Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ الجزء السابع عشر: كتاب الملاحم نا ابن جابر حدثنى يحيى بن جابر (١) الطائى ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن النواس بن سمعان الكلابى قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال فقال : إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه واللّه خليفتى على كل مسلم، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه بفواتح سورة الكهف فإنها جواركم من فتنته قلنا وما لبثه فى الأرض؟ قال أربعون يوماً، يوم(٢) كسنة، ويوم(٣) كشهر، ويوم(٤) ابن نفير (عن النواس) بفتح النون وتشديد الواو (ابن سمعان) بكسر السين ويفتح ( الكلابى) ويقال الأنصارى يقال إن أباه وفد على النبي صَخيّه: فدعا له وتزوج أخته فلما دخلت على النبى معَّ الّ تعوذت منه فتركها، له ولأبيه صحبة ( قال ذكر رسول اللّه مَّ لِ الدجال فقال إن) حرف شرط ( يخرج وأنا فيكم) موجود (فأنا حجيجه) أى خصمه ( دونكم وإن يخرج ولست فيكم) أى يخرج بعدى ( فامرؤ حجيج نفسه) أى خصمه عن نفسه ، قيل قاله قبل أن يوحى إليه عن وقته وأن عيسى يقتله ، ويحتمل أنه أراد إعلام الناس بقرب خروجه (واللّه خليفتى على كل مسلم فمن أدركه منكم فليقرأ عليه بفواتح سورة الكهف (٥)) أى أوائل آياتها (١) فى نسخة: الغسانى (٤) فى نسخة : يوما (٢) فى نسخة : يوما (٣) فى نسخة : يوما (٥) وبسط صاحب الدرجات، فى التناسب بين قراءتها والحفظ من الدجال اهـ ٢٤٢ بذل المجهود فى حل أبى داود كجمعة وسائر أيامه كمأيامكم فقلنا : يا رسول الله هذا اليوم الذى كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة قال : لا أقدروا له قدره ثم ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقى دمشق فيدركه عند باب لد فيقتله . (فإنها جواركم) أى أمانكم (من فتفته قلنا وما لبثه) أى كم مقدار لبثه (فى الأرض قال: أربعون يوما، يوم كسنة (١)، ويوم كشهر، ويوم كجمعة) أى من جملة أربعين يوما هذه ثلاثة أيام بهذه الكيفية (وسائر) أى باقى (أيامه) وهى سبع وثلاثون يوما ( كأيامكم قلنا يا رسول اللّه اليوم الذى) طوله (كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة قال: لا أقدروا له قدره) وإنما أمر رسول اللّه مَّ له بالتقدير بأن يقدر للصلاة قدر اليوم والليلة، وهو أربعة وعشرون ساعة لأن طول يوم الدجال كان لشعبدة منه لا حقيقة فلهذا أمر بأن يقدروا له، وأما فى البلاد (٢) التى تكون اليوم أطول (١) قال صاحب ((الاشاعة)) اختلفوا فى الجمع بينه وبين رواية ابن ماجة وللعلماء فى هذا الطول ثلاثة أقوال ، الأول قول ابن الملك إنه يكون محسوسا كذلك شدة المحن ورده القارى والثانى أنه يكون شدة منه كما قال الشيخ ، وهو مختار القارى، والثالث ما اختاره القاضى عياض أنه يكون كذلك فى الحقيقة ، ويكون هذه الصلوات فى هذا اليوم تشريعا منه تعالى كذا قال النووى . (٢) والمسألة خلافية بين الحنفية بسطه الشامى وصحح كلا القولين الإيجاب وعدمه، وحكى عن الشافعى أنه أوجب العشاء فى البلاد التى يطلع فيها الفجر قبل غروب الشفق الخ . ٢٤٣ الجزء السابع عشر : كتاب الملاحم حدثنا عيسى بن محمد ، ناضرة ، عن السيبانى ، عن عمرو بن عبد الله ، عن أبى أمامة عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه وذكر الصلوات مثل معناه . حدثنا حفص بن عمر ، نا همام ، نا قتادة ، نا() سالم ابن أبى الجعد ، عن معدان ، عن حديث أبى الدرداء فالصلاة فيه مقدر على قدره لأنه على حقيقته( ثم ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند المنارة البيضاء (٢) شرقى دمشق ) فيهرب