Indexed OCR Text
Pages 61-80
: الحديث السادس والعشرون : عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله اله يقول: ((ينزلُ عيسى ابنُ مريمَ عليه السلامُ عندَ المنارةِ البيضاء شرقيَّ دمشقَ، عليه ممصَّرتان (١)، كأنَّ رأسَه يقطُر منه الجُمان (٢)). قلت: حديث صحيح ؛ فإن معناه في حديث النواس ابن سمعان الذي قبله، عند مسلم وغيره، وهو رواية لابن عساكر (١ / ٢١٦) من حديث أوس المتقدم قبل ثلاثة أحاديث . 7 (١) الممصَّرة من الثياب: التي فيها صُفرة خفيفة . (٢) الجمان: صغار اللؤلؤ، وقيل: حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ. ((نهاية)). ٦١ الحديث السابع والعشرون: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله و لقد قال: ((لا تزالُ طائفةٌ من أُمتي يقاتلون على أبوابٍ بيتٍ المقدس وما حولها، وعلى أبواب أنطاكيةَ وما حولها، وعلى أبواب دمشقَ وما حولها، وعلى أبواب الطالقان (١) وما حولها، ظاهرينَ على الحقِّ، لا يبالونَ مَن خذَلَهم ولا مَن يضرُّهم، حتى يخرجَ الله لهم كنزَه من الطالقان، فیحيي به دیتَه كما أُمیتَ من قبلُ)). قلت: حديث ضعيف بهذا السياق، وفي سنده عبد الله بن قسيم عن السري بن بزيع، ولم أجد من ترجمهما. ثم هو من رواية الحسن عن أبي هريرة، والحسن هو البصري، وقد اختلفوا في سماعه منه، وقد حقق الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) أنه سمع منه في الجملة، لكنه على جلالته معروف بالتدليس، وهذا رواه عنه بالعنعنة، فلا يحتج به، هذا لو صح الإسناد إليه. (١) بلدة بين (مرو الروذ) و (بلخ)، مما يلي الجبل. وهي أيضاً ولاية عند قزوين، يقال لها: (طالقان قزوين). ٦٢ ٦ وقد ورد الحديث من طريق أبي صالح وغيره من الثقات عن أبي هريرة دون ذكر الأبواب والكنز، وقد تقدم ذكر من أخرجه عند الحديث السادس، حيث رواه المصنف عن أبي هريرة أيضاً بزيادة أخرى في آخره ضعيفة، وبيَّنا هناك القدر الذي صح من الحديث، فراجعه. الحديث الثامن والعشرون : حدث أبو هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله الص الات يقول : ((إذا وقعَتِ الملاحِمُ بَعَثَ الله من دمشقَ بعثاً مِنَ الموالي أكرمَ العربِ فرساً، وأجودَهم سلاحاً، يؤيدُ الله بهم الدِّينَ)). قلت: حديث حسن، وأخرجه ابن ماجه (٢ / ٥٢٠)، والفسوي (٢ / ٢٩١)، وابن عساكر (١ / ٢٥٨)، والحاكم (٤ / ٥٤٨)، وقال : ((صحيح على شرط البخاري)). وفي ((التلخيص)) للذهبي أنه على شرط (م) أي مسلم، ولعله محرف من (خ) أي البخاري، وأياً ما كان؛ ٦٣ 1 ..