Indexed OCR Text
Pages 401-416
٤٠١ الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج عن آبائهم ، دنية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال : ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كافه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة . باب فى الذمى يسلم فى بعض السنة هل عليه جزية حدثنا عبد الله بن الجراح ، عن جرير، عن قابوس، عن أبيه ، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ليس على مسلم جزية نا محمد بن كثير قال : لاصقى النسب (عن رسول اللّه عَّ اله قال: ألا من ظلم معاهدا) أى ذمياً ( أو انتقصه) أى نقصه من حقه ( أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه ) أى خصيمه ( يوم القيامة) . إب فى الذمى يسلم فى بعض السنة هل عليه جزية؟ لهذه السنة أو لجزء هذه السنة ( حدثنا عبد الله بن الجراح، عن جرير، عن قابوس، عن أبيه ، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صَ له: ليس على مسلم (١) جزية، نا محمد بن كثير قال. سئل سفيان عن تفسير هذا، فقال. إذا أسلم) أى الكافر (فلا جزية عليه ) أى سقط عنه، قال فى الهداية: ومن أسلم، وعليه جزية سقطت (٢) (١) واستدل فى الأوجز بالآية والرواية والآثار والنقول فارجع إليه. (٢) وبه قال مالك وأحمد كذا فى الأوجز . ٤٠٢ بذل المجهود فى حل أبى داود سئل سفيان عن تفسير هذا فقال: إذا أسلم فلا جزية عليه . باب فى الإمام يقبل هدايا المشركين حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، نا معاوية يعنى وكذا إذا مات كافرا خلافاً للشافعى فيهما له أنها وجبت بدلا عن العصمة أو عن السكنى وقد وصل إليه المعوض فلا يسقط عنه العوض بهذا العارض كما فى الأجرة والصلح عن دم العمد، ولنا قوله عليه السلام ليس على مسلم جزية ولأنها وجبت عقوبة على الكفر ، ولهذا تسمى جزية ، وهى والجزاء واحد ، وعقوبة الكفر تسقط بالإسلام، ولا تقام بعد الموت، ولأن شرع العقوبة فى الدنيا لا يكون إلا لدفع الشر، وقد اندفع بالموت ، والإسلام ، ولأنها وجبت بدلا عن النصرة فى حقنا وقد قدر عليها بنفسه بعد الإسلام ، والعصمة تثبت بكونه آدمياً ، والذمى يسكن ملك نفسه فلا معنى لإ يجاب بدل العصمة والسكنى وإن مات عند تمام السنة لم يؤخذ منه فى قولهم جميعاً ، وكذلك إن مات فى بعض السنة ، والله أعلم. باب فى الإمام يقبل (١) هدايا المشركين ( حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع نامعاوية يعنى ابن سلام عن ) أخيه (زيد) بن سلام بن أبى سلام تطور الحبشى الدمشقى قال النسائى وأبو زرعة والدارقصنى : ثقة ، وقال يعقوب بن شيبة ثقة صدوق وذكره ابن حبان (١) بسط ابن عبد البر فى (التمهيد)) الكلام على هذا الباب. ٤٠٣ الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج ابن سلام ، عن زيد أنه سمع أبا سلام قال : حدثنى عبد الله الهوزنى قال : لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلب فقلت : يا بلال حدثنى كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما كان له شىء كنت أنا