Indexed OCR Text

Pages 121-140

٢
٢٨٠/٢١٤ - عن عبدالله بن الزبير قال :
ما رأيت امرأتين أجود من عائشة وأسماء، وجودُهما مختلف ، أما عائشة
فكانت تجمع الشيء إلى الشيء ، حتى إذا كان اجتمع عندها قسمت ، وأما
أسماء فكانت لا تمسك شيئاً لغد .
صحيح الإسناد .
١٢١ - باب الشَّح - ١٣٧
٢٨١/٢١٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّهِ:
(( لا يجتمع غبار في سبيل اللَّه ودخان جهنم في جوف عبد أبداً ، ولا
يجتمع الشح والإيمان في قلب عبدٍ أبداً )).
صحيح - (( تخريج المشكاة)) ( ٣٨٢٨): [ ن: ٢٥ - ك الجهاد ، ٨ - ب فضل
من عمل في سبيل الله على قدمه . جه : ٢٤ - ك الجهاد ، ٩ - ب الخروج في النفير ،
ح ٢٧٧٤ ] .
٢٨٣/٢١٦ - عن عبدالله بن رُبَيْعة قال:
كنا جلوساً عند عبداللَّه - فذكروا رجلاً فذكروا من خُلُقِه - فقال
عبدالله : أر أيتم لو قطعتم رأسَه أكنتم تستطيعون أن تغيروا خُلُقَه حتى تغيروا
خَلْقَه ؟! إِنَّ النَّطفة لتستقرُّ في الرّحم أربعين ليلة ثم تنحدرُ دماً ، ثم تكون علقة
ثم تكون مضغة ، ثم يبعث اللَّه ملكاً فيكتب رزقَه ، وخُلُقَه وشقيّاً أو سعيداً)).
حسن الإسناد موقوفاً، لكن قوله: ((إِنَّ النَّطفة ... )) إلخ في حكم المرفوع ، وقد
صحَّ مرفوعاً - ((الإرواء)) ( ٢١٤٣).
- ١٢١ -

١٢٢ - باب محُسن الخُلُق إذا فَقُهوا - ١٣٨
٢٨٤/٢١٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لّهِ:
((إِنَّ الرجلَ ليُدرك بحسن خلقه، درجة القائم بالليل)).
صحيح - (( الصحيحة )) ( ٧٩٤ - ٧٩٥): [ جاء هذا الحديث عن عائشة في
د : ٤٠ - ك الأدب ، ٧ - ب في حسن الخلق ] .
٢٨٥/٢١٨ - عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم عَ لّه يقول:
((خيركم إسلاماً أحاسنكم أخلاقاً إذا فَقُهوا )).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ١٨٤٦).
٢٨٦/٢١٩ - عن ثابت بن مُبيد قال :
(( ما رأيت أحداً أجل إذا جلس مع القوم ، ولا أفکه في بيته ، من زید بن
ثابت )) .
صحيح الإسناد .
٢٨٧/٢٢٠ - عن ابن عباس قال :
((سئل النَّبِيّ عَ لِ أيُّ الأديان أحب إلى الله عزَّ وجلَّ ؟ قال:
((الحنيفيَّة السمحة)).
حسن لغيره - ((الصحيحة)) ( ٨٨١ ).
٢٨٨/٢٢١ - عن عبداللَّه بن عمرو قال:
(أربع خِلال إذا أُعطيتَهُنَّ فلا يضرك ما عُزِلَ عنك من الدُّنيا : محسن
خليقة ، وعفاف طعمة ، وصدق حديث ، وحفظ أمانة )).
- ١٢٢ -

