Indexed OCR Text
Pages 41-60
٢١ - حدثنا إسحاق ، أخبرنا النضر بن محمد (١) ، حدثنا العلاء بن المُسَيَّب (٢)، عن طلحة بن [يزيد] (٣) الأنصَارِىّ (٤)، عن حُذَيْفَةَ (٥): أنه صلَّى مع رسول الله عَّ ◌ُلِّ ذات ليلة فى رمضان ، فَرَكَعَ فقال فى ركوعه : « سُبْحَان رَبِّىَ العَظيم » مثل ما كان قائماً، ثم سَجَدَ ، فقال فى سُجوده: « سُبْحَانَ رَبِّى الأَعْلَى»، مثل ما كان قائماً ، ثم جلس يقول : « رَبِّ اغْفِرْ لى ، رَبِّ اغْفِرْ لى» . مثل ما كان قائماً، ثم سجد فقال: « سَبْحَانَ رَبِّى الأعْلَى»، مثل ما كان قائماً، فما صَلَّى إلا أَرْبَع ركعات حتى جاء بِلاَل إلى الغَدَاةِ (٦). (١) النضر بن محمد المروزى، مولى بنى عامر، أبو محمد أو أبو عبد الله القرشى ، صدوق ربما بهم، رمى بالإرجاء، من الثامنة روى له الترمذى والنسائى: تقريب: ٣٠٣/٢. (٢) العلاء بن المسيب بن رافع الكاهلى ويقال الثعلبى، الكوفى ، ثقة ربما وهم ، من السادسة ، روى له الجماعة إلا الترمذى : تقريب : ٩٤/٢ . (٣) فى الأصل : زيد ، وهو تصحيف ، فليس بين الرواة من اسمه طلحة بن زيد الأنصارى . (٤) طلحة بن يزيد الأيلى - بفتح الهمزة وسكون الياء - أبو حمزة مولى الأنصار ، نزل الكوفة ، وثقة النسائى ، من الثالثة، روى له البخارى والأربعة: تقريب : ٣٨٠/١. (٥) حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسيل - مصغراً - ويقال : حسل بكسر ثم سكون ، العبسى - بالموحدة - حليف الأنصار ، صحابى جليل من السابقين ، صح فى مسلم عنه أن رسول الله ◌َّلِ أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة ، وأبوه صحابى أيضاً، استشهد فى أحد ، ومات حذيفة فى أول خلافة على: تقريب: ١٥٦/١. (٦) حديث حسن .. وإسناد المصنف ضعيف ، لأن طلحة بن يزيد لم يسمع من حذيفة كما سياتى . والحديث رواه النسائى فى سننه ، كتاب الصلاة، باب تسوية القيام والركوع: ٢٢٦/٣ من طريق النضر بن محمد المروزى به . قال النسائى عقبه : هذا الحديث عندى مرسل ، وطلحة بين يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئاً ، وغير العلاء بن المسيب قال فى هذا الحديث : عن طلحة عن رجل عن حذيفة . ورواه ابن ماجة مختصراً: (٨٩٧): ٢٨٩/١ من طريق حفص بن غياث عن العلاء بن المسيب به مختصراً بلفظ : كان يقول بين السجدتين : رب اغفر لى ، رب اغفر لى . وللحديث طريق آخر عن صلة بن زفر قال : قال حذيفة: صليت مع رسول الله - ٤١ ٢٢ - حدثنا محمد بن حُميد الرَّازِىّ (١) ، حدثنا يعقوب بن عبد الله (٢)، حدثنا عيسى بن جارية (٣)، عن جابر (٤) قال: صَلَّى رسولُ الله عَ ◌ِّه فى رمضان لَيْلَةً ثمانِىَ رَكْعَاتٍ والوِتْرَ ، فلما كان من القَابِلَةِ اجْتَمَعْنَا فى المسجد ، ورجونا أن يخرج إلينا ، فلم نَزَلْ فيه حتى أصبحنا ، قال : « إِنَّ كَرِهْتُ - أو خَشِيتُ - أن يُكْتَبَ عليكم الوِثْرُ» (٥) . = 4 ذات ليلة فافتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلى بها فى ركعة ، فمضى ، فقلت : يركع بها ، ثم افتح النساء ، فقرأها ، ثم افتح آل عمران ، فقرأها ، يقرأ مترسلاً، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ ، ثم ركع فجعل يقول : سبحان ربى العظيم ، فكان ركوعه نحواً من قيامه ، ثم قال: سمع الله لمن حمده ، ثم قام طويلاً قريباً مما ركع ، ثم سجد فقال : سبحان ربى الأعلى فكان سجوده قريباً من قيامه . رواه الطيالسى فى مسنده : (٥٣٧): ١١٥/١، وأحمد فى المسند: ٣٨٢/٥، ٣٨٤، ٣٨٩، ٣٩٧، ومسلم فى صحيحه ، باب استحباب تطويل القراءة فى صلاة الليل : ١٨٦/٢، وأبو داود، باب ما يقول الرجل فى ركوعه وسجوده: (٨٥٧): ١٢٣/٣، والترمذى ، باب ما جاء فى التسبيح فى الركوع والسجود: (٢٦١): ١٢١/٢، والنسائى ، باب تعوذ القارىء إذا مر بآية عذاب: ١٧٧/٢، ٢٢٥/٣، ٢٢٦، وابن ماجة : (١٣٥١): ٤٢٩/١، وابن حبان فى صحيحه: (٢٦٠٤، ٢٦٠٩): ٣٣٩/٦، ٣٤٤، والبيهقى فى السنن الكبرى : ٣١٠/٢، كلهم من طرق عن صلة بن زفر به . (١) محمد بن حميد بن حيَّان الرازى، حافظ ضعيف ، وكان ابن معين حسن الرأى فيه ، من العاشرة ، روى له أبو داود والترمذى وابن ماجة: تقريب : ١٥٦/٢. (٢) يعقوب بن عبد الله بن سعد الأشعرى ، أبو الحسن القمى - بضم القاف وتشديد الميم - صدوق بهم ، من الثامنة، روى له الأربعة: تقريب : ٣٧٦/٢. (٣) عيسى بن جارية الأنصارى المدنى ، فيه لين ، من الرابعة ، روى له ابن ماجة : تقريب : ٩٧/٢ . (٤) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام - بمهملة وراء - الأنصارى ، ثم السُّلَمى - بفتحتين - صحابى ابن صحابى ، غزا تسع عشرة غزوة ، ومات بالمدينة بعد السعين وهو ابن أربع وتسعين سنة ، روى له الجماعة: تقريب: ١٢٢/١. (٥) حديث ضعيف . رواه المصنف فى كتاب «الوتر» (٢٥) من طريق أبى الربيع الزهرانى عن يعقوب بن = ٤٢ ٢٣ - وبه عن جابر: جاء أُبَّ بن كَعْب (١) فى رمضان، فقال: يا رسول الله كان مِنِّى الليلة شَىءٌ. قال: « وَمَا ذَاكَ يَا أُبَىُّ ؟» قال: نِسْوَةُ دَارِى قُلْنَ: إِنَّا لا نَقْرَأُ القُرآن ، فنصلى خَلْفَكَ بصلاتك . فَصَلَّيْتُ بِهِنَّ ثَمَانِىَ ركعاتٍ والْوَثْرَ. فَسَّكَتَ عنه، وكَان شِبْهَ الرِّضًا (٢). ٢٤ - حدثنا الرَّبيع بن سُليمان (٣) ، حدثنا ابن وَهْب (٤)، أخبرنا = عبد الله، ومن هذا الطريق رواه أبو يعلى فى مسنده: (١٨٠٢): ٣٣٦/٣ - ٣٣٧، وابن حبان فى صحيحه : (٢٤٠٩، ٢٤١٥): ١٦٩/٦، ١٧٣، ورواه ابن خزيمة في صحيحه: (١٠٧٠): ١٣٨/٢، والطبرانى فى المعجم الصغير: (٥٢٥): ٣١٧/١ من طرق أخرى عن يعقوب القمى به . والحديث مداره على عيسى بن جارية ، والراجح فيه أنه ضعيف ، قال الحافظ: فيه لين ، وقال النسائى : متروك ، وقال أبو زرعة : لا بأس به ، وقال ابن عدى : أحاديثه غير محفوظة . ومعنى الحديث ثابت عن عائشة بلفظ: « إن رسول الله عَ لِّ صلى ذات ليلة فى المسجد فصلى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة فيكثر الناس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله عَل ، فلما أصبح قال: قد رأيت الذى صنعتم ولم يمنعنى من الخروج إليكم إلا أنى خشيت أن تفرض عليكم ، وذلك فى رمضان » وقد مر برقم: (١٦). قال الحافظ فى الفتح: ١٢/٣ - ١٣: « فإن كانت القصة واحدة احتمل أن يكون جابر ممن جاء فى الليلة الثالثة ، فلذلك اقتصر على وصف ليلتين » . أ . هـ . (١) أبى بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصارى الخزرجى ، أبو المنذر ، سيد القراء ، ويكنى أبا الطفيل أيضاً ، من فضلاء الصحابة ، اختلف فى سنة موته اختلافاً كثيراً ، وروى له الجماعة : تقريب : ٤٨/١ . (٢) إسناده ضعيف كسابقه . رواه أبو يعلى فى مسنده: (١٨٠١): ٣٣٦/٣، ومن طريقه رواه ابن حبان فى صحيحه: (٢٥٤٩، ٢٥٥٠): ٢٩٠/٦، ٢٩١ عن يعقوب القمى عن عيسى بن جارية به. (٣) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادى، أبو محمد المصرى المؤذن ، صاحب الشافعى ، ثقة من الحادية عشرة ، روى له أبو داود والنسائى وابن ماجة: تقريب: ٢٤٥/١ . (٤) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشى مولاهم ، أبو محمد المصرى ، الفقيه ، ثقة حافظ عابد، من التاسعة، روى له الجماعة: تقريب: ٤٦٠/١. ٤٣ مُسْلم بن خالد (١)، عن العلاء بن عبد الرحمن (٢) ، عن أبيه (٣)، عن أبى هريرة قال: خرج رسولُ الله عَ لّه، وإذا نَاسٌ فى رمضان يُصَلُّونَ فى ناحية المسجد ، فقال: « مَا هَؤلاء ؟ » قيل: هؤلاءِ نَاسٌ ليس معهم قرآن وأُبَّ بن كَعْبٍ يُصَلِّى بهم، فهم يُصَلُّون بصَلاَتِهِ . فقال رسول الله مَ له: « أَصَابُوا». أو: «نِعْمَ مَا صَنَعُوا» (٤). ٢٥ - حدثنا يحيى ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد القَارىّ (٥) قال : خرجتُ مع عمر بن الخطاب لَيْلَةً فى رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّى الرجل لنفسه ، ويُصَلِّى الرجلُ فيصلى بِصَلاَتِهِ الرَّهْطُ ، فقال عمر: والله إِنِّى لأرانى لو جَمَعْتُ هؤلاء على قَارِىءٍ واحدٍ لكان أُمْثَلَ ، ثم عزم ، فجمعهم على أُبَّ ابن كَعْب ، قال: ثم خرجتُ معه لَيْلَة أخرى والناسُ يُصْلُّونَ بصلاة قَارِئِهِمْ، فقال عمر: نِعْمَتِ البِدْعَةُ هذه، والتى تَتَامُونَ عنها أفْضَل من التى تقومون . يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أُوَّلَهُ (٦). (١) مسلم بن خالد المخزومى، مولاهم، المكى ، المعروف بالزّنجى ، فقيه صدوق كثير الأوهام ، من الثامنة ، روى له أبو داود وابن ماجة: تقريب : ٢٤٥/٢ . (٢) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرق - بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف - أبو شبل - بكسر المعجمة وسكون الموحدة - المدنى ، صدوق ربما وهم ، من الخامسة ، روى له مسلم والأربعة : تقريب : ٩٢/٢ - ٩٣. (٣) عبد الرحمن بن يعقوب الجهنى المدنى ، مولى الحرقة ، ثقة من الثالثة ، روى له مسلم والأربعة : تقريب: ٥٠٣/١. (٤) إسناد ضعيف .. مسلم بن خالد الزنجى سىء الحفظ . رواه ابن خزيمة في صحيحه: (٢٢٠٨): ٣٣٩/٢، وأبو داود فى سنته ، باب فى قيام شهر رمضان: (١٣٦٤): ٢٥٢/٤، وابن حبان فى صحيحه: (٢٥٤١): ٢٨٢/٦، والبيهقى فى سنته : ٤٩٥/٢ من طرق عن ابن وهب به . وقال أبو داود عقبه : ليس هذا الحديث بالقوى ، مسلم بن خالد ضعيف . (٥) عبد الرحمن بن عبد - بغير إضافة - القارىّ - بتشديد الياء - يقال له رؤية ، وذكره العجلى فى ثقات التابعين ، واختلف قول الواقدى فيه ، قال تارة : له صحبة ، وتارة : تابعی ، روى له الجماعة : تقريب : ٤٨٩/١ - ٤٩٠ . (٦) إسناد صحيح .. ورواه مالك فى الموطأ: ١١٤/١ - ١١٥، ومن طريقه رواه = ٤٤ ٢٦ - وكان على بن أبى طالب (١) يَأْمُرُ الناس بقيام رمضان، فيجعل للرجال إماماً ، وللنساء إماماً (٢). = البخارى فى صحيحه ، كتاب الصوم ، باب فضل من قام رمضان: ٥٨/٣، والبيهقى فى السنن الكبرى: ٤٩٣/٢ وفى معرفة السنن والآثار: (٥٤٠٨) : ٤١/٤. ورواه عبد الرزاق فى المصنف : (٧٧٢٣): ٢٥٨/٤ - ٢٥٩ من طريق معمر عن الزهرى به . وقد « شاع بين المتأخرين الاستدلال بقول عمر : نعمت البدعة هذه ، فخصصوا به عموم قول النبى معَّهِ: « كل بدعة ضلالة» وهو احتجاج مردود لأن صلاة القيام مشروعة بنص حديث رسول الله عَ لَّه عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه: أن النبى عَ لَّه لما أحيا بالناس ليلة فى رمضان صلى ثمان ركعات وأوتر، وصلاتها جماعة مشروعة أيضاً لأن الرسول عَ لّم صلاها بالصحابة ثلاث ليالٍ ، وإنما ترك ذلك مخافة أن تفرض عليهم ، والدليل حديث عائشة رضى الله عنها الذى أخرجه الشيخان فى صحيحهما وفيه : ولكن خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها . فلما انقطع الوحى، أمن ما خاف منه الرسول عَ له، لأن العلة تدور مع المعلول وجوداً وعدماً ، فبقيت السنة للجماعة لزوال العارض ، ثم جاء عمر رضى الله عنه وأمر بصلاتها إحدى عشرة ركعة وفقاً للسنة ، فأحيا السنة . فإذا علمت رحمك الله ما تقدم ، فمفهوم البدعة الشرعية لا ينطبق على ما فعل عمر ، وإنما