Indexed OCR Text
Pages 141-160
يدع أحداً يمر بين يديه، وليدرأه (١) ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان)) (٢). وعن طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله # /: (([إذا وضع أحدكم بين ٥٠ظ يديه](٣) مثل مؤخرة الرحل فَلْيُصَلِّ ولا يبالى من مر وراء ذلك)) (٤) . وعن أبى ذر قال : قال رسول الله تمێ: «إذا قام أحد کم یصلی فإنه يستره إذا كان بین يديه مثل آخرة الرجل ، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل ، فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود)). قلت: يا أبا ذر، ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر؟ قال: يا بن أخى سألت رسول الله # كما سألتنى، فقال: (( الكلب الأسود شيطان)) (٥) . وفى حديث أبى هريرة (٦): ((والكلب)) ولم يذكر: ((الأسود))، ولعائشة رضى الله عنها اعتراض مذكور بعد هذا . أبو داود عن سهل بن أبى حثمة يبلغ به النبى # قال: ((إذا صلى أحدكم إلى سترة فَلْيدْنُ منها ، لا يقطع الشيطان عليه صلاته)) (٧) . مسلم عن سهل بن سعد قال : كان بين مصلى رسول الله # وبين الجدار ممرُّ الشاة (٨). مسلم عن أبى مرثد الغنوى قال: قال رسول الله #: (( لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها)) (٩) . - (١) وليدرأه : وليدفعه . (٢) أخرجه أحمد (٣ / ٣٤، ٤٣، ٤٩، ٦٣)، والبخارى (١ /٥٨١) (٣٣٥/٦)، ومسلم (٣٦٢/١)، ومالك (١ / ١٥٤)، والنسائى (٢ /٦٦)، وأبو داود (١٨٦/١)، وابن ماجه (١ /٣٠٧). (٣) ناقص فی : ز . (٤) أخرجه مسلم (١ /٣٥٨)، وأحمد (١ / ١٦١، ١٦٢)، وأبو داود (١ / ١٨٣)، والترمذى (٢ /١٥٦)، وابن ماجه (١ /٣٠٣)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). (٥) أخرجه مسلم (١ / ٣٦٥)، وأبو داود (١ / ١٨٧)، والنسائى (٢ /٦٣)، والترمذى (١٦١/٢)، وابن ماجه (١ /٣٠٦)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). (٦) حديث أبى هريرة أخرجه أحمد (٢ /٢٩٩)، ومسلم (١ / ٣٦٥)، وابن ماجه (١ /٣٠٥). (٧) أخرجه أحمد (٤ /٢)، وأبو داود (١ /١٨٥)، والنسائى (٢ /٦٢)، والحاكم (١ /٢٥١)، وابن حبان (ص ١١٧ موارد)، قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، وأقره الذهبي . (٨) أخرجه مسلم (١ / ٣٦٤)، والبخارى (١ /٥٧٤) (١٣ /٣٠٤). (٩) أخرجه أحمد (٤ / ١٣٥)، ومسلم (٢ / ٦٦٨)، وأبو داود (٣ / ٢١٧)، والنسائى ( ٢ / ٦٧ )، والترمذى (٣ /٣٥٨). ١٤١ باب فى الصلاة إلى المرأة مسلم عن عروة بن الزبير قال : قالت عائشة : ما يقطع الصلاة ؟ فقلت : المرأة والحمار . فقالت : إن المرأة الدابة سوء، لقد رأيتنى بين يدى رسول الله على معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلى (١). قالت: كنت أنام بين يدى رسول الله عَ﴾ (٢)، ورجلاى فى قبلته ، فإذا سجد غمزنى فقبضت رجلىّ ، وإذا قام بسطتهما . قالت : والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح(٣) . باب إثم المارِّ بين يدى المصلى وذكر أبو بكر بن أبى شيبة فى مسنده عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ع#: ((لو يعلم أحدكم ما له فى أن يمر بين يدى أخيه معترضاً فى الصلاة ، كان لأن يقف مائة عام خير له من الخطوة التى خطا)) (٤) . باب فى المرور بین یدی بعض الصف مسلم عن عبد الله بن عباس قال : أقبلت راكباً على أتان (٥) [لى ] (٦) وأنا يومئذ ٤٦ ز قد ناهزت (٧) / الاحتلام ، ورسول الله تعمج يصلى بالناس بمنى ، فمررت بين يدى بعض الصف ، فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ، ودخلت فى الصف فلم ينكر ذلك على أحد (٨) . وقال النسائى فى هذا الحديث : فلم يقل لنا رسول الله على شيئاً . (١) أخرجه من هذا الطريق مسلم (١ /٣٦٦) حديث (٢٦٩)، والبخارى (١ / ٤٩٢)، والطيالسى (٢٠٥/٦). (٢) وقع هنا فى ز زيادة : معترضة . (٣) هذا حديث منفصل أخرجه من طريق أبى سلمة عن عائشة مسلم (١ /٣٦٧)، ومالك (١١٧/١)، وأحمد (٦ /١٤٨، ٢٢٥، ٢٥٥)، والبخارى (١ /٤٩١)، والنسائى (١ /١٠٢). (٤) أخرجه ابن ماجه من طريق أبى بكر بن أبى شيبة (١ / ٣٠٤)، وأخرجه أحمد (٢ /٣٧١)، وابن خزيمة (٢ / ١٤)، وابن حبان ( ص ١١٧ موارد)، قال المنذرى فى الترغيب (١ / ١٩٣): ((رواه ابن ماجه بإسناد صحيح)). (٥) الأتان : أنثى الحمار . (٦) زيادة من : ز . (٧) ناهزت الاحتلام : قاربت سن الاحتلام أى البلوغ . (٨) أخرجه مالك (١ /١٥٥)، والبخارى (١ /١٧١، ٥٧١) (٣٤٥/٢) (٤ /٧١) (١٠٩/٨)، ومسلم (١ /٣٦١)، وأبو داود (١ /١٩٠)، وأحمد (١ /٢١٩، ٢٦٤، ٣٤٢). ١٤٢ باب فیما یصلی به و علیه مسلم عن أبى هريرة أن سائلاً سأل رسول الله عم عن الصلاة فى الثوب الواحد فقال: ((أولكلكم ثوبان ؟)) (١) . وعن أبى هريرة أن رسول الله ﴾ قال: ((لا يصلى أحدكم فى الثوب الواحد / ليس ٥١ظ على عاتقه (٢) منه شىء)) (٣). وذكر شعبة بن الحجاج عن توبة العنبرى (٤) عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﴾ : ((إذا أراد أحدكم أن يصلى فليتزر وليرتد)) (٥) . أبو داود عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن محمد بن زيد بن قنفذ ، عن أمه [عن أم سلمة أنها سألت النبى ] (٦) ##: أتصلى المرأة فى درع وخمار ليس عليها إزار؟ قال: ((إذا كان الدرع سابغاً يغطى ظهور قدميها)) (٧) . ورواه مالك (٨) وجماعة عن محمد بن زيد عن أمه عن أم سلمة قولها لم يذكروا النبى ◌َ﴾ (٩) . (١) أخرجه مالك (١ /١٤٠)، وأحمد (٢٣٠/٢، ٢٣٩، ٢٨٥، ٣٤٥، ٤٩٥، ٤٩٨، ٤٩٩، ٥٠١)، والبخارى (١ / ٤٧٠، ٤٧٥)، ومسلم (٣٦٧/١)، وأبو داود (١ /١٦٩)، والنسائى (٢ /٦٩)، وابن ماجه (١ / ٣٣٣) . (٢) العاتق: الكتف، وهو ما بين المنكب ( رأس الكتف ) والعنق . (٣) أخرجه أحمد (٢ /٢٤٣)، ومسلم (١ / ٣٦٨)، والبخارى (١ / ٤٧١)، وأبو داود ( ١ / ١٦٩)، والنسائى (٢ / ٧١). (٤) فى ز : العنزى، وهو تصحيف . (٥) أخرجه ابن حبان (ص ١٠٥ موارد)، والبيهقى فى سننه الكبرى (٢ / ٢٣٥)، وابن عبد البر فى التمهيد (٦/ ٣٧٠)، وفيه توبة العنبرى، قال الذهبى فى الميزان (١ / ٣٦١): ((قال أبو حاتم وغير واحد : ثقة . وروى عن ابن معین قال : یضعف )» وأورد له هذا الحديث . (٦) فى ز: أنها سألت أم سلمة ماذا تصلى فيه المرأة من الثياب فقالت: سألت رسول الله .. (٧) أخرجه مرفوعاً أبو داود (١ /١٧٣) حديث (٦٤٠)، والحاكم (١ /٢٥٠)، وقال: ((حديث صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه))، وأقره الذهبي، وفيه : عبد الرحمن بن دينار، قال ابن حبان فى المجروحين ( ٢ / ٥١): ((لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد))، وقال ابن أبى حاتم فى الجرح (٥ /٢٥٤): ((قال يحيى بن معين : فی حدیثه ضعف ، وقال أبو حاتم : فیه لین ، یکتب حديثه ولا يحتج به » . (٨) فى ظ: كتب: مالك بن أنس، ثم شطب على ((ابن أنس)) وفى ز: مالك عن أنس، وهو خطأ . (٩) أخرجه موقوفاً مالك في الموطأ (١ / ١٤٢)، ومن طريقه أبو داود (١ / ١٧٣) حديث (٦٣٩)، قال الشوكانى فى نيل الأوطار (٢ /٦٩): ((الرفع زيادة لا ينبغى إلغاؤها كما هو مصطلح أهل الأصول وبعض أهل الحديث وهو الحق)). ١٤٣ مسلم عن أبى مسلمة (١) سعيد بن يزيد (٢) قال: قلت لأنس بن مالك: أكان رسول الله ﴾ يصلى فى النعلين؟ قال: نعم (٣) . أبو داود عن عائشة عن النبى ﴾ قال: (([ لا يقبل الله ] (٤) صلاة حائض إلا بخمار)) (٥) . وعن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله # يقول: ((من أسبل (٦) إزاره فى صلاته فليس من الله فى حِلَّ ولا حرام (٧))) (٨). رُوِى موقوفاً . وعن أبى هريرة عن رسول الله تع أنه نهى عن السَّدْل (٩) فى الصلاة ، وأن يغطى الرجل فاه فى الصلاة (١٠). مسلم عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله عية أحسن الناس خلقاً ، فربما تحضر الصلاة وهو فى بيتنا فيأمر بالبساط الذى تحته، فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم رسول الله عليه ونقوم خلفه، فيصلى بنا ، وكان بساطهم من جريد النخل (١١) . وذكر أبو داود فى مراسيله عن يحيى بن جابر أن النبى # قال: (( ثلاثة لا تجاوز صلاتهم رؤوسهم)) فذكر الحديث قال: ((وامرأة قامت إلى الصلاة وأذنها بادية)) (١٢). (١) فى ز: سلمة. وهو خطأ . (٢) فى ظ: زيد. وهو خطأ . (٣) أخرجه أحمد ( ٣ / ١٠٠، ١٦٦، ١٨٩)، ومسلم (١ / ٣٩١)، والبخارى (٤٩٤/١) ( ١٠ /٣٠٨)، والترمذى (٢ /٢٤٩)، والنسائى (٢ /٧٤)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). (٤) فى ظ : لا تقبل ، وهو لفظ الحديث عند الترمذى والحاكم ، ورواية عند أحمد . (٥) أخرجه أحمد (٦ /١٥٠، ٢٥٩،٢١٨)، وأبو داود (١ /١٧٣)، والترمذى (٢١٥/٢)، وابن ماجه( ٢١٥/١)، والحاكم (١ /٢٥١)، قال الترمذى: ((حديث حسن))، وقال الحاكم: ((حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه » . (٦) المسيل : الذى يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى كبراً واختيالاً . (٧) فى ز : ولا فى حرام . (٨) أخرجه مرفوعاً أبو داود (١ / ١٧٢) حديث (٦٣٧). (٩) السدل فى الصلاة هو أن يلتحف بثوبه ، ويُدخل يديه من داخل ، فيركع ويسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعله ، فنهوا عنه . (١٠) أخرجه أحمد (٢ /٢٩٥، ٣٤١، ٣٤٥، ٣٤٨)، وأبو داود (١ / ١٧٤)، والترمذى (٢١٧/٢)، وابن ماجه (١ /٣١٠)، والحاكم (١ /٢٥٣) وقال: ((صحيح على شرط الشيخين))، وأقره الذهبي. (١١) أخرجه أحمد (٣ / ٢١٢)، والبخارى (١٠ /٥٨٢)، ومسلم (١ /٤٥٧)، والترمذى (٢ /١٥٤)، وقال: ((حسن صحيح)). (١٢) أخرجه أبو داود فى المراسيل (ص ١٢٢) حديث (٢٧). ١٤٤ باب فى القبلة الترمذى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله تعميم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله، فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبْلتنَا، فقد حَرَّمَتْ علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله)) (١) . وعن أبى هريرة عن النبى ﴾ قال: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة)) (٢). باب فى الإمامة وحكمها وإمامة المفضول وصلى النبى # خلف عبد الرحمن بن عوف ، وهو حديث صحيح ذكره مسلم ابن الحجاج وغيره (٣) . ٤٢ ز ويُروى من أشراط الساعة أن / يتدافع الناس الإمامة (٤) ، يعنى أن يُقَدَّم الرجل فيأبی ويقول : قدّموا غیری، فیتدافعونها حتى لا يتقدم أحد . ويُروى عن بعض الصالحين [ أنه ] (٥) قال : كنت مع جماعة أصحاب ، فحضرت الصلاة، فسألنا / رجلاً أن يصلى بنا فأبى، فصلينا أفذاذاً (٦)، فرأى ذلك الممتنع - [ من ٥٢ظ الإمامة ] (٧) - النبى # فيما يرى النائم وهو يقول: (( سألتك أمتى أن تقيم سنتى فأبيت ، لا أفلحت من هذا اليوم)) . يُخَرَّجُ (٨) هذا والله أعلم على أن هذا الرجل الممتنع من الإمامة كان أقرأ القوم وأفقههم ، وكان الواجب عليه أن يتقدم لمكانه من القراءة والفقه ، فلذلك قيل له ما قيل ، وجائز أن يكون فيهم من هو مثله، أو أولى بالإمامة منه، فعجَّل لهذا هذا العقاب ، وأخَّر (١) أخرجه أحمد (٣ /١٩٩، ٢٢٤)، وأبو داود (٣ /٤٤)، والنسائى (١٠٩/٨) (٧٥/٧)، والترمذى (٤/٥)، وقال: (( حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). (٢) حديث أبى هريرة أخرجه ابن ماجه (١ /٣٢٣)، والترمذى (٢ /١٧١) حديث (٣٤٢، ٣٤٣) من طريق أبى معشر، قال الترمذى: ((قال محمد - يقصد البخارى -: لا أروى عنه شيئاً وحديث عبد الله بن جعفر المخرمى أقوى من حديث أبى معشر وأصح))، وهذه الرواية أخرجها الترمذى حديث (٣٤٤)، وعدّ النسائى (٤ / ١٧١) هذا الحديث من مناكير أبى معشر، وانظر فيض القدير (٥ / ٤٣٢)، والمجروحين (٣ /٦٠). (٣) انظر مواضع تخريجه فى ص ٥٩ . (٤) أخرجه أحمد (٦ / ٣٨١)، وأبو داود (١ / ١٥٨)، والبيهقى فى السنن الكبرى (٣ /١٢٩) عن سلامة بنت الحر . (٥) ناقصة فی : ز . (٦) أفذاذاً : منفردين متفرقين . (٧) زيادة من : ز . (٨) فى ز : يخرج من . ١٤٥ الآخر (١) حتى يعاقب بما يعاقب ، أو يغفر الله عز وجل له ، وهو خير الغافرين ، أو يكون هذا المذكور قد قيل له ما قيل لكون (٢) أصحابه قد اتفقوا على إمامته ورضوا بتقديمه ، والله أعلم . ومما يُروى عن بعض الصالحين ممن قُدِّم للإمامة: قال ابن مجاهد : قدمت رجلاً من أصحابى (٣) يصلى بنا صلاة الظهر ، فلما كبّر غشى عليه ، فلم يَفق إلى وقت الظهر من الغد"، فقلت [ له ] (٤): ما لك ؟ فقال : إذ قدمتمونى هتف بى هاتف من قِبَلى (٥) يقول : إن لم يعرفك هؤلاء أليس أعرفك أنا ؟ فُشِى علىَّ . ويُروى أن أبا عمرو (٦) بن العلاء قُدِّم (٧) ليصلى بالناس ، فالتفت إلى من خلفه موقال : استووا ، فلما قال استووا غشى عليه ، فلما أفاق قيل له : ما أصابك ؟ قال : حين قلت : استووا وقع بقلبى كأن قائلاً يقول لى: كأنك [ أنت ] (٨) ستويت لى قط من عمرك طرفة عين حتى تسوى غيرك . مسلم عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله في: ((إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم)) (٩) . وعن أبى مسعود - هو البدرى - قال: قال رسول الله : ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، فإن كانوا فى القراءة سواء فأعلمهم بالسنة ، فإن كانوا فى السنة سواء فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا فى الهجرة سواء فأقدمهم سلْماً (١٠)، ولا يؤمن الرجل في سلطانه ، ولا يقعد فى بيته على تَكْرمتِه (١١) إلا بإذنه)) (١٢). ويُروى: ((سناً)) مكان : ((سلماً)). (١) فى ظ : للآخرة . (٢) فى ز : ليكون . (٥) فى ز : قلبى . (٣) فى ز : أصحابنا . (٤) زيادة من : ز . (٦) فى ز: عن أبى عمرو، وهو: زبان بن عمار التميمى المازنى البصرى، من أئمة اللغة والأدب ، وأحد القراء السبعة ، ولد بمكة عام (٧٠ هـ)، ونشأ بالبصرة، وتوفى بالكوفة عام (١٥٤) هـ عن ٨٤ عاماً. الأعلام (٣ / ٤١). (٨) ناقصة فی : ز . (١٠) فى ز : أنه قدم . (٩) حرجه أحمد (٣ /٢٤، ٣٦،٣٤)، والدار مى (١ /٢٨٦). ومسلم (١ /١٦٤)، والنسائى (٧٧/٢). (١٠) في ز: إسلاماً. (١١) مكرمة: الموضع الخاص لجلوس الرجل من فراش أو سرير مما يُعَدُّلإكرامه. (١٢) حرجه أحمد (٤ / ١١٨، ١٢١)، ومسلم (١ /٤٦٥)، وأبو داود (١ / ١٥٩)، والترمذى (١ / ٤٥٨) (٩٩/٥)، والنسائى (٧٧،٧٦/٢)، وابن ماجه (٣١٣/١)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). ١٤٦ الترمذى عن أبى أمامة الباهلي قال: قال رسول الله علي: (( ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق (١) [ حتى يرجع ] (٢)، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، وإمام قوم وهم له كارهون))(٣) . البخارى عن أبى هريرة أن رسول الله عنه قال: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف ، فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير ، وإذا صلى أحدكم لنفسه فَلَيُطوَّلْ ما شاء)) (٤)، وزاد أبو مسعود الأنصارى: ((وذا الحاجة)) (٥). وإذا كان مع الإمام واحد جعله عن يمينه ، على حديث ابن عباس قال : بِتُّ عند خالتى ، فقام النبى ◌ّ يصلى من الليل ، فقمت أصلى معه فقمت عن يساره ، فأخذ بذۇابتی(٦) فأقامنى /عن يمينه (٧) . ذكره البخارى ومسلم . ٥٣ ظ فإن كانا اثنين قاما خلف الإمام، على حديث مسلم عن جابر [ بن عبد الله ] (٨) أنه توضأ ثم قام عن / يسار رسول الله تمتد ، قال : فأدارنی حتى أقامنى عن يمينه ، وجاء جبار بن صخر، فقام عن يسار رسول الله ، فأخذ [ بيدينا جميعاً فدفعنا ] (٩) حتى أقامنا خلفه (١٠) . ٤٨ ز (١) الإباق : هرب العبد من سيده . (٢) ناقص فى : ز . (٣) أخرجه الترمذى (٢ / ١٩٣)، وأبو بكر بن أبى شيبة فى مصنفه (١ / ٤٠٨) (٤ /٣٠٧)، والطبرانى فى الكبير (٨ / ٣٤١، ٣٤٣)، قال الترمذى: ((حسن غريب))، وقال البيهقى فى سننه (١٢٨/٣): ((ليس بالقوى )). (٤) حديث أبى هريرة أخرجه مالك (١ / ١٣٤)، وأحمد (٣١٧/٢، ٣٩٣، ٤٨٦، ٥٣٧)، والبخارى (٢/ ١٩٩)، وأبو داود (١ / ٢١١) حديث (٧٩٤)، والنسائى (٢ /٩٤)، والترمذى (١ /٤٦١)، وقال: ( حسن صحيح )). (٥) حديث أبى مسعود أخرجه البخارى (١ / ١٨٦) (٢ /١٩٧، ٢٠٠) (١٠ / ٥١٧) (١٣ / ١٣٦)، والدارمى (١ /٢٨٨)، وابن ماجه (١ / ٣١٥)، وزيادة: ((ذا الحاجة)) قد وردت أيضاً فى بعض ألفاظ حديث أبى هريرة أخرجها أحمد (٢ / ٢٧١، ٤٧٢، ٥٠٢، ٥٢٥)، وأبو داود (١/ ٢١١) حديث ( ٧٩٥) . (٦) فى ز: بأذنى وكلاهما ورد به الحديث ، وورد أيضا: برأسى ، بيدى أو بعضدى. (٧) الحديث أخرجه البخارى فى مواضع كثيرة من صحيحه (١ / ٢١٢، ٢٣٨) (١٩٠/٢ - ١٩٢، ٢١١، ٢١٣، ٣٤٤) (٧١/٣) (٢٣٥/٨ -٢٣٧) (٣٦٣/١٠) (١١ /١١٦)، وأخرجه مسلم (٥٢٥/١ - ٥٣١)، وأحمد (١ / ٣٤١، ٣٤٣، ٣٤٧)، والدارمى (١ /٢٨٦)، والترمذى (١ /٤٥١)، وابن ماجه (١ / ٣١٢) وغيرهم . (٨) ناقص فى : ز . (٩) فى ز : بيدنا جميعاً. (١٠) قطعة من حديث طويل لجابر فى مسلم (٤ / ٢٣٠١ - ٢٣٠٩)، وقد وردت هذه القطعة ص (٢٣٠٥)، وأخرجها