Indexed OCR Text
Pages 21-40
منه نسخة في القاهرة ثاني ٣ / ١٦ ، وفي مكتبة بروسه أولو جامع ٣ تصوف ، ويوجد الجزء الثاني منه في جوتا ٦٢٧ . هواتف الجان وعجيب ما يحكى عن الكهان : ٤ - منه نسخة في الظاهرية مجموع ٥٩ ( ٧٢ - ٩٧ ). فضيلة الشكر لله على نعمته وما يجب من الشكر للمنعم عليه : ٥ - في الظاهرية نسختان قيمتان الأولى في المجموع ٩٨ (١٢٦ - ١٤٠) والثانية في المجموع ١٠٥ (١ - ١٣). تعاليق لابن عيسى المقدسي : ٦ - الظاهرية ٢ / ٧٦ ( انظر تاريخ الأدب العربي العربي لبروكلمان ٣ / ١٣٨ ) . قمع الحرص بالقناعة : ٧ - ذكره في معجم الأدباء وهدية العارفين . وفاته : اتفق من ترجم له أن وفاته كانت في أوائل سنة ٣٢٧ هـ ، ويذكر بعضهم أنها كانت في شهر ربيع الأول . أما مكان وفاته فأكثر المؤرخين على أنها في مدينة يافا في فلسطين ، والبعض الآخر على أنها في عسقلان . مصادر ترجمته : المخطوطات : تاريخ مدينة دمشق للحافظ ابن عساكر ١٥ / ٩٢ - ٩٣ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٢٨، عيون التواريخ ١٢ / ٤٩ . كتاب في التراجم في الظاهرية رقمه ٤٦١٦ الورقة ٩ . - ٢١ - المطبوعات : تاريخ بغداد ٢ / ١٣٩ - ١٤٠، الأنساب ٥ / ٧١، ٧ / ١٤، المنتظم ٦ / ٢٩٨، ٢٩٩، البداية والنهاية ١١ / ١٩٠، معجم الأدباء ١٨ / ٩٨، الكامل ٨ / ١١٦، اللباب ١ / ٣٥٢ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٤٨ ، النجوم الزاهرة ٣ / ٢٦٥، المختصر ٢ / ٩١ - ٩٢، مرآة الجنان ٢ / ٢٨٩ ، الوافي بالوفيات ٢ / ٢٩٦، شذرات الذهب ٢ / ٣٠٩، كشف الظنون ١١٩، ١١٦٦، إيضاح المكنون ٢ / ٥٤٩، ٧٢٩، الأعلام ٦ / ٢٩٧ ، معجم المؤلفين ٩ / ١٥٤ ، هدية العارفين ٢ / ٣٤ ، فهرس مخطوطات الظاهرية ( منتخب مخطوطات الحديث للألباني ص ٢٦٤) ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (الطبعة العربية ٣ / ١٣٨ ، فهرس دار الكتب المصرية ٧ / ٩١ ) . دراسة الكتاب ومخطوطتيه : أبوابه : قسم المؤلف كتاب فضيلة الشكر إلى ستة أبواب : ١ - الشكر وفضائله وطرقه(١). ٢ - ذكر إغفال العبد شكر الله على نعمه. ٣ - سجود الشكر عند البشارة وعند رؤية صاحب بلاء. ٤ - في الانحراف عن شكر نعمة الله بالإقامة على مايكره الله عز وجل . ٥ - ما يجب على الناس من الشكر للمنعم عليه . ٦ - ماذكره من كفر الصنيعة . منهج المؤلف : الخرائطي محدث أديب أخباري ، جمع في كتابه مابين طريقة المحدثين (١) هذا الباب لم يجعل له المؤلف عنواناً ، وإنما كانت بداية الكتاب في فضائل الشكر وطرقه ، ثم بعده بدأ يضع عناوين لأبواب الكتاب . - ٢٢ - والأدباء ؛ فكتابه فضيلة الشكر جزء حديثي مشفوع بأخبار أدبية ولغوية . فهو يورد الأخبار مروية بسنده إلى أصحابها ، ثم يردفها بشرح لبعض الألفاظ اللغوية إن احتاج الخبر ذلك مسنداً ذلك إلى أصحابها بحق روايته لها عن شيوخه ، ويستشهد بأبيات شعرية ينقل ذلك عن كبار العلماء كالمبرد والقاسم بن سلام وابن أبي الدنيا وغيرهم . مقارنة بين كتاب الشكر عند الخرائطي وابن أبي الدنيا : ألف ابن أبي الدنيا كتاباً في الشكر ، وكذلك الخرائطي ، ومع أنهما عاشا في فترة متقاربة - إذ ولد ابن أبي الدنيا سنة ٢٠٨ هـ وتوفي سنة ٢٨١ هـ أما الخرائطي فقد ولد على وجه التقريب سنة ٢٣٧ هـ وتوفي سنة ٣٢٧ هـ - لانجد ما يدل على سبب واضح في اختيار هذا الموضوع في هذه الفترة . ويعود الفضل في السبق لابن أبي الدنيا العالم الأديب المحدث الأخباري ، ويظهر التبويب في الأخبار وترتيبها عند الخرائطي ، وتكاد مصادرهما في إيراد الأخبار أن تكون متقاربة . وقد سارا في كتابيهما بطريقة واحدة هي طريقة المحدثين في مجالسهم ، وأجزائهم الحديثية من حيث إيراد الأخبار بالسند المتصل والاستشهاد بالأبيات الشعرية ، ولابد من الإشارة إلى أن المؤلفين قد اشتركا في إيراد أخبار متماثلة في أحيان كثيرة أشرت إليها في هامش الكتاب . أهمية الكتاب : كتاب الشكر للخرائطي من الكتب النادرة التي ألفت في بابها ، والمتتبع للمصنفات الحديثية لا يجد من نهج في هذه الطريقة وهذا