الذى ألى ذلك (١) منه منذ بعثه الله تعالى حتى (٢) توفى صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أتاه(٣) مسلما (4) فرآه عاريا فى الثقات ، وقال العجلى: شامی لا بأس به ( أنه سمع) جده ( أبا سلام قال . حدثنى عبد الله) بن لحى (الهوزنى(٥) قال: لقيت بلالامؤذن رسول الله صَ له بحلب) كورة بالشام (فقلت يابلال حدثنى كيف كانت نفقة رسول الله صَّ له قال) بلال ( ما كان له) أى لرسول اللّه عَّ لهم (شىء) من المال (كنت أنا الذى ألى ) من الولاية أى أتولى ( ذلك) أى النفقة ( منه منذ بعثه الله تعالى حتى توفى) بصيغة المجهول (صَّله، وكان إذا أتاه) أى رجل ( مسلما فرآه عاريا) ليس عليه ثوب ( يأمر فى فأنطلق فأستقرض فأشترى له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضنى) أى عرض لى (رجل من المشركين فقال: يا بلال إن عندى سعة) أى فى المال ( فلا تستقرض من أحد إلا منى ففعلت ) أى استقرضت منه عند الحاجة (فلما أن كان ذات يوم) ولفظ ذات مقحم ( توضأت ثم قت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك (١) فى نسخة : ذاك (٢) فى نسخة : إلى ان (٤) فى نسخة : مسلم (٣) زاد فى نسخة : الإنسان (٥) الحديث ذكره صاحب كنز العمال، وذكر ما فيه من الزيادة برواية طب وذكر فيه عبد الله الموذى بدل الموز نى . ٤٠٤ بذل المجهود فی حل أبى داود يأمر نى فأنطلق فأستقرض فأشترى له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضنى (١) رجل من المشركين فقال: يا بلال إن عندى سعة فلا تستقرض من أحد إلا منى ففعلت، فلما أن كان ذات يوم توضأت، ثم قمت لأؤذن بالصلاة وإذا الشرك قد أقبل فى عصابة من التجار فلما أن رآنى قال، يا حبشى قلت: يالباه، فتجهمنى قال لى قولا غليظاً، وقال لى: أتدرى كم بينك وبين الشهر ؟ قال: قد أقبل فى عصابة) أى جماعة ( من التجار فلما أن رآ نى قال يا حبشى قلت يا لباه، فتجهمنى) أى تلقانى بالغلظة (وقال لى قولا غليظا، وقال لى أتدرى كم بينك(٢) وبين الشبر) أى شرعه وتمامه (قال. قلت. قريب قال . إنما بينك وبينه أربع) أى أربع ليال فإذا جاء الشهر ولم تود ما عليك (فآخذك بالذى عليك (٣)) من المال (فأردك) أى عبدا (ترعى الغنم كماكنت قبل ذلك فأخذ فى نفسى) من الهم ( ما يأخذ فى أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة) أى العشاء ( رجع رسول اللّه عَّ الله إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لى قلت : يا رسول بأبى أنت وأمى) أى أنت مقدى بهما (إن المشرك الذى كنت أتدين ) أى أستدين وأستقرض منه ( قال لى كذا، وكذا، وليس عندك ما تقضى عنى ولا عندى) ما أقضى به (وهو فأضحى فأذن لى أن (١) فىنسخة: اعترض لى (٢) كم يبنى وبين الشهداء. (٣) زاد فى الكنز فإنى لم أعطك الذى أعطيتك من كرامتك أو كرامة صاحب على ولكن أعطيتك لأيخذك لى عبداً فأردك الخ . ٤٠٥ الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج قلت: قريب قال: إنما بينك وبينه أربع فأخذك بالذى عليك فأردك(١) ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك،فأخذ فى نفسى ما يأخذ فى أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لى، قلت: يا رسول اللّه بأبى أنت وأمى، إن المشرك الذى كنت أتدين منه قال لى كذا وكذا، وليس عندك ما تقضى عنى ولا عندى، وهو فاضحى فأذن لى أن آبق (٢) آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء) جمع حى وهى القبيلة ( الذين قد أسلموا حتى يرزق اللّه تعالى رسوله صلّ الله ما يقضى عنى) من الدين (خرجت) أى من بيت رسول اللّه عَّ الِ (حتى إذا أتيت منزلى جعلت سيفى وجرابى) وهو وعاء من الجلد يدخل فيه السيف مع غمده وهو بكسر جم ، والعامة تفتحه وقيل بهما (ونعلى ومجنى) أى ترسى (عند رأسى (٣) حتى إذا انشق عمود الصبح الأول) وهو الفجر الكاذب (أردت أن انطلق فإذا إنسان يسعى) أى يعدو على رجليه ( يا بلال أجب رسول الله صَّ الله ) أى يدعوك رسول الله حَ اله (فانطلقت إليه حتى أتيته) أى رسول اللّه عَ ل (فإذا أربع ركائب) جمع ركوبة قال فى المجمع : الركب بضم كاف جمع ركاب وهى الرواحل من الإبل وقيل جمع ركوب ، وهو مايركب من كل دابة ، والركوبة أخص منه (١) فى نسخة : وأردك (٢) فى نسخة : فأبق (٣) استقبلت بوجهى الأفق فكلما نمت ساعة إنتهت، فإذا رأيت على ليل نمت حتى ينشق عمود . ٤٠٦ بذل المجهود فی حل أبى داود إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم ما يقضى عنى خرجت حتى إذا أتيت منزلى جعلت سيفى وجرابی ونعلى ومجنى عند رأسى حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان یسعی يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحاهن فاستأذنت فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضاءك ثم قال: ألم تر الركائب المناخات الأربع فقلت : (مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لى رسول الله عنيطالي: أبشر فقد جاءك اللّه تعالى بقضاءك) أى بما تقضى به دينك ( ثم قال: ألم تر الركائب المناخات الأربع؟ فقلت: بلى فقال : إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاماً أهداهن إلى عظيم (١) فدك فأقبضهن واقض دينك فعلت فذكر الحديث ) قلت لم أجد هذا الحديث (٢) بتمامه فى غير أبى داود (ثم انطلقت (١) والهداية إليه عَّ له ملك له وإلى أمير الجيش في للمسلمين كذا فى شرح السير وبه قال ابن عبد البر كما تقدم . (٢) زاد فى كنز العمال حططب عنهن أحمالهن ثم علفتهن ثم قمت إلى تأذين صلاة الصبح حتى إذا صلى رسول اللّه عَّ لهع خرجت إلى البقيع نجعلت أصبعى فى أذنى، فناديت فقلت من كان يطلب رسول اللّه عَّ له بدين فليحضر فازات أبيع وأفضى حتى لم يبق على رسول اللّه مَ له دين فى الأرض حتى فضل فى = ٤٠٧ الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج بلى فقال: إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة (١) وطعاماً أهداهن إلى عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك ففعلت ، فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد فى المسجد فسلمت عليه فقال : ما فعل ما قبلك؟ قلت : قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق شىء قال: أفضل شيء؟ قلت: نعم. قال انظر أن تريحنى منه فإنى لست بداخل على أحد من أهلى حتى تريحنى منه (٢) فلما صلى إلى المسجد) بعد ماقضيت دينى (فإذا رسول اللّه عَّ اله قاعد فى المسجد فسلمت عليه فقال : ما فعل) الذى (ما قبلك) أى من الدين (قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول اللّه عَّهِ) من الدين (فلم يبق شىء) أى منه ( قال ) رسول اللّه صَّ له (أفضل) أى هل بقى (شىء ) بما كان على الركائب (قلت: نعم قال) رسول اللّه صَّ العل (انظر) أى فى المصارف وأنفقه فيها ( أن تريحنى) لأ راحتى (منه فإنى لست بداخل على أحد من أهلى حتى تريحنى منه) أى تفرغ قلبى منه بأن تنفقه على مصارفه ( فلما صلى رسول اللّه العتمة دعانى فقال: ما فعل الذى قبلك) من المال (قال) بلال (قلت: هو معى) أى عندى =فى بدى أوقيتان أو أوقية ونصف ، ثم انطلقت إلى المسجد وقد ذهب عامة النهار، وإذا رسول اللّه عَ اله قاعد فى المسجد وحده فسلمت عليه فقال: ما فعل ما قبلك الخ . (١) فى نسخة: كسوة وطعام (٢) فى نسخة : منها ٤٠٨ بذل المجهود فی حل أبى داود رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة دعانى فقال: ما فعل الذى قبلك؟ قال : قلت: هو معی لم يأتينا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعنى من الغد دعانى قال: مافعل الذى قبلك ؟ قال قلت قد أراحك الله منه يا رسول الله فكير وحمد الله شفقاً من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى اذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذى سألتنى عنه . حدثنا محمود بن خالد نا مروان بن محمد نا معاوية ( لم يأتنا أحد فبات رسول الله عٍَّ فى المسجد) ولم يدخل(١). لى أهله ( وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعنى من الغد دعانى قال : ما فعل الذى قبلك؟ قال: قلت: قد أراحك الله منه يارسول الله) يعنى أنفقته فى مصارفه (فكبر وحمد الله شفقاً) أى خوفاً ( من أن يدركه الموت وعنده ذلك) أى المال ( ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة) أى كل واحد من النسوة ( حتى أتى مبيته فهذا الذى سألتنى عنه) فهذا الحديث يدل على جواز قبول هدية الكافر . (حدثنا محمود بن خالد نامروان بن محمد نا معاوية بمعنى إسناد أبى توبة (١) ولفظ الكنز فبات فى المسجد حتى أصبح فنظر اليوم الثانى حتى كان فى آخر النهار جاء راكبان فانطلقت بهما فأطعمتهما وكسوتهما حتى إذا صلى العتمة الخ . ٤٠٩ الجزء الثالث عشر : كتاب الخراج معنى إسناد أبى توبة وحديثه قال : عند قوله ما يقضى عنى فسكت عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتمزتها . حدثنا هارون بن عبد الله، نا أبو داود، ناعمران ، عن قتادة ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عياض أن حمار قال : أهديت للنبى صلى الله عليه وسلم ناقة فقال: وحديثه قال عند قوله، ما يقضى عنى فسكت عنى رسول اللّه مَّ اله فاغتمزتها) أى ما ارتضيت تلك الحالة وأنكرتها ، (حدثنا هارون بن عبد الله نا أبو داود، نا عمران، عن قتادة ، عن يزيد ابن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار قال أهديت للنبى صّ لآي ناقة فقال) رسول الله عَليه (أسلمت) بتقدير حرف الاستفهام (قلت لا(١) فقال: النبى صِّ الّ إنى نهيت عن زبد(٢) المشركين) الزبد بفتح الزاى وسكون الموحدة بعدها دال العطاء والرفد قال فى الحاشية : قال الخطابي: يشبه أن يكون هذا الحديث منسوخاً لأنه على قبل هدية غير واحد من المشركين أهدى المقوقس مارية والبغلة ، وأهدى له أكيدر دومة فقبل منهما ، وقيل : إنما رد هديته ليغيظه بردها فيحمله ذلك على الإسلام، وقيل ردها لأن المهدية موضعاً من القلب وروى تهادوا تحابوا، ولا يجوز عليه عنّ ا أن يميل بقلبه إلى مشرك فردها قطعاً لسبب الميل ، وليس ذلك بقبول هدية مقوقس (١) وقال فى ((شرح السير)) قال ذلك لما ظهر منهم مجاورة الحد فى طلب العرض . (٢) ذكر العينى له وجوها . ؟ ٤١٠ بذل المجهود فی حل أبى داود أسلمت؟ قلت: (١) لا فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إنى نهيت عن زبد المشركين . وأكيدر ونحوهما لأنهما أهل كتاب وليسوا بمشركين ، وقد أبيح له طعام أهل الكتاب ونكاحهم وذلك خلاف حكم أهل الشرك، وقال البيهقى فى سننه : يحتمل رده حرمة وتنزيهاً فيحمله ذلك على الإسلام والإخبار فى قبول هداياهم أصح وأكثر انتهى . ,٠ (١) فى نسخة : فقلت ٠ تم بحمد الله وتوفيقه الجزء الثالث عشر من ((بذل المجهود فى حل أبى داود » ويتلوه الجزء الرابع عشر وأوله («باب فى إقطاع الأرضين) 1 فهرس الجزء الثالث عشر من (( بذل المجهود فى حل أبى داود ، الصفحة الموضوع كتاب الضحايا ٣ ٤ بيان معنى الفرع والعشيرة والرجبية بيان أقسام التضحية ٥ باب الأضحية عن الميت ١٠ باب الرجل يأخذ من شعره ١١ فى العشر وهو يريد أن يضحى باب ما يستحب من الضحايا ١٣ ما يجوز فى الضحايا من السن باب ما يكره من الضحايا البقر والجزور عن كم تجزىء ؟ باب الشاة تضحى بها عن جماعة ١٨ ٢٦ ٣٣ ٣٧ باب الإمام يذبح بالمصلى ٣٩ ٣٩ النهى عن حبس لحوم الأضاحى بيان أحكام أنواع الأضحية ٤٢ باب فی الر فق بالذبحة ٤٤ باب فی المسافر یضحی ٤٦ باب فى ذبائح أهل الكتاب ٤٧ باب ما جاء فى أكل معاقرة ٥٠ الأعراب باب الذيحة بالمروة ٥١ الصفحة الموضوع ٥٢ بيان قصة ذى الحليفة من إراقة القدور باب ما جاء فى ذبيحة المتردية ٦١ بيان أقسام الذ كاة ٦٢ باب فى المبالغة فى الذچ ٦٤ باب ما جاء فى ز كاة الجنين ٦٦ ذكر أسانيد حديث أبى سعيد ٦٧ رضى الله عنه ٧٢ باب اللحم لا يدرى أذكر اسم الله عليه أم لا ؟ باب فى العتيرة ٧٤ باب فى العقيقة ٧٩ كتاب الصيد ٩٠ باب اتخاذالكلب للصيد وغيره ٩٣ باب فى الصيد ٩٣ ذكر شرائط الحل فى الذكاة ٩٩ الاضطرارية ١٠٩ باب إذا قطع من الصيد قطعة باب فى اتباع الصيد ١١٠ كتاب الوصايا ١١٣ ١١٣ باب ما جاء فيما يأمر به من الوصية - ٤١٤ -- الصفحة الموضوع ١١٦ باب فى ما يجوز للموصى فى ماله ١٢١ باب ماجاء فى كراهية الإضرار فى الوصية ١٢٤ باب ماجاء فى الدخول فى الوصايا ١٢٥ ما جاء فى نسخ الوصيةللوالدين والأقربين ١٢٦ باب ما جاء فى الوصية للوارث ١٢٧ باب مخالطة اليتيم فى الطعام ١٢٩ باب فيما لولى اليتيم أن ينال من مال اليتيم ١٣٠ باب ما جاء متى ينقطع اليتم ٣١! باب ما جاء فىالتشديد فى أكل مال اليتيم ١٣٣ بيان الاختلاف فى حد الكبيرة ١٣٥ باب ما جاء فى الدليل على أن ، الكفن من جميع المال ١٣٦ باب ماجاء فى الرجل يهب الحية ثم يوص له بها أو يرتها ١٣٨ باب ماجاء الرجل يوقف الوقف ١٤٣ باب ماجاء فى الصدقة عن الميت ١٤٤ بيان المذاهب فى وصول النواب إلى المیت ١٤٧ باب ما جاء فيمن مات عن غير و صیة یتصدق عنه الصفحة الموضوع ١٤٩ باب ما جاء فى وصية الحربى يسلم وليه ألزمه أن ينفذها ؟ ١٥١ باب ما جاء فى الرجل يموت وعليه دين وله وفاء الخ كتاب الفرائض ١٥٣ ١٥٣ باب ماجاء فى تعليم الفرائض باب فى الكلالة ١٥٤ ١٥٧ باب من ليس له ولدوله أخوات ١٦٤ باب ما جاء فى بيان ميراث الصلب ١٦٦ باب فى الجدة ١٦٩ باب ما جاء فى ميراث الجد ١٧١ باب فى ميراث العصبة باب فی سیراث ذوى الأرحام ٧٢ ١٨٦ باب ميراث ابن الملاعنة باب هل يرث المسلم الكافر ؟ ١٨٨ بيان قصة محالف قريش ١٩١ ١٩٣ باب فيمن أسلم على ميراث ١٩٤ باب فى الولاء ١٩٩ باب فى الرجليسلم علىیدیالرجل ٢٠٢ باب فى بيع الولاء ٢٠٣ باب فى المولود يستهل ثم يموت ٢٠٤ باب نسخ ميراث العقد بميراث الرحم ٢٠٩ باب فى الحلف - ٤١٥ - الموضوع الصفحة ٢١١ بأب فى المرأة ترث من دية زوجها ٢١٤ كتاب الخراج والفيء والإمارة ٢١٤ باب ما يلزم الإمام من حق الرعية ٢١٥ باب ما جاء فى طلب الامارة ٢١٨ باب فى الضرير يولى ٢١٩ باب فى اتخاذ الوزير ٢٢٠ باب فى العرافة ٢٢٤ باب فى اتخاذ الكاتب للامير ٢٢٤ ذكر الاختلاف فى معنى السجل الذی وقع فى كلام الله ٢٢٥ ذكر أسماء كاتى النبي ◌َّه ٢٢٥ باب فى السعاية على الصدقة ٢٢٧ باب فى الخليفة يستخلف ٢٢٨ باب ما جاء فى البيعة ٢٣٠ باب فى أرزاق المال ٢٣٣ باب فى هدایا العمال ٢٣٦ باب فى غلول الصدقة ٢٣٧ باب فيما يلزم الامام من أمر الرعية ٢٤٠ باب فى قسم الفى. ٢٤٣ باب فى أرزاق الذرية ٢٤٤ باب متى يفرض للرجل فى المقاتلة الصفحة الموضوع ٢٤٥ باب فى كراهية الافتراض فى آخر الزمان ٢٤٨ باب فى تدوين العطاء ٢٥١ باب فى صفايا رسول اللّه عَله من الأمور ٢٥٧ أبحاث نقسية فى طلب العباس وعلى رضى الله عنهما الميراث صَلى الله من تركة النبى وَلَه ٢٧٧ باب فى بيان مواضع قسم الحمس. وسهم ذى القربى ٢٨١ بيان المذاهب فى سهم ذى القربى ٣٠٩ باب ما جاء فى سهم الصفى ٣١٩ باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة ٣٢٧ باب فى خبر النضير ٣٣٥ باب ما جاء فى حكم أرض خیسبر ٣٥٢ باب ما جاء فى خبر مكة ٣٥٩ باب ما جاء فى خبر الطائف ٣٦٢ باب ما جاء فى حكم أرض اليمن ٣٦٧ باب فى إخراج اليهود من جزيرة العرب ٣٧٣ باب فى إيقاف أرض السواد وأرض العنوة - ٤١٦ - الموضوع الصفحة ٣٧٦ باب فى أخذ الجزية ٣٧٧ بيان مصالحة أكيدر ٣٨١ كتاب النبى عَّ له لوفد نجران ٣٨٤ باب فى أخذ الجزية من المجوس ٣٩٠ باب فى التشديد فى حياية الجزية الصفحة الموضوع ٣٩٢ باب فى تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارة ٤٠١ باب فى الذمى يسلم فى بعض السنة هن عليه جزية ؟ ٤٠٧ باب فى الامام يقبل هدايا المشركين ٤١٣ فهرس الكتاب . .