Indexed OCR Text

Pages 481-500

٥٢٣ - باب نوم آخر النهار - ٥٩٣
١٢٤٢/٩٤٢ - عن خَوَّات بن مجبير قال :
((نوم أول النهار خُوْق، (١) وأوسطه خُلْق، (٢) وآخره ◌ُمْق)).
صحيح الإسناد .
٥٢٤ - باب المأدبة - ٥٩٤
١٢٤٣/٩٤٣ - عن مَيْمون بن مِهْران قال :
سألت نافعاً : هل كان ابن عمر يدعو للمأدبة ؟ قال :
لكنَّه انكسر له بعير مرَّة فنحرناه ، ثم قال : احشر عليَّ المدينة!(٣) قال
نافع : فقلت : يا أبا عبدالرحمن ! على أي شيء ؟ ليس عندنا خبز ، فقال :
((اللهم لك الحمد ، هذا ◌ُراق، (٤) وهذا مَرَق، أو قال: مَرَّق وبَضْع،(٥)
= ((القائلة))، فهي ليست عندهما. وفي رواية للمؤلف ( ٤٦١٧)، ومسلم ( ٦ / ٨٧ ) أيضاً :
((قال: فما سألوا عنها ولا راجعوها بعد خبر الرجل)).
(١) ((خُرق)): أي: جهل .
(٢) ضبطه في النسحة الهندية المطبوعة في المطبع الخليلي - بضمَّتين - وهو صوابٌ أيضاً ،
وكأن المراد أنَّ النوم في أوسط النهار خلق ممدوح، ففيه إشارة إلى قوله عَ له: ((قيلوا فإنَّ الشياطين لا
تقيل))، وهو مخرج في ((الصحيحة)) كما تقدم، ولعله يقوي ما ذكرته قوله: ((وآخره ◌ُمْق )) فإنَّ
حقيقة الحمق - كما في ((النهاية)) - (وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه) فهذا يقابله مدح من
نام في أوسط النهار، وأما حديث: ((من نام بعد العصر فاختلس عقله ، فلا يلومن إلّا نفسه)) فضعيف.
(٣) أي : أهل المدينة .
(٤) مع ( العَزْق ) بالسكون : العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم .
(٥) بالفتح جمع ( البَضْعَة ) بفتح الموحدة وقد تكسر : القطعة من اللحم .
- ٤٨١ -

فمن شاء أكل ، ومن شاء ودع)) .
صحيح الإسناد .
٥٢٥ - باب الختان - ٥٩٥
١٢٤٤/٩٤٤ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه عَ لِّ قال:
((اختتن إبراهيم عَ له بعد ثمانين سنة، واختتن بالقَدُّوم)).
( قال أبو عبدالله : يعني موضعاً) .
صحيح - ((الإرواء)) (٧٨)، ((الضعيفة)) (٢١١٢): [ خ : ٦٠ - ك
الأنبياء ، ٨ - باب قول اللَّه تعالى: ﴿واتَّخَذَ اللَّهُ إبراهيمَ خَليلاً﴾. م: ٤٣ - ك
الفضائل ، ح ١٥١ ] .
٥٢٦ - باب اللهو في الختان - ٥٩٨
١٢٤٧/٩٤٥ - عن أم علقمة :
((أنَّ بنات أخي عائشة [ خُتِنَّ ] ، فقيل لعائشة : ألا ندعو لهن من
يلهيهن ؟ قالت : بلى ، فأرسلت إلى عدى (١) فأتاهن فمرت عائشة في البيت
فرأته يتغنى ويحرك رأسه طرباً - وكان ذا شعر كثير - فقالت : أُفِّ ، شيطان !
أخرجوه ، أخرجوه .
حسن - ((الصحيحة)) ( ٧٢٢ ) .
(١) قلت: كذا الأصل، ولعل الصواب (مغنّي)! ثم رأيت في ((سنن البيهقي)) ( ١٠ /
٢٢٤): ((فلان المغني)).
- ٤٨٢ -

