Indexed OCR Text
Pages 21-40
وللحديث شاهد من حديث أبي أمامة مرفوعاً به دون قوله: ((في الدين ... )) وهو مخرج في «الصحيحة» (٤٧٠ ). ١٠ - ( باب ذكر البدع وإظهارها ). :٣٦ - ثنا الحوطي، ثنا بقية، عن عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير، وكان من أصحاب النبيِ وَ لّ قال: قال رسول الله رحلة : ((الأمر المفظع، والحِمْل المُضلِعِ (١)، والشر الذي لا ينقطع، إظهار البدع )) . - إسناده ضعيف جداً، عيسى بن إبراهيم وهو ابن طهمان الهاشمي قال البخاري والنسائي: منكر الحديث. والحديث مخرج فى ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) ( ٧٥٧). ١١ - (باب ما ذكر عن النبي ◌َّليل / أنه قال: لا يقبل الله عمل صاحب بدعة ) . ٣٧ - حدثنا ابن مصفا ، ثنا بقية ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، حدثني حميد، عن أنس قال: قال رسول الله اليه : ((إن الله حجز - أو قال حجب - التوبة عن كل صاحب بدعة)). - حديث صحيح ، إسناده ضعيف جداً، محمد بن عبد الرحمن وهو القشيري الكوفي ، قال ابن عدي : منكر الحديث . وقال الدارقطني : متروك الحديث . قلت : لکن تابعه أبو حمزة عن حميد به . وأبو ضمرة اسمه أنس بن عياض الليثي المدني ثقة من رجال الشيخين . أخرجه أبو الشيخ في ((تاريخ أصبهان)) (ص ٢٥٩) وجمع غيره ، خرجتهم في ((الصحيحة)) (١٦٢٠). . (١) أي المثقل ، كأنه يتكىء على الأضلاع . نهاية . ، - ٢١ - ٣٨ - ثنا ابن مصفا، ثنا بقية ، حدثنا شعبة أو غيره ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن شريح ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب الأهواء والبدع ليس لهم توبة ، أنا منهم بريء، وهم مني برآء . - إسناده ضعيف ، من أجل مجالد وهو ابن سعيد ليس بالقوي . وسائر رجاله موثقون . ٣٩ - ثنا الحسن بن على، حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، حدثنا بشر بن منصور الحّاط، عن أبي زيد، عن أبي المغيرة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله الية : ((أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته)). قال أبو بكر : وأحسب الأشج حدثني به . - إسناده ضعيف: بشر وأبو زيد وأبو المغيرة ثلاثتهم مجهولون كما بينته في ((الضعيفة)) (١٤٩٢) . والحديث أخرجه ابن ماجه (٥٠) حدثنا عبد الله بن سعيد به إلا أنه وقع فيه ((الخياط)) وهو تصحيف مطبعي . ٤٠ - ثنا الحسن بن على، حدثنا حسين الأحول، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن عطاء بن السايب ، عن أبيه ، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله : ((الخير كثير، ومن يعمل به قليل)). - إسناده ضعيف، رجاله كلهم ثقات ، إلا أن عطاء بن السائب كان اختلط . ولا يدرى سمعه منه إسماعيل قبل الاختلاط أم بعده . وحسين الأحول ، هو الحسين بن ذكوان المعلم البصري المكتب ثقة من رجال الشيخين . وكذلك الحسن بن علي وهو أبو على الخلال . وقد أخرجه جماعة من طريق أخرى عن أبي خالد الأحمر به نحوه . وقد خرجته في ((الضعيفة)) ( ١٥٣٦) . - ٢٢ - ١٢ - ( باب ... ) ٤١ - ثنا أبو بكر، حدثنا يعمر بن بشر، حدثنا ابن المبارك ، حدثني منيع ، حدثني معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار ، قال : قال رسول الله صلىَّ الله عليه وسلم : («رجلان ما تنالهما شفاعتي : إمام ظلوم غشوم ، وآخر غالٍ في الدين مارق منه)) . - حديث صحيح . وإسناده ضعيف، منيع هذا لا يعرف، أورده ابن أبي حاتم (٤١٤/١/٤) من هذه الرواية. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسائر الرجال ثقات رجال الشيخين غير يعمر بن بشر، أورده ابن أبي حاتم (٣١٣/٢/٤) من رواية ثقتين آخرين عنه ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد مضى الحديث بإسناد آخر عن معاوية بن قرة ، ولكنه واه جداً كما تقدم (٢٥) ، وإنما صححت الحديث لأن له شاهداً ذكرته هناك . ٤٢ - ثنا يعقوب بن حميد، ثنا مروان بن معاوية ، وإسماعيل بن عبدالله بن أبي أوس ، عن كثير بن عبدالله، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول الله [َ*ٌ] قال: (( من ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل أوزار الناس )) . قال إسماعيل : من آثام الناس . - إسناده ضعيف جداً، كثير بن عبدالله وهو ابن عمرو بن عوف متروك كما قال الحافظ المنذري