Indexed OCR Text

Pages 281-300

٠
٧٤٩/٥٧٦ - عن أبي مسعود البَذْري، عن النَّبِي عَلِ قال:
((من أنفقَ نفقةً على أهله؛ وهو يحتسبها ؛ كانت له صدقة)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٧٢٩ و ٩٨٢): [ خ: ٢ - ك الإيمان ، ٤١ - ب ما
جاء إنَّ الأعمال بالنية. م : ١٢ - ك الزكاة، ح ٤٨ ] .
٧٥٠/٥٧٧ - عن جابر قال :
قال رجل : يا رسول اللَّه ! عندي دينار ، قال :
((أنفقه على نفسك)) قال: عندي آخر، فقال: ((أنفقه على
خادمك - أو قال - ولدك))، قال: عندي آخر قال: (( ضعه في سبيل الله وهو
أخشها )).
صحيح لغيره، دون قوله: ((ضَعه ... )) - ((صحيح أبي داود)) (١٤٨٤ ) (١)
من حديث أبي هريرة ، وقد مضى برقم ( ١٤٥ / ١٩٧ ) : [ ليس في شيء من الكتب
الستة ] .
٧٥١/٥٧٨ - عن أبي هريرة عن النَّبِي عَلِ قال:
(( أربعة دنانير: ديناراً أعطيته مسكيناً، وديناراً أعطيته في رقبة ، وديناراً
أنفقته في سبيل اللَّه ، وديناراً أنفقته على أهلك ؛ أفضلها الذي أنفقته على
أهلك )).
صحيح - ((المشكاة)) (١٩٣١ / التحقيق الثاني): [ م: ١٢ - ك الزكاة ،
ح ٣٩ ] .
(١) لقد وقع للشارح وهم فاحش لهذا الحديث فإنَّه قال: (٢ / ٢١٦): ((أخرجه أحمد
ومسلم وأبو داود ، وقال الحافظ: أخرجه مسلم )) ! فهذا خطأ محض لا أدري كيف وقع منه ؛ فإنَّه لم
يخرجه أحد من هؤلاء المذكورين ، ولا غيرهم .
- ٢٨١ -
1

٢٨٣ - باب يُؤجر في كل شيء
حتى اللقمة يرفعها إلى في امرأته - ٣١٩
٧٥٢/٥٧٩ - عن سعد بن أبي وقاص :
أَنَّ النَّبِيَّ عَّ ◌َلِه قال لسعد:
((إِنَّك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللَّه عزَّ وجل إلّا أجرت بها ، حتى ما
تجعل في فم امرأتك )).
صحيح - ((الإرواء)) (٨٩٩): [ خ: ٢ - ك الإيمان، ٤١ - ب ما جاء أنَّ
الأعمال بالنيّة . م : ٢٥ - ك الوصية ، ح ٥ ] .
٢٨٤ - باب الدعاء إذا بقى ثلث الليل - ٣٢٠
٧٥٣/٥٨٠ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه عَّ له قال:
((ينزل ربّنا تبارك وتعالى في كلّ ليلة إلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث
الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من
يستغفرني فأغفر له؟ )).(١)
صحيح - ((الإرواء)) ( ٤٥٠ ): [ خ : ١٩ - ك التهجد ، ١٤ - ب الدعاء
والصلاة في آخر الليل . م : ٦ - ك صلاة المسافرين، ح ١٦٨ - ١٧٢ ] .
(١) قلت : هذا الحديث بهذا اللفظ صحيح متواتر، كما شهد بذلك حفاظ الحديث ، منهم ابن
عبدالبر في ((التمهيد)) ( ٧ / ١٢٨)، وقال :
((وفيه دليل على أنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ في السماء على العرش من فوق سبع سماوات كما قالت
الجماعة ، وهو من حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم: أنَّ اللَّه عزَّ وجلّ في كل مكان)).
قلت : ومن أذنابهم من يتظاهر بتكفيرهم لقولهم هذا ، ثم يصرح بما هو شرّ منه ، وهو جحد =
- ٢٨٢ -

