Indexed OCR Text
Pages 601-620
٦- كتاب الزكاة ٦ - باب فضل الصدقة الحديث (١٩٢٨) الفصل الثالث ١٩٢٤ - (٣٧) عن أبي ذرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مامن عبده مُسلمٍ يُنفِقُ من كل مالٍ لهُ زوجينٍ في سبيلِ الله، إِلا استقبلَتْه حجَبَةُ الجنةِ، كَثُهم يدعوه إلى ما عندَه)). قلت: وكيف ذلك؟ قال: ((إِنْ كانَتْ إِلاَ فبعيرين، وإن كانت بقرةً فبقرتين ». رواه النسائي. ١٩٢٥ - (٣٨) وعن مرتد بن عبد الله، قال: حدَّتي بعضُ أصحاب رسول الله ٣، أنَّه ◌َمِعَ رسولَ اللهِ لَّه يقول: ((إِنَّ ظلَّ المؤمِنِ يومَ القيامةِ صَدَقَتُهُ)). رواه أحمد (١). ١٩٢٦ - (٣٩) وعن انِ مسعود، قال: قال رسولُ اللهِعَ﴾:« مَنْ وَّعَ على عياله في النَّفقة يوم عاشوراءَ؛ وسَّعَ اللهُ عليهِ سائْرَ سفتِه)). قال سفيانُ: إِنَّا قد جرَّبناهُ فوجد ناهُ كذلك . رواه رزين . ١٩٢٧ - (٤٠) وروى البيهقي في (( شعب الإيمان)) عنه، وعن أبي هريرة، وأبي سعيد، وجابر، وضعَّفَه(٢). ١٩٢٨ -- (٤١) وعن أبي أمامةَ، قال: قال أو ذَرْ: يانبيَّ اللهِ! أرأيتَ الصدقة ماذا هي؟ قال: ((أضعافٌ مضاعفةٌ، وعندَ اللهِ المزيدُ)). رواه أحمد . (١) وإسناده صحيح. (٢) هو حديث ضعيف من جميع طرقه، وحكم عليه شيخ الاسلام ابن تيميه بالوضع فما أبعد ، والشريعة لا تثبت بالتجربة ! - ٦٠١ - (٧) باب أفضل الصدقة الفصل الأول ١٩٢٩ - (١) عن أبي هريرةَ، وحكيم بن حزامٍ، قالا: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((خيرُ الصَّدَقةِ ما كانَ عِنْ ظهْر غنىَ، وأَبدَّابمنْ تَعولُ)). رواه البخاريّ ، ورواه مسلم عن حكيمٍ وحده. ١٩٣٠ - (٢) وعن أبي مسعود، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إِذا أنفقَ المسلمُ نفقةً على أهله، وهوَ يحتسبُها، كانتْ له صدقةً)). متفق عليه. ١٩٣١ - (٣) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهعَ س٣: (دينارٌ أنفقتَه في سبيل الله، ودينارٌ أنفقتَه في رقبةٍ، ودينارٌ نَصدِّقَتَ بهِ على مسكينٍ، ودينارٌ أنفقتَه على أهلكَ ؛ أعظمُها أجراً الذي أنفقتَه على أهلِكَ)) . رواه مسلم. ١٩٣٢ - (٤) وعى ثُوْبَانَ، قال: قال رسولُ اللَّهَ ٣: ((أفضلُ دينارٍ يُنفِقُه الرَّجلُ دينارٌ يُنفِقُه على عيالِهِ، ودينارٌ يُنفقُه على دابته في سبيل اللهِ، ودينارٌ يُنفِقُهُ على أصحابه في سبيلِ اللهِ )) . رواه مسلم. ١٩٣٣ - (٥) وعن أُمّ ◌َسَلَمَةَ، قالت: قُلتُ: يارسولَ الله: أَليَ أجْرٌ أن أُنفِقَ على بني أبي سلمةَ؟ إِما ◌ُمْ بَنِيٌّ. فقال: (( أَنفِقِي عليهم فلكِ أجرُ ما أنفقتِ عليهِم)). متفق عليه . - ٦٠٢ - ٦- كتاب الزكاة ٧ - باب أفضل الصدقة الحديث (١٩٣٦) ١٩٣٤ - (٦) وعن زينبَ امرأةِ عبدِ الله بن مسعود، قالت: قال رسولُ اللهِعَلّ؛؛ ((تَصَدَّفِنَ يامعشر النّساءِ! ولو من حَلِيْكُنَّ)» قالت: فرجعتُ إِلى عبدِ اللهِ فقلت: إِنَّكَ رجلٌ خفيفُ ذات اليد ، وإِنَّ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم قد أمرنا بالصَّدَقة؟ فَأْته فاسألْهُ(١)، فإنْ كانَ ذلكَ مُجزئُ عني وإِلا صرفتُها إِلى غيركم؟ قالت (٢): فقال لي عبدُ الله : بل ائتيه أنت . قالت: فانطلَقتُ، فإِذا امرأةٌ من الأنصارِ ببابِ رسولِ الله عٌَّ، حاجتي حاجتُها قالت: وكانَ رسولُ اللهِ عَ ◌ّ قد أُلقِيتْ عليهِ المهابة. فقالت(٢): فخرجَ علينا بلالٌ، فَقُلنا له: انت رسولَ الله عَ ◌ّهِ فأخبِرْهُ أنّ امرأتين بالبابِ تسألانِكَ: أُتُجزىءُ الصدقةُ عنهُما على أزواجهِما وعلى أبناٍ في ◌ُجورٍ مِماء ولا تخبرْهُ من نحنُ. قالت: فدخلَ بلالُ على رسولِ اللهِ عَّ فسأْ لَه، فقال لهُ رسولُ الله حَلُّ: ((من مُماء)» قال: امرأةٌ من الأنصار وزينَبُ. فقال رسولُ اللهِ لَ﴾: ((أيْ الزيانِب ؟)) قال: امرأةُ عبدِ الله. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((لهُما أجران: أجرُ القرابةِ، وأجرُ الصدقةِ)). متفق عليه، واللفظ لمسلم . ١٩٣٥ - (٧) وعن ميمونة بنت الحارث: أنها أُعْتَقَتْ وليدةٌ في زمانٍ رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، فذكرَتْ ذلكَ لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم، فقال: ((لو أعطيتِها أخوالَكِ كَانَ أْعْظَمَ لِأَجرِكِ )). متفق عليه . ١٩٣٦ - (٨) وعن عائشةَ، قالت: يارسولَ الله! إِنَّ لي جارين فإلى أيّها أهدي؟ قال: ((إِلى أقرَ بهما مِنكِ باباً)). رواه البخاري. (١) في مخطوطة الحاكم : فسله . (٢) في مخطوطة الحاكم : فقالت. (٣) في مخطوطة الحاكم : قالت . - ٦٠٣ - ٦ - كتاب الزكاة ٧ - باب أفضل الصدقة الحديث (١٩٣٧) ١٩٣٧ - (٩) وعن أبي ذَرٌ، قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((إِذا طبختَ مَرَقَةً فأكثر ماءَها، وتعاَهَدْ جيرانَك)). رواه مسلم. الفصل الثاني ١٩٣٨- (١٠) من أبي هريرة، قال: يا رسولَ اللهِ! أي الصدقةِ أفضَلُ؟ قال: (جَهْدُ المقِلَّ، وابدأبمَنْ تعولُ)). رواه أبو داود. ١٩٣٩ - (١١) وعن سلمانَ(١) بن عامرٍ، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَ ◌ّةٍ: «الصدقةُ على المسكين صدقةٌ، وهيَ على ذي الرَّحِمِ ثِفَتَان: صدقةٌ وصلةٌ)). رواه أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي(٢) . ١٩٤٠ - (١٢) وهى أبي ◌ُريرة، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيُّ مَ ◌ّه فقال: عندي دينارٌ فقال: ((أنعِقْهُ على نفسِكَ)). قال: عندي آخرُ. قال: ((أنفِقْهُ على ولدِكَ)) قال: عندي آخرُ. قال: ((أنفِقْهُ على أهلكَ)) قال: عندي آخرُ. قال: ((أَنفِقْهُ على غادٍ مِكَ)). قال: عندي آخَرُ. قال: ((أنتَ أعلَمُ)). رواه أبو داود، والنسائي(٣). ١٩٤١ - (١٣) وعن ابنِ عبَّاسِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((أَلاَ أُخبرُكم بخيرِ النَّاسِ ؟ رجلٌ مُمسكٌ بعِنانِ فرسِه في سبيلِ اللهِ. أَلاَ أخبرُكم بالذي ◌ِلوُهُ ؟ رجلٌ مُسَزِلٌ فَي ◌ُنَيْمَةٍ(٤) له يُؤْدِي حقّ اللهِ فيها. ألا أخبرُ كم بشرِّ النَّاسِ؟ (١) في النسخ كلها سلمان، وهو سهو من الكتَّاب، والصواب سلمان كما قال ميرك. (٢) وإسناده صحيح. (٣) واسناده صحيح . (٤) غنيمة : تصغير غنيم معنى قطيع من الغنم. - ٦٠٤ - ٦- كتاب الزكاة ٧ - باب أفضل الصدقة فريت (١٩٤٤) رجُلٌ يُسألُ باللهِ ولا يُعطي بهِ)). رواه الترمذي، والنَّسائيّ، والدارميّ"(١). ١٩٤٣ - (١٤) وعن أمُ بُجَيْدٍ، قالتْ: قال رسولُ الله عَّ: ((رُدُوا السَّائلَ ولوْ بظِلْفِ مُحَرَقٍ)) رواه مالك، والنسائي، وروى الترمذي" وأبو داود معناه. ١٩٤٢ - (١٥) وعن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ مَ له: ((من اسْتَماذَ منكم باللهِ فَأْعِيذُوهُ، وَمَنْ سأَلَ باللهِ فَعَطُوهُ، وَمَنْ دَماكم فَأْ جِبوهُ، وَمَنْ سَنَعَ إليكم مَعروفَفكافئوهُ؛ فإنْ لمْ تجدواما تُكافئوهُ فَادْعوا له حتى تُرَوا أنْ قدْ كافأتُوهُ». رواه أحمد، وأبو داود، والنسائيّ(٢). ١٩٤٤ - (١٦) وعن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم. ((لا يُسألُ بوجهِ اللهِ إِلاَّ الجَنَّةُ)). رواه أبو داود(٣). (١) واسناده صحيح . (٢) واسناده صحيح . (٣) وإِسناده ضعيف وفي الاستدلال بهذا الحديث على عدم الجواز نظر من وجوه: الأول : أنه ضعيف لا یصح إسناده ، فان فيه سلیمان بن قرم بن معاذ ، وقد تفرد به کما قال ابن عدي في ((الكامل)) (ق ١/١٥٥) ثم الذهبي، وهو ضعيف لسوء حفظه، فلا يحتج به، ولذلك لما أورد السيوطي هذا الحديث من رواية أبي داود والضياء في ((المختارة)) تعقبه المحقق عبد الرؤوف المناوي بقوله: [ قال في ((المهذب)): فيه سليمان بن معاذ، قال ابن معين: ليس بشيء اه. وقال عبد الحق وابن القطان: ضعيف ] قلت: وقال الحافظ في ((التقريب)): سيء الحفظ. الثاني: لو صح الحديث لم يدل على ماذهب إليه من رأى عدم الجواز، لان المتبادر منه النهي عن السؤال به تعالى شيئاً من حطام الدنيا ، أما أن يسأل به الهداية الى الحق الذي يوصل به الى الجنة ، [ فلا يبدو لي أن الحديث يتناوله بالنهي، ويؤيدني في هذا ما قاله الحافظ العراقي: [ وذكر الجنة انما هو التنبيه به على الأمور العظام لا تخصيص ؛ فلا يسأل الله بوجهه في الأمور الدنيئة، بخلاف الأمور العظام تحصيلها أو دفعاً كما يشير اليه استعاذة النبي صَّ له به. ] فقله المناوي وأقره. الثالث إِنما بوب النووي للحديث بالكراهة لا بعدم الجواز فقال: [ باب كراهة أن يسأل الانسان بوحه الله غير الجنة ] والكراهة عند الشافعية للتنزيه . - ٦.٥ - ٦- كتاب الزكاة ..... ٣ - باب أفضل الصدقة الحديث (١٩٤٥) الفصل الثالث ١٩٤٥ - (١٧) عن أنس، قال: كان أبو طلحةَ أكثرَ الأنصار بالمدينة مالاً من تَخْلِ، وكانَ أُحبُّ أموالِهِ إليه بيرُ مَاءَ(١)، وكانتْ مستقبلةَ المسجدِ، وكانَ رسولُ الله تَّ يدخلُها ويشربُ منْ ماءفيها طيِّبٍ. قال أنسٌ: فلمَّا نزلتْ هذِهِ الآّيّةُ: (لَنْ تَنالوا البرَّحتى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)(٢)، قام أبو طلحةً إلى رسول الله عَّةٍ فقال: يا رسولَ اللهِ! إِنَّ اللهَ تعالى يقول: (لَنْ تَنالوا البِرَّ حتى تُنفِقُوا مِمَّ تُحِبُّونَ)، وإِنَّ أحبَّ مالي إليَّ بِيَرُ مَاءُ ، وإِنَّها صدقةٌ لله تعالى، أرجُو برَّها وذخرَ ها عندَ اللهِ، فضَمْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراكَ اللهُ. فقال رسولُ اللهِعَّةِ: ((بَخِ بَخٍ، ذلكَ مالٌ رابحٌ، وقد سمعتُ ما قلتَ، وإِي أرى أنْ تجعلَها في الأقرَ بينَ)). فقال أبو طلحةَ : أَفْعَلُ يا رسولَ اللهِ ! فقسَمها أبو طلحةَ في أقاربِه وبني عمّه . متفق عليه . ١٩٤٦ - (١٨) وعنه، قال: قال رسولُ الله ع٣َّ: ((أفضلُ الصَّدقةِ أنْ تُشبِعَ كبداً جائعاً)). رواه البيهقيُّ في (( شعب الإيمان)). (١) اختلف المحدثون في ضبط هذه الكلمة؛ فقالوا: بفتح الباء وكسرها، وفتح الراء وضمها ، والمد فيها والقصر وهي اسم مال أو موضع بالمدينة . (٢) سورة آل عمران، الآية : ٩٢. - ٦٠٦ - (٨) باب صدقة المرأة من مال الزوج الفصل الأول ١٩٤٧ - (١) عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله ◌ِمَّهِ: ((إِذا أنفقَتِ المرأةُ منْ طَعامٍ بيتِها غيرُّ مُفسِدة؛ كانَ لها أجرُها بما أنفَقَتْ، ولزَ وجها أجرُه بما كَسَبَ، وللخازن مثلُ ذلكَ ، لا يَنْقُصُ بعضُهم أجرَ بعضٍ شيئاً)). متفق عليه . ١٩٤٨ - (٢) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّم: ((إِذا أنفقَتِ المرأةُ مِنْ كَسْبٍ زَوجِها مِنْ غير أمره؛ فلَها نصْفُ أجره)). متفق عليه. ١٩٤٩ - (٣) وعن أبي موسى الأشعريّ، قال: قال رسولُ الله عٍَّ: ((الخازنُ المسلمُ الأَمينُ الذي يُعطي ما أُمرَ به كاملاً ◌ُوَ فَّراً طيبةَ به نفسُه، فيدفعُه إلى الذي أُمرَ له به؛ أحَدُ المتصدِّفَيْنِ)). متفق عليه. ١٩٥٠ - (٤) وعن عائشةَ، قالت: إِنَّ رجلاً قال النَّيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنْ أُمِّي افتُلِقَتْ نفسُها، وأظنْها لوْ نكلَّتْ لصدّفتْ، فهلْ لها أجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عنها ؟ قال: (( نعم)). متفق عليه . ٦- كتاب الزكاة ٨ - باب صدقة المرأة من مال الزوج الحديث (١٩٥١) الفصل الثاني ١٩٥١ - (٥) عن أبي أمامةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم بقول في خُطبتِهِ عامَ حِجَّةِ الوداع: ((لا تُنفِقُ امرأةٌ شيئاً منْ بيت زوجها إلاَّ بإذنِ زَوجها )). قيل: يا رسولَ اللهِ! ولا الطعامَ؟ قال: ((ذلكَ أفضلُ أموالِنا)). رواه الترمذي". ١٩٥٢ - (٦) وعن سعدٍ، قال: لمَّا بايَع رسولُ اللهِ عَّهِ النساءَ قامتِ امرأةٌ جَليلةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نساءِ مُغر، فقالتْ: يا نِيَّ اللهِ! إِنَّا كَلٌّ على آبائِنا وأبنائِنا وأزواجنا، فما يَحِلُ لنا منْ أموالِهِمْ؟ قال: ((الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وُسَهْدِينَه)). رواه أبو داود. الفصل الثالث ١٩٥٣ - (٧) عن عميرٍ موْلى آبي اللحم، قال: أمرَ في مولايَ أنْ أُقَدِّدَ لحما ، فجاءَ في مسكينٌ، فأطعمتُهُ منه، فَعلِمَ بذلكَ مولايَ ، فضرَبِي ، فَأنَيتُ رسولَ اللهِ عَ لَ﴾ فذكرتُ ذلكَ له، فدماه، فقال: ((لِمْ ضِرَبْتَه؟)) قال: يُعطي طَعامي بغَيرِ أنْ آمُرَه. فقال: ((الأجرُ بِينَكما)). وفي روايةٍ قال: كنتُ مَملوكاً ، فسألتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ: أنصدَّقُ منْ مال موالِيَّ بشيءٍ؟ قال: ((نعمْ، والأجرُ بينَكُما نصفان)). رواه مسلم . - ٦٠٨ - (٩) باب من لا يعود في الصدقة الفصل الأول ١٩٥٤ - (١) عن عمرَ بنِ الخطاب [ رضى اللهُ عنه](١)، قال: حَمَلتُ على فرسِ في سبيلِ اللهِ فأضاعَه الذي كانَ عندَه، فأردْتُ أنْ أشتريَه، وظَنَذْتُ(٢) أنَّهُ يَبِيعُه بِرُخْصٍ ، فسألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: ((لا تَشترِهِ ولا تَعُدْ في صدقتِكَ وإنْ أعطاكَه بدِرمٍ، فإِنَّ العائِدَ في صدقتِهِ كالكلبِ يعودُ في قَيْئِهِ)). وفي رواية: (( لا تَعُدْ في صدَقَتِكَ، فإِنَّ العائدَ في صدقتِهِ كالعائدِ في قيئِهِ)). متفق عليه. ١٩٥٥ - (٢) وعن بُرِيدَةَ، قال: كنتُ جالساً عندَ النبيّ صلى الله عليه وسلم، إِذْ أنته امرأةٌ، فقالتْ: يا رسولَ الله! إِني تَصَدَّقتُ على أبي بجاريةٍ، وإنَّها مانتْ. قال: ((وجبَ أجرُكِ، ورَدَّها عَلَيَكِ الميراثُ)). قالتْ: يا رسولَ الله! إِنَّه كانَ علَيها صومُ شهرٍ، أفأصومُ عنها؟ قال: ((صُومي عنها)). قالتْ: إنَّها لمْ تحجَّ قطُ، أفْحُجْ عنها ؟ قال: (( نعم، حُجّي عنها)). رواه مسلم. (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) في مخطوطة الحاكم: ببيعه يرخص . - ٦٠٩ - (مشكاة - ٣٩) كتاب الصوم الفصل الأول ١٩٥٦ - (١) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ يٌَّ: (( إِذا دخلَ [شهرُ](١) رمضانَ فُتحتْ أبوابُ السَّمَاءِ)). وفي رواية: ((فُتحتْ أبوابُ الجَنَّةِ، وَغُلْقَتْ أبوابُ جهنَّمَ، وسُلسلَتِ الشَّيَاطِينُ)). وفي رواية: ((فُتِحَتْ أبوابُ الرَّحمةِ)». متفق عليه . ١٩٥٧ - (٢) وعن سهل بن سعدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ عَّهِ: ((في الجنَّةِ ثمانيةٌ أبوابٍ، منها: بابٌ يُسمَّى الرَّيَّانَ لا يَدخلُهُ إِلاَّ الصَّاعُونَ)). متفق عليه. ١٩٥٨ - (٣) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَ ل٤٣: (( مَنْ صامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّمَ منْ ذَنبِهِ. ومَنْ قَامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غُفرَ له ما تقدَّمَ منْ ذنبِهِ، ومَنْ قَامَ ليلَةَ القَدْرِ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّمَ منْ ذَنبِهِ)). متفق عليه . (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . - ٦١٠ - . ٧- كتاب الصوم الحديث (١٩٦١) ١٩٥٩ - (٤) وعنه، قال: قال رسولُ اللّه تَّةٍ:((كلُّ عَملِ ابنِ آدم يُضاعَفُ الحسَنَةُ بعشر أمثالها إلى سبعمائةِ ضعفٍ، قال اللهُ تعالى: إلا الصومَ فإِنَّهُ لي وأنا أجزي به، يدَعُ شهوَتَهُ وطعامَهُ من أجلي، للصائم فرحتان: فرحةٌ عندَ فطرِهٍ، وفرحةٌ عندَ لقاءِرِبِهِ، ولَخُلوفُ(١) فِمِ الصائم عندَ اللهِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريح المسك والصيامُ ◌ُجُنَّةٌ (٢). وإِذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفُت(٣) ولا يَصخَب، فإِنْ سَابَّهُ أحد أو قائلَهُ فليَقُل: إني امرؤٌ صائم)». متفق عليه. الفصل الثاني ١٩٦٠ - (٥) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِعَ لَ﴾: ((إِذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ صُفِّدَتِ (٤) الشياطينُ ومردةُ الجِنّ، وغَلَقَتْ أبوابُ النَّارِ فلم يُفتَحِ منها بابٌ، وفُتحت أبوابُ الجِنَّةِ فِ يُغلَق منها بابٌ، ويُنادي مُناد: يا باغي الخيرِ أقبِلْ، وياباغي الشرّ أَقصِر، وللهِ عُنقاءُ من النار(٥) وذلكَ كلَّ ليلةٍ )). رواه الترمذي ، وابن ماجه . ١٩٦١ - (٦) ورواه أحمد عن رجل ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب (٦). (١) الخُلوف بالضم : تغير رائحة الفم . (٢) الجُنة: أي الوقاية، والمراد أنه حجاب وحصن للصائم من المعاصي. (٣) يرقُث: يتكلم بقبيح. يصخب : يرفع صوته بالهذيان (٤) صفدت : أي قيدت بالأصفاد. ومردة الجن: جمع مارد، وهو المتجود الشر. (٥) في الاصل: تكررت: من النار . (٦) وهو كما قال، لكن له شاهد في ((المسند)) بتقوى به وهو الذي بعده. : - ٦١١ - ٧- كتاب الصوم الحديث (١٩٦٢) الفصل الثالث ١٩٦٢ - (٧) عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((أتاكم رمضانُ شهرٌ مبارَكٌ ، فرضَ اللهُ عليكم صياَمَهُ، تُفتَحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجحيم وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ ، لِثُه فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِم)). رواه أحمد، والنسائي(١). ١٩٦٣ - (٨) وعن عبد الله بن عمر و: أنّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم قال: (( الصيامُ والقرآنُ يشفَعَانِ للعبد، يقولُ الصيامُ: أي ربٌ! إني منعتُهُ الطعام والشهواتِ بالنهارِ ، فشفِعِي فيه ، ويقولُ القرآن: منمتُهُ النومَ باللَّيلِ فشفّمني فيه، فيُشَفَّمان)». رواه البيهقي في ((شعب الإيمان))(٢). ١٩٦٤ - (٩) وعن أنس بن مالك، قال: دخل رمضانُ فقالَ رسولُ اللهِ عَلّم: (إِنَّ هذا الشَّهر قد حضرَكم، وفيهِ ليلهٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، من حُرِمَها فقد ◌ُحُرِمَ الخيرَ كلَّه، ولا يُحِرَمُ خَيْرَ ها إِلا كلُّ محرومٍ)) . رواه ابن ماجه(٣). ١٩٦٥ - (١٠) وعن سلمانَ الفارسيِّ، قال: خطبنا رسولُ اللهِ عَلَه في آخرِ يومِ (١) وهو حديث جيد لشواهده. (٢) ورواه أحمد، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . (٣) وإسناده حسن . : _ ٦١٢ - الحديث (١٩٦٧) ٧ - كتاب الصوم من شعبانَ فقال: (( يا أيُّها الناسُ! قد أظلِّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، جعلَ اللهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ ليلهِ تطوعاً، من تقرّبَ فِيهِ بِخَصلةٍ من الخيرِ كان كمَنْ أَدَّى فريضة فيما سواهُ، وَمَنْ أدّى فريضةً فيه كانَ كمنْ أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سواه. وهو شهرُ الصّبرِ، والصبرُ نوابهُ الجِنَّة ، وشهرُ المواساةِ، وشهرُ يزادُ فيهِ رزقُ المؤمن، من فطْرَ فيهِ صائماً كانَ لهُ مغفرةً الذنوبِه، وعِنقَ رقبتِهِ منَ النار، وكانَ لهُ مثلُ أجرهٍ من غيرِ أن ينتقِصَ من أجره شيءٌ)) قلنا: يارسولَ الله! ليسَ كَلْنا نجدُ ما نقَطِّرِ به الصائمَ. فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: (( يعطي اللهُ هذا الثواب من فطَّرَ صائماً على مَذقة(١) لبنٍ، أو تمرة أو شربةٍ من ماه، ومن أشبعَ صائماً؛ سقاءُ اللهُ من حوضي شَربةً لايَظماً حتى يَدخُلَ الجنَّةَ. وهو شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، وأوسطهُ مغفرةٌ، وآخرهُ عتقٌ من النَّار. ومن خفَّفَ عن مملوكهِ فيه ؛ غفَرَ اللهُ لهُ وأعتقهُ من النار))(٢). ١٩٦٦ - (١١) وعن ابن عبَّاسٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِ عَّهَإِذا دخلَ شهرُ رمضانَ أُطلقَ كلَّ أسير وأعطى كلّ سائلٍ (٣). ١٩٦٧ - (١٢) وعن ابن عمر، أنَّ النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: ((إِنَّ الجنَّةَ تُزَخُرَفُ لرمضانَ من رأسِ الحول إلى حول قابلٍ)) قال: ((فإذا كانَ أوَّلُ يومٍ من رمضانَ هبَّتْ ريحُ تحتَ العرشِ من ورَقِ الجنَّةِ على الحورِ العين، فيقُلنَ: ياربُ؛ (١) أي شربة من اللبن الممزوج بالماء. (٢) رواه البيهقي كما يأتي، وإسناده ضعيف. (٣) رواه البيهقي كما يأتي ، واسناده ضعيف جداً . - ٦١٣ - ٧- كتاب الصوم الحديث (١٩٦٨) اجعَلْ لنا من عبادكَ أزواجاً تقَرْ بهم أعيُنُنا، ونقَرْ أعيُنُهم بنا)». روى البيهقي الأحاديث الثلاثة في «شعب الإيمان)). ١٩٦٨ - (١٣) وعن أبي هريرة، عن النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يُغْفَرُ لامَّهِ في آخرِ ليلةٍ في رمضانَ)). قيل: يارسولَ الله! أهي ليلةُ القدر؟ قال: ((لا ،ولَكنَّ العاملَ إِنَّا يُوْفى أجرَ، إذا قضى عمَلَه)). رواه أحمد. -٦١٤ - (١) باب رؤية الهلال الفصل الأول ١٩٦٩ - (١) عن ابن عمر، قال، قال رسولُ اللهِ تَّ: ((لا تصوموا حتى تَرُوا. الهلالَ ، ولا تُفْطِرِوا حتى تَروه، فإِنْمُغُمِّ (١) عليكُم فاقدُروا له)). وفي رواية قال: (الشهرُ نَسعٌ وعِشرونَ ليلةً، فلا تصوموا حتى تَروه، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا المِدَّةَ ثلاثين)) . متفق عليه . ١٩٧٠ - (٢) وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((صوموا