في ((الترغيب)) (٤٦/١) وعزاه للترمذي وابن ماجه من هذا الوجه ، وكذلك أخرجه ابن وضاح في ((البدع والنهي عنها)) (ص ٣٨) وابن وهب في ((المسند)) (٢/١٦٦/٨) وإسحاق بن إسماعيل الرملي في ((حديث آدم بن أبي إياس)) (٢/٢). ١٣- (باب ) : ٤٣ - ثنا عيسى بن يونس أبو موسى الرملي، ثنا ضمرة، عن ابن - ٢٣ - شوذب ، عن مطر، عن شهر بن حوشب ، عن معدي كرب ، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله محلية : ((أخوف ما أخاف عليكم ثلاث: رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رؤيت عليه بهجته وكان ردءاً للإسلام أعاره الله إياه اخترط سيفه فضرب به جاره ورماه بالشرك، قلنا : يا رسول الله: الرامي / أحق بها أم المرمي ؟ قال : الرامي )) - إسناده ضعيف، من أجل شهر بن حوشب فإنه ضعيف لسوء حفظه ، ومثله مطر وهو ابن طهمان الوراق . وضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني . وهو ثقة وكذلك سائر الرواة . ٤٤ - أخبرنا الحسن بن على ، حدثنا معلى بن منصور الرازي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال عن ابن موهب، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صَ له: ((ستة لعنتهم - وكل نبي مجاب - المستحل محارم الله ، والتارك لسنتي)). - إسناده حسن لولا أنه أعل بالإرسال كما يأتي ، رجاله ثقات رجال البخاري غير ابن موهب واسمه عبيد الله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن موهب ، وهو مختلف فيه ، ولعل الأرجح أنه حسن الحديث كما هو قول ابن عدي فيه ، ولكنه اضطرب في إسناده ، فدل على أنه لم يحفظه كما يأتي بيانه . والحديث أخرجه الترمذي (٢٢/٢ - ٢٣) والحاكم (٣٦/١ ٥٢٥/٢ ٩٠/٤) وابن حبان (٥٢) من طرق أخرى عن عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال به . وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد)). وزاد في مكان آخر: ((على شرط البخاري)) وهو خطأ فإن ابن موهب لم يحتج به البخاري. ووافقه الذهبي في الموضع الأول! وقال في الموضع الآخر: ((قلت : إسحاق ( بن محمد الفروي) وإن كان من شيوخ البخاري فإنه يأتي بطامات ... وعبيد الله فلم يحتج به أحد ، والحديث منكر بمرة)) . ولم يصب بإعلاله بإسحاق لأنه متابع عند المصنف كما ترى وعند الحاكم نفسه من قتيبة في الموضع الأول ، وقد ذكر ذلك الذهبي نفسه فيه ولكنه نسى! والعلة القادحة إنما هي ما أفاده الترمذى بقوله: ((هكذا روى عبد الرحمن بن - ٢٤ - أبي الموال هذا الحديث عن عبيدالله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمرة عن عائشة عن النبي وَّر. ورواه سفيان الثوري وحفص بن غياث وغير واحد عن عبيدالله بن عبد الرحمن بن موهب ، عن علي بن حسين ، عن النبي ◌ّ مرسلاً، وهذا أصح)). قلت : وقد رواه محمد بن يوسف الفريابي حدثني أبي ، ثنا سفيان عن عبيدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله موهب قال : سمعت علي بن الحسين يحدث عن أبيه عن جده رضى الله عنه مرفوعاً . أخرجه الحاكم ورجح إسناد ابن موهب الأول عليه . وأنا أرى أن هذا الاختلاف فى إسناده إنما هو من ابن موهب ، الأمر الذي يدل على أنه لم يضبطه . وقد تفرد به ، فالحديث ضعيف منكر كما قال الذهبي . والله أعلم . وسيأتي الحديث بهذا الإسناد تمامه برقم ( ٣٣٧) . ٤٥ - ثنا يعقوب بن حميد، ثنا محمد بن فليح ، عن كثير بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده قال: كنا حول رسول الله ◌َله فى المسجد ، فأتاه جبريل علیه السلام بالوحی ، فتغشی بردائه ثم مکث طويلاً حتی سری عنه ، ثم كشف عنه فإذا هو يعرق عرقاً شديداً، وإذا هو قابض على شيء في يده فقال : أيكم يعرف كل ما يخرج من النخل ؟ قالت الأنصار: نحن يا رسول الله نعرف كل ما يخرج من النخل. قال: ما هذه؟ ففتح يده ، قالوا : هذه نواة . فقال : نواة أي شيء ؟ قالوا : نواة سنة. قال : صدقتم: جاءكم جبريل عليه السلام يتعهد دينكم : لتسلكن سبل من قبلكم حذو النعل بالنعل ، فمثل أحدهم إن شبر فشبر فإن ذراع فذراع، وإن باع فباع ، حتى لو دخلوا في جُحرْ ضب لدخلتم فيه ، ألا إن بني إسرائيل افترقت على موسى على سبعين فرقة كلها ضلالة . إلا فرقة واحدة الإِسلام وجماعتهم ، وإنها افترقت على عيسى عليه السلام على إحدى وسبعين فرقة كلها ضلالة إلا فرقة الإِسلام وجماعتهم، ثم إنكم تفترقون على اثنتين وسبعين فرقة كلها ضلالة إلا فرقة الإِسلام وجماعتهم . - إسناده ضعيف جداً ، كثير بن عبدالله وهو ابن عمرو بن عوف المزني متروك . ومن - ٢٥ - ٠٠٠ طريقه أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) كما في ((مجمع الزوائد)). ٤٦ - حدثنا أبو عمير بن النحاس ، ثنا ضَمْرة ، عن ابن شوذب ، عن أبي عمران ، قال : ليت شعري أي شيء علم ربنا من أهل الأهواء حين أوجب لهم النار . - إسناده صحيح ، ولكنه مقطوع موقوف على أبي عمران واسمه عبد الملك بن حبيب الأزدي الجوني وهو أحد علماء التابعين الثقات . وابن شوذب اسمه عبدالله الخراساني . وضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني . وأبو عمير اسمه عيسى بن محمد الرملي مات سنة (٢٥٨) . ا ١٤ - (باب ذكر قول النبي ◌َّلو تركتكم على مثل البيضاء وتحذيره إياهم أن يتغيروا عما يتركهم عليه ، وأمره بسنته وسنة الخلفاء الراشدين بعده ) . ٤٧ - حدثنا هشام بن عمار، ثنا محمد بن عيسى بن سَميع ، ثنا إبراهيم ابن سليمان الأفطس، عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرشي ، عن جبير بن نفیر ، عن أبي الدرداء قال : خرج رسول الله علينا فقال: ((أيم الله (١) / لأتركنكم على مثل البيضاء ليلها كنهارها سواء)). فقال أبو الدرداء : صدق الله ورسوله فقد تركنا على مثل البيضاء .. - حديث صحيح ، رجاله ثقات على ضعف في إبراهيم بن سليمان الأفطس وهشام بن عمار ، لكنه ينجبر بالحديث الذي بعده . والحديث أخرجه ابن ماجه (٥) بهذا الإسناد . ٤٨ - ثنا محمد بن عوف، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، أن (١) في ((النهاية)): ((أيم الله من ألفاظ القسم، كقولك لعمر الله، وعهد الله، وفيها لغات كثيرة وتفتح همزتها ، وتكسر، وهمزتها وصل ، وقد تقطع)). - ٢٦ - ضمرة بن حبيب حدثه ، أن عبدالرحمن بن عمرو حدثه ، أنه سمع العرباض بن سارية يقول: قال رسول الله مص طل: ((لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها كنهارها ، لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك)). - حديث صحيح ، رجاله ثقات على ضعف في أبي صالح كما تقدم (٣٣)، ولكن له متابع قوي خرجته هناك من رواية أحمد وابن ماجه والحاكم ، ويشهد له الطريق الآتية . ٤٩ - حدثنا هاشم بن القاسم بن إسماعيل بن شيبة ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن أبي حمزة الحمصى ، عن شعوذ الأزدي ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير، عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله وَلَةٍ: ((إني قد تركتكم على مثل البيضاء : ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك)) . - حديث صحيح . وإسناده ضعيف كما سبق بيانه برقم (٣٤) فقد ساقه هناك بجملة أخرى غير هذه ، وكلاهما جزء من الحديث فى رواية أحمد وابن ماجه والحاكم المشار إليها آنفاً ، وإنما صححته بالنظر للطريق التي قبله . ٥٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا هشيم، عن مجالد، عن الشعبي ، عن جابر بن عبدالله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى النبي ◌ُّ* بكتاب أصابه من بعض الكتب قال : فغضب ، وقال : « أمتهوکون فیھا یا ابن الخطاب ؟ والذي نفسي بيده لقد جئتکم بها بيضاء نقية)) . - حديث حسن ، إسناده ثقات غير مجالد وهو ابن سعيد فإنه ضعيف، ولكن الحديث حسن له طرق أشرت إليها في ((المشكاة)) (١٧٧)، ثم خرجت بعضها في ((الإرواء)) (١٥٨٩) . ١٥ - (باب ) ٥١ - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا ابن فضيل ، عن حصين ، عن - ٢٧ - مجاهد، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((لكل عمل شرة ، ولكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك )). - إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه ابن حبان (٦٥٣) والطحاوي في ((المشكل)) (٨٨/٢) وأحمد (١٨٨/٢ و٢١٠) من طريق شعبة عن حصين بن عبد الرحمن به ، وتابعه مغيرة الضبي عن مجاهد به . أخرجه أحمد (١٥٨/٢). وتابعه أبو العباس مولى بني الدئل عن عبد الله بن عمرو به . أخرجه أحمد (١٦٥/٢) وسنده حسن، وأبو العباس هذا اسمه السائب بن فروخ المكي . وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً نحوه خرجته في ((الترغيب)) (٤٦/١) وإسناده حسن . (فائدة) جاء في بعض طرق الحديث