٢٨٥ - باب قول الرجل : فلان جَعْدٌ أسود ، أو :
طويل أو قصير ، يريد الصفة ولا يريد الغيبة - ٣٢١
٧٥٦/٥٨١ - عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت :
(( استأذنَتْ رسولَ اللَّه عَّهِ سودةُ ليلة جمع - وكانت امرأة ثقيلة
قَبِطة -(١) فأذن لها )).
صحيح - [ خ : ٢٥ - ك الحج ، ٩٨ - ب من قدم ضعفه أهله بليل . م : ١٥ -
ك الحج ، ٢٩٣ ] .
٢٨٦ - باب من لم يرَ بحكاية الخبر بأساً - ٣٢٢
٧٥٧/٥٨٢ - عن ابن مسعود قال :
لما قسم رسول اللّه عَ للِ غنائم حنين بالجِعِزّانة ازدحموا عليه، فقال
رسول اللَّه عَلَِّ :
((إِنَّ عبداً من عباد اللَّه بعثه اللَّه إلى قوم فكذبوه وشجوه، فكان يمسح
الدم عن جبهته ويقول : اللهم اغفر لقومي فإنَّهم لا يعلمون)).
قال عبدالله بن مسعود :
((فكأني أنظر إلى رسول اللَّه عَّله يحكي الرجل يمسح عن جبهته)).
حسن - ((الصحيحة)) (٣١٧٥) ق مختصراً: [ انظر ((المسند)) للإمام أحمد
(١: ٤٢٧) الطبعة الأولى (رقم ٤٠٥٧ )] .
= وجوده تعالى فيصفه بما يصف به المعدوم، فيقول: ((ليس داخل العالم ولا خارجه)) !! تعالى الله عما
يقول الظالمون علواً كبيراً .
(١) أي : بطيئة الحركة كأنّها تثبت في الأرض .
- ٢٨٣ -

٢٨٧ - باب قول الرجل : هلك النَّاس - ٣٢٤
٧٥٩/٥٨٣ - عن أبي هريرة: أنَّ رسول اللَّه عَّم قال:
((إذا سمعت الرجل يقول: هلك النّاس فهو أهلكهم)).
صحيح - ((السحيحة )) (٣٠٧٤): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب،
ح ١٣٩ ] .
٢٨٨ - باب لا يقل للمنافق : سيّد - ٣٢٥
٧٦٠/٥٨٤ - عن بريدة قال: قال رسول اللَّه عََّّه:
(( لا تقولوا للمنافق: سيّد؛ فإنَّه إن يَكُ سيّدكم فقد أسخطتم ربّكم
عزَّ وجلَّ )).
صحيح - ( الصحيحة)) (٣٧١): [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ٧٥ - ب لا يقُول
المملوك رئِّي وربِّي، ح ٤٩٧٧ ].
٢٨٩ - باب ما يقول الرجل إذا زُکی
- ٣٢٦
٧٦١/٥٨٥ - عن عديّ بن أَرْطَاة قال:
كان الرجل من أصحاب النَّبِي عَِّ إذا زُكِّي قال:
((اللهمَّ لا تؤاخذني بما يقولون، واغفر لي ما لا يعلمون)).(١)
صحيح الإسناد .
٧٦٢/٥٨٦ - عن أبي قلابة أنَّ أبا عبداللَّه قال لأبي مسعود - أو ابن
(١) زاد البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٢٢٨) من طريق آخر: ((واجعلنى خيراً مما يظنون)).
- ٢٨٤ -
أ
!

مسعود قال لأبي عبداللَّه -: ما سمعت النَّبِي عَّه فِي ((زَعَمَ)) ؟ قال :
((بئس مطية الرجل)).
صحيح - (( الصحيحة )) ( ٨٦٦): [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ٧٢ - ب قول
الرجل ((زعموا))].
٧٦٣/٥٨٧ - قال أبو مسعود وسمعته يقول :
((لعن المؤمن كقتله)).
صحيح لغيره - ((الإرواء)) (٨ / ٢٠١ / ٢٥٧٥): ق - ثابت بن الضحاك :
[ لم أعثر عليه ]! كذا قال، وخلطه الشارح بالذي قبله ، وأعلّه ! فأساء.
٢٩٠ - باب لا يقول لشيء لا يعلمه: اللّه يعلمه - ٣٢٧
٧٦٤/٥٨٨ - عن ابن عباس :
((لا يقولنّ أحدكم لشيء لا يعلمه: ((اللَّهُ يعلمه))؛ والله يعلم غير ذلك ،
فيعلّم اللَّه ما لا يعلم ، فذاك عند الله عظيم)).
صحيح الإسناد .
٢٩١ - باب المجرّة - ٣٢٩
٧٦٦/٥٨٩ - عن أبي الطّفيل:
سأل ابن الكوّا عليّاً عن المَجَّة ؟ قال :
((هو شَرَجُ (١) السماء، ومنها فُتحت السماء بماء منهمر)).
صحيح الإسناد .
(١) الشَّرَج: بالتحريك: مُنفّسَح الوادي، ومجرَّة السماء، والجمع أشراج. «الصحاح)).
- ٢٨٥ -

