Indexed OCR Text
Pages 41-60
قال الإمام البيهقي: قد اختلف على الزهري في إسناده وفي رفعه إلى النبي وَلقر وعبد الله بن أبي بكر أقام إسناده ورفعه وهو من الثقات الأثبات فتعقبه الإمام التركماني في الجوهر النقي بقوله: اضطرب إسناده اضطراباً شديداً والذين وقفوه أجل وأكثر من ابن أبي بكر ولهذا قال الترمذي وقد روی عن نافع عن ابن عمر قوله وهو أصح. اهـ. * قلت ورجح أبو حاتم الرواية الموقوفة كما في علل ابنه (٦٥٤). والخلاصة في هذا الطريق الوقف على حفصة كما رجح ذلك النسائي والترمذي، وأبو داود، وأبو حاتم، والتركماني، رحمهم الله جميعاً. - والحديث له طريق ثاني عن عائشة عند البيهقي (٢٠٣/٤) والدارقطني (١٧٢/٢) ولكنه طريق ضعيف جداً كما أعله التركماني، والزيلعي في نصبه (٤٣٥/٢) فهو لا يصلح للجبر والله أعلم. - وله طريق ثالث عن ميمونة بنت سعد عند الدارقطني (١٧٣/٢) ولكنه ضعيف أيضاً. ففيه الواقدي وهو متروك، وعليه فلا يلتفت إلى هذا الطريق أيضاً. ٤١ وأخرج له النسائي طريقاً آخر موقوفاً على ابن عمر وهو صحيح ذكره في السنن الكبرى له (١١٨/٢) عن مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفاً كما في موطأه أيضاً (٢٨٨/١) بلفظ (لا يصوم إلاّ من أجمع الصيام قبل الفجر). وخلاصة القول في هذا الحديث: أنه لم يثبت مرفوعاً عنه ﴿ والراجح فيه الوقف على حفصة وابن عمر، كما رجح الحفاظ أهل هذه الصنعة والله أعلم. اهـ. ٤٢ ١٤ - ((أبغض الحلال إلى الله الطلاق)). ((ضعيف)). ١٤ - أخرجه: أبو داود (٢١٧٨)، والحاكم في المستدرك (١٩٦/٢) وابن عدي في الكامل (٢٤٥٣/٦). من طريق: معرف بن واصل عن محارب بن دثار عن ابن عمر مرفوعاً وأخرجه أبو داود (٢١٧٧) عن معرف عن محارب مرسلاً ورجح أبو حاتم المرسل على المتصل في علل ابنه (١٢٩٧) وكذا البيهقي والدارقطني كما في التلخيص لابن حجر (٢٣٢/٣) وتابع معرف عبيد الله بن الوليد عند ابن ماجه في الرواية الموصولة كما في سننه (٢٠١٨) ولكن عبيد الله ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (٥٤٠/١). وله طريق آخر، قال الحافظ في التلخيص (٢٣٢/٣)، ورواه الدارقطني من حديث مكحول عن معاذ بن جبل بلفظ ((ما خلق الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق)» وإسناده ضعيف ومنقطع)). اهـ. وكذا أخرجه عن معاذ الحافظ في اللسان (٤٤٥/٢)، والذهبي في الميزان (١٣٩/٢) وضعفاه. والخلاصة: إن الحديث ضعيف، وضعفه أيضاً الشيخ الألباني في إرواء الغليل (١٠٦/٧) حديث (٢٠٤٠). ٤٣ ((صحیح)). ١٥ - ((الدين النصيحة)). ١٥ - هكذا ذكره السيوطي وتمامه: عن تميم الداري أن النبي الافو قال ((الدين النصيحة)) قلنا: لمن؟ قال ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)). والحديث أخرجه: مسلم (٧٤/١) حديث (٩٥) كتاب الإِيمان: باب بيان أن الدين النصيحة والترمذي (٢٨٦/٤) حديث (١٩٢٦) كتاب البر والصلة: باب ما جاء في النصيحة وأبو داود (٢٨٨/٤) حديث (٤٩٤٤) كتاب الأدب: باب في النصيحة وأبو عوانة في مسنده (٣٧/١). والطبراني في الكبير (٥٢/٢، ٥٣، ٥٤) وحديث (١٢٦٠) (١٢٦١) (١٢٦٢) (١٢٦٣) (١٢٦٤) (١٢٦٥) (١٢٦٦) (١٢٦٧) (١٢٦٨). وفي الباب عن ثوبان، وابن عمر، وأبي هريرة، وابن عباس، وحکیم بن أبي یزید عن أبيه. ٤٤ (صحيح)). ١٦ - ((من غشنا فليس منا)). ١٦ - الحديث عن أبي هريرة مرفوعاً ((من غشنا فليس منا)) وأخرجه: مسلم (٩٩/١) حديث (١٦٤) كتاب الإيمان: باب قول النبي ﴾﴾ ((من غشنا فليس منا)). والترمذي (٦٠٦/٣) حديث (١٣١٥) كتاب البيوع: باب ما جاء في كراهية الغش في البيوع. وأبو داود (٣/ ٢٧٠) حديث (٣٤٥٢) كتاب البيوع: باب في النهي عن الغش وابن ماجه (٧٤٩/٢) حديث (٢٢٢٤) كتاب التجارات: باب النهي عن الغش والبيهقي في الكبرى (٣٢٠/٥)، وأبو عوانة في مسنده (٥٧/١)، والطحاوي في المشكل (١٣٤/٢)، والحاكم في المستدرك (٩٨/٢) وفي الباب عن ابن عمر، وأبي الحمراء، وابن عباس، وبريدة، وأبي بردة بن نیار، وحذيفة بن اليمان. ٤٥ ١٧ - ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)). ((صحيح)). ١٧ - الحديث رواه جماعة من الصحابة منهم: الحسن بن علي، ووابصة بن معبد، وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك، وواثلة بن الأسقع. الطريق الأول: الحسن بن علي مرفوعاً. أخرجه: النسائي في الكبرى (٢٣٩/٣)، والترمذي (٥٧٦/٤ - ٥٧٧) حديث (٢٥/٨) والدارمي (٣٢٠/٢)، والبيهقي (٣٣٥/٥)، وابن حبان موارد (٥١٢) والحاكم في المستدرك (١٣/٢)، (٩٩/٤)، والبغوي في شرح السنة (١٧/٨) وأبو يعلى في مسنده (١٣٢/١٢) حديث (٦٧٦٢)، والطيالسي في مسنده (١١٧٨) وأبو نعيم في الحلية (٢٦٤١٨)، وفي أخبار أصبهان (٤٥/١)، وأحمد في مسنده (٢٠٠/١)، والمِزّي في تهذيب الكمال (١١٨/٩). كلهم من طريق: شعبة عن بُرَيدة بن أبي مريم عن أبي الحَوراء السعدي قال: قلت للحسن بن علي رضي الله عنهما، ما حفظت من رسول الله وَ لفو؟ قال: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)) وهذا لفظ النسائي. قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، ومرة قال: سنده قوي. • وقال الترمذي : وهذا حديث صحيح. ٤٦ قلت: وإسناده صحيح، وأبو الحوراء - بالحاء المهملة وكذا الراء - اسمه ربيعة بن شيبان السعدي البصري، وثقه النسائي وابن حبان والعجلي كما في التهذيب (٢٢١/٣)، ووثقه ابن حجر. التقريب (٢٤٦/١). وقال الإمام البخاري في تاريخه الكبير (٢٨٢/٣) ترجمة (٩٦٧): ربيعة بن شيبان أبو الحوراء السعدي سمع الحسن بن علي، روى عنه بريد بن أبي مريم يعد في البصريين. اهـ. أما باقي الطرق ضعيفة لا يصح منها شيء. ٤٧ ١٨ - ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». «صحیح)). ١٨ - أخرجه: البخاري (الفتح ٧٣/١) حديث (١٣) كتاب الإِيمان: باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه. ومسلم (٦٧/١) حديث (٧١) كتاب الإيمان: باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير والترمذي (٥٧٥/٤) حديث (٢٥١٥) کتاب صفة القيامة والرقائق والورع: باب ٥٩ والنسائي في الكبرى (٥٣٤/٦) حديث (١١٧٤٩) كتاب الإيمان وشرائعه: باب علامة الإِيمان، وفي المجتبى (١١٥/٨ - ١٢٥)، وابن ماجه (٢٦/١) حديث (٦٦) المقدمة: باب في الإِيمان وأبو عوانة في مسنده (٣٣/١). كلهم عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً فذكره. ٤٨ ١٩ - ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)). ((ضعيف)). ١٩ - أخرجه: ابن ماجه (٨١/١) حديث (٢٢٤) المقدمة: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، عن أنس مرفوعاً بلفظ ((طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب». وفي الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف حفص بن سليمان. وقال السيوطي: سئل الشيخ محي الدين النووي - رحمه الله تعالى - عن هذا الحديث، فقال: إنه ضعيف، أي سنداً. وإن كان صحيحاً، أي معنى. وقال تلميذه جمال الدين المزي: هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن. وهو كما قال فإني رأيت له خمسين طريقاً وقد جمعتها في جزء. اهـ. كلام الإمام السيوطي. * وقال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (٣٦٢٨): ضعيف جداً. اهـ. * ونقل العجلوني في كشف الخفاء (٤٤/٢) عن ابن عبد البر أنه قال: يروى عن أنس من وجوه كثيرة كلها معلولة لا حجة في شيء منها عند أهل الحديث من جهة الإسناد. وقال البزار: أنه روي عن أنس بأسانيد واهية، قال: وأحسنها ما رواه إبراهيم بن سلام بسنده عن أنس مرفوعاً ومع ذلك فإبراهيم بن سلام لا يعلم روى عنه إلاَّ أبو عاصم. اهـ. ٤٩ : قلت: عدَّه أبو عبد الله محمد بن جعفر الكتاني في كتابه (نظم المتناثر)) (ص ٣٥) من الأحاديث المتواترة، وذكر له تسعة عشر طريقاً عن: أنس، وجابر، وابن عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وعلي، وأبي سعيد، وأبي بن كعب، وحذيفة، وسلمان، وسمرة بن جندب، ومعاوية بن حيدة، وأبي أيوب، وأبي هريرة، وعائشة بنت الصديق، وعائشة بنت قدامة، وأم هانىء، والحسين بن علي، ونبيط بن شريط. اهـ. * قال العراقي في تخريجه على الأحياء رداً على السيوطي في تحسينه للحديث (٥٧/١): ((إن أراد السيوطي بأنه لكثرة طرقه، ارتقى من الضعف إلى الصحة فهذا منظور فيه لأن كثرة الطرق لا ترقي الحديث إذا كان فيها مقال كما صرح به الحافظ وغيره وتقدم ذلك في حديث ((من حفظ على أمتي). اهـ. (فائدة): معرفة الحلال والحرام فريضة على كل مسلم، أن يعلم الحلال ويطلبه، ويعرف الحرام فيتجنبه، وهذا أمر معلوم من الدين بالضرورة ولا يحتاج إلى دليل والله أعلم. اهـ. ٢٠ - «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم فافعلوا منه ما ((صحیح)). استطعتم). ٢٠ - أخرجه: البخاري (الفتح ٢٦٤/١٣) حديث (٧٢٨٨) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنَّة باب الاقتداء بسنن رسول الله تؤفي ومسلم (٤/ ١٨٣٠) حديث (١٣٣٧) كتاب الفضائل: باب توقيره /*، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه، ولا يتعلق به تکلیف، وما لا يقع، ونحو ذلك. وابن ماجه (٣١١) حديث (١، ٢) المقدمة باب، اتباع سنة رسول الله $، والنسائي في المجتبى (١١٠/٥ -١١١)، والبيهقي في الكبرى (٣٢٦/٤)، والدارقطني في سننه (١٨١/٢) والبغوي في شرح السنَّة (١٧٥/١ - ١٧٦) حديث (٩٧) (٩٨) كتاب الإيمان. باب الاعتصام بالكتاب والسنَّة. كلهم عن أبي هريرة مرفوعاً ((ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم، واختلافهم على أنبيائهم)). ٥١ ٢١ - ((ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد ما في أيدي الناس يحبك الناس». (ضعيف)). ٢١ - الحديث وقفت له على ثلاثة طرق، عن سهل بن سعد، وعن أنس، وعن ابن عمر. أما حديث سهل بن سعد الساعدي: أخرجه: ابن ماجه (٤١٠٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢٥٢/٢ - ٢٥٣) (١٣٦/٧)، الحاكم في المستدرك (٣١٣/٤)، والطبراني في الكبير (١٩٣/٦)، والعقيلي في الضعفاء (١٠/٢)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٤٥/٢)، وابن عدي في الكامل (٣٠/٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٢٣/٢)، والقضاعي في مسند الشهاب (٣٧٣/١) رقم (٦٤٣). كلهم عن خالد بن عمرو القرشي عن الثوري، عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعاً فذكره. : وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. فتعقبه الذهبي بقوله: خالد بن عمرو القرشي وضاع. اهـ. * قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وآفاته خالد بن عمرو القرشي رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزره وغيره إلى الوضع، ونقل ابن حجر عن أحمد بن حنبل أنه قال فيه: منكر الحديث، ومرة ليس بثقة. وعن البخاري والساجي وأبي زرعة منكر الحديث، وعن