Indexed OCR Text

Pages 1721-1740

٣٠- كتاب المناقب ٨ - باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه الحديث (٦٠٨٥)
عَ لي: ((أنت أخي في الدنيا والآ خرة)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسن
غریب (١) .
٦٠٨٥ - (٨) وعن أنس، قال: كان عند النبي ◌َُّلّطِيرٌ، فقال: ((اللهم آثني
بأحبّ خلقِكَ اليكَ يأكل معي هذا الطير)) فجاءه علىّ، فأكل معه. رواه الترمذي
وقال : هذا حديثٌ غريب (٢).
٦٠٨٦ - (٩) وهى على [ رضي الله عنه](٣)، قال: كنتُ إذا سألتُ رسولَ الله
تَبُّو أعطاني وإذا سكتُ ابتدأني. رواه الترمذي، وقال: هذا حديث (( حسن
غريب )) (٤).
٦٠٨٧ - (١٠) وعنه، قال: قال رسول الله عية: («أنا دارُ الحكمةِ، وعليّ بابها)).
رواه الترمذي ، وقال: هذا حديث غريب(٥) ، وقال: رَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن
شريك ولم يذكروا فيه عن الصنابحيّ، ولا نعرف هذا الحديث عن أحدٍ من الثقات
غير شريك (٦).
٦٠٨٨ - (١١) وعن جابر، قال: دما رسولُ الله تَبِّه عليًّاً يومَ الطائف فانتجاه (٧)،
فقال الناس: لقد طال نجواه مَعَ ابنِ عمّه، فقال رسول ◌َّج: (( ما انتجيتُه، ولكن
الله انتجاه )). رواه الترمذي (٨).
(١) قلت: وإسناده ضعيف.
(٢) أي ضعيف، وهو كماقال. وانظر كلام الامام ابن حجر على هذا الحديث في الرسالة الملحقة
(٣) زيادة من مخطوطة الحاكم.
في آخر الكتاب
(٤) قلت : وسنده ضعيف لانقطاعه.
(٥) زاد في نسخة بولاق من السنن ((منكر)) قلت: وشربك سيىء الحفظ.
(٦) انظر كلام الامام ابن حجر على هذا الحديث في الرسالة الملحقة في آخر الكتاب .
(٧) من باب الافتعال من النجوى، أي فسارّ، وقال له نجوى.
(٨) وقال: ((حسن غريب)). قلت: ورجاله ثقات، إلا أن فيه عنسنة، أبي الزبير.
- ١٧٢١ -

٣٠ - كتاب المناقب ٨ - باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه الحديث (٦٠٩٣)
٦٠٨٩ - (١٢) وعن أبي سعيد، قال: قال رسول الله عَ اليوم لعلي: ((يا عليّ الايحلّ
لأحدٍ يُجْنبُ في هذا المسجد غيري وغيرُك)) قال علي بن المنذر: فقلت لضرار بن
صُرَدٍ : ما معنى هذا الحديث؟ قال: لا يحل لأحد يستطرقه جنباً غيري وغيرك. رواه
الترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسن غريب(١).
٦٠٩٠ - (١٣) وعن أم عطيَّة، قالت: بعثَ رسولُ اللهِينَ﴾ جيشاً فيهم عليّ،
قالت: فسمعتُ رسول الله عَّ﴾ٍ وهو رافع يديه يقول: ((اللهم لا تمتني حتى تريني عليًّا)).
رواه الترمذي (٢).
الفصل الثالث
٦٠٩١ - (١٤) عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله : ((لا يحب" عليًّاً منافقٌ
ولا يبغضه مؤمن)). رواه أحمد، والترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسن، غريب
إسناداً (٣) .
٦٠٩٢ - (١٥) وعنها، قالت: قال رسول الله تٍَّ: ((من سبَّ عليّاً فقد سبَّتي)).
رواه أحمد (٤).
٦٠٩٣ - (١٦) وعن عليّ" [رضي الله عنه](٥)، قال: قال رسول الله تَبّة: ((فيك
(١) قلت: وإِسناده ضعيف. وانظر كلام الإمام الحافظ ابن حجر على هذا الحديث في الرسالة
الملحقة في آخر الكتاب .
(٢) وقال : حديث حسن غريب. قلت: وسنده ضعيف.
(٣) قلت: وفيه المساور الحميري، قال الحافظ في ((التقريب)) مجهول.
(٤) ورجاله ثقات، إلا أن أبا إسحاق وهو السبيعي كان اختلط، فلا تفتر بتصحيح الحاكم
(٥) زيادة من مخطوطة الحاكم .
(١٢١/٣) الحديث، وموافقة الذهي له .
- ١٧٢٢ -

٣٠ - كتاب الخاقب ٨ - باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه الحديث (٦٠٩٤)
مَثَل من عيسى ، أبغضتهُ اليهودُ حتى بهتوا أُمَّه، وأحبّته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة
التي ليست له )). ثم قال (١): يهلك فيَّ رجلانِ: يُحِبٌّ مفرط يقرّظني(٣) بما ليس فيَّ،
ومبغضٌ بحملة شناً في على أن يَبهتني . رواه أحمد (٣).
٦٠٩٤ (١٧) وعن البراء بن عازب، وزيد بن أرقم، أنّ رسولَ اللهِ مَ ل لما نزل
بغدير خمّ (٤) أخذ بيدٍ عليّ فقال: ((ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)).
قالوا: بلى قال: ((ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمنٍ من نفسه؟)) قالوا: بلى. قال:
((اللهمَّ مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللهمَّ وال من والاه، وعاد من عاداه)).
فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئاً يا ابن أبي طالب! أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلّ مؤمن
ومؤمنة رواه أحمد(٥).
٦٠٩٥ - (١٨) وعن بريدة، قال: خطب أبو بكر وعمرُ فاطمةَ فقال رسول الله
◌ّ:(إِنها صغيرة)» ثم خطبها عليٌّ فزوَّجها منه. رواه النسائي(٦).
٦٠٩٦ - (١٩) وعن ابن عبَّاس، أنَّ رسولَ الله عَ له أمر بسدُ الأبواب إلا باب
عَلَىّ . رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ غريب(٧).
٦٠٩٧ - (٢٠) وهى عليّ، قال: كانت لي منزلةٌ من رسول الله عَ هلم تكن
لأحد من الخلائق، آنيه بأعلى سحر (٨) فأقول: السَّلام عليك يا نبيَّ الله! فإن نحنحَ
(٢) أي مدني .
(١) أي علي .
(٣) كلا لم يروه أحمد، وإنما رواه ابنه عبد الله في زوائد ((المسند)) (١٦٠/١)، وإسناده
(٤) خم: ( بضم الخاء وتشديد الميم) اسم الغيضة على ثلاثة أميال من
ضعيف.
الجحفة ، عندها غدير مشهور يضاف الى الغيضة .
(٥) في ((المسند)) (٤ / ٢٨١) من حديث البراء وسنده ضعيف. والسياق له. ثم رواه
(٣٦٨/٤، ٣٧٠، ٣٧٢) من طرق عن زيد بن أوتم نحوه دون قوله: ((فلقيه عمر .... )، فلم يحسن
المؤلف في عزوه السياق لزيد بن أرقم أيضاً، وبالجملة فالمرفوع من الحديث صحيح ، ورواه الترمذي
(٦) وإسناده جيد.
بسند صحيح كما تقدم رقم (٦٠٨٢)
(٧) يعني ضعيف، وهو كما قال
(٨) أي بأول أوقات السحر .
- ١٧٢٣ -

