Indexed OCR Text
Pages 1-20
جَرْمُ فِيَزُمَا اتَّقَىْ أَبُوَبَكرٌ أَجْمَدُبنُ مُوسَى ابْنُ جَردُونَةُ (٣٢٣ - ٤١٠ هـ) عَلى أَبِي الْقَاسِم سلمانٌ بن أحمد بن أيوبُ الطّبْرانى (٢٦٠ - ٣٦٠ هـ) مِنْ حَدِيثِه لأهل البَصُّرة حَقّقَهُ وَغَعَ أُحَادٌيَتُهُ بدر بن عبد الله البَدَرْ أضْوَاء السَّلَقْ جميع الحقوق محفوظة الطبعَة الأولى ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م مكتبة أضواء السّلفْ - تصاحبها علي الحزين الرياض - شارع سَعدبن أبي وقاص - بجوار بَنِّده - حرب ١٣١٨٩٢ - الرمز ١١٧١١ تلفون وفاكس : ٢٣٢١٠٤٥ - محمول ٠٥٥٤٩٤٣٨٥ الموزعون المعتمدون لمنشوراتنا المملكة العربية السعودية : مؤسسة الجريسي . ت: ٤٠٢٢٥٦٤ مصر : مكتبة الإمام البخاري بالإسماعيلية - ت ٣٤٣٧٤٣ / ٠٦٤ باقي الدول ، دار ابن حزم - بيروت - ت ٧٠١٩٧٤ ...- إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. وبعد، فهذا جزءٌ حديثي فيه انتقى الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر موسى بن مردويه (المتوفى سنة ٤١٠هـ) من أحاديث الحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (المتوفى سنة ٣٦٠هـ) من حديثه لأهل البصرة، وقد انتقاها عليه سنة ٣٥٣ هجرية كما في آخر الكتاب، جمع فيه جملةً كثيرةً من الأحاديث بلغت أكثر من سبعين ومائة حديث بالمكرر، منها أحاديث لم أرها في أيِّ مصنفٍ من مصنفات الطبرانيِّ المطبوعة، ولهذا حسب بحثي عنها في تلك المصنفات، وسيأتي ذكرُ أرقامها في فصلٍ مستقلٍ من لهذا التقديم إن شاء الله، ولهذا مما يرفع من شأنٍ هذا الكتاب في نظري، حيث ذكر تلك الأحاديث فيه، وإلا فَإِنَّ بعضَ الأحاديث المذكورة في لهذا الكتاب قد رواها الطبراني في بعض كتبه بإسناده هنا، فليُعلم. وسأورد ترجمةً موجزةً للحافظ الطبراني، وكذا للمنتقي ابن مردويه، ووصفاً للنسخ الخطية التي اعتمدتُ عليها في تحقيقي لهذا الكتاب وبيان منهج التحقيق، كما أرجو من الله العليِّ القدير أن أكون موفقاً في عملي ٥ بتحقيقي لهذا الكتاب خدمةً لسنّة المصطفى # رجاء أن نحشر في زمرة محبيه ◌َ﴾، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه. لهذا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيه وصفيه خاتم المرسلين. كتبه بدر بن عبدالله البدر ٦ ترجمة موجزة للحافظ الطبراني - · هو أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطَيْر اللخمي الشاميُّ الطبراني. · ولد بمدينة عكا في شهر صفر من سنة ٢٦٠ هـ. كان أول سماعه سنة ٢٧٣هـ، وارتحل به أبوه - وكان صاحبَ حديثٍ - وحرص عليه، فبقي في الارتحال ولقي الرجال ستة عشر عاماً، وبرع في لهذا الشأن، وجمع وصَنَّفَ، وعُمِّرَ دهراً طويلاً، وازدحم عليه