أراد رضى الله عنه بقوله البدعة اللغوية ، فالبدعة فى الشرع لا تستخدم إلا فى موضع الذم ، بخلاف اللغة ، فإن كل ما أحدث على غير مثال سابق بدعة ، سواء كان محموداً أو مذموماً » . وقال ابن تيمية : « البدعة الحسنة - عند من يقسم البدعة إلى حسنة وسيئة - لابد أن يستحبها أحد من أهل العلم الذين يقتدى بهم [يقصد الصحابة وكبار الأئمة ] ويقوم دليل شرعى على استحبابها ، وكذلك من يقول: البدعة الشرعية كلها مذمومة لقوله عَ لّه فى الحديث الصحيح « كل بدعة ضلالة » وقول عمر فى التراويح : نعمت البدعة هذه ، إنما سماها بدعة باعتبار وضع اللغة ، فالبدعة فى الشرع عند هؤلاء مالم يقم دليل شرعى على استحبابه ، ومآل القولين واحد ، إذ هم متفقون على أن مالم يستحب أو يجب من الشرع فليس بواجب ولا مستحب ، فمن اتخذ عملاً من الأعمال عبادة وديناً وليس ذلك فى الشريعة واجباً ولا مستحباً فهو ضال باتفاق المسلمين ». أ . هـ . انظر مجموع الفتاوى: ١٥٢/٢٧، والبدعة وأثرها السيىء فى الأمة : ٢٢ - ٢٣. (١) على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمى، ابن عم رسول الله عَ ةٍ وزوج ابنته ، من السابقين الأولين ، المرجح أنه أول من أسلم ، وهو أحد العشرة ، مات فى رمضان سنة أربعين، وهو يومئذ أفضل الأحياء من بنى آدم بالأرض بإجماع أهل السنة ، وله ثلاث وستون سنة على الأرجح : تقريب : ٣٩/٢ . (٢) رواه عبد الرزاق فى المصنف : (٧٧٢٢): ٢٥٨/٤ من طريق محمد بن عمارة قال : أخبرنى أبو أمية الثقفى عن عرفجة أن علياً .. فذكره وزاد فى آخره : قال : فأمرنى فأحمت النساء . ٤٥ ٢٧ - وعن قتادة (١) ، عن الحسن (٢): أمَّنَا علىّ بن أبى طالب فى زَمَن عثمان عِشْرِينِ لَيْلَةً ، ثم احْتَبَسَ ، فقال بعضهم : قد تَفَرِّغَ لنفسه ، ثم أُمَّهُمْ أبو حَلِيمة معاذ القَارِىء (٣) فكان يَقْنُتُ . ٢٨ - وعن أبى إسحاق الهَمْدَانِى (٤): خرج علىّ بن أبى طالب فى أول ليلة من رمضان ، والقَنَادِيل تَزْهُرُ (٥) فى المساجد، وكتابُ اللهِ يُتْلَى، فجعل ينادى : نَوَّرَ اللهُ لك يا ابن الخَطَّاب فى قَبْرِك كما نَوَّرْتَ مَسَاجِدَ اللهِ بالقرآن . ٢٩ - وعن أبى أُمَامَة (٦): إن الله كَتَبَ عليكم صِيَامَ رمضان ولم يَكْتُبْ قِيَامَهُ، وإنَّمَا القيام شىء أُحْدَثْتُمُوهُ ، فَدَاوِمُوا عليه ولا تتركوه ، فإن ناساً من بنى إسرائيل ابتدعوا بِدْعَةٌ لم يكتبها الله عليهم ، ابتغوا بها رضوان الله ، فلم يَرْعوها حَقَّ رعايتها ، فعابهم الله بتركها فقال : وَرَهْبَائِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ الله فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ﴾ [ سورة الحديد : (١) قتادة بن دعامة السدوسى، أبو الخطاب البصرى ، ثقة ثبت ، يقال ؛ ولد أكمه ، وهو رأس الطبقة الرابعة ، روى له الجماعة : تقريب : ١٢٣/٢ . (٢) الحسن بن أبى الحسن البصرى ، واسم أبيه : يسار ، الأنصارى مولاهم ، ثقة فقيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيراً ويدلس ، قال البزار : كان يروى عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول : حدثنا وخطبنا ، هو رأس أهل الطبقة الثالثة ، روى له الجماعة : تقريب : ١٦٥/١ . (٣) معاذ بن الحارث الأنصارى النجارى القارىء ، قيل: هو أبو حليمة ، أحد من أقامه عمر بمصلى التراويح ، ويقال : هو آخر ، يكنى أبا الحارث ، صحابى صغير استشهد بالحرة ، روى له أبو داود : تقریب : ٢٥٦/٢ .. (٤) هو عمرو بن عبد الله الهمدانى، أبو إسحاق. السبيعى - بفتح المهملة وكسر الموحدة - مكثر ، ثقة عابد من الثالثة ، اختلط بآخرة ، روى له الجماعة: تقريب : ٧٣/٢. (٥) تزهر : أى تشرق وتتلألأ . · (٦) أبو أمامة الباهلى ، اسمه مدی - بالتصغير - ابن عجلان ، صحابى مشهور سكن الشام ومات بها، روى له الجماعة: تقريب : ٣٦٦/١. (٧) رواه الطبرى فى التفسير : ٢٤٠/٢٧ - ٢٤١ من طريق يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا هشيم قال : أخبرنا زكريا بن أبى مريم قال : سمعت أبا أمامة يقول : ... فذكره . وأورده السيوطى فى الدر المنثور : ٦٦/٨ وعزاه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه وابن نصر . ٤٦ ٣٠ - وعن أبى وائل (١): كان ابن مسعود يُصَلَّى بنا فى رمضان تَطَوّعاً . ٣١ - وعن حَتَش الصَّعَانِىّ (٢) أَنَّ أَبَّ بن كَعْب كان يُصَلِّى بالناس فى قيام رمضان ، فلما توفى أَبَىّ قام بهم زَيْدُ بن ثَابت (٣). ٣٢ - وعن مَرْتَد بن عبد الله اليَزَنى (٤): لم يكن عُقْبَة بن عامر (٥) إذا رأى الهلال ، هلال رمضان ، يقوم تلك الليلة ، حتى يَصُوم يوماً ، ثم يقوم بعد ذلك . ٣٣ - وقال عَطَاء بن السَّائِب (٦): عن زَاذَان (٧) ومَيْسَرة (٨) وأبى (١) هو شقيق بن سلمة الأسدى ، أبو وائل الكوفى ، ثقة مخضرم ، مات فى خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ، روى له الجماعة: تقريب: ٣٥٤/١. (٢) حنش بن عبد الله - ويقال: ابن على - ابن عمرو السبائى - بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة - أبو رشدين ، نزيل إفريقية، ثقة من الثالثة ، روى له مسلم والأربعة : تقريب : ٢٠٥/١. (٣) زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان الأنصارى التجارى ، أبو سعيد وأبو خارجة ، صحابى مشهور ، كتب الوحى ، قال مسروق : كان من الراسخين فى العلم ، مات سنة خمس - أو ثمان - وأربعين، وقيل بعد الخمسين، روى له الجماعة: تقريب: ٢٧٢/١. (٤) مرثد بن عبد الله اليزنى - بفتح التحتانية والزاى