--- .. - - فالحديث ليس على شرط أحد الشيخين؛ لأنه من طريق عثمان بن أبي العاتكة، ولم يخرج له الشيخان شيئاً، وإنما أخرج له البخاري في ((الأدب المفرد))، وفيه كلام لا ينزل حديثه من رتبة الحسن، ولذا قال البوصيري في ((الزوائد)): «هذا إسناد حسن)). الحديث التاسع والعشرون : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَلو قال: ((لا تزالُ عصابةٌ من أمتي يقاتلونَ على أبواب دمشقَ وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس [وما حولها]، لا يضرُّهم خذلانَ من خذَلهم، ظاهرينَ على الحقِّ إلى أن تقومَ الساعةُ)) . قلت: حديث ضعيف بهذا السياق، وهو من رواية إسماعيل بن عياش عن الوليد بن عباد، وإسماعيل هذا ضعيف؛ إلا في روايته عن الشاميين، ولا ندري هذه منها أم لا؟ فإن شيخه الوليد بن عباد؛ قال الذهبي في ((الميزان)): «مجهول)) . ٦٤ ١ ت وقد ساق له ابن عدي في ((الكامل)) (٧ / ٢٥٤٥) عدة أحاديث، فقال : 1 ((ليس بمستقيم، لا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش، وقد روى هو عن قوم ليسوا بالمعروفين)). ثم ساق له هذا الحديث. وأما ابن حبان فأورده في ((الثقات)) (٧ / ٥٥١) بناءً علی قاعدته، كما سبق بيانه. ثم إن راوي الحديث عن أبي هريرة هو أبو صالح الخولاني، ولم أعرفه، وفي الرواة بهذه الكنية جماعة، لم ينسب أحد منهم هذه النسبة: ((الخولاني)). والله أعلم. والحديث أورده الهيثمي في موضعين من ((المجمع))، فقال في الموضع الأول (٧ / ٢٨٨): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه الوليد بن عباد، وهو مجهول)). وقال في الموضع الآخر (١٠ / ٦٠): ((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات)). ٦٥ كذا قال! ولست أدري هل إسناد أبي يعلى هو من هذا الوجه أم غيره؟ فإذا كان الأول؛ فيكون الهيثمي قد اعتمد في توثيق من جهله في ((الموضع الأول)) على ابن حبان، وقد علمت ما في ذلك من الضعف. ثم إن أصل الحديث صحیح كما بينًا في حديثه المتقدم قبل هذا بحديث. ثم رأيت الحديث في ((مسند أبي يعلى)) من نسخة مخطوطة جيدة (ق٣٠١ / ١)، فإذا هو قد رواه من الطريق ذاتها! وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٥٤١٩). ٦٦ الحديث الثلاثون : عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: ((أتيتُ رسول الله وٍَّ وهو في بناء له، فسلَّمتُ عليه. فقال: عوف؟ قلت: نعم يا رسول الله! قال: ادخل. فقلت: كلِّي أم بعضي. قال: بل كلك. قال: فقال لي: اعدد عوف! ستاً بين يدي الساعة؛ أولهن: موتي. قال: فاستبكيتُ حتى جعلَ رسولُ اللهِوَله يسكتني. قال: قل: إحدى. والثانية: فتح بيت المقدس، قل: اثنين. والثالثة: فتنة تكون في أمتي، وعظَّمَّها. والرابعة: موتان يقعُ في أمتي يأخذُهم كقُعاص الغنم(١). والخامسة: يفيضُ المالُ فيكم فيضاً، حتى إن الرجلَ ليعطى المائةَ دينار فيظلّ يسخَطُها، قل: خمساً. والسادسة: هدنةً تكون بينكم وبين بني الأصفر، يسيرون إليكم على ثمانين رايةً، تحت كلَ راية اثنا عشرَ ألفاً، فسطاطُ المسلمين يومئذٍ في أرضٍ يقال لها: (١) القعص: أن يضرب الإنسان فيموت مكانه. يقال: قصته وأقعصته، إذا