٥٢٧ - باب الختان للكبير - ٦٠١
١٢٥٠/٩٤٦ - عن أبي هريرة قال :
((اختتن إبراهيم عَ ل، وهو ابن عشرين ومائة ، ثم عاش بعد ذلك ثمانين
سنة .
قال سعيد بن المسيب :
((إبراهيم أول من اختتن ، وأول من أضاف وأول من قص الشارب ، وأول
من قص الظفر ، وأول من شاب ، فقال : يا رب ! ما هذا ؟ قال : وقار ، قال :
يا رب ! زدني وقاراً » .
صحيح الإسناد موقوفاً ومقطوعاً ، وصح اختتانه بعد ثمانين كما تقدم قبل باب -
((الضعيفة)) (٢١١٢).(١)
١٢٥١/٩٤٧ - عن الحسن [ هو البصري ] قال :
(( أما تعجبون لهذا ؟ ( يعني مالك بن المنذر) عمد إلى شيوخ من أهل
( كسكر) أسلموا ، ففتشهم فأمر بهم فختنوا ، وهذا الشتاء ، فبلغني أنَّ بعضهم
(١) لقد بيض المحقق لهذا الأثر كعادته ، فلا بأس ، وأما الشيخ الجيلاني فقد وهم فيه وهماً
فاحشاً فقال في تخريجه إياه ( ٢ / ٦٤٨ ) :
(( أخرجه المصنف في أحاديث الأنبياء والاستئذان ومسلم وابن حبان والحاكم))!
وهذا خلط عجيب؛ فإن الحديث موقوف، ولا أصل له في ((الصحيحين))؛ وأنما عندهما جملة
الاختتان مرفوعاً باللفظ المذكور أعلاه، وقد عزاه الجيلاني هناك ( ٢ / ٦٤٤ ) إليهما أيضاً ، فكيف
يلتقي هذا الصواب مع هذا الخطأ الفاحش ؟!
ثم إن ابن حبان والحاكم ليس عندهما أيضاً المقطوع من قول ابن المسيب ؛ وإنّما عندهما قول أبي
هريرة فقط ، الأول رفعه ، وهو منكر ، والآخر أوقفه ، وهو الصواب .
- ٤٨٣ -

مات ولقد أسلم مع رسول اللَّه عَظّم الرومي والحبشي فما فتشوا. (١)
صحيح الإسناد موقوفاً ومرسلاً .
١٢٥٢/٩٤٨ - عن ابن شهاب قال :
((كان الرجل إذا أسلم أمر بالإختتان وإن كان كبيراً)).
صحيح الإسناد موقوفاً أو مقطوعاً .
٥٢٨ - باب تحنيك الصبيّ - ٦٠٣
١٢٥٤/٩٤٩ - عن أنس قال :
ذهبتُ بعبدالله بن أبي طلحة إلى النَّبِي عَّهِ يوم ولد، والتَّبِي عَّ في
عباءة يهنأ بعيراً له ، (٢) فقال :
(( معك تمرات ؟ )).
فقلت : نعم ، فناولته تمرات فلاكهُنَّ ، ثم فغر فا الصبي وأوجرهن إياه ،
فتلمَّظ الصبي فقال النَّبِي عَّهِ :
( حب الأنصار التمر)) وسماه عبدالله .
صحيح - (( أحكام الجنائز)) ( ٢٤ - ٢٦): [ خ: ٧١ - ك العقيقة، ١ - ب
تسمية المولود غداة يولد. م: ٣٨ - ك الآداب، ح ٢٢ ] .
(١) قلت : نعم لم يفتشوا، ولكن ذلك لا يمنع من أن يأمروا بالختان ، بل وإلقاء شعر الكفر كله
مما يجب على المسلم إلقاؤه، وسائر خصال الفطرة، ففي حديث أبي داود وغيره أنَّ النّبِي عَّه قال لرجل
أسلمَ: ((ألقٍ عنك شعر الكفر واختتن)) انظر ((صحيح أبي داود)) (٣٨٣)، ويؤيده الأثر الآتي بعده.
(٢) أي : يطليه بالقطران .
- ٤٨٤ -
:

٢
٥٢٩ - باب الدعاء في الولادة - ٦٠٤
١٢٥٥/٩٥٠ - عن معاوية بن قُرّة قال :
(( لما ولد لي إياس دعوت نفراً من أصحاب النَِّي عَ لَّه؛ فأطعمتهم،
فدعوا ، فقلت : إنكم قد دعوتم فبارك اللَّه لكم فيما دعوتم ، وإنِّي إن أدعو بدعاء
فأمُّنوا ، قال : فدعوت له بدعاء كثير في دينه ، وعقله وكذا ، قال : فإني
لأتعرف فيه دعاءَ يومئذٍ)).
صحيح الإسناد مقطوعاً .
٥٣٠ - باب مَن حَمِدَ اللَّه عند الولادة إذا كان
سويّاً ، ولم يُبال ذكراً أو أنثى - ٦٠٥
١٢٥٦/٩٥١ - عن كثير بن عبيد قال :
كانت عائشة رضي الله عنها إذا ولد فيهم مولود ( يعني من أهلها ) لا
تسأل : غلاماً ولا جارية ، تقول : خُلق سوياً ؟ فإذا قيل : نعم ، قالت :
((الحمد لله ربِّ العالمين)).
حسن الإسناد موقوفاً .
٥٣١ - باب الوقت فيه (١) - ٦٠٧
١٢٥٨/٩٥٢ - عن نافع :
(١) يعني في حلق العانة، وكان قبله في الأصل ((باب حلق العانة - ٦٠٦))، فحذفته مع =
- ٤٨٥ -
:
:
1

((أنَّ ابن عمر كان يُقَلِّم أظافيره في كل خمس عشرةَ ليلة، ويَستَجِدُّ (١)
في كل شهر)) .
صحيح الإسناد موقوفاً .
٥٣٢ - باب القمار - ٦٠٨
١٢٦٠/٩٥٣ - عن ابن عمر قال :
((الميسر: القمار)).
صحيح الإسناد موقوفاً .
٥٣٣ - باب من قال لصاحبه : تعال أُقامزك - ٦١٠
١٢٦٢/٩٥٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لَّهِ:
((من حلف منكم فقال في خَلفِه: باللات والعزى ، فليقل : لا إله إلّا
اللَّه، ومن قال لصاحبه : تعال أقامرك فليتصدق)).
صحيح - ((الإرواء)) (٢٥٦٣): [ خ: ٨٣ - ك الأيمان والنذور، ٥ - ب لا
يحلف باللات والعزى . م : ٢٧ - ك الأيمان، ح ٥ ] .
= حديثه؛ لأن فيه لفظاً منكراً، ليوضع في الكتاب الآخر ، وسيأتي لفظه الصحيح هنا برقم ( ٩٧٥ /
١٢٩٢ ) .
(١) من ( الاستحداد )، وهو حلق العانة بالحديد .
- ٤٨٦ -

--
٥٣٤ - باب الحدَاء للنساء - ٦١٢
((قلت: أسند تحته حديث أنس المتقدم (١٩٩ / ٢٦٤)).
٥٣٥ - باب الغناء - ٦١٣
١٢٦٥/٩٥٥ - عن ابن عباس :
في قوله عزَّ وجلّ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشتَرِي لَهْوَ الحَديث﴾ [ لقمان:
٦ ] قال :
((الغناء وأشباهه)).
صحيح الإسناد موقوف .
١٢٦٦/٩٥٦ - عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
((أفشوا السلام تسلموا، والأشَرَة (١) شَر)).
( قال أبو معاوية : الأشرة : العبث ) .
حسن - ((الإرواء)) (٧٧٧)، «الصحيحة» (١٤٩٣): [ ليس في شيء من
الكتب الستة ] .
٥٣٦ - باب إثم من لعب بالنرد - ٦١٥
١٢٦٩/٩٥٧ - عن أبي موسى الأشعري، أنَّ رسول اللَّه عَ لَّم قال:
(١) (( الأشرة)): بطر النعمة وكفرها .
- ٤٨٧ -
:
!
1