المحدثون، ورحلوا إليه من الأقطار. من أشهر مشايخه: أبو زرعة الدمشقي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وبشر بن موسى، وعلي بن عبدالعزيز البغوي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو مسلم الكجيُّ، وأبو عبدالرحمن النسائي صاحب ((السنن))، كما أنه روى عن شيوخ جاوزوا الألف، ذكر عن كُلُ شيخ منهم حديثاً في كتابه ((المعجم الصغير)). من أشهر الرواة عنه: أبو خليفة الجمحي، والحافظ ابن عقدة وهما من شيوخه، وابن منده، وأبو بكر بن مردويه، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو سعيد النقاش، كما روى عنه خلقٌ کثیرٌ. ٧ من مصنفاته: ١ - ((المعجم الكبير))، وهو معجم أسماء الصحابة وتراجمهم وما رووه، ولكن ليس فيه مسند أبي هريرة، كما أنه لم يستوعب حديث الصحابة المكثرين(١). ٢ - ((المعجم الأوسط)) رتبه على مشايخه المكثرين وغرائب ما عنده عن كُلِّ واحدٍ (٢). ٣ - ((المعجم الصغير))، ذكر فيه حديثاً واحداً لكل شيخ من شيوخه(٣) . ٤ - ((مسند الشاميين)»، روى فيه أحاديث بعض الرواة والمحدثين (٤) الشاميين (٤). ٥ - ((كتاب الدعاء»، جمع فيه جملةً كثيرةً من أحاديث الأذكار(٥) ٦ - جزء في حديث (من كَذَبَ عَلَيَّ متعمداً)(٦). (١) طبع بتحقيق الشيخ الفاضل حمدي عبدالمجيد السلفي في وزارة الأوقاف العراقية مرتين، الطبعة الثانية أجود من الأولى مع حصول بعض الأخطاء الطباعية في الثانية، وأخبرني محققه أنه راجعه مرة أخرى على نسخته الخطية بنية طبعةٍ ثالثةٍ له. (٢) طبعته مكتبة المعارف بالرياض بتحقيق الدكتور محمود الطحان، وقد وقعت في طبعته أخطاء. كثيرة، ثم طُبع مرة أخرى بمصر بتحقيق طارق بن عوض الله وعبدالمحسن بن إبراهيم، وقد ذكرا في مقدمة تحقيقهما ما وقع من أخطاء في المجلدات الثلاثة الأولى من طبعة الرياض، مع نقدٍ للطبعة المذكورة، وتحقيقهما أجود من تحقيق محقق طبعة الرياض بكثير !! (٣) طبع عدة مرات أحسنها بتحقيق محمد شكور محمود الحاج أمرير، طبع المكتب الإسلامي ببيروت، ومع ذا فهو يحتاج إلى تحقيق أدق، ففيه عدة أوهام في الكلام على مشايخه. (٤). طبع بتحقيق الشيخ حمدي السلفي في مؤسسة الرسالة ببيروت في أربع مجلدات. (٥) طبع بتحقيق الدكتور محمد سعيد بن محمد حسن البخاري، طبع دار البشائر الإسلامية، بيروت، في ثلاثة مجلدات الأول منها جعله المحقق فهرساً لأسماء الرواة فيه. (٦) طبع بتحقيق الأخ الفاضل علي حسن عبدالحميد، طبعته دار عمار، الأردن. ٨ ولاستيعاب أسماء كتبه الأخرى يراجع آخر ((المعجم الكبير" له (٢٥ : ٣٥٩ - ٣٦٥)، ففيه ((جزء فيه ذكر أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني)) لأبي زكريا يحيى بن عبدالوهاب بن منده، ذكر فيه مصنفاته. أقوال العلماء فيه: * قال أبو بكر بن أبي علي المعدل: ((الطبرانيُّ أشهرُ مِنْ أن يُدَلَّ على فضله وعلمه، كان واسعَ العلم، كثيرَ التصانيف)). * وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ: ((كان ابن مردويه في قلبه شيءٌ على الطبرانيِّ، فتلفظ بكلام، فقال له أبو نعيم: كم كتبتَ يا أبا بكر عنه؟ فأشار إلى حُزْمٍ؛ فقال: ومَنْ رَأَيْتَ مثله؟ فلم يقل شيئاً)(١). * وقال السمعانيُّ: («حافظ عصره، صاحب الرحلة، رحل إلى ديار مصر والحجاز واليمن والجزيرة والعراق، وأدركَ الشيوخ، وذَاكَرَ الحُفاظ، وسكن أصبهان في آخر عمره، وصَنَّفَ التصانيف» (٢). * وقال ابن عساكر: ((أحد الحفاظ المكثرين والرحالين)) (٣). * وقال الذهبيُّ: ((الإمام، الحافظ، الثقة، الرَخَّال الجَوَّال، محدث الإسلام، عَلَمُ المعمرين))(٤). توفي لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستين وثلاث مائة بأصبهان. • استقيتُ ترجمته من ((السير)» للذهبيِّ، وهي فيه مطولة (١٦ : ١١٩ - ١٣٠)، كما أفاض في ترجمته محقق كتابه ((الدعاء)» (١: ٢١-٤٩). (١) (السير)) للذهبي (١٦ : ١٢٧). (٢) ((الأنساب)) (٩: ٣٥). (٣) (تاريخ دمشق)) (٢٢ :١٦٣). (٤) ((السير)) (١٦ :١١٩). ٩ ترجمة المنتقي وهو أبو بكر ابن مردويه(١) .. . قال الذهبيُّ في ((السير)) (١٧ : ٣٠٨ - ٣١٠): الحافظُ المجودُ العلاَّمةُ، محدثُ أصْبَهان، أبو بكر، أحمدُ بن موسى بن مَرْدويه بن فُؤْرَك بن موسى بن جعفر، الأصبهانيُّ، صاحِبُ (التفسير الكبير))، و((التاريخ))، والأمالي الثلاث مئة مجلس، وغير ذلك. مولده في سنة ثلاثٍ وعشرين وثلاث مئة. وحدّث عن: أبيهِ أبي عمران بحديثٍ سمعَهُ من إبراهيم بن مَتُّويه، ومات أبوه سنة ٣٥٦. قال أبو بكر بنُ أبي علي - وذكر أبا بكر بنَ مَرْدويه -: هو أكبرُ منْ أن ندلَّ عليه وعلى فضلِه، وعلمِه وسيره، وأشهرُ بالكثرةِ والثقة من أن يُوصف حديثُه، أبقاه اللّهُ، ومتَّعهُ بمحاسِنِهِ. قال أبو موسى في ترجمة ابنِ مَرْدويه: سمعتُ أبي يَحكي عمّن سمعٍ أبا بكر بن مَرْدويه يقولُ: ما كتبتُ بعد العصر شيئاً قط، وعمِيتُ قبل كُلِّ (١) قلت: وقعتُ في خطأٍ شنيع أثناء تقديمي لكتاب ((جزء فيه أحاديث أبي محمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان)» وهو من انتقاء ابن مردويه كذلك، فقد قلتُ هناك (ص٧) أنه :: «أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردويه)» وهو خطأ فذاك حفيد المنتقي، والمنتقي هو («أحمد بن موسى)) المترجم هنا، وهو تلميذ الطبرانيُّ، فأقول: ﴿رََّا لَا تُؤَاخِذْنَآَ. إِن ◌َمِينَآ أَوْ أَخْطَأْناً ١٠ أحدٍ - يعني من أقرانِه -، وسمعتُ أنه كان يُملي حفظاً بعدما عَمي. ثم قال: وسمعتُ الإِمامَ إسماعيل يقولُ: لو كان ابنُ مَرْدويه خُراسانياً، كان