Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج
يا قديم إن مت ولم تكن أميرا ولا كاتبا ولا عريفا .
حدثنا مسدد، نا بشرين المفضل ، ناغالب القطان ،
عن رجل ، عن أبيه ، عن جده أنهم كانوا على منهل
من المناهل ، فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء
لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا، فأسلموا وقسم الابل
بينهم وبدأ له أن ير تجعها منهم فيرسل ابنه إلى النبى صلى الله
عليه وسلم فقال : له إنت النبى صلى الله عليه وسلم فقال له:
وتنبهاً عن الغفلة ( ثم قال) أى رسول اللّه عَ اللهِ (أفلحت يا قديم) مصغر
مقدام بحذف الزوائد (إن مت) بصيغة الخطاب (ولم تكن أميراً) أى على
الناس ( ولا كانبا) للأمير ( ولا عريفاً) للقوم هو نهى فى حقه أن يكون
أميراً ورئيساً فى حياته وجميع عمره .
( حدثنا مسدد ، نا بشير بن المفضل ، نا غالب القطان ، عن رجل) من بنى
غير ( عن أبيه عن جده) ولم يسم ذلك الرجل ولا أبوه ولا جده ( أنهم )
أى جده ومن كانوا معه من قومه ( كانوا) مقيمين (على منهل) وهو كل
ماء يكون على الطريق ( من المناهل فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء)
وهو جده (لقومه مائة من الإبل على) شرط (أن يسلموا فأسلموا) أى قبلوا
الإسلام ( وقسم الإبل بينهم وبدا) من البدو أى ظهر ( له) أى لصاحب
الماء ( أن يرتجعها) أى الإبل (منهم فأرسل ابنه إلى النبى عَّ له فقال له
(١) زاد فى نسخة : له
٢

٢٢٢
بذل المجهود فی حل أبى داود
إن أبى يقرئك السلام وإنه جعل لقومه مائة من الإبل
على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبداله أن ير تجعها منهم
أفهو أحق بها أم هم ، فان قال لك: نعم : أولا ، فقل له إن
أبى شيخ كبير وهر عريف الماء وإنه(١) يسألك أن تجعل
لى العرافة بعده، فأتاه فقال: إن أبى يقرئك السلام، فقال:
وعليك وعلى أبيك السلام فقال : إن أبى جعل لقومه
مائة من الابل على أن يسلموا فاسلموا وحسن إسلامهم
ثم بدا له أن يرتجعها منهم، فهو أحق بها أم هم؟ فقال: إن
انت النبي صَّ اله، فقل له: إن أبى يقر ئك السلام ويقول: إنه) أى أبى (جعل
لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبدا له ) أى
ظهر ( أن يرتجعها منهم فهو) أى أبى (أحق بها) أى بالإبل (أم هم) الذين
أسلموا فهم أحق بها من أبى (فإن قال لك نعم) أى أبوك أحق بها (أولا)
أى ليس أبوك أحق بها منهم (فقل له) أى لرسول اللّه صَّ اليوم (أن أبى
شيخ كبير وهو عريف الماء وأنه) أى أبى ( يسألك أن يجعل لى العرافة
بعده) أى موت أبى (فأتاه) أى أتى ابنه إلى التى صٍَّ (فقال إن أبى
يقرئك السلام فقال) رسول اللّه ◌َ ايلي: (وعليك وعلى أبيك السلام فقال)
أى الإبن ( إن أبى جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا
وحسن إسلامهم ثم بدى له أن يرتجعها منهم أفهو) أى أبى ( أحق بها) أى
منهم (أم هم) أحق بها؟ (فقال) رسول اللّه صَّ له: (إن بدا له أن يسلمها لهم
(١) فى نسخة بدله : فإنه

٢٢٣
الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج
بدا له أن يسلمها لهم فليسلمها لهم، وإن بدى له أن يرتجعها
فهو أحق بها منهم فأن أسلموا فلهم إسلامهم ، وأن لم يسلموا
قوتلوا على الاسلام وقال(١): إن أبى شيخ كبير وهو
عريف الماء وأنه يسألك أن تحل لى العرافة بعده فقال:
إن العرافة حق ولا بد للناس من العرفاء ولكن العرفاء
فی النار
فليسلها وإن بدا له أن يرتجعها) أى منهم ( فهو أحق بها منهم فإن أسلموا
فلهم إسلامهم) ولا شىء لهم عليه غير ذلك ( وإن لم يسلموا قوتلوا على
الإسلام) حتى يسلموا (وقال) أى الإبن (إن أبى شيخ كبير وهو عريف
الماء ، وإنه يسألك أن تجعل لى العرافة بعده ) أى بعد موته ( فقال)
رسول اللّه عَ الَ: (إن العرافة حق) أى مصلحة تدعو إليه الضرورة
(ولا بد للناس من العرفاء) لينتظم مصالح القوم ويتعرف أحوالهم فى
ترتيب البعوث والأجناد والعطايا والسهمان ( ولكن العرفاء فى النار ) أى
على خطر فى الوقوع من المهالك والعذاب لتعذر القيام بشرائط ذلك فعليهم
أن يراعوا الحق والصواب .
(١) فى نسخة بدله : فقال