قتلته قتلاً سريعاً. وقعاص الغنم: داء يأخذ الغنم لا يُلبثها أن تموت. ((نهاية)). ٦٧ (الغوطةُ)، فيها مدينة، ويقال لها: (دمشق))) . حديث صحيح، وقد أخرجه أحمد (٦ / ٢٥)، والحاكم (٤ / ٤١٩ و٤٢٢ - ٤٢٣)، وصححه، وابن عساكر، وإسناد أحمد صحيح على شرط مسلم، وأخرجه البخاري (٦ / ٢١٣)، وابن ماجه (٢ / ٤٩٦ - ٤٩٧)، وأحمد (٦ / ٢٢ و٢٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٢٨)، والمقدسي في ((فضائل الشام)) (٤٤ / ٢)، وغيرهم من طرق أخرى عن عوف به، دون قوله في آخره: ((فسطاط المسلمين))، وقد صح هذا من حديث أبي الدرداء أيضاً، وسبق تخريجه، وهو الحديث الخامس عشر. وبعد؛ فهذا آخر ما أردنا إيراده في تخريج أحاديث الكتاب، وقد رأيت أن أتبع ذلك بكلمة موجزة مفيدة على بعض الأبواب التي في الكتاب وهي ثلاثة : ((باب ما ورد في الصلاة في جبل (قاسيون) والدعاء فیه)) (ص ٥٦) و ((باب ما جاء في فضل المغارة)) (ص٦٢). و «باب في فضل المسجد الذي بـ (بَرْزَةَ)، وهو مسجد ٦٨ - - ٤٠ إبراهيم)) (ص٦٩). سمع ! فليعلم أنه ليس في هذه الأبواب في الكتاب ولا في غيره أي حديث مرفوع ثابت يدل لها أو يترجم عنها، بل في الباب الأول منها حديثان منكران، وفي الثاني حديث آخر موضوع، والباب الثالث ليس فيه إلا قصة إسرائيلية عن حسان بن عطية، وقول الزهري : ((من صلى في مسجد إبراهيم أربعَ ركعات خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمه)». وهذا باطل قطعاً عن الزهري، وفي الإِسناد إليه وإلى حسان جهالة، لذلك لا يعمل بما تضمنته هذه الأحاديث من قصد الصلاة، والدعاء في جبل (قاسيون) والمغارة ومسجد إبراهيم عليه السلام بـ (برزة) وغيرها مما تراه مفرقاً في تضاعيف الكتاب؛ لأن ذلك تشريع، وهو لا يكون إلا بما تقوم به الحجة عن رسول الله وكلور، وما روي في الأبواب دون الضعيف، فلا يعمل به اتفاقاً، ولا سيما أن ذلك لم يُنقل عن الصحابة والسلف الصالح، لما سبق بيانه نقلاً عن ابن تيمية (ص ٥٣)، ولو كان مستحباً لسبقونا إليه، وقد ثبت النهي عنه من بعضهم، وفي مقدمتهم الفاروق عمر بن الخطاب الذي ٦٩ أمرنا رسول الله السير بالاقتداء به، وقد ورد عنه في ذلك ما تقدم في التعليق على الحديث الواحد والعشرين. وصدق الله العظيم: ﴿لَقَدْ كانَ لكُم فِي رَسولِ الله أُسوةٌ حسنةٌ لَمَن كانَ يَرْجو الله واليومَ الآخِرَ وذَكَرَ الله كَثِيراً﴾(١). والحمد لله رب العالمين. محمد ناصر الدين الألباني أبو عبد الرحمن (١) الأحزاب: ٢١ . ٧٠ ٢ ١ - فهرس الكتاب الصفحة الموضوع مقدمة الطبعة الجديدة، وفيها ذِكْرُ ما تتميّز به عن سابقتها ٣ من فوائد وزوائد . ٤٠ مقدمة الطبعة الأولى، وسياق أثر أبي الدرداء: أنّ الأرض ٥ المقدَّسة لا تقدِّس أحداً. بيان ما حواه الكتاب من أحاديث مقسَّمة إلى ثلاثة أقسام . ٧ الإِشارة إلى إسناد غريب وقع في الكتاب