الدجال منه (فيدركه عند باب لد) قرية قرب بيت المقدس من نواحى فلسطين (فيقتله) . (حدثنا عيسى بن محمد ناضمرة عن السیبانى عن عمرو بن عبد الله ، عن أبى أمامة عن النبى ◌َ لّهِ: نحوه، وذكر الصاوات مثل معناه). (حدثنا حفص بن عمر، نا همام، نا قنادة ، نا سالم بن أبي الجعد عن معدان عن حديث أبى الدرداء يرويه عن النبي صَّ لّ قال: من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال قال : أبو داود : وكذا قال هشام الدستوائى عن قتادة إلا أنه قال: من حفظ من خواتيم سورة الكهف وقال شعبة ) عن قتادة (من آخر الكهف) قيل هذا من خصائص (١) فى نسخة : عن (٢) وقد جددت المنارة البيضاء فى سنة ٤١ هـ، وهذا من دلائل النبوة إذ أخبر عليه السلام قبل وجود المنارة زمان كذا فى الدرجات ا هـقلت : هكذا قال ورجح فى هامش ابن ماجه رواية نزوله بيت المقدس، ورجحه فى «الکو کب الدری )» و کتب فی هامشه اختلافهم فی ترجيحهما فارجع إليه اهـ. ٢٤٤ بذل المجهود فى حل أبى داود يرويه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال قال أبو داود : وكذا قال هشام الدستوائى : عن قتادة إلا أنه قال : من حفظ من خواتيم سورة الكهف وقال شعبة (١) : من آخر الكهف . حدثنا هدبة بن خالد ، نا همام بن يحيى ، عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم ، عن أبى هريرة عن(١) النبى صلى هذه السورة كلها فقد روى من حفظ سورة الكهف ثم أدركه الدجال لم يسلط عليه، وعلى هذا تجتمع رواية من رؤى من أول سورة الكهف مع من روى من آخرها ، ويكون ذكر العشر على جهة الاستدراج فی حفظها كلها . (حدثنا هدبة بن خالد، نا همام بن يحيى، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم) البصرى المعروف بصاحب السقاية مولى أم برثن ، وقد تبدل النون ميما قال الدار قطنى: عبد الرحمن بن آدم إنما نسب إلى الآدم أبى البشر، ولم يكن له أب يعرف، ذكره ابن حبان فى الثقات (عن أبى هريرة عن النبى معَ له قال : ليس بينى وبينه يعنى عيسى عليه السلام فى وإنه نازل(٣)) أى من السماء إلى الأرض لقتل الدجال (فإذا رأيتموه فاعرفوه) بما أذكر (١) زاد فى نسخة : عن قتادة (٢) فى نسخة : أن (٣) لايشكل عليه ((لا نى بعدى)) راجع ((تأويل مختلف الحديث)) ٢٤٥ الجزء السابع عشر: كتاب الملاحم الله عليه وسلم قال: ليس بينى وبينه يعنى عيسى عليه السلام نى وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين مصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب لكم من صفته هو ( رجل مريوع) بين القصير والطويل مائل (إلى الحمرة. البياض) ينزل ( بين ) ثوبين ( مصرتين) أى فيهما صفرة خفيفة (كان رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل) كأنه اغتسل ( فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب) أى يكسره (ويقتل الخنزير ، ويضع) أى يقسط (الجزية) بل لم يكن فى حكمه إلا الإسلام أو القتل فلا يقبل الجزية (ويهلك الله فى زمانه الملل كلها) أى يبطلها ( إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال فيمكث فى الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلى عليه المسلمون) وفى رواية مسلم إنه يهلك الدجال ثم يمكث الناس سبع سنين، ونقل فى الحاشية عن «مرقاة الصعود)، ((وفتح الودود)، هذا ما صح فى مدة لبثه، وما دل على خلاف ذلك فهو مؤول، ونقل فى حاشية مكتوبة الأحمدية عن ((فتح الودود)) قوله أربعين سنة ، وما فى صحيح مسلم إنه يهلك الدجال ثم يمكث الناس سبع سنين فمعناه أن الناس بعد موته يمكثون سبع سنين فلا مخالفة ، قال فى الدرجات : فيمكث فى الأرض أربعين سنة قال الحافظ عمادالدين