Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٥٦ - باب الجلوس على السرير - ٥٥٢ ١١٦٠/١٨٢ - عن العريان بن الهيثم قال: وفد أبي إلى معاوية وأنا غلام ، فلما دخل عليه قال : مرحباً مرحباً ، ورجل قاعد معه على السرير ، قال : يا أمير المؤمنين ، من هذا الذي ترحب به ؟ قال : هذا سيد أهل المشرق ، هذا الهيثم بن الأسود ، قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا عبدالله بن عمرو بن العاص ، قلت له : يا أبا فلان ! من أين يخرج الدجال ؟ قال : ما رأيت أهل بلد أسأل عن بعيد ، ولا أترك للقريب ، من أهل بلد أنت منه ، ثم قال : (( يخرج من أرض العراق ذات شجر ونخل )). ضعيف الإسناد موقوف ، فيه عبيدالله بن مُضارِب ؛ لا يعرف . ١١٦٥/١٨٣ - عن موسى بن دِهْقان قال : ((رأيت ابن عمر جالساً على سرير عروس، عليه ثياب حمر)). ضعيف الإسناد موقوف ، موسى ضعيف . ١٥٧ - باب إذا جلس الرجلَ إلى الرجل يستأذنُه في القيام - ٥٥٦ ١١٧٣/١٨٤ - عن أشعث عن أبي بُردَةَ بن أبي موسى قال : جلست إلى عبدالله بن سلام فقال : ((إِنَّك جلست إلينا وقد حان منا قيام)). - ١٠١ - فقلت : فإذا شئت ، فقام ، فاتبعته حتى بلغ الباب . ضعيف الإسناد ، فيه الأشعث الضعيف . ١٥٨ - باب التربُّع - ٥٦١ ١١٨٠/١٨٥ - عن أبي رُزَيق : ((أنَّه رأى علي بن عبدالله بن عباس جالساً متربعاً واضعاً إحدى رجليه على الأخرى ، اليمين على اليسرى )). ضعيف الإسناد مقطوع ، أبو رُزَيق مجهول . ١٥٩ - باب الاستلقاء - ٥٦٤ ١١٨٦/١٨٦ - عن أم بكر بنت المسوَر عن أبيها قال: (( رأيت عبدالرحمن بن عوف مستلقياً رافعاً إحدى رجليه على الأخرى)). ضعيف الإسناد موقوف ، أم بكر مجهولة . ١٦٠ - باب الضَّجْعة على وجهه - ٥٦٥ ١١٨٨/١٨٧ - عن أبى أمامة : أَنَّ رسول اللَّه عَّ له مر برجل في المسجد منبطحاً لوجهه، فضربه برجله وقال : ((قم، نومة جهنّميّة)). ضعيف الإسناد بهذا اللفظ ، فيه الوليد بن جميل الكِنْدي الفلسطيني ، صدوق - ١٠٢ - ٠ يخطئ، والمحفوظ بلفظ: ((يبغضها اللَّه)) كما في حديث قبل هذا في ((الصحيح)) - التعليق على ((سنن ابن ماجه)): [جه : ٣٣ - الأدب، ٢٧ - باب النهي عن الاضطجاع على الوجه، ح ٣٧٢٥ ] . ١٦١ - باب أين يضعُ نعليهِ إذا جلس ؟ - ٥٦٧ ١١٩٠/١٨٨ - عن ابن عباس قال : (( من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما إلى جنبه)) . ضعيف الإسناد مرفوع - ((تخريج المشكاة)) ( ٢ / ٤٩١ / ٤٤١٧ - التحقيق الثاني ) . ١٦٢ - باب مَن بات على سَطْح ليس له سُترَة - ٥٦٩ ١١٩٣/١٨٩ - عن علي بن عمارة قال: ((جاء أبو أيوب الأنصاري فصعدت به على سطح أجلَح ،(١) فنزل وقال : ((كدت أن أبيت اللَّيلة ولا ذمة لي)). ضعيف الإسناد ، علي بن عمارة مجهول الحال . ١٦٣ - باب ما يقول إذا خرج لحاجته - ٥٧١ ١١٩٦/١٩٠ - عن محمد بن إبراهيم قال : حدثني مسلم بن أبي مريم : (١) الأصل ((أفلح)) والتصحيح من نسخة الشرح و ((النهاية)). وقال : ((يريد : الذي ليس عليه جدار ولا شيء يمنع من السقوط)). - ١٠٣ - أنَّ ابن عمر كان إذا خرج من بيته قال : ((اللهم سَلِّمْني وسَلَّم مني)). ضعيف الإسناد ، محمد بن إبراهيم - وهو ابن عبدالرحمن بن ثوبان - مجهول . ١١٩٧/١٩١ - عن أبي هريرة عن النَّبِي عَِّ أنَّه كان إذا خرج من بيته قال : ((بسم اللَّه، التكلان على اللَّه، لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه)). ضعيف الإسناد ، فيه عبدالله بن حسين بن عطاء - ضعيف : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . (١) ١٦٤ - باب هل يُقَدّم الرَّجُلُ رِجْلَهُ بين يدي أصحابه ؟ وهل يتكىءُ بين أيديهم ؟ - ٥٧٢ ١١٩٨/١٩٢ - عن شهاب بن عَبّاد العَصَريّ: أنَّ بعض وفد عبدالقيس سمعه يذكر قال : (( لما بدأنا (٢) في وفادتنا إلى النَّبِي عٍَّ سرنا، حتى إذا شارفنا القُدوم تلقانا (١) قلت: قد صح هذا الورد من حض النَّبي ◌َّه عليه في حديث أنس رضي اللَّه تعالى عنه بلفظ : ((إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم اللَّه، توكلت على الله ... )) الحديث وفيه زيادة ، فانظر ((المشكاة)) (١ / ٧٥٠ / ٢٤٤٣) و ((الكلم الطيب)) (٤٩ / ٥٩ ). (٢) الأصل : أبدانا، وفي نسخة الشارح ( لما بدا لنا في وفادتنا ) وما أثبتناه نسخة كما في طبعة الخليلي الهندية ، ولعلها أقرب إلى الصواب . - ١٠٤ - رجل (١) يوضع على قَعود له فسلم ، فرددنا عليه ، ثم وقف فقال : ممن القوم ؟ قلنا : وفد عبدالقيس ، قال : مرحباً بكم وأهلاً ، إياكم طلبت ، جئت لأُبشركم ، قال النَّبِي عَّه بالأمس لنا: إنَّه نظر إلى المشرق فقال : (( ليأتين غداً من هذا الوجه ( يعني المشرق ) خير وفد العرب)). فِبتُّ أُرَوِّع ، حتى أصبحت فشددت على راحلتي ، فأُمعنتُ في المسير حتى ارتفع النهار ، وهممت الرجوع ، (٢) ثم رفعت رؤوس رواحلكم ، (٢) ثم ثنى راحلته بزمامها ، راجعاً يوضع عَودَه على بدئه، حتى انتهى إلى النَّبِي عَّه - وأصحابه حوله من المهاجرين والأنصار - فقال : بأبي وأمي ، جئتُ أبشرك بوفد عبدالقيس ، فقال: ((أنَّى لك بهم يا عمر؟)) قال: هم أولاء على أثري، قد أظلوا ، فذكر ذلك فقال : ((بشرك اللَّه بخير)) وتهيأ القوم في مقاعدهم وكان النَّبي عَ لَّه قاعداً ، فألقى ذيل ردائه تحت يده فاتكأ عليه ، وبسط رجليه . فقدم الوفد ففرح بهم المهاجرون والأنصار ، فلما رأوا النَّبِي عَّ له وأصحابه أمرحوا (٢) ركابهم فرحاً بهم، وأقبلوا سراعاً، فأوسع القوم، والتَّبِي عَّ (١) هو عمر كما سيأتي في سياق القصة، وهو عمر بن الخطاب كما في ((مسند أبي يعلى)) (١٢ / ٢٤٦)، ((المعجم الكبير)) (٢٠ / ٣٤٥ - ٣٤٦) من طريق طالب بن محُجير العبدي : حدثنا هود العصري عن جده [مزيدة ] بنحو هذه القصة، وقال الهيثمي ( ٩ / ٣٨٨ ): ((ورجالهما ثقات، وفي بعضهم خلاف)). قلت : كأنَّه يشير إلى هود هذا ، فقد وثقه ابن حبان ( ٥ / ٥١٦ ) وقال ابن القطان : ((مجهول))، وهذا هو الصواب لقول الذهبي في ((الميزان)): (( لا يكاد يعرف ، تفرد عنه طالب ))، وقد بينت ذلك في ((تيسير الانتفاع)) . يسر اللَّه لي إتمامه. (٢) كذا الأصل ، والمراد غير ظاهر فليتأمل . - ١٠٥ - متكىء على حاله ، فتخلف الأشج - وهو منذر بن عائذ بن منذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عَصَر - فجمع ركابهم ثم أناخها وحط أحمالها وجمع متاعها ، ثم أخرج عيبةً له وألقى عنه ثياب السفر ولبس حلة ، ثم أقبل يمشي مترسلاً فقال النَّبِي عَّةٍ : ((من سيدكم وزعيمكم وصاحب أمركم؟)) فأشاروا بأجمعهم إليه ، وقال : ((ابن سادتكم هذا؟)). قالوا : كان آباؤه سادتنا في الجاهلية ، وهو قائدنا إلى الإسلام ، فلما انتهى الأشج أراد أن يقعد من ناحية، استوى النَّبي عَّه قاعداً، قال : ((ها هنا يا أشج)). وكان أول يوم سمي ( الأشج ) ذلك اليوم ، أصابته حمارة بحافرها وهو فطيم ، فكان في وجهه مثل القمر ، فأقعده إلى جنبه وألطفه (١) وعرف فضله عليهم ، فأقبل القوم على النَّبِي عٍَّ يسألونه ويخبرهم ، حتى كان بعقب الحديث قال : ((هل معكم مِن أزودتكم؟)). قالوا : نعم ، فقاموا سراعاً ، كل رجل منهم إلى ثقله فجاءوا بِصُبَر (٢) التمر في أكفهم ، فوضعت على نطع بين يديه ، وبين يديه جريدة دون الذراعين وفوق الذراع ، فكان يختصر بها ، قلما يفارقها ، فأومأ بها إلى صُبرَة من ذلك (١) كذا الأصل، ولعل الصواب: ((ألطف به)) أي: أَتحفه وبره. (٢) جمع ( الصُّبْرة ) : الطعام المجتمع كالكومة . - ١٠٦ - التمر ، فقال : ((تسمون هذا التَّعضُوض؟))، (١) قالوا : نعم ، قال : ((وتسمون هذا الصَّرفان؟))، (٢) قالوا : نعم ، قال : ((وتسمون هذا التّرني؟))، (٣) قالوا: نعم ، قال : ((هو خير تمركم، (٤) وأنفعه (٥) لكم - وقال بعض شيوخ الحي - وأعظمه بركة)) . فإنّا كانت عندنا خَصبَةً (٦) نعلفها إِبلنا وحميرنا ، فلما رجعنا من وفادتنا تلك عظمت رغبتنا فيها، وفَسَلْناها حتى تحولت ثمارنا فيها ورأينا البركة فيها . ضعيف الإسناد، فيه يحيى بن عبدالرحمن العَصري، لا يعرف، ((الصحيحة)) تحت الحديث (١٨٤٤): [ رواية الأول مبهم، (٧) وليس في شيء من الكتب الستة ]. (١) بفتح التاء: تمر أسود شديد الحلاوة، ومعدنه ( هجر) . (٢) ((الصرفان)): ضرب من أجود التمر وأوزنه، ((النهاية)). (٣) ((البرني)): نوع جيد من التمر مدور أحمر مشرب بصفرة، ((المعجم الأوسط)). (٤) قلت: هذه الفقرة من الحديث ((خير تمركم البرني)) صحيح ، لمجيئه من طرق عن جمع من الصحابة، قد خرجت أحاديثهم في ((الصحيحة)) (١٨٤٤ ). (٥) الأصل: ((وأينعه)) والتصحيح من الطبعة الهندية و((المسند)). (٦) وفي ((النهاية)): (((الخَصبة ): الدقل، وجمعها خصاب، وقيل: هي النخلة الكثيرة الحمل )). (٧) كذا قال ، وهو إعلال مرفوض ، وقد سبق له مثله في الحديث ( ٣٧ و ١٤٣)، مما يدل على أنَّ محقق الكتاب لا علم عنده بهذا الفن الشريف ، فإنَّ المبهم الذي يشير إليه إنّما هو صحابي من وفد عبدالقيس ، سمعه شهاب بن عباد العصري ، وعلة هذا الإسناد ، إنّما هي من الراوي عن شهاب وهو يحيى بن عبدالرحمن العصري وهو مجهول، وقال الذهبي: ((لا يعرف، تفرد عنه أبو سلمة التبوذكي)). = - ١٠٧ - ١٦٥ - باب ما يقول إذا أصبح - ٥٧٣ ١٢٠١/١٩٣ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه عَ لّه: (( من قال حين يصبح : اللهم إنا أصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنَّك أنت اللَّه لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك وأنَّ محمداً عبدك ورسولك ، إلّا أعتق اللَّه ربعه في ذلك اليوم ، ومن قالها مرتين أعتق اللَّه نصفه من النار ، ومن قالها أربع مرات اعتقه اللّه من النار في ذلك اليوم)). ضعيف - ((الضعيفة)) (١٠٤١): [ د في: ٤٠ - ك الأدب، ١٠١ - ب ما يقول إذا أصبح ، ح ٥٠٦٩ ] . ١٦٦ - باب فَضل الدُّعاء عند النومِ - ٥٧٦ ١٢١٤/١٩٤ - عن جابر قال : (( إذا دخل الرجل بيته أو أوى إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان ، فقال الملك : اختم بخير ، وقال الشيطان : اختم بشر ؛ فإن حمد الله وذكره ، طرد الملك الشيطان ، (١) وبات يكلؤه ، فإذا استيقظ ابتدره ملك وشيطان فقالا مثله ، وأما قول الشيخ الجيلاني في ((شرحه)) ( ٢ / ٦٠٦ ) : = ((ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه أبو حاتم، قال الدارقطنى: ((صدوق زائغ))!)). فهو خطأ فاحش لعله من الطابع ، اختلطت ترجمة بأخرى ، فإنَّ قول الدارقطني المذكور ، إنّما ذكره الحافظ في ترجمة شهاب من ((التهذيب))، لكن توثيق ابن حبان لم يذكر عنده لا في ترجمة يحيى، ولا في ترجمة شهاب، ولا هو في «الجرح والتعديل))! (١) الأصل: ((اطرده وبات))، والتصحيح من ((اليوم والليلة)) للنسائي (٤٩٠). - ١٠٨ - فإن ذكر اللَّه وقال : الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي ﴿ يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنَّه كان حليماً غفوراً﴾ [فاطر: ٤١]، الحمد لله الذي ﴿ يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ إلى ﴿رؤوف رحيم﴾ [ الحج: ٦٦]، فإن مات مات شهيداً، وإن قام فصلى صلى في فضائل . ضعيف الإسناد موقوفاً، فيه عنعنة أبي الزبير ، وروي مرفوعاً - ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢١٠ ). ١٦٧ - باب إطفاء المصباح - ٥٨٢ ١٢٢٣/١٩٥ - عن أبي سعيد قال : ((استيقظ النَّبِي عَّ لِ ذات ليلة ، فإذا فأرة قد أخذت الفتيلة ، فصعدت بها إلى السقف لتحرق عليهم البيت، فلعنها النَّبِي عَِّ وأحل قتلها للمحرم)). ضعيف - ((الإرواء)) (٤ / ٢٢٦)، ((ضعيف أبي داود)) (٣١٩): [ جه : ٢٥ - ك المناقب، ٩١ - ب ما يقتل المحرم، ح ٣٠٨٩ ].