النوع من التأليف إلا ابن أبي الدنيا والخرائطي . وتعود أهمية الكتاب إلى تلك الطريقة التي نهجها المؤلف في الجمع بين طريقة المحدثين والأدباء واللغويين في إيراد الأخبار . - ٢٣ - يضاف إلى ذلك تلقي كثير من العلماء هذا الكتاب وجعلوه من مصادرهم في تآليفهم كالخطيب البغدادي وابن عساكر . مخطوطتا الكتاب : تضم المكتبة الظاهرية بدمشق ضمن مجاميعها النادرة مخطوطتين نفيستين من الكتاب اعتمدت عليها في إخراج الكتاب وتحقيقه : النسخة الأولى : رمزت لها بالحرف ( ق ) نسبة لكاتبها العالم الجليل عبد الغني المقدسي الحافظ المحدث الفقيه المتوفى سنة ٦٠٠ هـ (٢). وهذه النسخة في المجموع رقم ٩٨ وتبدأ بالورقة ١٢٦ وتنتهي بالورقة ١٤٢ هـ طول الصفحة ١٧,٥ سم وعرضها ١٣٫٥ سم في كل صفحة ١٨ سطراً تقريباً . وتمتاز هذه النسخة بحسن الضبط والدقة في النقل وعليها سماعات كثيرة ، أوردتها في نهاية الكتاب منها : - سماع منقول على الاختصار عن النسخة المنقول عنها وهو بخط الحافظ عبد الغني المقدسي وهو سماع ابن أبي الصقر والخشوعي والسلمي على الأكفاني سنة ٥٢٠ هـ . - سماعات على الخشوعي في تواريخ متعددة منها سنة ٥٧٠ هـ و ٥٩٠ هـ . - سماع على الشيخ الإمام أحمد بن عبد الدائم المقدسي سنة ٦٥٣ هـ . - سماع على الشيخ علي بن إسماعيل سنة ٦٥٥ هـ . (٢) انظر ترجمته في التكملة لوفيات النقلة للمنذري ٢ / ١٧، البداية والنهاية ١٣ / ٣٨ - ٣٩، شذرات الذهب ٤ / ٣٤٥ . - ٢٤ - النسخة الثانية رمزت لها بالحرف ( ك ) لأنها نسخة قرئت على الشيخ ذاكر بن كامل بن أبي غالب محمد الخطاف ومنقولة عن نسخته . وهو شيخ جليل محدث توفي سنة ٥٩١ هـ (٣) واعتمد ناسخها أيضاً على نسخة قرئت على الشيخ بركات الخشوعي ، ومن تتبع السماعات ودراستها يبدو أن هذه النسخة كانت في بغداد ثم انتقلت إلى دمشق . وهذه النسخة من مجاميع الظاهرية بدمشق برقم مجموع ١٠٥ وتبدأ بالورقة ١ وتنتهي بالورقة ١٣ في كل صفحة ١٨ سطراً ، ويظهر فيها بعض التصحيفات أشرت إلى ذلك في هامش الكتاب . وعلى النسخة سماعات كثيرة أوردتها في نهاية الكتاب منها : - صورة سماع في الأصل المنقول من خط ابن كامل مختصراً ، وهو سماع ابن كامل وإخوته وغيره على الشيخ عبد الله السمرقندي سنة ٥١٢ هـ . - سماع على الشيخ ذاكر بن كامل الخفاف بجامع القصر بحلقة الحديث ببغداد سنة ٥٧٩ هـ . - صورة سماع في الأصل منقول باختصار على الشيخ بركات بن إبراهيم الخشوعي سنة ٥٩٠ هـ . - سماع على الشيخ إسماعيل بن بهاء الدين التنوخي سنة ٦٦٥ هـ تحت قبة النسر في جامع دمشق . - قراءة على الشيخ أحمد بن عبد الدائم المقدسي سنة ٦٦٥ هـ . - قراءة على الشيخ إسماعيل بن إبراهيم التنوخي سنة ٦٧١ هـ . انظر ترجمته في التكملة لوفيات النقلة للمنذري جـ ١ / ٢٢٤، شذرات الذهب ٤ / ٣٠٦. (٣) - ٢٥ - وعلى النسخة وقفية مقرها الضيائية بقاسيون نسبة للحافظ ضياء الدين المقدسي . عملي في الكتاب : من دراسة السماعات المثبتة على النسختين نجد أنها تلتقيان عند الخشوعي فها شقيقتان لأصل واحد ، لذا وجدت الاعتماد على النسختين معا ضرورياً لإخراج نص سليم ، إلا أن ندرة التصحيف في نسخة ( ق) جعلتني أعتمدها أصلاً والإشارة إلى خلافات نسخة ( ك ) في الهامش إلا إذا كان ما في نسخة ( ك ) هو الصحيح فقد اعتمدته وأشرت إلى الخلاف في الهامش . ثم عمدت إلى ضبط الأخبار وما أشكل لفظه من السند ، وترجمت لأصحاب الأخبار التي رويت عنهم عدا المشاهير ، وخرجت الآيات وشرح الكلمات الغامضة التي تحتاج إلى شرح أو إيضاح ، وأشرت إلى الأخبار التي تشترك مع كتاب الشكر لابن أبي الدنيا . ثم عمدت في نهاية الكتاب إلى إثبات جميع السماعات الواردة في النسختين للفائدة العظيمة التي تجنى في توثيق النسختين . ولا بد من عمل فهارس فنية تفيد الباحث فكان في هذا الكتاب فهارس : للآيات الكريمة ، والأحاديث النبوية ، والشعر ، وفهرس لشيوخ المؤلف وفهرس للمترجمين في الهوامش . وإني لأتقدم بالشكر الجزيل للأستاذ أحمد راتب حموش لإشرافه على طباعة الكتاب وصنع