Indexed OCR Text

Pages 21-40

٥٥ أحاديث محمد بن هشام
- والقُضاعي أعني به في ( الشِّهاب ) .
- والبيهقي اعني به في ( الكبرى ) .
- والخطيب أعني به في ( التاريخ ) .
- والضياء أعني به في ( المختارة ) .
وما سوى ذلك لأحد المصنفين السابقين فإني أقيده بذكر المصدر ، وكذا
ما عدا ذلك من مصنفاتٍ فإني أنص على ذكر اسم المصنف وكتابه .
وقد نهجت في ترتيبها أثناء التخريج العلو بتقدّم الوفاة لما في ذلك من الفوائد
التي لاتخفى .
ثامناً: تراجم رجال الإسناد المُثبت.
هذا الجزء مروي بإسنادٍ واحدٍ إذ هو جملة أحاديث يرويها محمد بن هشام
صاحب الجزء سماعاً ، عن مروان بن معاوية الفزاري ، عن حُميد الطويل ،
عن أنس بن مالك .
وهذه تراجم رجال ذلك الجزء وفق ماورد في كل حديث :
(١) مَروان بن معاوية بن الحارث بن أسْماء بن خارجة بن عيينة بن حصن
ابن حُذيفة بن بدر الفَزاري ، أبو عبداللّه، الكوفي ، ولد في خلافة هشام بن
عبدالملك .
كان من أهل الكوفة ، ثم أتى الثغر فأقام به ، ثم قدم بغداد فأقام بها ،
وسمع منه البغداديون ، ثم خرج إلى مكة فأقام بها . ثم إلى دمشق فسكنها .
روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وحُميد الطويل، وعاصم الأحول ،
وهِشام بن هشام ، وسفيان بن عيينة ، في آخرين .
روى عنه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهُوْية ، وقُتيبة بن سعيد ،

٢٢ أحاديث محمد بن هشام
ومحمد بن هشام ، وخلق .
أحد الحفاظ الأثبات إلا أنه يُدلِّس الشيوخ .
كان جوّالاً في طلب الحديث ، حتى روى عن مجاهيل لايُعرفون ، وفي
ذلك يقول ابن نمير: ((كان يلتقط الشيوخ من السكك)).
قلت : وثقه ابن سعد ، وابن معين ، وأحمد ، ويعقوب شيبة ، ويعقوب
ابن سفيان ، والنسائي .
وعن ابن معين: (( ثقة، ماكان أحفظه، وكان يحفظ حديثه)) . وفي
رواية: (( كان من الحفاظ، حافظاً كأنها نُصب عينيه ، كان حافظاً وإذا رأيته
تقول أبْله)). وقال مرة: (( ثبتٌ حافظ)) .
وعن ابن المديني: (( ثقة فيما روى عن المعروفين)). وضعّفه فيما روى
عن المجهولين .
وقال العِجلي : (( ثقة ثبت ، وما حدث عن الرجال المجهولين فليس حديثه
بشيء ... ماحدث عن المعروفين فصحيح، وماروى عن المجهولين ففيه مافيه،
وليس بشيء )) .
وقال أبو حاتم الرازي : ((صدوق لايُدفع عن الصدق، وتكثُر روايته عن
الشيوخ المجهولين )) .
قلت اتضح بإجماع هؤلاء النقّاد الجلّة أنَّ رواية مروان عن ثقات شيوخه
المعروفين صحيحةٌ مطلقاً ، وماجرى عليه البعض من رده لعنعنته لأنّه ربما
دلّس غيرُ صحيحٍ ، بل الذي ثبت عليه بالجزم من الأئمة كابن معين ، وأبي
داود ، والعُقيلى ، والدارقطني هو تدليس الشيوخ حتى اشتهر به .
نعم قد وردت رواية عن ابن معين تُفيد تدليسه تدليس التسوية وهي
قوله : ((كان مروان بن معاوية يُحدث عن أبي بكر بن عيّاش ولا يُسمِّيه