٢٢٤
بذل المجهود فی حل أبى داود
باب فى اتخاذ الكاتب
حدثنا قتيبة بن سعيد، نا نوح بن قیس ،عن يزيد بن
كعب، عن عمرو بن مالك عن أبى الجوزاء عن ابن عباس
قال: السجل كاتب للنى صلى الله عليه وسلم
باب فیاتخاذ الکاتب للأمیر
( حدثنا قتيبة بن سعيد ، نا نوح بن قيس) بن رباح الأزدى الحدانى
ويقال : الطاحى أبو روم البصرى قال أحمد وابن معين وأبو داود : ثقة
بلغنى عن يحيى إنه ضعفه وقال مرة: يتشيع، وقال النسائى: ليس به بأس ، وقال
العجلى بصرى ثقة ( عن يزيد بن كعب ) العوذى بفتح المهملة وسكون الواو
وذكره ابن حبان فى الثقات ( عن عمرو بن مالك عن أبى الجوزاء عن ان
عباس: السجل كاتب كان النبي صَ لّهِ) قال ابن جرير فى تفسيره واختلف
أهل التأويل فى معنى السجل الذى ذكره الله تعالى: «يوم نطوى السماء كطى
السجل للكتب ، فقال بعضهم هو اسم ملك من الملائكة وهو مروى عن
ابن عمر رضى الله عنه وقال آخرون: السجل رجل كان يكتب لرسول الله
صِّ لّه وهو مروى عن أبى الجوزاء عن ابن عباس وقال آخرون: بل هو
الصحيفة التى يكتب فيها وهو مروى أيضاً عن ابن عباس وأولى الأقوال
فى ذلك عندنا بالصواب قول من قال : السجل فى هذا الموضع الصحيفة لأن
ذلك هو المعروف فى كلام العرب ولا يعرف لنبينا مَّ الله كاتب كان اسمه
السجل ولا فى الملائكة ملك ذلك إسمه ، فإن قال قائل وكيف تطوى الصحيفة
بالكتاب إن كان السجل صحيفة؟ قيل ليس المعنى كذلك وإنما معناه «يوم
أطوى السماء كطى السجل، على ما فيه من الكتاب انتهى: قلت المشاهير من

٢٢٥
الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج
باب فى السعاية عل الصدقة
حدثنا محمد بن ابراهيم الأسباطى، ناعبد الرحيم بن
سلمان، عن محمد بن اسجق عن عاصم بن عمر بن قتادة. عن
محمود بن لبيد ، عن رافع بن خديج قال : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: العالم على الصدقة بالحق
كالعاوى فى سبيل الله حتى يرجع إلى بيته
كتابه عنّ اللّهِ كانوا ستة وعشرين كاتباً: عبد الله بن سعد بن أبى سرح العامرى
وهو أول من كتب له مَّ الّ من قريش بمكة ثم ارتد، ثم لما كان يوم الفتح
أمر صدّ اله بقتله وفى إلى عثمان فغيبه، جاء به ثم أسلم وحسن إسلامه وأبو بكر وعمر،
وعثمان، وعلى، وعامر بن فهيرة وعبد، اللّه بن الأرقم، وأبى بن كعب وهو
أول من كتب له من الأنصار بالمدينة وكان فى أغلب أحواله يكتب الوحى
وثابت بن قيس بن شماس ،وزيد بن ثابت ومعاوية بن أبى سفيان ، وأخوه
يزيد والمغيرة ابن شعبة ، والزبير بن العوام ، وخالد بن الوليد ، والعلاء بن
الحضرمى ، وعمر و بن العاصى، وعبد الله بن رواحة، ومحمدبن مسلمة وعبد الله
ابن عبد الله بن أبي بن سلول وغيرهم.
باب فى السعاية على الصدقة
وهى العمل والسعى فيها بحق
( حدثنا محمد بن إبراهيم الأسباطى، نا عبد الرحيم بن سليمان ، عن محمد
ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن رافع بن
خديج قال: سمعت رسول اللّه صَّ له يقول: العامل على الصدقة بالحق)