الصحيحة عند أحمد أن النبي ◌ّ قال هذا الحديث لعبد الله بن عمرو وهو يعظه في الاعتدال في الصيام والقيام في القصة المشهورة المخرجة في ((الصحيحين )) وغيرهما ، فاحفظه فإنه عزيز نفيس . ٥٢ - ثنا محمود بن خالد، ثنا مروان بن محمد ، ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا سعد بن إبراهيم ، عن القاسم بن محمد ، قال : أشهد لسمعت عائشة تقول: قال رسول الله ◌ُعَل: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو مردود )) . - إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمود بن خالد وهو السلمي الدمشقي وهو ثقة مات سنة ٢٤٧ وله ثلاث وسبعون سنة . والحديث أخرجه الشيخان وغيرهما عن عائشة، وقد خرجته في ((تخريج الحلال والحرام)) رقم (٥) ٥٣ - ثنا أبو شرحبيل، حدثنا أبو اليمان ، عن إسماعيل، عن محمد بن إسحاق ، عن عبدالواحد بن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم ، عن القاسم ابن محمد، عن عائشة، عن النبي وَلُّ بنحوه. - حديث صحيح ، ورجال إسناده موثقون غير أني لم أعرف الآن أبا شرحبيل هذا . والحديث صحيح بما قبله . - ٢٨ - ١٦ - ( باب ما أمر به من اتباع السنة وسنة الخلفاء الراشدين ) . ٥٤ - ثنا أبو سفيان عبد الرحيم بن مطرف ، ثنا عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد / بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، عن العرباض بن سارية قال - وكان من البكّائين - قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة ، ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها الأعين ووجلت منها القلوب ، فقال رجل : يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع ! فقال : ((اتقوا الله وعليكم بالسمع والطاعة وإن عبداً حبشياً، وإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء من بعدي الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)). - إسناده صحيح ، رجاله ثقات ، وقد مضى بعينه (٣١) . ٥٥ - حدثنا الحوطي ، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن العلاء بن زَبْرَ، عن يحيى بن أبي المطاع قال : سمعت العرباض بن سارية يقول : سمعت رسول الله لم له يقول : (( من بقي بعدى منكم فسيرى اختلافاً شديداً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين عضوا عليها بالنواجذ )). - حديث صحيح بما قبله ، وقد مضى بعضه بهذا الإسناد ذاته برقم (٢٦) . ٥٦ - ثنا أحمد بن الفرات ، ثنا أبو صالح ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن ضمرة بن حبيب ، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن العرباض ، عن النبي شيقة : مثله . - ٢٩ - - حديث صحيح ، رجال إسناده ثقات على ضعف في أبي صالح ، وقد مضى (٣٣) . ٥٧ - حدثنا حسين بن حسن ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو، وحجر بن حجر الكلاعى، عن العرباض بن سارية، عن النبي وَل مثله. - إسناده صحيح وقد مضى برقم (٣٢) . ٥٨ - حدثنا محمد بن عوف ، حدثنا أبو صالح ، عن معاوية بن صالح ، مثل حديث أبي مسعود وقال : ((وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ)). - حديث صحيح ، انظر الحديث (٥٦) . ٥٩ - ثنا عيسى بن خالد ، ثنا أبو اليمان ، عن إسماعيل بن عياش ، عن أرطاة بن المنذر، عن المهاصر بن حبيب، عن العرباض قال : سمعت النبي ◌َلو يقول : : (( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ)) . - حديث صحيح ، وهو طرف من حديث العرباض في الموعظة المتقدم (٥٤) ، وقد مضى بعضه بهذا الإسناد (٢٨) مع الكلام عليه . ١٧ - ( باب في أمر النبي ولو بالقتل لمن فارق الجماعة ) / ٦٠ - ثنا أبو بكر، ثنا حفص وأبو معاوية، عن الأعمش عن عبدالله ابن مرة، عن مسروق ، عن عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله وَّل: ((لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله إلا - ٣٠ - بإحدى ثلاث: الثيب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة )) . - إسناده صحيح على شرط الشيخين . وقد أخرجاه وأصحاب السنن وغيرهم ، وهو مخرج في ((إرواء الغليل)» (٢١٩٧). ١٨ - ( باب ذكر قوله عليه السلام : من رغب عن سنتي فليس مني ) . ٦١ - حدثنا هُدْبَة، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله الي : (( من رغب عن سنتي فليس