Indexed OCR Text
Pages 81-100
= رسول الله وَلَه خَيْرَ، فذكره. وأشار إلى هذه الطريق وإلى الاختلاف فيها (٤٧١/٧ رقم ٤٢٠٤). وذكر الحافظ أن الذُّهْلي أخرجه في ((الزهريات)) من طريق عبدالله بن سالم الحمصي عن الزُّبَيْدي قال الزهري: وأخبرني عبدالرحمن بن عبدالله وسعيد بن المسيب أن رسول الله والقر قال: ((يا بلال قم فأذن)) الحديث. وقد وقع في تاريخ البخاري (٣٠٧/٥ ق ١ رقم ٣) عبدالله بن عبدالله. وكذلك عند أبي نعيم في المستخرج، وذكر الحافظ أن الذي في ((الزهريات)) أصوب. وحديث موسى بن عقبة هذا مرسل صحيح، لولا الاضطراب الذي أشار إليه البخاري، وقد رجح البخاري غير هذه الطريق، ولكن المتن فيها واحد، فالمعنى على هذا صحيح لا قدح فيه: (انظر الفتح ٤٧٣/٧ و٤٧٤). التصويبات: وقع في نشرة سخاو: ((لا يؤيد)) وهو خطأ فاحش، وصوابه: ((لَیؤيِّد)). ٨١ : من الجزء الثامن [١٣] قال: قال موسى بن عقبة: ثنا نافع: أنّ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: لمّا فُتحت خيبر سألت يهودُ رسولَ الله وَلَ أن يقرّهم فيها، على أن يعملوا على نصفٍ ما خرج منها من الثمرة. فقال ءُ [[ ٢/ ب] رسول الله وَله: «نَقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا)). / فكانوا فيها كذلك حتى أخرجهم عمر بن الخطاب، يقول: لم يُوصِ رسول الله مَ لل إلّ بثلاث: أوصى للرهاويين من خيبر بجادّ مائة وسق، وللداريّين بجاد مائة وسق، وللسبائيين بجادّ مائة وسق، وللأشعريّين بجادّ مائة وسق، وأوصى بتنفيذ بعثٍ أسامة بن زيد، وأن لا يُتْرَك دینان مختلفان . [١٣] أخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عمر من طرق، فأخرجه في (الفتح ٤٦٢/٤ رقم ٢٢٨٥ / الإجارة / إذا استأجر أرضاً فمات أحدهما) و (١٠/٥ رقم ٢٣٢٨/ الحرث والمزارعة / المزارعة بالشطر) و (١٣/٥ رقم ٢٣٢٩ / الحرث والمزارعة / إذا لم يشترط السنين في = ٨٢ المزارعة) و (١٥/٥ رقم ٢٣٣١ / الحرث والمزارعة/ = المزارعة مع اليهود) و (٢١/٥ رقم ٢٣٣٨ / الحرث والمزارعة / إذا قال رب الأرض أقرك ما أقرك الله): أخرج هذا من طريق فضيل بن سليمان؛ حدثنا موسى: أخبرنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله وَّ ر. قال البخاري: وقال عبدالرزاق: أخبرنا ابن جريج قال: حدثني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، فذكره . وأخرجه في (١٣٥/٥ رقم ٢٤٩٩ / الشركة / مشاركة الذمي) و (٣٢٢/٥ رقم ٢٧٢٠ / الشروط / الشروط في المعاملة) و ((٢٥٢/٦ رقم ٣١٥٢/ فرض الخمس / ما كان النبي (* يعطي المؤلفة قلوبهم) أخرج هذا من طريق فضیل بن سلیمان عن موسی به و (٤٩٦/٧ رقم ٢٢٤٨/ المغازي / معاملة النبي ◌َّ أهل خيبر). وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (٥٥/٦ رقم ٩٩٨٩ و ٣٥٩/١٠ رقم ١٩٣٦٦) من طريق موسى بن عقبة به. ومسلم (١١٨٦/٣ رقم ١٥٥١ / المساقاة/ المساقاة والمعاملة بجزء من الثمر والزرع) من طرق، ثم أخرجه من طريق عبدالرزاق به. وأحمد في مسنده (١٤٩/٢) من طريق عبدالرزاق به. وأخرجه أيضاً أبو داود (عون المعبود ٢٧٢/٩ و٢٧٣ رقم = ٨٣ = ٣٣٩١ و٣٣٩٢ / البيوع / المساقاة). والترمذي (٦٦٦/٣ رقم ١٣٨٣ / الأحكام / ما ذكر في المزارعة)). والبيهقي في الدلائل (٢٣٤/٤) من طريق موسى بن عقبة به . وهو عند بعضهم مختصر، وأما قوله: لم يوصِ رسول الله إلا بثلاث ... فإن هذا الجزء ليس عند من ذكرنا من المخرجين ولعله حديث مستقل، إذ قبله في المخطوط مجموعة كلمات لم تظهر في التصوير، ولعله سندٌ له، ولعله هكذا: ((عن ابن شهاب قال كان عبيد الله بن عبدالله بن عتبة يقول :... )). ولم أر هذه الوصايا مجموعة في خبر واحد إلا عند البيهقي إذ أخرجه في السنن الكبرى (٢٦٦/٦) ودلائل النبوة (٢٣٠/٧) من طريق أحمد بن عبدالجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني صالح بن كيسان عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: لم يوصٍ ، فذكره. وقال في السنن: هذا مرسل اهـ. قلت: أحمد بن عبدالجبار بن محمد العُطاردي ضُعِّف لروايته عن شيوخ قدماء وقد وثقه بعضهم وسماعه للسيرة من يونس صحيح . وليس له حديث منكر (التهذيب ٥١/١، التقريب ١٩/١) ويونس بن بكير صدوق يخطىء (التهذيب ٤٣٤/١١، = ٨٤ التقريب ٣٨٤/٢) ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث. = فالحديث على هذا حسن. التصويبات: قوله: للسبائيين، وقعت في السنن والدلائل بالشين المعجمة. ففي السنن: ((للشنئيين)) وفي نسختين أخريين: ((للشنيين وللشنيبيين)) بزيادة موحدة. وفي الدلائل: ((للشانيتين)). وقد أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٥٤/٢) من طريق عبدالله بن نمير عن ابن إسحاق به بلفظ: أنه كان في آخر ما عهد رسول اللّه ◌َم أوصى بالرُّهاويين الذين هم من أهل الرُّهاء. قال: وأعطاهم من خير - كذا - قال؛ وجعل يقول: ((لئن بقيتُ لا أدع بجزيرة العرب دينين)). ثم أخرج من طريق هاشم بن القاسم الكناني: أخبرنا المسعودي عن هِزّان بن سعيد عن علي بن عبدالله بن عباس قال: ((أوصى رسول الله ◌َ﴿ بالداريين والرّهاويين وبالدَّوْسيين خيراً)) وأخرج البيهقي في الدلائل (٢٤٦/٤) من طريق موسى بن عقبة أنه قدم على رسول الله وَلقر بخيير نفر من الأشعريين فيهم أبو عامر الأشعري ونفر من دوس فيهم الطفيل، وأنه أشركهم في مقاسم خيبر وسأل أصحابه أن يشركوهم ففعلوا. قلت: والسَّبائي بالمهملة منسوب إلى سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. والشّنائي بالمعجمة منسوب إلي أَزْد شنوءة، ودَوْسٍ بطن كبير من الأزد فمن قال: الشّنائيين نسبهم إلى أزد شنوءة، ومن قال: السَّبائيين = ٨٥ [١٤] وثنا نافع عن عبدالله بن عمر: أنّ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه كان لا يدع اليهود والنصارى ولا المجوس يمكثون بالمدينة فوق ثلاثة أيّام قدرَ ما يبيعون، وكان يقول: لا يجتمع دينان، وأنّه أجلى اليهود والنصارى من جزيرة العرب. بالمهملة نسبهم إلى سبأ وهو جدّ أزد شنوءة، إذ ينتهي نسب أزد شنوءة إلى كهلان بن سبأ. فما ورد على هذين الوجهين فصحيح وما عداه تصحيف. [١٤] أخرج عبدالرزاق في المصنف(٥٢/٦ رقم ٩٩٧٩ و٣٥٨/١٠ رقم ١٩٣٦٢) أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: كانت اليهود والنصارى ومن سواهم من الكفار من جاء المدينة منهم سفْراً لا يقرّون - فيها - فوق ثلاثة أيام على عهد عمر، فلا أدري أكان يُفْعَل ذلك بهم قبل ذلك أم لا . وبمعناه أخرجه البيهقي في السنن (٢٠٨/٩) من طريق حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة به. وأخرجه البيهقي أيضاً (٢٠٩/٩) من طريق محمد بن إبراهيم البُوْشَنجي ثنا ابن بكير، ثنا مالك عن نافع عن أسلم مولى عمر، فذكره. ٨٦ ٠ وأخرج عبدالرزاق (٥١/٦ رقم ٩٩٧٧ و٣٥٧/١٠ رقم = ١٩٣٦٠) أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع قال؛ كان عمر لا يدع النصراني واليهودي والمجوسي إذا دخلوا المدينة أن يقيموا بها إلا ثلاثاً قدر ما يبيعون سلعتهم. فلما أصيب عمر قال: قد كنت