Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ الجزء العشرون : كتاب الأدب قالوا: نا الوليد نا عبد الرحمن بن حسان الكنانى قال حدثنى مسلم بن الحارث بن مسلم التميمى ، عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال نحوه إلى قوله جوار منها إلا أنه قال : فيهما قبل أن تكلم أحداً قال على بن سهل: فيه إن أباه حدثه وقال على وابن المصفى قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سرية فلما بلغنا المغار استحثنت فرسی فسبقت أصحابی و تلقانى الحی بالرنين فقلت لهم قولوا لا إله إلا الله تحرزوا فقالوها فلامنى أصحابى فقالوا(١) أحرمتنا (٢) الغنيمة فلما قدموا(٢) على رسول الله الكنانى قال حدثنى مسلم بن الحارث بن مسلم التميمى عن أبيه) وقد تقدم فى الحديث المتقدم أن الراجح عند الجمهور ما تقدم فى الحديث السابق وهو أن عبد الرحمن بن حسان يروى عن الحارث بن مسلم ، عن أبيه المسلم بن الحارث (أن النبى معَّ اله: قال نحوه إلى قوله جوار منها إلا أنه قال) أى زاد (فيهما قبل أن تكلم أحداً قال على بن سهل فيه إن أباه حدثه ) والفرق بین رواية على بن سهل وغيره ، بأن على بن سهل یروی فى حديثه حدثنى مسلم بن الحارث أن أباه حدثه بصيغة (التحديث))، وأما غير على بن الحارث من شيوخ المصنف فرووا بصيغة ((عن، كما تقدم فى السند (وقال على) بن سهل (وابن المصفى) أى محمد (قال بعثنا رسول اللّه عَ له: فى سرية فلما بلغنا (١) فى نسخة : وقالوا (٣) فى نسخة : قدمنا (٢) فى نسخة : حرمتنا ٢٢ بذل المجهود فی حل أبى داود صلى الله عليه وسلم أخبروه بالذى صنعت فدعانى حسن لى ماصنعت وقال: أما إن الله قد كتب لك من كل(١) المغار ) أى قريباً من موضع الإغارة (استحثت) من الحث أى رفعت (فرسى فسبقت أصحابى وتلقانى الحى بالرنين ) الرن الصوت رن رنيناً صاح (فقلت لهم: قولوا لا إله إلا اللّه تحرزوا) أى كلمة لا إله إلا الله ( فقالوها فلامنى أصحابى فقالوا أحرمتنا الغنيمة) لأنهم لما صاروا ، قبل الغلبة عليهم مسلمين فلم يجز أسرهم ، ولا أخذ مالهم ، كتب مولانا محمد يحيى المرحوم فى تقريره قوله أحرمتنا الغنيمة، وكانت نيته ونية القوم كلتاهما خيراً فإنه احتسب فيما فعله أن تعصم أموالهم ، ودمائهم مع حصول الإسلام لهم، وهؤلاء رجوا أن يكون استرقاقهم وغارتهم عائداً على المسلمين بخير وغنيمة مع حصول المقصود ، وهو إسلامهم فإن الرق ادعى إليه فإنه فى كفره يستضر برقه مالا يستضر فى إسلامه ( فلما قدموا على رسول الله عَّ الهِ: أخبروه) أى أهل السرية ( بالذى صنعت فدعانى) فأخبرته بما فعلت من تلقين الإسلام لهم ( حسن لى ماصنعت ) بهم من تلقين الإسلام (وقال) رسول اللّه صَالله: (أما) حرف تنبيه (إن الله قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا، وكذا) كناية عن الأجر ( قال عبد الرحمن فأنا نسيت الثواب) أى الذى ذكره رسول اللّه صَّ له: على هذا الفعل ( ثم قال رسول اللّه مَّ الله: أما إنى سأكتب لك بالوصاة) أى بالتوصية (بعدى) أى بعد موتى أو بعد مجلسى هذا (٢) أن تعمل بها ( قال) أى الحارث بن مسلم (١) فى نسخة : بكل (٢) ظاهر كلام الشيخ أن الوصية كانت للعمل بها من الأدعية وغيرها،] وظاهر ما فى ((الإصابة)) أن الوصية كانت لشىء آخر ولفظه أن التى عَ له صَد الله كنب له كتابا بالوصاة إلى من يعرفه من ولاة الأمر . ٢٣ الجزء العشرون : كتاب الأدب إنسان منهم كذا وكذا قال عبد الرحمن : فأنا نسيت الثواب ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنى سأكتب لك(١) بالوصاة بعدى(٢) قال ففعل وختم عليه ودفعه إلى وقال لى: ثم ذكر معناهم وقال ابن المصفى قال : سمعت الحارث بن مسلم بن الحارث التميمى يحدث عن أبيه(٢). حدثنا محمد بن المصفى قال : نا ابن أبى فديك قال أخبرنى ابن أبى ذئب ، عن أبى أسيد البراد، عن معاذ ابن عبد الله بن خبيب ، عن أبيه أنه قال : خرجنا فى (ففعل) أى كتب الوصية (وختم عليه) أى على المكتوب (ودفعه إلى وقال لى ثم ذكر معناهم ، وقال ابن المصفى: قال) عبد الرحمن بن حسان (سمعت الحارث بن مسلم بن الحارث التميمى يحدث عن أبيه) . (حدثنا محمد بن المصفى نا ابن أبى فديك أخبرنى ابن أبى ذئب عن أبي أسيد البراد) عن معاذ بن عبد الله بن حبيب، وعنه ابن أبى ذئب صوابه (١) فى نسخة : لكم (٢) فى نسخة : من بعدى (٣) زاد فى نسخة: حدثنا يزيد بن محمد الدمشقى ٠ عبد الرزاق بن مسلم الدمشقى وكان من ثقاة المسلمين من المتعبدين قال : نا مدرك بن سعد قال يزيد شيخ ثقة ، عن يونس بن ميسرة بن حليس عن أم الدرداء عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاء اللّه ما أهمه (٤ صادقا كان بها أو كاذبا. (٤) فى نسخة : همه ٢٤ بذل المجهود فی حل أبى داود ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى لنا فادر كناه فقال : قل فلم أقل شيئاً ثم قال : قل فلم أقل شيئا ثم قال : قل فقلت ما أقول يا رسول الله قال: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسى وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شىء. حدثنا محمد بن عوف نا محمد بن إسماعيل حدثنى أبی قال ابن عوف: ورأيته فى أصل إسماعيل قال: حدثنى ضمضم ، عن شريح، عن أبى مالك قال : قالوا يا رسول الله حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا (١) وأمسينا واضطجعنا عن ابن أبى ذنب عن أبى سعيد أسيد بن أبى أسيد البراد (عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه ) عبد الله بن خبيب ( أنه قال خرجنا فى ليلة مطر وظلمة شديدة تطلب رسول اللّه عزّ الي: ليصلى لنا فأدركناه) أى وجدناه ( فقال) صَّالي (قل فلم أقل شيئاً) انتظر أن يقول شيئاً فأقوله (ثم قال: قل فلم أقل شيئا ) فى انتظار كلامه ( ثم قال ) ثالثا (قل فقلت ما أقول يا رسول الله قال قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسى ، وحين تصبح ثلاث مرات تکفیك من کل شیء) أی من شر کل مؤذ. (حدثنا محمد بن عوف نا محمد بن إسماعيل حدثنى أبى) أى إسماعيل(قال ابن عوف ) شيخ المصنف (ورأيته) أى هذا الحديث (فى أصل إسماعيل) (١) زاد فى نسخة: وإذا ٢٥ الجزء العشرون : كتاب الأدب فأمرهم أن يقولوا: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت رب كل شىء، والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشركه وأن نقترف سوءاً على أنفسنا أو نجره إلى مسلم قال أبو داود : وبهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العلمين اللهم إنى أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر مافيه وشر ما بعده ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك . أى فى كتابه ( قال حدثنى ضمضم عن شريح عن أبى مالك قال : قالوا يا رسول الله حدثنا بكامة نقولها إذا أصبحنا وأمينا واضطجعنا) للنوم ( فأمرهم أن يقولوا اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت رب كل شىء والملائكة يشهدون أنك) الله فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ( لا إله إلا أنت فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا ، ومن شر الشيطان الرجيم، وشركه) بسكون الراء، وبفتحتين ( وأن نقترف) أى نكتسب (سوءاً على أنفسنا أو نجره) أى السوء ( إلى مسلم قال أبو داود: وبهذا الإسناد أن رسول اللّه ◌َ التي قال: إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إنى أسألك خير هذا اليوم فتحه، ونصره . ونوره، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر مافيه ، وشر ما بعده ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك ) قال الطيبى قوله فتحه ، وما بعده بان أقوله خير هذا اليوم . ٢٦ بذل المجهود فی حل أبى داود . : حدثنا كثير بن عبيد نا بقية بن الوليد ، عن عمر ابن جعثم(١) قال: نا الأزهر بن عبد الله الحرازى قال: حدثنى شريق الهوزنى قال : دخلت على عائشة فسالتها بم (٢) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح إذا هب من الليل فقالت : لقد سألتنى عن شىء ما سألنى عنه أحد قبلك كان إذا هب من الليل كبر عشراً وحمد (٣) عشراً وقال : سبحان الله وبحمده عشراً وقال سبحان الملك القدوس عشراً واستغفر عشراً وهلل(٤) عشراً ثم قال: ( حدثنا كثير بن عبيد نا بقية بن الوليد ، عن عمر بن جعم) بضم الجيم وسكون المهملة ، وضم المثلثة القرشى، ويقال اليحصى الحمصى ذكره ابن حبان فى الثقات روى عن الأزهر بن عبد اللّه الحرازى والأزهر بن سعيد الحرازى ، ويقال إنهما واحد ( قال: نا الأزهر بن عبد الله الخرازى قال حدثنى شريق) مكبراً ( الهوزنى) الحمصى ذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال الذهبي: لا يعرف (قال: دخلت على عائشة فسألتها بما كان رسول اللّه صَّ اله يفتح) أى بأى دعاء يبتده (إذا هب) أى استيقظ (من الليل؟ فقالت: لقد سألتنى عن شىء ما سألنى عنه أحد قبلك كان) عني الله (إذا هب من الليل كبر عشراً) أى يقول الله أكبر عشر مرات (وحمد عشراً) أى يقول: عشر مرات الحمد لله ( وقال سبحان الله وبحمده عشراً) أى عشر مرات (وقال (١) زاد فى نسخة : جنعم (٣) زاد فى نسخة : الله (٢) فى نسخة : بما (٤) زاد فى نسخة : الله ٢٧ الجزء العشرون : كتاب الأدب اللهم إنى أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشراً ثم يفتتح الصلاة . حدثنا أحمد بن صالح نا عبد الله بن وهب أخبرنى سليمان بن بلال ، عن سهيل ابن أبى صالح ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان فى سفر(١) فأسحر يقول: سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا عائذاً(٢) بالله من النار(٣). سبحان الملك القدوس عشراً ، ويستغفر عشراً) أى يقول : عشر مرات أستغفر الله ( وهلل عشراً) أى يقول لا إله إلا اللّه عشر مرات ( ثم قال: اللهم إنى أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة عشراً ثم يفتتح الصلاة ) أى صلاة التهجد . (حدثنا أحمد بن صالح نا عبد الله بن وهب أخبر نى سليمان بن بلال، عن سهيل ابن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: كان رسول اللّه عَ اله: إذا (١) فى نسخة : سفرة (٢) فى نسخة : عائد (٣) زاد فى نسخة: حدثنا ابن معاذ نا أبى نا المسعودى نا القاسم قال : كان أبو ذر يقول من قال حين يصبح اللهم ما حلفت من حلف أو قلت من قول أو نذرت من نذر فمشيتك بين يدى ذلك كله ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن اللهم اغفر لى وتجاوز لى عنه اللهم ثمن صليت عليه فعليه صلاتى ومن لعنت عليه فعابه لعنتى كان فى استثناء يومه ذلك أو قال ذلك اليوم . ٢٨ بذل المجهود فى حل أبى داود حدثنا عبد الله بن مسلمة نا أبو مودود عن من سمع أبان بن عثمان يقول : سمعت عثمان يعنى ابن عفان يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قال بسم الله الذى لايضر مع اسمه شيء فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم تصبه فيأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات(١) لم تصبه تجاة بلاء حتى يمسى قال: فأصاب أبان بن عثمان الفالج فجعل الرجل الذى سمع منه الحديث ينظر إليه فقال له مالك: تنظر إلى فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب كان فى سفر فأسحر يقول سمع سامع) يريد به الإشهاد على ما يقوله ، والمعنى ليسمع كل من يأتى منه السماع ( بحمد الله و نعمته وحسن بلائه) أى حسن إنعامه ( علينا ) فإنا نعترف بذلك ، ونشهده عليه ( اللهم صاحبنا) بصيغة الطلب أى كن لنا صاحبا (فأفضل علينا ) من الإفضال ( عائذاً بالله من النار ) حال من ضمير يقول أو بمعنى المصدر أى أعوذ عياذاً. ( حدثنا عبد الله بن مسلمة نا أبو مودود) عبد العزيز ابن أبى سليمان ( عمن سمع أبان بن عثمان) وهو محمد بن كعب القرى كما تدل عليه الرواية الآتية ( يقول ) أى أبان بن عثمان (سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول اللّه صَّ له يقول: من قال: بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شيء فى الأرض ولا فى السماء ، وهو السميع العليم ثلاث مرات لم تصبه بجاءة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه جاءت بلاء حتى يمسى قال : فأصاب أبان بن عثمان الفالج) وهو استرخاء لأحد شتى البدن (١) فى نسخة : مرار ٢٩ الجزء العشرون: كتاب الأدب عثمان على النبى صلى الله عليه وسلم ولكن اليوم الذى أصابنى فيه ما أصابنى غضبت فنسيت أن أقولها . حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكى نا أنس بن عياض حدثنى أبو مودود، عن محمد بن كعب ، عن أبان بن عثمان، عن عثمان عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه لم يذكر قصة الفالج . حدثنا (١) العباس بن عبد العظيم (٢) ومحمد بن المثنى ... لانصباب خلط بلغمى تنسد منه مسالك الروح ( جعل الرجل الذى سمع منه الحديث ينظر إليه فقال: ) أى أبان ( له) أى الرجل (مالك تنظر إلى فو الله ما كذبت على عثمان، ولا كذب عثمان على النبي صَ لّهِ: ولكن اليوم الذى أصابنى فيه ما أصابنى غضبت ) على أحد من أهل البيت أو غيرهم فشغلنى ذلك عن أن أقولها ( فنسيت أن أقولها ) . ( حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكى نا أنس بن عياض حدثنى أبو مودود عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان عن النبى معَ له: نحوه لم يذكر قصة الفالج) . (حدثنا العباس بن عبد العظيم ومحمد بن المثنى قالا: نا عبد الملك بن عمرو عن عبد الجليل بن عطية ) القيسى أبو صالح البصرى عن ابن معين ثقة ، (١) زاد فى نسخة: على بن عبد الله (٢) زاد فى نسخة: العنبرى ٣٠ بذل المجهود فى حل أبى داود قالا(١): نا عبد الملك بن عمر و،عن عبد الجليل بن عطية عن جعفر بن ميمون قال : حدثنى عبد الرحمن ابن أبى بكرة أنه قال لأ بيه : يا أبت إنى أسر ائ(٢) تدعو كل وقال يهم فى الشىء بعد الشىء، وذكره ابن حبان فى النقات ، وقال يعتبر خبره عند بيان السماع فى خبره إذا رواه عن الثقات ، ودونه ثبت ، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم (عن جعفر بن مرن قال: حدثنى عبد الرحمن ابن أبى بكرة أنه قال: لأبيه ) أبى بكرة ( يا أبت إنى أسمعك تدعو كل غداة) أى وقت الصبح ( اللهم عافنى فى بدنى اللهم عافنى فى سمعى اللهم عافنى فى بصرى) وذكر السمع والبصر بعد البدن تخصيص بعد تعميم للاهتمام بهما أو يقال: إن السمع والبصر ليسا من البدن بل هما قوتان مودعتان فى البدن ، وإنما قدم السمع لأن نفعه يزيد على نفع البصر ( لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثاً حين تصبح وثلاثاً حين تمى فقال: ) أبو بكرة (إنى سمعت رسول اللّه عَّ الليل: يدعوبهن فأنا أحب أن أستن) أى أتبع ( بسنته قال ) أى زاد ( عباس فيه، وتقول اللهم إنى أعوذ بك من الكفر ، والفقر (٣) اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثاً حين تصبح ، وثلاثاً حين تمسى فتدعو بهن فأحب أن أستن بسنته) وتقول بصيغة الخطاب فى جميع النسخ الموجودة إلا فى النسخة المدنية التى عليها المنذرى فإن فيها يقول بصيغة الغائب وكذلك الصيغ الباقية من (١) فى نسخة : قالوا (٢) فى نسخة: ممعتك (٣) يشكل عليه قوله عليه السلام اللهم أحينى مسكينا الحديث، وراجع إلى (تأويل مختلف الحديث)) لابن قتيبة اه وتقدم شىء من الكلام على الفقر فى ((باب فى الاستعاذة)). ٣١ الجزء العشرون : كتاب الأدب غداة اللهم عافنی فی بدنى اللهم عافنى فى سمعى اللهم عافنى فى بصرى لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح و ثلاثا حين تمسى فقال: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته قال(1) عباس فيه وتقول: اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسى فتدعو بهن فأحب أن أستن بسنته قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو (٢) فلا تكلنى تعيد ، وتصبح، وتمسى ، وتدعو بصيغة الخطاب فى جميعها إلا فى النسخة المدنية التى عليها المنذرى ففيها كلها بصيغة الغائب ، وهو الأولى لأن على مافى أكثر النسخ من صيغ الخطاب يحتاج إلى تقدير كلام طويل لأن من قوله ، وتقول إلى قوله فتدعو بهن يكون كلام عبد الرحمن ابن أبى بكرة وقوله أحب أن أستن بسنته كلام أبى بكرة ، ولا ربط بينهما إلا أن يقدر فقال أبو بكرة: سمعت رسول اللّه عَ له: يدعو بهن فأحب أن أستن بسنته بخلاف نسخة الغائب فيكون كلها كلام أبى بكرة ، وكلها مربوطة مرتبة (قال) أبو بكرة (وقال: رسول الله عَّ اله: دعوات المكروب) أى الواقع فى الكرب ( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلنى إلى نفسي طرفة عين) أى مقدار أطباق أحد الجهنين بالآخر (وأصلح لى شأنى كله لا إله إلا (١) زاد فى نسخة : على و (٢) زاد فى نسخة: ثلاثاً ٣٢ بذل المجهود فى حل أبى داود إلى نفسي طرفة عين وأصلح لى شأنى كله لا إله إلا أنت، وبعضهم يزيد على صاحبه . حدثنا محمد بن المنهال نا يزيد يعنى ابن زريع ناروح ابن القاسم ، عن سهيل، عن سمى، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال : حين يصبح سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة وإذا أمسى كذلك لم يواف أحد من الخلائق بمثل ما وافى . أنت ، وبعضهم) وهذا كلام أبى داود: بعض مشائخى ( يزيد على صاحبه ) بعض الألفاظ . ( حدثنا محمد بن المنهال نا يزيد يعنى ابن زريع ناروح بن القاسم ، عن سهيل، عن سمى، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَله: من قال : حين يصبح سبحان الله العظيم، وبحمده ) أى تسبيحاً مقروناً بحمده (مائة مرة، وإذا أمسى) قال: (كذلك لم يواف) أى لم يصل (أحد من الخلائق) درجة ( بمثل ما وافى) قائل هذا إلا أن يقول هو