Indexed OCR Text
Pages 1361-1380
٢٥- كتاب الآداب ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم الحديث (٤٨٣٩) كلَّهَا تكفّرُ(١) اللسانَ، فتقولُ: اتق اللهَ فينا، فإِنا نحنُ بكَ، فإِن استقمتَ استقمْنا، وإن اعوججْتَ اعوَ ججْنا)). رواه الترمذي. ٤٨٣٩ - (٢٨) وعن عليّ بن الحسينِ [رضي اللهُ عنهما](٣) قال: رسولُ الله عَلنيل] : (((مِنْ حُسن إسلام المرءِ تركُه ما لا يعنيه)). رواه مالك، وأحمد (٣). ٤٨٤٠ - (٢٩) ورواه ابن ماجه ، عن أبي هريرة . ٤٨٤١ - (٣٠) والترمذيُ، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) عنهما . ٤٨٤٢ - (٣١) وعن أنسٍ، قال: توفيَ رجلٌ منَ الصَّحابةِ. فقال رجلٌ: أبشرْ بالجنَّةِ. فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((أوَ لا تدري، فلعلَّه تكلّم فيما لا يعنيه، أو بخِلَ بما لا ينقصُهُ(٤))). رواه الترمذي. ٤٨٤٣ - (٣٢) وعن سُفيانَ بنِ عبدِ الله التَّقَفيِّ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ما أخوَفُ ما تخافُ عَلَىَّ؟ قال: فأخذَ بلسانِ نفسِهِ وقال: ((هذا)). رواه الترمذيُ، وصحَّحَه . ٤٨٤٤ - (٣٣) وعن ابنِ عَمَرَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إذا كذبَ العبدُ تباعدَ عنه الملكُ ميلاً منْ نتن ما جاءَ به)). رواه الترمذي. ٤٨٤٥ - (٣٤) وعن سُفيانُّ بن أسدٍ الحضريَّ، قال: سمعتُ رسولَ اللهعَ ليه يقول: ((كبُرتْ خيانةً أن تحدُثَ أخاكَ حديثاً هوَ لكَ بِهِ مصدِّقٌ وأنتَ به كاذبٌ)). رواه أبو داود . ٤٨٤٦ - (٣٥) وعن عمَّار، قال: قال رسولُ اللهِلَّ: ((مَنْ كانَ ذا وَجْهين (١) كفر (هنا): خضع وطأطأ رأسه والمعنى: تتذلل وتتواضع. (٣) حديث صحيح . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٤) أي بخل بما يجب عليه إخراجه من الصدقات التي تكون سبباً شرعياً لتنمية ماله، كما يشير الى ذلك قوله تعالى ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه) وقوله تعَله: ((وما نقص مال من صدقة)). رواه مسلم . - ١٣٦١ - ٢٥- كتاب الآداب ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم الحديث (٤٨٥٢) في الدنيا، كانَ له يومَ القيامةِ لسانان (١) مِنْ نارٍ)). رواه الدارمي. ٤٨٤٧ - (٣٦) وعن ابن مسعود، قال: قال رسولُ الله تٍَّ: ((ليسَ المؤمنُ بالطمَّان، ولا باللعَّان، ولا الفاحش، ولا البذيء)) رواه الترمذي، والبيهقي في ((شعب الإيمان). وفي أخرى له: (( ولا الفاحش البذيء). وقال الترمذيُّ: هذا حدیثٌ غريب. ٤٨٤٨ - (٣٧) وعن ابنِ عَمَرَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((لا يكونُ المؤمنُ لعَّانَاً)). وفي رواية: ((لا ينبغي للمؤمن أنْ يكونَ لمَّانَاً)). رواه الترمذي *. ٤٨٤٩ - (٣٨) وعن سمُرَةَ بنِ جُندبٍ، قال: قال رسولُ الله تَّةٍ: ((لا تلاعَنوا بلعنة الله، ولا يغضب الله، ولا يجهم)). وفي رواية (( ولا بالنار)). رواه الترمذي، وأبو داود. ٤٨٥٠ - (٣٩) وعن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله تَّ يقول: ((إِنَّ العبدَ إِذا لعن شيئاً صعدتْ اللعنةُ إلى السَّماءِ، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ، ثمَّ تأخذ يميناً وشمالاً، فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُمِن، فإن كان لذلك أهلاً، وإلاّ رجعت إلى قائلها)) رواه أبو داود(٢). ٤٨٥١ - (٤٠) وعن ابنِ عبَّاسٍ، أن رجلاً نازعتهُ(٣) الريحُ رداءه فلمنها. فقال رسول الله تع الى: ((لا تلمسها فإنها مأمورةٌ، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعتٍ اللعبةُ عليه)). رواه الترمذي، وأبو داود(٤). ٤٨٥٢ - (٤١) وعن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وحُله: ((لا يبلغني أحدٌ من أصمابي عن أحد شيئاً، فإني أُحِبُ أنْ أخرجَ إليكم وأنا سليمُ الصَّدر)). رواه أبو داود. (١) في الاصول كلها (لسان)) بالافراد، والتصويب من ((سنن الدارمي، و«سنن أبي داود)) رقم (٤٨٧٣) (٢) وإسناده ضعيف (٤) وإسناده صحيح. (٣) أي جاذبته . - ١٣٦٢ - الحديث (٤٨٥٣) ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم ٢٥- كتاب