٧٦٧/٥٩٠ - عن ابن عباس :
((القوشُ أمَانَ لأُهلِ الأرضِ مِن الغَرَقِ، والمَجَرّةِ بابُ السماءِ الذي
تَنشقُّ منه ».
صحيح الإسناد .
٢٩٢ - باب مَن كره أن يُقال :
اللهمّ اجعلني في مُستقرّ رحمتك - ٣٣٠
٧٦٨/٥٩١ - عن أبي الحارث الكِزماني قال :
سمعت رجلاً قال لأبي رجاء (١) : أقرأ عليك السلام ، وأسأل الله أن
يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته ! قال : وهل يستطيع أحد ذلك ؟ قال :
فما مستقر رحمته ؟ قال : الجنَّة ، قال : لم تُصب ، قال : فما مستقر رحمته ؟
قال : ( ربُّ العالمين ).
صحيح الإسناد .
٢٩٣ - باب لا تسبُّوا الدَّهر - ٣٣١
٧٦٩/٥٩٢ - عن أبي هريرة أنَّ رسول اللَّه عَ لّه قال:
(١) اسمه مِلْحان بن عمران العطاردي، وهو ثقة مخضرم، قال الذهبي في ((الكاشف)»:
(« أسلم في حياة التَِّي عَّله؛ وهو عالم عامل نبيل، مقرىء معمّر)).
قلت : وهذا الأثر عنه يدل على فضله وعلمه ، ودقة ملاحظته ؛ فإنَّ الجنَّة لا يمكن أن تكون
مستقر رحمته تعالى لأنَّها صفة من صفاته ، بخلاف الجنَّة فإنَّها خلق من خلق اللَّه ، وإن كان استقرار
المؤمنين فيها إَما هو برحمته تعالى كما في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَمَّا الذين ابيضَّت وجوهُهم ففي رحمةٍ =
- ٢٨٦ -

((لا يقولنّ أحدكم : يا خيبةَ الدَّهر! فإنَّ اللَّه هو الدَّهر)).
( وفي رواية :
((قال اللَّه عزَّ وجلَّ: أنا الدَّهر، أُرسل الليل والنَّهار ، فإذا شئت
قبضتهما .
ولا يقولن للعنب: الكَوْمَ؛ فإنَّ الكَوْمَ الرجلُ المسلم » / ٧٧٠ ).
صحيح - ((الصحيحة)) (٥٣١)، ((الروض)) (١١٧٢): [ خ : ٧٨ - ك
الأدب، ١٠١ [ و ١٠٢ ] - ب لا تسبوا الدهر. م: ٤٠ - ك الألفاظ من الأدب
وغيرها، ح ٤ و ٦ و٧ و٨ و ٩ ] .(١)
٢٩٤ - باب قول الرجل للرجل : ويلك - ٣٣٣
٧٧٢/٥٩٣ - عن أنس :
أنَّ رسول اللَّه عَ لَّهِ رأى رجلاً يسوق بدنة،(٢) فقال:
= اللَّه هم فيها خالدون﴾ [آل عمران: ١٠٧ ] يعني الجنَّة.
(١) وكذا في ((الشرح))، لكن ليس عند الشيخين قوله: ((أرسل الليل والنهار، فإذا شعتُ
قبضتهما)). وهو في رواية لأحمد ( ٢ / ٣١٨) من طريق همام عن أبي هريرة بلفظ:
(( لا يقول ابن آدم: يا خيبة الدهر! إنّي أنا الذَّهر، أرسل الليل والنهار، فإذا شئت قبضتهما)).
وإسناده صحيح كما في ((الفتح)) (١٠ / ٥٦٥ )، وهو على شرط الشيخين ، ولمسلم منه
قوله: ((فإذا شئت قبضتهما)). أخرجه ( ٧ / ٤٥) من طريق ابن المسيب عنه ، ورواه ابن حبان أيضاً
( ٧ / ٤٨٨ ) .
(٢) زاد أحمد في رواية ( ٣ / ١٠٦ - ١٠٧): ((قد جهده المشي)).
وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وليس عند (م) في حديث الترجمة: ((ويلك)) وإنَّما =
- ٢٨٧ -

((اركبها))، فقال: إنَّها بدنة ، قال:
((اركبها))، قال: إنَّها بدنة، قال :
((اركبها))، قال: فإنَّها بدنة، قال:
((اركبها ويلك)).
صحيح - (( صحيح أبي داود)) ( ١٥٤٤ ): [ خ : ٢٥ - ك الحج ، ١٠٣ - ب
ركوب البدن. م : ١٥ - ك الحج، ح ٣٧٣ ] .
٧٧٣/٥٩٤ - عن المشْوَر بن رِفاعة القُرَظيُّ قال : سمعت ابن عباس
- ورجل يسأله ؛ فقال: إنّ أكلت خبزاً ولحماً ؟ - فقال :
((ويحك ، أتتوضّأ من الطيِّات ؟)).
صحيح الإسناد .
٧٧٤/٥٩٥ - عن جابر قال :
كان رسول اللَّه عَّه يوم حنين بالجِعِزَّانَةِ، (١) والتِّر في حجر بلال ،
وهو يقسم ، فجاء رجل فقال : اعدل ؛ فإِنَّك لا تعدل ! فقال :
((ويلك، فمن يعدل إذا لم أعدل ؟! ))
قال عمر : دعني يا رسول اللَّه أضرب عنق هذا المنافق ، فقال :
((إِنَّ هذا مع أصحابٍ له ( أو في أصحاب له ) يقرؤون القرآن لا يجاوز
= هو عنده من حديث أبي هريرة الآتي (٦١١ / ٧٩٦). (والتدَنة ): محرّكة ، من الإبل والبقر،
تنحر بمكة؛ والجمع بُدُن كـ (كُتب). ((التاج)).
(١) بكسر الجيم وسكون العين وتخفيف الراء ، وقد تكسر العين وتشدد الراء : موضع بين مكة
والطائف على سبعة أميال من مكة. ((التاج)) والبلدان ( الجعرانة ).
- ٢٨٨ -