صحيح موقوفاً، وصح مرفوعاً - ((الصحيحة)) ( ٧٣٣).
٢٨٩/٢٢٢ - عن أبي هريرة قال: قال النَّبيّ عَلَّهِ:
((أتدرون ما أكثر ما يدخل النَّار؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال:
((الأجوفان: الفرج والفم، وما أكثر ما يدخل الجنَّة ؟ تقوى الله وحسن الخلق)).
حسن - ((تخريج الترغيب)) ( ٣ / ٢٥٦): [ جه: ٣٧ - ك الزهد ، ٢٩ - ب
ذكر الذنوب، ح ٤٢٤٦ ] .
٢٩١/٢٢٣ - عن أُسامة بن شَرِيك قال :
كنت عند النَّبِيّ عَ له وجاءت الأعراب؛ ناسٌ كثير من هاهُنا وهاهُنا ،
فسكت النَّاس لا يتكلمون وغيرهم ، فقالوا : يا رسول الله ! أعلينا حرج في كذا
وكذا ؟ في أشياء من أمور الدين ، لا بأس بها ، فقال :
((يا عبادَ اللَّه! وضع اللَّه الحرجَ، إلّا امرأ اقترضَ امرءاً ظُلماً،(١) فذاك
الذي خَرِج وهلك))، قالوا : يا رسول اللَّه أنتداوى ؟ قال:
(( نعم يا عباد اللَّه! تداووا؛ فإنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ لم يضع داءً إلّا وضعَ له
شفاءً ؛ غير داءٍ واحد )).
قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: ((الهرم)).
قالوا : يا رسول الله ! ما خير ما أعطي الإنسان ؟ قال :
(( خُلُقٌ حسن)).
صحيح - ((تخريج الترغيب)) (٣ / ٢٥٩)، ((غاية المرام)) (٢٩٢): [جه :
٣١ - ك الطب، ١ - ب ما أنزل داء إلّا أنزل له شفاء، ح ٣٤٣٦ ] .
(١) ((اقترض)): افتعال من القرض وهو القطع، أي: نال منه قطعة بالغيبة.
- ١٢٣ -

٢٩٢/٢٢٤ - عن ابن عباس قال :
((كان رسول اللَّه عَ لَّهِ أجودَ النَّاس بالخير وكان أجود ما يكون في
رمضان ، حين يلقاه جبريل عَّهِ ، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان ؛
يعرض عليه رسول اللّه عَ لَه القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول اللّه عَ لّه أجودَ
بالخير من الريح المرسلة)) .(١)
صحيح - ((الإرواء)) ( ٨٨٨ ): [ خ: ١ - ك بدء الخلق ، ٥ - ب حدثنا
عبدان . م : ٤٣ - ك الفضائل، ١٢ - ب كان النَّبِيّ عَِّ أجود الناس، ح ٥٠ ] .
٢٩٣/٢٢٥ - عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول اللَّه عَّهِ:
(( حُوسِبَ رجلٌ ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء ، إلّا أنَّهُ قد
كان رجلاً يخالط الناس ، وكان موسراً ، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن
المعسر ، قال اللَّه عزَّ وجلَّ: نحن أحق بذلك منه ؛ تجاوزوا عنه)).
صحيح - أحاديث البيوع: [ م: ٢٢ - ك المساقاة، ح ٣٠ ] .
٢٩٥/٢٢٦ - عن نواس بن سمعان الأنصاري أنَّه سأل رسول اللَّه عَ له
عن البرّ والإثم ؟ قال :
((البرّ حسن الخلق، والإثم ما حكَّ في نفسك، وكرهتَ أن يطّلعَ عليه
النَّاس)).
(١) زاد ابن إسحاق عن ابن شهاب ... لا يسأل عن شىءٍ إلّا أعطاه ، أخرجه أحمد ( ١ /
١
٢٣٠ - ٢٣١، ٣٢٦)، وهي زيادة منكرة عندي وإن سكت عنها الحافظ (٢٦/١) لمخالفته كل الثقات
الذين رووا الحديث عن ابن شهاب دونها .
- ١٢٤ -
.

صحيح - ((التعليق الرّغيب)) (٣ / ٢٥٦): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة
والآداب، ح ١٤ ، ١٥ ] .
١٢٣ - باب البخل - ١٣٩
٢٩٦/٢٢٧ - عن جابر قال: قال رسول اللَّه عَ لٍَّ:
((من سيّدكم يا بني سلمة؟)) قلنا: مُجُدُّ بن قيس، على أنا نُبَخِّلُهُ ، قال:
((وأي داءٍ أدوى من البخل ؟ بل سيدكم عمرو بن الجموح)).
وكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية، وكان يولم عن رسول اللَّه عَ لَّه
إذا تزوَّج .
صحيح - (( الروض النضير)) (٤٨٤) .
٢٩٧/٢٢٨ - عن ورّاد كاتب المغيرة قال : كتب معاوية إلى المغيرة بن
شعبة: أن اكتب إليَّ بشيءٍ سمعته من رسول اللَّه عَ لِ فكتب إليه المغيرة (وفي
رواية ؛ قال ورّاد : فأملى عليّ ، وكتبتُ بيدي ١٦).
((أنَّ رسول اللَّه عَ لَّه كان (وفي الأخرى: سمعته) .... ینھی عن قيل
وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال ، وعن منع وهات ، وعقوقِ الأمهات ،
وعن وأد البنات )) .
صحيح - (( الضعيفة)) تحت حديث ( ٥٥٩٨): [ خ: ٨١ - ك الرقاق، ٢٢ -
ما يكره من قيل وقال. م: ٣٠ - ك الأقضية، ح ١٢، ١٤ ].
- ١٢٥ -