٢٣
00 أحاديث محمد بن هشام
يقول : حدَّث أبو بكر ، عن أبي صالح ، ويدع الكلبي يوهمهم أنه أبو بكر
آخر )) .
وهذا لم يشتهر به فقد يحصل منه في النادر ، فلا يعتبر - والحال ماذكر
الأئمة - في رد جميع عنعناته .
وأما جعل الحافظ له في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين ، وتبعه على ذلك
البعض فليس بصواب !! فحقه أن يكون من أهل المرتبة الأولى أو الثانية - إن
سلّمنا بضرورة هذا التقسيم - فإن العنعنة لاتضر في تدليس الشيوخ .
بل القول المعتمد ماذكر - رحمه الله - في (التقريب) حيث قال: (( ثقة
حافظ ، وكان يدلِّس أسماء الشيوخ)) .
مات مروان - رحمه الله - بدمشق، ويقال بمكة سنة (١٩٣ هـ) فجأة قبل
التروية بيوم . وحديثه في المسند والسنة(١).
(٢) حُميد بن أبي حُميد تيرُوْيه، الطويل ، أبو عُبيدة ، الخزاعي ،
البصري ، مولى طلحة الطلحات(٢).
(١) ترجمته في (طبقات ابن سعد ٧: ٣٢٩)، ( تاريخ الدارمي عن ابن معين
ص٢٠٣)، ( تاريخ الدوري عن ابن معين ٢: ٥٥٦ -٥٥٧ )، ( المعرفة والتاريخ
٣: ٢٤١)، (سؤالات أبي داود لأحمد / رقم ٥٧٦)، ( العلل لأحمد رواية
عبدالله ٢: ٣٥٩)، ( الجرح ١/٤: ٢٧٢)، (تاريخ بغداد ١٣ : ١٥١)،
( الكفاية ص ٣٦٦)، ( تهذيب المزي ٢٧ : ٤١٠)، (السير ٩ : ٥١ )،
( الميزان ٤ : ٩٣)، ( تقريب ص ٥٢٦ /رقم ٦٥٧٥)، ( تهذيب ١٠ : ٩٦ )،
( طبقات المدلسين ص ٧١ ) .
(٢) أفردته بترجمة مطولة بين يدي دراستي لمروياته عن أنس .

OO
٢٤ أحاديث محمد بن هشام
ولد سنة ثمان وستين ، يُعدُّ في طبقة صغار التابعين .
روى عن: أنس بن مالك فأكثر ، وبكر بن عبدالله، وثابت البناني ،
والحسن البصري ، وقتادة بن دِعامة ، وموسى بن أنس ، ويحيى بن سعيد
الأنصاري ، وسواهم(١).
روى عنه : إسماعيل بن جعفر ، وإسماعيل بن عُلَيّة ، وحماد بن سلمة ،
وخالد بن الحارث، وخالد بن عبداللّه الواسطي، وعبدالله بن بكر السَّهمي،
وابن أبي عدي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وهُشيم ، بن بشير ، ويزيد بن
(٢)
هارون ، وخلقُ
٠
وهو ليس بواسع الرواية فحُل حديثه عن أنس حتى اشتهر به فيقال : حميد
صاحب أنس ، كان - رحمه اللّه - محدِّثً، فقيهاً، واعظاً، زاهداً، عابداً،
جمع من خصال الخير الشيء الكثير ، اشتُهر بمُصلح أهل البصرة ، لأنه كان
يُقصد في حل الخُصُومات لرفقه، وحسن خُلقه(٣).
قال إياس بن معاوية: ((حميد تمر تنتفع به العامة))(٤).
وثقة ابن سعد ، وابن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم الرازي ، وابن خِراش،
(١) ذكر المزي في (تهذيبه) منهم تسعة عشر راوياً. وأفدت زيادة على من ذكر
قرابة الستين .
(٢) ذكر المزي في ( تهذيبه) منهم ثلاثاً وسبعين راوياً، وأفدت زيادة عليهم ممن سمع
منه ، أو له عنه رواية أكثر من مئة وسبعين راوياً .
(٣) رواه الميموني في ( العلل ص ٢٢١ /رقم ٤٢ ) بإسناد صحيح .
(٤) رواه ابن قتيبة في ( المعارف ص ٤٨١) بإسناد صحيح .