(١) ١٦٨ - باب لا تسبُّوا البُرْغوثَ - ٥٩١ ١٢٣٧/١٩٦ - عن أنس بن مالك : أنَّ رجلاً لعن برغوثاً عند النَّبِي عَلِ فقال : (١) قلت : نعم ؛ لكنْ قد ثبت الإذن بقتل الفأرة حتى للمحرم في غير ما حديث صحيح ، فراجع ((الإرواء)) (١٠٣٦) إن شئت . - ١٠٩ - ((لا تلعنه، فإنَّه أيقظ نبياً من الأنبياء للصلاة)). ضعيف - ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٨٨)، و((الضعيفة)) (٦٤٠٩ ). ١٦٩ - باب خَفْض المرأة - ٥٩٦ ١٢٤٥/١٩٧ - عن أم مُهاجِر قالت : سبيتُ في جواري من الروم ، فعرض علينا عثمان الإسلام ، فلم يسلم منا غيري وغير أخرى ، فقال عثمان : ((اذهبوا فاخفضوهما وطهِّروهما))، [ فكنت أخدم عثمان / ١٢٤٩ ]. ضعيف - (( الصحيحة)) تحت الحديث ( ٧٢٢ ). ١٧٠ - باب الدعوة في الخِتَان - ٥٩٧ ١٢٤٦/١٩٨ - عن عُمَرَ بن حمزة قال : أخبرني سالم قال : ختنني ابن عمر أنا ونعيماً ، فذبح علينا كبشاً ، فلقد رأيتنا وإنا لَتَجْذَل (١) به على الصبيان أن ذبح عنا كبشاً . ضعيف الإسناد موقوف . (٢) عمر ضعيف . ١٧١ - باب دعوة الذِّمِّي - ٥٩٩ ١٢٤٨/١٩٩ - عن أسلم مولى عمر قال : (١) على وزن (تَفْرَح ) وبمعناه. (٢) أخرجه المؤلف، وكذا ابن أبي شيبة ( ٤ / ٣١٤) من طريق عمر بن حمزة عن سالم ، = - ١١٠ - لما قدمنا مع عمر بن الخطاب الشام أتاه الدهقان ، قال : يا أمير المؤمنين ، إني قد صنعت لك طعاماً ، فأحب أن تأتيني بأشراف من معك ، فإنَّه أقوى لي في عملي وأشرف لي ، قال : ((إنّا لا نستطيع أن ندخل كنائسكم هذه مع الصور التي فيها)). ضعيف الإسناد موقوف ، فيه عنعنة ابن إسحاق . ١٧٢ - باب الدَّعوة فى الولادة - ٦٠٢ ١٢٥٣/٢٠٠ - عن بلال بن كَعب العَكَي قال : (( زرنا يحيى بن حسان [ البكري الفلسطيني] في قريته، أنا وإبراهيم بن أدهم وعبدالعزيز بن قُديد وموسى بن سيّار ، فجاءنا بطعام ، فأمسك موسى وكان صائماً ، فقال يحيى : أمّنا في هذا المسجد رجل من بني كنانة من أصحاب النَّبِي عٍَّ يكنى أبا قرصافة أربعين سنة : يصوم يوماً ويفطر يوماً ، فولد لأبي غلام ، فدعاه في اليوم الذي يصوم فيه فأفطر، فقام إبراهيم فكنسه بكسائه ، وأفطر موسى)). [ قال أبو عبدالله: أبو قرصافة اسمه جَندَرة بن خَيْشَنَة ] . ضعيف الإسناد ، بلال مجهول . ١٧٣ - باب حَلْقِ العَانَةِ - ٦٠٦ ١٢٥٧/٢٠١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لّه: = وعمر ضعيف، وقد خالفه الزهري فرواه عن سالم أن حمزة بن عبدالله بن عمر نحر جزوراً ، وهذا إسناد صحيح مقطوع ومختصر جداً كما ترى ، أخرجه ابن أبي شيبة . - ١١١ - ((خمس من الفطرة : قص الشارب وتقليم الأظفار ، وحلق العانة ، ونتف الإبط والسواك)) . منكر بذكر السواك فيه - ((الضعيفة)) (٦٣٥٠)، والمحفوط بلفظ ((الختان)) كما سيأتي في (( الصحيح)) (٥٤٢ - باب - ٦٢٤ ): [خ : ٧٧ - ك اللباس ، ٦٣ - باب في الشارب. م: ٢ - ك الطهارة، ح ٤٩، ٥٠ ] . (١) ١٧٤ - باب القمار - ٦٠٨ ١٢٥٩/٢٠٢ - عن جعفر بن أبي المُغيرة قال: نزل بي سعيد بن جبير ، فقال : حدثني ابن عباس أنَّه كان يقال : أين أيسار الجزور ؟ فيجتمع العشرة ، فيشترون الجزور بعشرة فصلان إلى الفصال ، فيجيلون السهام ، فتصير التسعة ، حتى تصير إلى واحد ، ويغرم الآخرون فصيلاً فصيلاً ، إلى الفصال فهو الميسر . ضعيف الإسناد موقوف ، جعفر صدوق يهم ، وعنه معروف بن سهيل البُرْجي ، مجهول ، وعنه إبراهيم بن المختار ، ضعيف الحفظ . ١٧٥ - باب قِمَار الدِّيك - ٦٠٩ ١٢٦١/٢٠٣ - عن ربيعة بن عبدالله بن الهُدَيْر بن عبداللَّه : (١) هذا خطأ فاحش ، تبعه عليه الشارح ، فعزاه لتسعة مصادر من كتب السنة منها ((الصحيحان)) دون أن يتنبه إلى أنّه ليس عندهم في هذا الحديث ذكر للسواك ! وإنما جاء لفظ السواك في حديث عائشة: ((عشر من الفطرة))؛ رواه مسلم وغيره بسند حسن وهو في ((صحيح أبي داود)) ( ٤٣ ) . - ١١٢ - ((أنَّ رجلين اقتمرا على ديكين على عهد عمر ، فأمر عمر بقتل الديكة ، فقال له رجل من الأنصار : أتقتل أمة تسبح ؟ فتركها)) . ضعيف الإسناد موقوف ، فيه ابن المنكدر ، وهو المنكدر بن محمد بن المنكدر ، لين الحديث . ١٧٦ - باب قِمَار الحمّام - ٦١١ ١٢٦٣/٢٠٤ - عن عُمر بن حمزة عن محُصين بن مُصعَب : أنَّ أبا هريرة قال له رجل : إنا نتراهن بالحمامَين ، فنكره أن نجعل بينهما مُحَلِّلاً تخوفَ أن يذهب به المحلِّل ؟ فقال أبو هريرة : (( ذلك من فعل الصبيان ، وتوشكون أن تتركوه)). ضعيف الإسناد ، حصين مجهول ، وعمر ضعيف . ١٧٧ - باب من لم يُسَلّم على أصحاب النَّردِ - ٦١٤ ١٢٦٨/٢٠٥ - عن الفُضَيل بن مُسلِم ، عن أبيه قال : كان علي رضي اللّه عنه إذا خرج من باب القصر ، فرأى أصحاب النرد ، انطلق بهم فعقلهم من غدوة إلى الليل ، فمنهم من يعقل إلى نصف النهار . قال : وكان الذي يعقل إلى الليل الذين يعاملون بالورق،(١) وكان الذي (١) كذا الأصل وهو غير مفهوم، ولم يعرج الشارح عليه، ولعل الأصل: ((يقامرون بالورق)) بكسر الراء أي : بالدراهم الفضية ، والله أعلم . - ١١٣ - يعقل إلى نصف النهار الذي يلهون بها ، وكان يأمر أن لا يسلموا عليهم . ضعيف الإِسناد موقوف ، الفضيل مجهول ، وتحته ضعيفان . ١٧٨ - باب الأدب وإخراج الّذين يلعبون بالتَّردِ وأهلِ الباطل - ٦١٦ ١٢٧٦/٢٠٦ - عن يَعلَى أبي عمر، قال: سمعت أبا هريرة [ قال ] - في الذي يلعب بالنرد قماراً - : (( كالذي يأكل لحم الخنزير ، والذي يلعب به غير القمار كالذي يغمس يده في دم خنزير ، والذي يجلس عندها ينظر إليها ، كالذي ينظر إلى لحم الخنزير)). ضعيف الإسناد موقوف ، يعلى - هو ابن مرة الكوفي - مجهول ، وفي الباب ما يغني عنه عن ابن عمر، فانظره في ((الصحيح)). ١٧٩ - باب الوَسْوَسة - ٦٢١ ١٢٨٥/٢٠٧ - عن ليث عن شَهر بن حَوشَب قال : دخلت أنا وخالي على عائشة فقال : إن أحدنا يعرض في صدره ما لو تكلم به ذهبت آخرته ، ولو ظهر لقتل به ، قال : فكبرت ثلاثاً ، ثم قالت : سئل رسول اللَّه عَ ◌ٍّ عن ذلك ؟ فقال : - ١١٤ - ((إذا كان ذلك من أحدكم فليكبر ثلاثاً؛ فإنَّه لن يُحِسَّ ذلك إلّا مؤمن)). ضعيف الإسناد ، شهر وليث ضعيفان. [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . (١) ١٨٠ - باب الظَّنّ - ٦٢٢ ١٢٩٠/٢٠٨ - عن بلال بن سَعْد الأشْعريّ : أنَّ معاوية كتب إلى أبي الدرداء : ((اكتب إليّ فُشّاق دمشق))، فقال: ما لي وفُشّاق دمشق ، ومن أين أعرفهم ؟! فقال ابنه بلال : أنا أكتبهم ، فكتبهم ، قال : ((من أين علمتَ ؟ ما عرفتَ أنَّهم فساق إلّا وأنت منهم! ابدأ بنفسك)). ولم يرسل بأسمائهم . ضعيف الإسناد موقوف، فيه عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن عبدالرحمن بن سمرة - مجهول . ١٨١ - باب حَلْق الجاريةِ والمرأةِ زوجَها - ٦٢٣ ١٢٩١/٢٠٩ - عن عبدالعزيز بن قيس قال : دخلتُ على عبدالله بن عمر وجارية تحلق [ عنه ] الشعر ، وقال : ((الثُّورة (٢) ترق الجلد)). ضعيف الإسناد ، عبدالعزيز هذا مجهول الحال . (١) في الباب ما يغني عنه في ((الصحيح)) فراجعه . (٢) بضم النون المشددة : أخلاط من أملاح الكالسيوم والباريون تستعمل لإزالة الشعر كما في = - ١١٥ - ١٨٢ - باب نَتْف الإِبْط - ٦٢٤ ١٢٩٣/٢١٠ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَلَّهِ: ((خمس من الفطرة : الختان ، وحلق العانة ، وتقليم الأظافر ، ونتف الضَّبْع ، وقص الشارب)) . ضعيف، شاذ بلفظ ((الضبع)) - ((الضعيفة)) (٦٣٥٠ )، والمحفوظ بلفظ ((الإبط))، وهو في هذا الباب من ((الصحيح)).(١) ١٨٣ - باب حُسن العَهد - ٦٢٥ ١٢٩٥/٢١١ - عن عمارة بن ثوبان قال: حَدَّثني أبو الطَّفيل قال: رأيت النَّبِي عَِّ يقسم لحماً بـ (الجغرانة ) وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير ، فأتته امرأة فبسط لها رداءه ، قلت : من هذه ؟ قيل : هذه أمه التي أرضعته . ضعيف الإسناد ، عمارة هذا مجهول . [ د : ٤٠ - ك الأدب ، ١٢٠ - ب في بر الوالدين، ح ٥١٤٤ ] . = المعجم الوسيط، وقوله ((ترق الجلد)): أي: تنعمه والزيادة من ((المعجم الكبير)) (٢٦٦/١٢ -٢٦٧). (١) فلت : من تخاليط المحقق في هذا الحديث - وتبعه عليه الشارح أنَّ المؤلف رواه من طرق ثلاث عن أبي هريرة (١٢٥٧ و ١٢٩٢ و١٢٩٣)، فتفرد الطريق الأول بذكر ((السواك)) مكان الختان، واتفق هذا مع الطريق الثاني على ذكر ((نتف الإبط)) مكان ((نتف الضبع))، وهو المذكور أعلاه ، ومع هذا الاختلاف عزوا الحديث بأرقامه المذكورة للصحيحين ! وليس هو عندهما إلّ باللفظين الأوليين ، كما تقدم التنبيه على الأول منهما تحت الطريق الأول (٢٠٢ / ١٢٥٧)، وعلى الثاني منهما هنا . - ١١٦ - ١٨٤ - باب المعرفة - ٦٢٦ ١٢٩٦/٢١٢ - عن أبي إسحاق عن المغيرة بن شعبة : قال رجل : أصلح اللَّه الأمير ، إن آذنك يعرف رجالاً فيؤثرهم بإذن ، قال : ((عذره اللَّه، إنَّ المعرفة لتنفع عند الكلب العقور، وعند الجمل الصئول)). ضعيف الإسناد موقوف ، أبو إسحاق هو السبيعي مختلط مدلس . ١٨٥ - باب لعب الصّبيانٍ بالجَوْزِ - ٦٢٧ ١٢٩٨/٢١٣ - عن شيخ من أهل الخير يُكْنى أبا عُقبة قال: مررت مع ابن عمر مرة بالطريق ، فمر بغلمة من الحبش فرآهم يلعبون ، فأخرج درهمين فأعطاهم . ضعيف الإسناد موقوف ، لجهالة الشيخ الذي لم يسم . ١٨٦ - باب ذَبح الحَمَام - ٦٢٨ N ١٣٠١/٢١٤ - عن يوسف بن عَبْدَة قال : حدثنا الحسن قال : ((كان عثمان لا يخطب جمعة إلّا أمر بقتل الكلاب وذبح الحمام)). ضعيف الإسناد موقوف منقطع ، الحسن - وهو البصري - مدلس ، ويوسف لين الحديث . - ١١٧ - ٢١٥/( ..... ) - عن مبارك عن الحسن قال: سمعت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب ، وذبح الحمام . ضعيف الإسناد ، مبارك - وهو ابن فضالة - مدلس . ١٨٧ - باب إذا تَنخَّع وهو مع قوم - ٦٣٠ ١٣٠٣/٢١٦ - عن عبدالرحمن بن عباس (١) عن أبي هريرة قال : (( إذا تنخع بين يدي القوم فليوار بكفيه حتى تقع نخاعته إلى الأرض ، وإذا صام فليدَّهِن ، لا يرى عليه أثر الصوم)). ضعيف الإسناد موقوف ، ابن عبّاس القرشي هذا مجهول . ١٨٨ - باب فُضُول الكلام - ٦٣٣ ١٣٠٧/٢١٧ - عن أبي هريرة قال : ((لا خير في فضول الكلام)). ضعيف الإسناد موقوف، فيه الليث ((الضعيف)). تم بحمد الله ] ] (١) الأصل (عياش) بالمثناة التحتيّة، والتصحيح من ((تهذيب الكمال)) للمزي ، وساق له هذا الأثر ، معزواً للمؤلف ، ولم يزد . وكذلك وقع في فروع ((التهذيب))، وقال الحافظ في ((التقريب)): ((مقبول))! وحقه أن يقول فيه: ((مجهول)) لأنّه من المرتبة التاسعة عنده التي قال فيها: ((من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق ، وإليه الإشارة بلفظ ( مجهول ) )) . قلت : وهذا هو حال القرشي هذا فتنبه . - ١١٨ - يقول مؤلف هذا الكتاب : ((ضعيف الأدب المفرد): أحمد اللَّه تبارك وتعالى على حسن توفيقه ، وأسأله المزيد من فضله وكرمه . بأثر أبي هُريرة هذا انتهى طبع ما وقع في أصله: (( الأدب المفرد)) للإمام البخاري من الأحاديث المرفوعة ، والآثار الموقوفة ، مما ضعف سنده ، ولم يوجد ما يشدُّ عضده ويقويه ؛ على منهجي الذي سبق بيانه في المقدمة ، وبذلك نقص عددها إلى (٢١٧ ) كما ترى ، وهو أقل بكثير عن العدد الذي يقتضيه النظر إلى أسانيدها فقط ، وبالمقابل زاد - كما هو ظاهرٌ - عدد الأحاديث والآثار في كتابي الآخر ((صحيح الأدب المفرد))، فبلغ عددها ( ١٣٢٢ )، وسيكون بين يدي القراء مع هذا قريباً إن شاء اللَّه تعالى، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات . عمان ١٤١٤/٤/١٦ هـ المؤلف محمد ناصرالدين الألباني - ١١٩ -