كذلك . ٣٣ الجزء العشرون : كتاب الأدب باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال حدثنا موسى بن إسماعيل نا أبان نا قتادة أنه بلغه أن نبى الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: هلال خیر ورشد هلال خیر ورشد هلال خير ورشد آمنت بالذى خلقك ثلاث مرات ثم يقول : الحمد لله الذى ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا . حدثنا محمد بن العلاء أن زيد بن حباب أخبرهم باب ما يقول إذا رأى الهلال ( حدثنا موسى بن إسماعيل نا أبان نا قتادة أنه بلغه ) قال : فى مرقاة الصعود : وصله ابن السنى والطبرانى فى الدعاء من طريق محمد بن عبيد الله الفزارى، عن قتادة ، عن أنس رضى الله عنه، وزادالطبرانى بعد قوله: آمنت بالذى خلقك فعدلك، وجعلك آية للعالمين ( أن بنى اللّه صَ ل: كان إذا رأى الهلال قال : هلال خير ورشد) أى اجعله لنا ( هلال خير ورشد هلال خير ورشد) بحيث يكون فى جميع الشهر خيراً لنا (آمنت بالذى خلقك ثلاث مرات ثم يقول الحمد لله الذى ذهب بشهر كذا ، وجاء بشهر كذا) فلفظ كذا الأول كناية عن الشهر الماضى ، والثانى كناية عن الآتى . ( حدثنا محمد بن العلاء أن زيد بن حباب أخبرهم عن أبى هلال ) قال المنذرى: هو محمد بن سليم المعروف بالراسبى (عن قتادة أن رسول الله مَ الله ٣٤ بذل المجهود فی حل أبى داود عن أبى هلال ، عن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه (١) . باب(٢) ماجاء فيمن دخل بيته ما يقول ؟ حدثنا مسلم بن إبراهيم نا شعبة ، عن منصور ، عن الشعبى ، عن أم سلمة قالت : ماخرج رسول الله صلى اللّه كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه) قال المنذرى: هذا مرسل، والذى قبله أيضاً مرسل، وأبو هلال لا يحتج به ، وقال أبوداود فى رواية ابن العيد : ليس فى هذا الباب عن النبى معَّ الّ حديث مسند صحيح، وكتب مولانا محمد يحي المرحوم فى التقرير قوله صرف وجهه عنه، وذلك لئلا يلزم حين يدعو بالدعوات تشبه بعيدة الشمس والقمر . باب ماجاء فيمن دخل بيته ما يقول ؟ وفى نسخة ((باب ما يقول الرجل إذا خرج من بيته))، وهذه الترجمة أولى لأن الحديثين الأولين فى الخروج، وأما الحديث الثالث ففيه ترجمة أخرى فى الحاشية، وكذا الكانفورية وغيرها«باب ما يقول الرجل إذا دخل بيته)) وفى النسخة المدنية التى عليها المنذرى «باب ما يقول إذا دخل وخرج من بيته ، وعلى حديث محمد بن عوف «باب ما يقول الرجل إذا دخل بيته)). (حدثنا مسلم بن إبراهيم نا شعبة، عن منصور، عن الشعبى، عن أم سلمة (١) زاد فى نسخة: قال أبو داود ليس عن النى عَّ اله فى هذا الباب حديث مسند صحيح (٢) فى نسخة: باب ما يقول إذا خرج من بيته ؟ ٣٥ الجزء العشرون : كتاب الأدب عليه وسلم من بيتى قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: اللهم إنى أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل على . حدثنا إبراهيم بن الحسن الختعمى نا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبى طلحة ، عن أنس بن مالك أن رسول(١) اللّه صلى الله عليه وسلم قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: قالت ما خرج رسول اللّه صَّ الله : من بيتى قط إلا رفع طرفه) أى بصره ( إلى السماء فقال: اللهم إنى أعوذ بك أن أضل) بصيغة المتكلم من الضلالة أو بصيغة المتكلم من الإضلال ( أو أضل) بصيغة المجهول المتكلم من الإضلال أو المعلوم إذا كان الأول من الضلالة ( أو أزل أو أزل ) من الإزلال ، وقال فى فتح الودود: بالزاى فى أكثر النسخ ، وقيل بالذال المعجمة (أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل على ) أى أفعل فعل الجاهلين أو يفعل أحد على فعل الجهلة كما قال الشاعر : ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا ( حدثنا إبراهيم بن الحسن الختعمى نا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله عس له إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله، لاحول ولا قوة إلا بانه (١) فى نسخة : النبى ٣٦ بذل المجهود فى حل أبى داود بسم الله توكلت على الله، لاحول ولاقوة إلا بالله، قال: يقال حينئذ هديت: وكفيت ووقيت ، فيتنحى(١) له الشياطين (٢) فيقول له شيطان آخر، كيف لك برجل قد هدی و کفی ووقی . (٣) حدثنا ابن عوف نا محمد بن إسماعيل قال : حدثنى أبى قال ابن عوف : ورأيت فى أصل إسماعيل قال : حدثنى ضمضم، عن شريح، عن أبى مالك الأشعرى(٤) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ولج قال) عَّ الله: (يقال حينئذ) أى من الله سبحانه ( هديت، وكفيت) أى من الشرور (ووقيت) منها ( فيتنحى له الشيطان فيقول له شيطان آخر كيف لك برجل قد هدى ، وكفى ووقى؟) فلا سبيل لك إلى إضلاله، كتب مولانا محمد يحي المرحوم ، وذلك لأن المرأ ما دام فى بيته كان مأمونا من من الفتن والبليات ، فإذا خرج استتبعه الشيطان ولازمه ، فيبعثه على خصومات وغيرها ، فلما استعاذ ما استعاذ منه النبى حبّاتٍ : ودعا بدعائه تنحى الشيطان عنه . ( حدثنا ابن عوف نا محمد بن إسماعيل قال: حدثنى أبى قال ابن عوف ورأيت فى أصل إسماعيل ) أى فى كتابه ( قال حدثنى ضمضم عن شريح عن (١) فى نسخة : فتتنحى (٢) فى نسخة : الشيطان (٣) فى نسخة: باب ما يقول.ذا دخل بيته (٤) فى نسخة: الأشجعى ٣٧ الجزء العشرون : كتاب الأدب الرجل بيته فليقل : اللهم إنى أسألك خير المولج وخير المخرج بسم اللّه ولجنا وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا ، ثم ليسلم(١) على أهله. باب ما (٢) يقول إذا هاجت الريح(٢)؟ حدثنا أحمد (٤) بن محمد المروزى وسلمة(٥) قالا(٦) نا عبد الرزاق أنا معمر ، عن الزهرى حدثنى ثابت بن قيس أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه أبى مالك الأشعرى قال: قال رسول اللّه عَلاله: إذا ولج) أى دخل ( الرجل بيته فليقل اللهم إنى أسألك خير المولج، وخبر المخرج) بفتح الميم مصدر أن ميميان ، وضبط السيوطى بضم الميم فيهما ، فيحتمل أن يكون مصدراً أو ظرفاً ، وكونه مصدراً أولى (بسم الله ولنا وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله ) أى زوجته ومن فى البيت . باب ما يقول إذا هاجت الريح ؟ (حدثنا أحمد بن محمد المروزى ، وسلمة) ابن شبيب (قالا نا عبد الرزاق أنا معمر، عن الزهرى حدثنى ثابت بن قيس) الأنصارى الزرقى المدنى روى (١) فى نسخة : يسلم (٢) فى نسخة : القول (٣) فَ نسخة: ريح (٥) زاد فى نسخة: يعنى ابن شبيب (٤) زاد فى نسخة: خشيش بن أضرم (٦) فى نسخة : قالوا ٣٨ بذل المجهود فى حل أبى داود وسلم يقول : الريح من روح اللّه، تأتى بالرحمة وتأتى بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرهما . حدثنا أحمد بن صالح نا عبد الله بن وهب أنا عمرو أن أبا النضر حدثه ، عن سليمان بن يسار ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط مستجمعاً ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم، وكان إذا رأى غيماً عن أبى هريرة حديث ((الريح من روح الله)) قال النسائى: ثقة ، وقال ابن مندة : مشهور من أهل المدينة رووا له حديثاً واحدا ، وقال النسائى: لا أعلم روى له غير الزهرى ، وذكره ابن حبان فى الثقات ( أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله عَ الهم يقول: الريح من روح اللّه) أى من رحمته ( تأتى بالرحمة، وتأتى بالعذاب) على أعداء الله، وهو رحمة للمؤمنين ( فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، وسلوا اللّه خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها). ( حدثنا أحمد بن صالح نا عبد الله بن وهب أنا عمرو أن أبا النضر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة زوج النبى عَّ له: أنها قالت ما رأيت رسول اللّه عَ الّع قط مستجمعاً مضاحكا حتى أرى منه لهواته) واحدها لهاة ، وهى اللحمة المعلقة فى أعلى الحنك ( إنما كان يتبسم ، وكان إذا رأى غيما أوريحاً عرف ذلك) أى شدة ذلك ، وخوفه فى وجهه ( فقلت : يارسول الله الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر ، وأراك ٣٩ الجزء العشرون : كتاب الأدب أو ريحا عرف ذلك فى وجهه فقلت: يا رسول الله الناس إذا رأو الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرفت فى وجهك الكراهية (١)؟ فقال: يا عائشة ما يؤمنى (٢) أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا . حدثنا ابن بشار نا عبد الرحمن نا سفيان ، عن المقدام بن شريح، عن أبيه ، عن عائشة أن (٣) النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئا(٤) فى أفق السماء ترك إذا رأيته عرفت فى وجهك الكراهية؟ فقال: يا عائشة ما يؤمنى) أى أى شىء يجعلنى آمنا من ( أن يكون فيه عذاب ، قد عذب قوم ) وهم عاد قوم هود ( بالريح وقد رأى قوم ) وهم ثمود قوم صالح عليه السلام ( العذاب قالوا هذا عارض ) أى سحاب الذى يعترض فى أفق السماء (مطرنا) إشارة إلى قوله تعالى (( فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض مطرنا)) الآية، ولعل هذه الحالة قبل أن يعلم رسول اللّه وتطير أن أمته مأمونة من العذاب العام . (حدثنا ابن بشار نا عبد الرحمن نا سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أيه عن عائشة أن النبى عبد الله: كان إذا رأى ناشئا) أى سحابا لم يتكامل اجتماعه (١) زاد فى نسخة: قالت (٣) فى نسخة : عن (٢) فى نسخة: ما يؤمنى (٤) فى نسخة : شيئاً ٤٠ بذل المجهود فی حل أبى داود العمل وإن كان فى صلاة، ثم يقول: اللهم إنى أعوذ بك من شرها فإن مطر قال : اللهم صيبا هنيئًا . باب(1) فى المطر حدثنا مسدد (٢) وقتيبة بن سعيد المعنى قالا : نا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس(٣) قال : أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم خسر ثوبه عنه حتى(٤) أصابه فقلنا : يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه . (فى أفق السماء ترك العمل ، وإن كان فى صلاة) أى نافلة ، أو المراد بالترك تأخيرها ( ثم يقول اللهم إنى أعوذ بك من شرها ، فإن مطر قال : اللهم صببا) بتشديد الياء أصله صيوب قلبت الواو ياء ، وأدغمت الياء فى الياء كسيد أى مطرا كثيرا (هنيئا) أى نافعا مباركا، لا مغرقا كطوفان نوح منصوبان بتقدير أجعله . باب فی المطر ( حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد المعنى) أى معنى حديثهما واحد (قالا: نا جعفر بن سلیمان ، عن ثابت، عن أنس قال : أصابنا ونحن مع رسول الله (١) زاد فى نسخة : ما جاء (٢) زاد فى نسخة : ابن مسرهد (٣) زاد فى نسخة: ابن مالك (٤) فى نسخة: حين