثمي: (٢٤٤/٥): متروك نسب إلى الوضع قال ابن عدي: لا بأس به. ٣٨٨ - ورواه أحمد (٣٣٩/٤) أيضاً، بإسناد صحيح، انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٧٥٩) والمعجم الكبير رقم (٦٣١٦) و(٦٣١٧). ٢٩٤ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٥ / الأحاديث: ٣٩٠ - ٣٩٣ رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه ليث بن أبي سليم(١). ٣٩٠ - وعن أبي سعيدِ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َتْ: («الكبائرُ سَبعٌ: الإِشراكُ بالله، وقَتْلُ النفسِ التي حَرَّمَ الله إلا بالحقِّ، وقَذْفُ المحصَنةِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ، وأَكْلُ الرِّبا، وأُكلُ مالِ اليتيمِ ، والرجوعُ إِلى الأَعْرابِيَّةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أَبو بلال الأشعري، وهو ضعيف. ٣٩١ - وعن ابنِ عباسٍ: أَنَّ رجلاً قالَ: يا رسولَ الله ما الكبائِرُ؟ قال: ((الشِّرْكُ بالله، والإِياسُ(١) مِنْ رَوْحٍ (٢) الله، والقُنُوطُ مِنْ رَحْمةِ الله)). رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجاله موثقون. ٣٩٢ - وعن ابن مسعودٍ قالَ: ((الكبائرُ: الإِشْراكُ بالله، والأمنُ من مَكْرِ الله، والقُنوطُ مِنْ رِحْمةِ الله، واليَأْسُ مِنْ رَوْحِ الله)). وفي رواية أكبر الكبائر - وإِسناده صحيح . ٣٩٣ - وعن عبدِ الله بنِ عَمٍ و قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَِّ لَّصحابهِ: (أُبَايِعُكُمْ علىْ أَنْ لا تُشْرِكُوا بالله شَيْئاً، ولا تَقْتُلوا النفسَ التي حَرَّمَ الله إِلا بالحقِ، ولا تَزْنوا، ولا تَسْرِقوا، ولا تَشْربوا مُسْكِراً، فمَنْ فَعَلَ مِنْ ذلكَ شَيْئاً فَأُقِيمَ عَليهِ حَدُّهُ فهو كفَّارَةٌ. مَن سَتَرَ الله عليهِ فحسابُهُ على الله عَزَّ وجَلَّ، ومَنْ لم يَفْعَلْ مِنْ ذلكَ شيئاً ضَمِنْتُ لَهُ على الله الجنةَ)). ٣٨٩ - ١ - وليث بن أبي سليم: صدوق اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه، فترك. : ٣٩١ - ١ - الإياس: القنوط. ٢ - الروح: الرحمة . ٣٩٢ - في هامش أصل المطبوع: ((رواه الطبراني في الكبير، وهو ساقط من خطه فلعله سها)». وفي هامش ب: ((رواه الطبراني في الكبير - الحافظ السخاوي)). انظر المعجم الكبير رقم (٨٧٨٣) و(٨٧٨٤) و(٨٧٨٥). ٣٩٣ - وقد تفرد به عمرو، كما قال الطبراني في الأوسط رقم (٩٢٧). ٢٩٥ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٥ / الأحاديث: ٣٩٤ - ٣٩٧ - رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون إلا أنه من رواية عمرو بن شعيب عن ١/١٠٥ ٤ أبيه عن جده . ٣٩٤ - وعن أَنْسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ: (لا تُطْفَأُ نارُهُ، ولا تموتُ دَيْدَانِهُ(١)، ولا يُخَفَّفُ عَذَابُهُ: الذي يُشْرِكُ بالله عزَّ وجلَّ، وَرَجُلٌ جَرَّ رجلاً إِلى سلطانٍ بِغَيْرِ ذَنْبٍ فِقَتَلَهُ، ورجلٌ عقَّ والديهِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: العَلاء بن سِنان، ضعفه أحمد. ٣٩٥ - وعن عبدِ الله بنٍ أَنَّيْسِ الجُهَنِيِّ، عَنْ رسولِ اللهِوَِّ أنه قال: ((مِنْ أَكْبَرِ الكبائِرِ: الشِّرْكُ بالله، واليمينُ الغَمُوسُ)). رواه الطبراني في الأوسط وهو بتمامه في الإِيمان والنذور ورجاله موثقون. ٣٩٦ - وعن معاذ بن جبل قال: أَتىْ رسُولَ الله ◌َّهِ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، عَلَّمْنِي عملاً إِذا أَنَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجنّةَ، قَالَ: ((لا تُشْرِكْ بالله شيئاً وإِنْ عُذِّبْتَ وحُرِّقْتَ، أَطِعْ والدَيْكَ وَإِنْ أُخْرَ جَاكَ مِنْ مَالِكَ ومِنْ كُلِّ شيءٍ هو لكَ، لا تتركِ الصلاةَ متعَمِّداً فإِنهُ مَنْ ترِكَ الصَّلاةَ متعمِّداً بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ الله، لا تَشْربِ الخمرَ فإنها مفتاحُ كلِّ شَرِّ، لا تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ وإِنْ رَأَيْتَ أَنْهُ لكَ، أَنْفقٌ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ، ولا تَرْفَعْ عنْهُمْ عَصَاكَ، أَخِفْهُمْ في الله)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن واقد(١)، ضعفه البخاري وجماعة، وقال الثوري: كان صدوقاً. ٣٩٧ - وعن بُرِيدَةَ: أَنَّ رسول الله وَ لّهِ قال: ٣٩٤ - ١ - الديدان: العادة. ٣٩٥ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: قال شيخنا الحافظ أبو الفضل عبد الرحيم العراقي: حديث عبد الله بن أنيس رواه الترمذي في التفسير)) وهو أيضاً في ب بزيادة ((وفيه مع ذلك: وعقوق الوالدين». ٣٩٦ - ١ - عمرو بن واقد: قال الهيثمي رقم (٥٨٥): رمي بالكذب وهو منكر الحديث. ٢٩٦ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٥ / الأحاديث: ٣٩٨ - ٤٠٠ ((إِنَّ أَكْبَرَ الكبائرِ: الإِشْراكُ بالله، وعُقوقُ الوالدينِ، ومنعُ فَضْلِ الماءِ، ومَنْعُ الفَحْلِ)). رواه البزار، وفيه: صالح بن حيّان، وهو ضعيف ولم يوثقه أحد. ٣٩٨ - وعن فَضَالةَ بنِ عُبِيدٍ، عَنْ رَسولِ الله ◌ِوََّ قال: ((ثلاثةٌ لا يُسْأَلُ عَنْهم: رجلٌ فارقَ الجماعةَ، وعَصَى إِمامَهُ، وماتَ عاصياً، وَأَمَةٌ أُو عَبْدٌ أَبْقَ مِنْ سَيِّدِهِ فماتَ، وامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُها وقَدْ كَفَاها أَمْرَ الدُّنيا فَتَبرَّجَتْ(١) بَعْدَهُ، وثلاثةٌ لا يُسْأَلُ عنْهم: رجلٌ نَازَعَ الله ◌ِدَاءَهُ فإِنْ رداءَهُ الكِبرِ وإِزَارَهُ العزّ، ورجلٌ كَانَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِ الله، والقُنوطُ مِنْ رحمةِ الله)). رواه البزار والطبراني في الكبير فجعلهما حديثين(٢) ورجاله ثقات. ٣٩٩ - وعن معاذٍ بنِ جبلٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّت: ((لا تزالُ المرأةُ تَلْعَنها الملائِكَةُ(١) أَو يَلعُها الله وملائِكَتُهُ، وخُزَّانُ الرّحْمةِ، وخُزَّانُ العذابِ، ما انتَهَكَتْ(٢) مِنْ مَعاصِي الله شَيْئًا)). رواه البزار، وفيه: عُبيد الله بن سلمان الأغَر، وثقه ابن حبّان، وذكره البخاري ١/١٠٦ في الضعفاء، وقال أبو حاتم: يُحوَّل من كتاب الضعفاء، لم أر له حديثاً منكراً. ٤٠٠ - وعن عائِشَةَ قالتْ: قالَ النبيُّ وَلّ: (هَلَكَ المِتَقْذِّرُونَ)). قالَ ابنُ الأثير في النهاية: المتقَذِّرونَ: الذينَ يَأْتُونَ القَاذُورَاتِ. ٣٩٨ - ورواه أحمد (١٩/٦) أيضاً، البخاري في الأدب المفرد رقم (٥٩٠)، وابن حبان (٥٠ - موارد)، والحاكم (١١٩/١)، وابن أبي عاصم في السنة رقم (٨٩)، وانظر السلسلة الصحيحة (٧٢/٢). ١ - تبرجت: أظهرت زينتها ومحاسنها للأجانب. ٢ - في هامش أصل المطبوع: ((هذه الزيادة بخط شيخنا الحافظ عبد الرحيم العراقي هكذا وجدتها بخطه في حاشية الأصل)) وانظر المعجم الكبير (١٨ /٣٠٦) رقم (٧٨٨) و(٧٨٩). ٣٩٩ - ١ - عبارة: ((تلعنها الملائكة أو)) ليست في المطبوع، وهي في المخطوط، والبزار رقم (١١٠). ٢ - انتهكت: اقترفت وتناولت. ٠ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٦ / الأحاديث: ٤٠١ - ٤٠٣ ٢٩٧ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن سعيد المقبري(١) وهو ضعيف جداً . ٤٠١ - وعن أبي سعيدٍ - يعني الخدريَّ - قال: ((إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمالاً هِيَ أَدَقُّ ٤ في أُعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ كنَّا نَعدُّها علىْ عَهْدِ رسولِ الله ◌ِوَ مِنَ المُوبِقَاتِ))(١) . ٤ وغيره. رواه البزار، وفيه: عباد بن راشد، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أبو داود قلت: ويأتي لهذا الحديث طرق في التوبة إِن شاء الله . ١ - ٥٦ - باب لا يُكَفَّرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ بِذَنْبٍ ٤٠٢ - عن ابن عُمَرَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِصلّى: (كُفُوا عَنْ أَهْلِ لا إِلهَ إِلَّ الله لا تكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، فَمَنْ كَفَّرَ أَهْلَ لا إِلهَ إِلَّ الله فُهُوَ إِلَى الْكُفْرِ أَقْرَبُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الضحاك بن حُمْرة، عن علي بن زيد، وقدٍ اختلف في الاحتجاج بهما. ٤٠٣ - وعن أبي الدرداءِ وأَبِي أُمامةَ وَوَائِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ وأَنْسِ بنِ مالكٍ قالوا: خَرِجَ عَلَيْنا رسولُ اللهِوَّهَ ونحنُ نَتَمارىُ فِي شَيءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ - فذكر الحديث إِلى ٥٤ أُنْ قال: (إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأْ غَرِيباً وسيعودُ غَرِيباً))، قالوا: يا رسول الله ومَن الغُرَباءُ؟ قال: ((الذينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ الناسُ، ولم يُمارُوا في دينِ الله، ولا تُكَفِّرُوا أَحَداً مِنْ أَهلِ التوحيدِ بذَنْبِ)). قلت: ويأتي بتمامه . ٤٠٠ - ١ - قال الذهبي في الميزان: واهٍ بمرة. ٤٠١ - وقد ذهب البزار إلى توثيقه في كتابه فقال: عباد بصريّ ثقة، رقم (١٠٨). ١ - الموبقات: المهلكات. ٤٠٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٠٨٩) وفيه أيضاً: عثمان بن عبد الله الشامي. وضاع. ٤٠٣ - انظر (١٥٦/١) و(٢٥٩/٧). ٢٩٨ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٦ / الأحاديث: ٤٠٤ - ٤٠٨ ٤ أخرجه الطبراني في الكبير، وفيه: كثير بن مروان، كذبه يحيى والدارقطني . ٤٠٤ - وعن عليٍّ وجابرٍ قالا: قالَ رسولُ الله ◌ِ : ((بُنِيَ الإِسْلامُ على ثلاثةٍ: أَهلُ لا إِلهَ إِلَّ الله لا تكَفِّروهُمْ بِذَنْبِ ولا تَشْهَدوا عليهِمْ بشِرْكٍ، ومَعْرفُ المقادِيرِ خَيْرِها وشَرِّها مِنَ الله، والجهادُ ماضٍ إِلى يومِ القيامةِ مُذْ بَعَثَ الله محمداً وَّهِ إِلى آخِرٍ عِصَابٍ مِنَ المسلمينَ لا يَنْقُضُ ذلكَ جَوْرُ جائرٍ ولا عَدْلُ عادِلٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إِسماعيل بن يحيى التيمي كان يضع الحدیث. ٤٠٥ - وعن أبي سعيد الخدريِّ: أنَّ النبيّ ◌َِّ قال: ((لنْ يخرجَ أُحدٌ مِنَ الإِيمانِ إِلا بِجُجُودِ ما دَخَلَ فِيهِ». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إِسماعيل بن يحيى التيمي وهو وضاع كما ٤ تقدم . ١/١٠٧ ٤٠٦ - وعن عائشةَ قالَتْ: سمعتُ رسولُ اللهِ وَل ◌ِ يقولُ: ((لا تُكَفِّروا أَحَداً مِنْ أَهْلِ القبلةِ بِذَنْبٍ، وإِنْ عَمِلوا بالكبائِرِ، وَصَلُّوا مَعَ كلّ إِمامٍ، وجَاهَدُوا مَعَ كُلِّ أَمیٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن أبي سارة، وهو ضعيف، متروك الحدیث. ٤٠٧ - وعن يزيد الرِّقاشيِّ، عَنْ أُنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قلتُ: يا أَبا حمزةَ: إِنَّ ناساً يَشْهَدُونَ عَلَيْنا بالكُفْرِ والشِّرْكِ، قالَ أَنْسٌ : أُولئكَ شَرُّ الخَلْقِ والخليقَةِ. رواه أبو يعلى، وفيه: يزيد الرِّقاشي، وقد ضعفه الأكثر، ووثقه أبو أحمد بن ٤ عديٍ وقال: عنده احادیثُ صالحةٌ عن أنس وأرجو انه لا بأس به. ٤٠٨ - وعن أبي سُفْيانَ قالَ: سأَلْتُ جابراً وهُوَ مُجاوِرٌ بمكّةً وهو نازِلٌ في بَنِي فِهْرِ فسأَلُهُ رَجُلٌ: هَلْ كُنْتَمْ تَدْعونَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ القِبلةِ مُشْرِكاً؟ قال: معاذَ الله، فَفَزِعَ لذلِكَ، قالَ: هَلْ كنتمْ تَدْعونَ أَحداً مِنْهمْ كافراً؟ قالَ: لَا . ٢٠ ٢٩٩ ١ - كتاب الإيمان / اليابان: ٥٧, ٥٨ / الأحاديث: ٤٠٩ - ٤١١ رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير(١) ورجاله رجال الصحيح. ١ - ٥٧ - باب في ضَعْفِ اليقينِ ٤٠٩ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَه : ((مَا أَخَافُ علىْ أُمَّتِي إِلا ضَعْفُ اليَقِينِ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٤١٠ - وعن النعمانِ بنِ بشيرِ أنّه كانَ يقولُ على مِنْبَرِهِ. إِنَّ البلِيَّةَ كلَّ البليةِ أَنْ تعملَ أُعْمَالَ السَّوْءِ في إِيمانِ السَّوْءِ. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون . ١ - ٥٨ - باب في النِّفاقِ وعَلامَاتِهِ وذِكْرِ المَنَافِقِينَ ٤١١ - عن أبي هريرةَ، عنِ النبيِّ وَّ قالَ: ((إِنَّ للمنافقينَ علاماتٍ يُعْرَفُونَ بِها، تَحَيَّتُهِمْ لَعْنَةٌ، وطعامُهُمْ نُهْبَةٌ، وغَنيمَتُهمْ غُلُولٌ(١)، لا يَقْرَبُونَ المَسَاجِدَ إِلا هَجْراً(٢)، ولا يَأْتونَ الصَّلاةَ إِلَّ دَبْراً(٣)، مُسْتكبرين إِلا بالقول، لا يَألفُونَ ولا يُؤْلفونَ، خُشُبِ بِاللَّيلِ، صُخُبٌ بالنّهارِ)) (٤)، وقال يزيدُ مرَّةً: ((سُخُبٌ بالنهار)). رواه أحمد والبزار، وفيه: عبد الملك بن قُدامةِ الجُمحي، وثقه يحيى بن مَعين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره. ٤٠٨ - ١ - في هامش ب: ((بل في الأوسط - كتبه الحافظ السخاوي)). ٤٠٩ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٥٥٧). ٤١١ - رواه أحمد رقم (٧٩١٣) وقال أحمد شاكر: إسناده حسن. وكذلك رواه البزار رقم (٨٥). ١ - الغلول: الخيانة في المغنم. ٢ - هجراً: تاركين لها ومعرضين عنها. ٣ - دبراً: أي يأتون الصلاة حين أدبر وقتها. ٤ - الصخب والسخب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام . ٣٠٠ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ٥٨ / الأحاديث: ٤١٢ - ٤١٥ ٤١٢ - وعن أنس بن مالكٍ قالَ: سمعتُ رسولَ الله وَلّه يقول: ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهو منافقٌ وإِنْ صامَ وصَلَّى وحَجَّ واعْتَمَرَ وقالَ إِني مُسْلم: إِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وإِذَا اْتُمِنَ خَانَ)) . رواه أبو يعلى، وفيه: يزيد الرِّقاشي، وهو ضعيف. ٤١٣ - وعن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالتى. ١/١٠٨ ((في المنَافِقِ ثَلاثُ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذَا وَعَدَ أُخْلَفَ، وإِذا اؤْتُمِنَ خَانَ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن الخطاب، وهو مجهول. ٤١٤ - وعن أبي بكرِ الصدِّيقِ: أنَّ النبيّ ◌َِّ قال: ((آياتُ المنافِقِ: إِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذا وَعَدَ أُخْلَفَ، وإِذا اؤْتُمِنَ خَانَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: زَنْفل العَرَفي، كذاب. ٤١٥ - وعن سلمانَ الفارسيِّ قالَ: دخَلَ أبو بكرٍ وَعُمَر على رسولِ اللهِصََّ، فقالَ رسولُ الله ◌َلِ : ((مِنْ خِلالِ المنافِقِ: إِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذا وَعَدَ أُخلفَ، وإذا اؤْتُمِنَ خانَ)). فخرجَا مِنْ عندِ رسولِ الله وَِّ وهما ثَقِيلانٍ، فلقِيتُهما فقُلْتُ: مالي أَرَاكُمَا ثِقِيلَيْنِ؟ فقالا: حَدِيثاً سمعنَاهُ مِنْ رسولِ اللهِوََّ قال: ((مِنْ خِلالِ المنافِقِ: إِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذا وعَدَ أَخلَفَ، وإِذا اؤْتِمِنَ خانَ)) قالَ: أَوَلا سَأَلْتُماه؟ قالا: هِبْنَا رسولَ اللهِوَرَ، قالَ: لكِنِّي سَأُسْأَلُهُ، فدَخَلْتُ على رسولِ اللهِوَّهِ فقلتُ: لِقِيَنِي أَبُو بكرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما، وهما ثَقِيلانِ، وَذَكَرْتُ ما قَالا، فقالَ: ((قَدْ حَدَّثْتُهما ولم أَضَعْهُ على الموضِعِ الذي يَضَعَانِهِ، ولكنَّ المنافِقَ: إِذا حَدَّثَ بحديثٍ وَهُوَ يحدِّثُ نفسَهُ أَنَّهُ يُكْذِبُ، وإِذا وَعدَ وهو يحدِّثُ نَفْسَهُ أَنَّهُ يَخِلِفُ، وإِذا اؤْتِمِنَ وهو يحدِّثُ نَفْسَهُ أَنه يَخُونُ)). رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو النعمان عن أبي وقاص وكلاهما مجهول - قاله الترمذي - وبقية رجاله موثقون .