٣٠ - كتاب المناقب ٨ - باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه الحديث (٦٠٩٨)
انصرفتُ إلى أهلي، وإِلا دَخَلْتُ عليه رواه النسائي(١).
٦٠٩٨ - (٢١) وعنه، قال: كنتُ شاكياً، فرَّ بي رسولُ اللهِعٍَّ وأنا أقول:
اللهمَّ إنْ كان أجلي قد حضر فارحني، وإن كان متأخّراً فارفَغْنِي(٢)، وإن كان بلاء
فصبّرني. فقال رسول الله عَّةٍ: ((كيف قلت؟)) فأماد عليهِ ماقال، فضربه برجله، وقال:
(((اللهمَّمَافِهِ - أو اشفه -)» شكَّ الراوي قال: فما اشتكيتُ وجعي بعدُ. رواه الترمذي
وقال: هذا حديث حسن صحيح(٣).
(١) وإسناده ضعيف.
(٢) (بالغين المعجمة) أي وسع لي في المعيشة بإعطاء الصحة
فإِن عافيتك أوسع لي. وفي نسخة صحيحة (بالعين المهملة) اهـ. مرقاة، وقد وردت كذلك
(٣) قلت: وإسناده ضعيف.
بالمهملة في مخطوطة الحاكم.
- ١٧٢٤ -

(٩) باب مناقب العشرة رضي الله عنهم
الفصل الأول
٦٠٩٩ - (١) عن عمر رضي الله عنه، قال: ما أحدٌ أحقُّ بهذا الأمرِ(١) من هؤلاء
النفر الذين ◌ُمٍ في رسول الله عٍَّ وهو عنهم راضٍ، فسمَّى عليًّاً، وعُمانَ، والزبيرَ،
وطلحةَ ، وسعداً، وعبد الرَّحمن . رواه البخاري .
٦١٠٠ - (٢) وعن قيس بن أبي حازم، قال: رأيتُ يد طلحة شلَاءَ وَقَى بها
النبيَّ مَّه يوم أحدٍ. رواه البخاري.
٦١٠١ - (٣) وعن جابر، قال: قال النبي : ((من يأتيني بخبر القوم يوم
الأحزاب؟)) قال الزبير: أنا فقال النبيََّّ: ((إِنَّ لكل نيّ حَوَارِيًّا، وحَوَاري
الزبيرُ)) متفق عليه .
٦١٠٢ - (٤) وعن الزبير، قال: قال رسول الله ت : (( من يأتي بني قريظة فيأنيني
يخبرهم؟)) فانطلقتُ، فلما رجعتُ جَمَعَ لى رسول الله تَ ◌ّ أبو به فقال: ((فداك أبي وأمي).
متفق عليه .
٦١٠٣ - (٥) وعن عليّ، قال: ما سمعتُ النِيَّمَّه ◌َجَمَعَ أبويه لأحدٍ إلا لسعد
ابن مالك ، فإِبي سمعته يقول يوم أُحُد: ((ياسعدُ! ارم فداك أبي وأمي)). متفق عليه.
(١) أي أمر الخلافة .
- ١٧٢٥ -

٣٠ - كتاب المناقب
٩ - باب مناقب العشرة رضي الله عنهم
الحديث (٦١٠٩)
٦١٠٤ - (٦) وعن سعد بن أبي وقاص، قال: إني لأُوَّلُ العرب رَمَى بسهمٍ في
سبيلِ الله . متفق عليه .
٦١٠٥ - (٧) وعن عائشة، قالت: سَهِرَ (١) رسولُ الله عَلَّ مَقْدَمَه المدينةَ
ليلةً فقال: ((ليتَ رجلاً صالحاً يحرسني)) إذْ سمعنا صوتَ سلاحٍ فقال: ((من هذا؟))
قال: أنا سعدٌ، قال: ((ماجاء بك؟)) قال: وقع في نفسي خوفٌ على رسولِ اللهِ صَ لّ فجئتُ
أَخْرسُه، فدعا له رسول الله عَّه، ثم نام. متفق عليه.
٦١٠٦ - (٨) وعن أنس قال: قال رسول الله تَّةٍ: ((لكلْ أُمَّة أمينٌ، وأمينُ
هذه الأمة أبو عيدةَ بنُ الجراح)) متفق عليه.
٦١٠٧ - (٩) وعن ابن أبي مليكة، قال: سمعتُ عائشة وُمثلت: من كان رسولُ الله
٣ مستخلفاً لو استخلفَه؟ قالت أبو بكر. فقيل: ثم مَنْ بعد أبي بكر؟ قالت: عمر.
قيل: مَنْ بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح. رواه مسلم .
٦١٠٨ - (١٠) وعن أبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ مَ كانَ على حراء هو وأبو
بكر، وعمَرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وطلحةُ، والزبيرُ، فتحركت الصخرة، فقال رسول الله
مَجِ:((احدأُ فما عليك إلا نِيٌّ أو صديق أو شهيد)). وزاد بعضهم: وسعدُ بنُ أبي وقاص،
ولم يذكر عليّاً. رواه مسلم.
:
الفصل الثاني
٦١٠٩ - (١١) عن عبد الرحمن بن عوف، أنَّ النبيَّ مَ ◌ّه قال: ((أبو بكر في الجنة،
وعمرُ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وعليٌّ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزبيرُ في الجنة ،
(١) وفي رواية : أوق، مرقاة
- ١٧٢٦ -