مني)). - إسناده صحيح ، رجاله ثقات على شرط مسلم ، وقد أخرجه كما يأتي . وهُدْبَة هو ابن خالد القيسي البصري الحافظ توفي سنة بضع وثلاثين ومائتين . والحديث أخرجه مسلم (١٢٩/٤) عن بهز حدثنا حماد بن سلمة به أتم منه ، وفيه قصة الذين سألوا أز واجه وي لتر عن عبادته. وكذا أخرجه أحمد (٢٤١/٣ و٢٥٩ و٢٨٥) والنسائي (٧١/٢) من طرق أخرى عن حماد به . وتابعه حميد بن أبي حميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك به . أخرجه البخاري (٤١٠/٣ - ٤١١) . ٦٢ - ثنا إسماعيل بن سالم، ثنا هشيم، ثنا مغيرة وحصين (١)، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله لَله : (( من رغب عن سنتي فليس مني)) - إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم ، وابن سالم هو الصائغ البغدادي . والحديث أخرجه أحمد (١٥٨/٢): ثنا هشيم به ، إلا أنه ذكره في آخر قصة ابن عمرو مع (١) الأصل ((حسين)) والتصويب من ((المسند)) وكتب الرجال. - ٣١ - النبي ◌َّل في ترغيبه على الاعتدال في الصلاة والصيام ، وأن لا ينسى حق زوجته . وهي معروفة في الصحيحين وغيرهما لكن ليس عندهم في آخرها: ((فمن رغب عن ... )) فهذه فائدة عزيزة . ١٩ - ( باب فيما أخبر به النبي عليه السلام أن أمته ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة ، وذمه الفرق كلها إلا واحدة ، وذكر قوله عليه السلام : إن قوماً سيركبون سنن من كان قبلهم ) . ٦٣ - ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا عباد بن يوسف ، حدثني صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله الية : ((افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، واحدة فى الجنة وسبعين في النار ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعين في النار وواحدة في الجنة ، والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، فواحدة فى الجنة واثنتان وسبعين في النار))، قيل : يا رسول الله من هم؟ قال: ((هم الجماعة)). - إسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات معروفون غير عباد بن يوسف، وهو ثقة إن شاء الله، وعمرو بن عثمان هو ابن سعيد القرشى الحمصى مات سنة (٢٥٠) وعنه رواه ابن ماجه . والحديث رواه ابن ماجه وغيره عن عباد به، وقد خرجته في ((الأحاديث الصحيحة)) ( ١٤٩٢ ) . ٦٤ - ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي ، ثنا قتادة ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَليه : : ((إن أمتى ستفترق على اثنتين وسبعين ، كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة)). -حديث صحيح . ورجاله ثقات على ضعف في هشام بن عمار ، لكنه قد توبع كما يأتي . - ٣٢ - والحديث أخرجه ابن ماجه ( ٣٩٩٣) بإسناد المصنف هذا ، وصححه البوصيري ! والحديث صحيح قطعاً لأن له ست طرق أخرى عن أنس ، وشواهد عن جمع من : الصحابة ، وقد استقصی المصنف رحمه الله الکثیر منها كما يأتي ، ومضى قبله من حديث عوف ابن مالك، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (٢٠٣) من حديث أبي هريرة و (٢٠٤) من حديث معاوية ، وسيذكرهما المصنف . وقد ضل بعض الهلكى من متعصبة الحنفية في ميله إلى تضعيف هذا الحديث مع كثرة طرقه لمخالفته هوى في نفسه ، وقد رددت عليه في المصدر المذكور آنفاً ، فليراجعه من شاء . ٦٥ - ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو، عن الأزهر بن عبدالله، عن أبي عامر عبدالله بن لُحَيّ عن معاوية قال: قال رسول الله والدليل : ((إن هذه / الأمة ستفترق على إحدى وسبعين فرقة ، كلها فى النار إلا واحدة وهي الجماعة)). - حديث صحيح بما قبله وما بعده . وقد مضى هذا الإسناد بحديث آخر ، هو وهذا في الحقيقة حديث واحد ، فرقهما المصنف، أو هكذا وقعا له . فانظر رقمي (١ و٢). ٦٦ - ثنا أبو بكر، ثنا محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله له : (( تفرقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة )) . - إسناده حسن . رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو وهو حسن الحديث كما بينته في ((الصحيحة)) (٢٠٣)، وأما قول بعض المتعصبة أنه لا يحتج به إذا لم يتابع ، فمخالف لما استقر عليه رأي كل المحققين من أهل الحديث أنه ثقة يحتج به في المرتبة الوسط أي الحسن ، فإذا توبع فهو صحيح الحديث قطعاً ، كما هو الشأن هنا ، وقد صححه الترمذي وابن حبان والحاكم. والحديث أخرجه أحمد وغيره من أصحاب السنن ، وهو مخرج في المصدر المشار إليه آنفاً . - ٣٣ - ٦٧ - ثنا وهبان ، ثنا خالد بن عبدالله وأبو موسى قالا : حدثنا ابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبى وَل مثله . - حديث صحيح ، رجاله ثقات على التفصيل المذكور قبله في بعضهم ، غير وَهبان ، فلم أجد له ترجمة، وقد ذكر في مادة ((وهب)): وهبان بن بقية محدث . فلعله هذا ، ولم یزد الزبيدي في شرحه عليه شيئاً . والحديث مضى الكلام عليه قبله . ٦٨ - ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا قطن بن عبد الله أبو مرى ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة قال : ((افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة أو قال : اثنتين وسبعين فرقة ، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة كلها في النار إلا السواد الأعظم )) فقال له رجل : يا أبا أمامة مِنْ رأيك أو سمعته من رسول الله وَالله ؟ قال : إني إذاً لجريّ، بل سمعته من رسول الله وَلل غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثة . - إسناده ضعيف، قطن بن عبد الله أبو مري أورده ابن أبي حاتم (١٣٧/٢/٣) برواية محمد بن مهران الجمال أيضاً عنه ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مجهول الحال . وسائر الرواة ثقات على ضعف يسير في أبي غالب ، فهو حسن الحديث . والحديث قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٨/٧): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير)) بنحوه، وفيه أبو غالب وثقه ابن معين وغيره، وبقية رجال الإسناد ثقات ، وكذلك أحد إسنادي الكبير)). قلت : فإن كان الحديث عندهما من غير طريق القطن هذا فهو حسن. والله أعلم . ٦٩ - ثنا ابن مصفا، ثنا بقية، حدثنا صفوان بن عمرو، عن الأزهر ابن عبدالله، عن أبي عامر الهوزني قال : - ٣٤ - سمعت معاوية يقول : (( يا معشر العرب والله لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم لَغَیرکم من الناس أحرى أن لا يقوم به، إن رسول الله مَ ◌ّ قام فينا يوماً، فذكر أن أهل الكتاب قبلكم افترقوا على [ اثنتين و] (١) سبعين فرقة في الأهواء، ألا وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة فى الأهواء )). - حديث صحيح بما قبله وما بعده . وقد مضى الحديث نحوه بهذا الإسناد (٢). ٧٠ - ثنا شيبان بن فروخ ، ثنا الصَّعْقُ بن حزن، ثنا عقيل الجعدي ، عن أبي إسحق عن سويد بن غفلة ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «افترق من كان قبلكم على اثنتين وسبعين فرقة ، نجا منها ثلاث وهلك سائرها )) . - إسناده ضعيف جداً، رجاله ثقات غير عقيل الجعدى فإنه ضعيف جداً ، كما يفيده قول البخارى فيه : منكر الحديث . والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) و((الكبير)) والحاكم وصححه ، ورده الذهبي بالجعدي . لكن للحديث في ((كبير الطبراني)) إسناد آخر عن ابن مسعود خير من هذا ، وقد خرجته مع الذي قبله في ((الروض النضير)) رقم (٦٥١ )، ويأتي في الكتاب . ٧١ - حدثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم أخبرني بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن (١) سقطت من الأصل ، واستدركتها مما تقدم (٢) ومن ((المسند)) وغيره . - ٣٥ - جده عبدالله بن مسعود أن رسول الله صَّة قال: ((إن بنى إسرائيل افترقت على اثنتين وسبعين فرقة ، لم ينجُ منها إلا ثلاث /.)) - إسناده ضعيف ، رجاله ثقات على ضعف في هشام بن عمار ، والوليد بن مسلم يدلس تدلیس التسوية ، ولم يصرح بالتحديث في غير شيخه بکیر . والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢/٧٤/٣): حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي نا هشام بن عمار به . ٧٢ - حدثنا عبدالله بن محمد أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله الية : (( ستتبعون سنن من كان قبلكم باعاً بباع ، وذراعاً بذراع ، وشبراً بشبر حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم فيه ))، قالوا : يا رسول الله : اليهود والنصارى! قال: ((فمن إذاً؟!)) .. - إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكنهما لم يحتجا بمحمد بن عمرو ، وهو حسن الحديث كما تقدم (٦٦) .. والحديث أخرجه أحمد وابن ماجه من هذا الوجه . وهو صحيح ، فإن له شواهد كثيرة بعضھا فی ( الصحیحین » کما یأتي (٧٤-٧٥)، وله بعد هذا شاهد من حديث ابن عمرو ، وآخر من حديث ابن عباس خرجته في ((الصحيحة)) ( ١٣٤٨). ٧٣ - ثنا يعقوب بن حميد، ثنا ابن أبي حازم، عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، عن النبي ◌َّ قال: ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع حتى لو دخل أحدهم جحر ضب لاتبعتموه )) . قالوا : يا رسول الله من اليهود والنصارى ؟ قال : فمن إذاً ؟ ! - إسناده حسن ، ورجاله ثقات ، على الخلاف المعروف فى عمرو بن شعيب عن أبيه عن ۔۔ -٣٦ - جده عبدالله بن عمرو بن العاص . وابن أبي حازم اسمه عبد العزيز واسم أبيه سلمة بن دينار . والحديث صحيح بشواهده المتقدمة والآتية . ٧٤ - ثنا محمد بن عوف ، حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا أبو غسان ، حدثني زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله وَ لجه قال: (( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لسلكتموه )) قالوا : يا رسول الله من اليهود والنصارى؟ قال: ((فمن إذاً؟!)). - إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين غير محمد بن عوف وهو ثقة حافظ مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين ومائتين . والحديث أخرجه أحمد ( ٣/ ٨٤ و٨٩ و٩٤) والشيخان وغيرهما من طرق عن يزيد بن أسلم به. وهو مخرج في تعليقي على ((إصلاح المساجد)) للعلامة القاسمي رقم (٣١). ٧٥ - حدثنا سلمة ، ثنا عبد الرزاق ، عن معمر، عن زيد بن أسلم عمن حدثه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ : مثله . - إسناده صحيح على شرط الشيخين غير سلمة وهو ابن شبيب النيسابوري ، فلم يروله البخاري وهو من الثقات المتفق على إتقانه وصدقه مات سنة ٢٤٧ . والحديث مكرر ما قبله . ٧٦ - حدثنا يعقوب بن حميد ، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري ، عن سنان بن أبي سنان أنه سمع أبا واقد الليثي يقول : خرجنا مع رسول الله وَّ إلى حنين، ونحن حديثو عهد بكفر، وكانوا أسلموا يوم الفتح قال : فمررنابشجرة فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات نواط كما لهم ذات أنواط ، وكان للكفار سدرة يعكفون حولها، ويعلقون بها أسلحتهم يدعونهاذات أنواط، فلما قلنا ذلك للنبي وَّر، قال: الله أكبر وقلتم، والذي نفسي بيده، كما قالت بنو إسرائيل لموسى : اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال : إنكم قوم تجهلون، لتركبن سنن من كان قبلكم))، ورواه ابن عيينة ومالك أيضاً . - إسناده حسن . رجاله ثقات رجال الشيخين غير يعقوب بن حميد ، وهو ثقة فيه ضعف یسیر ، وقد توبع كما يأتي فالحديث صحيح . - ٣٧ - والحديث أخرجه الترمذي (٢٧/٢ - ٢٨) وأحمد (٢١٨/٥) من طرق أخرى عن الزهري به . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . ٧٧ - ثنا ابن كاسب ، ثنا عبد الرزاق ، عن معمر، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مخلية | :. (( لا تقوم الساعة حتى تضطرب أَلْيَات نساء دوس حول ذي الخلصة ، وهو صنم بِتَبالة)) . - إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يعقوب بن حميد وقد عرفت حاله آنفاً ، وقد توبع أيضاً كما يأتي ، فالحديث صحيح . والحديث أخرجه أحمد (٢/ ٢٧١): ثنا عبد الرزاق به. وأخرجه مسلم (١٨٢/٨ ) من طريقين آخرين عن عبد الرزاق به . وله طريق أخرى عن الزهري تأتي بعده . ٧٨ - حدثنا بكر بن عبد الوهاب، ثنا ابن أبي أويْس (١) ، حدثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن محمد بن أبي عتيق ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌َّدٍ: (( لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة . طاغية دوس التي كانوا يعبدونها في الجاهلية)). - حديث صحيح ، رجاله ثقات ، لكن ابن أبي أويس واسمه إسماعيل بن عبدالله الأصبحي مع كونه من رجال الشيخين ففيه ضعف، وقد قال الحافظ: ((صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه )) . لكنه قد توبع كما يأتي . ومحمد بن أبي عتيق ، هو ابن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق . والحديث أخرجه البخاري (٤/ ٣٧٩) من طريق شعيب عن الزهري به . (١) الأصل ((ابن أبي