تراقيهم ، يمرقون من الدِّين كما يمرق السهم من الرَّميَّة)).
صحيح - (( ظلال الجنة)) ( ٩٤٣): [ خ : ٥٧ - ك فرض الخمس ، ١٥ - ب
ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين. م : ١٢ - ك الزكاة، ح ١٤٢ ] . (١)
٧٧٥/٥٩٦ - عن بَشِير بن مَعْبَد السَّدُوسيّ (وكان اسمه زَحْم بن
مَعْبَد، فهاجر إلى النَّبِي عَلِ فقال: ((ما اسمك؟))، قال: زَخْم، قال: (( بل
أنت بشير )) قال ) :
بينما أنا أمشي مع رسول اللَّه عَ لِ [قال: ((يا ابن الخَصَاصِيَة!(٢) ما
أصبحت تنقم على الله ؟ أصبحت تماشي رسول اللَّه عَّايٍ)).
قلت : بأبي أنت وأمي ما أنقم على اللَّه شيئاً ، كلّ خير قد أصبتُ
/ ٨٢٩]، (٣) إِذْ مؤّ بقبور (وفي رواية: فأتى على قبور) المشركين ، فقال :
(١) قلت : رواه مسلم - كالمؤلف - من رواية أبي الزبير عن جابر به ، وصرح أبو الزبير
بالتحديث، وأمَّا رواية المؤلف في الباب المشار إليه من ((صحيحه))؛ فإنما رواه ( ٣١٣٨) من طريق
عمرو بن دينار عن جابر مختصراً إلى قوله: ((إعدل ! قال: لقد شقيت إنْ لم أعدِل)) إلى هنا فقط دون
قوله: ((قال عمر: دعني ... )) إلخ. وأخرجه مسلم من هذا الوجه أيضاً، إلّا أنَّه لم يسق لفظه، أحال
به على لفظ أبي الزبير قبله .
(٢) هي إحدى جداته، كما جزم به في ((التهذيب )) وردّ قول ابن عبدالبر أنَّها أمّه ، وكذلك
قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣ / ٣٧٨ )، فالله أعلم.
(٣) سقط من سند هذه الزيادة صحابيّ الحديث ، فصار هكذا : « ... حدثني بشير بن نَهيك
قال: أتى النَّبِيُّ مَ له فقال: ((ما اسمك؟))، قال: زحم ... الحديث))، وهذا سقط فاحش جدّاً إِذْ
صار ابن نهيك هذا صحابيّاً ، وصار النّبي آتياً إليه ! ولم يتنبه لهذا محقق الأصل ، ثم الشارح فقيدا لفظ
((النَّبيّ)) هكذا بالضم! والصَّواب ما في الطبعة الهندية (( ... بشير بن نهيك: ثنا بشير قال: أتى النّبي =
- ٢٨٩ -

(( لقد سبق هؤلاء خير كثير )) ثلاثاً.
فمر بقبور المسلمين فقال :
((لقد أدرك هؤلاء خيراً كثيراً)) ثلاثاً .
فحانت من النَّبِي عَلِ نظرة، فرأى رجلاً يمشي في القبور، وعليه نعلان ،
فقال :
((يا صاحبَ السَّبْتِيَّتَيْنِ، أَلْقِ سَبْتِيَّتَيْك)).
فنظر الرجل ، فلما رأى النَِّي عَِّ خلع نعليه ، فرمى بهما .
صحيح - (( أحكام الجنائز)) (١٣٦ - ١٣٧)، ((الإرواء)) (٧٦٠): [د: ٢٠
- ك الجنائز، ٧٤ - ب المشي في الحذاء بين القبور، ح (٣٢٣٠). ن: ٢١ - ك
الجنائز ، ١٠٧ - ب كراهية المشي بين القبور في النعال السُّبتيَّة ] .
٢٩٥ - باب البناء - ٣٣٤
٧٧٦/٥٩٧ - عن محمد بن هلال :
أنَّه رأى حُجَرَ أزواج النَِّي عَلِّ من جريدٍ، مستورةً يُسوح الشعر.(١)
فسألته عن بيت عائشة فقال :
كان بابه من وجهة الشام .
فقلت : مصراعاً كان أو مصراعين ؟ قال : كان باباً واحداً .
قلت : من أي شيء كان ؟ قال : من عَرعَر أو ساج .
صحيح الإسناد .
- ... ))، وأصوب منه ما في ((تاريخ المؤلف)»: « ... ثنا وفد أتى النَّبِي ... )).
(١) (( مُسوح الشعر)): جمع مشح بكسر الميم: الكساء من شعر.
- ٢٩٠ -
:
،
.
:
:

