Indexed OCR Text
Pages 741-760
٩ - كتاب الدعوات ٦ - باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام الحديث (٢٢٩٦) ٢٣٩٦ - (١٦) وعن الحارث بن مسلم التميميٌ، عن أبيهِ عن رسول اللهِ عَ ﴾ أنَّه أسرَّ إِليه فقال: (( إِذا انصرفتَ من صلاةِ المغرب فقل قبلَ أن تُكلِم أحداً اللهم أجر ني من النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ ؛ فإنَّكَ إِذا قلتَ ذلك، ثمَّ مَتَّ في ليلتَكَ كُتِب لك جوازَ (١) منها. وإِذا صلَّتَ الصُّبح فقل كذلك؛ فإِنَّكَ إِذا مُتَّ في يومك كُتَب لك جوازٌ منها )). رواه أبو داود(٣). ٢٣٩٧ - (١٧) وعن ابن عمر، قال: لم يكنْ رسولُ اللهِ مَّهُ بَدَعُ مؤلاء الكلمات حينَ يمسي وحينَ يُصبِحُ: ((اللهمَّ إِني أسألكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرة. الليجْ إني أسألك العفو والعافيةَ في ديني، ودُنيايَ، وأهلي، ومالي. اللّهُمَّ اسْتُرْ عوراتي، وَآَمِنْ رَوماتي. اللّهُمَّ احفَظْني من بين يَدَيَّ، ومن خافي، وعن يميني ، وعن شمالي، ومن فَوقي. وأعوذْ بعظمتك أن أغتالَمن تحتي) [قال وكيع) (٣) يعني الخسف رواهأبوداود. ٢٣٩٨ - (١٨) وعن أنس، قال: قال رسولُ الله عٍَّ: ((من قالَ حين يُصبحُ: اللّهُمَّ أصبحنا نُشْهدُك، ونُشهِدُ حمَلةَ عرِشِكَ وملائكتكَ، وجميعَ خلقكَ، أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إِلَه إِلا أنتَ، وحدكَ لاشريكَ لك، وأنَّ محمداً عبدُكَ ورسولُكَ، إِلا غفَرَ اللهُ لهُ ماأصابَهُ في يومِهَ ذلك من ذَنْبٍ. وإِنْ قالها حينَ ◌ُسي غفر اللهُ لهُ ما أصابَهُ في تلكَ الليلةِ من ذنبٍ)). رواه الترمذي، وأبو داود، وقال الترمذي: هذا حديث غريب . ٢٣٩٩ - (١٩) وعن ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((ما مِنْ عبدٍ مسلمٍ يقولُ إِذا أمسى وإذا أصبحَ ثلاثاً: رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام ديناً، (١) أي خلاص . (٢) وإسناده ضعيف. (٣) زيادة من التعليق الصبيح . - ٧٤١ - ٩ - كتاب الدعوات ٦ - باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام الحديث (٢٤٠٤) وتحمَّدٍ نبياً؛ إِلا كانَ حقاً على الله أن يُرِضِيَهِ يومَ القيامةِ)). رواه أحمد، والترمذي. ٢٤٠٠ - (٢٠) وعن حذيفةَ، أنَّ النبيَّ تَه ◌ِّ كانَ إِذا أرادَ أن ينامَ، وضعَ يدَهُ تحتَ رأسهِ ثُمَّ قال: ((اللهُمْ فِي عذابكَ يومَ تَجمَعُ عبادكَ - أو تبعتُ عبادَك)). رواه الترمذي . ٢٤٠١ - (٢١) ورواه أحمد عن البراء . ٢٤٠٢ - (٢٢) وهى حفصةَ [رضي الله عنها] (١) أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ إِذا أرادَ أن يرقُدَ وضعَ يِدهُ اليُمنى تحتَ خدِّه، ثمْ يقول: ((اللهُمَّ في عذابكَ يومَ تبعثُ عبادكَ )) ثلاث مرّاتٍ. رواه أبو داود. ٠٢٤٠٣ (٢٣) وعن على [رضي اللهُ عنه](١)، أنَّ رسولَ الله عَ اله كان يقولُ عند مضجعه: «اللهُمْ إِني أعوذ بوجهكَ الكريم، وكلماتِكَ التامَّاتِ من شرٌ ما أنتَ آخذ بناصيته، اللهُمَّ أَنتَ تَكشِفُ المغرمَ والمَأْثَمَ، اللهُمَّ لأُيُهْزَمُ ◌ُجُنْدُكَ، ولا يُخلف(٢) وعدُكَ، ولا ينفع ذا الجدِّ منكَ الجِدُ، سبحانك وبحمدكَ)). رواه أبو داود . ٢٤٠٤ - (٢٤) وعن أبي سعيدٍ، قال، قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفرُ الله الذي لاإلهَ إلا هو الحيَّ القيومَ، وأتوبُ إِليه ثلاث مرّاتٍ؛ ◌َغَفَرَ اللهُ لهُ ذُنُوبَهُ وإنْ كانتْ مثلَ زَبَدِ البحرِ، أو عددَ رمل عالجٍ(٣)، أو عدد ورق الشَّجر. أو عدَدَ أيام الدُّنيا». رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب(٤). (١) زيادة من مخطوطة الحاكم (٢) كذا في الأصل وفي التعليق. وفي مخطوطة الحاكم: ولا تخلف . (٣) اسم موضع بالبادية فيه ومل كثير. (٤) أي ضعيف. وذلك لأن فيه عطية العوني، وهو مشهور بالضعف . - ٧٤٢ - ٩ - كتاب الدعوات ٦ - باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام الحديث (٢٤٠٥) ٢٤٠٥ - (٢٥) وهى شدَّادِ بنِ أوس، قالَ: قالَ رسولُ اللهعَ ◌ّم: ((ما مِنْ مسلمٍ يأخذُ مضجَعَهُ بقراءةٍ (١) سورة من كتاب الله؛ إِلا وَكَلَ اللهُ بِهِ مِلَكاً فلا يقربُهُ شيءٌ يُؤذيه، حتى يَهُبَّ متى هب" (٢))). رواه الترمذي(٢). ٢٤٠٦ - (٢٦) وعن عبدِ الله