Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
عوالي المجيزين
الحديث السابع والعشرون
أخبرنا أبو الحسن عبد الوَدُود بن محمد بن إسماعيل بن هبة الله بن
محمد بن أبي الفضائل بن أبي جرادة العقيلي الحموي إذناً ، أن علي بن أحمد
الحنبلي أخبره ، أخبرنا التاج الكندي وعمر بن معمّر البغداديان قالا : أخبرنا
أبو بكر بن أبي طاهر ، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا عبد الله بن
إبراهيم، أخبرنا أبو مسلم ، حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، عن
الحجاج، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن علي، عن أبي هريرة رَقُلْهُ
قال: قال رسول الله عربية :
« ثلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٌ لاشّكَّ فِيهِنَّ : دعوةُ الصائم ،
ودعوةُ المسافر ، ودعوةُ المظلوم» .
أخرجه الترمذي(١)، عن ابن بشار ، عن أبي عاصم ، فوقع
لنا بدلاً عالياً ، ولم يسمِّ الترمذي في روايته محمد بن علي ، بل قال:
عن أبي جعفر ، وقال بعد الحديث(٢): أبو جعفر لا يُعرف اسمه ،
انتھی ، وكذلك قال الحافظ أبو محمد الدارمي : إنه أنصاري مؤذن
أخرجه الترمذي بنحوه ١٩٠٥ و ٣٤٤٨ وقال: هذا حديث حسن . والإمام أحمد
(١)
٢٥٨/٢، ٣٤٨، ٤٧٨، ٥١٧، والبخاري في الأدب المفرد ٣٢، ٤٨١، وأبو داود
١٥٣٦، وابن ماجه ٢٨٦ وانظر المسند الجامع ٧٢٧/١٧).
الترمذي ١٩٠٥ .
(٢)

١٠٢
عوالي المجيزين
مدني يكنى أبا جعفر . قلت : ورواه محمد بن سليمان الباغندي ،
عن أبي عاصم ، فجمع (١٧أ) بين الاسم والكنية ، قال : عن أبي
جعفر محمد بن علي ، والظاهر أنه كما قال الدارمي، ومن سّاه
ظنَّ أن أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي ، وهو لم يلحق
أبا هريرة ◌َرْفُتَنهُ ولا سَمِعَ منه، وهذا قد صرح بسماعه من أبي
هريرة ◌َ فُهُ في الحديث الذي رواه النسائي في اليوم والليلة في
.... من طريقه ، وأخرج ابن حبّان في صحيحه حديثاً من رواية
يحيى بن أبي كثير عنه، عن أبي هريرة ◌َعَنْظُهَنهُ، فتعين أنه غير علي
ابن الحسين(١) والله أعلم .
[ عبد الودود بن محمد بن إسماعيل العقيلي ](٢)
(١)
انظر تهذيب التهذيب ٥٠٢/٤ .
لم أحد ترجمته.
(٢)

١٠٣
عوالي المجيزين
الحديث الثامن والعشرون
أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن الحافظ أبي الحسين علي ابن الفقيه أبي
عبد الله [ محمد ] اليونيني (١) إجازة مكاتبة ، أن أبا الحسن بن البخاري
أخبره ، أخبرنا محمد بن كامل ، أخبرنا طاهر بن سهل الاسفرايني، أخبرنا أبو
القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي ، حدثنا أبو الحسين عبد الوهاب
ابن الحسن بن الوليد الكلابي من لفظه ، أخبرنا أبو بكر بن خزيم بن مروان
العقيلي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا مالك بن أنس ، حدثنا إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك وَغَفُعنه أن رسول الله عزَّه قال:
« الرُّؤْيا الحَسَنَةُ مِنَ الرّجُلِ الصَّاحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَةٍ وأربعين
جُزءاً مِنَ النَّبُوَّةِ» .
أخرجه(٢) البخاري عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ،
فوقع لنا بدلاً له.
ترجمة [ محمد بن علي بن محمد اليونيني البعلبكي الحنبلي ] (٣)
شيخنا هذا ولد في رمضان سنة سبع وستين [ وست مئة] وسمع من
اليونيني : نسبة إلى قرية من قرى بعلبك يقال لها يونان ( معجم البلدان ١٠٤٤/٤).
(١)
أخرجه البخاري ٣٨/٩، والإمام أحمد ١٢٦/٣، ومالك في الموطأ ٥٩٣، وابن ماجه
(٢)
٣٨٩٣، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٢٠٦). وانظر (المسند الجامع ٢٥٣/٢).
ترجمته في الدرر الكامنة ٨١/٤، الوفيات لابن رافع ١٤٠/١، النجوم الزاهرة ٣١٣/٩.
٣)