١٢٤ - باب المال الصالح للمرء الصالح - ١٤٠
٢٩٩/٢٢٩ - عن عمرو بن العاص قال :
بعث إليَّ النَّبِيّ عَلِّ فأمرني أن آخذَ عليَّ ثيابي وسلاحي ، ثم آتيه ،
ففعلتُ ، فأتيته وهو يتوضأ ، فصعَّد إليَّ البصر ثم طأطأ ، ثم قال :
((يا عمرو! إنِّي أريد أن أبعثك على جيشٍ فَيُغيِمُكَ اللَّه، وأرغب(١) لك
رغبةً(١) من المال صالحة)).
قلت : إنِّي لم أسلم رغبة في المال ، إنّما أسلمت رغبة في الإسلام فأكون
مع رسول اللَّه عَ لٍّ، فقال :
(١) كذا الأصل بالراء ، وكذا في الهندية وغيرها ، وكذلك هو في مصادر الحديث من المسانيد
وغيرها، وهو الصواب ووقع في «سنة البغوي)): ((وأزعَب)) بالزاي ثم العين المهملة ، وبذلك قيده
شارح الكتاب (( الأدب )) اغتراراً منه برواية البغوي ، واعتمدها المعلق عليه! وهي وإن كان لها وجه في
اللغة ، وعليه جرى أهل الغريب كأبي عبيد ، وابن الجوزي ، وابن الأثير، لأنَّهم يفسرون اللفظة التي
وقعت لهم ، بِغَض النظر عن ثبوت نسبتها إلى النبيّ عٍَّ أو الراوي كما هو معروف عند أهل العلم ،
أقول : إذا كان الأمر كذلك فلا وجه لهذه اللفظة من حيث الرواية ، لأنَّ المصادر المشار إليها على
خلافها، مثل ((مصنف ابن أبي شيبة))، و((مسند أحمد))، و((أبي يعلى))، و((صحيح ابن حبان)) و
((مستدرك الحاكم)) في موضعين منه، و((شعب الإيمان))، و((المعجم الأوسط)) للطبراني
(مخطوط )، و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (مخطوط ) عن خمسة من الثقات فيهم بعض الحفاظ
كلهم قالوا: ((أرغب)) بالراء، وشذ عنهم سعيد الجُمَحي عند البغوي فرواه بالزاي ! ومع ذلك ففيه نفسه
ضعف من قبل حفظه ، فمن العجب بعد ذلك أن يزعم المعلق على البغوي أن رواية ( الراء ) التي في
((المسند)) تصحيف، وبناء عليه قيده في طبعته لـ (( ... صحيح ابن حبان)) (٨ / ٧) بالزاي تقليداً منه
لزعمه المذكور، وهو يعلم أن المصادر التي قرنها مع ((المسند)) موافقة له، وإنَّما أتي من عدم انتباهه لما
ذكرته من التحقيق ، والله ولي التوفيق .
- ١٢٦ -

((يا عمرو! نِعمَ المال الصالح للمرء الصَّالح».
صحيح - المشكاة ( ٣٧٥٦ / التحقيق الثاني ) .
٣٠٠/٢٣٠ - عن عبيدالله بن مِخصَن الأنصاري عن النَّبِي عَ لَّه قال:
((مَن أصبحَ آمناً في سِربِه،(١) معافىّ في جسده ، عنده طعام يومِه ، فكأنما
حيزَت له الدنيا )) .
حسن - ((الصحيحة)) (٢٣١٨): [ ت : ٣٤ - الزهد ، ٣٤ - ب حدثنا عمرو
ابن مالك . جه : ٣٧ - ك الزهد ، ٩ - ب القناعة، ح ٤١٤١ ] .
١٢٥ - باب طيب النفس - ١٤٢
٣٠١/٢٣١ - عن عبدالله بن حُبَيب(٢) الْجُهَني عن عمه، أنَّ رسول اللَّه
عَُّ خرج عليهم وعليه أثر غُسل ، وهو طيب النَّفس ، فظننا أنَّه ألمّ بأهله ،
فقلنا : يا رسول اللَّه! نراكَ طيب النَّفس؟ قال: ((أجل، والحمد للّه)).
ثم ذكر الغنى ، فقال رسول اللَّه عَلَّهِ :
((إِنَّه لا بأسَ بالغنى لمن اتَّقى، والصحة لمن اتَّقى خيرٌ من الغنى ، وطيب
النَّفس من النِّعم )).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٧٤): [ جه: ١٢ - ك التجارات، ١ - ب الحض
على المكاسب، ح ٢١٤١ ] .
(١) أي : في نفسه .
(٢) بمعجمة وموحدتين مصغراً له صحبة، و((عمه)) اسمه عبيد، سماه ابن منده كما في
((التقريب)).
- ١٢٧ -