٢٢٦
بذل الجهود فى حل أبى داود
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى، نا محمد بن سلمة، عن
محمد بن إسحق، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن عبد الرحمن
ابن شراسة، عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله
عليه وسلم يقول : لا يدخل الجنة صاحب . مكس
حدثنا محمد بن عبد الله القطان ، عن بن مغراء، عن ابن
أى على وفق الصدقة وبالإخلاص والاحتساب فاجره ( كالغازى فى سبيل الله)
أى فى الجهاد ( حتى يرجع إلى بيته ) لأن نومه ونبهه فى هذا عبادة .
( حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى، نا محمد بن سلمة، عن محمد ، بن إسحاق ،
عن يزيدبن أبى حبيب، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر قال:
سمعت رسول اللّه عَاللٍّ يقول لا يدخل الجنة صاحب مكس) قال فى النهاية:
المكس الضريبة التى تأخذها الماكس وهو العشار لأن الغالب فيه الظلم ،
فالأمير يستحق النار بأمره بذلك والعشار يستحق النار بإعانته فى ذلك ،
قال فى القاموس: مكس فى البيع يمكس إذا جبا مالا ، والمكس النقص
والظلم ودرائم كانت تؤخذ من بائع السلع فى الأسواق فى الجاهلية أو دريم
كان يأخذه المصدق بعد فراغه من الصدقة ، قال فى الحاشية الماكس من
العمال من ينقص من حقوق المساكين لا يعطيها كاملا بتمامها ، وأما من
يأخذ الصدقة والعشر بحق ففيه أجر ، وهو شاب .
( حدثنا محمد بن عبد الله) ابن أبى حماد الطرسوسي(( القطان)) روى عنه
أبو داود والنسائى لكنه خارج السنن ، قال أبو داود: وكان أحمد يكرمه (عن

٢٢٧
الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج
إسحاق قال: الذى يعشر الناس يعنى صاحب المكس.
باب فى الخليفة يستخلف
حدثنا محمد بن داود بن سفيان وسلمة قالا : نا
عبد الرزاق، أنا معمر ، عن الزهرى ، عن سالم، عن
ابن عمر قال: قال عمر إنى لا أستخلف فإن رسول الله صلى
الله عليه وسلم لم يستخلف وإن أستخاف ، فان أبا بكرقد
استخلف قال: فو الله ماهو إلا أن ذكر رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأبا بكر فعلمت أنه لا يعدل برسول الله صلى الله
عليه وسلم أحداً وأنه غير مستخلف
ابن مغراء) أبى زبير عبد الرحمن بن مغراء، (عن ابن إسحاق قال): فى
تفسير صاحب المكس ( الذى يعشر الناس) يعنى صاحب المكس.
باب فى الخليفة يستخلف أى هل يستخلف
( حدثنا محمد بن داود بن سفيان وسلمة قالا: نا عبد الرزاق أنا معمر
عن الزهرى عن سالم عن ابن عمر قال: قال عمر ) لما قرب موته (إنى إن
لا أستخلف) فهو خير (فإن رسول الله عَّ اله لم يستخلف وإن استخلف)
فهذا أيضاً ليس يعيد من الخير (فإن أبا بكر قد استخلف) وقصة
استخلاف أبى بكر: أن أبا بكر رضى الله عنه لما قرب وفاته كتب كتاباً
كتب فيه استخلاف عمر رضى الله عنه وامر الناس أن يبايعوا بمن فيه
فبايعه الناس ( قال ) ابن عمر رضى الله عنه ( فوالله ما هو إلا أن ذكر)
عمر رضى الله عنه ( رسول اللّه عَ الج وأبا بكر فعلمت أنه لا يعدل) أى