٢٥
وه أحاديث محمد بن هشام
والنسائي ، في آخرين .
إلا أنه أُخذ عليه تدليسه عن أنس ، وماضره لأنه لايدلس إلا عن ثقة .
وصفه بذلك شعبة ، وحماد بن سلمة ، وزهير بن معاوية ، وغيرهم .
وذكره في المدلسين الكرابيسي ، والعلائي ، والحافظ ابن حجر ،
وغيرهم .
وقد ترك الرواية عنه زائدة بن قُدامة ، ومكّي بن إبراهيم للبسه سواد
الخلفاء في عهد بني العباس .
وأخد عليه البعض نسيانه وخطأه في بعض حديثه ، ولا يضره ذلك .
فإن مثل هذا يحصل من كبار الحفاظ .
وقد ذكره العُقيلي في ( الضعفاء) وابن عدي في ( الكامل ) لبعض
ما تقدم .
أما العُقيلي فلا يُسلّم له ذلك ، فإنه يورد في كتابه هذا كثيراً من الأعلام
لأدنى مُلابسة ، وقد أُخذ عليه في هذا المسلك .
قال العيني: ((وقد أورده العُقيلي في (الضعفاء) ولم يُسمع ذلك
منه))(١).
أمّا ابن عدي فإن منهجه أكثر وضوحاً حیث أورد في كتابه کل من ذُكر
بجرح ، وكان منصفاً فهو يُدافع ويبين وجهة نظره في كثير من الرواة ، وهو
هنا أنصف في ترجمة حُميد حيث أثنى عليه ، ولم يذكر في ترجمته حديثاً
استُنكر عليه ، أو ضُعّف بسببه .
(١) (مغاني الأخيار ( ١: ١٥٣٠/رقم ١٣١١).

٢٦ أحاديث محمد بن هشام
توفي - رحمه الله - وهو قائم يصلي(١)، سنة ثلاث وأربعين ومئة على
القول الراجح (٢).
هذا وقد وفقني الله وجَّ لجمع مرويات حُميد الطويل عن أنس في دراسة
مستفيضة بعنوان ( مرويات حميد الطويل عن أنس بين السماع والتدليس )(٣).
(٣) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زید بن حرام بن جندب بن
(١) نقله المزي في ( تهذيبه ٧ : ٣٦٣، ٤٦٤) بإسناد جيد .
(٢) ترجمته في (الطبقات لابن سعد ٧ : ٢٥٢)، ( التاريخ الكبير ٢/١: ٣٤٨)،
( الضعفاء للعُقيلي ١ : ٢٦٦)، ( الجرح ٢/١: ٩٦١)، ( الكامل لابن عدي
٢ : ٦٣)، (تاريخ دمشق ٥/ق ٣٢٩)، (تهذيب الكمال ٧ : ٣٥٥)،
( الميزان ١ /رقم ٢٣٢٠)، ( تقريب ص ١٨١ /رقم ١٥٤٤)، ( تهذيب ٣ :
٣٨)، ( طبقات المدلسين ص ٦٠).
(٣) وهذه الدراسة قُدِّمت لنيل درجة الماجستير من جامعة أم القرى بإشراف الأستاذ
الفاضل / د. عبدالعزيز العُثيم - رحمه الله - ثم أعقبه د. وصي اللّه عباس وفقه اللَّه.
وهي موسّعةٌ جدًّا اتبعت فيها طريقة المسانيد المعللة المخرجة ، مع ذكر المُتابع
والشاهد .
وقد قدمت لها بمدخل ، حول ترجمة حميد الطويل ، وما يتعلق بمباحث التدليس وأثر
ذلك على مروياته .
وقد بلغ جُملة مروياته قرابة (٤٨٥) حديثاً مابين صحيح وضعيف ذُكر سماعه في
قرابة (١٠٤) أحاديث، صح منها قُرابة (٩٠) حديثاً هذا ولما كانت هذه الدراسة
مطولة جداً بلغت صفحاتها أكثر من (٢٧٠٠) صحيفة من القطع الكبير .
لذا توجهت الهمه لاختصار بعض الجوانب تيسيراً لنشرها .
والله المستعان هو حسبي ونعم الوكيل .

٢٧
وه أحاديث محمد بن هشام
عامر بن غنم بن عدي بن النخَّار الأنصاري ، النجَّاري ، أبو حمزة المدني ،
نزيل البصرة .
صاحب رسول اللّه وَّ وخادمه، وأمه أمُّ سُليم بنت مِلْحان بن خالد بن
زيد بن حرام .
روى عن النبي ◌َّ قرابة (٢٢٦٨) حديثاً، وهو بهذا يُعدُّ من المكثرين من
الصحابة ، وسبب ذلك هو تأخر وفاته وحاجة الناس لعلمه ، ولعله لم يحدث
بكل ماسمع .
وقد أخذ جملة وافرة من حديثه بواسطة جملة من الصحابة ، ذكر المزي
منهم واحداً وثلاثين صحابياً .
وعنه خلق کثیر سرد المزي منھم نحو مئتي نفس، من رؤوس هؤلاء: ثابت
البناني ، والحسن البصري ، وحُميد الطويل ، والزهري ، وقتادة بن دِعامة .
خدم رسول اللّه وَل عشر سنين(١)، ودعا له بطول العمر، وكثرة المال
والولد(٢).
غزا مع النبي ◌َُّل ثماني غزوات.
وكان ممن بايع تحت الشجرة .
وكان أشبه الناس صلاةً برسول اللّه وَاليتين (٣).
(١) رواه حميد بأسانيد صحيحة (مرويات حميد / رقم ١٣٧).
(٢) رواه حميد بأسانيد صحيحة (مرويات حميد / رقم ١٥١).
(٣) في ( الجعديات ص ٢٠٨/رقم ١٣٦٦) بإسناد صحيح عن أبي هريرة قال: ((ما
رأيت أحداً أشبه صلاة برسول اللّه وَّ من ابن أم سُليم)) يعني أنساً.