أبو داود ( ١ / ١٧١ ). ١٤٧ فإن كان مع الإمام رجل وامرأة قام الرجل عن يمين الإمام ، والمرأة خلفهما على ما روى أنس بن مالك أن رسول الله تعرّ صلى به وبأمه أو خالته ، قال : فأقامنى عن يمينه ، وأقام المرأة خلفنا (١) ذكره مسلم . (١) أخرجه أحمد (٣ /٢٥٨)، ومسلم (١ /٤٥٨)، وأبو داود (١ /١٦٦)، وابن ماجه (١ /٣١٢). ١٤٨ الفصل الخامس صفة صلاة النبي صِّىاللّهِ علوّ باب فى القراءة فى الصلاة وهيئتها ، وأحاديث فى أحكامها [(١) الترمذى عن على بن أبى طالب قال: قال رسول الله عية: («مفتاح الصلاة الطهور (٢)، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)) (٣). ١ ٪ مسلم عن همام ین یحیی ، عن محمد بن جحادة ، عن عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه [ أنه رأى النبى #ُ] (٤) رفع يديه حين (٥) دخل فى الصلاة كبر - وصف همام : حيال أذنيه - ثم التحف بثوبه ، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى ، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، [ ثم كبر فركع، فلما](٦) قال: (( سمع الله لمن حمده ) رفع یدیه، فلما سجد سجد بین کفیه (٧) . أبو داود من حديث وائل أيضاً قال : وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسْغ والساعد (٨). وقال نصر بن علی من حديث ابن عمر أنه کان یرفع یدیه فی کل خفض ورفع ، ور کوع وسجود، وقيام وقعود، وبين السجدتين. ويذكر أن النبى # كان يفعل ذلك (٩). (١) من أول هذا القوس إلى آخره ص ١٥٢ وقع متأخراً فى: ز. بعد حديث ابن عباس عند مسلم فى القراءة فى صلاة الفجر ص ١٥٤ . (٢) في ز : التطهير . (٣) أخرجه أحمد (١ /١٢٣، ١٢٩)، والدارمى (١ / ١٧٥)، وأبو داود (١ /١٦٧،١٦)، والترمذى (١/. ٨)، وابن ماجه (١ / ١٠١)، قال الترمذى: ((هذا الحديث أصح شىء فى هذا وأحسن)). (٤) فى ز: عن أنس أن النبى معَ﴾. (٥) فی ز : حتی. (٦) هذا لفظ مسلم، وفى ظ : كبر فلما رفعهما، وفى ز : كبر فلما كبر . (٧) أخرجه مسلم (١ / ٣٠١)، وأبو داود (١ / ١٩٦). (٨) أخرجه أبو داود (١ /١٩٣)، وأحمد (٤ /٣١٨)، والنسائى (١٢٦/٢). (٩) قال ابن حجر فى الفتح (٢/ ٢٢٣): ((رواه الطحاوى فى مشكله من طريق نصر بن على عن عبد الأعلى بلفظ - وذكر لفظ الحديث - ثم قال: هذه رواية شاذة ، فقد رواه الإسماعيلى عن جماعة من مشايخه الحفاظ عن نصر= ١٤٩ وذكر الترمذى عن عبد الله بن مسعود قال : ألا أصلى بكم صلاة رسول الله عليه ؟ فلم يرفع يديه إلا فى أول مرة (١) . وأحاديث الرفع أضح . مسلم عن أبى هريرة قال : كان رسول الله عَّة إذا كبّر فى الصلاة سكت هُنِيَّة قبل ·أن يقرأ . فقلت: يا رسول الله، بأبى أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: ((أقول: اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والغرب ، اللهم نَقِّنى من خطاياى كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلنى من خطاياى بالثلج ، والماء والبَرَدِ )) (٢) . أبو داود عن أنس بن مالك أن رجلاً جاء إلى الصلاة وقد حَفَزَهُ النفَسُ فقال : الله أكبر الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما قضى رسول الله عربية صلاته قال: (( أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يَقُلْ بأساً ؟ )) فقال الرجل: أنا يا رسول الله، ٥٤ ظ جئت وقد حفزنى (٣) النفس فقلتها. فقال: ((لقد رأيت اثنى / عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها)) (٤). مسلم عن عبادة بن الصامت أن رسول الله عنه قال: (( لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن فصاعداً)) (٥) . وذكر أبو بكر بن أبى شيبة فى مسنده عن أبى سعيد الخدرى : أمرنا نبينا مع أن نقرأ بفاتحة الكتاب ، وما تيسّر (٦) ، وذكر أبو بكر البزار فى مسنده سواء . = ابن على بلفظ عياش شيخ البخارى، وكذا رواه هو وأبو نعيم من طرق أخرى عن عبد الأعلى كذلك)). (١) أخرجه أحمد (١ / ٣٨٨، ٤٤٢)، وأبو داود (١ / ١٩٩)، والنسائى (٢ /١٩٥)، والترمذى (٣٨/٢، ٤٠) وقال: ((حديث حسن)). وقال أبو داود: (( وليس هو بصحيح على هذا اللفظ))، وانظر تحقيق تضعيف وتصحيح هذا الحديث فى نيل الأوطار ( ٢ / ١٨٠). (٢) أخرجه أحمد (٢ / ٢٣١، ٤٩٤)، والبخارى (٢٢٧/٢)، ومسلم (٤١٩/١)، وأبو داود (١ /٢٠٧)، والنسائى (١ /٥٠) (١٢٨/٢)، وابن ماجه (١ /٢٦٤). (٣) الحفْرُ : تقارب النَّفَس فى الصدر . (٤) أخرجه أحمد (٣ /١٦٧، ١٨٨، ٢٥٢)، ومسلم (١ /٤١٩)، وأبو داود (١ /٢٠٣)، والنسائى (٢ / ١٣٢ ) . (٥) أخرجه أحمد (٥ /٣٢٢)، ومسلم (١ /٢٩٥)، وأبو داود (٢١٧/١)، والنسائى (١٣٧/٢). (٦) أخرجه أحمد (٣ / ٣، ٤٥، ٩٧)، وأبو داود (١ / ٢١٦)، وابن عدى فى الكامل (٤ / ١٤٣٦)، قال الشوكانى فى نيل الأوطار (٢ /٢١٢): ((إسناده صحيح، ورواته ثقات)). ١٥٠ ١ وذكر أبو داود عن رفاعة بن رافع الزرقى أن رسول الله عليه قال - يعنى لرجل [ يتوضأ](١) -: ((توضأ كما أمرك الله ثم تشهد فأقم ، فإن كان معك قرآن فاقرأ به ، وإلا فاحمد الله وكبِّرِه وهَلِّلْهُ)) (٢). وذكر باقى الحديث . إنما يكون هذا حتى يتعلم أُمَّ القرآن ، فإنه فرض عليه أن يتعلمها قبل الصلاة ، فإن لم يمكنه ذلك ولا قدر عليه صلى كما أمِرَ ، ثم اجتهد فى تعلمها(٢) ويتعلم معها ما تيسر . وقد كثر الاختلاف فى [قراءة] (٤) ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فى أول أم القرآن .: فذهب من لم يَرَ قراءتها واجبة إلى ما أخرج مالك فى الموطأ عن أبى السائب مولى زهرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله تعالى: (( من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج ، هى خداج، هى خداج ، غير تمام)) . قال : فقلت : يا أبا هريرة ، إنى أحياناً أكون وراء الإمام ، فغمز ذراعى وقال : اقرأ بها فى نفسك يا فارسىّ ، فإنى سمعت رسول الله # يقول: ((قال الله عز وجل : قسمت الصلاة بينى وبين عبدی نصفين (٥)، فنصفها لى، ونصفها لعبدى، ولعبدى ما سأل)). قال رسول الله عملية: ((اقرأوا يقول العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، يقول الله: حمدنى عبدى ، يقول. العبد: ﴿الرحمن الرحيم﴾، يقول الله: أثنى علىّ عبدى، يقول (٦) العبد: ﴿مالك يوم الدين﴾، يقول الله: مجّدنى عبدى، يقول العبد: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ ، فهذه الآية بينى وبين عبدى ، ولعبدى ما سأل ، يقول العبد: ﴿اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ ، فهؤلاء لعبدى ولعبدى ما سأل)) (٧). وإلى ما أخرج مسلم من حديث أنس بن مالك قال: صليت خلف رسول الله عظيم وأبى بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحداً منهم يقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ (٨). وفى لفظ آخر : فكانوا يستفتحون القراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ لا يذكرون: (١) زيادة من : ز . (٢) أخرجه أحمد (٤ / ٣٤٠)، وأبو داود (١ / ٢٢٧،٢٢٦)، والترمذى (٢ /١٠٠)، والدارمى (١ / ٣٠٥)، والحاكم (١ /٢٤١)، قال الترمذى: ((حديث حسن)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشیخین)» . (٣) فی ظ : تعلیمھا . (٤) زيادة من : ز . (٦) فى ز: يقول الله . (٥) فى ظ : بصفین. (٧) أخرجه مالك (١ /٨٤)، ومسلم (١ /٢٩٦)، والنسائى (٢ /١٣٥)، وابن ماجه (١٢٤٣/٢). (٨) أخرج هذا اللفظ النسائى (٢ /١٣٤). ١٥١ بسم الله الرحمن الرحيم﴾ لا فى أول قراءة ولا فى آخرها(١). و [قد ] (٢) ذهبوا إلى غير هذا ، وقد وردت أحاديث فى قراءتها منها حديث نعيم ابن عبد الله المجمر قال: صليت خلف أبى هريرة فقرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ٥٥ ظ حتى بلغ: ﴿ غير المغضوب / عليهم ولا الضالين﴾. وقال فى آخر الحديث : والذى نفسى بيده إنى لأشبهكم صلاة برسول الله ع﴾ (٣) . ذكره أبو الحسن الدار قطنى. والأحاديث فى هذا الباب كثيرة ورأى بعضهم أنها آية من أم القرآن . مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله ثم قال: ((إذا أَمَّنَ الإمام فأمَنُوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه (٤))) (٥) . قال ابن شهاب: وكان رسول الله ثم يقول: ((آمين)). وذكر الترمذى من حديث وائل بن حجر قال : سمعت رسول الله على قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقال: ((آمين)) ومَدَّ بها صوته (٦). وقال: حديث(٧) حسن](٨). الترمذى عن جابر بن سمرة أن رسول الله علي كان يقرأ فى الظهر والعصر ﴿ السماء ذات البروج﴾ و﴿ السماء والطارق﴾ وشبهها (٩) . بـ (١) أخرجه أحمد (٣ / ٢٠٣، ٢٠٥، ٢٢٣، ٢٥٥، ٢٧٣، ٢٨٦، ٢٨٩)، ومسلم (١ / ٢٩٩) ، وأبو داود ( ١ / ٢٠٧ ). (٢) زيادة من : ز . (٣) أخرجه أحمد (٤٩٧/٢)، والنسائى (١٣٤/٢)، والدار قطنى فى سننه (١ /٣٠٥)، وابن حبان (ص ١٢٥ موارد)، والحاكم (١ / ٢٣٢) وصححه على شرط الشيخين، وأقره الذهبى ، قال شمس الحق فى تعليقه على الدار قطنى: (( قال البيهقى فى سننه : إسناد صحيح وله شواهد ، وقال فى الخلافيات : رواته كلهم ثقات ، مجمع على عدالتهم محتج بهم فى الصحيح )) . (٤) فى ز زيادة : وما تأخر . (٥) أخرجه مالك (١ /٨٧)، وأحمد (٢٣٨/٢، ٣٢١)، والبخارى (٢ /٢٦٢)، ومسلم (١ /٣٠٧)، وأبو داود (١ / ٢٤٦)، والترمذى (٢ / ٣٠)، والنسائى (٢/ ١٤٤)، وابن ماجه (١ / ٢٧٧)، قال الترمذى : (( حسن صحيح)) . (٦) أخرجه أحمد (٤ /٣١٦)، والدارمى (١ /٢٨٤)، والترمذى (٢٧/٢)، وقال: ((حديث حسن)). (٧) فى زوقع هنَّاً: صحيح وشطب عليها . (٨) إلى هنا وقع متأخراً فى ز بعد حديث مسلم عن ابن عباس المذكور فى ص ١٥٤ . (٩) أخرجه أحمد (٥ /١٠٣، ١٠٦، ١٠٨)، والدارمى (١ /٢٩٥)، وأبو داود (٢١٣/١)، والترمذى (١١٠/٢)، والنسائى (٢ /١٦٦)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). ١٥٢ أبو داود عن جابر أيضاً قال : كان رسول الله ﴾ إذا دحضت (١) الشمس صلى الظهر وقرأ بنحو من ﴿ والليل إذا يغشى﴾ والعصر كذلك، والصلوات (٢) كذلك إلا الصبح، فإنه كان يطيلها (٣) . مسلم عن أبى قتادة قال : كان رسول الله # يصلى بنا فيقرأ فى الظهر والعصر فى الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويُسمِعْنا الآية أحياناً، وكان يُطَوِّل الركعة الأولى من الظهر ، ويقصر الثانية ، وكذلك فى الصبح (٤) . وقال البخارى : وكان يُطَوِّل فى الأولى ما لا يطول فى الثانية ، وهكذا فى العصر ، وهكذا فى الصبح (٥) . وقال مسلم: وكان يقرأ فى الركعتين الأخْرَبيْن بفاتحة الكتاب (٦). مسلم عن أبي برزة الأسلمى أن رسول الله عمى كان يقرأ فى صلاة الغداة من الستين إلى المائة (٧) . وفى مسند أبى بكر بن أبى شيبة عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : إن كان النبى ﴾ لَيأمُرنا بالتخفيف، وإن كان ليؤمنا (٨) بالصافات فى (٩) الفجر (١٠). وذكر مسلم عن جابر بن سمرة أن النبى # كان يقرأ فى الفجر بـ ((قاف والقواف (١) دحضت الشمس : أى زالت عن كبد السماء إلى جهة الغرب ، كأنها دحضت أى زلقت . (٢) فى ز: والصلوات كلها . (٣) أخرجه بهذا اللفظ تاماً أبو داود (١ / ٢١٣)، وأخرجه مسلم (١ / ٤٣٢)، وابن ماجه (١ / ٢٢١) مقتصراً على صلاته # الظهر إذا دحضت الشمس . (٤) أخرجه البخارى (٢ /٢٤٣، ٢٤٦، ٢٦١)، ومسلم (١ /٣٣٣)، والدارمى (٢٩٦/١)، وأبو داود (١ / ٢١٢)، والنسائى (٢ /١٦٤، ١٦٥)، وابن ماجه (١ /٢٦٨، ٢٧١). (٥) أخرج البخارى هذا اللفظ (٢ / ٢٦٠) حديث (٧٧٦). (٦) أخرج مسلم هذا اللفظ (١ / ٣٣٣) الصلاة حديث (١٥٥). (٧) أخرجه أحمد (٤ / ٤١٩)، ومسلم (١ / ٣٣٨)، والبخارى (٢ /٢٦، ٧٢، ٢٥١)، والنسائي (١ / ٢٤٦ ) . (٨) فى ظ : ليأمرنا . (٩) فی ز : و . (١٠) أخرجه الطيالسى فى مسنده (٨ /٢٥٠)، وأحمد (٢٦/٢، ٤٠، ١٥٧)، والنسائى (٢ /٩٥)، وأبو یعلی فى مسنده (٩ / ٣٣٤). ١٥٣ المجيد))، وكانت صلاته بعد (١) تخفيفًا (٢). مسلم عن ابن عباس أن النبى ◌ّ كان يقرأ فى صلاة الفجر يوم الجمعة ﴿ألم تنزيل﴾ السجدة، و﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ (٣) (٤). ٦ ٥ ظ . وذكر / أبو داود عن خالد بن أبى عمران عن النبى # [كان يقول ](٥) فى القنوت: ((اللهم إنّا نستعينك ونستغفرك، ونؤمن بك ، ونخنع (٦) لك، ونخلع ونترك من يكفرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد (٧) ، نرجو رحمتك ونخاف (٨) عذابك الجد ، وإن عذابك بالكافرين (٩) ملحق)) (١٠) وهذا الحديث مُرْسَلٌ. وقد رُوِىَ عنه عليه السلام فى هذا دعاء آخر سيأتى فى الوتر من صلاة الليل إن شاء الله (١١) . وقد رُوِىَ عنه عَّ القنوت فى كل صلاة (١٢)، والذى لم يزل عليه حتى (١٣) مات فالقنوت فى الصبح (١٤) . مسلم عن مصعب بن سعد بن أبى وقاص قال : صليت إلى جنب أبى ، وجعلت (١) فى ظ : تعد . (٢) أخرجه مسلم (١ / ٣٣٧)، وابن أبى شيبة فى مصنفه (١ /٣٥٣)، وأحمد (٩٠/٥، ٩١، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٥ ). (٣) أخرجه الطيالسى (١٠ / ٣٤٣)، ومسلم (٢ /٥٩٩)، وأبو داود (١ / ٢٨٢)، والترمذى (٣٩٨/٢)، والنسائى (٢ /١٥٩) (١١١/٣)، وابن ماجه (١ /١٦٩)، والطبرانى فى الكبير (١١ /١٩) (١٢ / ١٥، ١٦، ٢٨، ٢٩، ٤٢، ٤٧٠٤٣، ٥٨ ). (٤) هنا وقع فى ز ما بين صفحات (١٤٩- ١٥٢). (٥) زيادة من : ز . (٦) الخنوع : الذل والخضوع . (٧) نحفد : أى نسرع إليك بالعمل والطاعة والعبادة . (٨) فی ز : ونخشى . (٩) فى ز : بالكفار . (١٠) أخرجه أبو داود فى المراسيل (ص ١٣١)، وانظر: منتخب الكنز. (٣ /١٦٩). (١١) انظر صفحة ٢٦٢ . (١٢) أورده الهيثمى فى مجمع الزوائد عن البراء بن عازب أن النبى # كان لا يصلى صلاة مكتوبة إلا قنت فيها ، وقال: ((رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله موثقون)). (١٣) فى ز : إلى أن . (١٤) أخرجه أحمد (٣ / ١٦٢)، والدارقطنى فى سننه (٢ / ٣٩) عن أنس بن مالك. وفيه أبو جعفر الرازى ، وفيه كلام كثير، انظره فى نيل الأوطار (٢ / ٣٤٦)، قال الشوكانى: ((الحق ما ذهب إليه من قال: إن القنوت مختص بالنوازل وأنه ينبغى عند نزول النازلة ، لا أن تخص به صلاة دون صلاة)) . ١٥٤ يدىَّ بين ركبتىَّ فقال لى أبى : اضرب بكفيك على ركبتيك . قال : ثم فعلت ذلك مرة أخرى، فضرب يدىَّ وقال: إنا نهينا عن هذا، وأمرنا أن نضرب بالأكُفِّ على الرُّكَبِ (١). قوله: (( جعلت یدی بین ر کبتیَّ)) يعنى فى الركوع . أبو داود عن عقبة بن عامر قال : لما نزلت : ﴿ فسبح باسم ربك العظيم ﴾ قال رسول الله : ((اجعلوها فى ركوعكم))، فلما نزلت: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال: ((اجعلوها فى سجود كم)) (٢). وعن حذيفة بن اليمان أنه صلى مع النبى # فكان يقول فى ركوعه: (( سبحان ربى العظيم))، وفى سجوده: ((سبحان ربى الأعلى)). وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها : وسأل، ولا بآية عذاب إلا وقف عندها وتعوذ (٣). مسلم عن عائشة أن النبى # كان يقول فى ركوعه [وسجوده] (٤): (( سبوح قدوس رب الملائكة والروح)) (٥) . وعن عائشة قالت: فقدت رسول الله عزّ ذات ليلة من (٦) الفراش، فالتمسته (٧) فوقعت يدى على بطن قدميه (4) فى المسجد وهما منصوبتان، وهو يقول: (( اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك / ، أنت كما أثنيت على نفسك)) (٩) . ٥١ ز (١) أخرجه مسلم (١ / ٣٨٠)، والبخارى (٢ /٢٧٣)، وأبو داود (١ /٢٢٩)، والترمذى (٢ /٤٤)، وابن ماجه (١ / ٢٨٣ ). (٢) أخرجه أحمد (٤ / ١٥٥)، والدارمى (١ /٢٩٩)، وأبو داود (١ /٢٣٠)، وابن ماجه (١ /٢٨٧). (٣) أخرجه مسلم (١ / ٥٣٦)، وأبو داود (١ / ٢٣٠)، والنسائى (١٧٦/٢، ١٩٠)، والترمذى (٤٨/٢)، قال الترمذى : (( حسن صحيح )). (٤) ناقصة فى : ز . (٥) أخرجه أحمد (٦ / ٣٥، ٩٤، ١١٥، ١٤٨، ١٤٩، ١٧٦، ١٩٣، ٢٠٠، ٢٤٤، ٢٦٦)، ومسلم (٣٥٣/١)، وأبو داود (١ /٢٣٠)، والنسائى (١٩٠/٢، ٢٢٤). (٧) فى ز : فالتمسته فلمسته ، وفى ظ : فلمسته . (٦) فى ظ : فى . (٨) فى ظ : قدمه . (٩) أخرجه مالك (١ /٢١٤)، وأحمد (٦ /٥٨، ٢٠١)، ومسلم (١ /٣٥٢)، وأبو داود (١ /٢٣٢)، والترمذى (٥ /٥٢٤)، والنسائى (٢١٠/٢) (٢٨٣/٨)، وابن ماجه (٢ /١٢٦٢)، قال الترمذى: ( حدیث حسن )). ١٥٥ أبو داود عن أبى مسعود الأنصارى قال: قال رسول الله تعالى: (( لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره فى الركوع والسجود)) (١). وذكره محمد بن يوسف الفريابى (٢) فى مسنده، وقال: (( لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صُلْبه إذا رفع رأسه من الركوع والسجود)). والإسناد واحد وهو صحيح . ٥٧ ظ مسلم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عم: ((إذا قال الإمام / : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربنا ولك الحمد ، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)»(٣) . البخارى عن رفاعة بن رافع الزرقى قال : كنا نصلى يوماً وراء النبى عم ، فلما رفع رأسه من الركعة قال رجل : ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فلما انصرف قال: ((من المتكلم؟)) قال: أنا. قال: ((رأيت بضعاً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول)) (٤) . أبو داود عن أبى سعيد الخدرى أن النبى عهد كان يقول حين يقول: ((سمع الله لمن حمده)): (( اللهم ربنا لك الحمد ، ملء السماوات وملء الأرض ، وملء ما شئت من شىء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ، .