٣٠ - كتاب المناقب
٩ - باب مناقب العشرة رضي الله عنهم
الحديث (٦١١٠)
وعبد الرَّحمن بن عوف في الجِنَّة ، وسعدُ بن أبي وقاص في الجنة، وسعيدُ بن زيد في الجنة،
وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة)) رواه الترمذي.
٦١١٠ - (١٢) ورواه ابن ماجه عن سعيد بن زيد(١).
٦١١١ - (١٣) وعن أنس، أنَّ النبيَّ مَ ◌ّه قال: ((أرحم أُمَّتِي بأمَّتي أبو بكر،
وأشدُّع في أمر الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤم أبي
ابن كعب، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ولكلْ أمةٍ أمينٌ وأمينُ هذه الأمة
أبو عبيدة بن الجراح)). رواه أحمد، والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وروي عن مَعْمر عن قتادة مرسلاً وفيه: ((وأقضام عليّ )).
٦١١٢ - (١٤) وعن الزبير، قال: كانَ على النبيُّ عَّ يوم أحد دِرمانٍ، فنهضَ
إلى الصخرة فلم يستطع ، فقعد طلحة تحته حتى استوى على الصخرة ، فسمعتُ رسول الله
◌َّ يقول: ((أوجب طلحةُ)). رواه الترمذي(٢).
٦١١٢ - (١٥) وعن جابر، قال: نظرَ رسولُ الله ◌َّه إلى طلحة بن عبيد الله قال:
((من أحبَّ أنْ يَنْظُرَ إِلى رجلٍ يمشي على وجهِ الأرض وقد قضى نحبه فَلْيَنْظُرْ إلى
هذا). وفي رواية: (( من سرَّه أن ينظر إلى شهيد (٣) يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى
طلحة بن عبيد الله)) رواه الترمذي(٤).
(١) ورواه الترمذي أيضاً عن سعيد، وهو حديث صحيح.
(٢) وقال: ((حديث حسن صحيح)). قلت: ورواه أحمد أيضاً (١٦٥/١) وإسناده حسن.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وأوجب أي أوجب الجنة، والمعنى أنه أثبتها لنفسه.
(٣) في الأصل: الشهيد بالتعريف، والتصحيح من ((المخطوطة)) و((المرقاة)).
(٤) قلت: ليس عنده إلا الرواية الثانية، وضعفه بقوله: ((حديث غريب)، وهو كما قال، وأما
الرواية الأولى ، فلم أجدها من حديث جابر، لا عند الترمذي ولا عند غيره، وإِنما وجدتها من
حديث عائشة، أخرجه ابن سعد وغيره، وإِسناده ضعيف، لكن له عنده شاهد مرسل ، وإِسناد.
صحيح، ورواه الترمذي عن معاوية وطلحة مختصراً بلفظ (( طلحة من قضى نحبه)) وسنده عن
طلحة حسن. ثم وجدت الرواية الأولى عن البغوي في تفسيره (٥٢٨/٧) وإِسناده هو إسناد الترمذي
بالرواية الثانية .
- ١٧٢٧ -

٣٠ - كتاب المناقب
٩ - باب مناقب العشرة رضي الله عنهم
الحديث (٦١١٨)
٦١١٤ - (١٦) وعن علي [رضي الله عنه](١) قال: سَمِعَتْ أُذني من في رسول
الله ◌َّليقول: ((طلحةُ والزبيرُ جاراي في الجنة)). رواه الترمذي، وقال: هذا
حديث غريب(٢) .
٦١١٥ - (١٧) وعن سعد بن أبي وقاص، أنَّ رسولَ اللهِ نَ ◌ّهِ قال يومئذٍ، يعني يومَ
أُحَدٍ: (اللهمَّ اشدُدْ رَمْيَتَهُ وأجِبْ دعوتَه)). رواه في ((شرح السنة))(٣).
٦١١٦ - (١٨) وعنه، أنَّ رسولَ الله عَلَه قال: ((اللهمَّ استجب لسعدٍ إذا دعاك)).
رواه الترمذي(٤) .
٦١١٧ - (١٩) وهى على [رضي الله عنه](١) قال: ماجمَعَ رسولُ الله عَ ◌ِّهِ أباه وأُمه إلا
لسعد، قال له يوم أحد: ((ارم فداك أبي وأُّ)) وقال له: ((آرم أيُّها الغلامُ الْحَزَوَّر))(٥).
رواه الترمذي(٦).
٦١١٨ - (٢٠) وعن جابر، قال: أقبلَ سعدٌ فقال النبيُّمَ له: «هذا خالي فَلْيُر في
امرؤٌ غالَه)). رواه الترمذي(٧). وقال: كان سعدٌ من بني زهرة، وكانت أم النبي تحوّ
من بني زهرة، فلذلك قال النبي ◌َّ: ((هذا غالي)). وفي ((المصابيح)): ((فلْيُكرمَنَّ))
بدل (( فَلْيُرني)».
(١) زيادة من مخطوطة الحاكم
(٢) يعني ضعيف، وهو كما قال.
(٣) ورواء الحاكم أيضاً، وصححه ، ووافقه الذهبي! وإسناده ضعيف عندي .
(٤) قلت: وإسناده صحيح.
(٥) الخزور: الغلام القوي والرجل القوي. (٦) وقال: ((حديث صحيح)) وهو كماقال.
(٧) وتمام كلامه: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد)). قلت: ومجالد
ضعيف، لكن تابعه إسماعيل بن أبي خالد عند الحاكم (٤٩٨/٣) وصححه، ووافقه الذهبي.
- ١٧٢٨ -

