Indexed OCR Text
Pages 1-20
جُزءُفيه أَخَادِيثُ شَهِرمضان 182 411 فِي فَضْلِ صَيَا مِن وَقِيامِيهِ تصنیف الإمَامُ الْحَافِظِ إِى ايمن عبد الصَّمَدِين عساكر المتوفى سنة (٦٨٦هـ) رحمه اللّه تحقيق وتعليق عَلِى بِن حَسَنُ بن على بن عَبْد الحميد الحَلى الأخري دارابن عفان للنشر والتوزيع جزءفيه أَخَالِيَنُ شَهِ مُضْانْ 282 41 فِي فَضْلِ صَا مِن وَقِيامِيمٍ تصنيف الإمَامْ الحَافِظِ أبِ السُمِن عَبْد الضَّين عسَاكر المتوفى سنة (٦٨٦ هـ) رحمه اللّه تحقيق وتعليق عَلِى بن حسن بن على بن عَبْد الحميد الحَلِى الأثري دارابن عفان للنشر والتوزيع ٠,٠٠ ، .. جَمَّع الحقوق محفوظّة الطَّبعَة الأولى ١٤١٨ هـ / ١٩٩٨مــ دارابنُ حفَّان للنشر والتوزيع الملكَة العَربيّة السّعُودِيَّة - الخُبَرَ - العقُبيّة شَارع أبو حدرية - تقاطع الشارع العَاشِرُ ت : ٨٩٨٧٥٠٦ - فاكس: ٨٩٩٢٧٤٣ صَربْ: ٢٠٧٤٥ - رمز بريدي: ٣١٩٥٢ جَمَيِّع الحقوق محفوظة الطّبعَة الأولى ١٤١٨ هـ / ١٩٩٨مـ دارابنٌ عفّان للنشر والتوزيع الملكَة العَرَّة السّعُودِيَّة - الخُبَرَ - العقرُبيّة شَارع أبو حدرية - تقاطع الشارع العَاشِرُ ت : ٨٩٨٧٥٠٦ - فاكس: ٨٩٩٢٧٤٣ مَرَبٌ : ٢٠٧٤٥ - رمز بريدي: ٣١٩٥٢ ٥ جزء فيه آحادیث شهر رمضان مقدمة المحقق إِنَّ الحمدَ للهِ، نحمده، ونستعينُهُ، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورٍ أَنَفسِنا، ومن سَيِّئَات أَعمالنا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلّ له ، ومَن يُضلل فلا هادي له . وأَشهدُ أَنْ لا إِله إِلَّ الله، وحده لا شريكَ له . وأَشْهدُ أَنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُه . أَمَّا بعدُ : فهذا جزءٌ حديثيٌّ لطيف ، في بابٍ علميّ شريف ؛ وهو الأَحاديثُ الواردةُ في فضلِ صيامٍ شهر رمضان وقيامِه ، وهو مِن تَصْنيفِ الإِمام الحافظِ أبي اليُمْن عبدالصمدِ بن عساكر ، المتوفّى سنة (٦٨٦هـ) - رحمه الله تعالى - . و ((الجزءُ)) - فِي تَغْرِيفِ أَهْلِ الحَديث - : هو الكتابُ الّذي يجمعُ أَحاديثَ مُعيّنَةً عَلى نَسَقٍ مُعَيٍَّ ، ويكونُ - في العادةِ - صغيرًا ، غيرَ كبيرِ الحَجْمِ . ٦ جزء فيه آحادیث شهر رمضان ولقد أَلْفَ في بابِ ( فضل رمضان وصيامِه ) أَجزاءٌ عدّةٌ، وَكُتُبٌ مُتَعَدِّدةٌ؛ منها: (( فضائل رمضان)) لابن أبي الدُّنيا، و (( فضائل شهر رمضان)) لابن شاهين ، وهما مطبوعان . وطُبِحَ كذلك كتابُ ((قيام رمضان)» - المختصر - ، لابن نَصْرِ الْمَّرْوَزِيِّ، وكتابُ ((الصيام)) للفِزْيابيِّ (١) . ويِمّا