بن عمر وبن العاص [رضي اللهُ عنهما](٤)، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَُّّهُ: ((خَلَّتان لأُ يُحِصِهِما رجلُ مسلمٌ إِلا دخل الجِنَّة، ألا وهما يسيرٌ ، ومن يعمَلُ بهما قليلُ: يسَبْحُ اللهَ في دُبرِ كَلْ صلاةٍ عَشْراً، ويِحِمَدُهُ عَشْراً، ويكبرهُ عَشراً)). قال: فأنا رأيتُ رسولَ اللهِعَّ بعقدها بيده قال: ((فتلك خمسونَ ومائةٌ في اللسان(٥) وألف وخمسمائة في الميزان. وإذا أخذ مضجعه يُسْبَحُهُ، ويكبّرُهُ، وَتَحِمَدُهُ مائةً، فتلك مأنّهُ باللسان، وألغةٌ في الميزان، فأيْكُمْ يعملُ في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟)). قالوا: وكيف لا نحصيها (٦)؟ قال: ((بأبي أحدكم الشيطانُ وهو في صلاته فيقولُ: اذكرْ كذا اذكرْ كذا. حتى ينقتلَ فلعلَّه أن لا يفعلَ، ويأتيهِ في مضجَعِهِ فلا يزالُ بنُوِّمُه حتى ينامَ)) رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي(٧) . (١) في التعليق الصبيح: ((بقرأ)). (٢) أي ، يستيقظ متى استيقظ بعد طول الزمان أو قربه من النوم . (٣) إسناده ضعيف. (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٥) في مخطوطة الحاكم والتعليق الصحيح: باللسان، وكذلك في ((سنن أبي داود)، ج ٤ ص ٤٣٢ (٦) قال الطبي: أي كيف لا نحصي المذكورات في الخصلتين وأي شيء بصر فتاح فهو استبعاد لا همالهم في الاحصاء، فرد استبعادهم بأن الشيطان يوسوس له في الصلاة حتى يغفل عن الذكر عقيبها وينوعه عنه الاضطجاع (٧) وأخرجه أحمد (٢٠٤/٢ -٢٠٥) بلفظ أكمل ، وإسناده صحيح - ٧٤٣ - ٩ كتاب الدعوات ٦ - باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام الحديث (٢٤٠٩) وفي رواية أبي داود قال: (( خَصْلَتانِ أو خلَّتان لأُيُحافظُ عليهما عبدٌ مسلم)). وكذا في روايته بعد قوله: ((وألفٌ وخمسمائة في الميزان)) قال: ((ويكبِّرُ أربعاًوثلاثين إذا أَخذَ مضجعه (( وَيُحمَدُ ثلاثاً وثلاثينَ، ويُسبّح ثلاثاً وثلاثين)). وفي أكثر نسخ (المصابيح)) عن: عبد الله بن مُمَر. ٢٤٠٧ ٠٠ (٢٧) وعن عبد الله بن غنَّامٍ، قال: قالَ رسولُ اللهِعَ لَّهِ: (( مِنْ قالَ حين يُصبحُ: اللهُمَّ ما أصبحَ بي من نعمةٍ أو بأحد من خلقِكَ، فمنكَ وحدَكَ لاشريكَ لك، فلكَ الحمدُ ، ولكَ الشكرُ، فقد أدَّى شكرَ يومه، ومنْ قال مثلَ ذلكَ حينَ ◌ُسي فقدْ أدَّى شكرَ ليلتِهِ)) .. رواه أبو داود (١) ٢٤٠٨ - (٢٨) وهى أبي هريرةَ، عن النبيِّيَ ◌ّ أنه كانَ يقولُ إِذا أوى إلى فراشه: (اللهُمَّ ربِّ السماواتِ، وربَ الأرضِ، وربَّ كلِّ شيءٍ، فالق(٢) الحبّ والنوى، مُنزِلَ التوراة والانجيل والقرآنِ، أعوذُ بكَ منْ شرٌّ كَلِّ ذي شرّ، أنتَ آخذٌ بناصيته، أنت الأوّلُ فليسَ قبلكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليسَ بمدكَ شيءٌ، وأنتَ الظاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطنُ فليسَ دونكَ شيءٌ، اقضِ عني الدينَ، وأَْنِني من الفقرِ)). رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، ورواه مسلم" مع اختلاف يسير . ٢٤٠٩ - (٢٩) وعن أبي الأزهرِ الأماريٌ، أنَّ رسول الله عَ لّ كانَ إِذا أُخذَ مضجَعَهُ من الليلِ قال: ((بسمِ اللهِ، وضعْتُ جنبي الله، اللهُمَّ اغفِرْ لي ذنبي، (١) وإسناده ضعيف. (٢) الغلق بمعنى الشق - ٧٤٤ - ٩- كتاب الدعوات ٦ - باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام الحديث (٢٤١٠) وأخْأُ(١) شيطاني، وفُكِّ رهاني، واجعلْني في النَّديّ(٢) الأعلى)). رواه أبو داود. ٢٤١٠ - (٣٠) وعن ابن عمر: أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم كانَ إِذا أخذٌ مضجعه من الليل قال: ((الحمدُ للهِ الذي كفائي، وآواني، وأطعَمَني، وسَقاني، والذي منّ عليّ فأفضل، والذي أعطاني فاجزل. الحمدُ للهِ على كل حال، اللهُمَّ رَبّ كلِّ شيءٍ ومليكَهُ، وإِله كلُّ شيء، أعوذُ بك من النَّار)). رواه أبو داود. ٢٤١١ - (٣١) وعن بريدةَ، قال: شكا خالدُ بنُ الوليدِ إِلى النِيِّ بَّه، فقال: يارسولَ اللهِ! ما أنامُ الليلَ من الأرَق فقال نبيِ اللهِ عَّهِ: ((إذا أويت إلى فراشك فقلْ: اللّهُمَّ رَبَّ السماواتِ السبع وما أظنَّتْ، وربَّ الأرضينَ وما أقنَّتْ، وربَّ الشياطينِ وما أضلَّتْ، كنْ لي جاراً من شرٌّ خلقِك كلّهم جميعاً، أنْ يَفْرُط (٣) عليَّ أحدٌ منهم، أو أن يبغيَ، عنِّ جارُكَ، وجلَّ تناؤُكَ، ولا إِلَّهَ غيرُكَ، لا إله إلا أنتَ)). رواه الترمذي وقال: هذا حديثٌ ليس إِسنادُه بالقويّ، والحكَمُ(٤) بن ظهير الراوي قد ترَكَ حديثَهُ بعضُ أهلِ الحديثِ . (١) اجعله مطرودا عني ومر دودا عن إنفواني وهو مروي بروايتين: أخسأ وأخسىء. (٢) الندي: أصله المجلس؛ لأن القوم يجتمعون فيه، وإِذا تفرقوا لم يكن ندباً. ويقال أيضاً القوم. والمعنى: اجعلني من القوم المجتمعين. والأعلى: ويريد به الملأ الأعلى، وهم الملائكة . (٣) يسبق عليَّ أحد بشرً . (٤) في الأصل ومخطوطة الحاكم: الحكيم. وجاء في الموفاة مايلي: [وفي أصل السيد الحكيم بالياء، وفي الهامش: صوابه الحكم ] - ٧٤٥ - ٩ - كتاب الدعوات ٦ - باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام الحديث (٢٤١٥) الفصل الثالث ٠ ٢٤١٢ - (٣٢) وعن أبي مالك، أنَّ رسولَ الله عَّ﴾ قال: ((إِذا أصبحَ أحدُكم فَلْيُقُلْ: أصبحْنا وأصبَحَ الملكُللهِ ربِّ العالمينَ ، اللهُمَّ إني أسألكَ خيرَ هذا اليومِ: فَتْحَه، ونصْرَه، ونُورَه، وبركته، وُهُداه. وأعوُذُ بِكَ منْ شرِّ ما فيهِ، ومنْ شرٌّ ما بعدَه . ثُمَّ إِذا أمسى فلْيقُلْ مثلَ ذلكَ)). رواه أبو داود. ٢٤١٣ - (٣٣) وعن عبد الرحمن بن أبي بكرةَ، قال: قلتُ لأبي: يا أبتِ! أسمعُكَ تقولُ كلَّ غداةٍ: ((اللهُمَّ عافِ في بدَ في، اللهُمَّ عافِ في سمْعي، اللهُمَّ عافِ في بصَري، لا إِلهَ إِلاَّ أَنتَ)) تكرِّرُها ثلاثاً حينَ تُصبِحُ، وثلاثاً حينَ ◌ُمسي. فقال: يابُنيّ! سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم يدعُو بهِنَّ. فأنا أحبُّ أنْ أُستَنَّ بَسُنَّتِهِ . رواه أبوداود. ٢٤١٤ - (٣٤) وعن عبدِ الله بنِ أبي أوْقى، قال: كانَ رسولُ الله عَ ◌ّهِ إِذا أصبحَ قال: ((أصبَحْنا وأصبحَ المُلكُ اللهِ، والحمدُ للهِ، والكبرياء والعظَمةُ للهِ، والْخَلْقُ والأمرُ والليلُ والنَّهَارُ وما سكنَ فِيهِماللهِ، اللهُمَّ اجعَلْ أوَّلَ هذا النَّهار صلاحاً، وأوْسطَه نجاحاً، وآخرَه فلاحاً، يا أرحمَ الرّاحمينَ!)). ذَكرَه النَّوويُ في كتاب ((الأذكار)) برواية ابنِ السِّي. ٢٤١٥ - (٣٥) وعن عبدِ الرَّحمن بنِ أْزى، قال: كانَ رسولُ الله ◌َيُّه يقولُ إذا - ٧٤٦ - : ٩- كتاب الدعوات ٦ - باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام الحديث (٢٤١٥) أصبحَ: ((أصبَحْنا على فِطرةِ الإِسلام، وكلمةِ الإِخلاصِ ، وعلى دين نبيّنا محمَّدٍ ﴾(١)، وعلى مائَّةِ أبِينا إبراهيم حنيفاً وما كانَ منَ المشرِكينَ)). رواه أحمدُ، والدارميُ. M M. (١) سقطت الصلاة عليه (مَ اله) في نسخة مخطوطة حاكم قطر، وأثبتتها كافة النسخ - ٧٤٧ - (٧) باب الدعوات في الأوقاف الفصل الأول ٢٤١٦ - (١) عن ابن عبّاسٍ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((لو أنّ أحدكم إذا أرادَ أنْ يأتيَ أهلَه قال: بسمِ اللهِ، اللهُمَّ جنّبْنَا الشَّيطانَ، وجنّب الشَّيطانَ مَا رَزَقَتَنا، فإِنَّهِ إِنْ يُقدَّرْ بينَهما ولَدٌ في ذلك لمْ يَضُرّهُ شيطانٌ أبداً ». متفق عليه . ٢٤١٧ - (٢) وعنه، أنّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم كانَ يقولُ عندَ الكَرْب: (( لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ العَظيمُ الحَلِيمُ (١)، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ربُّ السَّماواتِ وربُ الأرضِ رب العرشِ الكريمِ)). متفق عليه. ٢٤١٨ - (٣) وهى سُليمانَ بنِ صُرَدٍ، قال: استَبَّ رَجُلانِ عندَ النِيّ ◌ِّ ونحنُ عندَهُ جُلوسٌ وَأحدُهما يسبْ صَاحِبَه مُغْضَباً، قدِ احمرَّ وجهُه. فقال النبيّ ◌َّ. ((إِني لأَ علمُ كلمةً لوْ قالَهَا لذَهبَ عنه ما يجِدُ: أعوذ باللهِ منَ الشَّيطان الرَّجِيمِ)). فقالوا للرَّجلِ: لا تسمعُ ما يقولُ النبيُمِنَّ يِ؟ قال: إني لستُ بمجنون. متفق عليه. ٢٤١٩ - (٤) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّةِ: ((إِذا سمِعَمْ صياحَ (١) كذا في مخطوطة الحاكم وفي نسخة التعليق والموقاة ، وفي الأصل: الحكيم وهو خطأ - ٧٤٨ - ـيـ ٩ - كتاب الدعوات ٧ - باب الدعوات في الأوقات الحديث (٢٤٢٠) الدَِّكَةِ فِسَلُوا اللهَ (١) مِنْ فضلِهِ؛ فإنَّهَا رَأْتْ مَلَكاً. وإِذا سمِعِمْ ضِيقَ(٢) الحمارِ فتعوّدُوا باللهِ منَ الشَّيطان الرَّجِيمِ؛ فإِنَّه رأى شيطاناً)). متفق عليه. ٢٤٢٠ - (٥) وعن ابنِ عمرَ: أنّ رسولَ صلى اللهُ عليه وسلم، كانَ إِذا اسْتَوى على بعيره خارجاً إِلى السَّفْرِ كَبَّرَ ثلاثاً، ثمّ قال: (((ُبْحانَ الذي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّالَهُ مُقْرِنِينَ، وإِنَّا إلى رَّا لِمُنْقَلِبُونَ)(٣)، اللهُمَّ إِنَّا نسألُكَ في سفرنا هذا البِرَّ والنَّقوى، ومنَ العَملِ ما تَرْضى، اللهُمَّ ◌َوّنْ عَلَينا سفَرنا هذا، وأُطْو لَنَا بُعدَه، اللهُمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفَرِ، والْخَليفةُ في الأهلِ [ والمالٍ](٤)، اللهُمَّ إِي أعُوُدُ بكَ مِنْ وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكآبَةِ المَنظر، وُوءِ المُنقلَب في المال والأهلِ)). وإذا رجعَ قالَهنَّ وزادَ فِيهِنَّ: ((آيِبُونَ، تَالْبُونَ، عاِدُونَ، لرِّبَا حامدونَ )) رواه مسلم . ٢٤٢١ - (٦) وعن عبدِ الله بنِ سرجسٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِ عَّهِ إِذا سافرَ يتعوُّذُ منْ وَعْثاءِ السَّفْر، وكآبَةِ المنقَلَبِ، والحَوْرِ (٥) بعدَ الكَوْرِ، ودعْوَةٍ المَظلومِ ، وُسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ. رواه مسلم. ٢٤٢٢ - (٧) وعن خَوْلةَ بنتِ حَكِيمٍ، قالتْ: سمعتُ رسولَ الله عٌَّ يقولُ: ((مَنْ نزلَ منزلاً فقال: أعوذُ بكلِماتِ اللهِ النَّامَّتِ منْ شرٌّ ماخلَقَ، لم يضرّ شيءٌ حتى يرتحلَ منْ منزلِهِ ذلكَ )) . رواه مسلم. (١) في التعليق الصبيح : فاسألوا. (٢) في مخطوطة الحاكم: نعيق، وهو خطأ . (٣) سورة الزخرف، الآية : ١٣ (٤) زيادة من التعليق الصبيح ومن نسخة المرقاة . (٥) الحور: الرجوع، وكار العمامة ولفها: لائها. والمراد الاستعاذة من النقصان بعد الزيادة، اهـ . النهاية ومن فساد الأمور بعد صلاحها ، وأصله من نقض العمامة بعد لفها . - ٧٤٩ - ٩ - كتاب الدعوات ٧ - باب الدعوات في الأوقات الحديث (٢٤٢٧) ٢٤٢٣ - (٨) وعن أبي هريرةَ، قال: جاءَ رجلٌ إلى رسول الله عَّةٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ! ما لَقِيتُ منْ عَقْرَبِ لدَ غَنْنِي البارحةَ. قال: ((أَمَا لو قلتَ حينَ أمسَيتَ : أعوُذُ بكلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ منْ شرٌّ ما خلَقَ، لمْ تَضْرَّكَ)). رواه مسلم. ٢٤٢٤ - (٩) وعنه، أنَّ النبيَّ مٍَّ كَانَ إِذا كانَ في سفَرٍ وأسْحرَ (١) يقولُ: ((سمِعَ سَامِعٌ بحمْدِ اللهِ وحُسْنِ بلائِه علينا، رَّنا صاحبْنا، وأفضلْ علينا عائذاً باللهِ منَ النَّارِ )) . رواه مسلم . ٢٤٢٥ - (١٠) وعن ابن عمرَ ، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم إِذا فَفَلَ مِنْ غزْوٍ أوْ حجَ أوْ ◌ُمرةٍ، يَكبِّرُ على كلٌ شَرَفٍ منَ الأرضِ ثلاثَ نَكبيراتٍ، ثمَّ يقولُ: ((لا إِلهَ إِلاَ اللهُ، وحْدَه لا شريكَ لهُ، لَهُ المُلكُ، ولهُ الحمدُ ، وهوَ على كلِّ شيء قديرٌ، آيِبونَ، تَأْبُونَ، عابدونَ، ساجدونَ، لرِّبًا حامدونَ، صدَقَ اللهُ وعْدَه، ونصَرَ عَبْدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه)). متفق عليه. ٢٤٢٦ - (١١) وعن عبدِ الله بنِ أبي أوْفى، قال: دَعا رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يومَ الأحزابِ على المشركينَ ، فقال: ((اللهُمَّ مُنزِلَ الكتابِ ، سريعَ الحسابِ، اللهُمَّ اهزِمِ الأحزابَ، اللهُمَّ اهزِمْهمْ وزَلْزِ لْهم ». متفق عليه. ٢٤٢٧ - (١٢) وعن عبد الله بنِ بُسْرٍ، قال: نزلَ رسولُ اللهِ عَّهِ على أبي، فقرَّبنا إِليهِ طعاماً ووَطْبَةً (٢)، فأكلَ منها، ثمّ أُتي بتمرٍ ، فكانَ بأْكُلُه ويُلقي النَّوى بِينَ أُصبَعيهِ ، ويجمعُ السبابة والوسطى . وفي روايةٍ : فجعَلَ كُتِي النَّوى على ظهرِ أصبعيهِ السبابةِ والوسطى، ثمَّ أُبي بشرابٍ، فشربه، فقال أبي وأخذَ بلجامِ دابَّته : (١) دخل في وقت السحر (٢) في مخطوطة الحاكم: ورطبة، وهو تصحيف، قال النووي: الوطبة بالواو وإسكان الطاء وبعدها باء موحدة: هو الحب يجمع التمر البرّني والاقط المدقوق والسمن . - ٧٥٠ - ٩ - كتاب الدعوات ٧ - باب الدعوات في الأوقات