Indexed OCR Text
Pages 201-220
و((عدس)) بضم العين المهملة، ويقال ((حدس)) بالحاء المهملة ، وهكذا وقع في الرواية المتقدمة وهو الصواب كما قال الإمام أحمد في ((المسند)) (١١/٤). وهذا من الفوائد التي خلت منها كتب الرجال ! فإنهم لم يحكوه عنه ، بينما نقلوا عن ابن حبان أنه قال في ((الثقات)). ((أرجو أن يكون الصواب حدس، بالحاء ، سمعت عبدان الجولقي يقول ذلك)) . والحديث سبق تخريجه فى الذي قبله . ٩٦ - ( باب : في رؤية الرب عياناً ) ٤٦١ - ثنا بشار بن الحسين التستري ، ثنا خلف بن هشام البزار، ثنا أبو شهاب ، عن اسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال قال رسول الله العلي : ((ترون ربكم عياناً كما ترون القمر ليلة البدر)). ٤٦١ - حديث صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم ، غير بشار بن الحَسَن التستري فإني لم أجد له ترجمة . وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الكناني الحناط . والحديث أخرجه البخاري (٤٦٠/٤) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ١١١) من طريق عاصم بن يوسف اليربوعي حدثنا أبو شهاب به . قلت : وأبو شهاب هذا مع كونه من رجال الشيخين ، فقد تكلموا في حفظه ، ولذلك أورده الذهبي في ((الميزان)) وقال: ((صدوق، في حفظه شيء)). وقال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق يهم)). قلت : وقد روى الحديث جماعة من ثقات أصحاب إسماعيل بن أبي خالد عنه دون قوله ((عياناً)) كما مضى في الكتاب (٤٤٦ - ٤٥١)، وذكرت له في الموضع الأول متابعاً لاسماعيل عن قيس بن أبي حازم، ولذلك لم تطمئن النفس لصحة هذه ((عياناً)) لتفرد أبي شهاب بها ، فهي منكرة أو شاذة على الأقل . ٩٧ - ( باب : ما ذكر من رؤية نبينا ربه تبارك وتعالى في منامه ) . ٤٦٢ - حدثنا الشافعي ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة ، - ٢٠١ - أ- عن ابن عباس في قوله تعالى : (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك) قال : هي رؤيا عين رآها النبي اللّهُ ٤٦٢ - إسناده صحيح موقوف على شرط البخاري ، وقد أخرجه كما يأتي . والحديث أخرجه البخاري (٣٢/٣ و٢٧٤) والترمذي (١٩٢/٢) من طرق أخرى عن سفيان به . وقال الترمذي: (( حديث حسن صحيح)) . ٤٦٣ - ثنا المقدمي ، ثنا أبو أحمد ، عن سفيان، عن سماك، عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال : كانت رؤيا الأنبياء وحياً . ٤٦٣ - إسناده حسن ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، وفي سماك وهو ابن حرب كلام يسير ، وهو في روايته عن عكرمة خاصة أشد . حديث أخرجه ابن جرير فى ((تفسيره)) (٩٠/١٢) حدثنا ابن بشار قال : ثنا أبو أحمد به . ومن طريق أبي أسامة عن سفيان به . وقد روي الحديث مرفوعاً ، أخرجه ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد حدثنا أبو عبد الملك الكرندي حدثنا سفيان بن عينية عن إسرائيل بن يونس عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ◌َلة: ((رؤيا الأنبياء في المنام وحي)). ذكره ابن كثير في ((التفسير)) (١٤٨/٧ - منار) وقال: (( ليس هو في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه )). قلت : ورجاله ثقات غير أبي عبد الملك الكرندي فلم أعرفه ، ولا عرفت نسبته . وأخرجه البخاري في أول ((الوضوء)) في آخر حديث ابن عباس في صلاته خلف النبي وَيقة صلاة الليل، من طريق عبيد بن عمير قال: ((رؤيا الأنبياء وحي)) ثم قرأ ( إني أرى في المنام أني أذنحك ) . وعزاه السيوطي في ((الدر)) (٢٨٠/٥) لعبد الرزاق أيضاً وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في ((الأسماء والصفات)). وعزاه الحافظ في ((الفتح)) لمسلم مرفوعاً وهو من أوهامه كما نبهت على ذلك في تعليقي على كتابي ((مختصر صحيح البخاري)» يسر الله إتمامه . ٤٦٤ - ثنا أبو بكر، ثنا عبدة بن سليمان وأبو أسامة ، عن مسعر، عن عبدالملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، عن معاذ أن رسول الله له : ما رأى في نومه وفي يقظته فهو حق . - ٢٠,٢ - ٤٦٤ - إسناده صحيح على شرط الشيخين موقوف . وعبد الملك بن ميسرة هو أبو زيد العامري الهلالي . ٩٨ - باب : ) ٤٦٥ - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا إبراهيم أبن طهمان ، ثنا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله ((إن الله تعالى تجلى لي في أحسن صورة فسألني فيما يختصم الملأ الأعلى؟. قال : قلت : ربي ! لا أعلم به، قال : فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو وضعها بين ثديي حتى وجدت بردها بين كتفي فما سألني عن شيء إلا علمته )). ٤٦٥ - إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك بن حرب فهو من رجال مسلم وحده ، وفيه كلام