يونس)). والأقرب ما أثبته ، فقد ذكروالإسماعيل بن أبي أويس رواية عن أخيه أبي بكر بن أبي أويس واسمه عبد الحميد ، وذكروالهذا رواية عن سلمان بن بلال والله أعلم . -٣٨ - ٧٩ - ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية، ثنا أبو عمرو الأوزاعي ، ثنا العلاء بن الحجاج ، عن محمد بن عبيد المكي ، عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله لي يقول: كأني بنساء فَهم(١) يطفن بالحردج تضطرب ألياتهن مشركات، وهو أول شرك في الإِسلام . قال بقية : ولقيت العلاء بن الحجاج ، فحدثني عن محمد بن عبيد، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ مثله. - إسناده ضعيف ، رجاله ثقات غير محمد بن عبيد المكي وهو ابن أبي صالح فإنه ضعيف كما جزم به الحافظ . والعلاء بن الحجاج ضعفه الأزدي ، وهو من طريق الأوزاعي عن العلاء عن محمد بن عبيد عن ابن عباس منقطع ، ومن طريق بقية عن العلاء متصل لأنه أدخل بينهما مجاهداً . ٢٠ - ( باب ما ذكر عن النبى وَله من أمره بلزوم الجماعة، وإخباره أن يد الله على الجماعة ) . ٨٠ - ثنا المسيب بن واضح، ثنا المعتمر بن سليمان، عن سليمان وهو ابن سفيان مولى آل طلحة المدني ، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال : قال رسول الله اليه : ((ما كان الله ليجمع هذه الأمة على الضلالة أبداً، ويد الله على الجماعة هكذا، فعليكم بسواد ( كذا (٢)) الأعظم، فإنه من شذ شد في النار)). (١) بالفاء وهم بطن من قيس عيلان كما في ((الأنساب)). (٢) كذا الأصل ولم أدرِما هو، وظاهر أنه اسم مكان. ووقع في كتاب ((الأوائل)) للمصنف رقم الحديث (٥٩) ((الخزرج)) ولم أعرفه أيضاً. وفي ((شرح العقيدة الطحاوية)) (ص ٢١٥ - الطبعة الثالثة) ((بالخزرج))، من رواية اللالكائي ، وما أظنه إلا تصحيفاً. والله أعلم . - ٣٩ - - إسناده ضعيف، سليمان بن سفيان وهو أبو سفيان المدني مولى آل طلحة بن عبيد الله ضعيف كما في ((التقريب))، ونحوه المسيب بن واضح، فإنه سِىء الحفظ. لكنه قد توبع كما يأتي . والحديث أخرجه الحاكم (١١٥/١ - ١١٦) من طرق أخرى عن المعتمر بن سليمان به . وذكر أنه اختلف فيه على المعتمر من سبعة أوجه ، ساقها بأسانيدها ، وهي عندي لا تبلغ إلا أربعة وجوه : الأول هذا . والثاني عنه عن سلم بن أبي الذبال ، عن عبدالله بن دينار به . والثالث : عنه : حدثني سليمان أبو عبدالله المدني ، عن عبدالله بن دينار به . الرابع : عنه قال : قال أبو سفيان سليمان بن سفيان المدني ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر به . وأما سائر الوجوه السبعة ، فهي تعود في الحقيقة إلى الوجه الأول ، لأن أحدها فيه : حدثني أبو سفيان المديني ، والثاني فيه : حدثني سليمان المدني . والثالث : سفيان أو أبي سفيان . فهذه الوجوه الثلاثة تعود إلى الوجه الأول لأنه سليمان بن سفيان أبو سفيان المدني . ولما أخرجه البيهقي في ((الأسماء)) (ص ٣٢٢) عن المعتمر حدثني أبو سفيان المديني قال: ((أبو سفيان المديني يقال إنه سليمان بن سفيان ، واختلف في كنيته وليس بمعروف)) وفيه إشارة إلى أن الوجه الثالث من الوجوه الأربعة يعود أيضاً إلى الوجه الأول، لأن ((سليمان أبو عبدالله)) هو سليمان أبو سفيان ، وإنما اختلف في كنيته . والمشهور أبو سفيان . وأما الوجوه الأخرى فحملها الحاكم على أنها كلها حفظها المعتمر لأنه أحد أئمة الحديث وأركانه ، فلا بد من أن يكون له أصل بأحد هذه الأسانيد . ۔ قلت: وهناك وجه آخر لم يذكره الحاكم، قال الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/٢٠٩/٣) : حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي ، نا معتمر بن سليمان ، عن مرزوق مولى آل طلحة، عن عمرو بن دينار دون قوله: ((هكذا ، فعليكم ... )). قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، ومرزوق اسم أبيه مرداسة كما في ((مشكل الآثار)) (١١٤/٤). ٨١ - ثنا الحلواني ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، عن النبي ◌ُّ؛ قال: ((يد الله على الجماعة)). - حديث صحيح ، وإسناده ضعيف جداً، ابن أبي المساور قال الحافظ : متروك ، وكذبه ابن معين . ومن طريقه أخرجه الطبراني (٢٢٥/١) ، لكن الحديث صحيح له شواهد ذكر بعضها في ((تخريج إصلاح المساجد)) (رقم ٦١ - طبع المكتب الإسلامي) ومن شواهده حديث ابن عمر الذي قبله . -٤٠ -