الفهارس الفنية له . وأرجو من الله أن أكون قد وفقت في عملي الذي أرجو منه رضى الله وتوفيقه وأن يكون خالصاً لوجهه تعالى . والحمد لله رب العالمين المحقق محمد مطيع الحافظ دمشق ١ رجب ١٤٠٢ هـ ٢٤ نيسان ١٩٨٢ م - ٢٦ - . سمعه اندعبدو جاء شاعة ويمر ما ذكره كتاب فضيله الشهر لله عز وجل على نعمه وما يجب من الشكر الجراسطى المنعم عليه ابو بكر محمد بنجعفر بن محمد رشيد تأليف رواية أبي بكر محمد بناحمد رعمازيزايد الجديد عنه رواه عنه الزائده أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد ومهامها. وأبو عبد الله محمدبن عقيل بن أحمد من بيدار الحراسى رؤايه السخر الاميز المجم رحمه الله بواحمد بن محمد الالمانى أسسها من الخط الموحد الله م محمد ومحمد لي عبد العربى المعد عنالسط الصفر الله سج لاتعبر عنالى الله على ن سرق المعلى موعد لندىالقرن هـ كام دعشو: جرس في اهديها أوم فه المطر/ وعدد الحمدهد والعالزهراء acrgquim الصواف اح مد عبد المجيد رصد العديد الشركة طالعته الرسعنى والمدمجة على الأول ومطور العملمع بداية طون عــ : الورقة الأولى من نسخة ق الورقة الأخيرة من نسخة ق مط العـ ١,١ إخراج !! الإمام أح مـ ـور الأمم؟ الراعى زالمشمعان اجـ ىمفر الطبخ والمعادة زهاء والم واعظ فو الفور جده يلاندر اطياب التكدوالحمد لله والمنزل وطى الهواء ولله ماوات منك خيراقطُ فاباكرّ وكفر المتعمه مزسوهانز لعلها ترزق منه رجلاً متغضب العضبه منقول وماكفر المنعم قاليا ئى الرجل ماله إلى أحدًاكز ويستخرجها وحكـ يا بنت السكن با كرّ وكفر المعم قلت بابو التَّ وَأَقّ الله صلى الله عليه وسلم فلسْنَ وتقبّقَ بعضهم الربعض قال مكرمفى لو سرين لكير من محمد بن أسق عن حكيم بن حكيم عراس ابنه يزيد من السكر والز مرتى رسول الله صلى الله عليه ومتسولة مزين عبد الاسهل وكنت امرأةً وكنّ جواري فلما زائر رسول الأمانة تجار والرحم تقطع والاحسان يكفرن والإحسيدنا محمد فس نصريزداود فى أبو عبد عزيز عاصر الجريوي عز عبد الله بن سفيق عن كعب الأحبار فار نشر الحديث التحديف قال نصر بارا بن عبيد ملالاصمعي التحدوز هو الكفر بالنعيم تقال منه حدف الزجاجية بها ومال الاموي هو الاستقلال ما أعطاه اللهحر والحمد نا محمد بن أحمد بن اب غير القوهسنانى معقبة الصرافز كام فضله الشكر لخريطى فى السجين الإجليز إلى الجنز على مراجعبل واوه المعدى وأن يحق أرقم خطين حولالاد وازن العام إعانة رد انشاء برتواملي كملات الخشوعى ، را) ابن الألفا الصراطالا العرادي به دونيز برعبد الله الطفيل أحمد غرام توافرچ وال ٠ ٠ قرار موسجرة جرا وحمعد أمان أمر هو راس عب كتابٌ فَضْلِه الشُّرِيِّ عَلَى نِعْمَيْهِ وَبْ مِنْ السُّدِالمُنْعَلَيْهِ ؟ وقف على هى توم امام وكر ثُلُمْ أُمِكر ◌ُمَعْفَهُمْعُ سَهُ الَّ المعروف بالخرابطي ، م سمع جميع هذا الجزءهوفضيلة الشكر على الشر الامام العالم الأصيل فى الدين ى محمد اسمعيدين الباقى مها الدتر أى محقدرهيم بزاء السوق بالرريتليمن السوقي إبعاد أعد تعالى تحق بما عد الذى الشوعى بعراه العقد الفاضل العالم صاحب هذه السخي أ الكسيز على مسعود رسش الموصلي الدمشقى البان شيكا الشرمخ الدين أبو العباس احمد وزين الدين ابومحمد عبد الله ولد الإمام ال الدين إلى محمد عبد الواحد رجلفى الأنصاري وبدر الدين يوسف منح درازة انز عسى الكروى أبوه وهو شط السيد المستمر لتها وعرف الدين أبو السامحمود بن عليها أو القسم مزاء الغنايم عرونا ز الغسال منان على عبد المفيد عبد الله عبد الكافى الربع الها؟ وصح وسنت محام عوا م أو إس حروبمن وسميه محد السوق جامع الفور سن اللهله والحد من وملك ومل الد ما محمد وللويه الورقة الأولى من نسخة ك أت محر الجولدله الأي على الماء الرد الحمد حامل الحبات حن الجمر كي موز عزاء الحمراء حديد السلمي عبدعر الحراسهط وموابسلم السهرنصف فر،} إلى عدداً من فىسفنتصدر المسافر تحمل الخام الور ان او عنالله - يوممن جEx المتر وأموط عندائم راه راء يعد المؤدية وأمن خا ومن سو فتعلم زم لو سعى الماءام العصر والمحافظ العالمي ) مؤتمر عند الوزير تولد من المرور الادهر وامن الحهر أبو عصر تمر دامن إ هد أحمد على المعقم وإموابالويومعدم علمه المظهر الحساء واموالمر على رس الم زائر عر المحسابه وامن احمد عبد اللطيف أرحم راء الحوالمارة بو كر عبد الله على محفوظ النا العمال وامر المطر المرز والطاهر أزل الخراجى وامن أمن السوح عبداً من وتاوبالمهر عبد العمر السوار حم زامر العاسر أحمد محمد المرضى العربي دام محمد من الزائر طاهر رميته «سهر الجار والعبر العالم تعالى وحمد فوعد والكهراني فى هو المعوادى ومعرفة بالما محلى وهو احطه وله الحمد الحسو رائد المعرى وسمع منهبر جها من فواكه أو عدد المتحد مهد الحر الحراسات وأ عماله الحر محمد حمد السويعى وم على محنامعاً ماحرم وحد مسة من بسعر فهى من كام العصر حلو الحديث فى محر أد وم الكوو الميلود درسنظرية من الحمد على سها للإسامى أحافظ ومن المر إلى العباس أحمد عبد الدار قران من عمد المقدسى لسماعه والمشوعى مسمعه صاحب هذه السخد الدور علاى على/ سالم رسلان للوباقى الحصفى وعددالحادى / عبد الحميد عبد الهادى المعدسى نصف المراتومكى عيد ين الحناط واناتى الرحموانا عبا قره الثالثه الله العبد الوسطودى محمد سند من سكرفا،السند سوبه راره رضى السواولى حامل الله تعالى ومصلبا عارسول وملى وحسا به مع القضاء مرات جميع فضيله الشكر على الى الامام العالم فى الديناء الاسماعيل بن ابراهيم زائز البسشاكر منعددالله السوحى كو ماء مراقوع منده بمق ماعه ثمرائد من أبى العويزاء الفصل العام وبجد الديراسماعيل بن الحس ناء واس المادي وحد ◌ًاوبراموالعم عبد الرحمن حسن عدد ثير السي ومحمد المع عبدالرحيم بن أن أهم مصح دارحيث موع الجمعة مسد المجرم منه الحار وسعره وكابع فو وكنت يعقوب بن لبدة عبرت على السمعى عفا الله عنه وار على وصلك الورقة الأخيرة من نسخة ك كتَابُ فضيلة الشكر يّ على نعمّ وَمَا يَجِبُ مِنَ الشّكَر للمُنْعَمِ عَلَيْهِ تأليف الإمام الحافظ أبي بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سل الّاقَرّيّ المعروف بالخرائطى رواية الشيخ الجليل أبي الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد في نسخة ق : رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد عنه . رواه عنه ابن ابنه أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد ، وأبو عبد الله محمد بن عقيل بن أحمد بن بندار الخراساني . رواية الشيخ الأمين أبي محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن الأكفاني . أخبرنا به الشيخ أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد بن أبي جميل القرشي المعروف بابن أبي الصقر عنه . سماع لعبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي نفعه الله به . - ٣١ - بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشكر لله عزَّ وجلَّ على نعمِه ، وما يجب على المرء من الشكر للمُنعم عليه في الشكر لله عز وجل على نعمه وما في ذلك من الثواب . قرئ على الشيخ الصالح أبي القاسم ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف ، وأنا حاضر أسمع ، قيل له : أخبركم الشيخ الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السمرقندي ؟ فأقرَّ به ، وذلك في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتي عشرة وخمسمئة ، قال : أخبرنا الشيخ الجليل أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد السلمي ، قال : أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السّلمي في شهر المحرم من سنة خمس وأربعمئة ، قال: أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد السامري قراءة (١) عليه قال(١) : (١) في مطلع نسخة ( ق ) إسناد مقحم بخط المقدسي وهو مباين لما قبله ولما بعده ؛ وفيه : أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد بن أبي جميل القرشي بقراءتي عليه بجامع دمشق ، قال : أنبانا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد وأبو عبد الله محمد بن عقيل بن أحمد بن بندار الخراساني الكريدي ، قال : أنبانا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد . ثم تبدأ نسخة ( ق ) بالإسناد التالي : قرئ على الشيخ أبي الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد ، وأنا حاضر أسمع، قيل له : أخبركم جدُّك أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد السلمي ؟ قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد السامُرِّي قراءة عليه قال : - ٣٢ - حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ، وأحمد بن عبد الخالق الضبعي ١ - بكرخ ( سُرّ من رأى ) قالا: حدثنا أبو عاصم الضحَّاك بن مَخْلَد ، عن شبيب بن بشر ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله مترٍ : ما أَنْعَمَ اللهُ عَّ وجلَّ على عَبدِ نِعمةً فَقالَ : الحمدُ للهِ ، إلا كانَ الحمدُ أكثرَ مِنَ -(١) النعمةِ(١) . حدثنا محمد بن جابر الضرير ، قال : حدثنا مُسدّد وعبيد الله بن عمر قالا : ٢ - حدثنا حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن عمر ، عن النبي ◌ُّ قال : مَنْ رأى مُبْتَلىّ فقال : الحمدُ للهِ الذي عَافَاني مما ابتلاك بهِ ، وفَضَّلَني علی کثیرِ مِمَّنْ خلق تَفضِيلاً ، إلا عُوفِيَ مِنْ [٢٧ / آ] ذَلكَ البلاء . ٣ - حدثنا عباس بن محمد الدوريّ، قال : حدثنا أبو مُصْعَب المَدَني . قال : وحدثنا نصر بن داود ومحمد بن جابر ، قالا : حدثنا أبو بكر العوفي ، قال : حدثنا عبد الله بن عُمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ماتهٍ: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ( ص ٢٣) موقوفاً على الحسن البصري ؛ قال : حدثنا (١) أبو السائب ، حدثنا وكيع ، عن يوسف الصباغ ، عن الحسن قال : ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة فقال : الحمد لله إلا كان ماأعطى أكثر مما أخذ . [ قال ] وبلغني عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن هذا فقال : هذا خطأ ، لا يكون فعل العبد أفضل من فعل الله عز وجل . فقال بعض أهل العلم : إنما تفسيرها أن الرجل إذا أنعم الله عليه نعمةٌ ، وهو ممن يُحبّ أن يحمده ، عرَّفَه الله عز وجل ماصنع به ، فيشكر لله عز وجل كما ينبغي له أن يشكره ، فذهب لله عز وجل شكر العبادة التي في النعمة ، وكان الحمدُ له فضلاً . انتهى مافي كتاب الشكر لابن أبي الدنيا . قلت : أي إن شكر الله عز وجل كما ينبغي هو استعمال نعمته في عبادته وطاعته ، ثم يأتي الحمد بعد ذلك فيتوج تلك العبادة بالفضل والزيادة . - ٣٣ - مَنْ رَأَى رَجُلاً بهِ بَلاءٌ فقال : الحمدُ لله الذي عَافَاني مّا ابتلاكَ بهِ ، وفَضْلَني على كثيرٍ مِمَنْ خَلَقَ تفضيلاً إلا كانَ شُكرَ تلكَ النعمةِ (٢) . قال نصر ومحمد بن جابر : إلا عُوفِيَ من ذَلكَ البلاء. حدثنا محمد بن جابر ، قال حدثنا أبو سَلَمَةَ التَّبُوذَكي ، قال : حدثنا سلام ، عن قتادة(٣) : ٤ - في قوله [ تعالى](9): ﴿إن ربَّنا لغفورٌ شكور﴾(٥) . قال: غَفَر لهم الذنبّ العظيم ، وشكر لهم اليسير . حدثنا أبو موسى عمران بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، ٥ - قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية قال : قال شداد بن أوس : احْفَظُوا عنّي ما أقولُ لكُم ، سمعت رسول الله مُ ◌ّلٍ يقول : إذا كَنَزَ الناسُ الذهبَ والفِضَّةَ فاكنزوا هؤلاء الكلمات : اللهمَّ إِنِّي أسألك الثباتَ في الأمر ، والعَزيمةَ على الرُشد. وأسألُكَ شكر نعمتك، وأسألُكَ حُسْنَ عبادتِك ، وأسألُك قلباً سليماً ولساناً صادقاً، وأسألك مِنْ خَير ماتَعلم ، وأعوذ بك من شَرِّ ما تَعلم ، وأستغفرُك لِما تعلم ، إنك أنت علاّمُ الغيوب [ ١٢٨ / آ]. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص ٣٧ بألفاظ مقاربة . (٢) (٣) قتادة بن دعامة السدوسي البصري ، حافظ عصره ، وقدوة المفسرين والمحدثين ، ولد سنة ستين ، وروى عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب ، وكان من أوعية العلم ، ومن يضرب به ، المثل في قوة الحفظ ، روى عنه أئمة الإسلام ، توفي سنة ١١٨ هـ . انظر سير أعلام النبلاء ( المطبوع ) ٥ / ٢٦٩، الأعلام ٦ / ٢٧ . (٤) الزيادة من ( ك ) . فاطر : ٣٤ . (٥) - ٣٤ - حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السُوسي ، قال : حدثنا زيد بن الحباب قال : ٦ - أخبرني المبارك بنُ فَضَالة أنه سمع الحسن(٦) يقول : كان أيّوبُ عليه السلامُ إذا أتاهُ آتٍ فقالَ له : ذَهَبَ لك كذا ، فيقول : مهما تُبقي (٧) نفسي أحْمَدْك على حُسْنِ بَلائِك . حدثنا عباس الدُوريُّ ، قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة الزُّبيريُّ، قال: حدثنا ٧ - موسى بن بشر(٨) الأنصاري، عن طلحة بن خِراش الأنصاري ، قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله مَ التّ يقول: أَفْضَلُ الذكرِ: لا إله إلا الله. وأفضلُ الشِّكر: الحمد لله (٩). ٨ - حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادِي ، قال: حدثنا أبو نُعَيم الفضل بن دُكَيْن ، قال : حدثنا عبد الله بن لاحق ، عن ابن شهاب(١٠) قال : قال داودُ عليه السلام : الحمدُ لله كما ينبغي لكريم وجهِهِ وعِزَّ جلالِه . فأوحى اللهُ إليه : قَدْ أَتْعبتَ الكَتَبَةَ . (٦) هو الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ، أبو سعيد ، تابعي ، كان إمام أهل البصرة ، شب في كنف الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وعظمت هيبته في القلوب ، وله كلمات سائرة وأخبار كثيرة. توفي بالبصرة سنة ١١٠ هـ. انظر سير أعلام النبلاء ( المطبوع) ٤ / ٥٦٣ ، الأعلام ٢ / ٢٤٢ . كذا في الأصلين ، والصحيح : سبق ، ويجوز أن تقرأ : تَبَقِّى نَفَسي . (٧) (٨) كذا في الأصلين ، ولم أظفر بمعرفته وإنما وجدت : موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري. يروي عن طلحة بن خراش. انظر التهذيب ١٠ / ٣٣٣ ، خلاصة التذهيب ص ٣٨٩ . الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص ٢١ وفيه : أفضل الدعاء لا إله إلا الله ، (٩) وأفضل الذكر الحمد لله . (١٠) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، المدني نزيل الشام ، روى عن ابن عمر وجابر بن عبد الله ، أحد أكابر الحفاظ والفقهاء ، توفي سنة ١٢٤ هـ . انظر سير أعلام النبلاء ( المطبوع) ٥ / ٣٢٦، الأعلام ٧ / ٣١٧ . - ٣٥ _ ٩ - حدثنا أبو حفص عمر بن محمد النَّسَائي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، قال : سمعت أبا سليمان الداراني (١١) يقول: حَجَّ رَجلٌ ، فَلَمَّا أرادَ الانصرافَ إلى بَلدِهِ وَقَفَ على بَاب الكعبةِ فَقالَ : الحمدُ للهِ بجميعِ مَحامِدِ اللهِ ما عَلِمْنا منها ومَا لَمْ نَعْلَمْ ، على جَميعِ نِعَمِ الله ما عَلِمْنا مِنْها ومَا لَمْ نَعْلَمْ . ثُمَّ انصَرفَ إلى بَلدهِ ، فلمّا كانَ مِنْ قَابلٍ حَجَّ فَلَمّا أرادَ الانصراف إلى بَلدِهِ وَقفَ على باب الكعبةِ قالَ مِثْلَ قوْلهِ الأوَّلَ ، فقِيلَ لَهُ أَوْ نُودِيَ: لَقَدْ أَتعَبْتَ الحَفَظةَ ، فما كتبُوا ثوابَ ما قلتَ إلى هذا اليوم . حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَاميّ ، ١٠ - قال: حدثنا صدقة بن بشير [ ١٢٨ / ب] مولى العُمّريّن، قال: سمعت قُدامة بن إبراهيم الجُمحيّ يحدث عن عبد الله بن عُمر أن رسول الله مَ ل حدثهم: أنّ عبداً مِنْ عَبيد اللهِ قال: يا ربِّ لَكَ الحمدُ كما ينبغي لجلال وَجْهِكَ وعَظيمِ. شَأَنِكَ فأعضلت بالملكين ، فلْ يدريا كيفَ يكتُبانِها ، فَصعِدا إلى السماء فقال اللهُ لهما : اکتباها کما قال عبدي حتی یلْقاني فأجزیه بها . حدثنا نصر بن داود، قال: قال: أبو عبيد(١٢) في معنى أعضلت (١٣). قال: قال الأموي : هو من العُضال ، وهو الأمرُ الشديد الذي لا يقومُ لهُ صاحِبُه ، يُقالُ: قد أَعْضَل الأمرُ فهو مُعْضِل . (١١) هو عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العَنْسي، أبو سليمان ، زاهد مشهور، من أهل داريا بغوطة دمشق ، رحل إلى بغداد ثم عاد إلى الشام ، وتوفي في بلده وكان من كبار المتصوفين ، له كلام في الزهد . توفي سنة ٢١٥ هـ. سير أعلام النبلاء (المخطوط) ٧ / ١٨٣. (١٢) هو أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي ، الأزدي البغدادي ، من كبار العلماء بالحديث والأدب والفقه . ولد سنة ١٥٧ هـ بهراة، ورحل إلى بغداد ومصر وتولى القضاء بطرسوس. وتوفي بمكة سنة ٢٢٤ هـ. انظر الأعلام ٦ / ١١ . (١٣) انظر كتاب غريب الحديث له ٣ / ٢٨٤ . ١١ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلديُّ، قال : حدثنا أحمد بن خالد الشيباني ، عن عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : قال رسول الله قال جبريل: ألا أُعلِّمُك الكلماتِ التي قَالها موسى ◌َّ حينَ انفلقَ البحرُ لبني إسرائيل ؟ قلت : بلى بأبي وأمي . قال : قل: اللَّهُم لَكَ الحمدُ ، وإليكِ الْمُشْتكى، وأنتَ الْمُسْتغاث ، ولا حَوْل ولا قُوة إلا بالله . قال عبد الله: فما تَرَكْتُهنَّ مذ سمعتُهنَّ مِن رسول الله صَلِّ . وقال أبو وائل : ما تَركْتُهُنَّ مذ سمعتُهن مِنْ عبد الله . وقال الأعمش : ما تركتُهنَّ مذ سمعتُهنَّ من أبي وائل . حدثنا أبو حفص عمر بن محمد النَّسائي ، قال : حدثنا سويد بن سعيد ;١٢ - الأنباري ، قال : حدثنا رُزَيْن الأنماطيّ ، قال : حدثنا علي بن المغيرة العامري ، عن بشر بن غالب ، عن علي بن أبي طالب قال [ ١٢٩ / آ]: قال رسول الله ماتعٍ : قال لي جبريلُ عَنْ ربِهِ عزّ وجلّ(١٤): يا محمدُ ، إنْ سَرَّك أَنْ تعبُدَ اللهَ يوماً وليلةً حَقَّ عبادَته فَقُلْ: الحمدُ لله حَمْداً دائماً مع خُلوده ، والحمدُ للهِ حَمْداً دائماً لا مُنتهى له دون مشِيئَتِه ، والحمدُ للهِ حْداً دائماً لا يُوالي قائِلها إلا رضاه ، والحمدُ لله حَمْداً دائماً كُلَّ طَرْفَةٍ عَيْنٍ ، ونَفَسِ نَفْسٍ . حدثنا نصر بن داود ، قال : حدثنا يحيى(١٥) بن حاتم الذميّ ، قال : حدثنا ١٣ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رؤَّاد ، قال : حدثتني أمي قالت : (١٤) الزيادة من نسخة ( ك ) . (١٥) في ( ك ) : علي بن حاتم . - ٣٧ - كانَ بِمَرْوَ امرأةٌ تَلِدُ البناتِ ، فولَدَتْ تسعَ بناتٍ ، فلمّا حَمَلَتْ العاشرَةَ قَالَ لها النساءُ : يا فلانةُ إِنْ وَلَدْتِ هذه المرةُ(١٦) ابنةً فاحَدي الله، قالَتْ: إِنْ وَلَدْتُ ابنةٌ لم أحْمَدِ اللهَ ، قالتْ : فَوَلَدَتْ خنزيرةً . قالتْ أمّي : فأتيتُها فنظرتُ إلى الخنزيرةِ تحت ثيابها ، فعاشَتْ ثلاثة أيام ، ثم ماتت . ١٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : حدثنا هُدْبَةُ بن خالد ، قال : حدثنا عُمَارَة بن زاذان ، قال : حدثنا زياد الميري ، عن أنس بن مالك قال : كانَ رَسولُ الله ◌ِّ إذا صَعِدَ أَكَمَةً أَو نَشْزاً مِنَ الأرضِ قال: اللهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ على كُلِّ شَرَفٍ ، ولك الحمدُ على كلِّ حالٍ . حدثنا العبّاس التَّرقُفيُّ ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابيّ ، قال : ١٥ ۔ حدثنا سفيان الثوري ، عن منصور بن صفيّة قال : مَرَّ النبِيُّ عَِّالَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يقولُ : الحمدُ لله الذي هداني للإسلام ، وجَعلني مِنْ أُمَّةِ محمدٍ . فقال رسولُ الله ◌ُّمِ: لَقَدْ شَكرْتَ عَظيماً . حدثنا أبو قلابة ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بُكَيْر ، قال: حدثنا أبو جعفر ١٦ - الرازي ، عن أبي عبد الله ، عن هُبيرة بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن غَنْم ، عن أبي مالك الأشعري ، قال: قال رسول الله ماتٍّ : الحمد ( لله )(١٧) يَملأُّ الميزان. حدثنا الترقفي (١٨) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا [ ١٢٩ / ب ] ١٧ - الأوزاعي ، عن قرّة بنِ عبد الرحمن بن حَيْوَئيل ، عن الزهري ، عن أبي سلَمَةَ ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ الّ قال: (١٦) في ( ق ) : هذه المرأة . (١٧) الزيادة من ( ك ) . في هامش ( ق ) : من هنا سمع علي بن طالب بن علي الكفتي إلى آخر الجزء . (١٨) - ٣٨ - كُلُّ أَمْرٍ ذي بالٍ لا يُبْدأُ فيه بالحمدُ للهِ(١٩) فَهُوَ أَقْطَعُ . حدثنا الترقفي ، قال : حدثنا مسلمُ بن إبراهيم ، قال : حدثنا العلاء بن ١٨ - خالد بن وَرْدَان ، قال : حدثنا يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك، قال : قال رسول الله مزاترٍ : الإِيمانُ نصفان : فنصفّ في الصبرِ ونصفٌ في الشكر . ١٩ - حدثنا علي بن داود القنطري ، قال : حدثنا عبدُ الله بن صالح ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، عن يزيد بن ميسرة قال : سمعت أمّ الدرداء تقول : سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم عَّ اللّ - وما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها - قال : إِنَّ اللهَ تبارك(٢) وتعالى قَالَ: يا عيسى إنِّي باعثٌ بَعدَكَ أُمَّةً، إن أصابَهُمْ ما يُحبون حَمِدوا وشَكروا، وإنْ أصَابَهُمْ ما يكرهُون احتَسَبُوا وصَبَروا، ولا حِلَمَ ولا عِلَ. قال: يا ربِّ، كيفَ يكونُ هذا لهم ولا علَ ولا حلَمَ ؟ قال: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلمي وعِلمي . ٢٠ - حدثنا إبراهيم بن الجُنيد ، قال: حدثنا يحيى بن بُكير(٢) ، عن ابن لَهيعة ، عن عطاء بن دينار الهُذَلي ، عن سَعيد(٢٢) بن جُبير : في قول الله: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾(٢٣) قال: مِنْ طاعتي . (١٩) في كتاب الأذكار للإمام النووي ص ٩٤ ، وفي رواية: بحمد الله، وفي رواية: بالحمدِ فهو أقطع . (٢٠) في ( ك ) : عز وجل . هو يحيى بن عبد الله بن بكير وقد ينسب إلى جده. التهذيب ١١ / ٢٣٧ . (٢١) سعيد بن جُبير بن هشام الكوفي ، روى عن ابن عباس وعائشة وابن عمر وابن الزبير وغيرهم (٢٢) من الصحابة ، وكان من كبار العلماء . قتله الحجاج سنة ٩٥ هـ ، سير أعلام النبلاء ( المطبوع ) ٤ / ٣٢١، طبقات ابن سعد ٦ / ٢٥٦. (٢٣) إبراهيم : ٧ . - ٣٩ - حدثنا أبو بدر الغُبَريُّ ، قال : حدثنا شاذُ بن فياض اليشكري ، قال : ٢١ - حدثنا الحارث بن شبل ، قال : حدثتنا أم النعمان الكندية أن عائشة حدثتها أن النبي ◌َ ◌ّ قال: إنّ نوحاً(٢٤) كَبير الأنبياء لَمْ يَقُمْ عَنْ خَلَاءٍ قَطُّ إلاّ قال : الحمدُ للهِ الذي أذاقَنِي طَعْمَهُ وَأَبْقَى مَنْفَعَتَهُ فِي جَسَدِي وأُخْرَجَ عنّي أَذَاهُ(٢٥) . ٢٢ - حدثنا أحمد بن بُديل الإِياميّ(٢) قال: حدثنا عيسى بن راشد ، عن أبي سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : في قوله : ﴿ وفي أنفسكم [ ١٣٠ / آ] أفلا تبصرون﴾(٢٧) قال: سبيلُ الغائِطِ والبولِ. ٢٣ - حدثنا علي بن حرب ، قال : حدثنا أبو عامر العقَديّ ، قال : حدثنا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي يعقوب ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله علوٍّ قال : سَبَق المفَرِّدُون (٢٨) قالُوا : يارسولَ الله ، مَن المفرِّدُون ؟ قال : الذين يذكرُونَ اللهَ على كلِّ حالٍ . حدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم القُوهُسْتاني ، قال : حدثنا عتيق بن يعقوب ٢٤ - (٢٤) في ك : نوح . أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه الشكر ص ٢٥ بألفاظ مقاربة . (٢٥) (٢٦) الإيامي نسبة إلى يام بن أصبى . قبيلة باليمن من همدان ، والنسبة إليهم يامي وربما زيد في أوله همزة مكسورة فيقولون الإيامي . تاج العروس : يوم . (٢٧) الذاريات : ٢١ . وفي اللسان : ( فرد ) وفي رواية طوبى للمفردين ، قالوا : يارسول الله ومن المفرِّدون؟ قال: (٢٨) الذاكرون الله كثيراً والذاكرات . وفي رواية : قال : الذين اهتزوا في ذكر الله . وفيه أيضاً: وفرَّد الرجل إذا تفقه واعتزل الناس وخلا بمراعاة الأمر والنهي)). وفيه أيضاً ((وقال القتيبي في هذا الحديث : المفردون الذين هلك لداتهم من الناس وذهب القرن الذين كانوا فيه وبقوا هم يذكرون الله . - ٤٠ -