٣٠٣/٢٣٢ - عن أنس قال :
((كان النَّبِي عَّهِ أُحسن النَّاس، وأجود النَّاس، وأشجع النَّاس ، ولقد
فزع أهل المدينة، فانطلق النَّاس قِبَلَ الصَّوتِ، فاستقبلهم النَّبِي عَلِ - قد سبقَ
النَّاسَ إلى الصَّوت - وهو يقول: ((لن تُراعوا. لن تُراعوا))(١) وهو على فرس
لأبي طلحة ◌ُزيٍ ، ما عليه سرج ، وفي عنقه السيف ، فقال :
((لقد وجدته بحراً، أو إِنَّه لبحر)).
صحيح الإسناد: [ خ : ٥٦ - ك الجهاد ، ٢٤ - ب الشجاعة في الحرب والجُبن.
م : ٤٣ - ك الفضائل، ح ٤٨ ] .
٣٠٤/٢٣٣ - عن جابر قال: قال رسول اللَّه عََّّهِ:
((كل معروف صدقة، وإنَّ من المعروف أنْ تلقى أخاك بوجه طلق ، وأن
تفرغ من دلوك في إناء أخيك)).
حسن - ((تخريج الترغيب)) (٣ / ٢٦٤): [ ت: ٢٥ - ك البر والصلة،
٤٥ - ب ما جاء في طلاقة الوجه ] .
قلت : والجملة الأولى تقدمت ( ١٦٥ / ٢٢٤).
١٢٦ - باب ما يجب من عَون الملهوف - ١٤٣
(( أسند تحته حديث أبي ذر المتقدم برقم (١٦٢ )، وحديث أبي موسى
برقم ( ١٦٦))).
(١) أي : لن تخافوا ولن تُرهبوا.
- ١٢٨ -
i
:

١٢٧ - باب من دعا الله أن يحسن خُلُقه - ١٤٤
٣٠٨/٢٣٤ - عن يزيد بن بابُوس قال :
دخلنا على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين! ما كان خُلُق رسول اللَّه عَ لَّهِ؟
قالت :
((كان خُلُقه القرآن ... )).
صحيح لغيره - (( صحيح أبي داود )) ( ١٢١٣ ) : م [ ليس في شيء من الكتب
الستة ] . (١)
١٢٨ - باب ليس المؤمن بالطقان - ١٤٥
٣٠٩/٢٣٥ - عن سالم بن عبداللَّه قال :
ما سمعت عبداللَّه لاعناً أحداً قط ليس إنساناً .(٢)
وكان سالم يقول: قال عبدالله بن عمر: قال رسول اللَّه عَ اللّهِ:
(( لا ينبغي للمؤمن أن يكون لغاناً)).
حسن صحيح - ((تخريج السنة)) (١٠١٤)، ((الصحيحة)) (٢٦٣٦): [ ليس
في شيء من الكتب الستة ] .
(١) قلت: هذا القدر منه فى ((صحيح مسلم)) من طريق سعد بن هشام عن عائشة به .
وقد تابعه مجبير بن نُفَير عنها. رواه أحمد (٦ / ١٨٨)، وسنده صحيح على شرط مسلم .
(٢) أي: إلّا إنساناً، فإنَّه لعنه، بين ذلك رواية ابن أبي الدنيا بلفظ: ((إلّ مرة)).
ولعل ذلك كان لسبب موجب لذلك عنده على الأقل دفعه إليه ، ففي رواية للبيهقي أنَّهُ أعتق
العبد، وفي أخرى له: أنَّ الإنسان كان خادماً غضب منه، وسنده صحيح كما بينته في ((الصحيحة ))
( ٢٦٣٦ ) .
- ١٢٩ -