((من لعب بالنرد (١) فقد عصى اللَّه ورسوله)).
حسن - ((الإرواء) (٢٦٧٠): [ د : ٤ - ك الأدب ، ٥٦ - ب النهي عن
اللعب بالترد، ح ٤٩٣٨. جه: ٣٣ - ك الأدب، ٤٣ - اللعب بالترد، ح ٣٧٦٢ ].
١٢٧٠/٩٥٨ - عن عبدالله بن مسعود قال:
(( إياكم وهاتين الكعبتين (٢) الموشومَتَين؛ اللتين تُزجران زجراً؛ فإنَّهما من
الميسر )).
صحيح - (( حجاب المرأة)) ( ١٠١ ).
١٢٧١/٩٥٩ - عن بريدة (ابن الحُصَيب)، عن النَّبِي عَ لِه قال:
((من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه)).
حسن - ((الإرواء)) (٢٦٧٠): [ م: ٤١ - كتاب الشعر، ح ١٠ ].
٥٣٧ - باب الأدب وإخراج الذين يلعبون
بالنرد وأهل الباطل - ٦١٦
١٢٧٣/٩٦٠ - عن نافع :
((أنَّ عبدالله بن عمر كان إذا وجد أحد من أهله يلعب بالنرد ، ضربه
(١) لعبة ذات صندوق وحجارة وفصين ، تعتمد على الحظ، وتنتقل فيها الحجارة على حسب ما
يأتي به الفص [الزهر]، وتعرف عند العامة بـ [الطاولة]، ((المعجم الوسيط))، وهو ((النردشير)) الآتي
في الحديث الذي بعد حديث، وهو اسم عجمى معرب، و (شير) بمعنى حلو كما في ((النهاية))،
وفي ((القاموس)): ((وضعه أزدشير بن بابك، ولهذا يقال: (النردشير))).
(٢) يعني فصي النرد ( الموسومتين ) : المعلمتين يعني بنقط .
- ٤٨٨ -
:
٠

وكسرها )) .
صحيح الإسناد موقوف .
١٢٧٤/٩٦١ - عن عائشة رضي الله عنها:
أنَّه بلغها أُنَّ أهل بيت في دارها كانوا سكاناً فيها عندهم فرد ، فأرسلت
إليهم :
((لئن لم تخرجوها لأخرجنكم من داري))، وأنكرت ذلك عليهم .
حسن الإسناد موقوف .
١٢٧٥/٩٦٢ - عن كلثوم بن جَبْر قال :
خطبنا ابن الزبير فقال :
(«يا أهل مكة ، بلغني عن رجال من قريش يلعبون بلعبة يقال لها النردشير
- وكان أعسر - (١) قال اللَّه: ﴿ إنّما الخمر والميسر﴾ [المائدة: ٩٠ ]، وإني
أحلف بالله لا أوتى برجل لعب بها إلّا عاقبته في شَعره وبَشَره ، وأعطيت سَلَبَه
لمن أتاني به )) .
حسن الإسناد موقوف .
١٢٧٧/٩٦٣ - عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال:
((اللاعب بالفصين قماراً ؛ كآكل لحم الخنزير ، واللاعب بهما غير قمار،
کالغامس يده في دم خنزير» .
صحيح الإسناد موقوف .
(١) هو الذي يعمل بيده اليسرى .
- ٤٨٩ -

٥٣٨ - باب لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين - ٦١٧
١٢٧٨/٩٦٤ - عن أبي هريرة: أنَّ رسول اللَّه عَ لّه قال:
((لا يلدغ المؤمن من مجحر مرتين)).
صحيح - ((الصحيحة)) (١١٧٥): [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ٨٣ - ب لا يلدغ
المؤمن من جحر مرتين . م : ٥٣ - ك الزهد والرقائق، ح ٦٣ ] .
٥٣٩ - باب من رمی بالليل - ٦١٨
١٢٧٩/٩٦٥ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَّهِ قال:
((من رمانا بالليل فليس منا)).
( قال أبو عبدالله: في إسناده نظر ).(١)
صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٢٣٣٩): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .
١٢٨٠/٩٦٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
(( من حمل علينا السلاح فليس منا)) .
صحيح - ((تخريج إيمان أبي عبيد)) ( ٨٥ / ٧١): [ م: ١ - ك الإيمان، ح
١٦٤ ] .
١٢٨١/٩٦٧ - عن أبي موسى قال: قال رسول اللَّه عَّهِ:
((من حمل علينا السلاح فليس منا)) .
صحيح - التخريج أيضاً: [ خ: ٩٢ - ك الفتن، ٧ - ب قول النَّبي ◌َّله: ((من
(١) قد بينت وجهه في ((الصحيحة))، لكني ذكرت له فيه طريقاً أخرى صحيحة عن ابن
عباس .
- ٤٩٠ -
1