١٠٤
عوالي المجيزين
المسلّم بن علان (١٧ب)، والفخر علي ، ويحيى بن أبي منصور ، وابن أبي
عمر ، وحفظ كتباً ، وكان حسن الهيئة ، وكانت له إجازة من أحمد بن عبد
الدائم، وحدّث ، مات بدمشق في ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وسبع مئة
رحمه الله تعالى(١).
في الوفيات لابن رافع : وفي يوم الثلاثاء ثامن شهر ربيع الأول من سنة ٧٣٧ توفي الشيخ
(١)
الأصيل الفاضل تقي الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الإمام شرف الدين أبي الحسين
علي بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن محمد اليونيني البعلي الحنبلي
بالزاوية السَّلاوية بظاهر دمشق ، وصُلي عليه من الغد بالجامع السيفي وبسوق الخيل ،
ودفن بتربة الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون . حضر وسمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن
ابن أبي عمر المقدسي ، وسمع من المسلم بن محمد بن علال « مسند الإمام أحمد ، ومن ابن
البخاري « مشيخته » ومن يحيى بن أبي منصور ابن الصيرفي وغيرهم . وأجاز له أحمد بن
عبد الدائم المقدسي . مولده في يوم الخميس العشرين من شهر رمضان سنة سبع وستين
وست مئة ببعلبك ، وكان كثير المحفوظ ، حسن العبارة مليح الهيئة .

١٠٥
عوالي المجيزين
الحديث التاسع والعشرون
أخبرنا الرئيس بدر الدين أبو عبد الله محمد بن مكي بن أبي الغنايم بن
مكي المعرِّي إجازة مكاتبة ، أن الفخر ابن البخاري أخبره ، أخبرنا عمر بن
محمد بن طبرزد ، أخبرنا هبة الله بن محمد الشيباني ، أخبرنا محمد بن محمد
ابن إبراهيم ، أخبرنا محمد بن عبد الله البزاز ، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي
، حدثنا علي بن عياش الحمصي ، حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن محمد بن
المنكدر ، عن جابر ◌َ فُمنهُ قال: قال رسول الله عزَّةٍ:
« مَنْ قَال حِينَ يَسمعُ النِّدَاءَ: اللهُمَّ رَبَّ هذهِ الدَّعوةِ التَّامَةِ
والصَّلاةِ القائمةِ آتِ مُحمداً الوسيلةَ والفضيلةَ، وابْعِنْهُ الْمَقامَ
المحمودَ الذي وَعَدتَهُ، إلاّ حلّتْ عليه الشفاعة(١) .
ح وأخبرنا أحمد بن أبي طالب(٢) إذناً أن الحسين بن يحيى
أخبره ، أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا ابن المظفر ، أخبرنا ابن أعين ،
أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا ، محمد بن إسماعيل الإمام ، حدثنا
علي ابن عياش به .
أخرجه أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، والترمذي ، عن
أخرجه الإمام أحمد ٣٥٤/٣، والبخاري ١٥٩/١، ١٠٨/٦، وأبو داود ٥٢٩،
(١)
والترمذي ٢١١، والنسائي ٢٦/٢، وابن خزيمة ٤٢٠ (وانظر المسند الجامع ٤٦٢/٣).
(٢)
تقدمت ترجمته في الحدیث ٥.