وأقول : بلى ، المرفوع منه عند ت: ٢٨ - ك البر، ٧٢ - باب ما جاء في الطعن
واللعن .
٣١١/٢٣٠ - عن عائشة رضي الله عنها أن يهود أتوا النَّبِيّ عَ لٍ فقالوا:
السام عليكم ، فقالت عائشة : وعليكم ، ولعنكم اللَّه وغضب اللَّه عليكم،
قال :
((مهلاً ، يا عائشة عليك بالرفق، وإيّاك والعنف والفحش)).
قالت : أو لم تسمع ما قالوا ؟ قال :
((أو لم تسمعي ما قلتُ ؟ رَدَدْتُ عليهم ، فيستجاب لي فيهم ، ولا
يستجاب لهم فيّ )) .
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٥٣٧ / التحقيق الثاني ): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ،
٣٨ - ب لم يكن النَّبِي عَِّ فاحشاً ولا متفحشاً. م: ٣٩ - ك السلام، ح ١٠].
٣١٢/٢٣٧ - عن عبدالله [هو ابن مسعود]، عن النَّبِيّ عَ لِّه قال:
((ليس المؤمن بالطعّان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٣٢٠): [ ت: ك البر والصلة، ٤٨ - ب ما جاء في
اللعنة ] .
٣١٣/٢٣٨ - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، عن النَّبِيّ عَ لِّ قال:
(( لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أميناً)).
حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٣١٩٧): [ لا يوجد في الكتب الستة ] .
قلت: وعزوه في ((الشرح)) للترمذي في ( البر) سهو أو تساهل؛ فإنَّه فيه
- ١٣٠ -

(٢٠٢٦ ) بلفظ هو مختصر الحديث الآتي برقم ( ٣١٦ / ٤٠٩)، وحينئذ ففي العزو
تقصير ؛ لأنَّه متفق عليه كما سترى هناك .
٣١٤/٢٣٩ - عن عبدالله [ هو ابن مسعود ] قال:
((أَلَمُ أخلاق المؤمن الفحش)).
صحيح الإسناد .
١٢٩ - باب اللّقّان - ١٤٦
٣١٦/٢٤٠ - عن أبي الدرداء قال: قال النَّبِي عَِّ:
((إِنَّ اللعانين لا يكونون يومَ القيامةِ شهداءَ ولا شفعاءَ)).
صحيح - ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ٢٨٧): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة
والآداب، ح ٨٥ ، ٨٦ ] .
٣١٧/٢٤١ - عن أبي هريرة قال: قال النَّبيّ عَلَه:
((لا ينبغي للصديق أن يكون لعاناً)).
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٨٦): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة،
ح ٨٤ ] .
٣١٨/٢٤٢ - عن حذيفة قال :
(( ما تلاعن قوم قط إلّا حُقَّ عليهم اللعنة)).
صحيح الإسناد .
- ١٣١ -

١٣٠ - باب من لعن عبده فأعتقه - ١٤٧
٣١٩/٢٤٣ - عن عائشة، أن أبا بكر لعن بعض رقيقه، فقال النَّبي
((يا أبا بكر! اللعانون والصديقون ؟!(١) كلا ورب الكعبة . ( مرتين أو
ثلاثاً ))).
فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه، ثم جاء النَّبِي عَُّ فقال : لا أعود .
صحيح - ((تخريج الترغيب)) ( ٣ / ٢٨٦).
١٣١ - باب لعن الكافر - ١٤٩
٣٢١/٢٤٤ - عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول اللَّه! أُدُ اللَّه على
المشركين . قال :
((إِنِّي لم أَبعث لقّاناً، ولكن بعثت رحمة)).
صحيح - (( الضعيفة)) تحت الحديث (٣٢٢٠): [م: ٤٥ - ك البر والصلة ح
٨٧ ].
١٣٢ - باب النّمّام - ١٥٠
٣٢٢/٢٤٥ - عن همام: كنا مع حذيفة ، فقيل له : إنَّ رجلاً يرفع
الحديث إلى عثمان! فقال حذيفة : سمعت النَّبِيّ عَّهِ يقول:
١
((لا يدخل الجنَّة قّات)).
صحيح - (( الصحيحة)) (١٠٣٤ ): [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ٥٠ - ب ما يكره
(١) كذا الأصل، ولعل الصواب: ((ألعانون وصديقون؟!)). وفي ((الشّعب)): ((لعانين وصديقين)).
- ١٣٢ -
i