لم يُطْبَعْ: ((فضل رمضان)) لعبدِ الغنيِّ المقدسيِّ - كَما في «سِيرَ أَعلامِ النُّبَلاءِ)) (٢١/ ٤٤٣) -، ونُسْخَتُهُ فِي المَكْتَبَةِ الظاهريّة ( مجاميع : ٧١ ) ، و ( فضائل شهر رمضان )) لأبي القاسم بن عساكر - وهو المَجْلسُ (٤٠٥) من ((أَماليه)»، ونُسْختُهُ في ((الظاهريّة)) ( مجموع: ٨١)، و (( فضائل رمضان)) للفاكهيِّ، ونُسختُهُ في المكتبةِ الوطنيّة / باريس (٢ / ٢ / ٥٦ - فايدا)، و((فضائل رمضان)) للفَشْني في باريسَ - أيضًا - (٢)، و ((فضائل رمضان)) للأَجهوريِّ، ونسختُهُ في المكتبة البلديّة / الإسكندريّة ( حديث ٢٧ ) . (١) ومُمكنُ أَنْ يُضافَ إلى هذهِ الكتبِ - ولو بالجُملةِ - كتاب (((فضائل الأوقات)) للبيهقي، ففيه فصلٌ خاصٌّ حولَ ( شهر رمضان). (٢) ((الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي)) (٢ /١١٩٤)، مؤسسة آل البيت - عمان . ٧ جُزْء فيه أحاديث شَهْر زمضان وفي معُمومٍ ما يتعلّقُ بشهرِ رمضانَ مصنفاتٌ كثيرةٌ للمتأخّرينَ من أَهلِ العلمِ؛ فانظر ((معجم المُصنّفات المطروقة في التأليفِ الإسلاميّ)» ( ص ١٩٤ و ١٩٥ و ٢٦٥ و ٢٦٦ و ٤٥٨ و٤٥٩ و ٤٧٨) مِنْ تَصْنيفِ عبدالله محمد الحَبشيّ . فلعلَّ هذا ((الْجُزْءَ)) - بِمَاَ يتميّزُ بهِ مِن أَسانيدَ عزيزةٍ ، ومتونٍ غريبةٍ - يُمَثِّلُ إضافةً مهمّةً لمكتبةِ الحديثِ النبويِّ والسنّةِ المُطهّرةِ . فإِنْ كانَ عَمَلي فيه - ضَبْطًا وتحقيقًا وتعليقًا - إلى الصوابِ أَقربَ : فهو ما أَرجوهُ وَأَتمنّاهُ ، وإِنْ كانَ غيرَ ذلكَ : فَأَدْعو اللهَ أَنْ يغفرَ لي يومَ أَلْقاهُ ... وسبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ ، أَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ أَنت ، أَستغفرُكَ وأَتوبُ إِليكَ . وكَتَبَ عليٌّ بنُ حَسَن بن عليّ بن عبدالحميد الحلبيُّ الأثريُّ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الزرقاء - الأُردنّ ٩ جزء فيه آحادیث شهر رمضان ترجمة المصنّف (*) هو عبدُ الصَّمَدِ بنُ عبدِ الوهّاب بن الحسن بن محمد بن الحسن بن هِبَةِ اللهِ الدمشقيّ ، الشيخ أَمين الدين ، أَبو اليُمْن ، المعروف بابن عَساكر الشافعيِّ، نزيلُ مكّةَ . ■ سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ، زينِ الأُمناءِ، أَبي البَّكاتِ الحسنِ ابن عساكر ، والمُوفّقِ بن قُدامَةَ، والَجدِ محمدِ بن الحسينِ القَزْوينيِ، وأَبي القاسم بن صَصْرَى، وأَبي محمد المَّيِّ، وجماعةٍ بدمشقَ ، والقاهرةِ ، والإِسنكدريّةِ ، وخَلْقٍ ببغدادَ . وأَجازَ له