صيتُه أكثرَ من صيت الحاكم. وأجاز لي أبو نُعيم الحدَّاد: سمعتُ أبا بكر أحمدَ بنَ محمد بن أحمد بن مَرْدويه يقول: رأيتُ من أحوال جَدِّي من الديانةِ في الرواية ما قضيتُ منه العجبَ من تثبُّتِهِ وإتقانه، وأهدى له كبيرٌ حلاوةً، فقال: إنْ قبلتُها، فلا آذن لك بعدُ في دخُول داري، وإن ترجعْ به تَزِدْ عليّ كرامةً. قلتُ: وروى عن أبي سهلٍ بن زياد القطّان، وميمونٍ بن إسحاق، وعبدِالله بن إسحاق الخُراساني، ومحمد بن عبدالله بن علم الصَّفَّار، وإسماعيل بنِ علي الخُطَبي، ومحمد بن علي بن دُحَيم الشَّيْباني الكوفي، وإسحاق بن محمدٍ بن علي الكُوفي، وأبي بكر محمدِ بن عُبيد الله الشافعي، وأحمدَ بنِ عبدالله بن دُلَيل، ومحمدٍ بن أحمد بن علي الأشْواري، وأحمد بن عيسى الخفّاف، وأحمد بُنْدار الشَّعَّار، وأحمد بنِ محمد بن عاصم الكَرَّاني، وأبي أحمد العسَّال، وأبي إسحاق بن حمزة، وسُليمان الطبرانيِّ، وخلقٍ كثير. حدث عنه: أبو بكر محمدُ بنُ إبراهيم المُسْتملي العطّار، وأبو عَمرو عبدُالوهّاب، وأبو القاسم عبدُالرحمن: ابنا الحافظ ابنِ مَنْدة، وأبو الخير محمدُ بنُ أحمد بن رَرَا، والقاضي أبو منصور بن شكرويه، وأبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن سَليم، وسُليمان بن إبراهيم الحافظ، وأحمد بن عبدالرحمن الذكواني، وأبو عبدالله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبو مطيع محمدُ بنُ عبدالواحد الصخَّاف، وخلقٌ كثير. ومن تصانيفه كتابُ ((المستخرج على صحيح البخاري))، بعلُوِّ في كثيرٍ من أحاديثِ الكتاب حتى كأنَّه لقي البُخاريَّ. ١١ وكان من فُرسان الحديثِ، فهماً يَقِظاً مُتَقِناً، كثيرَ الحديث جدّاً، ومَنْ نَظَرَ فِي تواليفِه، عرف محلّه من الحفظ . وله كتاب «التشهُّد وطُرُقُه وألفاظه))، في مجلَّدٍ صغيرٍ، واتفسيره للقرآن)» في سبع مجلّدات .. يقعُ لنا حديثُه في ((الثقفيات)) وغيرِها. مات لستُّ بقينَ من رمضان سنةً عشر وأربع مئة عن سبع وثمانين سنة . ١٢ أحاديث هذا الكتاب لم ينتهج المصنف نهجاً معيناً في اختيار أحاديث الطبراني من جهة متونها، ولهذا دَأْبُ كثيرٍ من مصنفي الأجزاء الحديثية، وحين قيامي بتخريج أحاديثه وجدتُ أنها تنقسم إلى أربعة أقسام: القسم الأول: أحاديثُ لم أرها في أحد مصنفاته الأخرى المطبوعة، وهي ((المعاجم الثلاثة)) و((الدعاء)) و((مسند الشاميين)). وأرقام الأحاديث هي: ١٦، ١٨، ١٩، ٣١، ٣٤، ٤٠، ٤٣، ٥٨، ٥٩(١)، ٦١، ٦٣، ٧٦، ٧٧، ٨٢، ٨٧، ٩٣، ٩٤، ٩٧، ١٢٩، ١٣٠، ١٣٥، ١٣٦، ١٣٨، ١٣٩، ١٤١، ١٥٣، ١٥٤، ١٥٧، ١٦٦، ١٦٧ (٢)، ١٧٠. وأقول: لهذا القسم من الأحاديث - في نظري - أهمُ قسم يحتويه لهذا الكتاب. القسم الثاني: الأحاديث التي رواها المصنفُ في أحد كتبه الأخرى