أمرتكم أن لا يدخل علینا منهم أحد، ولو كان المصاب غيري لكان له فيه أمر، قال: وكان يقول: لا يجتمع بها دینان. وجملة: وأنه أجلى اليهود ... ليست عندهم، وهي ثابتة في نصوص أخرى، وهذا لا يقدح في ثبوتها، لأن ذلك من تصرف الرواة. وإسناد ابن عقبة وعبدالرزاق صحيحان. وإسناد البيهقي الأول فيه سويد بن سعيد الهروي عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه (التهذيب ٢٧٢/٤، التقريب ٣٤٠/١) وإسناد البيهقي الثاني في إسناده يحيي بن عبدالله بن بكير متكلّم في سماعه من مالك (التقريب ٣٥١/٢). التصويبات: جاء في نشرة سخاو: ((ما يبتغون))! صوابه: «ما يبيعون)). ٨٧ ومن الجزء التاسع [١٥] قال: حدّثني موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب: حدّثني عروة بن الزبير: أنّ مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أنّ رسول الله وَ لَّه [قال](١)، حين أذن للناس في عِثْقِ سَبْي هوازن: ((إنّي لا أُدْرِي مَنْ أُذن لكم ممّن لم يأذن، فارجعوا حتّى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم)). فرجع الناس فحكّمهم عرفاؤهم، فرجعوا إلى رسول الله بَ ﴿﴿ فأخبروه أنّ الناس قد طَيِّبُوا وأذِنُوا. [١٥] أخرجه البخاري في صحيحه بأسانيد عن ابن شهاب به، فأخرجه في (٤٨٣/٤ رقم ٢٣٠٧ و٢٣٠٨ / الوكالة / إذا وهب شيئاً لوکیل ... ) و (١٦٩/٥ رقم ٢٥٣٩ و٢٥٤٠/ العتق / من ملك من العرب رقيقاً) و(٢٠٩/٥ رقم ٢٥٨٣ و ٢٥٨٤ / الهبة / من رأى الهبة الغائبة جائزة) و (٢٢٦/٥ رقم ٢٦٠٧ و٢٦٠٨ / الهبة / إذا وهب جماعة لقوم) و (٢٣٦/٦ رقم ٣١٣١ و٣١٣٢/ فرض الخمس / ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين) و (٣٢/٨ رقم ٤٣١٨ و ٤٣١٩ / المغازي / قول الله تعالى: ويوم حنين) = (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٨٨ = و (١٦٨/١٣ رقم ٧١٧٦ و٧١٧٧ / الأحكام / العرفاء للناس) وهذا الأخير أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي أويس حدثني إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال ابن شهاب: حدثني عروة بن الزبير أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه) فذكره. وأخرجه أبو داود بغير هذا الإسناد (عون المعبود ٣٥٦/٧ رقم ٢٦٧٦ / الجهاد/ في فداء الأسير بالمال). وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (٥ /٣٨١ رقم ٩٧٤١) من طريق معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير. التصويبات: جاء في الأصل ونشرة سخاو: ((للناس)) صوابه: ((الناس)) وفي البخاري: ((أذن لهم المسلمون)). وجاء فيهما: ((ومن أذن لكم)) صوابه: ((فيكم)) كما نقله البخاري عن موسى بن عقبة، ووقع عنده في الروايات الأخرى: ((مِنْكم)) بالميم. وجاء فيهما: ((فحكّمهم)) صوابه : «فكلّمهم». ٨٩ [١٦] قال ابن شهاب: أخبرني سعيد بن المسيّب وعروة بن الزبير: أنّ سبي هوازن الذي ردّ رسول الله وَله كانوا ستّة آلاف من الرجال والنساء والصبيان، وأنّه خيّر نساءً كنَّ تحت رجال من قريش منهم عبدالرحمن بن عوف وصفوان بن أمّيّة، كانا قد استسرًا المرأتين اللتين كانتا عندهما فاختارتا قومهما. [١٦] أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٣٨١/٥ رقم ٩٧٤١) من طريق معمر عن الزهري قال: فأخبرني سعيد بن المسيب أن النبي ◌َل﴿ سبى يومئذ ستة آلاف سبي من امرأة وغلام، فجعل عليهم رسول الله ﴿ أبا سفيان بن حرب. قال الزهري: وأخبرني عروة بن الزبير قال: فذكر إسلام هوازن وردّ السبي