Indexed OCR Text
Pages 201-220
((اللهم حبب إلينا المدينة ، كحبنا مكة أو أشد ، وصححها ، وبارك لنا في صاعها ومُدِّها ، وانقل حماها فاجعلها بالجُحْفة )) (١). صحيح - (( تخريج فقه السيرة)) (١٧٣) الطبعة الجديدة ، [ خ : ٢٩ - ك فضائل المدينة، ١٢ - ب حدثنا مسدد. م: ١٥ - ك الحج، ح ٤٨٠ ] .(٢) ٢١٣ - باب ما يجيب المريض - ٢٤١ ٥٢٨/٤١١ - عن سعيد بن عَمرو بن سعيد ، قال : دخل الحجاج على ابن عمر - وأنا عنده ، فقال : كيف هو ؟ قال : صالح ، قال : من أصابك ؟ قال : أصابني من أمر بحمل السلاح في يومٍ لا يحل فيه حملُه ، يعني الحجاج . صحيح الإسناد : [ خ : ١٣ - ك العيدين ، ٩ - ب ما يكره من حمل السلاح في العيد والحرم ] . ٢١٤ - باب من كره للعائد أن ينظر إلى الفضول من البيت - ٢٤٤ ٥٣١/٤١٢ - عن عبدالله بن أبي الهُذَيل قال: دخل عبدالله بن مسعود على مريض يعوده - ومعه قوم ، وفي البيت امرأة - فجعل رجل من القوم ينظر إلى المرأة ، فقال له عبدالله: لو انفقأُتْ عينُك كان خيراً لكَ. صحيح الإسناد . (١) ((الجحفة)): ميقات أهل مصر والشام والمغرب. (٢) ليس عند ( م) قول عائشة لأبيها وبلال ، ولا شعرهما . - ٢٠١ - ٢١٥ - باب العيادة من الرمد - ٢٤٥ ٥٣٢/٤١٣ - عن زيد بن أرقم قال : ((رمدت عيني، فعادني النَّبِي عَّةٍ ... )).(١). صحيح لغيره - (( صحيح أبي داود)) ( ٢٧١٦). ٥٣٤/٤١٤ - عن أنس قال: سمعت النَّبِي عَّه يقول : ((قال الله عزَّ وجلّ: إذا ابتليته بحبيبتيه (يريد عينيه ) ثم صبر ، عوَّضته الجنَّة)) . صحيح - (( الروض النضير)) (١٥١): [ خ: ٧٥ - ك المرضى ، ٧ - ب فضل من ذهب بصره ] . ٥٣٥/٤١٥ - عن أبي أمامة، عن النَّبِي عَلّهِ : ((يقول اللَّه: يا ابن آدم ! إذا أخذت كريمتيك ، فصبرت عند الصدمة واحتسبت لم أرض لك ثواباً دون الجنَّة )). حسن صحيح - (( المشكاة)) ( ١٧٥٨ ): [ جه: ٦ - ك الجنائز ، ٥٥ - ب ما جاء في الصبر على المصيبة ] . ٢١٦ - باب أين يقعد العائد ؟ - ٢٤٦ ٥٣٦/٤١٦ - عن ابن عباس قال : (١) انظر تمام الحديث في الكتاب الآخر: ((ضعيف الأدب )). - ٢٠٢ - كان النَّبِي عَّ لِ إذا عاد المريض جلس عند رأسه، ثم قال (سبع مرات ): ((أسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم أن يشفيك، فإن كان في أجله تأخير عوفي من وجعه )) . صحيح - (صحيح أبي داود)) ( ٢٧١٩): [ د : ٢ - ك الجنائز، ٨ - ب الدعاء للمريض عند العيادة . ت : ٢٦ - ك الطب ، ٣٢ - ب حدثنا محمد بن المثنى ]. ٥٣٧/٤١٧ - عن الربيع بن عبدالله قال: ذهبت مع الحسن إلى قتادة نعوده ، فقعد عند رأسه ، فسأله (١) ثم دعا ((اللهم! اشف قلبه، واشف سَّقْمه)). صحيح الإسناد . له ؛ قال : ٢١٧ - باب ما يعمل الرجل فى بيته - ٢٤٧ ٥٣٨/٤١٨ - عن الأسود قال : سألت عائشة رضي اللَّه عنها : ما كان يصنع النَّبي في أهله ؟ فقالت : ((كان يكون في مهنة أهله ، فإذا حضرت الصلاة خرج)). صحيح - (( آداب الزفاف)) ( ٢٩٠): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ٤٠ - ب كيف يكون الرجل في أهله ] . (١) كذا الأصل، وفي ((تهذيب الكمال)) (٩ / ٩٦) في ترجمة الربيع بن عبداللَّه هذا، وهو ابن خُطَّاف الأحدب ، وقد ساق روايته هذه من طريق المؤلف بلفظ : ((فساءله))، ولعله الصواب . - ٢٠٣ - ٥٣٩/٤١٩ - عن عُروة قال : سألت عائشة رضي الله عنها: ما كان النَّبِي عَّلِ يعمل في بيته ؟ قالت : ((يخصف نعله، (١) ويعمل ما يعمل الرجل في بيته)) وفي رواية : قالت: (( ما يصنع أحدكم في بيته : يخصف النعل ، ويرقع الثوب، ويخيط)). صحيح - (( المشكاة)) (٥٨٢٢): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٥٤١/٤٢٠ - وعن عَمرة : قيل لعائشة رضي اللَّه عنها: ما كان رسول اللَّه عَ لّه يعمل في بيته ؟ قالت : ((كان بشراً من البشر؛ يَفلي ثوبه ويحلب شاتَّه)). صحيح - ((الصحيحة)) (٦٧١)، ((مختصر الشمائل)) (٢٩٣). ٢١٨ - باب إذا أحب الرجل أخاه فَلْيُغْلِمْهُ - ٢٤٨ ٥٤٢/٤٢١ - عن حَبِيب بن ◌ُبَيد ، عن المقدام بن مَعدي كَرِب - وكان قد أدركه - قال: قال النَّبِي عَّهِ: ((إذا أحبَّ أحدكم أخاه، فَلْيُعلِمةُ أنَّه أحبّه)). صحيح - ((الصحيحة)) (٤١٧، ٢٥١٥): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١١٣ - ب إخبار الرجل الرجل بمحبته له . ت : ٣٤ - ك الزهد ، ٥٤ - ب ما جاء في إعلام الحب ] . ٥٤٣/٤٢٢ - عن مجاهد قال : (١) أي : يخرزها . - ٢٠٤ - --- ---- -- لقيني رجل من أصحاب النَّبِي عَّه فأخذ بمنكبي من ورائي قال: أما إنِّي أحبّك، قال (١): أحبك اللَّه الذي أحببتَني له، فقال: لولا أنَّ رسول اللَّه عَ لّ. قال : ((إذا أحبَّ الرجلُ الرجلَ فليخبره أنَّه أحبَّه)) ما أخبرتك. قال : ثم أخذ يعرض عليّ الخِطبة قال : أما إنَّ عندنا جارية ، أما إنَّها عوراء . حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٤١٨): [ رواية عن مجهول ]!(٢) ٥٤٤/٤٢٣ - عن أنس قال: قال النَّبِي عَّهِ: ((ما تحابًا(٣) الرجلان إلّا كان أفضلُهما أشدَّهما حبّاً لصاحبه)). صحيح - ((الصحيحة)) (٤٥٠): [ ليس في شيء من الكتب الستة ]. ٥٤٥/٤٢٤ - عن معاذ بن جبل قال : (( إذا أحببت أخاً فلا تماره ، ولا تشاره، ولا تسأل عنه ، فعسى أن توافي له عدوّاً فيخبرك بما ليس فيه ، فيفرق بينك وبينه )). صحيح الإسناد موقوفاً، وروي عنه مرفوعاً - ((الضعيفة)) ( ١٤٢٠ ). (١) كذا الأصل ، ولعل الصواب ، قلت : كما يدل عليه السياق . (٢) كذا قال، ويشير إلى الصحابي الذي لم يسمه، وكأنَّه لا يعلم - أو على الأقل لا يعتقد - أنَّ الأصل في الصحابة أنَّهم عدول ؛ وقد تكرر منه هذا الإعلال المعلول ! في غير ما حديث ، فانظر الكتاب الآخر ( ٣٧، ٤٣، ١٦٥، ١٩٥). (٣) الفاعل هو الضمير ، والاسم الظاهر بَدلّ من الضمير الذي هو الفاعل . - ٢٠٥ - ٢١٩ - باب العقل فى القلب - ٢٥٠ ٥٤٧/٤٢٥ - عن عليّ رضي اللّه عنه أنَّه قال في صفِّين : إنَّ العقل في القلب ، والرّحمة في الكبد ، والرأفة في الطحال ، والنَّفَس في الرئة . حسن الإسناد . ٢٢٠ - باب الکبر - ٢٥١ ٥٤٨/٤٢٦ - عن عبدالله بن عمرو قال : كنا جلوساً عند رسول اللَّه عَ لَه ، فجاء رجل من أهل