حمل علينا السلاح فليس منا )). م: ١ - ك الإيمان، ح ١٦٣ ] .
٥٤٠ - باب إذا أرادَ اللَّه قَبْضَ عبدٍ
بأرض جعل له بها حاجة - ٦١٩
١٢٨٢/٩٦٨ - عن أبي المَلِيح، عن رجل من قومه (١) (وكانت له
صحبةٌ ) قال : قال النَّبِي عَّهِ:
((إذا أرادَ اللَّه قبضَ عبدٍ بأرض جعل له بها حاجة)).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٢٢١)، ((تخريج المشكاة)) (١١٠).(٢)
٥٤١ - باب من امتخط فى ثوبه - ٦٢٠
١٢٨٣/٩٦٩ - عن أبي هريرة :
أنّه تمخّط في ثوبه ثم قال :
((بخ بخ ، أبو هريرة يتمخّط في الكتان ، رأيتني أُصرع بين حجرة عائشة
والمنبر ، يقول النَّاسُ: مجنون ، وما بي إلّ الجوع)).
صحيح - ( مختصر الصحيح)) ( ٩٦ - ك الاعتصام / ١٦ - باب)، ((مختصر
الشمائل / ١٠٨).(٣)
(١) سماه الترمذي وابن حبان - وصححاه - وغيرهما بـ (( أبي عَزّة الهُذَلي)).
(٢) وعزاه صاحب ((المشكاة )) للترمذي ، ومع ذلك بيض له المحقق ، فأوهم أنّه لم يروه أحد
الستة !
(٣) بيض له المحقق أيضاً .
- ٤٩١ -

٥٤٢ - باب الوسوسة - ٦٢١
١٢٨٤/٩٧٠ - عن أبي هريرة :
قالوا : يا رسول اللَّه ! إنا نجد في أنفسنا شيئاً ما نحب أن نتكلم به وإن لنا
ما طلعت عليه الشمس، قال: (( أو قد وجدتم ذلك)) ؟ قالوا : نعم ، قال :
(( ذاك صريح الإيمان)).
صحيح - ((ظلال الجنَّة)) ( ٦٥٤ - ٦٥٧): [م: ١ - ك الإيمان ح ٢٠٩ ].
١٢٨٦/٩٧١ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
((لن يبرح الناس يسألون عما لم يكن ، حتى يقولوا: هذا (١) اللَّه خالق
كل شيء، فمن خلق اللَّه ؟! )).
صحيح - (( الظلال)) ( ٦٤٧ ): [ خ : ٩٦ - ك الاعتصام ، ٣ - ب ما يكره من
كثرة السؤال. م: ١ - ك الإيمان، ح ٢١٧ ] .
٥٤٣ - باب الظنّ - ٦٢٢
١٢٨٧/٩٧٢ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه عَ لَه قال:
((إياكم والظن؛ فإنَّ الظن أكذب الحديث ، ولا تجسسوا ولا تنافسوا ،
ولا تدابروا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا، وكونوا - عبادَ اللَّه - إخوانا)).
صحيح - ((غاية المرام)) ( ٤١٧): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ٥٨ - ب ﴿ يا أيها
الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن﴾. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٢٨ ].
(١) الأصل: ((حتى يقول: اللَّه)) وفي ((الشرح)): ((حتى يقولوا: اللَّه))، والتصويب من
((الاعتصام)) ( ٧٢٩٦).
- ٤٩٢ -

١٢٨٨/٩٧٣ - عن أنس قال :
بينما النَّبِي عَ لِّ مع امرأةٍ من نسائه، إذْ مرَّ به رجل، فدعاه النَّبِي عَّ.
فقال :
((يا فلان، هذه زوجتي فلانة)» !
قال : من كنت أظن به فلم أكن أظن بك ، قال :
((إِنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم)).
صحيح : [ د : ٣٩ - ك السنة، ١٧ - ب في الذراري، ح ٤٧١٩ ] .(١)
١٢٨٩/٩٧٤ - عن عبداللَّه (٢) قال :
((ما يزال المسروق منه يتظنَّى (٣) حتى يصير أعظم من السارق)).
صحيح الإسناد .
(١) قلت: فاته مسلم في أول ((السلام)) (٧ / ٨)، ورواه أيضاً أحمد (٣ / ١٥٦ و٢٨٥)
والطحاوي في «مشكل الآثار)) (١ / ٢٩) والبيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٣٢١ / ٦٧٩٩) وأبو يعلى
( ٣٤٧٠ ) .
(٢) قلت: هو ابن مسعود رضي الله عنه، وأما قول الشارح تعليقاً عليه: ((عبداللَّه بن عثمان،
لم يذكر له الحافظ إلّا هذا الأثر)) فهو خطأ مطبعي كما لا يخفى، موضعه الصحيح تعليقاً على عبدالله
ابن عثمان المذكور في سند الأثر الآتي بعده في الكتاب الآخر في هذا الباب ، فتنبه .
(٣) يتظنى: أي: يتظنن، قال في ((القاموس: ((و(التظني) إعمال الظن، وأصله التظنن))
وفي (( المعجم الوسيط )):
((تظنن، ظن، ويقال فيها: (تظنى) بإبدال النون الثالثة ألفاً، كما قالوا في تقصص :
تقصی) .
- ٤٩٣ -
:
؛

٥٤٤ - باب نتف الإبط - ٦٢٤
١٢٩٢/٩٧٥ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَلِ قال:
(( الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، (١) ونتف الإبط ، وقص
الشارب ، وتقليم الأظفار » .
صحيح - ((الإرواء)) ( ٧٣): [ خ : ٧٧ - اللباس ، ٦٣ - باب قص الشارب.
م : ٢ - الطهارة ح ٤٩ و ٥٠ ] .(٢)
ومن طريق آخر عن أبي هريرة :
(( خمس من الفطرة: تقليم الأظفار ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ،
وحلق العانة ، والختان)).
صحيح الإسناد موقوفاً ، والأصح المرفوع الذي قبله .
٥٤٥ - باب لعب الصبيان بالجوز - ٦٢٧
١٢٩٧/٩٧٦ - عن إبراهيم [هو ابن يزيد النَّخَعي ] قال:
(كان أصحابنا يُرَخَّصون لنا في اللّعَب كلها غير الكلاب)).
( قال أبو عبدالله: يعني للصبيان ).
صحيح الإسناد مقطوع .
(١) ((الإستحداد)): هو «حلق العانة)).
(٢) كان هذا التخريج في الأصل تحت الحديث الذي في ((باب - ٦٠٦ )) فنقلته إلى هنا لأنَّه
المناسب له ، وأما ذاك ففيه لفظ منكر لم يخرجه الشيخان ، كما هو مبين في الكتاب الآخر برقم
( ٢٠٣ / ١٢٥٧ ) .
- ٤٩٤ -

٥٤٦ - باب ذبح الحمام - ٦٢٨
١٣٠٠/٩٧٧ - عن أبي هريرة قال :
رأى رسول اللّه عَ ل رجلاً يتبع حمامة قال:
((شيطان يتبع شيطانة)).
حسن صحيح - ((تخريج المشكاة)) (٤٥٠٦ ): [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ٥٧ -
ب اللعب بالحمام ، ح ٤٩٤٠ . جه: ٣٣ - ك الأدب ، ٤٤ - ب اللعب بالحمام ، ح
٣٧٦٥ ] .
٥٤٧ - باب من كانت له حاجةٌ فھو
أحقُّ أن يذهب إلیه - ٦٢٩
١٣٠٢/٩٧٨ - عن زيد بن ثابت :
أنَّ عمر بن الخطاب جاءه يستأذن عليه يوماً ، فأذن له ورأسه في يد جارية
له تُرجُلُه ، فنزع رأسه ، فقال له عمر :
دعها تُرَجّلك ، فقال :
يا أمير المؤمنين ، لو أرسلت إليّ جئتك ، فقال عمر :
((أَّما الحاجة لي)).
حسن الإسناد .
٥٤٨ - باب إذا حدّث الرجل القوم
لا يُقبل على واحد - ٦٣١
١٣٠٤/٩٧٩ - عن حبيب بن أبي ثابت قال :
- ٤٩٥ -