٢٢٨
بذل المجهود فى حل أبى داود
باب ما جاء فى البيعة
حدثنا حفص بن عمر ، نا شعبة ، عن عبد الله بن دينار،
عن ابن عمر قال: نبايع النبى (1) صلى الله عليه وسلم على
السمع والطاعة ويلقنا (٢) فيما استطعتم (٣).
حدثنا أحمد بن صالح، نا بن وهب، حدثنيمالك، عن
ابن شهاب ، عن عروة أن، عائشة رضى الله عنها أخبرته
لا يساوى ( برسول اللّه مَّ ال احداً وأنه غير مستخلف) وقصة
استخلافه رضى الله عنه أنه لم يستخلف على اسم أحد معين، وإنما جعل
الخلافة شورى بين ستة من العشرة المبشرة فعلى أيهم يحصل الاتفاق
فهو الخليفة فشاوروا فرجحوا عثمان رضى الله عنه .
باب ماجاء فى البيعة
(حدثنا حفص بنعمر ، نا شعبة عنعبد الله بن دینار،عن ابن عمررضى
الله عنه قال: كنا نبايع النبي صَّ له على السمع والطاعة) أى على أن نسمع
أوامره ونواهيه ونطيعه فى ذلك فى العسر واليسر والمنشط والمكره (ويلقنا)
بتشديد النون بادغام النون أى يزيد على سبيل التلقين لفظ فيما استطعتم فنقول:
فيما استطعنا وهذا من كمال شفقته ورأفته على الأمة ،
(حدثنا أحمدبن صالح، نا ابن وهب قال: حدثنى مالك، عن ابن شهاب ،عن
عروة أن عائشة رضى الله عنها أخبرته ) أى عروة ( عن بيعة رسول الله
(١) فى نسخة: رسول الله (٢) فى نسخة بدله: يلقنها
(٣) فى نسخة بدله. استطعت

٢٢٩
الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج
عن بيعة رسول (١) الله صلى الله عليه وسلم النساء قالت:
مامس التى (٢) صلى الله عليه وسلم بيديه(٣) امرأة قط
إلا أن يأخذ عليها فاذا اخذعليها فاعطته (٤) قال: أذهى
فقد بايعتك .
حدثنا عبدالله بن عمربن ميسرة، نا عبد الله بن يزيد قال:
حدثنا سعيد بن أبى أيوب نا أبو عقيل زهرة بن معبد ، عن
جده عبد الله بن هشام قال: وكان قد أدرك النبى صلى
صَ لّ النساء قالت: ما مس النبي صَ لّ بيده (٥) يد امرأة) أجنبية (قط )
ولا يبايع ( إلا أن يأخذ) أى يعاهد باللسان (عليها ) أى على المرأة ( فإذا
أخذ) أى العهد (عليها فأعطته) أى قبلته (قال: اذهبى فقد بايعتك) أى كلاماً.
(حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، نا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سعيد
ابن أبى أيوب، نا أبو عقيل) بكراً (زهرة بن معبد عن جده عبد الله
هشام) بدل من جده ( قال) أبو عقيل ( وكان ) أى عبد الله بن هشام (قد
(٢) فى نسخة : رسول الله
(١) فى نسخة: بدله النبى
(٣) فى نسخةٍ: وأعطته
(٤) فى نسخة : يبدا امرأة
(٥) يشكل عليه مافى ((المستدرك) من قصة بيعة هند بنت عتبة وفيها فكف يد.
و کفتیدهافتأمل ،وفی (الدرالمنثور)) عن عمر ان مدیده من خارج البيت ومدرنا
أيدينا من داخل البيت ويمكن أن يجاب أنه كان فى الابتداء لما فيه عن الشعبى أنه
مَ اله كان يبايع النساء وضع على يده ثوبا فلما كان بعد كان يخير النساء ويقرأ
عليهن أو يقال إن المراد يبسط اليد غمسه فى الماء كما فيه عن عمر وبن شعيب عن
أبيه عن جده أنه كان الله يغمس يده فى الماء .

٢٣٠
بذل المجهود فى حل أبى داود
الله عليه وسلم وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله
بايعه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو صغير
فمسح رأسه .
باب فی أرزاق العمال
حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب نا(١) أبو عاصم عن
عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم عن عبد الله بن
بريدة عن أبيه، عن النى صلى الله عليه وسلم قال: من
أدرك النبی نی ) وهو صغير ( وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول
عَّ الّ فقالت يا رسول اللّه عَّ له (بايعه، فقال رسول اللّه صَنَّ الّ هو صغير)
أى غير مكلف ليس له عهد (فمسح) رسول اللّه وَّ الله (رأسه) أى ودعا له.
باب فی أرزاق العمال
أى ما يعطى لهم الأمير من بيت المال ويعين لهم
(حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب ، نا أبو عاصم ، عن عبد الوارث بن
سعيد ، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه عن النبي صَ لّه قال:
من استعملناه على عمل ) أى نجعله عاملا على عمل من أعمال الإمارة (فرزقناه
(١) فى أسخة بدله : آنا

٢٣١
الجزء الثالث عشر : كتاب الخراج
استعملناه على عمل فرزقناه (١) رزقا فما أخذ بعد ذلك
فهو غلول .
حدثنا أبو الوليد الطيالسى نا ليث عن بكير بن
عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد، عن بن الساعدى
قال : استعملنى عمر عن الصدقة ، فلما فرغت أمرلى بعمالة
فقلت: إنما عملت للّه قال(٢) خذما أعطيت فانى قد عملت
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملنى.
حدثنا موسى بن مروان أن الرقى ، نا المعانى ، نا
الأزاعى ، عن الحارث بن يزيد ، عن جبير بن نفير ،
رزقاً ) فهو له حلال (فا أخذ بعد ذلك) أى زيادة على مارزقناه (فهو غلول)
أى خيانة وحرام .
( حدثنا أبو الوليد الطيالسى، نا ليث ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج،
عن بسر بن سعيد ، عن ابن الساعدى قال : استعملنى عمر على الصدقة فلما
فرغت أمر لى بعمالة ، فقلت : إنما عملت للّه ، قال : خذ ما أعطيت فإنى قد
عملت على عهد رسول اللّه منّ الله فعملنى) وهذا الحديث مكرر تقدم فى الزكاة
أطول من هاهنا.
( حدثنا موسى بن مروان الرقى ، نا المعانى ، نا الأوزاعى ، عن الحارث
(١) فى نسخة : فرزقنا
(٢) فى نسخة: فقط فقال

٢٢٢
بذل المجهود فى حل أبى داود
عن المستورد بن شداد قال : سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول : من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة ،
فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادماً ، وإن لم يكن له
مسكن فليكتسب مسكناً،قال: قال أبو بكر: أخبرت أن النبى
ابن يزيد، عن جبير بن نفير، عن المستورد بن شداد قال: سمعت النبي صَّ اله
من كان لنا عاملا فليكتسب ) من مال بيت المال (زوجة فإن لم يكن له
خادم فلميكتسب) منه ( خادماً وإن لم يكن له مسكن) أى دار يسكن فيه
(فليكتسب مسكناً قال: قال أبو بكر: أخبرت) هكذا فى جميع النسخ الموجودة
عندى ولم أدر أبا بكر هذا من هو ، وليس فى السند أحد يكنى بأبى بكر،
وأما ما قال فيه صاحب العون : يشبه أن يكون أبا بكر الصديق رضى الله عنه
فلا يليق أن يلتفت إليه، وعندى يمكن أن يقال إن المراد بأبى بكر هويحي
ابن إسحاق شيخ الإمام أحمد فإنه يروى هذا الحديث عن ابن لهيعة عن الحارث
بن يزيد وعبد الله بن هبيرة ، عن عبدالرحمن بن جبير وإحدى كنيته أبو بكر
فعلى هذا معنى الكلام ، قال أبو داود : قال شيخى موسى بن مروان : قال
أبو بكر يحيى بن إسحاق أخبرت، وقد أخرج الإمام أحمد هذا الحديث من
طريق أبى لهيعة بطرق مختلفة وذكر فيه فمن أصاب شيئاً سوى ذلك فهو غال
أو سارق ، ولم يذكر فيه قوله قال أبو بكر : أخبرت ثم فيه إشكال من وجه
آخر ، وهو أن أبا داود المصنف ساق هذا السند عن الحارث بن يزيد
عن جبير بن نفير ، عن المستورد بن شداد ، وأما فى سند الإمام أحمد فى
مسنده ، ففى إحدى رواياته عن ابن هبيرة والحارث، عن يزيد عن عبدالرحمن
ابن جبير قال: سمعت المستورد بن شداد، وفى الثانية منها قال : ثنا الحارث
ابن يزيد الحصرى ، عن عبد الرحمن بن جبير أنه كان فى مجلس فيه المستورد
3-