عليهم. ثم قال الزهري: وخيَّر رسول الله * نساءً كان أعطاهن رجالاً من قريش بين أن يُلْبثنَ عند من عنده، وبين أن يرجعن إلى أهلهن، قال الزهري: فبلغني أن امرأة منهم كانت تحت عبدالرحمن بن عوف، فخُيِّرت فاختارت أن ترجع إلى أهلها وتركت عبدالرحمن، وكان معجباً بها، وأخرى عند صفوان بن أمية فاختارت أهلها. فقد فصّل عبدالرزاق الخبر فجعل بعضه عن ابن المسيب، وبعضه عن عروة، والآخر بلاغاً. وحديث سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير مرسلان صحيحان. وأما بلاغ الزهري فضعيف. ٩٠ ومن الجزء العاشر [١٧] قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمّه موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب: وحجّ رسول الله صلير حجّة التمام سنة عشر، فأُرَى الناس مناسكهم، وخطب الناسَ بعرفة على ناقته الجدعاء. [١٧] هذا من مراسيل الزهري ومرسلاته فيها كلام. ولم أقف عليه في غير هذا الموضع. ٩١ ـيد [١٨] ثنا موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب: ثنا عروة بن الزبير: أنْ المسور بن مخرمة أخبره: أنّ عمرو بن عوف وهو حليف لبني عامر بن لؤيّ [قال](١): كان شهد بَدْراً مع رسول الله وََّ أخبره أنّ رسول الله وَّل بعث أبا عبيدة بن الجرّاح يأتي بجزيتها، وكان رسول الله وَلآل هو صالَح أهل البحرين وأمّر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافقت صلاة الصبح مع رسول الله وصلفر فلما انصرف رسول الله تعرّضوا، فتبسْم حين رآهم وقال: [١٨] أخرجه البخاري (٢٥٧/٦ رقم ٣١٥٨/ الجزية / الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب) و(٣١٩/٧ رقم ٤٠١٥ / المغازي / شهود الملائكة بدراً) بإسنادين عن الزهري به. ثم أخرجه في (٢٤٣/١١ رقم ٦٤٢٥/ الرقاق / ما يحذر من زهرة الدنيا) من طريق إسماعيل بن عبدالله قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة به. والبيهقي في دلائل النبوة (٣١٩/٦) عن ابن أبي أویس به. (١) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل. .. ٩٢ ((أظنّكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة، وأنّه جاءَ بِشيءٍ)). فقالوا: / أجل يا رسول الله. قال: ((فأبشِرُوا وأُمّلوا ما يسرَّكم فوالله ما الفَقْرَ أَخْشَى عليكم، ولكنّي أخشى عليكم أن تُبْسَطَ عليكم كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم فَتَنَافَسُوها وتَلْهَيَكم كما الْهَتهم)). [ل ١/٣] = وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٢٧٣/٤ و٢٢٧٤ رقم ٢٩٦١ / الزهد) بإسنادين عن الزهري، وكذلك أخرجه أحمد في مسنده (١٣٧/٤) وأخرجه الترمذي (٤ /٦٤٠ رقم ٢٤٦٢ / صفة القيامة) وابن ماجه (١٣٢٤/٢ رقم ٣٩٩٧/ الفتن). التصويبات: قوله: ((الجرّاح يأتي بجزيتها)) صوابه: ((الجرّاح إلى البحرين يأتي ... ))، فسقط على الناسخ: ((إلى البحرين)). جاء في نشرة سخاو: ((فوافقتُ صلاةُ)) بالرفع، صوابه بالنصب. جاء في نشرة سخاو: ((أبصروا رسول .... )) في الأصل وفي كل المصادر: ((انصرف رسول)). في الأصل ونشرة سخاو: ((تعرضوا فتبسم)) صوابه: ((تعرّضوا له فتبسم)) وهي زيادة لا بد منها وهي ثابتة في المصادر الأخرى. في الأصل ونشرة سخاو: ((تبسط عليكم كما ... )) صوابه: ((تبسط عليكم الدنيا كما ... )) وهي ثابتة عند البخاري وغيره. قوله: ((فتنافسوها)) يزاد بعدها: ((كما تنافسوها)) وهي عند البخاري وغيره. ٩٣ [١٩] حدثنا موسى بن عقبة قال: قال سعد بن إبراهيم: حدّثني إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف أنّ عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه كان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يومئذ، وأنّه هو كسر سيف الزبير، والله أعلم من كسره. ثمّ قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم، فقال: والله ما كنتُ حريصاً على الإِمارة يوماً قطّ ولا ليلة، ولا كنتُ فيها راغباً ولا سألتها الله قطّ في سرَّ ولا علانية، ولكنّ أشفقتُ من الفتنة وما لي في الإمارة من راحة، ولقد قُلِّدتُّ أمراً عظيماً ما لى به طاقة، ولا يدان إلّ بتقوية الله عزّ وجلّ، ولوددتُ أنّ(١) أقوى الناس عليها مَكاني، فقَبِلَ المهاجرون [١٩] أخرجه الحاكم في المستدرك (٦٦/٣/ معرفة الصحابة) ومن طريقه البيهقي في السنن (١٥٢/٨ / قتال أهل البغي / ما جاء في تنبيه ... ) من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة به، وصححه الحاكم وسكت عليه الذهبي . ومحمد بن فليح الخزاعي صدوق يهم أخرج له البخاري والنسائي وابن ماجه (التهذيب ٤٠٦/٩) وسعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف ثقة أخرج له الجماعة = (١) في الأصل: ((إني)) !! ٩٤ ٣ منه ما قال وما أعتذر به، وقال عليّ بن أبي طالب والزبير بن العوّام: ما غضبنا إلّ أنّا أَخِرْنا عن المَشُورَةَ، وأنّا لنرى أبا بكر أحقّ الناس بها بعد رسول الله وَل إنّه لصاحب الغار ثاني اثنين، وإنّا لنعرف له شرفه وكبره، ولقد أُمّره رسول الله وَّ بالصلاة للناس وهو حيّ . = (التهذيب ٤٦٣/٣) وإبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف ثقة أخرج له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وقد عدّه بعض الأئمة في الصحابة (التهذيب ١٣٩/١) والخبر صحيح لا مغمز فيه والله أعلم. التصويبات: قوله: ((وأنه هو كسر سيف الزبير)» فيه سقط. وصواب العبارة: ((وأن محمد بن سلمة كسر سيف الزبير)) كما في المستدرك والسنن، وليس عندهما: ((والله أعلم من كسره)) في نشرة سخاو: ((ولا يدار)) في الأصل وسنن البيهقي: ((يدان)) تثنية يد. وفي المستدرك ((يد)) بالإفراد. وقوله: ((مكاني فقبل)) زاد في المستدرك والسنن كلمة ((اليوم)) بين الكلمتين. وفي الأصل: ((ولوددت أني أقوى الناس))، وفي المصادر ما أثبتناه وهو الصواب. ٩٥ * [٢٠] وبالإسناد إلى أبي بكر محمد بن عبدالله بن عتّاب، قال: حدثنا محمد بن صالح المعروف بكعب الذراع قال: ثنا شُعيب بن إبراهيم، ثنا سيف بن عمر عن أبي روق عطيّة بن الحارث الهمداني، عن أبي أيوب، عن عليّ عليه السلام قال: نعى الله عزّ وجلّ لنبيّه وَال نفسه حين أنزل عليه: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فكان الفتح من مهاجر رسول الله ومثل في سنة ثمان، فلمّا طعن في سنة تسع من مهاجره تتابع عليه القبائل تَسْعَى، فلم يدر متى الأجَلَ ليلا أو نهاراً، ففعل على قدر ذلك: فوسّع السنن، وشدّد الفرائض، وأظهر الرُّخَص، ونسخ كثيراً من الأحاديث، فَنَسَخَتْ الرخصة الشكّ والشكّ في بعض الرُّخَصِ، وغزا تبوك، وفَعَلَ فِعْلَ مُوَدِّعٍ وَ. [٢٠] هذا الحديث ليس من حديث موسى بن عقبة، وإنما هو من حديث سيف بن عمر. وهو حديث ضعيف ففي إسناده شعيب بن إبراهيم الكوفي راوية كتب سيف عنه. وفيه جهالة كما قال الذهبي، وقال ابن عدي: ليس بذلك المعروف، وقال بأن في حديثه بعض النكرة، لأن في أخباره وأحاديثه ما فيه تحامل على السلف (الكامل = ٩٦ = ١٣١٩/٤، الميزان ٢٧٥/٢، اللسان ١٤٥/٣) وسيف بن عمر الضبي التميمي