بعدها نون ، نسبة إلى ذى يزن ، بطن من حمير - أبو الخير المصرى ، ثقة فقيه من الثالثة، روى له الجماعة: تقريب: ٢٣٦/٢. (٥) عقبة بن عامر الجهنى ، صحابى مشهور ، اختلف فى كنيته على سبعة أقوال ، أشهرها أبو حماد ، ولى إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين ، وكان فقيهاً فاضلاً ، مات فى قرب الستين ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٧/٢ . (٦) عطاء بن السائب ، أبو محمد ، ويقال: أبو السائب ، الثقفى ، الكوفى ، صدوق اختلط ، من الخامسة ، روى له البخارى والأربعة: تقريب: ٢٢/٢. (٧) زاذان أبو عمر الكندى البزاز ، ويكنى أبا عبد الله أيضاً ، صدوتى يرسل وفيه شيعية ، من الثانية ، روى له مسلم والأربعة: تقريب : ٢٥٦/١ . (٨) ميسرة بن يعقوب أبو جميلة - بفتح الجيم - الطُّهوى - بضم الطاء المهملة - الگوفى ، صاحب راية علىّ ، مقبول من الثالثة ، روى له أبو داود والنسائى وابن ماجة : تقريب : ٢٩١/٢ ٤٧٠ الْبَخْتَرِىّ (١) ، وخِيَار أصحاب علىّ أنهم كانوا يَخْتَارُونَ الصلاة خَلْفَ الإِمام فى رمضان على الصلاة فى بيوتهم (٢). ٣٤ - وكان سعيد بن عبد العزيز (٣) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر (٤) يُصَلُّون مع الإِمام فى قيام العامة ، ويرون أن الفضل فى ذلك ، تَمَسُّكاً منهم بِسُنَّةِ عمر بن الخطاب وَمَنْ بَعْدَهُ من أئمَّةِ المسلمين . ٣٥ - وعن مَكْحُول (٥) أنه كان يقوم مع الناس فَيُصَلَّى بصلاتهم ، ويُوتِرُ بوترهم . ٣٦ - وعن الوليد بن مُسْلِم (٦): رأيتُ أبا عمرو (٧) يُوتِرُ مع الناس فى شهر رمضان ، فإذا سلم الإِمام وخَفْ الناسُ انصرف . ٣٧ - وكان سُويد (٨) يقوم فى رمضان - وهو ابن عشرين ومائة - بالناس (٩) . (١) سعيد بن فيروز أبو البخترى - بفتح الموحدة والمشاة بينهما معجمة - ابن أبى عمران الطائى مولاهم ، الكوفى ، ثقة ثبت فيه تشيع قليل ، كثير الإرسال من الثالثة روى له الجماعة : تقريب : ٣٠٣/١ . (٢) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٢٨٦/٢ بلفظ: كان خيار أصحاب على : زاذان وأبو البخترى وغيرهم يدعون أهليهم ويؤمون فى المسجد فى رمضان . (٣) سعيد بن عبد العزيز التُّوخى الدمشقى ، ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعى وقدمه أبو مسهر ، ولكنه اختلط فى آخر عمره ، من السابعة ، روى له مسلم والأربعة : تقريب : ٠٣٠١/١ (٤) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدى ، أبو عتبة الشامى الدارانى ، ثقة من السابعة ، روى له الجماعة : تقريب : ٥٠٢/١. (٥) مكحول الشامى ، أبو عبد الله ، ثقة فقيه كثير الإرسال ، مشهور ، من الخامسة ، روى له مسلم والأربعة : تقريب : ٢٧٣/٢ . (٦) الوليد بن مسلم القرشى مولاهم ، أبو العباس الدمشقى ، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية ، من الثامنة ، روى له الجماعة : تقريب : ٣٣٦/٢. (٧) هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبى عمرو الأوزاعى ، أبو عمرو ، الفقيه ، ثقة جليل من السابعة ، روى له الجماعة : تقريب : ٤٩٣/١ . (٨) سويد بن غَفَلة - بفتح المعجمة والفاء - أبو أمية الجعفى ، مخضرم من كبار التابعين ، قدم المدينة يوم دفن النبى عَّةٍ ، وكان مسلماً فى حياته ، ثم نزل الكوفة ، ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة ، روى له الجماعة : تقريب : ٣٤١/١. (٩) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٢٨٧/٢. ٤٨ ٣٨ - وعن إسماعيل بن عبد الملك (١): كان سعيد بن جُبَيْرِ (٢) يُصَلِّى بنا فى شهر رمضان، فَيَقْرَأُ بنا لَيْلَةً قِرَاءَة عثمان، ولَيْلَةً قراءة ابن مسعود (٣) . ٣٩ - وعن هشام بن محمد (٤): كان عبد الله مَعْقل (٥) يَؤُمّ الناس. فى رمضان ، فكان فى الصَّفِّ المُقَدَّم له رَجُلٌ يُلَقِّنه إذا تَعَايَا (٦) . ٤٠ - وقِيل لأحمد بن حَنْبَل (٧) : يعجبك أن يُصَلِّى الرجلُ مع : الناس فى رمضان أو وحده ؟. قال : يصلى مع الناس . قال : ويعجبنى أن يُصَلِى مع الإِمام، ويوتر معه، قال النبى عَّةٍ: «إن الرجل إذا قام مع الإِمام حتى يَنْصَرِفَ كُعب له بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ » (٨)، قال أحمد: يقوم مع الناس (١) إسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصغير - بالمهملة والفاء ، مصغراً - صدوق كثير الأوهام ، من السادسة ، روى له أبو داود والترمذى وابن ماجة: تقريب: ٧٢/١ . (٢) سعيد بن جبير الأسدى مولاهم ، الكوفى ، ثقة ثبت فقيه ، من الثالثة ، وروايته عن عائشة وأبى موسى ونحوهما مرسلة ، قتل بين يدى الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٩٢/١. (٣) رواه عبد الرزاق فى المصنف : (٧٧٤٩): ٢٦٦/٤ مطولاً . (٤) لعله العلامة الإخبارى هشام بن محمد بن السائب بن الكلبى ، صاحب كتاب الجمهرة فى الأنساب ، وهو متروك الحديث كأبيه ، قال أحمد بن حنبل : كان صاحب سمر ونسب ، وما ظننت أن أحداً يحدث عنه. انظر ترجمته فى سير أعلام النبلاء: ١٠١/١٠ - ١٠٣. (٥) عبد الله بن معقل - بفتح أوله وسكون المهملة بعدها قاف - ابن مقرن - بضم أوله وفتح القاف وكسر الراء المشددة - المزنى، أبو الوليد الكوفى، ثقة من كبار الثالثة ، روى له الجماعة: تقريب: ٤٥٣/١. (٦) تعاياً الرجل: أرى من نفسه أنه عى وليس به عى ، وتعايا بالأمر: لم يطق إحكامه ، انظر المعجم الوسيط : ٦٤٨/٢ . (٧) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيبانى المروزى ، نزيل بغداد ، أبو عبد الله ، أحد