٢٣٣
الجزء الثالث عشر : كتاب الخراج
صلى الله عليه وسلم قال : من اتخذ غير ذلك فهو غال
أو سارق .
باب فی ھدایا العمال
حدثنا بن السرح وابن أبى خلف لفظه قالا : نا
ابن شداد وعمرو بن غيلان بن سلمة فسمع المستورد يقول : وفى الثالثة منها
عن الحارث بن يزيد وعبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير وذكر
الحديث ، وفى الرابعة منها ثنا عبد الله بن هبيرة ، عن عبد الرحمن ابن جبير
قال : كنت فى مجلس فيه مستورد بن شدادو عمرو بن غيلان فسمعت المستورد
يقول : ففى جميع أسانيد الإمام أحمد عبد الرحمن بن جبير، والظاهر أنه
المصرى الفقيه الفرضى والمؤذن العامرى لا عبد الرحمن بن جبير بن نفير
الحضرمى ، قال الحافظ ابن حجر : قال فى تهذيب التهذيب : إنه يروى عن
عمروبن غيلان بن سمرة الثقفى، والمستوردبن شداد الفهرى، وكذلك يروى عنه
عبد الله بن هبيرة ، وأما جبير بن نفير ففى روايته عن المستورد بن شداد
خلف ، قال الحافظ : فى ترجمة المستورد بن شداد ، روى عنه جبير بن
نفير يخلف فيه ، فالظن الغالب عندى أن ما وقع فى رواية أبى داود من
ذكر جبير بن نمير غير محفوظ، والصواب ما فى رواية الامام أحمد رح
( أن النبي صَّ اللّه قال: من اتخذ غير ذلك فهو غال) أو الشكمن الرأوى سارق
باب فى هدايا العمال (١)
أى ما يهدى إلى العمال من الرعية
(حدثنا بن السرح وابن أبى خلف لفظه) أى لفظ بن أبى خلف الحديث
(١) قال ابن عبد البر فى التمهيد: الهدية إليه مَ له يكون ملكا له وإلى غيره
من الأمراء فى« وأنى يبحث طويل وبهذا جزم فى شرح السير.

٢٣٤
بذل المجهود فی حل أبى داود
سفيان ، عن الزهرى ، عن عروة ، عن أبى حميد
الساعدى أن النبى صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا
من الأزد يقال له: ابن اللتبية(١)، قال ابن السرح بن الأتبية
على الصدقة ، جاء فقال هذا لكم وهذا أهدى لى فقام
النبى صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فحمد الله وأثنى
عليه ، وقال: ما بال العامل نبعثه فيجيء فيقول هذا لكم
( لفظ قالا : نا سفيان، عن الزهرى، عن عروة ، عن أبى حميد الساعدى أن
النبي صَ اللهِ استعمل رجلا) أى جعله عاملا، من الأزد ، وفى رواية البخارى
من بنى أسد ( يقال له ابن التبية قال ابن السرح ابن الأتية) بضم الهمزة
وسكون التاء المثناة الفوقانية وكسر الباء الموحدة وتشديد الياء التحتانية قال .
فى القاموس وبنو لتب بالضم حى منهم عبد الله بن اللتية اه قال الحافظ (٢)
اسمه عبد الله واللتبية أمه لم نقف على تسميتها (على الصدقة) متعلق باستعمل
(فجاء) أى راجعا بعد الفراغ من العمل وجاء بمال (فقال) الرسول صَ لّه
وأشار إلى نوع من المال (هذا لكم ) أى مال الصدقة لبيت المال وهذا
أشار إلى النوع الآخر من المال (أهدى لى ) أى من الرعية ( فقام النبي
صَّ الّ على المنبر حمد أى وأثنى عليه وقال: ما بال العامل نبعثه) على العمل
( فيجىء) بالمال ( فيقول هذا لكم وهذا أهدى لى الأجلس فى بيت أمه
أو ) حرف التنويع ويحتمل الشك وفى حديث البخارى بالواو بيت ( أبيه
فينظر أيهدى لام لا ( وظاهر أنه إذا جلس فى بيت أمه وأبيه لا يهدى له
(١) زاد فى نسخة : ابن لتبية
(٢) به جزم فى ((التلقيح)).

٢٣٥
الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج
وهذا أهدى ألاجلس(1) فى بيت أمه أو أبيه فينظر أيهدى
له(٢) أم لا؟ باتى أحد (٣) منكم بشىء من ذلك إلا جاء به يوم
القيامة، إن كان بعيرافله رغاء، أو بقرة فلها خوار، أو شاة
تيعر ، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه ، ثم قال :
اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت .
قطعاً ويقينا فذا الذى أهدى له هو للحكومة وهو الرشوة ( لا يأتى أحد
منکم بشىء من ذلك) وفى رواية عبد الله بن محمد لا يأخذ أحد منها شيئا
وفى رواية أبى بكر بن شيبة لا ينال أحد منكم شيئا ( إلا جاء به يوم
القيامة إن كان) المأخوذ بغير حقه (بعيراً فله رغاء) وهوصوت البعير (أو )
كان الذى غله ( بقرة فلها خوار) بضم الخاء المعجمة صوت البقر ( أو )
کان ( شاة ) یجیء بها ( تعر) وهو صوت الشاة الشديد (ثم رفع يديه حتى
رأينا عمرة) أى بياض ( إبطيه ثم قال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت )
قال الحافظ وفى الحديث محاسبة المؤتمن ومنع العمال من له عليه حكم ومحل
ذلك إذا لم يأذن له الإمام فى ذلك لما فى حديث معاذ بن جبل قال : بعثنى
رسول اللّه صَّ اله إلى اليمن فقال: لا تصيين شيئا بغير أذنى فإنه غلول.
(٢) فى نسخة . إليه
(١) فى نسخة: هلا
(٣) فى نسخة . أحدكم