OO
٢٨ أحاديث محمد بن هشام
وكان يُجيد الكتاب، بعثه أبوبكر ظُله ساعياً إلى البحرين، وكان بعدُ
حضياً عند عمر له .
شهد فتح تُسْتَرِ، فقدم على عمر ظُهُ، بصاحبها الهُرْمُزان ، فأسلم
وحسن إسلامه .
وقد کان أنس څه اُبرص ، وبه وضحٌ شديد .
واختُلِف في مبلغ عمره وفي هذا يقول الأنصاري : ((اختلف علينا
مشيختُنا في سِنِّ أنس بن مالك ◌ُته فقال بعضهم بلغ مئة وثلاث سنين ،
وقال بعضهم: بلغ مئة وسبع)) (١).
وكان آخر الصحابة موتاً بالبصرة سنة (٩٣) على الرأي المشهور(٢).
****
(١) (الآحاد والمثاني ٤: ٢٣٣/رقم ٢٢١٧).
(٢) انظر ترجمته في (معرفة الصحابة ٢: ١٩٧)، (الاستيعاب ١ : ١٠٩)،
(تهذيب الكمال ٣ : ٣٥٣)، (السير ٣ : ٣٩٥)، (الإصابة ١ : ٧١ ).

٢٩
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
● تاسعاً: نماذج من الأصل الخطي.
١٢٢/ب
بسمالله الرحمن الرحيم اختز اله الزل والعان العراوى
بعرانى عليه اشر ومضار سه ثمارى سيعز وجلاله سجد المطور سادة
شاتوولد، الشيخ الزللمومكر عبد الغفار مى محمد الحسين الشير وى وضى
اللهعنه فى السابع عشر من شهر رمضان عظم الله ركه بنه اتى وهايه
فىدار بيسا وداد، الشع ابو سعيد محمد موسى فى الفضلفى مناذان
الصلاة داره قراة ذكر نيمع كا شهرربيع الأول سنة عشربر واريدان
مها أبو العباس محمد يعقوب بن وسفالاصم من اصله فى منه منت
وستنزف طا بل انا محمد هشام نزا آمن المركزالعل دمشق منه مش
وستزوج تى مامروان فى معونه الفادى فى حميد الطويل وال سيل
انس فواكهل فضي الشوكاني على الله عليه وسلم فقال لمنشينه
الشيبُ عَلَكِنْ هَبِ ابْعَلَ بَالمَاءِ الكَّمَ وَخُضْب عمر الخَالِدِ()
فروازمجيد الطويل القال إنى مالكرضى الله عنه القَلْ أُول
اللهصل ىالله عليه وسلم تعال ليك بجميع وح هه مروان الحميد
الطويل والقائل إنزيادى وجل بالبقع ياب القر فالفنّ إليه
رَسُولَ الله صل الله عليه وي تعال يارسول الله لم نعكائنًا عَنْت
فلانا تقا سموا باسمى ولا تكتوا كبنيتو بته مروان من صدقالحلم
إنزوائد سول اللهعلى الله عليه ولم تخامه فى قبله المدعقام حلها
ثم قالإن احلم او ثلاث الرإذا قام إن فصل ما نما ينا جي ربه فالعيد
أو فار وَّ فيه وَبِزْ قَ لّه علّم وغر بيَاء، إذا زوّا وكتقدمه
ثم المتطرف بداية وتغلفيه فراد بعضه على مميزه ( حوار)
خميد مقالةالانر مالرسول اللهصل الله عليه وسلم أنفراخالعظام)
أو مظلوما قيل يارسول الله مكتف انهرة طالما تالر فيعمن الظاهلك.
تحريك إيا ذه دادروان دا خيد فإن قال إنبر كانصلى المغربية روم
مسجد رسول الله صل ىالله عليه وأثم تأتى فى سلة واحد نايرك بائع
- نموذج للصحيفة الأولى من المخطوط -