من أحاديث صحابةٍ غير الذين روى عنهم هنا، كأن يرويّ الحديثَ هنا عن جابر وفي أحد مصنفاته الأخرى يرويه عن أبي هريرة. (١) موجود في (الأوسط)) بسياق آخر صحيح، وإلا فإن إسناده في هذا الكتاب ضعيف. (٢) موجود كذلك في ((الأوسط)) بسياق آخر. ١٣ وهذه الأحاديث هي: ٢٠، ٣٠، ٥٢ (١)، ٥٥، ٧٨، ٠١٦١ ١٦٣، ١٦٥(٣). (٢) القسم الثالث: الأحاديث التي رواها المصنف في أحد كتبه الأخرى بإسناده هنا. ولهذه الأحاديث هى: ٤، ٥، ٧، ٩، ١٢، ٢٦(٤)، ٢٨، ٣٢، ٣٣، ٣٥، ٣٧ (٥) _٣٩، ٤١، ٤٢، ٤٦ ٤٨، ٥٤، ٦٢ (٦)، ٦٤، ٦٦، ٦٧، ٦٩، ٧١-٧٥، ٨٣ (٧)، ٨٤، ٨٥ (٨)، ٨٨، ٩٠-٩٢، ٩٥، ٩٦، ٩٩_١٠٨، ١٠٩ (٩)، ١١٠-١٢٤، ١٢٥ (١٠)، ١٢٦، ١٢٧، ١٤٢ -١٥١، ١٥٥، ١٥٨-١٦٠، ١٦٢، ١٦٤ (١١)، ١٦٨، ١٦٩، ١٧١، ٠١٧٢ القسم الرابع: الأحاديث التي أخرجها في أحد مصنفاته الأخرى من غير طريق شيخه هنا أو توبع أحد رواتها فيها. (١) تفرد بروايته عن صحابيه في هذا الكتاب كما في التعليق عليه. (٢) ورد في أحد مصنفاته الأخرى من حديث صحابيِّ آخر دون شطرٍ منه . . (٣) فليعلم أني لم أعز إلى المُصَنَّفِ الذي أخرج الطبراني الحديث فيه، وإنما أحلت في التعليق عليه إلى مصدرٍ قد خَرَّجَ محققه الحديث معزواً إلى أحد مصنفات الطبراني. (٤) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) دون سياق لفظه فيه. (٥) هُذه العلامة (-) أعني بها ((إلى)). (٦) أخرجه في ((الصغير» بدون سياق لفظه فيه. (٧) لم أرَ إسناده في ((الكبير)»، ولكن وجدتُ الهيثميَّ في ((مجمع الزوائد» ذكره عن شيخه هنا، فليعلم : (٨) لم أره في «الأوسط))، ولكن الحافظ العراقيَّ عزاه إليه كما في التعليق عليه، مع احتمال أن يُضم إلى القسم الرابع الذي سيأتي الكلام عليه. (٩) ورد الحديث فيه موقوفاً، مع أنه في ((الأوسط)) و((الصغير)) بإسناده في لهذا الكتاب ورد فيهما مرفوعاً !! (١٠) أخرجه في ((الأوسط)) و((الصغير)) بإسناده هنا دون سياق لفظه فيه .. (١١) عزاه الهيثميُّ في («مجمع الزوائد» إلى الطبراني في «الكبير»، وليس هو ضمن المطبوع، فلعله من المفقود، ولعله من القسم الرابع الذي سيأتي ذكر أحاديثه. ١٤ والأحاديث هي: ١-٣، ٦، ٨، ١٠، ١١، ١٣_١٥، ١٧، ٢١_٢٥، ٢٧، ٣٦، ٤٤، ٤٥، ٤٩-٥١، ٥٦، ٥٧، ٦٠، ٦٥، ٦٨، ٧٠، ٧٩-٨١، ٨٦، ٨٩، ٩٨، ١٢٨، ١٢٩، ١٣١، ١٣٢ ٢١، ١٣٣، ١٣٤ (٢)، ١٣٧، ١٤٠، ١٥٢، ١٥٦. FI (١) أخرجه الطبراني في (الكبير)) وفي ((الأوسط)) دون شطرٍ موجود فيه هنا وبزيادة عنده. . (٢) ورد هنا موقوفاً، وورد من طريق آخر في ((الأوسط)) مرفوعاً. ١٥ إثبات نسبة الكتاب إلى المؤلف أولاً: ذكر ابن حجر في ((المجمع المؤسس للمعجم المفهرس» (١ : ١٤٦) أن لهذا الكتاب من مسموعاته على شيخه أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد بن عبدالمؤمن بن كامل بن سعيد بن علوان التنوخي البعلي الدمشقي، فقال: ((انتقاء أبي بكر ابن مردويه على الطبراني)) بإجازته من إسحاق بن يحيى الآمدي بسماعه من يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا خليل بن بدر الراراني قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا الطبراني)). وذكره ابن حجر كذلك في كتابه الآخر ((المعجم المفهرس» (ص ٣١٤) بالإسناد ذاته . وأقول: قد ورد لهذا الإسناد نفسه على النسخة الخطية التي اعتمدنا عليها في تحقيقنا لهذا الكتاب. ثانياً: ذكر ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (٨٧:١) حديثاً وعزاه إلى لهذا الكتاب، وهو فيه برقم (٥٢). ثالثاً: السماعات الموجودة في آخر النسختين الخطيتين من هذا الكتاب والتي تُثبت نسبةً لهذا الكتاب إلى مؤلفه. ١٦ : ولهذه تراجم رجال إسناد النسخة الأولى: ١ - أبو نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران المهراني الصوفي، صاحب ((حلية الأولياء)» (٣٣٦ - ٤٣٠ هـ). ترجمه الذهبي في ((السير» (١٧: ٤٥٣ - ٤٦٢) وقال عنه: ((الإمام الحافظ، الثقة العلاّمة، شيخ الإسلام، كان حافظاً مبرِّزاً عالي الإسناد، تفرد في الدنيا بشيءٍ كثيرٍ من العوالي، وهاجر إلى لُقِيُّه الحفاظ». ٢ - أبو علي الحداد، الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن مهرة المقرىء (٤١٩ - ٥١٥هـ). ترجمه الذهبيُّ في ((السير)) (١٩: ٣٠٣ - ٣٠٧) وقال: ((الشيخ الإمام المقرىء المجود، المحدث المعمر، مسند العصر، شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعاً). وقال السمعانيُّ في ((التحبير في المعجم الكبير)) (١٧٧:١): ((كان شيخاً عالماً، ثقةً صدوقاً من أهل القراءات والعلم والدين، وكان خيِّراً دَيِّناً، صالحاً))، وذكر مسموعات كثيرة جداً عنه، والعجب أنه لم يذكر لهذا الكتاب منها !! وترجمه كذلك ابن نقطة في «التقييد)» (١: ٢٨٤ - ٢٨٦) وذكر جملةً من مروياته من المصنفات عن أبي نعيم. ٣ - أبو سعيد الراراني، خليل بن أبي الرجاء بدر بن أبي الفتح ثابت بن روح بن محمد بن عبدالواحد الأصبهاني الصوفي (٥٠٠ - ٥٩٦هـ). قال الذهبيُّ في ((السير)) (٢١: ٢٦٩): ((الشيخ الجليل المسند، شيخ الشیوخ)). ١٧ وقال ابن نقطة في ((التقييد)) (١: ٣٢٠): ((سماعه صحيح)). ٤ - أبو الحجاج الدمشقي، يوسف بن خليل بن عبدالله (٥٥٥ - ٦٤٨ هـ) . : ترجمه الذهبيُّ في ((السير)» (٢٣: ١٥١ - ١٥٤) وقال: ((الإمام المحدث الصادق الرحال النقال شيخ المحدثين، راوية الإسلام، كان ذا علم حسنٍ ومعرفةٍ جيدةٍ ومشاركةٍ قويةٍ في الإسناد والمتن والعالي والنازل والانتخاب)». • وأوقف النسخةَ المذكورةَ: نجمُ الدين علي بن عبدالكافي الربعي الدمشقي، ولهذا ترجمه