٣٠ - كتاب المناقب
٩ - باب مناقب العشرة رضي الله عنهم
الحديث (٦١١٩)
الفصل الثالث
٦١١٩ - (٢١) عن قيس بن أبي حازم، قال : سمعت سعدَ بنَ أبي وقاص يقول: إني
لأُوَّلُ رجل من العربِ رمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ، ورأيتُنا تغزو مع رسول الله عَليه
وما لنا طعامٌ إِلا الحُبْلَةُ(١) وورق السَّمُرُ(٢)، وإن كان أحدنا ليضع(٣) كما تضع الشاةُ(٤) ما له
خلطُ (٥)، ثم أصبحتْ بنوأسد تعزّرني على الاسلام (٦)، لقد خبتُ إِذاً وضلَّ عملي، وكانوا
وشوا به إلى عمر ، وقالوا : لاُ يحْسن يصلي . متفق عليه.
٦١٢٠ - (٢٢) وعن سعد، قال: رأيتُني وأنا ثالثُ الإسلام، وما أسلم أحد إلا
في اليوم الذي أسلمتُ فيه، ولقد مكنت سبعة أيام وإني لثالث الإسلام. رواه البخاري.
٦١٢١ - (٢٣) وعن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللهِعَ له كان يقول لنسائه: ((إِنَّأمر كنَّ
مما يَهُمْني من بعدي، ولن يصبر عليكنَّ إِلا الصابرون الصدِّ يقون)» قالت عائشة: يعني
المتصدِّقين، ثم قالت عائشة لأبي سلمة بن عبد الرحمن(٢): سقى الله أباكَ من سلسبيل
الجنة ، وكان ابنُ عوف قد تصدق على أمَّهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعين ألفاً .
رواه الترمذي(٨) .
٦١٢٢ - (٢٤) وعن أم سلمة، قالت: سمعتُ رسولَ الله عَلّه يقول لأ زواجه:
((إِنَّ الذي يحثو (٩) عليكنَّ بعدي هو الصادق البارُ، اللهمَّ اسق عبدَ الرَّحمن بنَ عوفٍ
من سلسبيل الجنة)). رواه أحمد(١٠).
(١) ثمر السمر يشبه اللوبيا، قاله ابن الأعرابي. وقيل: ثمر العضاء. (٢) السمر: شجر الطلح،
واحدتها ممرة.
(٤) أي من البعر ، والمعنى أن نجوم يخرج
(٣) أي يخرج منه .
بعراً، ليدسه وعدم الغذاء المألوف .
(٥) أي لا يختلط النجو بعضه ببعض لجفافه ويبسه .
(٦) أي توبخني على الصلاة ، والمواد أنهم كانوا بعيرونه لانه لا يحسن الصلاة.
(٨) وقال: حديث حسن صحيح. قلت: وإسناده حسن.
(٧) أي ابن عوف .
(١٠) إسناده ضعيف.
(٩) أي يجود وبنثر.
- ١٧٢٩ -

٣٠ - كتاب المناقب
٩ - باب مناقب العشرة رضي الله عنهم
الحديث (٦١٢٥)
٦١٢٣ - (٢٥) وعن حذيفة، قال: باء أهل نجران إلى رسولِ اللهِ مَ ◌ّ فقالوا:
يارسول الله ! ابعث إلينا رجلاً أميناً. فقال: ((لا بشنَّ إليكم رجلاً أميناً حقّ أمين))
فاستشرف(١) لها الناسُ، قال: فبعث أبا عبيدةً ابن الجرّاح. متفق عليه.
٦١٢٤ - (٢٦) وعن عليّ، قال: قيل لرسول الله: من نُؤْمّر(٣) بعدك؟ قال: ((إن
تؤمّروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإن تؤمّروا عمرَ تجدوه
قوياً أميناً لايخاف في الله لومة لائم، وإن تؤثّروا عليّاً - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هادياً
مَهدِيًّا، بأخذُ بكم الطريق المستقيم)). رواه أحمد(٣).
٦١٢٥ - (٢٧) وعنه، قال: قال رسول الله عَ﴾: ((رحم الله أبابكر، زوَّجني ابنته،
وحملني إلى دار الهجرة، وصحبني في الغار، وأعتق بلالاً من ماله. رحم الله عمر يقول الحق
وإن كان مرّأ، تركه الحق" ومالَه من صديقٍ. رحم الله عثمان تستحيبه(٤) الملائكة،
رحم الله عليَّاً، اللهمَّ أدرِ الحقَّ معه حيث دار)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديث
غريب(٥) .
(١) أي طمع وتوقع
(٢) (بالتشديد ) أي من نجعله أميرا.
(٣) إسناده ضعيف، لاختلاط أبي إسحاق السبيعي.
(٤) في الأصل: يستحيي من الملائكة. وفي ((المخطوطة)) و((المرقاة)): تستحيي منه الملائكة،
(٥) وهو كما قال .
والتصحيح من ((الترمذي)).
- ١٧٣٠ -

صَلى الله
ولميلمْ
(١٠) باب مناقب أهل بيت النبي
الفصل الأول
٦١٢٦ - (١) عن سعد بن أبي وقاص، قال: لما نزلت هذه الآية ( ندْعُ أبناءنا
وأبناءكم)(١) دما رسول الله تَّ عليّاً وفاطمة وحسناً وُحسَيْنَاً فقال: ((اللهم هؤلاء
أهلُ بيتي )) رواه مسلم .
٦١٢٧ - (٢) وعن عائشة، قالت: خرج النبيُمَ ◌ٌّ غداةَ وعليه مرطُ(٢) ◌ُرَحَل(٣)
من شَعْرِ أسود، فجاء الحسَنُ بنُ عليّ فَأَدْ خَله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت
فاطمةٌ فأدخلها ، ثم جاء عليّ فأدخله ثم قال: ( إنما يريد الله ليذهبَ عنكم الرجسَ أهل
البيت ويطهّرَ كم تطهيراً)(٤) . رواه مسلم .
٦١٢٨ - (٣) وعن البراء، قال: لما تُوِّفي إبراهيم قال رسول اللهعَ ◌ّةٍ: ((إِنَّ له
مُرْضِعاً في الجنة)) رواه البخاري .
٦١٢٩ - (٤) وعن عائشة: قالت: كنا - أزواج النبي ◌َّله- عنده، فأقبلت فاطمة
ما تَخفى(٥) مشيتها من مشية رسول الله عَ ◌ّةٍ، فلمارآها قال: ((مرحباً بابنتي)» ثمّ أجلسها،
ثمّ سارَّها. فبكت بكاء شديداً، فلمَّا رأى ◌ُحُزْنها سارَّها الثانية، فإذا هي تضحك، فلما
(١) سورة آل عمران، الآية: ١٩٣
(٣) ضرب من برود اليمن .
(٢) الموط : كساء يكون من خز وضوف .
(٥) أي ما تختلف .
(٤) سورة الأحزاب ، الآية : ٣٣
- ١٧٣١ -