المؤيّدُ بن محمدٍ الطُّوسيُّ، وأبو رَوْحٍ عبدُالْمُعِزِّ ابن محمد الغَرَوِيُّ ، وَبو محمد القاسمُ بن عبدِ اللهِ الصفّار ، وإِسماعيلُ بن عُثمانَ القاري، وعبدُالرحيمِ بن أَبي سعد (*) وهي مُتصرةٌ من كتابٍ ((العِقد الثمين في تاريخ البلدِ الأَمين » ( ٥ / ٤٣٢ - ٤٣٩)، للإِمام تَقَيِّ الدين الفاسيّ - تحقيق فؤاد سيِّد. والزائدُ عليها مَنْصُوصٌ على مصدرِهِ فِي مَوْضِعِهِ . ٠ ١٠ جزء فيه أحاديث شهر رمضان السَّمْعانيُّ، وزينبُ بنتُ عبدِ الرحمنِ الشَّعْرِي ، في آخرينَ ، وحدَّثَ بالكَثير . ـا سَمِعَ منه الأَعيانُ ؛ منهم : الرضيُّ بن خليلِ المكيّ ، وأَخوهُ العَلَمُ ، وعلاءُ الدينُ بن العطّار ، والقُطبُ الحلبيُّ ، والجمالُ المَطَرِيّ ، وخالصٌ البهائيّ ، وبدرُ الدينِ محمدُ بن أحمدَ ابن خالدِ الفارِقِيّ . ولَهُ تأليفُ غيرُ ذلكَ، وشعرٌ حَسَنٌ ، وخَطَّ کیّسٌ . 1 .. (١) وأَثْنَى عليهِ غيرُ واحدٍ من الأعيانِ . منهم قال : وكانَ ثقةً فاضلا عالماً، جيّدَ المشاركةِ في العلومِ ، بديعَ النَّظمِ، صاحبَ دينٍ وعبادةٍ وإِخلاصٍ ، وكلُّ مَنْ يعرفُهُ يُثني عليهِ ، ويصفُهُ بالدِّينِ والزُّهْدِ، وجاورَ أَربعينَ سنةً ، وكانَ شيخَ الحجازِ في وقتِهِ . (١) بياضٌ بالأُصولِ، كُتب مكانه: ((كذا)). ( منه). قلتُ : هو ابنُ شاكر الكُتُبِيّ، والنَّصُّ في كتابِهِ (فوات الوَفَيَات)) (٢ / ٣٢٨ ) . جزء فيه أحاديث شهر رمضان ■ ومولدُهُ يومَ الاثنينِ تاسعَ عشرَ ربيع الأوّل، سنةَ أَربعَ عشرةَ وست مئة . ■ وتوفيَ في مجمادى الأولى - في وسطه ، وقيلَ : في مُستهلّه - سنةَ ستٍّ وثمانينَ وستٌّ مئة . انتهى . ووجدتُ بخطّي فيما نقلتُ من خطِ البَزْزاليّ ، في التراجمِ التي نقلها من خطُ التاج عبد الباقي بن عبدِ اللهِ اليمني: أَنَّه تُوفيَ في يوم الثلاثاءِ ثاني مُجمادى الآخرة ، سنة ستٍّ وثمانينَ ، ودفنَ بالبقيع . ووجدتُ بخطّي - أَيْضًا - ، فيما نقلتُهُ من خطِّ المؤرّخِ شمس الدّينِ الجَزَرِيّ في (( تاريخه)): أَنَّه تُوفيَ في ثاني رجب ! وهذا وَهَمٌ، واللهُ أَعلمُ بالصوابِ ، أَنَّهُ توفيَ ثاني مُمادى الأُولى ، لأَنّي وجدتُ ذلك بخطِ العَفيفِ المَطَريِّ ، وهو أَقعدُ بمعرفتِهِ ، واللهُ أعلمُ و [ قد ] ذَكَرَه ابنُ رُشَيْدٍ في (( رحلتِه )) (١)، وذكرَ شيئًا (١) واسمُها ((مِلءُ العَيْبَةِ بما مجمع بطولِ الغَيْبَة من الرحلةِ إلى مكّة وطَيْبة))، وقد طُبعَ منه ثلاثُ مجلّدات مُتَفرقة . وأَخبارُهُ ني (١٤٥ - ٢٣١ - المجلّد الخامس من الأَصل ) منه. ١٢ جزء فيه أحاديث شهر