١٠٦
عوالي المجيزين
إبراهيم بن يعقوب ، ومحمد بن سهل ، والنسائي عن عمرو بن
منصور ، وابن ماجه عن الذهلي وشيخين معه سبعتهم عن علي بن
عياش به فوقع لنا بدلاً عالياً. (١٨أ)
ترجمة [محمد بن مكي التنوخي ](١)
شيخنا هذا كان من رؤساء أهل بلده(٢)، ومات سنة بضع وثلاثين
[وسبع مئة] ووهم من أرخ وفاته سنة تسع وعشرين، فإن ذاك آخر سنة
وفاته على تاريخ الاستدعاء وهو مصري قدیم.
(١)
ترجمته في الدرر الكامنة ٢٦٤/٤، الوفيات لابن رافع ٣٩٩/١، الوافي بالوفيات ٦٠/٥ -
٦١ ٠
(٢)
في الوفيات لابن رافع: وفي السادس من شهر ربيع الأول سنة ٧٤٢ توفي الصدر الكبير
العالم الفاضل بدر الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ نجم الدين مكي بن أبي الغنائم بن
مكي التنوخي المصري بطرابلس ، ودفن بظاهرها ، وكان وكيلاً ببيت المال بها ، سمع من
ابن البخاري ، ومن ابن المجاور « تاريخ بغداد » ومحمد بن عبد المؤمن الصوري ، وشمس
الدين عبد الرحمن ابن الزين .

١٠٧
عوالي المجيزين
الحديث الثلاثون
أخبرنا أبو الحسن علي بن علي بن إبراهيم بن أبي القاسم بن جعفر بن
طارق بن مسمار ابن الصيرفي إجازة مكاتبة ، أن أبا الحسن علي بن أحمد بن
عبد الواحد أخبره ، أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، أخبرنا عمر بن محمد
البسطامي ، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد البلخي الدهقان ،
أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي ببخارى ، أخبرنا الأديبُ
أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أبو
الاشعث أحمد بن المقدام العِجليُّ ، حدثنا حمادُ بن زيد ، عن عاصم الأحول،
عن عبد الله بن سَرْجس قال :
« أتيت النبيَّ عَّهِ وهو في أُناس مِنْ أَصحابه، فَدُرْتُ مِنْ خلفِه
فعرف الذي أُريد ، فألقى الرداءَ عن ظهْرِهِ ، فرأيتُ مَوْضِعَ الخَاثَمِ
على كتفه مثل الجمْع حوله خِيلانٌ كأنها الثآليل ، فرجعتُ حتى
استقبلتُّهُ فقلت : غَفَر الله لكَ يارسول الله، فقال: وَلَكَ، فقال
القوم : اسْتَغْفَرَلَكَ رسول الله عَزِ؟ فقال: نعم وَلَكُمْ، ثم تلا
﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتٍ﴾(١) [سورة محمد: الآية ١٩].
أخرجه مسلم في صحيحه ١١٢/٢٣٤٦ ، والنسائي في سننه ٥١٦ وكتاب عمل اليوم
(١)
والليلة ٢٩٥، ٤٢١، ٤٢٢، والإمام أحمد ٨٢/٥ - ٨٣، والترمذي في الشمائل ص
٤٦ .

١٠٨
عوالي المجيزين
أخبرنا به عالياً أحمد(١) بن عبد الرحمن إجازة ، أن أحمد بن
نعمة أخبره عن أبي الفضل (١٨ب) بن أحمد بن عبد القاهر ، أن
طراد بن محمد بن علي الزينبي أخبره ، أخبرنا هلال بن محمد
الحفار، حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، حدثنا أبو
الأشعث ، فذكره .
ترجمة [ علي بن علي بن إبراهيم ابن الصيرفي ](٢)
شيخنا هذا سمع من ابن البخاري ، وابن شيبان ، وابن الزين ، وزينب
بنت مكي ، وشاميّة بنت البكري وغيرهم ، ومات في حدود الأربعين وسبع
مئة .
(١)
هو أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن العجمي ، تقدمت ترجمته في الحديث العاشر .
ترجمته في الدُّررَ الكامنة ٨٦/٣ .
(٢)