٣٠ - كتاب المناقب
١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي عمل؟
الحديث (٦١٣٢)
ظم رسول الله سألتُها مما (١) سارك؟ قالت: ماكنت لأفشي عَلَى رسول اللهعَليه
سرُّ، فلما نوّفي قلتُ: عَزَمْتُ عليك مالي عليك من الحقُّ لمَّا أخبرني. قالت: أمّا
الآن فنعم ؛ أما حين سارَّبي في الأمر الأوَّل فإنه أخبر بي: (( إنَّ جبريل كان يعارضني
القرآن كلَّ سنةٍ مرَّةً، وإنه عارضني به العام مرّتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب،
فَاتَفيِ اللّهَ واصبري، فإني نعم السَّف أنا لك )) فبكيتُ، فلما رأى جَزعي سارَّ في الثانيةَ
قال: ((يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهلِ الجنَّة أو نساء المؤمنين؟)).
وفي رواية: فسارَّبي فأخبرني أنه يُقْبَض في وجعه، فبكيتُ، ثم سارَّبي فأخبرني أني
أوَّل أهل بيته أتبعه، فضحكتُ . متفق عليه.
٦١٣٠ - (٥) وهى المسور بن مَخْرَمة، أنَّ رسولَ اللهِعَ لّهِ قال: ((فاطمةُ بضعةٌُ
مني، فمن أغضبها أغضبني)). وفي رواية: (( يُريدُني ما أرابها، ويؤذبني ما آذاها)).
متفق عليه .
٦١٣١ - (٦) وهى زيد بن أرقم، قال: قام رسولُ الله ◌َ ◌ّه يوماً فينا خطيباً بماء
يدعى: ◌ُمَّا، بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظَ وذَكرَ، ثم قال: ((أمَّا
بعدُ ألا أيُّها الناس! إِنما أنا بشر ، يوشك أن يأتيَني رسولُ ربي فأجيب، وأما ناركٌ فيكم
الشَّقَلِينَ(٣): أوَّلهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به))
فحثَ على كتاب الله ورغَب فيه، ثم قال: (( وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أُذَكْرِكم
الله في أهل بيتي)) وفي رواية: (( كتابُ الله هو حبلُ الله، من اتّبعه كان على الهدى،
ومن تركه كان على الضلالة )). رواه مسلم .
٦١٣٢ - (٧) وعن ابن عمر، أنه كان إذا سلم على ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن
(٣) الظاهر : عما سارها، على أن ( ما موصولة، لكن التقدير: سألتها قائلة: عمَّ سارك.
(٢) أي الأمرين العظيمين
وفي رواية : سألتها ما قال لك رسول الله مت ليه ؟
- ١٧٣٢ -

٣٠ - كتاب المناقب
١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي ځ﴾
الحديث (٦١٣٣)
ذي الجناحين: رواه البخاري .
٦١٣٣ - (٨) وعن البراء، قال: رأيت النبي تَّه والحسنُ بن علي على عاتقه يقول:
((اللهم إني أحبُهُ فأحبَّه)) متفق عليه .
٦١٣٤ - (٩) وعن أبي هريرة، قال: خرجتُ معَ رسول الله عَّ في طائفة (١) من
النهار حتى أتى خباء فاطمة(٢) فقال: ((أتَمَّ لكع ؟ أتَمّ لكع؟)) يعني حسناً، فلم يلبث أن
جاء يسعى، حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله مَ له: ((اللهم إني أحبُه
فأحبَّه، وأحبَّ من يحبّه)). متفق عليه.
٦١٣٥ - (١٠) وعن أبي بكرة، قال: رأيتُ رسول الله تَّهُ على المنبر والحسنُ
ابن علي إلى جنبه وهو يُقْبِل على النَّاس مرّةً وعليه أخرى، ويقول: ((إنْ ابني هذا
سيّدٌ، ولعلّالله أن يصاحبه بين فئتين عظيمتين من المسلمين)). رواه البخاري".
٦١٣٦ - (١١) وعن عبد الرحمن بن أبي نُمْمِ، قال: سمعتُ عبد الله بنُ عُمَرَ وسأله
رجلٌ عن المُحْرم، قال شعبةُ(٣) أَحْسبه، يُقتل الذبابُ؟(٤) قال (٥): أهل العراقِ يسألوني
عن الذباب وقد قتلوا ابنَ بنت رسولِ اللهَ ﴾! وقال رسول اللهعَلِيٍّ: ((هما ريحانيَّ (٦)
من الدنيا )). رواه البخاري .
٦١٣٧ - (١٢) وعن أنس، قال: لم يكن أحدٌ أشبَه بالنبي مَّ له من الحسن بن علي،
وقال في الحسن أيضاً: كان أشبهَهم برسول الله تي. رواه البخاري.
٦١٣٨ - (١٣) وعن ابن عبَّاس، فال: ضمَّني النبي ◌َّ إلى صدره فقال ((اللهم
علمه الحكمة)».
وفي رواية: ((علمه الكتاب)) . رواه البخاري.
(١) أي قطعة من النهار .
(٤) يعني أيجوز قتله أم لا ؟
من الدنيا .
(٢) أي بيتها .
(٣) أي أحد رواة الحديث .
(٦) أي من رزق الله الذي رزقنيه
(٥) أي ابن عمر .
- ١٧٣٣ -