البادية عليه جبّة سيجان ،(١) حتى قام على رأس النَّبِي عَ لَّه، فقال: إنَّ صاحبكم قد وضع كل فارس ( أو قال : يريد أن يضع كل فارس ) ويرفع كل راع! فأخذ النَّبي بمجامع جبته فقال : ((ألا أرى عليك لباس من لا يعقل)). ثم قال : ((إِنَّ نبيَّ اللَّه نوحاً عَ لَّه لما حضرته الوفاة، قال لابنه: إني قاصِّ عليك الوصية ، آمرك باثنتين ، وأنهاك عن اثنتين : آمرك بلا إله إلّا اللَّه؛ فإنَّ السماوات السبع والأرضين السبع، لو وضعت في كفّة ، ووضعت لا إله إلّا اللَّه في كفَّة ، الرجَحَت بهنَّ، ولو أنَّ السماوات السَّبع، والأرضين السَّبع ، كن حَلْقةً مبهمة لَقَصَمَتْهن (٢) لا إله إلّا اللَّه، وسبحان الله وبحمده ؛ فإنَّها صلاة كل شيء ، (١) جمع ساج الطيلسان الأخضر . (٢) أي : لكسرتهن . - ٢٠٦ - وبها يرزق كل شيء . وأنهاك عن الشرك والكبر)) . فقلت - أو قيل - : يا رسول اللَّه ! هذا الشرك قد عرفناه ، فما الكبر؛ هو أن يكون لأحدنا محُلَّة يلبسها؟ قال: ((لا))، قال: فهو أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراکان حسنان ؟ قال: (( لا )) ، قال : فهو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: ((لا))، قال : فهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه ؟ قال: ((لا ))، قال: يا رسول اللَّه ! فما الكبر ؟ قال : ((سَفَهُ الحق، (١) وَغَمْصُ النَّاس)). صحيح - (( الصحيحة)) ( ١٣٤ ). ٥٤٩/٤٢٧ - عن ابن عمر، عن النّبِي عَ لِّه قال: ((من تعظّم في نفسه، أو اختال في مِشيته، لقي اللَّه عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبان» . صحيح - ((الصحيحة)) ( ٥٤٣). ٥٥٠/٤٢٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّهِ: (( ما استكبر من أكل معه خادمه ، وركب الحمار بالأسواق ، واعتقل الشاة فحلبها )). حسن - ((الصحيحة)) (٢٢١٨). (١) أي: جهله، والاستخفاف به، و ( غمص الناس ) أي: احتقارهم والطعن فيهم والاستخفاف بهم، انظر ((الصحيحة)) (١٣٤). - ٢٠٧ - ٥٥٢/٤٢٩ - عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عن النَّبِي عَ الِ قال: ((العزّ إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن نازعني بشيء منهما، عذبته)). صحيح - ((الصحيحة)) (٥٤١ ): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٣٦ ] ٥٥٣/٤٣٠ - عن الهيثم بن مالك الطائي قال : سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر قال : ((إِنَّ للشيطان مصاليَ (١) وفخوخاً، وإنَّ مصاليَ الشيطان وفخوخه البَطر (٢) بأنعم اللَّه، والفخر بعطاء اللَّه، والكبرياء على عباد الله، واتّباع الهوى في غير ذات اللَّه )). ٥٥٤/٤٣١ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَ ◌ّه قال: ((احتجت الجنَّة والنَّار، (وقال سفيان أيضاً: اختصمت الجنَّة والنَّار)، قالت النَّار : يَلجني الجبارون ، ويَلِجُني المتكبرون ، وقالت : الجنَّة يَلِجُني الضعفاء ، ويَلِجُني الفقراء ، قال اللَّه تبارك وتعالى للجنّة : أنت رحمتي ، أرحم بك