الحديث (٢٤٢٨) ادعُ اللهَ لنا. فقال: ((اللهُمَّ باركْ لَهم فيما رزقْتهم، واغفرْ لهم وارَحَمْهُم)). رواه مسلم . الفصل الثاني ٢٤٢٨ - (١٣) عن طلحةَ بنِ عبيد الله، أنَّ النيَّ صلى اللهُ عليه وسلم، كانَ إِذا رأى الهلالَ، قال: ((اللهمّ أهلَّهُ علينا بالأمن والإيمانِ، والسلامة والإسلامِ، ربي وربُّك اللهُ)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب . ٢٤٢٩ - (١٤) وعن عُمر بن الخطاب، وأبي هريرةَ، قالا: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((ما مِنْ رجلٍ رأى مبتلى، فقال: الحمدُ للهِ الذي عافاني ممَّا ابتلاك به، وفَضَّلَني على كثيرٍ مِمَّنْ خَلَق تفضيلاً، إِلا لم يُصِبْهُ ذلكَ البلاءُ كائناً ما كانَ)). رواه الترمذي . ٢٤٣٠ - (١٥) ورواه ابن ماجه عن ابن عمر . وقال الترمذي: هذا حديثٌ غريب ، وَعَمْرُوُ بنُ دينارِ الراوي ليسَ بالقويُ. ٢٤٣١ - (١٦) وعن ◌ُمَرَ، أنَّ رسولَ الله عَّ قال: ((من دَخْلَ السوقَ فقال: لا إِلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لاشريكَ لهُ، له الملكُ، وله الحمدُ، ◌ُحِيٍ وَيُمِيتُ، وهو حيّلا يموتُ، بيده الخيرُ، وهوَ على كلِّ شيء قديرٌ؛ كتبَ اللهُ له ألف ألفِ حسنة، ومحا عنه ألفَ ألفِ سِيِّئَةٍ، ورَفَعَ لَهُ ألفَ ألفَ درجةٍ ، وبنى لهُ بيتاً في الجِنَّةِ)). رواه الترمذي، وابنُ ماجه. وقال الترمذي: هذا حديثٌ غريب. وفي ((شرح السنة)): ((من قال في سوق جامعِ يباعُ فيه )) بدل ((من دخلَ السوقَ)). - ٧٥١ - ٩ - كتاب الدعوات ٧ - باب الدعوات في الأوقات الحديث (٢٤٣٤) ٢٤٣٢ - (١٧) وعن معاذ بن جبلٍ، قال: سمع النبيُ ◌ّ رُجُلاً يدعو يقولُ: اللهُمَّ إِني أسألكَ مامَ النعمةِ. فقال: ((أيْ شيءٍ مامُ النعمة؟)) قال: دعوةٌ أرجو بها خيراً. فقال: ((إنّ من ◌َامِ النعمةِ دخولَ الجنة، والفوزَ من النَّارِ». وسَمِعَ رجلاً يقولُ: ياذا الجلالِ والإِكرامِ! فقال: ((قد اسْتُجِيبَ لك فسَلْ)). وسمعَ النبي "حَّه رجلاً وهو يقول: اللهمَّ إني أسألُك الصبرَ. فقال: ((سألتَ اللهَ البلاءَ، فاساًلهُ العافيةَ )). رواه الترمذي. ٢٤٣٣ - (١٨) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((من جَلسَ مجلساً فَكَثُرَ فيه لغطُهُ(١)، فقال قبل أن يقوم: سُبْحانَك اللهُمَّ وبحمدك، أشهدُ أن لاإِله إِلا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتُوبُ إِليك؛ إِلا غُفِرَ لهُ ما كانَ في مجلسِهِ ذلك)). رواه الترمذي(٢)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)). ٢٤٣٤ - (١٩) وعن عليّ: أنه أَنيَ بدابَّةٍ لير كبَها، فلما وَضعَ رِجْلَه في الركابِ قال: بسم اللهِ، فلما استوى على ظهرِها، قال: الحمدُ لله، ثمّ قال: (سبحانَ الذي سخَّرَ لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإِنا إلى ربّنا مُنْقلِبون)(٣). ثمّ قال: الحمدُ للهِ ثلاثاً، واللهُ أكبرُ ثلاثاً، سبحانك إني ظلمتُ نفسي فاغفِرْ لي، فإِنَّه لاَ يَغْفِرُ الذنوبَ إلا أنتَ، ثُمَّ صَحِكَ. فقيل: من أيّ شيء ضحكتَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟! قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ◌َِّ صَنَعَ كما صنعتُ، ثمَّضَحِك فقلتُ: من أيّ شيءٍ ضحكتَ يارسولَ الله؟ قال: ((إِنَّ ربَّكَ لِيَمْجَبُ من ◌َعَبْدِهِ إِذا قال: ربّ اغفِرْ لي ذنوبي يقولُ(٤): يعلم (١) الغط: الكلام بما فيه إِثم ، أو الكلام الذي لايفهم معناه، أو الكلام الذي لافائدة فيه ولا طائل تحته . (٢) وإسناده صحيح. (٣) سورة الزخرف، الآية: ١٣ (٤) في التعليق الصبيح : بقول الله . - ٧٥٢ - ٩- كتاب الدعوات ٧ - باب الدعوات في الأوقات الحديث (٣٤٣٥) أنَّهُ لا يَغْفِرُ الذنوبَ غيري)). رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود. ٢٤٣٥ - (٢٠) وعن ابن عُمَرَ، قال: كان النبيُّ صَّةٍ إِذا ودَّعَ رجلاً، أَخَذَ بيدهِ فلا يَدَعُهَا حتى يكونَ الرجلُ هو يدعُ يدَ النبيِّ عٌَّ، ويقول: ((أستودعُ اللّهَ دْنَك وأمانَتَك وآخرَ عَمَلِك)). وفي رواية: ((وخواتيم عملك)). رواه الترمذي، وأبو داود، وابن ماجه (١)، وفي روايتهما لم يُذكَرْ: ((وآخرَ عملك)). ٢٤٣٦ - (٢١) وعن عبد الله الخِطْمِيٌّ، قالَ: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذا أرادَ أن يَسْتَودعَ الجيش قال: ((أستودعُ اللهَ دِينَكُم، وأمانتَكم، وخواتيمَ أعمالِكم)). رواه أبو داود(٢) . ٢٤٣٧ - (٢٢) وعن أنس، قال: جاءَ رجلٌ إِلى النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم، قال: يارسولَ الله! إِني أُريد سفراً فزوِّدْ بي. فقال: ((زوَّدَكُ اللهُ التقوى)). قال زدني. قال: (وغفَرَ ذنبَكَ)). قال: زدْبي بأبي أنتَ وأُّي. قال: ((ويسَّرَلك الخير حيثما كنتَ)). رواه الترمذي ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب . ٢٤٣٨ - (٢٣) وعن أبي هريرة، قال: إِنَّ رجلاً قال: يارسولَ الله! إِني أُريدُ أن أُسافرَ فأوصِي. قال: ((عليك بتقوى الله، والتكبير على كل شرَف (٣))). قال: فلمَّا ولَّى الرجلُ. قال: ((اللهُمَّ اطو لَه البُمْدَ، وهوِّنْ عليه السَفَر)). رواه الترمذي. ٢٤٣٩ - (٢٤) وعن ابن ◌ُمَر، قال: كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم إِذا ساَفَرَ فَأقبلَ الليلُ. قال: ((ياأرضُ! رَّبي وربْك اللهُ، أعوذُ بالله من شرِّكِ وشرٌّ (١) وإسناده صحيح. (٢) وإسناده صحيح. (٣) أي مكان عال . - ٧٥٣ - ( مشكاة - ٤٩) ١ ٩ - كتاب الدعوات ٧ -. باب الدعوات في الأوقات الحديث (٢٤٤٢) مافيكِ، وشرّ مَاأ ◌ُخْلِقَ فيك، وشرّما يَدِبُّ عليك، وأعوذُ باللهِ من أسد وأسودَ (١) ومن الحيَّةِ (٢) والمقرب، ومن شرٌّ ساكنِ البلد(٣)، ومن والد وما ولَد)). رواه أبو داود. ٢٤٤٠ - (٢٥) وعن أنس [رضي الله عنه](٤) قال: كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم إذا غزا قال: ((اللَّهمَّ أنتَ عَضُدي(٥) ونَصيري، بكَ أحول (٦) وبكَ أصول(٧)، وبكَ أقاتل)). رواه الترمذي ، وأبو داود. ٢٤٤١ - (٢٦) وعن أبي موسى: أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلم، كانَ إِذا غافَ قوماً. قال: ((اللهُمَّ إِنَّا نجملُكَ في نحورِم(٨)، ونعوذُ بكَ من شرورهم)). رواه أحمد، وأبو داود. ٢٤٤٢ - (٢٧) وعن أم سلمة [رضي الله عنها](٤) أنَّ النبيَّ مَّهُ، كَانَ إِذا خرجَ من بيتِهِ. قال: (( بسمِ اللهِ، تَوكَّلتُ على الله، اللهُمَّ إِنَّا نعوذُ بكَ من أنْ نزلَّ أو نَضِلٌّ، أو نَظلِمَ أو نُظَ، أو نَجْهَلَ أو يُجْهلَ علينا)). رواه أحمد، والترمذي، والنسائي. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح(٩). وفي رواية أبي داود، وابنِ (١) الأسود: الحية العظيمة التي فيها سواد ، وهي أخبث الحيات. (٢) كل حية غير الأسود التي تقدم ذكرها ، أو بكون في الحديث ذكر العام بعد الخاص . (٣) المراد بساكن البلد : الانس ، وقيل الجن ، ولو حمل على كليهما لكان وجهاً . (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم (٥) أي معتمدي . (٦) أحول : أصرف كيد العدو . (٧) أصول : أحمل على العدو . (٨) يقال: جعلت فلاناً في نحر العدو : أي قبالته . (٩) وإسناده صحيح. - ٧٥٤ - ٩ - كتاب الدعوات ٧ - باب الدعوات في الأوقات الحديث (٢٤٤٣) ماجه ، قالت أم سلمة: ما خَرَجَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم من بيتِي قطُ إلا رفَعَ طَرْفَهُ إلى السّماءِ، فقال: ((اللّهُمَّ إني أعوذُ بكَ أنْ أُضِلَّ أو أُصْلَّ، أو أظلمَ أو أُظلَم أو أَجهلَ أو يجهلَ عَلَيّ)). ٢٤٤٣ - (٢٨) وعن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: (( إذا خرجَ الرجلُ(١) من بيتِهِ، فقال: بسم اللهِ، توكلتُ على الله، لاحولَ ولا قوَّةَ إِلا بالله؛ يُقالُ له حينئذٍ: هُديتَ، وكُفْيتَ، ووُفَيتَ (٢) ، فينحَّى لَهُ الشيطانُ. ويقولُ شيطانٌ آخر: كيفَ لكَ برجلٍ قد هُديَ، وكُفيَ، ووُقيَ )). رواه أبوداود. وروى الترمذي إلى قوله: (( له الشيطان )» . ٢٤٤٤ - (٢٩) وعن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسولُ الله عٍَّ: ((إِذا ولجّ الرجلُ بِيتَه، فليقلْ: اللّهُمَّ إني أسألكَ خيرَ المَوْلِجِ وخيرَ المخرَجِ، بسمِ اللهِ وَجْنا وعلى اللهِ ربِّنَا تَوَكَّلْنا. ثُمَّ ليسلّمَ عَلَى أهلهِ)). رواه أبو داود. ٢٤٤٥ - (٣٠) وعن أبي هريرة، أنَّ النيَّ مَ ◌ّ كانَ إِذا رَفَأْ الانسانَ (٣)، إِذا تزوّجَ، قال: ((باركَ اللهُ لكَ، وباركَ عليكُما، وجمعَ بِينَكُما في خيرٍ)). رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود، وابن