من النميمة. م: ١ - ك الإيمان، ح ١٦٨، ١٦٩، ١٧٠ ].
٣٢٣/٢٤٦ - عن أسماء بنت يزيد قالت: قال النَّبِيّ عَّهِ:
((ألا أخبركم بخياركم ؟)) قالوا : بلى، قال :
((الذين إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّه، أفلا أخبركم بشراركم؟)) قالوا : بلى ، قال:
((المشاؤون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبّة، الباغون البُرَآءَ العَنَت)).
حسن - (( تخريج الترغيب)) (٣ / ٢٩٥)، وللشطر الأول منه شاهد صحيح به
مخرج في ((الصحيحة)) (١٦٤٦)، ثم حسنت تمامه في ((التعليق الرغيب)) (٣ /
٢٦٠ ، ٢٩٥ ).
١٣٣ - باب من سمع بفاحشة فأفشاها - ١٥١
٣٢٤/٢٤٧ - عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال:
((القائلُ الفاحشةَ، والذي يُشيع بها، في الإثم سواء)).
حسن الإسناد .
٣٢٥/٢٤٨ - عن شُبَيل بن عوف قال : كان يقال :
((من سمع بفاحشة فأنشاها ، فهو فيها كالذي أبداها )).
صحيح الإسناد .
٣٢٦/٢٤٩ - عن عطاء :
((أَنَّه كان يرى النَّكال على من أشاع الزنى، يقول: أشاع الفاحشة)).
صحيح الإسناد .
- ١٣٣ -

١٣٤ - باب العيّاب - ١٥٢
٣٢٧/٢٥٠ - عن علي قال :
((لا تكونوا ◌ُجُلاً مذابيع(١) بُذْراً؛(٢) فإنَّ من ورائكم بلاءً مُبرِّحاً(٣)
مُبلِحاً ،(٤) وأُموراً متماحلةً(٥) رُدُحاً(٦) )).
صحيح الإسناد .
٣٣٠/٢٥١ - عن أبي مجبيرة بن الضَّحَّاك قال :
فينا نزلت - في بني سلمة -: ﴿وَلا تَنَابُوا بالألقاب﴾ [ الحجرات:
١١ ] قال :
قدم علينا رسول اللَّه عَّ له وليس منا رجل إلّا له اسمان، فجعل النَّبِي عَّ
يقول :
((يا فلان!)) فيقولون: يا رسول اللَّه! إنَّه يغضب منه.(٧)
صحيح - (( التعليق على ابن ماجه)) (٣٧٤١): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ٦٣ -
ب في الألقاب . ت : ٤٤ - ك التفسير، ٤٩ - سورة الحجرات، ح ٣ ] .
(١) جمع مذياع ، من أذاع الشيء، والمراد هاهنا الذين يشيعون الفاحشة .
(٢) البذر جمع بذور الذي لا يستطيع أن يكتم سرّه، أي المفشون للأسرار.
(٣) الترح بفتح وسكون : الشدة والشر والعذاب الشديد والمشقة .
(٤) وفي بعض الطرق: ( مُكْلِحاً ) أي : يكلح الناس لشدته ، والكُلوح: العُبوس .
(٥) المتماحل من الرجال : الطويل .
(٦) جمع رداح وهو الجمل المثقل حملاً ، والمعنى : الفتن الثقيلة العظيمة .
(٧) زاد ابن ماجه (٣٧٤١): ((فنزلت: ﴿ولا تَنَابَزُوا بالألقاب﴾ [الحجرات: ١١].
- ١٣٤ -

٣٣١/٢٥٢ - عن عكرمة قال : لا أدري أيهما جعل لصاحبه طعاماً ،
ابن عباس أو ابن عمه ، فبينما الجارية تعمل بین ایدیھم إذ قال أحدهم لها : یا
زانية ! فقال: مه! إن لم تَحُنَّكُ في الدُّنيا تَحُدُك في الآخرة ، قال: أفرأيت إِن
كان كذاك ؟ قال :
(((إِنَّ اللَّه لا يحبُّ الفاحش المتفحش)).(١) - ابن عباس الذي قال: إنَّ
اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش -
حسن الإسناد .
١٣٥ - باب ما جاء فى التمادح - ١٥٣
٣٣٣/٢٥٣ - عن أبي بكرة أنَّ رجلاً ذُكر عند النّبيّ عَ لِ فأثنى عليه
رجل خيراً . فقال النَّبِيّ عَّةٍ:
(( ويحك قطعت عنق صاحبك ، ( يقوله مراراً ) ، إن كان أحدكم مادحاً
لا محالة ، فليقل : أحسِبُ كذا وكذا - إن كان يرى أنَّه كذلك - وحسيبه
اللَّه، ولا يزكي على الله أحداً )).
صحيح : [ خ : ٥٢ - ك الشهادات، ١٦ - ب إذا ذكر رجل رجلاً ] .
٣٣٤/٢٥٤ - عن أبي موسى قال: سمع النبي عَ ◌ّه رجلاً يثني على
رجل ويطريه ، فقال النَّبِي عَِّ:
((أهلكتم ، أو قطعتم ظهر الرجل)).
صحيح : [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٥٤ - ب ما يكره من التمادح. م : ٥٣ - ك
الزهد ، ح ٦٧ ] .
(١) هذا موقوف في حكم المرفوع، وقد صح مرفوعاً، وسيأتي في الحديث ( ٩٨٤ / ١٣١١).
- ١٣٥ -

٣٣٥/٢٥٥ - عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال : كنا جلوساً عند عمر ،
فأثنى رجل على رجلٍ في وجهه ، فقال :
((عقرتَ الرجل، عقرك اللَّه)).
حسن الإسناد .
٣٣٦/٢٥٦ - عن عمر قال :
((المدح ذبح)) .
صحيح الإسناد .
١٣٦ - باب مَن أثنى على صاحبه إن كان آمناً به - ١٥٤
٣٣٧/٢٥٧ - عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِيّ عَِّ قال:
((نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة ، نعم
الرجل أَسيد بن محُضير ، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شَمَّاس ، نعم الرجل معاذ
ابن عمرو بن الجَمُوح، نعم الرجل معاذ بن جبل)). قال :
((وبئس الرجل فلان. وبئس الرجل فلان)) حتى عدَّ سبعة .
صحيح - ((الصحيحة)) (٨٧٥ ): [ لم أجده في شيء من الكتب الستة ] .
قلت : بلى، أخرجه الترمذي، فانظر ((الصحيحة)).
أ
١٣٧ - باب يَحثي في وجوه المداحين - ١٥٥
٣٣٩/٢٥٨ - عن أبي مَعْمَر قال :
- ١٣٦ -
:

قام رجل يثني على أمير من الأمراء ، فجعل المقداد يحثي في وجهه التراب
وقال :
((أمرنا رسول اللَّه عَّ الله أن نّحتي في وجوه المدَّاحين التراب)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٩١٢)، [ م: ٥٣ - ك الزهد، ح ٦٨ ] .
٣٤٠/٢٥٩ - عن عطاء بن أبي رباح ، أنَّ رجلاً كان يمدح رجلاً عند
ابن عمر ، فجعل ابن عمر يحثوا التراب نحوَ فيه، وقال: قال رسول اللّه عَّهِ:
((إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٩١٢ ).
٣٤١/٢٦٠ - عن مِحجّن الأسلمي ، قال رجاء :
أقبلت مع محجن ذات يوم حتى انتهينا إلى مسجد أهل البصرة ، فإذا
بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد جالس ، قال : وكان في المسجد
رجل يقال له سكبة ، يطيل الصلاة ، فلما انتهينا إلى باب المسجد - وعليه
بردة - وكان بريدة صاحب مزاحات ، فقال : يا محجن ! أتصلّ كما يصلي
سكبة ؟ فلم يرد عليه محجن ورجع ، قال : قال محجن :
إِنَّ رسول اللَّه عَّلِ أخذ بيدي فانطلقنا نمشي حتى صعدنا أحداً ، فأشرفَ
على المدينة فقال :
(( ويل أمها من قرية ، يتركها أهلها كأعمر ما تكون ؛ يأتيها الدجال فيجد
على كل باب من أبوابها ملكاً ، فلا يدخلها )).
ثم انحدر حتى إذا كنا في المسجد رأى رسول اللَّه عَّ له رجلاً يصلي
ويسجد ويركع ، فقال لي رسول اللَّه عَّهِ:
- ١٣٧ -