عن رجلٍ ٨ يوناني! الحديث الأول: ((يا طوبى للشام ... ))؛ بيان صحّته، ٩ وتخريجه . الحديث الثاني: ((ستجنَّدون أجناداً؛ جُنداً بالشام ... ))؛ ١٠ سياق طرقه، وعددها خمسة . ٧١ ٢٠٠ الحديث الثالث: ((إني رأيت عمود الكتاب انتُزع من ١٢ تحت وسادتي ... ))؛ إثبات صحّته، وتوهيم الحاكم والذهبي في قولهما: ((على شرط الشيخين)). الإِشارة إلى بعض شواهد هذا الحديث. ١٣ الحديث الرابع: ((الشام أرض المحشر والمنشر ... )؛ ١٤ سنده عند المصنّف ضعيف، لكن له طرقاً صحيحة . إقرارُ النبي ◌َ﴿ لقول صحابيٍّ في حُكم الرفع. ١٤ ١٥ تصحيح سند حديث، ثم الرجوع عنه . الردّ على الأستاذ صلاح الدين المنجِّد في قضية نقد ١٥ المتن . كلمة موجزة حول نقد المتن . ١٦ الحديث الخامس: ((إذا هلك أهل الشام فلا خير في ١٧ أمتي ... ))؛ بيان ضعفه بهذا اللفظ . ١٧ سياق اللفظ الصحيح: ((إذا فسد أهل الشام فلا خير فیکم)). الحديث السادس: «لن تبرح هذه الأمة منصورين أينما ١٩ توجّهوا ... ))؛ إثبات صحته، وتخريجه. ١٩ التنبيه على زيادة منكرة في هذا الحديث. ٧٢ : F ١٩ الإشارة إلى توثيق ابن حبان، وأنه يوثَّق المجهولين. ذكر أسماء عدد من الصحابة رواة حديث: ((لا تزال ٢٠ طائفة ... )) . بيان أن ((أهل الغرب)) المقصودين في بعض ألفاظ ٢١ الحديث هم أهل الشام. الحديث السابع: ((أهل الشام وأزواجهم ٢٢ وذرياتهم ... ))؛ ضعيف، والكشف عن علَّته. الحديث الثامن: ((اللهم بارك لنا في مدينتنا ... ))؛ سياق ٢٣ طرقه وألفاظه . إثبات أنّ لفظ: ((نجد)) الوارد في بعض الطرق إنَّما هو ٢٦ ((العراق))؛ كما يُستفاد من مجموع الروايات. تعقّب صلاح الدين المنجِّد في حُكمهِ على الحديث ٢٧ بالوضع! الحديث التاسع: ((عليك بالشام ... )) ثلاثاً؛ إثبات ٢٧ صحته دون فقرتین منه . تعقّب الهيثمي في حال راوٍ قال عنه: ((ثقةٌ))، وهو ٢٩ مجهول . تعقّب الشيخ أحمد الغماري في ذكره هذا الحديث من ٣٠ ٧٣ موضوعاتِ ((الجامع الصغير))! ٣١ الحديث العاشر: ((إني رأيت الملائكة في المنام أخذوا عمود الكتاب ... ))؛ سقوط ثلاثة رواة من إسناد المصنَّف، وهو صحيح. الحديث الحادي عشر: «ستخرج نار في آخر الزمان من ٣٢ حضرموت ... ))؛ إسناده عند أحمد على شرط الشیخین . ٣٣ الحديث الثاني عشر: ((مكة آية الشرف ... ))؛ حديث منكر. ذكر ما صحَّ من بعض جُمَلِهِ . ٣٤ الردُّ على مَن لا يشترط القُرَشيّة في الخلافة . ٣٥ الحديث الثالث عشر: ((قلتُ: يا رسولَ الله! أين تأمرني؟ ٣٦ فقال: ها هنا ... ))؛ صحیح، وتخريجه . الحديث الرابع عشر: ((أنه تلا قوله عزّ وجلّ: ﴿وَآوَيْناهُما ٣٧ إِلَى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرَارٍ ومَعينٍ﴾ ... ))؛ بيان أنه ضعيف جداً، وتعقّب السيوطي في اقتصاره على تضعيفه. الحديث الخامس عشر: ((فُسطاط المسلمين يوم الملحمة ٣٨ بالغوطة إلى جانب مدينة يُقال لها: دمشق ... )). ٧٤ ٠: ٣٨ شرح وضبط: (فسطاط). ٣٨ بيان صحة الحديث. الحديث السادس عشر: ((أربع مدائن من الجنة: مكة، ٣٩ والمدينة، وبيت المقدس، ودمشق ... ))؛ حديث موضوع، والكشف عن علته . الحديث السابع عشر: «ليلة أسري بي صُلِّي في موضع ٤١ مسجد دمشق ... ))؛ بيان ضعفه وإعضاله من الخُشَنيّ، وهو علّة الحديث. الحديث الثامن عشر: ((ستكون دمشق في آخر الزمان أكثر ٤٢ المدن أهلاً ... ))؛ حديث منكر، تفرد به مجهول، يروي عن الثقات المناكير. لكن في الحديث جملة صحيحة، وهي خروج المهدي . ٤٣ سياق حديث صحيح فيه، وتخريجه من عدة طرق . ٤٥ تعقّب ابن خلدون في تضعيفه أحاديث المهدي كلها . ٤٥ الحديث التاسع عشر: ((بها جَبَل يقال له : ٤٦ قاسيون ... ))؛ حديث منكر ظاهر النكارة، فيه علل ثلاث . الحديث العشرون: مختصر مما قبله، وهو منكر أيضاً، ٤٨ ٧٥ - --- وفيه مخالفةٌ في الإِسناد. الحديث الواحد والعشرون: ((يا ليتني بالغوطة، بمدينة ٤٩ يقال لها: دمشق ... ))؛ حديث منكر، مداره على رجل لم يسمّ. ٥ الإِشارة إلى الثابت في هجرة النبي وَلـ ٥٠ لم يكن من هدي النبي - عليه السلام - تتبع آثار الأنبياء ٥٠ والدعاء عندها . إيراد ثلاث قصص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ٥٠ النهي عن تتبّع آثار الأنبياء. إيراد قصة عن الحسين بن علي بن أبي طالب فيها الإِنكار ٥٢ على من اتّخذ قبر النبي ◌َِّ عيداً. نقلٌ مطوَّلٌ عن شيخ الإِسلام ابن تيمية في تقرير الحقّ في ٥٣ هذه المسألة . ٥٤ تعقُّب شيخ الإِسلام في تصحيحه حديثاً، والكشف عن عَّته. ٥٦ كلمة أخرى عن ابن تيمية في فضائل البلدان، والإِسرائیلیات، ونحوها. ٥٨ الحديث الثاني والعشرون: ((ينزل عيسى ابن مريم عند ٧٦ ! المنارة البيضاء ... ))؛ إثبات صحته . ٥٩ الحديث الثالث والعشرون: ((ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء ... ))؛ تصحيح سنده. ٥٩ الحديث الرابع والعشرون: ((ينزل عيسى ابن مريم عند باب الشرقي ... ))؛ منكر بهذا اللفظ، وسنده مسلسل بالمجاهيل . الحديث الخامس والعشرون : ((ينزل عيسى ابن مريم ٦٠ عند المنارة البيضاء ... ))؛ تصحيحه، وتعقّب الحاكم والذهبي في زعمهما أنه على شرط البخاري! الحديث السادس والعشرون: ((ينزل عيسى ابن مريم ٦١ عند المنارة البيضاء ... ))؛ تصحيحه، وشرح غريب ألفاظه . الحديث السابع والعشرون: ((لا تزال طائفة من أمتي ٦٢ يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولَها ... ))؛ ضعيف بهذا السياق، فيه مجهولان ومدلَّس . الحديث الثامن والعشرون: «إذا وقعت الملاحم بعث الله ٦٣ من دمشق بعثاً من الموالي ... ))؛ حديث حسن. تعقّب الحاكم والذهبي في أن الحديث ليس على شرط ٦٤ ٧٧ .P أحد الشیخین . الحديث التاسع والعشرون: ((لا تزال عصابة من أمتي ٦٤ يقاتلون على أبواب دمشق ... ))؛ ضعيف بهذا