ماجه(٤). ٢٤٤٦ - (٣١) وعن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده، عن النبيُّّ، قال: ((إِذا تزوَّجَ أحدُكم امرأةً، أو اشترى خادماً، فليقلْ: اللّهُمَّ إني أسألُكَ خيرَها، وخير ماجبلتها عليه، وأعوذُ بكَ من شرِّها، وشرّ ما جبلتها عليه. وإذا اشترى بعيراً ، فليأخُذْ بِذروةِ سَنامِهِ، ولْيَقُلْ مثلَ ذلك)). (١) في الأصل وفي مطبوعة بتربورغ: رجل، وما أثبتناه موافق لما في مخطوطة الحاكم والتعليق الصبيح (٢) في مخطوطة الحاكم: ووفيت وهو خطأ . (٣) رفَّأْ الانسان: أي منأه حين زواجه. (٤) وإسناده صحيح. - ٧٥٥ - ٩ - كتاب الدعوات ٧ - باب الدعوات في الأوقات الحديث (٢٤٤٩) وفي روايةٍ في المرأةِ والخادمِ: ((ثُمَّ ليأخُذَّ بناصِيتِها وليَدْعُ بالبركة)). رواه أبو داود، وابن ماجه (١). ٢٤٤٧ - (٣٢) وعن أبي بكرةَ، قال: قالَ رسولُ اللهِعَ له: «دَعَواتُ المكروبِ: اللهمَّ رحمتَكَ أرجو ، فلا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ، وأصلح لي شأني كلَّه، لا إِلهَ إِلا أنتَ)). رواه أبو داود. ٢٤٤٨ - (٣٣) وعن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رجل: همومٌ لزَمتني ودُيونٌ يارسولَ الله! قال: (( أفلا أُعلّمُكَ كلاماً إِذا فُلْتَهُ أذهبَ اللهُ همَّكَ، وقضَى عنكَ دَيْنَك؟)). قال: قلتُ: بلى. قال: ((قُلْ إِذا أصبحتَ وإذا أمسَيتَ: اللّهُمَّ إِني أعوذُ بِكَ من الهمِّ والحَزَنِ ، وأعوذُ بكَ من العجز والكسل، وأعوذُ بكَ من البخل والجبنِ ، وأعوذُ بكَ من غَلَبَةِ الدّين وقهرِ الرِّجال)). قال: ففعلتُ ذلك، فأذهبَ اللهُ حمّي ، وقضى عني ديني . رواه أبوداود. ٢٤٤٩ - (٣٤) وهى عليّ: أنَّهُ جَاءَهُ مُكاتبٌ فقال: إِنيَ عَجزْتُ عن كتابتي فَأِنِّي. قال: ألا أُعلِّمُك كلماتٍ عَلَّمْنِيهِنَّ رسولُ اللهِلَ ◌ّهِ، لو كانَ عليك مثلُ جيلٍ كبيرٍ ديناً أدَّاهُ اللهُ عنك. قل: ((اللهمَّ اكفني بحلالكَ عنْ حرامك، وأغني بفضلك عمَّن سواك)). رواه الترمذي، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)). وسنذكر حديث جابرٍ: ((إِذا سمعتم نُباحَ الكلاب » في باب ((تغطيةِ الأواني)) إِن شاءَ الله تعالى . : (١) وإسناده حسن. - ٧٥٦ - ٩ - كتاب الدعوات ٧ - باب الدعوات في الأوقات الحديث (٣٤٥٠) الفصل الثالث ٢٤٥٠ - (٣٥) عن عائشةَ، قالت: إِنَّ رسولَ الله عَلَه، كانَ إِذا جلسَ مجلساً أو صلّى تكلّم بكلمات ، فسألتُهُ عن الكلماتِ فقال: ((إِنْ تكلَّمَ بخير (١) كان طابعاً عليهنَّ إلى يوم القيامة، وإِنْ تَكلَّمَ بشرٍ كانَ كفَّارةٌ له: سبحانك اللهم وبحمد كَ، لا إله إلا أنتَ، استغفرُكَ وأتُوبُ إِليكَ)). رواه النسائي(٣). ٢٤٥١ - (٣٦) وعن قتادة: بلغهُ أنَّ رسولَ اللهِ عَ بِ، كَانَ إِذا رأى الهلالَ قال: ((هلالُ خير ورُشدٍ ، هلالُ خيرٍ ورشدٍ، هلالُ خيرٍ وَرُشدٍ، آمنتُ بالذي خلَقَك)) ثلاث مرّاتٍ، ثمَّ يقول: ((الحمدُللهِ الذي ذهب بشهرٍ كذا، وجاء بشهر كذا)). رواه أبو داود . ٢٤٥٢ - (٣٧) وعن ابن مسعودٍ، أنَّ رسولَ اللهِعَ لَّهِ قال: ((من كَثُرَ عَمْه، فليقلْ: اللهمَّ إِي عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، وابنُ أَمتِكَ وفي قبضتِكَ ، ناصِيَتِي بيدكَ ، ماضٍ فِيَّ حكَمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْألُكَ بكلُ اسم ◌ُهُوَ لك، سَمَّيْتَ هِ نَفْسَك، أو أنزلْنَهُ في كتابكَ، أو عِلَمْتَهُ أحداً من خلقِكَ، أو ألهمتَ عبادَك(٣)، أو استأثرتَ به في مكنون الغيبِ عندَكَ، أن تجعل القرآن ربيعَ قلبي، وجلاء (١) أي إن تكلم متكلم بخير في المجلس، واسم كان ضمير راجع إلى قوله: سبحانك اللهم وبحمدك. (٢) إسناده صحيح. (٣) قوله: ((أو ألهمت عبادك)) لمترد في مخطوطة الحاكم والتعليق والموقاة، وقال العلامة القاري مايلي : [ وهذا ساقط من بعض النسخ والصحيح وجوده كما في أصل السيد ويشهد له الحصن وبدل عليه شرح الطبي] - ٧٥٧ - ٩ - كتاب الدعوات ٧ - باب الدعوات في الأوقات الحديث (٢٤٥٦) حَمِي وَغَمِّي. ما قالها عبدٌ قطُّ إِلا أذهبَ الله غَمَّه، وأبدَلَهُ فرجاً.))