((من هذا؟)) فأخذت أَطريه ، فقلت يا رسول اللَّه ! هذا فلان وهذا.
فقال :
((أمسك ، لا تُسمعه فتهلكه)).
قال فانطلق يمشي حتى إذا كان عند محجَرِه ، لكنَّه نفض يديه ثم قال :
((إِنَّ خير دينكم أيسره، إنَّ خير دينكم أيسره ، (ثلاثاً) )).
حسن - ((الصحيحة)) ( ١٦٣٥ ) .
١٣٨ - باب لا تُكرم صديقك بما يشقُّ عليه - ١٥٨
٣٤٤/٢٦١ - عن محمد [ بن سيرين ] قال: كانوا يقولون :
((لا تُكرم صديقك بما يشق عليه)).
صحيح الإسناد موقوف .
١٣٩ - باب الزيارة - ١٥٩
٣٤٥/٢٦٢ - عن أبي هريرة عن النبي عَّه قال:
((إذا عاد الرجل أخاه أو زاره ، قال اللَّه له: طبتَ وطابَ ممشاك، وتبوأت
منزلاً في الجنَّة )).
حسن - ((تخريج المشكاة)) (٥٠١٥)، ((الصحيحة)) ( ٢٦٢٣): [ ت :
٢٥ - ك البر والصلة ، ٦٤ - ب ما جاء في زيارة الأخوان . جه : ٦ - ك الجنائز ، ٢ -
ب ما جاء في ثواب من عاد مريضاً، ح ١٤٤٣ ] .
٣٤٦/٢٦٣ - عن أم الدرداء ، قالت :
- ١٣٨ -

زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشياً ، وعليه كساء واندَرْوَرْد ،
( قال : يعني سراويل مشمرة ) ،(١) قال ابن شوذب : رُؤي سلمان وعليه كساء
مَطموم الرأس، (٢) ساقط الأذنين ، يعني أنَّه كان أرفش،(٣) فقيل له: شوهت
نفسك ! قال :
((إن الخير خير الآخرة)).
حسن - دونَ قول ابن شوذب فإِنَّ مُعضَل، لكن قول سلمان: ((إنَّ الخير .... ))
صح مرفوعاً - (( الصحيحة)) ( ٣١٩٨).
١٤٠ - باب من زار قوماً فَطَعِم عندهم - ١٦٠
٣٤٧/٢٦٤ - عن أنس بن مالك، أنَّ رسول اللّه عَّ ﴾ زار أهل بيت من
الأنصار ، فطعم عندهم طعاماً ، فلما خرج أمر بمكان من البيت ، فتُضِحّ له على
بساط ، فصلى عليه ودعا لهم .
صحيح الإسناد: [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ٦٥ - ب الزيارة ] .
٢٦٥/(١/٣٤٨) - عن أبي خَلْدَة قال:
جاء عبدالكريم أبو أمية إلى أبي العالية ، وعليه ثياب صوف ، فقال له أبو
العالية :
(١) أي: أطول من (التُّبَّان) يغطي الركبة. و( التُّكَّان): سراويل صغير يستر العورة المُغُلَّظة
فقط، ويكثر لُبسه الملاحون. «نهاية )).
(٢) أي : جزه واستأصله .
(٣) يعني: طويل وعريض. قلت: في ((النهاية)):
(( أرفش الأذنين ، أي: عريضهما، تشبيهاً بالرفش الذي يجرف به الطعام)).
- ١٣٩ -

((أَّما هذه ثياب الرهبان ، إن كان المسلمون إذا تزاوروا تجمّلوا)).
صحيح مقطوع .
٢٦٦/(٢/٣٤٨) - عن عبداللَّه مولى أسماء قال:
أخرجت إليَّ أسماء مجبة من طيالسة عليها لبنة شبر من ديباج ، وإن فرجيها
مكفوفان به ، فقالت :
((هذه محبة رسول اللَّه عَ لّه، كان يلبسها للوفود، ويوم الجمعة)).
حسن - مسلم في ((اللباس))(١) (٦ / ١٣٩ - ١٤٠ ).
٣٤٩/٢٦٧ - عن عبدالله بن عمر قال :
وجد عمر مُلَّة إستبرق، فأتى بها النَّبِيّ عَّ له فقال: اشتر هذه والبسها عند
الجمعة ، أو حين تقدم عليك الوفود ، فقال عليه السلام :
((إِّما يلبسها مَن لا خَلاق له في الآخرة)).
وأتي رسول اللَّه عَّه بحلل، فأرسل إلى عمر بحُلَّة، وإلى أسامة بحُلَّة،
وإلى عليّ بحُلّة ، فقال عمر: يا رسول اللَّه! أرسلت بها إليَّ ، لقد سمعتك
تقول فيها ما قلت ؟ فقال النَّبِي عَّةِ :
((تبيعها ، أو تقضي بها حاجتَك)).
صحيح - ((غاية المرام)) (٧٩): [ خ : ١١ - ك الجمعة ، ٧ - ب يلبس أحسن
ما يجد. م: ٣٧ - ك اللباس والزينة، ح ٦ - ٩. وفيه أنَّ أسامة لبس الحلة فأنكرها عَ لَّه
عليه ] .
(١) بيَّض له محمد فؤاد عبدالباقي !
- ١٤٠ -