٢٩٦ - باب قول الرجل : لا وأبيك - ٣٣٥
٧٧٨/٥٩٨ - عن أبي هريرة :
جاءَ رجل إلى رسول اللَّه عَ لَه فقال: يا رسول اللَّه! أي الصَّدقة أفضل
أجراً ؟ قال :
(( أَمَا وأَبِيكَ لتنبأَنَّه: أَنْ تَصَدَّقَ وأنتَ صحيح شحيح ، تخشى الفقر ،
وتأمل الغنى ، ولا تُمهل ، حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ، ولفلان
كذا ، وقد كان لفلان )).
صحيح دون لفظ ((وأبيك)) وليس في خ - ((الضعيفة)) (٤٩٩٢): [ خ: ٢٤
- ك الزكاة، ١١ - ب أي الصدقة أفضل؟ م: ١٢ - ك الزكاة، ح ٩٢ ] .
٢٩٧ - باب إذا طلب فليطلب طلباً يسيراً ولا يمدحه - ٣٣٦
٧٧٩/٥٩٩ - عن عبداللَّه [ هو ابن مسعود ] قال:
(( إذا طلب أحدكم الحاجة فليطلبها طلباً يسيراً ؛ فإنما له ما قدر له ، ولا
يأتي أحدكم صاحبه فيمدحه ، فيقطع ظهره )) .
صحيح الإسناد .
٧٨٠/٦٠٠ - عن أبي عَزَّة يَسَار بن عبداللَّه الهُذَلي، عن النَّبِي عَلَّه
قال :
((إِنَّ اللَّه إذا أرادَ قبض عبد بأرض، جعل له بها - أو فيها - حاجة)).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٢٢١): [ ت: ٣٠ - ك القدر، ١١ - ب ما جاء
أن النَّفس تموت حيث ما كتب لها ] .
- ٢٩١ -

٢٩٨ - باب قول الرجل: ما شاء الله وشئت - ٣٣٩
٧٨٣/٦٠١ - عن ابن عباس، قال رجل للنَّبِي عَ لّله: ما شاء اللَّه
وشئت ، قال :
((جعلتَ للَّه ندّاً؟! ما شاء الله وحدَه )).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ١٣٩).
٢٩٩ - باب الغناء واللّهو - ٣٤٠
٧٨٤/٦٠٢ - عن عبدالله بن دينار قال :
خرجتُ مع عبدالله بن عمر إلى السّوق ، فمر على جارية صغيرة تغني
فقال :
((إِنَّ الشيطان لو تركَ أحداً لترك هذه)).
حسن الإسناد .
٧٨٦/٦٠٣ - عن ابن عباس :
ومِنَّ النَّاسِ مَن يَشتَرِي لَهْوَ الحَديثِ﴾ [ لقمان: ٦]، قال :
((الغناء وأشباهُه)).
صحيح الإسناد .
٧٨٧/٦٠٤ - عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه عَ لَّهِ:
((أفشوا السّلام تسلَموا، والأَشَرَة شرّ)».
- ٢٩٢ -

قال أبو معاوية : والأَشَر : العبث .
حسن - ((الإرواء)) (٧٦٩)، ((الصحيحة)) (١٤٩٣).
٣٠٠ - باب الهَذْي والسَّمْت الحسن - ٣٤١
٧٨٩/٦٠٥ - عن ابن مسعود قال :
(( إنَّكم في زمان كثير فقهاؤه ، قليل خطباؤه ، قليل شؤّاله ، كثير معطوه ،
العمل فيه قائد للهوى ، وسيأتي من بعد كم زمان قليل فقهاؤه ، كثير خطباؤه ،
كثير سؤّاله ، قليل معطوه ، الهوى فيه قائد للعمل ، اعلموا أنَّ حسن الهَدْي
- في آخر الزمان - خير من بعض العمل )).(١)
حسن - ((الصحيحة)) (٣١٨٩)، ((التعليق على فتح الباري)) ( ١٠ /
٥١٠ ) .
٧٩٠/٦٠٦ - عن الجُرَئري عن أبي الطفيل، قال: قلت [ له ] (٢):
رأيتَ النَّبِي عَلِ؟ قال:
((نعم، ولا أعلم على ظهر الأرض رجلاً حيّاً رأى النَّبيَّ عَلُ غيري،
قال : وكان أبيض ، مليح الوجه )) .
(١) الجملة الأخيرة أوردها الحافظ في ((الفتح)) (١٠ / ٥١٠ ) من رواية المؤلف وقال:
(( وسنده صحيح، ومثله لا يقال من قبل الرأي)) و(الهدي ): السيرة والهيئة والطريقة .
قلت : ويؤيد ما قال الحافظ مطابقة ما قبلها للواقع اليوم مما لا يعلم إلّا بطريق الوحي .
(٢) هذه الزيادة من ((مسلم)) ( ٧ / ٨٤ ) والمعنى أن الجريري قال لأبي الطفيل ، وكان في
الأصل بين المعكوفتين: ((لأبي الطفيل)) فآثرت ما أثبته لورودهما في مسلم ؛ ولأنَّها أوضح في المعنى .
- ٢٩٣ -