الأئمة ، ثقة حافظ فقيه حجة ، وهو رأس الطبقة العاشرة ، روى له الجماعة : تقريب: ٢٤/١ . (٨) هو حديث أبى ذر وقد مر برقم : (١٧). ٤٩ حتى يوتر معهم ، ولا ينصرف حتى ينصرف الإِمام . قال أبو داود (١): شهدته - يعنى أحمد - شهر رمضان يوتر مع إمامه ، إلا ليلة لم أحضرها (٢) . ٤١ - وقال إسحاق: قلت لأحمد : الصلاة فى الجماعة أحب إليك أم يصلى وحده فى قيام شهر رمضان ؟. قال : يعجبنى أن يصلى فى · الجماعة ، يحيى السنة . وقال إسحاق كما قال . (١) سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدى السجستانى ، أبو داود ، ثقة حافظ ، مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء ، من الحادية عشرة: تقريب: ٣٢١/١ . (٢) انظر مسائل الإِمام أحمد لأبى داود : ٦٢ . باب عدد الركعات التى يقوم بها الإمام للناس فى رمضان * تقدم حديث جابر: أن النبى معَّه صَلَّى فى رمضان فى ليلةٍ ثمانٍ رَكْعَاتٍ ، ثم أُوْتَّرَ (١). ٤٢ - وعن السَّائب بن يزيد (٢): أُمَّ عمر بن الخطاب أُبَّ بن كَعْبٍ، وتَمِيم الدَّارِىّ (٣) أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة. وفى رواية : كُنَّا نُصَلِّى فى زمن عمر بن الخطاب فى رمضان ثلاث عشرة ركعة ، ولكن والله ما كُبَّا نخرج إلاَّ فى وِجَاه الصُّبْح، كان القارىء يقرأ فى كل رَكْعَةٍ بخمسين آية ، سِتِّين آية (٤). ٤٣ - وقال محمد بن كَعْب القُرَظِّ(٥): كان الناس يُصْلُّونَ فی زمان عمر بن الخطاب فى رمضان عشرين ركعة يُطِيلُون فيها القراءة ، ويوترون (١) مر برقم : (٢٢) . (٢) السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندى ، وقيل غير ذلك فی نسبه ، ويعرف بابن أحت الثمر ، صحابى صغير ، له أحاديث قليلة وحُجّ به فى حجة الوداع وهو ابن سبع سنين ، وولاء عمر سوق المدينة ، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٨٣/١. (٣) تميم بن أوس بن خارجة الدارى، أبو رقية - بقاف وتحتانية مصغراً - صحابى مشهور ، سكن بيت المقدس بعد قتل عثمان ، قيل : مات سنة أربعين ، روى له مسلم والأربعة : تقريب : ١١٣/١ . (٤) رواه مالك في الموطأ: ١١٥/١ من طريق محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد ، ومن طريقه رواه البيهقى فى السنن : ٤٩٦/٢، وهذا إسناد صحيح ، محمد بن يوسف شيخ الإمام مالك ثقة. وتابع مالكاً يحيى بن سعيد القطان عند ابن أبى شيبة فى المصنف : ٢٨٤/٢. (٥) محمد بن كعب بن سليم بن أسد أبو حمزة القرظى المدنى ، وكان قد نزل الكوفة مدة ، ثقة عالم من الثالثة، ولد سنة أربعين على الصحيح، روى له الجماعة: تقريب: ٢٠٣/٢. ٥١٠ بثلاث . قالَ ابن إسحاق : وما سمعتُ فى ذلك حَدِيثاً هو أَثْبَتُ عندى ، ولا أُخْرَى بأن يكون كان من حديث السَّائب، وذلك أن رسول الله عَ ليه كانت له من الليل ثلاث عشرة رَكْعَة (١). ٤٤ - وعن السائب أيضاً أنهم كانوا يَقُومون فى رمضان بعشرين ركعة ، ويقرءون بالمئين من القرآن ، وأنهم كانوا يعتمدون على العصى فى زمان عمر بن الخطاب (٢). ٤٥ - وعن يزيد بن رُومَان (٣) : كان الناس يقومون فى زمان عمر ابن الخطاب فى رمضان بثلاثٍ وعِشْرِين رَكْعَةٌ (٤). ٤٦ - وعن وَهْب بن كَيْسَان (٥): ما زال الناس يقومون بِسِتُّ وثلاثين رَكْعَةً ، ويوترون بثلاث إلى اليوم فى رمضان . ٤٧ - وعن زيد بن وَهْب (٦): كان عبد الله بن مسعود يصلى بنا فى (١) يقصد حديث عائشة رضى الله عنها أن رسول الله عَ للم كان يصلى بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ، وفى رواية : كان يصلى من الليل إحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر منها بواحدة ، وفى رواية أخرى : كان يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة بالركعتين اللتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح ، ويوتر بواحدة . وفى رواية عند مسلم : ما كان يزيد فى رمضان ولا فى غيره عن إحدى عشرة ركعة .. الحديث . وقد خرجناه فى « صلاة الوتر » للمصنف برقم (٦٥) . (٢) رواه عبد الرزاق فى المصنف : (٧٧٣٠): ٢٦٠/٤ - ٢٦١ من طريق داود بن قيس وغيره عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد به . ورواه وعبد الرزاق فى المصنف : (٧٧٢٧): ٢٦٠/٤ والبيهقى فى السنن : ٤٩٦/٢ من طريق يزيد بن خصيفة عن السائب. (٣) يزيد بن رومان المدنى، مولى آل الزبير ، ثقة ، من الخامسة، روى له الجماعة : تقريب : ٣٦٤/٢. (٤) رواه مالك في الموطأ: ١١٥/١ والبيهقى فى السنن الكبرى : ٤٩٦/٢ ويزيد بن رومان لم يدرك زمن عمر ، فهو منقطع . (٥) وهب بن كيسان القرشى مولاهم، أبو نعيم المدنى ، المعلّم ، ثقة من كبار الرابعة ، روى له الجماعة : تقريب : ٣٣٩/٢ . (٦) زيد بن وهب الجهنى ، أبو سليمان الكوفى ، مخضرم ، ثقة جليل لم يصب من قال : فى حديثه خلل ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٧٧/١. ٥١ شهر رمضان، فينصرف وعليه ليل. قال الأعْمَش (١): كان يصلى عشرين ركعة ويوتر بثلاث (٢). ٤٨ - وقال عَطَاءِ: أُدْرَكْتُهُمْ يُصَلُّونَ فى رمضان عشرين رَكْعَة والوتر ثلاث ركعات (٣) . ٤٩ - وعن عبد الله بن قيس (٤)، عن شُتَيْر (٥) - وكان من أصحاب عبد الله المَعْدُودين - أنه كان يُصَلِّى بهم فى رمضان عشرين ركعة ، ويوتر بثلاث (٦) . ٥٠ - وعن محمد بن سيرين (٧) : أن معاذاً أبا حَلِيمةَ القَارِىء كان يُصَلِّى بالناس فى رمضان إِحْدَى وأربعين رَكْعَةٌ . ٥١ - وعن ابن أبى ذئب (٨)، عن صالح مولى التَّوْاْمَة (٩) قال: (١) سليمان بن مهران الأسدى