ولا معطى لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)) (٥) . أبو داود عن وائل بن حجر قال: رأيت رسول الله ﴾ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ، وإذا نهض رفع یدیه قبل ر کیتیه (٦) . (١) أخرجه أحمد (٤ / ١١٩، ١٢٢)، والدارمى (١ / ٣٠٤)، وأبو داود (٢٢٦/١)، والنسائى (٢ /١٨٣، ٢١٤)، والترمذى (٢ / ٥١)، وابن ماجه (٢ /٢٨٢)، قال الترمذى: ((حديث حسن صحيح)). (٢) هو : محمد بن يوسف بن واقد الضبى بالولاء، التركى الأصل ، أبو عبد الله غريابى، عالم بالحديث حافظ ، ولد عام (١٢٠ هـ)، أخذ بالكوفة عن سفيان، نزل قيسارية بفلسطين، وتوفى بها عام ٢١٢ هـ عن ٩٢ عاماً. الأعلام (١٤٧/٧) . (٣) أخرجه بهذا اللفظ مالك (١ /٨٨)، وأحمد (٤١٧/٢، ٤٥٩)، ومسلم (١ /٣٠٦)، والبخارى (٢/ ٢٨٣) (٣١٢/٦)، وأبو داود (١ /٢٢٤)، والنسائى (١٩٦/٢). (٤) أخرجه مالك (١ / ٢١١)، وأحمد (٤ / ٣٤٠)، والبخارى (٢ / ٢٨٤)، وأبو داود (١ / ٢٠٤)، والنسائى (١٩٦/٢)، والترمذى (٢٥٤/٢)، وقال: ((حديث حسن)). (٥) أخرجه أحمد (٣ /٨٧)، والدارمى (١ /٣٠١)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١ /٣٤٧)، وأبو داود (١ / ٢٢٤)، والنسائى (١٩٨/٢). (٦) أخرجه الدارمى (١ / ٣٠٣)، وأبو داود (١ / ٢٢٢)، والترمذى (٢ /٥٦)، والنسائى (٢٠٦/٢، ٢٣٤)، وابن ماجه (١ /٢٨٦). ١٥٦ وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله : ((إذا سجد أحدكم [ فلا يبرك كما بيرك ](١) البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه)) (٢). وهذا أحسن إسناداً من الذى قبله . مسلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله #: ((اعتدلوا فى السجود ، ولا يبسط (٣) أحدكم ذراعيه انبساط الكلب)) (٤). وعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله #: ((إذا سجدت فضع كفّيك وارفع مرفقيك)) (٥) . وعن عبد الله بن مالك بن بحینةً أن رسول الله بمێ کان إذا صلی فرج بین یدیه حتی يبدو بياض إبطيه (٦) . البخارى عن ابن عباس أن رسول الله ﴾ قال: ((أُمِرْتُ أن أسجد على سبعة أعْظُم: الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين ، والركبتين ، وأطراف القدمين ، ولا نكف (٧) الشعر ولا الثياب)) (٨) . وقال مسلم بن الحجاج: ((الجبهة والأنف)). (١) فی ز : فلا يسجد كما يسجد . (٣) أخرجه أحمد (٢ / ٣٨١)، والدارمى (١ /٣٠٣)، وأبو داود (١ /٢٢٢)، والنسائى (٢٠٧/٢). (٣) أى لا تغرس ذراعيك على الأرض بجانب جنبيك وأنت ساجد فى الصلاة . (٤) أخرجه أحمد (٣ / ١١٥، ١٧٧، ١٧٩، ١٩١، ٢١٤، ٢٧٤، ٠٢٩١)، والدارمى (١ / ٣٠٣)، ومسلم (١ /٣٥٥)، والبخارى (٢ /١٥، ٣٠١)، وأبو داود (١ / ٢٣٦)، والترمذى (٢ /٦٦)، والنسائى (١٨٣/٢، ٢١٣،٢١١)، وابن ماجه (١ /٢٨٨)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). (٥) أخرجه أحمد (٤ / ٢٨٣، ٢٩٤)، ومسلم (١ / ٣٥٦)، وابن خزيمة فى صحيحه (١ /٣٢٩)، والبيهقى فى سننه (٢ /١١٣). (٦) أخرجه البخارى (١ / ٤٩٦) (٢٩٤/٢) (٥٦٧/٦)، ومسلم (٣٥٦/١)، وأحمد (٥ /٣٤٥)، والنسائى (٢١٢/٢). (٧) فى ز: نكفت، وكلاهما ورد به الحديث، وكلاهما بمعنى ألا نضم الثياب ونجمعها من الانتشار، أى جمع الثوب باليدين عند الركوع والسجود . (٨) أخرجه أحمد (١ / ٢٢١، ٢٥٥، ٢٧٠، ٢٧٩، ٢٨٦، ٣٠٥)، والبخارى (٢ /٢٩٥، ٢٩٧، ٢٩٩)، ومسلم (١ /٣٥٤)، وأبو داود (١ /٢٣٥)، والنسائى (٢١٦،٢٠٩/٢)، والترمذى (٢ /٦٢)، وابن ماجه (١ /٢٨٦، ٣٣١)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). ١٥٧ الترمذى عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله # يقول: ((إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب (١): وجهه وكفَّاه ور كبتاه وقدماه)) (٢) . وذكر أبو الحسن الدارقطنى فى كتاب السنن له عن ابن عباس عن النبى عنه قال : (( لا صلاة لمن لم يضع أنفه على الأرض)) (٣). مسلم عن ابن عباس قال : كشف رسول الله ئة الستارة والناس صفوف خلف أبى ٥٨ ظ بكر فقال: ((أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات / النبوة إلا الرؤيا الصالحة ، يراها المسلم ٥٢ ز أو تُرَى له، ألا وإنى / نُهِيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً ، فأما الركوع فعظِّموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا فى الدعاء، فقمِنٌ (٤) أن يستجاب لكم)) (٥) . النسائى عن [ ابن ] (٦) عمر عن النبى ث قال: ((إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه ، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه ، وإذا رفعه فليرفعهما)) (٧) . البخارى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يكبر فى كل صلاة من المكتوبة وغيرها فى رمضان وغيره ، فيكبر حين يقوم ، ثم يكبر حين يركع ، ثم يقول : سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ، ثم يقول وهو قائم : ربنا ولك الحمد ، ثم یکېر حین یهوی ساجداً ، ثم یکبر حین یرفع رأسه من السجود (٨)، ثم يفعل مثل ذلك فی الصلاة كلها حتى يقضيها ، ويكبر حين يقوم [ من الثنتين ] (٩) بعد الجلوس ، ثم يقول (١) آراب : جمع إرب : الأعضاء. (٢) أخرجه أحمد (١ / ٢٠٦، ٢٠٨)، وأبو داود (١ /٢٣٥)، والترمذى (٢ /٦١)، والنسائى (٢٠٨/٢، ٢١٠)، وابن ماجه (١ /٢٨٦)، قال الترمذى: ((حسن صحيح)). (٣) أخرجه الدارقطنى (١ / ٣٤٨)، والحاكم (١ / ٢٧٠) وقال: ((صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه ، وقد أوقفه شعبة عن عاصم، وساق طريق شعبة ، والديلمى فى الفردوس (٥ / ١٩٥)، وأخرجه الطبرانى فى الكبير (١١ / ٣٣٣) من طريق آخر بلفظ: ((من لم يلزق أنفه مع جبهته بالأرض إذا سجد لم تَجُزْ صلاته)). (٤) فقمن : فجدير . (٥) أخرجه أحمد (١ /٢١٩،١٥٥)، والدارمى (١ /٣٠٤)، ومسلم (١ /٣٤٨)، والنسائى (١٨٩/٢، ٢١٧)، وأبو داود (١ / ٢٣٢)، وابن ماجه (١٢٨٣/٢). (٦) ناقصة فى : ز . (٧) أخرجه أحمد (٢ /٦)، وأبو داود (١ / ٢٣٥)، والنسائى (٢ /٢٠٧) عن ابن عمر مرفوعاً، وقد أخرجه مالك (١ / ١٦٣) موقوفاً . (٨) وقع تكرار هنا فى : ز : ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود . (٩) فى ظ : فى المشى . ١٥٨ أبو هريرة: إنى لأشبهكم صلاة برسول الله تعمي ، إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا(١) . مسلم عن أبى هريرة قال : كان رسول الله على يعلمنا يقول: لا تبادروا الإمام ، وإذا كَبِّر ، فكبروا، وإذا قال: ﴿ ولا الضالين﴾ فقولوا آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد)) (٢). وعن ابن عباس قال : صلى بنا رسول الله ع ذات يوم ، فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: ((أيها الناس ، إنى إمامكم ، فلا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصراف ، فإنى أراكم أمامى ومن خلفى))، ثم قال: (( والذى نفسى بيده ، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً)). قالوا: يا رسول الله، وما رأيت ؟ قال: ((رأيت الجنة والنار))(٣). أبو داود عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((إنما جُعِلَ الإمام ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، ولا تكبروا حتى يكبر ، وإذا ركع فاركعوا ، ولا تركعوا حتى يركع ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائماً فصلوا قياماً، وإذا صلى قاعداً فصلوا قعودا أجمعون (٤))) (٥) . قال البخارى: قال الحميدى: قوله: ((إذا صلى جالساً فصلوا جلوساً ))، هو فى مرضه القديم ، ثم صلى بعد ذلك النبى ◌ّ جالساً، والناس خلفه قيام ، لم يأمرهم بالقعود وإنما يؤخذ بالآخر، [ فالآخر ](٦) / من فعل النبى ئه، وذكر حديث خروج النبى # ٥٩ظ (١) أخرجه البخارى (٢ / ٢٩٠)، وأحمد (٢ /٢٧٠)، والدارمى (١ /٢٨٥)، والنسائى (٢/ ١٨١). (٢) أخرجه مسلم (٣١٠/١)، وأحمد (٤٤٠/٢)، وابن ماجه مختصراً (٣٠٨/١) بهذا اللفظ من طريق الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة . (٣) لم أقف على هذا الحديث مرويا عن ابن عباس، بل وجدته عن أنس بن مالك، أخرجه أحمد (١٠٢/٣، ١٢٦،. ١٥٤، ٢١٧، ٢٤٠، ٢٤٥، ٢٩٠)، ومسلم (٣٢٠/١)، والنسائى (٨٣/٣)، والدارمى (٣٠٢/١). واللفظ لمسلم بكل ألفاظه، ولذلك يترجح عندى أن عزوه هنا لابن عباس تحريف . (٤) فى ظ : أجمعين . (٥) أخرجه أبو داود (١٦٤/١)، والبخارى (٢٠٨/٢، ٢١٦)، ومسلم (١ /٣٠٩، ٣١١)، وأحمد (٢ / ٢٣٠، ٣١٤، ٣٤١، ٣٧٦، ٤١١، ٤٢٠)، وابن ماجه (٢٧٦/١، ٣٩٣)، واللفظ لأبي داود. (٦) ناقصة فى : ز . ١٥٩ لصلاة الظهر فى مرضه فوجد أبا بكر يصلى بالناس ، فذهب أبو بكر ليتأخر فأومأ إليه بألا يتأخر ، فأجْلِسَ إلى جنب أبى بكر، فجعل أبو بكر يصلى، وهو يأتمُّ (١) بصلاة النبى عَّة، والناس بصلاة أبى بكر، والنبى لل قاعد. فى كتاب مسلم ((وأبو بكر قائم)) (٢). مسلم عن البراء بن عازب أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله عَّ ، فإذا رفع رأسه من الركوع لم أرَ أحداً يحثى ظهره حتى يضع رسول الله عظة جبهته على الأرض ثم يخرّ مَنْ وراءه سُجَّداً)) (٣). ٥٣ ز وعن أنس بن مالك قال: كان رسول الله / # إذا قال: ((سمع الله لمن حمده)) قام حتى نقول قد أوهم، ويسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم (٤) . البخارى عن البراء بن عازب قال : كان ركوع رسول الله # وسجوده وبين السجدتين ، وإذا رفع رأسه من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء (٥) . والأصح فى النفل والأكثر : أنه عليه السلام كان إذا رفع رأسه من السجدة الثانية فى الركعة الأولى جلس على الأرض ثم قام (٦) ذكره البخارى وغيره ، وكان يفعل ذلك [أيضاً] (٧) فى الركعة الثانية (٨) . وذكر مسلم من حديث أبى هريرة أن رسول الله ع دخل المسجد ، فدخل رجل فصلى، ثم جاء (٩) فسلم على رسول الله عنه، فره رسول الله عليه [عليه ] (١٠) وقال: ارجع فَصَلِّ فإنك لم تُصَلُّ ، فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ، ثم جاء إلى النبى ﴾ (١) فى ز: قائم . (٢) أخرجه أحمد (٢١٠/٦، ٢٢٤)، والنسائى (٩٩/٢)، وابن ماجه (١ /٣٨٩)، ومسلم (١ / ٣١١، ٣١٤،٣١٣) . (٣) أخرجه أحمد (٣٠٠/٤، ٣٠٤)، ومسلم (٣٤٥/١)، والبخارى (١٨١/٢، ٢٣٢، ٢٩٥)، وأبو داود (١٦٨/١)، والترمذى (٧٠/٢) وقال: ((حسن صحيح)). (٤) أخرجه أحمد (٢٠٣/٣، ٢٤٧)، ومسلم (٣٤٤/١)، وأبو داود (٢٢٥/١). (٥) أخرجه أحمد (٤ /٢٨٠، ٢٨٥، ٢٩٤، ٢٩٨)، والبخارى (٢ /٢٧٦، ٢٨٨، ٣٠٠)، وأبو دواد (١ / ٢٢٥)، والنسائى (١٩٧/٢)، والترمذى (٦٩/٢) وقال: ((حسن صحيح)). (٦) أخرجه البخارى (٢ /٣٠٣)، وأحمد (٤٣٦/٣)، وأبو داود (٢٢٣،٢٢٢/١). والنسائى (٢٣٣/٢، ٢٣٤ ) . (٧) ناقصة فى : ز . (٨) فى ز: الثالثة . (١٠) زيادة من : ز . (٩) فى ز : جاءه . ١٦٠ ١