١٠٩
عوالي المجيزين
الحديث الحادي والثلاثون
أخبرنا الحسين بن علي بن بشارة الحنفي ، إذناً ، أن محمد بن عبد
المنعم القواس أخبره، أخبرنا زيد بن الحسن بن زيد الحسن اللغوي ، أخبرنا
محمد ابن عبد الباقي القاضي، أخبرنا أبو إسحاق بن عمر ، أخبرنا أبو محمد
بن ماسي، حدثنا أبو مسلم، حدثنا الأنصاري، حدثنا الأشعث ، عن الحسن:
أنّ رَجُلاً فَقَدَ ناقةً له ، فادَّعى بها على رجُل ، فأتى به النبي
عَلُ فقال: إنَّ هذا أَخَذ ناقتي، فقال: لا واللهِ الذي لا إلهَ إلا هُو
ما أخذتُها ، قال: قَد أخذتَها، رُدَّها عَليَّ، فردَّها عليه قال:
فقال له النبيُّ ◌َهِ: قد غَفَر الله عز وجل لَكَ يإِخلاصِك.
هذا مرسل حسن ، من حديث الحسن ، وقد قال القطان : ما قال
الحسن في حديثه: قال رسول الله عزبة إلا وجدنا له أصلاً إلا حديثاً أو
حدیثین.
أخبرنا بذلك من قول القطان أحمد(١) بن نعمة إذناً ، عن عبد الله بن
عمر ، أن أبا الوقت أخبره ، أخبرنا أبو إسماعيل الحافظ ، أخبرنا عبد
الجبار بن محمد ، أخبرنا محمد بن أحمد التاجر ، حدثنا محمد بن عيسى ،
حدثنا سوّار بن عبد الله (١٩أ) العنبري ، سمعت القطان يعني يحيى بن
سعيد الحافظ يقول ذلك . انتهى . ولعل القطان أراد ما جزم به الحسن ،
والله أعلم .
(١)
هو أحمد بن أبي طالب بن نعمة الصالحي الحجار ابن الشحنة ، تقدمت ترجمته في الحديث
الخامس .

١١٠
عوالي المجيزين
قلت : والحديث قد روي من حديث ثابت البناني ، عن أنس بن
مالك رَ فُقْنُ موصولاً، ساقه ابن عدي(١) في الكامل ، في ترجمة عبد الملك
ابن بديل ، وهو متروك ، فقال ابن عدي : حدثنا أبو يعلى هو الموصلي ،
حدثنا صالح بن عبد الصمد بن أبي خراش ، حدثنا عبد الملك بن بديل ،
عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس تَقَظيفتهُ:
أن رجلاً جاء وقال : يارسول الله ، إن هذا سرق ناقتي . وساق
معناه . والله أعلم .
ترجمة [ الحسين بن علي الحنفي ](٢)
شيخنا هذا ولد في رابع عشر ذي القعدة من سنة سبع وخمسين وستة
مئة ، وسمع من محمد بن عبد المنعم بن القواس « جزء الأنصاري » وحدّث
به غير مرة . توفي سنة سبع وثلاثين وسبع مئة من المحرّم (٣). رحمه الله
تعالی(٤).
قال ابن عدي : وهذا حديث بهذا الإسناد غير مستقيم ، وعبد الملك بن بديل هذا منكر
(١)
الحديث ، وقد روى عن مالك غير حديث منكر وعن غيره ، ( الكامل ١٩٤٢/٥) .
(٢)
ترجمته في الدرر الكامنة ٦٠/٢ .
(٣)
زاد في الدرر الكامنة : الحسين بن علي بن بشارة بن عبد الله الشبلي الحنفي ، شرف
الدين، ولد في ذي الحجة سنة ٦٥٧ ، وأُسمع من المسلم بن علان ، والفخر ، وابن أبي
عمر، وابن أبي عصرون ، وابني القواس وغيرهم، وحدّث، وخرّج له البرزالي جزءاً ،
وخرج له غيره « مشيخة » وكان ناظر الشبلية ومعيدها ،وخازن الكتب بدار الحديث
الأشرفية [ بدمشق ] وكان يحب الحديث والرواية ، ومات في ثامن عشري المحرم سنة
٧٣٧ .
زاد في الوفيات لابن رافع : توفي يوم الجمعة الثامن والعشرين من المحرم ، وصلي عليه عصر
(٤)