وفي لفظ قال : كنت أنا وأبو الطَّفيل [ عامر بن وَاثِلة الكِتَاني ] نطوف
بالبيت ، قال أبو الطفيل :
((ما بقي أحد رأى النَّبِي عَلَّه غيري)).
قلت : ورأيته ؟ قال : نعم ، قلت : كيف كان ؟ قال :
(( كان أبيضَ مليحاً مُقَصَّداً)).(١)
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٠٥٣): [ ليس في شيء من الكتب الستة].(٢)
٧٩١/٦٠٧ - عن ابن عباس، عن النَّبِي عَّهِ قال:
(( الهَدْيُّ الصالح ، والسَّمت الصَّالح ، والاقتصاد ؛ جزء من خمسة
وعشرين جزءاً من النُّبوَّة)) .
حسن - ((الروض النضير)) (٣٨٤).
٣٠١ - باب ویأتیك بالأخبار من لم تُزوّد - ٣٤٢
٧٩٢/٦٠٨ - عن عكرمة : سألت عائشة رضي الله عنها : هل سمعتٍ
رسول اللَّه عَ لٍ يتمثل شعراً قط ؟ فقالت : أحياناً إذا دخل بيته يقول :
((ويأتيك بالأخبار من لم تزود )).(٣)
صحيح - ( الصحيحة)) ( ٢٠٥٧ ) .
(١) هو الذي ليس بطويل ولا قصير ولا جسيم. (النهاية)).
(٢) كذا قال ! وفاته أنَّه عند مسلم ( ٧ / ٨٤) باللفظ الثاني ، دون ذكر الطواف.
(٣) قوله: ((ويأتيك بالأخبارِ مَن لم تُزوَّدٍ)) عجز بيت لطرفة بن العبد من معلقته المشهورة في
(ديوانه)) (٩٦)، و ((شرح القصائد المشهورات)) لابن النحاس (١ / ٩٤) وصدره: «ستبدي =
- ٢٩٤ -

٧٩٣/٦٠٩ - عن ابن عباس قال : إنَّها كلمة نبيّ :
(( ويأتيك بالأخبار من لم تزود )).
صحيح لغيره - انظر ما قبله .
٣٠٢ - باب لا تسمُّوا العنب الكَزْمَ - ٣٤٤
٧٩٥/٦١٠ - عن علقمة بن وائل [عن أبيه] عن النَّبِي عََّلِّ قال:
(((لا يقولنّ أحدكم: الكرم، وقولوا: الحَبَلَة)).(١) يعني العنب .
صحيح - ((الروض)) ( ١١٧٢): [م: ٤٠ - ك الألفاظ في الأدب، ح ١١ و
١٢ ].
٣٠٣ - باب قول الرجل : ويحك - ٣٤٥
٧٩٦/٦١١ - عن أبي هريرة :
مرَّ النَّبِي عَلِ برجل يسوق بدنة ، فقال :
((اركبها))، فقال: يا رسول اللَّه إِنَّها بدنة، فقال:
((أركبها))، قال: إنّها بدنة، قال في الثالثة أو في الرّابعة:
(( ويحك اركبها )).
صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١٥٤٤): [ خ: ٢٥ - ك الحج ، ١٠٣ - ب
= لك الأيام ما كنت جاهلاً))؛ والمشهور في كتب الأدب أنّه عليه كان يتمثل بقول طرفة: ((ويأتيك
من لم تزوّد بالأخبار)) ؛ لأنَّ الشعر لم يجر قط على لسانه ! هكذا زعموا ، والحديث مما يرد عليهم .
(١) ((الحبلة)): بفتح الحاء والباء وقد يسكن: الأصل، أو القضيب من شجر الأعناب.
- ٢٩٥ -