الكاهلى ، أبو محمد الكوفى الأعمش ، ثقة حافظ عارف بالقراءة ، ورع ، لكنه يدلس ، روى له الجماعة: تقريب: ٣٣١/١. (٢) واه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٢٨٦/٢، ٢٨٧، وعبد الرزاق فى المصنف : (٧٧٤١) : ٢٦٣/٤ - ٢٦٤ من طرق عن الأعمش عن زيد بن وهب به . (٣) رواه ابن أبى شيبة : ٢٨٥/٢. (٤) عبد الله بن قیس ، روى عن ابن عباس ، روى عنه أبو إسحاق السبیعی ، مجهول من الثالثة : تقريب : ٤٤٢/١ . (٥) شتير - بمثناة مصغراً - ابن شكل - بفتح المعجمة والكاف - العبسى الكوفى ، يقال: إنه أدرك الجاهلية، ثقة من الثالثة، روى له مسلم والأربعة: تقريب: ٣٤٧/١. (٦) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٢٨٥/٢، والبيهقى : ٤٩٦/٢. (٧) محمد بن سيرين الأنصارى ، أبو بكر بن أبى عمرة البصرى ، ثقة ثبت عابد ، كبير القدر ، كان لا يرى الرواية بالمعنى ، من الثالثة، روى له الجماعة: تقريب: ١٦٩/٢ . (٨) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبى ذئب ، القرش العامرى ، أبو الحارث المدنى ، ثقة فقيه فاضل من السابعة ، روى له الجماعة : تقريب: ١٨٤/٢. (٩) صالح بن نبهان المدنى ، مولى التوأمة - بفتح المثناة وسكون الواو بعدها همزة مفتوحة - صدوق اختلط بآخرة ، فقال ابن عدى : لا بأس برواية القدماء عنه ، كابن أبى ذئب وابن جريج ، من الرابعة ، وقد أخطأ من زعم أن البخارى أخرج له : تقريب: ٣٦٣/١. ٥٣ أُدْرَ كْتُ النَّاسَ قَبْل الحرّة (١) يقومون بإحدی وأربعین رَ كْعَة ، یوترون منها بِخَمْسٍ . قال ابن أبى ذِئب: فقلتُ : لا يُسَلِّمون بَيْنَهُنَّ؟. فقال: بل يُسَلِّمون بين كل ثِنْتَيْنِ، ويوترون بواحدة، إلا أنهم يُصَلُّونَ جميعاً . ٥٢ - وعن عمرو بن مُهَاجر (٢) : أن عمر بن عبد العزيز كانت تقوم العَامَّةُ بحَضْرَتِهِ فى رمضان بخمس عشرة تَسْلِيمة، وهو فى قُيَّتِهِ لا نَدْرِى ما يَصْنَعُ . ٥٣ - وعن داود بن قيس (٣) قال: أُدْرَكْتُ المدينةَ فى زمان أُبَان بن عُثْمَان (٤) وعمر بن عبد العزيز يُصَلُّون سِتَّةً وثلاثين رَكْعَةً ، ويوترون بثلاث (٥) . ٥٤ - وعن نَافِعٍ (٦): لم أُدْرِكَ النَّاسَ إلاَّ وهم يُصْلُّونَ تِسْعاً وثلاثين رَكْعَةً ، ويوترون منها بثلاث . ٥٥ - وعن [ وِقَاء ] بن إِيَاس (٧): كان سعيد بن جُبَيْر يُصَلِّ بنا فى (١) أى قبل بوم الحرة ، وهو يوم مشهور فى الإسلام ، فيه انتهب المدينة عسکر یزید بن معاوية الذين ندبهم من أهل الشام لقتال أهل المدينة ، من الصحابة والتابعين ، وأمر عليهم مسلم ابن عقبة المرى ، وكان ذلك فى ذى الحجة سنة ثلاث وستين ، وعقيبها هلك يزيد ، والحرة هذه : أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كثيرة، وكانت الوقعة بها. انظر النهاية: ٣٦٥/١. (٢) عمرو بن المهاجر بن أبى مسلم الأنصارى ، أبو عبيد الدمشقى ، ثقة من الخامسة ، روى له أبو داود وابن ماجة : تقريب : ٧٩/٢ . (٣) داود بن قيس الفراء الدباغ ، أبو سليمان القرشى مولاهم ، ثقة فاضل ، من الخامسة ، روى له مسلم والأربعة ومات فى خلافة أبى جعفر المنصور: تقريب: ٢٣٤/١. (٤) أبان بن عثمان بن عفان الأموى ، أبو سعيد - وقيل: أبو عبد الله - مدنى ثقة، من الثالثة ، مات سنة خمس ومائة ، روى له الأربعة : تقريب : ٣١/١. (٥) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف : ٢٨٥/٢ .. (٦) نافع أبو عبد الله المدنى ، مولى ابن عمر ، ثقة ثبت فقيه مشهور ، من الثالثة ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٩٦/٢ . (٧) وقاء - بكسر أوله وقاف ـ ابن إياس الأسدى ، أبو يزيد الكوفى ، لين الحديث ، من السادسة ، روى له النسائى: تقريب: ٣٣١/٢ وفى الأصل: ورقاء ، وهو تصحيف . ٥٤ -- رمضان من أول الشهر إلى عشرين لَيْلَة سِتّ تَرْوِيحات، فإذا دَخَلَ العشر زاد تَرْوِيحَةً (١) . ٥٦ - وعن حبيب بن أبى عَمْرَةٍ(٢): كان سعيد بن جُبَيْرِ يُصَلِّی فی رمضان سِتّ تَرْوِيحات، يُسَلِّم بين كل ركعتين، كل ترويحة أربع رَكَعَات، يُسَلِّم تَسْليمة واحدة فى كُلّ رَكْعَتَيْنِ . ٥٧ - وعن يُونس (٣): أدركت مسجد الجامع، قبل فِتْتَة ابن الأَشْعَث (٤)، يُصَلِّى بهم عبد الرحمن بن أبى بكرة (٥)، وسعيد بن أبى (١) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ٢٨٤/٢، ٢٨٦. (٢) حبيب بن أبى عمرة القَصَّب ، أبو عبد الله الحمانى - بكسر المهملة - الكوفى ، ثقة من السادسة ، روى له الجماعة إلا أبا داود: تقريب : ١٥٠/١. (٣) يونس بن عبيد بن دينار العبدى ، أبو عبيد البصرى ، ثقة ثبت فاضل ورع، من. الخامسة ، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، روى له الجماعة: تقريب: ٣٨٥/٢. (٤) هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندى ، أمير من القادة الشجعان الدهاة ، وهو صاحب الوقائع مع الحجاج الثقفى ، سيره الحجاج بجيش لغزو بلاد رتبيل (ملك الترك ) فيما وراء سجستان ، فغزا بعض أطرافها وأخذ منها حصوناً وغنائم ، وكتب إلى الحجاج يخبره بذلك وأنه يرى ترك التوغل فى بلاد رثبيل إلى أن يختبر مداخلها ومخارجها، فأتهمه الحجاج بالضعف والعجز ، وطلب منه أن يمضى فيما أمره وإلا عزله وولى أخاه إسحاق بن محمد ، فاستشار عبد الرحمن من معه ، فلم يروا رأى الحجاج ، واتفقوا على نبذ طاعته ، وبأيعوا عبد الرحمن على خلع الحجاج ، وإخراجه من أرض العراق ، وقال بعضهم : إذا خلعنا الحجاج عامل عبد الملك فقد خلعنا عبد الملك ، فخلعوا عبد الملك بن مروان أيضاً ، وزحف بهم عبد الرحمن سنة ٨١ م- عائداً إلى العراق لقتال الحجاج، ونشبت بينه وبين جيوش الحجاج وعبد الملك معارك ظفر فيها عبد الرحمن وتم له ملك سجستان وكرمان والبصرة وفارس - إلا خراسان ، وكان عليها المهلب والياً لعبد الملك بن مروان - ثم خرجت البصرة من يده فاستولى على الكوفة ، فقصده الحجاج ، فحدثت بينهما موقعة « دير الجماجم » التى دامت مئة وثلاثة أيام وانتهت بخروج ابن الأشعث من الكوفة ، وكان جيشه ستين ألفاً ، فتابعت هزائم جيشه فى مسكن وسجستان ، وتفرق من معه ، فبقى فى عدد يسير ، فلجأ إلى « رتبيل » فحماه مدة ، فوردت عليه كتب الحجاج تهديداً ووعيداً إذا هو لم يقتل ابن الأشعث أو يقبض عليه ، فأمسكه وقبيل وقتله وبعث برأسه إلى الحجاج ، فأرسله هذا إلى عبد الملك بالشام ، وبعث به عبد الملك إلى أخيه عبد العزيز بمصر. انظر: الأعلام لخير الدين الزركلى: ٣٢٣/٣ - ٣٢٤. (٥) عبد الرحمن بن أبى بكرة ، نفيع - بالتصغير - ابن الحارث الثقفى، ثقة من الثانية ، روى له الجماعة : تقريب : ٤٧٤/١ . ٥٥ الحسن (١)، وعمران العبدى (٢)، كانوا يُصِّلُّونَ خمس تَّرَاويح ، فإذا دخل العَشْرُ زادوا واحِدَةً، ويَقْتُتُون فى النِّصْفِ الآخر، وَيَخْتِمُون القرآن مَرَّتَيْن . ٥٨ - وعن عِمْران بن حُدَيْرِ (٣): كان أبو مِجْلَز (٤) يُصَلِّى بهم أربع تَّرْوِيحات، ويقرأ بهم سّبُع القرآن فى كُلّ لَيْلَةٍ (٥). ٥٩ - وعن ذَكْوَان الحَرَشِىّ (٦): شهدتُ زُرَارَة بن أُوْنَى (٧) يُصِّلِّى بالحىّ فى رمضان سِتّ ترويحات ، فإذا كان فى آخر الشهر فى العَشْر صِّلَّى سَبْع ترويحات كُلّ ليلة ، وشهدته فى آخر صلاته يُصَلِّى سِتّ ركعات لا يَفْعُدُ بينهن ، يقعد فى السادسة . ٦٠ - وعن ابن القاسم (٨): سمعتُ مَالِكاً يذكر أن جعفر بن سُليمان (٩) أُرْسَل إليه يسأله : أُنْقُصُ من قيام رمضان ؟ فَتَهَاهُ عن ذلك ، (١) سعيد بن أبى الحسن البصرى ، أخو الحسن البصرى ، ثقة من الثالثة ، مات سنة مائة ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٩٣/١. (٢) لم نتمكن من تحديده . (٣) عمران بن حُدير - بمهملات مصغراً - السدى، أبو عبيدة، بالضم ، البصرى ، ثقة من السادسة ، روى له مسلم وأبو داود والترمذى والنسائى: تقريب : ٨٢/٢. (٤) هو لاحق بن حميد بن سعيد السدوسى البصرى ، أبو مجلز - بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام بعدها زاى - مشهور بكنيته ، ثقة من كبار الثالثة ، روى له الجماعة : تقريب : ٣٤٠/٢ . (٥) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف : ٢٨٤/٢ بلفظ : كان أبو مجلز يقوم بالحى فى رمضان يختم فى كل سبع . (٦) لم نعثر على ترجمته . (٧) زرارة بن أوفى العامرى ، الحرشى - بمهملة وراء مفتوحتين ، ثم معجمة - أبو حاجب البصرى ، قاضيها ، ثقة عابد، من الثالثة مات فجأة فى الصلاة ، روى له الجماعة : تقريب : ٢٥٩/١ . . (٨) عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقى - بضم المهملة وفتح المثناة بعدها قاف - أبو عبد الله البصرى الفقيه، صاحب مالك ، ثقة من كبار العاشرة ، روى له البخارى والنسائى : تقريب : ٤٩٥/١ . (٩) جعفر بن سليمان الضبعى - بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة - أبو سليمان البصرى ، صدوق زاهد لكنه كان يتشيع ، من الثامنة ، روى له مسلم والأربعة : تقريب : ١٣١/١. ٥٦ فقيل له : قَدْ كُرِهَ ذلك ؟. قال : نعم ، وقد قام الناس هذا القيام قديماً وحديثاً . قيل له : فَكَمْ القيام ؟. فقال: تِسْعٌ وثلاثون رَكْعَةٌ بالِثْرِ . ٦١ - وعن ابن أيمن قال: قال مالك: أُسْتَحِبُّ أن يقوم الناس فى رمضان بثمان وثلاثين رَكْعَة ، ثم يُسَلِّم الإِمام ، والناسُ ، ثم يُوثِرُ بهم بواحدة ، وهذا العمل بالمدينة قبل الحَرَّة منذ بضع ومائة سنة إلى اليوم . ٦٢ - وقال إسحاق بن منصور (١): قلتُ لأحمد بن حَنْبَل : كم من ركعة يُصَلّى فى قيام شهر رمضان ؟. فقال : قد قيل فيه ألوان نحواً من أربعين ، إنما هو تطوع . قال إسحاق : نختار أربعين ركعة ، وتكون القراءة أُخَفّ . ٦٣ - وعن الَّعْفَرَانِىّ (٢): عن الشَّافِعِى (٣): رأيتُ النَّاسَ يقومون بالمدينة تِسْعاً وثلاثين ركعة ، قال: وأُحَبُّ إلَّ عشرون . قال : وكذلك يقومون بمكة . قال : وليس فى شىء من هذا ضِيق ولا حَدٌّ يُنْتَهَى إليه لأنه نَافِلَة ، فإن أَطَالُوا القيام، وأَقْلُّوا السجود فَحَسَنٌ، وهو أحَبُّ إلَّ، وإن أُكْثُرُوا الرُّكُوع والسجود فَحَسَنٌ . (١) إسحاق بن منصور بن بَهْرام الكوسج ، أبو يعقوب التميمى . المروزى ، ثقة ثبت من الحادية عشرة ، مات سنة إحدى وخمسين روى له الجماعة إلا أبا داود: تقريب : ٦١/١. (٢) هو الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى ، أبو على البغدادى ، صاحب الشافعى ، وقد شاركه فى الطبقة الثانية من شيوخه ، ثقة من العاشرة روى له البخارى والأربعة : تقريب : ١٧٠/١ . (٣) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد یزید بن هاشم بن المطلب المطلبى ، أبو عبد الله الشافعى المكى ، نزيل مصر ، رأس الطبقة التاسعة ، وهو المجدد لأمر الدين على رأس المائتين ، مات سنة أربع ومائتين وله أربع وخمسون سنة ، روى له مسلم والأربعة : تقريب : ١٤٣/٢ ٥٧ ٠٠ ٠-٠٠ باب مقدار القراءة فى كل ركعة فى قيام رمضان ٦٤ - عن السَّائب بن يَزِيد: أَمَرَ عمر بن الخطاب أُبَىَّ بن كَعْب ، وَتَمِيم الدَّارِىّ أن يقوما للناس فى رمضان ، فكان القَارِىء يقرأ بالمئين ، حتى كُنَّا نعتمد على العِضَىِّ من طول القيام ، وما