ابن كثير : بشكل بما فى مسلم من حديث عبد الله بن عمرو أنه يمكث فى الأرض سبع سنين قال اللهم إلا أن تحمل هذه السبع على مدة إقامته بعد نزوله فيكون ذلك مضافاً لمكثه بها قبل رفعه إلى السماء فعمره إذ ذاك ثلاث وثلاثون سنة بالمشهور قال جط: وقد أقمت سنين أجمع بينهما فرأيت البيهقى قال فى كتاب (( البعث والنشور)): كذا جاء إنه يمكث بها أربعين سنة، ٢٤٦ بذل المجهود فی حل أبى داود ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويهلك الله فى زمانه الملل كلها إلا الاسلام ويهلك المسيح الدجال فيمكث فى الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلى عليه المسلمون . باب فى خبر الجساسة حدثنا النفيلى، ناعثمان بن عبد الرحمن ، نا ابن أبى ذئب وفى مسلم عن عبد الله بن عمرو فيبعث الله عيسى بن مريم فيطلبه فيهلكه ثم يلبث الناس بعده سبع سنين ليس بين اثنين عداوة قال البيهقى: فلعل قوله يلبث الناس بعده أى بعد موته فیوافق الأول فترجح عندی تأويله هذا من وجوه الأول، أن ما ذ کره البیهقی لیس نصا کما قاله عماد الدين فى الأخبار عن مدة لبث عيسى وما نص فيها إذ ثم يؤيد هذا التأويل لأنه للتراخى الثالث قوله يلبث الناس بعده فيتجه أن ضمير بعده لعيسى لأنه أقرب مذ كور الرابع أنه لم يرد فى ذلك إلا هذا الحديث المحتمل بلا ثان ، وقد ورد مكث عيسى على نبينا وعليه السلام أربعين سنة بعدة أحاديث بطرق مختلفة منها ما لأبى داود وهو صحيح، وما للطبر انى لأبى هريرة مرفوعاً فيمكث فى الناس أربعين سنة وبزهد عنه مثله ، وبمسنده برفع عائشة مثله ، وبطبرانى لابن مسعود مثلك فهذه الأحاديث المتعددة الصريحة أولى من هذا الواحد المحتمل . باب فى خبر الجساسة (حدثنا النفیلی نا عثمان بن عبد الرحمن نا ابن أبی ذئب ، عن الزهرى ، عن أبى سلمة، عن فاطمة بنت قيس أن رسول اللّه مَّ ل أخر) صلاة : ٢٤٧ الجزء السابع عشر : كتاب الملاحم عن الزهرى ، عن أبى سلمة ، عن فاطمة بنت قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر العشاء الآخرة ذات ليلة ثم خرج فقال: إنه حبسنى حديث كان يحدثفيه تميم الدارى ، عن رجل كان فى جزيرة من جزائر البحر (١) فإذا أنا بامرأة تجر شعرها قال (٢) ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة اذهب إلى ذلك القصر فأتيته فإذا رجل يجر (العشاء الآخرة ذات ليلة) كتب مولانا محمد يحيى المرحوم فى التقرير، ولا ينافيه مافى الرواية الثانية أنه أسمعهم القصة بعد صلاة الظهر ، وذلك لأن تميما أسمعه بعد المغرب قبل العشاء فى بيته حتى تأخرت العشاء عن وقتها المعتاد فلما خرج إلى من حضر هناك للصلاة أسمعهم ثم بعد الظهر من اليوم الثانى أسمعها من حضر من المسلمين لاستماع القصة (ثم خرج) إلى المسجد ( فقال: إنه حبسنى) أى منعنى من الخروج إليكم (حديث) أى قصة (كان يحدثنيه تميم الدارى عن رجل) أى عن حال رجل وقصته الذى (كان فى جزيرة من جزائر البحر ) فيقول تميم الدارى ( فإذا أنا) ملاق ( بامرأة) قيل فى التوفيق بينه وبين رواية الدابة إنه يمكن أن يكون له جاسوسان ، دابة وامرأة ، أو إنه يصح إطلاق الدابة على الإنسان لغة ، فإنه اسم لكل ما يدب على الأرض ، أو لأن الجساسة شيطان يتمثل بأى صورة شاء، فرآها تارة بصورة امرأة ، وتارة بصورة دابة ( تجر شعرها قال :) أى تميم ( ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة اذهب) بصيغة الأمر (إلى ذلك (١) زاد فى نسخة : قال (٢) فى نسخة : فقال من ٢٤٨ بذل المجهود فی حل أبى داود شعره مسلسل فى الأغلال ينزو فيما بين السماء والأرض فقلت: من أنت؟ فقال: أنا الدجال. خرج(١) نى الأميين بعد. قلت : نعم؟ قال (٣): أطاعوه أم عصوه؟ قلت : بل أطاعوه، قال : ذاك (٣) خير لهم. حدثنا حجاج بن أبى يعقوب ، نا عبد الصمد، نا أبى قال: سمعت حسين (٤) المعلم قال : نا عبد الله بن بريدة، القصر فأتيته فإذا رجل يجر شعره) على بدنه شعور إلى الأرض (وهو مسلسل) أى مقيد ( فى الأغلال) أى فى السلاسل والأطواق (يغزو) أى يثب، ويتحرك (فيما (٥) بين السماء والأرض) فى سلاسله ، وأغلاله ( فقلت: من أنت؟ فقال: أنا الدجال، خرج) بتقدير الاستفهام (نى الأميين) أى محمد رسول اللّه مَ الهم (بعد؟ قلت: نعم، قال: أطاعوه أم عصوه؟ قلت : بل أضاعوه، قال: ذاك) أى إطاعته ( خير لهم) وهذا الحديث يشكل بقول من قال: من الصحابة بمحضر من رسول الله محمد الج ، وهو لا ينكره إن الدجال هو ابن الصياد. ( حدثنا حجاج بن يعقوب ، نا عبد الصمد ، نا أبى) عبد الوارث ( قال : سمعت حسين المعلم قال: نا عبد الله بن بريدة، نا عمر بن شراحيل الشعبى عن فاطمة بنت قيس قالت: سمعت منادى رسول اللّه مَ له: ينادى إن الصلاة) (١) فى نسخة : أخرج (٢) فى نسخة : فقال (٤) فى نسخة : حسينا (٣) فى : نسخة ذلك (٥) قال القارى: أبعد من قال إنه متعلق بمسلسل. ٢٤٩ الجزء السابع عشر: كتاب الملاحم نا عامر بن شراحيل الشعبى ، عن فاطمة بنت قيس قالت : سمعت منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادى. إن الصلاة جامعة ، خرجت فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وأن بفتح الهمزة وسكون النون حرف تفسير لينادى ، ويحتمل أن يكون بكسر الهمزة ، وتشديد النون للتحقيق فعلى الأول تقديره أن أحضروا الصلاة حال كونمها ( جامعة خرجت فصليت مع رسول الله صَ ل فلما قضى رسول الله في المع الصلاة جلس على المنبر، وهو يضحك) أى يتبسم ( قال ليلزم كل إنسان مصلاه ثم قال : هل تدرون لم جمعتكم قالوا : الله ورسوله أعلم ؟ فقال: إنى ما جمعتكم لرهبة ولا رغبة) أى لغزوة، ولا العطاء ( ولكن جمعتكم أن تميم الدارى كان رجلا نصرانياً فجاء فبايع) على الإسلام (وأسلم ، وحدثنى حديثاً وافق ) صفة للحديث ( الذى حدثتكم عن الدجال ، حدثنى أنه ركب فى سفينة بحرية) أى التى تسير فى البحر وهى الكبيرة ( مع ثلاثين رجلا من لخم، وجذام) قبيلتان (فلعب بهم الموج) أى حرك بهم موج البحر ( شهرا فى البحر وأرفوا) بصيغة المجهول أى أدنوا، وقربوا، قال في المجمع: أرفات السفينة إذا قربتها من الشط ، والموضع الذى تشد فيه بالمرفأة، وبعضهم يقول بالياء ( إلى جزيرة حين مغرب الشمس، جلسوا فى أقرب) بفتح الهمزة وضم الراء جمع قارب بكسر الراء ، وفتحها أكثر، وأشهر وهو على غير قياس (السفينة) وهى سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة (فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة، أهلب كثيرة الشعر ) بيان لأهلب، والهلب: كثرة الشعر (قالوا: ويلك ما أنت؟ قالت أنا الجساسة ) أى أتجسس الأخبار للدجال ( انطلقوا) بصيغة الأمر ٢٥٠ بذل الجهود فى حل أبى داود وسلم الصلاة (١) جلس على المنبر وهو يضحك ، قال : ليلزم كل إنسان مصلاه، ثم قال : هل تدرون لم جمعتكم؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال: إنى ما جمعتكم لرهبة ولا رغبة(٢) ولكن جمعتكم أن تميما (٣) الدارى كان رجلا نصرانياً، فجاء فبايع وأسلم وحدثنى حديثا وافق الذى حدثتكم عن الدجال ، حدثنى أنه ركب فى سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج (إلى هذا الرجل فى هذا الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق) أى كثيرة الشوق والرغبة إلى خبركم ( قال) تميم (لما سبت لنا رجلا فرقنا منها) أى الجساسة (أن تكون شيطانة) فتعجلنا أن نلقى