٣٠ - كتاب المناقب
١٠ - باب مناقب أهل بيت النبيحصم
الحديث (٦١٤٢)
٦١٣٩ - (١٤) وعنه، قال: إن النبيّ ◌َّ دخل الخلاءَ فوضعتُ لَهُ وَضوءاً، فلما
خرج قال: ((من وضع هذا؟) فأخبِرَ فقال: ((اللهمَّ فقهه في الدين)). متفق عليه(١).
٦١٤٠ - (١٥) وعن أسامة بن زيد، عن الني تَّى أنّه كان يأخذه والحسنَ،
فيقول: ((اللهمَّ أَحبَّها فإِنِي أُحبُّهَا))
وفي رواية: قال: كانَ رسول الله عَ ليه بأخذبي فيُقعدني على فخذه، ويقعد الحسن
ان عليّ على فخذه الأخرى، ثم يضمها، ثم يقول: ((اللهمَّ ارحمهما فإني أرحهُما)».
رواه البخاري.
٦١٤١ - (١٦) وعن عبد الله بنُمَرَ، أنَّ رسولَ اللهِعَّهِ بِمَثَ بعثاً وأمَّر عليهم
أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال رسول الله عَ ◌ّه :(( إن كنتم تَطْمنون
في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان خليقاً للإمارة، وإن
كان(٢) لمن أحبّ الناس إليّ، وإنَّ هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده)) متفق عليه.
وفي رواية لمسلم نحوه وفي آخره: ((أوصيكم به، فإنه من صالحيكم))
٦١٤٢ - (١٧) وعنه قال: إن زيد بن حارثة مولى رسول الله عَد، ماكنا ندعوه
إلا زيدَ بن محمّدٍ، حتى نزل القرآن (أُدعوم لا بأنهم)(٣). متفق عليه.
وذكر حديث البراء قال لعليّ: ((أنتمني)» في «باب بلوغ الصغير وحضانته)).
(١) هذا خطأ وإِن ذهل عنه الشارح القاري وغيره ، فليس الحديث متفقاً عليه، ولا رواه أحد
(الصحيحين) بهذا التام، وإنما هو في مسند أحمد بسند صحيح وقد خرجته في تخريج أحاديث شرح
الطحاوية منبهاً على مثل هذا الخطأ من شارحها. وإنما روى منه مسلم قوله: ((اللهم فقهه))، وروى
البخاري الذي في الحديث قبله .
(٢) أي أبوه .
(٣) سورة الأحزاب ، الآية : ٥
- ١٧٣٤ -

٣٠ - كتاب المناقب
١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي چ﴾
الحديث (٦١٤٣)
الفصل الثاني
٦١٤٣ - (١٨) عن جابر، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ عَ له في حجَّته يوم عرفة وهو على
ناقته القصواء خطبُ، فسمعته يقول: ((يا أيها الناسُ! إني تركتُ فيكم ما إن أخدتم به
لن تضلوا: كتابَ الله، وعترتي أهل بيتي)) رواه الترمذي(١) .
٦١٤٤ - (١٩) وعن زيد بن أرقمَ، قال: قال رسول اللهعَ ل: (إني تارك فيكم
ما إن تمسَّكتم به لن تضلوا بعدي، أحدُهما أعظم من الآخر: كتاب الله حبلٌ محدود
من السَّمَاءُ إِلى الأرض، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرَّقا حتى يردا عَلَيَّ الحوض، فانظروا
كيف تخلفوني فيهما)). رواه الترمذي(٢).
٦١٤٥ - (٢٠) وعنه، أنَّ رسولَ اللهِ مَ لّه قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين:
((أنا حربٌ لمن حار بهم، وسِلمٌ لمن سالمَهم)). رواه الترمذي(٣).
٦١٤٦ - (٢١) وهن ◌ُمَيْع بن عمير، قال: دخلتُ مع عمَّ على عائشة، فسئلت°(٤)
أيّ الناس كان أحبَّ إِلى رسول الله تَّةٍ؟ قالت: فاطمة. فقيل: من الرجال؟ قالت:
زوجها [إن كان ما علمت صواماً قواما}(٥). رواه الترمذي(٦).
٦١٤٧ - (٢٢) وعن عبد المطلب بن ربيعة، أنّ العباس دخلَ على رسول الله عَليه
(١) وقال: ((حديث حسن غريب)). قلت: وإسناده ضعيف.
(٢) وقال: ((حديث حسن غريب)). قلت وإسناد ضعيف أيضاً، لكنه شاهد الذي قبله.
(٣) وضعفه بقوله: )) حديث غريب، وصبيح مولى أم سلمة لي بالمعروف)).
(٤) في الأصول ( فسألت ) والتصويب من الترمذي .
(٥) زيادة ليست في الأصول، واستدر كناها من ((الترمذي)) (٢٢٧/٢ طبع الهند).
(٦) وقال: ((حديث حسن غريب)) قلت: وهو كما قال وإسناده حسن، وله عنده شاهد
من حديث بريدة وحسنه أيضاً .
- ١٧٣٥ -

٣٠ - كتاب المناقب
١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي ؟
الحديث (٦١٥١)
مُغْضَبَاً وأنا عنده، فقال: ((ما أغضبَك؟)) قال: يارسول الله! مالناولقريش (١) إذا تلاقَوْا
بينهم تلافَوْا بوجوه مُبْشَرة(٢)، وإِذا لقونا لقونا بغير ذلك؟ فغضبَ رسولُ الله ◌َّ
حتى احمرَّ وجهُه، ثم قال: (( والذي نفسي بيده لا يدخلُ قلبَ رجلِ الإيمانُ حتى يُحِبْكم
لله ولرسوله)، ثم قال ((أيها الناس! من آذى عَمَي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صِنوُ أبيه))
رواه الترمذي(٣). وفي ((المصابيح)) عن المطالب.
٦١٤٨ - (٢٣) وعن ابن عبَّاس، قال: قال رسول اللهعَ ل: ((العباس مني وأنا
(٤)
منه)) . رواه الترمذي
٦١٤٩ - (٢٤) وعنه، قال: قال رسول الله عَّ للعباس: ((إِذا كان غداةَ الأثنين فأتني
أنتَ وولُك حتى أدعو لهم(٥) بدعوة ينفعُك الله بها وولدك)) فغدا وغدونا معه، وألبسنا
كساء، ثم قال: ((اللهمَّ غفر للعبَّاس ووُلده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنباً، اللهم"
احفظه في ولده )). رواه الترمذي. وزاد رزين: ((واجعل الخلافةَ باقيةً في عقبه)) وقال
الترمذي : هذا حديث غريب(٦).
٦١٥٠ - (٢٥) وعنه، أنه رأى جبريل مرتين، ودما له (٧) رسول الله ميناء مرّتين
رواه الترمذي(٨).
٦١٥١ - (٢٦) وعنه، أنه قال: دعا لي رسولُ اللّه ◌َ أنْ يُؤْتِيَني اللهُ الحكمةَ
(١) مالنا معشر بني هاشم وبقية قريش؟
(٢) أي بوجود عليها البشر.
(٣) وقال: ((حديث حسن صحيح)) قلت: وإسناده ضعيف، لكن الجملة الأخيرة منه لها
(٤) وقال: ((حسن صحيح غريب)).
شواهد كثيرة ؛ فهي صحيحة . وصنوأبيه : أي مثله
(٥) في الأصل: لكم. وفي أحد موضعي الموقاة: لكم، وفي الثاني:
قلت : وإسناده ضعيف .
لهم، قال الطيبي: وهو كذا في ((الترمذي)). وفي ((جامع الأصول)) وبعض نسخ المصابيح: لكم.
(٦) قلت: وإسناده جيد. وأما زيادة وزين فهي منكرة لا أعرف لها أصلاً.
(٨) وإسناده ضعيف، وأعله الترمذي بالانقطاع.
(٧) أي لابن عباس.
- ١٧٣٦ -