من أشاء ، ثم قال للنَّر: أنتِ عذابي أعذِّب بكِ من أشاء ، ولكل واحد منكما ملؤها )). صحيح - ((ظلال الجنَّة)) ( ٥٢٨ ): [ خ: ٦٥ - ك التفسير، ٥٠ - سورة ق ، ١ - ب وتقول هل من مزيد. م: ٥١ - ك الجنَّة وصفة نعيمها وأهلها، ح ٣٢ و ٣٥ و ٣٦ ]. (١) جمع مصلاة أي الشّرَك . (٢) أي : الطغيان عند النعمة . - ٢٠٨ - ٠ ٥٥٥/٤٣٢ - عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال : لم يكن أصحاب رسول اللَّه عَ له متحزّقين، (١) ولا متماوتين،(٢) وكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم ، ويذكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحد منهم على شيء من أمر اللَّه ، دارت حماليق عينيه (٣) كأنَّه مجنون . حسن - ((الصحيحة)) ( ٤٣٥ ) . ٥٥٦/٤٣٣ - عن أبي هريرة، أنَّ رجلاً أتى النَّبي ◌َّهِ - وكان جميلاً - فقال : حبّب إليّ الجمال ، وأعطيت ما ترى ، حتى ما أحبّ أن يفوقني أحد ( إما قال : بشراك نعل ، وإما قال : بشسع ) ألِكِبْرٍ ذاك ؟ قال : ((لا ؛ ولكن الكبر من بطر الحق (٤) وغمط النَّاس)). صحيح - ((الصحيحة)) (٤ / ١٦٨): [ د: ٣١ - ك اللباس ، ٢٦ - ب ما جاء في الكبر. عن ابن مسعود في ت: ٢٥ - ك البر ، ٦٠ - ب ما جاء في الكبر ] . ٥٥٧/٤٣٤ - عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده، عن النَِّي عَّهِ قال : (١) أي: متقبضين ومجتمعين، وقيل للجماعة: ((حزقة))؛ لانضمام بعضهم إلى بعض. (٢) يقال: تماوت الرجل، إذا أظهر من نفسه التخافت والتضاعف ، من العبادة والزهد والصوم . (٣) جمع حملاق العين وهو ما يسوده الكحل من باطن أجفانها وهو كناية عن فتح العينين والنَّظر بنظر شديد، وكان الأصل: ((عن عبد .. )) فصحّحته من ((المصنف)) ( ٨ / ٧١١) و (( التهذيب)). (٤) هو بمعنى (( سفه الحق))، وتقدم تفسيره تحت الحديث (٤٢٦ / ٥٤٨)، و( غمط الناس) هو بمعنى ( الغمص ) المتقدم هناك . - ٢٠٩ - : (( يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذّر في صورة الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان ، يساقون إلى سجن من جهنم يسمى ( بُولَس ) ،(١) تغلوهم نار الأنيار ، ويُسقَوْن من عصارة أهل النَّار ؛ طينة الخَبّال)). حسن - ((الترغيب)) (٤ / ١٨)، ((المشكاة)) (٥١١٢): [ ت: ٣٥ - ك صفة القيامة ، ٤٧ - ب حدثنا هناد ] . ٢٢١ - باب من انتصر من ظلمه - ٢٥٢ ٥٥٨/٤٣٥ - عن عائشة رضي اللَّه عنها، أنَّ النَّبِي عَّه قال لها: (( دونك فانتصري)). صحيح - ((الصحيحة)) (١٨٦٢): [ يظهر لي أنَّه جزء من الحديث التَّالي بلفظ آخر ] . أ ٥٥٩/٤٣٦ - عن عائشة قالت : أرسل أزواج النَِّي عَ لَّهِ فاطمة إلى النَّبِي عَ الِ فاستأذنت - والنَّبِي عَّه مع عائشة رضي اللَّه عنها في مرطِها - (٢) فأذن لها فدخلت ، فقالت: إنَّ أزواجَك أرسلتني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة ، قال : ((أي بُنيَّة! [ ألستٍ] تحبّين ما أُحبّ؟)) قالت: بلى، قال : ((فأحبِّي هذه ». فقامت فخرجت فحدثتهن ، فقُلن : ما أُغنيتٍ عنا شيئاً فارجعي