Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤- كتاب الصلاة ٥٣ - باب في الرياح الحديث (١٥٢٠) (( لا تسبُوا الربحَ، فإذا رأيتُمْ ما تكرَهونَ فقولوا: اللهُمَّ إِنَّا نسألُكَ مِنْ خير هذِهِ الربحِ وخير ما فيها وخير ما أمرتْ به، ونعوذ بكَ منْ شرٌّ هذِهِ الربحِ وشرٌ ما فيها وشرٌّ ما أمرتْ به)). رواه الترمذيّ" (١) ١٥١٩ - (٩) وهى ابنِ عبَّاسٍ، قال: ما هبَّتْ ريحٌ قطُ إِلاَّ جَثا النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم على ركبتيه، وقال: ((اللهُمَّ اجمَلها رحمةً، ولا تجعلها عذاباً، اللهُمَّ اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً)). قال ابنُ عبَّاسٍ في كتابِ اللهِ تعالى: (إِنَّا أرْسَلنا عليهم ريحاً صَرْصراً)(٣) و(أرْسلنا عليهِمُ الربحَ العَقِيمَ)(٢) (وأرْسلنا الرِّياحَ لواقحَ )(٤) و(أنْ يُرْسِلَ (٥) الرّياح ◌ُبشّرَاتٍ)(٦). رواه الشافعي»(٧)، والبيهقي في ((الدعواتِ الكبيرِ)). ١٥٢٠ - (١٠) وهي عائشةَ، قالت: كان النبي صلى اللهُ عليه وسلم إِذا أبصرنا شيئاً من السماءِ - تعني السَّحاب - تَركَ عملَه واستقبلَه، وقال: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِنْ شرِّ ما فيه))، فإِنّ كشفَه حَمَدَ اللهَ، وإِنْ مطرتْ، قال: ((اللهُمَّ سقْاً نافعاً)). (١) في ((سننه)) (٤١/٢) وقال: حديث حسن صحيح. قلت: ورجاله ثقات، الا أن حبيب ابن أبي ثابت مدلى ، وقد عنعنه . (٢) أي شديدة البرد ، سورة القمر ، الآية : ١٩. (٣) أي ما ليس فيه خير ، سورة الذاريات، الآية: ٤١ ( وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الربح العقير ) . (٤) سورة الحجر، الآية : ٢٢. (٥) في مخطوطة الحاكم (أرسلنا) وهو كذلك في بعض النسخ ، يبدو أنه خطأ قديم، إِذ أنه كذلك في (( مسند الشافعي))! وهو خطأ قطعاً، لانه خلاف ما في القرآن . (٦) سورة الروم، الآية: ٤٦ وتمامها ( ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيفكم من رحمته ) . (٧) في (( (مسنده)) (٤٧) باسناد ضعيف جدا، فيه العلاء بن راشد، مجهول ، يرويه عنه ابراهيم ابن أبي يحيى ، وهو الاسلامي منهم . - ٤٨١ - ( مشكاة - ٣١ ) ٤ - كتاب الصلاة ٥٣ - باب في الرياح الحديث (١٥٢١) رواه أبو داود، والنسائيُّ، وابنُ ماجه، والشافعيُّ واللفظُ له (١). ١٥٢١ - (١١) وعن ابنٍعِمرَ، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ إِذا سمع صوتَ الرعدِ والصَّواعقِ، قال: ((اللهُمَّ لا تقتُلْنا بغضبِكَ، ولا تَهْلِكْنا بعذابِكَ، وعافِنا قبلَ ذلكَ)). رواه أحمد، والترمذي وقال: هذا حديثٌ غريبٌ(٢). الفصل الثالث ١٥٢٢ - (١٢) عن [ عامر بنِ ](٣) عبدِ الله بن الزُبير، أنّه كانَ إِذا سمع الرعدَ تركَ الحديثَ، وقال: سُبحانَ الذي يُسَّحُ الرعدُ بحمدِهِ والملائكةَ منْ خيفَتِهِ. رواه مالكٌ . (١) وفي إِسناد الشافعي (٤٧) الاسمي المذكور، لكنه لم يتفرد به، فانه عند أبي داود (٥٠٩٩) وغيره من طريق أخرى بسند صحيح نحوه . (٢) قلت: وعلته أبو مطر، شيخ الحجاج بن أرطاة ، وهو مجهول ، كما قال الحافظ والذهي . (٣) سقط من الاصول كلها، والصواب إِثباته، كما في ((الموطأ)) (٢٦/٩٩٢/٢). - ٤٨٢ - كتاب الجنائز (١) باب عيادة المريض وثواب المرض الفصل الأول ١٥٢٣ - (١) عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((أطعِموا الجائع، وعُودوا المريضَ، وَفَكُوا العاني(١))). رواه البخاري. ١٥٢٤ - (٢) وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ عَ ل٣: ((حقُّالمسلم على المسلِمِ خمسٌ: ردُّ السَّلامِ، وعيادة المريضِ، وأَتِّبَاعُ الجَنائز، وإِجابةَ الدَّعوَةِ، وتَشْمِيتُ العاطس)). متفقٌ عليه. ١٥٢٥ - (٣) وعنه، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((حقُّ المسلِمِ على المسلم ستّ)). قيلَ: ماُهُنَّ يا رسولَ الله؟ قال: ((إِذا لَقيتَه فسلّمْ عليهِ، وإِذا دَماكَ فأجبْهُ، وإِذا استنصحَكَ فانصَحْ له، وإذا عطسَ فَحَمِدَ اللّهَ فشمّتْه، وإِذامرض فَعُدْهُ، وإِذا ماتَ فَاتَّبَعْهُ)). رواه مسلم. ١٥٢٦ - (٤) وعن البراء بن عازبٍ، قال: أمر ما النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم بسبعٍ، وَهَاما عنْ سبعٍ، أمرنا: بعيادةِ المريضِ، وأتباعِ الجنائز، وتَشْميتِ العاطسِ، ورد (١) أي الأسير. - ٤٨٣ - ٥ - كتاب الجنائز ١- باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٢٧) السَّلامِ، وإِجابةِ الدَّاعي، وإِبرار المقسِيمِ، ونصرِ المَظلومِ . ونهانا: عنْ خاتمِ الذَّهب، وعنِ الحريرِ (١)، والإِْتَبِرَقِ، والدّيباجِ، والميثْرَةِ الحمراءَ (٢)، والقَسِيَّ، وآنيةِ الفضَّةِ . - وفي روايةٍ : - وعنِ الشَّرب في الفضةِ، فإنَّه (٣) منْ شَرِبَ فيها في الدُّنيا لمْ يَشْرَبْ فيها في الآخرةِ متفق عليه . ١٥٢٧ - (٥) وعن ثوبانَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((إِنَّ المسلمَ إِذا عادَ أخاهُ المسلمَ لمْ يزَلْ فِي خُرّفةٍ (٤) الجنَّةِ حتى يرجع)). رواه مسلم. ١٥٢٨ - (٦) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِعَّ: ((إِنَّ اللهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ: يا ابنَ آدَمَ! مرضتُ فلمْ تَعُدْني. قال: يا ربٌ! كيف أُعُودُكَ وأنتَ ربُّ العالمينَ ؟ قال: أَما علمتَ أنَّ عبدي (٥) فلاناً مرضَ فلمْ تعدْهُ، أما علمتَ أنكَ لوْ ◌ُدْتَه لوَ جِدْتَنِي عِندَه؟ يا ابنَ آدمَ! استطعتُكَ فلمْ نَطعِمْنِي . قال: يا ربِّ! كيفَ أطعمُكَ وأنتَ ربُ العالمين؟ قال: أما علمتَ أنَّه استطعمكَ عَبدي فلانٌ فلمْ تُطعمْهُ) أما علمتَ أنَّكَ لو أطعمتَه لوجدتَ ذلكَ عندي؟يا ابنَ آدَمَ! استسقيتُكَ فلمْ تسقِنِى. قال: يا ربٌ ! كيفَ أسقِيكَ وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاكَ عَبدي فُلانٌ فلمْ نسقِهِ، أما [علمتَ](٦) أنَّكَ لو سقيتَه وجدْتَ ذلكَ عندي؟ )) . رواه مسلم . (١) أي الثوب المنسوج من الابرسيم اللين، والاستبرق: المنسوج من الغليظ، والديباج: الرقيق، وقيل: الحرير المركب من الابرسيم وغيره مع غلبة الابرسيم. مرقاة. (٢) الوطاء على السرج والفسي ضرب من ثياب كتان مخلوط بجوير يؤتى به من مصر . (٣) في مخطوطة الحاكم: وإِنه . (٤) بضم الظاء وسكون الراء، أي روضتها . (٥) في الاصل عبداً، وما أثبتناه من مخطوطة الحاكم. وهو كذلك في «صحيح مسلم)). (٦) زيادة من مخطوطة الحاكم ومن الموفاة . - ٤٨٤ - ٥- كتاب الجنائز ١ - باب في عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٣٣) ١٥٢٩ -- (٧) وعن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ مَّهِ دخلَ على أعرابيّ يعودُه، وكانَ إِذا دخلَ على مريضٍ يعودُه قال: ((لا بأسَ، طَهورٌ إِنْ شاءَ اللهُ))، فقال له: ((لا بأسَ، طَهورٌ إِنْ شاءَ اللهُ)). قال: كلا، بلُْمَّى تفورُ، على شيخٍ كبير، نُزِيرُ،ُ القُبُورَ. فقال: ((فنعمْ إِذَن)). رواه البخاريّ. ١٥٣٠ - (٨) وعن عائشةَ، قالتْ: كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم إِذا اشتكى منَّا إِنسانٌ، مسَحَه بيمينه، ثمّ(١) قال: ((أذهبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ، واشفٍ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إِلاَّ شفاؤك، شفاءَ لا يُغادرُ سُقْماً)). متفق عليه. ١٥٣١ - (٩) وعها، قالتْ: كانَ(١) إِذا اشتكى الإِنسانُ الشَّيءَ منه. أوْ كانتْ به قرحةُ أو جرحٌ، قال النبيُّ ◌َ ◌ِّ بأصبعه: (( بسمِ اللهِ، تربةُ أُرِضِنا، بريقةٍ بعضِنا، لِيُشفى سقيمُنا، بإذن ربِّنا)). متفق عليه. ١٥٣٢ - (١٠) وعنها، قالتْ: كانَ النبيُّ ع٣َ° إِذا شتكى فَتَ على نفْسه بالُمَوِّذاتِ، ومسحَ عنه بيدِهِ، فلمَّا اشتكى وجعَه الذي تَوَّىَ فيه، كنتُ أَنفُثُ عليه بالمعوِّذاتِ التي كانَ ينفثُ، وأمسحُ بِيدِ النبيُّ ◌ٍَّ متفق عليه. وفي رواية لمسلمٍ ، قالت: كانَ إِذا مرضَ أحدٌ منْ أهل بيته نَفَث عليه بالمعوّذات. ١٥٣٣ - (١١) وعن عثمانَ بنِ أبي العاص، أنَّه شكا إلى رسول اللهِ عَ لَّهِ وَجَعَاً يجدُه في جسدِهِ، فقال له رسولُ الله ◌ٍَّ: ((ضعْ يِدَكَ على الذي بألمُ منْ جسدِكَ، وقلْ: بسم اللّهِ ثلاثاً، وقلْ سبعَ مرّاتٍ: أعوذُ بعزَّةِ اللهِ وقدْرتِهِ منْ شرٌّ ما أجدُ وأحاذِرُ)). قال: ففعلتُ ، فأذهبَ اللهُ ما كانَ بي . رواه مسلم . (١) سقطت من مخطوطة الحاكم. - ٤٨٥ - ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٣٤) ١٥٣٤ - (١٢) وعن أبي سعيدٍ الْحُدريّ، أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم، فقال: يا مُمَّدُ ! اشتكيتَ؟ فقال: ((نعمْ)). قال: بسمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كل شيء يُؤْذِيكَ، منْ شرٌّ كلٌّ نفسٍ أو عينٍ حاسدٍ اللّهُ يشفِيكَ ، بسمِ اللهِ أرْقِيِكَ . رواه مسلم . ١٥٣٥ - (١٣) وعن ابن عبَّاسٍ، قال: كان رسولُ اللهِ م٣َُّ يُعوِّذُ الحسنَ والحُسينَ: ((أُعيذكما بكلماتِ اللهِ التامَّةِ، منْ كلِّ شيطان وهامَّةٍ (١)، ومنْ كلّ عينٍ لامَّةٍ (٢)))، ويقول: ((إِنَّ أباكُما كانَ يعوُّذُ بها إِسماعيلَ وإِسحاقَ)). رواه البخاريُ. وفي أكثر نسخِ ((المصابيح)): (( بهما)) على لفظِ النَّثنيةِ. ١٥٣٦ - (١٤) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِعَ: ((مَنْ بُردِ اللَّهُ بِهِ خيراً يُصَبْ منه)). رواه البخاري . ١٥٣٧ - (١٥) وعنه وعن أبي سعيدٍ (٢)، عن النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم، قال: (( ما يُصيبُ المسلمَ منْ نصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هّ، ولا حَزَن، ولا أذىً ، ولا غَمَّ، حتى الشَّوْكَةُ يشاكُها؛ إِلاَّ كفَّرَ اللهُ بها منْ خطاياه)). متفق عليه. ١٥٣٨ - (١٦) وعن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ، قال: دخلتُ على النبيِّ مَّ وهو يُوعَكُ(٤)، فمسَستُهُ بيدي، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! إِنَّكَ لتُوعَكُ وَعْكاً شديداً . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((أجَلْ، إِني أُوعكُ كما يُوعَكُ رجلان منكر)). قال: فقلتُ: ذلكَ لأنَّ لكَ أجريْنِ؟ فقال: ((أجلْ)) ثمّ قال: ((ما منْ مُسلمٍ يصيبُه (١) هي بتشديد الميم : كل دابة ذات سم يقتل، والجمع الهوام (٢) أي جامعة الشر على المعيون ، من لمه اذا جمعه . (*) في مخطوطة الحاكم: وعن أبي سعد. والتصحيح من النسخ الاخرى (٤) الوعك: حرارة الحمى وألمها . : - ٤٨٦ - ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٤٤) أذىّ منْ مرض فا سواءُ، إِلاَّ حطّ اللهُ تعالى به سيئاته، كما تحطّ الشجرةُ ورقَها)). متفقٌ عليه . ١٥٣٩ - (١٧) وعن عائشةَ، قالتْ: ما رأيتُ أحداً الوَجعُ عليه أشدْ منْ رسول اللّه تٍَّ. متفق عليه. ١٥٤٠ - (١٨) وفها، قالت: ماتَ النبيّ ◌َهِ بِينَ حاقِنَتَيَّ وذاقِنَتِيّ(١)، فلا أكرهُ شدَّةَ الموت لاحدٍ أبداً بعدَ النبي صلى اللهُ عليه وسلم رواه البخاري . ١٥٤١ - (١٩) وعن كعب بن مالك ، قال: قالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تُفيّئُها الرَّياحُ، نصر عُها مَرَّةٌ وَ تُعدِّلها أخرى، حتى يأتيَه (٢) أجلهُ، ومثلُ المنافق كمثلِ الأرْزةِ المجذية(٣) التي لا يُصيبُها شيءٌ حتى يكونَ انجمافُها (٤) مرّة واحدة)). متفق عليه. ٠ ١٥٤٢ - (٢٠) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ الله عَ لَّ: ((مثلُ المؤمن كمثل الزَّرِعِ لا تزالُ الربحُ تميّله، ولا يزالُ المؤمنُ يصيبُه البلاء، ومثلُ المنافِقِ كمثل شجرةِ الأرْزَةِ لا تهتزُ حتى تُستحصدَ)). متفق عليه . ١٥٤٣ - (٢١) وهى جابر، قال: دخلَ رسولُ الله عٌَّ على أمّالسَّائب فقال: ((مالكِ (ُزَفَزْ فِينَ؟))(٥) قالت: الحمّى لا باركَ اللهُ فيها، فقال: ((لا تسُبِي الحمّى، فإنها تُذهب خَطايا بي آدَم، كما يُذهبُ الكير خَبَثَ الحديد)). رواه مسلم. ١٥٤٤ - (٢٢) وعن أبي موسى، قال: قالَ رسولُ الله عَّه(( إذا مَرِضَ العَبدُ (١) الحاقنة: الوحدة المنخفضة بين الترقوتين، و الذافنة : الذقن . (٢) في الاصل : يأتي . (٣) أي الثابته القائمة . (٤) أي انقطاعها وانقلاعها ، (٥) من الزفزفة، وهي الارتعاد من البرد . - ٤٨٧ - . ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض ٥- كتاب الجنائز الحديث (١٥٤٥) أوْ سافَر؛ كُتِب لهُ بمثلِ مَا كَانَ يَعمَلُ مُقِيماً صَحيحاً)). رواه البخاري. ١٥٤٥ - (٢٣) وعن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ عَ لَه: ((الطاعونُ شهادة لكلّ(١) مسلم )). متفق عليه . ١٥٤٦ - (٢٤) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله تَّ («الشَّهَداء خمسةٌ: المطعونُ، والمبطونُ، والغَريقُ، وصاحبُ الهدم، والشَّهيدُ في سَبِيلِ اللهِ)). متفق عليه .. ١٥٤٧ - (٢٥) وعن عائشةَ، قالت: سَألتُ رسولَ الله عَ هُ عنِ الطَّاعونِ فأخبرَ في: ((أنَّه عذابٌ يَبعَثُه اللهُ على مَنْ يَشاءُ، وأنَّ الله جعَلُهُ رحمةً لِلمُؤْمِنِينِ، لَيِسَ مِنْ أحَدٍ بَقَعُ الطَّاعونُ فَيَمكُتُ في بَلَدِهِ صابراً مُحْفَسِباً، يَعلمُ أنَّهُ لا يُصِيبُهُ إِلاَّ مَا كَتبَ اللهُ له، إِلاّ كانَ له مثلُ أجر شهيد)). رواه البخاري. ١٥٤٨ - (٢٦) وعن أسامة بن زيدٍ، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَ له: (( الطَّاعونُ رجز (٢) أُرسِلَ على طائفةٍ مِنْ بَنِي إِسرائيلَ، أوْ على مَن كانَ قبلَكْ، فإِذا سمِعَّمْ بِهِ . بأرضٍ فَلا تُقدِموا عليهِ، وإذا وقعَ بأرضٍ ، وأنتُم بها، فلا تخرُ جوا فِراراً مِنْه)). متفق عليه . ١٥٤٩ - (٢٧) وعن أنس، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ (٣) مَّ} يقول: ((قَالَ اللهُ سُبحانَه وتعالى: إذا ابتليتُ عبدي بحبيبَتِيهِ، ثُمّ صِبَرَ؛ عوَّمتُهُ منهُما الجِنَّةَ)) يُرِيدُ عَيْنَيْهِ . رواه البخاري . (١) في الأصل: كل، وكذا في مخطوطة الحاكم، والتصحيح من ((الترغيب والترهيب)). (٢) أي عذاب . (٣) في بعض النسخ ( النبي ) . - ٤٨٨ - ٥ - كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٥٣). الفصل الثاني ١٥٥٠ - (٢٨) عن على [رضي اللهُ عنه](١)، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقول: (( ما منْ مسلمٍ يعودُ مسلماً ◌ُدوةٌ إِلاّ صلّى عليه سبعونَ الف مَلك حتى يمسي، وإِنْ عادهُ عشيَّةً إِلا صلّى عليهِ سبعونَ الفِ ملكِ حتى يُصبحَ، وَكانَ له خَرِيفٌ(٢) في الجنَّة)). رواه الترمذي(٣)، وأبو داود. ١٥٥١ - (٢٩) وعن زيد بن أرقمَ، قال: عادَ في النبيُّ صلى الله عليه وسلم منْ وجَعِ كانَ يُصيبُني . رواه أحمد ، وأبو داود(٤). ١٥٥٢ - (٣٠) وعن أنس، قال: قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((مَنْ تَوَضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ، وعادَ أخاهُ المسلم محتسباً، بُوعِدَ مِن جهنَّم مسيرةَ ستين خريفاً))(٥). رواه أبو داود (٦). ١٥٥٣ - (٣١) وعن ابن عبَّاس، قال: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما مِنْ مسلم يعودُ مُسلماً فَيَقولُ سبعَ مرّاتٍ : أسألُ اللهَ العظيم ربَّ العرشِ العظيم أن (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) أي بستان . (٣) في ((سفنه)) (١٨١/١) وقال: حديث حسن غريب، وقد روي عن علي من غير وجه، منهم من وقفه ولم يرفعه، قلت: وإسناده ضعيف، لكن رواه أبو داود (٣١٠٠,٣٠٩٩/١٨٥/٣) من طريقين آخرين مرفوعاً، وقال: اسند هذا عن علي عن الذي تمَُّالمِ من غيروجه صحيح، وصحح الحاكم (٣٤١/٣) احدى طرقه ووافقه الذهي . (٤) هذا الحديث ساقط من مخطوطة الحاكم . (٥) أي سنة . (٦) في ((سفنه)) (٣٠٩٧) وإِسناده ضعيف، فيه الفضل بن دلهم الواسطي، وهو لين كما قال الحافظ في «التقریب » - ٤٨٩ - ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٥٤) يشفيَك؛ إِلا ◌ُفيَ، إِلا أن يكون قد حضرَ أجلُه)). رواه أبو داود(١) والترمذي. ١٥٥٤ - (٣٢) وعنه، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلّم كانَ يُعلّمهمْ منَ الحمّى ومنَ الأوجاع كلها أنْ يقولوا: ((بسم اللهِ الكبيرِ، أعوذُ باللهِ العظيمِ، منْ شرٌّ كَلِّ عرقٍ نعَّار(٢)، ومنْ شرِّ حرِّ النَّار)). رواه الترمذي(٣) وقال: هذا حديثٌ غريبٌ، لا يعرفُ إِلا منْ حديثٍ إبراهيم بن إِسميلَ وهوَ يضعَّفُ في الحَديث. ١٥٥٥ - (٣٣. وعن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اشتكى منك شيئاً أو اشتكاه أخ له، فليقل: ربنا الله الذي في السماء، تقدَّسَ اسمك، أمركَ في السماء والأرض، كما [أنّ](٤) رحمتكَ في السماء فاجعلْ رحمتكَ في الأرض ، اغفِر لنا حُوبنا (٥) وخطايانا، أنتَ ربُّ الطيّبين، أنزلْ رحمةٌ منْ رحمتكَ ، وشفاءَ من شفائِكَ، على هذا الوَجع ؛ فيَبرأُ)). رواه أبو داود(٦). ١٥٥٦ - (٣٤) وعن عبدِ الله بن عمر و، قال: قالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم : ((إِذا جاءَ الرجل يعودُ مريضاً فَليقل: اللهمَّ اشف عبدكَ بنكأً لكَ (٧) عدواً أو يمشى لك إلى جنازة )). رواه أبوداود(٨) (١) رقم (٣١٠٦) والترمذي في «الطب)) (١٠/٢)، وقال: حديث حسن غريب، قلت: وإسناده صحيح. (٢) أي فوار الدم . (٣) في ((سننه)) (٨/١ - ٩) وسنده ضعيف، لما ذكره الترمذي. (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٥) أي ذنبنا . (٦) في ((الطب)) من ((سننه)) (٣٨٩٢) وفيه زيادة بن محمد، وقد ضعفه البخاري جداً بقوله : منكر الحديث . وقد تفرد بهذا الحديث كما قال الذهبي ، ومن هذا الوجه رواه الحاكم (٣٤٤/١) . (٧) أي يجرح . (٨) رقم (٣١٠٧) ,وإسناده حسن، وصححه الحاكم (٥٤٩,٣٤٤/١) ووافقه الذهبي. - ٤٩٠ - ! ٥ -- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٦٠) ١٥٥٧ - (٣٥) وعن عليٌّ بن زيدٍ، عن أميَّةَ أنها سألتْ عائشةَ عنْ قول الله عنّ وجلَّ: (إِنْ تُبِدُوا ما في أنفُسِكُمْ أوْ تَخْفُوهُ يحاسبكم بهِ اللهُ) (١). وعنْ قولهِ: (مَنْ يَعْمَلْ سوءاً يُجْزَ بِهِ) (٣)، فقالتْ: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسول الله ◌َّ فقالَ: (( هذِه معاقبةُ اللهِ العبدَ بما يصيبهُ منَ الحمّى والنَّكبةِ(٣)، حتى البضاعة يضعها في يدِ قميصه، فيفقِدُها، فيفرعُ لها، حتى إِنَّ العَبدَ ليخرُجُ منْ ذُنُوبِهِ، كما يخرجُ النّبِرُ الأحمرُ منَ الكير)). رواه الترمذي(٤). ١٥٥٨ - (٣٦) وعن أبي موسى، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يصيب عبداً نكبةٌ فما فوقها أو دونها إِلا بذنب، وما يعفو اللهُ عنه أكثر، وقرأ: (وما أصابكمْ من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) (٥) . رواه الترمذي (٦) . ١٥٥٩ - (٣٧) وعن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((إنّ العبدَ إِذا كانَ على طريقة حسنةٍ منَ العبادةِ، ثمّ مرضَ، قيلَ المَلكِ الموكل به : اكتُب له مثل عمله إِذا كان طليقاً حتى أطلقهُ، أوْ أَ كفته (٧) إليّ)). ١٥٦٠ - (٣٨) وعن أنس، أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم قال: ((إِذا ابتُلي (١) سورة البقرة، الآية: ٢٨٤. (٢) سورة النساء، الآية: ١٢٣ (٣) أي المحنة ! (٤) في ((التفسير)) (١٦٤/٢)، وقال: حديث حسن غريب. قلت: وإسناد ضعيف من أجل علي بن زيد ، وهو ابن جدعان وهو ضعيف ، وأمية وهي زوجة أبيه، ولم يرو عنها غيره فهي مجهولة . ومن هذا الوجه رواه أحمد أيضاً (٢١٨/٦). (٥) سورة الشورى ، الآية: ٠٣٠ (٦) في ((التفسير)) (٢١٨/٢)، وقال: حديث غريب. أي ضيف، وعلته أنه من رواية عبيد اللّه بن الوازع، حدثني شيخ من بنى مرة وهما مجهولان . (٧) أي أقبضه . - ٤٩١ - ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٦١) المسلمُ بيلاه في جَسده، قيلَ للملك: أكتبْ لهُ صالحَ عمله الذي كان يعملُ، فإِن شفاء غَسَّله وطهَّره. وإن قبضه غفر له ورحمه)). رواهما في ((شرح السنة))(١). ١٥٦١ - (٣٩) وعن جابر بنِ عَتَيك، قال: قالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم : ((الشهادةُ سبعٌ، سوى القتلِ في سبيلِ الله: المطعونُ شهيدٌ، والغريقُ شهيدٌ، وصاحبُ ذاتِ الْجَنْب شهيد، والمبطونُ شهيد، وصاحبُ الحَربق شهيد، والذي يموتُ تحتَ الهدم شهيدٌ ، والمرأةُ تموت بجُمع (٢) شهيدٌ)). رواه مالك (٣)، وأبو داود، والنسائي. -١٥٦٢ - (٤٠) وعن سَعْدٍ ، قال: سئلَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: أيّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: ((الانبياءُ، ثمَّ الأَمْثَلُ فالاً مثل، يُبتَلَى الرَّجلُ على حسبِ دينِه فإن كان صُلباً في دينهِ اشتدَّ بلاؤه، وإِنْ كانَ في دِينِهِ رقَّةٌ هُوَّنَ عليه، فمازالَ كذلكَ حتى يمشيَ على الأرض مالهُ ذنبٌ)). رواه الترمذي (٤)، وابن ماجه، والدَّاربي، وقالَ الترمذي : هذا حديثٌ حسنٌ صحيح . ١٥٦٣ - (٤١) وعن عائشةَ، قالتْ: ما أغبِطُ أحَدأْ بِهَون موتٍ بَعدَ الذي رأيتُ منْ شِدَّةِ موت رسولُ اللهِ نَّهِ. رواه الترمذي (٥) والنّسائي. ١٥٦٤ - (٤٢) وعنها، قالتْ: رأيتُ النبيَّ عَّةٍ، وَهوَ بالموت، وعِنْدَه قَدَح (١) لقد أبعد النجعة، فالحديثان في ((المسند)) (٣/٢٠٣/٢) باسنادين حسنين، وروى (١٨٤/٢-١٩٤-١٩٨-٢٠٥) الأول منها من طريق أخرى نحوه، واسناده صحيح، وصححه الحاكم (٣٤٨/١) ووافقه الذهبي . ٠ (٢) بضم الجيم ويكسر وسكون الميم ، تموت وفي بطنها ولد. (٣) في ((الموطأ)) (٣٦/٢٣٣/١)، وهو حديث صحيح لشواهده الكثيرة، وقد ذكرتها في کتابی ( أحكام الجنائز وبدعها)). (٤) في ((الزهد)) (٦٤/٢) وإسناده حسن. (٥) في ((سفنه)) (١٨٣/١) وإسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن ابن العلاء وهو ابن الجلاج، وهو مجهول كما أشار إلى ذلك الترمذي بقوله : إِنما نعرفه من هذا الوجه . - ٤٩٢ - ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٦٨) فيهِ ماء وهوَ يُدخلُ بدهَ في القدَحِ، ثُمَّ يمسحُ وجهُ، ثم يقول: ((اللهُمَّ أعِنِّي على مُنْكِرات المَوتِ، أوْ سكَراتِ المَوت)). رواه الترمذي(١)، وابن ماجه. ١٥٦٥ - (٤٣) وعن أنسٍ، قال: قالَ رسولُ الله ◌َّه: ((إذا أرادَ اللهُ تعالى بعبده الخَيرَ عجَّلَ لهُ العُقوبةَ في الدُّنيا، وإِذا أرادَ اللهُ بِعَبده الشَّر أمسَكَ عَنْهُ بِذنبِهِ تَتَى بِوافيَهُ بِهِ يومَ القيامةِ )). رواه الترمذي (٢). ١٥٦٦ - (٤٤) وعنه، قال: قالَ رسولُ الله عَّهِ: ((إنَّ عِظَمَ الجَزاء، مع عِظَمِ البَلاءِ، وإِنَّ اللَّه عَنَّ وجَلَ إِذا أحبَّ قوماً ابتلاهم، فمن رضي فلهُ الرَّضا، ومن -خط فله السّخطُ)) . رواه الترمذي (٣) وابن ماجه. ١٥٦٧ - (٤٥) وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ مَّله: ((لا يزال البلاء بالمؤمن أو المُؤمِنةِ في نَفسهِ ومالهِ وولدِه، حتى يلقى الله تعالى وما عليهِ من خَطيئةٍ)). رواه الترمذي (٤) وروى مالك نحوَه، وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. ١٥٦٨ - (٤٦) وعن محمد بن خالد السُلمي، عن أبيه، عن جَدُّه، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَُّ: ((إِنَّ العبدَ إِذا سَبقتْ له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغْها بعَمله، ابتلاه اللهُ في جسده أوْ في مالهِ أوْ في وَلده، ثمَّ صَبَّرَه على ذلكَ يُبَلْغَهُ المنزلةَ التي سبقتْ له منَ اللهِ)). رواه (١) في الباب السابق وقال: حديث حسن عريب، كذا في نسختنامن (السفن))، ونقل عنه الحافظ أنه قال: غريب فقط دون التحسين، وهذا هو الأقرب لحال إِسناعه، فان فيه موسى بن سرجس، ولم يوثقه أحد، ولا روى عنه غير اثنين. (٢) وقال (٦٤/٢): حديث حسن غريب، قلت: وسنده حسن ان شاء اله تعالى. (٣) باسناد الذي قبله . (٤) في ((الزهد)) (٦٤/٢) وإِسناده حسن، وصححه الحاكم (٣٤٦/١) ووافقه الذمي، ورواه أحمد أيضاً (٤٥٠,٢٨٧/٢). - ٤٩٣ - ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٦٩) أحمد ، وأبو داود(١). ١٥٦٩ - (٤٧) وهى عبدِ الله بن شخير، قال قال رسولُ اللهِ عَ ◌ّه: ((مُقْل ابنُ أدم وإلى جنبه تسع وتسعونَ مَنِيَّةً، إِن أخطأتْهُ المنايا وقعَ في الهَرَم حتى يموت)). رواه الترمذي ، وقال: هذا حديث غريب(٢). ١٥٧٠ - (٤٨) وعن جابر، قال: قال رسولُالله ◌َّ﴾: (( يَودُ أهلُ العافية يومَ القِيامةِ، حينَ يُعطى أهلُ البَلاءِ الثَّوابَ، لو أنَّ جلودهْ كانت قُرضت في الدُّنيا بالمقاريض)). رواه الترمذيُ (٣)، وقال: هذا حديثٌ غريب. ١٥٧١ - (٤٩) وهى تأمر الرَّامِ، قال: ذَكرَ رسولُ اللهِ وَِّ الأسقامَ، فقال: ((إِنَّ المُؤْمنَ إذا أصابَه السَّقَم، ثمَّ عافاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ منه، كانَ كفَّارةً لما. ضى منْ ذنوبِهِ، وموعظةً له فياستقبِلُ. وإِنَّ المنافقَ إِذا مرضَ ثمَّ أُعْفي، كان كالبعير إِذا ◌َقَله أهلَه ثمَّ أرسَلُوهُ، فَإِمْ يدرِ لمَ عَقَلُوهُ ولمَ أرسَلوهُ)). فقال رجل: يا رسولَ اللهِ! وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مرضتُ قَطُ. فقال: ((قُمْ عنَّا فلستَ منَّا)). رواهُ أبو داود (٤). (١) في ((سننه)) (٣٠٩٠)، وإسناده ضعيف من أجل محمد بن خالد هذا فإنه مجهول كما في ( التقريب)). (٢) وفي نسختنا من ((الفر)) (٢٢/٢)، حسن غريب، وقد نقل المناوي عنه أنه قال: حسن. قلت: وسناده حسن. (٣) في ((الزهد)) (٦٥/١) وإذا استغربه - والله أعلم - لانه من رواية عبد الرحمن بن قفراء عن الاعمش، وقد تكلم في حديثه عنه كما في ((التقريب، ثم إِن فيه أبا الزبير وهو مدلس، وقد عنعنه، فقول ميرك: وإِسناده جيد والحديث حسن؛ غير جيد. نعم هو حسن باعتبار أن له شاهدا عن ابن عباس، انظر الترغيب (١٤٦/٤) و(المجمع)) (٣٠٤/٢ - ٣٠٥). (٤) رقم (٣٠٨٩) وإِسناده ضعيف، فيه أبو منظور، رجل من أهل الشام، وهو ممهول كما في « التقريب)). - ٤٩٤ - ٥ - كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض ونواب المرض الحديث (١٥٧٥) ١٥٧٢ - (٥٠) وعن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ عَُّّ: ((إِذا دِخَلَمْ على المريضِ فنفِسوا له في أجله (١)، فإنَ ذلكَ لا يردُّشيئاً، ويطيبُ بنفسِهِ)). رواه الترمذي ، وابن ماجه. وقال الترمذيُ: هذا حديثٌ غريب (٢). ١٥٧٣ -- (٥١) وعن سليمانَ بنِ مُرَدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم : ((مَنْ فَتَله بطنُهُ لَمْ يِمِذَّبْ في قبره)). رواه أحمد، والترمذي، وقال: هذا حديثٌ غريب(٢). الفصل الثالث ١٥٧٤ - (٥٢) عن أنس، قال: كان ◌ُلامٌ يهودِي يخدمُ النبيَّ مَّهِ، فَرضَ، فَأَنَاهُ النِيُّ ◌َّةٍ يعودُه، فقعدَ عندَ رأسه، فقال له: ((أُسْلِمْ)). فنظرَ إِلى أبيهِ وهوَ عندَه، فقال: أطعْ أبا القاسم: فأسلمَ. فخرَجَ النبيَُّّهِ وهوَ يقولُ: ((الحمدُ لله الذي أنقذَه منَ النَّار)). رواه البخاري". ١٥٧٥ - (٥٣) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َظُله: ((مَنْ عادَ مريضاً نادى مُنَادٍ فِي السَّماءِ: طبْتَ وطابَ مَمْشاكَ، وَبَوَّأْتَ منَ الجِنَّةِ منزلاً)). رواه ابن ماجه (٤). (١) أي أذهبوا حزنه فيما يتعلق بأجله، بان تقولوا: لا بأس طهور. (٢) يعني ضعيف ، فان فيه موسى بن محمد بن ابراهيم التميمي، وهو منكر الحديث، كما في (التقريب)) والحديث في ((الطب)) من الترمذي (١٠/٢) وابن ماجه (١٤٣٨) وقد تكلمت عليه في «الأحاديث الضعيفة، رقم ( ١٨٢). (٣) الذي في نسختنا من سنن الترمذي (١٩٨/١)، حسن غريب. قلت: ورجاله ثقات إِلا أن أبا إسحاق السبيعي كان اختلط ، لكن إِسناده الآخر عند أحمد (٢٦٢/٤) صحيح، وبه رواه الطيالسي في ((مسنده)) (١٢٨٨) . (٤) رقم (١٤٤٣) وإسناده ضعيف، فيه أبو سنان القسملي، واسمه عيسى بن سنان ، وهو لين = - ٤٩٥ - ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض ونواب المرض الحديث (١٥٧٦) ١٥٧٦ - (٥٤) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: إِنَّ عليًاَ خرَجَ منْ عندِ النبيِّمَ﴾ في وجعهِ الذي تُوُّفيَ فيهِ، فقال الناسُ: يا أبا الحسن! كيفَ أصبحَ رسولُ اللهِ عَم؟ قال: أصبحَ بُحَمْدِ اللهِ بارثاً . رواه البخاريُ. ١٥٧٧ - (٥٥) وعن عطاء بن أبي رباحٍ، قال: قال لي ابنُ عبَّاس: ألا أُريكَ امرأةٌ منْ أهل الجنَّةِ؟ قلتُ: بَلَى قال: هذِه المرأةُ السَّوداُ أنتِ النبي ◌ّ مَّم فقالت: يا رسولَ الله! إني أُصْرعُ، وإِنِي أَتَكَشَّفُ(١). فَادْعُ اللّهَ إلى](٣)، فقال: ((إِنْ شئتِ صبرتٍ ولكِ الجَنَّةَ، وإِنْ شئتِ دعوْتُ اللهَ أنْ يُعَافِيَكِ)). فقالتْ: أصبرُ ، فقالتْ: إني أتكشَّفُ، فادْعُ اللّه أَنْ لا أَتَكَشَّفَ ، فدَعا لها. متفقٌ عليه. ١٥٧٨ - (٥٦) وعن يحيى بن سعيدٍ، قال: إِنَّ رجلاً جاءَه الموتُ في زمن رسول اللهِ عٌَّ، فقال رجلٌ: هنيئاً له، ماتَ ولمْ يُبْتَلَ بعرضٍ فقال رسولُ اللهعَليه (( ونُحَكَ! وما يُدريكَ لوْ أنَّ اللهَ ابَلاءُ بعرضٍ فَكَفَّرَ عنه منْ سيئاته)). رواه مالكٌ (٣) مُرسلاً. ١٥٧٩ - (٥٧) وعن شدَّادِ بن أوس، والصُّنابحيّ، أنَّها دخَلا على رجل مريض يُعُودانه، فقالا له: كيفَ أصبحتَ؟ قال(٤): أصبحتُ بنعمةٍ. قال(٤) شدَّاد: أبشرْ بكفَّارات السَّيِئات، وحَطُ الْخَطايا، فإني سمعتُ رسولَ الله عَ ◌ّه يقول: ((إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقول: إذا أنا (٥) ابتلَيتُ عبداً منْ عبادي ◌ُؤْمِناً، فحمدفي على ما ابتلَيتُه، = كمافي ((الميزان)) و((التقريب))، ومن طريقه أخرجه الترمذي في «البر والصلة)) (٣٦١/١) ، وقال: حديث حسن غريب ، وقد روى حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة مر فوعاشيناً من هذا. (١) في مخطوطة الحاكم الكشف . والتصحيح من النسخ الاخرى . (٢) ساقطة من الاصل واستدر كت من مخطوطة الحاكم. (٣) في ((الموطأ)) (٨/٩٤٢/٢) وهو مرسل صحيح الاسناد. (٤) في مخطوطة الحاكم : فقال . (٥) كذا الأصل، وفي مخطوطة الحاكم (أنا إذا) وفي ((المسند) (إني إِذا) وفي ((المجمع (٣٠٣/٢): ((إذا)) دون قوله: ((أنا) أو ((اني)) وعزاه لاحمد والطبراني في «الكبير)) و(الاوسط)) - ٤٩٦ - الحديث (١٥٨٢) ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض فإِنَّه يقومُ منْ مضجعِهِ ذلكَ كيومَ ولدَته أُمه منَ الْخَطايا، ويقولُ الرَبُّ تباركَ وتعالى: أنا قِيَّدْتُ عَبدي وابتَلِينُهُ، فَأَجْرُ وا له ماكُنْ تَجْرُونَ له وهوَ صحيحٌ )). رواه أحمد (١). ١٥٨٠ - (٥٨) وعن عائشةَ، قالتْ: قال رسولُ الله ◌َ ◌ّةٍ: ((إِذا كثُرتْ ذنوبُ العبدِ، ولمْ يكنْ له ما يكفِّرُها منَ العمل، ابتَلَاهُ اللهُ بالْحُزْنِ لِيُكَفِّرَها عنه)). رواه أحمد (٢). ١٥٨١ -٠ (٥٩) وعن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((مَنْ عادَ مريضاً، لمْ يزَلْ بُخُوضُ الرَّحمةَ حتى يجلِسَ، فإِذا جاسَ اغْتمسَ فيها)). رواه مالكٌ (٣) ، وأحمد . ١٥٨٢ - (٦٠) وعن ثوبانَ، أنَّ رسولَ الله عَّ﴾ قال: ((إِذا أصابَ أحدَ كم الْحُمَّى، فإنَّ الحمّى قطعةٌ منَ النَّار، فلْيُطفئها عنه بالماء ، فليستنقع في نهرٍ جارٍ - ولْيُستقبِلْ جِرْيَتَه، فيقولُ: بسم اللهِ، اللهمَّ اشفِ عبدَكَ، وصدَّقْ رسولكَ - بعدَ صلاةِ الصُبْحِ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، ولْيَنَغمسْ فيه ثلاثَ غَمَساتٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، فإِنْ لَمْ يَبْرَأ في ثلاثٍ فَخمسٌ ، فَإِنْ لمِ يبرَأْ في خمسٍ فِسبعٌ ، فإِنْ لم يبرَأ في سبعٍ فتسعٌ، فإِنَّها لا تكادُ تجاوزُ قسماً بإذن اللهِ عزّ وجلَّ)). رواه الترمذيُ، وقال: (١) في ((المسند)) (١٢٣/٤) واسناده حسن، وان كان فيه ابن عباس، فانه صحيح الحديث في روايته عن الشاميين وهذه منها، خلافاً لما يشير اليه كلام المنذري (١٥١/٤) وصرح به الهيثمي حيث قال: انه من رواية إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعاني، وهو ضعيف في غير الشاميين وخفي عليها ان الصنعاني هذا بنسب الى صنعاء دمشق لا اليمن، وهو صدوق له اوهام كما في (التقريب)). (٢) في ((المسند)) (١٥٧/٦) وفيه ليث ابن أبي سليم، وهو ضعيف. (٣) في ((الموطأ) (١٧/٩٤٦/٢) بلاغاً دون سند، وهو عند أحمد (٣٠٤/٣) باسماد، رجاله - ثقات، إلا أن هشيماً مدلى وقد عنعنه، لكن الحديث صحيح لشواهده الكثيرة. - ٤٩٧ - (مشكاة - ٣٢) ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٨٣) هذا حديثٌ غريبٌ(١). ١٥٨٣ - (٦١) وعن أبي هريرةَ، قال: ذكرتِ الحُمَّى عندَ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم، فسبَّها رجلٌ، فقال النبيُّمَّة: (( لا تسبَّها فإِنَّهَا تَنْفي(٢) الذُّنُوبَ كما تنْفي(٢) النَّارُ خَبَثَ الحديدِ)). رواه ابن ماجه(٣). ١٥٨٤ - (٦٢) وعنه، قال: إِنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ عَادَ مريضاً فقال: ((أبشرْ فإِنْ اللهَ تعالى يقولُ: هيَ ناري أُسْلَمْها على عبْديَ المؤْمنِ في الدنيا لتَكونَ حظّه منَ النَّارِ يومَ القيامةِ)). رواه أحمدُ، وابنُ ماجه (٤)، والبيهقيُّ في (( شعب الإيمان)). ١٥٨٥ - (٦٣) وعن أنس، أنَّ رسولَ اللهِ عَ لوقال: ((إِنَّ الربَّ سبحانه وتعالى يقولُ: وعزَّتَي وجَلالي لا أُخرجُ أحداً منَ الدُّنيا أريدُ أغفرُ له، حتى أستوْ فيَ كلَّ خطيئةٍ في عنُقِهِ بِسُقْمٍ فِي بِدَنه، وإِثْنار في رزقهِ )). رواه رزين . ١٥٨٦ - (٦٤) وعن شقيقٍ ، قال: مرِضَ عبدُ اللهِ بنُ مسعود، فَعُدْنَاهُ، فجعلَ يَبكي، فعُوتبَ. فقال: إني لاأبكي لأجلِ المرض، لأني سمعتُ رسولَ الله عَ ◌ّله يقولُ: ((المرضُ كفَّارةٌ)). وإنما أبكي أنه أصابني على حالِ فترةٍ، ولم يصبني في حالِ اجتهادٍ، لأنَّه يكتبُ العبدِ منَ الأجرِ إِذا مرضَ ما كانَ يكتبُ له قبلَ أنْ يمرضَ فمنعَه منه المرضُ . رواه رزين . . ١٥٨٧ - (٦٥) وعن أنس، قال: كانَ النبي° مَ ◌ّهُ لا يعودُ مريضاً إِلاَّ بعدَ (١) أي ضعيف، وعلته أن فيه رجلاً لم بسمّ. أخرجه في ((الطب)) (١٠/٢). (٢) في الأصل تفقي ، والتصحيح من النسخ الأخرى. (٣) في (الطب)) (٣٤٦٩) بسند ضعيف ، فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. (٤) رقم (٣٤٧٠)، وكذا الحاكم (٣٤٥/١) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. - ٤٩٨ - ٥- كتاب الجنائز ١ - باب عيادة المريض وتواب المرض الحديث (١٥٩٢) ثلاث . رواه ابنُ ماجه (١)، والبيهقيُّ في ((شعب الإيمان)). ١٥٨٨ - (٦٦) وعن عمر بنِ الخطابِ، [رضي اللهُ عنه](٢)، قال: قال رسولُ الله ◌َ له: ((إِذا دخلت على مريضٍ ثُمُرْهُ يدعُولكَ، فإِنَّ دعاءَ، كَدُماءِ الملائكةِ)). رواه ابنُ مَاجِهِ (٣) ١٥٨٩ - (٦٧) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: مِنَ السُّنَّةِ تخفيفُ الجلوس وقلّة الصَّحَب في العيادةِ عندَ المريض، قال: وقال رسولُ الله ◌ِصٍَّ لَمَّا كَثُرَّ لغطُهمْ واختلافُهم: ((قُومُوا عَنّي)). رواه رزين. ١٥٩٠ - (٦٨) وعن أنس، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((العيادة فُواقَ (٤) ناقةٍ )) . ١٥٩١ - (٦٩) وفي رواية سعيد بن المسيِبِ، مرسلاً: ((أفضلُ العيادةِ سُرعة القيام)). رواه (٥) البيهقيُّ في ((شعبِ الإِيمان)). ١٥٩٢ -- (٧٠) وعن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مادَ رجلاً ، فقالَ له: (( ما تشتهي؟)) قال: أشتهي ◌ُخُزَ كُرَ. قال النبي صلى اللهُ عليه وسلم: ((مَنْ كانَ عندَه ◌ُخُبِزُ بُرَ فَلْيبعَثْ إلى أخيه)). ثُمَّ قَالَ النبيُّ نٍَّ: ((إذا اشتهى مريضُ أحدِكم (١) رقم (١٤٣٧) باسناد ضعيف جداً، فيه مسلمة بن علي، وهو متهم، وقال أبو حاتم : هذا حديث باطل موضوع، كما بينته في الأحاديث الضعيفة (رقم ١٤٥)، ولا يقويه حديث «لابعاد المريض إلا بعد ثلاث، فانه مثله في الوهن، كما بينته في المصدر المذكور عقب هذا الحديث. (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم (٣) رقم (١٤٤١) وإِسناده ضعيف، لانقطاعه بين ميمون بن مهر ان وعمر رضي الله عنه. (٤) أي قدر ما بين الحلبتين لأنها تحلب ثم تترك سريعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب. (٥) لو قال: رواهما لكان أولى، فانها حديثان باسنادين مختلفين، وقد أخرجها ابن أبي الدنيا في ((الموض والكفارات)) ( ق ١/١٨٣ و١/١٦٥)، وفي إسناد الاول جماعة لم أجد من ذكرهم، وفي سند الحديث الآخر شيخ من البصريين لم بسم، وقد أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) من رواية الديلمي في ((مسند الفردوس)) عن جابر، وفيه ضعيف وآخر متهم كما بينه المناوي . - ٤٩٩ - ٥- كتاب الجنائز ١- باب عيادة المريض وثواب المرض الحديث (١٥٩٣) شيئاً فَلْيُطِعِمْهُ )) . رواه ابن ماجه (١). ١٥٩٣ - (٧١) وعن عبدِ الله بن عمرو، قال: توفي رجلٌ بالمدينةِ مِمَّنْ وُلدَ بها، فصلَى عليه النبيُ مَِّ، فقال: ((يا لَيْنَهَ ماتَ بغيرِ مولدِهِ)). قالوا: ولمَ ذاكيا رسولَ اللهِ؟ قال: ((إِنَّ الرجلَ إِذا ماتَ بِغَيرِ مولدِهِ قِيسَ له منْ مؤْدِه إِلى مُنقطع أثره (٢) في الجِنَّةِ)). رواه النَّسائيُّ(٣)، وابنُ ماجه. ١٥٩٤ - (٧٢) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ مَّهِ: ((مَوْتُ غربةٍ شهادة )) . رواه ابنُ ماجه (٤). ١٥٩٥ - (١٣) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((مَنْ ماتَ مريضاً ماتَ شهيداً، أو وُقِيَ فتنةَ القبرِ، وغُدِيَ ورِيحَ عليه بِرِزْقِهِ مِنَ الجِنَّةِ)). رواهُ ابنُ ماجه (٥)، والبيهقيُّ في (( شعبِ الإِيمان)). ١٥٩٦ - (٧٤) وعن العرباض بن ساريةَ، أنَّ رسولَ الله عَ بُّم قال: ((يختصم الشُّهداءُ والمتوَقَّوْنَ على فرُشِهِمْ إِلى رّنا عزَّ وجلَّ في الذينَ يُتَوَمَّونَ مِنَ الطَّاعون، فيقولُ الشُّهداءُ: إِخوانُنا قُتلوا كما قُتلنا. ويقولُ المَتَوَقَّونَ: إِخوانُنا ماتوا على فرُشهِمْ كما مِتْنَا فيقولُ رُّنَا: انظروا إلى جراحتِهِم، فإِنْ أشبهَتْ جِراحُهُمْ (١) رقم (٣٤٤٠) بسند ضعيف، فيه صفوان بن هبيرة: قال الحافظ: لين الحديث. (٢) أي محل قطع خطواته (٣) في «سننه» (٢٥٩/١) وابن ماجه (١٦١٤) بسند حسن. (٤) رقم (١٦١٣) وإِسناده ضعيف، فيه الهذيل بن الحكم أبو المنذر. قال الذهي: قال البخاري : منكر الحديث ، فمن مناكيره هذا الحديث. (٥) رقم (١٦١٥) باسناد واء جداً، فيه ابراهيم بن محمد بن أبي عطاء وهو ابراهيم بن محمد بن أبي يحيى الاسلمي، وهو متهم كما سبق مراراً، وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في ((الموضوعات)). - ٥٠٠ -