(( كانوا يحبون إذا حدث الرجل أن لا يقبل على الرجل الواحد ، ولكن
ليعمهم )) .
حسن الإسناد مقطوعاً .
٥٤٩ - باب فُضول النظر - ٦٣٢
١٣٠٥/٩٨٠ - عن ابن أبي الهُذَيل قال :
عاد عبدالله [ هو ابن مسعود ] رجلاً ، ومعه رجل من أصحابه ، فلما
دخل الدار جعل صاحبه ينظر ، فقال له عبداللَّه :
(( لو تفقَّأَتْ عيناك كان خيراً لك)).
حسن الإسناد موقوفاً .
١٣٠٦/٩٨١ - عن نافع :
أنَّ نفراً من أهل العراق دخلوا على ابن عمر ، فرأوا على خادمٍ لهم طوقاً
من ذهب ، فنظر بعضهم إلى بعض ! فقال :
(( ما أفطّنَكم للشر؟ )).
صحيح الإسناد .
٥٥٠ - باب فُضول الكلام - ٦٣٣
١٣٠٨/٩٨٢ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَِّ قال:
((شرار أمتي الثرثارون، والمتشدِّقون ، المتَفَيهِقون، وخيار أمتي أحاسنهم
- ٤٩٦ -

أخلاقاً )).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٧٥١، ٧٩١، ١٨٩١): [ ت : ٢٥ - ك البر
والصلة ، ٧١ - ب ما جاء في معالي الأخلاق - جابر ] .
٥٥١ - باب ذي الوجهين - ٦٣٤
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم (٤٠٩/٣١٦))).(١)
٥٥٢ - باب إثم ذي الوجهين - ٦٣٥
١٣١٠/٩٨٣ عن عمار بن ياسر قال: سمعت النَّبِي عَِّ يقول:
(( من كان ذا وجهين في الدنيا كان له لسانان يوم القيامة من نار)).
فمر رجل كان ضخماً ، قال: ((هذا منهم)) .
حسن - ((الصحيحة)) (٨٩٢): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ٣٤ - ب في ذي
الوجهين، ح ٤٨٧٣ ] .
٥٥٣ - باب شرّ الناس من يُتَّقى شره - ٦٣٦
١٣١١/٩٨٤ - عن عائشة :
((استأذن رجل على النَّبي عَلِه فقال:
(١) تنبيه: تقدم هذا الحديث بلفظ آخر مختصر برقم (٢٣٨ / ٣١٣)، وذكرت انَّ الترمذي
روى هذا مختصراً، فأقول الآن : ليس عنده : « الذي يأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه »، وهو عند
الشيخين بتمامه من طرق ثلاث عن أبي هريرة ، وهذه أرقامها عند ( خ) ( ٢٤٩٤، ٦٠٥٨،
٧١٧٩)، وزاد مسلم ( ٨ / ٢٨) رابعة، ورواه أبو داود (٨٧٨٢)، وابن حبان (٥٧٢٤ ،
٥٧٢٥ ) من بعض هذه الطرق .
- ٤٩٧ -

((ائذنوا له ، بئس أخو العشيرة)).
فلما دخل ؛ ألان له الكلام ( وفي طريق ثانية : انبسط إليه / ٣٣٨ )،
فقلت : يا رسول اللَّه ! قلت الذي قلت ، ثم ألنت الكلام ؟ قال :
((أيْ عائشة! إنَّ شرَّ النَّاس من تركه الناس (أو ودعه الناس ) اتّقاء
فحشه))، (وفي طريق ثالثة: ((إنَّ اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش)))،(١)
صحيح - (( الصحيحة)) ( ١٠٤٩): [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ٣٨ - ب لم يكن
النَّبِي عَِّ فاحشاً. م: ٤٥ - ك البر والصلة، ح ٧٣ ] .
٥٥٤ - باب الحياء - ٦٣٧
١٣١٢/٩٨٥ - عن عمران بن محُصَين قال: قال النبي عَّةٍ:
صِّلالله
((الحياء لا يأتي إلّا بخير)).
فقال بُشَير بن كعب :
((مكتوب في الحكمة : إن من الحياء وقاراً، إن من الحياء سكينة)).
فقال له عمران :
أحدثك عن رسول اللَّه وتحدثني عن صحيفتك ؟!
صحيح - [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٧٧ - ب الحياء. م : ١ - ك الإيمان ح
٦١ ] .
(١) هذه الطريق ليست عند الشيخين، وإسنادها حسن، وما في الثانية في ((صحيح المؤلف))
في المكان الذي أشار إليه المحقق رواية له من الطريق الأولى (رقم: ٣١٣٢ ) ، ويختلف سياقها بعض
الشيء عما هنا، وكان الأولى به أن يعزوه إلى «باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب » من
الكتاب نفسه رقم (٦٠٥٤)؛ لأنَّه فيه باسناده ومتنه هنا ، وقريب منه ذو الرقم (٦١٣١ ) .
- ٤٩٨ -