أبي حاتم متروك الحديث ٥٢ ضعيف، وعن النسائي ليس بثقة، وعن أبي داود ليس بشيء. اهـ. انظر التقريب (٢١٦/١)، والتهذيب (٩٤/٣). * وتابع محمد بن كثير خالد عند ابن عدي (٣١/٣) واستنكره عن الثوري. اهـ. وقال أبو حاتم في علل ابنه (١٨/٥) في هذه المتابعة: هذا أيضاً حديث باطل يعني بهذا الإسناد. اهـ. وتابعه أيضاً أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني ولكن لا يلتفت إليها، فأبو قتادة هذا تركه ابن حجر، والبخاري، والجوزجاني. الخلاصة إن هذا الطريق ضعيف جداً. * أما حديث أنس عند أبو نعيم في الحلية (٤١/٨) والراجح فيه الإِرسال كما رجح العجلوني في كشف الخفاء (١١٧/١). * أما حديث ابن عمر فوقفت له على طريقين عنه: أحدهما عند ابن عدي في الكامل (٣١/٣) وإسناده ضعيف، وأشار ابن عدي إلى اضطراب إسناده. والثاني ذكره الشيخ الألباني - حفظه الله - في الصحيحة (٦٦٣/٢) ولكن إسناده ضعيف أيضاً بسبب إسماعيل بن أبي أویس. وبالجملة: الحديث ضعيف ولا يصح نسبته إلى النبي اَلر. ٥٣ ٢٢ - ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)). ((صحیح)). ٢٢ - أخرجه: البخاري (الفتح ٢٤٢/١) حديث (١٠٧) كتاب العلم: باب إثم من كذب على النبي ◌َ عن الزبير بن العوام مرفوعاً فذكره ومسلم (٢٢٩٨/٤ - ٢٢٩٩) كتاب الزهد والرقائق: باب التثبت في الحديث، وحكم كتابة العلم. عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ ((لا تكتبوا عني. ومن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)). وعدَّه أبو عبد الله محمد بن جعفر الكتاني في كتابه ((نظم المتناثر)) (ص ٢٨). من الأحاديث المتواترة، وقال: تبلغ رواته - يقصد من الصحابة - خمساً وسبعين. ٥٤ ٢٣ - ((من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار)». ((صحیح)). ٢٣ - يروى هذا عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وأبي سعيد، وأنس بن مالك، وابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وطلق بن علي، وجابر، ولا يصح منها إلاَّ حديث أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وابن عباس ولم أره بلفظ المصنف - وهو لفظ حدثنا - إلاّ في تاريخ ابن النجار عن ابن عمر. إلاَّ أن فيه ثم كتمه هكذا قال العراقي في تخريجه على الإحياء (٧٠/١). قلت: أما حديث أبي هريرة أخرجه: أبو داود (٣٦٥٨)، والترمذي (٢٦٤٩)، وابن ماجه (٢٩١)، وابن حبان في الموارد (٩٥)، وأحمد في مسنده (٤٩٥/٢). كلهم عن علي بن الحكم البناني عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة مرفوعاً. قلت: وإسناده صحيح متصل والله أعلم. وانظر باقي الطرق في تخريج الإحياء للعراقي (٧٠/١) حدیث (٥٦) ففیہ بحث نفیس. ٥٥ ((صحیح). ٢٤ - ((ليس الخبر كالمعاينة)). ٢٤ - أخرجه: أحمد في مسنده (١/ ٢٧١)، وابن عدي في الكامل (٢٥٩٦/٧)، الحاكم في المستدرك (٣٢١/٢)، والخطيب في التاريخ (٥٦/٦)، وابن حبان موارد (٢٠٨٧). كلهم عن هشيم عن ابن بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً فذكره وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٣/١) وعزاه لأحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط وقال: رجاله رجال الصحيح. وصححه ابن حبان. اهـ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي فقال في تلخيصه: على شرط البخاري ومسلم ولفظه: ((ليس الخبر كالمعاينة إن الله خبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح)). وتابع هشيم أبو عوانة عند ابن عدي في الكامل (٢٥٩٦/٧)، والطبراني في الكبير (٥٤/١٢) حديث (١٢٤٥١) والحاكم في المستدرك (٢/ ٣٨٠)، وابن حبان موارد (٢٠٨٨). بلفظ ((يرحم الله موسى ليس المعاين كالمخبر أخبره ربه أن قومه فتنوا بعده فلم يلق الألواح فلما رآهم وعاينهم ألقى الألواح)) وقال رسول الله وَلفر ((رحم الله موسى لو لم يعجل لقص من حديثه غير الذي قص». ٥٦ وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في تلخيصه بقوله على شرط البخاري ومسلم سمعه من ابن بشر ثقتان. اهـ. وابن بشر هو محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله ثقة. قلت: والإِسناد صحيح متصل رجاله ثقات والله أعلم، وإن كان هشيم دَلَّس وعنعن، فمتابعة أبو عوانة له تزيل شبه تدليسه والله أعلم. ٥٧ ٢٥ - ((مداراة الناس صدقة)). (ضعيف)). ٢٥ - أخرجه: ابن حبان موارد (٢٠٧٥)، وأبو نعيم في الحلية (٢٤٦/٨)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٢٥)، وابن عدي في الكامل (٣٩١/١) (٧٤٦/٢) والقضاعي في مسند الشهاب (٨٨/١ -٨٩) حديث (٩١) (٩٢)، والخطيب في تاريخه (٥٨/٨)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٩/٢). كلهم عن: المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً فذكره. وقال أبو حاتم في علل ابنه (٢٣٥٩): هذا حديث باطل لا أصل له ویوسف بن أسباط دفن کتبه. اهـ. وقال ابن عدي في الكامل (٢٣٨٣/٦ _ ٢٣٨٥). والمسیب بن واضح له حديث كثير عن شيوخه، وعام ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا يتعمده، بل كان يشبه عليه، وهو لا بأس به. وقد قال الدارقطني، ضعيف في أماكن من سننه - ويوسف بن أسباط وثقه يحيى بن معين وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال البخاري: کان قد دفن کتبه فكان لا یحیی بحديثه كما ينبغي. وقال ابن عدي (٢٦١٦/٧): هو عندي من أهل الصدق، إلاَّ أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه فيغلط، ويشتبه عليه، ولا يتعمد الكذب. اهـ. وبالجملة: الحديث ضعيف. ٥٨ ٢٦ - ((البركة مع أكابركم)). ((ضعيف)). ٢٦ - أخرجه: ابن حبان في الموارد (١٩١٢)، والخطيب في تاريخه (١٦٥/١١)، والقضاعي في مسند الشهاب (٣٧/٣٦). ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم ثنا عبد الله بن المبارك عن خالد بن مهران الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً فذكره. * قلت: إسناده ضعيف من أجل الوليد بن مسلم فهو يسوي والعنعنة بعده تضره وقد وقعت بعده. وتابع عبيد الله بن موسى الوليد بن مسلم عند، الحاكم في المستدرك (٦٢/١)، وأبو نعيم في الحلية (١٧١/٨ - ١٧٢). * قال ابن حبان: قال أبو حاتم: لم يحدث ابن المبارك هذا الحديث بخراسان إنما حدث به بدرب الروم فسمع من أهل الشام، وليس هذا الحديث في كتب المبارك مرفوعاً. اهـ. وقال الحاكم: هذا الحديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه بقوله: على شرط البخاري. وضعفه المناوي في الفيض(٢٢٠/٣). - وله طريق آخر أخرجه الطبراني في الكبير (٧٨٩٥) عن ٥٩ أبي أمامة مرفوعاً بلفظ ((اشرب فإن البركة في أكابرنا، فمن لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرنا فليس منا)) قال الهيثمي في المجمع (١٥/٨): وفيه علي بن يزيد الألهاني - قلت: وهو أبو عبد الملك - وهو ضعيف. اهـ. - وله طريق ثالث عن أنس مرفوعاً بلفظ ((الخير في أكابركم)) قال الهيثمي في المجمع (١٥/٨): رواه البزار والطبراني في الأوسط إلاّ أنه قال ((البركة مع أكابركم)) وفي إسناد البزار نعيم بن حماد وثقه جماعة وفيه ضَعْف وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وبالجملة: الحديث ضعيف. ٦٠