Indexed OCR Text
Pages 61-80
، ثنا إسماعيل بن حماد العبسى ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عبيد وابن نفيع ذكر عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبي ◌ُّ نحوه. - إسناده ضعيف ، وهو مكرر الذي قبله ، إلا أنه زاد فيه عبد الرحمن بن عبيد وابن نفيع بین حماد العنسي ومصعب بن سعد . ١٣٣ - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا الفضل بن دكين ، عن هشام بن سعد عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمرو بن العاص قال: خرج رسول الله ◌َّ فوقف عليهم فقال: (( إنما هلك من كان قبلكم یاختلافهم على أنبيائهم ، ولن يؤمن أحد حتى یؤمن بالقدر كله خيره وشره )» .. - إسناده حسن ، رجاله كلهم ثقات ، وفي عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، كلام معروف، وقد استقر الرأي عند الأئمة على الاحتجاج بحديثه في مرتبة الحسن ، كما هو مبسوط فی ترجمته . ١٣٤ - ثنا يعقوب بن حميد ، ثنا ابن أبي حازم ، وأنس بن عياض ، عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده قال : ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر شره وخيره )) . ١٣٤ - إسناده حسن ، وهو مكرر الذي قبله . والحديث أخرجه الآجري في ((الشريعة)) ( ص ١٨٨ ) من طريق أخرى عن أبي حازم ، ومن طريق ابن لهيعة كلاهما عن عمرو بن شعيب به . ١٣٥ - ثنا الحسين بن الأسود ، ثنا عمرو العنقزى، حدثنا عبد الأعلى مولى بني زهرة ، عن الشعبى قال: أتينا عدي بن حاتم فقلنا : حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صَ لّ قال: [ أتيت النبي ◌َّ ر لأسلم، فقال: يا عدي بن حاتم! أسلم تسلم ، - ٦١ - قلت : وما الإِسلام؟ قال ]: (١) (( تشهد أن لا إله إلا الله وتشهد أنى رسول الله وتؤمن بالأقدار كلها خيرها وشرها وحلوها ومرها)). - إسناده ضعيف جداً، عبد الأعلى مولى بني زهرة هو ابن أبي المساور قال الحافظ : ((متروك، وكذبه ابن معين)). والحسين بن الأسود هو ابن علي بن الأسود العجلي أبو عبدالله الكوفي مختلف فيه، وقال الحافظ: ((صدوق يخطىء كثيراً)). مات سنة (٢٥٤). والحديث أخرجه ابن ماجه (٨٧) والخطيب (٦٩/١١) من طريق ابن أبي المساور وكذا الطبراني كما في ((المجمع)) (١٩٩/٧) وقال : ((وهو متروك)). ١٣٦ - ثنا الحسن بن على، ثنا عبيد بن صالح ، ثنا الليث ، حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عبد الملك بن عبدالله ، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله وسلم قال: (( إن العبد يلبث مؤمناً أحقاباً وأحقاباً، ثم يموت والله تعالى عليه/ساخط، وأن العبد يلبث كافراً أحقاباً وأحقاباً، ثم يموت والله تعالى عنه راض)). - إسناده ضعيف، عيسى بن هلال الصدفي ، أورده ابن أبي حاتم (٢٩٠/١/٣) برواية جمع عنه ، ولم يذكره فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد وثقه ابن حبان فقط . فهو مجهول الحال . وعبد الملك بن عبد الله لم أعرفه . وسعيد بن أبي هلال كان اختلط. وعبيد بن صالح لم أعرفه أيضاً . ٢٩ - (باب ذكر احتجاج موسى وآدم عليهما السلام ) ١٣٧ - ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ثنا عبد الله بن وهب ، عن هشام ابن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر رضى الله عنه قال : قال (١) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((المجمع)) و((ابن ماجة)). - ٦٢ - رسول الله ێالټ : ((إن موسى النبي عليه السلام قال: يا رب، أرنا أبانا الذي أخرجنا ونفسه من الجنة ، فأراه الله تعالى آدم عليه السلام، فقال : أنت آدم الذي أخرجتنا ونفسك من الجنة ؟ فقال له آدم : نعم . قال : أنت الذي نفخ الله تعالى فيك من روحه ، وعلَّمك الأسماء كلها ، وأمر ملائكته فسجدوا لك ؟ قال : نعم . قال : فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة ؟ قال له آدم : ومن أنت ؟ قال : أنا موسى . قال: أنت نَبِيّ بنى إسرائيل. أنت الذي كلمك ربك من وراء حجاب لم يجعل بينك وبينه رسولاً من خلقه ؟ قال : نعم . قال : فما وجدت ذلك فی کتاب الله تعالى ، أن ذلك كائن من قبل أن أخلق؟ قال : نعم . قال : ففيم تلومني فى شىء سبق من الله تعالى في القضاء قبلي ؟ : قال رسول الله اليوم : ((فحج آدم موسى عليهما السلام)). - إسناده حسن - وقد خرجته في (( الصحيحة)) (١٧٠٢ ) من رواية أبي داود وابن خزيمة وغيرهما. وأخرجه الآجري أيضاً في ((الشريعة)) ( ص ١٧٩ ) من هذا الوجه . ١٣٨ - وعن ابن عمر، عن عمر، عن النبي ◌ُّ؛ طرق. وعن أبي سعيد الخدري وجندب وأبي موسى وعن أبي هريرة : طرق . - هكذا علقه المصنف من حديث عمر مرفوعاً، وأشار إلى أنه من طرق ، ولم أره الآن من حديث ابن عمر عنه رضي الله عنهما، ثم وجدته في ((الأحاديث المختارة)) (رقم ٢٠٥ - بتحقيقي)، وأماقوله: ((وعن أبي سعيد الخدري و ... )) فقد أخرج أحاديثهم فيما يأتي ، واستقصى بصورة خاصة طرق أبي هريرة رضي الله عنه كما سترى . ١٣٩ - ثنا هدية بن خالد ، حدثنا وهيب بن خالد ، ثنا داود بن أبي ، هند، عن الشعبي ،عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّي قال: - ٦٣ - (( لقي آدم / موسى عليهما السلام فقال: أنت آدم الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة ؟. فقال له آدم : أنت الذي اصطفاك الله على الناس برسالاته وبكلامه ؟ . قال : نعم . قال : فلم تجد فيما أنزل الله تعالى عليك أنه سيخرجني منها قبل أن يُدخلنيها . قال : نعم . فخصم آدم موسى)) . - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، إلا أن البخاري منهما إنما أخرج لداود بن أبي هند تعليقاً ، وقد أخرجاه من طرق أخرى عن أبي هريرة ، أخرجها المصنف كلها وزاد عليها كما يأتي . ١٤٠ - ثنا يحيى بن حَبيب بن عربي، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا أبي، عن سليمان يعني الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّيّة قال : (( احتج آدم وموسى ، فقال موسى : يا آدم : أنت الذى خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه ، أغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة؟)). قال: (( فقال آدم : وأنت الذي اصطفاك/ الله بكلامه تلومني على عمل عملته كتبه الله علىَّ قبل أن يخلق السموات والأرض؟)) قال: (( فحج آدمُ موسى عليهما السلام)) . - إسناده صحيح على شرط الشيخين غير يحيى بن حبيب بن عربي فعلى شرط مسلم وحده، وهو شيخ ثقة مات سنة (٢٤٨) وقيل بعدها . والحديث أخرجه الترمذي (١٩/٢) بإسناد المصنف، وقال: (( حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). وتابعه زائدة عن الأعمش به . أخرجه أحمد (٣٩٨/٢) . وتابعه أبو عوانة عن الأعمش به . وهو الآتي بعده . وتابعه أبو معاوية عن الأعمش به، إلا أنه قال: (( عن أبي هريرة أو أبي سعيد عن النبي صلىَّ الله عليه وسلم )) . - ٦٤ - أخرجه البزار في ((مسنده)) (ص ٢٢٩ - زوائده، مصورة المكتب الإسلامي) . ثم رواه من طريق الفضل بن موسى ، ثنا الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي سعيد وحده بنحوه . وكذلك رواه وكيع عن الأعمش به، إلا أنه أوقفه كما يأتي في الكتاب بعد حديث . ١٤١ - ثنا أبو موسى ، ثنا يحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ نحوه. وعن الزهري من طرق أبي هريرة : حميد بن عبد الرحمن وأبو سلمة والأعرج وعمر بن الحكم بن ثوبان (١). ورواه أيضاً عن أبي هريرة ، ابن سيرين والأعرج ويزيد بن هرمز وطاووس وهمام بن منبه (٢) . ولأبي سلمة، عن أبي هريرة وجوه. وكذلك لأبي صالح والأعرج أيضاً وجوه ، وفي كل خبر منها لفظ ليس في الآخر (٣). - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه من طرق أخرى كما يأتي ، وهو مكرر الذي قبله . ١٤٢ - ثنا أبو موسى ومحمد بن عبدالله بن نمير قالا : حدثنا وكيع ، عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي سعيد موقوف . - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو موقوف في حكم المرفوع ، وكأن لأبي صالح فيه إسنادين ، فقد رواه آنفاً عن أبي هريرة أيضاً مرفوعاً، وعن أبي سعيد أيضاً ، فهو صحيح عنهما معاً . - (١) فيه تقديم وتأخير، ويعني أن الزهري رواه من طريق هؤلاء عن أبي هريرة ، وسيسوقها المصنف بأسانيده عنه بها ، فانظر (١٤٦ و١٤٧ و١٤٨ و١٥٣ و١٦٠). (٢) قلت: وقد ساقها المصنف بأسانيدها إليهم ، وهي (١٥٨ و١٥٣ - ١٥٦ و١٥٦ و١٤٥ و١٥٩). (٣) قلت: انظر الأرقام (١٤١ و١٤٢ و١٥٧ و١٥٣ و ١٥٦). - ٦٥ - والحديث أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٣٣١/١ - مصورة المكتب الإسلامي): حدثنا زهير ، نا وكيع به موقوفاً .. ١٤٣ - ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن ، عن جندب أو غيره أن رسول الله وَلي قال: ((احتج آدم وموسى ، فقال : أنت آدم الذي خلقك الله بيده ، وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته ، فعلت الذي فعلت فأخرجت ذريتك من الجنة ؟ فقال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته ، وبكلامه ، وآتاك التوراة؟ قال: فأنا أقدم أم الذكر؟ قال رسول الله لحل﴾ : (( فحج آدمُ موسى عليهما السلام)). - إسناده صحيح إن كان الحسن سمعه من جندب ، وبعضهم أدخل بينهما أنساً ، وهو غير محفوظ كما بينته فى ((الصحيحة)) (٩٠٦) من طريق أحمد والطبراني. ١٤٤ - ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا أبو الحباب خالد بن الحباب البصري ، ثنا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النّهدى ، عن أبي موسى قال: قال رسول الله الدليل : ((احتج آدم وموسى، فحج آدم موسى )). - حديث صحيح ، إسناده لا بأس به في الشواهد ، رجاله ثقات غير أبي الحباب خالد بن الحباب البصري ، قال ابن أبي حاتم الرازي عن أبيه (٣٢٦/٢/١): ((شيخ يكتب حديثه )) وقال غيره : ليس بذاك . والحديث أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٠٣/٥) من طريق أخرى عن أبي الحباب به . ١٤٥ - ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((احتج آدم وموسى عليهما السلام ، فقال له موسى: أنت أبونا الذى -٦٦ - أ أخرجتنا وأحرمتنا ؟ . فقال له آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكتب لك التوراة بيده . فلم تلومنى ، على أمر قدره الله تعالى عليَّ قبل أن يخلقني بأربعين عاماً؟)). فقال النبي ◌َّ: ((فحج آدم موسى . فحج آدم موسى)) يعني أن آدم حج موسى . - إسناده صحيح على شرط الشيخين غير ابن أبي عمر فإنه على شرط مسلم وحده ، واسمه محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني صدوق صنف المسند وكان لازم سفيان بن عيينة ، لكن قال أبو حاتم : كانت فيه غفلة. مات سنة (٢٤٣) ، وقد توبع كما يأتي . والحديث أخرجه مسلم (٤٩/٨) بإسناد المصنف هذا، ثم أخرجه هو والبخاري (٢٥٥/٤) وأبو داود (٤٧٠١) وابن ماجه (٨٠)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (٣٩) وأحمد (٢٤٨/٢) والآجري في ((الشريعة)) (١٨١) كلهم عن سفيان بن عيينة به. ١٤٦ - ثنا يعقوب بن حميد ، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((احتج آدم وموسى)). - إسناده حسن ، لما سبق من بيان حال يعقوب بن حميد وهو ابن كاسب ، وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين ، وقد أخرجه البخاري كما يأتي ، وهو مكرر الذي قبله . والحديث أخرجه البخاري (٣٥٩/٢): حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال: حدثنا إبراهيم ابن سعد به وساقه بتمامه . وتابعه عنده (٤ / ٤٨٥ ) عقيل عن ابن شهاب به . وله متابعون آخرون كما يأتي بعد . ١٤٧ - حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، ثنا معتمر بن سليمان قال : سمعت صالح / بن أبي الأخضر يحدث عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال : ((احتج آدم وموسى)). - حديث صحيح ، رجاله كلهم ثقات غير صالح بن أبي الأخضر، لكن تابعه إبراهيم بن سعد وعقيل كما مر آنفاً ، ومعمر كما يأتي بعده . وهو مكرر الذي قبله . - ٦٧ - ١٤٨ - حدثنا سلمة ، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ مثله. - إسناده صحيح ، رجاله ثقات على شرط الشيخين غير سلمة وهو ابن شبيب النيسابوري ثقة من شيوخ مسلم مات سنة ٢٤٧ وقيل ٢٤٦ . ولمعمر فيه إسناد آخر سيأتي برقم ( ١٥٩) وهو مكرر الذي قبله . ١٤٩ - ثنا وهبان ، ثنا خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ: مثله. - إسناده حسن ، رجاله كلهم ثقات، رجال مسلم إلا أنه أخرج عن محمد بن عمرو متابعة ، وهو حسن الحدیث کما تقدم ، وقد تابعه یحیی بن أبي كثير كما يأتي بعد حديث ، وهو مكرز . الذي قبله . ووهبان هو وهب بن بقية ، ثقة من شيوخ مسلم مات سنة (٢٣٩) . ١٥٠ - ثنا أبو موسى ، ثنا يحيى بن سعيد ويزيد بن هارون، عن محمد ابن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَّر. - إسناده حسن . وهو مكرر الذي قبله . ١٥١ - وحدثنا دُحيم، ثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، ثنا يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلّ. - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجه مسلم كما يأتي . والحديث أخرجه مسلم (٥٠/٨) من طريق أيوب بن النجار اليمامي حدثنا يحيى بن أبي كثير به . وتابعه عكرمة بن عمار عن يحيى به وهو الآتي