١٣١٣/٩٨٦ - عن ابن عمر قال : (١)
((إِنَّ الحياء والإيمان قُرِنا جميعاً، فإذا رُفعَ أحدهما رفع الآخر)).
صحيح - ((تخريج المشكاة)) (٥٠٩٤)، ((الروض)) (٢ / ٤٢٣).
٥٥٥ - باب الجفاء - ٦٣٨
١٣١٤/٩٨٧ - عن أبي بكرة، عن النَّبِي عَلِ قال:
((الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنَّة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في
النار)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٤٩٥): [ ت: ٢٥ - ك البر والصلة ، ٦٥ - ب ما
جاء في الحياء . جه : ٣٧ - ك الزهد ، ١٧ - ب الحياء، ح ٤١٨٤ ] .
١٣١٥/٩٨٨ - عن علي قال :
(( كان النَّبِي عَِّ ضخم الرأس، عظيم العينين، إذا مشى تكفأ ؛ كأنما
يمشي في صعد ، وإذا التفت التفت جميعاً )).
حسن - ((الصحيحة)) (٢٠٥٢)، ((مختصر الشمائل)) (٤).
٥٥٦ - باب إذا لم تَشْتَخي فاصنع ما شئت - ٦٣٩
((قلت : أسند فيه حديث أبي مسعود عُقبة ؛ المتقدم برقم (٤٦٥ /
٥٩٧ ) ).
(١) هکذا وقع للمصنف موقوفاً ، لکن وقع عند جمع مرفوعاً ، و كلاهما صحيح ، وبيان ذلك
في المصدرين المذكورين أعلاه .
- ٤٩٩ -
:

٥٥٧ - باب الغضب - ٦٤٠
١٣١٧/٩٨٩ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه عَ لّه قال:
((ليس الشديد بالصُّرعة ، إنّما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)).
صحيح : [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٧٦ - ب الحذر من الغضب. م : ٤٥ - ك
البر والصلة، ح ١٠٧ ] . (١)
١٣١٨/٩٩٠ - عن ابن عمر قال :
(( ما من جرعة أعظم عند اللَّه أجراً من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه
اللَّه )).
موقوف، رجاله ثقات ، وقد صح مرفوعاً - (( تخريج المشكاة)) ( ٥١١٦ /
التحقيق الثاني ) .(٢)
(١) أخرجاه من طريق سعيد بن المسيب التي في الكتاب، وكذلك أخرجه أحمد (٢ / ٢٣٦ و
٥١٧) والطحاوي في ((المشكل)) (٢ / ٢٥٤)، ورواه مسلم والطحاوي أيضاً وأحمد (٢ / ٢٦٨)
وعبدالرزاق ( ١١ / ١٨٨ / ٢٠٢٨٧ ) من طريق حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة به .
وتابعهما أبو حازم عنه مختصراً بلفظ :
(( ليس الشديد من غلب الناس، إنما الشديد من غلب نفسه)).
أخرجه الطحاوي وابن حبان (٢ / ٤٩ / ٧١٥ ) وسنده صحيح على شرط الشيخين .
وله شاهد من حديث ابن مسعود أتم منه ، رواه مسلم وابن حبان ( ٥٦٦٢ ) وأحمد ( ١ /
٣٨٢) والطحاوي أيضاً .
(٢) أخرجه ابن ماجه (٤١٨٩) من طريق الحسن عن ابن عُمر مرفوعاً، وهي نفس طريق المؤلف
الموقوفة، ورجاله ثقات، لكن الحسن - وهو البصريّ - مُدلِّس، وقد عنعنه، لكن رواه أحمد مِن طريق آخر
عن ابن عمر وسنده صحيح .
- ٥٠٠ -