كُنَّا ننصرف إلاَّ فى فُرُوع الفجر (١) . ٦٥ - وعن مالك، عن عبد الله بن أبى بَكْر (٢): سمعتُ أَبِى (٣) يقول: كُنَّا ننصرف فى رمضان من القيام ، فنستعجل الخَدَمَ بالطعام مَخَافَةً الفَجْر (٤). ٦٦ - وعن السَّائب : كان القارىء يَقْرَأُ فى رمضان فى زمن عمر بن الخطاب فى كُلّ ركعة بخمسين آية ، بستين آية ، ونحو ذلك . ٦٧ - وعن عاصم (٥) ، عن أبى عثمان (٦): أن عمر جَمَعَ القُرّاءَ فی (١) انظر رقم: (٤٢، ٤٤). وفروع الفجر: ظهوره وارتفاعه ، وفّرْع كل شىء: أعلاه . انظر النهاية : ٤٣٦/٣. (٢) عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى المدنى ، القاضى ، ثقة من الخامسة ، روى له الجماعة : تقريب : ٤٠٥/١ . (٣) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى النجارى ، بالنون والجيم ، المدنى القاضى ، اسمه وكنيته واحد ، وقيل إنه يكنى أبا محمد ، ثقة عابد من الخامسة ، روى له الجماعة : تقريب : ٣٩٩/٢. ٠ (٤) رواه البيهقى فى السنن الكبرى : ٤٩٧/٢. (٥) عاصم بن سليمان الأحول ، أبو عبد الرحمن البصرى ، ثقة من الرابعة ، لم يتكلم فيه إلا القطان ، وكأنه بسبب دخوله فى الولاية ، روى له الجماعة: تقريب: ٣٨٤/١. (٦) هو عبد الرحمن بن ملّ - بلام ثقيلة - أبو عثمان النهدى - بفتح النون وسكون الهاء - مشهور بكنيته ، مخضرم ، من كبار الثانية ، ثقة ثبت عابد ، مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها ، وعاش مائة وثلاثين سنة ، وقيل أكثر، روى له الجماعة: تقريب: ٤٩٩/١. ٥٨ رمضان، فَأُمَرَ أْخَفَّهُمْ قِرَاءَةً أن يقرأ ثلاثين آية ، وأوسطهم خَمْساً وعشرين ، وأثقَلهم قراءة عشرين (١). ٦٨ - وعن الحسن: أن عمر بن الخطاب أُمَرَ أُبَيّا فَأَمَّهُمْ فى رمضان، فكانوا ينامون ربع الليل ويقومون رُبْعَيْهِ وينصرفون بربع لِسَحُورِهِم وحَوَائِجِهِمْ، وكان يقرأ بهم خمس آيات ، وسِتّ آيات فى كُلّ ركعة، وَيُصَلّى بهم ثمانية عشر شَفْعاً يُسَلّم فى كُلّ ركعتين، وَيُرَوِّحُهُمْ قَدْرُ ما يَتَوَضَّأُ المُتَوَضِّىُ ويَقْضِى حَاجْتَه (٢) . ٦٩ - وعن سعيد بن عامر (٣) عن أسماء بن عُبَيْد (٤) قال: دخلنا على أبى رَجَاء العُطَارِدِىّ (٥) قال سعيد: زعموا أنه كان بَلَغَ ثلاثين ومائة، فقال : يَأْتُونى فيحملونى كَأَنَّى قُقَّة ، حتى يضعونى فى مَقَامِ الإِمام ، فَأَقْرَأْ بهم الثلاثين آية - وأحسبه قد قال: أربعين آية - فى كُلِّ رَكْعَةٍ يعنى فى رمضان . ٧٠ - وعن عمر بن المنذر (٦) : كنت أقوم للناس فى زمان عبد الله ابن الزُّبَيْرِ ، فَكُنَّا نقرأْ بخمسين آية فى كُلّ ركْعَةٍ . (١) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف :: ٢٨٤/٢ وعبد الرزاق: (٧٧٣٢): ٢٦١/٤ والبيهقى فى السنن الكبرى : ٤٩٧/٢ . (٢) رواه عبد الرزاق فى المصنف : (٧٧٣٩) مختصراً . (٣) سعيد بن عامر الضبعى - بضم المعجمة وفتح الموحدة - أبو محمد البصرى ، ثقة صالح ، وقال أبو حاتم: ربما وهم، من التاسعة، روى له الجماعة: تقريب: ٢٩٩/١. (٤) أسماء بن عبيد بن مخارق الضبعى ، أبو المفضل البصرى ، والد جويرية، ثقة من السادسة ، روى له مسلم والنسائى: تقريب : ٦٥/١ . (٥) هو عمران بن ملحان - بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة - أبو رجاء العطاردى ، مشهور بكنيته ، مخضرم ثقة معمر ، مات سنة خخمس ومائة وله مائة وعشرون سنة ، روى له الجماعة: تقريب : ٨٥/٢ . (٦) لم نعثر على ترجمته . ٥٩ ٧١ - وَأَمَرَ عمر بن عبد العزيز القُرّاءَ فى رمضان أن يقوموا بِسِتُّ وثلاثين رَكْعَةٌ ، يوتروا بثلاث ، ويقرأوا فى كُلّ ركعة عشر آيات (١). ٧٢ - وعن علىّ بن الأقْمَر (٢): أَمَّنَا مَسْرُوق فى رمضان، فَقَرَأ فى رَكْعَةٍ بسورة العنكبوت (٣) . ٧٣ - وعن أبى مِجْلز أنه كان يقرأ بهم سُبُعَ القرآن فى كُلٌّ ليلة ، وكان بَشِير بن نَهِيك (٤) يفعل ذلك (٥). ٧٤ - وعن عَفَّن بن مُسْلم، عن حَمَّاد بن سَلَمَةَ (٦) - ونظر إلى رَجُلٍ يُصَلِّى، فجعل يُخَفِّفُ صلاته - فقال له : أحْسِنْ صلاتك . قال : إِنِّى رَأْيْتُ الحسن الجُفْرِى (٧) يُخَفِّفُ صلاته - يعنى فى التَّطَوعِ - فقال: سمعتُ يُونس بن عُبَيد يقول: ما اسْتَخَفَّ رَجُلٌ بالتطوع إلَّ اسْتَخَفْ بالفريضة . ٧٥ - وعن مَيْمون بن مِهْرَان (٨): أُدْرَكْتُ القَارِىء إذا قَرَأْ خمسين (١) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف : ٢٨٤/٢. (٢) علىّ بن الأقْمر بن عمرو الحمدانى - بسكون الميم وبالمهملة - الوادعى بكسر الدال المهملة وبالمهملة ، أبو الوازع ، كوفى ثقة من الرابعة ، روى له الجماعة : تقريب: ٣٢/٢. (٣) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف : ٢٨٤/٢. (٤) بشير بن نهيك - بفتح النون وكسر الهاء وآخره كاف - السدوسى ، ويقال : السَّلولى، أبو الشعثاء البصرى ، ثقة من الثالثة، روى له الجماعة: تقريب: ١٠٤/١ . (٥) انظر رقم (٥٨) . (٦) حماد بن سلمة بن دينار البصرى ، أبو سلمة ، ثقة عابد ، أثبت الناس فى ثابت ، وتغير حفظه بآخرة ، من كبار الثامنة ، روى له مسلم والأربعة: تقريب : ١٩٧/١. (٧) الحسن بن أبى جعفر الجفرى - بضم الجيم وسكون الفاء - البصرى ، ضعيف الحديث مع عبادته وفضله ، من السابعة ، مات سنة سبع وستين ومائة ، روى له الترمذى وابن ماجة : تقريب : ١٦٤/١ . (٨) ميمون بن مهران الجزرى، أبو أيوب ، أصله كوفى ، نزل الرقة ، ثقة فقيه ، ولى الجزيرة لعمر بن عبد العزيز ، وكان يرسل ، من الرابعة ، روى له مسلم والأربعة : تقريب : ٢٩٢/٢ . ٦٠