بعده . والحديث مكرر الذي قبله . ١٥٢ - وثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبي ، ثنا عكرمة بن عمار ، حدثنى عبدالله بن عبيد بن عمير ويحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ◌َليّةٍ. - إسناده جيد ، وهو على شرط مسلم من طريق عكرمة بن عمار عن عبد الله بن عبيد بن - ٦٨ - عمير، وهو ضعيف من طريقه عن يحيى بن أبي كثير ، قال الحافظ في ترجمة عكرمة بن عمار : ((صدوق ، يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب)) . وعبد الوارث ثقة مات سنة ٢٥٢ . والحديث مكرر الذى قبله . ١٥٣ - ثنا أبو مسعود الجحدري، ثنا الفضيل بن سليمان، ثنا عمر بن سعيد، عن الزهري ، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، عن النبي ◌َّ قال: ((احتج آدم وموسى عليهما السلام)). - حديث صحيح ، وهو مكرر الذي قبله ، ورجاله ثقات غير عمر بن سعيد وهو ابن شريح المدني وهو لين. وأبو مسعود الجحدري هو إسماعيل بن مسعود البصري وهوثقة . والحديث أخرجه مسلم (٥٠/٨) من طريقين آخرين عن الأعرج به . وساقه بتمامه ، وكذلك أخرجه المصنف في اللذين بعده . ١٥٤ - حدثنا ابن كاسب ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن أبي عمرو، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّل. - إسناده جيد ، ورجاله ثقات رجال مسلم غير ابن كاسب واسمه يعقوب بن حميد وهو صدوق ربما وهم كما تقدم ، وقد توبع ، فقال الآجري ( ص ١٨١ ) : أخبرنا الفريابي قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد به . وقد تابعه الزهري عن الأعرج كما في الذي قبله . وتابعه غيره أيضاً كما أشرت إليه آنفاً ، وأبو الزناد كما يأتي . ١٥٥ - وثنا رزق الله بن موسى، ثنا شبابة، عن ورقاء، عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . - إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير رزق الله بن موسى ، وهو صدوق بهم ، مات سنة ٢٥٦ . والحديث أخرجه البخاري (٢٥٥/٤ - ٢٥٦) ومسلم (٥٠/٨) والآجُري أيضاً من طريقين آخرين عن أبي الزناد به . وهو مكرر الذي قبله . ١٥٦ - وثنا ابن كاسب ، ثنا أنس بن عياض، وابن فليح قالا : ثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن يزيد بن هرمز وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبيِ وَله. - ٦٩ - - إسناده جيد ، رجاله رجال الشيخين غير ابن كاسب وقد عرفت حاله قبل حديث . والحديث أخرجه مسلم (٥٠/٨) عن شيخ آخر عن أنس بن عياض وحده به وساقه بتمامه . وهو مكرر الذي قبله، وفيه زيادة في أوله: (( ... عند ربهما ، فحج آدم موسى)). ١٥٧ - وثنا ابن مسكين ، ثنا عبدالله بن صالح ، حدثنا الليث ، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي ◌َلـ . - حديث صحيح ، وعبدالله بن صالح فيه ضعف، لكنه لم يتفرد به ، فقد مضى (١٤١) من طريق صحيح عن أبي صالح به . ١٥٨ - وثنا عبيدالله بن معاذ، ثنا أبي ، عن عوف ، عن محمد ، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((احتج آدم وموسى)). - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه من غير هذه الطريق كما مضى بيانه في بعض الأسانيد المتقدمة . وأخرجه البخاري (٢٨٦/٣) ومسلم (٥١/٨) وأحمد (٣٩٢/٢ و٤٤٨) من طرق أخرى عن محمد بن سيرين به . ١٥٩ - ثنا سلمة، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام ، عن أبي هريرة ، عن النبي ◌َّيّ قال : ((احتج آدم وموسى)). - إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرجه هو (٥١/٨) من طريق أخرى عن عبدالرزاق به وأخرجه أحمد (٣١٤/٢) ، حدثنا عبد الرزاق به . ١٦٠ - وثنا الحسن بن على، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عمر بن الحكم بن ثوبان ، عن أبي هريرة ، عن النبي ملا قال : ((احتج آدم وموسى)). - ٧٠ - - إسناده صحيح ، ورجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ، وللزهري فيه عدة أسانيد عن أبى هريرة هذا أحدها ، وتقدمت سائرها برقم (١٤٦ و١٤٧ و١٤٨ و١٥٣ و١٦٠). ٣٠ - (باب: ما ذكر عن النبى وَيليقول أنه قال: / إنما تعملون في أمرقد فرغ منه ) . ١٦١ - ثنا الحوطي، ثنابقية ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن سعيد ابن المسيب ، عن عمر بن الخطاب أنه قال : قلت يا رسول الله : أرأيت عملنا هذا على أمرقد فرغ منه أم على أمر نستقبله؟ فقال رسول الله عليه : ((بل على أمر قد فرغ منه)) قال عمر : ففيم العمل ؟ فقال رسول الله عَليه: ((كلا، لا يُنال إلا بعمل)). فقال عمر : إذاً نجتهد . - حديث صحيح ، ورجال إسناده ثقات ، وفي سماع سعيد من عمر خلاف، وبقية مدلس ، ولكنه قد رواه عن الأوزاعي أيضاً مصرحاً بالتحديث كما يأتي في الذي بعده . ١٦٢ - ثنا الحوطي، ثنا بقية بن الوليد، ثنا الأوزاعي ، ثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله وَليل ، مثل ذلك . - حديث صحيح ، ورجاله ثقات ، فهو صحيح الإسناد لولا الخلاف المشار إليه آنفاً ، وبقية قد صرح بالتحديث ، وقد تابعه أنس بن عياض ، إلا أنه خالفه فأدخل أبا هريرة بين سعيد بن المسيب وعمر بن الخطاب كما سيأتي بعد حديثين . وله طريق أخرى عن عمر وهي الآتية بعدها . ١٦٣ - ثنا أبو موسى وبندار قالا : ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة ، عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم ، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه أنه قال للنبي وَلَّ: أرأيت ما يعمل فيه قد فرغ منه أو فى أمر مبتدأ؟. قال: (( فيما قد - ٧١ - فرغ منه)). فقال عمر: أفلا نتكل؟ فقال: ((اعمل يا ابن الخطاب ، فكل ميسر، أما من كان من أهل السعادة يعمل للسعادة ، ومن كان من أهل الشقاء يعمل للشقاء)). - حديث صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن عبيد الله وهو العدوي المدني ضعیف، لكنه لم یتفرد به كما يأتي ، فالحديث لذلك صحيح . والحديث أخرجه أحمد (٢٩/١ و٥٢/٢ و٧٧) والآجري (ص ١٧١ ) وكذا أبو يعلى في («مسنده)) (١٣٢٠ و١٣٤١) من طرق أخرى عن شعبة به ، وأخرجه المصنف أيضاً من طريق أخرى عن شعبة كما تراه بعده . وتابعه سليمان بن سفيان ، عن عبدالله بن دينار ، عن ابن عمر به نحوه . أخرجه الترمذي (١٨٨/٢) وقال: ((حديث حسن غريب من هذا الوجه)). كذا قال، ولنوقال: ((حديث حسن)) لكان أقرب إلى الصواب لأن سليمان بن سفيان هذا وهو أبو سفيان المدني ضعيف كما في «التقريب»، فهو حسن بل صحيح لغيره لطرقه وشواهده ، وقد مضى بعض طرقه ، ويأتي بعض شواهده . ١٦٤ - ثنا أبو موسى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا شعبة، عن عاصم بن عبيدالله قال: سمعت سالماً يحدث عن أبيه، عن النبي ◌َّ، فذكر نحوه . - حديث صحيح ، وهو مكرر الذي قبله ، وأبو موسى هو محمد بن المثنى الثقة الثبت ، وقد تابعه أحمد (٥٢/٢) : ثنا عبد الرحمن به . ١٦٥ - ثنا هشام بن عمار، ثنا أنس بن عياض ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبى هريرة : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا رسول الله : أنعمل في أمر نَأتِفُه: أم في أمر قد فرغ منه؟ قال: ((بل في أمر قد فرغ منه)) فقال : ففيم العمل ؟ فقال : يا عمر. كلا، لا يدرك إلا بعمل. قال : فالآن نجتهد يا رسول الله . - حديث صحيح ، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن عمار فهو من رجال البخاري وحده ، ومع ذلك ففيه كلام ، ولكنه لا بأس به في الشواهد . - ٧٢ - والحديث أخرجه الآجري ( ص ١٧٠ ) : أخبرنا الفريابي قال : حدثنا هشام بن عمار الدمشقي به . وعن هشام أيضاً أخرجه ابن حبان ( ١٨٠٧ - موارد). ١٦٦ - رواه صالح ابن أبي الأخضر، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبيِ وَ ل. - هذا إسناد معلق ، ولم أجد الآن من وصله ، وصالح بن أبي الأخضر ضعيف ، لكنه يصلح للاعتبار والاستشهاد . ١٦٧ - ثنا هدبة بن خالد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن قيس بن سعد ، عن طاووس ، عن سراقة بن مالك قال : قلت يا رسول الله أنعمل لأمر قد فرغ منه ، أم نستأنف العمل ؟ . قال : نعمل لشيء قد فرغ منه . قلت : يا رسول الله : ففيم العمل ؟ . قال : كل ميسر له عمله . قال : فالآن نجد ، الآن نجد ، الآن نجد . - إسناده صحيح على شرط مسلم، على كلام معروف في رواية حماد بن سلمة عن غير ثابت. والحديث قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٩٥/٧): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح )) . قلت : وأخرجه ابن ماجه (٩١) من طريق عطاء بن مسلم الخفان ، ثنا الأعمش ، عن مجاهد، عن سراقة به نحوه دون قوله: ((فالآن نجد ... )). وعطاء هذا ضعيف. وأخرجه مسلم (٤٨/٨) والآجري في ((الشريعة)) (ص ١٧٤) من طريق أبي الزبير عن جابر قال: ((جاء سراقة بن مالك بن جعشم قال :... )) فذكره نحوه دون الزيادة أيضاً . ١٦٨ - ثنا الحوطي، ثنا بقية، وثنا عمرو (١) بن عثمان وابن مصفى قالا : ثنابقية ، ثنا الزبيدي ، عن راشد بن سعد ، عن عبد الرحمن بن قتادة النصري ، عن هشام بن حكيم أن رجلاً أتى رسول الله وجهله فقال: يا رسول الله : أنبتدىء الأعمال أم قد قضى القضاء ؟ فقال /: إنَّ الله تعالى أخذ ذرية آدم من ظهورهم، وأشهدهم على أنفسهم ، ثم أفاض بهم فى (١) الأصل ((عمر)). - ٧٣ - كفيه . فقال : هؤلاء فى الجنة ، وهؤلاء في النار ، فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة ، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار)). - إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات ، وقد صرح فيه بقية بالتحديث . والحديث أخرجه الآجري( ص ١٧٢ ) عن الفريابي : حدثنا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار الحمصى: حدثنا بقية به. والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ٣٢٦) من طريق أخرى عن بقية به . وتابعه عبد الله بن سالم الحمصي ، لكن السند إليه ضعيف وهو الآتي . ١٦٩ - ثنا محمد بن عوف، ثنا عبد الحميد بن إبراهيم ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، عن راشد بن سعد أن عبد الرحمن بن أبي قتادة حدثهم أن أباه حدثه : أن هشام بن حكيم حدثه أنه أتى رسول الله [ رجل ] فقال : أنبتدىء الأعمال أم قد قضى القضاء ؟ . فذكر نحوه . - حديث صحيح ، ورجاله ثقات غير عبد الحميد بن إبراهيم وهو الحضرمي الحمصى ، قال الحافظ: ((صدوق، إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه)). والحديث صحيح من الطريق التي قبله : ١٧٠ - ثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو عامر العَقَدي، ثنا سليمان بن سفيان ، عن عبدالله بن دينار ، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية ( فمنهم شقي وسعيد ) . سألت رسول الله فقلت : أنعمل على أمر قد فرغ منه، أم على شيء لم يفرغ منه؟ قال: (( بل على شيء قد فرغ منه وجرت به الأقلام . يا عُمر، وكل ميسر لما خلق له )). - إسناده ضعيف من أجل سليمان بن سفيان كما تقدم تحت الحديث (١٦٣) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى كما في ( تفسير ابن كثير))، وسيعيده المصنف من طريق أخرى عن ابن سفيان رقم (١٨١) . ٣١ - ( باب ) ١٧١ - ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا أبو الأحوص ، عن منصور ، - ٧٤ _ .: عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله مَ﴾ فى جنازة فلما انتهينا إلى بقيع الغَرْقَدِ قعد رسول الله ◌َّ وقعدنا حوله فأخذ عوداً فنكت به في الأرض ثم رفع رأسه فقال : (( مامنكم من نفس منفوسة إلَّا قد علم الله مكانها من الجنة والنار ، شقية أم سعيدة )). فقال رجل من القوم : يا رسول الله أفلا ندع العمل ، فنتكل على كتابنا، فمن كان من أهل السعادة صار إلى السعادة ، ومن كان من أهل الشقاوة يعني صار إلى الشقاوة؟ فقال رسول الله العلي : ((اعملوافكل ميسر، من كان من أهل السعادة يُسر لعملها، ومن كان من أهل الشقاوة يُسر لعملها)). - إسناده صحيح على شرط الشيخين . والحديث أخرجه مسلم (٤٧/٨) بإسناد المصنف هذا وعن هناد بن السري قالا : حدثنا أبو الأحوص به. وأخرجه هو والبخاري (٣٤٢/١ ٣٧٧/٣) وغيرهما من طرق أخرى عن منصور به . وتابعه الأعمش عن سعد بن عبيدة به . أخرجه البخاري (٢٥٣/٤) ومسلم . ١٧٢ - ثنا زكريا بن يحيى، ثنا شريك ، ثنا حسين بن حسن الكندي ، عن ابن بريدة قال: حججت مع يحيى بن يعمر فمررنا بابن عمر، فسألناه فقال: بينا نحن عند رسول الله وَله، إذ أتاه رجل حسن الوجه طيب الريح فقال له : ما الإِيمان ؟ فقال : ((أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه والقدر خيره وشره . أراه قال: وحلوه ومره. قال: صدقت. فقال النبي ◌َّالية: ((هذا جبريل عليه السلام، جاءكم يعلمكم أمر دينكم)). - إسناده ضعيف ، وقد مضى (١٢٥) مع الكلام عليه . والحديث معروف من رواية كهمس عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر قال : حججت أنا - ٧٥ - ويحيى بن يعمر ... الحديث نحوه وكذلك أخرجه مسلم وغيره كما تقدم (١٢٥) ، وليس فيه ((حلوه ومره)) فهي زيادة منكرة لضعف راويها على أنه شك في ثبوتها في الحديث فقال: ((أراه قال: حلوه ومره)). ولهذه الزيادة شاهد من حديث عدي بن حاتم مرفوعاً: ((تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله :﴿، وتؤمن بالأقدار كلها: خيرها وشرها، حلوها ومرها)). أخرجه ابن ماجه (٨٧) عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن الشعبي عنه . لكن عبد الأعلى هذا متروك وكذبه ابن معين فلا يستشهد به ، ومن طريقه أخرجه الطبراني كما فى ((المجمع)) (١٩٩/٧). ١٧٣ - ثنا خليفة بن خياط العصفري، ثنا عبدالله بن يزيد ، ثنا أبو حنيفة، عن عبد العزيز بن رفيع، عم مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبي وَّه قال: ((ما من نفس إلا وقد كتب الله تعالى مدخلها ومخرجها، وما هي لاقية)). فقال رجل من الأنصار : ففيم العمل يا رسول الله ؟ قال : ((من كان من أهل الجنة ، يسر لعمل أهل الجنة ، ومن كان من أهل النار . يسر لعمل أهل النار)). فقال الأنصاري : الآن حق العمل . - إسناده ضعيف ، رجاله ثقات رجال البخاري غير أبي حنيفة ، فإنه على جلالته في الفقه ضعفه الأئمة لسوء حفظه ، وقد خرجت أسماء هؤلاء الأئمة في ((الأحاديث الضعيفة)) (٧٦/٥) بما لا تراه فى كتاب آخر ، ولدينا مزيد ! ١٧٤ - ثنا عقبة بن مُكْرَم ، ثنا أبو عاصم ثناعزرة بن ثابت، ثنا يحيى ابن عقيل ، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدِّئِلِيِّ قال: قال لى عمران ابن حصين : أرأيت ما يعمل الناس ويكدحون فيه ، أليس قد قضى الله عليهم ومضى من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون ما أتاهم به نبيهم وَيّة واتخذت (١) عليهم به الحجة ؟ قال قلت : بل هو شيء قد قضى عليهم ومضى عليهم من قدر قد سبق . قال : فهل يكون ذلك ظلماً ؟ قال : (١) في مسلم: وثبتت . - ٧٦ - ٢ قلت : إنه ليس شيء إلا هو خلق الله عز وجل وملك لله ( لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون ) قال: ثبتك الله. إنما أردت أن أحْزُرَ عقلك. جاء رجل من مزينة أو جهينة إلى رسول الله ﴾ فقال: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس فيه ويكدحون ؟ أليس قد قُضى عليهم ، من قدر قد مضى ، أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم عليه السلام واتخذت عليهم به الحجة ؟ قال : بل شيء قُضى عليهم، قال ففيم نعمل أو فيما نعمل ؟ قال : من خلقه الله تعالى لإِحدى المنزلتين ألهمه لها، وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى ( فألهمها فجورها وتقواها ) . - إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي . والحديث أخرجه مسلم (٤٨/٨) من طريق عثمان بن عمر حدثنا عزرة بن ثابت به . ٣٢ - ( باب: ذكر قول النبي ◌َّ: الشقي من شقي في بطن أمه والطبع والجبل والخير ) . ١٧٥ - ثنا محمد بن المثنى ، ثنا يحيى بن سعيد القطان ، ثنا الأعمش ، ثنا زيد بن وهب، ثنا عبدالله بن مسعود، ثنا رسول الله ◌َ لل وهو الصادق المصدوق : إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله تعالى إليه الملك فينفخ فيه الروح ، ويؤمر بأربع كلمات: رزقه وأجله وعمله وشقي / أم سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل عمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنة فيدخل الجنة . - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه كما يأتي . والحديث أخرجه البخاري (٤ / ٢٥١) ومسلم (٤٤/٨) وأحمد (٣٨٢/١ و٤٣٠) من ٢٠٠ - ٧٧ - طرق أخرى عن الأعمش به ، وهو الآتي فى الكتاب بعده . وتابعه سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب به . أخرجه أحمد وسنده جيد . وله عنده (٣٧٤/١) طريق أخرى يرويه علي بن زيد: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يحدث قال : قال عبد الله فذكره . ١٧٦ - حدثنا محمد بن عبدالله بن ثُمير، ثنا أبي، وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش، عن زيد بن وهب ، عن عبدالله قال : حدثنا رسول الله صلىَّ الله عليه وسلم مثله . - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر الذي قبله . ١٧٧ - ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا وهيب، ثنا ابن خُثَيم عن أبي الطفيل أنه سمع ابن مسعود يقول : الشقي من شقي فى بطن أمه ، والسعيد من وعظ بغيره، قال فأتيت حذيفة (١) فأخبرته بقول ابن مسعود فقال : وما تنكر من هذا يا ابن واثلة وأنا سمعت رسول الله صلىَّ الله عليه وسلم يقوله ؟ . - إسناده جيد ، وهو على شرطمسلم . وابن خثیم اسمه عبدالله بن عثمان وفيه كلام یسیر ، وقد توبع کما یأتي بعد حديث . والحديث أخرجه مسلم (٤٥/٨) والآجري في ((الشريعة)) (ص ١٨٣ ) من طريق أبي الزبير المكي أن عامر بن واثلة حدثه به . وعامر هذا هو أبو الطفيل نفسه ، وفيه أن حذيفة هو ابن أُسَيد الغفاري، ولفظ حديثه يختلف عن لفظ ابن مسعود، فإنه بلفظ: ((إذا مرّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكاً ، فصورها ، وخلق سمعها وبصرها ، وجلدها ولحمها وعظامها ، ثم قال : يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضى ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب أجله ؟ فيقول ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب رزقه ؟ فيقضى ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده ، فلا يزيد على ما أمِر ولا ينقص)). ثم أخرجه مسلم وأحمد (٦/٤-٧) من طرقٍ أخرى عن أبي الطفيل به نحوه . وسيأتي في الكتاب بعد حديث من طريق أخرى عن أبي الطفيل ، وساق لفظه هناك بنحوه . (١) هو ابن أسيد مصغراً كما يأتي منسوباً بعد حديث . - ٧٨ - وهذا اللفظ بظاهره مخالف للفظ حديث ابن مسعود ، فلا بد من التوفيق بينهما ، وقد حاولت شيئاً منه في تعليقي على الحديث في كتابي ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) رقم (٨٠٩) فليراجعه من شاء . ١٧٨ - ثنا محمد بن مسكين ، ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود، أن رسول الله وَ له قال: ((ألا إنما الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره)). - ضعيف مرفوعاً، وإسناده كلهم ثقات رجال مسلم غير أن أبا إسحاق وهو عمرو بن عبدالله السبيعي كان اختلط، ثم هو إلى ذلك مدلس ، وقد عنعنه ، والمحفوظ أنه موقوف على ابن مسعود كما في الإسناد الذي قبله . وقد نظر بعضهم إلى ظاهر الإسناد فصححه كما يأتي . والحديث أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/٩) من طريق إدريس بن يزيد الأودي عن أبي إسحاق به . وكتب بعض المحدثين على هامش النسخة وأظنه ابن المحب : ((صحيح))! نعم الجملة الأولى منه من الصحيح لغيره ، تشهد له أحاديث الباب ، وبخاصة الحديث (١٨٨) وما سأذكره تحته . ١٧٩ - ثنا أبو مسعود الجحدري، ثنا معتمر بن سليمان ، ثنا أبو عوانة ، عن عزرة بن ثابت الأنصاري ، حدثني يوسف المكي ، عن أبي الطفيل قال : كان عبدالله بن مسعود يحدث فى المسجد : أن الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره . قال فأتيت حذيفة بن أُسَيد الغفارى فقلت : ألا تعجب من عبدالله بن مسعود يحدث في المسجد : إن الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره ! قال : فما بال هذا الطفيل الصغير . قال : لا تعجب . سمعت رسول الله ◌َيَّة مراراً ذات عدد يقول : - ٧٩ - إن النطفة إذا وقعت فى الرحم أربعين ليلة، وقال أصحابي: خمسة. وأربعين ليلة، نفخ فيه الروح. قال: فَيَجيء (١) ملك الرحم فيدخل فيصور له عظمه ولحمه ، ودمه وشعره ، وبشره وسمعه وبصره ثم يقول : أى رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضى الله إليه فيه ، ويكتب الملك ، فيقول : أي رب أشقي أم سعيد؟ فيقضى الله إليه ما يشاء، ويكتب الملك ، ثم يقول أى رب أثره ؟ فيقضى الله تعالى ، ویکتب الملك ، فيقول أي رب / أجله ؟ فيقضى الله ما يشاء، ويكتب الملك ، ثم تُطوى تلك الصحّيفة فلا تُمَسُّ إلى يوم القيامة . - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، ويوسف المكي هو ابن ماهك بن بهزاد . وأما أبو مسعود الجحدري هو إسماعيل بن مسعود البصري وهو ثقة . والحديث مكرر الذي قبله بحديث ، وسبق تخريجه هناك . ١٨٠ - ثنا ابن كاسب، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار، عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري يحدث عن رسول الله ◌َ ل﴾ قال: يدخل ملك الأرحام على النطفة بعدما تستقر في الرحم أربعين أو قال خمسة وأربعين ، فيقول: أي رب أشقي أم سعيد ؟ فيقول الله تبارك وتعالى: فيكتب الملك، فيقول : أي رب أذكر أم أنثى ؟ فيقول ويكتب ويقول: أي رب مصيبته، ورزقه، وأثره ، وأجله، ثم يطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص منها . - إسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن كاسب واسمه يعقوب بن حميد ، وهو صدوق ربما وهم ، ولكنه قد توبع کما يأتي . والحديث مكرر الذي قبله . وقد أخرجه أحمد (٦/٤-٧): ثنا سفيان به . وكذلك أخرجه مسلم والآجري من طرق أخرى عن سفيان به . ١٨١ - ثنا أبو مسعود الجحدري، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبي - ٨٠ -