كما تقدم بيانه قبل حديث . والحديث له شاهد من حديث معاذ وغيره، وقد مضى تخريجه تحت رقم (٣٨٨). ٤٦٦ - ثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير، عن ليث ، عن ابن سابط، عن أبي أمامة عن النبي وَّ قال: تراءى لي ربي في أحسن الصورة)) ثم ذكر الحديث . ٤٦٦ - حديث صحيح بما قبله وما بعده ، ورجاله ثقات غير ليث وهو ابن أبي سليم وكان اختلط ، وقد مضى برقم (٣٨٩) بعض تمام هذا الحديث . ٤٦٧ - حدثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم وصدقة قالا ثنا ابن جابر قال : مر بنا خالد بن اللجلاج فدعاه مكحول فقال له يا أبا ابراهيم حدثنا حديث عبد الرحمن بن عائش قال : سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: قال رسول الله مَلي: - ٢٠٣ - ((رأيت ربي في أحسن الصورة)). ٣٨٨ ٤٦٧ - حديث صحيح، وهو الطرف الأول للحديث المتقدم بهذا الإسناد (٢٨٨) إلا أنه لم يذكر فيه هناك الوليد بن مسلم . وتقدم تخريجه هناك مع بيان أن عبدالرحمن بن عائش لم تثبت له حجته . ٤٦٨ - ثنا يحيى بن عثمان بن كثير، ثنا زيد بن يحيى ، ثنا ابن ثوبان ، ثنا أبي، عن مكحول وابن أبي زكريا، عن [ابن ] عائش الحضرمي قال: قال رسول الله الخلية : ((أتاني ربي الليلة في أحسن صورة)). ٤٦٨ - حديث صحيح بما قبله وما بعده ، ورجاله ثقات ، لكن ابن عائش لم تثبت له صحبة كما سبق . وابن أبي زكريا اسمه عبد الله أبو يحيى الشامي . وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي الدمشقي . ٤٦٩ - ثنا أبو موسى، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبي ، عن قتادة ، عن أبي كلابة عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وله : ((رأيت ربي عز وجل في أحسن صورة)). ٤٦٩ - إسناده صحيح ، على ما رجحنا فيما تقدم (٣٨٨) من توثيق خالد بن اللجلاج ، وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين كما تقدم هناك. والحديث أخرجه الترمذي (٢ / ٢١٥): حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هشام به وقال : ((حديث حسن غريب من هذا الوجه)). ٤٧٠ - ثنا عبيد الله بن فضالة، ثنا عبدالله بن صالح، ثنا معاوية بن صالح عن أبي يحيى ،عن أبي يزيد، عن أبي سلام الأسود، عن ثوبان قال: قال رسول الله تَلِ﴾ : ((إن ربي أتانى الليلة في أحسن صورة)). وفي هذه الأخبار ووضع يده بین كتفي . - ٢٠٤ _ ٤٧٠ - حديث صحيح بما تقدم له من الشواهد ، ورجاله ثقات ، على ضعف فى عبدالله بن صالح ، غير أبي يحيى ، فإني لم أعرفه . وأبي يزيد واسمه غيلان بن أنس الكلبي ، روى عنه جمع من الثقات ، ولم يذكروا توثيقه عن أحد . وأبو سلام الأسود اسمه بمطور . ٩٩ - ( باب ) : ٤٧١ - ثنا اسماعيل بن عبدالله، ثنا نعيم بن حماد ويحيى بن سليمان قالا : حدثنا عبدالله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال حدثه أن مروان بن عثمان، حدثه عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب قال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((رأيت ربي في المنام في أحسن صورة)) وذكر كلاماً . ٤٧١ - حديث صحيح بما قبله ، وإسناده ضعيف مظلم ، عمارة بن عامر أورده ابن أبي حاتم (٣٦٧/١/٣) من هذه الرواية ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومروان بن عثمان هو ابن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري الزرقي ضعيف كما في ((التقريب)). وذكر المزي في ((التهذيب)) أنه روى عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب ، فتعقبه الحافظ في (( تهذيبه )) بقوله : ((وفيه نظر فإن روايته إنما هي عن عمارة بن عمرو بن حزم عن أم الطفيل امرأة أبي في الرؤية وهو متن منكر)). كذا قال : ابن عمرو بن حزم . وإنما هو ابن عامر كما تراه في الكتاب ، وكذلك هو عند ابن أبي حاتم كما سبقت الإشارة إليه . ١٠٠ - ( باب : في الزيادة بعد ذكر الحسنى ) . ٤٧٢ - ثنا هدية بن خالد ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا ثابت ، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن صهيب أن رسول الله صل﴾ قال في هذه الآية: ((للذين أحسنوا الحسنى)) وزيادة قال : ((إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادوا يا أهل الجنة إن لكم عند - ٢٠٥ - الله تعالى موعداً يريد أن ينجزكموه قالوا : ما هو ألم يبيض وجوهنا ويدخلْنا الجنة ويجرْنا من النار ؟ فيكشف الله عنهم الحجاب فينظرون إلى الله تعالى فما شيء أعطوه أحب إليهم من النظر إليه وهي الزيادة)). ٤٧٢ - إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرجه كما يأتي . والحديث أخرجه مسلم (١١٢/١) وأبو عوانة في ((مستخرجه)) (١٥٦/١) والترمذي (٩٠/٢) وابن ماجه (١٨٧) وأحمد (٣٣٢/٤ - ٣٣٣ - ١٥/٦٥ - ١٦) والآجري (ص ٢٦١) من طرق عن حمادبن سلمة به . وقال الترمذي : (( هذا حديث إنما أسنده حماد بن سلمة ورفعه ، وروى سليمان بن المغيرة وحماد بن زيد هذا الحديث عن ثابت البناني عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قوله )). قلت : حماد بن سلمة ثقة حافظ ، ولا سيما في روايته عن ثابت ، فزيادته حجة . والله أعلم . ورواية سليمان بن المغيرة وحماد بن زيد وصلهما ابن جرير في ((تفسيره)) (١١/ ٧٤ - ٧٥) وهي مختصرة جداً عن رواية حماد بن سلمة مما يشعر أن ابن أبي ليلى كان أحياناً يختصر متنه ، وكذا إسناده فلا يسنده ، وتارة يسنده ، ويسوقه بتمامه . والله أعلم . ٤٧٣ و٤٧٤ - ثنا أبو بكر، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن مسلم بن نُدَيْر عن حذيفة ، وعن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عامر ابن سعد عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى : ((للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)) قال: النظر إلى وجه الله تعالى. وفيه عن ابن مسعود (١) . ٤٧٣ و٤٧٤ - حديث موقوف صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين من الطريق الثانية ، وكذا الأولى إلا مسلم بن نُدير وهو لا بأس به كما قال أبو حاتم، لكن أبو إسحاق وهو السبيعي مدلس وقد عنعنه ، لكن يشهد له الحديث المرفوع قبله . ١٠١ - ( باب ) ٤٧٥ - ثنا محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن الوليد بن عثمان بن عفان أبو مروان ، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن (١) يعني موقوفاً، وقد عزاه السيوطي لابن أبي حاتم واللالكائي عنه. -٢٠٦ - يزيد ، عن أبي هريرة أخبره أن الناس قالوا يا رسول الله : هل نرى ربنا تبارك وتعالى يوم القيامة؟ قال رسول اللهمل * : ((هل تضارون في القمر ليلة البدر . قالوا : لا يا رسول الله . قال : فهل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب . قالوا، لا . يا رسول الله . قال : فإنكم ترون هكذا يوم القيامة يجمع الله تعالى الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه فيتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها شك إبراهيم بن سعد] فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا عز وجل فإذا رأيناه عرفناه فيأتيهم الله تعالى في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيعرفونه [وينصب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعاء الرسل يومئذ : اللهم سلّم سلّم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان. هل رأيتم السعدان؟ قالوا : نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير إنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تبارك وتعالى يخطف الناس بأعمالهم فمنهم الموبق لعمله ومنهم المجدول أو المجازي أو نحو من الكلام ينجو حتى إذا فرغ الله تعالى من القضاء بين العباد فأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئاً ممن أراد الله أن يرحمه فمن يشهد أن لا إله إلا الله فتعرف وجوههم في النار بآثار السجود فتأكل النار ابن آدم إلاّ آثار السجود حرم الله تعالى على النار أن تأكل آثار السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة فى حميل السيل ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولاً الجنة فيقول يا رب اصرف - ٢٠٧ - وجهي عن النكر فإنه قشبني ريحها وأحرقني ذكاءها فيدعو الله ما شاء أن يدعوه فيقول هل عسيت أن أعطيك ذلك أن تسألنى غيره؟ فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة فرآها سكت ما شاء الله أن یسکت ثم يقول أي رب قربني إلى باب الجنة فيقول الله تعالى له: أليس قد أعطيت أن لا تسألنى غيرها ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول يا رب ويدعو الله تعالى حتى يقول: هل عسيت أن أعطيك أن تسألني غيره؟ فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره فيعطى الله ماشاء من عهود ومواثيق فيقدمهإلى باب الجنة فإذا قام عند الباب فارتفعت له الجنة فرأى ما فيها من الخيرات والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول يا رب أدخلني الجنة فيقول أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير ما أعطيتك؟ فيقول: ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول يا رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو حتى يضحك الله تعالى منه فإذا ضحك الله منه قال: أدخل الجنة . فإذا دخل قال له تمن فيسأل ربه ويتمنى حتى أنه ليذكره من كذا وكذا فيسأل حتى إذا انقطعت به الأماني قال قال الله عز وجل: ولك مثله)). قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد مع أبي هريرة : لا يرد عليه من قوله شيئاً . ٤٧٥ - إسناده حسن صحيح ، وهو مكرر الحديث المتقدم (٤٥٣) إسناداً ومتناً ، إلا أنه ساقه هنا بتمامه . وسيأتي طرفه الأول من طريق أخرى عن أبي هريرة به . رقم (٧٣٢) . ٤٧٦ - ثنا ابن أبي عمرو، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد عن أبى هريرة قال قال رسول الله (َلي): هل ترى ربنا يوم القيامة قال: نعم فذكر نحوه ومثله معه قال أبو سعيد وسمعت رسول وعليلا :選心 - ٢٠٨ - ((هذا لك وعشرة أمثاله)). قال أبو هريرة حفظت هذا لك ومثله معه قال أبو هريرة وذلك آخر أهل الجنة دخولاً الجنة . ٤٧٦ - إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي عمر واسمه محمد بن يحيى ابن أبي عمر العدني وهوثقة حافظ من رجال مسلم ، وقد توبع كما سبقت الإشارة إليه تحت الحديث (٤٥٥)، وهو طرف من هذا الحديث ، وهو طويل نحو الذي قبله ، ذكر المصنف بعضاً منه هنا ، وبعضاً آخر من هناك . ٤٧٧ - ثنا ابن مصفى ، ثنا بقية، ثنا الزبيدي ، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثى قال: كان أبو هريرة يحدث أن أناساً قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله له : فذكره نحوه . ٤٧٧ - إسناده جيد، وهو مكرر الحديث المتقدم (٤٥٤) مع اختلاف في السياق . ٤٧٨ - حدثنا محمد بن عوف ، ثنا أبو اليمان ، ثنا شعيب، عن الزهري ، حدثني سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد أن أبا هريرة أخبرهما أن الناس قالوا للنبي ◌َلجر : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فذكره نحوه . ٤٧٨ - إسناده صحيح ، وهو مكرر الحديث المتقدم (٤٥٦). ٤٧٩ - قال أبو بكر ورواه ابن أخي الزهري وأسامة بن زيد وعبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري ، عن سعيد وعطاء بن يزيد ، عن أبي هريرة، عن النبي صَلاة. ٤٧٩ - قلت : هذا معلق من هذه الطرق عن الزهري عن سعيد - وهو ابن المسيب - وعطاء ابن يزيد معاً عن أبي هريرة . وقد مضى موصولاً (٤٥٦) من طريق شعيب عن الزهري به ، و(٤٥٣- ٤٧٥ - ٤٥٤ - ٤٧٦) من طرق أخرى عن الزهري عن عطاء بن يزيد وحده . وذكرت هناك للزهري متابعاً عن سعيد فراجعه إن شئت . - ٢٠٩ - ١٠٢ - ( باب : في ذکر تجلي ربنا عز وجل للجبل عند كلامه لموسى عليه السلام ) ٤٨٠ - حدثنا هدبة بن خالد ، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي ◌َّ في قوله تعالى: ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ) . قال وضع إبهامه على قريب من طرف أنملته فساخ الجبل . قال حميد الثابت تقول هكذا؟ فوكزه قال: ويقوله رسول الله له ويقوله أنس فأكتمه أنا ؟! ٤٨٠ - إسناده صحيح على شرط مسلم . ولم يخرجه . والحديث أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٣٧/٩): حدثني المثنى قال : ثنا هدبة بن خالد به. وأخرجه الترمذي (١٨٠/٢) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ٧٥) والحاكم (٣٢٠/٢) وأحمد (٣/ ١٢٥) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة به . وقال الترمذي : ((حديث حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة)). وقال الحاكم : ((صحيح على شرط مسلم))، ووافقه الذهبي. وذكر الحافظ ابن كثير في ((تفسيره )) أن أبا محمد الخلال أخرجه من طريق أبي القاسم البغوي عن هدبة بن خالد به وقال : هذا إسناد صحيح لا علة فيه ، ورواه الحافظ : أبو القاسم الطبري وأبو بكر بن مردويه من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة عن أنس مرفوعاً بنحوه . قلت : والطريقين المشار إليهما أخرجهما المصنف أيضاً كما يأتي بعده ، ففيه رد لقول الترمذى:((لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة))، فقد عرفه غيره من حديث غير حماد فتنبه. ورواه الطبري من طريق قرة بن عيسى قال : ثنا الأعمش عن رجل عن أنس به . لكن قرة هذا لم أعرفه . ٤٨١ - ثنا أبو موسى، ثنا معاذ بن معاذ، ثنا حماد بن سلمة، عن -٢١٠ - ثابت، عن أنس، عن النبي وسلم قال: (( فلما تجلى ربه للجبل قال هكذا قال يعني أنه أخرج طرف خنصره قال فقال له حميد الطويل ما تريد إلى هذا يا أبا محمد ؟ قال فضرب صدره ضربة شديدة وقال من أنت يا حميد وما أنت يا حميد !. يخبر به أنس بن مالك عن النبي وَّ وتقول وما تريد إلى هذا؟ !. ٤٨١ - إسناد صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر الذي قبله . والحديث أخرجه أحمد (١٢٥/٣): ثنا أبو المثنى معاذ بن الغبري به . وتقدم في الذي قبله تخريجه وذكر من ر واه غيره ، وأخرجه ابن خزيمة من طرق عنه . ٤٨٢ - حدثنا أزهر بن مروان صاحب النوى ، ثنا عبد الأعلى، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس في قوله : ( فلما تجلى ربه للجبل ) قال أشار إليه بيده أو قال بأصبعه فتعفر (١) الجبل بعضه على بعض وخر موسى صقعاً أي ميتاً(٢). ٤٨٢ - إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أزهر بن مروان صاحب النوى وهو ثقة كما قال مسلمة الأندلسي ، وقال ابن حبان (( مستقيم الحديث)). وعبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى البصري السّامي وهو ثقة متقن ، وقد توبع كما فى الإسناد الآتي وخالفهما يزيد وهو ابن زريع فقال : ثنا سعيد عن قتادة قوله: ( فلما تجلى ... ) فأرسله ولم يجاوز به قتادة . أخرجه الطبري . ٤٨٣ - ثنا محمد بن ثعلبة، ثنا عمي عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ٤٨٣ - إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن ثعلبة وهو السدوسي البصري ، روى عنه جمع من الحفاظ والثقات ، ومنهم أبو زرعة الرازي وهو لا يروي إلا عن ثقة، ولذلك قال الحافظ: ((صدوق)). (١) كذا الأصل أي اندس بعضه على بعض وفي ((الطبري)) ((انقعر بعضه على بعض)). وهو الأشبه المناسب لرواية أخرى عنده عن أبي بكر الهذلى بلفظ ((انقعر فدخل تحت الأرض فلا يظهر إلى يوم القيامة)) . (٢) كذا قال قتادة رحمه الله تعالى، ولعله يعني : كالميت ، وإلا فظاهره مخالف للقرآن وتفسير ابن عباس الآتي بعد حديث ، ولذلك قال الحافظ ابن كثير: (( والمعروف أن ( الصعق ) هو الغشي هناكما فسره ابن عباس وغيره لا كما فسره قتادة بالموت ، وإن كان ذلك صحيحاً في اللغة كقوله تعالى : ( ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ، ثم نفخ فيه أخرى ، فإذا هم قيام ينظرون ) فإن هناك قرينة تدل على الموت كما أن هناك قرينة تدل على الغشي ، وهي قوله : ( فلما أفاق ) والإفاقة لا تكون إلا عن غشي . ٠- ٢١١ - وعم محمد بن ثعلبة اسمه محمد بن سواء . وقد تابعه عبد الأعلى بن عبد الأعلى كما في الإسناد الذي قبله . ٤٨٤ - ثنا حسين بن الأسود ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا اسباط، عن السدي، عن عكرمة ، عن ابن عباس : ( فلما تجلى ربه للجبل ) قال ما تجلى عنه إلا مثل الخنصر قال : فجعله ( دكا) قال: تراباً ( وخر موسى صعقاً) غشي عليه فلما أفاق قال: ( سبحانك تبت إليك ) من أن أسألك الرؤية (وأنا أول المؤمنين ) قال: أول من آمن بك من بني إسرائيل . ٤٨٤ - إسناده ضعيف ، حسين بن الأسود هو الحسين بن علي بن الأسود العجلي أبو عبدالله الكوفي صدوق يخطىء كثيراً كما قال الحافظ في ((التقريب)). وسائر رجاله ثقات رجال مسلم إلا أن أسباط وهو ابن نصر يخطىء كثيراً . والحديث أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٩/ ٣٧) : حدثني الحسين بن محمد بن عمرٍ و العنقزي قال : ثني أبي قال: ثنا أسباط به دون قوله ((فلما افاق ... )). ولكنه ساق شطره الاخير في مكان آخر (٣٩/٩) بهذا الإسناد. ومنه تبين لي أن قوله في الموضع الأول ((الحسين بن محمد بن عمرو)) من المقلوب ، وكذلك وقع في طبعة شاكر (٩٧/١٣) والصواب : الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، وكذلك على الصواب وقع في الموضع الثاني في طبعة شاكر (١٠٤/١٣). والحسين هذا قال أبو حاتم : لين يتكلمون فيه . وقال أبو زرعة : كان لا يصدق . ٤٨٥ - ثنا محمد بن عبد الأعلى ، ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : حدث رجل بحديث أبي هريرة فانتفض (١) قال ابن عباس: ما بال هؤلاء يجدّون (٢) عند محكمه، ويهلكون عند متشابهه . (١) يعني استنكاراً لما سمع من حديث أبي هريرة ، ولم أقف على من نبه على المراد بهذا الحديث ، ويغلب على الظن أنه حديث ((إن الله خلق آدم على صورته)) وهو حديث صحيح، مخرج في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٨٦٠) . (٢) كذا في المخطوطة ولعله : يحيدون ، أي يجتهدون ويهتمون لفهم المعنى المراد من القرآن وعند محكمه ، ويهلكون عند متشابهه ) لأنهم لا يهتمون لفهم معناه الحقيقي مع التنزيه ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) يصرفهم عن ذلك التأويل أو التفويض . - ٢١٢ - ٤٨٥ - إسناده صحيح ، رجاله ثقات على شرط مسلم غير ابن ثور واسمه محمد وهو ثقة اتفاقاً ، وهو صنعاني . ومثله محمد بن عبد الأعلى شيخ المصنف ، توفي سنة ٢٤٥ . ١٠٣ - ( باب ما ذكر عن النبي والثالثة: أن الله تعالى يكلم عبده المؤمن في منامه ). ٤٨٦ - ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا أبي ، ثنا محمد بن مهاجر الأنصاري ، عن جنيد بن ميمون أبي عبد الحميد، عن حمزة بن الزبير يرفع الحديث إلى عبادة بن الصامت أن النبي وسلم قال: ((رؤيا المؤمن من كلام يكلم به العبد ربه تبارك وتعالى في المنام)). ٤٨٦ - إسناده ضعيف ، حمزة بن الزبير ، الظاهر أنه حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام نسب إلى جده قال ابن أبي حاتم (٢١٢/٢/١): ((روى عن عائشة. روى عنه جعفر بن عبدالله بن الحكم الأنصاري)). ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ووثقه ابن حبان كما في ((التعجيل)). وجنید بن ميمون أبي عبد الله لم أجد له ترجمة ، وقد أورده الدولا بي في (( الكنى)) (٢/ ٧٢ - ٧٣) فيمن كنيته أبو عبد الحميد ، ولكنه سماه حميد بن ميمون، ولم أره أيضاً. والله أعلم . وسائر رجاله ثقات ، ومحمد بن مهاجر هو الأنصاري الشامي . والحديث قال الهيثمي في ((المجمع)) (٧ / ١٧٤): ((رواه الطبراني ، وفيه من لم أعرفه)). قلت: ومن طريقه أخرجه الضياء فى ((المختارة)) (ق ١/٦٦)، ومنه عرفت أن إسناده إسناد المصنف بعينه ، وشيخه شيخه . ٤٨٧ - حدثنا الحوطي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا صفوان بن عمرو، عن حميد بن عبد الرحمن أن رجلاً سأل عبادة عن قوله تعالى : ﴿لهم البشرى فى الحياة الدنيا﴾. - ٢١٣ - فقال عبادة سألت عنها رسول الله عليه فقال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن لنفسه أو يرى له وهو من كلام يكلم به ربك عبده في المنام )» . ٤٨٧ - إسناده صحيح إن كان ما في الأصل ((حميد بن عبد الرحمن)) محفوظاً، وهو حميد بن عبد الرحمن بن عوف ثقة من رجال الشيخين ، لكني في شك من ذلك لأمور : ١ - أن ابن عبد الرحمن هذا لم يذكروه في شيوخ صفوان بن عمرو . ٢ - أن السيوطي أورده في ((الدر المنثور)) (٣١٣/٣) من رواية الحكيم الترمذي وابن مردويه عن حميد بن عبد الله . ٣ - أن حميد بن عبدالله المدني لما ترجمه ابن أبي حاتم (٢٢٤/٢/١) ذكر في الرواة عنه صفوان بن عمرو ، ولم يذكره في الرواة عن حميد بن عبدالرحمن . ٤ - أن ابن جرير الطبري أخرجه (٩٤/١١) من طريق عمر بن عمرو بن عبد الأحموسي عن حميد بن عبدالله المزني قال : أتى رجل عبادة بن الصامت ... الحديث دون قوله: ((هو من كلام ... )) . ثم أخرجه ( ص ٩٦) من طريق أبي المغيرة قال : ثنا صفوان قال : ثنا حميد بن عبدالله أن رجلاً سأل عبادة بن الصامت الحديث دون الزيادة . قلت : فهذا كان يؤكد أن الراوى لهذا الحديث إنما هو حميد بن عبدالله، وأن ((حميد بن عبد الرحمن)) خطأ من ناسخ الكتاب . وإذا كان كذلك فما حال ابن عبدالله هذا ؟ يبدو لي أنه مجهول الحال فقد روى عنه ثقتان آخران عند ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في (( الثقات)) وذكر له راوياً آخر فقال (١/ ٢١) : ((حميد بن عبدالله المزني ، يروي عن أبي كبشة الأنماري وعبادة بن الصامت . روى عنه ابنه عبدالله بن حميد وصفوان بن عمرو، وأهل الشام)). وأورد ابنه في ثقات اتباع التابعين (٢ /١٤٥) غير أنه سماه عبدالله بن حميد بن عبيد الأنصاري . وكذلك أورده ابن أبي حاتم (٣٧/٢/٢) ووثقه . والله أعلم . وجملة القول : أن الرجل مستور الحال ، والنفس تطمئن للاحتجاج بحديث أمثاله من مستوري التابعين ، وعلى ذلك جرى كثير من المحققين ، لكن في النفس شيء من ثبوت الزيادة المذكورة ، لعدم ورودها، في طريق الأحموسى ، ولا في طرق أخرى للحديث عن عبادة بن الصامت ، وقد أخرجها ابن جرير وغيره وكذلك لم ترد في حديث غيره من الصحابة ، وقد خرجته في ((الصحيحة)) برقم (١٧٨٦). - ٢١٤ - ٤٨٨ - ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا محمد بن حمير، عن ابن جابر، حدثني العباس بن ميمون عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : أفضل ما يرى أحدكم في منامه أن يرى ربه أو يرى نبيه أو يرى والديه ماتا على الإِسلام . ٤٨٨ - إسناده ضعيف ، ورجاله ثقات غير العباس بن ميمون فلم أعرفه . ١٠٤ - ( باب : ما ذكر أن الله تعالى في سمائه دون أرضه ) . ٤٨٩ - ثنا هدية، أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني هلال ابن أبي ميمونة ، ثنا عطاء ابن أبي يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي قال: قلت يا رسول الله إنه كانت لى جارية ترعى قبل أحد والجوانية وإني أطلعها يوماً إطلاعة، فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا من بني آدم آسف لما يأسفون فصككتها صكاً فعظم ذلك على النبي ﴿ ل* قال قلت يا رسول الله أعتقها قال: ادعها إلى فقال لها أين الله؟ قالت: في السماء قال: ومن أنا، قالت : رسول الله قال: أعتقها فإنها مؤمنة. ٤٨٠ - إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين ، وقد أخرجه مسلم كما يأتي في الإسناد الثاني في الكتاب . والحديث أخرجه الطيالسي (١١٠٥) ، حدثنا حرب بن شداد وأبان بن يزيد به . وأخرجه البيهقي في (( الأسماء والصفات)) (ص ٤٢٢) من طريق الطيالسي، وأحمد (٤٤٨/٥) من طريق عفان ثنا أبان بن يزيد العطار به . ٤٩٠ - ثنا أبو بكر، ثنا ابن علية ، عن حجاج بن أبي عثمان ، ثنا يحيى ابن أبي كثير مثله . وفيه عن أبي هريرة وابن عباس، عن النبي ◌َّ. ٤٩٠ - إسناده صحيح أيضاً وهو مكرر الذي قبله . والحديث أخرجه مسلم (٧٠/٢) وأبو داود وأحمد وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ٨١ ) من طرق أخرى عن حجاج ابن أبي عثمان به . وتابعه أبان بن يزيد العطار كما في الإسناد - ٢١٥ - الذي قبله ، والأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير به . أخرجه مسلم والنسائي (١/ ١٧٩ - ١٨٠) وابن خزيمة. وقد توبع عليه يحيى بن أبي كثير كما بينته في ((صحيح أبي داود)) (٨٦٢). وأما حديث ابن عباس ، فأخرجه الطبراني وغيره بإسناد ضعيف كما بينه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٤٤/٤) فراجعه إن شئت . ٤٩١ - ثنا محمد بن مصفى ، ثنابقية ، ثنا الفزاري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله إليه : (( تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار فيجتمعون فى صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يصعد إليه الذين باتوا فيكم الحديث ... )) . ٤٩١ - إسناده جيد، رجاله ثقات ، وفي ابن مصفى كلام يسير كما سبق ، والفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث أبو إسحاق الكوفي ثقة إمام . وقد خالفه زائدة - وهو ابن قدامة - فقال : عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ، مكان أبي سعيد الخدري . أخرجه أحمد (٢/ ٣٩٦) بسند صحيح ، وتابعه جرير وأبو عوانة عن الأعمش به . أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (٧٨)، ثم أخرجه هو وأحمد (٢٣٣/٢ - ٢٥٧ - ٢٦٦ - ٣١٢ -٣٤٤ - ٤٨٦) والبخاري (١٤٨/١) ومسلم (١١٣/٢) من طرق أخرى عن أبي هريرة ، فهو أصح . على أنه يحتمل أن يكون للأعمش فيه عن أبي صالح إسنادان ، فكان يرويه تارة عنه عن أبي سعيد ، وتارة عنه عن أبي هريرة . وله من هذا القبيل أحاديث غير قليلة ، فانظر على سبيل المثال الحديث المتقدم برقم (٤٥٢) وتخريجه ، ولا يمنعني من الجزم بهذا الأحتمال إلا خشية أن يكون ابن مصفى قد وهم فيه بسبب الكلام الذي فيه . والله أعلم ، بل متابعة من ذكرنا الزائدة ترجح وهمه في إسناده . والله أعلم . والحديث سيعيده المصنف رحمه الله بسنده ومتنه برقم (٥٠٤) . ١٠٥ - ( باب : ذكر نزول، ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان ومطلعه إلى خلقه). (١) قلت: أما حديث أبي هريرة ، فوصله أبو داود (٣٢٨٤) وابن خزيمة (ص ٨١) وأحمد (٢/ ٢٩١)، وفيه المسعودي وكان اختلط . وفي حديثه: أنها جارية سوداء أعجمية ، زاد ابن خزيمة: ((لا تفصح))، وأنها أشارت بيدها إلى السماء. ولذلك ذهب الإمام ابن خزيمة إلى أن هذه القصة هي قصة أخرى غير قصة جارية معاوية بن الحكم ، لأن في تلك أنها قالت . وفي هذه أنها أشارت . وهو جمع حسن عندي لو ثبت حديث أبي هريرة . والله أعلم .. - ٢١٦ - ٤٩٢ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، ثنا جويرية بن أسماء، عن مالك ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن وأبي عبدالله الأغر صاحب أبي هريرة أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله الطيار: (( ينزل الله تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له)) . ٤٩٢ - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه كما يأتي . وان أسماء شيخ المصنف يكنى بأبي عبيد الضبعي ، وهو ثقة جليل مات سنة (٢٣١). والحديث في ((موطأ مالك)) (٣٠/٢١٤/١) بهذا الإسناد ، وعنه أخرجه البخاري (٢٨٩/١) ومسلم (١٧٥/٢) وغيرهما من طرق عنه، وهو مخرج في ((إرواء الغليل)) (٤٥٠)، وقد ذكرت له فيه طرقاً أخرى كثيرة ، وشواهد ويأتي في الكتاب بعضها. ٤٩٣ - ثنا ابن كاسب وأبو مروان العثماني والحسين بن إسماعيل قالوا : ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري ، عن أبي سلمة والأغر صاحب أبي هريرة، عن أبي هريرة أنه أخبرهما أن رسول الله وَل﴾ قال: (( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له)). ٤٩٣ - إسناده صحيح على شرطهما أيضاً، وهو مكرر الذي قبله . ٤٩٤ - حدثنا سلمة، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن والأغر أبو عبدالله صاحب أبي هريرة أن أبا هريرة أخبرهما أن رسول الله صل﴾ قال: (( ينزل الله كل ليلة حتى يبقى ثلث الليل الآخر إلى سماء الدنيا فيقول من يدعوني فأستجيب له . من يستغفرني فأغفر له من يسألني فأعطيه)). -٢١٧ - ٤٩٤ - إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر الذي قبله . والحديث أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٣٠٨) عن سلمة بن شبيب وخُشيش بن أصرم معلقاً قالا : حدثنا عبد الرزاق به . ٤٩٥ - ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا محمد بن بشر العبدي، عن محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الي : ((ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا)) فذكر نحوه حتى يطلع الفجر . ٤٩٥ - إسناده حسن صحيح ، وهو مكرر الذي قبله . والحديث أخرجه الدارمي (١/ ٣٤٦) وأحمد (٢ / ٥٠٤) من طريق يزيد بن هارون : أنا محمد بن عمرو به . وابن خزيمة في (( التوحيد)) (ص ٨٥ ) من طريق آخر عنه . ٤٩٦ - ثنا وهبان ، ثنا خالد وثنا أبو موسى ، ثنا ابن عدى وعبد الوهاب عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صَلّ نحوه . ٤٩٦ - إسناده حسن صحيح ، وهو مكرر الذي قبله . ٤٩٧ - حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن أبي العشرين ، ثنا الأوزاعي ، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله مَلة : ((إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيقول : من ذا الذي يسألني فأعطيه . من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسترزقني فأرزقه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له)). ٤٩٧ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات رجال البخاري على ضعف في شيخه هشام بن عمار ، غير أن عبد الحميد بن أبي العشرين وهو ابن حبيب بن أبي العشرين إنما أخرج له البخاري تعليقاً، وفيه ضعف أيضاً، قال في (( التقريب)): ((صدوق ، ربما أخطأ ، قال أبوحاتم : كان كاتب ديوان، ولم يكن صاحب حديث)). وقد تابعه أبو المغيرة : حدثنا الأوزاعي به ، إلا أنه لم يذكر الاسترزاق . -٢١٨ - أخرجه مسلم (٢/ ١٧٦) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ٨٥). فدلت هذه المتابعة على أنه قد حفظ أصل الحديث دون الاسترزاق . ٤٩٨ - ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا يحيى بن سعيد عن عبيدالله ابن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله الحلم : ((إذا كان ثلث الليل أو شطره ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من داعي فأستجيب له هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له حتى يطلع الفجر)). ٤٩٨ - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه من هذا الوجه . والحديث أخرجه أحمد (٢/ ٤٣٣): ثنا يحيى به وتابعه حماد بن سلمة كما يأتي . ٤٩٩ - ثنا هدبة ثنا حماد بن سلمة عن عبيدالله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي م09 : إلى طلوع الفجر مثله . ٤٩٩ - إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر الذي قبله . ٥٠٠ - ٥٠١ - ثنا محمد بن عبدالله الخزاعي صاحب الخَلَجْ (١) بالرملة ثنا مالك بن سعيد ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وعن أبي إسحاق عن مسلمْ الأغر عن أبي هريرة، وأبي سعيد وعن حبيب بن أبي ثابت عن مسلم الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري قالا:قال رسول :熊心 ((إن الله تبارك وتعالى يمهل حتى إذا ذهب شطر الليل نزل إلى سماء الدنيا فيقول من يستغفرني فأغفر له هل من سائل فأعطيه حتى ينشق الفجر ثم يرتفع )). (١) هو نوع من الخشب كما في ((الأنساب)). - ٢١٩ - ٠ ٥٠٠ - ٥٠١ - إسناده جيد، رجاله ثقات كلهم رجال البخاري غير محمد بن عبد الله وهو ابن بكر الخزاعي الخلنجي وهو صدوق ، ومالك بن سُعير فيه كلام لكنه قد توبع كما يأتي في الكتاب : والحديث أخرجه الآجري ( ص ٣٠٩) من طريق أخرى عن مالك بن سعير به . وتابعه جماعة عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة أخرجه مسلم وغيره . ٥٠٢ - ثنا ابن نمير ثنا محاضر عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت وعن أبي إسحاق عن الأغر عن أبي هريرة عن النبي ◌َّالية : ((إن الله تعالى يمهل)) ثم ذكر مثله . ٥٠٢ - إسناده حسن صحيح ، وهو على شرط مسلم ، ولم يخرجه من طريق الأعمش والحديث أخرجه ابن خزيمة ( ص ٨٦ ): ثنا محمد بن يحيى قال : ثنا محاضر به . ومحاضر هو ابن المورَّع ، وهو صدوق له أوهام . وتابعه عن أبي إسحاق عن الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد معاً كما ذكرته آنفاً من طريق مسلم وغيره . ٥٠٣ - ثنا سليمان بن عمر بن خالد ثنا إبراهيم بن عبد السلام المخزومي المكي عن ابن أبي ذئب عن القاسم عن نافع بن جبير عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: (( ينزل الله شطر الليل فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى تترجل الشمس (١))). ٥٠٣ - إسناده ضعيف إبراهيم بن عبد السلام المخزومي المكي ضعيف كما قال الحافظ في ((التقريب ))، لكنه قد توبع كما يأتي. وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن عمر بن خالد ، وهو الأقطع القرشي العاري الرقي ، أورده ابن أبي حاتم (١/٢/ ١٣١) بروايته عن جمع منهم أبوه ، ثم قال : (١) أي ترتفع . - ٢٢٠ -