٢٣٦
بذل الجهود فی حل أبى داود
باب فى غلول الصدقة
حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا جرير ، عن مطرق
عن أبى الجهم ، عن أبى مسعود الأنصارى قال: بعثنى
النبى(١) صلى الله عليه وسلم ساعيا ثم قال: انطلق أبا مسعود
لا ألفينك يوم القيمة تجىء وعلى ظهرك بعير من إبل
الصدقة له رغاء قد غللته قال اذاً لا أنطلق قال : اذاً
لا أكرهك .
باب فى غلول الصدقة
أى من مالها
( حدثنا عثمان بن أبى شيبة نا جرير عن مارق عن أبى الجهم) هو
سليمان بن الجهم بن أبى الجهم الأنصارى الحارثى الجوزجاني مولى البراء
ابن عازب ذكره ابن حبان فى الثقات وقال العجلى كوفى تابعى ثقة ونقل ابن
خلفون عن ابن عمير توثيقه ( عن أبى مسعود الأنصارى قال بعثنى النبى
مَّط التيمٍ ساعيا) أى عاملا على الصدقة ( ثم قال انطلق أبا مسعود لا ألفينك)
أى لا أجدنك ( يوم القيامة تجىء وعلى ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء
قد غللته ) أى) أخذته بغير حق ( قال إذاً لا أنالق ) أى على العمل لما فيه
من احتمال الوقوع فى الخطر فأنكر ذلك تورعا (قال رسول الله صدير اله
إذاً لا أكرهك)
(١) فى نسخة: رسول الله

٢٣٧
الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج
باب فيما يلزم الامام من أمر الرعية(١)
حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن الدمشقى نا، يحى بن
حمزة قال : حدثنى بن أبى مريم أن القسم بن مخيمرة.
أخبره أن أبا مريم الازدى أخبره قال دخلت على
معاوية قال: ما أنعمنا بك أنا فلان فلان وهى كلمة تقولها
العرب فقلت : حديثا سمعته أخبرك به سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم من ولاه الله عز وجل شيئا من
أمر (٢) المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم
باب فيما يلزم الإمام من أمر الرعية
من الحفظ ودفع المظالم فيما بينهم
( حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشفى، نا يحيى بن حمزة قال : حدثنى
ابن أبى مريم أن القاسم بن مخيمرة أخبره أن أبا مريم الأزدى) له صحبة
(أخبره قال: دخلت على معاوية قال ) معاوية ( ما أنعمنابك ) صيغة تعجب
والمقصود إظهار الفرح والسرور (أبا فلان) أى أبا مريم (وهى كلمة
تقولها العرب فقلت: حديثاً سمعته (فجئت) أخبرك به سمعت رسول اللّه عنتطاله
يقول من ولاه الله عز وجل شيئاً من أمر المسلمين) أى جعله خليفة وإماماً
وأميراً ( فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم) كما هو عادة الأمراء
والسلاطين بحيث لا يصل إليهم المظلوم وأصحاب الحاجات والفقر (احتجب
(١) زادفى نسخة. والججبة عنهم (٢) فى نسخة بدله: امور المسلمين
٠
٠٠

٢٣٨
بذل المجهود فى حل أبى داود
احتجب اللّه تعالى عنه دون حاجته وخلته وفقره قال:
فجعل رجلا على حواتج الناس .
حدثنا سلمة بن شبيب، نا عبد الرزاق أخبرنا معمر
عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا (١) أبو هريرة قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أوتيكم من شىء
وما أمنعكموه، إن أنا إلاخازن أضع حيث أمرت .
حدثنا النفيلى نا محمد بن سلمه، عن محمد بن إسحق
٠
الله تعالى عنه دون حاجته وخلته وفقره) أى لا يقضى حاجته ولا يدفع
فقره (قال) أى أبو مريم (جعل) معاوية (رجلا على حوائج الناس ).
( حدثنا سلمة بن شبيب ناعبد الرزاق، أخبر نامعمر ، عن همام بن منبه
قال هذا) وأشار على الصحيفة ( ما حدثنا أبو هريرة ) منها ( قال : قال
رسول اللّه مَ له ما أويتكم من شىء وما أمنعكموه ) مانافية فى الموضعين
أى لا أعطيكم ولا أمنعكم بميل نفسى وشهوتها ( إن أنا إلا خازن أضع
حيث أمرت) قال فى الحاشية اعلم أنهم حملوا الإعطاء والمنع على إعطاء
الدول ومنعه وقد يحمل على تبليغ الوحى والعلم والأحكام يعنى أن الله
تعالى يعطى كل أحد منهم من العلم والفهم على ما تعلقت به إرادته .
( حدثنا النفیلی ، نا محمد بن سلمة عن محمدبن إسحاقعن محمد بن عمرو بن
(١) زاد فى نسخة به :

