Indexed OCR Text
Pages 1341-1360
٢٥ - كتاب الركاب ٦ - باب العطاس والتثاؤب الحديث (٤٧٤٢) يغفرُ الله لي ولكم)) رواه الترمذي، وأبو داود(١). ٤٧٤٢ - (١١) وعن عبيد بن رفاعة، عن النبيّ م قال: «شمّتٍ العاطس ثلاثاً فإِنْ زادَ فشمّته، وإِنْ شئتَ فلا)). رواه أبو داود، والترمذي، وقال: هذا حديثٌ غريبٌ. ٤٧٤٣ - (١٢) وعن أبي هريرةَ، قال: ((شمّتْ أخاكَ ثلاثاً، فإن زادَ فهو زكامٌ )). رواه أبو داود، وقال: لا أطمُهُ إِلاَّ أنَّه رفع الحديثَ إِلى النبيُّ عٍَّ. الفصل الثالث ٤٧٤٤ - (١٣) عن نافع: أنَّ رجلاً عطسَ إلى جنب ابن عمَرَ، فقال: الحمدُ للهِ والسلام على رسول الله تَّهِ، قال ابنُ عمَرَ: وأنا أقولُ: الحمدُ للهِ والسلام على رسولِ الله، وليسَ هكذا(٢). علَّمنا رسولُ الله ◌ٍَّ أن نقولَ: الحمدُ لله على كلّحالٍ. رواه الترمذي ، وقال: هذا حديثٌ غريب (٣) . (١) وإسناده صحيح. (٢) ليس الأدب المأمور المندوب هكذا بان يضم السلام مع الحمد عند العطسة ، بل الأدب متابعة الأمر من غير زيادة ولا نقصان . ١ (٣) وإسناده جيد. وأخرجه الحاكم وغيره. - ١٣٤١ - (٧) باب الضحك الفصل الأول ٤٧٤٥ - (١) عن عائشةَ [رضي اللهُ عنها](١)، قالت: ما رأيتُ النبيَّّه مستجمعاً ضاحكاً حتى أرى منه لهَواتهِ (٢)، إِنما كانَ يتبسَّمَ. رواه البخاري. ٤٧٤٦ - (٢) وعن جرير، قال: ما حجَبني(٢) النبيُّمَ ◌ّلَهِ منذُ أسلمتُ، ولا رآني إِلاَّ تبسَّمَ . متفق عليه. ٤٧٤٧ - (٣) وعن جابر بن سَمُرَةَ، قال: كانَ رسولُ الله ◌َ له لا يقومُ من مصلاَءُ الذي يصلّي فيه الصْبحَ حتى تطلعَ الشَّمسُ، فإذا طلعتِ الشمسُ قَامَ ، وكانوا يتحدثون فيأخذونَ في أمر الجاهليَّةِ فِيضحكونَ، ويبنسَّمُ عَّ . رواه مسلم. وفي رواية للترمذي: يتناشدون الشّعْرَ. الفصل الثاني ٤٧٤٨ - (٤) عن عبدِ الله بن الحارث بن جَزْء، قال: مارأيتُ أحداً أكثرَ تبسماً من رسول اللّه يَّه . رواه الترمذي. (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) اللهوات: جمع لهاة ، وهي لحمة في سقف أقصى الفم مشرفة على الخلق . (٣) أي ما منعني من مجالسته الخاصة ، أو من بيته حيث يمكن الدخول عليه . - ١٣٤٢ - 1 ٢٥- كتاب الآداب ٧ - باب الضحك الحديث (٤٧٤٩) الفصل الثالث ٤٧٤٩ - (٥) عن قتادةَ، قال: سُئلَ ابنُ عَمَرَ: هلْ كَانَ أصحابُ رسول الله ◌َّهِ يضحكونَ؟ قال: نعمْ والا يمانُ في قلوبهم أعظمُ من الجبلِ . وقال بلالُ بنُ سعد: أدركنُهم يشتدونَ(١) بين الأغراض(٢)، ويضحكُ بعضُهم إلى بعض، فإذا كانَ الليلُ كانوا رُهبانا. رواه في ((شرح السنَّة)». (١) أي بعدون ويجرون . (٢) جمع غَرض، وهو الهدف وزناً ومعنىَ. - ١٣٤٣ - (٨) باب الاسامي الفصل الأول ٤٧٥٠ - (١) عن أنس، قال: كان النبيُّ نَّه في السوق، فقال رجلٌ: يا أبا القاسم ! فالتفتَ إِليهِ النبيُّ نَّهِ فقال:" إِنما دعوتُ هذا. فقال النبيُمَّةٍ: ((سمُوا باسمي، ولا تکتنوا(١) بگنیتي )». متفق عليه . ٤٧٥١ - (٢) وعن جابرٍ، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: ((سمُوا باسمي ولا نَكتَنوا بكُنِي، فإِني إنما جُمِلْتُ قاسما أقسمُ بينكم)). متفق عليه. ٤٧٥٢ - (٣) وعن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِعَ بِّهِ: (( إنَّ أحبَّ أسمائِكم إِلى الله: عبدُ الله، وعبدُ الرحمن)). رواه مسلم. ٤٧٥٣ - (٤) وهى سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((لا تُسمَيْنَّ غلامكَ يساراً، ولا رَباحاً، ولا نَجيحاً، ولا أفلحَ، فإِنَّكَ تقول: أَثَمَّ هُوَ ؟ فلا يكونُ، فيقول: لا)). رواه مسلم. وفي رواية له، قال: (( لا تُسمّ غلامكَ رباحاً، ولا يساراً، ولا أفلح ، ولا نافعاً ». ٤٧٥٤ - (٥) وعن جابرٍ، قال: أرادَ النبيُ مَ ◌ّهِ أنْ ينهى عن أن يُسمَّى بِبَعْلى وببركةَ وبأفلحَ وبيسار وبنافعِ ونحو ذلك. ثمَّ سكت بعدُ عنها، ثمَّ قُبِضَ ولم يَنْهَ عن ذلك . رواه مسلم . (١) وفي رواية: ولا تكتوا. - ١٣٤٤ - ٢٥- كتاب الآداب ٨ - باب الأسامي الحديث (٤٧٥٥) ٤٧٥٥ - (٦) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((أختى(١) الأسماء يومَ القيامةِ عندَ الله رجلٌ يُسمَّى مَلك الأملاكِ)). رواه البخاري. وفي روايةٍ المسلم، قال: ((أغيظُ رجلٍ على الله يومَ القيامةِ وأخبتُه رجلٌ كانَ يسمَّى مَلِكَ الأملاكِ لا مَلك إِلاَّ الله)). ٤٧٥٦ - (٧) وعن زينبَ بنتِ أبِي سَلَمَةَ، قالت: سَمْيتُ بِرَّةً، فقال رسولُ الله ◌َّةٍ: ((لا تزكوا أنفسكم، اللهُ أعلمُ بأهلِ البرُّ منكم، سمُوها زينبَ)). رواه مسلم. ٤٧٥٧ - (٨) وعن ابنِ عبَّاسِ، قال: كانت جويريةُ اسمُها برَّةٌ، فحوَّلَ رسولُ الله تَّ اسمَها جويريةَ (٢)، وكان يكره أن يقال: خرجَ من عند بَرَّة. رواه مسلم. ٤٧٥٨ - (٩) وعن ابن عمَر ، أنَّ بنتاً كانت لعمرَ يقال لها: ماصيةٌ، فسماها رسول الله عَّ جميلة . رواه مسلم. ٤٧٥٩ - (١٠) وعن سهل بن سعدٍ، قال: أتي بالمنذربن أبي أُسَيْدٍ إلى النبيّ حين وُلُد، فوضعه على فخذه فقال: ((ما اسمُه؟)) قال: فلان. قال: ((لا، لكن اسمه المنذر)). متفق عليه . ٤٧٦٠ - (١١) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهعَل٣: (( لا يقولنْ أحدُكم عبدي وأمَتي ؛ كلكم عبيدُ الله، وكلُّ نسائكم إِماءُ الله. ولكن ليقلْ: غلامي وجاريتي، وفتايَ وفتاتي. ولا يقل العبدُ: ربي؛ ولكنْ لِيقُلْ: سيدي)). وفي رواية: ((لِيقُلْ: سيدي ومولايَ)). وفي رواية: ((لا يقل العبدُ لسيدِه: مولايَ؛ فإِنَّ مولاكم اللهُ)». رواه مسلم . ٤٧٦١ - (١٢) وعنه، عن النبيِمَ ه، قال: ((لا تقولوا(٣): الكرمَ؛ فإنّ الكرم (٠) أي أقبحها . (٢) منصوب على نزع الخافض ، أو مفعول ثان لحول بمعنى صيَّر. (٣) أي العنب. - ١٣٤٥ - ٢٥- كتاب الآداب ٨ - باب الأسامي الحديث (٤٧٦٦) قلبُ المؤمنِ (٣))). رواه مسلم. ٤٧٦٢ - (١٣) وفي رواية له عن وائل بن حجرٍ، قال: ((لا تقولوا: الككرمُ؛ ولَكنْ قولوا: العنبُ والحَبَلَةُ)) (٢). ٤٧٦٣ - (١٤) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((لا تسمُّوا العنب الكرمَ، ولا تقولوا: يا خيبَةَ الدَّهر! فإِنَّ اللّهَ هو الدهرُ)). رواه البخاري. ٤٧٦٤ - (١٥) وعنه، قال: قال رسولُ اللهِ تَّةٍ: ((لا يسبّ أحدُكم الدهرَ، فإنّ اللهَ هوَ الدهرُ)). رواه مسلم. ٤٧٦٥ - (١٦) وعن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله عَّةٍ: ((لا يقولنَّ أحدُكم: خَبُنَتْ نفسي؛ ولكن ليقُلْ: لَقِسَتْ(٣) نفسي)). متفق عليه. وذكر حديثُ أبى هريرةَ: « يُؤْذِني ابنُ آدَمَ » في «باب الا يمان». الفصل الثاني ٤٧٦٦ - (١٧) عن شريح بن هانىء، عن أبيهِ، أنَّه لما وفَدَ إلى رسول اللهعَلَ} مع قومِهِ سمعهم يكنُونَه بأبي الحكم، فدماء رسولُ الله ◌َ فقال: ((إِنَّ اللهَ هَوَ" الحَكَم، وإليهِ الْحُكْمُ، فلمَ تُكنَّى أبا الحكم؟)) قال: إنَّ قومي إِذا اختلفوا في شيء (١) قال القاري في ((الموقاة)): ليس الغرض حقيقة النهي عن تسمية العنب كوماً، لكنه ومز إلى أن هذا النوع من غير الأناسي المسمى بالاسم المشتق من الكوم أنتم أحق بأن لا تؤهلوه بهذه التسمية غيرة المسلم النقي أن يشارك فيما سماء الله وخصه بأن جعله صفته، فضلاً أن تسموا بالكريم من ليس مسلم ، فان المستحق للاسم المشتق من الكوم المسلم (٢) الأصل من شجرة العنب. (٣) أي غثيت، والعوب تستعمل خبئت بمعنى غثيث، ولكن النبي صَ لِ كوه استعماله، لما في لفظ الخبث من المعنى القبيح . - ١٣٤٦ - ٢٥- كتاب الا داب ٨ - باب الأسامي الحديث (٤٧٦٧) أنَوني فحكمتُ بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي. فقال رسولُ الله عَّ: (( ما أحسنَ هذا، فما لكَ من الولدِ؟)) قال: لي شريح، ومسلم، وعبدُ الله. قال: ((فن أكبرُهُ؟)). قال: قلتُ: شريحٌ. قال: ((فأنتَ أبو شريح)). رواه أبو داود، والنسائي(١). ٤٧٦٧ - (١٨) وعن مسروقٍ، قال: لقيتُ عَمَرَ. فقال: مَنْ أنتَ؟ قلتُ: مسروقُ بنُ الأُجِدعِ. قال عَمَرُ : سمعتُ رسولَ الله عَلَه يقولُ: ((الأجدَعُ شيطانٌ)). رواه أبو داود، وابن ماجه (٢). ٤٧٦٨ - (١٩) وعن أبي الدرداء، قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((تُدعَونَ يومَ القيامة بأسمائكم وأسماء آبأنكم، فأحسنوا أسماء كم)) رواه أحمد، وأبو داود(٣). ٤٧٦٩ - (٢٠) وعن أبي هريرة، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أنْ يجمعَ أحدٌ بين اسمه وكُنيتِهِ، ويسمَّى محمَّداً أبا القاسم . رواه الترمذي. ٤٧٧٠ - (٢١) وهى جابر: أنَّ النبيَّ عَّه قال: ((إذا سمَّيتم باسمي فلا نكتنوا بكُنِيَتي)). رواه الترمذي، وابن ماجه. وقال الترمذي: هذا حديثٌ غريب . وفي رواية أبي داود، قال: (( مَن تَسمَّى باسمي، فلا يكتنِ بَكُنِيتِي؛ ومَن نَكنَّى بكنيتي ، فلا يتسم باسمي)) . ٤٧٧١ - (٢٢) وعن عائشةَ [ رضي اللهُ عنها](٤)، أنَّ امرأةً قالتْ: يا رسولَ الله! إني ولاتُ غلاماً فسمَّيَّتُه ◌ُمَّداً، وكنّبْتُه أبا القاسم، فذُكِرَ لي أنَّكَ تَكرَهُ ذلكَ . فقال: (( ما الذي أحلَّ اسمي وحرَّمَ كنيتي؟ أو ما الذي حرَّمَ كنيتي وأحلَّ اسمي؟)). رواه أبو داود . وقال محيي السنة : غريبٌ. (١) وإسناده جيد. (٣) إِسناده ضعيف. (٢) إِسناده ضعيف. (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم . - ١٣٤٧ - ٢٥ - كتاب الآداب ٨ - باب الأسامي الحديث (٤٧٧٧) ٤٧٧٢ - (٢٣) وعن محمَّدِين الحنفيَّةِ(١)، عن أبيه، قال: قلتُ: يارسولَ الله! أرأيتَ إنْ وُلد لي بعدَكَ ولدٌ أُسميهِ باسمِكَ وأُكِتِهِ بكنيتكَ؟ قال: ((نعمْ)). رواه أبو داود . ٤٧٧٣ - (٢٤) وعن أنسٍ، قال: كنَّافي رسولُ اللهَله بِقْلَةٍ(٢) كنتُ أجتفيها (٣). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفي ((المصابيح)): صحَّحه . ٤٧٧٤ - (٢٥) وعن عائشةَ [رضي اللهُ عنها](1)، قالتْ: إِنَّ النبيَّمَّه كانَ يُغيّرُ الاسمَ القبيحَ . رواه الترمذيُ. ٤٧٧٥ - (٢٦) وعن بشير بن ميمونٍ، عن عمّه أسامة بن أُخْدَريّ، أنَّ رجلاً يُقال له أصْرُ كانَ في النَّفْرِ الذِينَ أْوا رسولَ الله عَِّ، فقال رسولُ الله ◌ٍِّ: ((ما اسمُكَ؟)) قال: أصْرُ قال: ((بلْ أنتَ زُرْعَةُ)). رواه أبو داود(٥). ٤٧٧٦ - (٢٧) وقال(٦): وغيِّر النبي ◌َُّ اسمَ العاص، وعَزِيزِ، وعَقَلَةَ(٧)، وشيطان، والحَكَم، وُغُرابٍ، وَحُبَابٍ، وشهاب، وقال(٨): تركت أسانيدها للاختصار. ٤٧٧٧ - (٢٨) وعن أبي مسعودٍ الأنصاريٌ، قال لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لا بي مسعود: ماسمعتَ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يقول في (زعموا؟)(٩) قال: سمعتُ رسول الله ◌ٌِّ يقول: ((بئس مطيَّةُ الرجلِ)). رواه أبو داود وقال: إِن أباعبد الله، حذيفةُ. (١) في الأصل: حنفية، وفي ((الموقاة)، ومخطوطة الحاكم: الحنفية بالتعريف. (٢) أي بسبب اسم بقلة خريفية في طعمها حموضة اسمها حزة . (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) أي أقلعها . (٥). وإِسناده جيد (٦) أي أبو داود بطريق التعليق . (٧) العتلة : الغلظة والشدة، من عتلته إذا جذبته جذباً عنيفاً. (٩) أي في شأن هذه الكلمة. (٨) أي أبو داود - ١٣٤٨ - ٢٥ - كتاب الآداب ٨ - باب الأسامي الحديث (٤٧٧٨) ٤٧٧٨ - (٢٩) وعن حذيفةَ عن النبي ◌َّم قال: ((لا تقولوا: ماشاء الله وشاءَ فلانٌ، ولكن قولوا: ملشاء الله ثمَّ شاءَ فلانٌ)). رواه أحمد وأبو داود(١). ٤٧٧٩ - (٣٠) وفي رواية منقطعاً قال: ((لا تقولوا: ماشاء الله وشاءَ محمّدٌ وقولوا: ما شاءَ اللهُ وَحْدَه)) . رواه في ((شرح السنة)). ٤٧٨٠ - (٣١) وهم، عن النبيّ عَ لَه قال: ((لا تقولُوا للمنافق سَيّدٌ، فإنَّه إن بِكُ سيّداً فقد أسخطتُمْ ربَّكم)). رواه أبو داود(٢). الفصل الثالث ٤٧٨١ -- (٣٢) عن عبد الحميد بن جُبيرٍ بن شيبةً قال: جلستُ إلى سعيد بن المسيّب، فحدَّ ثَنَى أنَّ جدَّهُ حَزْناً قدِمَ على النبي صَ لِّفقال: (( ما اسمُك؟)) قال: اسمي حَزْنٌ، قال: ((بل أنتَ سَهْلٌ)) قال: ما أنا بمغيّرِ اسماً سمانيه أبي. قال ابن المُسيِّب: فمازالت فينا الحُزُونَةُ بعدُ. رواه البخاري . ٤٧٨٢ - (٣٣) وعن أبي وهبِ الْجُشَميِّ، قال: قالَ رسولُ اللهِعَ له: (( نسمَّوا أسماء الأنبياء، وأحبُ الأسماء إلى الله: عبدُ الله وعبدُ الرَّحمن، وأصدقُها لمرتٌ وهمامٌ، أقبحها حربٌ وَمُرَّةٌ)). رواه أبو داود(٣). (١) حديث صحيح . (٢) إسناده صحيح. (٣) إسناده ضعيف . - ١٣٤٩ - (٩) باب البيان والشعر الفصل الأول ٤٧٨٣ - (١) عن ابن عمر، قال: قدم رجلانِ من المشرقِ فخطبا، فعَجِبَ الناسُ لبيانها، فقال رسولُ اللهِتَابِ﴾: ((إِنَّ مِنَ البيان لَسِحْراً)). رواه البخاري. ٤٧٨٤ - (٢) وعن أبي بن كعبٍ، قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إِنَّ مِنَ الشّعْرِ حكمةً )) . رواه البخاري . ٤٧٨٥ - (٣) وعن ابن مسعودٍ قال: قال رسول الله عَّ: ((هلك المُنَنَظمون(١)) قالها ثلاثاً . رواه مسلم . ٤٧٨٦ - (٤) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َ له: ((أصدقُ كلمةٍ قالها الشاعر(٣) كلمةُ لبيدٍ (٣): ألا كلُّ شيء ماخلا اللهَ باطلٌ)). متفق عليه. ٤٧٨٧ - (٥) وعن عمرو بن الشَّريدِ، عن أبيهِ، قال: رَدفتُ(٤) رسولَ اللهعَ لَّم يوماً فقال: ((هل معكَ من شعْر أميَّة بن أبي الصّلتِ شيءٌ؟)) قلت: نعم. قال: ((هِيه(٥))) (١) قال الإمام النووي في ((رياض الصالحين)): المتنطعون: المبالغون في الأمور. وجاء في ((الموقاة): المتكلفون في الفصاحة والمصوتون من قعر حلوقهم . (٢) أراد به جنس الشعراء (٣) هو لبيد بن ربيعة العامري أحد الشعراء الفرسان الأشراف، وهو أحد أصحاب المعلقات، أدرك الاسلام وآمن بالنبي صَّله، وترك الشعر، ولم يقل في الاسلام إِلا بيتاً واحدا، سكن الكوفة وعمر طويلاً، وتوفي سنة ٥٤١ . (٤) أي ر كبت خلفه . (٥) أي هات ، وهو اسم فعل أمر بمعنى تكلم . - ١٣٥٠ - ٢٥- كتاب الآداب ٩ - باب البيان والشعر الحديث (٤٧٨٨) فأنشدتُهُ بِيناً. فقال: ((هيهِ)) ثم أنشدته بيتاً فقال: ((هيه)) حتى أنشدتُهُ مائةَ بيتٍ. رواه مسلم. ٤٧٨٨ - (٦) وعن جُنْدُبِ: أنَّ النبيَّمَّه كان في بعض المشاهد وقد دَ مِيَتْ أُصبحُهُ فقال : ((هل أنت إلا أُصبحٌ دَميتِ وفي سبيلِ اللهِ مالقيت )) متفق عليه . ٤٧٨٩ - (٧) وعن البَراءِ، قال: قال النبيْمَ ◌ّه يومَ قُريظةَ لحسانَ بنِ ثابتٍ: ((أُهجُ المشركين، فإِنَّ جبريلَ معكَ)) وكان رسولُ اللهِ تَُّ يقولُ لحسانَ: ((أجبْ عني، اللهمَّ أبِدْه بروحِ القُدُس)). متفق عليه. ٤٧٩٠ - (٨) وعن عائشة [رضي الله عنها](١) أنَّ رسولَ الله عَد قال(٣): «أهجوا قريشً؛ فإنَّه أشدْ عليهم من رَشْقِ النَبْلِ)). رواه مسلم. ٤٧٩١ - (٩) وعنها، قالت: سمعتُ رسولَ الله عَّه يقول لحسانَ: ((إِنَّ روحَ القُدُس لايزال يؤيّدُكَ ما نافحتَ عن اللهِ ورسولهِ )). وقالت(٣): سمعتُ رسولَ الله مَّ يقول: ((هجاُمُ حسَّانُ فشفى واشتفى)). رواه مسلم. ٤٧٩٢ - (١٠) وعن البَراءِ، قال: كانَ رسولُ الله ◌َله ينقُل الترابَ يومَ الخندقِ حتى اغبرَّ بطنُهُ يقول : ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا واللهِ لولا اللهُ ما اهتدينا ونبّتِ الأقدام إن لاقينا فأنزلنْ سكينةً علينا إذا أرادُوا فتنةٌ أَبَيْنَا إِنَّ الأولى قد بغَوْا علينا يرفع بها صوته: ((أبَينا أبَينا)). متفق عليه. (١) زيادة من مخطوطة الحاكم. (٢) أي قال لشعراء المسلمين . (٣) في الاصل قال، والتصويب من بقية النسخ . - ١٣٥١ - ٢٥- كتاب الآداب ٩ - باب البيان والشعر الحديث (٤٧٩٧) ٤٧٩٣ - (١١) وعن أنس، قال: جعلَ المهاجرون والأنصارُ يحفِرونَ المخندَقَ وينقلونَ الترابَ وهم يقولون : نحن الذينَ بايعوا محمَّداً على الجهادِ ما بقينا أبداً بقول النبي تَ ﴾ وهو يجيهم: ((اللهمَّ لاعيشَ إِلاّ عيشُ الآخرة فاغفر الأنصارَ(١) والمهاجرةَ)) متفق عليه . ٤٧٩٤ - (١٢) وهى أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهَّهِ: ((لَأن يمتلىءَّ جوفُ رجلٍ فَيْحاً يَرِبهِ (٢) خيرٌ من أن يمتلىَ شعراً)). متفق عليه. - الفصل الثاني ٤٧٩٥ - (١٣) عن كعبِ بنِ مالكٍ، أنَّه قال للنبيّمَ له: ((إِنَّ اللهَ تعالى قد أنزلَ في الشعر ما أنزلَ. فقال النبيْ مٌَّ: (( إِنَّ المؤمنَ يُجاهدُ بسيفِهِ ولسانِهِ، والذي نفسي بيدهٍ لكأنَّما ترمونهم به نَضْحَ(٣) النبل)) رواه في شرح السنة(٤). وفي ((الاستيعاب)) لابن عبدِ البرّ، أنّهُ قال: يارسولَ الله: ماذاترى في الشّعْر: فقال: (( إِنَّ المؤمنَ ◌ُجاهدُ بسيفِهِ ولسانِهِ)). ٤٧٩٦ - (١٤) وعن أبي أمامةَ عن النبيّ ◌َّ قال: ((الحياءُ والعِيْ ◌ُشعبتانِ من الإِيمانِ، والبَذاءُ(٥) والبيانُ ◌ُشُعبتانِ منَ النّفاقِ . رواه الترمذي. ٤٧٩٧ - (١٥) وعن أبي تَعلبةَ الْحُشْنِيِّ، أنَّ رسولَ الله عَ لِ قال: ((إِنَّ أحبَّكُمْ (١) أي فاغفر للأنصار، ضمن اغفر معنى استر. وفي نسخة : فاغفر للأنصار. (٢) أي يفسد من الوري، وهو داء يفسد الجوف. ومعناه: لأن يمتلىء جوف وجل فيحاً بأكل جوفه ويفسده. (٣) أي نضحاً مثل نضح النبل (٤) ورواء أحمد وغيره بسند صحيح (٥) فحش الكلام ، أو خلاف الحياء . - ١٣٥٢ - ٢٥- كتاب الآداب ٩ - باب البيان والشعر الحديث (٤٧٩٨) إليَّ وأقربَكم مني يومَ القيامةِ، أحاسنكم أخلاقاً، وإنَّ أبغضَكُم إليَّ وأبعدَ كم مني، تساويكم أخلاقاً، الثرثارون(١)، المتشدّقون(٢)، المتفيهقون(٣). رواه البيهقي في (شعب الا يمان)) ٤٧٩٨ - (١٦) وروى الترمذي نحوه عن جابر ، وفي روايته قالوا : يارسول الله ! قد علمنا الثرثارونَ(٤) والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: ((المتكبرون)). ٤٧٩٩ - (١٧) وعن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال: قال رسولُ الله تَّهُ: ((لا تقومُ الساعةُ حتَّى يخرجَ قومٌ يأكلونَ بألسنتهم كما تأكل البقرةُ بألسنتِها ». رواه أحمد(٥). ٤٨٠٠ - (١٨) وعن عبدِ الله بنُمر، أنَّ رسولَ الله عَ لَّه قال: ((إِنّ اللهَ يَبْغُضُ البليغَ مِنَ الرجالِ الذي يتخلَّلُ بلسانِهِ كما يتخللُ الباقرةُ (٦) بلسانها)). رواه الترمذي، وأبو داود ، وقال الترمذي: هذا حديثٌ غريب . ٤٨٠١ - (١٩) وعن أنس، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((مررْتُ ليلةَ أُسرِيَ بي بقومٍ تُقْرَضُ شفاهُهم بمقاريضَ منَ النّارِ، فقلتُ: يا جبريلُ! مَنْ هؤُلاءِ؟ قال: هؤلاء خُطباءُ أُمتَكَ الذينَ يقولونَ ما لا يفعلونَ)). رواه الترمذيُ (٧)، وقال : هذا حديثٌ غريب . ٤٨٠٢ - (٢٠) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: (( مَنْ عَلَّمَ صرف" (٢) المتشدقون : المتوسعون في الكلام من غير (١) الثرثارون : المكثرون في الكلام . احتياط واحتراز . (٣) المتفيهقون: الذين يملؤون أفواههم بالكلام تكبراً. (٤) على الحكاية، أي قد علمنا قولك: ((وإِن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مساويكم أخلاقاً الثرثارون .. )). (٥) وإسناده حسن. (٦) أي البقرة، كأنه أدخل التاء فيها على أنه واحد من الجنس، كالبقرة من البقر. وفي النهاية: هو الذي يتشدق في الكلام ويفخم به لسانه ويلف كما تلف البقرة بلسانها لفاً . (٧) لم أجده عند الترمذي، وقد عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) لجماعة دونه. وكذلك صنع المنذري في أول (الترغيب)) ولكنه وقع في خطأ أفحش، حيث عزاء الشيخين في حديث لأسامة بن زيد! ثم الحديث في ((المسند)) بسند ضعيف". - ١٣٥٣ - ٢٥- كتاب الآداب ٩ - باب البيان والشعر الحديث (٤٨٠٥) الكلامِ لِيَسْي (١) بِهِ قُلوبَ الرِّجال أو النَّاسِ، لم يقبلِ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرْفاً ولا عدْلاً)). رواه أبو داود (٣). ٤٨٠٣ - (٢١) وعن عمر وبن العاصِ، أنَّه قال يومًاً وقامَ رجلٌ فأكثرَ القولَ. فقال عمْرٌ وَ: لوْ قَصَدَ (٣) في قولهِ لكانَ خيراًله، سمعتُ رسولَ الله عَ ◌ّهِ يقولُ: ((لقدْ رأيتُ - أو أُمرتُ - أنْ أتجوّزَ في القول، فإنَّ الجوازَ هو خيرٌ )). رواه أبو داود. ٤٨٠٤ - (٢٢) وعن صخر بن عبد الله بنِ بُريدةَ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: سمعتُ رسول الله عَ ◌ّه يقول: ((إِنَّ منَ البيان سعْراً، وإنَّ منَ العلمِ جَهْلاً، وإنّ من الشّعْرِ حُكْماً(٤)، وإِنَّ من القول عيالاً (٥))). رواه أبو داود (٦). الفصل الثالث ٤٨٠٥ - (٢٣) عن عائشةَ، قالتْ: كانَ رسولُ الله عَ لَهِ يضْعُ لحسَّنَ منبراً في المسجدِ يقوُ عليه قائماً، يُفاخِرُ عن رسول الله تٌَّ، أو ينافحُ. ويقولُ رسولُ الله ◌َّ: ((إِنَّ اللهَ يُؤْيِّدُ حسَّانَ (٧) بروحِ القدس (٨) ما نافحَ أوْ فاخرَ (٩) عن رسول الله مَّ . رواه البخاري. (١) أي ليسلب ويستميل. (٢) وإسناده ضعيف. (٣) توسط. (٤) أي حكمة. (٥) في الأصل ومطبوعة بتربورغ ومخطوطة الحاكم (( عيالاً)) وكذلك في سنن أبي داود وفي المرقاة (عمالاً) وهو خطأ. وقد أخرجه أبو داود في كتاب الأدب برغم (٥٠١٢) وقال أبو داود بعد أن أورد هذا الحديث: قال صعصعة بن صومان ( وأما قوله: ((إِن من الفول عيالاً)) فعوضك كلامك وحديثك على من ليس من شأنه ولا يربده ]. (٦) إسناده ضعيف. (٧) وفي بعض نسخ الشمائل: حساناً. (٨) المراد جبريل عليه السلام. (٩) أي مادام مشتغلا بتأييد دين الله ونقوية رسول الله مَّ اله . - ١٣٥٤ - ٢٥ - كتاب الآداب ٩ - باب البيان والشعر الحديث (٤٨٠٦) ٤٨٠٧ - (٢٤) وعن أنسٍ، قال: كانَ للنيٌّ ادِ يقالُ له: أنجشةُ، وكانَ حسَنَّ الصَّوْتِ. فقال له النبيُّ نَّةٍ: ((رُوِيدَكَ يا أنجشهُ لا تَكسر القواريرَ)). قال قتادةُ: يعني ضعفة النساء . متفق عليه . ٤٨٠٧ - (٢٥) وعن عائشةَ رضي اللهُ عنها، قالتْ: ذُكرَ عندَ رسول الله عَليه الشّمْرُ فقال رسولُ اللهِعَّهِ: ((هِوَ كلامٌ، فحسَنُهُ حسنٌ، وقبيحُه قبيحٌ )). رواه الدار قطني(١) . ٤٨٠٨ - (٢٦) وروى الشافعيُ، عن عروةَ، مرسلاً . ٤٨٠٩ - (٢٧) وعن أبي سعيد الخدريّ، قال: بينا نحنُ نسير معَ رسول الله مَّهِ بِالمَرْجِ(٣) إِذعرضَ شاعرٌ يُفسِدُ. فقال رسولُ الله ◌َّةٍ: «خُذوا الشيطانَ، أو أمسكوا الشيطانَ؛ لَأنْ يمتلىَّ جوفُ رجلٍ فيحاً خيرٌ له من أنْ يمتلىءَ شِعْراً». رواه مسلم . ٤٨١٠ - (٢٨) وعن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((الغِناءُ ◌ُنعتُ النّفاقَ في القلب كما يُبْتُ الماءُ الزَّرعَ)) رواه البيهقي في ((شعب الإيمان))(٣). ٤٨١١ - (٢٩) وعن نافعٍ، [رحمه الله](٤)، قال: كنتُ مُعَ ابن عَمَرَ في طريقٍ، فسمعَ مِن ماراً، فوضع أصبعيهِ في أذنيهِ وناءَ (٥) عن الطريق إلى الجانبِ الآخرِ ، ثُمَّ قال لي بعدَ أن بعُدَ: يا نافعُ! هلْ تَسعُ شيئاً؟ قلتُ : لا ، فرفعَ أصبعيهِ منْ أُذنيهِ، قال: كنتُ مُعَ رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم فسمعَ صوتَ يِراعٍ(٦)، فصنعَ مثلَ ما صنعتُ. قال نافعُ: فَكنتُ إِذذاكَ صغيراً . رواه أحمد (٧)، وأبو داود. (١) وإسناده حسن . (٢) العوج: بلد باليمن، وواد بالحجاز ذو نخيل ، وموضع ببلاد هذيل، ومنزل بطريق مكة. (٣) ورواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الملامي، وإسناده ضعيف. (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم. (٥) أي بعد . (٧) وإسناده حسن. (٦) أي قصب . - ١٣٥٥ - (١٠) باب حفظ اللسان والغيبة والشتم الفصل الأول ٤٨١٢ - (١) عن سهل بن سعدٍ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((مَنْ يضمنْ لي مَأْ بِينَ لَحْيَيْهِ وما بِينَ رجليهِ، أضمنْ له الجنَّةَ)). رواه البخاري. ٤٨١٣ - (٢) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إِنَّ العبدَ ليتكلمُ بالكلمةِ منْ رضوان الله لا يُلقي لها بالاً، يرفعُ اللهُ بها درجاتٍ، وإِنَّ العبدَ ليتكلمُ بالكلمةِ منْ سَخَطِ الله لا يُلقي لها بالاً، يهوي بها في جهنم)). رواه البخاري وفي رواية لهما: ((يهوي بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب)). ٤٨١٤ - (٣) وعن عبد الله بن مسعودٍ، قال: قال رسولُ الله تٍَّ: ((سبابُ المسلم فسوقٌ، وقتاله كفرٌ)). متفق عليه . ٤٨١٥ - (٤) وهى ابن عَمَرَ، قال: قال رسولُ الله عَجِ: ((أَبُما رجلٍ قال لأخيهِ كافرٌ، فقدْ باءَ (١) بها أحدُهما)). متفق عليه. ٤٨١٦ - (٥) وعن أبي ذرّ، قال: قال رسولُ الله عَّهُ: ((لا يرمي رجلٌ رجلاً بالفسوقِ ، ولا يرميهِ بالكفر إِلاَّ أَرَدَّتْ عليه إنْ لم يكنْ صاحبُه كذلكَ)). رواه