رمضان من حالِهِ ، فقالَ بعدَ أَنْ ذكرَ نسبَهُ ومولدَه : ورَحلَ به أَبوهُ إِلى العراقِ سنةً أَربعٍ وثلاثينَ ، فسمعَ بها مع أَبِيهِ تاجِ الدينِ ، ثمّ حَجَّ من بغدادَ سنةً خمسٍ وثلاثين ، ورجعَ إلى الشامِ ، ونالَ بها وبمصرَ الرتبةَ العُليا ، والجاهَ العَظيمَ عندَ السلطانِ ، ولم یزل كذلك إلى عام سبعةٍ وأربعينَ وستّ مئة ، حتّى وصلَ الفرنسيسُ إلى الديارِ المصريّةِ ، في العامِ المعروفِ بعام دمياط ، عامَ هِيَاطِ ومِيَاط (١)، فَأَقامَ بها في المنصورةِ مع المحلَّةِ ، إِلى أَنْ اشتدَّ أَمْرُ العدوِّ في تلكَ الأَيَّامِ ، فَاتَّفَقَ هو وأَحدُ أصحابِهِ على أَنْ مُهِيَّا أَنفسَهما اللهِ تعالى ، ويُجاهدا حتّى يَسْتَشْهِدَا ، فخرجا وقاتلا ، ففازَ صاحبُهُ بالشهادةِ، وأُخِّرَ هو لما أَرادَ اللهُ تعالى من أنواع السعادةِ ، فعادَ إلى العسكرِ جريحًا ، حسْبَا ذكرَ في كتابِهِ الذي صنّفَه في ((غزوة دمياط))، وحينَ انقضى أمرُ العدوِّ، ورأى أَنْ لا يرجعَ في هيئتِهِ ، فتوجّهَ إِلى حَرَمِ اللهِ تعالى واستوطنَه . (١) تحرفت في المطبوع إلى ((دمياط))! قالَ الفيروزآبادي في ((القاموس المحيط)) ( ص ٨٩٤): ((وفي هِيَاط ومِيَاط : دُنُوْ وتباعُد )). ١٣ جزء فيه آحادیث شهر رمضان ولم يزل مُستوطِنًا على كثرةٍ ترغيبِ الملوكِ له ، ورغبتهم في وفودِهِ عليهم شامًا ويمنًا، لم يخرجْ منْه، إِلَا لزيارةِ (١) النبيّ وَّر، نفعَه اللهُ ونفعَ به ، وإلى ذلك أشارَ بقولِهِ : إِذا مَا عَنَّ لي شَجَنٌ فَمِنْ حَرَمِ إِلى حَرَمِ انتهى . وذكرَ ابنُ رُشيدٍ - أيضًا - في ((رحلتِهِ)) (٥ / ٢٢١ - ٢٢٢) خُطبةً له - رحمه الله - وقالَ فيها : («الحمدُ للهِ المنزّهِ عن سِماتِ النقصِ بصفاتِ الكمالِ ، المتعالي في أَحديّةِ ذاتِهِ وَتَقَدُّسِ وحدانيّةِ صفاتِهِ عن الأشباهِ والأَمثالِ ، الذي نصبَ أَدلّةَ ما في الوجودِ من آياتٍ قدرتِهِ ، وبدائعِ صنعتِهِ ، وأَسرارِ حكمتِهِ دليلًا على وجودِهِ ، فضربَ للنَّاسِ الأَمثالَ، له الأَسماءُ الحُسنى، والصفاتُ العُلى، والمثالُ الأَعلى، وهو الكبيرُ المُتَعالُ ، لا نُلحِدُ في آياتِهِ ، ولا نعدلُ بصفاتِهِ ، بل نؤمنُ بما وردتِ النصوصُ الصريحةُ ، والأخبارُ الصحيحةُ ، مِن نفي ذلك وإثباتِهِ ، وللهِ سبحانَه من ذلك ما (١) أَي: مسجده ◌َِّ؛ بدليلٍ ما قَالَهُ في شِغْرِهِ - بَعْدُ -: ((فَمِنْ حَرَمٍ إِلَ حَرَمٍ ». ١٤ جزء فيه آحادیث شهر رمضان يليقُ بصفاتِ العصمةِ ، ونُعوتِ الجلال . أحمدُهُ بجميعٍ محامدِهِ، ولا أُحصى ثناءً عليه، وأَحمدُهُ بما محمّدَ به على ما استُحمدَ عليه، وأحمدُهُ على حمدِهِ حمدًا يبلغُ حقّ حمدِهِ، وأَحمدُهُ حمدَ مَنْ قدّر قَدْرَ نِعَمِهِ ، فشكر لربِّهِ . وأَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلّا اللهُ، شهادةَ مَنْ شرحَ اللهُ صدرَه للإِسلام ، فهو على نورٍ من ربِّهِ، وكتبَ في قلبِهِ الإِيمانَ ، فلنْ يمحوَهُ برحمتِهِ بعدَ كَتْبِهِ ، وأُوقِنُ به إِيقانَ مَنْ وفَّقَهُ فاعتصمَ بحبلٍ عصمتِهِ ، فآمنَ بهِ إِذْ أَمِنَ به مِنْ سَلْبِهِ ، وأَلجأَ إِليهِ لَجَأَ مَنْ عاذَ من مكرِهِ بقوّتِهِ وحولِهِ ، ولاذَ من الحَورِ بعدَ الكَورِ بمواهبِ إِتمامِ إِحسانِهِ القديمِ وفضلِهِ . وأَشهدُ أَنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، المخصوصُ برفعِ الذِّكرِ ، ووضعِ الوِزْرِ ، وشقِ القلبِ ، وشرحِ الصّدْرِ ، المقدَّمَ في تأَثُّرٍ وقتِهِ على النبيِّين ، المصلّي بجميعِهم في عِلِينٌ ، المنتهي في مَسْراه إلى سدرة المنتهى ، المستوي بزُلفتِهِ في مستوىّ يسمعُ فيه ويرى حقَّ اليقينِ وعينَ القينِ ، الشفيعُ في زحمةِ العُصاةٍ من أُمَّتِهِ المذنبينَ ، المشفّعُ في إِلحاقِ المسيئينَ منهم بالمحسنينَ ، رحمةً لهم ، ومِنَّةً من ربِّ العالمين، وجاهًا له ومُكنةً عندَ ذي ١٥ جُزء فيه أحاديث شَهْر رمضان العرشِ ، فهو عندَ ذي العرشِ مكين . صلّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ الطيّبين، ورضوانُ اللهِ عن الصحابة والتابعين ، ورحمةُ اللهِ على سَلَفِ الأُمّةِ أَجمعين ، وعلى علمائِنا ومشايخنا ووالدِينا وإِخوانِنا والمسلمين ، والسلامُ عليهم وعلينا معهم ، وعلى عبادِ اللهِ الصالحين . آمين )). وفي ((فَوَات الوَفَيَات)) (٢ / ٣٢٨) : ((قالَ الشيخُ علاءُ الدينِ علي بن إِبراهيمَ بن داودَ العطّارُ - قدَّسَ اللهُ روحَه -: لمّا ودّعتُ الشيخَ الإِمامَ العَالمَ العلّامةَ الزاهدَ مُحيي الدينِ النووي - رحمه اللهُ تعالى - بِنَوى - حینَ أردتُ السَّفَرَ إِلى الحجازِ - حَمَّلَني رسالةً في السلامِ عنه للإِمامِ جار الله أَبي اليُمن عبدالصمد ابن عساكر، فلمَّ بَلَّغْتُهُ سلَامَهُ ردَّ عليهِ السلامَ ، وسألَني عنه : أَينَ تركتَه ؟ فقلتُ : ببلدِهِ نَوی ، فأنشدني بديهًا : أُغَيِّمينَ على نَوى أَشتاقُكم شَوْقًا يُجَدِّدُ لي الصبابةَ والجَوى ١٦ جزء فيه أحاديث شهر رمضان وأَرومُ قُزْيَكُمُ لأَنّي مُزْتَجي يا سادتي قُربَ المُقيمِ على نَوی وقالَ الصَّفَديُّ في (( الوافي بالوفيات)) ( ١٨ / ٤٤٧): (( ولهُ تواليفُ في الحديثِ تدلُّ على حفظِهِ ومعرفتِهِ بالأَسانيد ، واعتنائِهِ بِعلم الآثارِ ». قلتُ : منها : ١ - ((فضائل الصلاة على الرسولِ لَ)). ٢ - ((جزء في جبل حراء)). ٣ - (( أَحاديث عيد الفطر)). ٤ - (( فضائل أُمّ المؤمنين خديجة)). ٥ - (( إِنْحاف الزَّائر وإِطْراف المُقُيم السائر)). ٦ - ((تمثال نَعْل النبيِّ لَّر)). ٧ - (( جزء فيه أَحاديث السَّفَر )) (١). وانظر (( تاريخ علماء بغداد)) ( ٩٦ - ٩٨ ) لابن رافع (١) ((فهرس مخطوطات دار الكتب المصريّة)) (١ / ٢٠٩). ١٧ جُزْء فيه أحاديث شهر رمضان السَّلَامي، و((شذرات الذهب)) ( ٧ / ٦٩٢ - النسخة المحققة ))) لابن العماد الحنبلي، و((المنهل الصافي)) (٢ / ٣١٩) لابن تَغْري بَزْدي، و(«البداية والنهاية)) ( ١٣ / ٣١١) لابن كثير، و((الإعلام بوفيات الأعلام)) (٢٨٦)، و ((العِبَرَ)) (ص ٤ - نصّ مستدرك منه ) كِلَاُهُما الذّهبيِّ، و ((معجم المؤلفين)) (٥ / ٢٣٦) لكحّالة، و((الأعلام)) ( ٤ / ١١) للزّرِكلي. وَغَيرها . ١٩ جُزْء فيه أحاديث شهر رمضان وضف النسخة المخطوطة مِن (( الجزء» ■ أَصلُ النسخةِ من مصوّراتِ مكتبةٍ جامعة الإمام محمد ابن سعود في الرياض ، ضمن مجموع ( ٨٨٢ - هـ) (١). ] عدّة أَوراقِها ثنتا عشرةَ ورقةً . مسطرتها : ١٩ - في - ١٦ تقريبًا . خطّها نسخئٌّ جيّد . ناسخ المخطوطة : عبدُاللهِ بن محمد بن محمد النَّشَاوري (٢). (١) وقد وقع اسمُ المؤلف في ((فهرسها)) (١ / ٢٩٤): (ابن عشائر ؟ ) - والاستفهام فيه ! - . وقلّدَهم مفهرسو (( الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي)) (١ / ٦٢٥ ) مع حذف الاستفهامٍ !! (٢) وفي ((فهرس الحديث في جامعة الإمام)) (١ / ٢٩٤) أَنَّ النسخةَ بخطِّ المؤلفِ ! وهذا وَهَمٌ .. ٢٠ جزء فيه آحادیث شهر رمضان جُزْءٌ فِيهِ أَحَ دِيْتُ شهر مرَّأنَ في مَخْلِ هيا مر وفيات من حديث الامام العالم العابد نزيل حرم ابن الشريف أمين الذين إلى الثَّنِ عبدِالقَّمَّد بن الإمام أبي الحسن بن الحسن وعبالرُ رضي الله عنه رواية الشيخ مُبيد ابنه محمد بنغالب بن يونس برشجة الجيَّانِيّاء) ورواية الشيخرفي الدين أبى أحمد ابراهيم بن برا برهم الطبر ى١٠٠١م التار الشريف عن موزِ أبـ رواية الشيخ عندف الدين عبدان بن الشيخ شر الدين محمدر كازيلان التيتا دوري المعروف بالنشاوري إجازة رواية صاحب الجز محمد بن محمد بن محمد بنأسعد بن عبد الكريم العارياني شَهَل ◌َ عليه وَحُضُور الوليدة عبد أن في الثالثة مِن عمرِه: سلمان راوي الشيخ عفيف الدزهبة الله بن الشيخ محمد الدين محمد جمال صورة غلاف النسخة المخطوطة