الذهبيُّ في («العبر)» (٢٩٨:٥) ضمن وفيات سنة ٦٧٢هـ، وقال: ((أحد من عُنِيَ بالحديث مع الذكاء المفرط، [ولو] عاش ما تقدمه أحدٌ(١) في الفقه والحديث، بل توفي في ربيع الآخر ولم يبلغ الثلاثين)) . ونقلَ ذلك ابنُ العماد الحنبلي في ((الشذرات)) (٥٨٧:٧) ضمن السنة المذكورة، ومع ذلك أشار الذهبيُّ في ((السير)» (٢٣: ١٤٨) إلى أن وفاته في سنة ٦٤٤هـ !! فجل من لا يسهو. (١) في (العبر)) خطأ صوبناه من ((الشذرات)). ١٨ تراجم رجال إسناد النسخة الثانية ١ - أبو نعيم، أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق الحافظ، سبط محمد بن يوسف البناء الصوفي. وهو صاحب ((الحلية))، وقد تقدمت ترجمته في إسناد النسخة الأولى. ٢ - أبو علي الحسن بن الفضل بن الحسن الأدمي الأصبهاني (ت ٥٣٣هـ). ترجمه الذهبيُّ في ((تاريخ الإسلام)» [(حوادث ٥٢١ - ٥٤٠هـ) ص٣١٥] وقال: ((الفقيه الأديب، أحد طلبة الحديث)). ٣ - أبو طاهر المحسر(١) بن أبي الحسن - محمد - بن أحمد بن الحسين الإسكاف الأصبهاني (ت٥٠٣هـ). ترجمه الذهبيُّ في ((تاريخ الإسلام)) [(حوادث ٥٠١ - ٥٢٠هـ) ص ٨٧]، وقال: ((حدث بالمعجم الكبير للطبراني عن ابن أبي الحسين بن فاذشاه)) . (١) في ذكر وفيات عام ٥٠٣ من ((السير)) للذهبي (١٩: ٢٥٥): ((المحسدة، وكذا هو في ترجمة معمر بن عبدالواحد من ((السير)) (٤٨٥:٢٠). ١٩ ٤ - أبو أحمد، معمر بن عبدالواحد بن رجاء بن عبدالواحد بن محمد بن الفاخر بن أحمد القرشي العبشمي الأصبهاني (٤٩٤ - ٥٦٤هـ) .. ترجمه الذهبيُّ في ((السير)) (٢٠: ٤٨٥ - ٤٨٧) وقال: ((الشيخ الإمام: الواعظ العالم المحدث، المفيد، الرحال، الثقة، المعدل)). وفي أسفل النسخة: أخبرنا به إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي أنبأنا يوسف بن خليل أنبأنا خليل بن أبي الرجاء الراراني أنبأنا الحسن بن أحمد الحداد أنبأنا أبو نعيم. كتبه محمد بن عبدالله بن المحب. وهؤلاء تقدمت تراجمهم، ما عدا إسحاق الآمدي، وهو عفيف الدين أبو محمد إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي (٦٤٢ - ٧٢٥هـ)، ترجمه الذهبيُّ في ((معجم الشيوخ)) (١٦٨:١) وقال: ((شيخ. الحديث بالظاهرية، كان فيه كيس وانطباع وتودد، وله أصول مليحة اعتنى بتحصيلها، تفردَ بأشياء ورُحل إليه))، وتَرْجَمَهُ كذلك في ((المعجم المختص)). (ص ٧٠) وقال: ((الشيخ الفاضل المسند)). . وأما كاتبه فهو: محمد بن عبدالله بن أحمد بن أبي بكر، المعروف بابن المحب المقدسي الصالحي، (٦٥٠ - ٧٢٦هـ)، ترجمه الذهبيُّ في ((معجم الشيوخ)) (٢: ١٩٨٠ - ١٩٩) وقال: ((الزاهد، المسند، سمع من إبراهيم بن خليل والنجيب عبداللطيف وأبي طالب السروري وخلق. وروى الكثير، وانفرد بأجزاء ... سمع منه ابني أبو هريرة عشرة أجزاء)) .. ٢٠