البخارى . (١) أي رجع بإِثم تلك المقالة - ١٣٥٦ - ٢٥- كتاب الآداب ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم الحديث (٤٨١٧) ٤٨١٧ - (٦) وعنه، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((مَنْ دعا رجلاً بالكفر، أو قال: عدْوَ الله (١) وليسَ كذلكَ، إِلاَّ ارَ (٣) عليهِ)). متفق عليه. ٤٨١٨ - (٧)، ٤٨٢٠ - (٨) وعن أنس، وأبي هريرة، أن رسول الله رَ لو قال: ((المستبَّان ماقالا، فعلى البادئ مالم يعتد المظلوم)). رواه مسلم. ٤٨١٩ - (٨) وعن أبي هريرةَ، أنَّ رسول الله عَد ◌ُلِ قال: ((لا ينبغي الصدِّيقِ أَنْ يكونَ لمَّانَاً)). رواه مسلم. ٤٨٢٠ - (٩) وعن أبي الدَّرداء، قال: سمعتُ رسولَ اللهعَ ﴾ يقول: ((إِنّ اللمَّانينَ لا يكونونَ شهداء ولا شفعاءَ يومَ القيامةِ)). رواه مسلم. ٤٨٢١ - (١٠) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَ ل: ((إِذا قال الرجلُ: هلكَ النَّاسُ ؛ فهوَ أهلَكُهم(٢))) رواه مسلم . ٤٨٢٢ - (١١) وعنه، قال: قال رسولُ اللّهعَمِ﴾: ((تجدونَ شرَّ الناسِ يومَ القيامة ذا الوجهين ، الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ، وهؤلاء بوجهٍ)). متفق عليه. ٤٨٢٣ - (١٢) وعن حُذيفةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقول: (( لا يدخلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ (٤))). متفق عليه وفي رواية مسلم: ((نمَّام)). ٤٨٢٤ - (١٣) وعن عبد الله بن مسعودٍ، قال: قال رسولُ الله عَّةُ: ((عليكم بالصّدِقِ فإِنَّ الصدْقَ يهدي إلى البرُ، وإنّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ، وما يزالُ الرجلُ يصدُقُ ويتحرَّى الصّدْقَ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ صَدِّيِقاً. وإِيَّاكُم والكِذِبَ ، فإنَّ الكذِبَ يهدي إلى الفُجور، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النَّارِ، وما يزالُ الرجلُ يكذِبُ (١) أي يا عدوًّ اللّه. (٢) أي رجع . (٣) وهو الرجل يولع بعيب الناس وبذهب بنفسه عجباً وتصاغر المناس، وأما إذا قال ذلك (٤) أي غام . تحذيرا لما يرى في الناس من أمر دينهم فليس من ذلك القبيل . (موقاة)) - ١٣٥٧ - ٢٥- كتاب الآداب ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم الحديث (٤٨٢٩) ويتحرَّى الكذبَ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ كَذَّاباً)) متفق عليه وفي رواية لمسلم قال : ((إِنَّ الصدْقَ بِرٌّ، وإِنَّ البِرّ يهدي إلى الجنَّةِ. وإنَّ الكذبَ فجورٌ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النَّارِ)). ٤٨٢٥ - (١٤) وعن أمّ كلثومٍ [رضي اللهُ عنها](١)، قالت : قال رسولُ الله عَّهِ: ((ليسَ الكذّابُ الذي يُصلِحُ بِينَ النَّاسِ ويقولُ خيراً ويُنمي خيراً)». متفق عليه . ٤٨٢٦ - (١٥) وعن المقداد بن الأسودِ [ رضي اللهُ عنه](١)، قال: قال رسول الله وَيُّه:((إِذا رأيتُمُ المدَّاحينَ فَآحثُوا في وجوههِمُ الترابَ)). رواه مسلم. ٤٨٢٧ - (١٦) وعن أبي بكرةَ، قال: أثْنى رجُلٌ على رجل عندَ النبيّ ◌ِّ، فقال: ((ويُلكَ قطعتَ عِنُقَ أخيكَ)) ثلاثاً(( مَنْ كانَ منك مادِحاً لا محالَةً فليقُل: أحسب فلاناً، واللهُ حسيبُه، إِنْ كانَ يُرى أنَّه كذلكَ، ولا يُزَكِي على اللهِ أحداً)). متفق عليه . ٤٨٢٨ - (١٧) وعن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله عَ لّهقال: «أتدرون ما الغيبةُ)) قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: ((ذِكرُكَ أخاكَ بما يكرهُ)). قيل: أفرأيتَ إِنْ كانَ في أخي ما أقولُ؟ قال: ((إِنْ كانَ فيه ما تقولُ فقدِ اغْتَبِتَه، وإنْ لم يكنْ فيه ما تقول فقد ◌َهَنَّه)). رواه مسلم. وفي رواية: ((إِذا قلتَ لأخيكَ ما فيهِ فقدِ اغتبتَه، وإذا قلتَ ما ليسَ فيه فقدْ بَهَنَّه)). ٤٨٢٩ - (١٨) وعن عائشةَ [ رضي الله عنها](١)، أنَّ رَجُلاً استأذنَ على النيّ عٍَّ. فقال: ((إِذنوا له، فبئْسَ أخو العشيرةِ)) فلمَّا جاسَ لَطلَّقَ النبيُّمَّه في وجهه (١) زيادة من مخطوطة الحاكم. - ١٣٥٨ - ٢٥- كتاب الآداب ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم الحديث (٤٨٣٠) وانبسطَ إِليهِ. فلمَّا انطلقَ الرجلُ قالتْ عائشةُ: يا رسولَ الله ! قلت له: كذا وكذا ، ثمّ تطلَّقْتَ في وجهِهِ، وانبسطتَ إِليهِ. فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((متى عاهدتني (١) فحَّاشاً))؛ إنَّ شرّ الناس عندَ الله منزلةَ يومَ القيامةِ مَنْ تركه الناسُ اتقاءَ شرّةٍ)). وفي رواية: (( اتقاءَ فُحشه)). متفق عليه. ٤٨٣٠ - (١٩) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((كلُّ أمَّتي معافى إِلاَ المجاهرونَ (٢)، وإِنَّ منَ المجانَةِ(٣) أنْ يعملَ الرَّجلُ عملاً بالليلِ ثُمّ يُصبحُ وقَدْ سترَه اللهُ. فيقولُ: يا فلانُ ! عملتُ البارحةَ كذا وكذا ، وقدباتَ يسترُهُ ربُّه ويصبحُ يكشفُ سترَ اللهِ عنه)). متفق عليه. وذَكرَ حديثُ أبي هريرةَ: ((مَنْ كانَ يؤمنُ باللهِ)) في ((باب الضيافة)). الفصل الثاني ٤٨٣١ - (٢٠) عن أنس، رضي اللهُ عنه، قال: قال رسولُ الله عَ له: (( مَن تركَ الكذبَ وهو باطلٌ بُنيَ له في ربض الجِنَّةِ(٤)، ومَن تَركَ المِراءَ وهو مُحقٌّ بُنِيَ له في وسطِ الجنَّةِ، ومَن حسُنَ خلُقه بُنيّ له في أعْلاها)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسن وكذا في ((شرح السنَّة)). وفي ((المصابيح)) قال" غريب. (١) أي وجدتني ورأيتني. وفحاشا: أي ذا فحش، قائلاً للفحش. (٢) بالرفع في جميع نسخ (المشكاة)). قال النور بشتي: كتب مرفوعاً في جميع نسخ ((المصابيح)، وحقه النصب على الاستثناء. وأورد الحافظ أبو موسى في ((مجموعة المغيث)): ((إلا المجاهرين)) بالنصب على الأصل وهكذا أورده في ((النهاية)) (٣) مصدر مَجَنَ مِجُنُ من باب نصر، وهي أن لا يبالي الانسان بماصنع ولا بما قيل له من غيبة ومذمة. (٤) ربض الجنة: نواحيها، وجوانبها من داخلها لا من خارجها. - ١٣٥٩ - الحديث (٤٨٣٨) ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم ٢٥- كتاب الآداب ٤٨٣٢ - (٢١) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّةٍ: ((أندرونَ ما أكثرُ ما يدخلُ النَّاسَ الجِنَّةَ؟ تقوى اللهِ، وحُسنُ الخُلُق. أندرونَ ما أكثرُ ما يدخلُ الناسَ النّارَ ؟ الأجْوَفانِ : الفمُ والفرْجُ)) رواه الترمذي، وابن ماجه . ٤٨٣٣ - (٢٢) وعن بلال بن الحارث، قال: قال رسولُ الله عَِّ: ((إِنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ منَ الخيرِ ما يعلمُ مبلغها يكتبُ اللهُ له بها رضوانَه إِلى يومٍ يلقاهُ. وإِنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ منَ الشّرِّ ما يعلمُ مبلغَها يكتبُ اللهُ بها عليه سخطَه إِلى يومٍ يلقاءُ)). رواه في ((شرح السنة)). وروى مالك، والترمذي، وابن ماجه نحو .. ٤٨٣٤ - (٢٣) وهن بهز بن حكيم ، عن أبيه، عن جدّ، قال: قال رسولُ الله مَّهُ: ((وَيْلٌ لمن يُحدِّثُ فيكذبُ ليُضحكَ به القومَ، ويلٌ له، ويلٌ له)). رواه أحمد ، والترمذي، وأبو داود، والدارمي". ٤٨٣٥ - (٢٤) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّةٍ: ((إِنَّ العبدَ ليقولُ الكلمةَ لا يقولُها إِلاَّ ليُضحكَ به (١) الناسَ، يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض، وإِنَّه ليزلُّ عن لسانه أشدَّ مَّا يزِلُ عن قدمِهِ)) رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)). ٤٨٣٦ - (٢٥) وعن عبد اللهِ بن عمْرٍ و، قال: قال رسولُ الله عَّه: ((مَن صمتَ نجا)). رواه أحمد، والترمذي، والدارمي، والبيهقي في ((شعب الإيمان)). ٤٨٣٧ - (٢٦) وعن عُقْبَةَ بن عامر، قال: لقيتُ رسولَ الله عَ لَه، فقلتُ: ما النَّجاةُ؟ فقال: ((أَملك (٢) عليكَ لسانَكَ، ولْيِسَمْكَ بِتُكَ، وابْكِ على خطيئتكَ )) رواه أحمد ، والترمذي . ٤٨٣٨ - (٢٧) وعن أبي سعيدٍ، رفعَه، قال: ((إذا أصبحَ ابنُ آدَمَ، فإنَّالأعضاءَ (١) أي يتلفظها أو المواد بالكلام. (٢) أي احفظ لسانك عما ليس فيه خير. وفي (النهاية)): لا تجر. الا بما يكون لك لاعليك. - ١٣٦٠ -