ضعيف في الحديث، ولكنه عمدة في التاريخ (الميزان ٢٥٥/٢، التهذيب ٢٩٥/٤، التقريب ٣٤٤/١). والحديث أخرجه الخطيب وابن عساكر (الدر المنثور ٦٦١/٨ ج ٣٠) التصويبات: في نشرة سخاو: ((المعروف بكعب الزارع)) صوابه: ((الذراع)) بالذال المعجمة، وقد ترجمه الخطيب في التاريخ (٣٦٠/٥) ووثقه. وفي الأصل: (الذارع) !! ٩٧ ٣/ب] آخر الأحاديث المنتخبة من مغازي / النبي وَ اجله سمع على الشيخ الإمام العالم القاضي [ المحسن العدل شرف الدين أبي عبدالله الحسين بن عليّ بن محمد](١) بن العماد الكاتب القرشي، بقراءَةٍ كاتب الطبقة محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن البخاري الحنفي بن خطيب الزنجير (الزنجين؟) في جماعة منهم الإمام أقضى القضاة جمال الدين يوسف ابن الشيخ الإمام العالم شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن عبدالوهّاب ابن قاضي شهبة، وصحّ السماع وثبت يوم السبت ثاني ذي حجّة سنة ثلاثة وثلاثين وسبع مائة، ببستان المسمع بالسهم (؟) من اللدرب (؟) من غوطة دمشق، نقله من خطّه أبو هُريرة عبدالرحمن بن محمد بن النقاش (٢)، عامله الله بلطفه الخفيّ، وأجاز المسمع للسامعين ما له روايته، والحمد لله ربّ العالمين. (١) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل. (٢) له ترجمة في ((الضوء اللامع)) (٤ /١٤٠). ٩٨ سمع هذه الأحاديث المنتقاة من مغازي موسى بن عقبة على أقضى القضاة جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن شيخنا العلامة أقضى القضاة، شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن عبدالوهّاب بن قاضي شهبة، بحقّ سماعه قراءةً منقولاً من نسخة أخرى، كُتبت هذه منها وقوبلت عليها بقراءة سليمان بن يوسف بن مفلح الياسوفي، وذا خطّه للجماعة الفضلاء كاتب هذه النسخة، وصاحبها سيّدنا الشيخ الإمام البارع زين الدين أبو هُريرة عبدالرحمن بن الإمام العلامة شمس الدين محمد بن عليّ بن النقّاش، وعماد الدين إسماعيل بن عليّ بن محمد البقاعي(١)، وأخي في الله الفقير شمس الدين محمد بن محمد بن عبدالله بن الحدّاد، والإمام فخرالدين أبو بكر إبراهيم بن عبدالرحمن الشامي المدني وآخرون، وصحّ وثبت يوم الأحد سادس عشر من شعبان سنة ثنتين وثمانين وسبع مائة، بالجامع الأمَوي بدمشق المحروسة، وأجاز لنا ما يرويه، والحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على النبي وَله. (١) له ترجمة في ((الضوء اللامع)) (٣٠٣/٢). ٩٩ فهرس الأحاديث النبوية والآثار السلفيّة طرف الحديث أو الأثر رقمه ١٨ أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة، وأنه جاء بشيء . ١٠ اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار. ٧ أمن بينهم . ٨ إنْ تطعنوا في إمارة أسامة فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه ٤ إنّ الزبير لقي رسول الله و 18 في ركب من المسلمين .. ٤ فکسی الزبيرُ رسول الله وأبا بكر ثياباً بيضاً إنّ سبي هوازن الذي رد رسول الله وَالر كانوا ستة آلاف ١٦ إني لا أدري من أذن لكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى من الرجال والنساء والصبيان ٤ ١٥ یرفع إلینا عرفاؤکم . ٧ إني لا أقبل هدية مشرك ١ بينا أنا نائم رأيت أني أطوف بالكعبة. حج رسول الله والقر حجة التمام سنة عشر، فأرى الناس ١٧ مناسکھم فأبشروا، وأمّلوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى ١٨ عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط . ١٠٠