ركوب البدن. م: ١٥ - ك الحج، ح ٣٧١، ٣٧٢ ] . (١)
٣٠٤ - باب قول الرجل : يا هَنْتَاه (٢) - ٣٤٦
٧٩٨/٦١٢ - عن حَبِيب بن صُهْبان الأُسَدي :
((رأيت عماراً صلَّى المكتوبة ثم قال لرجل إلى جنبه :
((يا هَنَاه!)) ثم قام)).
صحيح الإسناد .
٧٩٩/٦١٣ - عن الشّرِيد قال :
أردفني النَّبِي عَّهِ فقال:
(١) ليس الحديث في ((الصحيحين)) بهذا اللفظ: ((ويحك))؛ وإنما بلفظ: ((ويلك)) وهكذا،
أخرجه غيرهما عن أبي هريرة، إلّا في رواية لأحمد (٢ / ٢٥٤ و٤٨١) من طريقين صحيحين عن أبي
الزناد عن الأعرج عنه بلفظ: ((ويحك))، وهو باللفظ الذي قبله أكثر: («ويلك))، وهكذا جاء في
حديث أنس المتقدم برقم ( ٥٩٣ / ٧٧٢) من رواية البخاري وغيره ، إلّا في رواية له : ( ٢٧٥٤) عنه
بلفظ: ((ويلك))، أو: ((ويحك)) هكذا على الشك، وهو رواية لأحمد (٣ / ٢٣٠ و٢٧٦ و
٢٩١)، ولا قيمة لهذا الشك عندي بعد اتفاق أكثر الرواة عن قتادة عن انس، بلفظ: ((ويلك)) عند
البخاري ( ٦١٥٩) وأحمد (٣ / ٢٠٢ و ٢٧٥ و٢٣١ و٢٥١)، وأكثر الرواة عليه في حديث أبي
هريرة ؛ فهو المحفوظ إذن في هذه القصة .
هذا وقد وقع الشارح أيضاً في مثل هذا الخطأ ؛ فإنَّه عزا الحديث ( ٢ / ١٦٤) لأبي داود
والطحاوي دون الشيخين ! ولفظهما كلفظهما: ((ويلك)) !!
(٢) ((يا هنتاه)): أي : يا هذه.
- ٢٩٦ -

(( هل معك من شعر أميّة بن أبي الصَّلت؟)).
قلت : نعم ؛ فأنشدته بيتاً ، فقال :
((هيه [ هيه / ٨٦٩ ])) (١) حتى أنشدته مائة بيت، [ فقال:
(((إِن كاد ليُسلم))] .
صحيح - ((مختصر الشمائل)) (٢١٢)، ((تخريج فقه السيرة)) (٢٥): [ م :
٤١- ك الشعر، ح ١ ] .
٣٠٥ - باب قول الرجل : إنِّي كسلان - ٣٤٧
٨٠٠/٦١٤ - عن عائشة قالت :
لا تدع قيام الليل ؛ فإنَّ النَّبِي ◌َٹ}.
(( كان لا يذره ، وكان إذا مرضَ أو كَسِلَ، صلَّى قاعداً)).
صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١١٨٠): [ لم أعثر عليه ].(٢)
٣٠٦ - باب من تعوَّذ من الكسل - ٣٤٨
٨٠١/٦١٥ - عن أنس بن مالك قال: كان النَّبِي عَِّ يكثر أن يقول:
((اللهم إنِّي أعوذ بك من الهمّ والحَن، والعجزِ والكسل ، والجبن
والبُخل، وضَلَع الدَّيْن (٣) وغلبة الرجال)).
صحيح - (( غاية المرام)) (٣٤٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٧): [ خ :
٥٦ - ك الجهاد ، ٧٤ - باب من غزا بصبي للخدمة ] .
(١) أي : زدني .
(٢) كذا قال ! وهو عند أبي داود ( ١٣٠٧ ).
(٣) (ضلع الدين)): أي: ثقله وشدته .
- ٢٩٧ -

٣٠٧ - باب قول الرجل : نفسى لك الفداء - ٣٤٩
٨٠٣/٦١٦ - عن أبي ذَرّ قال :
انطلق النَّبِي عَّهِ نحو البقيع، وانطلقتُ أتلوه ، فالتفت فرآني فقال :
(( يا أبا ذر))!
فقلت : لبيك يا رسول اللَّه وسعديك ، وأنا فداك ، فقال :
((إِنَّ المكثرين (١) هم المُقُلُّون (٢) يوم القيامة، إلّا من قال هكذا وهكذا
في حق )) .
قلت: الله ورسوله أعلم، فقال: ((هكذا)) ( ثلاثاً )، ثم عرض لنا أُمحد
فقال: ((يا أبا ذر ))! فقلت: لبيك رسولَ اللَّه وسعديك وأنا فداؤُك ، قال :
(( ما يسرّني أن أُحداً لآل محمد ذهباً، فيمسي عندهم دينارٌ - أو قال -
مثقال)) .
ثم عرض لنا وادٍ ، فاستنتل ،(٣) فظننتُ أنَّ له حاجة ، فجلستُ على
شغير ، (٤) وأبطأ علي ، قال: فخشيت عليه ، ثم سمعته كأنَّ يناجي رجلاً ، ثم
خرج إليَّ وحده ، فقلت : يا رسول اللّه ! من الرجل الذي كنت تناجي ؟ فقال:
((أوسمعته ؟ ))، قلت : نعم ، قال :
(( فإِنَّه جبريل أتاني فبشرني أنَّه من مات من أمَّتي لا يشرك بالله شيئاً دخل
(١) ((إِنَّ المكثرين)): مالاً.
(٢) (هم المقلُّون)): ثواباً .
(٣) أي: تقدمهم، و ( النَّثْل ) : الجذب إلى قدام .
(٤) قلت: كذا الأصل و((الشرح)) أيضاً، ولعل الصواب: ((شغيره)) أي: حرف الوادي .
- ٢٩٨ -