إليه ، (١) ((بولس)): بضم الباء وفتح اللام. (٢) ((في مرطها)): اللحفة والإزار . - ٢١٠ - : قالت : واللَّه لا أُكلّمه فيها أبداً فأرسلن زينب - زوج النَّبِي عَ لَّهِ - فاستأذنت، فأذِنَ لها ، فقالت له ذلك ، ووقعت فيّ زينب تسبّتي ، فطفقتُ أنظر هل يأذن لي النَِّي ◌َّهِ، فلم أزل حتى عرفت أنَّ النَّبِي ◌َِّ لا يكره أن أُنتصر، فوقعتُ بزينب فلم أنشب أن أثخنتها غلبةً، فتبسم رسول اللَّه مَ له، ثم قال: ( أما إنَّها ابنة أبي بكر)). صحيح : [ م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٨٣ ] . ٢٢٢ - باب المواساة فى السَّنة والمجاعة - ٢٥٣ ٥٦١/٤٣٧ - عن أبي هريرة : أنَّ الأنصار قالت للنَّبِي عَّ ◌َله: اقسم بيننا وبين إخواننا النَّخيل، قال: ((لا ))، فقالوا : تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة ؟ قالوا : سمعنا وأطعنا. صحيح : [ خ : ٤٥ - ك الشروط، ٥ - ب الشروط في المعاملة ] . ٥٦٢/٤٣٨ - عن عبدالله بن عمر: أنَّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال عام الرمادة - وكانت سنة شديدة ملمة ، بعدما اجتهد عمر في إمداد الأعراب بالإبل والقمح والزيت من الأرياف كلها مما جهدها ذلك - فقام عمر يدعو فقال : اللهم ! اجعل رزقهم على رؤوس الجبال ، فاستجاب اللَّه له وللمسلمين ، فقال حين نزل به الغيث : ((الحمد للَّه، فوالله لو أنَّ اللَّه لم يفرجها ما تركت أهل بيت من المسلمين لهم سَعة إلّا أدخلتُ معهم أعدادهم من الفقراء ، فلم يكن اثنان يهلكان من الطعام على ما يقيم الواحد )) . - ٢١١ - صحيح الإسناد . ٥٦٣/٤٣٩ - عن سلمة بن الأكوع قال: قال النَّبِي عَّهِ: (( ضحاياكم ، لا يصبح أحدكم بعد ثالثة وفي بيته منه شيء)) . فلما كان العام المقبل قالوا : يا رسول الله ! نفعل كما فعلنا العام الماضي ؟ قال : ( كلوا وادّخروا ؛ فإنَّ ذلك العام كانوا في جَهد ، فأردت أن تعينوا)). صحيح - (( الإرواء)) (٤ / ٣٧٠): [ خ : ٧٣ - الأضاحي ، ١٦ - ب ما يؤكل من لحوم الأضاحي. م : ٣٥ - ك الأضاحي، ح ٣٤ ] . ٢٢٣ - باب التجارب - ٢٥٤ ٥٦٤/٤٤٠ - عن عروة قال : كنت جالساً عند معاوية فحدث نفسه ، ثم انتبه فقال : ((لا حليم إلّا ذو تجربة)) يعيدها ثلاثاً. صحيح موقوفاً - ((تخريج المشكاة)) ( ٥٠٥٦ / التحقيق الثاني ). ٢٢٤ - باب حِلْف الجاهلية - ٢٥٦ ٥٦٧/٤٤١ - عن عبدالرحمن بن عوف [ أن رسول اللَّه عَ لَيٍ] (١) قال : (١) سقطت هذه الزيادة من كل نسخ الكتاب المطبوعة المعروفة اليوم ، حتى الطبعة الهندية، وعلى ذلك جرى الشارح فضل اللَّه الجيلاني ( ٢ / ٢٨ / ٥٦٧) دون أن يتنبه لذلك ، وهو بدونها = - ٢١٢ - (( شهدت مع عمومتي حِلفَ المطيّبين، (١) فما أحب أن أنكثه وأن لي حمر النعم )) . صحيح - ((الصحيحة)) (١٩٠٠) ٢٢٥ - باب الإخاء - ٢٥٧ ٥٦٩/٤٤٢ - عن أنس قال : ((حالف رسول اللَّه عَ لله بين قريش والأنصار في داري التي بالمدينة)) صحيح - (( صحيح أبي داود)) ( ٢٥٩٧): [ خ : ٩٦ - ك الاعتصام ، ١٦ - ب ما ذكر النَّبِي عَّ له على اتفاق أهل العلم. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٢٠٥ ]. ٢٢٦ - باب لا حِلْف في الإسلام - ٢٥٨ ٥٧٠/٤٤٣ - عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده قال : = يصير الحديث موقوفاً على عبد الرحمن بن عوف، مع أنَّه عزاء لأحمد (١ / ١٩٠) وهو عنده مرفوع وكذلك هو في كل المصادر التي كنت عزوت الحديث إليها في المصدر المذكور أعلاه ، وكذلك عزاه الحافظ فى ((الفتح)) (١٠ / ٥٠٢ ) لبعضها . والعجيب أنَّ الشيخ الجيلاني جزم بأنَّ النَِّي عَّهِ لم يشهد حلف المطيبين ، ولا أدري مستنده في ذلك مع مخالفته لهذا الحديث الصحيح . (٢) ((المطيبين)): اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية ، وجعلوا طيباً في جَفنة وغمسوا أيديهم فيه ، وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم ، فسموا المطيّبين . - ٢١٣ - جلس النَّبِي عَ له عام الفتح على دَرَج الكعبة، فَحمِدَ اللَّه وأثنى عليه ، ثم قال : ((من كان له حلف في الجاهليّة، لم يزده الإسلام إلّا شدَّة، (١) ولا هجرة بعد الفتح )) . صحيح - (( صحيح أبي داود)) ( ٢٥٩٧): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٢٢٧ - باب من استمطر فى أول المطر - ٢٥٩ ٥٧١/٤٤٤ - عن أنس قال : أصابنا مع النَِّي عَلِ مطر، فحسر النَّبِي عَلِّ ثوبه (٢) عنه حتى أصابه المطر ، قلنا : لم فعلت ؟ قال : ((لأَنَّه حديث عهد بربّه)).(٣) صحيح - ((الظلال)) (٦٢٢)، ((مختصر العلو)) (٩٣ - ٩٤): [م: ٩ - ك صلاة الاستسقاء، ح ١٣ ] . ٢٢٨ - باب إنّ الغنم بركة - ٢٦٠ ٥٧٢/٤٤٥ - عن محُمَيد بن مالك بن خُثَيْم أَنَّه قال : (١) (( شدة)): في الحفظ والعهد، أي: الحلف الذي وافق حكم الإسلام كصلة الأرحام ، ونصرة المظلوم ، وغيرهما ، وما خالفه فالإسلام يهدمه ويبطله . (٢) ((فحسر النَِّي عَّهِ ثوبه)): أي : كشف عن بعض بدنه . (٣) قلت : وفي الحديث إشارة صريحة إلى علو اللَّه تبارك وتعالى على خلقه ؛ ولذلك أورده الحافظ الذهبي في جملة الأحاديث الدالة على العلو في كتابه القيم ((العلو للعلي العظيم)). - ٢١٤ - i كنت جالساً مع أبي هريرة بأرضه بالعقيق ، فأتاه قوم من أهل المدينة على دواب فنزلوا ، قال حميد : فقال أبو هريرة : اذهب إلى أمي وقل لها : إن ابنك يُقرئك السلام ويقول : أطعمينا شيئاً ، قال : فوضعتْ ثلاثة أقراص من شعير وشيئاً من زيت وملح في صَحفَة ، فوضعتها على رأسي ، فحملتها إليهم ، فلما وضعته بين أيديهم ، كبر أبو هريرة وقال : الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلّ الأسودان ؛ التمر والماء ، فلم يصب القوم من الطعام شيئاً ! فلما انصرفوا قال : يا ابن أخي ! أحسن إلى غنمك ، وامسح الرَّغام عنها ، واطلب مراحها ، وصل في ناحيتها ؟ فإِنَّها من دواب الجنَّة ، والذي نفسي بيده ليوشك أن يأتي على النَّاس زمان ، تكون الثَّلَّة (١) من الغنم ، أحبّ إلى صاحبها من دار مروان . صحيح الإسناد ، وجملة الصلاة في مراح الغنم ومسح رغامها وأنَّها من دواب الجنَّة، صحيح مرفوعاً - ((الصحيحة)) (١١٢٨): [ ليس في شيء من الكتب السنّة ]. ٢٢٩ - باب الإبل عزّ لأهلها - ٢٦١ ٥٧٤/٤٤٦ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه عَ لَّه قال: (( رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل ؛ الفذّادين (٢) أهل الوبر ،(٣) والسكينة في أهل الغنم)). صحيح - (( الروض النضير)) ( ١٠٤٥): [ خ : ٥٩ - ك بدء الخلق ، ١٥ - ب (١) بالفتح : جماعة الغنم . (٢) بالتشديد ، جمع الفداد: مالك الحين من الإبل إلى الألف . (٣) أي: الجامعين بين الخيل والإبل والوبر. - ٢١٥ - 1 خير مال المسلم . م: ١ - ك الإيمان، ح ٧٩ ] . ٥٧٥/٤٤٧ - عن ابن عباس قال : عجبت للكلاب والشاء ، إنَّ الشاء يذبح منها في السنَّة كذا وكذا ، ويُهدى كذا وكذا ، والكلب ؛ تضع الكلبة الواحدة كذا وكذا ، والشاء أكثر منها ! صحيح الإسناد . ٥٧٦/٤٤٨ - عن أبي ظِبيان قال : قال لي عمر بن الخطاب : يا أبا ظبيان ! كم عطاؤك ؟ قلت : ألفان وخمسمائة ، قال له : يا أبا ظِبيان! اتَّخذ من الحرث والسابياء (١) من قبل أن تليكم غِلمة قريش ، لا يعد العطاء معهم مالاً . حسن الإسناد . ٥٧٧/٤٤٩ - عن عَبْدة بن حَزْن قال : تفاخر أهل الإبل وأصحاب الشاء، فقال النَّبِي عَِّ : ((بعث موسى وهو راعي غنم ، وبعث إبراهيم وهو راعي غنم ، وبعثتُ أنا وأنا أرعى غنماً لأهلي بأجياد )).(٢) صحيح - ((الصحيحة)) (٣١٦٧): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . (١) يريد الزراعة والنتاج، و ( السابياء) هي النتاج . (٢) ورواه المؤلف في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٢ /١١٣) من طرق عن شعبة منها ابن أبي عدي عن شعبة: ((قلت لأبي إسحاق: أدرك عصرَ النَّبِي لَيْه؟ قال: نعم)). يعني عبدة بن حزن. - ٢١٦ - ٢٣٠ - باب الأعرابيّة - ٢٦٢ ٥٧٨/٤٥٠ - عن أبي هريرة قال : ((الكبائر سبع: أولهنَّ الإشراك باللَّه، وقتل النَّفس، ورمي المُخْصَنات ، والأعرابيّة بعد الهجرة )) . صحيح موقوفاً ، وهو في حكم المرفوع، وقد روي مرفوعاً نحوه - (( الصحيحة ) (٢٢٤٤) . ٢٣١ - باب ساكن القُرى - ٢٦٣ ٥٧٩/٤٥١ - عن ثَوبان قال: قال لي رسول اللَّه عَلَّهِ: ((لا تسكن الكُفور؛ فإنَّ ساكن الكُفور كساكن القبور)). قال أحمد (١): الكُفور القرى. حسن - (( الضعيفة)) تحت رقم ( ٤٧٨٣ ) . ٢٣٢ - باب البَذْو (٢) إلى التلاع - ٢٦٤ ٥٨٠/٤٥٢ - عن شُريح قال : (١) هو أحمد بن عاصم شيخ المؤلف ، وكنيته أبو محمد التَّلْخي . (٢) ((البدو)): أي: الخروج إلى البادية، و(التلاع) جمع تلعة من الأضداد ، والمراد هاهنا مسيل الماء . - ٢١٧ - سألت عائشة عن البدو قلت : وهل كان النَّبِي عَيْءٍ يبدو ؟ فقالت : نعم ، ((كان يبدو إلى هؤلاء التّلاع)). صحيح - ((الصحيحة)) (٥٤٤ ). ٢٣٣ - باب التُّؤَدة فى الأمور - ٢٦٦ ٥٨٣/٤٥٣ - عن الحسن [ هو البصري ] : أن رجلاً توفي وترك ابناً له ومولى له ، فأوصى مولاه بابنه ، فلم يألوه (١) حتى أدرك وزوجه ، فقال له : جهزني أطلب العلم ، فجهزه ، فأتى عالماً فسأله ، فقال : إذا أردت أن تنطلق فقل لي أعلمكَ ، فقال : حضر مني الخروج فعلمني ، فقال : ((اتَّق اللَّه، واصبر، ولا تستعجل)). قال الحسن : في هذا الخير كله ، فجاء ولا يكاد ينساهن ؛ إنما هن ثلاث ، فلما جاء أهله نزل عن راحلته ، فلما نزل الدار إذا هو برجل نائم متراخٍ عن المرأة ، وإذا امرأته نائمة! قال: والله ما أريد ما أنتظر بهذا ؟ فرجع إلى راحلته ، فلما أراد أن يأخذ السيف قال : (( اتَّقِ اللَّه، واصبر، ولا تستعجل))، فرجع ، فلما قام على رأسه قال : ما أنتظر بهذا شيئاً ، فرجع إلى راحلته ، فلما أرادَ أن يأخذ سيفه ذكره ، فرجع إليه ، فلما قام على رأسه استيقظ الرجل ، فلما رآه وثب إليه فعانقه وقبله وساءله قال : (١) أي : لم يقصر المولى في تربية ابن سيده . - ٢١٨ - : : : ما أصبت بعدي ؟ قال : أصبت واللّه بعدك خيراً كثيراً، أصبت واللَّه بعدك أنِّي مشيت الليلة بين السيف وبين رأسك ثلاث مرات ، فحجزني ما أصبتُ من العلم عن قتلك . حسن الإسناد . ٢٣٤ - باب التُّؤَدة في الأمور - ٢٦٧ (١) ٥٨٤/٤٥٤ - عن أشجَّ عبدالقيس قال : قال النَّبي عَيَّةٍ : (((إِنَّ فيك لَخُلُقَيْن يحبهما اللَّهِ)). قلت : وما هما يا رسول اللَّه ؟ قال : ((الحلم والحياء))، قلت : قديماً كان أو حديثاً ؟ قال : ((قديماً))، قلت: الحمد لله الذي جَبَلَني على خلقين أحبهما اللَّه. صحيح - ((الظلال)) (١ / ٨٤ / ١٩٠): [ ليس في شيء من الكتب السنَّة ] . ٥٨٥/٤٥٥ - عن قتادة قال : حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على النَّبِي عَِّ من عبدالقيس - وذكر قتادة أبا نَضْرة - عن أبي سعيد الخدري قال : قال النَّبِي عَّهِ لأَشجّ بن القيس : ((إِنَّ فيك لخصلتين يحبهما اللَّه: الحلم والأناة)). صحيح - ((الظلال)) أيضاً، ((المشكاة)) ( ٢ / ٦٢٥ / ٥٠٥٤ / التحقيق الثاني ) : [م: ١ - ك الإيمان، ح ٢٦ ] . (١) هذا الباب مكرر ما قبله في الأصل ، وكذا في نسخة الشارح ، فلعله من النساخ . - ٢١٩ - ٥٨٦/٤٥٦ - عن ابن عباس قال: قال النَّبِي عَّهِ للأشج - أشج عبدالقيس - : ((إِنَّ فيك لحَصلتين يحبهما اللَّه: الحلم والأناة)). صحيح - ((الظلال)) أيضاً: [ م: ١ - ك الإيمان، ح ٢٥ ] . ٢٣٥ - باب البغى - ٢٦٨ ٥٨٨/٤٥٧ - عن ابن عباس قال : ((لو أنَّ جبلاً بغى على جبل لدك الباغي)). صحيح - (( الضعيفة)) تحت الحديث ( ١٩٤٨ ). ٥٩٠/٤٥٨ - عن فَضَالة بن عُبَيد عن النَّبِي عَلِه قال: (( ثلاثة لا يُسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه فمات عاصياً ؛ فلا يسأل عنه ، وأمة أو عبد أبق من سيده ، وامرأة غاب عنها زوجها وكفاها مؤونة الدنيا فتبرجت وتمرجت بعده . وثلاثة لا يُسأل عنهم : رجل نازع اللَّه رداءه ؛ فإنَّ رداءه الكبرياء وإزاره عزه ، ورجل شك في أمر اللَّه، والقنوط من رحمة اللَّه)). صحيح - ((الأحاديث الصحيحة)) ( ٥٤٢ ): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٥٩١/٤٥٩ - عن بكّار بن عبدالعزيز عن أبيه عن جده [ أبي بكرة ] عن النَّبِي عَ لِّ قال: (( كل ذنوب يؤخر اللَّه منها ما شاء إلى يوم القيامة إلّ البغي وعقوق - ٢٢٠ - :