٣٠ - كتاب المناقب
١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي
الحديث (٦١٥٢)
مرّتين. رواه الترمذي(١) .
٦١٥٢ - (٢٧) وعن أبي هريرة. قال: كانَ جعفرٌ يحب المساكين ويجلس إليهم،
ويحدّثهم ويحدّثونه، وكان رسولُ الله تَّ يكنيه بأبي المساكين. رواه الترمذي.
٦١٥٣ - (٢٨) وعنه، قال: قال رسول الله بَ ◌ّهِ: ((رأيت جعفراً يطيرُ في الجنَّةِ
مع الملائكة)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ غريب(٢).
٦١٥٤ - (٢٩) وعن أبي سعيد، قال: قال رسول الله عَّهُ: ((الحسن والحسينُ
سيدا شباب أهل الجنة)). رواه الترمذي(٣).
٦١٥٥ - (٣٠) وعن ان عمر، أنَّ رسولَ اللهِ مَ ◌ّه قال: ((إن الحسن والحسينَ ها
ريحانيَّ من الدنيا)). رواه الترمذي وقد سبق في الفصل الأول(٤).
٦١٥٦ - (٣١) وعن أسامة بن زيد قال: طرقت النبيَّمَ ◌ِّ ذاتَ ليلةٍ في بعضٍ
الحاجةِ فخرجَ النبيُّ عَّة وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ماهو ، فلمَّا فرغتُ من حاجتي
قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فاذا الحسن والحسينُ على وَرِ كَبِهِ. فقال:
((هذان آناي وآبنا أبني، اللهمَّ إني أُحبُّها فأحبَّهَا وأحبَّ من يحبها)» رواه
الترمذي(٥).
٦١٥٧ - (٣٢) وعن سلمى، قالت: دخلتُ على أم سلمة وهي تبكي فقلت: مايبكيك؟
قالت: رأيتُ رسولَ الله ◌َّه - تعني في المنام - وعلى رأسه ولحيته الترابُ فقلتُ: ما لكَ
(١) وقال: ((حديث حسن غريب)). قلت: وإسناده حسن، وتقدم نحوه (رقم ٦١٣٨)
(٢) قلت: بل هو حديث صحيح، فان هذا وإن كان إسناده ضعيفاً فان له شواهد كثيرة يرقى
بها الى درجة الصحة انظر( طبقات ابن سعد)) (٢٦/١/٤) و (مستدرك الحاكم)) (٢٠٩/٣، ٢١٠،
٢١٢) وصحح بعضها على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وقول ابن عمر المتقدم (٦١٣٢):
((يا ابن ذي الجناحين)) يشعر أن هذا الحديث كان معروفاً عندهم
(٣) وقال : حديث حسن صحيح. قلت: وهو كما قال الشواهد. الكثيرة .
(٥) وإسناده لين.
(٤) برقم (٦١٣٦) من رواية البخاري .
- ١٧٣٧ -

٣٠ - كتاب المناقب
١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي
الحديث (٦١٦٢)
يا رسول الله؟ قال: ((شهدتُ قتل الحسين آنفاً)) رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب(١).
٦١٥٨ - (٣٣) وعن أنس، قال: سُئلَ رسولُ اللهِمَ ◌ّ﴾: أيْ أهلِ بِينِك أحبُ
إليك؟ قال: ((الحسن والحسينُ)) وكان يقول لفاطمة: ((ادعي لي انِيَّ)» فيشمْهما ويضمُها
إليه رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب(٢).
٦١٥٩ - (٣٤) وعن بريدة، قال: كانَ رسولُ اللهِ عَّ بِخِطُبُنا، إِذْجاءَ الحسنُ
والحسينُ عليهما قيصان أحمران عشيان ويشُران، فنزل رسول الله م٣ من المنبر فحملها
ووضعهما بين يديه، ثم قال: ((صدق الله (إنما أموالكم وأولادكم فتنة)(٣) نظرتُ إلى هذين
الصبيين يمشيان ويشُران فلم أصبرْ حتى قطعتُ حديثي ورَفَعْتُها)). رواه الترمذي(٤)،
وأبو داود، والنسائي .
٦١٦٠ - (٣٥) وهن يعلى بن مرَّةً، قال: قال رسول الله عَ ليه: (( حسين منى وأنا
من حسين، أحبّاللهُ من أَحَبّ حسيناً، حسينٌ سِبطٌ من الأسباط)) رواهالترمذي(٥).
٦١٦١ - (٣٦) وعن عليّ [رضي الله عنه] (٦) قال: الحسَنُ أشبهَ رسولَ الله عَ ◌ّ مابين
الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه الني(٧) مَ ◌ّ ما كان أسفل من ذلك. رواه الترمذي(٨).
٦١٦٢ - (٣٧) وعن حذيفة، قال: قلت لأبي: دعيني آبي النبيَّ مٍَّ فأصلّي معه
المغربَ وأسأله أن يستغفر لي ولكِ، فَأنيتُ النبيَّ ◌َّةِ، فَصلَّيتُ معه المغربَ، فصلَّى حتى
صلى العشاء، ثم انقتل فتبعتُه، فسمع صوتي، فقال: ((من هذا؟ حذيفةُ؟)) قلت: نعم.
قال: ((ماحاجتك؟ غفر الله لك ولأمّك، إِنَّ هذا مَلَك لم ينزل الأرضَ قطُ قبلَ هذه
(١) أي ضعيف ، لجهالة سلمى .
(٣) سورة التغابن، الآية : ١٥.
(٢) وهو كما قال .
(٤) وقال: ((حسن غريب)). قلت: وإِسناده جيد.
(٥) وقال: ((حديث حسن)، قلت: وإِسناده ضعيف.
(٦) زيادة من مخطوطة الحاكم .
(٧) كذا في الأصول، وفي ((الترمذي)) (٢١٩/٢) رسول اللّه.
(٨) وقال: ((حديث حسن صحيح غريب)). قلت: وفي سنده ضعف
- ١٧٣٨ -