٣١
00 أحاديث محمد بن هشام
عليه وَ إِفا شاورسُواكَشْقَصِلَه فاخرجُ الرجل واسته له إمروان
دجيد عران قالة اشمت رايحة قط مْلَةٌ ولا غيرة اطِبَ
مزرائحة رسول اللهصل ىالله عليه وسلم ولا يست ثنَا قَطْ حِزَة"
والحيرة إليز مزله رسول اللهصل الله عليه ومه «يامرواردى
حَمِيْد عَزَاسِ قَالْ قَدْمَ نَاسِ مَنْ عربية واحتروا المدينه فقال لهم
رسول الله صلى الله عليه وألوخرجتم الرابل الصدقة مشريتم من
الثانها والإقتلاه وقد ذكر أبو الها خرجوا فى صتحولتلوا راعى رسول
الفصل الله عليه وسلم واستاقوا الأبل وانطلقوا العُرابانبعث
رسول الله صلى الله عليه ولمره طلبه فاضِها مقطع أيد هم وإرحالهم
وَجَلَ أعينهم هروان باحميد عز انر قالاتى مُول الله صلى اله
عليه ولم الى خبر للاخل اصبح ركب وركب المسلمون معه، ومخ
الهاكر بلاياحيهم ومكالهم كاكانوا يضعُون كل يوم
فلما نظروا بالتحصلى الله عليه ولا قالوا حمدً واسحها والخير
ثم رَجَعُوا هُرَابًا مقال رسول الله صلى الله عليه والمَخْرُنتْ
جُشهر انا إذانزلنا عنباحة يوم نياء صباح المندوبين بالكفر
وأنا رديف أبى طلحةُ موفيّد وانْ وكنتى للمُرْزُ كتَة أُول
الأهصلى الله عليه وسلمه عنالسباعيات ومنهاية ودونشاه
مع الحالات الإمام الشمحمد سفير مععند فى الا عمالالتلال الهرالد وأحاديث
تجمد هشام بن لاير النمرك فى ساعد تالح الغز الى المعال الفراء ىكرأنن؟
على اله الإمام الحافظ المعبد إنه محمد على مقر المطوع منعنى الله الم بطولت
الأمام الكرالفاضل مجم مفرالشحن العصاركوا فعالية محمد ربوع مصر
وطب الزاح قيم الجدوراوم الجبرومحمد والفمد عبد المقر حيوسط ورشم/
الخليل وعبدالعبد بر عبد الله والح جم ك العقود ومثير الإسامى اصنع عبادالله
محمد ودالحين الشركة بقراره الإمام محمد محمد وسط العصيرىو الكوني
إلا شر الهامن مزآية اللهالحرام مجمع به مماز و تسعير وحس ٨ ٣°م
بح ثبن المطوي عطب البار
- نموذج للصحيفة الأخيرة من المخطوط -

٣٣
00 أحاديث محمد بن هشام
٥ عاشراً: النصرُّ المعقّق.
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا أبو المعالي الفُراوي بقرائتي عليه في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين ١٢٢/ب
وخمس مئة في مسجد المطرِّز بشاذياخ نيسابور، حدثنا الشيخ الزكي
أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرويُّ - رضي الله عنه - في
السابع عشر من شهر رمضان عظم الله بركته سنة اثنتين وخمس مئة ، في
داره بنيسابور، حدثنا الشيخ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن
شاذان الصيرفي في داره ، قراءة ونحن نسمع في شهر ربيع الأول سنة
عشرين وأربع مئة ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم ،
من أصله في سنة ست وستين وثلاث مئة(١)، حدثنا محمد بن هشام بن
مَلاّس النميري من أهل دمشق سنة ست وستين ومئتین ،
[١] حدثنا مروان بن معاوية الفزاريُّ، حَدَّثنا حُميد الطويل قال :
سُئل أنس بن مالك. هل خَضَبَ رسول اللّهِوَلَ؟ فقال: لم يُشِنْهُ الشَّيْب،
وَلَكِنْ خَضَبَ أبوبَكْرِ بالِحِنَّاءِ والكَتَمِ(٢)، وخَضَبَ عُمَرُ بالحِنَّاءِ(٣).
(١) سبق توجيه الخطأ الحاصل في هذا التاريخ (ص / ١١).
(٢) قوله : ((الكُتّم))؛ هو نبت يُخلط مع الوسمة ويصبغ به الشعر، أسود ،
وقيل : هو الوسمة . ( النهاية ٤ : ١٥٠/كتم ) .
(٣) إسناده صحيح .
وأخرجه أبو عوانة في ( المسند الصحيح / كما في إتحاف المهرة ١/ل ٧٣أ)
٢

٣٤ أحاديث محمد بن هشام
وأخرجه البغوي في ( شرح السنة ١٢ : ٩٠ / رقم ٣١٧٦) : أخبرنا أحمد بن
عبداللّه الصالحي، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيرفي ، نا العباس الأصم .
كلاهما ( أبو عَوانة ، والعباس الأصم ) عن محمد بن هشام بن ملاّس .
وأخرجه محمد بن أبي عمر العدني في ( مسنده / كما في إتحاف الخيرة
ص ٣٣٣) كلاهما ( محمد بن هشام ، والعدني ) عن مروان بن معاوية
الفزاري ، به ( مثله ) .
وقد توبع عليه مروان متابعاتٍ تامة، وأخرى قاصره.
فرواد عن حميد الطويل :
( إسماعيل بن عُلَيّه ، وأنس بن عياض، وخالد بن الحارث، وزهير بن معاوية،
وسهل بن يوسف ، وشعبة بن الحجاج ، وعبدالله بن بكر السَّهمي، ومحمد
ابن عبدالله الأنصاري، ومحمد بن أبي عدي، ومعاذ بن مُعاذ العنبري ،
ومُعتمر بن سليمان ، ويزيد بن هارون ) .
● (١/١) فأما حديث إسماعيل بن عُلَيّه:
فأخرجه ابن سعد في (١: ٤٣١) (قرنه بأنس بن عياض، والأنصاري،
ومُعاذ العنبري ، ويزيد بن هارون ) عنه به ( فذكر القطعة الأولى من الحديث
فقط ) وزاد ((وما كان فيه من الشَّيبِ مأُيُخْضَب . قال إسماعيل ويزيد : إنما
كانت شَعراتٌ في مقدَّمة لحيته . وأشار حُميد إلى مقدَّم لحيته، وفعل ذلك
يزيد )) .
● (١/٢) وأما حديث أنس بن عياض:
فأخرجه ابن سعد في ( ١ : ٤٣١ ) ( مقروناً كما سبق ).

٣٥
٥٥ أحاديث محمد بن مثل
وأخرجه الخطيب في ( الجامع لأخلاق الراوي ١ : ٣٧٩ /رقم ٨٧٤ ) : من
طريق حسين بن عيس البسطامي .
كلاهما ( ابن سعد ، وحسين البسطامي ) عنه به ( فذكره ) .
● (١/٣) وأما حديث خالد بن الحارث:
فأخرجه ابن ماجه ( ٢: ١١٩٨ /رقم ٣٦٢٩): حدثنا محمد بن المثنى، عنه
به ( قرنه بابن أبي عدي) قال: (( سُئل أنسُ بن مالك: أخَضَبَ رسولُ الله
وَّ؟ قال: إنه لم يَرَ مِنَ الشَّيبِ إلاّ نحوٍ سبعةَ عشرَ أو عشرينَ شعرة، في
مُقدَّمٍ لحيتهِ)) .
● (١/٤) وأما حديث زهير بن معاوية:
فأخرجه ابن سعد في ( ١ : ٤٣١ ) : أخبرنا موسى بن داود .
وأخرجه أبوالقاسم البغوي في ( الجعديات ص ٣٩١ /رقم ٢٦٦٧ ) : حدثنا
علي ( ابن الجعد ) .
كلاهما ( موسى بن داود ، وعلي ) عنه به ( فذكره ) وزاد [ قال: وأُصْغى
حُميد إلى رجلٍ عن يمينهِ قال: سبعَ عشرةَ ووضعَ يدهُ على عنفُقْتِهِ ] .
● (١/٥) وأما حديث سهل بن يوسف:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٣٥٦/رقم ١٢٨٢٨ ) عنه به ( فذكره ) .
وزاد : بعد قول أنس : لم يشنه الشَّيب [ فقيل: يا أبا حمزةَ أوشينٌ هو؟ قال:
كلّكُم يكرههُ ] وهذه الزيادة ( كذلك ) عند السهمي ، وابن أبي عدي ،
ويزيد بن هارون .

٣٦ أحاديث محمد بن هشام
● (١/٦) وأما حديث شعبة بن الحجاج:
فأخرجه البزار في ( مسنده ل ٦٦/أ): من طريق بدل بن المُحبّر .
وأخرجه أبوالقاسم البغوي في ( الجعديات ص ٢٢٠ /رقم ١٤٥٩ ) : حدثنا
علي ( هو ابن الجعد ) .
كلاهما ( بدل بن المُحَبّر ، وعلي ) عنه به اقتصر ابن الجعد على قوله
((خضبَ أبوبكر بالحنّاء والكَتَم وخَضَب عُمر بالحنّاء)).
أما بدل فقال في لفظه: ((ماشانهُ اللّهُ ببيضاء)) يعني النبي ◌َّ وهذا عند غيره
كما سبق .
● (١/٧) وأما حديث عبدالله بن بكر السَّممي:
فأخرجه ابن شبّة في ( تاريخ المدينة ٢ : ٦٢٢ ) عنه به ( قرنه بمعاذ)
(فذكره) .
● (١/٨) وأما حديث محمد بن عبدالله الأنصاري:
فأخرجه ابن سعد في ( ١ : ٤٣١) (مقروناً بغيره كماسبق) وفي (٣ :
٣٢٦، ٣٢٧) مقتصراً في هذا الموضع على ذكر خِضَاب عُمر .
وأخرجه أحمد في (٤ : ٣٧٦ / رقم ١٢٩٥٥ ).
کلاهما ( ابن سعد ، وأحمد ) عنه به ( فذكره ) .
● (١/٩) وأما حديث محمد بن أبي عدي :
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢١٧ /رقم ١٢٠٥٤ ) .
وأخرجه ابن ماجه في ( ٢ : ١١٩٨ /رقم ٣٦٢٩ ) : حدثنا محمد بن المثنى
( قرنه بخالد بن الحارث ) .

٣٧
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
كلاهما ( أحمد ، ومحمد بن المثنى ) عنه به ( فذكره ) .
● (١/١٠) وأما حديث معاذ بن مُعاذ العنبري:
فأخرجه ابن سعد في ( ١: ٤٣١) عنه به ( فذكره) (مقروناً بغيره كما
سبق ) .
وأخرجه ابن شبّه في ( تاريخ المدينة ٢ : ٦٢٢ ) (قرنه بالسَّهمي ) .
وأخرجه أبويعلى في (مسنده ٦ : ٣٨٥ / رقم ٣٧٢٩ ) : حدثنا أبو خيثمة
(هو زهير بن حرب) .
ثلاثتهم ( ابن سعد ، وابن شبّه ، وأبو خيثمة ) عنه به ( فذكره ) .
● (١/١١) وأما حديث مُعتمر بن سليمان:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢٠٠ /رقم ١١٩٦٥ ) عنه به ( فذكره ) .
● (١/١٢) وأما حديث يزيد بن هارون:
فأخرجه ابن سعد في ( ١ : ٤٣١) وفي (٣ : ٣٢٦، ٣٢٧) ( مقروناً كما
سبق ) .
وأخرجه عبد بن حميد كما في ( المنتخب ص ٤١٤ /رقم ١٤١٤ ).
ثلاثتهم ( ابن سعد ، وأحمد ، وعبد بن حميد ) عنه به ( فذكره ) .
تنبيه : الحديث رواه أحمد ( كذلك) في (٤ : ٥٣٠/رقم ١٣٨١٠)
عن حُميد لكن وقع مكان شيخه بياض فلم أتبين لذلك من يكون .
وقد ذكر الحافظ في ( أطراف المسند ١ : ٣٧٢ / رقم ٥٠١ ) الحديث عن
( سهل بن يوسف ، وابن أبي عدي ، ويزيد بن هارون ) وفاته
(الأنصاري ) واستدركه المحقق . وعليه فيحتمل أن الساقط أحد هؤلاء

٣٨ أحاديث محمد بن هشام
الأربعة إذ لم يذكر الحافظ في ( أطرافه ) غير هؤلاء ، والله أعلم.
ورواه عن أنس بن مالكـ:
( ثابت البناني ، وربيعة بن عبدالرحمن ، وعاصم الأحول ، وقتادة بن دِعامة ،
ومحمد بن سيرين ، وموسى بن أنس ، وأبو إياس ( هو معاوية ابن قُرّة ) ،
ومكحول الشَّامي ) .
وفي الباب عن :
(جابر بن سَمُرة ، وعبدالله بن بُسر، وأبي جُحَيفة السُّوائي ، وابن عمر،
وعائشة أم المؤمنين ) رضوان الله عليهم أجمعين .
والحديث في (مرويات حميد عن أنس / برقم ١٣٨).
٠

٣٩
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
[٢] حدثنا مروان، حدثنا حُميد الطويل وقال: قال أنس بن مالك
به أهلَّ رسول اللّهِ وَّهِ فقال: ((لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجْ))(١).
(١) إسناده صحيح .
أخرجه البغوي في ( شرح السنة ٧ : ٧٣ /رقم ١٨٨٢ ) : أخبرنا أحمد ابن
عبدالله الصَّالحي، نا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيرفي ، حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب الأصمّ ، نامحمد بن هشام بن مَلاَّس النميري، به ( مثله ) .
وقد توبع عليه مروان متابعات تامةٍ ، وأخرى قاصرة.
فرواه عن حميد الطويل :
( إسماعيل بن عُلَيّه ، وإسماعيل بن جعفر ، وبشر بن المفضل ، وحماد بن زيد ،
وحماد بن سلمة ، وخارجة بن مصعب ، وخالد بن الحارث ، وداود الطائي ،
وداود بن أبي هند ، ورقبة ، وزهير ابن معاوية ، وسفيان الثوري ، وسفيان
ابن عيينة ، وشعبة بن الحجاج، وعبدالله بن بكر، وعبدالله بن المبارك،
وعبدالوهاب الثقفي ، وعبدالوهاب بن عطاء، ومحمد بن عبدالله الأنصاري،
ومُعاذ بن مُعاذ، ومُعتمر بن سليمان، ومنيع بن عبدالرحمن، وهُشيم بن بشير ،
ووُهيب ابن خالد، ويحيى بن القطان ، ويزيد بن زُريع ، ويزيد بن هارون ،
ويونس بن عُبيد ، وأبو شهاب الحنّاط ، وأبو ضمرة ، وابن أبي عدي .
● (٢/١) فأما حديث إسماعيل بن عُلَيّة:
فأخرجه ابن سعد في ( ٢ : ١٨٨)، وابن أبي شيبة في (٣ : ٢٩٠ / رقم
١٤٣٠٠) وفي ( ٣ : ٤٣٨ /رقم ١٥٧٧٠ ).
وأخرجه مسلم في ( ٢ : ٩١٥ ) : حدثنيه علي بن حُجر .

00
٤٠ أماديث محمد بن هشام
ثلاثتهم ( ابن سعد، وابن أبي شيبة، وعلي بن حُجر ) عنه به ( فذكره ).
● (٢/٢) وأما حديث إسماعيل بن جعفر:
فأخرجه الطحاوي في ( ٢: ١٥٢ ) : حدثنا نصر بن مرزوق ، قال : ثنا
علي بن معبد ، عنه به ( فذكره ) وزاد: [ فذكر بكر بن عبداللّه المزني لابن
عمر قول أنس به، قال: ذهل أنس، إنما أهلَّ رسول اللّه بَّه بالحجِّ وأهللنا
به معه ، فلمّا قدمنا مكة، قال: (( من لم يكن معه هدي فليحِلٌ)).
وهذه الزيادة رواها حميد عن بكر عن أنس . وهي (كذلك ) بذات الإسناد
عند بشر بن المفضل ، وحماد بن سلمة ، وزهير بن معاوية ، وهشيم بن بشير،
ويزيد بن هارون ، وأبي ضمرة ، مع اختلاف يسير في اللفظ .
● (٢/٣) وأما حديث بشر بن المفضل:
فأخرجه البخاري في ( ٨: ٧٠/رقم ٤٣٥٣): حدثنا مُسدّد ( هو ابن
مُسرهد ) .
وأخرجه البزار في ( مسنده ل ٧٧/ب ): حَدَّثنا إسماعيل بن مسعود
الجَحْدَرِي .
كلاهما ( مُسدد، وإسماعيل الجحْدري ) عن بشر بن المفضل ، عن حميد ،
عن بكر بن عبداللّه المزني عن أنس . وفيه قصته مع ابن عمر .
● (٢/٤) وأما حديث حماد بن زيد:
فأخرجه الترمذي في ( ٢: ١٥٨/رقم ٨٢١ ) : حدثنا قتيبة ، عنه به
( فذكره ) .