(١). رواه،رزين . ٢٤٥٣ - (٣٨) وعن جابر، قال: كنَّا إِذا صعدْنا كبَّرنا، وإذا نزلنا سبَّحنا. رواه البخاري . ٢٤٥٤ - (٣٩) وعن أنس، أنَّ رسولَ اللهِ عَ ◌ّم كان إذا كربَهُ أمرٌ يقول: (يا حي يا قيومُ ابرحمتك أستغيثُ)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ غريبٌ، وليس بمحفوظٍ . ٢٤٥٥ - (٤٠) وعن أبي سعيد الخدري، قال: قلْنا يوم الخندق: يارسولَ اللهِ! هل من شيء نقوُلُه؛ فقد بلغت القلوب الحناجرَ. قال: ((نعم ، اللهُمَّ استرْ عوراتنا، وَآَمِنْرَوْفاتنا)). قال: فَضَربَ اللهُ وجوهَ أعدائه بالريح، [و](٣) هزَمَ اللهُ بالريح . رواه أحمد . ٢٤٥٦ - (٤١) وعن بُريدةَ، قال: كانَ النبيُ مَّه إذا دخلَ السوقَ قال: (( بسمٍ اللهِ، اللهمَّ إني أسألُكَ خيرَ هذهِ السوقِ ، وخير مافيها ، وأعوذُ بكَ من شرّها وشرِّ ما فيها، اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ أنْ أُصيبَ فيها صفقةً خاسرةَ)). رواه البيهقي في (((الدعوات الكبير)). (١) في مخطوطة الحاكم والتعليق الصبيح والمرقاة: وأبدله به فرجاً. وفي بعض النسخ بالحاء المهملة . (٢) زيادة الواو من المرقاة والتعليق الصبيح . ١ - ٧٥٨ - (٨) باب الاستعاذة الفصل الأول ٢٤٥٧ - (١) عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((تعَوَّذوا باللهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ (١)، ودَرَكِ (٢) الشَّقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداءِ)). متفق عليه . ٢٤٥٨ - (٢) وعن أنسٍ، قال: كانَ النبيُ مٍَّ يقولُ: ((اللهُمَّ إني أعوذ بكَ مِنَ الهَمّ والحَزَنِ، والعَجْز والكسل، والجُبنِ والبُخْلِ، وصلَعِ(٣) الدّْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجال)) . متفق عليه. ٢٤٥٩ - (٣) وعن عائشةَ، قالتْ: كان النبيُّ عَّهِ يقولُ: («اللهُمَّ إني أعوذُ بِكَ منَ الْكَسَلِ والهَرَمِ ، والْمَغْرَمِ والمَأْمِ، اللهُمَّ إني أعوذُ منْ عذابِ النَّار ، وفِتْنَةِ النَّارِ ، وفِتْنَةِ القَبرِ، وعذابِ القبر، ومنْ شرٌّ فِتْنةِ الغِنِى، و[ منْ](٤) شرٌ فَتْنَةِ الفَقْرِ ، ومنْ شرٌّ فَنَةِ المسيحِ الدَّجَّالِ، اللهُمَّ اغسِلْ خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبرَدِ ، ونَقُ قَلِي كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ منَ الدَّاسِ، وباعِدْ بَيني وبين (١) المصائب التي تصيب الانسان ويعجز عن دفعها (٢) بفتح الراء وسكونها أي من الادراك لما يلحق الانسان من تبعته ( مرقاة). (٣) ثقل الدين . (٤) زيادة من التعليق والموفاة . - ٧٥٩ - ٩ - كتاب الدعوات ٨ - باب الاستعاذة الحديث (٢٤٦٤) خَطَايَايَ كما باعَدْتَ بينَ المشرِقِ والمَغرِبِ)). متفق عليه. ٢٤٦٠ - (٤) وعن زَيدِ بن أرْقَمَ، قال: كانَ رسولُ اللهِ عَ لَه يقولُ: ((اللُهُمّ إِني أعوُذُ بِكَ منَ العَجْزِ والكسَلِ، والجُبنِ والبُخلِ، والهَرَمِ وعذابِ القَبْرِ ، اللهُمَّ آتِ نَفسي تَقواها، وزَكِها ، أنتَ خيرٌ مَنْ زَكلها، أنتَ ولِيُّها ومَوْلاها، اللهُمَ إني أعوذُ بكَ مِنْ علمٍ لا ينَفَعُ، ومنْ قلبٍ لا يَخْشِعُ، و(منْ](١) نَفْسٍ لا تَشْبَعُ ، ومنْ دعوَةٍ لا يُستَجابُ لها)). رواه مسلم. ٢٤٦١ - (٥) وعن عبدِ الله بن عمرَ، قال: كانَ مِنْ دُعاء رسول الله عَّ: ((اللّهُمَّ إني أعوُذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعمَتِكَ، وتَحَوّل عافيَتِكَ، وفُجاءَةٍ نِقمَتِكَ، وجميعِ سَخَطِكَ)). رواه مسلم. ٢٤٦٢ - (٦) وعن عائشةَ، قالتْ: كَانَ رسولُ اللهِعَ لَّهِ يقول: («اللهُمَّ إِنِي أعوُذُ بكَ مِنْ شرٌّ ما عملتُ، ومنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعَمَلْ)). رواه مسلم. ٢٤٦٣ - (٧) وعن ابنِ عبَّاس، أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّهُ كانَ يقولُ: («اللهُمَ لكَ أُسْلمتُ، وبكَ آمنتُ، وعلَبِكَ وَكَّلْتُ، وإليكَ أنَبتُ، وبكَ خاصمتُ، اللهُمَّ إني أعوُدُ بِمِزَّتِكَ لا إِلهَ إِلاَّ أنتَ أنْ تُضاِّي، أنتَ الحي الذي لا يموتُ، والجِنُّ والإِنِسُ يموتونَ)) . متفق عليه. الفصل الثاني ٢٤٦٤ - (٨) عن أبي هريرةَ، قال: كانَ رسولُ الله عَ ◌ٍّ يقول: ((اللُهُمَّ إِني أعوذُ بكَ منَ الأربعِ: منْ علمٍ لا ينفَعُ، ومنْ قلبٍ لا يَخْشَعُ، ومنْ نَفْسٍ لا (١) زيادة من مخطوطة الحاكم، والتعليق، والمرقاة ، ومطبوعة بتربورغ. -- ٧٦٠ -