٣٠ - كتاب المناقب
١٠ - باب مناقب أهل بيت النبى منَّالله
الحديث (٦١٦٣)
الليلةِ، استأذنَ ربَّه أن يسلِم عَلَيَّ ويبشر ني بأن فاطمةَ سيدة نساءِ أهل الجِنَّة، وأنّ
الحسن والحسينَ -يّدا شباب أهل الجنَّة)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ
غريب(١) .
٦١٦٣ - (٣٨) وعن ابن عباس، قال: كانَ رسولُ اللهِ عَ لَّه حاملاً الحسنّ بِنَ عليّ
على عاتقه، فقال رجل: نعم المركبُ ركبتَ يا غلام! فقال النبي عَّه: ((ونعم الراكبُ
هو)). رواه الترمذي(٢) .
٦١٦٤ - (٣٩) وعن عمر [ رضي الله عنه](٣) أنه فرض لأسامة في ثلاثة آلاف
وخمسمائة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف. فقال عبد الله بن عمر لأ بيه: لم فضَّلَت
أسامةَ عليَّ ؟ فوالله ماسبقني إلى مشهدٍ. قال: لأن زيداً كان أحبَّ إِلى رسول الله حسّ
من أبيك، وكان أسامةُ أحبَّ إِلى رسول الله منك، فآثرتُ حبَّ رسول اللهعَّهُ
على حِبّي. رواه الترمذي(٤).
٦١٦٥ - (٤٠) وعن جبلة بن حارثةَ، قال: قد متُ على رسولِ اللهِ عَ لّ فقلت:
يارسول الله ! ابعث معي أخي زيداً. قال: ((هو ذا، فإِنِ انطلقَ معَك لم أمنَعْهُ)) قال زيدٌ:
يارسول الله: والله لا أختارُ عليك أحداً. قال: فرأيتُ رأيَ أخي أفضلَ من رأيي.
رواه الترمذي(٥).
٦١٦٦ - (٤١) وعن أسامة بن زيد، قال: لما تَقُل رسول الله عَ لَه هبطْتُ وهَبَظَ
الناسُ المدينةَ، فدخلتُ على رسول الله عَِّ وقد أُصمِتَ (٦) فلم يتكلم، فجعَلَ رسولُ
(١) وفي نسخة بولاق من ((السنن)): حسن غريب. وهو الأقرب إلى الصواب، فان سنده
(٣) وضعفه ببعض رواته وهو كما قال.
جيد
(٣) زيادة من مخطوطة الحاكم
(٤) وقال : حديث حسن غريب. قلت: وسنده ضعيف .
(٥) وقال. ((حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن الرومي)). قلت: وهو لين
(٦) يقال: أصمت العليل: إِذا اعتقل لسانه.
الحديث .
- ١٧٣٩ -

٣٠ - كتاب المناقب
١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي عليه
الحديث (٦١٦٩)
اللّهِ عَِّ يضع يديه علىَّ ويرفعُهما، فأعرفُ أنّه يدعو لي. رواه الترمذي. وقال: هذا
حديث غريب(١) .
٦١٦٧ - (٤٢) وعن عائشة، قالت: أراد النيَّ ◌ّهِ أنْ نَحِيَ مُخاطَ أسامةَ قالت
عائشة: دعني حتى [ أكون](٣) أنا الذي أفعل. قال: (( يا عائشة! أحبّه فإني أُحبُّه)).
رواه الترمذي(٣).
٦١٦٨ - (٤٣) وعن أسامة، قال: كنت جالساً، إذا جاء علىٌّ والعباسُ يستأذنان،
فقالا لأ سامة: استأذنْ لنا على رسول الله تَ﴾، فقلت: يا رسول الله! عليٌّ والعبَّاسُ
يستأذنان. فقال: ((أندري ماجاء بهما؟)) قلت: لا، قال: ((لكني أدري، ائذن لهما)) فدخلا،
فقالا: يا رسول الله ! جئناك نسألُك أيّ أملك أحبُ إليك؟ قال: ((فاطمةُ بِنتُ محمّد))
قالا: ماجئناكَ نسألكَ عن أهلك(٤) قال: ((أحبّأهلي إليَّ مَنْ قد أنعم الله عليه وأنعمتُ
عليه: أسامة بن زيد)) قالا: ثمَّ مَنْ؟ قال: ((ثُمَّ علي بن أبي طالب)) فقال العباس: يارسول
الله ! جعلت عمّك آخرهم؟ قال: ((إن عليًّا سبَقَك بالهجرة)). رواه الترمذي(٥).
وذُكر أن عم الرجل صنوُ أبيه في ((كتاب الزكاة))(٦).
الفصل الثالث .
٦١٦٩ - (٤٤) عن عقبة بن الحارث، قال: صلى أبو بكر العصر ثم خرج يمشي
ومعه عليٌّ، فرأى الحسنَ يلعبُ معَ الصبيان، حمله على عاتقه وقال: بأبي شبيهٌ بالنبي،
(١) قلت: الذي في نسخة بولاق من الترمذي ((حسن غريب)) وهذا هو الاقرب الى الصواب
فإِن رجاله كلهم ثقات ، ولا علمة فيه سوى عنعنة ابن اسحاق ، وقد صرح بالتحديث في رواية أحمد
(٢) سقطت من الأصول، واستدر كناها من الترمذي.
(٢٠١/٥) فالاسناد حسن .
(٣) وقال: ((حديث حسن)). وهو كماقال. (٤) أي من أولادك وأزواجك، بل جتنا نسألك
(٥) وقال: ((حديث حسن صحيح)). قلت: وسنده ضعيف.
عن أقار بك ومن له علاقة بك .
(٦) ومر" قبل قليل في الفصل الثاني من مناقب أهل بيت النبي مَ له برقم (٦١٤٧).
- ١٧٤٠ -