الجنَّة ، قلت : (١) وإن زنى وإن سرق ؟ قال: نعم)).
صحيح - (( الصحيحة)) (٨٢٦): [ خ: ٨١ - ك الرقائق، ١٣ - ب المكثرون
هم المقلون. م : ١٢ - ك الزكاة، ٣٢ و ٣٣ ].
٣٠٨ - باب قول الرجل: ((فداك أبي وأمي)) - ٣٥٠
٨٠٤/٦١٧ - عن علي رضي اللَّه عنه قال :
ما رأيت النَّبِي عَ للِ يفدي رجلاً بعد سعد ، سمعته يقول :
((إرمٍ ، فداك أبي وأمي)).
صحيح : [ خ : ٥٦ - ك الجهاد ، ٨٠ - ب المجن ومن يتترس بترس صاحبه.(٢)
م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٤١ ] .
٨٠٥/٦١٨ - عن بريدة: خرج النَّبِي عَِّ إلى المسجد - وأبو موسى
يقرأ - فقال: ((من هذا)) ؟ قلت: أنا بُريدة،(٣) جعلتُ فداك، قال:
(١) هذا تمام الحديث المرفوع، فالقائل: ((قلت)) هو النَِّي عَّه، والقائل في آخره: ((نعم)) هو
جبريل عليه السّلام ، خلافاً لما أشعر به محقق الأصل والشارح حيث أشارا إلى أن أوَّل الحديث من قوله :
((فإنَّه جبريل ... (إلى) ... دحل الجنّة))، وأنَّ قوله بعده: ((قلت : .. )) هو أبو ذر، وقوله: (( نعم )
هو قوله عَّلِ، لا ليس الأمر كذلك، لما بينت آنفاً.
(٢) قلت : إسناده فيه عينُ إسناده هنا ، وللحديث شواهد منها عن سعد بن أبي وقاص نفسه في
((الصحيحين)) وغيرهما وصححه الترمذي ولكنه زاد في رواية له عن علي: ((ارمٍ أَيُّها الغلام الحَزَّوَّر!))
وهو منكر بهذا اللفظ فيه ابن جدعان وهو ضعيف، وبخاصة إذا خالف . (الخَزَّوَّر ) : الغلام القوي .
(٣) يعني ابن الحُصَيب، والحديث صححه الحاكم (٤ / ٢٨٢) على شرط الشيخين ، وإنَّما هو
على شرط مسلم فقط ، وهو عنده من طريق أخرى عن عبدالله بن بريدة ، وهذا الإسناد أعلّه المدعو =
- ٢٩٩ -

((قد أُغْطِيّ هذا مزماراً من مزامير آل داود)).
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٣٤١ ) : م : [ ليس في شيء من الكتب
الستة ] !(١)
٣٠٩ - باب قول الرجل: ((يا بني!))
لمن أبوه لم يُدرك الإسلام - ٣٥١
٨٠٦/٦١٩ - عن أبي صَعْصَعَة ، أنَّ أبا سعيد الخدري قال له :
((يا بنيّ!)).
صحيح الإسناد موقوف .
٨٠٧/٦٢٠ - عن أنس بن مالك قال :
كنت أخدم النَّبِي عَّ ◌َِّ، قال: فكنت أدخلَ بغير استئذان ، فجئت يوماً
فقال :
((كما أنت يا بني ؛ فإنَّه قد حدث بعدك أمر: لا تدخلنَّ إلّا بإذن)).
صحيح لغيره - ((الصحيحة)) ( ٢٩٥٧ ) : [ ليس في شيء من
= بـ (حسان) في ((ضعيفته)) (رقم: ١١٩) فيقول: ((ورواية عبداللَّه عن أبيه منقطعة فيها ضعف))!
کذا قال هداه الله ، وهو يعلم أنَّ الشیخین قد احتجا بروایته عن أبيه وصرح بسماعه من أبيه في کثیر من
أحاديثه في (« المسند » وغيره .
وحديثه في «الصحيحين)) وانظر ((فتح الباري)) (٨ / ٦٦)، و«الصحيحة» (٨٦٣).
هذا وللحديث شواهد كثيرة ، منها عن أبي موسى نفسه عند البخاري ( ٥٠٤٨ )، ومسلم
أيضاً، والترمذي (٣٨٥٤)، وصححه ابن حبان ( ٧١٥٣ ).
(١) كذا قال هنا، وعزاه لمسلم في مكان آخر برقم (١٠٨٧ ) فأصاب .
- ٣٠٠ -
------
-- -