١١١
عوالي المجيزين
الحديث الثاني والثلاثون
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يونس بن علي بن يوسف بن يونس بن
محمد الدمشقي [ثم الحلبي] إذنا ، أن زينب بنت مكي أخبرته ، أخبرنا حنبل
ابن عبد الله ، أخبرنا هبة الله بن محمد ، أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا
أحمد بن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، حدثني أبي ،
حدثنا هُشيم ، عن حميد الطويل ، سمعت أنس بن مالك ◌َافُمنهُ يقول :
(١٩ ب)
رَأَيتُ خاتَمَ النَّيِّ ◌َهِ مِنْ فِضَّةٍ .
هذا حديث صحيح(١)، أخرجه النسائي، عن محمد بن خالد
ابن خَلِيّ الحمصي ، عن أبيه ، عن سلمة بن عبد الملك، عن
الحسن بن صالح بن حيّ ، عن عاصم الأحول ، عن حميد ، به ،
فوقع لنا عالياً(٢) ، فكأن حنبلاً سمعه من النسائي ، وبين وفاتيهما
ثلاث مئة وبضع عشر سنة .
النهار بالجامع المظفري ، ودفن بسفح قاسيون ، ومولده في رابع عشر ذي القعدة سنة
٦٥٧هـ ، وكان يحب الحديث والرواية.
(١)
أخرجه أحمد ٩٩/٣، ٢٦٦، والبخاري ٢٠١/٧، والترمذي ١٧٤٠، والنسائي
١٧٣/٨، ١٧٤ (وانظر المسند الجامع ١٣٠/٢ - ١٣١).
تقدم التعريف بالعلو في المقدمة.
(٢)

١١٢
عوالي المجيزين
ترجمة [ محمد بن يونس بن علي الدمشقي ](١)
شيخنا هذا ولد سنة تسع وسبعين [وست مئة] وسمع على ابن
السكري « مشيخة ابن الجميّزي » وسمع على زينب بنت مكي قطعة كبيرة
من « مسند أحمد » وسكن حلب ، وحدث بها ومات في الطاعون العام .
[سنة ٧٤٩](٢) .
(١)
ترجمته في الدرر الكامنة ٣١٧/٤
(٢)
زاد في الدرر الكامنة : وسمع من زينب بنت مكي أيضا « نسخة نعيم بن حماد » وسمع من
ابن السكري المسلسل ، أخبرنا ابن الجميزي ، قرأت ذلك بخط محمد بن يحيى بن سعد في
شيوخ حلب سنة ٧٤٨ .

١١٣
عوالي المجيزين
الحديث الثالث والثلاثون
أخبرنا المقرئ الصالح أبو الرّبيع سُليمان بن إبراهيم بن سلمان(١) ابن
المطوع الحنبلي الصالحي القطان إذنا أن أحمد بن شيبان اخبره ، أخبرنا عمر
ابن محمد بن يحيى ، أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين ، أخبرنا أبو طالب بن
غيلان ، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا
القَعْنَي ، حدثنا أفلح بن حميد ، عن القاسم ، عن عائشة رضي الله عنها
قالت :
كُنَّا نَتَخوَّفُ أَنْ تَحيضَ صَفيّةٌ (٢) رضي الله عنها . قالتْ:
فجاء رسولُ الله عَِّ فقال: أحابستنا صفيّةُ؟ قلنا: قد أَفَاضَتْ،
قال : فلا إذاً .
أخرجه مسلم(٣)، عن القَعْنَبِيّ، فوافقناه بُعلُو (٢٠أ).
في الأصل: « مسلم » وفي الهامش : « بخطه سلمان » وفي الدرر الكامنة : « سليمان بن
(١)
إبراهيم بن سالم بن سلمان » وفي هامش الدرر « في هامش أ بخط السخاوي ما لفظه في
تاريخ ابن الخطيب : ابن سلمان بن سالم » .
(٢)
في صحيح مسلم « أن تحيض صفية قبل أن تفيض».
(٣)
صحيح مسلم ٢ / ص ٩٦٤، الموطأ للإمام مالك ٢٦٦، المسند للإمام أحمد ٣٩/٦،
النسائي في الكبرى ( تحفة الأشراف ١٧٤٧٤/١٢) (انظر المسند الجامع ٦١٩/١٩).

١١٤
عوالي المجيزين
ترجمة [ سليمان بن إبراهيم الصالحي القطان ](١)
شيخنا هذا ولد سنة ثمان وسبعين وست مئة ، وسمع من الفخر بن
البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب ابنة مكي ، وزينب بنت كامل
وغيرهم ، توفي سنة تسع وخمسين وسبع مئة ، أو في التي بعدها(٢).
(١)
ترجمته في الدرر الكامنة ١٣٩/٢.
(٢)
زاد في الدرر الكامنة : سليمان بن إبراهيم الدمشقي ، نزيل حلب ، ابن المطوع القطان ،
ولد سنة ٦٧٧ وكان يؤذن بجامع حلب ، ثم قدم دمشق وتأخرت وفاته إلى سنة ٧٦١
فمات في ذي الحجة منها أرخه ناصر الدين ابن عشائر ، وأرخه شيخنا في سنة ٧٥٩ أو في
التي بعدها ، وسمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين ورفيقه أبو الحسن الهيثمي ،
وقرأت بخط محمد بن يحيى بن سعد مولده سنة ٦٧٨ وسمع من أحمد بن شيبان وزينب بنت
مكي وزينب بنت المعلم من نصف السادس من « الفيلانيات » إلى آخرها ، وعلي ابن
العسقلاني « جزءاً من حديث ابن معروف » وعلي زينب بنت المعلم « جزءاً من حديث
ابن السمرقندي » و« أخبار بشر الحافي » ومن عيسى المغازي وداود بن حمزة « ذم
الملاهي».