٢٣٩
الجزء الثالث عشر: كتاب الخراج
عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن مالك بن أوس بن
قال: ذكر عمر بن الخطاب يوماً الفيء
الحدثان
فقال ما اذا بأحق بهذا الفيء منكم، وما أحد منا أحق(١)
به من أحد إلا أنا على منازلنا من كتاب الله
عز وجل وقسم رسوله (٢) فالرجل (٣) وقدمه والرجل
وبلاءه ، والرجل وعياله ، والرجل وحاجته
عطاء عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: ذكر عمر بن الخطاب رضى الله عنه
يوماً ألفىء فقال: ما أنابأ حق بهذا الفى منكم) أى لست أولى به منكم
( وما أحد منا أحق به من أحد) بل كلهم فى الاستحقاق فى هذا المال
سواء ( إلا أنا على منازلنا من كتاب الله عز وجل ) أى مراتبنا المبينة من
كتاب الله كقوله تعالى (( للفقراء المهاجرين، الآيات الثلاث وقوله تعالى:
(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، الآية وغيرهما من الآيات
الدلالة على تفاوت منازل المسلمين (وقسم رسوله ) والر أى ومن قسمه
مما يسلكه من مراعاة التمييز بين أهل بدر وأصحاب بيعة الرضوان وذوى
المشاهد الذين شهدوا الحروب وبين المعيل وغيره (فالرجل وقدمه) بكسر
القاف أى تقدمه فى الإسلام معناه فى الرجل يقسم له ويراعى قدمه فى
الإسلام ( والرجل وبلاءه) أى ابتلاءه فى الحرب والمراد مشقته وسعيه
( والرجل وعياله ) أى من يمونه فيراعى ذلك له ( والرجل وحاجته ) أى
(١) فى نسخة: بأحق
(٢) فى نسخة : رسول الله
(٣) فى نسخة: والرجل

٢٤٠
بذل المجهود فى حل أبى داود
باب فى قسم الفی.
حدثنا هارون بن زيد بن أبى الزرقاء أخبرنى
أبی نا هشام بن سعد،عن زيد بن أسلم أنعبد الله بن عمر
مقدار حاجته ، قال القارى : قال التور بشتى كان رأى عمر رضى الله عنه أن
الفيء لا يخمس وإن جملته لعامة المسلمين يصرف فى مصالحهم لامرية لأحد
منهم على آخر فى أصل الاستحقاق ، وإنما التفاوت فى النفاضل بحسب
اختلاف المراتب والمنازل وذلك إنما بتنصيص الله تعالى على استحقاقهم
كالمذكورين فى الآية خصوصاً منهم من كان من المهاجرين والأنصار لقوله
تعالى: (( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، أو بتقديم الرسول
حَّ اله وتفضيله إما لسبق إسلامه وإما بحسن بلائه وإما لشدة احتياجه
وكثرة عياله .
باب فى قسم(١) الفيء
( حدثنا هارون بن زيد بن أبى الزرقاء أخبر نى أبى ناهشام بن سعد،
عن زيد بن أسلم ، أن عبد الله بن عمر دخل على معاوية ) فى عهد خلافته
(فقال) معاوية ( حاجتك يا أبا عبد الرحمن) أى أظهرها ما جاء بك (فقال)
(١٠) لا يخمس الفي ءعند الجمهور خلافاً للشافعى كما فى الجوهر النقي وأختلف
قول الشافعى فى قسم الفيء كما فى الجمل والبيضاوى وغيره فى تفسير سورة الحشر وأجمل
الكلام عليه بن رشدفى البداية وفى شرح الاقناعیصرف خمس الفى«علیمن یصرف
عليه خمس الغنيمة ويعطى أربعة أخماس للمقابلة أى المرتزقة للقتال خلافا للأئمة
الثلاث: إذا قالوا لا يخمس الفيء بل جميعه لمصالح المسلمين الخ.