السياق، فيه ثلاث علل. تناقض الهيثمي في سند حديث ضعّفه في موضع ٦٦ وصحَّحه في موضع آخر، وتوضيح ذلك. الحديث الثلاثون: ((أتيت رسول الله وهو في بناء له، ٦٧ فسلّمت علیه ... ))؛ تصحيحه وتخريجه. كلمة عامة حول بعض أبواب الكتاب . ٦٨ تضعيف ما ورد عن الزهري في فضل الصلاة في مسجد ٦٩ إبراهيم عليه السلام. ختم الرسالة بكلمة موجزة حول الاتباع الصحيح، ٧٠ والاقتداء الصحيح بالنبي ◌َالقر. ٧٨ ٢ - فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الحروف ٠ أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوباً ٣٤ اجتمع الكفاريتشاورون في امري ٤٩ ٥٦ إذا حدَّثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم إذا فسد أهل الشام فلا خیر فیکم إذا هلك أهل الشام فلا خير في أمتي إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثاً ١٧ ١٧ ٦٣ ٣٩ ١٤ أربع من مدائن الدنيا من الجنة أرض المحشر والمنشر اعْدُدْعوف! ستاًبین یدي الساعة اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في مدينتنا ٦٧ ٢٥ إنكم محشورون رجالاً وركباناً ٣٦ ٢٣ إنما هلك من كان قبلکم بمثل هذا ٥٠ إني رأيت عمود الکتاب انتزع ١٢ إني رأيت الملائكة في المنام أهل الشام وأزواجهم وذرياتهم وإماؤهم الأئمة من قریش بها جبل يُقال له : قاسيون ٤٨،٤٦ رأيت ليلة اسري بي ٢٩ ٣١ ٢٢ ٣٤ ستجندون أجناداً، جنداً بالشام ١٠ ستخرج نار في آخر الزمان ٣٢ ستكون دمشق في آخر الزمان أكثر المدن أهلاً ٤٢ الشام أرض المحشر والمنشر ١٤ ٧٩ ! عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله عليك بالشام فإنه خيرة الله من أرضه علیکم بالشام علیکم بالشام، فمن أبى فلیلحق بیمنه فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة قطّعها لأن الناس كانوا يذهبون فیصلّون لَّا أتى النبيُّ بيت المقدس ليلة الإسراء لمّا فتحنا تُسْتَروجدنا في بيت مال اهُرْمُزان لن تبرح هذه الأمة منصورین أينما توجهوا ليلة أسري بي صُلِّ في موضع مسجد دمشق ما رأينا في هؤلاء المحدّثين عن أهل الكتاب مكة آية الشرف ٥٤ ٣٠ ١٧ ١٠ ٣٨ ٥١ ٥٧ ٥١ ١٩ ٤١ ٥٥ ٣٣ مَنْ صلی في مسجد إبراهیم أربع ركعات ها إن الفتنة ها هنا هل تدرون ما يقول الله عز وجل هي بالشام، بأرض يُقال لها : الغوطة لا تتخذوا قبري عيداً لا تذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتي ٤٤ ٦٢ ٦٤ لا تزال عصابة من أمتي يُقاتلون على أبواب الشام لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق ٢١ یا طوی للشام ٥٩ ٩ ينزل عيسى ابن مريم عند باب الشرقي ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦١ ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء يوم الملحمة الکبری فسطاط المسلمین بأرض ٣٨ ٨٠ ٦٩ ٢٥ ٢٧ ٣٧ ٥٤ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس