Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ کتاب الشهادات يُحاسِبُ سريرتَهُ وَمَنْ أَظْهَرَ لنا سُوءاً لم نَأْمَنْهُ ولمْ نُصَدِّقْهُ، وإنْ قالَ: إِنَّ سريرتَهُ حسَنَةٌ. (١) رواه البخاري. ١٢١٤ - وقال: قال لي عليُّ بنُ عبدِ اللهِ، حدثنا يحيى بن آدمَ، حدثنا ابن أبي زائدةَ، عن محمدِ بن أبي القاسمِ، عن عبدِ الملكِ بن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباس قال: خرجَ رجلٌ من بَنِي سَهْمٍ مع تميم الداريِّ وعَدِيٍّ بنِ بَدَّاءٍ فماتَ السَّهْميُّ بأرضٍ ليسَ بها مُسْلِمٌّ، فلما قِدِما بِتَركَتِهِ فقَدُوا جاماً منْ فِضَّةٍ مُخَوَّصاً من ذَهَبٍ، فَأَحْلَفَهُما رسولُ اللهِنََّ ثمَّ وَجَدُوا الجامَ بمكَّةَ، فقالوا: ابتَعْنَاهُ من تَميمٍ وعَدِيٍّ. فقامَ رَجُلانِ مِنْ أولياءِ [السَّهْميِّ] فحلفا: لَشَهادَتُنا أحقُّ مِنْ شهادَتِهِما وإنَّ الجامَ لصاحِبِهِمْ قالَ: وفيهِمْ نزلتْ هذه الآية ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَدَةُ بَيْنِكُمْ﴾))(٢) [المائدة: ١٠٦]. ١٢١٥ - وعن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة؛ أنه سمع رسول اللهِ وَّله يقول: ((لا تجوزُ شهادةُ بَدَويٍّ على صاحِبٍ قَرْيَةٍ))(٣) رواه أبو داود، وابن ماجه، ورواته ثقات. وقال البيهقي (٤): ((وهذا الحديث مما تفرد به محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار)). ١٢١٦ - وعن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((لا تجوزُ شهادةُ خائِنِ ولا خائِيَةٍ، ولا ذي غِمْرٍ على أخيه، ولا تجوزُ شهادةُ القانع لأهلِ البيتِ، وتجوزُ شهادَتُهُ لغيرِهِمْ))(٥) والقانِعُ: الذي يُنفِقُ عليهِ أهلُ البيتِ. رواه أحمد وهذا لفظه، (١) رواه البخاري (٢٦٤١) سقط من (ص) قوله: ((الله يحاسب سريرته)). (٢) رواه البخاري (٢٧٨٠). (٣) رواه أبو داود (٣٦٠٢)، وابن ماجه (٢٣٦٧) سقط من (ص) قوله: ((بن عمرو)). (٤) انظر ((السنن الكبرى)) ٢٥٠/١٠ وقال ابن عبد الهادي: إسناده جيد كما في ((التنقيح)) ٥٤٩/٣. (٥) رواه أحمد ٢٠٤/٢، وأبو داود (٣٦٠٠). ٤٢٢ كتاب الشهادات وأبو داود، و((محمد)). و(سليمان)). صدوقان، وقد تكلم فيهما بعض الأئمة(١). ١٢١٧ - وقال البخاري(٢) في ((صحيحه)): وقال أنس: شهادة العبدِ جائزةٌ إذا كانَ عدلاً . (١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٩٤/١٢-٩٧، ١٩١/١٨٨/٢٥. (٢) انظر (صحيح البخاري)) كتاب الشهادات: باب شهادة الإماء والعبيد (١٣). رواه معلقاً. ٤٢٣ كتاب الجامع ٢٩ - كتابُ الجامع ١٢١٨ - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّما الأعمالُ بالتّاتِ، وإنَّما لكلِّ امرىءٍ ما نَوى، فمَنْ كانتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِهِ فهجرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِهِ، ومَنْ كانتْ هجرَتُهُ إلى دُنْيا يصِيبُها، أوِ امرأةٍ يتزوَّجُها، فِهِجْرَتُهُ إلى ماهاجرَ إليهِ)) (١) . ١٢١٩ - وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ أَحْدَثَ في أمْرِنا هذا ما ليسَ منهُ فهوَ رَدٌ))(٢). ١٢٢٠- وعن الشَّعْبِيِّ، عن النعمانِ بنِ بشيرِ قال: سمعتُهُ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ نَّه يقولُ - وَأَهْوى النعمانُ بِإِصْبَعَيْهِ إلى أُذُنَيْهِ -: ((إنَّ الحلالَ بَيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بَيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مُشْتَبِهاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كثيرٌ منَ الناسِ، فَمَنْ اتَّقىْ الشُّبُهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، ومَنْ وقعَ في الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الحرامِ، كالرَّاعي يَرْعىُ حولَ الحِمى يوشِكُ أَنْ يقعَ فيهِ، ألا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمىٌّ، ألا وإنَّ حِمى اللهِ مَحَارِمُهُ. ألاَ وإنَّ في الجسدِ مُضْغَةً إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجسدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألاَ وهيَ القلبُ))(٣). ١٢٢١ - وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه، أن رسولَ اللهِ وَلَه قال: ((اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الموبقاتٍ))، قيلَ: يارسولَ اللهِ! وما هُنَّ؟ قالَ: ((الشِّرْكُ باللهِ، والسّحْرُ، وقَتْلُ النَّفْسِ (١) رواه البخاري (١)، ومسلم (١٩٠٧) نبه المصنف عند الحديث (١٢٥٧) أن هذه الأحاديث متفق عليها . (٢) رواه البخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨). (٣) رواه البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩) سقط من (ح) قوله: ((أمور)). . ٤٢٤ كتاب الجامع التي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بالحَقِّ، وَأَكْلُ مالِ اليتيم، وأَكْلُ الرِّبا، والتَوَلِّي يومَ الزَّحْفِ، وقَذْفُ المُحْصَناتِ الغافِلاتِ المؤمناتِ))(١). ١٢٢٢ - وعن المغيرةِ بنِ شُعْبَةَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ قالَ: ((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَرَّمَ عليكُمْ عُقوقَ الأمَّهاتِ، ووَأْدَ البناتِ، وَمَنْعاً وهاتٍ، وكَرِهَ لكمْ ثلاثاً: قيلَ وقالَ، وكَثْرَةَ السؤالِ، وإضاعَةَ المالِ))(٢) . ١٢٢٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((بُنِيَ الإسلامُ على خَمْسٍ: شهادةٍ أَنْ لا إلهَ إلاَ اللهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، وإقام الصلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البيتِ، وصومِ رمضانَ))(٣). ١٢٢٤ - وعن أنسٍ؛ أنَّ النبي ◌َّر قال: «ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ وجدَ بِهِنَّ حلاوَةَ الإيمانِ: مَنْ كَانَ اللهُ ورسولُهُ أَحَبَّ إليهِ ممَّا سِواهُما، وأَنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّهُ إلاّ للهِ، وأَنْ يَكْرَهَ أنْ يعودَ في الكفرِ بعدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ منهُ كما يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَىُ في النارِ)»(٤). ١٢٢٥ - وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول اللّهُ مَ له: (( لا يُؤْمِنُ أحدُكُمْ حتى أكونَ أَحَبَّ إليهِ مِنْ والِدِهِ وولَدِهِ والناسِ أجمعينَ))(٥) . ١٢٢٦٠ - وعنه عن النبي ◌َّ قال: ((والذي نفسي بيدهِ لا يُؤْمِنُ عبدٌ حتى يُحِبَّ لجارِهِ - أو قالَ لأخِيهِ - ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ))(٦). ١٢٢٧ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((سِبَابُ المسلمِ فُسوقٌ وقِتالُهُ كُفْرٌ))(٧) . (١) رواه البخاري (٢٧٦٦)، ومسلم (٨٩). سقط من (م) قوله: ((والسحر)). (٢) رواه البخاري (٢٤٠٨)، ومسلم (٥٩٣). (٣) رواه البخاري (٨)، ومسلم (١٦). رواه البخاري (٢١)، ومسلم (٤٣). (٤). رواه البخاري (١٥)، ومسلم (٤٤). (٥) رواه البخاري (١٣)، ومسلم (٤٥). (٦) (٧) رواه البخاري (٤٨)، ومسلم (١١٦) (٦٤). ٤٢٥ كتاب الجامع ١٢٢٨ - وعنه قال: سألتُ رسولَ اللهِ وَلّهِ: أَيُّ الذَّنْبِ أعظمُ عندَ اللهِ؟ قالَ: ((أَنْ تجعلَ للهِ نِدّاً وهو خلقَكَ)). قالَ: قلتُ له: إنَّ ذلكَ لعظيمٌ، قال: قلتُ ثمَّ أيُّ ؟ قالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ معكَ)). قال: قلتُ ثمَّ أَيُّ؟ قالَ: ((ثُمَّ أَنْ تَزَاني حليلةَ جارٍكَ))(١). ١٢٢٩ - وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه، أن رسولَ اللهِ وَ لاَ قالَ: «آيَةُ المُنافِقِ ثلاثٌ: إذا حذَّثَ كَذَبَ، وإذا وَعَدَ أَخْلَفَ، وإذا اثْثُمِنَ خانَ))(٢). ١٢٣٠ - وعن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسولَ اللهِ وَ له قال: ((مِنَ الكبائِرِ شَتْمُ الرجلِ والِدَيْهِ)). قالوا: يارسولَ اللهِ! وهلْ يشتُمُ الرجلُ والدَيْهِ ؟ قال: ((نعمْ. يَسُبُّ أبا الرجلِ، فَيَسُبُّ الرجلُ أباهُ، وَيَسْبُّ أَمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ))(٣). ١٢٣١ - وعنِ الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((مَنْ قتلَ نَفْسَهُ بِحَديدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بها في يده في نارٍ جهنَّمَ خالِداً مُخَلَّداً فيها أبداً، ومَنْ شربَ سُمَّاً فقتلَ نَفْسَهُ فهو يتحسَّاهُ في نارٍ جهنَّمَ خالِداً مُخَلَّداً فيه أبداً. ومَنْ ترِذَّى مِنْ جبلٍ فقتلَ نَفْسَهُ فهو يتردَّى في نارٍ جهنَّمَ خالِدَاً مُخَلَّداً فيها أبداً» (٤). ١٢٣٢ - وعنه أن رسولَ اللهِ وَّرِ قالَ: ((إِيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحديثِ، ولاَ تَحَسَسُوا، ولا تَجَسَّسوا، ولا تَنَافَسُوا، ولا تَحَاسَدوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، وكونوا عبادَ اللهِ إخواناً» (٥) . ١٢٣٣ - وعن أبي أيوب الأنصاريِّ أن رسول اللهِ وَّه قال: ((لا يَحِلُّ لِمُسلم أَنْ (١) رواه البخاري (٤٤٧٧)، ومسلم (٨٦) سقط من (م) قوله: ((عند الله)). (٢) رواه البخاري (٢٦٨٢)، ومسلم (٥٩). (٣) رواه البخاري (٥٩٧٣)، ومسلم (٩٠). (٤) رواه البخاري (٥٧٧٨)، ومسلم (١٠٩). سقط من (م) قوله: ((ومن شرب)) إلى آخر الحديث. (٥) رواه البخاري (٥١٤٣)، ومسلم (٢٥٦٣). ٤٢٦ كتاب الجامع يَهْجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثِ لَيَالٍ؛ يَلْتَقيانِ فَيُعْرِضُ هذا ويُعْرِضُ هذا، وخَيْرُهُما الذي يَبْدَأُ بالسلامِ»(١). ١٢٣٤ - وعن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِوَ له: ((عليكُمْ بالصِّدْقِ فإنَّ الصدقَ يهدي إلى البِرِّ وإنَّ البِرَّ يهدي إلى الجَنَّةِ، وما يزالُ الرجلُ يَصْدُقُ ويتَحَرَّى الصدقَ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيِقاً. وإيّاكُمْ والكذبَ، فإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يهدي إلى النارِ، وما يَزالُ الرجلُ يكذبُ ويتحرَّى الكذبَ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كَذَّاباً)) (٢) . ١٢٣٥ - وعنه حدثنا رسولُ اللهِ ◌ّ، وهو الصادِقُ المَصْدُوقُ: ((إنَّ أحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أربعينَ يوماً، ثمَّ يكونُ في ذلكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذلكَ، ثمَّ يكونُ في ذلكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذلكَ، ثمَّ يُرْسَلُ المَلَكُ فَيَنْفُعُ فيه الروحَ وَيُؤْمَر بأربَعِ كلماتٍ: بِكَتْبٍ رِزْقِهِ، وأَجَلِهِ، وعَمَلِهِ، وشَقِيٌّ أَوْ سعيدٌ. فوالذي لا إلهَ غيرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ حتى ما يكونُ بينَهُ وبينَها إلاَّ ذِراعٌ فَيَسْبِقُ عليهِ الكتابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ الثَّارِ فَيَدْخُلُها. وإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ النارِ حتى ما يكونُ بينَهُ وبينَها إلاَّ ذِراعٌ فَيَسْبِقُ عليهِ الكتابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُها)»(٣). ١٢٣٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((ما مِنْ مَوْلُودٍ إلاَّ يُولَدُ على الفِطْرَةِ، فَأَبَواهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرانِهِ، أو يُمَجِّسَانِهِ كما تُنْتَجُ البهيمةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِشُونَ فيها مِنْ جَدْعاءَ؟)) ثمَّ يقولُ أبو هريرةَ: واقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿فِطْرَتَ اَللَّهِ اَلَِّىِ فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا نَبْدِيلَ لِخَلْقِ الَّهِ﴾ [الروم: ٣٠] الآية(٤). ١٢٣٧ - وعنه قالَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَّهَ عَنْ أطفالِ المُشركينَ عَمَّنْ يموتُ منهمْ (١) رواه البخاري (٦٠٧٧)، ومسلم (٢٥٦٠). (٢) رواه البخاري (٦٠٩٤)، ومسلم (٢٦٠٧). (٣) رواه البخاري (٦٥٩٤)، ومسلم (٢٦٤٣). في (م): زيادة: ((نطفة)) وليست في الأصول ولا في الكتب الستة. (٤) رواه البخاري (١٣٥٨)، ومسلم (٢٦٥٨). ٤٢٧ كتاب الجامع صغيراً؟ فقالَ: ((اللهُ أعلَمُ بما كانُوا عامِلِينَ))(١). ١٢٣٨ - وعنه قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يقولَنَّ أحَدُكُمْ: ((اللهمَّ اغفِرْ لي إِنْ شِئْتَ، اللهمَّ ارْحَمْني إنْ شِئْتَ! لَيَعْزِمُ في الدُّعاءِ فإنَّ اللهَ صَانِعٌ ما شاءَ لا مُكْرِهَ له)»(٢). ١٢٣٩ - وعن أنسٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَتَمَثَيَنَّ أَحَدُكُمُ الموتَ لِضُرِّ نزلَ بهِ، فإنْ كانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّاً فَلْيَقُلْ: اللهمَّ أَحْيِنِي ما كانتِ الحياةُ خيراً لي، وتَوَفَّني إذا كانتِ الوفاة خيراً لي))(٣) . ١٢٤٠ - وعنه: عَطَسَ عندَ رسولِ اللهِ نَّه رَجُلانِ، فَشَمَّتَ أحدَهُما ولمْ يُشَمِّتِ الآخرَ، فقالَ الذي لمْ يُشَمَّتْهُ: عَطَسَ فلانٌ فَشِمَّتَّهُ، وعَطَسْتُ فلم تُشَمِّتْني ؟ فقالَ: ((إنَّ هذا حَمَدَ اللهَ وأنتَ لم تَحْمَدِ الله)(٤). ١٢٤١ - وعن ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا كُنْتُمْ ثلاثةً فلا يَتَنَاجَى اثنانِ دونَ الآخرِ حتى تَخْتَلِطُوا بالناسِ مِنْ أجلِ أنَّ ذلكَ يُحْزِئُهُ))(٥) . ١٢٤٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ◌َُّ قال: ((لا يُقيمُ الرجلُ الرجلَ مِنْ مِقْعَدِهِ ثم يجلِسُ فيهِ، ولكنْ تَفَسَحوا وتَوسَعوا))(٦). ١٢٤٣ - وعنه قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((لا يزالُ هذا الأمرُ في قريشٍ ما بَقِيَ منَ الناسِ اثنانٍ)»(٧) . ١٢٤٤ - وعن الحسن قال: عاد عُبَيْدُ اللهِ بنُ زيادٍ مَعْقِلَ بنَ يسارِ في مرضِهِ الذي (١) رواه البخاري (٦٥٩٧)، ومسلم (٢٦٥٩). (٢) رواه البخاري (٧٤٧٧)، ومسلم (٦٧٩٦). (٣) رواه البخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠) سقط هذا الحديث من (ح). (٤) رواه البخاري (٦٢٢١)، ومسلم (٢٩٩١). (٥) رواه البخاري (٦٢٩٠)، ومسلم (٢١٨٤). سقط من (م) كلمة: ((ذلك)). (٦) رواه البخاري (٦٢٦٩)، ومسلم (٢١٧٧). (٧) رواه البخاري (٣٥٠١)، ومسلم (١٨٢٠). ٤٢٨ كتاب الجامع ماتَ فيه، فقالَ مَعْقِلٌ: إنِّي مُحَدِّثُكَ حديثاً سَمِعْتُهُ منْ رسولِ اللهِ وَلَهِ يقولُ: ((ما مِنْ عَبْدٍ يَسْتَزْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يموتُ يومَ يموتُ وهوَ غاشٌّ لِرَعِيََّّهِ، إلاّ حرَّمَ اللهُ عليهِ الحَنَّةَ)) (١) ١٢٤٥ - وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َِّ قال: ((إِيَّاكُمْ والجلوسَ بالطُّرُقاتِ))، قالُوا: ياسولَ اللهِ! ما لنا بُدُّ منْ مَجالِسِنا نَتَحَدَّثُ فيها! قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذا أَبَيِّتُمْ إلَّ المَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطريقَ حَقَّهُ)) قالوا: وما حَقُّهُ؟ قالَ: ((غَضُّ البصرِ، وكَفُّ الأذَى، وردُّ السلام، والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عنِ المُنْكَرِ))(٢). ١٢٤٦ - وعن معاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خيراً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، ولا تزالُ عِصابةٌ مِنَ المسلمينَ يُقَاتِلُونَ على الحَقِّ ظاهِرِينَ علىُ مَنْ ناوَأَهُمْ إلى يومِ القيامةِ))(٣). ١٢٤٧ - وعن ابن عباس قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا أكَلَ أحَدُكُمْ طَعاماً فلا يَمْسَحْ يَدَهُ حتى يَلْعَقَها أَوْ يُلْعِقَها)) (٤). ١٢٤٨ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: عن النبي وَّ قال: ((لا تَتْرُكوا النارَ في بُيُوتِكُمْ حينَ تَنَامُونَ))(٥) . ١٢٤٩ - وعن أبي سعيد الخدري رضي اللهُ عنه أنه قال: نهى رسولُ اللهِ نَّوَ عَنِ اخْتِناثِ الأسْقِيَةِ: أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا (٦). (١) رواه البخاري (٧١٥٠)، ومسلم (١٤٢). (٢) رواه البخاري (٢٤٦٥)، ومسلم (٢١٢١). : (٣) رواه البخاري (٧١)، ومسلم (١٠٣٧). (٤) رواه البخاري (٥٤٥٦)، ومسلم (٢٠٣١). (٥) رواه البخاري (٦٢٩٣)، ومسلم (٢٠١٥). (٦) رواه البخاري (٥٦٢٥)، ومسلم (٢٠٢٣). وقال البخاري: اختناث الأسقية: تكسر أفواهها ويشرب منها. ٤٢٩ كتاب الجامع ١٢٥٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أنَّ النبيَّ بَّهَ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ، مِنْ دَلْوٍ مِنْها، وهوَ قائِمُ(١). ١٢٥١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول اللهِ وَّةِ، أنْ يَقْرِنَ الرجلُ بِينَ الثَّمْرَتَيْنِ حتى يَسْتَأْذِنَ أصحابَهُ(٢). ١٢٥٢ - وعن أبي مُوسى، عن النبيِّ وَّ قال: («تَعاهَدُوا هذا القرآنَ، فوالذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لهوَ أَشَدُّ تَفَلُّناً منَ الإِلِ في عُقُلِهَا)(٣). ١٢٥٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((انْظُرُوا إلى مَنْ هِوَ أَسْفَلَ منكُمْ ولا تنظُروا إلى مَنْ هوَ فوقَكُمْ، فهوَ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ علیگمْ))(٤). ١٢٥٤ - وعنه قال قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((إذا قاتَلَ أحدُكُمْ أخاه فلْيَجْتَنِبِ الوجهَ؛ فإن اللهِ خلقَ آدَمَ على صورتِهِ»(٥) . ١٢٥٥ - وعنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا يَسُبُّ أَحَدُكُمُ الذَّهْرَ فإنَّ اللهَ هوَ الدَّهْرُ، ولاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ للعِنَبِ الكَرْمَ، فإنَّ الكَرْمَ الرَّجُلُ المسلمُ)) (٦) . ١٢٥٦ - وعنه قال: قال رسولُ اللهِوَ الَ: ((لا يَقُلْ أحَدُكُمْ: اسْقِ رَبَّكَ أَطْعِمْ رَبَّك، وَضَّىءْ رَبَّكَ، ولا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: رَبِّي ولْيَقُلْ: سَيِّدِي، ومَوْلاَي، ولاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي، وأَمَتِي، ولْيَقُلْ: فَتَايَ، فَتاتي، غُلامي))(٧). (١) رواه البخاري (٥٦١٧)، ومسلم (٢٠٢٧). (٢) رواه البخاري (٢٤٥٥)، ومسلم (٢٠٤٥). (٣) رواه البخاري (٥٠٣٣)، ومسلم (٧٩١). (٤) رواه البخاري (٦٤٩٠). (٥) رواه البخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢) وقد سقط هذا الحديث من (ص، م). (٦) رواه البخاري (٦١٨٢)، ومسلم (٢٢٤٧). (٧) رواه البخاري (٢٥٥٢)، ومسلم (٢٢٤٩) سقط من (ص) قوله: ((اسق ربك)). ٤٣٠ كتاب الجامع ١٢٥٧ - وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ خَبْقَتْ نَفْسِي، ولْيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسي))(١) . متفق على هذه الأحاديث واللفظ فيها كلها لمسلم وبعض ألفاظه أتم من ألفاظ البخاري، فإن فيها زيادات لم يذكرها البخاري. ١٢٥٨ - وعن عبدِ اللهِ بن عمرو بن العاص أنَّ النبي ◌َ ◌ّ قال: «بَلِّغُوا عِّي ولَو آيةٌ، وحَدِّثُوا عَنْ بَني إسرائيلَ ولا حَرَجَ، ومَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعمِّدَاً فَلْيَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النارِ))(٢). ١٢٥٩ - وعن أبي مسعود قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إنَّ ممَّا أدْرَكَ الناسُ مِنْ كَلام النُّبُوَّةِ الأولى: إذا لَمْ تَسْتَحِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ))(٣). ١٢٦٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى قالَ: مَنْ عادَىْ لِي وَلِيًَّ فقدْ آذَنْتُهُ بالحربِ، وما تَقَرَّبَ إليَّ عبدي بشيءٍ أَحَبَّ إليَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عليهِ، وما يَزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتى أُحِبَّهُ، فإذا أَحْبَيْتُهُ كنتُ سمعَهُ الذي يسمعُ بِهِ، وبصرَهُ الذي يُبْصِرُ بِهِ، ويَدَهُ التي يَبْطِئُ بِها، ورِجْلَهُ التي يَمْشِي بها، ولِئِنْ سألني لأعْطِيَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لِأُعِيذَنَّهُ، وما تردّدْتُ عَنْ شيءٍ أنا فاعِلُهُ تَردُّدي عنْ نَفْسِ عبدي المؤمنِ يكرَهُ الموتَ، وأنا أكرَهُ مَسَاءَتَهُ» (٤) . ١٢٦١ - وعنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (تَعِسَ عبدُ الدينارِ والدِّرْهَم والقَطيفَةِ والخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإنْ لمْ يُعْطَ لم يَرْضَ)) (٥) . (١) رواه البخاري (٦١٧٩)، ومسلم (٢٢٥٠). في (م) كلمة: ((يتفق)) بدلاً من ((متفق)). رواه البخاري (٣٤٦١). نبه المصنف عند الحديث (١٢٧١) أن هذه الأحاديث أخرجها البخاري. (٢) (٣) رواه البخاري (٦١٢٠). رواه البخاري (٦٥٠٢) سقط من (ح) قوله: ((حتى أحبه، فإذا)) وقوله: ((عبدي)). (٤) (٥) رواه البخاري (٦٤٣٥) في (ص) قوله: ((سخط)) بدلاً من قوله: ((لم يرض)). ٤٣١ كتاب الجامع ١٢٦٢ - وعنه عن النبي ◌ٍَّ قال: ((إذا عَطِسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحمدُ للهِ، ولْيَقُلْ لهُ أخوهُ - أو صاحِبُهُ - يرْحَمُكَ اللهُ، فإذا قالَ لهُ: يرْحَمُكَ اللهُ فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ ويُصْلِحُ بالَكُمْ))(١). ١٢٦٣ - وعنه؛ أنَّ رجلاً قالَ للنبيِّ وَ لَ أَوصِني، قالَ: ((لا تَغْضَبْ)). فرَدَّدَ مِراراً، قالَ: ((لا تَغْضَبْ))(٢) . ١٢٦٤ - وعنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خيراً يُصِبْ منْهُ))(٣). ١٢٦٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِنَّهِ: ((نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فيهما كثيرٌ منَ الناسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ)) (٤). ١٢٦٦ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذَ رسولُ اللهِ وَلَ بِمِنْكَبَيَّ فقالَ: ((كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ، أو عابِرُ سبيلٍ)). فكانَ ابنُ عمرَ يقولُ: إذا أمْسَيْتَ فلا تنتطرِ الصباحَ، وإذا أصبحْتَ فلا تنتظرِ المساءَ، وخُذْ منْ صِخَّتِكَ لِمَرَضِكَ، ومِنْ حَياتِكَ لِمُوتِكَ (٥). ١٢٦٧ - وعن خوْلَةَ الأنصاريةَ قالتْ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقولُ: ((إنَّ رجالاً بِتَخَوَّصُونَ في مالِ اللهِ بغيرِ حَقٍّ، فَلَهُمْ النارُ يومَ القيامةِ))(٦) . ١٢٦٨ - وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: إنَّكُمْ لَتَعْمَلونَ أعمالاً هيَّ أَدَقُ في أعينِكُمْ مِنَ الشَّعرِ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّها على عهدِ رسولِ اللهِنَِّ المُوبِقَاتِ (٧) . (١) رواه البخاري (٦٢٢٤). (٢) رواه البخاري (٦١١٦). (٣) رواه البخاري (٥٦٤٥) . رواه البخاري (٦٤١٢) . (٤) رواه البخاري (٦٤١٦) . (٥) (٦) رواه البخاري (٣١١٨). (٧) رواه البخاري (٦٤٩٢). ٤٣٢ كتاب الجامع ١٢٦٩ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «كُلُّ مَعْروفٍ صَدَقَةٌ))(١). ١٢٧٠ - وعن عبد اللهِ بن يزيد الأنصاريِّ: نهى النبيُّ نَ ◌ّه عن الثُّهْبَى والمُثْلَةِ(٢). ١٢٧١ - وعن المِقْدَام بن مَعْدي كربَ، عن النبي ◌ِّر: ((كِيلُوا طَعامَكُمْ يُبارَكْ لکمْ فیە))(٣). أخرج هذه الأحاديث البخاري. ١٢٧٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ وَّر قال: ((رَغِمَ أَنْفُهُ! ثمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ! ثمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ!)) قيلَ: مَنْ يارسولَ الله؟ قالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عندَ الكِبَرِ - أحدَهُما أو كِلَيْهِما - فلم يَدْخُلِ الجَنََّ))(٤). ١٢٧٣ - وعنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ منَ المؤمن الضعيفِ، وفي كُلِّ خيرٌ. اِحْرِصْ على ما يَنْفَعُكَ، واستَعِنْ باللهِ ولا تَعْجَزْ، وإِنْ أصابَكَ شيءٌ فلا تَقُلْ: لَو أني فعلتُ كان كذا وكذا! ولكنْ قُلْ: قَدَّرَ اللهُ وما شاءً فعلَ، فإنَّ (لو)) تفتحُ عملَ الشيطانِ))(٥). ١٢٧٤ - وعنه عن النبيِّ وَّهِ: ((إذا قامَ أحَدُكُمْ منَ الليلِ فاسْتَعْجَمَ القرآنُ على لسانِهِ فلمْ يَدْرِ ما يَقولُ، فَلْيَضْطَجِعْ))(٦). ١٢٧٥ - وعنه عن النبي ◌َّ قال: ((إذا قام أحدُكُمْ منَ الليلِ فَلْيَفْتَتَخْ صلاتَهُ بَرَكْعَتَیْنِ خفيفَتَيْنِ))(٧). (١) رواه البخاري (٦٠٢١). (٢) رواه البخاري (٢٤٧٤) . (٣) رواه البخاري (٢١٢٨). رواه مسلم (٢٥٥١). نبه المصنف عند الحديث (١٣٠٤) أن هذه الأحاديث أخرجها مسلم. (٤) رواه مسلم (٢٦٦٤). (٥) رواه مسلم (٧٨٧) . (٦) رواه مسلم (٧٦٨). (٧) ٤٣٣ كتاب الجامع ١٢٧٦ - وعنه أن رسولَ اللهِ وَلَه قال: «أقرب ما يكونُ العبدُ من رَبِّهُ وهو ساجدٌ، فأكْثِرِوا الدُّعاءَ))(١). ١٢٧٧ - وعن النَّواس بن سمعانَ الأنصاريِّ قال: سألتُ رسولَ اللهِ وَّ عن البِرِّ والإثمِ، فقال: ((البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، والإثْمُ ما حاكَ في صَدْركَ وكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عليهِ الناسرُ))(٢). ١٢٧٨- وعن سعد بن عبد العزيز، عن ربيعةً بن يزيدَ، عن أبي إدريس الخَوْلانيِّ، عن أبي ذَرِّ رضي الله عنه عن النبيِّ ◌َ ﴿ - فيما يرويه عنِ اللهِ تباركَ وتعالى - أنه قالَ: ((يا عبادي! إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ على نفسي، وجَعَلْتُهُ بينكُمْ مُحَرَّماً فلا تَظَالَمُوا، يا عبادي! كُلُّكُمْ ضالٌ إلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُوني أَهْدِكُمْ، يا عبادي! كُلُّكُمْ جائعٌ إلاّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِموني أُطْعِمْكُمْ، ياعبادي! كُلُّكُمْ عارٍ إلَّ مَنْ كَسَوْتُهُ، فاسْتَكْسُوني أَكْسُكُمْ، ياعِبادي! إِنَّكُمْ تُخْطِئون بالليلِ والنهارِ، وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعاً، فاستَغْفِروني أغفِرْ لَكُمْ! ياعبادي! إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغوا ضُرِّي فَتَضُُوني، ولَنْ تَبلُغوا نَفْعي فَتَنَفَعُوني، باعِبادي! لوْ أنَّ أَوَّلَكُمْ وآخرَكُمْ وإِنْسَكُمْ وجِنَّكُمْ كانُوا على أتْقَىْ قَلْبٍ رجلٍ واحدٍ منكمْ ما زادَ ذلكَ في ملكي شيئاً. ياعبادي! لوْ أنَّ أَوَلَكُمْ وآخرَكُمْ، وإنْسَكُمْ وجِنَّكُمْ كانوا على أفْجَرِ قلبٍ رجلٍ واحدٍ منكُمْ، ما نقصَ ذلك مِنْ مُلْكي شيئاً، ياعبادي! لوْ أنَّ أَوَلَكُمْ وآخرَكُمْ وإنسَكُمْ وجِنَّكُمْ قامُوا فِي صَعيدٍ واحدٍ فسأَلُوني، فأعْطيتُ كُلَّ إنسانٍ مسْأَلَتَهُ، ما نقَصَ ذلكَ ممَّا عِندي إلاَّ كما يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذا أُدْخِلَ البحرَ، ياعبادي! إنَّما هيَ أعمالُكُمْ أُخْصِيها لكُمْ، ثم أُوَفِّيكُمْ إِيَّاها، فَمَنْ وجدَ خيراً فَلْيَحْمَدِ اللهَ، ومَنْ وجدَ غيرَ ذلكَ فلا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ)). قال سعيدٌ: كانَ أبو إدريسَ الخَوْلانِيُّ إذا حدَّثَ بهذا الحديث جثا على ركبتيه(٣). (١) رواه مسلم (٤٨٢). (٢) رواه مسلم (٣٥٥٣). (٣) رواه مسلم (٢٥٧٧). ٤٣٤ كتاب الجامع ١٢٧٩ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((أنَّقوا الظُّلْمَ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، واتَّقُوا الشُّحَّ، فإنَّ الشُّخَ أهْلَكَ مَنْ كانَ قبلَكُمْ، حَمَلَهُمْ علىْ أَنْ سَفَكوا دِماءَهُمْ واسْتَحَلَّوا مَحارِمَهُمْ))(١) . ١٢٨٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: (لَتُؤَدُّنَّ الحقوقَ إلى أهلِها يومَ القيامةِ حتى يُقادَ للشاةِ الجَلْحاءِ منَ الشاةِ القَرْنَاءِ»(٢). ١٢٨١ - وعن أبي ذَرِّ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالَ: ((يا أبا ذَرًّ! إذا طبَخْتَ مَرَقَةٌ فأكْثِرْ ماءها وتعاهَدْ جِيرانَكَ))(٣) . ١٢٨٢ - وعنه قال: قال رسول اللهِ وَ له: ((لا تَحْقِرنَّ منَ المعروفِ شيئاً وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أخاكَ بوَجْهٍ طَلْقٍ)) (٤). ١٢٨٣- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَه يقول: «كتبَ اللهُ مقاديرَ الخلائقِ قبلَ أنْ يخلُقَ السمواتِ والأرضَ بخمسينَ ألفَ سنةٍ. قالَ: وكانَ عرشُهُ على الماءِ))(٥). ١٢٨٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِنَّهَ: ((مَنْ دَعا إلى هُدىّ كانَ له من الأجرِ مِثْلُ أُجورِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِنْ أُجورِهُمْ شيئاً. ومَنْ دَعا إلى ضلالَةٍ كانَ عليهِ منَ الإثم مثلَ آتّامٍ مَنْ تِبِعَهُ لا ينقُصُ ذلكَ مِنْ آتَامِهِمْ شيئاً)»(٦). ١٢٨٥ - وعنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّل: ((مَنْ نَفَّسَ عن مؤمنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ الدنيا، نَفَّسَ اللهُ عنهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يومِ القيامةِ، ومَنْ يَسَّرَ على مُعْسِرٍ يَشَرَ اللهُ عليه في (١) رواه مسلم (٢٥٧٨) . (٢) رواه مسلم (٢٥٨٢). (٣) رواه مسلم (٢٦٢٥). (٤) رواه مسلمٌ (٢٦٢٦). (٥) رواه مسلم (٢٦٥٣). (٦) رواه مسلم (٢٦٧٤). ٤٣٥ كتاب الجامع الدنيا والآخرةِ، ومَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ في الدنيا والآخرة، واللهُ في عَوْنِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عَوْنِ أخيهِ. ومَنْ سَلَكَ طريقاً يُلْتَمِسُ فيهِ علْماً سَهَّلَ اللهُ لهُ بِهِ طريقاً إلى الجَنَّةِ، وما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ منْ بيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، يتْلُونَ كتابَ اللهِ ويتَدَارَسُونَهُ بينهُمْ، إلاَّ نزَلَتْ عليهمُ السَّكينةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرحمةُ، وحَقَّتْهُمُ الملائكةُ وذَكَرَهُمُ اللهُ فيمَنْ عِندهُ، ومَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُّهُ))(١) . ١٢٨٦ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((إنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العبدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عليها، ويشرَبُ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عليها))(٢) . ١٢٨٧ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقولُ في خطبته ذات يومٍ: ((إنَّ اللهَ يَحبُّ العبدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ)) (٣) . ١٢٨٨- وعن عياض بن حمار المجاشعي؛ أن رسولَ اللهِوَّر قال ذاتَ يومٍ في خطبته: ((ألا إنَّ رَبِّي أَمرني أَنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُمْ ممَّا عَلَّمَني يَوْمي هذا: كُلُّ مالٍ نَحَلْتُهُ عبداً حَلالٌ، وإنِّي خَلَفْتُ عِبادي خُنفَاءَ كُلَّهُمْ، وإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشياطينُ فاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وحَرَّمَتْ عليهِمْ ما أَحْلَلْتُ لَهُمْ، وأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكوا بي مالم أُنْزِلْ بهِ سُلطانً. وإنَّ اللهَ نظرَ إلى أهلِ الأرضِ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وعَجَمَهُمْ إلاَّ بقايا مِنْ أهلِ الكتابِ، وقالَ: إنَّما بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ، وأَنْزَلْتُ عليكَ كتاباً لا يَغْسِلُهُ المَاءُ، تَقْرَؤُهُ نائماً ويَقْظانَ، وإنَّ اللهَ أمرَني أَنْ أُحَرِّقَ قُرِيْشاً، فقلتُ: ربِّ! إذاً يَثْلَغُوا رأسي فَيَدْعُوهُ خُبْزَةً، قالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كما أخْرَجوكَ، واغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وأَنْفِقْ فَسَيْفِقَ عليكَ، وابْعَثْ جيشاً نَبْعَثْ خِمْسَةٌ مِثْلَهُ، وقاتِلْ بِمَنْ أطاعَكَ مَنْ عصاكَ. قال: وأهلُ الجَنَّةِ ثلاثةٌ: ذو سلطانٍ مقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ لكُلِّ ذي قُرْبِىُ ومسلم، وعفيفٌ مُتَعَقِّفٌ ذو عِيالٍ. قال: وأهلُ النارِ خمسةٌ: الضعيفُ الذي لا زَبْرَ (١) رواه مسلم (٢٦٩٩). في (م): ((أبطأ)) بدلاً من قوله: ((بطأ)). (٢) رواه مسلم (٢٧٣٤). (٣) روه مسلم (٢٩٦٥). ٤٣٦ كتاب الجامع لهُ، الذين هُمْ فيكم تَبَعاً لا يَبْتَغُونَ أهلاً ولا مالاً، والخائِنُ الذي لا يَخْفَىْ له طَمَعٌ، وإن دقَّ إلاّ خانَهُ، ورجلٌ لا يُصبحُ ولا يُمسي إلا وهو يُخادِعُكَ عَنْ أهلِكَ ومالِكَ)). وذكر البُخْلَ أو الكذبَ، والشِّنْظِيرُ: الفَخَاشُ)) وفي لفظٍ: ((إنَّ اللهَ تعالى أوحى إليَّ أنْ تَواضَعُوا حتى لا يَفْخَرَ أحدٌ على أحدٍ، ولا يَبْغي أحدٌ على أحدٍ))(١). ١٢٨٩ - وعن همَّام، عن زَيْدِ بن أسْلَمَ عن عَطَاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي سعيدِ الخُدْرِيِّ قال: قال رسولُ اللهِ وَّرِ: ((لا تكتُبُوا عَنِّي، ومَنْ كتبَ عنِّي غيرَ القُرآنِ فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنِّي ولا حَرَجَ، ومَنْ كَذَبَ عليَّ) قال همام: أحسبه قال: ((مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ منَ النارِ))(٢) . ١٢٩٠ - وعن تَميمِ الدَّاريِّ؛ أنَّ النبيَّ نَّه قال: ((الدينُ النَّصيحةُ)) ثلاثاً قلْنا لِمَنْ يارسولَ اللهِ؟ قالَ: (للهِ، ولكتابِهِ، ولِرَسُولِهِ، ولأئِمَّةِ المسلمينَ وعَامَّتِهِمْ))(٣). ١٢٩١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: (بدأ الإسلامُ غريباً وسيعودُ غريباً كما بداً، فَطُوبِىٌ للغُرَباء)) (٤). ١٢٩٢ - وعنه عن رسولِ اللهِ وَ ل﴿ أنه قال: ((والذي نفْسِي بيدِهِ لا يسمَعُ بي أحدٌ منْ هذهِ الأُمَّةِ، يَهُودٌّ ولا نَصْرانِيٌّ، ثمَّ يموتُ ولم يؤمنْ بالذي أُرْسِلْتُ بِهِ، إلا كانَ منْ أصحاب النارِ))(٥) . (١) رواه مسلم (٢٨٦٥). سقط من (م) من قوله: ((وأهل الجنة)) إلى آخر الحديث. وقوله: ((لا زَبّرَ له)) أي لا عقل له يمنعه عن الحرام. وفي (م) قوله: ((قائماً) بدلاً من ((نائماً)). وفي (م) وعند مسلم قوله: ((استخرجوك)» بدلاً من ((أخرجوك)). (٢) رواه مسلم (٣٠٠٤) . رواه مسلم (٥٥) . (٣) رواه مسلم (١٤٥). (٤) (٥) روه مسلم (١٥٣). ٤٣٧ كتاب الجامع ١٢٩٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ وَل: ((مَنْ خَلَعَ يداً مِنْ طاعةٍ لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ لا حُجَّةَ لهُ! ومَنْ ماتَ وليسَ في عُنُقِهِ بِيْعَةٌ، ماتَ مينَةٌ جاهِليَّةً))(١). ١٢٩٤ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالَ: ((إذا بُوبِعَ لِخَلِفَتَيَّنِ فَاقْتُلُوا الآخرَ منهما))(٢) . ١٢٩٥ - وعنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّلَه يقولُ: ((مَنْ رأى منكُمْ مُنكراً فَلْيُغَيِّرْهُ بيدِهِ، فإِنْ لَمْ يستطعْ فَبِلِسانِهِ، فإنْ لمْ يستطعْ فَبِقَلْبِهِ، وذلكَ أصْعَفُ الإيمانِ))(٣). ١٢٩٦ - وعن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ دَلَّ على خيرٍ فلهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ)) (٤). ١٢٩٧ - وعن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها؛ أنَّ رسولَ اللهِنَّهِ قال: ((ستكونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وتُنْكِرُونَ! فمَنْ عرفَ بَرِىءَ، ومَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، ولكنْ مَنْ رضيَ وتابعَ))، فقالوا: أفلا نُقَاتِلُهُمْ؟ قالَ: ((لا، مَا صَلُّوا))(٥). ١٢٩٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسولَ اللهِ وَ ◌َّ قال: ((إذا سَافَرْتُمْ في الخَصبِ فأعطوا الإِبِلَ حَظَّها منَ الأرضِ، وإذا سافرْتُمْ في السَّنَةِ فبادِرُوا بها نِقْيَها وإذا عَرَّسْتُمْ فاجْتَنِبُوا الطريقَ، فإنَّها طُرُقُ الدَّوابِّ ومَأْوَى الهَوامِّ بالليلِ))(٦) . ١٢٩٩ - وعن ابن عُمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ اللهِ نَّه قال: ((إذا أكَلَ أحَدُكُمْ (١) رواه مسلم (١٨٥١). (٢) رواه مسلم (١٨٥٣). (٣) رواه مسلم (٤٩). (٤) رواه مسلم (١٨٩٣). (٥) رواه مسلم (١٨٥٤). (٦) رواه مسلم (١٩٢٦). سقط من (م) قوله: ((بالليل)). ٤٣٨ كتاب الجامع فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وإذا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيُمينِهِ، فإنَّ الشيطانَ يأكلُ بِشمالِهِ ويَشْرَبُ بِشِمالِهِ)(١). ١٣٠٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ قَائِماً، فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقَيء)»(٢). ١٣٠١- وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لَ يقولُ في غزوَةٍ غَزَوْناها: ((اسْتَكْثِرُوا منَ النِّعالِ فإنَّ الرجلَ لا يزالُ راكباً ما انْتَعَلَ)»(٣). ١٣٠٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «مَنْ عُرِضَ عليهِ رَيْحانٌ فلا يَرُدَّهُ فإنَّهُ خفيفُ المَحْمَلِ طَيِّبُ الرِّيحِ)) (٤) . ١٣٠٣ - وعن سليمان بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، عن النبيِّوَّ قال: «مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدَشيرِ فكأنَّمَا صَبَغَ يدَهُ في لحمٍ خِزیزٍ وَدَمِهِ» (٥) . ١٣٠٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ اللهِوَ لِّ قال: «أَتَذْرُون ما الغِيبةُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ !! قالَ: ((ذِكْرُكَ أخاكَ بِما يَكْرَهُ!)) قيلَ: أَفَرَأَيْتَ إنْ كانَ في أخي ما أقولُ؟ قالَ: ((إنْ كانَ فيه ما تقولُ فقدِ اغْتَبَّتَهُ: وإنْ لم يكنْ فيه فقد بهَنَّهُ))(٦)، أخرج هذه الأحاديث مسلم. (١) رواه مسلم (٢٠٢٠) . رواه مسلم (٢٠٢٦) . (٢) رواه مسلم (٢٠٩٦) . (٣) رواه مسلم (٢٢٥٣) . (٤) رواه مسلم (٢٢٦٠) . (٥) (٦) رواه مسلم (٢٥٨٩). ٤٣٩ كتاب الطب ٣٠- كِتابُ الطِّبٍ ١٣٠٥ - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي ◌َّ قال: ((ما أنزلَ اللهُ مِنْ داءٍ إلاّ أنزلَ لهُ شِفاءً)). رواه البخاري(١). ١٣٠٦ - وعن جابرٍ عن رسولِ اللهِ وَ لَه قال: (لكلِّ داءٍ دَوَاءٌ، فإذا أُصيبَ دواءُ الذَّاءِ بَرَأَ بإِذْنِ اللهِ)) رواه مسلم(٢). ١٣٠٧ - وعن أسامة بن شريك قال: قالتِ الأعرابُ: يارسولَ اللهِ! أَنَتَدَاوَى ؟ قالَ: (نعَمْ ياعبادَ اللهِ! تَدَاوَوْا، فإنَّ اللهَ لمْ يَضَعْ داءً إلاَّ وضعَ له شِفاءً - إلاَّ داءٌ واحدٌ -! )) قالوا: وما هُوَ؟ قالَ: ((الهرَمُ))(٣) رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي، والترمذي وصحَّحه، وابن خزيمة، وابن حبان وصحَّحه الدار قطني أيضاً. ١٣٠٨ - وعن أبي الدرداءِ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ أنزلَ الداءَ والدواء، وجعلَ لكلِّ داءٍ دواءٌ، فَتَدَاوَوْا، ولا تَداوَوْا بِمُحَرَّم)) (٤) رواه أبو داود من رواية إسماعيل بن عياش، عن ثَعْلَبَةَ بن مُسْلِم الخَثْعَمَيِّ الشامي، عن أبي عمران الأنصاري، عن أُمّ الدرداء عنه، و((إسماعيل فيه كلام، و((ثعلبة)) ليس بذاك المشهور. وقد وثقه ابن حبان. و((أبو عمران)) صالح الحديث، قاله أبو حاتم(٥) . (١) رواه البخاري (٥٦٧٨) وقع خرم في النسخة (ح) من هذا الحديث إلى حديث رقم (١٣١٥). (٢) رواه مسلم (٢٢٠٤). (٣) رواه أحمد ٢٧٨/٤، وأبو داود (٣٨٥٥)، وابن ماجه (٣٤٣٦)، والنسائي في ((الكبرى)) ٣٦٩/٤، والترمذي (٢٠٣٨)، وابن خزيمة. انظر: ((الفتح)) ١٤١/١٠، وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٨٦)، والدار قطني. (٤) رواه أبو داود (٣٨٧٤) . (٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ١٢٥/٤. ٤٤٠ كتاب الطب ١٣٠٩ - وعن عَلْقَمَةَ بنِ وائِلِ الحَضْرَميِّ عن أبيه؛ أنَّ طارقَ بنَ سُوَيْدِ الجُعْفِيَّ سألَ النبيَّ ◌َّهِ عن الخَمْرِ؟ فَنَهاهُ، أو كَرِهَ أنْ يَصْنَعَها، فقالَ: إِنَّمَا أَصْنَعُها للدواء، فقال: ((إنَّهُ ليسَ بِدَواءٍ ولكنَّه داءٌ))(١) رواه مسلم. ١٣١٠ - وقال ابن مسعود في السكر: إنَّ اللهَ لم يجعلْ شفاءَكُمْ فيما حرَّمَ عليكُمْ. ذكره البخاري(٢)، وقد رُوِيَ من حديث أُمّ سلمةَ مرفوعاً(٣). ١٣١١ - وعن ابن عباس عن النبي ◌َّقال: «الشِّفاءُ في ثلاثةٍ: في شَرْطِةٍ مَحْجَمٍ، أوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أوْ كَيَّةٍ بنارٍ - وأنْهِى أُمَّتي عنِ الكَيِّ -)»(٤) رواه البخاري. ١٣١٢ - وعن جابرٍ قال: بعثَ رسولُ اللهِنَ ◌ّه إلى أَبَّيِّ بنِ كَعْبٍ طبيباً، فَقَطَعَ منهُ عِرْقاً، ثمَّ كَواهُ عليهِ (٥) رواه مسلم. ١٣١٣- وعن سعيدٍ بن عبد الرحمن الجمحي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّل: ((مَنْ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشَرَةَ وتسعَ عشرةَ وإحْدى وعشرينَ كانَ شفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ)) (٦). رواه أبو داود عن أبي توبة بن الربيع عنه. وقد روى مسلم لـ ((سعيد))، ووثَّقه ابن معين، وتكلم فيه ابن حبان. وقال ابن عدي: ((یھم في الشيء بعد الشيء))، وقد سئل أحمد عن هذا الحديث فقال: ((ليس ذا بشيء))(٧). : ١٣١٤ - وعن المُغيرة بن شعبة قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((مَنِ اكْتَوى أو اسْتَرْقى (١) رواه مسلم (١٩٨٤) . (٢) في ((صحيحه)) كتاب الأشربة، باب شراب الحلواء والعسل (١٥). قال ابن حجر في ((الفتح)) ٨٢/١٠: ((سندہ صحیح)). (٣) أخرجه أبو يعلى فى ((مسنده)) (٨٨) (٦٩٦٦)، وصححه ابن حبان (١٣٩١). (٤) رواه البخاري (٥٦٨١). (٥) رواه مسلم (٢٢٠٧) . رواه أبو داود (٣٨٦١). (٦) في (م) قوله: ((عن توبة بن الربيع)). (٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٣٠/١٠، و((المجروحين)) لابن حبان ٣١٩/١.