الآداب ٤٨٥٣ - (٤٢) وعن عائشةَ ، قالت: قلتُ النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم: حسبك من صفيَّةَ كذا وكذا - تعني قصيرةَ - فقال: ((لقد قلتِ كلمةً لو ◌ُنْ جَ بها البحر لمزجَتْهُ)). رواه أحمد ، والترمذي ، وأبو داود . ٤٨٥٤ (٤٣) وعن أنس، قال: قال رسول الله عَ له: (( ما كان الفُحْشُ في شيءٍ إِلا ثانَهُ، وما كان الحياءُ في شيء إلا زانَهُ)). رواه الترمذي. ٤٨٥٥ - (٤٤) وعن خالد بن معدانَ، عن معاذٍ، قال: قال رسول الله صَف ◌ُله: (( من عِيَّرَ أخاه بذنب لم يمتْ حتى يَعْمَلَهُ )) - يعني من ذنب قد تاب منه -. رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب وليس إِسناده بمتصل، لأنَّ خالداً لم يُدرك معاذ بن جبل. ٤٨٥٦ - (٤٥) وعن وائلةَ، قال: قال رسول الله عَ ل: ((لا تُظهر الشماتة لأخيكَ فيَرحِمُهُ الله ويبتليكَ)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب. ٤٨٥٧ - (٤٦) وعن عائشةَ قالت: قال النبيْم ◌َّة: ((ما أُحبُ أَّفي حَكيتُ أحدً(١) وأنَّ لي كذا وكذا)). رواه الترمذي وصحَّحه. ٤٨٥٨ - (٤٧) وعن ◌ُجُنْدُبٍ، قال: جاءَ أعرائيٌ، فأناخَ راحِلَتَهُ، ثُمَّ عقَلَها، ثمَّ دَخَلَ المسجدَ فصلَّى خلفَ رسولِ اللهِ عَّةٍ، فلما سلَّم آتي راحِلَقَه فَأَطْلَقَها، ثمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نادى: اللهمَّ ارحمي وحُمَّداً ولا نشرك في رَحمَتنا أحداً. فقال رسولُ الله عَلَهُ: ((أتقولون هو أضلّ أم بعيره؟ ألم تسمعوا إِلى ماقال؟)) قالوا: بلى. رواهأبوداود. وذكر حديث أبي هريرة ((كفى بالمرء كذبًا)» في «باب الاعتصام» في الفصل الأول. الفصل الثالث ٤٨٥٩ - (٤٨) عن أنسٍ، قال: قال رسول الله عٍَّ: ((إِذا مُدِحَ الفاسِقُ غضِبَ (١) أي حكيت فعل أحد . والمعنى: ما أحب أن أتحدث بعيب أحد قولياً أو فعلياً. - ١٣٦٣ - ٢٥- كتاب الآداب ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم الحديث (٤٨٦٦) الرَّبُ تعالى، واهتزَّ لهُ العرشُ)). رواه البيهقي في ((شعب الإيمان))(١). ٤٨٦٠ - (٤٩) وعن أبي أمامةً، قال: قال رسول الله تٍَّ: (( يُطبَعُ المؤمِنُ على الخلالِ كلّهَا إِلا الخيانةَ والكذبَ)). رواه أحمد، ٤٨٦١ - (٥٠) والبيهقي في (( شعب الايمان )» عن سعد بن أبي وقاص ، ٤٨٦٢ - (٥١) وهى صفوان بن سليم، أنه قيل لرسول الله مَ له: أيكون المؤمن جَبَانً؟ قال: ((نعم)). فقيل له: أيكون المؤمنُ بخيلاً؟ قال: ((نعم)). فقيل: أيكون المؤمنُ كذاباً؟ قال: ((لا)). رواه مالك(٣) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) مرسلاً. ٤٨٦٣ - (٥٢) وعن ابن مسعودٍ، قال: ((إِنَّ الشيطانَ ليتمثلُ في صورةِ الرجلِ، فيأتي القومَ فيحدّهم بالحديثِ من الكذبِ فيتفرّقونَ؛ فيقول الرجل منهم: سمعتُ رجلاً أعرفُ وجْهَهُ ولا أدري مااسمُه يحدِّث)) . رواه مسلم. ٤٨٦٤ - (٥٣) وعن عمران بن حطّان، قال: أتيتُ أباذَرّ فوجدته في المسجد محتبياً بكساء أسودَ وحده. فقلتُ: يا أباذر"! ماهذه الوحدة؟ فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّ بقول: ((الوحدةُ خيرٌ من جليسِ السوء، والجليسُ الصالحُ خيرٌ من الوَحدة وإملاءُ الخير خيرٌ من السكوتِ، والسكوتُ خيرٌ من إملاءِ الشر)). ٤٨٦٥ - (٥٤) وعن عمران بن ◌ُصَيْنٍ، أنَ رسولَ الله لَّه قال: ((مقامُ الرجلِ بالصَّمتِ أفضلُ من عبادةِ ستينَ سنةً)). ٤٨٦٦ - (٥٥) وعن أبي ذر"، قال: دخلتُ على رسولِ الله ◌َ ◌ّهِ، فذكر الحديث بطوله إلى أن قال: قلت: يارسول الله ! أوصني قال: ((أوصيكَ بتقوى الله، فإنَّهُ أزينُ لامركَ كلّهِ)» قلت: زدني قال: ((عليكَ بتلاوة القرآن وذكر الله عزَّ وجلَّ، (١) وإسناده ضعيف. (٢) في الموطأ (١٩/٩٩٠/٢) عن شيخه صفوان بن سليم مرسلاً فهل رواه عنه مرسلاً وعن سعد بن أبي وقاص مسنداً؟ فإن كان كذلك فما معنى قوله [والبيهقي موسلا]؟ - ١٣٦٤ - ٢٥ - كتاب الاداب ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشّ الحديث (٤٨٦٧) فإِنَّه ذكرٌ لكَ في السماء، ونُورٌ لكَ في الأرض)). قلت: زدني. قال: ((عليك بطول الصَّمتِ ، فإنَّهُ مَطْرَدَةٌ للشيطانِ وعَوْنٌ لكَ على أمر دينكَ)) قلت: زدني. قال: ((إِيَّاكَ وكثرةَ الضحك، فإنَّهُ مُمِيتُ القلبَ ، ويذهَبُ بنورِ الوجهِ» قلت: زدني. قال: ((قُل الحق وإن كان مّا)). قلت: زدني. قال: ((لا تخف في الله لومة لائم)). قلت: زدني. قال: ((ليحجزكَ عن الناسِ ماتلمُ من نفسكَ)). ٤٨٦٧ - (٥٦) وعن أنسٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أبا ذر! ألا أدلُّكَ على خَصْلَتين هما أخفْ على الظَّهْر، وأنْقَلُ في الميزانِ؟)) قال: قلت: بلى. قال: ((طول الصَّمْتِ، وُحُسْنُ الْحُلُقِ، والذي نفسي بيده ما عمل الخلائقُ بمثلها)). ٤٨٦٨ - (٥٧) وعن عائشةَ، قالت: مَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأبي بكرٍ وهو يَلْمَنُ بعضَ رفيقه، فالتفت إليه فقال: ((لمانّين وصدّيقين؟(١) كلا ورب الكعبة)) فأعتق أبو بكرٍ يومئذٍ بعضَ رقيقِهِ، ثمّ جاء إلى النبيّ ◌َّه فقال: لا أعود. روى البيهقي الأحاديث الخمسة في (( شعب الإيمان)). ٤٨٦٩ - (٥٨) وعى أسلم، قال: إِنَّ عمرَ دخلَ يوماً على أبي بكر الصديق [رضي الله عنهم)(٣) وهو يجْبِذُ لسانَهُ. فقال عُمر: مه، غفر الله لك فقال له أبو بكر: إِنَّ هذا أوردني الموارد . رواه مالك(٣). ٤٨٧٠ - (٥٩) وعن عبادة بن الصامت، أنَّ النبيَّ م قال: ((اضمَنوا لي ستاً من أنفسكم أضمنْ لكم الجنَّة: اصدُقوا إِذا حدَّ ثَم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدُّوا إذا أنتمنتُم، واحْفَظوا فروجكم، وغضوا أبصارَكم، وكَفْوا أيدبَكُم)). (١) بتقدير حمزة الاستفهام . أي هل رأيت لمانين وصديقين أي جامعين بين هاتين الصفتين؟ قال الطبي: أي هل وأبت صديقاً يكون لعاناً، كلا والله لاتتراء عنا واهما أي لا يجتحانه أبداً. (٣) واسناده صحيح . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم - ١٣٦٥ - ٢٥- كتاب الآداب ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم الحديث (٤٨٧٧) ٤٨٧١ - (٦٠) ٤٨٧٢ - (٦١) وعن عبد الرحمن بن غنم ، وأسماء بنت يزيد [رضي الله عنهم](١)، أنَّ النبيَّ مَّه قال: ((خيارُ عبادِ الله الذينَ إِذا رُؤُ وا ذكرَ اللهُ. وشرارٌ عبادِ اللّه المشَّاؤُونَ بالنَّميمةِ، والمفرِّقُونَ بِينَ الأحبَّة، الباغونَ(٢) البَراءَ العنتَ(٣)). رواهما أحمد ، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) . ٤٨٧٣ - (٦٢) وعن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رجُلينِ صلَّيا صلاةَ الظهر أو العصر، وكانا صائمين ، فلمَّا قضى النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم الصَّلاةَ قال: ((أعيدا وُضُوءكما وصلاتكما، وامْضيا في صومكما، واقضياهُ يوماً آخر)). قالا: لم يا رسولَ الله؟ قال: ((اغْتبتُم فلاناً)). ٤٨٧٤ - (٦٣) ٤٨٧٥ - (٦٤) وعن أبي سعيدٍ، وجابر، قالا: قال رسولُ الله ◌َ *: ((الغيبةُ أشدُ منَ الرِّنا)). قالوا: يا رسولَ الله، وكيفَ الغيبةُ أشدُّ منَ الزنا؟ قال: ((إِنَّ الرَّجلَ ليزني فيتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليه)) - وفي رواية: ((فيتوبُ فيغفرُ اللهُ له، وإِنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفرُ له حتى يغفِرَ ها له صاحبُه)). ٤٨٧٦ - (٦٥) وفي رواية أنسٍ [رضي الله عنه](١)، قال: ((صاحبُ الرَّمَا يتوبُ، وصاحبُ الغِيبةِ ليسَ له توبة)). روى البيهقيُّ الأحاديث الثلاثةَ في ((شعب الإيمان)). ٤٨٧٧ - (٦٦) وعن أنس، قال: قال رسولُ الله عَّه: ((إنَّ منْ كَفَّارةِ الغِيبةِ أنْ تستغفِرَ لمن اغْتَبِتَه، تقولُ(٤): اللهُمَّ اغفِرْ لنا وله)). رواه البيهقيُ في ((الدَّعوات الكبير)) وقال: في هذا الإسناد ضعفٌ. (١) زيادة من مخطوطة الحاكم. (٢) الطالبون . (٣) البراء العنت: منصوبان مفعولان الباغين. (٤) في الأصل: يقول وما أثبتناه موافق للمخطوطة والمرقاة. - ١٣٦٦ - (١١) باب الوعد الفصل الأول ٤٨٧٨ - (١) عن جابر، قال: لما ماتَ رسولُ الله ◌ٍَّ، وباءَ أبا بكر مالٌ منْ قِبَل العلاء بن الحضرميّ. فقال أبوبكر: مَنْ كانَ له على النبيُّ ◌َّهِ دَيِنٌ، أو كانت له قِبَلَهُ عِدَةٌ فَلْيَأْتِنا. قال جابر: فقلتُ: وعدَ في رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم أنْ يُعطيَني هكذا، وهكذا، وهكذا. فبسطَ يدَيهِ ثلاثَ مرَّاتٍ . قال جابر: فمثالي حَئِيةً ، فعدَدْتُها فإِذا هيَ خمسمائة ، وقال: خُذْ مثلَيها . متفق عليه . الفصل الثاني ٤٨٧٩ - (٢) عن أبي جحيفةَ، قال: رأيتُ رسولَ الله عَمِّ أبيضَ قد شابَ، وكانَ الحسنُ بن عليّ يشبهُهُ، وأمرَ لنا بثلاثةَ عشر قلوصاً (١) ، فذهبْنا نقبضُها، فأتانا مونُه. فإٍ يُعطونا شيئاً. فلمَّا قامَ أبو بكر قال: مَن كانتْ له عندَ رسول الله مَلَّهُ عِدَةٌ فَلْيجىءْ فقُمتُ إليه فأخبرتُه، فأمر لنا بها. رواه الترمذي. ٤٨٨٠ - (٣) وعن عبدِ الله بن أبي الحَسْماءِ، قال: بايعتُ(٢) النبيَّمَ لّ قبلَ أنْ ◌ُبعث، وبقيتْ له بقيَّةُ، فوعدتُهُ أنْ آتِيَه بها في مكانه، فنسيتُ، فذكرتُ بعدَ (١) الفلوس : الناقة الشابة. (٢) من البيع . - ١٣٦٧ - ٢٥ - كتاب الاداب ١١ - باب الوعد الحديث (٤٨٨٣) ثلاث، فإذا هوَ في مكانه، فقال: ((لقدْ شقَقتَ علىَّ، أنا ههُنا منذُ ثلاث أنتظرُكَ)). رواه أبو داود(١). ٤٨٨١ - (٤) وعن زيد بن أرقمَ، عن النبيّ ◌َ ◌ّهِ، قال: ((إذا وعدَ الرجلُ أخاهُ ومنْ نِيَّتِهِ أَنْ بَفيَ له، فلم يَتِ ولم يجىءْ للميعادِ، فلا إِنْمَ عليهِ)) رواه أبو داود، والترمذي (٢) . ٤٨٨٢ - (٥) وعن عبدِ الله بن مامرٍ، قال: دعني أمي يوماً ورسولُ الهحخَ} قاعدٌ في بيتِنا، فقالتْ: ها(٣) تعالَ (٤) أُعطيكَ (*). فقال لها رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( ما أردتِ أنْ تُعطِيِهِ؟)) قالت: أردتُ أنْ أُعطيَه تمراً. فقال رسولُ الله ◌َ: ((أما إنّكِ لو لم تُعطيهٍ(٦) شيئاً كنبت عليكِ كذبةٌ)). رواه أبوداود، والبيهقي في «شعب الايمان). الفصل الثالث ٤٨٨٣ - (٦) عن زيد بن أرقمَ، أنّ رسولَ الله ◌َلا قال: ((مَنْ وعدَ رجلاً فلم يأتِ أحدُهما إلى وقتِ الصَّلاةِ، وذهب الذي جاءَ ليُصلي ، فلا إِنمَ عليهِ ». رواه رزين. (١) إسناده ضعيف. (٣) التنبيه ، أو اسم فعل بمعنى خذ (٢) إِسناده ضعيف . (٤) بفتح اللام (٥) أي أنا أعليك، فهو خبر لمبتدأ محذوف. وفي نسخة: أعطك بغير ياء على أنه مجزوم قال الطيبي: هو بالجزم في بعض نسخ المصابيح جواباً للأمر. (٦) الياء هي باء المؤنثة المخاطبة. - ١٣٦٨ - (١٢) باب المزاح الفصل الأول ٤٨٨٤ - (١) عن أنس، قال: إِنْ (١) كانَ النبيُّنَ ◌ّه لِيُخالطنا حتى يقول لاخٍ لي صغير: ((يا أباُعُمَيْر! ما فعلَ الفُغيرُ(٢)؟)) كانَ له نُغِيرٌ يلعبُ به فمات متفق عليه. الفصل الثاني ٤٨٨٥ - (٢) عن أبي هريرةَ، قال: قالوا: يا رسولَ الله! إِنَّكَ تداعبُنا، قال: (( إِني لا أقولُ إِلاَّ حقّاً)). رواه الترمذي. ٤٨٨٦ - (٣) وعن أنس، أنَّ رجلاً استحملَ (٣) رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم، فقال: ((إني عاملُكَ على ولدِ ناقةٍ ؟)) فقال: ما أصنعُ بولدِ النَّاقةِ ؟ فقال رسولُ الله ٣: ((وهلْ تلدُ الإِبِلَ إِلاً النوقُ؟)). رواه الترمذي، وأبو داود (٤). ٤٨٨٧ - (٤) وعنه، أنَّ النبيّ ◌َ﴾ قال له: ((يا ذا الأُذُنَين!)). رواه أبو داود، والترمذيّ . ٤٨٨٨ - (٥) وعنه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال لامرأة عجوز: ((إنَّه لا تدخلُ الجِنَّةَ عجوزٌ)) فقالتْ: وما لهُنَّ)؛ وكانت تقرأ القرآنَ. فقال لها: ((أما تقرئين (١) إن مخففة من إن المثقلة. (٢) التغير: تصغير تُغْر، طائر بشبه العصفور أحمر المقار . (٣) أي طلب منه أن يحمله على دابة. (٤) اسناده صحيح. - ١٣٦٩ - ٢٥ - كتاب الآداب ١٢ - باب المزاح الحديث (٤٨٩١) القرآنَ؟ (إِنَّا أنشأناهُنَّ إنشاءَ. فجعلناهُنَّ أبكارً)(١))). رواه رزين. وفي ((شرح السنة)) بلفظ ((المصابيح)). ٤٨٨٩ - (٦) وعنه، أنَّ رجلاً من أهل البادية كانَ اسمُه زاهرَ بن حرام، وكانَ بِهْدِي النِّ يَ ◌ّهمن البادية، فيجهْزُهُ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم إِذا أرادَ أنْ يخرجَ فقال النبيُمَّهُ: ((إنَّ زاهراً باديتُنا(٢) ونحنُ حاضروه(٣))). وكانَ النبي" ﴿٣ يحبه، وكانَ دميماً. فأتى النبيُمَّهِ يوماً وهوَ يبيعُ متاعَه، فاحتضنَه منْ خلفه وهو لا يُبصره. فقال: أرسلني، مَن هذا؟ فالتفتَ فعرفَ النبيََّّهِ، فجعلَ لا يألو ما ألزَقَ (٤) ظهرَه بصدر النبيِّ عَّ حِينَ عرفَه، وجعلَ النبيّمَ ◌ّ يقولُ: ((مَن بشتري العبدَ؟)) فقال: يا رسول الله! إِذا والله تجدُ في كاسداً فقال النبيّ مَاءِ: (لكنْ عندَ اللهِ لستَ بكاسدٍ)) رواء في ((شرح السنة)). ٤٨٩٠ - (٧) وعن عوف بن مالك الأشجعيّ، قال: أنيتُ رسولَ الله عَّ﴾ في غزوة تبوك، وهوَ في قُبَّة من أدمٍ، فسلَّمتُ، فردَّ عليَّ وقال: ((ادخُلْ)) فقلتُ: أكلتي يا رسولَ الله؟ قال: « كلُكَ؛ فدخلتُ. قال عثمانُ بن أبي العاتكة: إنما قال: ادخل كلّ منْ صِغَرِ القُبَّةِ. رواه أبو داود. ٤٨٩١ - (٨) وعن النعمان بن بشيرٍ، قال: استأذنَ أبو بكر على النبيّ مَ﴾، فسمعَ صوتَ عائشة عالياً، فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطمَها وقال: لا أراكِ ترفعينَ صوتكٍ على رسول الله بَّهِ، فجعلَ النِيُّ ◌َ ◌ّله يحجُزه(٥)، وخرج أبو بكرٍ مغضباً. فقال (١) سورة الواقعة، الآيتان: ٣٥، ٣٦ (٢) أي ساكن باديتنا، أو صاحبها، أو أهلها. وفي بعض نسخ الشمائل: بادينا من غير تاء. والبادي : المقيم بالبادية . (٣) من الحضور ، وهو الاقامة في المدن والقرى . (٤) ما الزق ما: مصدرية ظرفية، أي لا يألو في الزاق ظهره بصدر الذي بَّه . (٥) اي يمنع أبا بكر من لطمها . - ١٣٧٠ - ٢٥- كتاب الآداب ١٢ - باب المزاح الحديث (٤٨٩٢) النِيُّ ◌َ ◌ّ حِينَ خرِجَ أبو بكر: ((كيفَ رأيتني أنقذتُكِ منَ الرَّجل؟)). قالتْ: تمكثَ أبو بكر أياماً، ثمّ استأذنَ فوجدهما قدِ اصطلَحا، فقال لهما: أدخلاني في سلمكُما كما أدخلتُماني في حرَ بَكُما فقال النبيُّ مَمُِّ: ((قدْ فعلنا، قدْ فعلنا)). رواه أبو داود. ٤٨٩٢ - (٩) وعن ابن عبَّاسٍ، عن النبيّمَ ، قال: ((لا تُمار أخاكَ، ولا تُمازحْه، ولا تعدْهُ موعداً فتُخلفَه)). رواه الترمذي"، وقال: هذا حديثٌ غريب. [ وهذا الباب خالٍ عن: الفصل الثالث" (١) زيادة ليست في الأصل - ١٣٧١ - (١٣) باب المفاخرة الفصل الأول ٤٨٩٣ - (١) عن أبي هريرةَ، قال: سُئِلَ رسولُ الله عَ ◌ّل: أيْ النَّاسِ أُكرُمْ؟ قال: ((أكرمُهم عندَ اللهِ أثقاُمْ)). قالوا: ليسَ عنْ هذا نسألُكَ. قال: ((فَأْكرُمُ النَّاسِ يوسفُ نبِيُ اللهِ ابْنُ نبيِّ الله ابن نِيَ اللهَانِ خليل الله)). قالوا : ليسَ عن هذا نسألُكَ قال: ((فعنْ معادنِ العربِ تسألوني؟ » قالوا: نعمْ. قال: ((فخيارُ كم في الجاهليَّةِ خيارُ كم في الإسلام إذا فُقُهوا)). متفق عليه . ٤٨٩٤ - (٢) وعن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِلَّه: ((الكريمُ ابنُ الكريمِ ابنِ الكريم ابن الكريم، يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إِسحاقَ بنِ إبراهيمَ )). رواه البخاري. ٤٨٩٥ - (٣) وعن البراء بن عازبٍ، قال: في يوم حنينٍ كانَ أبو سفيانَ بن الحارثِ آخذاً بعنان بغلته، يعني بلةَ رسول الله عَ ◌ّهِ، فلمَّا غشيَه المشركونَ، نزلَ فجعلَ ((أنا النبي" لا كذِبْ أنا ابنُ عبدِ المطلبْ)) يقول : قال: فارُفِيَ منَ النَّاسِ يومئذٍ أشدُّ منه . متفق عليه . ٤٨٩٦ - (٤) وعن أنس، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيُّ مَ ◌ّه، فقال: يا خيرَ البريَّة! فقال رسولُ الله عَظٌِّ ((ذاكَ إِبراهيمُ)). رواه مسلم. ٤٨٩٧ - (٥) وعن عَمَرَ، قال: قال رسولُ الله ◌َاجٍ: ((لا تُطْروني كما أطرَت النصارى ابن مريمَ، فإنما أنا عبدُهُ، فقولوا: عبدُ الله ورسولُه)) متفق عليه. - ١٣٧٢ - ٢٥ - كتاب الآداب ١٣ - باب المفاخرة الحديث (٤٨٩٨) ٤٨٩٨ - (٦) وعن عياض بن حمار المجاشعيِ، أنَّ رسولَ الله عَ الهِ قال: ((إِنَّ اللهَ أوْحِى إِليَّ: أنْ تواضعوا حتى لا يَفخَرَ أحدٌ على أحدٍ ، ولا يبغيَ أحدٌ على أحد)). رواه مسلم . الفصل الثاني ٤٨٩٩ - (٧) عن أبي هريرةَ، عن النبيّ ◌َّم قال: ((لِيَذْهِيَنَّ أقوامٌ يفتخرونَ بِآبَائِهم الذين ماتوا، إنماُ فحمٌ من جهْمَ، أو ليكوننَّ أهونَ على اللهِ منَ الْجُعَلِ الذي يُدَهْدِه (١) الحِراءَ بأنفِهِ إِنَّالله قدْ أذهب عنكمِ عُبِيَّةَ الجاهليَّةِ، وفخرَها بالاَ باءِ، إِنما هوَ مؤمنٌ قِيٌّ، أو فاجرٌ شقيٌّ، النَّاسُ كلْهم بنوآدمَ، وآدمُ منْ ترابٍ )). رواه الترمذي، وأبو داود(٢). ٤٩٠٠ - (٨) وعن مُطرّفٍ بن عبدِ الله بن الشّخّير، قال: [قال أبي: ](٣) انطلقت في وفدٍ بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: أنتَ سيِّدنا. فقال: ((السيّدُ اللهُ)) فقلنا وأفضلُنا فضلاً، وأعظمُنا طَوْلاً. فقال: ((قولوا قولكم، أو بعضَ قولِكم، ولا يستجر بشَّكُمُ الشيطانُ)). رواه أحمد وأبو داود (٤). ٤٩٠١ - (٩) وعن الحسن، عن سمُرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّهُ: ((الحَسَبُ المالُ، والكَرَمُ النَّقْوى)). رواه الترمذي، وابنُ ماجه. ٤٩٠٢ - (١٠) وعن أبيّ بن كعب، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقولُ: ((مَن تعزَّى بعزاءِ الجاهليَّةِ، فأعضُوهُ بهَن أبيه ولا تَكْنوا)). رواه في (( شرح السنَّة)». (١) أي يدحرج. (٢) إِسناده حسن. (٣) زيادة من مخطوطة الحاكم. (٤) وإسناده صحيح - ١٣٧٣ - ٢٥- كتاب الآداب ١٣ - باب المفاخرة الحديث (٤٩٠٨) ٤٩٠٣ - (١١) وعن عبدِ الرَّحمن بن أبي عُقبةَ، عن أبي عُقبةَ، وكانَ مولىَ منْ أهل فارس، قال: شهِدتُ مع رسول الله تَّةٍ أُحُدًا، فضربتُ رجلاً منَ المشركينَ، فقلتُ: خُذُها مني وأنا الغُلامُ الفارسيُ ! فالتفتَ إليّ(١) فقال: ((هلاًّ قلتَ: خُذْها مني وأنا الغلامُ الأنصاريُ؟)). رواه أبو داود(٢). ٤٩٠٤ - (١٢) وعن ابن مسعود، عن النبيُّمَّله، قال: ((مَن نصرَ قومَه على غير الحقِّ فهوَ كالبعيرِ الذي رُدِّي، فهو يُنْزَعُ بِذْنَبِهِ(٣))). رواه أبو داود(٤). ٤٩٠٥ - (١٣) وعن وائلةَ بنِ الأسقَعِ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ما العصبيَّةُ؟ قال: ((أنْ تُعينَ قومكَ على الظلمِ)). رواه أبو داود (٥). ٤٩٠٦ - (١٤) وعن سُراقةً بن مالكِ بن جُمْشُم، قال: خطبنا رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم، فقال: (( خيرُكم المدافعُ عن عشيرتِه ما لم يأتَم)). رواه أبو داود (٦). ٤٩٠٧ - (١٥) وهى جُبير بن مطعم، انَّ رسولَ الله عَّه قال: ((ليسَ منَّا مَنْ دعا إلى عصبيَّة، وليسَ منَّا مَن قائلَ عصبيَّةً، وليسَ منَّا مَن ماتَ على عصبيَّة)). رواه أبو داود (٧) . ٤٩٠٨ - (١٦) وعن أبي الدَّرداءِ، عن النبيِّمَّهِ قال: ((حبُّكَ الشيءَ يُمْمي ويُصِمُ))(٨). رواه أبو داد. (٢) في إِسناده عنعنة محمد بن إسحاق . الله (١) أي رسول الله (٣) أي يعالج ويخرج . (٤) إِسناده صحيح. (٥) إسناده ضعيف (٦) إسناده ضعيف. (٧) إِسناده ضعيف . (٨) انظر كلام الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث في الرسالة الملحقة في آخر الكتاب . - ١٣٧٤ - ٢٥ - كتاب الآداب ١٣ - باب المفاخرة الحديث (٤٩٠٩) الفصل الثالث ٤٩٠٩ - (١٧) عن عُبادةَ بن كثيرِ الشايٌ من أهلِ فلَسطينَ، عن امرأةٍ منهم يُقال لها فَسيلةٌ، أنَّها قالت: سمعتُ أبي يقولُ: سألتُ رسولَ الله لَِّ، فقلتُ: يارسول الله! أَمِنَ العصبيَّةِ أنْ يُحِبّ الرجلُ قومَه؟ قال: ((لا، ولكنْ منَ العصبيَّةِ أنْ ينصرَ الرجلُ قومَه على الظلم)). رواه أحمد ، وابنُ ماجه. ٤٩١٠ - (١٨) وعن عُقبةَ بن عامرٍ، قال: قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((أنسابُكم هذِهِ ليستْ بمسبَّةٍ على أحدٍ، كلكم بنو آدمَ طَفُ الصَّاعِ بِالصَّاعِ لم تملؤوه(١)، ليسَ لأحدٍ على أحدٍ فضلٌ إِلاَّ بدينٍ ونقوى، كفى بالرجلِ أن يكونَ بذيًاً (٢) فاحشاً بخيلاً)). رواه أحمد، والبيهقي في ((شعب الإيمان))(٣). (١) المعنى : كلكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة . (٢) في (( القاموس)): بذي (كرخي): الرجل الفاحش . (٣) حديث صحيح . - ١٣٧٥ - (١٤) باب البر والصلة الفصل الأول ٤٩١١ - (١) عن أبي هريرةَ، قال: قال رجل: يارسول الله! من أحقّ بحسن. صَمَابِي؟ قال: ((أُمُّك)). قال: ثمَّ من؟ قال: (أُمْك)). قال: ثمَّ من؟ قال: ((أُمْك)). قال: ثمّ من؟ قال: ((أبوك)). وفي رواية، قال: ((أمَّك(١)، ثمَّ أمكَ، ثُمَّ أَمَّكَ، ثُمَّ أباك، ثم أدناكَ أدناكَ)». متفق عليه : ٤٩١٢ - (٢) ومجن، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((رَغِمَ أنفُه(٢)، رغم أنفه، رغم أنفُهُ)). قيل: من يارسول الله؟ قال: ((من أدركَ والديه عندَ الكبرِ ، أحدُهما أو كلاهما، ثم لم يدخل الجنة)). رواه مسلم . ٤٩١٣ - (٣) وعن أسماء بنتِ أبي بكر [رضي الله عنه] (٣)، قالت: قدِمَتْ عَلَيَّ أمي وهي مشركةٌ في عهد قريشٍ، فقلت: يارسول الله! إن أمي قدِمَتْ عليَّ وهي راِبَةُ(٤) أفاْ صِلُها؟ قال: ((نعم صِليها)). متفق عليه . ٤٩١٤ - (٤) وعن عمرو بن العاص، قال: سمعتُ رسولَ الله عَ ل يقول: ((إنَّ آلَ فلانِ ليسوا لي بأولياءَ ، إِنما ولبيَ اللهُ وصالحُ المؤمنين، ولكن لهم رَحِمٌ أبدْها (١) بالنصب على الاغراء . أي الزم أمك، أي أحسن صحبتها. أو على نزع الخافض، أي أحسن إليها . أو على المفعول به والتقدير: بر أمك، وهو الأظهر (٢) أي لصق بالرغام ، وهو التراب. (٣) زيادة من مخطوطة الحاكم. (٤) أي راغبة عن الاسلام وفي نسخة صحيحة: راغمة، أي كارهة اسلامي وهجر تي . - ١٣٧٦ - ٢٥- كتاب الآداب ١٤ - باب البر والصلة الحديث (٤٩١٥) بلالها))(١) . متفق عليه. ٤٩١٥ - (٥) وعن المغيرةِ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الله حرَّم عليكم عقوقَ الامهاتِ ، ووأدَ البناتِ، ومنعَ وهاتٍ (٢). وكره لكم قيل وقال، وكثرةَ السؤالِ ، وإِضاعةَ المالِ)). متفق عليه. ٤٩١٦ - (٦) وعن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من الكبائرِ شتمُ الرجلِ والديه)). قالوا: يارسول الله! وهل يشمُ الرجلُ والديه؟ قال: (( نعم، يسبُ أبا الرجل، فيسبُ أباه؛ ويسبُ أُمَّه، فيسبْ أُمَّه)). متفق عليه. ٤٩١٧ - (٧) وعن ابن ◌ُمر، قال: قال رسول الله عَُّله: ((إِنَّ من أبر البرْ صِلة الرجل أهلَ وُدُّ أبيهِ بعد أن يُولِي)). رواه مسلم. ٤٩١٨ - (٨) وعن أنس، قال: قال رسول الله ﴾﴾: ((من أحبّ أن يُسَطَ لهُ في رزْقِهِ وَيُفْسَاً له في أثره ؛ فليصِلْ رحمه)). متفق عليه . ٤٩١٩ - (٩) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسول الله عَّل: ((خلقَ اللهُ الخلقَ، فلما. فِرَغَ منه قامتِ الرَّحِمُ فأخذت بحقوي الرحمن (٣) فقال: مه؟ قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعةِ. قال: أَلا تَرضَيْنَ أن أصلَ من وصَلَكِ، وأقطَعَ من قطَمَك؟ قالت: بلى ياربّ ! قال: فذاك)). متفق عليه. ٤٩٢٠ - (١٠) وعنه، قال: قال رسول الله : ((الرحم شجْنَةُ(٤) من الرحمن. (١) أي أصلها بصلتها والاحسان إِليها . (٢) عبر بمنع وهات عن البخل والسؤال، أي كره أن يمنع الرجل ماعنده ويسأل ما عند غيره. (٣) الحقو (في الأصل): الازار والخصر ومعقد الازار. والموادهنا الاستغاثة والاستعانة. (٤) الشجنة (في الأصل): عروق الشجر المشتبكة . والمعنى: أنها أثر من آثار رحمة الله مشتبكة . - ١٣٧٧ - ٢٥- كتاب الآداب ١٤ - باب البر والصلة الحریث (٤٩٢٦) فقال الله: من وصلَكِ وَصَدْتُه، ومن قَطَعَكِ قَطَعَتُه)). رواه البخاري. ٤٩٢١ - (١١) وعن عائشة، قالت: قال رسول الله عَّةٍ: ((الرحم مُعلَّقةٌ بالعرش تقول: من وصاني وَصَلَهُ الله، ومن قطعني قطَعَهُ الله )). متفق عليه. ٤٩٢٢ - (١٢) وعن جبير بن مُطْعُم، قال: قال رسولُ الله عٍَّ: ((لا يدخلُ الجنة قاطعٌ)) متفق عليه. ٤٩٢٣ - (١٣) وعن ابن عمرو (١)، قال: قال رسول الله عَّهِ: ((ليس الواصِلُ بالمكافئ، ولكنَّ الواصلَ الذي إِذا قُطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَها)). رواه البخاري. ٤٩٢٤ - (١٤) وعن أبي هريرة، أن رجلاً قال: يا رسول الله ! إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وَأَحْسِنُ إليهم ويسيونَ إِليَّ، وأحْلُ عنهم ويجهلون عَلَىّ. فقال: ((لئن كنتَ كَا فلتَ فَكَأْمَا تُسْفِهِمِ المَلَّ(٢)، ولا يزالُ مَعَكَ من الله ظهير عليهم مَا دُمْتَ على ذلك)). رواه مسلم. الفصل الثاني ٤٩٢٥ - (١٥) عن ثوبانَ، قال: قال رسول الله عَّاله: ((لا بُرُدّ القدرَ إِلا الدماء،" ولا نزيدُ في العمر إِلا البرّ، وإن الرجلَ ليُحرمُ الرزقَ بالذنب يصيبهُ)). رواه ابن ماجه. رقم ٤٠٢٢ رحم ٢٧٧/٥ ٤٩٢٦ - (١٦) وعن عائشة، قالت: قال رسول الله عَل: (( دخلتُ الجنةَ فَسمعتُ فيها قراءةً ، فقلت: من هذا؟ قالوا: سارتهُ بنُ النعمانِ، كذلكم البر"، كذلكم (١) في الأصل: ابن عمر. وما اثبتناء موافق لخطوطة الحاكم و ((الموفاة)) ومطبوعة بتربورغ وجاء في «الموقاة)): [ وفي نسخة بلا واو قال مبرك: الصحيح أن راوي هذا الحديث عبدالله بن عمرو ابن العاص لا ابن عمر ، والله أعلم ]. (٢) المل : الرماد الحار الذي يدفن فيه الخبز. - ١٣٧٨ - ٢٥- كتاب الاداب ١٤ - باب البر والصلة الحديث (٤٩٢٧) البرُّ)). وكان أبرّ الناس بأمّه رواه في ((شرح السنة))، والبيهقي في ((شعب الإيمان)). وفي رواية: قال: ((نحْتُ فرأيتني في الجنة)) بدل: ((دخلتُ الجنة)). ٤٩٢٧ - (١٧) وعن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله عَّه: (( رضى الربّ في رضى الوالدِ ، وسخطُ الربِّ في سخط الوالد)). رواه الترمذي. ٤٩٢٨- (١٨) وعن أبي الدرداء، أنَّ رجلاً أناهُ، فقال: إِنَّ لي إمرأة وإنَّ أبي تأمر نى بطلاقها فقال له أبو الدرداء: سمعت رسول الله عَ ◌ّو يقول: ((الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئتَ فحافظْ على الباب أو ضيِّعْ)). رواه الترمذي، وابن ماجه. ٤٩٢٩ - (١٩) وعن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدَّه، قال: قلت: يارسول الله! من أبرُ؟ قال: ((أمَّكَ)) قلتُ: ثُمَّ من؟ قال: (( أمك)). قلتُ: ثم من؟ قال: ((أمَّك)). قلت: ثم من ؟ قال: ((أباك، ثم الأقرب فالأقرب)). رواه الترمذي، وأبو داود(١). ٤٩٣٠ - (٢٠) وعن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعتُ رسولَ الله عٌَّ يقولُ: ((قال الله تبارك وتعالى: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلَها وصلتُهُ، ومن قطعَهَا بَّتُه)). رواه أبو داود (٢). ٤٩٣١ - (٢١) وعن عبد الله بن أبي أوفى، قال: سمعتُ رسولَ اللهعَ له يقولُ: ((لا تَنْزِلُ الرحمةُ على قوم فيهم قاطعُ الرحم)) رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)). ٤٩٣٢ - (٢٢) وعن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صَ ل: ((ما من ذنبٍ أحرى أن يمجّلَ اللهُ لصاحبهِ العقوبةَ في الدنيا، مع ما يدخِرُ له في الآخرة، من البغي وقطيعةٍ الرحم)). رواه الترمذي (٣)، وأبو داود. (١) إسناده حسن. (٢) وكذا الترمذي (٣٤٨) واللفظ له، وقال: [حديث حسن صحيح] وهو كما قال. (٣) وقال: [حديث حسن صحيح] قلت: وإسناده صحيح - ١٣٧٩ - ٢٥- كتاب الاداب ١٤ - باب البر والصلة الحديث (٤٩٣٨) ٤٩٣٣ - (٢٣) وعن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله عَّ﴾: ((لا يدخلُ الجنَّةَ مَنَّانٌ، ولا عاقٌ، ولا مدمنُ خمر)). رواه النسائي، والدارمي . ٤٩٣٤ - (٢٤) وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَله: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلونَ به أرحامَكمُ ، فان صلة الرحم محبةٌ في الأهل، مثْراةٌ في المالِ ، منسأةٌ في الأثر )). رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب. ٤٩٣٥ - (٢٥) وعن ابن عمر، أن رجلاً أتى النيّ م ، فقال: يا رسول الله ! إني أصبتُ ذَنْباً عظماً، فهل لي من تَوْبةٍ؟ قال: « هل لك من أمّ ؟)) قال: لا. قال: (((وهل لك من خالةٍ؟)). قال: نعم. قال: ((فبرَّها)). رواه الترمذي. ٤٩٣٦ - (٢٦) وعن أبي أسيد الساعدي، قال: بينا نحن عندَ رسول الله صََّالله، إِذٍ جاء رجلٌ من بني سلمة، فقال: يا رسول الله ! هل بقي من برّ أبويِّ شيءٌ أبرُهما به بعد موتهما؟ قال: (( نعم، الصلاة عليهما، والاستغفارُ لهما، وإِنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا تُوصَلُ إِلا بهما، وإكرامُ صديقهما)). رواه أبو داود، وابن ماجه(١) . ٤٩٣٧ - (٢٧) وعن أبي الطفيل، قال: رأيتُ النبيَّ ◌ٌَّ بقسم لحا بالجعرانةِ إِذ أقبلتِ امرأةٌ حتى دَنَتْ إِلى النبيِّ مَّهِ، فبسط لها ردَاءَهُ، فجلستْ عليه. فقلت: من هي ؟ فقالوا: هي أمه التي أرضَتْه. رواه أبو داود (٢). الفصل الثالث ٤٩٣٨ - (٢٨) عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َّ، قال: ((بينما ثلاثةُ نفر يتماشَوْنَ (١) واسناده ضعيف. (٢) وإسناده ضعيف. - ١٣٨٠ -