رجلا (فانطلقنا سراعاً حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناء قط خلقا) يعنى عظيم الجثة (وأشده وثاقاً) يعنى موثق بالحديد شديد (مجموعة يده إلى عنقه) فى الشد ( فذكر ) أى الراوى ( الحديث ، وسألهم عن نخل بيسان ) قال فى المعجم : بيسان بالفتح ثم السكون ، وسين مهملة ثم نون مدينة بالأردن بالغور الشامى، ويقال : هى لسان الأرض ، وهى بين حوران وفلسطين جاء ذكرها فى حديث الجساسة توصف بكثرة النخل وقد رأيتها مراراً فلم أر فيها غير نخلنين حائلتين، وهى من علامات خروج الدجال ، وهى بلدة وبئة حارة، أهلها سمر الألوان ، جعد الشعور ، لشدة الحر الذى عندهم (وعن عين زغر) بوزن (١) فى نسخة: صلاته (٣) فى نسخة: تميم (٢) فى نسخة : لرغبة ٢٥١ الجزء السابع عشر : كتاب الملاحم شهرا فى البحر ، وأرفئوا إلى جزيرة حين مغرب (١) الشمس، جلسوا فى أقرب السفينة، فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثيرة (٢) الشعر، قالوا: ويلك! ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، انطلقوا إلى هذا الرجل فى هذا الدير ، فإنه إلى خبركم بالأشواق ، قال : لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة، فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير ، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا ، وأشده وثاقل، مجموعة يداه(٣) إلى عنقه فذ كر الحديث، وسألهم عننخل بيسان، وعن عین زغر، وعن النبى الأمى قال: إنى أنا المسيح، وإنه (٤) يوشك زفر، قرية بمشارف الشام جاء ذكرها فى حديث الجساسة ، وعين زغر تفور فى آخر الزمان ، وهى من علامات القيامة ، وحدثنى الثقة أن زغر هذه فى طرف البحيرة المنتنة فى واد هناك بينها وبين البيت المقدس ثلاثة أيام وهى من ناحية الحجاز ولهم هناك زروع كذا فى المعجم ( وعن النبى الأمى قال: إنى أنا المسيح ) الدجال (وإنه يوشك أن يؤذن لى فى الخروج، قال النبى مَّ ◌ُلّهِ: وإنه فى بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما) زائدة (هو مرتين) أى قاله مرتين (وأومأ بيده قبل المشرق، قالت ) فاطمة (حفظت هذا من رسول اللّه مَ اله) شك أو ظن رسول اللّه صَنَّ اللّه أولا أو قصد الإبهام على السامع ثم نفى ، وأضرب عنه فقال : لا بل من قبل المشرق ، وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم فى (( تقريره)) قوله: لابل من قبل المشرق، (١) فى نسخة : تغرب (٣) فى نسخة : بده (٢) فى نسخة: كثير (٤) فى نسخة . وإن ٢٥٢ بذل المجهود فی حل أبى داود أن يؤذن لى فى الخروج، قال(١) النبى صلى الله عليه وسلم: وإنه (٢) فى بحر الشام، أو بحر اليمن، لا، بل من قبل المشرق ما (٢) هو، مرتين، وأومأ بيده (٤) قبل المشرق، قالت : حفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساق الحديث . حدثنا محمد بن صدران ، نا المعتمر ، نا إسماعيل بن أبى خالد ، عن مجااد بن سعيد ، عن عامر قال : أخبرتنى (٥) فاطمة بنت قيس أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه إلا يوم جمعة قبل يومئذ، ثم ذكر هذه القصة، قال أبو داود : ابن صدران وإنما أعرض عن الأولى إلى ذلك لكونه أسهل فى العرفان وأشمل باعتبار المكان (وساق) الراوى (الحديث). (حدثنا محمد بن صدران ، نا المعتمر ، نا إسماعيل بن أبى خالد، عن مجالد ابن سعيد ، عن عامر) الشعبى (قال : أخبرتنى فاطمة بنت قيس أن رسول الله مَّ الّ صلى الظهر ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه، إلا يوم جمعة قبل (١) فى نسخة : فقال (٣) فى نسخة: ما هو. ما هو مرتين (٢) فى نسخة: فإنه (٤) زاد فى نسخة : مرتين (٥) فى نسخة : حدثتی ٢٥٣ الجزء السابع عشر: كتاب الملاحم بصرى غرق فى البحر مع ابن مسور (١) لم يسلم منهم غيره . حدثنا واصل بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن فضيل ، عن الوليد بن عبد الله بن جمیع، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذات يوم على المنبر إنه بينما أناس يسيرون فى البحر فنفد طعامهم ، فرفعت لهم جزيرة، خرجوا يريدون الخبز (٢) يومئذ ثم ذكر) أى عامر ( هذه القصة ، قال أبو داود : ابن صدران) شيخ المصنف ( بصرى غرق فى البحر مع) جماعة ( ابن مسور لم يسلم منهم ) من الغرق ( غيره ) أى غير ابن صدران . (حدثنا واصل بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن فضيل، عن الوليد بن عبد الله ابن جميع ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر قال : قال رسول الله : ذات يوم على المنبر إنه بينما أناس يسيرون فى البحر ) فى سفينة (فنفد) أى قتى (طعامهم فرفعت لهم جزيرة تخرجوا يريدون الخبز) أى لطلب الطعام ( فاقيتهم الجساسة، فقلت لأبى سلمة) قائله وليد بن عبد الله (وما الجساسة؟ قال: امرأة تجر شعر جلدها ورأسها ، قالت:) أى الجساسة ( فى هذا القصر فذكر ) الراوى ( الحديث وسأل) أى الدجال الذى كان فى القصر ( عن نخل بيسان، وعن عين زغر قال) أى الدجال (هو المسيح (١) زاد فى نسخة : و . (٢) فى نسخة: الخبر ٢٥٤ بذل المجهود فی حل أبى داود فلقيتهم الجساسة، فقلت (١) لأبى سلمة وما الجساسة؟ قال: امرأة تجر شعر جلدها ورأسها قالت : فى هذا القصر، فذكر الحديث وسأل ، نخل بيسان ، وعن عين زغر قال : هو المسيح فقال (٢) لى ابن أبى سلمة : إن فى هذا الحديث شيئا (٣) ما حفظته قال: شهد جابر أنه هو ابن (٤) صائد قلت: فإنه قد مات ؟ قال: وإن مات قلت : فإنه قد أسلم قال: وإن أسلم قلت: فإنه قد دخل المدينة، قال : وإن دخل المدينة؟. فقال لى ابن أبى سلمة) وهو عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، والقائل هو الوليد (إن فى هذا الحديث شيئاً ما حفظته) يعنى بعض منه نسيته ( قال ) أبو سلمة، والقائل هو الوليد، كأنه يخبر ابن أبى سلمة أن الشىء الذى نسيه هو هذا (شهد) أى أقسم ( جابر أنه) أى الدجال (هو ابن صائد، قلت :) قائله أبو سلمة (فإنه) أى ابن صائد (قد مات) والدجال ليس بميت بل يحيى قبل يوم القيامة ( قال: ،وإن مات) والتحقيق إنه لم يمت بل فقد يوم الحرة (قلت فإنه قد أسلم؟ قال: وإن أسلم ؟ قلت: فإنه دخل المدينة ، قال: وإن دخل المدينة؟) قال فى ((فتح الودود ) كأنه بنى على تجويز تعدد الصور والمظاهر كما هو منقول فى بعض الأولياء. (١) فى نسخة: قلت (٢) فى نسخة: قال (٣) فى نسخة: شىء (٤) فى نسخة : ابن صياد ٢٥٥ الجزء السابع عشر: كتاب الملاحم باب خبر ابن الصائد حدثنا أبو عاصم خشيش بن أصرم، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهرى ، عن سالم، عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم مر بابن صائد فى نفر من باب خبر ابن الصائد(١) ( حدثنا أبو عاصم خشيش بن أصرم ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر أن النبي صَّ اله مر بابن صائد فى نفر من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب) رضى الله عنه (وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بنى مغالة) وبنو مغالة قوم من اليهود، والأطم بضم الهمزة والطاء بناء مرتفع (وهو) أى ابن صياد (غلام) أى قريب من الاحتلام(٢) (فلم يشعر) بمجىء رسول الله عَاله (حتى ضرب رسول اللّه عَّ اله ظهره بيده (١) واستدل البخارىبموضعين من صحيحه بهذه القصة على إسلام العربى، وفى ((الهداية)) ارتداد الصبى الذى يعقل وإسلامه (معتبر) عند الامام ومحمد وقال أبو يوسف: إسلامه لا ارتداده ، وقال الشافعى: لاهذا ولاهذا الح مختصراً اهـ وحكى عن الشافعى هو الصحيح عندهم كما جزم به فى ((شرح الإقناع)) وحكى الاختلاف فى وقت إسلام سيدنا على رضى الله عنه وحكى البيهقى از الأحكام بالبلوغ نيطت عام الخندق، وكان قبله منوطاً بالتميز ، ويستدل لذلك أيضا بما تقدم فى ((باب فى عيادة الذمی هل يجوز)) قصة غلام يهودى، وفى الأشباء، يصح إسلام الصبى وردته، ولايقتل لوارتد بعد إسلامه صغيرا الخ . (٢) كما يدل عليه لفظ الصحيحين كما حكاه عنه الحافظ، وكان ابن صياد بيومئذ كالمحتلم اهـ . ٢٥٦ بذل المجهود فى حل أبى داود أصحابه فيهمر عمر بن الخطاب وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بنى مغالة وهو غلام فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ثم قال: أتشهد ثم قال أتشهد أنى رسول الله ؟ قال) ابن عمر رضى الله عنهما (فنظر إليه ابن صائد فقال: أشهد أنك رسول الأميين ثم قال ابن صياد للنبى صَظيم : أتشهد أنى رسول اللّه؟ فقال له التى يَ له: آمنت بالله ورسله) وإنما قال: ذلك لئلا يتوحش ابن الصائد بإنكار رسالته صراحة ، فيفوت(١) المقصود، والكلمة حقة ترد عليه دعوى رسالته قاله مولانامحمد يحي المرحوم فى التقرير ( ثم قال له النبى معَّ له ما يأتيك) من أخبار الغيب ونحوه ( قال: يأتينى صادق وكاذب فقال النى سَ لّم: خلط عليك الأمر) فيظهر منه أنه ليس من الله سبحانه (ثم قال رسول اللّه عَ الله: إنى قد خبأت لك خبيئة) أى أمراً مخفياً فى قلبى(٣) (وخبأ) رسول الله عَ الله: (له) أى لابن صياد فى قلبه قوله تعالى (((يوم تأتى السماء بدخان مبين)) قال: ابن صياد هو الدخ) فلم يهتد إلى حقيقته، ولم ينكشف له تمام الآية فإن قلت: كيف اطلع هو أو شيطانه على بعض مافى الضمير ؟ أجيب باحتمال أنه مَّ تكلم به فى نفسه، أو ذكر بعض الصحابة بذلك، فاسترق الشيطان بعض ذلك ، قلت: والأظهر أنه جرى ذكره فى السماء فاسترق الشيطان من (١) وأشكل النووى بأنه عليه السلام لم يقتله وقد أدعى الرسالة : وأجاب عنه بالجوابين: الأول أنه كان صغيرا وهو مختار القاضى عياض، والثانى انهكان فى زمان المهادنة مع اليهود وبه جزم الخطابى ٠! لخ كل الله كذا قال النووي. (٢) وقيل كان مكتوبا فى يده ٢٥٧ الجزء السابع عشر : كتاب الملاحم أنى رسول الله؟ قال: فنظر إليه ابن صائد (١) فقال: أشهد أنك رسول الأميين ثم قال ابن صياد (٢) للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أنى رسول اللّه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله (١) ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما يأتيك؟ قال: يأتينى صادق وكاذب فقال : له النبى صلى الله عليه وسلم: خلط عليك الأمر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى قد خبأت لك خبيئة وخبأ له يوم تأتى السماء بدخان مبين قال ابن صياد: هو الدخ فقال (٤) رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنالك كسائر الأمور التى تخبر بها الكهنة كذا ((فى فتح الودود ، قلت : والأولى أن يقال إنه ثبت فى الحديث أن الشيطان يجرى من الإنسان مجرى الدم ، ويلقى الوساوس ، والخطرات فى القلب، ويطلع على خطرات القلوب فلو أطلع على بعض ما فى قلب النبى سَلِّ فليس ببعيد (فقال رسول عَّ له اخسأ) كلمة تستعمل لطرد الكلب (فلن تعدو) أى لن تجاوز ( قدرك (٥)) أى الحقير ( فقال عمر: يا رسول الله ائذن لى فأضرب عنقه فقال رسول اللّه مَ له: إن يكن) أى ابن الصائد دجالا ( فلن تسلط عليه (١) فى نسخة بدله: صياد (٢) فى نسخة: صائد (٣) فى نسخة : ورسوله (٤) فى نسخة : له (٥) كما هو عادة الكهان يسترقون شيئا قليلا كذا قال النووى . ٢٥٨ بذل المجهود فی حل أبى داود اخسأ فلن تعدو قدرك فقال عمر : يا رسول الله ائذن لى فأضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يكن (١) فلن تسلط عليه يعنى الدجال وإن (٢) لا يكن فلا خير فى قتله . حدثنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب یعنی ابن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة ، عن نافع قال : كان ابن عمر يقول: والله ما أشك أن المسيح الدجال بن صياد . حدثنا ابن معاذ ، نا أبى ، نا شعبة ، عن سعد بن يعنى الدجال) أى على قتله ( وإن لا يكن) هو الدجال (فلا خير فى قتله ) لأن اليهود فى مهادنة ومصالحة . ( حدثنا قتيبة بن سعيد نا يعقوب يعنى ابن عبد الرحمن ، عن موسى بن عقبة، عن نافع قال: كان ابن عمر) رضى الله عنهما (يقول: والله ما أشك أن المسيح الدجال(٣) ابن صياد ) ( حدثنا ابن معاذنا أبى ) معاذ ( نا شعبة، عن سعد بن إبراهيم ، عن (١) زاد فى نسخة: هو (٢) فى نسخة بدله: وإن لم يكن (٣) هو عبد الله بن صياد، وذكرشيئاً من ترجمته الحافظ فى التهذيب فى ابنه عمارة وبسطها فى ((الإصابة)) أجاد النووى الكلام بالاختصار على قصته من أنه مَ اللّه كان مترددا أولا فيه لوجود بعض الأوصاف فيه اهـ. ٢٥٩ الجزء السابع عشر : كتاب الملاحم إبراهيم ، عن محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن الصياد (١) الدجال فقلت : تحلف بالله؟ فقال: إنى سمعت عمر يحلف بالله تعالى على ذلك عندرسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكره رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا أحمد بن إبراهيم ، نا عبيد الله يعنى ابن موسى قال: نا شيبان ، عن الأعمش، عن سالم، عن جابر قال : فقدنا ابن صياد(٢) يوم الحرة. محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن الصياد الدجال فقلت تحلف بالله) بتقدير الاستفهام أى والحال أن الأمر مشتبه (فقال) جابر (إنى سمعت عمر) رضى الله عنه ( يحلف بالله تعالى على ذلك) أى على أن ابن الصياد هو الدجال (عند رسول اللّه عَّ اله: فلم ينكره رسول الله صَلّهِ). ( حدثنا أحمد بن إبراهيم نا عبيد الله يعنى ابن موسى قال: ناشيان) ابن عبد الرحمن التميمى النحوى ( عن الأعمش ، عن سالم عن جابر قال : فقدنا ابن صياد يوم الحرة ) موضع بقرب المدينة ، وقع فيه قتال عسکر يزيد بأهل المدينة . (٢،١) في نسخة : صائد. ٢٦٠ بدل المجهود فی جل أبى داود حدثنا عبد الله بن مسلمة، نا عبد العزيز يعنى ابن محمد ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون (١) كلهم يزعم أنه رسول اللّه تعالى. حدثنا عبيد الله بن معاذ، نا أبى، نا محمد يعنى ابن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا(٢) دجالا كلهم يكذب على الله وعلى رسوله . ( حدثنا عبد الله بن مسلمة ناعبد العزيز يعنى ابن محمد ، عن العلاء) بن عبد الرحمن (عن أبيه) عبد الرحمن بن يعقوب ( عن أبى هريرة) رضى الله عنه (قال: قال رسول اللّه عَ له: لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون كلهم يزعم) أى يقول ويدعى (أنه رسول اللّه تعالى) وقد خرج كثيرون منهم ، ولعلهم زادوا على الثلاثين ، وفى هذا الزمان خرج المسيح القاديانى الذى تقدم ذكره. ( حدثنا عبيد الله بن معاذ نا أبى) معاذ ( نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه عَّ ◌ُله: لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالا كذاباً كلهم يكذب على الله وعلى رسوله). (١) فى نسخة: دجالا (٢) فى نسخة بدله . دجالا كذابا، وفى نسخة : دجالون