١١٥
عوالي المجيزين
الحديث الرابع والثلاثون
أخبرنا الأصيل أبو محمد عبد القادر بن علي بن محمد اليُونيني إجازة ،
أن يوسف بن يعقوب بن المجاور الشيباني أخبره ، أخبرنا أبو اليمن النحوي ،
أخبرنا عبد الرحمن بن منصور ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت الحافظ
الخطيب. ح وأنبأنا عالياً أحمد(١) بن بيان، عن عبد الله بن عمر، عن
مسعود بن الحسن ، عن الخطيب ، أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، حدثنا
الحسين بن إسماعيل إملاء ، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، حدثنا ابن
عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها :
« أن النِّيَّ ◌َهِ لَّا جاءَ إلى مكةَ دَخَلها مِنْ أَعْلاها، وخَرَجَ مِنْ
أَسْفَلها ».
وأنبأنا به عالياً أيضاً أحمد(٢) بن أبي طالب ، عن أبي المنجى بن
اللتي ، عن سعيد بن أحمد بن البنا ، عن عاصم بن الحسن ، ح
وعن أبي المعالي بن النحاس ، عن أبي القاسم بن البسري ، قالا :
أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، حدثنا المحاملي مثله سواء .
أخرجه(٣) الأئمة الخمسة : البخاري ومسلم وأبو داود
(١)
تقدمت ترجمته في الحديث الخامس.
(٢)
تقدمت ترجمته في الحديث الخامس.
أخرجه الإمام أحمد ٤٠/٦، والبخاري ١٧٨/٢، ومسلم ٦٢/٤، وأبو داود ١٨٦٨،
(٣)

١١٦
عوالي المجيزين
والترمذيُّ والنسائي جميعاً ، عن أبي موسى محمد بن المثنى ،
فوافقناهم بعلو ، وليس لأبي موسى عن ابن عيينة في الكتب سواه.
ترجمة [ عبد القادر بن علي اليونيني ](١)
شيخنا هذا ولد في حدود الثمانين [وست مئة] وسمع من ابن المجاور
«المستجاد من تاريخ بغداد » ومن الفخر بن البخاري « جزء الغطريف »
وسمع من ابن الزين ، وابن عبد المؤمن الصُّوري .... (٢) جماعة. وانتهت إليه
رئاسة بلده ، وحدَّث ، وخرَّج له الذهبي « جزءاً» وقال في المعجم : ثقة
عالم .... (٣) كريم النفس، وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة سبع
وأربعين وسبع مئه رحمه الله تعالى .
والترمذي ٨٥٣، والنسائي في الكبرى ( تحفة الأشراف ١٦٩٢٣/١٢)، وابن خزيمة
٩٥٩ (وانظر المسند الجامع ٢٧٠/٢٠).
ترجمته في الدرر الكامنة ٣٩٠/٢ ، ذيل العبر ٢٥٦، الوفيات لابن رافع ٢٨/٢ وفيه أنه
(١)
توفي في عاشر ربيع الآخر .
فراغ في مصورة المخطوط .
(٢)
فراغ في مصورة المخطوط .
(٣)