لرؤْيَتِهِ وأفطروا لرؤيتِهِ، فإِنْ عُمَّ عليكم فأكلوا عدَّةَ شعبان ثلاثينَ)). متفق عليه. ١٩٧١ - (٣) وعن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَا أُمَّةٌ أُمَّيَّةٌ، لا نكتبُ ولا تحسُبُ، الشهر هكذا وهكذا وهكذا)» وعقَدَ الابهامَ في الثالثةِ. ثمّ قال: ((الشهرُ هكذا وهكذا وهكذا)) يعني تمام الثلاثين، يعني مرَّةً قسماً وعشرين، ومرَّةٌ ثلاثين. متفق عليه . ١٩٧٢ - (٤) وعن أبي بكرة، قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((شهرا عيدٍ لاَ تَنْقُصانِ: رمضانُ وذو الحجَّةِ))(٢) . متفق عليه. (١) فم: أي غطي الهلال في ليلة الثلاثين. (٢) قوله : لا ينقصان: أي غالباً عن الثلاثين. أو لا ينقصان معاً في سنة واحدة. أو في سنة معينة أرادها صلى الله عليه وسلم. وليس المواد أنها لا ينقصان حساً كما أجمعوا عليه. اهـ. مرقاة . - ٦١٥ - ٧ - كتاب الصوم ١ - باب رؤية الهلال الحديث (١٩٧٣) ١٩٧٣ - (٥) وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِّم: ((لا ينقدَّ مَنَّ أحدُكم رمضانَ بصوم يومٍ أو يومينٍ ، إِلا أنْ يكونَ رجلٌ كَانَ يصومُ موماً؛ فَلْيَصُم ذلكَ اليوم )) متفق عليه . الفصل الثاني ١٩٧٤ - (٦) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّ: ((إِذا انتصفَ شعبانُ؛ فلا تصومُوا)). رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والدارمي(١). ١٩٧٥ - (٧) وعنه، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((أَحصُوا هلالَ شعبانَ لرمضان )). رواه الترمذي. ١٩٧٦ - (٨) وعن أمّ ◌َسَلمةَ، قالت: مارأيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبانَ ورمضانَ. رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه . ١٩٧٧ - (٩) وعن عمَّار بن ياسرِ [رضي الله عنهما](٣)، قال: من صامَ اليوم الذي يُشَكُ فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم. رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه ، والدارمي . ١٩٧٨ - (١٠) وعن ابن عبَّاسٍ، قال: جاءَ أعرابيّ إِلى النبيَّ ◌ٍّ فقال: إني رأيتُ الهلالَ - يعني هلالَ رمضانَ - فقال: ((أتشهد أن لا إله إلا الله؟)) قال: نعم، قال: (١) واستنكره الامام أحمد، لكن سنده صحيح (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . - ٦١٦ - ٧ - كتاب الصوم ١ - باب رؤية الهلال الحديث (١٩٨١) ((أنشهدُ أنَّ محمداً رسولُ الله؟)) قال: نعم. قال: ((يابلالُ! أذِّنْ فِي النَّاس أن يَصُومُوا غدا)). رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه ، والدارمي. ١٩٧٩ - (١١) وعن ابن عمر، قال: تراءى(١) النَّاسُ الهلالَ فأخبرتُ رسولُ الله حَ لّه أَ في رأيتُه، فصام وأمر الناسَ بصيامه. رواه أبو داود، والدارمي. الفصل الثالث ١٩٨٠ - (١٢) عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يتحفّظُ (٢) من شعبانَ مالا يتحقَّظُ من غيرِهِ. ثُمَّ يصومُ لرؤيةِ رمضانَ ، فإِن ◌ُمَّ عليه عَدَّ ثلاثينَ يوماً ثم صامَ . رواه أبو داود(٢). ١٩٨١ -- (١٣) وهى أبي البختريٌ(٤)، قال: خرجْنَا للعُمْرة فلما نزلْنا ببطن نخلة (٥)، تراءينا الهلال. فقال بعضُ القوم: هو ابنُ ثلاثٍ. وقال بعضُ القوم: هو ابنُ ليلتينِ ، فلقينا ابنَ عِبَّاس، فقلنا: إنا رأينا الهلال فقالَ بعضُ القوم: هو ابنُ ثلاثِ، وقالَ بعض القوم: هو ابنُ ليلتين. فقال: أيَّ ليلةٍ رأيتُموه؟ قلنا: ليلةَ كذا وكذا . فقال: إِنَّ رسولَ الله عَب٣ْ مَدَّه(٦) للرؤية فهو لليلة رأيتُموه. (١) التراوي : أن يُريَ القوم بعضهم بعضاً. (٢) يتحفظ : بتكلف في عد أيام شعبان لمحافظة صوم رمضان . (٣) واسناده صحيح. (٤) أبو البختري: اسمه أسعد بن فيروز الكوفي . (٥) قربة مشهورة شرقي مكة تسمى الآن بالمضيق، قاله ابن حجر.اهـ موفاة (٦) مدّة للرؤية: أي جعل مدة رمضان زمان رؤية الهلال. مرقاة . - ٦١٧ - ٧- كتاب الصوم ١ - باب رؤية الهلال الحديث (١٩٨١) وفي رواية عنه. قال: أهللْنا (١) رمضانَ ونحن بذات عرْق (٢)، فأرسلنا رجلاً إِلى ابن عِبَّاسٍ يسأُلُه، فقال ابنُ عِبَّاسٍ: قال رسولُ اللهِ لَّمَ: ((إِنَّ الله تعالى قد أَمَّدَهُ لرؤيته، فإِنْ أُعْميَ عليكٍ فأ كملوا العدَّةَ)). رواه مسلم. ٠ (١) أي رأينا هلال رمضان. (٢) اسم موضع. - ٦١٨ - (٢) باب في مسائل متفرقة من كتاب الصوم الفصل الأول ١٩٨٢ - (١) عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((تَسحَّرُ وا فإِنَّ في السّحور بِرَّكَةً )). متفق عليه . ١٩٨٣ - (٢) وعن عمر وبن العاص، قال: قال رسولُ الله عَ لَّهِ: ((فصلُ ما بينّ صيامنا وصيامٍ أهل الكتابِ أَكْلَة السَّحْرِ)). رواه مسلم. ١٩٨٤ - (٣) وعن سهلٍ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( لا يَزالُ النَّاسُ بُخَيرِ ما عجَّلوا الفِطرَ)). متفق عليه. ١٩٨٥ - (٤) وعن عمرَ، قال: قال رسولُ الله ◌َ ◌ّمِ: ((إِذا أقبلَ الليلُ منْ ههُنا وأدْبِرَ النَّهَارُ مِنْ هَهُنا وغرَ بتِ الشَّمسُ، فقدْ أفطرَ الصائِمُ)). متفق عليه. ١٩٨٦ - (٥) وعن أبي هريرةَ، قال: نهى رسولُ اللهِ يَّةٍ عن الوصالِ في الصَّومِ . فقال له رجلٌ: إِنَّكَ تُواصلُ يا رسولَ اللهِ! قال: ((وأيُكمِ مِثِي، إِني أبيتُ بُطعِمُنِي رِبي ويَسقِيني)). متفق عليه . (١) ليس هذا العنوان موجودا في الأصل ولا في جميع النسخ. وإنما نقلناه من شرح القاري في «مرقاة المفاتيح)) . - ٦١٩ - ٧ - كتاب الصوم ٢ - باب في مسائل متفرقة من كتاب الصوم الحديث (١٩٨٧) الفصل الثاني ١٩٨٧ - (٦) عن حفصةَ [رضي اللهُ عنها](١)، قالتْ: قال رسولُ الله ◌َفٍِّ: ((منْ لم يُجْمِيعِ (٣) الصِّيَامَ قبلَ الفجرِ فلا صِيامَ له)). رواه الترمذي"، وأبوداود، والنسائي، والدارمي (٣)، وقال أبو داود: وقَفَه على حفصةَ مَعْمَرٌ، والزُ بيدي، وابنُ عُبَيِنةَ، ويونسُ الأبْلِ كلْهم عنِ الزهري. ١٩٨٨ - (٧) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إِذا سمِعَ النِداءَ أحدُكم(٤) والإِناءُ في يدِهِ، فلا يضمْهُ حتى يقضي (٥) حاجته منه)). رواه أبو داود (٦). ١٩٨٩ - (٨) وعنه، قال: قال رسولُ اللهِ بَهُ: ((قالَ اللهُ تعالى: أحبُّ عِبادي إليَّ أعجلُهمْ فطراً)). رواه الترمذي (٧). ١٩٩٠ - (٩) وعن سلمانَ بن عامرٍ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (إِذا أفطَرَ أحدُ كم فليُفطِرْ على تمرٍ ، فإِنَّه بِرَكة، فإِنْ لم يجِدْ فَنْيُفطِرْ على ماء ، (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) الاجماع: العزم والاتفاق، يقال: أجمع على الأمر وأزمع عليه إِذا صمم العزم. قال تعالى : (وما كنت لديهم إِذ أجمعوا أمرهم) [سورة يوسف، الآية: ١٠٢]، أي أحكموه بالعزيمة. (٣) وإسناده صحيح ، ولا بعله وقف من أوقفه . (٤) أي أذان الصبح في رمضان (٥) أي حتى يشرب الماء الذي هو فيه . (٦) وإِسناده صحيح ، وله بعض الشواهد. (٢) إِسناده ضعيف. - ٦٢٠ -