١١٧
عوالي المجيزين
الحديث الخامس والثلاثون
أخبرنا الرئيس الأصيل الفاضل جمال الدين إبراهيم بن العلائي أبي الثناء
محمود بن سلمان بن فهد الحلبي(١) إجازة ، أن أحمد بن إسحاق بن المؤيد
الأبرقوهي ، أخبره ، أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، أخبرنا محمد بن عمر
القاضي ومحمد ابن أحمد الطرائفي ، ومحمد بن علي بن الداية ، قالوا : أخبرنا
أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسْلمة ، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد
الرحمن الزهري ، أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي سنة ثمان وتسعين ومئتين ،
لم يترجمه الحافظ ابن حجر بعد إيراده الحديث ، ولكنه ترجمه في الدرر الكامنة ٧١/١ فقال
(١)
: إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي ، جمال الدين ، ولد سنة ٦٧٦ في شعبان
وسمع من الدمياطي والأبرقوهي ، وحدّث عن أبيه ، وأجاز له الفخر وزينب بنت مكي ،
حدثنا عنه الشيخ برهان الدين الشامي وغيره ، وكان قدومه القاهرة من حلب صحبة أبيه
فكتب في الإنشاء ، وكان علاء الدين ابن الأثير يأنس به ويركن إليه ، واستقر هو في كتابة
السر بحلب بعد عزل عماد الدين ابن القيسراني مباشرها ست عشرة سنة ، ثم رتب في
ديوان الإنشاء بدمشق ، ثم صرف ، ثم ناب في ديوان الإنشاء بمصر ، ثم أعيد إلى كتابة
السر بحلب في سنة ٤٧ ثم صرف سنة ٥٩ ، وتوفي يوم عرفه أو قبله سنة ٧٦٠هـ، وفيه
يقول الشريف ابن قاضى العسكر :
بهما تشرف الرتب
ان محمود وابنه
وبهذا سـ حلـ
فدمشق بذا سمت
وانظر ترجمته في الوافي بالوفيات ١٤٣/٦، ذيل العبر ٣٣٠، النجوم الزاهرة ٣٣٣/١٠،
أعلام النبلاء للطباخ ٢٧/٥ .

١١٨
عوالي المجيزين
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن أبي سهيل نافع بن
مالك، عن أبي هريرة ◌َنْشُمنهُ أن رسول الله عزَّ قال:
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثلاثٌ: إذا حدَّثَ كَذَب ، وإذا وَعَدَ أَخْلَف ،
واذا ائتمن خان (٢١ أ).
أخرَجه(١) البخاري ومسلم ، عن قتيبة ، فوقع لنا موافقة(٢)
هما.
أخرجه أحمد ٣٥٧/٢، والبخاري ١٥/١، ومسلم ٥٦/١، والترمذي ٢٦٣١، والنسائي
(١)
١١٦/٨، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ١٤٣٤١/١٠) وانظر المسند الجامع ٤٨٥/١٦.
تقدم التعريف بالموافقة في المقدمة.
(٢)

١١٩
عوالي المجيزين
الحديث السادس والثلاثون
أخبرنا الأصيل شرف الدين أبو طالب عبد الرحمن بن أبي الحسين عبد
الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن ابن العجمي الحلبي
إجازة ، أن أباه أخبره ، أخبرنا عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب
الهاشمي ، أخبرنا عمر بن محمد البسطامي وغيره قالوا : أخبرنا أبو القاسم
أحمد بن محمد البلخي ، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أخبرنا
الهيثم بن کلیبٍ الشاشي ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا علي بن حجر،
حدثنا خلف بن خليفة قال :
رأيت عَمرو بن حُرَيث صاحب النبي ◌َه وأنا غلامٌ صغير .
هذا حديث غريب وإن صح هذا فخلف بن خليفة آخرُ
التابعين مطلقاً في الصادقين وقد تكلّم أحمد بن حنبل وسفيان بن
عيينة في خلف بسبب هذا ، وقال أحمد : هذا شعبة لم يَر عَمرو بن
حريث كأنه شُبِّه عليه . وقال أحمد وابن سعد : تغيَّر قبل موته ،
واختلط . والله أعلم(١).
(١) أورد الحافظ ابن حجر تفصيلاً في عمرو بن حريث ، في تهذيب التهذيب ٢٦٣/٣.

١٢٠
عوالي المجيزين
ترجمة [ عبد الرحمن بن عبد الرحيم ابن العجمي الحلبي ](١)
شيخنا هذا ولد سنة تسع وخمسين وست مئة ، وسمع « الشمائل » من
أبيه ، وحدّث ، وكان شيخاً صالحاً جليلاً وبيته مشهور بالفضل والرواية ،
توفي في مستهل جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وسبع مئة بحلب . رحمه الله
تعالى .
ترجمته في الدرر الكامنة ٣٣٠/٢.